ﻗﺮﺍءﺍﺕ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﳌﻌﺎﻧﻲ ﰲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ )ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻧﺣﻭﻳﺔ( Ways of Reading the Grammatical Markers in the Holy Quran: A Grammatical Perspective ﺍﻟﻁﺎﻟﺑﺔ ﺇﻋﺩﺍﺩ ﻧﺳﺭﻳﻥ ﺷﺣﺩﺓ ﺃﺣﻣﺩ ﺍﻟﻣﺩﻫﻭﻥ ﺇﺷﺭﺍﻑ ﺍﻟﺩﻛﺗﻭﺭ ﺃﺣﻣﺩ ﺇﺑﺭﺍﻫﻳﻡ ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻟﺟﺩﺑﺔ ﻗدﻤت ﻫذﻩ اﻟرﺴﺎﻟﺔ إﺴﺘﻛﻤﺎﻻً ﻟﻤﺘطﻠﺒﺎت اﻟﺤﺼوﻝ ﻋﻠﻰ درﺠﺔ اﻟﻤﺎﺠﺴﺘﻴر ﻓﻲ اﻟﻨﺤو اﻟﻌرﺒﻲ . 1435-ﻫـ2014م
عدد الصفحات ٢ﺑﺴﻢ ﺍ
عدد الصفحات ٤أ الشكر والتقدير ﺍلحمد لله ﺭﺏ العالمين , ﺍلصلاة والسلام عمى رسوله الأمين وعمى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين , ...ﺃما بعﺩ : فأنني أتقدم بالشكر , وفاءً مني , لكل من لهم حق عمي وأولهم أستاذي الفاضل ومعممي الأستاذ الدكتور : أحمد إبراهيم الجد بة , الذي تفضل بالإشراف عمى هذا البحث , وا رشادي , وتوجيهي حتى انتهيت من بحثي الموسوم بـ-دراسة نحويةلها الكمال ولكنّي راضية عنها , كما أتقدم بالشكر الجزيل لأستاذي أعضاء لجنة التحكيم والمناقشة : الأستاذ الدكتور: فوزي أبو فياض الأستاذ الدكتور: كامل شهوان لموافقتمها عمى مناقشتي وتقويم البحث وتصويب ما نبا عنه البصر من أخطاء . كما أتقدم بجزيل الشكر لعمادت ي الدراسات العميا وكمية الأدب في الجامعة الإسلامية بغزة - عمى رعايتهما وتشجيعهما لبرنامج الدراسات العميا . كما أتقدم بالشكر والتقدير لكمية الآداب قسم المغة العربية ممثم ةً بأساتذتي الأفاضل ﺃعضاءﺀ هيئة التدريس , وأخص بالذكر الأستاذ الدكتور : نبيل خالد أبو عمي , والدكتو ر : ماجد النعامي , كما لا أنسى أساتذتي الأجلاء في جميع الأقسام الذين أخذت عنهم وتتممذت عمى أياديهم في السنوات الجامعية الأولى , فالشكر لهم جميعاً . وكل الشكر والحب والتقدير إلى أحب الناس والدي الغاليين وأبنائي سعيد وبراءة وعمرو وأسماء وأحمد ومحمد الذين كان لهم نصيب من الصبر والتضحية مقابل انشغالي عنهم فمهم مني كل الحب والحنان . وأختم شكري إلى رفيقتي طوال سنوات الدراسة سوسن المداوي لما قدمته لي من نصيحة وتوجيه ومساندة معنوية فمها مني كل الشكر والتقدير , وا لى صديقات الدراسة وأخص بالذكر إسلام بعموشة وفداء الدهشان . فجزى الله الجميع خير الجزاء وجعمه في ميزان حسناتهم . وأخيراً أرجو من الله العمي القدير أن ينال هذا الجهد رضى أساتذتي , وأن يمنحني القدرة عمى مواصمة البحث والمعر فة , وأن يكون العمل خالصاً لوجهه الكريم .
عدد الصفحات ٥ب المقدمة الحمد لله الذي رفع السماء بغير عمـد , ونصـب الأدلـة عمـى أنـه الواحـد الصـمد , وخفـ كـــل مـــن أنكـــر وجحـــد , و جـــزم درجـــة الشـــرك ببعثـــة ســـيدنا محمـــد –صـــمى الله عميـــه وســـمم - , و آلـــه وصحبه أجمعين صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلى يوم الدين , أما بعد : إن البحث النحوي من خلال القرآن الكـريم , لهـو مـن قبيـل التعبـد الـذي أمرنـا الله بـه , ومجـال البحث النحوي في القرآن الكريم من الاتساع بحيث لا يستطيع الباحث أن يدركه أو أن يصل إلى منتهــا , و معمــوم أن القــرآن الكــريم هــو دســتور الأمــة الأول , ومصــدر عزتهــا لأنــه كتــاب هدايــة وا عجاز, لـذا وجبـت تلاوتـه , وتـدبر آياتـه , وقـد نـزل بمسـان عربـي مبـين "إِنَّاا أننززنلزنناا ق رقرزًن اا َنرنبِي اا لنعنمَّ كقمز تنعزقِمقونن " [2] , وقـال تعـالى " بِمِسناان َنرنبِا م مقبِاين "[591] , فالعلاقـة بـين المغة العربية والقرآن الكريم علاقة متينة , وقد كان من نعم الله أ ن حفظ القرآن , وهيأ له الأسـباب وسخر له العمماء , يستنبطون أحكامه , ويسترشدون مدلولاته , ا لتي يضبطها عمـم الإعـراب , فقـد صان عمم الإعراب الق رآن عن الخطأ والمحن , فهـو حـارس لمقـرآن مـن التغييـر والتحريـف ولـذلك جاءت هذ الدراسة لأقف عمى أثر اختلاف قراءة الحرو ف في القرآن الكريم عمى الإعراب . أهمية الموضوع: 1-إن شرف العمم من شرف المعموم , وهذ الدراسة تتعمق بأشرف كتاب ألا وهو القرآن الكريم . 2- ترجع أهمية هذه الدراسة إلى أهمية إعراب القرآن , وذلك لعلو منزلته , فهوالأصل ف فه القرآن الكري وتدبره , والوقوف على معانيه . 3- توضيح موقف النحاة من القراءات القرآنية المتواترة التي تتعار مع القاعدة النحوية . 4- توضيح موقف النحاة من القراءات القرآنية الشاذة 5- الوقوف عمى أثر اختلاف قراءة الحر وف في القرآن الكريم عمى الإعراب . أسباب اختيار الموضوع : 1-خدمة كتاب ا–عز وجل- من خلال هذ الدراسة . 2-توجيـــه مشـــرفي الـــدكتور الفاضـــل: أحمـــد إبـــراهيم محمـــد الجد بـــة مـــن خـــلال تـــوجيهي لهـــذ الدراسة 3-زيادة الفائدة عمى الباحث في عمم النحو , وعمم إعراب القرآن الكريم 4-إفراد دراسة خاصة تتعمق بقراءة الحروف من خلال التطبيق عمى القرآن الكريم
عدد الصفحات ٦ت أهداف الدراسة : 1- استعرا القراءات القرآنية لمحروف وأراء النحاة فيها وبيان حججهم 2- إبراز الص مة الوثيقة بين عمم الإعراب و عمم القراءات القرآنية . 3- إفراد دراسة متخصصة متعمقة بقراءات الحروف , وتقتصـر عمـى الجانـب النحـوي لأن الدراسات السابقة جاءت في القراءات بشكل عام . 4- إفادة المكتبة العربية بدراسة هادفة ينتفع بها أهل العمم . الدراسات السابقة : وردت القراءات القرآنية في العديد مـن الكتـب , فقـد تناولهـا ابـن خالويـه فـي كتابـه إعـراب القــراءات الســبع وعممهــاا , و الحجــة فــي القــراءات الســبعا , والعكبــري فــي كتابــه إعــراب القــراءات الشــواذا , وأبــو محمــد مكــي بــن أبــي طالــب القيســي فــي كتابــه الكشــف عــن وجــو القــراءات الســبع وعممها وحججهاا , والفارسي في كتابه الحجة لمقراء السبعا , وهناك رسائل ماجستير في قـراءات الاسم والفعل المضارع فقط , أما قراءات حروف المعاني فمم تدرس دراسة متخصصة . منهج الدراسة : تركــز الدراســة عمــى الآيــات القرآنيــة لمحــروف التــي تشــتمل عمــى أوجــه القــراءات, و كشــف أوجه الاختلاف بينها , وقد اعتمد البحث عمى المنهج الوصفي التحميمي , بالإضافة إلـى الترجمـة لمقراء والنحاة . خطة البحث : بدأ البحث بمقدمة ثم تمهيد , وقسم البحث إلى أربعة فصول , وخاتمة , ثم الفهارس وهي كالآتي : المبحث التمهيدي : قسم إلى ثلاثة أقسام عمى النحو الآتي : القسم الأول : ترجمة ا لقراء . القسم الثان : التعريف بعمم القراءات وأنواعها . القسم الثالث : التعريف بعمم إعراب القرآن الكريم . الفصل الأول : حد الحرف وتسميته ويشتمل عمى : المبحث الأول : حد الحر ف وتسميته وأقسامه .
عدد الصفحات ٧ث المبحث الثاني : بنية الحروف أحادي –ثنائي…ا الفصل الثان : قراءة الحروف التي يميها الاسم ويشتمل عمى : المبحث الأول : الرفع والنصب . المبحث الثاني : الرفع والجر . المبحث الثالث : النصب والجر . المبحث الرابع : الرفع والنصب والجر . أهم نتائج هذا الفصل . الفصل الثالث: قراءة الحروف التي يميها الفعل المضارع ويشتمل عمى : المبحث الأول : الرفع والنصب . المبحث الثاني : الرفع وا لجزم . المبحث الثالث : النصب والجزم . المبحث الرابع : الرفع والنصب والجزم . أهم نتائج هذا الفصل . الفصل الرابع : القراءات الشاذة لمحروف ويشتمل عمى : المبحث الأول : الحرف بين الت شديد والتخفيف . المبحث الثاني : الحرف بين الكسر والفتح . المبحث الثالث : الاختلاف في عمل الحرف . أهم نتائج هذا الفصل . الخاتمة : وتشتمل عمى أهم النتائج التي اشتمل عميها البحث . الفهارس الفنية وتشتمل عمى : فهرس الآيات القرآنية . فهرس الأحاديث النبوية . فهرس الأشعار . فهرس الأعلام . فهرس المصادر والمراجع . فهرس الموضوعات .
