المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سكتات الامام في القراءة

محمد بن فنخور العبدلي

صفحة ٢ من ٣

17 ثعح ، وإًثاتت ؾن رسول من حسير أٔبَ ُصيصة في صَيح مسلم : أٔهَ كَن يسىت تـس حىديرة إلإحصإم ُييهة ، ثُ يلصأٔ إًفاتحة تـس دؿاء الاس خفذاح والاس خـاذة وإًخسملة ؿلى ما ثلسذم ثفعيله ، وإًوإرد سىذخان : إلْٔولى : سىذة تـس حىديرة إلإحصإم لدؿاء الاس خفذاح والاس خـاذة وإًخسملة سرإً ، ؾيس جمِور إًـَلٌء ذلافاً لمالك ، فِو لا يصى دؿاء إس خفذاح ، ولا إس خـاذةً ، ولا سىوتًَ ًلصإءة إلإمام ، وكال أٔتو حٌيفة بِشٍ إًسىذة فلط 0 إًثاهية : تـس إىتهائَ من كصإءة إًسورة وكدي حىدير إًصهوع ، ًلاسترإحة وإًفعي تينْا وتين إًصهوع 0 وكس هطذ ؿَيهلٌ أٔحمس جن حٌحي ، وأٔما إً سىوت تـس كصإءة إًفاتحة فلم يثخت ، وكس خاء فيَ حسير روإٍ أٔتو دإود وإجن ماخَ ؾن إلحسن : أٔن سََُصَةَ حسذث أٔهَ حفغ ؾن رسول الله  سىذخين ، سىذةً إٕذإ نبَذ ، وسىذةً إٕذإ فصغ مِنْ كصإءة اًِّينَ ولا يعح بِشإ إٌَفغ ، وإًعحيح تَفغ : ( سىذةً إٕذإ نبَذ إلإمام حتّ

عدد الصفحات ١٧

18 يلصأَ ، وسىذةً إٕذإ فصغ مِنَ إًلصإءة ) روإٍ أٔحمس وأٔتو د إود ، ُىشإ روإٍ أٔنثر أٔصَاب إلحسن ، هيووس جن ؾُحيس وحمُيس وأٔصـرَ وكذادةَ ، وإدذَُف فيَ ؿلى كذادةَ ، فصوإٍ أٔتو دإود ؾن مسسذد ؾن يزيس جن زُريؽ ، ؾن سـيس جن أٔ بَ ؾصوتة، ؾن كذادة باٌَفغ إلْٔول ، وروإٍ إجن دزيمة وإلحاكم ؾن لَس جن ؾحس الله جن جَزِيؽ ، وإًحيهلي ؾن لَس جن إلمنْال ، كلاُلٌ ؾن يزيس ؾن سـيس تَ باٌَفغ إًثاني ، وروإٍ مكيِّه جن إٕجصإُيم وؾحس إلْٔؿلى ؾن سـيس تَ بالدؽ تين إًثلاث سىذات ، وُشإ يسل ؿلى أٔن إلمضكل في إلخبَ ، ُو إًسىذة إٌَعيفة لْٔذش إًيذفَس تـس إًفاتحة ، وًِشإ وُخِست في تـغ إًصوإيَت دون تـغ ، وإلْٔنثر ؿلى ذهص إًسىذخين إلْٔولى وإًتي تـس إًسورة ، وذُة تـغ إًفلِاء إٕلى أٔهَ يُشرع ًلإمام إًسىوت ًكي يتمىذن إلمبٔموم من كصإءة إًفاتحة ، ولا أٔظي ًِشإ إًلول مِنَ إًس يّة ، ولم يس خححذَ حلٌُير إًـَلٌء ، نلٌلك وأٔحمس وأٔبَ حٌيفة 0

