المبحث الثَّانِي ـــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 111 وشمول العقوبة للراضي والسّاكت سنّة مطّردة حتَّى في خير الأمم ، والأدلّة على ذلك كثيرة ، منها : ـ 0 ـ قوله تعالى : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [ الأنفال : 45 ] ؛ أي اتّقوا فتنة تتعدّى الظّالم فتصيب الصّالح والطّالح (1) ، يقول ابن عبّاس : (( أمر اللهَّ المؤمنين أن لا يقرّوا المنكر بين ظهرانيهم فيعمّهم اللهّ بالعذاب )) (4) ، قال ابن كث : (( هذا تفسير حسن جدًّا ... والقول بأنّ هذا التّحذير يعمّ الصَّحابة وغيرهم وإن ك ان الخطاب معهم هو الصَّحيح )) (4) ؛ ولهذا قال ابن العربيّ : (( المختار عندي أنََّّا فتنة المناكير (4) بالسّكوت عليها أو التراضي بها ، وكلّ ذلك مهلك ! وهو داء الأمم السّالفة ، قال اللهَّ سبحانه : كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ [ المائدة : 29 ] ... وتحقيق القول في ذلك أنّ اللهَّ ... لا يوآخذ أحدًا بذنب أحد ، وإنّمّ تتعلّق كلّ عقوبةٍ بصاحب الذّنب ، بيد أنّ النّاس إذا تظاهروا بالمنكر فمن الفرض على كلّ من رآه أن يغيرّه ، فإذا سُكت عنه فكلّهم عاص ؛ هذا بفعله ، وهذا برضاه ، وقد جعل اللهَّ في حكمه وحكمته الراضي بمنزلة (0) انظر : تفسير القرطبي 2/494 ، فتح القدير للشّوكانيّ 4/499 . (1) نقلاً عن تفسير ابن كث4/499 . (3) المرجع السّابق . (4) أي من ثلاثة أقوال ذ كرها في تأويل الفتنة ؛ أحدها أنََّّا المناكير . والثَّاني : أنََّّا فتنة الأموال والأولاد . والثَّالث : أنََّّا البلاء . وإيراد الخلاف بهذه الصّورة فيه شيء من التجوّز ، وإطلاق الفتنة على سببها ؛ لأنّ المراد بالفتنة في الآية العقوبة العامّة كمّ هو ظاهر من كلام ابن عبّاس . انظر : حاشية الصّاوي على الجلالين 4/154 .
عدد الصفحات ٢٩٢أصول الإيمان بالقدر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 113 العامل ، فانتظم الذنب بالعقوبة ، ولم يتعدّ موضعه )) (1) . وهذا كلام جيّد ، وهو مختصّ بمن يعتبر الإهلاك في حقّه عقوبة كمّ هو صريح كلامه ؛ فلا يشكل عليه إهلاك الصَّالحين وغير المكلّفين في العقوبات العامّة ؛ لأنّ إهلاكهم ليس عقوبة ؛ وإنّمّ هو طهرة للصّالح ، ومجرّد أجل لغير المكلّف (4) . 1 ـ روى البخاريّ بسنده عن النُّعْمَّنِ بْنِ بَشِيرٍ ـ رضي اللهَّ عنهمّ ـ مرفوعًا : مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللََِّّ وَالْوَاقِعِ فِيهَا (4) كَمَثَلِ قَوْم اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَة فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِِ أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الَْْاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ ؛ فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِِ نَصِيبِنَا خَرْقًا ، وَلََْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا ؛ فَإِنْ يَ تَُْكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَِْيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نََْوْا وَنََْوْا (4) جَِْيعًا (5) ، يقول القرطبي : (( في هذا الحديث تعذيب العامّة بذنوب الخاصّة ، وفيه استحقاق العقوبة بترك الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر . قال علمّؤنا : فالفتنة إذا عملت هلك (0) أحكام القرآن لابن العربيّ4/142 ،141 . وانظر : فتح الباري 5/496 . (1) انظر : التذكرة للقرطبي ص 544 ، تفسير ابن كث4/444 . (3) لم يذكر في هذه الرواية المدهن ؛ أي المحابي السّاكت عن المنكر . وذكر في الشّهادات المدهن دون القائم ، فاكتفى في الموضعين بفرقتين مع أنََّّا ثلاث كمّ ورد في المسند ، ونصّه : مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللََِّّ والراتع فِيهَا وَالُْْدهِنِ فِيهَا . وهذا يشمل الفِرق الثلاث الَّتي ذكرت في سورة الأعراف ؛ وهي النّاهي والسّاكت والعاصي . انظر : المسند ح ( 12654 ) ، فتح الباري لابن حجر5/495 . (4) أي أنجوهم ونجّوا أنفسهم كمّ وقع مفسًّا عند البخاريّ في كتاب الشّهادات . انظر : صحيح البخاريّ بشرحه فتح الباري 5/495 ،496 . (5) صحيح البخاريّ : كتاب الشركة ، باب هل يقرع في ال قسمة ح ( 4494 ) ( فتح الباري 5/144 ) .