عدد الصفحات ٨1 ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﺘرﺠﻤﺔ اﻟﻘراء واﻟﺘﻌرﻴف ﺒﺎﻟﻘراءات وإﻋراب اﻟﻘرآن اﻟﻘﺴم اﻷوﻝ : ﻟﻘراء ﺘرﺠﻤﺔ ا . أوﻻ : اﻟﻘراء اﻟﺴﺒﻌﺔ . ﺜﺎﻨﻴﺎ : اﻟﻘراء اﻟﻤﺘﻤﻤﻴن ﻟﻠﻘراء اﻟﻌﺸر . ﺜﺎﻟﺜﺎ : اﻟﻘراء اﻟﺸواذ . اﻟﻘﺴم اﻟﺜﺎﻨﻲ : اﻟﺘﻌرﻴف ﺒﺎﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻨﻴﺔ . -اﻟﻘراءات ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ واﻻﺼطﻼح . -ﻟم اﻟﻘراءات ﻤوﻀوع ع . -أرﻛﺎن اﻟﻘراءات . -اﻟﻘراءات اﻟﻤﺘواﺘرة . -اﻟﻘراءات اﻟﺸﺎذة . -أوﺠﻪ اﺨﺘﻼف اﻟﻘراءات . اﻟﻘﺴم اﻟﺜﺎﻟث : اﻟﺘﻌرﻴف ﺒﻌﻠم إﻋراب اﻟﻘرآن اﻟﻛرﻴم . - –أﺤﺎدﻴث اﻟﻨﺒﻲ -ﺼﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺴﻠم . - –أﻗواﻝ اﻟﺼﺤﺎﺒﺔ -رﻀﻲ اﷲ ﻋﻨﻬم . - اﻹﻋراب ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ واﻻﺼطﻼح .
عدد الصفحات ٩2 اﻟﺘﻤﻬﻴد: ﻓﺄﻋﺠزت ، وأﻨزﻟﻪ ﻓﻲ أﻋذب ﻟﻔظ وأﺠزﻝ أﺴﻠوب ، اﻟﺤﻤد ﷲ اﻟذي أﻀﺎء ﺒﺎﻟﻘرآن اﻟﻘﻠوب أﻤﺎ ﺒﻌد ، ﺒﻼﻏﺘﻪ اﻟﺒﻠﻐﺎء وأﻋﻴت ﺤﻛﻤﺘﻪ اﻟﺤﻛﻤﺎء : وﻻ ﺴﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻠﻐﺔ ﻛﺎﻟﻨﺤو ، ﻓﻼ ﺸك ﻓﻲ أن اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻨﻴﺔ أﺜْرَتْ اﻟﻔﻛر اﻹﺴﻼﻤﻲ واﻟﺼرف ... ، ات اﻟﻌدﻴد ﻤن اﻟﻤؤﻟﻔﺎت ﻤﻨﻬﺎ ﻛﺘﺎب اﻟﺴﺒﻌﺔ ﻻﺒن ﻤُﺠﺎﻫد وﻗد أُﻟف ﻓﻲ اﻟﻘراء واﻟﺤﺠﺔ ﻓﻲ اﻟﻘراءات ، وإﺘﺤﺎف ﻓﻀﻼء اﻟﺒﺸر ﺒﺎﻟﻘراءات اﻷرﺒﻌﺔ ﻋﺸر ﻟﻠﺸﻴﺦ أﺤﻤد ﺒن ﻤﺤﻤد اﻟﺒﻨﺎ ﻻﺒن ﺨَﺎﻟَوﻴﻪ واﻟﺒذور اﻟزاﻫرة ﻓﻲ اﻟﻘراءات اﻟﻌﺸر اﻟﻤﺘواﺘرة ﻟﻌﺒد اﻟﻔﺘﺎح اﻟﻘﺎﻀﻲ ... ودرس ، ﻛﻤﺎ ﻫو ﻓﻲ ﻛﺘﺎب ، ﻛﻤﺎ ﺒﺤث اﻟﻤﺤدﺜون ﻨواﺤﻲ ﻤﺤدودة ﻤﻨﻬﺎ ، اﻷﻗدﻤون ﺠواﻨب ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻤﻨﻬﺎ اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻀوء ﻋﻠم اﻟﻠﻐﺔ اﻟﺤدﻴث ﻟﻌﺒد اﻟﺼﺒور ﺸﺎﻫﻴن واﻟﻠﻬﺠﺎت ﻓﻲ اﻟﻘراءات اﻟﻘرآﻨﻴﺔ ﻟﻌﺒدﻩ اﻟراﺠﺤﻲ ... واﺴﺘﻤرت ﻫذﻩ اﻟﺠﻬود ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﻴم اﻟذي ﺘﻌﻬد اﷲ ﺒﺤﻔظﻪ ﻓﻲ ، ﻗوﻟﻪ ﺘﻌﺎﻟﻰ : "ﺤْنُ ﻨَزﱠﻟْﻨَﺎ اﻟذﱢﻛْرَ وَإِﻨﱠﺎ ﻟَﻪُ ﻟَﺤَﺎﻓِظُونَ إِﻨﱠﺎ نَ "0F 1 ،، وأوﻝ ﻤﺎ أﺒﺘدئ ﺒﻪ ﻫو اﻟﺘرﺠﻤﺔ ﻟﻠﻘراء ﺜم اﻟﺘﻌرﻴف ﺒﻌﻠم إﻋراب اﻟﻘرآن اﻟﻛرﻴم ، وأوﺠﻪ اﻻﺨﺘﻼف ﻓﻴﻬﺎ ، ﺜم اﻟﺘﻌرﻴف ﺒﺎﻟﻘراءات وأﻨواﻋﻬﺎ . اﻟﻘﺴم اﻷوﻝ : ﻟﻘراءﺘرﺠﻤﺔ ا : أوﻻ : أﺼﺤﺎب اﻟﻘراءات اﻟﺴﺒﻌﺔ : ﺘﺤدث ﻋﻨﻬم اﺒن ﻤﺠﺎﻫد وذﻛرﻫم ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺒﻪ ]اﻟﺴﺒﻌﺔ[إﻻ أﻨﻪ اﺒﺘدأ ﺒﻘراء اﻟﻤدﻴﻨﺔ ﻤﺒﺘدﺌﺎً وﻗد ﻋﻠﻝ ذﻟك ﺒﻘوﻟﻪ ، ﺜم ﺒﺎﻗﻲ ﻗراء اﻷﻤﺼﺎر دون ﻤراﻋﺎة اﻟﺘﺴﻠﺴﻝ اﻟزﻤﻨﻲ ﻟﻠوﻓﺎة ، ﺒﻨﺎﻓﻊ : "أوﻝ أﻫﻝ ﻤن أﺒﺘدئ ﺒذﻛرﻩ ﻤن أﺌﻤﺔ اﻷﻤﺼﺎر ﻤن ﻗﺎم ﺒﺎﻟﻘراءة ﺒﻤدﻴﻨﺔ رﺴوﻝ اﷲ ؛ وإﻨﻤﺎ ﺒدأت ﺒذﻛر اﻟﻤدﻴﻨﺔ ؛ ﻷﻨﻬﺎ ﻤﻬﺎﺠر رﺴوﻝ اﷲ وﺒﻬﺎ ﺤﻔظ ﻋﻨﻪ اﻵﺨر ﻤن أﻤرﻩ "1F 2 . أذﻛر ﻟﻬم ، إﻻ أن اﻟﺘرﺠﻤﺔ ﻷﺼﺤﺎب ﻫذﻩ اﻟﻘراءات ﺴﺘﻛون ﻋﻠﻰ وﻓق اﻟﺘرﺘﻴب اﻟزﻤﻨﻲ ﻟﻠوﻓﺎة واﻟﺠﻬود اﻟﺘﻲ ، وﻤﻛﺎﻨﺘﻬم اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ واﻟدﻴﻨﻴﺔ ، ﻷﺘﻌرفَ ﻤن ﺨﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺤﻴﺎﺘﻬم ، ﺘرﺠﻤﺔً ﻤﺨﺘﺼرةً وﻫم ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺤو اﻵﺘﻲ ، ﻟﻘرآن وإﻋﻼء ﺸﺄﻨﻪ ﺒذﻟوﻫﺎ ﻓﻲ ﺨدﻤﺔ ا : 1- اﻹﻤﺎم ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﻋﺎﻤر اﻟدﻤﺸﻘﻲ ت118ه: اﺴﻤﻪ وﻟﻘﺒﻪ وﻛﻨﻴﺘﻪ : واﻷﺸﻬر ، ﻫو ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﻋﺎﻤر ﺒن ﻴزﻴد ﺒن ﺘﻤﻴم ﺒن رﺒﻴﻌﺔ ﺒن ﻋﺎﺼم اﻟﻴﺤﺼﺒﻲ ﻓﻲ ﻛﻨﻴﺘﻪ أﺒو ﻋﻤران . 1- ﺁﻳﺔ ، ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮ: 9 . 2- ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ53.