عدد الصفحات ١٨

19 ًلس إدذَف إًفلِاء في مسبٔلة إًسىوت، فمنْم من يصى أٔن سىوت إلإمام تسؿة لم يصد في إًس ية 0 القول الأول : أنها بدعة0 كال إًض يخ إلًْٔحاني رحمَؿلى إفترإض أٔنّا أٔؾن إًسىذة تـس إًفاتحة ، فَيس فيَ أٔنّا ظويلة بملسإر ما يتمىن إلملذسي من كصإءة إًفاتحة ! وًِشإ صرح تـغ إلمحللين تبٔن ُشٍ إًسىذة إًعويلة تسؿة فلال ص يخ إلإسلام إجن حيية في إًفذاوى : ولم يس خحة أٔحمس أٔن يسىت إلإمام ًلصإءة إلمبٔموم ، وًىن تـغ أٔصَاتَ إس خحة ذلك ، ومـَوم أٔن إًيبي  ًو كَن يسىت سىذة ثدسؽ ًلصإءة إًفاتحة ًكان ُشإ مما ثخوفص إلهمم وإلدوإؾي ؿلى هلله ، فَلٌ لم ييلي ُشإ أٔحس ، ؿلم أٔهَ لم يىن ، وأٔيضا فَو كَن إًعحاتة كلِم يلصؤون إًفاتحة ذَفَ  ، إٕما في إًسىذة إلْٔولى وإٕما في إًثاهية ًكان ُشإ مما ثخوفص إلهمم وإلدوإؾي ؿلى هلله فىيف ولم ييلي أٔحس من إًعحاتة أٔنّم كَهوإ في

عدد الصفحات ١٩

21 إًسىذة إًثاهية يلصءون إًفاتحة ، مؽ أٔن ذلك ًو كَن شرؿا ًكان إًعحاتة أٔحق إًياس تـَمَ ، فـلم أٔهَ تسؿة ، وكال إلًْٔحاني في تمام إلمية : إٕن إًسىذة إلمشهورة تسؿة في إلدين إٕذ لم حصد معَلا ؾن س يس إلمصسَين ، إٕنما ورد ؾيَ سىذخان إٕحسإُلٌ تـس حىديرة الاحصإم من أٔخي دؿاء الاس خفذاح ، وكس مضى حسيثها في إًىذاب ؾن أٔبَ ُصيصة ، وإًسىذة إًثاهية رويت ؾن سَصة جن حٌسب وإدذَف إًصوإة في ثـيينْا فلال تـضِم : هي ؾلة إًفاتحة ، وكال إلْٔنثرون : هي ؾلة إًفصإغ من إًلصإءة كلِا ، وُو إًعوإب نلٌ تيًذَ في إًخـَيلات إلجياد ، وكال إًض يخ ماُص جن ػافص إًلحعاني : فلس إهدشرت تسؿة ؾيس نثير من أٔئمة إلمساخس ُصم ؿَيها إًىدير وربى ؿَيها إًعلير وإتخشُا إًياس س ية إٕذإ حصهت كيي كيرت س ية وهي أٔن أٔحسهم إٕذإ فصغ من كصإءة إًفاتحة وفصغ من أٓمين سىت سىذة كدي كصإءة سورة كائلا في هفسَ أٔهخؼص حتّ يتمىن إلمبٔمومون من كصإءة فاتحة إًىذاب فسىت بملسإر كصإءتها ثُ يلصأٔ ثسورة تـس ذلك ػانا أٔهَ كس أٔحسن تشلك إًـمي ظيـا وُشإ إًـمي تسؿة محسزة 0

عدد الصفحات ٢٠

21 القول الثاني : ليدت ببدعة0 كال إًض يخ إجن باز أٔما جسميتها تسؿة فلا وخَ له ، لْٔن إلخلاف فيها مضِور تين أُٔي إًـلم ، ولمن إس خحبها ص بهة فلا يًدلي إًدضسيس فيها ، ومن فـَِا أٔذشًإ جكلام تـغ أُٔي إًـلم لما ورد في تـغ إلْٔحادير مما يسل ؿلى إس خححابِا ، فلا حصج في ذلك ، ولا يًدلي إًدضسيس في ُشإ نلٌ ثلسم 0 رابعاالترجيح واسع

