المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الشفاء في علل القراءات لأبي الفضل أحمد بن محمد الحريري البخاري

حبيب الله بن صالح بن حبيب الله السلمي

صفحة ١ من ٤٩

المملكــة العــربية السعـودية وزارة التعلـيم العــالي جامعـــة أمّ الق ـــرى كلية الدعوة وأصول الدين قســم القــراءات

عدد الصفحات ١

1 الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه ومن والاه, أما بعد فهذه رسالة علمية مقدمة لنيل الدرجة العالمية العالية(الدكتوراه) في تخصص القراءات, وعنوانها: «الشفاء في علل القراءات لأبي الفضل أحمد بن محمد بن محمد الحريري البخاري » دراسة وتحقيق, (من أول سورة الرعد إلى آخر القرآن). وموضوعها: توجيه القراءات العشر واختيار أبي حاتم السجستاني, أصولاا وفرشاا . خطة الرسالة: وتشتمل على مقدمة وقسمين رئيسين. المقدمة: وتضمنت أهمية الموضوع وأسباب اختياره, والدراسات السابقة, وخطة البحث, ومنهجي في التحقيق. ثم قسمت البحث إلى قسمين: القسم الأول : دراسة الكتاب, وفيه فصلان: الفصل الأول : ترجمة المؤلف : وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول: اسمه ونسبه وكنيته ولقب, المبحث الثاني: مولده ونشأته وطلبه للعلم, المبحث الثالث: شيوخه وتلاميذه, المبحث الرابع: مؤلفاته, المبحث الخامس: وفاته. ثم الفصل الثاني: دراسة الكتاب , وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول : توثيق اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف, المبحث الثاني: قيمة الكتاب العلمية, المبحث الثالث: مصادر المؤلف في الكتاب, المبحث الرابع: منهج المؤلف في كتابه, المبحث الخامس: النسخ الخطية للكتاب. القسم الثاني: الن ص المحقق, وفيه تحقيق الكتاب من بداية سورة الرعد إلى نهاية الكتاب. ثم ختمت البحث بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج وأبرز التوصيات, ثم ذيلت البحث بالفهارس الفنية: وهي: فهرس القراءات الشاذة, وفهرس الأحاديث النبوية والآثار, وفهرس الشواهد الشعرية, وفهرس الأعلام, وفهرس الأماكن والبلدان, وفهرس القبائل, وثبت المصادر والمراجع, وفهرس الموضوعات. والحمد لله رب العالمين, وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. الباحث: حبيب الله بن صالح السلمي المشرف: د. فيصل بن جميل غزاوي ملخص الرسالة

عدد الصفحات ٣

2 Praise be to Allah, and peace and blessings be upon the Messenger of Allah, and his family and companions and allies, either: This thesis introduction to the world-class high-Neal (PhD) in the specialty of readings, entitled: «Alshefa Fi Elall Alqeraat» Abu al Fadl Ahmad ibn Muhammad ibn Muhammad al-Hariri Bukhari» study and investigation (from first alraad to last Sura Qur'an). The theme: directing ten readings and choose Abi Hatim Sijistani assets and Fitch. The message plan: and include an introduction and two main sections, provided: included importance of the subject and the reasons for his choice, and previous studies, the research plan, and in a systematic investigation. Then search was divided into two sections: Section I: Bible Study, in which two chapters: Chapter One: translation Author: the seven sections: Section I: his name and lineage and surname and title, second topic: his birth and upbringing, and his request for information, the third topic: the elderly, and his disciples, Section IV: His works, section V: his death. Then the second chapter: study book, and contains five sections: Section I: documenting the name of the book and attributed to the author, second topic: the scientific value of the book, third topic: the sources of the author in the book, Section IV: approach the author in his book, The fifth topic: copies of handwritten book .Section II: The text investigator, and the achievement of the book from the beginning of the Thunder to the end of the bookThen sealed Find a conclusion where the most important findings and key recommendations mentioned, then appended Find technical indexes: namely: Index hadith and effects, and an index of evidence poetic, and index flags, and an index of places and countries, and an index of the tribes, and proven sources and references, and an index of topics. Praise be to Allah, and Allah bless our Prophet Muhammad and his family and companions Student: Habiballah Saleh Al Sulami Supervisor: D. Faisal jamil Al ghazzawi abstract