عدد الصفحات ١٠3 وﺤﻤﻴر ﻤن ﻗﺤطﺎن ﻛﺎن رﺠﻼً ، ﺴﺒﻪ إﻟﻰ ﺤﻤﻴر وﻴرﺠﻊ ﻓﻲ ن، وﻫو ﻤن اﻟﻌرب ، وﻗﻴﻝ أﺒو ﻨﻌﻴم ﺨﻔﻴف اﻟﻌﺎرﻀﻴن ﻴﺨﻤﻊ، طواﻻً طوﻴﻝ اﻟﻠﺤﻴﺔ 2F 1 ﺒﺈﺤدى رﺠﻠﻴﻪ . ﻤوﻟدﻩ: ﺘذﻛر ﻛﺘب اﻟﺘراﺠم أﻨﻪ وﻟد ﻗﺒﻝ ﻓﺘﺢ دﻤﺸق ﻓﻲ اﻟﺒﻠﻘﺎء ﻓﻲ ﻗرﻴﺔ رﺤﺎب ﺴﻨﺔ ﺜﻤﺎن ﻟﻠﻬﺠرة -وﻗﺒض رﺴوﻝ اﷲ -ﺼﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺴﻠم وﻟﻪ ﺴﻨﺘﺎن . ﻤﻨﺎﻗﺒﻪ وآﺜﺎرﻩ : ﻫو ﻤن ﻓﻘرأ ﻋﻠﻰ أﺒﻲ ﺸﻬﺎب وﻋﻠﻰ ﻋﺜﻤﺎن اﺒن ، أﺨذ اﻟﻘراءة ﻋن اﻟﺼﺤﺎﺒﺔ ﻤﺒﺎﺸرة ، اﻟﺘﺎﺒﻌﻴن واﺸﺘﻬر ﻓﻀﻠﻪ وﻋﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﺴﺎﺌر ﺒﻼد اﻟﺸﺎم وﺴﺎدت ﻗراءﺘﻪ ﻨﺤو ﺨﻤﺴﺔ ﻗرون ، ﻋﻔﺎن . ﻛﺎن ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﻋﺎﻤر إﻤﺎﻤًﺎ ﻋﺎﻟﻤًﺎ ﺜﻘﺔ ﻓﻴﻤﺎ أﺘﺎﻩ ﺤﺎﻓظًﺎ ﻋﺎرﻓًﺎ ﻓﻬﻤﺎً ﻤﺘﻘﻨﺎً ﻟﻤﺎ وﻋﺎﻩ ، ﻟﻤﺎ رواﻩ ﻗﻴﻤﺎً ا ﺠﺎء ﺒﻪ ﺼﺎدﻗًﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻨﻘﻠﻪ ﻤن أﻓﺎﻀﻝ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴن وﺨﻴﺎرﻓﻴم ﻻ ﻴﺘﻬم، اﻟﺘﺎﺒﻌﻴن وأﺠﻠﺔ اﻟراوﻴن ﻓﻲ ﺼﺤﻴﺢ ﻨﻘﻠﻪ ﻓﺼﻴﺢ ﻗوﻟﻪ ، دﻴﻨﻪ وﻻ ﻴﺸك ﻓﻲ ﻴﻘﻴﻨﻪ وﻻ ﻴرﺘﺎب ﻓﻲ أﻤﺎﻨﺘﻪ وﻻ ﻴطﻌن ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ رواﻴﺘﻪ ﻋﺎﻟﻴﺎً وﻟم ﻴﺘﻌد ﻓﻴﻤﺎ ذﻫب، ﻓﻲ ﻗدرﻩ ﻤﺼﻴﺒًﺎ ﻓﻲ أﻤرﻩ ﻤﺸﻬورًا ﻓﻲ ﻋﻠﻤﻪ ﻤرﺠوﻋًﺎ إﻟﻰ ﻓﻬﻤﻪ إﻟﻴﻪ ،وﻟم ﻴﻘﻝ ﻗوﻻً ﻴﺨﺎﻟف ﻓﻴﻪ اﻟﺨﺒر ، ﺜر اﻷ وﻫو ، وﻛﺎن إﻤﺎم اﻟﺠﺎﻤﻊ ﺒدﻤﺸق ، وﻟﻲ اﻟﻘﻀﺎء ﺒدﻤﺸق ﺠﺎﻤﻊ ﻻ ﻴرى ﻓﻴﻪ ﺒدﻋﺔ إﻻ ﻏﻴرﻫﺎوﻛﺎن رﺌﻴس اﻝ، اﻟذي ﻛﺎن ﻨﺎظرًا ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺎرﺘﻪ ﺤﺘﻰ ﻓرغ . وﻓﺎﺘﻪ : ﺠﺎء ﻓﻲ ﻛﺘب اﻟﺘراﺠم أﻨﻬﺘوﻓﻲ ﺒدﻤﺸق ﻴوم ﻋﺎﺸوراء ﺴﻨﺔ ﺜﻤﺎن ﻋﺸرة وﻤﺎﺌﺔ ﻟﻠﻬﺠرة 3F 2 . 2- ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﻛﺜﻴرت120ه. اﺴﻤﻪ وﻟﻘﺒﻪ وﻛﻨﻴﺘﻪ : ﻫو ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﻛﺜﻴر اﻟﻤﻛﻲ اﻟداري، واﻟدار : ب رﺴوﻝ اﷲ ﺒطن ﻤن ﻟﺨم، ﻤﻨﻬم ﺘﻤﻴم اﻟداري ﺼﺎح --ﺼﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺴﻠم وﻗﻴﻝ: إﻨﻤﺎ ﻨﺴب إﻟﻰ دارﻴن؛ ﻷﻨﻪ ﻛﺎن ﻋطﺎراً ، وﻫو ﻤوﻀﻊ اﻟطﻴب. ﻗﺎﻟوا : ﻤن أﺒﻨﺎء ﻓﺎرس اﻟذﻴن ﺒﻌﺜﻬم ﻛﺴرى ﺒﺎﻟﺴﻔن إﻟﻰ وﻫو ﻤوﻟﻰ ﻋﻤر ﺒن ﻋﻠﻘﻤﺔ اﻟﻛﻨﺎﻨﻲ، وﻫو اﻟﻴﻤن ﺤﻴن طرد اﻟﺤﺒﺸﺔ ﻋﻨﻬﺎ . ﻗﻴﻝ : ،ﻛﻨﻴﺘﻪ أﺒو ﻤﻌﺒد وﻗﻴﻝ: أﺒو ﺒﻛر، وﻗﻴﻝ: ﺒﺎد أﺒو ع. 1- ﺍﻧﻈﺮ: ﺍﻟﻌﻴﻦ 1/124ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﺎﺩﺓ)ﺧﻤﻊ( ، ﺍﻟﺨﻤﻊ : ﻭﺍﻟﺨﻤﺎﻉ ، ﺧﻤﻊ ﻓﻲ ﻣﺸﻴﺘﻪ ﺇﺫﺍ ﻋﺮﺝ : ﺍﻟﻌﺮﺝ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻠﻀﺒﺎﻉ ﻟﺨﻮﺍﻣﻊ ؛ ﻷﻧﻬﻦ ﻋُﺮْﺝٍ ﺍ4/255 ﻭﻣﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻟﻠﻐﺔ2/220 ﻭﺗﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﻠﻐﺔ1/169 . 2- ﺍﻧﻈﺮ: ﺇﺗﺤﺎﻑ ﻓﻀﻼء ﺍﻟﺒﺸﺮ 1/23-24 ﻭﺍﻟﻨﺸﺮ1/144 ﻭﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ1/423-425 ﻓﺎﻅ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥﻭﻣﻌﺠﻢ ﺡ1 /368- 369ﻭﺍﻟﺴﺒﻌﺔ86-87ﻭﺍﻹﻗﺘﺎﻉ59-36 ﻭﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﺰﺍﻫﺮﺓ55ﻭﻣﻌﺮﻓﺔﺍﻟﻘﺮﺍء1/82-86 ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ1/114ﻟﺬﻫﺐ ﻭﺷﺬﺭﺍﺕ ﺍ 1/156 ﻭﺍﻟﻘﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺗﺮﺓ65 .
