3 الأخلاق أصولها الدينيّة وجذورها الفلسفية د. محمد علي البار
عدد الصفحات ١4 شكر وتقدير أتقدم بالشكر الجزيل لكرسي أخلاقيات الطب بجامعة الملك عبد العزيزز بجزدو لالزير يرأ ز الأخ الأ تاذ الدكتور عدنان أحمد البار لالير يدعم الوطني الغيور الشيخ محمد حسين العمزو ر لالير يدعم العديد من الكراسي في الجامعات السعو ية، أشكرهم عز عممزم المعنزور لالأ لاصدار هيا الكتاب. كما أشكر الأخ الحبيب العلامة السيد عدنان بن علي بن أحمد مشمور الحدا ع مراجعت الدقيقة للجزء الثاني من هيا الكتاب للعدو فصول من الجزء الألل فجزاه الله عني خر الجزاء. محمد علي البار
عدد الصفحات ٢5 قال تعا{يَاأَيُّهَا النَّبِيه إِنَّا أَرْ َلْنَاكَ شَاهِدًا لَمُبَشِّرًا لَنَيِ يرًا *لَ َاعِيًا إِلىَ اللهَِّ بِإِذْنِز ِ لَرَِاجًزا مُنِزر ًا *} [45،46. ] {رَبَّنَا لَابْعَثْ فِيمِمْ رَ ُولاً مِنْمُمْ يَتْلُو عَلَيْمِمْ آيَاتِكَ لَيُعَلرمُمُمُ الْكِتَابَ لَالحِْكْمَةَ لَيُزَكريْ مِمْ } [ 129. ] {لَإِنَّكَ لَعَ َ خُلُ قٍ عَظِيمٍ * } [4. ] {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فيِ رَ ُولِ اللهَِّ أُ ْوَوٌ حَسَنَةٌ } [21. ] لقال«إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»(موطأ مالك لمسند أحمد).
عدد الصفحات ٣6 المقدمة الحمد لله لحده الير جعل بناء كل ين أظمره، لكل نبي أر زل ، الأخزلاق الزير عليز تقزوم أ ا ات الدين لالدللة، لالدنيا لالآخرو، لبز ينزال الززور بررزا رب العزالمين. قزال تعزالى لنبيز المصطزى لحبيب المجتبى محمد : {يَاأَيُّهَا النَّبِيه إِنَّا أَرْ َلْنَاكَ شَزاهِدًا لَمُبَشِّرًزا لَنَزيِيرًا *لَ َاعِيًزا إِلىَ اللهَِّ بِإِذْنِ ِ لَرَِاجًا مُنِزر ً ا *} [45،46] ليطمرهم من الأ ناس لنجا ات الشِّك لالأخلاق اليميمة. قال تعالى ع لسا{رَبَّنَا لَابْعَزثْ فِيمِمْ رَ ُولاً مِنْمُمْ يَتْلُو عَلَيْمِمْ آيَاتِكَ لَيُعَلرمُمُمُ الْكِتَابَ لَالحِْكْمَةَ لَ يُزَكريْمِمْ } [129] الله محمداً بعد فترو من انقطاع الر ل، ها ياً لبشزر اً لراجزاً منزر ا ليززكسيمم ليطمزرهم. ل تكزن عوت مقتصرو ع العرب، بل كانت للعالمين لكان هزو الرحمزة الممزداو لالنعمزة المسزداو للهلزق الله أجمعين قال تعالى: {لَمَا أَرْ َلْنَا كَ إِلاَّ رَحمَْةً لِلْعَالمَِينَ * } [107. ] لقد لصز رب لخالق بحان لتعالى بأن ع خلق عظيم قال تعا{لَإِنَّكَ لَعَ َ خُلُزقٍ عَظِزيمٍ *} [4] لجميع المخلوقات عامة لللبشِّ خاصة، للاتباع خاصة اللهاصة قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فيِ رَ ُولِ اللهَِّ أُ ْوَوٌ حَسَنَةٌ } [21] لر ول الله يقول«إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»(1) . لمعنى هزيا أن تعزاليم الا زلام كلمزا تهدف إلى مكارم الأخلاق، لتنمى عن فواحشما ل زسافما. لقد ألرحت في الجزء الثاني من هزيا الكتاب كيف أن مبا ىء الا لام كلما هي الأ اس النظرر لالعملي للأخلاق. لكما قال إقبال: إذا الايمان راع فلا أمان للا نيا لمن يحيي ينا كما قال: توفسكي الرلائي الرلسي العظيم في «الجريمة لالعقاب»،«إذا يكن هناك إل فكزل شيء جائز حتى القتل» (1)أخرج الامام مالك في الموطأ الحديث: رقم1723، لأخرج الامام أحمد في المسند بلزظ: إنما بعثت لاتمم صالح الأخلاق ..
