دِيََب مُصْطَفَى بْن سَعِيد فَضْلُ الدُّعَاءِ وَآدَابُهُ 97 ، ادْعُ اللَََّّ أَنْ يجَْعَلَنيِ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ، ف َقَالَ لَهُ النَّبُِِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ف َقَالَ: يََ رَسُولَ اللََِّّ يََ سَعْدُ أَطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ، وَالَّذِي ن َفْسُ مَُُمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الْعَبْدَ رَامَ فيِ جَوْفِهِ مَا ي ُت َقَبَّلُ مِنْهُ عَمَل أَرْبَعِينَ ي َوْمًا، وَأَ َُّا عَبْدٍ ن َبَتَ لحَْمُهُ مِنَ لَي َقْذِفُ اللُّقْمَةَ الحَْ »1 لَةِ مَوَانِعِ الإِْجَابَةِ، ف َي ُؤْخَذُ مِنْ هَذَا أَنَّ الت َّوَسُّعَ فيِ الحَْرَامِ وَالت َّغَذِّيَ بِهِ مِنْ جمُْ قال ابن رجب مِنَ وَقَدْ يُوجَدُ مَا َْنَعُ هَذَا الْمَانِعَ مِنْ مَنْعِهِ، وَقَدْ يَكُونُ ارْتِكَابُ الْمُحَرَّمَاتِ الْفِعْلِيَّةِ مَانِعًا .الإِْجَابَةِ أَيْضًا 2 - تعجل الْجابة : أَنَّ رَسُولَ اللََِّّ صَلَّى اللهُ رَضِيَ اللََُّّ عَنْهُ أَبِِ هُرَي ْرَةَ عَنْ ف َ ؛الإِْجَابَةِ تعجلُ مِنْ مَوَانِعِ الإِْجَابَةِ وَ َعْجَلْ، ي َقُولُ: دَعَوْتُ ف َلَمْ يُسْتَجَبْ لِِ » 3 ي َقْطَعَ الْعَبْدُ رَجَاءَهُ مِنْ إِجَابَةِ دُعَائِهِ قال ابن رجب: وَجَعَلَ ذَلِكَ مِنْ مَوَانِعِ الإِْجَابَةِ حَتََّ لاَ وَلَوْ طَالَتِ الْمُدَّةُ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ يحُِبُّ الْمُلِحِّينَ فيِ الدُّعَاءِ. 4 - الغفلة واللهو حال الدعاء ادْعُوا اللَََّّ وَأَن ْتُمْ »5 1 -رواه الطبِاني في الأوسط-حديث رقم: 6495 2 -جامع العلوم والحكم ت الأرنؤوط 1 /275) 3 -رواه البخاري -كِتَابُ الدَّعَوَاتِ، باَبُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَْ ي َعْجَلْ، حديث ر قم: 6340، ومسلم- كتاب الذِّكْرِ ،وَالدُّعَاءِ وَالت َّوْبَةِ وَالاِسْتِغْفَارِ حديث رقم: ،باَبُ ب َيَانِ أَنَّهُ يُسْتَجَابُ لِلدَّاعِي مَا لَْ ي َعْجَلْ ف َي َقُولُ: دَعَوْتُ ف َلَمْ يُسْتَجَبْ لِِ 2735 4 -جامع العلوم والحكم ت الأرنؤوط 2 /403) 5 -رواه أحمد-حديث رقم: 6655، والترمذي- َنْ رَسُولِ اللََِّّ صَلَّى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَب ْوَابُ الدَّعَوَاتِ ع ، باَب ، حديث رقم : 3479، والحاكم-حديث رقم: 1817،بسند حسن ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٨دِيََب مُصْطَفَى بْن سَعِيد فَضْلُ الدُّعَاءِ وَآدَابُهُ 98 ، حَتََّ يَكُونَ مَعْرُوفًا أَيْ: كُونُوا عَلَى حَالَةٍ تَسْتَحِقُّونَ الإِْجَابَةَ أَيْ بُِِضُورِ السِّرِّ، وَصِحَّةِ الحَْالِ رِهِ، فيِ الْمَلَكُوتِ، حَتََّ ي ُقَالَ: صَوْت مَعْرُوف ، وَهُوَ أَنَّ يَكُونَ ت َعَرَّفَ إِلىَ اللََِّّ ت َعَالىَ فيِ أَدَاءِ أَوَامِ فيِ سِرِّهِ غَي ْرُهُ إِلاَّ سِوَاهُ وَاجْتِنَابِ مَنَاهِيهِ، وَق َبُولِ أَحْكَامِهِ غَي ْرَ مُتَسَخِّطٍ، ثَُُّ يَدْعُوهُ، وَلاَ يَكُونُ [33] إِلَيْهِ، ف َقَدِ ان ْقَطَعَ رَجَاؤُهُ عَمَّا سِوَاهُ، لاَ ي َرْجِعُ إِلاَّ حَوْلِهِ وَق ُوَّتِهِ .1 الَ يحي بن معَاذ: من جمع الله عَلَيْهِ قلبه فيِ الدُّعَاء ل يردهُ.