عدد الصفحات ١١4 وﻓﻲ ﻛﺘﺎب أﺒﻲ ﻤﻌﺸر اﻟطﺒريﻛﺎن ﻴﺨﻀب ﺒﺎﻟﺤﻨﺎء ، : ﻛﺎن اﺒن ﻛﺜﻴر ﺸﻴﺨﺎً ﻛﺒﻴراً ، أﺒﻴض اﻟرأس اﻟﻌﻴﻨﻴنواﻟﻠﺤﻴﺔ ، طوﻴﻼً ﺠﺴﻴﻤﺎً ، أﺴﻤر أﺸﻬﻝ 4F 1ﻴﻐﻴر ﺸﻴﺒﺘﻪ ﺒﺎﻟﺤﻨﺎء أو ﺒﺎﻟﺼﻔرة، وﻛﺎن ﺤﺴن ، اﻟﺴﻛﻴﻨﺔ. ﻤوﻟدﻩ : ﻤﻌﺎوﻴﺔ ﻤﻛﺔ ﺴﻨﺔ ﺨﻤس وأرﺒﻌﻴن ﻓﻲ أﻴﺎم ة ﻋﺒد اﷲ اﺒن ﻛﺜﻴر ﻓﻲ دوﻻﻛﺎﻨت . ﻤﻨﺎﻗﺒﻪ وآﺜﺎرﻩ : ﻋﺒد اﷲ ﺒن اﻟﺴﺎﺌب ﻓﻴﻤﺎ ﻗطﻊ ﺒﻪ اﻟﺤﺎﻓظ أﺒو ﻋﻤرو اﻟداﻨﻲ وﻏﻴرﻩ وﻀﻌف أﺨذ اﻟﻘراءة ﻋرﻀًﺎ ﻋن ﻤذاﻨﻲ ﻫذا اﻟﻘوﻝ وﻗﺎﻝاﻟﺤﺎﻓظ أﺒو اﻟﻌﻼء اﻟﻪ: إﻨﻪ ﻟﻴس ﺒﻤﺸﻬور ﻋﻨدﻨﺎ . ﻗﻴﻝ :وﻟﻴس ذﻟك ﺒﺒﻌﻴد ﻓﺈﻨﻪ ﻗد أدرك ﻏﻴر واﺤد ﻤن اﻟﺼﺤﺎﺒﺔ وروى ﻋﻨﻬم ﻗﻴﻝ ، :وﻗد روى اﺒن ض أﻴﻀًﺎ ﻋﻠﻰ ﻤﺠﺎﻫد ﺒن ﺠﺒرﻤﺠﺎﻫد ﻤن طرﻴق اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ اﻟﻨص ﻋﻠﻰ ﻗراءﺘﻪ ﻋﻠﻴﻪ وﻋر درﺒﺎس ﻤوﻟﻰ ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﻋﺒﺎس . ن ﻋﺒد اﷲ اﻟﻘﺴط وإﺴﻤﺎﻋﻴﻝ ﺒن ﻤﺴﻠم وﺠرﻴر ﺒن ﺤﺎزم واﻟﺤﺎرث ﺒنروى اﻟﻘراءة ﻋﻨﻪ إﺴﻤﺎﻋﻴﻝ ب ، وﻛﺎن أﻋﻠم ﺒﺎﻟﻌرﺒﻴﺔ ﻤن ﻤﺠﺎﻫد، وﻛﺎن ﻓﺼﻴﺤﺎً ، ﻛﺎن ﻋﺎﻟﻤﺎً ﺒﺎﻟﻌرﺒﻴﺔ ﺒﻠﻴﻐﺎً ﻤﻔوﻫﺎً ، وﻛﺎن إﻤﺎم ﻟم ﻴزﻝ ﻫواﻹﻤﺎم اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺒﻤﻛﺔ ﺤﺘﻰ ﻤﺎت واﻟﻨﺎس ﻓﻲ اﻟﻘراءة ﺒﻤﻛﺔ ﻟم ﻴﻨﺎزﻋﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻤﻨﺎزع، وﻓﺎﺘﻪ : ﻓﻘد ﻤﺎت ﺒﻬﺎ ﺴﻨﺔ ﻋﺸرﻴن وﻤﺎﺌﺔﻓﻲ ، وﻛذﻟك وﻓﺎﺘﻪ ﻛﺎﻨت ﻓﻲ ﻤﻛﺔ ، ﻻدﺘﻪ ﻓﻲ ﻤﻛﺔ وﻛﻤﺎ ﻛﺎﻨت و أﻴﺎم ﻫﺸﺎم ﺒن ﻋﺒد اﻟﻤﻠك ، وﻟﻪ ﻴوﻤﺌذ ﺨﻤس وﺴﺒﻌون ﺴﻨﺔ5F 2 . 3-ﻋﺎﺼم ﺒن أﺒﻲ اﻟﻨﱠﺠُود6F 3 ت127ه: اﺴﻤﻪ وﻟﻘﺒﻪ وﻛﻨﻴﺘﻪ : رﻴر اﻟﻛوﻓﻲ، وﻴﻘﺎﻝود، اﻟضﱠ جُ ﻋﺎﺼم ﺒن أﺒﻲ اﻟنﱠ ﻫو : دﻟﺔهْ اﺒن بَ 7F 4، وﻗﻴﻝ: ود ﻫو جُ أﺒواﻟنﱠ دﻟﺔ، وﻗﻴﻝهْ بَ : دﻟﺔ اﺴم أﻤﻪ، وﻫو ﻤوﻟﻰ ﺒﻨﻲ ﺠذﻴﻤﺔ ﺒن ﻤﺎﻟك ﺒن ﻨﺼر هْ ود ﻋﺒد، وبَ جُ اﺴم أﺒﻲ اﻟنﱠ ﺒن ﻗﻌﻴن ﺒن أﺴد، وﻴﻛﻨﻰ أﺒﺎ ﺒﻛر. 1- ﺍﻧﻈﺮ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﺎﺩﺓ ﺷﻬﻞ ﺃﺷﻬﻞ : ﻭﻫﻮ ﺍﺧﺘﻼﻁ ﺍﻟﻠﻮﻧﻴﻦ ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻮﺍﺩﻫﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﺨﺎﻟﺺ ، ﺃﻥ ﻳﺸﻮﺏ ﺳﻮﺍﺩﻫﺎ ﺯﺭﻗﺔ 7/245 . 2- ﺍﻧﻈﺮ: ﺍﻹﻗﻨﺎﻉ 40-42 ﻭﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ1/443 ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍء1/86-88 ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ1/116 ﻭﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﺰﺍﻫﺮﺓ52-53 ﻓﺎﻅ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥﻭﻣﻌﺠﻢ ﺡ1/ 365-367 ﻭﺍﻟﺴﺒﻌﺔ64-65 ﻭﺍﻟﻨﺸﺮ1/115-120ﻭﺇﺗﺤﺎﻑ ﻓﻀﻼء ﺍﻟﺒﺸﺮ1/20-21 ﻭﺷﺬﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻫﺐ 1/157 ﻭﺍﻟﻘﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺗﺮﺓ63-64 . 3- ﺍﻧﻈﺮ: ﺍﻟﻨﺠﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﺎﺩﺓ ﻧﺠﺪ: ﺍﻹﺑﻞ ﻭﺍﻷﺗﻖ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻭﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻊﻭﺍﻟﻤﻐﺰﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺐ. ﻭﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﻌﺎﻗﻠﺔ ﻭﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ14/50 . 4- ﺍﻧﻈﺮ: ﺍﻟَﺒْﻬﺪﻟﺔﻭﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﺎﺩﺓ ﺑﻬﺪﻝ: ﻭﻗﻴﻞ، ﺍﻟﺨﻔﺔ : ﻭﻗﻴﻞ ، ﻭﺟﻤﻌﻪ ﺑَﻬْﺪَﻝ ، ﻁﺎﺋﺮ ﺃﺧﻀﺮ : ﻭﺑَﻬْﺪَﻟﺔ ، ﺍﺳﻢ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺗﻤﻴﻢ : ﺍﺳﻢ ﻗﺒﻴﻠﺔ 1/632 .
عدد الصفحات ١٢5 ﻤوﻟدﻩ: ﻟم ﺘذﻛر ﻛﺘب اﻟﺘراﺠم ﺸﻴﺌﺎ ﻋن ﻤوﻟدﻩ أو ﻤﻛﺎن اﻟوﻻدة . ﻤﻨﺎﻗﺒﻪ وآﺜﺎرﻩ : رﺠﻝ ﺼﺎﻟﺢ ﺨﻴر ﺜﻘﺔ،وﻫو ﻤن اﻟﺘﺎﺒﻌﻴن ، اﻨﺘﻬت إﻟﻴﻪ رﺌﺎﺴﺔ اﻹﻗراء ﺒﺎﻟﻛوﻓﺔ ﺒﻌد أﺒﻲ ﻋﺒد اﻟرﺤﻤن اﻟﺴﻠﻤﻲ ، ﺠﻤﻊ ﺒﻴن اﻟﻔﺼﺎﺤﺔ واﻹﺘﻘﺎن واﻟﺘﺤرﻴر واﻟﺘﺠوﻴد وﻛﺎن أﺤﺴن اﻟﻨﺎس ﺼوﺘًﺎ ﺒﺎﻟﻘرآن، ﻗﺎﻝ ﻴﺤﻴﻰ ﺒن آدم ﺜﻨﺎ ﺤﺴن ﺒن ﺼﺎﻟﺢ ﻗﺎﻝ : ﻤﺎ رأﻴت أﺤدًا ﻗط ﻛﺎن أﻓﺼﺢ ﻤن ﻋﺎﺼم إذا ﺘﻛﻠم ﻛﺎد ﻴدﺨﻠﻪ ﺨﻴﻼء روى ﻋﻨﻪ اﻟﻘراءة واﻟﺤدﻴث، وروى ﻋﻨﻪ أﺒو ﻋﻤرو ﺒن اﻟﻌﻼء ، ﺨﻠق ﻛﺜﻴر وﺘﺼدر ﻟﻺﻗراء ﻋﻨد ﻤوت أﺒﻲ ﻋﺒد اﻟرﺤﻤن اﻟﺴﻠﻤﻲ ﺴﻨﺔ ﺜﻼث وﺴﺒﻌﻴن إﻟﻰ أن ﺘوﻓﻲ ، وﺤﻤزة ﺒﺎﻟﻛوﻓﺔ وﻛﺎن ﺨﻴرا ﺜﻘﺔ، وأﻫﻝ اﻟﻛوﻓﺔ ﻴﺨﺘﺎرون ﻗراءﺘﻪ . وﻓﺎﺘﻪ : ﺘوﻓﻲ ﺒﺎﻟﻛوﻓﺔ، وﻗﻴﻝأﻤﺎ وﻓﺎﺘﻪ ﻓﻘد ذﻛرت ﻛﺘب اﻟﺘراﺠم أﻨﻪ : ام ﻤروان ﺒن ﻓﻲ أيﺒطرﻴق اﻟﺸﺎم اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ واﺒن ﺒﻛﻴرف، آﺨر ﺨﻠﻔﺎء ﺒﻨﻲ أﻤﻴﺔ ﻤﺤﻤد اﻟﺠﻌدي :وﻗﺎﻝ ، وﻤﺎﺌﺔ ﻤﺎت ﺴﻨﺔ ﺴﺒﻊ وﻋﺸرﻴن اﺒن ﺴﻌد وﻏﻴرﻩ : ﻤﺎت ﺴﻨﺔ ﺜﻤﺎن وﻋﺸرﻴن وﻤﺎﺌﺔ واﻟراﺠﺢ أﻨﻪ ﺘوﻓﻲ ﺴﻨﺔ ﺴﺒﻊ وﻋﺸرﻴن وﻤﺎﺌﺔ 8F 1 . 