عدد الصفحات ٢٩٣المبحث الثَّانِي ـــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 114 الكلّ ؛ وذلك عند ظهور المعاصي ، وانتشار المنكر ، وعدم التغيير ، وإذا لم تغيرّ وجب على المؤمنين المنكرين لها بقلوبهم هجران تلك البلدة ، والهروب منها ، وهكذا كان الحكم فيمن كان قبلنا )) (1) . ووجوب الهجرة في هذه الحال ليس على إطلاقه ، بل هو مقيّد بوجود بلد يعمل فيه بالحقّ في الأغلب (4) . 3 ـ وروى الإمام أحمد بسنده عن أبي بكر مرفوعًا : إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الُْْ نْكَرَ وَلا يُغَيُِّْوهُ ؛ أَوْشَكَ اللََُّّ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابِهِ (4) . والرَّابع : الإهلاك المترتّب على الظّلم عقاب أغلبيٌّ لا كليّ ؛ فهو عقاب للظّالم ، وكفّارة للمؤمن ، ومجرّد أجل لمن لم يكلّف ؛ وذلك لأنّ سنّة اللهّ تعالى إذا غلب الشرِّك وكث ر الخبث أن يعمّ العذاب الجميع فيهلكون مهلكًا واحدًا ، ويصدرون مصادر شتّى ، قال تعالى : قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَـيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (4) [ الرّوم : 44 ] ، وروى الشيخان بسنديهمّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ـ رَضيِ اللهَّ عنها ـ أنََّّا قالت : يَا رَسُولَ اللََِّّ ! أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالُِْونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا كَثُرَ الَْْبَثُ (5) ، وروى البخاريّ بسنده عن (0) تفسير القرطبي2/494 . (1) التذكرة للقرطبي ص541 . (3) مسند الإمام أحمد : مسند العشرة ح ( 6 ) . وانظر : سنن ابن ماجه : كتاب الفتن ، ح ( 4995 ) . انظر : صحيح الجامع الصغير للألباني ح ( 1924 )1/491 . والحديثصحيح . وانظر لمزيد من الروايات بمعنى الحديث : تفسير ابن كثير 4/499 ،444 . (4) أي أنَّّم دمّروا وأهلكوا لغلبة الشرِّك فيهم ، وقيل غير ذلك . انظر : روح المعاني للآلوسي 41/49 . (5) صحيح البخاريّ : كتاب الأنبياء ، باب قصّة يأجوج ومأجوج ، ح ( 4446 ) ( فتح
عدد الصفحات ٢٩٤أصول الإيمان بالقدر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 115 ابن عمر ـ ر اللهَّ عنهمّ ـ مرفوعً ا : إِذَا أَنْزَلَ اللََُّّ بِقَوْم عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ، ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالَِِمْ (1) ، وروى مسلم بسنده عن عائشة ـ رضي اللهَّ عنها ـ مرفوعًا : إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِِ يَؤُمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُل مِنْ قُ رَيْش (4) قَدْ لََْأَ بِالْبَيْتِ ، حَتََّّ إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ (4) خُسِفَ بِهِمْ . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللََِّّ ! إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يََْمَعُ النَّاسَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ فِيهِمُ الُْْسْتَبْصِرُ ، وَالْمَْْبُورُ ، وَابْنُ السَّبِيلِ (4) ؛ يَ هْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتََّّ ، يَبْعَثُهُمُ اللََُّّ عَلَى نِيَّاتِهِمْ (5) ؛ فدلّ على أنّ المثلة تعمّ وإن اختلفت النيّة والعمل ؛ الباري6/411 ) ، صحيح مسلم : كتاب الفتن ح ( 5141 ) ( شرح النَّووي11/4 ) . (0) صحيح البخاريّ : كتاب الفتن ، باب إذا أنزل اللهّ بقوم عذابًا ، ح ( 2141 ) ( فتح الباري 14/64 ) . وانظر : صحيح مسلم : كتاب الجنّة وصفة نعيمها ، باب الأمر بحسن الظنّ باللهَّ تعالى عند الموت ح ( 5142 ) ( شرح النَّووي12/144 ) . (1) ورد في بعض الرِّوايات تعيين ما أبهم هنا ؛ وأنّه المهديّ المنتظر ، وأنّ مقصود هذا الجيش قتال المهدي بعد أن يُبايع بين الرّكن والمقام ولكن في سنده ضعف ؛ لجهالة بعض رواته . وقال ابن التين : يحتمل أن يكون هذا الجيش الَّذي يخسف بهم هم الَّذين يهدمون الكعبة . وتعقّب بمّ ورد في الحديث : إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِِ والَّذين يهدمونَّا من كفّار الحبشة ، وأيضًا فمقتضى كلامه أنَّّم يخسف بهم بعد أن يهدموها ويرجعوا ، وظاهر الخبر أنّه يخسف بهم قبل أن يصلوا إليها . ان ظر : فتح الباري لابن حجر 4/441 ، عون المعبود 11/425 ـ429 ، سلسلة الأحاديث الصّحيحة 4/445 ، ح ( 1965 ) . (3) اسم موضع بين مكّة والمدينة ، ويقال : إنّه ذو الحليفة . انظر : فتح الباري 1/444 ، عون المعبود 11/426 . (4) أي المستبين لذلك القاصد له عمدًا ، والك اره ، والمرافق غير الموافق . انظر : شرح صحيح مسلم للنَّووي 11/2 . (5) صحيح مسلم : كتاب الفتن ح ( 5144 ) ( شرح النَّووي11/6 ،2 ) . وانظر : صحيح البخاريّ : كتاب البيوع ، باب ما ذكر في الأسواق ح ( 4111 ) ( فتح الباري
عدد الصفحات ٢٩٥المبحث الثَّانِي ـــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 111 متى كانت المعصية غالبة أو ظاهرة لا يجدي معها نصح ولا إنكار ؛ فحينئذ يعمّ الهلاك الطائفة الَّ تي كثر فيها الخبث ، ويكون هلاكهم نقمةً للفاسق ، وطهرة للمؤمن (1) . وجنح القرطبي ومن وافقه إلى أنّ أهل الطّاعة يهلكون بجرائر العصاة ، ورأوا أنّ هذه الأحاديث محمولة على من رضي بالمنكر أو سكت عنه دون من كره أو أنكر حسبمّ يلزمه (4) . وفيمّ ذهبوا إليه نظر ؛ لأنّ الرَّاضي ، والسّاكت غير الكاره كلاهما عاص مستحقّ للعقوبة فلا يدخلان فيمن ذكر في هذه الأحاديث واستفهم عنه من الصَّالحين ؛ ولأنّ هذا الضرّب من العقوبة يصيب حتَّى من لم يكن منهم ، أو كان منهم ولكنّه غير مكلّف أو لا قصد له في المعصية ؛ كابن السّبيل ، والك اره ، وأسواقهم ، فإنََّّم يهلكون مهلكًا واحدًا ، ويصدرون مصادر متفرّقةٍ على قدر أعمّلهم ونيّاتهم فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (4) [ الشّورى : 2 ] ، إلاّ أنّ من عمّته المثلة وأصل التَّكليف ساق عنه بالكليّة ؛ كالمجنون ، والمعتوه ، والصَّ غير ، والهرم الَّذي لا يعقل فهؤلاء يمتحنون في عرصات القيامة بأن ترفع لهم نار ، فيقال لهم : ردوها ، فيردها من كان في علم اللهَّ سعيدًا لو أدرك العمل ، ويمسك عنها من كان في علم اللهّ شقيًّا لو أدرك العمل (4) . وذهب فريق من أهل العلم إلى أنّ اللهّ تعالى إذا أراد عذاب أمّةٍ أعقم 4/441 ) . (0) انظر : التذكرة للقرطبي ص 544 ، فتح الباري لابن حجر14/64 ،149 . (1) انظر : التذكرة للقرطبي ص 541 ،549 ، فتح الباري لابن حجر14/61 . (3) انظر : فتح الباري 4/444 ،14/64 ،61 ، سلسلة الأحاديث الصّحيحة للألبا 4/552 ،551 . (4) انظر : طريق الهجرتين ص 496 ـ444 .
