المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المعتبر في من كان عزيزا ثم افتقر

عبدالعال سعد الشليه

صفحة ١ من ٣

1 المعتبر في من كان عزيزاً ثم افتقر جمع وترتيب عبدالعال سعد عويد الشليّو

عدد الصفحات ١

2 المقدمة قاؿ تعا كىمىا نْيٍزىكٍفى إًلَّا مىا كينٍتيمٍ تػىعٍمىليوفى }ىىلٍ جىزىاءي الًٍْحٍسىافً إًلَّا الًٍْحٍسىافي } . كقاؿ تعالى {إًن٧اىا مىثىلي انٍٜىيىاةً الدُّنػٍيىا كىمىاءو أىنػٍزىلٍنىاهي مًنى السامىاءً فىاخٍتػىلىطى بًوً نػىبىاتي الٍْىرٍضً ن٣ًاا يىأٍكيلي النااسي كىالٍْىنػٍعىاـي حىتَّا إًذىا أىخىذىتً الٍْىرٍضي زيخٍريفػىهىا كىازايػانىتٍ كىظىنا أىىٍليهىا أىنػاهيمٍ قىادًريكفى عىلىيػٍهىا أىتىاىى ا أىمٍرينىا لىيٍلًن أىكٍ نػىهىارنا فىجىعىلٍنىاىىا حىصًيدنا كىأىفٍ لَىٍ تػىغٍنى بًالٍْىمٍسً كىذىلًكى نػيفىصِّلي الٍْيىاتً لًقىوٍـو يػىتػىفىكاريكفى } قاؿ الشيخعبدالرن٘ن السعدم : كىذا انٞثل من أحسن الْمثلة، كىو مطابق نٜالة الدنيا، فإف لذاتها كشهواتها كجاىها كن٥و ذلك يزىو لصاحبو إف زىا كقتنا قصنًنا، فإذا استكمل كتم اضمحل، كزاؿ عن صاحبو، أك زاؿ صاحبو عنو، فأصبح صفر اليدين منها، ن٣تلئ القلب من ن٨ها كحزنها كحسرتها. (ُ) قاؿ ابن القيم : كىو سبحانو كتعالى رحيم ن٪ب الرن٘اء، كإن٧ا يرحم من عباده الرن٘اء، كىو ستنً ن٪ب من يستر على عباده، كعفو ن٪ب من يعفو عنهم، كغفور ن٪ب من يغفر نٟم، كلطيف ن٪ب اللطيف من عباده، كيبغض الفظ الغليظ القاسي انٛعظرم انٛواظ، كرفيق ن٪ب الرفق، كحليم ن٪ب انٜلم، كبر ن٪ب البر كأىلو، كعدؿ ن٪ب العدؿ، كقابل انٞعاذير ن٪ب من يقبل معاذير عباده، كن٩ازم عبده نُسب ىذه الصفات فيو كجودان كعدمان، فمن عفا عفا عنو كمن غفر غفر لو كمن سامح سان١و كمن حاقق حاققو، كمن رفق بعباده رفق بو، كمن رحم خلقو رن٘و، كمن أحسن إليهم أحسن إليو، كمن جاد عليهم جاد عليو، كمن نفعهم نفعو، كمن سترىم ستره، كمن صفح عنهم صفح عنو، كمن تتبع عورتهم تتبع عورتو، كمن ىتكهم ىتكو كفضحو، كمن منعهم خنًه منعو خنًه، كمن شاؽ شاؽ الله تعالى بو، (ُ) تفسنً السعدم ( ّ/ّّْ ) .

عدد الصفحات ٢

3 كمن مكر مكر بو، كمن خادع خادعو، كمن عامل خلقو بصفة عاملو الله تعا بتلك الصفة بعينها في الدنيا كالْخرة. (ِ) قاؿ ابن عبدانٟادم : كقد رأينا كثنًنا ن٣ن قتل شخصنا، نشأ لو كلد فقتلو. كرأينا كثنًنا ن٣ن أكل ماؿ أيتاـ غنًه، أكل الغنًي مالو حنٌ مات. كرأينا كثنًنا ن٣ن رىبَّا أكلَّدى غنًه، كحىرىصى عليهم، يىسارى الله لو من ربَّ أكلَّده، كحرص عليهم. كرأينا كثنًان من الْشرار تسلاط على ناس من أىل انٝنً، فسلط الله عليو مىنٍ ىو أقول منو، فآذاه بنحو ما آذل ذلك. (ّ) فلما نٕادىل كاستطػػاؿ بظلمًو :: أناخىت صركؼي انٜادثاتً ببابًو كعيوقًب بالظلمً الذم كاف يقٍتفي :: كصىبا عليػو الله سوطى عذابًو . كفي الْثر " لو بغى جبل على جبل لدؾ الباغي منهما".(ْ) عن أىبي سىعًيدو الٍغًفىارًمُّ، أىناوي قىاؿى: نٚىًعٍتي أىبىا ىيرىيػٍرىةى، رىضًيى اللاوي عىنٍوي يػىقيوؿي: نٚىًعٍتي رىسيوؿى اللاوً صىلاى اللهي عىلىيٍوً كىسىلامى يػىقيوؿي: «سىييصًيبي أيماتًِ دىاءي الٍْيمىمً »فػىقىاليوا: يىا رىسيوؿى اللاوً، كىمىا دىاءي الٍْيمىمً؟ قى اؿى: «الٍْىشىري كىالٍبىطىري كىالتاكىاثػيري كىالتػانىاجيشي فيً الدُّنػٍيىا كىالتابىاغيضي كىالتاحىاسيدي حىتَّا يىكيوفى الٍبػىغٍيي ».(ٓ) كىذه رسالة صغنًة في حجمها كلكنها كبنًة في عبرتها كمدلونٟا أنٚيتها ( انٞعتبر في من كاف عزيزان ثم افتقر ) كحي نما أقوؿ ( عزيزان ) أم عزيزان في مالو عزيزان في منصبو عزيزان جاىو أك سلطانو فزاؿ ىذا العز بفقر أك قتل أك سجن أك زكاؿ ملكو أك غنً ذلك . كبالله التوفيق . (ِ) الوابل الصيب من الكلم الطيب ( ّٓ ) . (ّ) صب انٝموؿ على من كصل أذاه إلى الصانٜنٌ من أكلياء الله. لػ ابن عبدانٟادم ( َُُ ) . (ْ) أكرده الْلباني في ضعيف انٛامع عن أب ىريرة كقاؿ ( ضعيف ) ( ْٗٔحَُْٖ ) . (ٓ) ركاه انٜاكم في انٞستدرؾ . كقاؿ ىىذىا حىدًيثه صىحًيحي الًٍْسٍنىادً كىلَىٍ ن٫يىرِّجىاهي ( ْ/ُٖٓحُُّٕ ) كحسنو الْلباني.