4- أﺒو ﻋﻤرو ﺒن اﻟﻌﻼء ت154ه: اﺴﻤﻪ وﻟﻘﺒﻪ وﻛﻨﻴﺘﻪ : ﺒن ﺠﻠﻬم ﺒن ار ﺒن اﻟﻌرﻴﺎن ﺒن ﻋﺒد اﷲ ﺒن اﻟﺤﺼﻴن ﺒن اﻟﺤﺎرث ﻫو أﺒو ﻋﻤرو ﺒن اﻟﻌﻼء ﺒن ﻋﻤﺎ ﺨزاﻋﻲ ﺒن ﻤﺎزن ﺒن ﻤﺎﻟك ﺒن ﻋﻤرو ﺒن ﺘﻤﻴم . واﺴم اﻟﻌرﻴﺎن ﺒن ﻋﺒد اﷲ اﺒن اﻟﺤﺼﻴن، ﻋﻤرو، واﻟﻌرﻴﺎن ﻟﻘب، ﻗﺎﻟﻪ أﺒو ﻋﺒﻴدة . واﺨﺘﻠف ﻓﻲ اﺴم أﺒﻲ ﻋﻤرو، ﻓﻘﻴﻝ: زﺒﺎن، وﻗﻴﻝ : اﻟﻌرﻴﺎن، وﻗﻴﻝ : ﻴﺤﻴﻰ، وﻗﻴﻝ : ﻋﻴﻴﻨﺔ ، وﻗﻴﻝ : وﻗﻴﻝﻓﻴﺎن س: وﻗﻴﻝ، ﻤﺤﻤد: ﺠﺒر، وﻗﻴﻝ: ﻓﺎﻴد، وﻗﻴﻝ: ﺤﻤﻴد، وﻗﻴﻝ: ﺠﻨﻴد ، وﻗﻴﻝ : ﺤﻤﺎد ، وﻗﻴﻝ : وﻗﻴﻝ ، ﻋﺜﻤﺎن :وﻗﻴﻝ، ﻤﺤﺒوب: ﺠزء، وﻗﻴﻝ -: ﺒﺎﻟراء ﻤﻬﻤﻠﺔ، واﻟﺒﺎء ﻤﻨﻘوطﺔ ﺒواﺤدرﺒﺎن -ة وﻗﻴﻝ : ﻋﻤﺎر، وﻗﻴﻝ : اﺴﻤﻪ ﻛﻨﻴﺘﻪ . ﻗﺎﻝ اﻟﺠﺎﺤظ: ﻫﻤﺎ، وروﻴﻨﺎ ﻤﺜﻝ ذﻟك ﻋن اﻷﺼﻤﻌﻲ أﺒو ﻋﻤرو وأﺒو ﺴﻔﻴﺎن اﺒﻨﺎ اﻟﻌﻼء أﺴﻤﺎؤﻫﻤﺎ ﻛﻨﺎ وﻋن ﻋﺒد اﻟوﻫﺎب ﺒن ﻋطﺎء اﻟﺨﻔﺎف. 1- ﺍﻧﻈﺮ: ﺍﻹﻗﻨﺎﻉ 68-69 ﻭﺇﺗﺤﺎﻑ ﻓﻀﻼء ﺍﻟﺒﺸﺮ1/ 24-25 ﻭﺍﻟﺴﺒﻌﺔ69-71 ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ1/128 ﻭﻣﺮﺁﺓ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ1/271 ﻭﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﺰﺍﻫﺮﺓ57 ﻭﺷﺬﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻫﺐ1/175 ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍء1/88-89 ﻭﻣﻌﺠﻢ ﺣﻔﺎﻅ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ1/330-333 ﻭﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ 1/346-348 ﻭﺍﻟﻘﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺗﺮﺓ65 .
عدد الصفحات ١٣6 ﻤوﻟدﻩ: يوﻟد أبذﻛرت ﻛﺘب اﻟﺘراﺠم أن م ﻋﻤرو ﺴﻨﺔ ﺜﻤﺎن وﺴﺘﻴن ، وﻗﻴﻝ : ﺴﻨﺔ ﺴﺒﻌﻴن. واﻟراﺠﺢ أن ﻤوﻟدﻩ ﻛﺎن ﺴﻨﺔ ﺜﻤﺎن وﺴﺘﻴن . ﻤﻨﺎﻗﺒﻪ وآﺜﺎرﻩ : ﻟﻘراءة واﻟﻨﺤو واﻟﻠﻐﺔ رواﻴﺔ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ااﻝو، ي اﻟﻘرآن وﻋﻨﻪ أﺨذ ﻴوﻨس ﺒن ﺤﺒﻴب ﻫو ﻤن اﻷﻋﻼم ف ﻛﺜﻴرة . اﻷﺼﻤﻌﻲﻗﺎﻝ : ﺴﺄﻟت أﺒﺎ ﻋﻤرو ﻋن ﻗوﻟﻪ ﺘﺒﺎرك وﺘﻌﺎﻟﻰ . ﻓﻌززﻨﺎ ﺒﺜﺎﻟث . ﻤﺜﻘﻠﺔ ﻓﻘﺎﻝ : ﺸددﻨﺎ ﻟﻠﻤﺘﻠﻤس، وأﻨﺸد 9F 1 : أﺠدٌ إذا ﻀﻤرت ﺘﻌزز ﻟﺤﻤﻬﺎ وإذا ﺘﺸد ﺒﻨﺴﻌﻬﺎ ﻻ ﺘﻨﺒس10F 2 ﻫد وﺴﻌﻴد ﺒن ﺠﺒﻴر، وﻋطﺎء أﺨذ اﻟﻘراءة ﻋن أﻫﻝ اﻟﺤﺠﺎز، وأﻫﻝ اﻟﺒﺼرة، ﻓﻌرض ﺒﻤﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻤﺠﺎ وﻋﻛرﻤﺔ ﺒن ﺨﺎﻟد، واﺒن ﻛﺜﻴر . وﻗﻴﻝ: إﻨﻪ ﻗرأ ﻋﻠﻰ أﺒﻲ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ اﻟرﻴﺎﺤﻲ، وﻟم ﻴﺼﺢ ﻤﻊ أﻨﻪ أدرﻛﻪ، وأدرك ﻤن ﺤﻴﺎﺘﻪ ﻨﻴﻔﺎً وﻋﺸرﻴن ﺴﻨﺔ وﻗﻴﻝ: إﻨﻪ ﻋرض ﺒﺎﻟﻤدﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ أﺒﻲ ﺠﻌﻔر وﻴزﻴد ﺒن روﻤﺎن، وﺸﻴﺒﺔ . واﻟﻘرآن واﻟﺸﻌر، وﺒﺄﻴﺎم ، ﻫﺎﺘﻬﺎ وﻏرﻴبأوﺴﻊ ﻋﻠﻤﺎً ﺒﻛﻼم اﻟﻌرب وﻟﻐﺎوﻛﺎن أﺒو ﻋﻤرو أﻋﻠم اﻟﻨﺎس اﻟﻌرب وأﻴﺎم اﻟﻨﺎس، وﺘﺘﺒﻊ ﺤروف اﻟﻘرآن ﺘﺘﺒﻌﺎً وﻗﺘﻪ ، ﻛﺄﺒﻲ اﺴﺘﺤق ﺒﻬﺎ اﻹﻤﺎﻤﺔ، وﺸﻬد ﻟﻪ ﺒﻬﺎ أﺌﻤﺔ وأﺒو ﻋﻤرو ﻤن اﻟطﺒﻘﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺒﻌد اﻟﺼﺤﺎﺒﺔ، ﺤﻛﻲ ﻋﻨﻪ أﻨﻪ ﻗﺎﻝ، ﺒﺴطﺎم ﺸﻌﺒﺔ ﺒن اﻟﺤﺠﺎج : ﻛﻨت رأﺴﺎً واﻟﺤﺴن ﺤﻲ. وﻓﺎﺘﻪ : ﻗﺎﻝ اﻷﺼﻤﻌﻲ: ﺴﻨﺔ أرﺒﻊ وﺨﻤﺴﻴن وﻤﺎﺌﺔﻤﺎت . وﻗﻴﻝ: ﺴﻨﺔ ﺴﺒﻊ وﺨﻤﺴﻴن وﻤﺎﺌﺔ، وﻗﻴﻝ ﻏﻴر ذﻟك ، وﻟم ﻴﺨﺘﻠف أﻨﻪ ﻤﺎت ﺒﺎﻟﻛوﻓﺔ ﻗﻴﻝ و: وﻟﻪ ﻤﺎت ﺴت وﺜﻤﺎﻨون ﺴﻨﺔ11F 3. واﻟراﺠﺢ أﻨﻪ ﺘوﻓﻲ ﺴﻨﺔ أرﺒﻊ وﺨﻤﺴﻴن . 1- ﺍﻟﻤﺘﻠﻤﺲ: ﻋﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲﻫﻮ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺩﻭﻓﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺟﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺲ ﺑﻦ ﺿﺒﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﺍﻧﻈﺮ ﻧﺰﺍﺭ ﺑﻦ ﻣﻌﺪ ﺑﻦ ﻋﺪﻧﺎﻥ : ﺟﻤﻬﺮﺓ ﺃﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﺏ 215 ﻭﺍﻷﺻﻤﻌﻴﺎﺕ44 ﻭﺷﻌﺮﺍء ﻭﺩﻭﺍﻭﻳﻦ22 . 2- ﻣﺠﺰﻭء ﺍﻟﻜﺎﻣﻞﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﻻ ﺗﻨﺒﺲ ، : ﺍﻟﻨﺴﻊ ، ﻣﺎ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺷﻔﺘﺎﻩ ﺑﺸﻲء : ﺍﻧﻈﺮ ،ﻟﺪﻱ ﺗﺸﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻤﻊ ﺃﻧﺴﺎﻉ ﺳﻴﺮ ﺝ: ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﺎﺩﺓ : ﻧﺒﺲ 14 /19 ﻭﻣﺎﺩﺓ: ﻧﺴﻊ 14/135 ﺍﻧﻈﺮ ،: ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻠﻤﺲ 106 . 3- ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻹﻗﻨﺎﻉ51-52 ﻭﺍﻟﺴﺒﻌﺔ79-83 ﻭﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﺰﺍﻫﺮﺓ54-55 ﻭﻣﺮﺁﺓ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ1/325-326 ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍء1 / 100-105 ﻭﺷﺬﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻫﺐ1/237-238 ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ1/171-172 ﻭﺇﺗﺤﺎﻑ ﻓﻀﻼء ﺍﻟﺒﺸﺮ1/22 ﻭﻣﻌﺠﻢ ﺣﻔﺎﻅ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ 1/461-465 ﻭﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ1/288-289 ﻭﺍﻟﻘﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺗﺮﺓ64 ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﺒﻴﻴﻦ1/321 .
