المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه التاجر المسلم تحميل PDF

حسام الدين عفانة

صفحة ١ من ١٦

الطبعة الأولى بيت المهعرس واه توريع المكثبة العلمية ودار الطيب للطباعة والنشر القدس / ريسن / شارع حامعة القدس تلفون ( 7560١19؟)‏ طباعة ون: تنسيو : شفاء بنث حسام الدين عفانه 0

عدد الصفحات ٢

نصوص شرعية ة سي البيع والشسراء ‎٠‏ قال الله تعالى :8 «( رأحل لهام 4 سورة البقرة الآية 0م | مه لي و2 وقال الله تعالى:2 فإذا قضيّت الصّلا ذاتشرروا في الأمرض وموم نْقضلٍلهدوا كرا اله يلط لطن سورة الجمعة الآية ‎.٠١‏ وقال الله تعالى :3 مركالا لهي تجار" ركان عن حك راللهواقارا سن سر سم لل 7 4 2 ل الصّلاةوإيناء الركايخافون ص ا افيه الوب والأنصَامر سورة النور الآية /1. قال الله تعالى: لذ نَبأحكاون الا ار كماو الذي خبط الشيطانم مَالصَسذِلكَ سكالا نمثل ال 00 اومن مره أي هَى هما سَلفَ 00 وك حاب م, خم يهلدوين اهار اواك انبل كار أ مان الذء ارق أ الصّالحات واوا الصكاو6ة توالركائف: كرك يهني 5 عليه اخ دغر ال" اا ليه امَأَفيَمنَ 17 ااا 00 البقرة لات ولام - ولاكا. وقال رسول الله متك : (التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء) رواه الترمذي وقال حديث حسن. وقال رسول الله 6: (إن الله يحب سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء) رواه الترمذي وصححه العلامة الألباني في صحيح سنن الترمذي 4/9". ا وقال رسول الله عي : (لعن الله آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء) رواه مسلم. وقال رسول الله © : (يا معشر التجار» فاستجابوا لرسول الله عله ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه. فقال: إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلا من اتقى الله وبر وصدق) رواه الترمذي وقال حديث

عدد الصفحات ٤

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسناء وسيثات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له»ء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله لياه الذي آم لا لواو ون أ سامون سورة آل عمران الآية ؟١٠‏ 2 فوا كحك الذي قحك من شْرِوَاحدوَحَلقَ نه ويه ومتكمنهنا رجلا كيرا ونسَاء: قُاللَهَلّذيتسَاو نهولا رحا ماله كان عاك كل النساء الآية ‎١‏ «( جاه االو تدب بلاطل وطن ل ل ل لحك ويكوط سوؤر ليها سورة الأحزاب الآيتان ‎.١-٠١‏ أما بعد . فإن هذا الكتاب يتناول قضية هامة من القضايا التى يحتاجها كثير من الناس: حيث إن التجارة هي عصب الحياة الاقتصادية في المجتمع وقد رغبت أن أضع بين يدي إخواننا التجار كتاباً يحوي أهم المسائل التي يحتاجونها في تجارتهم وتعاملهم مع الناس. فوضعت هذا الكتاب المشتمل على أحكام البيع والشراء وما يتعلق بهما من آداب ليكون دليلاً للتاجر المسلم في تجارته؛ وقدمت على ذلك حديثاً موجزاً عن التجارة في كتاب الله وسنة رسوله ##ك. وعرضت مسائل الكتاب بلغة سهلة واضحة؛ وطرزت الكتاب بنصوص كثيرة من كتاب الله وسنة رسوله عُنَه. وبيّنت الراجح من أقوال أهل العلم في المسائل الخلافية التي ذكرتهاء مستنداً في ترجيحي على الأدلة الشرعية, وعلى ما قرره كبار فقهاء الإسلام قديماً وحديثاً. وذكرت في هذا الكتاب كثيراً من القضايا المعاصرة التي يتعامل بها التجار في وقتنا الحاضرء وبينت أحكامها الشرعية »وخاصة مسألة الربا والتعامل مع البنوك الربوية» فقد نالت حظاً وافراً من الحديث في مواضع عديدة:» نظراً لانتشار التعامل بالربا بين كثير من التجار. وختاماً أذكر العبارة اللشهورة التي تقول:( الدين المعاملة )» فهذه العبارة صحيحة المعنى ويدل على صدقها وصحتها الأدلة الكثيرة التى سقتها في هذا الكتاب» فإن حسن تعامل التجار المسلمين