عدد الصفحات ٤7 لكل جريمة تنبع من الشِّك لالكزر لالالحا ، لكل عمل صالح لأخلاق عالي تأتي من التوحيزد لالايمان بالله بحان لتعالى لبصزات لأ مائ الحسنى لالاخلاص في عبا ت قال تعالى: {لَمَا خَلَقْ تُ الجِْنَّ لَالاِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُلنِ * } [56. ] لتبدأ ورو البقرو بقول تعا{ا *ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِي ِ هُزدَىً لِلْمُتَّقِزينَ *الَّزيِينَ يُؤْمِنُزونَ بِالْغَيْبِ لَيُقِيمُونَ الصَّلاَوَ لَمَِِّا رَرَقْنَاهُمْ يُنْزِقُونَ *لَا لَّيِينَ يُؤْمِنُونَ بِماَ أُنْزِلَ إِلَيْكَ لَمَا أُنْززِلَ مِزنْ قَبْلِزكَ لَبِالآخِرَوِ هُمْ يُوقِنُونَ *أُللَئِكَ عَ َ هُدَىً مِنْ رَبِّرِمْ لَأُللَئِكَ هُمُ المُْزْلِحُونَ * } [1،5. ] لالايمان بالغيب يعني الايمان بالله بحان لتعالى، فمو غيب الغيوب، لهو الظاهر لالباطن، كزما يقتضي الايمان بالملائكة لهم مخلوقات نورانية، لا يعصون الله ما أمزرهم يزعلزون مزا يزؤمرلن. كزما يقتضي الايمان بالغيب الايمان باليوم الآخزر. فزإذا يكزن هنزاك بعزث للا نشزور للا حسزاب للا عقاب، للا جنسة للا نار، للا ررا الله لالنظر إلى لجم الكريم، للا زخط لالحجزاب بينز لبزين هؤلاء الجاحدين المارقين، فإن أغلب الناس، إن نقل كلمم يعملون جمدهم كل للحصزول عز متاع هيه الحياو الدنيا، بأر بيل لأر طريق {إِنْ هِزيَ إِلاَّ حَيَاتُنَزا الزدهنْيَا نَمُزوتُ لَنَحْيَزا لَمَزا نَحْزنُ بِمَبْعُوثِينَ * } [ؤمنون37. ] لتكون الدنيا جحيماً فعلياً لأن القور يأكل الضعيف، لاللهِبه المخا ع اللئيم يخدع الغزرس السزليم، ليتزشسى الكيب لالسرقة لتُبمرج الأمور ليصبح الحقه باطلاً لالباطل حقا، كما نشزاهده لنزراه كزل يوم في العراق لجوانتنامو لأبو غريب لأفغانستان.. لما تزعلز إرائيزل في غززو لالضززة الغربيزة لالقدس لقتل النساء لالأطزال عمداً لالتليسذ بيلك، لانتماك كافة الحرمات لالمقد ات. لمع ذلك يتم تغليف ذلك في الاعلام الغر بالزيف لالكيب لالبمتان. لهو أمزر متوقزع مزن اليمزو الزيين كيبوا ع الله لع ر لمم لع أنبيائمم، لقتلوهم لكيبوهم: {فَزَرِيقًزا كَزيَّبْتُمْ لَفَرِيقًزا تَقْتُلُزونَ } [87]{لُعِنَ الَّيِينَ كَزَرُلا مِنْ بَنِي إِرَْائِيلَ عَ َ لِسَانِ َالُل َ لَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِماَ عَصَوْا لَكَانُوا يَعْتَدُلنَ * } [78] .
عدد الصفحات ٥8 لهم اليين قالوا{...اللهََّ فَقِر ٌ لَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ َنَكْتُبُ مَا قَالُوا لَقَتْلَمُ مُ الأَنْبِيَاءَ بِغَزر ِْ حَزقو لنقزول ذُلقُوا عَيَابَ الحَْرِيقِ } [181]{يَدُ اللهَِّ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيُِّمْ لَلُعِنُوا بِزماَ قَزالُوا } [64] حريصون ع هيه الحياو الدنيا{يَوَ ه أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ َنَةٍ لَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِز ِ مِزنَ الْعَزيَابِ أَنْ يُعَمَّرَ } [96. ] {قُلْ يَ اأَيُّهَا الَّيِينَ هَا ُلا إِنْ رَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَلْلِيَاءُ للهَِِّ مِنْ ُلنِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا المَْوْتَ إِنْ كُنْز تُمْ صَزا ِقِينَ *لَلاَ يَتَمَنَّوْنَ ُ أَبَدًا بِماَ قَدَّمَتْ أَيْدِيُِّمْ لَاللهَُّ عَلِيمٌ بِالظَّالمِِينَ *قُلْ إِنَّ المَْوْتَ الَّيِر تَزِرهلنَ مِنْ ُ فَإِنَّ ُ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَ هلنَ إِلىَ عَا ِِ الْغَيْبِ لَالشَّمَا َوِ فَيُنَبرئُكُمْ بِماَ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * } [6،8. ] لهيا جعلتُ لليمو فصلاً طويلاً بعنوان الأخلاق عند اليمو . لهو فصل ممزم لمعرفزة أخلاقمزم من كتبمم: من التوراو لالعمد القديم التي كتبما الأحبار من عند أنزسمم لكيبوا فيما ع الله. لمن تعاليم التلمو الير يقرسلن بأن من كلام الأحبار، ليجعلون عندهم أهم من التوراو ذاتها. لا تعررت قبزل ذلزك الأخزلاق عنزد الأمزم السزابقة ابتزداء مزن قزدماء المصرزيين في مصرز فالسززومريين لالبززابليين لالآشززوريين في العززراق، لالبززوذيين لالهنززدلس في الهنززد لآ ززيا، ثززم الكونشزيو ية في الصين، ثم الزرا شتية في فارس لما تبعما من أ يان لأخلاق. ثم اليمو ، ثزم بعزد ذلك النصارى، ثم تأثر ات الزرس ع الحضارو الا زلامية مزن الجانزب الأخلاقزي. ثزم اليونزان لتأثر هم ع الحضارو الا لامية، لا تعررت باليات الزلا زة اليونانيين ثم بعزد ذلزك فلا ززة المسلمين بتزصيل لاف لكاف، لخاصة في الجانب الأخلاقي. لقد بدأت الكتاب بتعريزات كلمة الأخلاق لاللهلق في اللغة. قال ابن منظور في لسزان العزرب: «اللهُلُق السجيسة لالدين لالطبع، لتخلسق: أظمر في خُلُق خلاف نيت ، لاللهزلاق الحزظ لالنصزيب مزن اللهر لالزلاح، لفي القرآن الكريم: {مَا لَز ُ فيِ الآخِزرَوِ مِزنْ خَزلاَقٍ } [102] » لا تعررت أقوال أهل التزسر . قزال الراغزب الأصززماني في مززر ات القزرآن«اللهَلْزقُ لاللهُلْزقُ