عدد الصفحات ٣

4 ◙ مالك بن بكر بن علفة بن جداعة . أخو بني جشم بن معاكية بن بكر ابن ىوزاف، ككاف غزا بني قيس بن حنظلة، من البراجم، فأسره انٛعد بن الشماخ البرنٗي كفض أصحابو، فمكث عنده عامان لَّ يفدل، فلما طاؿ ذلك عليو جعل يأتيو في كل رأس شهر بأفعى فيقوؿ: كالله لتفدين أك لْعضنها بك! فلما طاؿ ذلك عليو قاؿ: يا ىذا إف قومي لَّ أراىم يفدكنني، فجز ناصيتِ على الثواب. ففعل كأطلقو. (ٔ) ◙ إبراىيم بن الوليد بن عبد الملك المرواني الأموي .(تٕٖٔىـ) . أبو إسحاؽ أمنً كاف مقيما في دمشق كنٞا مات أخوه يزيد بن الوليد قاـ بعده بالْمر سنة (ُِٔىػ) ككاف ضعيفا مغلوبا على أمره تارة يسلم عليو بالْمارة كتارة بانٝلًفة، فمكث سبعنٌ يوما، فثار عليو مركاف بن ن١مد بن مركاف ككاف كالي أذربيجاف كدعا لنفسو بانٝلًفة كقدـ الشاـ فاختفى إبراىيم، كاستولى مركاف، فأمٌن إبراىيم فظهر كقد ضاعت خلًفتو. كقتل مع من قتل من بني أمية حنٌ زالت دكلتهم كقيل غرؽ بالزاب . (ٕ) ◙ يحيى بن خالد بن برمك أبو علي الفارسي (ت ٜٓٔىـ) . الوزير الكبنً أبو علي الفارسي من رجاؿ الدىر حزما كرأيا كسياسة كعقلً كحذقا بالتصرؼ، ضمو انٞهدم إلى ابنو الرشيد لًيػيرىبػِّيىوي ، كيثقفو، كيعرفو الْمور، فلما استخلف، رف ع قدره، كنوه بانٚو، ككاف ن٫اطبو يا أب، كرد إليو مقاليد الوزارة، كصنً أكلَّده ملوكان ، كبالغ في تعظيمهم إلى الغاية مدة . (ٖ) (ٔ) نوادر انٞخطوطات . لػ عبدالسلًـ ىاركف (ِ/ُٔٓ ) . (ٕ) الْعلًـ . للزركلي (ُ/ٕٗ ) . (ٖ) السنً (ٗ/ٖٗ ) .