عدد الصفحات ٥

قديماً كان سبباً في دخول ملايين الناس في دين الإسلام. فالتاجر المسلم صاحب عقيدة يدعو الناس إليها. والتاجر المسلم صاحب خلق يدعو الناس إليه» والتاجر المسلم داعية إلى دين الله بسلوكه وحسن تعامله مع الناس فهو داعية بلسان الحال وإن لم يكن كذلك بلسان المقال» وقد ذكر بعض أهل العلم تحليلاً لكلمة تاجر حيث قال:[التاء تعني تقوى» والألف أمين2 والجيم جسورء والراء رحيم؛ فالتاجر المسلم تقى أمينٌ جسورٌ رحيم] وآمل أن يتحلى تجارنا بهذه المعاني الطيبة وأن يعيدوا سيرة التجار المسلمين السابقين الذين كانوا هداة مهتدين. ش وأود أن نبه إلى أن هذا الكتاب سيكون إن شاء الله تعالى الأول ضمن سلسلة تهدف إلى تقريب الفقه الإسلامى إلى أصحاب المهن والصنائع وغيرهم وسيتبعه بإذن الله تعالى بقية السلسلة كما يلي : - قم الطبيب المسلم وآدايه - قم الممرض المسلم وآذانه - فقّه اللروجة المسلمة وآدابها - فق اللرويجالمسلم وآدانه - ققّه الموظف المسلم وآدابه - فّه المعلم المسلم وآدانه [المربي) - قم إمام المسجد وآذابه - فنّه خطيب الجمعة وآدابه - ققه العامل المسلم وآدابه - فقه الرياضي المسلم وآذابه - مه المسئول وآذابه أسأل الله عز وجل أن يعينني على إعدادها وأن يرزقني الإخلاص في القول والعمل. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين كتبه الأستاذ الدكتور حسام الدين بن موسى عفانه أبوديس/ القدس صباح يوم الثلاثاء الثاني عشر من رجب 14155١ه‏ وفق السادس عشر من اب ٠5م‏