عدد الصفحات ٢٩٦أصول الإيمان بالقدر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 112 نساءهم قبل أن يصابوا بخمس عشرة سنة (1) ؛ لئلا يصاب من لم يجر عليه القلم منهم (4) ، قال قتادة : (( لا يكون فيهم صبيّ وقت العذاب )) (4) . وهذا القول ليس له أصل ، وعموم حديث عائشة ـ رضي اللهَّ عنها ـ يردّه كمّ نصّ على ذلك الحافظ ابن حجر (4) ، وهو مع ذلك خاصّ بالأطفال وحدهم ولا يعمّ من هو في حكمهم ممّن ليس أهلاً للتَّكليف وقت العقوبة ، ولهذا قال القرطبي : (( والصَّحيح أنّه يهلك الولدان كمّ يهلك الطّير والسِّباع ، ولا يكون ذلك عقوبة للصّبيان والبهائم والطّير ، بل يموتون بآجالهم )) (5) ؛ أي أنّ المثلة الَّتي تصيب أمّة أو طائفة بعامّة لا تكون في حقّ غير المكلّفين منهم جزاء وعقوبة ، وإنّمّ هي مجرّد سبب لنهاية آجالهم ؛ كسائر الحوادث الَّتي تعمّهم مع غيرهم من غرق ، وحرق ، وزلازل ، وأوبئة ، ونحو ذلك (6) . (0) وقيلبسبعين ، وقيل بأربعين . وتؤثر هذه الأقوال عن محمَّد بن كعب ومقاتل والرّبيع وعطية وابن زيد . انظر : تفسير القرطبي 9/41 ،11/414 . (1) انظر : فتح الباري 14/64 . (3) نقلاً عن تفسير القرطبي11/414 [ بتصرّف يس ] . (4) فتح الباري14/64 . (5) تفسير القرطبي9/41 [ بتصرّف يس ] . (1) انظر : فتح الباري 4/444 ،14/64 ، روح المعاني للآلو14/64 .
عدد الصفحات ٢٩٧الخاتمة انتهيت بحمد اللهَّ وتوفيقه من دراسة دلالة المَثُلات على القدر للنّتائج الآتية : ـ 1 ـ أعمّل أصحاب المثلات وعقابهم حاصلان بقضاء اللهَّ وقدره ؛ فأعمّلهم تجري على مواقع القدر ، وعقابهم يطابق ما سطّر أزلاً في اللّوح المحفوظ ؛ فكانوا يؤخذون على حسب ما قدّر لهم فيه ؛ أمّة بعد أمّة ، وجيلاً بعد جيل ، لا محيص ولا مهرب ممّا سبق به القدر وتعلّقت به المشيئة . 4 ـ دلالة المثلات على أصل التَّقدير ومراتبه تتضمّن الردّ على كلّ من فسّ وقائع اللهَّ وقوارعه تفسيرًا ماديًّا يخرجها عن دلالاتها الإيمّنيّة ، أو زعم أن لا قدر وأَنَّ الأمر أُنُف ، أو آمن بقدر وكذّب بقدر ، أو أنكر مشيئة الربّ واختياره وعلمه بالجزئيات المعينة . كمّ أن في دلالتها على إثبات الأسباب وتأثير الأعمّل في الجزاء أبلغ ردّ على من غلا في إثبات القدر حتَّى سلب العبد قدرته ، أو أثبت له قدرة غير مؤثّرة في فعله . 4 ـ ذكر الطّيرة عن أصحاب المثلات ، وذمّهم بها ؛ دليل على تحريم ها وبطلانَّا ومنافاتها التامّة للإيمّن بالقدر الَّذي اتّفقت الشرّائع على إثباته ، وإبطال ما يقدح في عمومه من التطيرّ وغيره . وليس في نصوص المثلات ولا غيرها دليل صحيح صريح يناقض هذه الدلالة ، أو يدلّ على ثبوت الطيرة في مرئيّ ، أو مسموع ، أو معلوم .
عدد الصفحات ٢٩٩الخاتمة ـــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 311 4 ـ دلالة الم ثلات على تحتم نفوذ ما قدّر أزلاً في أمّ الكتاب لا تعني إبطال تأثير الأسباب ، أو إلغاء مشيئة العبد وقدرته على فعله ؛ ولهذا اطّرد في نصوص المثلات وغيرها إثبات تأثير السّبب وفاعليته ، وترتيب الجزاء على الأعمّل إنجاءً وإهلاكًا ، ولولا ثبوت قدرة العبد واختياره لكان كلّ ذلك مجرّد إثبات صوري لا فائدة منه ، ولا معنى له . 5 ـ المثلات كسائر مفعولات الربّ ومخلوقاته المشتملة على ما لا يكاد ينحصر من الحِكَم الباهرة ؛ وأعظم ما اشتملت عليه من الحكم ظهور آثار أسمّء اللهَّ الحسنى وصفاته العلا ؛ لأنَّ معانيها لا تتحقّق إِلاَّ بو جود آثارها ، وتوسّ متعلّقاتها ، فلم يكن بدّ في الحكمة من وجود الثّواب والعقاب ؛ لكي تتحقّق لوازم الرّبوبيّة والألوهيّة ، وتجري على العباد أحكام الأسمّء والصّفات . 