المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإتقان في سورة الفاتحة

حامد سالم أبو عمرة

صفحة ٢ من ٢

أما كلمة ءامين قول آمين بعد الفاتحة..لما سُئل المفتي : فضيلة الشيخ عطية صقر.. هل يجب على من يقرا الفاتحة في الصلاة أن يقول بعدها " آمين.." وهل يجهر بها أو يسر ؟. أجاب : كلمة آمين معناها : اللهم استجب ، وفيها لغتان مشهورتان : المد على وزن فاعيل مثل ياسين ، والقصر على وزن يمين. وهى ليست من القراَن ، ويسن قولها بعد كل دعاء ، روى أبو داود عن أبى زهير النميرى ، وثبت في الحديث" إذا أمنَ الإمام فأمنوا ، فإنه مَنْ وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه " رواه البخاري ومسلم وغيرهما بعبارات مختلفة ويستحب التأمين في الصلاة ل لإمام والمأموم والمنفرد. يقول النووي في " الأذكار " : ويجهر به الإمام والمنفرد في الصلاة الجهرية، والصحيح أن المأموم أيضا يجهر به ، سواء كان الجمع قليلا أو كثيرا، ويستحب أن يكون تأمين المأموم مع تأمين الإمام لا قبله ولا بعده - *استحب بعض العلماء : أن يسكت القارئ إذا فرغ من كلمة : (( ولا الضالين )) أن يسكت برهة من الزمن ثم يقول : " آمين " من أجل ألا يظن بأن كلمة آمين تبع الفاتحة ، وهي ليست آية من الفاتحة . وعلينا أن نميز ،وذلك رأيي الشخصي .. بين ثلاث كلمات الأولى "ءامين" والتي نكتبها أحيانا "آمين" والتي نقراها بعد الفاتحة ،وبين "أمين " وهي الثانية اسم علم مذكر عربي أصل معناه من الأمانة. والأمين: هو الرجل الثقة، المأمون، المؤتمن على الشيء، وبين الكلمة الثالثة "ءآمَّين " والتي وردت كما في قوله تعالى : ( ولا ءآمَّين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا ) وقول أبو جعفر هنا في تفسير الآية أي ولا تحلوا قاصدي البيت الحرام العامديه وهو إذا قصدته وعمدته . فالأولى أي " آمين "التي فيها المد الأول "ءا "مد بدل، ويلحق بالمد الطبيعي أي حركتين وحكمه الوجوب ، وفيها النصف الثاني "مين "والذي فيه الحكم مد عارض للسكون والذي حكمه الجواز أي جواز قصره أو مده .

عدد الصفحات ١٧

وأما كلمة " ءآمالثالثة فحكمها "ءآ" تمد ست حركات لزوما لأن بعد حرف المد حرف ساكن أصلي وفي كلمة واحدة ،و"مين " حكمها كما الأولى ولكن هنا "ءآمَّين " لها معنى آخر مغاير تماما فهنا تعني تقول منه : "أممت كذا" . من الأخطاء الشائعة التي كثيرا ما لاحظتها هي أن معظم المأمومين ،خلف الإمام يمدون "ءا" من كلمة " ءامين " الأولى وكأنها مد لازم "ءآ " أي مد طويل ست حركات كما الثانية وكذلك من يخطف كلمة آمين فيلفظها، وكأنها اسم أي "أمين " وأننا قد بينا الفرق الواضح هنا بين تلك الكلمات. " من مقاصد هذه الآيات الكريمات بسورة الفاتحة " * جميع مقاصد القرآن موجودة فيها .ففيها 0- التوحيد بأنواعه من توحيد الربوبية 7- والإلوهية 3- والأسماء والصفات0- وفيها العقائد5- وفيها ذكر الرسالات. والنبوات،وفيها ذكر أتباع الرسل،وفيها ذكر المنحرفين ع ن طريق الرسل والتاريخ والأحكام والجزاء والعمل،لكنها مذكورة إجمالا غير مفصلة. " ومن الفوائد تحت هذه الآيات الكريمات " *أن هذه الآيات إذا قرأها العبد قال الله : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل كما جاء في صحيح مسلم . .وأن هذه الآيات الكريمات هي دعاء وما الذي سبق الدعاء ؟ سبقه حمد : ((الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) سبقه ثناء : ((الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ )) سبقه تمجيد : ((مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {0} )) إذاً : مما يستحب للداعي في دعائه لله عز وجل أن يقدم ثناء الله وحمده وتمجيده . *و أن صراط الله واحد سبيله واحد : ((اهدنا الصراط المستقيم )) ولم يقل : اهدنا الصُّرط أو الطرق لأن الطريق إلى الله واحد. *و أن أعظم النعم التي ينعم الله بها على الخلق نعمة الدين ولذا قال : ((صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ ))