عدد الصفحات ٦

م ل 5 حث الله سبحانه وتعالى على التفقه في الدين فقال جل جلاله هرمن كل فرقة 4 مهم طائفة ليهو في الدين ليذ موا همذ واه ليخد رو سورة التوبة الآية ‎.١76‏ ‏فيجب على المسلم أن يتعلم من أمور دينه ما هو ضروري لعبادته ولعمله. وقد ورد في الحديث قول النبي تَّ: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) وهو حديث لا يقل عن درجة الحسن كما سيأتي لاحقا. وقد قال العلماء إن المقصود بالفريضة من العلم ما تتو قف عليه صحة العبادة والمعاملة فلا بد للسلم أن يتعلم كيفية أداء الصلاة والصيام والزكاة والحبج بشكل صحيح وكذا يجب على من اشتغل بعمل من الأعمال أن يتعلم الأمور الأساسية التي لا يصح العمل بدونهاء فعلى التاجر المسلم أن يتعلم أحكام البيع والشراء وما يتعلق بالربا حتى يتجنبه ونحو ذلك من الأحكام. ومن الجدير بالذكر أن العلماء قد قسموا العلم الشرعي إلى ثلاثة أقسام: الأول: ماهو فرض عين» والمقصود بفرض العين ما يجب على كل مسلم مكلف أن يحصكه ولا يمثر يجول . وحدٌ هذا القسم هو ما تتو قف عليه صحة العبادة أو المعاملة فيجب على المسلم أن يتعلم كيفية الوضوء والصلاة والأحكام الأساسية في الصوم والزكاة إن كان عنده نصاب» والأحكام الأساسية في الحج إن كان من أهل الاستطاعة وكذلك يجب عليه أن يتعلم أحكام المعاملات التي يحتاج إليهاء فمثلاً لو كان شخص يعمل في الصرافة فيجب عليه أن يتعلم أحكام الصرف في الشريعة الإسلامية رهكذا بالنسبة للأمور التي يحتاج لها في عباداته ومعاملاته. قال الإمام النووي:[... فرض العين وهو تعلم المكلف ما لا يتأدّى الواجب الذي تعين عليه فعله إلا به» ككيفية الوضوء والصلاة ونحوها وعليه حمل جماعات الحديث المروي في مسند أبي يعلى الموصلي عن أنس عن النبي يِل : (طلب العلم فريضة على كل مسلم) وهذا الحديث وإن لم يكن ثابتاً فمعناه صحيح ...] المجموع ١/4؟.‏ والحديث الذي ذكره الإمام النووي وهو: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) حديث مختلف فيه فمن العلماء من يرى أنه حديث ضعيف. قال الإمام البيهقي : [وهذا حديث متنه مشهور وإسناده ضعيف وقد روي من أوجه كلها ضعيف] وضعفه الإمام أحمد أيضاً كما قال الحافظ العراقي في 8

عدد الصفحات ٩

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين. ويرى بعض أهل الحديث أن الحديث يصلح للاحتجاج لتعدد طرقه كالسيوطي والعلامة الألباني. وعلى كل حال فالمقصود بالعلم في الحديث هو العلم الذي يكون فرض عين فقط وليس مطلق العلم. قال ابن عابدين في حاشيته نقلاً عن العلامي في فصوله:[من فرائض الإسلام تعلم ما يحتاج إليه العبد في إقامة دينه وإخلاص عمله لله تعالى ومعاشرة عباده وفرض على كل مكلف ومكلفة بعد تعلمه علم الدين والهداية تعلم علم الوضوء والغسل والصلاة والصوم وعلم الزكاة لمن له نصاب والحج لمن وجب عليه والبيوع على التجار ليحترزوا عن الشبهات والمكروهات في سائر المعاملات وكذا أهل الحرف وكل من اشتغل بشيء يفترض عليه علمه وحكمه ليمتنع عن الحرام فيه] حاشية ابن عابدين ١/؟54.‏ الثاني: فرض الكفاية وهو ما إذا قام به البعض كفى وستط الإثم عن الباقي» وعرفه الإمام النووي بقوله : [وهو تحصيل ما لا بد للناس منه في إقامة دينهم من العلوم الشرعية كحفظ القران والأحاديث وعلومهما والأصول والفقه والنحو واللغة والتصريف ومعرفة رواة الحديث والإجماع والخلاف. وأما ما ليس علماً شرعياً ويحتاج إليه في قوام أمر الدنيا كالطب والحساب ففرض كفاية أيضاً ..] المجموع ‎.15/١‏ الثالث: النفل وهو كالتوسع في العلوم الشرعية. وبهذا يظهر لنا أن تعلم أحكام التجارة من باب فرض العين في حق التجارء لأن صحة أعمالهم التجارية متوقفة على العلم بهاء قال الإمام النووي: [باب أقسام العلم الشرعي هي ثلاثة: الأول فرض العين وهو تعلم المكلف ما لا يتأدى الواجب الذي تعين عليه فعله إلا به ... أما البييع والنكاح وشبههما مما لا يجب أصله فقال إمام الحرمين والغزالي وغيرهما يتعين على من أراده تعلم كيفيته وشرطه وقيل لا يقال يتعين بل يقال يحرم الإقدام عليه إلا بعد معرفة شرطه وهذه العبارة أصح : وعبارتهما محمولة عليها] المجموع ١/4؟-10.‏ وقال الإمام الغزالي : [اعلم أن تحصيل علم هذا الباب واجب على كل مسالم مكتسب لأن طلب العلم فريضة على كل مسلم وإنما هو طلب العلم المحتاج إليه والمكتسب يحتاج إلى علم الكسب ومهما حصل علم هذا الباب وقف على مفسدات المعاملة فيتقيها وما شذ عنه من الفروع الشكلة فيقع على سبب إشكالها فيتوقف فيها إلى أن يسأل فإنه إذا لم يعلم أسباب الفساد بعلم جملي