قَ و 2 قال ابن القيم: قلت إِذا اجْتمع عَلَيْهِ قلبه وصدقت ضَرُورَته وفاقته وَقَوي رجاؤه فَلاَ يكَاد يرد و دعاؤه.3 ي ُوَاظِبُ عَلَى حِزْبِهِ مِنَ الدُّعَاءِ كَمَا وَرَوَى أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ الَ ي ُوَاظِبُ عَلَى حِزْبِهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِكُلِّ شَيْءٍ ثمََرَة وَثمََرَةُ الصَّلاَةِ الدُّعَاءُ وَقَ .أَيْضًا لاَ يَسْمَعُ اللََُّّ دُعَاءَ مُسَمِّعٍ وَلاَ مُرَاءٍ وَلاَ لاَعِبٍ 4 - ت َرْكُ الْوَاجِبَاتِ والتفريطُ فِ فِعْلِ الطَّاعَاتِ : وأجل الْوَاجِبَاتِ ومن أوجب ،ت َرْكُ الْوَاجِبَاتِ والتفريطُ في فِعْلِ الطَّاعَاتِ مِنْ مَوَانِعِ الإِْجَابَةِ أَبِِ فعن جَابَةَ دُعَاءِ الأَْخْيَارِ، َْنَعُ اسْتِ هُ ت َرْكُ ، و عَنِ الْمُنْكَرِ باِلْمَعْرُوفِ وَالن َّهْيُ الأَْمْرُ الطَّاعَاتِ وَهُوَ ي َقُولُ: ،الرُّقَادِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ مَوْلاَيَ وَأَناَ غُلاَم فَدُفِعْتُ إِلىَ حُذَي ْفَةَ رَضِيَ اللََُّّ عَنْهُ ، نَّ عَنِ وَإِنيِّ لأََسَْْعُهَا مِنْ أَحَدِكُمْ فيِ الْمَقْعَدِ الْوَاحِدِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ لَتَأْمُرُنَّ باِلْمَعْرُوفِ، وَلَت َن ْهَوُ 1 -بِر الفوائد المسمى بِعاني الأخبار للكلاباذي (ص32) 2 -الفوائد لابن القيم (ص47) 3 -فوائد لابن القيم (ص: ال47) 4 -التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد10 /300) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٩دِيََب مُصْطَفَى بْن سَعِيد فَضْلُ الدُّعَاءِ وَآدَابُهُ 99 جمَِيعًا بِعَذَابٍ، أَوْ لَي ُؤَمِّرَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، ثَُُّ الْمُنْكَرِ، وَلَتَحَاضُّنَّ عَلَى الَِْيرِْ، أَوْ لَيُسْحِت َنَّكُمُ اللََُّّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ، فَلاَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ ».1 قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبُِِّ صَلَّى اللََُّّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ف َعَرَفْتُ فيِ وَجْهِهِ ، ارَضِيَ اللََُّّ عَن ْهَ عَنْ عَائِشَةَ وَ قَعَدَ أَنْ قَدْ حَضَرَهُ شَيْء ، ف َت َوَضَّأَ، وَمَا كَلَّمَ أَحَدًا، ثَُُّ خَرَجَ، ف َلَصِقْتُ باِلحُْجْرَةِ أَسَْْعُ مَا ي َقُولُ، ف َ الىَ ي َقُولُ لَكُمْ: يََ أَي ُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَََّّ ت َبَارَكَ وَت َعَ مْ، مُرُوا باِلْمَعْرُوفِ، وَان ْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، ق َبْلَ أَنْ تَدْعُونيِ، فَلاَ أُجِيبُكُمْ، وَتَسْأَلُونيِ فَلاَ أُعْطِيكُ ، فَمَا زَادَ عَلَيْهِنَّ حَتََّ ن َزَلَ 2 لَتَأْمُرُنَّ باِلْمَعْرُوفِ، » .3 - اقْتَِ افُ الذُّ نُ وبِ ، وَ ت َعَمُّدُ الْمُخَالَفَ اتِ : عَنْ أَبِِ مُوسَى ؛ اتِ مَ رَّ المحَ لُ عْ ، وفِ اتِ مَ رُ الحُ ةِ، وانتهاكُ فَ الَ خَ مُ الْ دُ مُّ عَ ت َ مِنْ مَوَانِعِ الإِْجَابَةِ وَ ثَلاَثَة يَدْعُونَ اللَََّّ فَلاَ يُسْتَجَابُ مْ يُشْهِدْ لهَُمْ: رَجُل كَانَتْ تحَْتَهُ امْرَأَة سَيِّئَةَ الُِْلُقِ ف َلَمْ يُطَلِّقْهَا، وَرَجُل كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مَال ف َلَ [ 5.»]4 1 -رواه أحمد-حديث رقم: 23312، وابن أبِ شيبة في مصنفه-حديث