عدد الصفحات ١٨

* وأن سعادة ابن آدم لا تكمن إلا في أمرين العلم وال عمل ولذا من هدي إلى الصراط المستقيم ممن أنعم الله عليه فإنه علم وعمل. * كذلك إثبات صفة الغضب لله عز وجل بما يليق بجلاله وعظمته فإن المخلوق يغضب ولكن غضبه هو إرادة الانتقام ، ثم إن غضب المخلوق له آثار سيئة : قد يقتل أو يزني أوقد يضرب أو... لكن الله غضبه غضب كمال تثبت هذه الصفة من غير أن تحرف ومن غير أن تمثل بصفة المخلوق ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ " أخطاء شائعة عند تلاوة سورة الفاتحة وكيفية النطق الصحيح لها " وكما تعلمنا من مشايخنا جزاهم الله عنا كل خير ،وهذا الجانب لا يمكن تحقيق هدفه في تصويب الأخطاء ومهما كتبنا ، إلا من خلال شيخ متقن أو من هم علم كاف بالأحكام لأن ذلك يتعلق بالجانب التطبيقي أو العملي . أولا- أخطاء عامة: *عدم الإتيان بالبسملة قبل الفاتحة سواء من قبل الإمام أو المنفرد في الصلاة: أي لا بالجهر ولا بالسر ..وهذا قولي العبد الفقير إلى الله .. ولذلك ، كم تمنيت من أئمة المساجد أو الأئمة بصورة عامة عند قراءة الفاتحة قراءة البسملة جهرا تارة ، وسرا تارة أخرى ، حتى لا يتصور عامة الناس أن الفاتحة بدون بسملة قولا واحدا . * تسكين الحرف المتحرك ،أو تحريكه أوإبدال الحركة : مثل: "بسم الله الرحمن الرحيم" نجد الكثير لا يحقق كسر الباء في " ِبسم ِ "أي يسكنها ،وكذلك من يسكن الميم رغم أنها متحركة بالكسر أيضا ،وكذلك هناك من يحرك الساكن بمعنى يقلقل الحرف الساكن الغير مقلقل مثل حرف الهاء في " اهدنا" حيث يميل قلقلتها إلى الكسر ،والسين في "بسم ".. ومن الأخطاء التي بهذا الصدد أي منها تغيير الحركة، ولا يؤثر في تغيير المعنى مثل تغيير حركة الضم إلى الفتح في " نعبدُ" والخطأ" نعبدَ"،وأما من الكلمات والتي فيها تغيير الحركة يبطل الصلاة تحريك التاء بالضم أو بالكسر في كلمة " أنعمتَ"التي في سورة الفاتحة من

عدد الصفحات ١٩

"صراط الذين أنعمت عليهم " فينطق بها خطأ " أنعمتُ " أوتحريكها بالكسر وكان المخاطب أنثى فينطق بها خطأ " أنعمتِ" ونقيس على ذلك . *كذلك اختلاس الحركات أو زيادة الحركة بحيث يتولد عنها حرف مد: أي عدم إتمام زمن الحركات "أي الفتحة أو الضمة أو الكسرة " وكنت قد عرفت الاختلاس من قبل .. عند تدريسي لدورات الأحكام العليا ..فقلت وهو من صياغتي انه: بمعنى الخطف، و الخطف جمع خاطِفُ ..وخطِف الشَّيءَ : أي مَرَّ سَرِيعاً أو انتزعه بسرعة ومن قوله تعالى: { فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ }. والأمثلة على الاختلاس كثيرة ومتعددة فمنها : *كما في الكسرة التي بعدها ياء؛ فإن الياء والكسرة متجانستان، غير أن الياء أقوى من الكسرة، فتأكل الكسرة أو بعضها، كما في: (مالك يوم الدين)، فيلزم تحقيق كسرة الكاف من غير إشباع؛ حتى لا تأكلها - كلَّها أو بعضَها - الياءُ ، وحتى لا يتولَّد بعدها ياء مفخمة. *وكذلك في الضمة التي بعدها واو، فإن الواو والضمة متجانستان، غير أن الواو أقوى من الضمة، فتأكلها كلها أو بعضها، كما في: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [5] الدال من غير إشباع؛ حتى تأكلها - كلَّها أو بعضَها - الواوُ، وحتى لا يتولَّد بعدها واو مديَّة. * ويكون أيضًا في الحروف، ومن ذلك تخفيف الحرف المشدَّد، كما في: ﴿ إِيَّاكَ ﴾ فإنها تقرأ لحنًا بياء مخففة، وهذا لحن خفي يخل بالمعنى؛ حيث : "إياك" بالتخفيف معناها قرص الشمس. فتصبح العبادة متوجهة لغير الله. مع مراعاة أن الكثير..الكثير نجده يسكن الدال في " نعبدُ " رغم تحركها بالضم ، فيلزم تحقيق الضم على الدال. * وكذلك " نستعـِين": عدم تحقيق الكسر للعين فتقرأ بين الكسر والفتح كأن الياء ممالة.ومثال زيادة الحركة بحيث يتولد عنها حرف مد نطق نستعين خطأ "نستاعين " " ونعبدو" بواو مد بل من " نعبدُ" *وكتخفيف الراء المشددة في: ﴿ الرَّحْمَنِ ﴾ فهذا أيضًا من اللحن الخفي الذي يغيِّر المعنى؛ فإنها إذا قرأت بالتخفيف يصبح المعنى استفهامًا عن كون الله - تعالى - رحمانًا أم لا؛ أو إبدال