عدد الصفحات ١٠

فلا يدري متى يجب عليه التوقف والسؤال» ولو قال لا أقدم العلم ولكسني أصبر إلى أن تقع لي الواقعة فعندها أتعلم وأستفتي» فيقال له: وبم تعلم وقوع الواقعة مهما لم تعلم جمل مفسدات العقود فإنه يستمر في التصرفات ويظنها صحيحة مباحة فلا بد له من هذا القدر من علم التجارة ليتميز له المباح عن المحظور وموضع الإشكال عن موضع الوضوح ولذلك روي عن عمر ذه أنه كان يطوف السوق ويضرب بعض التجار بالدرّة ويقول لا يبيع في سوقنا إلا من يفقه وإلا أكل الربا شاء أم أبى] إحياء علوم الدين ؟/55. وقال الشوكاني : [التفقه في الدين مأمور به في كتاب الله عز وجل؛ وفي صحيح الأخبار عن رسول الله َه وليس ذلك بخاص بنوع من أنواع الدّين» بل في كل أنواعه» فيندريم تفقه التاجر للتجارة تحت الأدلة العامة ولا شك أن أنواع الدّين تختلف باختلاف الأشخاص دون بعض, فمثلاً التاجر المباشر للبيع والشراء أحوج لمعرفة ما يرجع إلى ما يلابسه من غيره ممن لا يلابس البيع إلا نادرا] وبل الغمام ؟7/1؟1١.‏ وقال ابن عابدين:[... وفي تبيين المحارم: لا شك في فرضية علم الفرائض الخمس وعلم الإخلاص؛ لأن صحة العمل موقوفة عليه وعلم الحلال والحرام ... وعلم البيع والشراء والنكاح والطلاق لمن أراد الدخول في هذه الأشياء] حاشية ابن عابدين ‎.45/١‏ وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية : [تعلم الفقه قد يكون فرض عين على المكلف كتعلمه ما لا يتأذى الواجب الذي تعين عليه فعله إلا بهء ككيفية الوضوء والصلاة» ‏ والصوم ونحو ذلك» وعليه حمل بعضهم الحديث المروي عن أنس 45 عن النبي 8 : (طلب العلم فريضة على كل مسلم) ... أما البيوع والنكاح وسائر المعاملات مما لا يجب أصله فيتعين على من يريد شيئاً من ذلك تعلم أحكامه ليحترز عن الشبهات والمكروهات» وكذا كل أهل الحرف» فكل من يمارس عملاً يجب عليه تعلم الأحكام المتعلقة به ليمتنع عن الحرام] الموسوعة الفقهية الكويتية ‎.140-1١94/8‏ ‏فيجب على التاجر المسلم أن يتعلم أحكام البيع والشراء وما يتعلق بالربا حتى يتجنبه ونحو ذلك من الأحكام الأساسية. وهذا الواجب ينبغي أن يكون قبل الخوض في التجارة فإن العلم قائد والعمل تابع وخاصة أن كثيراً من التجار والباعة في أسواقنا هم من العامة الذين لا يعرفون معظم أحكام البيع والشراء؛ وقد كان عمر 85 يأمر التجار بالتفقه في أحكام البيع والشراء» فقد روى الترمذي أن عمر بن 1١١