عدد الصفحات ٤

3 أحمدالله على فضله وإحسانه وكرمه, وأشكره على توفيقه وإنعامه ومننه, من علي ب إتمام هذا البحث, وتذليل عقباته, وتيسير عسيره, فله جزيل الحمد ووافر الثناء أولاا وآخراا . ثم إنيِ أتقد م بالشكر أجزله والدعاء أخلصه لكلِ م ن له فضل علي وإحسان, وأخص بالدعاء والامتنان والدي الكريمين, الذين سعيا لتوجيهي نحو الخير والصلاح, وحرصا على نهلي من ينبوع العلم والمعرفة, فأسأل الله أن يكتب أجرهما, ويجزل عطاءهما, ويرزقني برهما ورضاهما, راجياا لهما الرضى والعفو والمغفرة. وأثنِ ي بالشكر والتقدير لجامعة أم القرى العريقة ممثلة في قسم القراءات بكلية الدعوة وأصول الدين, والذين أتاحوا لي الفرصة بالالتحاق ببرنامج الدراسات العليا, فبارك الله جهودهم, ويسر على طريق الخير خطاهم. كما أخص بالشكر الوافر والثناء العاطر من أكرمني بقبول الإشراف على هذه الرسالة, شيخي ومشرفي فضيلة الشيخ الدكتور: فيصل بن جميل غزاوي, على ما أولاني من اهتمامه وتشجيعه وحرصه , ولم يأل جهداا في إبداء ملاحظاته الدقيقة , وآرائه الصائبة , التي أ ثْر تِ البحث وزانته, مع ما اتصف به من رحابة صدر , وحسن توجيه وإرشاد, فلا أجده إلا م ت مثِلاا قول الشاعر: تراه إذا م ا جِ ئْ ت ه م ت ه لِ لاا *** كأن ك ت عطِ يه الذي أنت س ائِل ه(1) وما هذه الرسالة وهذا الجهد إلا ثمرة من ثمارِ عطائِ ه وتوجيهاتِ ه, فله خالص الدعاءِ وأتـ م ه بأن ي تم الله عليه لباس الصحةِ والعافيةِ , وأن يزيد ه من واسعِ فضلِ ه ونوالِ ه, وأن ينفع به طلاب العلمِ والمسلمين. كما لا يفوتني أن أشكر كل من أعانني وسد دني من مشايخي وأهلي وإخوتي وزملائي ـــــــــــــــــ (1) البيت لزهير بن أبي سلمى, وهوديوانه ص 92. شكر وتقدير

عدد الصفحات ٥

4 وأخص بالشكر الوافر فضيلة الشيخ الدكتور: أبا يوسف محمد حديد الكفراوي , الذي يسر لي الحصول على نسخ المخطوط, وأعانني في الوصول إلى بعض المعلومات المتعلقة بالكتاب. وأختم ببالغ شكري وتقديري للأستاذين الع ل مين الفاضلين عضوي لجنة المناقشة: شيخي وأستاذي: فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور ياسين بن جاسم المحيمد , و فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن أحمد برهجي , اللذين تفض لا وتكر ما بالموافقة على مناق شة هذه الرسالة , فجزاهما الله على ذلك خير الجزاء, وجعله في موازين حسناتهما, وسد د خطاهما, ورفع ذكرهما, ونفعني بعلمهما؛ إنه سميع مجيب.

عدد الصفحات ٦

5 المقـدمـة

عدد الصفحات ٧

مقدمة الكتاب 6 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للهِ الذي أنزل على رسولِ ه أعظم كتبِ ه, واختص من شاء من عباده ليقوم بشرفِ أدائِ ه ونقلِ ه, ثم أورثنا من بعدِ هم حمل كتابه فاستحق من ا وافر حمدِ ه وجزيل شكرِ ه, وصلوات اللهِ وسلام ه على خاتمِ أنبيائه وأفضلِ رسلِه , نبيِ نا محمد وعلى آله وصحبِ ه ومن سار على نهجِ ه واقتفى أثر ه إلى يومِ الدِ ين, أما بعد: فإن شرف كلِ عِ لم بشرف م ت ع ل قِه, ول ـما كان علم القراءات م تعلِ قاا بأداءِ كلام الله تعالى؛ اكتسب أهميةا عظيمة مي زته عن سائر العلوم, ومِ ن ه نا فقد عني العلماء بهذا العلم منذ القرون الأولى وحتى عصرنا هذا, قراءةا وحفظاا , وتجويداا وأداءا , ورسماا وضبطاا , ونظماا ونثراا, وإعراباا وتوجيهاا . ومن أولئك الأعلام -الذين ق د موا خدمةا جليلةا لكتابِ الله تعالى - الشيخ أبو الفضل أحمد بن محم دِ بنِ محم د الحريري الب خ اري , حيث أل ف كتاباا في توجيه القراءات العشـرة, واختيار أبي حاتم, وسماه : «الشِف اء في عِ ل لِ القراءات». وم ن ط ال ع هذا المؤل ف ع لِ م سعة عِ لْ مِ م ؤ لِ فِ ه؛ فقد آتاه الله من الإتقانِ في علوم القراءة والعربية, وسعة الاطِ لاعِ على كتبِ المتقدمين ما جعله يتمي ز في جانب توجيه القراءات العشر وعِ ل لِ ها. وبعد م ط العتي لهذا الكتاب والنظرِ فيه تبين لي أنه جدير بالدراسةِ والت حقيقِ , وذلك لأمور سيأتي بيانه ا, ومميزات سيأتي بسط ها, فاستخرت الله عز وجل ثم عزمت أن أجعل ه موضوع رسالتي لنيل درجة الدكتوراه, دراسةا وتحقيقاا, وأسأل الله أن ي ت مِ م لي هذا العمل على الوجهِ الأكملِ؛ خدمةا لكتابِ الله, ونفعاا لطلابِ العلمِ والمسلمين. المقدمة

عدد الصفحات ٨

مقدمة الكتاب 7 أوأهمية الموضوعِ وأسباب اختياره: اخترت تحقيق هذا الكتاب للأسباب التالية: 1- ت ع ل ق موضوعِ الكتاب بعلم توجيه القراءات, وهو من أجلِ العلومِ وأشرفِ ها, لتعل قِ ه بكتابِ الله عز وجل , وأكرم به من شرف. 2- الرغبة في خدمة علم القراءات المت صل بكلام الله عز وجل, والوقوف على أثر هذا العلم في سائر الفنون. 3- عناية علماء القراءات بهذا العلم الجليل, بل عد ه بعض هم شرطاا في المقرئ, كما قال أبو بكر بن مجاهد -رحمه الله - عند ذكره لمن ي ؤخذ عنه علم القراءات: «ومنهم من حفظ الروايات, ولم يعلم معانيها ولا استنباطها من لغات العرب, ونحوها فلا تؤخذ عنه؛ لأن ه ربما ي صحِف »(1). 4- امتياز الكتابِ بخصائص عدة, أهمها: أ‌. توجيه القراءات العشـر واختيار أبي حاتم, ومعلوم أن ج ل المؤلفات المتقدمة في هذا العلم لم تتجاوز القراءات السبع. ب‌. النقل عن مصادر كثيرة مهمة في علم توجيه القراءات, ومنها ما هو مفقود إلى الآن, كما سيأتي بيانه. ت‌. حسن أسلوب الكتاب, من حيث الإسهاب عند القضايا التي تحتاج إلى تفصيل , والإيجاز عند القضايا الواضحة, مع وضوح العبارة وحسن ترتيبها. 5- إثراء المكتبة الإسلامية بالنافع المفيد؛ خاصة وأن هذا ال كتاب قد حوى القراءات العشـر أصولاا وفرشاا . ـــــــــــــــــ (1) نقلاا عن منجد المقرئين ص 53.