عدد الصفحات ١٤7 5- ﺤﻤزة اﻟزﻴﺎت ت 156ه. اﺴﻤﻪ وﻟﻘﺒﻪ وﻛﻨﻴﺘﻪ : ﻫو ﺤﻤزة ﺒن ﺤﺒﻴب ﺒن ﻋﻤﺎرة اﻟزﻴﺎت اﻟﻘﺎري وﻴﻘﺎﻝ ، ﻤﺎرة اﻟﻛوﻓﻲ اﻟﺘﻴﻤﻲ ﻤوﻻﻫم أﺒو ع :ﻫو ﻤوﻟﻰ ﻵﻝ ﻋﻛرﻤﺔ ﺒن رﺒﻌﻲ اﻟﺘﻴﻤﻲ، وﻴﻘﺎﻝ : ﻫو ﻤوﻟﻰ ﻟﺒﻨﻲ ﻋﺠﻝ، وﻴﻘﺎﻝ: ﺒن ﺼﻴﻔﻲ، اﻫو ﻤن وﻟد أﻛﺜم ﺒن ﻋﻤرو ﺒن ﺘﻤﻴم، ﻗﺎﻟﻪ اﺒن درﻴد وأﻛﺜم ﻤن ﺒﻨﻲ ﺸرﻴف، وﺒﻨو ﺸرﻴف ﻤن ﻗﺒﺎﺌﻝ ﺒﻨﻲ أﺴد . ﺴﻤﻲ ﺒﺎﻟزﻴﺎت : وانﻛﺎن ﻴﺠﻠب اﻟزﻴت ﻤن اﻟﻛوﻓﺔ إﻟﻰ ﺤﻝﻷﻨﻪ . ﻤوﻟدﻩ: ﺴﻨﺔ ﺜﻤﺎﻨﻴنﺤﻤزة وﻟد ،ﻟﻠﻬﺠرة أﻴﺎم ﻋﺒد اﻟﻤﻠك ﺒن ﻤروان . ﻤﻨﺎﻗﺒﻪ وآﺜﺎرﻩ : روى ﻋن أﺒﻲ إﺴﺤﺎق اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ ، أﺤﻛم اﻟﻘراءة وﻟﻪ ﺨﻤس ﻋﺸرة ﺴﻨﺔﻓﻘد ، أﺤد اﻟﻘراء اﻟﺴﺒﻌﺔ وﺠﻤﺎﻋﺔﻴﺒﺔ وﺤﺒﻴب ﺒن أﺒﻲ ﺜﺎﺒت اﻟﺸﻴﺒﺎﻨﻲ واﻷﻋﻤش وﻋدي ﺒن ﺜﺎﺒت واﻟﺤﻛم ﺒن ﻋتو . ﺒن ﻤﻨﺠوﻴﻪ ﻗﺎﻝ أﺒو ﺒﻛر : ﻤﺎء زﻤﺎﻨﺔ ﺒﺎﻟﻘراءات وﻛﺎن ﻤن ﺨﻴﺎر ﻋﺒﺎد اﷲ ﻋﺒﺎدةً ﻝﻛﺎن ﻤن ع وﻓﻀﻼً وورﻋﺎً وﻨﺴﻛﺎً . ن ﺴﻌد ابو، ﻗﺎﻝ اﻟﻌﺠﻠﻲ: ،ﻛﺎن رﺠﻼً ﺼﺎﻟﺤﺎً ﺜﻘﺔً وﻛﺎن ﺼدوﻗﺎً ﺼﺎﺤب ﺴﻨﺔ . ﻗﺎﻝ اﺒن ﻓﻀﻴﻝ : ﻤﺎ أﺤﺴب أن اﷲ ﻴدﻓﻊ اﻟﺒﻼء ﻋن أﻫﻝ اﻟﻛوﻓﺔ إﻻ ﺒﺤﻤزة ﻋﻠﻰ اﻹﺠﻤﺎع اﻨﻌﻘد و، ﺘﻠﻘﻲ ﻗراءة ﺤﻤزة . ﺤﻴثﺸﻬﺎدة اﻟﺜوري ﻟﻪ ﻗﺎﻝ : ﻤﺎ ﻗرأ ﺤﻤزة ﺤرﻓﺎً ﻗﺎﻝ أﺒو ﺤﻨﻴﻔﺔ و، إﻻ ﺒﺄﺜر : ﻏﻠب ﺤﻤزة اﻟﻨﺎس ﻓﻲ اﻟﻘرآن واﻟﻔراﺌض وﻫذﻩ ﺸﻬﺎدة ﺘﻛﻔﻲ ﻟﺘﺠﺘﻤﻊ اﻷﺌﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻗراءﺘﻪ وﺘﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ، . وﻓﺎﺘﻪ : ﺒﺤﻠوان ﺒﻤوﻀﻊ ﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪﺤﻤزة ﺘوﻓﻲ : ﺒﺎغ ﻴوﺴف ﻓﻲ ﺨﻼﻓﺔ أﺒﻲ ﺠﻌﻔر ﺴﻨﺔ ﺴت وﺨﻤﺴﻴن وﻤﺎﺌﺔ، وﻟﻪ ﺴت وﺴﺒﻌون ﺴﻨﺔ. 12F 1 . 6- ﻨﺎﻓﻊ ت169ه. اﺴﻤﻪ وﻟﻘﺒﻪ وﻛﻨﻴﺘﻪ : ، ﻫو ﻤوﻟﻰ ، ﻤوﻻﻫم أﺒو روﻴم اﻟﻤﻘرئ اﻟﻤدﻨﻲ ﻨﺎﻓﻊ ﺒن ﻋﺒد اﻟرﺤﻤن اﺒن أﺒﻲ ﻨﻌﻴم اﻟﻠﻴﺜﻲﻫو ﺠﻌوﻨﺔ ﺒن ﺸﻌوب اﻟﻠﻴﺜﻲ، ﺤﻠﻴف ﺤﻤزة ﺒن وﻗﻴﻝ ﻋﺒد اﻟﻤطﻠب أو ﺤﻠﻴف أﺨﻴﻪ اﻟﻌﺒﺎس : ﻴﻛﻨﻰ أﺒﺎ 1- ﺍﻧﻈﺮ: ﻣﺮﺁﺓ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ 1/332 ﻭﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﺰﺍﻫﺮﺓ58-59 ﻭﺍﻹﻗﻨﺎﻉ75-76 ﻭﺇﺗﺤﺎﻑ ﻓﻀﻼء ﺍﻟﺒﺸﺮ1/26 ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ1 / 174 ﻭﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ1/220 ﻭﺍﻟﺴﺒﻌﺔ71 ﻭﻣﻌﺠﻢ ﺣﻔﺎﻅ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ1/215-218 ﻭﺷﺬﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻫﺐ1/240 ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍء 1/ 111-118 ﻭﺍﻟﻘﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺗﺮﺓ66-67 .