عدد الصفحات ١١

الخطاب ‏ قال: لا يبع في سوقنا إلا من قد تفقه في الدين] قال العلامة الألباني حسن الإسناد» انظر صحيح الترمذي ‎.191/١‏ وجاء في رواية أخرى عن عمر 5ه قال:[لا يبع في سوقنا إلا من تفقه., وإلا أكل الربا شاء أم | أبى]. وقد روي أن عمر ذه كان يضرب من وجده في السوق وهو لا يعرف أحكام البيع والشراء؛ وقال الشيخ أحمد محمد شاكر رحمه الله معلقاً على أثر عمر السابق:[نعمء حتى يعرف ما يأخذ وما يدع» وحتى يعرف الحلال والحرام؛ ولا يفسد على الناس بيعهم وشراءهم بالأباطيل والأكاذيب» وحتى لا يُدخِل الربا عليهم من أبواب قد لا يعرفها المشتري» وبالجملة: لتكون التجارة تجارة إسلامية صحيحة خالصةء يطمئن إليها المسلم وغير المسلم؛ لا غش فيها ولا خداع] تعليق أحمد شاكر على سنن الترمذي ؟//اه". وقال عطاء من التابعين: [مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام كيف تشتري وتبيع وتصلي وتصوم وتنكم وتطلق وتحجج وأشباه هذا] الآداب الشرعية ‎."4/١‏ وقال ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق:[ ... وكان التجار في القديم إذا سافروا استصحبوا معهم فقيها يرجعون إليه وعن أئمة خوارزم أنه لا بد للتاجر من فقيه صديق]. شر نر جنار 441:6 ١

عدد الصفحات ١٢

التجارة الككات والسنة

عدد الصفحات ١٣

التجارة في الكتاب الكريم التجارة هي البيع والشراء وقد ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في عدة مواضع منها: - قوله تعالى: لإ أكون تجار محَاضر تدرو بك حبك جما يكوا سورة البقرة الآية 85. - وقوله تعالى لابه الذي 5 مانا تأكاا أ ولحت بتك اباط لإا أكون تامع نْترآض ع كبر صر م ورور مر نك ما شك ول كارك: حي سورة النساء الآأية 79. قال الإمام الطبري:[ ... عن قتادة قود :يه اناس نولك يتك ,اباط ل نان تكو ا عن تراض ملحت ) قال التجارة رزق من رزق اللّه وحلال من حلال الله لمن طلبها بصدقها وبرها وقد كنا نحدث أن التاجر الأمين الصدوق مع السبعة في ظل العرش يوم القيامة] تفسير الطبري 87/5. وقال ابن كثير في تفسير قوله تعالى «إن أن تكر تجا عرض لحك ) . .. كأنه يقول: لا تتعاطوا الأسباب المحرمة في اكتساب الأموال» ولكن المتاجر المشروعة التي تكون عن تراض مسن البائع والمشتري فافعلوها وتسببوا بها في تحصيل الأموال ] تفسير ابن كثير؟/779. - ومنها قوله تعالى 0 سورة البقرة الآية ه/ا. © 77 2 9 0 كد وات 00 البروكهَا ودلا عاستا ا س كما سبو نك" مرضى حرو نض رون في ريون مضل الهو اننا في سيل اله سورة المزمل الآية ‎,5٠‏ ”سر صر سر قال الإمام القرطبى في تفسير الآية : [سوى الله تعالى في هزه الآية بين درجة المجاهدين والمكتسبين المال الحلال للنفقة على نفسه وعياله» والإحسان والإفضال؛ فكان هذا دليلاً على أن كسب المال بمنزلة الجهاد؛ لأنه جمعه مع الجهاد في سبيل الله]. ١:

