المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكوابح

محمد صالح المنجد

صفحة ١ من ٤

الكـوابح الكوابح محمد صالح المنجد ساهم في إعداده الفريق العلمي بمجموعة زاد

عدد الصفحات ١

الكـوابح هـ 1430 ح مجموعة زاد للن فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر المنجد، محمد صالح هـ1430جدة– الكوابح/محمد صالح المنجد سم21×14 ص،64 978- 603 - 00- 2677-6 ردمك -الآداب الإسلامية أ.العنوان 2- الأخلاق الإسلامية1 1430/6976 213 ديوي جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى م2011 هـ1432

عدد الصفحات ٢

الكـوابح الكوابح

عدد الصفحات ٣

الكـوابح

عدد الصفحات ٤

5الكـوابح المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭽ فإن الله سبحانه وتعالى خلق النفس وما فيها ] 8 -7الشمس[ ﭼﭭ ﭮ وحدانيته، من حب وبغض، وغضب ورضا، وإقبال وإدبار، وإقدام وإحجام، وسائر ما يعتري النفس من مشاعر وأحاسيس. والمسلم يُحقبل على الخير ويُحجم عن الشر، لاسيما في هذا العصر الذي كثرت فيه الفتن، واستعرت الشهوات، فلابد أن يكون للمسلم كوابح تكبحه عن الوقوع فيها، وتعينه على الصمود أمامها. فما الكوابح، وما صورها، وما أسباب ضعفها، وكيف يقوي المسلم كوابحه، هذا ما سنتناوله في هذا الكتيب. نسأل الله أن يلهمنا رشدنا، ويقينا شر أنفسنا

عدد الصفحات ٥

الكـوابح

عدد الصفحات ٦

7الكـوابح ما الكوابح؟ تقول العرب: كَبَحَ الدابة يكبَحها كَبْحاً: جذبها إليه باللجام لتقف ولا مِنْ r أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ تجري، وفي حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: عَرَفَةَ وَأَنَا رَدِيفُهُ، فَجَعَلَ يَكْبَحُ رَاحِلَتَهُ حَتَّى أَنَّ ذِفْرَاهَا لَيَكَادُ يُصِيبُ قَادِمَةَ .)2(. وتقول: كبحه عن حاجته، إذا رده عنها)1(الرَّحْلِ وقد جعل الله سبحانه وتعالى في النفس البشرية قوتين: قوة إقدام، وقوة إحجام، فقوة الإقدام ينبغي أن تصرف إلى ما ينفع الإنسان في دينه ودنياه، وقوة الإحجام للإمساك عما يضره، والمفترض في نفس المسلم أن تُحقبل على الخير وتُحجم عن الشر، وهذا الإحجام كابح يكبح به المسلم نفسه عن الشر. فالكوابح إذن: هي إحجامات المسلم عن الوقوع في الشر، والمعصية، وسفاسف الأمور. وكلما اشتدت الكوابح، كان صمود المسلم أمام المغريات والشهوات المحرمة والفتن أقوى؛ فمن الناس من يصبر على مشقة الطاعة، ولا صبر له عن المعصية، ومنهم من لا صبر له على هذا ولا على ذاك، وأفضل الناس أصبرهم على النوعين، فكثير من الناس يصبر على مكابدة قيام الليل في الحر والبرد، وعلى مشقة الصيام، ولا يصبر عن نظرة محرمة، وكثير من الناس يصبر عن النظر، وعن الالتفات إلى الصور، ولا صبر له على الأمر ) وصححه الألباني.3018رواه النسائي() 1 ) مادة: كبح86/7)، تاج العروس568/2)، لسان العرب68/4() تهذيب اللغة 2