عدد الصفحات ١٥8 وﻗﻴﻝ ، اﻟﺤﺴن: وﻗﻴﻝ ، ﺒد اﻟرﺤﻤنا عأب : وﻗﻴﻝ، أﺒﺎ ﻋﺒد اﷲ : أﺒو وﻛﺎن ، ﻨﻌﻴم وأﺸﻬرﻫﺎ أﺒو روﻴم أﺴود اﻟﻠون ﺤﺎﻟﻛﺎً وأﺼﻠﻪ ﻤن أﺼﺒﻬﺎن ﺼﺒﻴﺢ اﻟوﺠﻪ ﺤﺴن اﻟﺨﻠق ﻓﻴﻪ دﻋﺎﺒﺔ. ﻤوﻟدﻩ : ﻟم ﺘذﻛر ﻛﺘب اﻟﺘراﺠم ﺸﻴﺌﺎً ﻋن ﺴﻨﺔ وﻻدﺘﻪ وﻻ ﻤﻛﺎن اﻟوﻻدة . ﻤﻨﺎﻗﺒﻪ وآﺜﺎرﻩ : أﺤد اﻷﻋﻼم ﻗرأ، اﻟﺴﺒﻌﺔ ﻛﺎن ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺒوﺠوﻩ اﻟﻘراءات ﻤﺘﺒﻌﺎ ، ﻓﺔ ﻤن ﺘﺎﺒﻌﻲ أﻫﻝ اﻟﻤدﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ طﺎئ مﻵﺜﺎر اﻷﺌﻤَﺔ اﻟﻤﺎﻀﻴن ﺒﺒﻠدﻩ أﺨذ اﻟﻘراءة ﻋن ﺠﻤﺎﻋﺔ ﻤن اﻟﺘﺎﺒﻌﻴن ﻤﻨﻪ ﻋﺒد اﻟرﺤﻤن ﺒن ﻫرﻤز، . م واﻟﺨﺎﺼﺔوﻋﻠﻰ ﻗراءة ﻨﺎﻓﻊ اﺠﺘﻤﻊ اﻟﻨﺎس ﺒﺎﻟﻤدﻴﻨﺔ اﻟﻌﺎﻤﺔ ﻤﻨﻪ . ﻟﻲ ﻨﺎﻓﻊﻗﺎﻝ أﺒو ﻋﺒﻴد وإ : ﺘﻤﺴﻛوا إﻟﻰ اﻟﻴومﺼﺎرت ﻗراءة أﻫﻝ اﻟﻤدﻴﻨﺔ وﺒﻬﺎ . ﻗﺎﻝ اﺒن ﻤﺠﺎﻫد: وﻛﺎن اﻹﻤﺎم اﻟذي ﻗﺎم ﺒﺎﻟﻘراءة ﺒﻌد اﻟﺘﺎﺒﻌﻴن ﺒﻤدﻴﻨﺔ رﺴوﻝ اﷲ ﺼﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺴﻠم ﻨﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ: وﻛﺎن ﻋﺎﻟﻤﺎً اﻀﻴن ﺒوﺠوﻩ اﻟﻘراءات ﻤﺘﺒﻌﺎ ﻵﺜﺎر اﻷﺌﻤﺔ اﻟم . ﻗﺎﻝ أﺒو ﻗرة ﻤوﺴﻰ ﺒن طﺎرق : ﺴﻤﻌﺘﻪ ﻴﻘوﻝ: ﻗرأت ﻋﻠﻰ ﺴﺒﻌﻴن ﻤن اﻟﺘﺎﺒﻌﻴن . ﻋﻲوﻗﺎﻝ اﻷﺼم: ﻋن ﻓﻼن ﻗﺎﻝ: أدرﻛت اﻟﻤدﻴﻨﺔ ﺴﻨﺔ ﻤﺎﺌﺔ وﻨﺎﻓﻊ رﺌﻴس ﻓﻲ اﻟﻘراءة وﻓﺎﺘﻪ : ﺴﻨﺔ ﺘﺴﻊ وﺴﺘﻴن وﻤﺎﺌﺔ وﻗﻴﻝأﻤﺎ وﻓﺎﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﺘذﻛر اﻟﻤراﺠﻊ ﻓﻘد ﺘوﻓﻲ : ﺴﺒﻌﻴن وﻗﻴﻝ: ﺴﺒﻊ وﺴﺘﻴن وﻗﻴﻝ: ﺨﻤﺴﻴن وﻗﻴﻝ: ﺴﺒﻊ وﺨﻤﺴﻴن واﻟراﺠﻊ ﺴﻨﺔ ﺘﺴﻊ وﺴﺘﻴن، ﻓﻲ ﺨﻼﻓﺔ اﻟﻤﻬدي 13F 1 . 7- اﻟﻛﺴﺎﺌﻲ ت189ه. ﺒﻪ وﻛﻨﻴﺘﻪ اﺴﻤﻪ وﻟق: اﻹﻤﺎم أﺒو اﻟﺤﺴن اﻟﻛوﻓﻲ ، ﻫو ﻋﻠﻲ ﺒن ﺤﻤزة ﺒن ﻋﺒد اﷲ ﺒن ﺒﻬﻤن ﺒن ﻓﻴروز اﻷﺴدي ،رئ اﻟﻨﺤوي اﻟﻤﻌروف ﺒﺎﻟﻛﺴﺎﺌﻲ اﻟﻤق ﻤن أوﻻد اﻟﻔرس ﻤن ﺴواد اﻟﻌراق ﻛذا ﻗﺎﻝ أﺒو ﺒﻛر ﺒن أﺒﻲ اﻟﺴﺠﺴﺘﺎﻨﻲداود . ﻤوﻟدﻩ: ﺘذﻛر اﻟﻛﺘب أن اﻟﻛﺴﺎﺌﻲ وﻟد ﻓﻲ ﺤدود ﺴﻨﺔ ﻋﺸرﻴن وﻤﺎﺌﺔ . 1-ﺍﻧﻈﺮ: ﻣﻌﺠﻢ ﺣﻔﺎﻅ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ1/ 577-580 ﻭﺍﻟﺴﺒﻌﺔ53 ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍء1/107-111 ﻭﺷﺬﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻫﺐ1/270 ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ 1/198 ﻭﺇﺗﺤﺎﻑ ﻓﻀﻼء ﺍﻟﺒﺸﺮ19ﻭﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ2/330-334 ﻭﺍﻹﻗﻨﺎﻉ20ﻭﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﺰﺍﻫﺮﺓ51-52 ﻭﻣﺮﺁﺓ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ 1/358 .
عدد الصفحات ١٦9 ه وآﺜﺎرﻩﻤﻨﺎﻗب : ﺤد اﻟﻘراء اﻟﺴﺒﻌﺔ ، ﻛﺎن إﻤﺎﻤﺎً ﻓﻲ اﻟﻨﺤو واﻟﻠﻐﺔ واﻟﻘراءات ، اﻹﻤﺎم اﻟذي اﻨﺘﻬت إﻟﻴﻪ رﺌﺎﺴﺔ أ وﻟم ﻴﻛن ﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺸﻌر ﻴد ﺤﺘﻰ ﻗﻴﻝ ، اﻹﻗراء ﺒﺎﻟﻛوﻓﺔ ﺒﻌد ﺤﻤزة اﻟزﻴﺎت : ﻟﻴس ﻤن ﻋﻠﻤﺎء اﻟﻌرﺒﻴﺔ ﻷدب وﻟم ﻴﻛن ﻟﻪ أﺠﻬﻝ ﺒﺎﻟﺸﻌر ﻤن اﻟﻛﺴﺎﺌﻲ، وﻛﺎن ﻴؤدب اﻷﻤﻴن ﺒن ﻫﺎرون اﻟرﺸﻴد وﻴﻌﻠﻤﻪ ا ﻷﻨﻪ دﺨﻝ اﻟﻛوﻓﺔ وﺠﺎء ؛ وإﻨﻤﺎ ﻗﻴﻝ ﻟﻪ اﻟﻛﺴﺎﺌﻲ ، زوﺠﺔ وﻻ ﺠﺎرﻴﺔ ﻓﻛﺘب إﻟﻰ اﻟرﺸﻴد ﻴﺸﻛو اﻟﻌزﺒﺔ إﻟﻰ ﺤﻤزة ﺒن ﺤﺒﻴب اﻟزﻴﺎت وﻫو ﻤﻠﺘف ﺒﻛﺴﺎء، ﻓﻘﺎﻝ ﺤﻤزة : ﻤن ﻴﻘرأ؟ ﻓﻘﻴﻝ ﻟﻪ : ﺼﺎﺤب اﻟﻛﺴﺎء ﻓﺒﻘﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻫذا اﻟﻠﻘب. وﻗﻴﻝ : ﺒﻝ أﺤرم ﻓﻲ ﻛﺴﺎء ﻓﻨﺴب إﻟﻴﻪ ﻟﺼﺎدقوﺴﻤﻊ ﻤن ﺠﻌﻔر ا، ، روى و هﻋن أﺒﻲ ﺒﻛر ﺒن ﻋﻴﺎش وﺤﻤزة اﻟزﻴﺎت واﺒن ﻋﻴﻴﻨﺔ وﻏﻴرﻫم، وروى ﻋن ﺒو ﻋﺒﻴد اﻟﻘﺎﺴم ﺒن اﻟﻔراء وأ ﺴﻼم وﻏﻴرﻫﻤﺎ وﻴﻘﺎﻝ : إن اﻟرﺸﻴد ﻛﺎن ﻴﻘوﻝ : ﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲﻗﺎ،دﻓﻨت اﻟﻌرﺒﻴﺔ واﻟﻔﻘﻪ ﺒﺎﻟري : ﻤن أراد أن ﻴﺘﺒﺤر ﻓﻲ اﻟﻨﺤو ﻓﻬو ﻋﻴﺎﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺴﺎﺌﻲ وﻓﺎﺘﻪ : ت واﻟﻨﺤو اﻹﻤﺎم أﺒو اﻟﺤﺴن ﻋﻠﻲ ﺒن ﺤﻤزة اﻷﺴدي ﻤوﻻﻫم اﻟﻛوﻓﻲ اﻟﻤﻌروف وﺘوﻓﻲ ﺸﻴﺦ اﻟﻘراءا وﺠﻪﺒﺎﻟري ، وﻛﺎن ﻗد ، ﺒﺎﻟﻛﺴﺎﺌﻲ وﻗﺎﻝ اﻟﺴﻤﻌﺎﻨﻲ ، إﻟﻴﻬﺎ ﺒﺼﺤﺒﺔ ﻫﺎرون اﻟرﺸﻴد : وﻓﻲ ذﻟك اﻟﻴوم ﺘوﻓﻲ ﻤﺤﻤد ﺒن اﻟﺤﺴن ﺒﺎﻟري أﻴﻀﺎً ﺒزﻴﺘوﻨﺔ ، ﻗرﻴﺔ ﻤن ﻗرى