عدد الصفحات ١٤

- ومنها قوله تعالى: لإفنإذا قضيّت الصَلاةقا شسريوا في الأمرْض ونوا من فض اللّهوذ كرا شَكَيا تنك تللخرع» سورة الجمعة الآية ‎٠١‏ وقد وصف الله سبحانه وتعالى البيع بأنه حلال في قوله جل جلاله الهاي سورة البقرة الآية ه/ا؟. وقال الإمام البخاري: باب صدقة الكسب والتجارة لقوله تعالى:(إيأيهَا الذنَ شا را من طييَاتيا ا -ه ةك ا ا لحك من لامر ضروَاي موا بيست من ةتون ولق بآخذدهإلاأنتشضوا فيه واعلمُوا يحمي سورة البقرة الآية 510؟. وقال الإمام البخاري أيضاً: [باب الخروج في التجارة وقول الله تعاى :اشوا في الأمرْض وَانَخوا من فَضل) سورة الجمعة الآية ‎.6٠١‏ وقال الإمام البخاري أيضاً: [باب التجارة في البحر وقال مطر لا بأس به وما ذكره الله في القرآن إلا بحق ثم تلا لأوترى الف نموا خ فيه وتام فضله 4 سورة النحل الآية ‎.]١4‏ ثم روى الإمام البخاري بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز 00 في الجاهلية فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها فأنزل الله (لبسعابك: 010 9 0 3 يك 1١ه‎

عدد الصفحات ١٥

التجارة في السنة النبوية ورد في سنة النبى ؤَّهُ أحاديث كثيرة في التجارة وأشير إلى طائفة منها: عن ابن عباس رضي النّه عنهما قال: كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية فلما كان 0 . . ؟ 31 5 را _ 0 ب 2 يا 7 وس ‎٠‏ ‏الإسلام تأثموا من التجارة فيها فأنزل الله للبِسَعَلئْحك جتان بُتخوا فضا من حك ؟ في مواسم الحج قرأ ابن عباس كذا) رواه البخاري. وفي رواية أخرى قال ابن عباس رضى الله عنهما: كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس في الجاهلية فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت لسع مواسم الحج) رواة البخاري. وعن أبى هريرة ذه عن النبى م قال:(كان تاجر يداين الناس فإذا رأى تسيا قال لفتيانه ئ د ال ك7 م6 سير 1 و . جنا أن بُتغوا فضلا من حك م في تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه) رواه البخاري. وعن قيس بن أبي غرزة ملنه قال: خرج علينا رسول الله عَيّد ونحن نسمى السماسرة فقال:(يا معشر التجار إن الشيطان والإثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحلح”. وعن أبي سعيد ذه عن النبي يل قال: (التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء) رواه الترمذي وقال حديث حسن . وفي رواية أخرى عن ابن عمر رضي الله عنهما (التاجر الأمين الصدوق المسلم مع الشهداء يوم القيامة) أخرجه ابن ماجة والحاكم وقال صحيح. قال الطيبي في شرح الحديث [ قوله : (التاجر الصدوق الأمين إلخ...) فمن تحرى الصدق والأمانة في تجارته كان في زمرة الأبرار من النبيبن والصديقين ومن توخى خلافهما كان في قرن الفجار من الفسقة والعاصين] شرح الطيبي على المشكاة /9/19١1١5؟.‏ وقال الإمام البخاري : [باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع ومن طلب حقاً فليطلبه في عفاف]. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني:[ قوله : (باب السهولة والسماحة في الشراء والبييع) ... والمراد بالسماحة ترك المضاجرة ونحوها لا المكايسة في ذلك]. 1١5