عدد الصفحات ٧

8الكـوابح .)1(بالمعروف والنهي عن المنكر، وجهاد الكفار والمنافق قال ابن القيم رحمه الله: مشقة الصبر بحسب قوة الداعي إلى الفعل وسهولته على العبد، فإذا اجتمع في الفعل هذان الأمران كان الصبر عنه أشق شيء على الصابر، وإن فُحقدا معاً سهل الصبر عنه، وإن وُحجد أحدهما وفُحقد الآخر سهل الصبر من وجه، وصعب من وجه، فمن لا داعي له إلى القتل والسرقة وشرب المسكر وأنواع الفواحش ولا هو سهل عليه فصبره عنه من أيسر شيء عليه وأسهله، ومن اشتد داعيه إلى ذلك وسهل عليه فعله فصبره عنه أشق شيء عليه، ولهذا كان صبر السلطان عن الظلم، وصبر الشاب عن الفاحشة، والغني عن تناول اللذات والشهوات عند الله بمكان، لذلك استحق السبعة المذكورون في الحديث الذين يظلهم الله في ظل عرشه لكمال صبرهم ومشقته، فإن صبر الإمام المتسلط على العدل في قسمه وحكمه ورضاه وغضبه، وصبر الشاب على عبادة الله ومخالفة هواه، وصبر الرجل على ملازمة المسجد، وصبر المتصدق على إخفاء الصدقة حتى عن بعضه، وصبر المدعو إلى الفاحشة مع كمال جمال الداعي ومنصبه، وصبر المتحابين في الله على ذلك في حال اجتماعهما وافتراقهما، وصبر الباكي من خشية الله على كتمان ذلك وعدم إظهاره للناس من أشق الصبر. ولهذا كان الصبر عن معاصي اللسان والفرج من أصعب أنواع الصبر؛ لشدة الداعي إليهما وسهولتهما، فإن معاصي اللسان فاكهة الإنسان كالنميمة، ).10() انظر: عدة الصابرين 1

عدد الصفحات ٨

9الكـوابح والغيبة، والكذب، والمراء، والثناء على النفس تعريضا وتصريا، وحكاية كلام الناس، والطعن على من يبغضه، ومدح من يبه ونحو ذلك فتتفق قوة الداعي وتيسر حركة اللسان فيضعف الصبر. وتجد الرجل يقوم الليل، ويصوم النهار، ويتورع من استناده إلى وسادة حرير لحظة واحدة، ويُحطلق لسانه في الغيبة والنميمة في أعراض الخلق. وكثير ممن تجده يتورع عن الدقائق من الحرام، والقطرة من الخمر، ومثل رأس الإبرة من النجاسة، ولا يبالى بارتكاب الفرج الحرام، كما يُحكى أن رجلا خلا بامرأة أجنبية فلما أراد مواقعتها قال: يا هذه غطى وجهك؛ فإن النظر إلى وجه الأجنبية حرام. وسأل رجل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن دم البعوض؟ فقال: انظروا . rإلى هؤلاء يسألوني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن بنت رسول ا ثم قال ابن القيم رحمه الله: واتفق لي قريب من هذه الحكاية كنت في حال الإحرام فأتاني قوم من الأعراب المعروفين بقتل النفوس والإغارة على الأموال يسألوني عن قتل المحرم القمل؟ فقلت: يا عجبا لقوم لا يتورعون عن قتل النفس التي حرم الله قتلها، ويسألون عن قتل القملة في .)1(الإحرام ).57 -55() عدة الصابرين 1

عدد الصفحات ٩

الكـوابح

عدد الصفحات ١٠

11الكـوابح صعوبة الكبح tإن كبح النفس عن الفواحش شديد، والصبر عن الحرام شاق، عن أنس . )1(»حُفَّتْ الَْنَّةُ بِالَْكَارِهِ, وَحُفَّتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ « :rقال: قال رسول ا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (المراد بالمكاره هنا: ما أُحمر المكلف بمجاهدة نفسه فيه فعلا وتركا؛ كالإتيان بالعبادات على وجهها، والمحافظة عليها، واجتناب المنهيات قولا وفعلا, وأُحطلق عليها المكاره؛ لمشقتها على العامل وصعوبتها عليه، والمراد بالشهوات ما يستلذ من أمور الدنيا مما منع الشرع من تعاطيه إما بالأصالة، وإما لكون فعله يستلزم ترك شيء من المأمورات, فكأنه قال: لا يوصل إلى الجنة إلا بارتكاب المشقات المعبر عنها بالمكروهات, ولا إلى النار إلا بتعاطي الشهوات, وهما محجوبتان فمن هتك . )2(الحجاب اقتحم لََّا خَلَقَ اللهُ الَْنَّةَ قَالَ لِِبِْيلَ: قال r أن رسول ا tعن أبى هريرة اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَىْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لاَ يَسْمَعُ بَِا أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا ثُمَّ حَفَّهَا بِالَْكَارِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا جِبِْيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَىْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ ) واللفظ له.2822) ومسلم6487() رواه البخاري 1 .)320/11() فتح الباري 2