عدد الصفحات ٦9 لاللهُلُقُ: في الأصل لاحد، للكن خُصَّ اللهَلْقُ بالهيئات لالأشكال لالصور المدركة بالبصرز لخُزصَّ اللهُلُق بالقُوى لالسجايا المُدركة بالبصر و » لقد خصَّ الله نبي محمداً باللهَلُق العظيم حيث قال {لَإِنَّكَ لَعَ َ خُلُقٍ عَظِيمٍ } [4] خُلُقُ القرآن كما قالت أم المؤمن عائشة . لقال الزر لربا ر في «بصائر ذلر التمييز»،«اعلم إن الدين كل خُلُق. فمن را عليك في اللهُلُزق را عليك في الدين. لهو يقوم عز أربعزة أركزان: الصزل لالعزسزة لالشزجاعة لالعزدل»ليقزول الجرجاني في التعريزات: «اللهُلُقُ عبارو عن هيئة للنزس را خة تصدر عنما الأف عال بسمولة ليسر من غر حاجة إلى فكر لرلسية. فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنما الأفعال الجميلة عقلاً لشرعاً، ُمسيت الهيئة خُلُقاً حسناً، لإن كان الصا ر منما الأفعال القبيحة ُمسيت الهيئة التي هي المصدر خُلُقاً يئاً » لقد قالت الصحابية التي ذهبت تطلب الطلاق من رلجما لر ول الله : «ما أعتبُ علي في خُلُزق للا ين ، للكني أكره الكزر في الا لام»، فر ست علي حديقت (لهي الممر لالصداق الير أصزدقما إياه)، لفي الحديث: «إن لكل ين خُلُقاً لخلق الا لام الحياء »فالدين أعمه من اللهُلُق، لالحيزاء جززء هام من اللهُلُق الحسن، لفي حديث آخر: «كرم الرجل ين لمرؤت عقل لحَسبَ خُلُقز »لقزد رلر عن قول : «لا عقل كالتدبر للا لرع كالكفس، للا حسبَ كحسن اللهُلُق » لقد قال ر ول ا«ألا أخلكم بأحبسكم إهس لأقربكم منيس مجلساً يزوم القيامزةق قزالوا: نعزم يزا ر ول الله، قال: أحسنكم خُلُقاً »(أخرج أحمد في مسنده)، لعندما زئل ر زول الله : أر المزؤمن أكمل إيماناًق قال: «أحسنمم خُلُقاً »(أخرج الطلاني)، ل ألوا ر ول الله فقالوا: من أحبه عبا ا إلى الله تعالى: «قال أحسنمم أخلاقاً»(أخرج الطلا لعن عائشة قالت: معت ر ول الله يقول: «إن المزؤمن ليزدرك بحسزن خلقز رجزة الصزائم القائم« »لفي رلاية عنما« »إن المؤمن ليزدرك بحسزن اللهلزق رجزات قزائم الليزل لصزائم النمزار» (أخرج أبو ال
عدد الصفحات ٧10 لقال«أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم خلقاً»(ابن النجار)، لقال«ما مزن شيء أثقزل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسزن، إن الله يكزره الززاحل البزيرء. لإن صزاحب اللهُلزق الحسن ليبلغ ب رجة صاحب الصوم لالصلاو»(أحمد في مسنده)، لفي صحيح البخارر قال«لا لا يؤمن لالله لا يؤمن . قيل: من يا ر ول اللهق قال: الير لا يأمن جاره بوائقز »لفيز أيضزاً«مزن كان يؤمن بالله لاليوم الآخر فليقل خر اً أل ليصمت»(صزحيح البخزارر)، لقزال«أتزدرلن مزن المزلسق قالوا: المزلس فينا من لا رهم ل للا متاع، قال: المزلس مزن أمتزي مزن يزأت يزوم القيامزة بصلاو لركاو لصيام. ليأتي، لقد شتم هيا، لقيف هيا، لأكل مال هيا، ل ززك م هزيا، ل ب هيا، فيعطى هيا من حسنات ، لهيا من حسنات ، فإن فنيت حسنات قبل أن يقضي ما علي ، أُخزي مزن خطاياهم فطرحت علي ، ثم طرح في النار»(أخرج مسلم في صحيح لقد حيسر من أخلاق المنافقين قال: «ثلاث من كُنَّ في فمو منافق، لإن صام لص لحجس لاعتمر لقال إني مسلم: إذا حدسث كيب، لإذا لعد أخلف لإذ ا أُلتمن خان»(أخرج مسزلم في صزحيح )، لأخرج البخارر في صحيح قول : «أربع من كُنَّ في كان منافقاً خالصاً، لمن كان في خصلة منمن كانت في خصلة من النزاق حتى يدعما! إذا أُلتمن خان، لإذا حدَّث كزيب، لإذا عاهزد غزدر، لإذا خاصم فجر» لقد قال«خصلتان لا تجتمعانفي مؤمن البخل ل وء اللهُلق»لع العكس من ذلك أكثزر مزا يدخل الناس الجنة: «تقوى الله لحُسن اللهُلُق »لقد قال«ما أعطي أحدٌ أفضل من حُسن خلق »كز قال : «إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، للكن يسعمم منكم بس، الوج لحسن اللهُلُق» ليقول الراغب الأصزما«اليريعة إلى مكارم الشِّيعة»في شرح للخُلُق «فجُعِلَ اللهُلُقُ مزرَّوً للميئة الموجو و في النزس التي يصدر عنما الزعل بلا فكر، لجُعزل مزرسو ا زماً للزعزل الصزا ر عنز با م . لع ذلك أ ماء نحو العزسة لالعدالة لالشجاعة، فإن ذلك يقال للميئة لالزعل جميعاً.