عدد الصفحات ٢١

22 كال إًض يخ لَس ناصر إلدين إلًْٔحا في سَسلة إلْٔحادير إًضـيفة الحديث الأول إلحسير رقم ( 342 ) : ( ًلإمام سىذخان ، فاقخنموإ إًلصإءة فيهلٌ تفاتحة إًىذاب) لا أٔظي له مصفوؿا ، وإٕنما روإٍ إًحزاري في حزء إًلصإءة ( ص 55 ) ؾن أٔبَ سَمة جن ؾحس إًصحمنجن ؾوف كال : فشهصٍ موكوفا ؿَيَ ، كَت : وإٕس يادٍ حسن ، ثُ روإٍ ؾن أٔبَ سَمة ؾن أٔبَ ُصيص ة موكوفا ؿَيَ ، وس يسٍ حسن أٔيضا ، وإلَّي دؿاني إٕلى إًخيخيَ ؿلى تعلان رفـَ أٔهن رأٔيت ما هلله تـضِم في ثـَيلَ ؿلى كول إًيووي في إلْٔذكَر ( ص 25 : )إٕهَ يس خحة ًلإمام في إًعلاة إلجِصية أٔن يسىت تـس إًخبٔمين سىذة ظويلة بحير يلصأٔ إلمبٔموم إًفاتحة

عدد الصفحات ٢٢

23 ،فلال إلمـَق ؿَيَ وْ ُو إًض يخ لَس حسين أٔحمس : كال إلحافغ : دًيي إس خححاب ثعويي ُشٍ إًسىذة حسير أٔبَ سَمة جن ؾحس إًصحمن أٔن ًلإمام سىذخين أٔدصخَ إًحزاري في نخاب إًلصإءة ذَف إلإمام وأٔدصخَ فيَ أٔيضا ؾن أٔبَ سَمة ؾن أٔبَ ُصيصة ، وؾن ؾصوة جن إًزتير كال : يَ تن إكصؤوإ إٕذإ سىت إلإمام ، وإسىذوإ إٕذإ جَص ، فإهَ لا ظلاة لمن لم يلصأٔ تفاتحة إًىذاب ، فلوله : حسير أٔبَ سَمة 0000 فيَ إٕيهام هحير أٔهَ حسير مصفوع إٕلى إًي وأٔن ُشإ إٌَفغ من كوله  نلٌ ُو إلمخحادر ؾيس إلإظلاق ، ورإحـن منأٔخي ذلك تـغ إًضافـية محخجا تَ فديًت له أٔن إلحسير ًيس ُو من كلامَ  ، وإٕنما ُو ملعوع موكوف ؿلى أٔبَ سَمة ، حتّ وًو كَن مصفوؿا ًكان ضـيفا لْٔهَ مصسي تَتـي ، ثُ كَت : وًو ص ؾيَ  لما كَن حجة ًكُ تي ُو ؿَيكُ كال هيف ، كَت : لْٔهَ يلول : فاقخنموإ إًلصإءة في إًسىذخين ، وُلٌ سىذة الافذخاح وسىذة تـس إًلصإءة ، وأٔهتُ لا ثلوًون تلصإءة إًفاتحة أٔو تـضِا في إًسىذة إلْٔولى ، هـم هلي إجن تعال ؾن إًضافـي أٔن سخة سىوت إلإ مام إًسىذة إلْٔولى ًيلصأٔ إلمبٔموم فيها

