المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البهجة السنية في حل الإشارات السنية

محمد بن إبراهيم التتائي المالكي

صفحة ١٠ من ١٠

صلى الله علٌه و سلم من منسوخه حتى جالسنا الشافعً . ولقد سبل حذٌفة عن شٌا فقال : إنما ٌفتً من عرؾ الناسخ و المنسوخ . و ٌتبٌن النسخ بؤحد أمور أربعة :- الأول :- نص الشارع صلى الله علٌه وسلم على الناسخ كقوله : كنت نهٌتكم عن زٌارة القبور ، فزورها . وكنت نهٌتكم عن لحوم الأضاحً فوق ثلاث ، فكلوا ما بدا لكم . الثانً :- نص صحابً علٌه ، كقول جابر رضً الله عنه كان آخر الأمر من رسول الله صلى الله علٌه و سلم ترك الوضوء مما مسته النار . رواه أبو داود والنسابً . تنبٌه :- أطلق ابن الصلاح أنَّ مما ٌعرؾ به النسخ قول الصحابً وخصص أهل الأصول ثبوت النسخ بقوله فٌما إذا أخبرَ بؤنَّ هذا متؤخر فإن قال ه ذا ناسخ بالتفكٌر لم ٌثبت به النسخ قالوا لجواز أن ٌقوله عن اجتهاد بناءاً على أنَّ قوله لٌس بحجة . الثالث : - أن ٌعرؾ تارٌخ الواقعتٌن كحدٌث شداد بن أوس أنَّ النبً صلى الله علٌه و سلم [قال : أفطر الحاجم

عدد الصفحات ١٤٥

و المحجوم رواهأبو داود و النسابً وابن ماجة وقال الشافعً أنه منسوخ بحدٌث ابن عباس أنَّ النبً صلى الله علٌه وسلم ]ٕٖٔ : احتجم وهو محرم صابم أخرجه مسلم . [ الوداع سنة عشرٖٖٔ وفً بعض طرق شداد إنه كان مع النبً صلى الله علٌه وسلم زمان الفتح فرأى رجلاً ٌحتجم فً شهر رمضان فقال : أفطر الحاجم والمحجوم . وزمن الفتح سنة ثمان . الرابع :- ان تجتمع الأمة على ترك العمل بالحدٌث ، كحدٌث معاوٌة قال رسول الله صلى علٌه وسلم : من شرب الخمر فاجلدوه فان عاد فً الرابعة فاقتلوه . رواه أصحاب السنن أبو داود والترمذي و ابن ماجة فؤنه منسوخ عُرِؾَ نسخه بان عقاد الإجماع على ترك العمل به وفً دعوى هذا الإجماع نظر لمخالفة ابن حزم فً ذلك إلا أن ٌقال خلاؾ الظاهرٌة لا ٌقدح فً الإجماع . النوع الثانً :- التصحٌؾ : وهو ٌقع فً السندٖٗٔ كما ذكره الدارقطنً أنَّ محمد بن جرٌر الطبري قال فٌمن روى عن النبً صلى الله علٌه وسلم من بنً سلٌم ومنهم ٕٖٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ، ٚ ٖٖٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ، ٚ ٖٗٔ - فٟ َٔقخ ٚ : إٌَّل ، ٚفٟ َٔقخ ي : إٌَخ