عدد الصفحات ٩

مقدمة الكتاب 8 6- قلة الرسائل العلمية المس ج لة في علم توجيه القراءات, وهذا مما يرغب في المشاركة في هذا المجال خدمة لهذا الكتاب, ومساهمة في نشر هذا العلم الشريف . 7- مكانة مصنِ فِ الكتابِ ويتجلى ذلك في أمور أبرزها: أ‌. كون المصنف من علماء القراءات في القرن السابع, وقد تلقى القراءات وعللها على مقرئ المشـرق الإمام تاج الدين محمد بن محمد الزندني البخاري رحمه الله, الذي كان عالماا بعللِ القراءات وبفنونها, كما سيأتي في ترجمته. ب‌. بروز شخصية المؤلف في كتابه وسعة اطلاعه على الكتب وعلى أقوال العلماء, كما سيأتي بيانه في مصادره. ج. إنصافه في نقد القراءات أثناء التوجيه وعدم ردِه لقراءة من قراءات الأئمة العشـرة كما هو الحال في بعض كتب التوجيه والمعاني. ثانيا: الدراسات السابقة: بعد البحث والت حري والمطالعة في ال رسائل الجامعية والمراكز البحثية وسؤال أهل الاختصاص تبين لي أني لم أ سبق إلى تحقيق هذا المخطوط, وأنه ماز ال في عداد الكتب المخطوطة.

عدد الصفحات ١٠

مقدمة الكتاب 9 ثالثاخطة البحث: يتكون البحث من مقدمة, وقسمين رئيسين, ثم الخاتمة, ثم الفهارس. المقدمة: وتشتمل على أهمية الموضوع وأسباب اختياره , والدراسات السابقة, وخطة البحث, ومنهجي في التحقيق. القسم الأول : دراسة الكتاب: وفيه فصلان: الفصل الأول : ترجمة المؤلف : وفيه خمسة مباحث : المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته ولقبه. المبحث الثاني : مولده ونشأته وطلبه للعلم . المبحث الثالث: شيوخه وتلاميذه. المبحث الرابع : مؤلفاته . المبحث الخامس : وفاته. الفصل الثاني: دراسة الكتاب , وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول : توثيق اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف. المبحث الثاني : قيمة الكتاب العلمية. المبحث الثالث : مصادر المؤلف في الكتاب. المبحث الرابع : منهج المؤلف في الكتاب. المبحث الخامس : النسخ الخطية للكتاب. القسم الثاني : النص المحقق, وفيه تحقيق الكتاب من بداية سورة الرعد إلى نهاية الكتاب, حيث سيتولى الأخ صالح العماري التحقيق من بداية الكتاب إلى نهاية سورة يوسف عليه السلام. ثم الخاتمة, وتشتمل على أهم النتائج والتوصيات.

عدد الصفحات ١١

مقدمة الكتاب 10 ثم الفهارس الفنية : وتشتمل على: فهرس القراءات الشاذة. فهرس الأحاديث النبوية. فهرس الآثار. فهرس الشواهد الشعرية. فهرس الأعلام. فهرس الأماكن والبلدان. فهرس القبائل. ثبت المصادر والمراجع. فهرس الموضوعات.