عدد الصفحات ١١

12الكـوابح إِلَيْهَا. فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَىْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لاَ يَسْمَعُ بَِا أَحَدٌ فَيَدْخُلُهَا فَحَفَّهَا بِالشَّهَوَاتِ ثُمَّ قَالَ: يَا جِبِْيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا. فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَىْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ أي لوجود المكاره من التكاليف الشاقة، ومخالفة النفس، ، )1(» إِلاَّ دَخَلَهَا .)2(وكسر الشهوات فكبح النفس وإلجامها بلجام التقوى يتاج إلى مجاهدة ومصابرة، فعن أبي إِنَّمَ الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَ الِْلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، « :r قال: قال رسول اtالدرداء ، وعن أبي سعيد الخدري )3(» مَنْ يَتَحَرَّى الَْيَْ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَّقِ الشََّّ يُوقَهُ ...وَمَنْ يَتَصَبَّْ يُصَبِّْهُ اللهُ, وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً « :r قال: قال رسول اt .)4(» خَيَْاً وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبِْ »وَمَنْ يَتَصَبَّْ يُصَبِّهُ اللهُ فقَوْله تنقاد له وتذعن لتحمل الشدة, فعند ذلك يكون الله معه فيظفر بمطلوبه. قال ابن الجوزي رحمه الله: إنما جُحعل الصبر خير العطاء؛ لأنه حبس النفس عن فعل ما تبه، وإلزامها بفعل ما تكره في العاجل مما لو فعله أو تركه . )5(لتأذى به في الآجل وإن كان شاقاً - يعقبه لذة –وعلى الإنسان أن يعلم أن الصبر عن الحرام ) وصححه الألباني.4744() رواه أبوداود 1 .)237/7() تفة الأحوذي 2 )326/10) وحسنه الألباني، وأعله الدارقطني في العلل2663() رواه الطبراني في الأوسط 3 بالوقف ) واللفظ للبخاري.1053) ومسلم1469() رواه البخاري 4 .)304/11() فتح الباري 5

عدد الصفحات ١٢

13الكـوابح ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﭽ وراحة يوم الدين كما قال تعالى: .]69[ ﭼﮧ ﮨ ﮩ أنت في دار شتاتٍفـتأهب لشــــــتاتك واجعل الدنيا كيومصمته عن شهواتك وليكن فطرك عند)1(الله في يوم وفاتك فالصبر عن الحرام وإن كان فيه غُحصة في البداية, ولكنه أفضل من الغسلين والضريع يوم القيامة. لا خير فيمن لا يراقـــــــــــــــــب ربهعنــــــــــد الهوى ويخافه إيماناً حَجَبَ التقى سُحبُحلَ الهوى فأخو التقى )2(يخشى إذا وافى المعـــــاد هوانا وبعض الناس إذا عرضت عليه رشوة صغيرة مثلاً, فقد يجم عن قبولها، لكن إذا عرضت عليه رشوة كبيرة , فإنه لا يتمكن من مقاومة هذا الإغراء. , عندما رفض ما قُدم له من إغراء: tوما أجمل ما فعله كعب بن مالك في غزوة تبوك وهجره الرسول rوذلك لما تخلف عن الخروج مع رسول ا والصحابة رضي الله عنهم ... في هذه الأثناء يكي كعب رضي الله عنه r قائلا : (فاجتنبنا الناس وتغيروا لنا حتى تنكرت في نفسي الأرض فما هي التي أعرف، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة... قال: فبينا أنا أمشي بسوق المدينة إذا نبطي من أنباط أهل الشام ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول: من يدل على كعب بن مالك؟ فطفق الناس يشيرون له حتى إذا جاءني دفع إليَّ كتابا من ملك غسان، فإذا فيه: أما بعد فإنه قد بلغني أن صاحبك قد