عدد الصفحات ١٤٦

عقبه بن البذر قال بالباء الموحدة والذال المعجمة وانما هو بالنون المضمومة وفتح الدال المهملة المشددة . وكقول ٌحٌى بن معٌن : العوَّام بن مزاحم بالزاي والحاء المهملة وإنما هو بالراء والجٌم . وٌقع فً المتن ومثاله ما ذكر الدارقطنً أنَّ أبا بكر الصولً أملى فً الجامع حدٌث أبً أٌوب مرفوعاً ٖ٘ٔ : من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال ، فقال فٌه شٌباً بالشٌن والمعجمة والٌاء آخر الحروؾ . وكقول أبً موسى محمد بن المثنى فً الحدٌث : أو شاة تنعر – بالنون - و إنما هو بالٌاء آخر الحروؾ . وٌقع فً السمع كؤن ٌكون الاسم واللقب أو الاسم واسم الأب على وزن اسم آخر ولقبه أو اسم آخر واسم أبٌه ، والحروؾ مختلفة شكلاً ونقطاً فٌشتبه ذلك على السمع كؤن ٌكون الحدٌث لعاصم الأحول فٌجعله بعضهم عن واصل الأحدب فٌبدل بعاصم واصل وأحدب بؤحول وعلقمة بعرفطة ذكر الدارقطنً أنه من تصحٌؾ السمع وكذلك عكسه و ٌقع فً البصر كما تقدم فً تنعر وكحدٌث جابر : رمً أبً ٌوم الأحزاب على أكحله ٖ٘ٔ - فٟ َٔقخ أ ، ع ، ي : ِٛلٛفبً

عدد الصفحات ١٤٧

فكواه رس ول الله صلى الله علٌه و سلم صحفه ؼندر بابً بكٌرٖٙٔ و إنما هو أُبً بن كعب . وكحدٌث أنس ٌخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان فً قلبه من الخٌر ما ٌزن ذرة ، صحفه شعبة فقال ذرة بضم الذال والتخفٌؾ و ٌقع فً المعنى كتصحٌؾ أبً موسى محمد بن المثنى العنزي الملقب بالزمِ ن أحد شٌوخ الأبمة الستة ما ثبت فً الصحٌحٌن أنه صلى الله علٌه و سلم صلى إلى عنزة ، قال الدارقطنً [ :أنه قال: نحن]7 قوم لنا شرؾ نحن من عنزة صلى النبً - صلى الله علٌه و سلم – [إلٌنا ٌرٌد أنَّ النبً صلى الله علٌه و سلم صلى ]0 إلى عنزة فتوهم أنه صلى إلى قبٌلتهم و إنما العنزة هنا الحربة تنصب بٌن ٌدٌه . [وأعجب منه ما ذكر الحاكم عن أعرابً أنه صلى الله علٌه وسلم كان إذا صلى نصب بٌن ٌدٌه ]2 شاة فصحفها عَ نْزة بإسكان النون ثم رواه بال معنى على وهمه فؤخطؤ فً ذلك من وجهٌن وهو كثٌر وقد صنؾ فٌه جماعة . ٖٙٔ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ع ٚ٘ٛ اٌظؾ١ؼ ، أظو اٌغب٠خ فٟ شوػ اٌٙلا٠خ فٟ ػٍُ اٌوٚا٠خ ٌٍَقبٚٞ ٔ/ٖٓٔ 7 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع 8 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع 9 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي

عدد الصفحات ١٤٨

وبدلُ رَ سُ ول ]الله[ٕٖٓ بالنبً فَ جائز كتأخِ ٌر إسنادٍ عن المتنِ ٌُ جعَ ل فٌه مسؤلتان :- أحداهُما جواز بدل الرسول بالنبً أي وعكسه واختاره النووي إذ لا ٌختلؾ المعنى به هنا وإن اختلؾ فً معنى النبً والرسول ، ومنع من ذلك ابن الصلاح فقال : إذا وقع فً الرواٌة عن النبً لا ٌجوز للسامع تؽٌٌره وٌقول عن الرسول وكذا عكسه ، و حكى ابن النحوي عن بعضهم : لو قٌل ٌجوز تؽٌٌر النبً [ الرسولٕٖٔ دون عكسه لما بَعُد لان فً الرسول معنى زابداً على النبً وهو الرسالة فؤن كل رسول نبً دون عكسهٕٕٖ . ٕٖٓ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ، ي ٕٖٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ٕٕٖ - عن البراء بن عازب رضً الله عنه قال : قال النبً صلى الله علٌه وسلم : إذا أتٌت مضجعك فتوضؤ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأٌمن ثم قل اللهم إنً أسلمت نفسً إلٌك ووجهت وجهً إلٌك وفوضت أمري إلٌك وألجؤت ظهري إلٌك رؼبة ورهبة إلٌك لا منجا ولا ملجؤ منك إلا إلٌك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبٌك الذي أرسلت فإن مت من لٌلتك فؤنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به . قال فرددتها على النبً صلى الله علٌه وسلم فلما بلؽت آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال لا ونبٌك الذي أرسلت . رواه البخاري ومسلم و أبو داود والترمذي والنسابً وابن ماجه ، وفً رواٌة للبخاري والترمذي : فإنك إن مت من لٌلتك مت على الفطرة وإن أصبحت أصبت خٌرا . ا هـ من الترؼٌب والترهٌب للمنذري