رقم: 37221، بسند صحيح 2 -رواه أحمد-حديث رقم: 25255، وابن ماجه-وَالن َّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، حديث كِتَابُ الْفِتََِ، باَبُ الأَْمْرِ باِلْمَعْرُوفِ رقم: 4004، وابن حبان-عَمَّا كِتَابُ الْبِِِّ وَالإِْحْسَانِ،باَبُ الصِّدْقِ وَالأَْمْرِ باِلْمَعْرُوفِ وَالن َّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، ذِكْرُ الإِْخْبَارِ اللََِّّ الْكَفَرَةِ، باِلأَْمْرِ باِلْمَعْرُوفِ وَالن َّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ فيِ دَارِ الإِْسْلاَمِ، يجَِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنِ اسْتِحْلاَلِ النُّصْرَةِ عَلَى أَعْدَاءِ حديث رقم: 290، بسند حسن 3 -رواه الطبِاني في الأوسط-حديث رقم: 1379 4 -رواه الحاكم-ِ النِّسَاءِ، حديث رقم: كِتَابُ الت َّفْسِيرِ، ت َفْسِيرُ سُورَة 3181، والبيهقي في السنن الكبِى-كِتَابُ الشَّهَادَاتِ، باَبُ الاِخْتِيَارِ فيِ الإِْشْهَادِ، حديث رقم: 20517، وشعب الإ ان-حديث رقم: 7681، وابن أبِ شيبة في مصنفه-حديث رقم: 17144، بسند صحيح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٠دِيََب مُصْطَفَى بْن سَعِيد فَضْلُ الدُّعَاءِ وَآدَابُهُ 100 وقيل نَ نُ ن دعو الإل ه في ك لِّ ك ربٍ ***** ثَُّ ننس اه عن د كش ف الك روبِ كي ف نرج و إجاب ةً ل دُعاءٍ ***** ق د س ددْنا طريقه ا بال ذنوب - الدُّعَاءُ بِِِثْ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِم : لاَ ي َزَالُ يُسْتَجَابُ الُ؟ قِيلَ: يََ رَسُولَ اللهِ مَا الاِسْتِعْجَ َقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، ف َلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِِ، ف َيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ » . 1 يستجيب لمن دعاالله تعالى لا أنَّ الأصل بِِِثٍُْ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، لكن قد يستجيب الله تعالى لمن دعا على نفسه أو أهله أو ماله عقاباً له وتنكيلاً به، فيحذر المسلم من ذلك؛ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللََُّّ عَن ْهُ مَا، قَالَ: سِرْناَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيِ غَزْوَةِ بَطْنِ ب ُوَاطٍ، وَهُوَ يَطْلُبُ الْمَجْدِيَّ بْنَ عَمْرٍو الُْهَنيَِّ ، وَكَانَ النَّاضِحُ ي َعْتَقِبُهُ مِنَّا الَِْمْسَةُ وَالسِّتَّةُ َعَثَهُ ف َت َلَدَّ وَالسَّب ْعَةُ، فَدَارَتْ عُقْبَةُ رَجُلٍ مِنَ الأَْنْصَارِ عَلَى ناَضِحٍ لَهُ، فَأَناَخَهُ ف َرَكِبَهُ، ثَُُّ ب نَ عَلَيْهِ َعْضَ الت َّلَدُّنِ، ف َقَالَ لَهُ: شَأْ، لَعَنَ ب كَ اللهُ، ف َقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ هَذَا اللاَّعِنُ بَعِيرَهُ؟ »ِ قَالَ قَالَ: أَناَ، يََ رَسُولَ الله «انْزِلْ عَنْهُ، فَلاَ تَصْحَب ْنَا بَِِلْعُونٍ، لاَ تَدْعُوا عَلَى أَن ْفُسِكُمْ، وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ، ِ سَاعَةً يُسْأَلُ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لاَ ت ُوَافِقُوا مِنَ الله فِيهَا عَطَاء ، ف َيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ».2 1 -رواه مسلم-، باَبُ ب َيَانِ أَنَّهُ يُسْتَجَابُ لِلدَّاعِي مَا لَْ ي َعْجَلْ ف َي َقُولُ: دَعَوْتُ كتاب الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالت َّوْبَةِ وَالاِسْتِغْفَارِ ف َلَمْ يُسْتَجَبْ لِِ، حديث رقم: 2735 2 -رواه مسلم-كِتَابُ الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ، باَبُ حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ وَقِصَّةِ أَبِِ الْيَسَرِ، حديث رقم: 3008 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠١دِيََب مُصْطَفَى بْن سَعِيد فَضْلُ الدُّعَاءِ وَآدَابُهُ 101 الفهرس مقدمة .......................................................................... 1 حَدُّ الدُّعَاءِ ...................................................................... 3 فَضْلُ الدُّعَاءِ ..................................................................... 6 - الدُّعَاءُ عبادة من أجل العبادات .......................................... 6 - الدعاء من أعظم أسباب مُبة الله تعالى للعبد .............................. 9 - الدُّعَاءُ نع البلاء ويرد القدر ............................................. 9 - ذاب العام:الدعاء سبب حفظ العباد من الع .............................. 10 أَن ْوَاعُ الدُّعَاءِ ................................................................... 11 الأولُ: دُعَاءُ الْعِبَادَةِ ......................................................... 11 الثَّانيِ دُعَاءُ الْمَسْأَلَةِ ......................................................... 13 آدَابُ الدُّعَاءِ .................................................................. 16 - الإِْخْلاَصُ فيِ الدُّعَاءِ .................................................. 16 - الُِشُوعُ وحُضُورُ القَلْبِ ............................................... 16 - الثناء على الله تعالى بين يدي الدعاء .................................... 16 - عدم استعجال الإجابة ................................................ 19 - تحري مواطن وأوقات الإجابة ........................................... 20 - ي َعْزِمُ المَسْأَلَةَ .......................................................... 26 - ظهر التضرع والِشوع والرغبة والرهبة:أن ي ................................ 26 - أَنْ يُلِحَّ فيِ الدُّعَاءِ وَيُكَرِّرَهُ ثَلاَثًً ......................................... 27 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٢دِيََب مُصْطَفَى بْن سَعِيد فَضْلُ الدُّعَاءِ وَآدَابُهُ 102 - خْفَاتِ:التَّوسْطُ ب َينَْ الَهْرِ والإِ .......................................... 27 - طِيْبُ الْمَطْعَمِ ........................................................ 32 - اليَقِينُْ باِلإِجَابَةِ ....................................................... 32 - عَدَمُ الاعتداءِ فيِ الدُّعَاءِ ............................................... 33 - عَدَمُ رَفْعِ البَصَرِ إِلىَ السَّمَاءِ عِنْدَ الدُّعَاءِ ................................. 34 - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِِِّ .................................. 34 - الدُّعَاءُ عَلَى طَهَارَةٍ .................................................... 