6 ـ أكثر الصّفات تعلّقًا بالمثلات صفتا الرَّحمة والعدل ؛ فإنجاء الأنبياء وأتباعهم عند مجيء أمر اللهَّ وبأسه إِنَّمّ كان برحمة اللهَّ ومغفرته ، وإهلاك أصحاب المثلات إِنَّمّ كان بعدل اللهَّ وقسطه ؛ فمّ أصابت قوارعه تعالى إِلاَّ من عتا وتمرّد بعد الإرسال والإنذار وضرب الأمثال وبيان الحجج وكمّل الاستبصار . 2 ـ ارتباط المثلات بظلم العباد ارتباط حقيقي ، فلا يمكن وجودها بدونه ؛ لأنَّ اللهَّ تبارك وتعالى منزّه عن إرادة الظّلم وفعله ؛ خلافًا لمن اعتبره ارتباطًا عاديًّا يجوز العقاب بدونه ؛ لأنَّ الربّ هو المالك على الإطلاق ، فلا يتصوّر وقوع الظّلم منه فيمّ فعل في ملكه وعباده كائنًا ما كان ! 1 ـ الظّلم المقتضي لحصول المثلات يتضمّن الشرِّك والمعصية ؛ فكلاهما
عدد الصفحات ٣٠٠الخاتمة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 310 سببان مستقلاَّن للاستئصال ، وليس في الأدلّة ما يصحّ الاستدلال به على اشتراط اجتمّعهمّ ، أو أَنَّ تظالم العباد ، واستعلانَّم بالمعصية أقرب إلى عذاب الاستئصال من الشرِّك . 9 ـ وصف الظّلم لا يختصّ بمن باشر الذّنب وقارفه بفعله ، وإنَّمّ يشمل الرَّاضي والسَّاكت غير المنكر ؛ فكلاهما عاصٍ وظالم تارك لما يلزمه من الإنكار والتغيير . 14 ـ الإهلاك المترتّب على الظّلم عقاب باعتبار الأعمّ الأغلب ؛ فهو عقوبة للظّالم ، وطهرة للمؤمن ، ومجرّد أجل لمن لم يكلّف ؛ وليس في ذلك ظلم ومؤآخذة للعبد بغير فعله ؛ وإنَّمّ هي سنّة اللهَّ وحكمته إذا غلب الشرِّك أو كثر الخبث أهلك الجميع مهلكًا واحدًا ثُمَّ يصدرون في الآخرة مصادر شتّى على قدر نيّاتهم وأعمّلهم . واللهّ أعلم ، وصلىّ اللهّ على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم .
عدد الصفحات ٣٠١أهمّ مراجع البحث 1. الإتقان في علوم القرآن ، لْال الدِّين السيوطر . مطبعة الحلبي بمصر ، الطبعة الرَّابعة 8931 هـ . 2. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ، تَقيق : شعيب الأرنؤوط . مؤسّسة الرِّسالة ، بيروت ، الطّبعة الأولى ، 8181 هـ . 3. أحكام القرآن ، لأبر بكر مُمَّد بن عبد اللَّّ الْعروف بابن العربرّ ، تَقيق / علرّ مُمَّد البجاوي . دار الفكر . 4. إحياء علوم الدِّين ، لأبر حامد الغزالي . دار المعرفة ، بيروت . 5. الأدلّة العقليّة النّقليّة على أصول الاعتقاد ، للدّكتور / سعود بن عبد العزيز العريفر . الطبعة الأولى 8183 ، دار عالم الفوائد بمكّة المكرّمة . 6. الأربعين في أصول الدين ، لفخر الدين الرازي ، الطبعة الأولى 8166هـ ، مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة . 7. إرشاد العقل السّليم إلى مزايا الكتاب الكريم ( تفسير أبي السعود ، لأبر السّعود بن مُمَّد العمادي الْنفر . دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع . 1. إرشاد الفحول إلى تحقيق الحقّ من علم الأصول ، لمحمّد بن علرّ الشّوكانرّ . دار المعرفة ، بيروت . 9. إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السَّبيل ، لمحمَّد ناصر الدِّين الألبانر . المكتب الإسلامي ، بيروت ، الطَّبعة الأُولَى 8933 هـ . 86. أساس البلاغة ، لأبر القاسم مُمود بن عمر الزّمُشري ، تَقيق الأستاذ / عبد الرّحيم مُمود . دار المعرفة بلبنان ، طبعة 8161 هـ . 11. أشراط السّاعة ، ليوسف بن عبد اللَّّ الوابل . دار ابن الجوزي ، الطّبعة الثّانية عشرة ، 8116 هـ .