عدد الصفحات ٢٣

24 إًفاتحة ، ًىن إلحافغ ثـلدَ في إًفذح (6/286) تلووُشإ إًيلي من أٔظله كير مـصوف ؾن إًضافـي ، ولا ؾن أٔ صَاتَ ، إٕلا أٔن إًلزإلي كال في إلإحياء : إٕن إلمبٔموم يلصأٔ إًفاتحة إٕذإ إص خلي إلإمام تسؿاء الافذخاح ودوًف في ذلك ، تي أٔظَق إلمخولي وكيرٍ هصإُية ثلسيم إلمبٔموم كصإءة إًفاتحة ؿلى إلإمام ، ونشلك كول ؾصوة إلمخلسم حجة ؿلى إًضافـية ، لْٔهَ يبٔمص إلمؤتِ باًسىوت إٕذإ جَص إلإمام ، وُشإ ُو أٔؿسل إلْٔكوإل في مسبٔلة إًلصإءة ورإء إلإمام ، أٔن يلصأٔ إٕذإ أٔسر إلإمام ، وييعت إٕذإ جَص ، وكس فعَت إًلول في ُشٍ إلمسبٔلة وجمـت إلْٔحادير إًوإردة فيها في تخصيج أٔحادير ظفة ظلاة إًيبي  . الحديث الثاني إلحسير رقم ( 345 : ) ( كَن ٌَي سىذخان ، سىذةحين يىبَ ، وسىذة حين يفصغ من كصإءثَ ) ضـيف ، أٔدصخَ إًحزاري في حزء إًلصإءة ( ص 65 ) وأٔتو دإود وإًترمشي وإجن ماخة وكيرهم من حسير إلحسن إًحعػصي ؾن سَصة جن حٌسب ، وُشإ س يس ضـيف أٔؿله إلدإركعن في سًٌَ ( ص 258 ) بالاهلعاع فلال ؾلة إلحسير

عدد الصفحات ٢٤

25 :إلحسن مخخَف في سلٌؿَ من سَصة ، وكس سَؽ مٌَ حسيثا وإحسإ ، وُو حسير إًـليلة 0 كَت : ثُ ُو ؿلى خلالة كسرٍ مسًس نلٌ س حق إًخيخيَ ؿلى ذلك مصإرإ ، ولم أٔخس ثصريََ ثسلٌؿَ ًِشإ إلحسير تـس مزيس إًححر وإًخفذيش ؾن ظصكَ إًٕيَ ، فَو سلم أٔهَ زخت سلٌؿَ من سَصة ًلير حسير إًـليلة ، لما زخت سلٌؿَ ًِشإ ، نلٌ لا يُف ؿلى إلمض خلَين تـلم إًس ية إلمعِصة ، ثُ إٕن ٌَحسير ؿلة أٔدصى وهي الاضعصإب في مذيَ ، ففي ُشٍ إًصوإية أٔن إًسىذة إًثاهية محَِا تـس إًفصإغ من إًلصإءة ، وفي روإية ثًهية : تـس إًفصإغ من كصإءة إًفاتحة ، وفي إلْٔدصى تـس إًفصإغ من إًفاتحة وسورة ؾيس إًصهوع ، وُشٍ إًصوإية إلْٔذيرة هي إًعوإب في إلحسير ًو ص ، لْٔهَ إثفق ؿَيها أٔصَاب إلحسن ، يووس ، وأٔصـر ، وحميس إًعويي ، وكس سلت روإيَتهم في ذلك في ضـيف سنن أٔبَ دإو د ( رقم 253 و258 ) وهلَت فيَ ؾن أٔبَ جىص إلجعاص أٔهَ كال : ُشإ حسير كير ثًتت ، فدـس مـصفة ؿلة إلحسير لا ي َخفت إلميعف إٕلى كول من حس يَ ، وإٕذإ ؾصفت ُشإ فلا حجة ٌَضافـية في ُشإ

