1
عدد الصفحات ١2 إٕن إلذس لله نحمسٍ ووس خـييَ ووس خلفصٍ وهـوذ بالله من شرور أٔهفس يا ومن سيئات أٔؾلًٌيا من يهسٍ الله فلا مضي له ومن يضَي فلا ُادي له وأٔصِس أٔن لا إٕله إٕلا الله وحسٍ لا شريم له وأٔصِس أٔن لَسإ ؾحسٍ ورسوله ، كال ثـا } وَذَََقَ مِنَْْا زَ وْجَََا وَتَرذ مِنُْْمَا رِخَالاً نَثِيرإً وَوِسَاءً وَإثذلُوإ إللَّذَ إلَّذِي جَسَاءًَُونَ تَِِ وَإلَْْرْحَامَ إّنذ إللَّذَ كََنَ ؿَََيْكُُْ رَكِيحاً وَكُوًُوإ كَوْلاً سَسِيسإً، يُعَِْحْ ًَكُُْ أَعَْْاًَكُُْ وَيَلْفِصْ ًَكُُْ ذُهُوجَكُُْ وَمَنْ يُعِؽِ إللَّذَ وَرَسُولهَُ فَلَسْ فَازَ فَوْزإً ؾَؼِيماً يَحغ إلمبٔمومين إدذلاف أٔئمة إلمساخس في مسبٔلة إًسىوت من ؿسمَ أٔزياء إًلصإءة ، إٕما أٔن يىون إًسىوت تـس حىديرة إلإحصإم ، أٔو إًسىوت تـس إًفاتحة ، أٔو إًسىوت تـس إًلصإءة وكدي إًصهوع ، وذلك ناتج ؾن كٌاؿة إلإمام حول حكُ إًسىذات أٔو إًخلَيس ًحـغ إلمضايخ ، وًـلً أٔتين فيما يلً حكمِا ورأٔي إًفلِاء فيها وإًصإجح والله إؿلم وإحكُ 0
عدد الصفحات ٢3 القول الأول لا يوجد دكتة وُو إلمضِور من مشُة إلماًىية مؽ أٔن إلإمام مالك كَن يلصأٔ دؿاء الاس خفذاح ، ففي مخخصر إجن صـحان ؾن إجن وُة ظَيت مؽ مالك في تيذَ فكان يلول ذلك ؾيس إفذخاح إًعلاة ، وجَت وجَيي ٌلذي فعص إًسلٌوإت وإلْٔرض حٌيفا وما أٔنا من إلمشرنين ، وكال مالك : أٔهصٍ أٔن أٔحمي إًياس ؿلى ذلك فيلول خاُي ُشإ من فصض إًعلاة 0 القول الثانيدكتة واحدة وُو كول إلْٔحٌاف وهي إًتي تـس حىديرة إلإحصإم 0
عدد الصفحات ٣4 القول الثالثدكتتان سىذخان ًعيفذان : إلْٔولى : تـس إًخىدير وإًلصإءة ، لْٔخي كصإءة دؿاء الاس خفذاح 0 إًثاهية : تـس إًفاتحة ، ًكي يلصأٔ من ذَفَ إًفاتحة 0 وكيي : إلْٔولى : تـس إًخىدير وإًلصإءة ، لْٔخي كصإءة دؿاء الاس خفذاح 0 إًثاهية : إًلصإءة وكدي إًصهوع وهي ًترإد إًيفس فلط 0 وُو مشُة إلحياتلة وكول إًضافـي 0 القول الرابع ثلاث دكتات إلْٔولى : تـس إًخىدير وإًلصإءة ، لْٔخي كصإءة دؿاء الاس خفذاح 0 إًثاهية : تـس إًفاتحة ، ًكي يلصأٔ من ذَفَ إًفاتحة 0 إًثاًثة : تـس إًلصإءة وكدي إًصهوع وهي ًترإد إًيفس 0