عدد الصفحات ٣٠٣أهمّ مراجع البحث ـــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 314 12. الإصابة في تمييز الصحابة ، للحافظ أحْد بن علر بن حجر العسقانر ، تَقيق عادل أحْد علرّ معوض . دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطّبعة الثَّانِ يَة ، 8119 هـ . 13. أضواء البيان ، لمحمّد بن مُمَّد الشنقيطر . عالم الكتب ، بيروت . 14. أطلس تاريخ الأنبياء ، لسامر بن عبد اللَّّ الْغلوث . مكتبة العبيكان ، الطبعة الرَّابعة 8111 هـ . 15. أعلام الحَدِيْث في شرح صحيح البخاري ، لأبر سليمان حْد بن مَُُمَّد الْطابر ، تَقيق / الأميْ مَُُمَّد بن سعد آل سعود . مركز إحياء التراث بجامعة أمّ القرى ، الطَّبعة الأولى . 86. أعلام الموقّعين عن ربّ العا ، لأبر عبد اللَّّ مُمَّد بن أبر بكر ابن قيّم الْوزيّة . مكتبة الكليّات الأزهريّة ،طبعة 8911 هـ، بمراجعة طه سعيد . 11. أعلام الموقّعين عن ربّ العالمين ، لأبر عبد اللَّّ مُمَّد بن أبر بكر ابن قيّم الْوزيّة . الطبعة الأولى 8186 هـ، دار الكتاب العربيّ ببيروت . 81. إغاثة اللّهفان من مصايد الشّيطان ، للإمام ابن القيّم . دار الكتاب العربيّ ببيروت ، الطّبعة الأولى 8187 هـ . 19. أوضح المسالك بشرحه ضياء السّا لك ، لعبد اللَّّ بن يوسف بن أحْد بن هشام ، وشرحه لمحمّد عبد العزيز النجّار . طبعة 8168 هـ ، 8318 م . 22. إيثار الحقّ على الخلق ، لأبر عبد اللَّّ مُمَّد بن الْرتضر الْشهور بابن الوزير . دار الكتب العلميّة ، بيروت ، الطّبعة الأولى ، 8169 هـ . 21. ابن تَيْمِيَّة السّلف ي ، نقده لمسالك المتكلّمين في الإلهيّات ، للدّكتور / مُمَّد خليل هرّاس . دار الكتب العلميّة ، توزيع دار الباز بمكّة ، الطّبعة الأولى ، 8161 هـ ، 8311 م . 22. اجتماع الجيوش الإسلامية ، للإمام ابن القيِّم . دار الكتب العلميّة ، بيروت ، الطَّبعة الأُولَى ، 8161 هـ . 23. الاختيارات الفقهيّة من فتاوى شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّة ، اختيار علر بن مَُُمَّد البعلر . دار الفكر .
عدد الصفحات ٣٠٤أهمّ مراجع البحث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 315 24. الاعتصام ، لإبراهيم بن موسى الشاطبِ . مكتبة الرِّياض ، عناية مُحَمَّد رشيد رضا . 25. اقتضاء الصّراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ، لأحْد بن عبد الْليم بن تَيْمِيَّة ، تَقيق / ناصر العقل . بيروت ، الطّبعة الأولى ، 8161 هـ . 16. بدائع الفوائد ، للإمام ابن القيّم . دار الكتاب العربيّ ببيروت ، إدارة الطّباعة المنيريّة . 17. بدائع الفوائد ، لمحمّد بن أبر بكر بن قيّم الْوزيّة . دار الكتاب العربيّ ، بيروت ، إدارة الطّباعة المنيريّة . 11. البداية والنّهاية ، للحافظ / عماد الدِّين إسْاعيل بن كثيْ الدِّمشقرّ . مكتبة المعارف ، بيروت ، الطّبعة السّابعة ، 8161 هـ . 29. البرهان في علوم القرآن ، لبدر الدِّين مُمَّد بن عبد اللَّّ الزركشر ، تَقيق : مُمَّد أبو الفضل إبراهيم . الطبعة الثّالثة 8166 هـ ، دار الفكر بلبنان . 32. البلاغة فنونها وأفنانها ، لفضل عبّاس . الطبعة الثّانية 8163 هـ ، دار الفرقان . 31. تأويل مختلف الحديث ، للإمام عبد اللَّّ بن مسلم بن قتيبة . دار الكتاب العربيّ ببيروت ، مطبعة العلوم . 32. تاريخ ابن خلدون ، لعبد الرَّحْن بن مُمَّ د بن خلدون . منشورات الأعلمي ، بيروت ، طبعة 8938 هـ . 33. تاريخ الأمم والملوك ، لأبر جعفر الطبي ، تَقيق / مُمَّد أبو الفضل إبراهيم . دار سويدان ، بيروت . 34. التبيان في أقسام القرآن ، للإمام شمس الدِّيْن بن القيّم . دار الكتب العلمية ، 8161 هـ . 35. تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ، للحافظ مُمَّد الْباركفوري . المكتبة السلفية بالمدينة ، مطبعة المدني ، الطبعة الثّانية 8919 هـ . 33. تخريج مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد ، للدكتور / علرّ مُمَّد جْاز . الشؤون الإسلاميّة ، قطر ، الطبعة الأولى 8168 هـ .
