147 )جزء تباركرحلة تدبر ( 147 ما أكثر ما يعرض تعالى صوراً يقرّب بها الحق، ويبين بها الطريق، ويرد بها ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴿ المعتبرين إلى الحقائق كل حين . ﴾ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ● دعوة لتعظيم﴾ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ﴿ ما أجل الله تعالى، وما أعظم شأنه! الله تعالى، والقيام بأمره، وإجلال شأنه، والقيام بحقوقه تعالى. وصور هذه القدرة أكبر من أن يحيط بها عقل إنسان مهما بلغ علمه وشأنه. ● يطربك كتاب الله تعالى بأساليبه التصويرية البيانية، فيحكي لك صوراً من الخطاب الدعوي المثير، ويقلّب نظرك في بدائع توجيهه حتى يأتي منك على بدأ أولاً بعرض لقدرة الله تعالى في الكون، ثم استعرض النهاية التي يريد. أحداث اليوم الآخر، وأبان عاقبة الله تعالى في المكذبين ثم ذكّر ببديع منن الله تعالى على الخلق، وأبان في الخاتمة النهايات التي يرد إليها المتعاطين مع هذا الخطاب سلباً وإيجاباً. وخطابنا الدعوي ينبغي أن يستفيد من هذه الصور وأن يوظفها توظيفاً مثمراً يأتي منها على ما يريد. ● إذا ما أسوأ ما ينتظر المعرضين بين يدي الله تعالى في أحداث القيامة! كانت الشرارة الواحدة التي تنطلق من جهنم يوم القيامة في حجم القصر الضخم، والجمل الكبير فما بالك بأهلها والمعذبين فيها! وفي الحديث قال « : « قَالُوا: وَاللهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً، يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ جَهَنَّمَ . بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا، كُلُّهَا مِثْلُ حَرِّهَا ● وكم من فرص وقفت على باب صاحبها، وتعرّضت الفرص تعرض وتزول!
عدد الصفحات ١٤٧148 )جزء تباركرحلة تدبر ( 148 له في الطريق فرفض قبولها أو استثمارها ثم عاد يلهث وراءها بعد فوات درس على ألم ﴾ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﴿المقصود ضياع الفرص، وفوات الخيرات بعد الزوال. ● إذا أراد الإنسان أن تترقى مفاهيمه، ويأتي على مباهج الحياة من خلال مقروء وأياً كانت الأوقات المصروفة في كتاب بهيجة في فعليه بكتاب الله تعالى، حياة صاحبها فهي لا تعدل جزءاً يسيراً من المباهج التي يلقاها المقبل على . ﴾ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﴿كتاب الله تعالى قراءة وتدبراً ● يا أيها الدعاة! يا أصحاب المنهج، يا أتباع الرسل! لن تجدوا سبيلاً لقلوب فهبوا له من أوقاتكم ما يدفع بكم الناس أعظم وأكثر أثراً من هذا القرآن! وبغيركم إلى ما ترجون من أحلام.
عدد الصفحات ١٤٨149 )جزء تباركرحلة تدبر ( 149 Lالفهرس J اسم السورةالصفحة ....................................................................................................... كلمة الجمعية5 .................................................................................................................... الإهداء7 .................................................................................................................... المقدمة9 ...........................................................................................................ﮌﯰ11 ...................................................................................................... ﯱﮌ25 .........................................................................................................ﯲﮌ43 ...................................................................................................... ﯳﮌ53 .............................................................................................................. ﯴﮌ63 ............................................................................................................. ﯵﮌ77 ........................................................................................................ ﯶﮌ89 ........................................................................................................ﯷﮌ103 .....................................................................................................ﯸﮌ117 ........................................................................................................ﯹﮌ129 ....................................................................................................ﯺﮌ141 .................................................................................................................الفهرس149 الفهرس
عدد الصفحات ١٤٩