عدد الصفحات ٢٥

26 إلحسير ؿلى إس خححابِم إًسىوت ًلإمام تلسر ما يلصأٔ إلمبٔموم إًفاتحة ، وذلك ًوحوٍ : إلْٔول : ضـف س يس إلحسير 0 إًثاني : إضعصإب مذيَ0 إًثاًر : أٔن إًعوإب في إًسىذة إًثاهية فيَ أٔنّا كدي إًصهوع تـسإًفصإغ من إًلصإءة كلِا لا تـس إًفصإغ من إًفاتحة 0 إًصإتؽ : ؿلى إفترإض أٔنّا أٔؾن إًسىذة تـس إًفاتحة ، فَيس فيَ أٔنّا ظويلة بملسإر ما يتمىن إلملذسي من كصإءة إًفاتحة ، وًِشإ صرح تـغ إلمحللين تبٔن ُشٍ إًسىذة إًعويلة تسؿة فلال ص يخ إلإسلام إجن حيية في إًفذاوى (6 /242 – 245 : )ولم يس خحة أٔحمس أٔن يسىت إلإمام ًلصإءة إلمبٔموم ، وًىن تـغ أٔصَاتَ إس خحة ذلك ، ومـَوم أٔن إًيبي  ًو كَن يسىت سىذة ثدسؽ ًلصإءة إًفاتحة ًكان ُشإ مما ثخوفص إلهمم وإلدوإؾي ؿلى هلله ، فَلٌ لم ييلي ُشإ أٔحس ، ؿلم أٔهَ لم يىن ، وأٔيضا فَو كَن إًعحاتة كلِم يلصؤون إًفاتحة ذَفَ  ، إٕما في إًسىذة إلْٔولى وإٕما في إًثاهية ًكان ُشإ مما ثخوفص إلهمم وإلدوإؾي

عدد الصفحات ٢٦

27 ؿلى هلله فىيف ولم ييلي أٔحس من إًعحاتة أٔنّم كَهوإ في إًسىذة إًثاهية يلصءون إًفاتحة ، مؽ أٔن ذلك ًو كَن شرؿا ًكان إًعحاتة أٔحق إًياس تـَمَ ، فـلم أٔهَ تسؿة 0 كَت : ومما يؤيس ؿسم سىوثَ ثلك إًسىذة إًعويلة كول أٔبَ ُصيصة  :كَن رسول إٕذإ نبَ ٌَعلاة سىت ُيية ، فلَت رسول الله أٔرأٔيت سىوثم تين إًخىدير وإًلصإءة ماذإ ثلول ؟ كال أٔكول : إٌَِم باؿس تين وتين دعايَي …. ” إلحسير فَو كَن رسول الله  يسىت ثلك إًسىذة تـس إًفاتحة بملسإرُا ًسبًٔوٍ ؾنْا نلٌ سبًٔوٍ ؾن ُشٍ 0 الحديث الثالث إلحسير رقم (996) : يُشهص ؾن ؾحس الله جن عْصو جن إًـاص ر الله ؾنْلٌ أٔن إًيبي  كال( إٕذإ نيت مؽ إلإمام فاكصأٔ تبٔم إًلصأٓن كدله إٕذإ سىت ) ، ضـيف - إًضـيفة جصقم (996) ،كال رحمَ الله : كال إًحيهلي في حزء إًلصإءة (ص34: ) فَلصإءة إلمبٔموم فاتحة إًىذاب

عدد الصفحات ٢٧

28 سىذة إلإمام صوإُسصَيحة ، ؾن عْصو جن صـية ؾن أٔتيَ ؾن خسٍ ذبَإ ؾن فـَِم ، و ؾن أٔبَ ُصيصة و كيرٍ من فذوإهم ، و نحن هشهصُا إٕن صاء الله ثـالى في ذهص أٔكاويي إًعحاتة ، كَت : ‎و أٔما إًضوإُس إًتي أٔصار إٍٕيها إًحيهلي فـلى فصض إًدسَيم تعحتها ، فِيي موكوفة فلا يعح الاسدضِاد بِا ؿلى صَة إلمصفوع لاس يما و إلْٓثًر في ُشإ إًحاب ؾن إًعحاتة مخخَفة ، فلس روى إًحيهلي في سًٌَ (6/225 )‎ثس يس صَيح ؾن أٔبَ إلدردإء أٔهَ كال‎لا أٔرى إلإمام إٕذإ أٔم إًلوم إٕلا كس نفاهم ، و روى ُو (6 /220) وكير ٍ ثس يس صَيح أٔيضا ؾن خاجص كال : ‎من ظلى روـة لم يلصأٔ فيها تبٔم إًلصأٓن فلم يعي إٕلا ورإء إلإمام ، و ؾن إجن عْص أٔهَ كَن يلول : ‎من ظلى ورإء إلإمام نفاٍ كصإءة إلإمام و س يسٍ صَيح أٔيضا ، و ؾن إجن مسـود أٔهَ س ئي ؾن إًلصإءة ذَف إلإمام ،‎كال :‎ أٔهعت ، فإن في إًعلاة صللا و يىفيم إلإمام ، روإٍ إًعحاوي ( 2 /269‎) و إًحيهلي6 /220 ) و كيرُلٌ ثس يس صَيح ، كَت : فِشٍ أٓثًر نثيرة كوية ثـارض إلْٓثًر إلمخاًفة ًِا مما أٔصار إًٕيَ إًحيهلي و ذهصنا تـضِا أٓهفا ، فإذإ إسدضِس بِا ًعحة ُشإ إلحسير ، فَمزافة أٔن يسدضِس بِشٍ إلْٓثًر ؿلى ضـفَ ،