عدد الصفحات ٢٠

الهمزة لمد طويل مع تخفيفالراء فتكون نفس النتيجة الخاطئة، لذلك لا بد من مراعاة التشديد في الحروف المشددة. ومن المواقف التي مرت بي بهذا المضمار ،هو أن أحد المؤذنين كان يقرأ في الآذان كلمة"أشهد" من أشهد أن لا اله إلا الله كان ينطقها بإبدال الهمزة إلى حرف مد طويل ، ااااااشهدُ . .وهنا كذلك يتغير المعنى تماما ،وتتولد عنه شناعة كبيرة ،بحيث يصبح استفهاما وكأنه أي المؤذن ،يستفهم عن كونه يشهد أن لاالله إلا الله ام لا يشهد ..؟!! أرسلت له أحد طلابي بارك الله فيه ليوضح له النطق الصحيح ،والحمد لله قد تجاوز ذاك الخطأ بفضل ٍ من الله ..ونقيس على ذلك ..وحقيقة في هذا الموضوع خاصة فيما يتعلق بالآذان ، برأيي المتواضع جدا كم تمنيت أن يخضع مؤذني المساجد لدورة قصيرة إجبارية في إتقان الآذان ،والإقامة. * تقصير حرف المد أو مده زيادة والأغرب حذفه بالكلية: .والمثال كما في "العالمين " نجد من يحذف حرف الألف المدية في " العا" أو الياء المدية في " لمين" فيصبح نطق الكلمة الخطأ عندئذ هو " العلمين"أي كأنها مثنى لكلمة " علم" أو "العلمن" وكذلك مثال حذف ألف كلمة "مالك " فتصبح "ملك" وهو مخالف لرواية حفص حيث قرأها بالألف الطويلة ، وهناك من يزيد في زمن حرف المد الطبي عي على الحركتين فيصبح وكأنه مد ثلاث حركات وأكثر كما في "الرحمن " من " الرحمن الرحيم" فينطق الألف هكذا " الرحمااان" . * ومن الأخطاء حذف حرف صحيح: كالهمزة في " أنعمتَ" من "صراط الذين أنعمت عليهم " والخطأ " صراط الذين نعمت عليهم"مع أن الهمزة ،همزة قطع والتي تثبت وصلا أوعند الابتداء بها مثل "أحمد" و"نأتي"،وليست الهمزة هنا وصل، والتي تحذف في الدرج أو الوصل كما في "ربِ العالمين" والتي نلفظها " رب لعالمين" أي بدون همزة وصل تبعا للقاعدة. كذلك إبدال حرف مكان آخر أو الخلط بينهما : وهو نابع عدم تحقيق المخرج للحرف مثل : نطق الدال تاء كما في كلمة "الدَّين " من " مالكِ يوم ِالدَّين"فينطقها خطأ " التين"ومن خلال