عدد الصفحات ١٢

مقدمة الكتاب 11 رابعاً منهجي في التحقيق: سيكون منهجي في التحقيق - بمشيئة الله- على النحو الآتي: 1- نسخ الكتاب وفق قواعد الرسم الإملائي الحديث, مع مراعاة قواعد وعلامات الترقيم. 2- المقارنة بين نسختي المخطوط , وإثبات الفروق المهم ة بينهما في الحاشية, مع تقديم النسخة الأقدم زمناا في متن الكتاب على ما سيأتي بيانه في وصف النسخ. 3- كتابةالآيات القرآنية بالرسم العثماني ؛ إلا ما كان بقراءة أخرى فأثبته على ما ذكر المؤلف, ووضعت القراءات المقروء بها بين قوسين مزركشين ﭽ ﭼ, و القراءات الأخرى بين قوسين هلاليين ( ), م ب يِناا اسم السورة - إن لم يذكرها المؤلف - ورقم الآية في المتن وذلك بين قوسين صغيرين معقوفين] [. 4- عزو الأقوالوالنصوص إلى مصادرها. 5- تخريج الأحاديث والآثار التي ذكرها المؤلف, تخريجاا مختصراا , بالعزو إلى أم هات كتب الحديث, وإذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فأكتفي بالعزو إليه. 6- الترجمة للأعلام الوارد ذكرهم في نصِ الكتاب ترجمة مختصرة, مع ذكر مصادر الترجمة من كتب التراجم والطبقات وغيرها من المصادر, و قد جعلت الترجمة عند أول موضع ذ كر فيه العلم, فإن تكرر ذكره لم أعلق عليه, ما لم يذكره المؤلف بكنيته أو لقبه فأبين المراد به. 7- ضبط ما يحتاج إلى ضبط بالشكل في متن الكتاب. 8- عزو الأبيات الشعرية إلى مصادرها ونسبتها إلى قائليها ما أمكن. 9- توثيق القراءات المذكورة من كتبأمهات كتب القراءات, مع نسبتها إلى من قرأ بها من القراء إن لم ينسبها المؤلف, وجعلت ذلك عند تمام ذكر الخلاف بين القراء؛ إلا إذا دعت الحاجة لتقديمه.

عدد الصفحات ١٣

مقدمة الكتاب 12 10- التنبيه على ما شذ في الكتاب من القراءات بأنه لا يقرأ به, و فق ما اختاره ابن الجزري, وما استقر عليه العمل, وإن كانت ضمن الروايات المقروء بها في زمن المؤلف. 11- عدم التعليق على الانفرادات التي يذكرها المؤلف لبعض الرواة والطرق ضمن من قرأ بتلك القراءة, كرواية المفضل والشموني وجبلة وقتيبة ونصير وزيد عن يعقوب وغيرهم؛ كأن يقول: «وقرأ عاصم وزيد كذا»؛ إلا إذا دعت الحاجة إليه, أو كانت القراءة بتمامها ليست في اختيار ابن الجزري. 12- إذا أحال المؤلف على موضع سابق أو كرر الخلاف فإن كان الخلاف مطرداا للقارئ في جميع المواضع اكتفيت بالإحالة على الموضع الأول, وإلا ذكرت من قرأ به. 13- إذا أحال المؤلف على المسائل المتقدمة ولم تكن ضمن المحقق عندي: فإنيِ أشير إلى موضعها في المخطوط, فإن كانت ضمن المحقق أحلت على موضعها: بذكر السورة والآية ورقمها, وبها يح صل الاهتداء إلى المراد. 14- توثيق ما ذكره المصنف من توجيهات للقراءات من أمهات كتب التوجيه, فإن تعذر فمن كتب التفسير والمعاني ثم اللغة, دون التعليق على كلِ ما يُ مله المؤلف من الأوجه؛ إذ ذاك من عمل الحواشي والشروح؛ إلا ما دعت الحاجة إليه, كأن يجتمع أكثر أصحاب التوجيه على وجه مشهور أهمله المؤلف فأشير إليه, أو يكون التوجيه في حاجة للإيضاح. 15- تحري التوافق التام بين ما ذكره المؤلف والمصادر التي أوثق منها؛ فإن تعذر ذلك وثقته بجملته دون جزئياته, وهو قليل. 16- الاكتفاء في توثيق المسائل–غالباا - بثلاثة مراجع؛ وافية بالغرض غير مثقلة لحواشي الكتاب في الوقت ذاته.