عدد الصفحات ٤

5 إلى أف نىكىبى ىاركف الرشيد البرامكة فغضب عىلىيٍوً، كخىلاده انٜبس إلى أف مات فًيوً، كقػى تى ل جعفرنا ابنو. (ٗ) قاؿ ابن كثنً : ك في سنة سبع كنٖاننٌ كمائة كاف مهلك البرامكة فيها كاف مىقٍتىلي الرشيد جعفر بن ن٪نٍ بن خالد البرمكي، كدمار ديارىم كاندثار آثارىم، كذىاب صغارىم ككبارىم . (َُ) قاؿ ابن الْثنً : ك في سنة ثلًث كتسعنٌ كمائة مات الفضل بن ن٪نٍ بن خالد بن برمك في انٜبس بالرقة، ككانت علتو أنو أصابو ثقل في لسانو كشقو، فعوفً أشهران ، فبرأ. فلما صحى من علتوً كنٓدث، عادتو العلة، كاشتدت عليو، كانعقد لسانو كطرفو، (ٜ) قاؿ ابن كثنً - رن٘و الله - : كقد اختلف في سبب نكبة ىاركف الرشيد للبرامكة على أقواؿ ذكرىا أبو جعفر ابن جرير كغنًه من علماء التاريخ .اىػ قلت : كليس ىذا ن٠الَّ لسردىا . أنظر : ( البداية كالنهاية َُ/ُٔٗسنة ُٕٖىػ. كالفرج بعد الشدة ص ُّٕ .كمقاؿ ىاركف الرشيد كنكبة البرامكة . ن١مد الْباصنًم . موقع الْلوكة ) . ما قيل في الثناء على دولة البرامكة : ◙ جاء في كتاب الفخرم في الْداب السلطانية ( ُٕٗ ) : إف آؿ برمك ، كانت غرٌة في جبهة الدٌىر، كتاجا على مفرؽ العصر ، فإف ن٪نٍ كبنوه كالنٌجوـ زاىرة كالبحور زاخرة، كالسٌيوؿ دافعة، كالغيوث ماطرة، أسواؽ الْداب عندىم نافقة كمراتب ذكم انٜرمات عندىم عالية كالدنيا في أيامهم عامرة كأبهة انٞملكة ظاىرة، كىم ملجأ اللهف ، كمعتصم الطٌريد . ك نٟم يقوؿ أبو نواس : سلًـ على الدنيا إذا ما فقدتم ... بني برمك من رائحنٌ كغاد . ◙ قاؿ انٛاحظالبرامكة ن١ض الْياـ ، كلباب الكراـ كملح الْناـ ، عتق منظر كجودة ن٢بر، كجزالة منطق، كسهولة لفظ، كنزاعة أنفس، كاكتماؿ خصاؿ . ( العقد الفريد ٓ/ْٗ ) . ◙ قاؿ ن١مد بن نٗيل الكتاب أحد كتاب الفضل بن ن٪نٍ : كاف البرامكة شًفاء سقاـً دىرىم، كغياث جدب عصرىم، كما زالوا كهفان للًجئنٌ، كمفزعان للملهوفنٌ . ( قطب السركر ُٖ ) . ◙ ككاف للبرامكة من السخاء كالكرـ ، ما لَ يكن لْحد من الناس منها، إنهم كانوا ن٫رجوف بالليل سران كمعهم الْمواؿ يتصدقوف بها، كرنّا دقوا على الناس أبوابهم فيدفعوف إليهم الصرة فيها الثلًثة الْلَّؼ إلى انٝمسة الْلَّؼ كالْكثر من ذلك كالْقل، كرنّا طرحوا ما معهم في عتب الْبواب، فكاف الناس لَّعتيادىم ذ لك يعدكف إلى العتب إذا أصبحوا يطلبوف ما ألقي فيو. ( المحاسن كانٞساكئ ْٗ ) . (َُ) البداية كالنهاية (َُ/ُٔٗسنة ُٕٖىػ ) .

عدد الصفحات ٥

6 فمات في المحرـ، كصلى عليو إخوانو في القصر الذم كانوا فيو، ثم أخرج فصلى عليو الناس، كجزع الناس عليو. (ُُ) قاؿ ن١مد بن جعفر بن ن٪نٍ بن خالد بن برمك، قىاؿى: قىاؿى أب لْبيو ن٪ىنٍى بن خىالد بن برمك، كىم فيً القيود، كانٜبس: يا أبة، بعد الْمر كالنهي كالْمواؿ العظيمة أصارنا الدىر إلى القيود كلبس الصفوؼ كانٜبس؟ قاؿ: فقاؿ لىوي أىبيوهي : يا بني دعوة مظلوـ(ُِ) سرت بليل غىفىلٍنىا عنها، كلَىٍ يغفل الله عنها، ثميا أنشأ يػىقيوؿي رب قوـ قد غيذُّكا فيً نًعمةو :: زمىننا كالداىري رىيااف غىدًؽٍ سكتى الداىٍري زماننا عنهم :: ثميا بكااىم دىمنا حنٌ نىطقٍ .(ُّ) ◙ أم جَعْفَر بن يحيى بن خَالِد البرمكي . عن ن١مد بن عبد الرن٘ن انٟاشم ي خطيب الكوفة قاؿ : دى خلتي على أمي يوـ الْضحى، كعندىا عجوز في أثواب رثة، فقالت: تعرؼ ىذه؟ قلت: لَّ : قالت: ىذه كالدة جعفر البرمكي، فسلمت عليها، كرحبت بها، كقلت: حدثينا ببعض أمركم. قالت: لقد ىجم علي مثلي ىذا العيد، كعلى رأسي أربع مائة جارية، كأنا أزعم أف ابني عاؽ لي، كقد أتيتكم يقنعني جلد شاتنٌ، أجعل أحدن٨ا فراشا لي . قاؿ: فأعطيتها نٙس مائة درىم، فكادت نٕوت فرحا. (ُْ) (ُُ) الكامل . لَّبن الْثنً (َُ/ُٔٗسنة ُٕٖىػ ) . (ُِ) كنظنً ذلك ما حصل لػ الْمنً عز الدين أبيك الْشقر الشجاعي . توفي ىو كابنو كمرأتو كتتمة أحد عشر شخصان من داره في شهر ن١رـ من سنة ( َٕٕىػ) فكاف يػيرىل أفٌ ذلك بدعوة نًٜقىتو : فإنو نٞا توجو إلى بلًد الصعيد لْنشاء انٞراكب لغزك بلًد اليمن عنٌٌ شجرة نٗيٌيٍز ليقطعها ، ككانت تظل على مسجد فيو طائفة من الفقراء ، كينتفعوف بثمى رىا . فأتاه رجله فقاؿ اللهم ، كما قطع شجرنا ، اقطعٍو كاقٍطىعٍ شجره ! . ففي تلك الليلة مرًض ، كركب من غدًه في النيل كقدـ إلى داره كىو مريض فمات كنٗيع من في داره (كتاب انٞقفى الكبنً. لػ انٞقريزم ِ/ّّّرقم ْٖٔ) ط دار الغرب. (ُّ) تاريخ الْسلًـ . للذىبي ( ُٔ/ُٓٗرقم ُُْٕ ) .ط بشار (ُْ) السنً ( ٗ/ٗٔ ) تاريخ بغداد ( ٕ/ُٔٓ ) انٛليس الصافٌ ( ُ/ُْْ ) .

عدد الصفحات ٦

7 ◙ إبراىيم بن العربي كاف كاليان شديد الضبط لولَّيتو ككاف على اليمامة ، كىي ن٢وفة بعيدة عن عصاة انٞلك ، فكافح فيها اللصوص ، كنشر الْمن ، كأقر النظاـ حتَّ خشيو العصاة ككاف أمنًان مدة عبدانٞلك بن مركاف كابنو الوليد فلما استخلف سليماف كثب عليو اعداؤه كاثقلوه بانٜديد ، كسنًكه إلى سجن انٞدينة . فأمكن اعداءه من نفسو تورعان عن عصياف انٝليفة كلكن ما لبث اف تبنٌ أف آسريو انٜقيقينٌ ىم خصومو الشاغبوف عليو ، كليس للخليفة من أرب في حبسو إلَّ تنصيب أنصاره على الْقاليم فتمنى لو توارل عن الْنظار في ن٠اىل الْرض كىو خبنً بفجاجها كدركبها ، كلَ يستسلم لْعدائو . كشعره ن٪دث ذلك : فقاؿ : لىعىمٍريؾى إ نيِّ يوٍـى سىلعو لىلًىئًمه :: لًنػىفٍسي كى لكًنٍ ما يػىريدُّ التػالىوُّـي أأمٍكىنٍتي مًنٍ نػىفٍسي عيديكِّمى ضىلاةن :: أنٟىٍفىى عىلى ما فىاتى لوٍ كينٍتي أعٍلىمي لوٍ أفا صيديكرى الْمٍرً يػىبٍديكفى لًلٍفىتَّى :: كىأعيقابً وً لَىٍ تػيلٍفًوً يػىتػىنىداـي لىعىمٍرم لىقىدٍ كىانىتٍ فًجىاجه عىريضىةه :: كلىيٍله سخامًيُّ انٍٛىناحىنًٌ أدٍىىمي إذً الْرٍضي لَىٍ نٍْهىلٍ عىلىيا فيركجيها :: كىإذٍ ليً عىنٍ دىارً انٍٟىوافً ميراغىمي فلىوٍ شًئٍتي إذ بًالْمرً ييسٍره لىقىلاصتٍ :: بًرىحٍلًيى فػىتٍ لًىءي الذِّراعىنًٌٍ عىيػٍهىمي علىيٍها دىليله بًالٍفىلًةً نهىارىهي :: كبًاللايٍلً لَّى ن٫يٍطًي نٟىا الٍقىصٍدى مىنٍسًم .(ُٓ) (ُٓ) معجم البداف ( ّ/ِٖٔ رقم ّّٓٔ ماد سىلٍعه ) ديواف انٜماسة . لػ أب نٕاـ ( ُ/ُّٕ ) الْسر كالسجن في شعر العرب ( ُٗٔ ) .

عدد الصفحات ٧

8 الوزيرالفضل بن الربيع بن يونس كان أبوه وزيرا للمنصور العبّاسي (تٕٛٓه) كاستحجبو انٞنصور نٞا كلى أباه الوزارة، فلما آؿ الْمر إلى الرشيد كاستوزر البرامكة كاف صاحب الترنٗة من كبار خصومهم، حتَّ ضربهم الرشيد تلك الضربة، قاؿ صاحب غرباؿ الزماف: ككانت نكبتهم على يديو. ككلي الوزارة إلى أف مات الرشيد كاستخلف الْمنٌ، فأقره في كزارتو، ف عمل على مقاكمة انٞأموف كنٞا ظفر انٞأموف استتر الفضل سنة (ُٗٔق) ثم عفا عنو انٞأموف كأن٨لو بقية حياتو. كتوفي بطوس. (ُٔ) ◙ الوزير أبو جعفر محمد بن الزيات (ت ٖٖٕه). الوزير الْديب أبو جعفر ن١مد بن عبد انٞلك بن أباف بن الزيات . كاف كالده زياتان سوقيان ، فى سى ادى ىذا بالْدب كفنونو، كبراعة النظم كالنثر، ككزر للمعتصم كللواثق، ككاف معاديا لَّبن أب دكاد، فأغرل ابن أب دكاد انٞتوكل، حتَّ صادر ابن الزيات، كعذبو. ككاف يقوؿ نِلق القرآف، كيقوؿ: ما رن٘ت أحدا قط، الرن٘ة خور في الطبع . فسجن في قفص حرج، جهاتو نّسامنً كانٞساؿ، فكاف يصيح: ارن٘وني . فيقولوف: الرن٘ة خور في الطبيعة . مات: في سنة ثلًث كثلًثنٌ كمائتنٌ. كقاؿ ابن خلكاف ككاف ابن الزيات انٞذكور قد انٔذ تنوران من حديد كأطراؼ مسامنًه المحددة إلى داخل، كىي قائمة مثل رؤكس انٞساؿ، في أياـ كزارتو، ككاف يعذب فيو انٞصادرين كأرباب الدكاكين انٞطلوبنٌ بالْمواؿ، فكيفما انقلب كاحد (ُٔ) الْعلًـ . للزركلي ( ٓ/ُْٖ ) .