عدد الصفحات ٨11 ليلخسص الدكتور محمد عابد الجابرر في كتاب «العقل الأخلاقي العر»المعاني التي يستخدم فيما لزظ اللهُلُق كالآتي: (لأرزت إلي نظرية الأمزجة اليونانية). (1) ز القوو الغريزية الموجو و في النزس التي يصدر عنما الزعل بلا فكر (لهيا قريب مزن معنزى الطبع لالسجسية) Character) باللغة الانجليزية) . (2) ز الحالة المكتسبة التي يصر بِّا الانسان خليقزاً أن يزعزل شزيئاً لن شيء، كمزن هزو خليزق بالغضب لحدو مزاج . ليُعرف المززاج باللغزات الألرلبيزة با زم Temperament لقزد جعزل أبقراط لجالينوس الأمزجة أربعة تمثل الطبائع الأربع لهي: (أ) المزاج الدمور Sanguinous Temperament ) ، لهو عنيف لمشاكس، للقت في ن الشباب. لفي يكون الاندفاع لعدم الترلر. (ب) المزاج الصزرالر (Bilious Temperament) لهو ناتج عزن المزرسو الصززراء حسزب رعممم ليلحق من أعرار ، كما يقول أبو بكر الرارر الطبيب: اليكاء لالنباهزة لالحزدسو لالطزيل. لغلبت في آخر ن الشباب لبداية الرجولزة. لقزد يصزحب شزعور بالغثيزان في الا زتعمال لكلمزة صزرالر (Bilious. ) (ج) المزاج السو الرMelancholous Temp) : لهزو تزابع للمِزررو السزو اء لمسزكنما، حسب رعممم الطحال، لبِّا يكون الصمت لالتزكر لالزترلسر.. لمنمزا أيضزاً الحُززن لالانقبزا ل لطان في رمن الكمولة، لمنما عند العامة مر المناخوليا. ( ) أما المزاج البلغمي (Phlegmatic Temp) فمصدره البلغم ليأتي حسب رعممم من الرئة أل من الدماغ. لهو كن الرطوبة لاللل و لمزاج العجز لالزتور لالحلم لاللين ل لطان في زن الشيخوخة.
عدد الصفحات ٩12 لقد انتمى موروع الأمزجة لالطبائع الأربع في الطب الحزديث، للكزن هزيه الألززات لا تززال تستخدم في علم النزس لفي اللغة لالأ ب للتعبر عن الحالات المزاجية التي يمرس بِّا الانسزان لالتزي تعتورها عوامل معقدو جداً من الهرمونات، لتزاعل البيئة مع الجينات. (3) ز يستعمل لزظ اللهُلُق ا ماً للميئة لالزعل معاً، مثل العدالة لالعزسة لالشجاعة . (4) ز يستعمل لزظ اللهلق للزعل الصا ر عن تلك الهيئة لقد رعم بعض القدماء أن الانسان لا يستطيع أن يغر س أخلاق ، لهو أمر غر صحيح فقزد قزال : «حسسنوا أخلاقكم »لقد قال تعا{لَقَدْ خَابَ مَزنْ َ َّزاهَا } [9،10] كيلك لبطلت فائدو الأمر لالنمي، لالوعزد لالوعيزد لالمزواعظ لالوصزايا. لإذا كزان مزن الممكزن ترليض الحيوانات حتى أن الوحشي منما ينتقل إلى التآنس، فكيف بالانسانق! لموروع التربية كل هو هيا المجال، تغير الأخلاق لتهييبما. لقد بُعث محمد ليتمسم مكارم الأ خلاق، كما أخل هو بنزس عن ذلك. لقد ا تطاع المصزطزى أن ينقزل العزرب بعنجميزتمم لتكزلسهم لعزنزمم إلى عكزس ذلزك مزن الأخلاق الحميدو. للولا أن الأخلاق تتغر لما قام بيلك نبيٌّ للا ر ول، للا مصلح، للا قائد أمزة. للا شك أن التغير في الصغر أيسر لأ مل من التغير في الكل، للكن ذلك مِكن أيضاً مزع صزعوبة لعسر. لالناس في ذلك يختلزون اختلافاً تاماً فمنمم من يقبل التغير بيسر، لمزنمم مزن لا يقبلز إلا بعسر، لمنمم أجا ب لا تمسك ماء للا تنبت كلأ. لقد تنبس أر طو إلى ذلك لصرَّح في ر الت إلى نيقوماخوس (تعرف با م كتزاب نيقوماخيزا) أن الأخلاق كلما عا ات تتغر ، لأن ليس شيء منما بالطبع، لإن الانسان يمكن أن ينتقل من كل لاحد منما إلى غر ه بالاعتيا »لهو قول في مبالغة، فلا شك أن الناس تختلف. لقد مثَّل الله بحان لتعا الكلمة الطيبة بالشجرو الطيبة لالشجرو اللهبيثة بالشجرو اللهبيثة قال تعالى: {أَ َْ تَزرَ كَيْزفَ ََبَ اللهَُّ مَثَلاً كَلِمَةً طِيربَةً كَشَجَرَوٍ طَيربَةٍ أَصْلُمَا ثَابِتٌ لَفَرْعُمَا فيِ السَّماَءِ *تُؤْتيِ أُكُلَمَا كُلَّ حِينٍ بِ إِذْنِ رَبِّرَا لَيَِْْبُ