عدد الصفحات ٤5 القول الخامسأربع دكتات وُو كول نثير من إًضافـية 0 إلْٔو : تـس حىديرة الاحصإم وكدي إًلصإءة 0 إًثاهية : سىذة تين ( ولا إًضاًين وأٓمين ) ًيدس نى ٌَمبٔموم موإفلة الامام في إًخبٔمين 0 إًثاًثة : إًسىذة تين إًفاتحة وإًسورة وهى مس خححة ًلإمام ؾيس إًضافـية وإلحياتلة ًيلصأٔ إلمبٔموم فيها إًفاتحة - ويض خلي الامام بالَّهص وإلدؿاء ومىصوُة ؾيس إلحيفيين ومالك ًـسم ما يسل ؿلى مشروؾيتها إًصإتـة : إًسىذة تـس إًلصإءة وكدي إًصهوع وهى سىذة ًعيفة ًفعي إًلصإءة من إًصهوع وهى مس خححة 0 القول الدادس : خمس دكتات وُو كول نثير من إًضافـية 0
عدد الصفحات ٥6 إدذَف إًفلِاء في مشروؾية سىوت إلإمام تـس كصإءة سورة إًفاتحة ؿلى كوًين ُلٌ : إًلول إلْٔول : حوإز إًسىوت تـس كصإءة إًفاتحة ، وُو مشُة إًضافـية وإلحياتلة 0 إًلول إًثاني : هصإُة إًسىوت تـس كصإءة إًفاتحة ، وُو مشُة إلحيفية وإلماًىية 0 كال إجن إًلنخاتَ زإد إلمـاد : ّمَامِ سَىَذَاتُ إلاْ : وَكََنَ لهَُ سَىْذَخَانِ سَىْذَةٌ تَينَْ إًخّىْدِيرِ وَإًْلِصَإءَةِ وَؾَنَْْا سَبَلهَُ أَتُو ُُصَيْصَةَ وَإدْذَُِفَ فيِ إًثّاهِيَةِ فَصُوِيَ أَنَّّا تَـْسَ إًْفَاتحَِةِ ، وَكِييَ إٕنَّّا تَـْسَ إًْلِصَإءَةِ وَكَدْيَ إًصّنُوعِ ، وَكِييَ هيَِ سَىْذَخَانِ كَيرُْ إلُْْولىَ فَذَىُونُ زَلاَثًً وَإًؼّاُِصُ إٕهّمَا هيَِ إزًَْذَانِ فَلَطْ وَأَمّا إًثّاًِثَةُ فَََعِيفَةٌ خِسّإ لَِْخْيِ حَصَإدّ إًيّفَسِ وًََمْ يَىُنْ يَعِ يُ إًْلِصَإءَةَ باًِصّنُوعِ بِِِلاَفِ إًسّىْذَةِ إلُْْولىَ فَاّهَُّ كََنَ يََْـَََُِا تِلَسْرِ إلاِس ْخِفْذَاحِ وَإًثّاهِيَةُ
عدد الصفحات ٦7 كَسْ كِييَ إٕنَّّا لَِْخْيِ كِصَإءَةِ إًْمَبِمُومِ فَـَلىَ َُشَإ : يًَْدَلِي ثَعْوِيََُِا تِلَسْرِ كِصَإءَةِ إًْفَاتحَِةِ وَأَمّا إً ثّاًِثَةُ فَََِصّإحَةِ وَإًيّفَسِ فَلَطْ وَهيَِ سَىْذَةٌ ًَعِيفَةٌ فَمَنْ ًَمْ يَشْنُصَُْا فََِلِصرََُِا وَمَنْ إؾْخَبََََُا حَـََََِا سَىْذَةً ثًًَِثَةً فَلاَ إدْذِلاَفَ تَينَْ إًصّوَإيَخَينِْ وََُشَإ أَػَِْصُ مَا يُلَالُ فيِ َُشَإ إًْحَسِيرِ ، وَكَسْ صَّ حَسِيرُ إًسّىْذَخَينِْ مِنْ رِوَإيَةِ سََُصَةَ وَأُبََّ جْنِ نَـْةٍ وَعِْْصَإنَ جْنِ حُعَينٍْ ذَنَصَ ذَلكَِ أَتُو حَاتٍِِ فيِ صََِيحَِِ وَسََُصَةُ ُُوَ إجْنُ حٌُْسُبٍ وَكَسْ ثَحَينَّ تِشَلكَِ أَنّ أَحَسَ مَنْ رَوَى حَسِيرَ إًسّىْذَخَينِْ سََُصَةُ جْنُ حُ ٌْسُبٍ وَكَسْ كَالَ حَفِؼْتُ مِنْ رَسُولِ إللَِّّ سَىْذَخَينِْ سَىْذَةً إٕذَإ نَبََّ وَسَىْذَةً إٕذَإ فَصَغَ مِنْ كِصَإءَةِ كَيرِْ إًْمَلْضُوبِ ؿَََيهِْمْ وَلاَ إًضّاًّينَ } مِنْ إًْلِصَإءَةِ سَىَتَ وََُشَإ كََ ًْمُْْمَيِ وَإٌَّفْغُ إلَْْوّلُ مُفٌَّّ مُدَينٌّ وًََِِشَإ كَالَ أَتُو سَََمَةَ جْنُ ؾَحْسِ إًصّحمَْنِ ّمَامِ إًْلِصَإءَةَ تِفَاتحَِةِ إًْىِذَابِ إٕذَإ إفْذَخَحَ : ًِلاْ ذَإ كَالَ ّ إًعّلاَةَ وَإ وَلاَ إًضّاًّينَ } ُُوَ مِنْ ثَفْسِيرِ كَذَادَةَ فَاّهَُّ رَوَى إًْحَسِيرَ ؾَنْ إًْحَسَنِ ؾَنْ سََُصَةَ كَالَ سَىْذَخَانِ حَفِؼْتهمَا ؾَنْ رَسُولِ إللَِّّ فَبَىْىَصَ ذَلكَِ عِْْصَإنُ فَلَالَ حَفِؼْيَاَُا سَىْذَةً فَىَذَحْيَ ا إٕلىَ أُبََّ جْنِ نَـْةٍ باًِْمَسِييَةِ فَىَذَةَ أُبََّ أَنْ كَسْ حَفِغَ سََُصَةُ كَالَ سَـِيسٌ فَلَُْيَا ًِلَذَادَةَ مَا َُاتََنِ إًسّىْذَخَانِ كَالَ إٕذَإ دَذَيَ
عدد الصفحات ٧8 ذَإ فَصَغَ مِنْ إًْلِصَإءَةِ ثُُّ كَالَ تَـْسَ ذَلكَِ ّ فيِ إًعّلاَةِ وَإ ذَإ كَالَ وَلاَ ّ وَإ إًضّاًّينَ ، كَالَ وَكََنَ يُـِْْحَُُ إٕذَإ فَصَغَ مِنْ إًْلِصَإءَةِ أَنْ يَسْىُتَ حَتّّ يَترََإدّ إًَٕيَِْ هَفَسَُُ وَمَنْ يََْخَجّ باًِْحَسَنِ ؾَنْ سََُصَةَ يََْخَجّ بَِِشَإ ، فَاّذَإ فَصَغَ مِنْ إًْفَاتحَِةِ أَذَشَ فيِ سُورَةٍ كَيرَُِْا وَكََنَ يُعِيََُِ ا تََرَة وَيَُُفّفَُِا ًِـَارِضٍ مِنْ سَفَصٍ أَوْ كَيرٍِِْ وَيُخَوَسّطُ فِيهَا كَاًِحًا ، وكال إٍبهوتي في شرحَ ؿلى إلميتهي : وَسُنذ ًِمَبِمُومٍ أَيْضًا أَنْ يَلْصَأَ إًْفَاتحَِةَ وَسُورَةً حَيْرُ شرُِؾَتْ إًسهورَةُ فيِ سَىَذَاثَِِ يَـْنِ أَهذَُ يَس ْخَفْذِحُ وَيَخَـَوذذُ فيِ إًسذىْذَةِ إلُْْولىَ ؾَلِةَ إٕحْصَإمَِِ ، وَيَلْصَأُ إًْفَاتحَِةَ ؾَلِةَ فَصَإكَِِ مِنَْْا وَيَلْصَأُ إًسهورَةَ فيِ إًثذاًِثَةِ تَـْسَ فَصَإكَِِ مِنَْْا ، وَهيَِ أَيْ : سَىَذَاتُ ّمَامِ إلاْ زَلاَثٌ كَدْيَ إًْفَاتحَِةِ فيِ إًصذنْـَةِ إلُْْولىَ فَلَطْ وَتَـْسََُا أَيْ : إًْفَاتحَِةِ فيِ كُِّ رَنْـَةٍ وَجُسَنه أَنْ حَىُونَ سَىْذَةٌ ُُيَا أَيْ : تَـْسَ إًْفَاتحَِةِ تِلَسْرَُِا ًِيَلْصَأََُا إًْمَبِمُومُ فِيهَا وَإًثذاًِثَةُ تَـْسَ فَصَإغِ إًْلِصَإءَةِ ًِيَخَمَىذنَ إًْمَبِمُ ومُ مِنْ كِصَإءَةِ سُورَةٍ فِيهَا 0 كال إًض يخ إجن باز : لا تبٔس ، إلْٔمص وإسؽ ، إٕن سىت فلا تبٔس ، وإٕن لم يسىت فلا تبٔس ، يلصؤُُا سوإء سىت إلإمام أٔو ما سىت إلإمام ، وإلإمام مخير إٕن سىت فحسن ، وإٕن لم يسىت فلا حصج ؛ لْٔن إلْٔحادير إًتي في إًسىذة ًيست وإضحة ، وًيس ُياك حسير
عدد الصفحات ٨9 صَيح يسل ؿلى إًسىذة ، وإلملعود باًسىذة يـن تـس إًفاتحة ، أٔما إًسىوت تـس حىديرة إلإحصإم ُشإ س ية ، يسىت حتّ يبٔتي بالاس خفذاح ، كَن إًيبي يبٔتي بالاس خفذاح تـس إًخىديرة ؛ إًخىديرة إلْٔولى حىديرة إلإحصإم ، ثُ تـس ُشإ يخـوذ بالله من إًض يعان إًصحيم ويسمي تيٌَ وتين هفسَ ، ثُ يلصأٔ إًفاتحة في إلجِصية جَصإ وسرإ في إًّية ، وإلمبٔموم نشلك يس خفذح أٔيضا تـس حىديرة إلإحصإم كدي أٔن يشرع إٕمامَ في إًلصإءة ، وكال إًض يخ إجن باز : إًثاتت في إلْٔحادير سىذخان : إٕحسإُلٌ : تـس إًخىديرة إلْٔولى ، وُشٍ جسم سىذة الاس خفذاح ، وإًثاهية : ؾيس أٓدص إًلصإءة كدي أٔن يصوؽ إلإمام وهي سىذة ًعيفة ثفعي تين إًلصإءة وإًصهوع ، وروي سىذة ثًًثة تـس كصإءة إًفاتحة ، وًىن إلحسير فيها ضـيف ، وًيس ؿَيها دًيي وإضح فالْٔفضي حصوِا ، أٔما جسميتها تسؿة فلا وخَ له ، لْٔن إلخلاف فيها مضِور تين أُٔي إًـلم ، ولمن إس خحبها ص بهة فلا يًدلي إًدضسيس فيها ومن فـَِا أٔذشًإ جكلام تـغ أُٔي إًـلم لما ورد في تـغ إلْٔحادير مما يسل ؿلى إس خححابِا ، فلا حصج في ذلك ، ولا يًدلي إًدضسيس في ُشإ نلٌ ثلسم ، وإلمبٔموم يلصأٔ إًفاتحة في سىذات إٕمامَ ، فإن لم يىن له سىذة كصأٔ