عدد الصفحات ١٣

14الكـوابح جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة، فالحق بنا نواسك، فقلت لما قرأتها: وهذا أيضا من البلاء، فتيممت بها التنور فسجرته بها ...) إلى آخر ، فهذا الثبات أمام المغريات )1(القصة حتى نزلت الآيات, وتاب الله عليه كان سببا لفلاحه وفوزه. المؤمن من الإيمان ما يكبح به نفسه عن التفريط في أمر الله، يقول فلدى الحسن البصري رحمه الله: (إن المؤمن يفجأه الشيء يعجبه, فيقول والله إني لأشتهيك، وإنك لمن حاجتي, ولكن واللهِ ما من صلة إليك, هيهات هيهات, حيل بيني وبينك, ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه فيقول: ماذا أردت إلى هذا؟ مالي ولهذا، والله مالي عذر بها، ووالله لا أعود لهذا أبداً إن شاء الله) .)2( .)2769) ومسلم4418() رواه البخاري 1 .)157/2() حلية الأولياء 2

عدد الصفحات ١٤

15الكـوابح أسباب ضعف الكوابح تتفاوت الكوابح بين الناس تفاوتا كبيرا، فمن الناس من تكون كوابحه وإحجاماته عن الشر قوية، ومنهم من تكون كوابحه ضعيفة، ولضعف الكوابح عند المسلم أسباب عديدة، منها: ضعف الإيمن .1 . الإيمان سلاح المؤمن، وهو الحصن الحصين الذي يقي من الوقوع مهاوي الرذيلة، وحينما يبتعد الإنسان عن الطاعات يضعف إيمانه ويتجرأ على الوقوع في المعصية، ولذلك قال بعضهم: (ثلاثة من أعلام التقوى: ترك الشهوة المذمومة مع الاستمكان منها، والوفاء بالصالحات مع نفور ، فهذه الأشياء )1(النفس منها، ورد الأمانات إلى أهلها مع الحاجة إليها الثلاثة فعلها يدل على أن في قلب فاعلها إيماناً وديناً عظيماً؛ لأنه يجد الحرام أمامه لكنه يتركه لله، ويرغم نفسه على العبادة والطاعة مع نفور النفس منها، ويرد الأمانات إلى أهلها مع الحاجة إليها. 2 .الهل بالنصوص الشعية العلم بالله أصله الخشية منه سبحانه، والذي يخشى الله ياذر، فيحاسب نفسه قبل أن ياسبه ربه، فهو متيقظ غير غافل، يعلم من نفسه ما لا يعلمه غيره منها، فهو يراقب الله دائما، ويمنع نفسه من كثير مما تهوى، ويلجمها بلجام الشرع لئلا تزل فتغوى، ولعلمه بعاقبة الغضب يملك ).393/9() حلية الأولياء 1

عدد الصفحات ١٥

16الكـوابح نفسه، ويروضها على الصبر وتمل الأذى، وهكذا هو في كل أمر يذر مغبة التسرع فيه ، فيملكه بالتروي، ويتعامل معه بالحكمة، قال الله تعالى: .]28[ ﭼ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﭽ قال ابن جرير رحمه الله: ( إنما يخاف اللهَ فيتقي عقابه بطاعته العلماءُح، بقدرته على ما يشاء من شيء، وأنه يفعل ما يريد؛ لأن من علم ذلك أيقن بعقابه .)1(على معصيته، فخافه ورهبه خشية منه أن يعاقبه النقص في تحصين النفس ومجاهدتها.3 . إن توارد الخواطر السيئة على القلب سبب لركونه إليها، ومن ثم يصبح القلب مريضا، فليحذرِ المسلم من الاسترسال مع الخطرات وعدم مجاهدتها ودفعها، فإن الخطرات شأنها صعب، فمبدأ الخير والشر خاطرة، فإذا دافعت الخاطرة من أول الطريق ملكت زمام نفسك وقهرت هواك، وإذا غلبتك خواطر الحرام فإنك ستنزلق في الهاوية. والنفس لها خواطر رحمانية من الرحمن، وخواطر شيطانية من الشيطان، وخواطر نفسانية من النفس، وكلما كان الإصلاح في مرحلة مبكرة كانت القضية أهون وأسهل، وكلما بادر الإنسان كان الإصلاح أسرع. ضعف الشية من الله عز وجل.4 . خشية الله تعالى والخوف منه صمام الأمان، وهو العاصم للعبد من مواقعة الحرام، والانسياق وراء الشهوات والمحرمات. فأعاذه الله، وصرف عنه كيد النسوة، ويقولها u(معاذ الله) قالها يوسف ).462/ 20تفسير الطبري () 1

عدد الصفحات ١٦