عدد الصفحات ١٠13 اللهَُّ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّمُمْ يَتَيَكَّرُلنَ *لَمَثَلُ كَ لِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَوٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْ ِ مَا لهََا مِنْ قَرَارٍ *يُثَبرتُ اللهَُّ الَّيِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فيِ الحَْيَاوِ الدهنْيَا لَفيِ الآخِرَوِ لَيُضِله اللهَُّ الظَّالمِِينَ لَيَزْعَزلُ اللهَُّ مَا يَشَاءُ *أَ َْ تَرَ إِلىَ الَّيِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهَِّ كُزْرًا لَأَحَلهوا قَوْمَمُمْ َارَ الْبَوَارِ * } [24،28. ] لقولُ جالينوس أقربُ إلى الصواب من قول أر طو حيث اعتل «اللهلق حزال للزنزس اعيزة إ أفعالها من غر فكر للا رلية. لهي قسمان طبيعي من أصل المزاج لمستزا بالعا و لالتزدرب حتزى يصر مَلكةً لخُلُقاً » لطوسر هيا الكلام المالر ر في كتاب «تسميل النظزر لتعجيزل الظززر في أخزلاق الملزك ل يا زة الملك»لتحدث عن أخلاق تصدر بالطبع، لأخلاق تصدر بالارا و. ثم يزرسق المالر ر بين السجايا، لهي التي تظمرها الطبائع، لالأخلاق لهي ما أظمرت بالزعل أل القول، لأفعزال الارا و يزتحكم فيما العقل لالرأر لالهوى، فإذا صدرت عن العقل كانت فضيلة لإذا صزدرت عزن الهزوى كانزت رذيلة . لقد عرسف أحمد أمين في كتاب «الأخلاق»بقول«علم الأخزلاق هزو علزم يورزح معنزى اللهز لالشِّس، ليبينس ما ينبغي علي معاملة الناس بعضمم بعضاً، ليشِّزح الغايزة التزي ينبغزي أن يقصزدها الناس في أعمالهم» للا شك أن الكتب لالنظريات في الأخلاق لا يمكن أن تحقق الأخلاق أل تعلسمما بل الير يعلسم الأخلاق هو القدلو لالمثل الأع . ليبدأ ذلك في المولو ، الير يلتقم ثدر أم فتنتقل إلي أحا يسما لانزعالاتها. لقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن الجمار العصبي للطزل لخاصة الدماغ ينمو نمواً ريعاً جداً خلال السنتين الأللى من عمره. ليمتصس الطزل الأخلاق لالعا ات لاللغة من أم خاصة، ثزم بعد ذلك من أبي لأخوت لالأطزال المقاربين ل في ن . لما أن يصزل الطززل إلى زن الثالثزة حتزى يكون إجتماعياً لل قدرات لغوية كبر و.. للا يكا يوجد نمو بعد ن السا زة، لإنزما هزي تزراكم خلات لمعلومات لتوجيمات.. لهو أمر يؤكد ع أهمية الأم :
عدد الصفحات ١١14 الأم مدر ة إذا أعد تها أعد ت شعباً طيب الأعراق لالورع في الحضارو الحالية مؤ لمأ زالر. فإجزارو الورزع لا تزيزد عزن شزمرين في أحسزن الأحوال، لتضطر الأم إلى ترك لليدها لليهاب إلى العمل. لقد قامت بعض الدلل المتقدمزة بتزوفر حضانات للأطزال الررع، اخل أماكن العمل، بحيث تستطيع الأم أن تعو إلى طزلما بعد ثزلاث اعات لارراع . لهو أمر حسن نسبياً لالأفضل بل الواجب هو تزريغ الأم المررزع لمزدو عزامين قال تعالى: {لَالْوَالِدَاتُ يُرْرِعْنَ أَلْلاَ َهُنَّ حَوْلَينِْ كَامِلَينِْ لمَِنْ أَرَا َ أَنْ يُتِمَّ الرَّرَاعَةَ لَعَز َ المَْولُزو ِ لَز ُ رِرْقُمُنَّ لَكِسْوَتهُُنَّ بِالمَْعْرُلفِ لاَ تُكَلَّفُ نَزْسٌ إِلاَّ لُ ْعَمَا لاَ تُضَآرَّ لَالِدَوٌ بِوَلَزدِهَا لَلاَ مَوْلُزو ٌ لَز ُ بِوَلَزدِهِ لَعَ َ الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَا َا فِصَالاً عَنْ تَرَا ٍ مِنْمُماَ لَتَشَالُرٍ فَزلاَ جُنَزاحَ عَلَزيْمِماَ لَإِنْ أَرَ ْتهزمْ أَنْ تَسْترَْرِعُوا أَلْلاَ َكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا َلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِزالمَْعْرُلفِ لَاتَّقُزوا اللهََّ لَاعْلَمُزوا أَنَّ اللهََّ بِزماَ تَعْمَلُونَ بَصِر ٌ * } [233. ] لهي آية عجيبة جداً لرعت الأمور في أحسن ما يمكن لمصلحة الطزل الوليد، لراعت مصزلحة الأم لمصلحة الأب لمصلحة الأرو كلما في حال الوفاق لفي حال الطلاق فالحمزد لله عز نعمزة