عدد الصفحات ٨

9 منهم أك نٓرؾ من حرارة العقوبة تدخل انٞسامنً في جسمو، فيجدكف لذلك أشد الْلَ لَ يسبقو أحد إلى ىذه انٞعاقبة، ككاف إذا قاؿ أحد منهم أيها الوزير ارن٘ني، فيقوؿ لو: الرن٘ة خور في الطبيعة، فلما اعتقلو انٞتوكل أمر بإدخالو في التنور، قيده نِمسة عشر رطلًن من انٜديد فقاؿ: يا أمنً انٞؤمننٌ ارن٘ني، فقاؿ لو: الرن٘ة خور في الطبيعة كما كاف يقوؿ للناس، فطلب دكاة كبطاقة فأحضرتا إليو فكتب : ىي السبيل فمن يوـ إلى يوـ ... كأنو ما تريك العنٌ في النوـ لَّ نْزعن ركيدان إنها دكؿ ... دنيا تنقل من قوـ إلى قوـ . كسنًىا إلى انٞتوكل، فاشتعل عنها كلَ يقف عليها إلَّ في الغد، فلما قرأىا انٞتوكل أمر بإخراجو، فجاؤكا إليو فوجدكه ميتان، كذلك في سنة ثلًث كثلًثنٌ كمائتنٌ، ككانت مدة إقامتو في التنور أربعنٌ يومان . (ُٕ) ◙ محمد بن أحمد بن زياد الفارسي القيرواني .(ت ٖٛٔىـ ) . أبو جعفر الفقيو البليغ القلم، كمذىبو انٞناظرة كلَّ يرل التقليد. ككاف من ذكم انٛاه، كلو ثركة، ثم امتحن في آخر عمره نّغارـ عبيد الله انٞهدم على أىل الضياع كافتقر بعد غنى، كىذا يدؿ على السياسة الضرائبية المجحفة عند العبيدينٌ، كنٗع الْمواؿ من الرعية بعناكين ظانٞة حتَّ يفتقر من كاف غنيان ، كنٞا افتقر بعد غناه نٛأ بنفسو إلى ن١مد بن أن٘د البغدادم متوسلً بو إلى عبيد الله انٞهدم يسألو التخفيف بأم كجو رآه، كىش البغدادم إلى حاجتو كقاؿ لو: إف ىذه انٞغارـ لَ يفتح السلطاف قط فيها بابان من التخفيف لولد من أكلَّده كلَّ لقائد من قواده، كلكن نسألو لك صلة تستعنٌ بها على دىرؾ، فكم نٓب أف نسألو لك من ماؿ؟ (17) الس(ُُ/ ُِٕ) كفيات الْعياف (ْ/ ّّْرقم ٔٗٔ) .

عدد الصفحات ٩

11 كبعد ن١اكرة مع البغدادم كإجراءات ترتيبية مع عبيد الله انٞهدم مي نح ستنٌ مثقالَّ. (ُٖ) ◙ محمد بن علي بن الحسين بن مقلة أبو علي (ت ٕٖٛ ىـ) . كزير من الشعراء الْدباء يضرب نُسن خطو انٞثل كلد في بغداد ككلي جباية انٝراج في بعض أعماؿ فارس ثم استوزره انٞقتدر العباسي سنة (ُّٔق) كلَ يلبث أف غضب عليو فصادره كنفاه إلى فارس سنة (ُّٖق) كاستوزره القاىر باللاو سنة ( َِّق) فجئ بو من بلًد فارس، فلم يكد يتولى الْعماؿ حتَّ اتهمو القاىر بانٞؤامرة على قتلو، فاختبأ سنة (ُِّق) كاستوزره الراضي باللاو سنة (ِِّ ق) ثم نقم عليو سنة (ِّْق) فسجنو مدة، كأخلى سبيلو. ثم علم أنو كتب إلى أحد انٝارجنٌ عليو يطمعو بدخوؿ بغداد، فقبض عليو كقطع يده اليمنى، فكاف يشد القلم على ساعده كيكتب بو، فقطع لسانو سنة (ِّٔق) كسجنو، فلحقو في حبسو شقاء شديد حتَّ كاف يستقي انٞاء بيده اليسرل كن٬سك انٜبل بفمو. كمات في سجنو . (ُٗ) ◙ الخليفة محمد بن أحمد الملقب القاىر بالله (ت ٖٖٖه ) . قاؿ ابن كثنً - رن٘و الله - : كفي سنة ثلًث كثلًثنٌ كثلثمائة أمر انٞستكفي بإخراج القاىر الذم كاف خليفة كأنزلو دار ابن طاىر، كقد افتقر القاىر حتَّ لَ يبق لو شيء من اللباس سول قطعو عباءة يلتف بها، كفي رجلو قبقاب من خشب. (َِ) (18) تراجم انٞؤلفنٌ التونسي . لػ ن١مد ن١فوظ (ِ/َّْرقم ِِٓ). (ُٗ) الْعلًـ . للزركلي ( ٔ/ِّٕ ) . (َِ) البداية كالنهاية ( ُُ/ِِْسنةّّّق ) .