عدد الصفحات ٩11 إلمبٔموم إًفاتحة وًو في حالة كصإءة إلإمام ، ثُ يُيعت ًلإمام ًلول إًيبي :ًـَ ثلصأٔون ذَف إٕمامكُ كَيا : هـم . كال : لا ثفـَوإ إٕلا تفاتحة إًىذاب فإهَ لا ظلاة لمن لم يلصأٔ بِا ( روإٍ إلإمام أٔحمس وإًترمشي بإس ياد حسن ) ، وُشإ في إلجِصية ، أٔما في إًّية فيلصأٔ إلمبٔمومون إًفاتحة وما ثيّ مـِا من إًلصأٓن في إلْٔولى وإًثاهية من إًؼِص وإًـصر ، وكال إًض يخ ظالح إًفوزإن : إًثاتت ؾن إًيبي سىذخان ، إٕحسإُلٌ : تـس حىديرة إلإحصإم ، حتّ يبٔتي تسؿاء الاس خفذاح وإًخـوذ سرًّإ كدي كصإءة إًفاتحة 0 وإًثاهية : تـس فصإكَ من إًلصإءة ، وكدي إًصهوع ، حتّ يصحؽ إًٕيَ هفسَ ، أٔمّا إًسىوت تـس كصإءة إًفاتحة من إلإمام ًيتمىن إلمبٔموم من كصإءة إًفاتحة ؛ فِشإ لم يثخت فيَ شيء ؾن إًيبي ، وإٕنما إس خحس يَ تـغ إًـَلٌء ، ًىن لا ييىص ؿلى من فـله ولا من حصنَ ؛ لْٔن إلمبٔموم مشروع في حلَ كصإءة إًفاتحة ، ومشروع له الاس تماع ًلصإءة إٕمامَ، فمن أٔخي إلدؽ تين إلمعَحخين؛ إس خحسن تـغ إًـَلٌء ُشٍ إًسىذة ، وكاًت دإر إلإفذاء إلمصرية (موسوؿة إًفذاوى إلمصرية - رقم إًفذوى :
عدد الصفحات ١٠11 6532 : )ييسب ٌَمعلى أٔن يسىتفي إًعلاة أٔرتؽ سىذات إلْٔولى تـس حىديرة الاحصإم وكدي إًلصإءة وهى مس خححة ًكل معي ؾيس من يلول تسؿاء الاس خفذاح وهى ًيست سىذة حليلية تي إلمصإد ؿسم إلجِص ثشيء من إلَّهص لاص خلاله تسؿاء الاس خفذاح فلس روى ؾن أٔبى ُصيصة كال كَن رسول إذإ نفي إًعلاة سىت تين إًخىدير وإًلصإءة فلَت له تبٔ بَ أٔهت وأٔمي أٔرأٔيت سىوثم تين إًخىدير وإًلصإءة أٔذبَني ما ثلول كال ( إٌَِم باؿس تين وتين دعايَي نلٌ باؿست تين إلمشرق وإلملصب ، إٌَِم هلنى من دعايَي كًَثوب إلْٔتيغ من إلدوس ، إٌَِم إقسَن باًثَج وإلماء وإًبَ د ) أٔدصخَ إًس حـة إٕلا إًترمشي ، فيسن ؾيس جمِور إًـَلٌء ًكل معي أٔن يبٔتي تسؿاء الاس خفذاح سرإ تـس حىديرة الاحصإم تبٔي ظيلة من إًعيف إًوإردة في ذلك (إلملنى لاجن كسإمَ) ، وشرؾت ُشٍ إًسىذة ًيدس نى ٌَمبٔمومين ثبٔدية إًيية وإًخىدير ويخفصقوإ ًسلٌع إًلصإءة . إًسىذة إًثاهية سىذة تين ( ولا إًضاًين وأٓمين ) ًيدس نى ٌَمبٔموم موإفلة الامام في إًخبٔمين ًلول سَصة جن حٌسب حفؼت ؾن رسول