عدد الصفحات ٢٨

29 وإلحق أٔهَ لا يَوز ثلوية إلحسير و لا ثضـيفَ تبٓثًر مذـارضة ، فذبٔ مي ، و إلَّي ىصإٍ أٔكصب إٕلى إًعوإب في ُشٍ إلمسبٔلة مشروؾية إًلصإءة ورإء إلإمام في إًّية دون إلجِصية ،‎إٕلا إٕن وخس سىذات إلإمام ، و ًيس ُياك حسير صريح لم يسذله إًخرعيط يوحة إًلصإءة في إلجِصية ، و ًيس ُشإ موضؽ ثفعيي إًلول في ذلك فانخفييا بالإصارة 0 الحديث الرابع إلحسير رقم ( 392 : ) يُشهص ؾن خاجص جن ؾحس الله رضي الله ؾيَ أٔن إًيبي ظلى الله ؿَيَ وسلم كال : ( من ظلى روـة لم يلصأٔ فيها تبٔم إًلصأٓن فلم يعي ، إٕلا ورإء إلإمام ) ضـيف ، إًضـيفة جصقم (392) كال رحمَ : كَت : وإلحسير صَيح تسون كوله : إٕلا ورإء إلإمام ، يضِس له كوله  :لا ظ لاة لمن لم يلصأٔ تفاتحة إًىذاب ، روإٍ إًض يزان ؾن ؾحادة جن إًعامت ، و كوله  ٌَمسيء ظلاثَتـس أٔن أٔمصٍ تلصإءة إًفاتحة في إًصوـة إلْٔولى : ثُ إظيؽ ذلك في ظلاثم كلِا ، روإٍ إًحزاري و كيرٍ ، ًىن في مـنى ُشٍ إًزيَدة : إٕلا ورإء إلإمام ،

عدد الصفحات ٢٩

31 كو :من كَن له إٕمام فلصإءة إلإمام له كصإءة ، و ُو حس ير صَيح ؾيسنا له ظصق نثيرة خسإ و كس ساكِا إًزيَـي (6 /2 - 22 ) ،ثُ دصحتها في إلإروإء رقم ( 495 )، وهي و إٕن كَهت لا تخَو من ضـف ، و ًىٌَ ضـف مٌجبَ ، و كس ص إٕس يادٍ ؾن ؾحس الله جن صسإد مصسلا ، و إلمصسي إٕذإ خاء مذعلا فِو حجة ؾيس إلإمام إًضافـي و كيرٍ ، فاًلائق تبٔثحاؿَ أٔن يبٔذشوإ بِشإ إلحسير إٕذإ أٔرإدوإ أٔن لا يُاًفوٍ في أٔظوله ، و ُو من إلمخععات لحسير ؾحادة جن إًعامت ، و ًىٌَ يُععَ بالجِصية فلط ، لا في إًّية ، لْٔن كصإءة إلإمام فيها لا حىون كصإءة لمن ذَفَ ، إٕذ أٔنّم لا يسمـونّا فلا يًذفـون تلصإءثَ ، فلاتس لهم من إًلصإءة إًّية ، و تشلك ىىون ؿامَين بالحسيثين و لا ىصد أٔحسُلٌ بالْٓدص ، و ُو مشُة مالك و أٔحمس و كيرُلٌ أٔن إًلصإءة فيها مشروؿة دون إلجِصية ، وُو أٔؿسل إلْٔكوإل نلٌ كال ص يخ إلإ سلام إجن حيية في إًفذاوى 0