الا لام، لالحمد لله الير أنزل ع محمد هيا القرآن هدى للمتقين. لللأ ف فزإن المررزعات قزد اختزين من الوجو ، فلم يعد إلاس أن تقوم الأم الوالدو بالارراع، لتوصيات منظمة الصزحة العالميزة بالارراع التام لمدو حولين كاملين كما أشارت إلى ذلك الآية الكريمة. لالتأثر الأخلاقي لالنزسي لالجسدر لهيه الرراعة أمر يزوق الوصف. للا بد أن تعو المرأو إلى بيتما، لقد ألجب الا لام ع الزلج الانزاق عليما، كما ألجب ع لهس أمرهزا الانززاق عليمزا إن تأيمت أل ترمسلت. لفي جميع الأحوال هي مكزولة. للا يمنزع ذلزك أن تقزوم بزأعمال مختلززة، لكزن بشِّط أن لا يْس ذلك بأطزالها لبيتما. لأن لا يتحول السكن لالمو و إلى شقاق لنقار ل وء خلق. ثم يأتي بعد لر الأم لر الأب لله الأمر، لأن يكون قدلو لأطزال . لقد منع ر ول الله الأم أل الأب من أن يقول أحدهما: لطزل الصغر تعال أعطيك، ثم لا يعطي شيئاً فتلزك كيبزة تكتزب عز
عدد الصفحات ١٢15 الأب أل الأم.. للا يمكن أن يتعلم الطزل الصغر الصدق، ليرى أمس أل أباه يكيبان علي .. للا بزد أن يجاهد الأبوان نزسيمما ليكونا مثلاً يحتيى من أجل أطزالهما، ليتحملا في ذلك المشاق. لليحرصزا كل الحرص ع الصدق لالأمانة لالعزة، لحسن الأ ب في الحديث فالطزل يمتصس هزيه الأخزلاق ليتشِّبِّا بسرعة فائقة. للا بيل إلى تعويد الطزل الأخلاق الحسنة بالمواعظ أل الألامر فق،، بل إن الألامر لالمواعظ لا فائدو لها إذا تكزن مصزحوبة بواقزع ملمزوس مزن أخزلاق الأبزوين لالأهزل المحيطين بالطزل أل أخوت اليين يكللن . لهيا كل اهتم الا لام اهتماماً عظيماً بالتربية، لكان هو المر الألل لهيه الأمة لالمثل الأع لهزا في جميع كنات لخطرات لرلحات لأقوال لأفعال ، ثم جزاء آل بيتز الكزرام، لرلجاتز مزن آل بيتز ، فكانوا هم القُدلو بعده. ل كيلك كان صحابت رروان الله عليمم، لخاصة السابقين مزن الممزاجرين لالأنصار اليين مدحمم الله في كتاب لأثنى عليمم عاطر الثناء قال تعالى: {لِلْزُقَرَاءِ المُْمَاجِرِينَ الَّزيِينَ أُخْرِجُوا مِنْ ِيَارِهِمْ لَأَمْوَالهِِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهَِّ لَرِرْز وَاناً لَيَنْصرُُزلنَ اللهََّ لَرَ ُزولَ ُ أُللَئِزكَ هُزمُ الصَّا ِقُونَ *لَالَّيِينَ تَبَوَّءُلا الدَّارَ لَالاِيماَنَ مِنْ قَبْلِمِمْ يحُِبهونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْمِمْ لَلاَ يجَِدُل نَ فيِ صُدُلرِهِمْ حَاجَةً مَِِّا أُلتُوا لَيُؤْثِرُلنَ عَ َ أَنْزُسِمِمْ لَلَوْ كَانَ بِِِّمْ خَصَاصَزةٌ لَمَزنْ يُزوقَ شُزحَّ نَزْسِز ِ فَأُللَئِزكَ هُزمُ المُْزْلِحُونَ *لَالَّيِينَ جَاءُلا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْزِرْ لَنَزا لَلاِخْوَانِنَزا الَّزيِينَ َزبَقُونَا بِز الاِيماَنِ لَلاَ تجَْعَلْ فيِ قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّيِي نَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُلفٌ رَحِيمٌ * } [8 ز10. ] ثم جاء التابعون لتتالت الأجيال.. لفي كل جيل تظمر قمم امق في الأخلاق لالعلم لالتربيزة لعندما كثرت الثرلات لكثر معما الزسا لالزتن، ترك أهزل الله هزيه المعزارك التافمزة عز الزدنيا لصزسوا نزو مم من أ رانها لتخلسوا عن الولوغ في ألحال الدنيا فكانوا نلا اً للأمزة لأعلامزاً لهزا في اللهلق لالدين نيكر منمم: عبدالله بن المبارك لالزضيل بن عيا لبشِّ الحافي لالأئمزة الأربعزة أبزو حنيزة لمالك لالشافعي لأحمد لالامام محمد البزاقر لجعززر الصزا ق لمو زى الكزاظم ل ززيان الثورر لمالك بن ينار لإبراهيم بن أ هم لالحزارث المحا زبي لالجنيزد لأ زتاذه رى السزقطي