عدد الصفحات ٢١

تدريسي لقراءة سورة الفاتحة وجدت أن هناك من يشمم الدال أي يخلطون صوت الدال بصوت التاء، ومنهم من كان يخلط صوت الضاد بصوت الطاء في " الضآلّين" فيصبح النطق الخطأ "الطالين" وهناك من الأخطاء الشائعة عند العوام قلب حرف الضاد إلى ظاء في نفس الكلمة فيصبح النطق الخطأ " الظآلين " ومما قرأت عبر الانترنت على أحد المنتديات بشبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية ،و حقيقة راق لي ذاك التفسير  الظالون جمع مذكر سالم لاسم الفاعل من "ظلَّ" أي مكث ولبث. الظل هو الظل المعروف. الضل: ضَلَّ الشيءُ يَضِلُّ ضَلالاً، أي ضاع وهلَك. والاسم الضُلُّ بالضم. (الصحاح في اللغة) *إذا وكما اتضح أن.. الضالين شيء والظالين شيئا آخر تماما ..فالضالين : من الضلالة أي عكس الهدى والرشاد أما نطق الضاد فليحاول الذين يقلبون الظاء إلى ضادٍ أن يعدِّلوا ما استطاعوا ،ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها. وهناك من يبدل الضاد في ذات الكلمة " دالا مفخمة " والنطق الخطأ" الدَّالين"ومهما تفخمت الدال فلن تصبح أبدا ضاد ا.

عدد الصفحات ٢٢

أسباب اللحن أي الخطأ .. للتعرف على أسباب اللحن ،و كما ذكر الشيخ / محمود العشري في كتابه " اللحن في قراءة القرآن الكريم" حيث قال : وخلاصة ما تقدَّم لا يسعني إ لا أن أُعَدِّدَ أسباب اللحن، فأقول: 0- الجهل بمخارج الحروف: فيؤدي إلى استبدال حرف بحرف 7- الجهل بصفات الحروف: فيؤدي إلى استبدال حرف بحرف، وتقبيح الحروف، وأكل القوي منها الضعيف. 3- الجهل بحقائق الحركات والسكنات - الضبط النحوي - فيؤدي إلى استبدال السكون بحركة، أو تشديد المخفف، أو تخفيف المشدد، وهكذا. 0- يبوسة اللسان والحنك: فيؤدي إلى خلط الحروف والحركات، أو استبدالها، أو تغييرها عن مسارها، أو أكل بعضها. 5- العجمة: فتؤدي إلى نطق الحروف التي لا مثيل لها في لغته الأصلية على غير حقيقتها 6- الأُمِّية: وخاصة مع ك بر السن، فإنها تؤدي إلى تغيير الحروف والحركات والسكنات، أو عدم إعطائها مستحقاتها. 7- اللهجات المحلية: فإنها تؤدي إلى تغير بعض الحروف، ومسار الحركات، وعدم إعطاء الحروف مستحقاتها من الصفات؛ حيث تنطق في اللهجة لحنًا. 8- عدم المعرفة بأحكام التجويد، أو الجهل بتطبيقها: فيمدُّ ما لا مدَّ فيه، أو يترك مدَّ ما فيه مد، أو يزيد في مدِّه، أو ينقصه، أو يخلط بين أحكام الميم الساكنة، كما يخلط بين أحكام النون الساكنة والتنوين، والميم والنون المشدَّدتينِ، ولا يميز أحكام اللامات السواكن، وغير ذلك من الأحكام. 9- الضعف الشديدفي اللغة العربية نحوًا وصرفًا: حيث يخلط بين الحركات والحروف. 04- التقصير في إعطاء القرآن حقه من الاهتمام بتعلم الأداء الصحيح من المشايخ المتقن 00- الالتباس.

عدد الصفحات ٢٣

حكم اللحنفي سورة الفاتحة .. *وكما ذكر الشيخ /محمود العشري أيضا في كتابه" اللحن في قراءة القرآن الكريم" عن رأي العلماء انه ..إذا حصل في سورة الفاتحة إما أن يخلَّ بالمعنى وإما ألا يخلَّ؛ فإن أخلَّ بالمعنى يُبطِل الصلاة بلا خلاف، وإن لم يخلَّ بالمعنى فالفتوى على أنه لا يبطل الصلاة، ولكن مع الإثم، أما في غير الفاتحة، فلا تبطل به الصلاة، سواء أخلَّ بالمعنى أم لم يخل، إلا إذا كان متعمدًا، ولكن مع الإثم أيضًا. وأني هنا وهذا من صياغتي لم أتطرق إلى أقسام اللحن لأن الأمر يتعلق بالذين هم على علم بالأحكام. *وخلاصة القول برأيي الشخصي فيما يتعلق بسورة الفاتحة.. أنه من أراد أن يتقن سورة الفاتحة مهما قرأ ومهما سمع فلابد من الرجوع إلى شيخ ٍ متقن ،أو من هم على علم بالأحكام للتجاوز عن مثل تلك اللحون أو الأخطاء . وفي الأخير نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا إنه نعم المولى ونعم النصير . " تم بحمد الله " جمع وإعداد الفقير إلى الله تعالى وراجي عفوه وكرمه حامد سالم أبو عمرة

عدد الصفحات ٢٤