عدد الصفحات ١٠

11 ◙ محمد بن عبيد الله أبو القاسم القائم ابن المهدي العبيدي (تٖٖٗىـ). صاحب انٞغرب. كيسمى نزاران . كلد كنشأ في سلمية (بسورية) كدخل انٞغرب مع أبيو. كنٞا استقر أبوه في ملك انٞغرب جه زه إلى مصر مرتنٌ سنة (َُّق) كسنة (َّٕق) فملك في الْكلى الْسكندرية كالفيوـ، كفي الثانية كصل إلى انٛيزة كقاتلو جيش انٞقتدر العباسي بقيادة (مؤنس) فعاد القائم إلى انٞغرب. كبويع بعد موت أبيو سنة (ِِّق) كىو ثاني ملوؾ الدكلة الفاطمية العبيدية، كأكؿ من تلقب بأمنً انٞؤمننٌ فيها. مات ن١صورا بانٞهدية. قاؿ الذىبي: كاف شجاعا مهيبا قليل انٝنً، فاسد العقيدة، أصيب بوسواس كزاؿ عقلو، فأظهر سب الْنبياء، ككاف مناديو يصيح: (العنوا الغار كما حول!) كأباد عدة من العلماء، ككاف يراسل قرامطة البحرين كيأمرىم بإحراؽ انٞساجد كانٞصاحف .(ُِ) ◙ محمد بن أحمد بن طلحة العباسي ابن المعتضد ابن الموفق من خلفاء الدولة العباسية. (ت ٜٖٖه). بويع كلقب القاىر بالله : كاف أىوج، سفاكنا للدماء، قبيح السنًة، كثنً التلوف كالَّستحالة، مدمن انٝمر، كلولَّ جودة حاجبو سلًمة لْىلك انٜرث كالنسل. ككاف قد صنع حربة ن٪ميها، فلً يطرحها حتَّ يقتل بها إنساننا. كلَ نٓسن سنًتو، فهاج انٛند كخلعوه ككحلوا عينيو بالنار نّسمار ن١مٌى، دفعتنٌ. كىو أكؿ من نٚل من انٝلفاء. كحبسوه ثم أطلقوه. فوقف يوما بانٛامع بنٌ الصفوؼ، كعليو جبة بيضاء كقاؿ: تصدقوا عليا ، فأنا من قد عرفتم. كأراد أف يشنع على انٝليفة انٞستكفي، فقاـ إليو ابن أب موسى انٟاشمي، فأعطاه ألف درىم، فمنعوه من انٝركج . (ِِ) (ُِ) سنً الْعلًـ ( ُٓ/َُُ ) تاريخ انٝلفاء ( ُِٖ ) الْعلًـ . للزركلي ( ٓ/َّٗ ) . (ِِ) الْعلًـ . للزركلي ( ٔ/ِٗٓ ) .

عدد الصفحات ١١

12 ◙ إبراىيم بن المقتدر باللَّو جعفر بن المعتضد باللَّو أحمد بن الموفق بن المتوكل أبو إسحاق. (ت ٖٚ٘ه) . خليفة عباسي كلي انٝلًفة بعد موت أخيو الراضي باللاو سنة (ِّٗىػ) كدامت خلًفتو أربع سننٌ إلَّ شهران كأيامان ، كاف فيها انٞسيطركف على انٞلك في أياـ سلفو مسيطركف عليو، غنً أنو كفق لَّستبداؿ أشخاص بأشخاص. ككاف موصوفان بالصلًح كالتقي، يقوؿ: ندن٬ي انٞصحف. كفي أيامو تولى إمارة الْمراء (توزكف) التركي سنة (ُّّىػ) كخافو انٞتقي فخرج بأىلو من بغداد عاصمتو إلى انٞوصل كمنها إلى الرقة. كتوزكف يأمر كينهي. كفي سنة (ّّّىػ) بعث إلى توزكف يستأمنو، فأقسم لو بالْماف، فركب الفرات كبلغ ال سندية فقبض عليو توزكف كخلعو، كنٚل عينيو، كجئ؟ بو إلى بغداد، فسجن كىو أعمى إلى أف مات . (ِّ) ◙ الوزير أبو الفضل الشيرازي (تٕٖٙه) . ذكر الذىبي - رن٘و الله - أف الوزير الكبنً، أبو الفضل الشنًازم ، غضب على أىل بغداد لقتلهم جنداران ، فأمر بإلقاء النار في الْسواؽ، فاحترؽ من النحاسنٌ إلى السماكنٌ، كاحترؽ عدة من الرجاؿ كالنساء كالْطفاؿ، كراحت الْمواؿ، دخل في ذلك انٜريق من بيوت الله ثلًثة كثلًثوف مسجدان كست مائة بيت كدكاف، ككثر الدعاء عليو، كشتموه في كجهو، ثم قبض عليو عز الدكلة، كطرد إلى الكوفة، فسقي سم الذراريح ،فهلك سنة بضع كستنٌ كثلًث مائة. (ِْ) (ِّ) الْعلًـ . للزركلي ( ُ/ّٓ ) . (ِْ) السنً ( ُٔ/ َّٖ ).