عدد الصفحات ١٤٩

الثانٌة- [ٌجوز]ٖٕٖ للراوي تقدٌم المتن على السند ، كؤن ٌقول : قال رسول الله صلى الله علٌه و سلم كذا وكذا ، أنبؤنا به فلان و ٌذكر سنده ، أو ٌقدم بعض الإسناد مع المتن على بقٌة السند كؤن ٌقول روى عمرو بن دٌنار [عن جابرٕٖٗ عن رسول الله صلى الله علٌه وسلم : كذا و كذا ، أنبؤنا به فلان و ٌسوق سنده إلى عمرو فهو إسناد متصل لا ٌمنع ذلك الحكم باتصاله ولا ٌمنع ذلك من روى كذلك أي ٌحمله عن شٌخه كذلك أي ٌبتدئ بالإسناد جمٌعه أولاً ثم ٌذكر المتن كما جوزه بعض المتقدمٌن من أهل الحدٌث . قال اب ن الصلاح : وٌنبؽً أن ٌكون فٌه خلاؾ نحو الخلاؾ فً تقدٌم بعض المتن على بعض ، فقد حكى الخطٌب المنع من ذلك على القو ل بؤن الرواٌة على المعنى لا تجوز والجوازٕٖ٘ بان الرواٌة على المعنى تجوز ولا فرق بٌنهما فً ذلك . وراوٍ كبٌر عن صغٌر وعكسه اب عن بنً عكسه لٌس ٌفعلٕٖٙ أشار فً البٌت إلى مسابل :- ٖٕٖ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٕٖٗ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٕٖ٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٕٖٙ - فٟ َٔقخ ة : ٠ؼمً

عدد الصفحات ١٥٠

الأولى- صحة رواٌة الأكابر عن الأصاؼر ، أصل رواٌة الأكابر عن الأصاؼر رواٌة النبً صلى الله علٌه وسلم عن تمٌم الداري حدٌث الجساسة وهو عند مسلم . واعلم أنَّ رواٌة الأكابر عن الأصاؼر على أضرب منها كون الراوي أقدم طبقة وأكبر سناً ممن ٌروي عنه ، كالزهري و ٌحٌى ب ن سعٌد الأنصاري عن مالك بن أنس ، ومنها كون الراوي أكبر قدراً من المروي عنه لعلمه وحفظه ، كرواٌة مالك وابن أبً ذإٌب عن عبدالله بن دٌنار وشبههُ ، ورواٌة احمد وإسحاق عن عبٌدالله بن موسى العبسً ، ومنها كون الراوي أكبر فً الوجهٌن ، كرواٌة عبدالؽنً بن سعٌد عن محمد بن علً الصوري ، ومن رواٌة الأكابر عن الأصاؼر رواٌة الصحابة عن التابعٌن ، كرواٌة العبادلة الأربعة وأبً هرٌرة ومعاوٌة بن أبً سفٌان عن كعب الأحبار ، وكرواٌة التابعٌن عن أتباع التا بعٌن كما تقدم من رواٌة الزهري وٌ حٌى بن سعٌد عن مالك و من فوابد معرفة رواٌة الأكابر عن الأصاؼر تنزٌل أهل العلم منازلهم ، وقد روى أبو داإد من حدٌث عابشة قالت : قال رسول الله صلى الله علٌه و سلم : انزلوا الناس منازلهم . المسؤلة الثانٌة :- رواٌة الاباء عن الأبناء كرواٌة العباس بن عبدالمطلب عن ابنه الفضل : أنَّ رسول الله صلى