عدد الصفحات ١٣16 لمعرلف الكرخي مولى الامزام عزلي الررزا ل ال الطزائي ل زمل التسزترر لأبزو طالزب المكزي لالغزاه، (حجة الا لام) لفي كل جيل لرمان يظمر منمم أقوام يكونزون مزثلاً أعز في الأخزلاق لالعلم لالزهد، نيكر منمم أيضاً ابن تيمية لابن القيم لالهرلر لالعز بن عبد السلام. للا تخلو منمم الأمة في كل رمان لمكان، إلا أن عد هم ليس بالكثرو التي كانت في الأرمنة الأللى، كما أن بعضزمم يلتحف اللهمول ليبتعد عن الشمرو، فلا تعرف الأمة إلا بعد لفات . للكن فضل الله لا ع للا تززال طائزة من أمة محمد ع الحق ظاهرين لا يْسهم من نالأهم لحاريُّم لعا اهم حتى قيزام السزاعة. لهم موجو لن في كل مكان لرمان. للكزنمم أكثزر مزا يكونزون في آخزر الزمزان في بيزت المقزدس لأكنززاف بيززت المقززدس، لالايززمان يززأرر إلى المدينززة لإلى مكززة لإلى الحجززار كززما لر في الأحا يززث الصحيحة. كما إن الايمان يمان، ليخرج في آخر الزمان اثنا عشِّ ألزاً من عدن (أبين) هم خر مزا بينز لبينمم. كما أن عصائب الشام لأبدال العراق لمصر لخرا ان تأتي في آخر الزمزان لتبزايع الممزدر . ليظمر عيسى ليقتل المسيح الدجال لقومز مزن يُّزو لتكزون المعركزة الزاصزلة: «تقزاتلكم يُّزو فتقتلونهم حتى يقول الحجر لالشجر يا مسلم يا عبد الله تعال ها هنا يُّو ر لرائي فاقتلز »، فيطمسزر الله الأر من شرسهم لفسا هم. لهم أهل الزسا ما عدا أفرا منمم: {كُلَّماَ أَلْقَزدُلا نَزارًا لِلْحَزرْبِ أَطْزَأَهَا اللهَُّ لَيَسْعَوْنَ فيِ الأَرْ ِ فَسَ ا ًا لَاللهَُّ لاَ يحُِبه المُْزْسِدِينَ } »[64. ] لقد أفسدت الحضارو الغربية البشِّ بل لأفسدت الشجر لالحجر لالأر لالبحزر قزال تعزا {ظَمَرَ الْزَسَا ُ فيِ الْلَر لَالْبَحْرِ بِماَ كَسَبَتْ أَيْدِر النَّاسِ لِيُيِيقَمُمْ بَعْضَ الَّزيِر عَمِلُزوا لَ عَلَّمُزمْ يَرْجِعُزونَ *قُلْ ِر ُلا فيِ الأَرْ ِ فَانْظُرُلا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّيِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشِِّْكِينَ *فَأَقِمْ لَجْمَكَ لِلدرينِ الْقَيرمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتيَِ يَوْمٌ لاَ مَرَ َّ لَ ُ مِنَ اللهَِّ يَوْمَئِيٍ يَصَّ دَّعُونَ *مَنْ كَزَرَ فَعَلَيْ ِ كُزْرُهُ لَمَزنْ عَمِزلَ صَالحًِا فَلأِ َنْزُسِمِمْ يَمْمَدُلنَ * } [41،44. ] لقد أ َّى هيا الزسا إلى تلوث البيئة لارتزاع الحرارو في الأجواء لما يسمى الاحتباس الحزرارر، لظمر جنون البقر لمن انتقل إلى الانسان بسبب تغيية الأبقزار ببقايزا الحيوانزات النافقزة بزدلاً مزن
عدد الصفحات ١٤17 الحشائل لالنباتات. ل بب ذلك شيء يدعى البايرلنPiron) لهو عبارو عن بزرلتين في منتمزى الضآلة. لليس في الحامض النولر DNA ألRNA الير يعتل أس الحياو. لالعلماء في حر و مزن أمرهم كيف يتكاثر هيا الللتين لينقسم ليعدر الحيوان لالبشِّ!!. لهيا كل بسبب فسا الأخلاق لالجشع لالرغبزة في ريزا و الانتزاج لالللتزين، أل ريزا و إنتزاج الألبان، أل ريا و إنتاج الدلاجن، فتعطى الهرمونات لالأغيية التي فيما الدم لبقايا الحيوانات النافقة فتسبب الأمرا لتسبب وء الأخلاق!! لكيلك التلوث البيئي لريزا و العزوا م لثزاني ألكسزيد الكربون بسبب الصناعات التي لا تلتزم المعاير الأخلاقية للا تقلل من هيه العوا م توفر اً للزمال.. لكل ذلك يؤ ر إلى الزسا في الل لالبحر لفي السماء لالأر . لقل مثل ذلك في الشِّكات الضخمة التي تسوسق التبغ لالسجائر لتقتل كل عزام سسزة ملايزين شخص (مني ألاخر القرن العشِّين لبداية القرن الواحد لالعشِّين) ل زيز ا العزد حتزى يصزل عشِّو ملايين نزس كل عام بحلول عام 2015 كما تقول منظمزة الصزحة العالميزة.. لتصزيب هزيه الشِّكات مئات الملايين من البشِّ بالأمرا لالأ قام كل عام، لذلك كل بسبب الجشع. لالأرمزة المالية اللهطر و التي ألكست العا في ألاخر عام 2008 لالتي لا تزال البشِّية تعزاني منمزا، لربز