عدد الصفحات ٣٠٥أهمّ مراجع البحث ـــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 311 31. تدريب الراوي في شرح تقر يب النّواوي ، للحافظ جال الدِّين السيوطر . ط: مكتبة دار التَاث ، القاهرة ، ط: الثّانية ، 1392 هـ . 33. التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ، لمحمد بن أحْد القرطبِ . دار الفكر للطباعة والنشر . 39. التّسهيل لعلوم التنزيل ، لمحمّد بن أحْد بن جزي . شركة دار الأرقم ل لطّباعة والنّشر ببيروت . 42. التّعريفات ، لعلرّ بن مُمَّد الْرجانر . الطبعة الأولى 8169 هـ ، دار الكتب العلميّة بلبنان . 41. تغليق التعليق ، للحافظ أحْد بن علرّ بن حجر ، تَقيق / سعيد القزقر . المكتب الإسلامي ، الطبعة الأولى 8161 هـ . 42. تفسير القرآن العظيم ، لإسْاعيل بن كثيْ القرشر . مكتبة دار التراث بالقاهرة ، مطابع المختار الإسلامي . 43. التّفسير الكب ، للفخر الرّازي . دار الكتب العلميّة ، طهران ، الطّبعة الثّانية . 44. تقريب التهذيب ، للحافظ ابن حجر العسقانر . المكتبة العلميّة بالمدينة المنوّرة ، دار المعرفة ببيروت . 45. تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرَّافعي الكب ، لابن حجر ، مكتبة ابن تَيْمِيَّة ، القاهرة . 43. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والآسانيد ، للحافظ يوسف بن عبد اللَّّ بن عبد الب . مطبعة فضالة ، المحمدية . 17. التَّمهيد ، لمحمّد بن الطيّب الباقانر ، تَقيق : رتشارد مكارثر ، جامعة الحكمة ببغداد . 43. تهافت الفلاسفة ، للغزالي . دار الألباب بسوريا ، الطبعة الأولى 8183 هـ . 49. تهذيب الآثار ، للإمام مُمَّد بن جرير الطبي ، تَقيق : الدكتور ناصر الرّشيد وزميله . مطابع الصفا بمكّة 8161 هـ .
عدد الصفحات ٣٠٦أهمّ مراجع البحث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 312 52. تهذيب التهذيب ، للحافظ ابن حجر العسقانر . الطبعة الأولى 8916 هـ ، دائر المعارف بالهند . 51. تهذيب اللّغة ، لأبر منصور مُمَّد بن أحْد الأزهري ، تَقيق / رياض قاسم . دار المعرفة ببيروت ، الطبعة الأولى 8111 هـ . 52. تيسير العزيز الحميد ، لسليمان بن عبد اللَّّ بن مُمَّد بن عبد الوهاب . الطبعة الخامسة 8161 هـ ، المكتب الإسلاميّ . 53. تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنّان ( تفسير السعدي ) ، لعبد الرّحْن بن ناصر السّعدي . المؤسّسة السعيدية بالرّياض . 54. جامع الأصول في أحاديث الرّسول ، للمبارك بن مُمَّد الْزري ، تخريج عبد القادر الأرنؤوط . مكتبة الحلواني ، الطّبعة الأولى ، 8913 هـ . 55. جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تفسير الطّبري ، لأبر جعفر مُمَّد بن جرير الطّبي . طبعة 8161 هـ ، دار الفكر ببيروت . 53. جامع الدروس العربيّة ، لْصطفى الغايينِ . المكتبة العصريّة ، بيروت ، الطّبعة الثامنة عشرة . 51. جامع العلوم والحكم ، لعبد الرّحْن بن أحْد بن رجب . دار المعرفة ، بيروت . 53. الجامع لأحكام القرآن ( تفسير القرط ، لأبر عبد اللَّّ مُمَّد بن أحْد القرطبِ ، تصحيح / أحْد البدونر . الطبعة الثّانية . 59. الجواب الصّحيح لمن بدّل دين المسيح ، لأبر العبّاس أحْد بن عبد الْليم بن تَيْمِيَّة ، تَقيق الدكتور / علرّ حسن ورفاقه . الطبعة الثّانية 8183 هـ ، دار العاصمة بالرّياض . 32. الجواب الكافي لمن سأل عن الدّواء الشّا ، لمحمّد بن أبر بكر بن القيّم . دار الكتب العلميّة ، بيروت . 31. حاشية الدسوقي على أمّ البراه ، لمحمد الدسوقر . دار إحياء الكتب العربي ة ، إندونيسيا .