عدد الصفحات ١٥١

الله علٌه وسلم جمع بٌن الصلاتٌن بالمزدلفة ، وذكر ابن الجوزي أنَّ العباس روى عن ابنه عبدالله حدٌثاً ، وروى وابل بن داود عن ابنه [بكر ثمانٌة أحادٌث وكذا روى سلٌمان عن ابنه ]7 معتمر حدٌثٌن و قد روى الخطٌب عن معتمر بن سلٌمان التٌمً قال حدثنً أبً قال حدثتنً أنت عنً عن أٌوب عن الحسن قال : وٌحٌ : كلمة رحمة . قال ابن الصلاح : وهذا طرٌق ٌجمع أنواعاً فابدة :- قال ابن النحوي : الأنواع التً ٌجمعها رواٌة الأكابر عن الأصاؼر و الأب عن ابنه والتا بعً عن تابعه [قالكان سلٌمان تابعً]0 ومعتمر تابع التابعً وأنه حدث عن واحد عن نفسه ورواٌة [ثلاثة]2 تابعٌن بعضهم عن بعض انتهى . قٌل : وروى إسحاق بن البهلول عن ابنه ٌعقوب حدٌثٌن وروى محمد بن عبدالله بن احمد الصفار عن ابنه أبً بكر أبٌاتاً [قالها]ٖٖٓ . وروى أبو الفتح بن حبان عن ابنه عبدالرزاق حكاٌة . 7 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي 8 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ، ٚ 9 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٖٖٓ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع

عدد الصفحات ١٥٢

ورواٌة الأم عن ولدها كرواٌة أم رومان عن ابنتها عابشة حدٌثٌن . المسؤلة الثالثة : - رواٌة الأبناء عن الآباء وهو كثٌر وأهمه ما لم ٌسم فٌه الأب و الجد فٌحتاج إلى معرفة اسمه وهو نوعان :- أحدهما : - رواٌة الرجل عن أبٌه فقط كرواٌة أبً العشراء الدارمً عن أبٌه عن رسول الله صلى الله علٌه وسلم وهً فً السنن الأربعة ولم ٌسم أبوه ، واختلؾ فً اسمه على أقوال احدها وهو المشهور كما قال ابن الصلاح أنه أسامة بن مالك بن قهطم [ والطاءٖٖٔ كما نقله ابن الصلاح من خط البٌهقً وؼٌره وقٌل قحطم بالحاء المهملة موضع الهاء ، وقٌل عطارد بن برز بتقدٌم الراء على الزاي وتسكٌنها وقٌل وتحرٌكها أٌضاً ، وقٌل ابن بلز باللام مكان الراء وقٌل اسم أبً العشراء ٌسار بن [بكر]ٕٖٖ بن مسعود . و الثانً :- رواٌته عن أبٌه عن جده كعمرو بن شعٌب [بن محمد]ٖٖٖ بن عبدالله بن عمرو بن العاص عن أبٌه عن جده له هكذا نسخة كبٌرة أكثرها فقهٌَّ ات جٌاد ٖٖٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ٕٖٖ - ونا فٟ اٌّقطٛؽ ، ٚل١ً أٗ : ثٍي ٖٖٖ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع

عدد الصفحات ١٥٣

واحتج به هكذا أكثر المحدثٌن حملاًلجده على عبدالله دون محمد التابعً . قال فً التقرٌب : ومن أحسن ه أي رواٌة الأبناء عن الاباء رواٌة الخطٌب فً تارٌخه عن [أبً]ٖٖٗ الفرج عبدالوهاب بن عبدالعزٌز بن الحارث بن أسد بن اللٌث بن سلٌمان بن الأسود بن سفٌانٖٖ٘ بن ٌزٌد بن أُ كٌنة التمٌمًٖٖٙ الحنبلً الفقٌه7 قال : سمعت أبً ٌقول سمعت أبً ٌقول سمعت أبً ٌقول سمعت أبً ٌقول سمعت أبً ٌقول سمعت أبً ٌقول سمعت أبً ٌقول سمعت أبً ٌقول سمعت أبً ٌقول0 عن علً بن أبً طالب رضً الله عنه ٌقول وقد سبل عن الحنان المنان فقال : الحنان هو الذي [2 من أعرض عنه ، والمنان الذي ٌبدأ بالنوال قبل السإال . واما رواٌة المرأة عن أمها عن جدتها فعزٌز جداً منه ما رواه أبو داود فً سننه عن بندار (حدثنا)ٖٓٗ عبدالحمٌد بن عبدالواحد قال حدثتنً أم جنوب بنت نمٌلة عن أمها ٖٖٗ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٖٖ٘ - فٟ َٔقخ ة : شؼجبْ ٚ٘ٛ رظؾ١ف ٖٖٙ - فٟ َٔقخ ع : اٌز١ّٟ 7 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ة ، ع 8 - فٟ َٔقخ أ،ع : مووَ (ٍّؼذ أثٟ ٠مٛي) اؽل ػشو ِوح ، ٚ٘ٛ فطبء ؛ ثً اٌظؾ١ؼ ٘ٛ رَؼخ ِواد ٚ٘ٛ ِطبثك ٌوعبي إٌَل . 9 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ٖٓٗ -فٟ َٔقخ ع : ؽل٠ضب ػٓ ػجلاٌؾّ١ل

عدد الصفحات ١٥٤

سوٌدة بنت [جابر]ٖٔٗ عن أمها عقٌلة بنت اسمر بن مضرس عن أبٌها اسمر قال : أتٌت النبً صلى الله علٌه و سلم فباٌعته فقال : من سبق إلى مإٖٗ لم ٌسبق إلٌه [مسلم]ٖٖٗ فهو له . كذا سابق عنٖٗٗ لاحق زدتهُ على نظم ابن فرحٍ خذهُ كً ٌتكملُ أشار فً هذا البٌت إلى نوع من أنواع الحدٌث لطٌؾ وهو معرفة ال سابق واللاحق ، كتابا سماه السابق واللاحق ٖ٘ٗ ، ومن فوابده حلاوة علو الإسناد فً القلوب وان لا ٌظن سقوط شًء من الإسناد وموضوعه أن ٌشترك راوٌان فً الرواٌة عن شخص واحدٍ ٖٙٗ أحدهما متقدم والا خر متؤخر بحٌث ٌكون بٌن وفاتٌهما امد بعٌد وإن كان المتؤخر منهما ؼٌر معدود من معاصري الأول وذوي طبقته ومثال ذلك أنَّ الإمام مالك بن أنس روى عنه أبو بكر الزهري أحد ٖٔٗ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ة ، ي ، ٚٚػغ فٟ َٔقخ ٚ ، ع فواؽ لله وٍّخ . ٕٖٗ - فٟ َٔقخ ي، ٚ : ِبي ٖٖٗ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٖٗٗ - فٟ َٔقخ ي : ِغ ٖ٘ٗ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ٖٙٗ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ع