35 - أن ي ُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ فيما عند اللهِ ت َعَالىَ ..................................... 36 - اسْتِقْبَالُ الْقِب ْلَةِ ....................................................... 37 - لا تَنعنك ذنوبك من دعاء الله تعا .................................... 37 - لا تقتصر على دعاء غيرك لك ......................................... 37 - أن يحرص على الدعاء باسم الله الأعظم ................................. 40 أَث َرُ الدُّعَاءِ عَلَى صَاحِبِهِ ......................................................... 42 مجابوا الدعوة ................................................................... 47 جوامع الدعاء .................................................................. 50 أولا: الأدعية من كتاب الله تعا .............................................. 50 ثًنيا: جوامع الدعاء في السنة المطهرة .......................................... 57 36- دُعَاءِ الاسْتِفْتَا ِ فيِ الصَّلاَةِ .......................................... 77 عَنْ أَبِِ سَعِيدٍ الُِْدْرِيِّ رَضِيَ اللََُّّ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللََِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَب َّرَ، ثَُُّ ي َقُولُ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبَِِمْدِكَ وَت َبَارَكَ اسُْْكَ، وَت َعَالىَ جَدُّكَ، وَلاَ إِلَهَ غَي ْرَكَ »، ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٣دِيََب مُصْطَفَى بْن سَعِيد فَضْلُ الدُّعَاءِ وَآدَابُهُ 103 َقُولُ أَعُوذُ باِللََِّّ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ َفْخِهِ، وَن َفْثِهِ ، ثَُُّ ي َقْرَأُ ............................. 77 شُرُوطُ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ ............................................................ 91 o طيب المطعم ................................................... 92 o ة:عدم استعجال الإجاب ......................................... 92 o حضور القلب عند الدعاء ...................................... 94 o عدم الدُّعَاءِ بِِِثٍُْ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ .................................. 94 مَوَانِعُ الإِْجَابَةِ .................................................................. 95 - أكلُ الحرامِ ........................................................... 96 - تعجل الإجابة ........................................................ 97 - الغفلة واللهو حال الدعاء ............................................. 97 - ت َرْكُ الْوَاجِبَاتِ والتفريطُ في فِعْلِ الطَّاعَاتِ ................................ 98 - وَت َعَمُّدُ الْمُخَالَفَاتِ: اقْترَِافُ الذُّنُوبِ، .................................... 99 - الدُّعَاءُ بِِِثٍُْ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ............................................ 100 الفهرس ...................................................................... 101 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٤