تستطيع اللهرلج منما، لالتي أ ت إلى فقدان تريليونات الدللارات (التريليون مليزون مليزون) هزي بسبب الجشع لفقدان الأخلاق. «إذا يكزن هنزاك إلز فكزل شيء جزائز حتزى القتزل»كزما يقزول توفسكي، أل كما يقول إقبال: إذا الايمان راع فلا أمان للا نيا لمن يحيى ينا لعندما فقدت البشِّية في العصر الحديث الايمان لالدين فقدت معمما الأخزلاق، رغزم الحزديث الطويل عن الأخلاق في مجال العمل، لفي مجزال الأرو، لفي مجزال الطزب، لفي مجزال الصزناعات، لالكلام الجميل بدلن إيمان بالله لبالر ل لباليوم الآخر لا قيم لز .. لالبنزاء الانسزاني يتقزو .. لالحضارو تنمار.
عدد الصفحات ١٥18 لقد أكسد الا لام ع لحدو ين الله للحدو الر الة قال تعا{لَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ فِيمَا نَيِيرٌ } [24]{لَلَقَدْ أَرْ َلْنَا رُ ُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْمُمْ مَزنْ قَصَصْزنَا عَلَيْزكَ لَمِزنْمُمْ مَزنْ َْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ لَمَا كَانَ لِرَ ُولٍ أَنْ يَأْتيَِ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهَِّ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللهَِّ قُضيَِ بِا لحَْقر لَخَسرَِز هُنَالِزكَ المُْبْطِلُونَ * } [78. ] لعد الأنبياء كبر جداً، قيل مائة لأربعة لعشِّين ألزاً، كما أن عد المر لين أكثزر مزن ثلاثمائزة لالنبي يوحى إلي للكن يتسبع ر الة من قبل ، لالر ول يوحى إلي لقد أر ل الله بر زالة إلى قومز ، لما من أمة إلا خلا فيما نيير. للا يكون الانسان مسلماً إلا بإيمان بجميع ر ل الله لأنبيائ قال تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللهَِّ لَمَا أُنْززِلَ إِلَيْنَا لَمَا أُنْزِلَ إِلىَ إِبْرَاهِيمَ لَإِ ْماَعِيلَ لَإِ ْحَاقَ لَيَعْقُوبَ لَالأَ ْبَاطِ لَمَا أُلتيَِ مُو َى لَعِيْسَ ى لَمَا أُلتيَِ النَّبِيهونَ مِنْ رَبِّرِمْ لاَ نُزَ ررقُ بَينَْ أَحَدٍ مِنْمُمْ لَنَحْنُ لَ ُ مُسْلِمُونَ *فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِ ِ فَقَزدِ اهْتَزدَلْا لَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّماَ هُمْ فيِ شِقَاقٍ فَسَيَكْزِيكَمُمُ اللهَُّ لَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *صِزبْغَةَ اللهَِّ لَمَزنْ أَحْسَزنُ مِزنَ اللهَِّ صِبْغَةً لَنَحْنُ لَ ُ عَابِدُلنَ * } [136،138. ] لجميع هؤلاء الأنبياء لالر ل الكرام جاؤلا بر الة التوحيد، قال تعا{لَقَزدْ أَرْ َزلْنَا نُوحًزا إِلىَ قَوْمِ ِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُلا اللهََّ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَ ٍ غَر ُْهُ إِنير أَخَ افُ عَلَيْكُمْ عَيَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * } [ 59. ] لقال هو لقوم نزس القول{لَإِلىَ عَا ٍ أَخَاهُمْ هُو ًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُلا اللهََّ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَز ٍ غَزر ُْهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ * } [65]و{لَإِلىَ ثَمُزو َ أَخَاهُمْ صَالحًِا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُلا اللهََّ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَ ٍ غَر ُْهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيرنَةٌ مِنْ رَبركُمْ } [73 ] ، لقالها إبراهيم لشعيب للوط لمو ى لعيسى لجميع الأنبياء لالمر ل لالمسلمون اليوم هم الوحيدلن اليين يؤمنون إيماناً جارماً بوحدو الانسانية للحدو الر زالة للا إل لهم إلا الله خالق الأكوان لمدبرها قال تعالى: {آمَنَ الرَّ ُولُ بِماَ أُنْزِلَ إِلَيْ ِ مِنْ رَبر ِ لَالمُْؤْمِنُزونَ كُزل
عدد الصفحات ١٦