عدد الصفحات ١٥٥

شٌوخه وروى عنه أٌضاً زكرٌا بندوٌد7 الكندي وقد تؤخرت وفاة زكرٌا بن دوٌد بعد موت الزهري مابة وسبع وثلاثٌن سنة وأكثر فإن وفاة الزهري فً س نة أربع وعشرٌن ومابة وتؤخرت وفاة0 زكرٌا بن دوٌد إلى سنة نٌؾ وستٌن ومابتٌن . قال العراقً كذا مثل2 ابن الصلاحتبعاً للخطٌب ان زكرٌا بن دوٌد وهو وإن كان روى عن مالك لكنه أحد الكذابٌن والصواب أنَّ آخر أصحاب مالك احمد بن إسماعٌل السهمً كما قال المزي وكانت وفاة السهمً سنة تسع ة وخمسٌن ومابتٌن فٌكون بٌنه وبٌن وفاة الزهري مابة وخمسة وثلاثٌن سنة والسهمً وإن كان ضعٌفاً فؤن أبا مصعب شهد له أنه كان ٌحضر معهم العرضٖٓ٘ على مالك انتهى . وتعقبه بعض المتؤخرٌن بؤن كلامه تناقض فً ابن دوٌد لان قوله أولا وان كان روى عن مالك ٌقتضً ثبوت 7 - فً نسخة أ، ع : درٌد ، وهً مطابقة لما فً الرواة عن مالك بترتٌب المدارك، " زكرٌا بن درٌد الأشعث " هكذا وقع اسم أبٌه فً حرؾ الزاي من الرواة (ٕ/ ٔ، ٕ/ ٕ٘ٗ) ط الرباط. والذي فً (الإكمال لابن ماكولا): أبو أحمد زكرٌا بن دوٌد بن محمد بن الأشعث بن قٌس الكندي، روى عن الزهري (ٖ/ 07) وفً تقٌٌد العراقً، أنه ما كان ٌنبؽً للمصنؾ التمثٌل بزكرٌا بن دوٌد عن مالك. وهو مجروح ومتروك لم ٌر الحفاظ رواٌته عن مالك شٌبا، وإنما تبع المصنؾ أبا بكر الخطٌب؛ فقد ذكر ذلك فً كتابٌه: السابق واللاحق، والرواة عن مالك (ٖٔ٘). 8 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ة ، ع 9 - فٟ َٔقخ ة : ٔمً ٖٓ٘ - فٟ َٔقخ ع وزت : اٌؼوة ، فٟ اٌّٛػؼ١ٓ

عدد الصفحات ١٥٦

رواٌته عن مالك وقوله والسهمً وان كان ضعٌفا أٌضا فان ابا مصعب شهد له انه كان ٌحضر معهم العرض على مالك ٌقتضً ثبوت رواٌته عن مالك ، ومثال ذلك أٌضا الجعفً والخفاؾ تقدمت وفات محمد بن اسماعٌل الجعفً البخاري على وفاة أبً الحسٌن احمد بن محمد الخفاؾ النٌسابوري بهذا المقدار وهو مابة وسبع وثلاثون سنة وقد كانا اشتركا فً الرواٌة عن أبً العباس محمد بن إسحاق السراج فروى عنه البخاري فً تارٌخه وآخر من روى عن السراج الخفاؾ وتوفً ٖٔ٘ سنة ثلاث وتسعٌن وثلاثمابة ، (وتوفً البخاري سنة ست وخمسٌن ومابتٌن )ٕٖ٘ خاتمة : ومن أنواع علوم الحدٌث معرفة من لم ٌروِ عنه إلا واحد ومن فوابدها معرفة المجهول إذا لم ٌكن صحابٌاً [فلا ٌقبل وحده . ومثاله محمدٖٖ٘ صفوان الأنصاري الصحابً]ٖٗ٘ لم ٌرو عنه ؼٌر أبً عمرو عامر بن شرحبٌل الشعبً ٖٔ٘ - فٟ إٌَـ عّ١ؼٙب الا َٔقخ ع : ٚرٛفٟ اٌجقبهٞ ، ٚ٘ٛ فطبء ٚاػؼ ، ٚ٘نا اٌنٞ موو ٘ٛ ٚفبح اٌقفبف ، لبي اٌَ١ٛؽٟ فٟ اٌزله٠ت : ٚث١ٓ ٚفبر١ّٙب ِبئخ ٍٚجغ ٚصلاصْٛ ٍٕخ أٚ أوضو ؛ لأْ اٌجقبهٞ ِبد ٍٕخ ٍذ ٚفَّ١ٓ ِٚبئز١ٓ ٚاٌقفبف ِبد ٍٕخ صلاس ٚل١ً أهثغ ٚل١ً فٌّ ٚرَؼ١ٓ ٚصٍضّبئخ . ٚفٟ َٔقخ أ لبَ إٌبٍـ ثٛػغ ٔمبؽ ؽّو ػٍٝ وٍّخ اٌجقبهٞ ٌ١غ١ و٘ب ئٌٝ اٌقفبف صُ وزت فٟ اٌؾبش١خ : ٚرٛفٟ اٌجقبهٞ ٍٕخ ٍذ ٚفَّ١ٓ ِٚبئز١ٓ . طؼ ٕٖ٘ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ع ٖٖ٘ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ٚ

عدد الصفحات ١٥٧

الكوفً وكذا أبو العُ شر بضم العٌن والد ٖ٘٘ أسامة بن مالك الدارمً ، قال ابن الصلاح لم ٌرو عنه [فٌما ٌعلم ؼٌر حماد بن سلمة إلا ان العراقً قال : روى عنه]ٖٙ٘ زٌاد بن ابً زٌاد وؼٌره صحابً ، وكذا عمرو بن شهر الهمدانً انفرد عنه الشعبً وكذا وهب بن خَ نْ بَ ش بفتح الخاء المعجمة والموحدة بٌنهما نون ساكنة وآخره شٌن معجمه الطابً صحابً ، وصنؾ مسلم فً الوحدان كتابهُ المسمى بكتاب المفردات والوحدان ، وصنؾ فٌه أٌضا الحسن بن سفٌان وؼٌره والله سبحانه وتعالى اعلم ، والحمد لله وحده وصلى الله على سٌدنا وحبٌبنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعٌن وتابعٌهم إلى ٌوم الدٌن ، قال مإلفه وأنهاه جامعه محمد بن إبراهٌم بن خلٌل التتاي المالكً عامله الله تعالى بلطفه الخفً آمٌن . قال أبو عبدالعزٌز فرؼت منه سنة ٖٗٗٔ هـ فً الرابع من شعبان قبل صلاة العصر من ٌوم الاثنٌن والحمد لله ٖٗ٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ، ٚ ٖ٘٘ - فٟ َٔقخ ع : ٚاٌوا ٖٙ٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي

عدد الصفحات ١٥٨

رب العالمٌن وصلى تعالى على نبٌنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعٌن 7 7 - صُٔظود ف١ٗ أوضو ِٓ ِوح أطؾؼ ف١ٗ وبْ آفو٘ب ٠َٛ ػوفخ ِٓ ٍٕخ ٖ٘ٗٔ ٘ـ ٚاٌؾّل لله اٌنٞ رزُ ثٕؼّزٗ اٌظبٌؾبد ، صُ هاعؼزٗ ػٍٝ َٔقز١ٓ اى٘و٠ز١ٓ -ثؼضٙب ٌٟ اٌش١ـ ِظطفٝ الاى٘وٞ- فٟ ِغبٌٌ وبْ آفو٘ب ٠َٛ اٌَجذ ٗٔ مٚ اٌؾغخ ٌَٕخ 9 ٘ـ ، صُ َِّٓ الله ػٍَّٟ فٛلفذ ػٍٝ َٔقخ فبَِخ ٟٚ٘ إٌَقخ ( ع ) فواعؼزٙب ٚاصجذ فوٚلٙب فٟ ِغبٌٌ وبْ آفو٘ب ٠َٛ اٌقّ١ٌ 7 ِٓ ِؾوَ ٌَٕخٔٗٗٔ ِٓ ٘غوح اٌّظطفٝ طٍٝ الله ػٍ١ٗ ٍٍُٚ ، ٚاٌؾّل لله اٚلا ٚآفوا ٚطٍٝ الله ٍٍُٚ ػٍٝ اٌّجؼٛس هؽّخ ٌٍؼبٌّ١ٓ .

عدد الصفحات ١٥٩