عدد الصفحات ١١12 الله سىذخين سىذة إذإ نبَ وسىذة إذإ فصغ من كصإءة إلملضوب ؿَيهم ولا إًضاً0 إًثاًثةإًسىذة تين إًفاتحة وإًسورة وهى مس خححة ًلإمام ؾيس إًضافـية وإلحي اتلة ًيلصأٔ إلمبٔموم فيها إ ًفاتحة ويض خلي الامام بالَّهص وإلدؿاء ومىصوُة ؾيس إلحيفيين ومالك ًـسم ما يسل ؿلى مشروؾيتها . إًصإتـة إًسىذة تـس إًلصإءة وكدي إًصهوع وهى سىذة ًعيفة ًفعي إًلصإءة من إًصهوع وهى مس خححة ؾيس إًضافـي وأٔحمس وإسحاق ( إلملنى لاجن كسإمَ ) ، وفي موكؽ الاسلام وية : فلس إدذَف إًفلِاء في مشروؾية سىذة إلإمام ؾلة كصإءة إًفاتحة ؿلى كوًين : إًلول إلْٔول : مشروؾية ُشٍ إًسىذة ، وُو مشُة إًضافـية وإلحياتلة ودًيَِم ما روإٍ أٔحمس وأٔتو دإود وكيرُلٌ ؾن سَصة : أٔن إًيبي كَن يسىت سىذ ، إٕذإ دذي في إًعلاة ، وإٕذإ فصغ من إًلصإءة ، وإٌَفغ لْٔحمس 0
عدد الصفحات ١٢13 إًلول إًثا : هصإُة ُشٍ إًسىذة ، وُو مشُة إلحيفية وإلماًىية ومسدٌسهم ؿسم وحود إلدًيي ، وُشإ إًلول ُو إًصإجح إٕذ أٔن حسير سَصة ضـيف إلإس ياد . وؿلى فصض صَة إلحسير ، فَيس فيَ دلالة ؿلى أٔن ُشٍ إًسىذة بملسإر ما يلصأٔ فاتحة إًىذاب ، كال إجن حي ية في إًفذاوى إًىبَى : ًو كَن يسىت سىذة ثدسؽ ًلصإءة إًفاتحة ًكان ُشإ مما ثخوفص إلهمم وإلدوإؾي ؿلى هلله ، فَلٌ لم ييلي ُشإ أٔحس، ؿلم أٔن لم يىن ، وؿلى إًلول بمشروؾيتها ، فلس ذهص تـغ إًفلِاء أٔهَ يس خحة ًلإمام في ُشٍ إلحالة الاوضلال بالَّهص ، وفي موكؽ الاسلام وية : فسىوت إلإمام تـس كصإءة إًفاتحة لإؾعاء فصظة ٌَمبٔمومين ًلصإءتها مسبٔلة ذلاف تين أُٔي إًـلم فِيي مشروؿة ؾيس إلحياتلة وإًضافـية ، مىصوُة ؾيس إلماًىية وإلحيفية ، وكس رجح ص يخ إلإسلام إجن حيية ؿسم مشروؾية إًسىوت إلمشهور ، ًىن لا يًدلي وظف إلإمام إلمشهور تبٔهَ أٓثُ أٔو ما فـله حصإم ، لْٔن ُياك من أُٔي إًـلم من كال بمشروؾية إًسىوت ، وما كاله ٌَعحاتة في صبٔن مٌازؾخَ في إًلصإءة كس ورد في حسير
عدد الصفحات ١٣14 صَيح روإٍ أٔصَاب إًسنن إلْٔرتـة وك ، وُو من روإية أٔبَ ُصيصة : أٔن رسول الله إهصرف من ظلاة جَص فيها باًلصإءة فلال : ُي كصأٔ مـي أٔحس مٌكُ أٓهفا ، فلال رخي : هـم يَ رسول الله ، كال : إٕني أٔكول ما لي أٔنازع إًلصأٓن ، كال : فاىتهي إًياس ؾن إًلصإءة مؽ رسول الله فيما جَص فيَ إًي باًلصإءة من إًعَوإت ، وًيس في ُشإ دًيي