عدد الصفحات ١٢

13 ◙ علي بن محمد بن الحسين البستي، أبو الفتح (تٓٓٗه) . شاعر عصره ككاتبو. كلد في بست (قرب سجستاف) كإليها نسبتو. ككاف من كتاب الدكلة السامانية في خراساف، كارتفعت مكانتو عند الْمنً سيبيكٍتًكًنٌى ، كخدـ ابنو ن٬نٌ الدكلة (السلطاف ن١مود، ابن سبكتكنٌ) ثم أخرجو ىذا إلى ما كراء النهر، فمات غريبا في بلدة . كىو صاحب القصيدة انٞشهورة التِ مطلعها: " . زيػادىةي انٞىرء فػي دينيػاهي نقصػافي :: كرنٍُيػوي غىنًى ن١ض انٝىنً خيسػرافي ككيل كًجػدافً حىظٍّ لَّ ثىبػاتى لى ػوي :: فإفا مىعنػاهي فػي التاحقيق فػيقٍػدافي . (ِٓ) ◙ حمزة بن إبراىيم المعروف بأبي الخطاب (تٛٔٗىـ) منجٌم اتصل ببهاء الدكلة البويهي (صاحب كرماف) كعظم جاىو عنده، حتَّ كاف الوزراء ن٫دمونو، كن٘ل إليو فخر انٞلك مئة ألف دينار فاستقلٌها. ثم نكب كصار أمره إلى الضيق كالفقر كالغربة. كمات مفلوجا بكرخ سامراء كرثاه الشريف انٞرتضى . (ِٔ) ىشام بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر أبو بكر المعتد باللَّو آخر ملوك بني أمية بالأندلس (تٕٛٗىـ) . كاف مقيما في حصن " ألبونت " من ثغور قرطبة. كبويع بعد كفاة انٞستكفي باللاو سنة (ُْٖىػ) فكاف ن٫طب لو في قرطبة، كىو بألبونت كتنقل في بعض الثغور، كالفتن قائمة في البلًد، لَّ قدرة لو على قمعها. كدخل قرطبة في أكاخر سنة (َِْق)فأقاـ قليلً، كثارت ... بو طائفة من انٛند، فخلعوه كأخرجوه من قصره ىو كنساؤه كخدمو سنة (ِِْق) فلجأ إلى جامع قرطبة نّن معو، كأقاـ أياما (ِٓ) الْعلًـ . للزركلي ( ْ/ِّٔ) . (ِٔ) الْعلًـ . للزركلي ( ِ/ِٕٔ ) .

عدد الصفحات ١٣

14 يعطف عليو الناس بالطعاـ كالشراب. كنٜق بسليماف ابن ىود فأقاـ عنده إلى أف مات . (ِٕ) عبد الله بن الوليد المُعَيْطي .(تٕٖٗىـ) من سلًلة أب معيط أباف بن أب عمرك بن أمية ابن عبد شمس، أبو عبد الرن٘ن : نبيل، بويع بانٝلًفة في شرقي الْندلس، كخطب بانٚو، ثم خلع. كرحل في آخر عمره إلى كتامة كتوفي بها. (ِٖ) ◙ المأمون يحيى بن إسماعيل الهواري ملك طليطلة .(ت ٓٙٗه) أبو زكريا ن٪نٍ ابن صاحب طليطلة الْمنً إنٚاعيل بن عبد الرن٘ن بن عامر انٟوارم، الْندلسي. استولى أبوه على البلد بعد العشرين كأربع مائة، كنزعوا طاعة انٞركانية، كنٕلك انٞأموف بعد أبيو سنة نٙس كثلًثنٌ ، فامتدت أيامو نٙسا كعشرين سنة، عاكفا على اللذات كانٝلًعة، كصادر الرعية، كىادف العدك، كقدـ الْطراؼ، فطمعت فيو الفرنج، بل في الْندلس؛كأخذت عدة حصوف إلى أف أخذكا منهم طليطلة في سنة نٖاف كسبعنٌ كأربع مائة، كجعلوىا دار ملكهم - فإنا لله كإنا إليو راجعوف - ككاف انٞأموف أراد أف يستنجد بالفرنج على نٕلك مدائن الْندلس، فكاتب طاغيتهم:أف تعاؿ في مائة فارس، كانٞلتقى في مكاف كذا، فسار في مائتنٌ، كأقبل الطاغية في ستة آلَّؼ، كجعلهم كمينا لو، كقاؿ:إذا رأيتمونا قد اجتمعنا، فأحيطوا بنا. فلما اجتمع انٞلكاف، أحاط بهم انٛيش، فندـ انٞأموف، كحار، فقاؿ الفرن٤ي :يا ن٪نٍ!كحق الْن٤يل كنت أظنك عاقلً، كأنت أن٘ق!جئت إلي، كسلمت مهجتك بلً عهد كلَّ عقد، فلً ن٤وت مني حتَّ تعطيني ما أطلب. قاؿ: فاقتصد. (ِٕ) الْعلًـ . للزركلي ( ٖ/ٖٖ ) . (ِٖ) الْعلًـ . للزركلي ( ِ/ِٕٔ ) .