عدد الصفحات ٣٠

31 اديث الخامس حسير رقم ( 995 : ) (من كصأٔ ذَف إلإمام فلا ظلاة - باظي - إًضـيفة جصقم : ( 995 ) ،كال رحمَ الله : ( فالحسير ضـيف ) فلا يعح إلحسير لا مصف وؿا ولا موكوفا و إلموكوف أٔص حَ ، أٔدصج إًحيهلي ثس يس صَيح ؾن ؾعاء جن يسار : أٔهَ سبٔل زيس جن ثًتت ؾن إًلصإءة مؽ إلإمام ، فلال : لا أٔكصأٔ مؽ إلإمام في شيء ، وكال : ‎أٔدصخَ مسلم ، و ُو لَول ؿلى إلجِص باًلصإءة مؽ إلإمام ، والله أٔؿلم ، كَت : ُشإ حمي تـيس خسإ ‎، و إٕنما يَمي ؿلى مثله إًخوفيق تين إلْٔرص و إلمشُة ، و إٕلا فىيف يؤول بمثي ُشإ إًخبٔويي إً حاظي إلَّي إٕنما يلول إًحـغ مثله إٕذإ كَن ُياك من يصى مشروؾية جَص إلمؤتِ باًلصإءة ورإء إلإمام ، فِي من كائي تشلك حتّ يضعص زيس رضي الله ؾيَ إٕلى إٕتعاله ؟‎ إٌَِم لا ، و ًىٌَ إًخـعة ٌَمشُة ؾفانا الله مٌَ ، و إٕن مما يؤنس تعلاهَ أٔن إلإمام إًعحاوي روإٍ ( 2 /269 ) من إًعصيق إلمشهور ؾن زيس تَفغ : ‎لا ثلصأٔ ذَف إلإمام في شيء من إًعَوإت ، و أٔما ؾزوٍ لمسلم ففيَ هؼص ، فإني لم أٔخس ؾيسٍ ، والله أٔؿلم 0

عدد الصفحات ٣١

32 اديث السادس حسير رقم ( 329) : (من كصأٔ ذَف إلإمام مُلىء فوٍ نارإ ) - موضوع - إًضـيفة ( 329 ) ،كال رحمَ الله : و كس إكتر بالحسير تـغ إلحيفية ، فاحذج تَ ؿلى تحصيم إًلصإءة ورإء إلإمام معَلا ، كال أٔتو إلحس يات إٌَىٌوي في إًخـَيق إلممجس ؿلى موظبٔ لَس ( ص 99 ) :ذهصٍ ظاحة إٍنْاية وكيرٍ مصفوؿا تَفغ ( ففي فيَ جمصة ) ولا أٔظي له ، و كال كديي ذلك : لم يصد في حسير مصفوع صَيح إٍنْ يي ؾن كصإءة إًفاتحة ذَف إلإمام ، و ك ما ذهصوٍ مصفوؿا فيَ ، إٕما لا أٔظي له و إٕما لا يعح ، ثُ ذهص إلحسير تَفؼيَ مثالا ؿلى ذلك ، ُشإ و كس إدذَف إًـَلٌء كسيما و حسيثا في إًلصإءة ورإء إلإمام ؿلى أٔكوإل زلازة : 2 - وحوب إًلصإءة في إلجِصية و إًّية 0 6 - وحوب إًسىوت ف0 5 - إًلصإءة في إًّية دون إلجِصية 0

عدد الصفحات ٣٢