عدد الصفحات ١٦

ثم روى الإمام البخاري بإسناده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله طيّه قال:(رحم اللّه رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى). وعن أبي هريرة 5 أن رسول الله عت قال:(إن الله يحب سَمْح البيع سَّمْ الشراء سمح القضاءم رواه الترمذي وصححه العلامة الألباني في صحيح سنن الترمذي ؟/84. قال المباركفوري :[ قوله : (إن الله يحب سمح البيع) بفتح السين وسكون الميم أي سهلاً في البيع وجواداً يتجاوز عن بعض حقه إذا باع . قال الحافظ: السمم الجواد يقال سمح بكذا إذا جاد والمراد هنا المساهلة. (سمح الشراء سمح القضاء) أي التقاضي لشرف نفسه وحسن خلقه بما ظهر من قطع علاقة قلبه بالمال. قاله المناوي: وللنسائي من حديث عثمان رفعه:(أدخل الله الجنة رجلاً كان سهلاً مشترياً وبائعاً وقاضياً ومقتضياً) ... وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح . قال المناوي في شرح الجامع الصغير :وأقروه] تحفة الأحوذي 499//4. وعن أبي سعيد الخدري طيله َيه قال: خطبنا رسول الله يدك خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها ما من حفظها ونسيها ما من نسيها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:(أما بعد. فإن الدنيا خضرة حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فناظرٌ كيف تعملون, ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساءء ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى منهم من يولد مؤمناً ويحيا مؤمناً ويموت مؤمناً: ومنهم من يولد كافراً ويحيا كافراً ويموت كافراء ومنهم من يولد مؤمناً ويحيا مؤمناً ويموت كافراء ومنهم من يولد كافراً ويحيا كافراً ويموت مؤمناً» ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم» ألا ترون إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم شيئاً من ذلك فالأرض الأرضء ألا إِنّ خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الرضاء وشر الرجال فن كان سريع الغضب بطيء الرضاء فإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء وسريع الغضب وسريع الفيء فإنها بهاء ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب. وشر التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب. فإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب أو كان سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بهاء ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته؛ ألا وأكبر الغدر غدر أمير عامة» ألا لا يمنعن رجلاً مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه؛ ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) فلما كان عند مغيربان الشمس قال:(ألا إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه) رواه أحمد والترمذي وحسنه والحاكم والبيهقي. 1١و/‎

عدد الصفحات ١٧

وعن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده أنه خرج مع النبي يك إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال:(يا معشر التجارء فاستجابوا لرسول الله ظُتّهُ ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه؛ فقال: إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلا من اتقى الله وبر وصدق) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وعن قيس بن أبي غرزة ذه قال: خرج علينا رسول الله عي ونحن نسمى السماسرة فقال:(يا معشر التجار إن الشيطان والإثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة) رواه الترمذي وقال حديث وعن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله قَ: (من قال حين يدخل السوق لا إله إلا الله وحده لا شريك له» له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير كله وهو على كل شىء قدير» كتب الله له ألف ألف حسنة؛ ومحا عنه ألف ألف سيئة وبنى له بيتاً في الجنة) رواه ابن ماجة وهو حديث حسن كما قال العلامة الألباني في صحيح سنن ابن ماجة ؟/١5.‏ وعن رافع بن خديج ذَقه قال: قيل (يا رسول الله أي الكسب أطيب؟ قال: كسب الرجل بيده وكل بيع مبرور) رواه أحمد والحاكم. وأخرج البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله #َُ: (البيعان بالخيار ما لم يتفرقا أو يقول أحدهما للآخر اختر ). وعن أبي هريرة 5ه عن النبي فك قال: (إن الله يقول أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خانه خرجت من بينهما) رواه أبو داود والدارقطنى وهو حديث حسن. وقال الإمام البخاري [باب ما ذكر في الأسواق» وقال عبد الرحمن بن عوف ذنه لما قدمنا المدينة قلت هل من سوق فيه تجارة؟ قال: سوق قينقاع. وقال أنس قال عبد الرحمن دلوني على السوق. وقال عمر ألهاني الصفق بالأسواق]. ش قال الحافظ ابن حجر العسقلانى :[ قوله : (باب ما ذكر في الأسواق) قال ابن بطال: أراد بذكر الأسواق إباحة المتاجر ودخول الأسواق للأشراف والفضلاء وكأنه أشار إلى ما لم يثبت على شرطه من أنها شر البقاع وهو حديث أخرجه أحمد والبزار وصححه الحاكم من حديث جبير بن مطعم أن النبى يب قال: (أحب البقاع إلى الله المساجدء وأبغض البقاع إلى الله الأسواق) وإسناده حسن» 18