عدد الصفحات ١٤

مقدمة الكتاب 13 17- إثبات أرقام صفحات نسخة المخطوط «الأصل»في حاشية صفحات النصِ المحقق من الكتاب, فعلى سبيل المثال: الرقم2/أ الثانية, والرقم2/ب 18- تذييل الكتاب بالفهارس العلمية والفنية التي تسهل على القارئ الوصول إلى المطلوب. هذا؛ وإني اجتهدت في توثيق هذا الكتاب والعناية به, وبذلت فيه وسعي وطاقتي بحسب ما توفر لي من المصادر والمراجع, وقضيت فيه ما يربو على سنتين من الزمان, تفيأْ ت خلالهما ظلال العلم والمعرفة, ونهلت فيها من علم علماء القراءات والتفسير واللغة, لا سيما علماء التوجيه والتفسير من المشارقة, والذين امتاز المؤلف بالنقل عنهم والاهتمام بتراثهم سواء صر ح بذلك أم لم يصر ح. وكم كان لهذه الميزة من التبعات الشاق ة والمعاناة الواسعة على المحقق؛ نظراا لكون ج لِ تلك الكتب -التي اعتمد عليها المؤلف - لا تزال في عداد المفقود, أو في حكمه: ككتاب معرفة ما يتفاضل به القراء وشرحه , وكتاب العلل الكبير للعراقي, وكتاب الاحتجاج, والجزء الثاني من شرح الغاية للفارسي, وجزء كبير من تفسير الرماني, وجزء كبير من تفسير النقاش, وهي تعد مصادر رئيسة عند المؤلف. ولكم رجوت أن أقف على شيء من تلك الكتب المفقودة لتوثيق العديد من النصوص والآراء, التي تفرد المؤلف بذكرها ونقلها ولم أجدها في بطون كتب التوجيه المعروفة, ولكن هيهات هيهات, فإن المكتبة الإسلامية لا زالت تعاني من قلة الكتب في علم القراءات وتوجيهها عموماا , فضلاا عن كتب المشارقة والتي لم ت لْ ق اهتماماا -بشكل عام -كما لقيته كتب المغاربة ح تى الآن, والمنقول عن أكثرها إنما هو أشتات هنا وهنالك, ومصادر المؤلف التي اعتمدها خير شاهد على ذلك.

عدد الصفحات ١٥

مقدمة الكتاب 14 ثم إنيِ حاولت جاهدا لِس دِ هذه الثغرة فسعيت سعياا حثيثاا لتتبع تلك النقول والآراء, واجتهدت في الحصول على بعض الكتب -من داخل المملكة وخارجها- مما هو مظنة لذلك؛ لعلي أظفر فيها على نقل أو معلومة عن تلك الكتب المفقودة, أو أولئك الأعلام, فلما تمك نت من الحصول على بعضها لم أجد فيه شيئاا ي ذكر, ورب ما كان الموجود من الكتاب جزءاا يسيرا لا يوفي بالغرض, كالمطبوع من تفسير الرماني وتفسير النقاش؛ إذ لا يساوي العشر من الكتاب. هذا؛ وإن كل عمل بشري معر ض للنقص والخلل والنسيان, والكمال لله وحده, فما كان في عملي هذا من صواب فالفضل في ذلك لله وحده, وما كان فيه من تقصير فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله وأتوب إليه, وهو المسئول أن يعاملنا بما هو أهله إنه سميع مجيب. والحمد لله رب العالمين, وصلى الله على نبيا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. محقق الكتاب حبيب الله بن صالح بن حبيب الله السلمي Habeb1403@gmail.com

عدد الصفحات ١٦

15 وفيه فصلان الفصل الأول: ترجــمة المؤلف الفصل الثاني: دراسة الكتاب القسم الأول:

عدد الصفحات ١٧