عدد الصفحات ١٤

15 فسمى لو حصونا، كقرر عليو مالَّ في كل سنة، كرجع ذليلً ن٢ذكلَّ، كذلك نّا قدمت يداه. (ِٗ) ◙ محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس الغنوي ابن حَيُّوس (تٖٚٗىـ) الْمنً أبو الفتياف، مصطفى الدكلة شاعر الشاـ في عصره. يلقب بالْمارة، ككاف أبوه من أمراء العرب. كلد كنشأ بدمشق. كتقرب من بعض الولَّة كالوزراء نّدائحو نٟم كأكثر من مدح (أنوشتكنٌ الدزبرم) من كزراء الفاطمينٌ، كلو فيو َْ قصيدة . كنٞا اختل أمر الفاطمينٌ كعمت الفتن بلًد الشاـ، ضاعت أموالو كرقت حا لو، فرحل إلى حلب كانقطع إلى أصحابها (بني مرداس) فمدحهم كعاش في ظلًنٟم إلى أف توفي، نُلب. (َّ) ◙ المعتمد بن عبادمحمد بن عباد بن محمد بن اللخمي (ت ٛٛٗىـ ). صاحب إشبيلية كقرطبة كما حونٟما، كأحد أفراد الدىر شجاعة كحزما كضبطا للأمور. كلد في باجة (بالْندلس) ككلي إشبيلية بعد كفاة أبيو سنة (ُْٔىػ) كامتلك قرطبة ككثنًا من انٞملكة الْندلسية، كاتسع سلطانو إلى أف بلغ مدينة مرسية (ككانت تعرؼ بتدمنً) كأصبح ن١ط الرحاؿ، يقصده العلماء كالشعراء كالْمراء، كما اجتمع في باب أحد من ملوؾ عصره ما كاف ن٩تمع في بابو من أعياف الْدب. ككاف فصيحا شاعرا ككاتبا مترسلً، بديع التوقيع . (ُّ) كفي أبيو انٞعتضد يقوؿ بعض لشعراء : من بني انٞنذرين كىو انتساب :: زاد في فخره بنو عباد (ِٗ) السنً ( ُٖ/ َِِ ) . (َّ) الْعلًـ . للزركلي ( ٔ/ ُْٔ ) . (ُّ) الْعلًـ . للزركلي ( ٔ/ُُٖ ) .

عدد الصفحات ١٥

16 فتية لَ تلد سواىا انٞعا:: كانٞعاني قليلة الْكلَّد . (ِّ) كللمعتمد أخبار مأثورة خصوصان مع زكجتو أـٌ أكلَّده الرميكية انٞلقٌبة باعتماد، كقد ركم أنهٌا رأت ذات يوـ بإشبيلية نساء البادية يبعن اللبن في القرب كىنٌ رافعات عن سوقهنٌ في الطنٌ، فقالت لو: أشتهي أف أفعل أنا كجوارمٌ مثل ىؤلَّء النساء، فأمر انٞعتمد بالعنبر كانٞسك كالكافور كماء الورد، كصنًٌ انٛميع طينان في القصر، كجعل نٟا قربان كحبالَّن من إبريسم، كخرجت ىي كجواريها نٔوض في ذلك الطنٌ، فيقاؿ: إنٌو نٌٞا خلع ككانت تتكلٌم معو مرٌة فجرل بينهما ما ن٩رم بنٌ الزكجنٌ، فقالت لو: كالله ما رأيت منك خنًان، فقاؿ نٟا: كلَّ يوـ الطنٌ؟ تذكنًان نٟا بهذا اليوـ الذم أباد فيو من الْمواؿ مالَّ يعلمو إلٌَّ الله تعالى، فاستحيت كسكتت. (ّّ) كرغٍم ىذا فقد خلع يوسف بن تاشفنٌ انٞعتمد بن عباد سنة ( ْْٖق ) في دخولًو الثاني للأندلس ، فقد اقتحم انٞرابطوف إشبيلية عىنٍوة، فخرج انٞعتمد يقاتلهم بنفسًو عند باب قصره غنً كىجًلو كلَّ ىيااب مداة ستاة أياـ، كلكن ذلك لَى يدفع عنو شيئنا، فوقع أسنًنا كاستولى انٞرابطوف على إشبيلية في ِِ رجب ْْٖىػ فنيفًي مع مىن سلًم من القتٍل كالسابي من عائلتو إلى أغمات، ككاف قد سبق انٞعتمد إلى ىذا انٞنفى عبدالله بن بلقنٌ أمنً غرناطة، كيبدك أفا ابن اللبانة كاف حاضرنا، فرسم لنا دقائق كداع النااس للمعتمد: حىافى الوىدىاعي فىضىجاتٍ كيلُّ صىارًخىةو كىصىارًخو مًنٍ ميفىدااةو كىمًنٍ فىادًم سىارىتٍ سىفىائًنػيهيمٍ كىالنػاوٍحي يػىتٍبػىعيهىا كىأىنػاهىا إًبًله ن٪ىٍديك بهًىا انٜىادًم كىمٍ سىاؿى فيً انٞىاءً مًنٍ دىمٍعو كىكىمٍ ن٘ىىلىتٍ تًلٍكى القىطىائًعي مًنٍ قًطٍعىاتً أىكٍبىادً (ِّ) كفيات الْعياف ( ْ/ِْٕ رقم ٖٔٔ ). (ّّ) نفح الطيب ( ُ/َْْ ) .

عدد الصفحات ١٦