عدد الصفحات ١٨

وأخرجه ابن حبان والحاكم أيضا من حديث ابن عمر نحوه» قال ابن بطال: وهذا خرج على الغالب وإلا فرب سوق يذكر فيها الله أكثر من كثير من المساجد ... والغرض منه هنا ذكر السوق فقط وكونه كان موجوداً في عهد النبي م وكان يتعاهده الفضلاء من الصحابة لتحصيل المعاش للكفاف وللتعفف عن الناس] فتح الباري 1/5 . وقال الإمام الترمذي:[ باب ما جاء في التبكير بالتجارة ] ثم روى بإسناده عن صخر الغامدي اه قال: قال رسول الله #دك: الهم بارك لأمتي في بكورها) قال: وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم أول النهار وكان صخر رجلاً تاجراً وكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النهار فأثرى وكثر ماله) ... قال الترمذي حديث حديث حسن. وقد حذر النبي ل التجار من الحلف الكاذب فقال:(إن التجار هم الفجار. قيل: يا رسول الله! أو ليس قد أحل الله البيع؟ قال: بلى» ولكنهم يحدثون فيكذبون» ويحلفون فيأثمون] رواه أحمد وصححه العلامة الألبائى في سلسلة الأحاديث الصحيحة؛ ج١‏ حديث رقم 57". 6

عدد الصفحات ١٩

التجارة لا تلهي عن الواجبات عامة ولا تلهي عن الصلوات خاصة التاجر الصادق مع الله ومع نفسه هو الذي يوازن بين أمور الدنيا وأمور الآخرة فيعطي كلاً حقه وقد أثنى الله عز وجل على الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ولا عن شيء من الواجبات فقال:لإمرجكال) تلهيه؛ تحار يعن ذ كر الوا الصكَةوناء ال حَاتيحَاة 25-7 فيه اللو ب والأنصَا مر سورة النور الآية /ال. قال القرطبي [قوله تعالى : لإا تيب أي لا تشغلهم. بارا ع د سراد خص التجارة بالذكر لأنها أعظم ما يشتغل بها الإنسان عن الصلاة ... لأعَنُ ذك الله اختّلِف في تأويله؛ فقال عطاء: يعني حضور الصلاة» وقاله ابن عباسء وقال: المكتوبة. وقيل عن الأذان؛ ذكره يحيى بن سلام. وقيل: عن ذكره بأسمائه الحسنى؛ أي يوحدونه ويمجدونه. والآية نزلت في أهل الأسواق؛ قاله ابن عمر. قال سالم: جاز عبد الله بن عمر بالسوق وقد أغلقوا حوانيتهم وقاموا ليصلوا في جماعة فقال: فيهم نزلت:"رجال) تهيهمْ تجا واب الآية. وقال أبو هريرة ذه عن النبي 88: (هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل اللّه). وقيل: إن رجلين كانا في عهد النبي #َّ أحدهما بياعاً فإذا سمع النداء بالصلاة فإن كان الميزان بيده طرحه ولا يضعه وضعاً» وإن كان بالأرض لم يرفعه. وكان الآخر قيناً يعمل السيوف للتجارة» فكان إذا كانت مطرقته على السندان أبقاها موضوعة, وإن كان قد رفعها ألقاها من وراء ظهره إذا سمع الأذان؛ فأنزل الله تعالى هذا ثناءً عليهما وعلى كل من اقتدى بهما... قوله تعالى وإقَام الصَلَاء هذا يدل على أن المراد بقوله (إعزذك ال ) غير الصلاة؛ لأنه يكون تكراراً... قوله تعالى[وَإنّاء الركاد» قيل: الزكاة المفروضة ؛ قاله الحسن. وقال ابن عباس: الزكاة هنا طاعة الله تعالى والإخلاص؛ إذ ليس لكل مؤمن مال. لإيَخافونَ نما يعني يوم القيامة. «أعدبفبهالتلوب والأنصَام) يعني من هوله وحذر الهلاك] تفسير يطبي 7 -180.

عدد الصفحات ٢٠