اﻟري ﻛذا ﻗﺎﻝ اﺒن اﻟﺠوزي وﻗﻴﻝ : إن طوساﻟﻛﺴﺎﺌﻲ ﻤﺎت ب14F 1 . وأﺠﻤﻌت ﻋﻠﻰ ، ﺘﺒﻌوا ﻓﻲ اﻟﻘراءة اﻟﺘﺎﺒﻌﻴن ، ﻫؤﻻء ﺴﺒﻌﺔ ﻤن ﻗراء أﻫﻝ اﻟﺤﺠﺎز واﻟﻌراق واﻟﺸﺎم وﻤن ﻗرأ ﺒﻐﻴر ﻤﺎ ﻗرؤوا ، ﻗراءﺘﻬم اﻟﻌوام واﻟﺨواص ﻤن أﻫﻝ اﻟﺒﻼد اﻟﺴﺎﻟﻔﺔ اﻟذﻛر وﻏﻴرﻫﺎ ﻤن اﻟﺒﻠدان ﻓﻬو ﻤن اﻟﺸﺎذ اﻟذي ﻻ ﻴﺄﺨذ ﺒﻪ . ﺜﺎﻨﻴﺎ : ة أﺼﺤﺎب اﻟﻘراءات اﻟﻤﺘﻤﻤﺔ ﻟﻠﻌﺸر : أﻨﻪ ﺸﺎع ﻋﻠﻰ أﻟﺴﻨﺔ اﻟﻨﺎس ذﻛر ، ﻟﻌﻝ اﻟﺴﺒب ﻓﻲ اﺸﺘﻬﺎر اﻟﻘراء اﻟﺴﺒﻌﺔ دون ﻏﻴرﻫم ﻤن اﻟﻘراء ﻤﻤﺎ أوﻫم اﻟﻛﺜﻴر ﻤن اﻟﻨﺎس ، وﻟم ﻴذﻛر اﻟﻛﺜﻴر ﻤﻨﻬم اﻟﻌﺸر ، اﻟﻘراءات اﻟﺴﺒﻊ واﻹﺸﺎدة ﺒﻬﺎ وﻗﺒوﻟﻬﺎ أﻀﺎف اﺒن اﻟﺠزري ﻓﻘد ، واﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻏﻴر ذﻟك ، أن ﻤﺎ زاد ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺒﻊ ﻴوﺠﻪ ﻋن اﻟﺘواﺘر وﻻ ﻴُﻘْرَأ ﺒﻪ وﺴﺄﺘﺒﻊ اﻟﻤﻨﻬﺞ اﻟﺴﺎﺒق ذاﺘﻪ ﻓﻲ ، ﺜﻼث ﻗراءات اﺴﺘطﺎع أن ﻴﺜﺒت ﺘواﺘرﻫﺎ وﻀﻤﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﺴﺒﻊ أذﻛر ﻟﻬم ﺘرﺠﻤﺔ ﻤﺨﺘﺼرة ﻟﻨﺘﻌرف ﻤن ، ﺤﻴث أراﻋﻲ اﻟﺘرﺘﻴب اﻟزﻤﻨﻲ ﻟﻠوﻓﺎة ، اﻟﺘرﺠﻤﺔ ﻟﻬم 1- ﺍﻧﻅﺭ: ﺓ ﺍﻟﺟﻧﺎﻥ ﻣﺭﺁ1/422 ﻭﺍﻟﺳﺑﻌﺔ78-79 ﻭﺍﻟﺑﺫﻭﺭ ﺍﻟﺯﺍﻫﺭﺓ59-60 ﻭﺍﻹﻗﻧﺎﻉ86 ﻭﺇﺗﺣﺎﻑ ﻓﺿﻼء ﺍﻟﺑﺷﺭ1/27- 28 ﻭﺍﻟﻌﺑﺭ1/234 ﻭﺷﺫﺭﺍﺕ ﺍﻟﺫﻫﺏ1/321 ﻭﻣﻌﺭﻓﺔ ﺍﻟﻘﺭﺍء1/120-128 ﻭﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻧﻬﺎﻳﺔ1/535-540 ﻭﻣﻌﺟﻡ ﺣﻔﺎﻅ ﺍﻟﻘﺭﺁﻥ1/442-445 .
عدد الصفحات ١٧10 ﻟدﻴن وإﻋﻼء واﻟﺠﻬود اﻟﺘﻲ ﺒذﻟوﻫﺎ ﻓﻲ ﺨدﻤﺔ ا، ﺨﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺤﻴﺎﺘﻬم وﻤﻛﺎﻨﺘﻬم اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ واﻟدﻴﻨﻴﺔ وﻫم ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺤو اﻵﺘﻲ ، ﺸﺄﻨﻪ : 1- أﺒو ﺠﻌﻔر ت130ه. اﺴﻤﻪ وﻟﻘﺒﻪ وﻛﻨﻴﺘﻪ : ﻫو ﻴزﻴد ﺒن اﻟﻘﻌﻘﺎع اﻹﻤﺎم أﺒو ﺠﻌﻔر اﻟﻤﺨزوﻤﻲ اﻟﻤدﻨﻲ اﻟﻘﺎرئ، وﻴﻘﺎﻝ : اﺴﻤﻪ ﺠﻨدب ،ﺒن ﻓﻴروز وﻗﻴﻝ: ﻓﻴروز. ﻤوﻟدﻩ : ﻟم ﺘذﻛر ﻛﺘب اﻟﺘراﺠم ﺸﻴﺌﺎً ﻋن ﺴﻨﺔ وﻤﻛﺎن اﻟوﻻدة . ه وآﺜﺎرﻩ ﻤﻨﺎﻗب : أﺤد اﻟﻘرّاء اﻟﻌﺸرة ﺘﺎﺒﻌﻲ ﻤﺸﻬور ﻛﺒﻴر اﻟﻘدر اﻨﺘﻬت إﻟﻴﻪ رﻴﺎﺴﺔ اﻟﻘراءة ﺒﺎﻟﻤدﻴﻨﺔ، وﻛﺎن ﻤن ، اﻟﻤﻔﺘﻴن اﻟﻤﺠﺘﻬدﻴن ﻋرض اﻟﻘرآن ﻋﻠﻰ ﻤوﻻﻩ، د اﷲ ﺒن ﻋﻴﺎش ﺒن أﺒﻲ رﺒﻴﻌﺔﻋب ﻋﺒد اﷲ ﺒن روى اﻟﻘراءة ﻋﻨﻪ ﻨﺎﻓﻊ ﺒن أﺒﻲ ﻨﻌﻴمﻋﺒﺎس وأﺒﻲ ﻫرﻴرة ى ﺒن ﻴﻤﺎن ﺒن ﻤﺴﻠم ﺒن ﺠﻤﺎز ﻋﻴسﺴﻝ أﺒو ﻋﻤرو وﻋﺒد اﻟرﺤﻤن ﺒن زﻴد ﺒن أﺴﻠم وإﺴﻤﺎﻋﻴﻝ وﻴﻌﻘوبوردان و ﺘﻲَ أُ ، اﺒﻨﺎﻩ ﺒﻪ إﻟﻰ أم ﺴﻠﻤﺔ ﻋﻤر وأﻗرأ اﻟﻨﺎس ﻗﺒﻝ اﻟﺤرة وﻫو ﺼﻐﻴر ﻓﻤﺴﺤت ﻋﻠﻰ رأﺴﻪ ودﻋت ﻟﻪ ﺒﺎﻟﺒرﻛﺔ وﺼﻠﻰ ﺒﺎﺒن واﻟﺤرة ﺴﻨﺔ ﺜﻼث وﺴﺘﻴن . ﻗﺎﻝ ﻴﺤﻴﻰ ﺒن ﻤﻌﻴن: ﺒذﻟك وﻛﺎن ﺜﻘﺔ ﻗﻠﻴﻝ اﻟﺤدﻴثﻛﺎن إﻤﺎم أﻫﻝ اﻟﻤدﻴﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﻘراءة ﻓﺴﻤﻲ اﻟﻘﺎرئ . ﻗﺎﻝ اﺒن ﺤﺎﺘم: ﺴﺄﻟت أﺒﻲ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﺎﻝ: ﺼﺎﻟﺢ اﻟﺤدﻴث. اريﻗﺎﻝ ﻴﻌﻘوب ﺒن ﺠﻌﻔر ﺒن أﺒﻲ ﻛﺜﻴر اﻷﻨص : ﻛﺎن إﻤﺎم اﻟﻨﺎس ﺒﺎﻟﻤدﻴﻨﺔ أﺒو ﻓرﺠﻊ. ﻗﺎﻝ اﺒن ﻤﺠﺎﻫد: ه ﻋﻠﻰ ﻋﺒد اﻟرﺤﻤن ﺒن ﻟم ﻴﻛن أﺤد أﻗرأ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﻤن أﺒﻲ ﺠﻌﻔر وﻛﺎن ﻴﻘدم ﻓﻲ زﻤﺎن ﻫرﻤز اﻷﻋرج . ﻗﺎﻝ ﻤﺎﻟك: ﻛﺎن أﺒو ﺠﻌﻔر رﺠﻼً ﺼﺎﻟﺤﺎً ﻴﻘرئ اﻟﻨﺎس ﺒﺎﻟﻤدﻴﻨﺔ . وﻓﺎﺘﻪ : أﻤﺎ وﻓﺎﺘﻪ ﻓﺘذﻛر اﻟﻤراﺠﻊ أن : أﺒﺎ ﻋن ﺒﻀﻊ وﺜﻤﺎﻨﻴن ﺴﻨﺔﺒﺎﻟﻤدﻴﻨﺔﻤﺎت ﺠﻌﻔر ، ، ﺜﻼﺜﻴن وﻤﺎﺌﺔ وﻗﻴﻝ : وﻗﻴﻝ ، ن وﺜﻼﺜﻴن اﺜﻨﺘﻲ: ﺘﺴﻊ وﻋﺸرﻴن وﻗﻴﻝ : وﻗﻴﻝ، ﺴﺒﻊ وﻋﺸرﻴن : ، ﺜﻤﺎنٍ وﻋﺸرﻴن وأﺒﻌد اﻟﻬذﻟﻲ ذﻟك ﺤﻴث ﻗﺎﻝ: ﺴﻨﺔ وأﺼﺢ اﻷﻗواﻝ أﻨﻪ ﺘوﻓﻲ ﺴﻨﺔ ﺜﻼﺜﻴن وﻤﺎﺌﺔ، ﻋﺸر 15F 1 1- ﺍﻧﻈﺮ: ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ 2/382-384 ﻭﺷﺬﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻫﺐ1/176 ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﻭﻣﺮﺁﺓ1/273 ﻭﻣﻌﺠﻢ ﺣﻔﺎﻅ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ1/158 ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍء1/72-76 ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ1/130 .
عدد الصفحات ١٨