عدد الصفحات ٣٠٧أهمّ مراجع البحث ـــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 311 61. حاشية الشّهاب على البيضاوي ، لشهاب الدِّين أحْد بن مُمَّد الْفاجر . دار الكتب العلميّة ، بيروت ، الطّبعة الأولى ، 8187 هـ . 33. حاشية الصّاوي على تفسير الجلال ، لأحْد الصّاوي الْالكر . طبعة 8181 هـ ، دار الفكر . 34. حاشية الكازروني على البيضاوي ، لأبر الفضل الصديقر . دار الفكر للطباعة والنشر ، بيروت ، 8186 هـ . 61. حاشية كتاب التّوحيد ، لعبد الرّحْن بن مُمَّد بن قاسم . مؤسّسة قرطبة للنّشر والتّوزيع بمصر ، مطبعة الإيمان بمصر . 33. الحقّ الدامغ ، لأحْد بن حْد الْليلر . مطابع النهضة بمسقط 8163 هـ . 67. الحقالواضح المبين في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين ، لعبد الرَّحْن بن ناصر السّعدي . مكتبة المعارف ، بالرِّياض ، طبعة 8186 هـ . 33. حقيقة المثل الأعلى وآثاره ، لعيسى عبد اللَّّ السعدي . الطبعة الأولى 8117 هـ ، دار ابن الجوزي . 39. خلاصة تذهيب الكمال ، للحافظ صفرّ الدِّي ن الْزرجر ، تَقيق : مُمود فايد . مكتبة القاهرة . 12. الدرّ المنثور في التّفسير بالمأثور ، لْال الدِّين السّيوطر . دار المعرفة ببيروت . 11. درء تعارض العقل والنّقل ، لشيخ الإسام ابن تَيْمِيَّة ، تَقيق د/ مُمَّد رشاد سالَ . مطابع جامعة الإمام محمَّد بن سعود ، الرياض ، الطّبعة الأولى ، 8933 هـ . 12. الدرر السنية في الأجوبة النّجديّة ، جْع وترتيب عبد الرحْن بن قاسم . دار العربية ، بيروت ، الطّبعة الثّانية ، 8931 هـ . 13. دعوة التّوحيد ، للدّكتور مُمَّد خليل هرّاس . الطبعة الأولى 8167 هـ ، مكتبة ابن تَيْمِيَّة بالقاهرة .
عدد الصفحات ٣٠٨أهمّ مراجع البحث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 311 14. دقائق التفس ، لابن تَيْمِيَّة ، تَقيق : مُمَّد السيد الْليند . مؤسسة علوم القرآن ، بيروت ، الطبعة الثّانية ، 8161 هـ . 15. الدّليل والبرهان ، ليوسف بن إبراهيم الوارجانر . نشر وزارة التراث القومي بسلطنة عمان ، سنة 8169 هـ . 13. ديوان حسّان بن ثابت ، تَقيق وليد عرفات . دار صادر . 11. الردّ على المنطقي ، لأبر العبّاس بن تَيْمِيَّة . الطبعة الرّابعة 8161 هـ ، نشر إدارة ترجمان السنّة بلاهور . 13. رسائل العدل والتوحيد ، لْمموعة من أئمة الْعتزلة ، دراسة وتَقيق : مُمَّد عمارة . نشر دار الهلال . 19. الرِّسالة الأضحويّة ، للحسين بن علرّ بن سينا ، تَقيق / حسن عاصر . المؤسّسة الجامعيّة ، بيروت ، الطّبعة الثّانية ، 8167 هـ . 32. الرِّسالة التدمريّة ، لأبر العبّاس بن تَيْمِيَّة ، تَقيق الدكتور / مُمَّد بن عودة السعوي . الطبعة الأولى ، شركة العبيكان للطّباعة والنّشر . 18. روح المعاني في تفس القرآن العظيم والسبع المثاني ، لشهاب الدِّين مُمود الآلوسر . طبعة 8161 هـ ، دار الفكر . 32. الرّوح ، للإمام ابن القيِّم . دار الكتب العلميّة ، بيروت ، الطَّبعة الأولى ، 8161 هـ . 33. زاد المسير في علم التّفس ، لْمال الدِّين عبد الرّحْن بن الْوزي . الطبعة الرّابع ة 8167 هـ ، المكتب الإسلامي ببيروت . 34. زاد المعاد في هدي خير العباد ، للإمام مُمَّد بن أبر بكر الزّرعرّ ( ابن القيّم ) ، تَقيق وتخريج / شعيب وعبد القادر الأرنؤوط . مؤسّسة الرِّسالة ، الطّبعة الخامسة عشر ، 8167 هـ . 35. الزواجر عن اقتراف الكبائر ، لأحْد بن حجر الَ يتمر . دار المعرفة ، بيروت ، طبعة 8161 هـ .
عدد الصفحات ٣٠٩