ؿلى ؿسم مشروؾية إًسىوت ، وإٕنما ُو دًيي ؿلى إلْٔمص بإهعات إلمبٔموم ًلصإءة إلإمام إٕذإ كَن يسمؽ كصإءثَ ، وكال إًض يخ ؾحس إًىصيم إلخضير : كال إجن إًليم : وكَن له سىذخان ، سىذة تين إًخىدير وإًلصإءة ، يصيس بِا إًسىذة إًتي سبٔله ؾنْا أٔتو ُصيصة : أٔرأٔيت سىوثم تين إًخىدير وإًلصإءة ما ثلول؟ ُشٍ إًسىذة إلْٔولى وهي في إًعحيحين ، إدذَف إًثاهية ، خاء إٕحلٌلاً أٔهَ كَهت له سىذخان ، إدذَُِف في إًثاهية ، وخاء ما يسل ؿلى أٔنّا تـس إًفصإغ من إًفاتحة ، وخاء ما يسل ؿلى أٔنّا تـس إًفصإغ من إًلصإءة ، فمن أُٔي إًـلم من كال : إلمصإد باًسىذة إًثاهية ، إٕذإ فصغ إلإمام من كصإءة إًفاتحة يسىت ًيلصأٔ إلمبٔموم إًفاتحة ، ٍيىِّن إلمبٔموم من كصإءة إًفاتحة ، ُشإ كول ، ومنْم من
عدد الصفحات ١٤15 يلول : لا ، إًسىذة إًثاهية تـس إًفصإغ من إًلصإءة ، ًيترإد إًيذفَسُ كدي إًصهوع ، ومنْم من يلول : هي زلاث سىذات ، لا يعي تين إًلصإءثين ، فإذإ كال : ( أٓمين ) إهخؼص كَيلاً وهي سىذة ، وإٕذإ فصغ من إًلصإءة سىت ًيترإد إًيذفَس ، وكلام أُٔي إًـلم في ُشٍ إلمسبٔلة مـصوف ، فـلى إًكلام إلْٔذير حىون زلاثًً 0 يلول إجن إًل : وإًؼاُص أٔنما هي إزًذان فلط ، وأٔما إًثاًثة فسىذةٌ ًعيفةٌ لْٔخي حصإد إًيذفَس ، فلم يىن يعي إًلصإءة باًصهوع ، بِلاف إًسىذة إلْٔولى ، فإهَ يَـَِا تـس الاس خفذاح ، وإًثاهية كس كيي : إٕنّا لْٔخي كصإءة إلمبٔموم فـلى ُشإ يًدلي ثعويَِا تلسر كصإءة إًفاتحة ، ًيتمىن إلمبٔموم من كصإءة إًفاتحة ، وأٔما إًثاًثة فََصإحة وإًيذفَس فلط ، وهي سىذة نلٌ كال إجن إًليم ًعيفة ، فمن لم يشهصُا فَلصرُا ، ومن إؾخبَُا حـَِا سىذة ثًًثة ، فلا إدذلاف تين إًصوإيخين ، روى إلإمام أٔحمس وأٔتو دإود وإًترمشي من حسير إلحسن إًحصري ؾن سَصة ؾن إًيبي أٔهَ كَن يسىت سىذخ : إٕذإ إس خفذح ، وإٕذإ فصغ من إًلصإءة كلِا ، وفي روإية : سىذة إٕذإ نبَ، وسىذة إٕذإ فصغ من كصإءة {وَلاَ إ ًضذاًِّينَ ، لٍوع إًصوإيَت ثسل ؿلى أٔن
عدد الصفحات ١٥16 إًسىذات زلاث ، ًىن ُي يثخت مثي ُشإ إلحكُ بمثي ُشإ إلإس ياد : إلحسن ؾن سَصة ؟ ُي سَؽ إلحسن من سَصة أٔو لم يسمؽ ؟ إلمسبٔلة ذلافية تين أُٔي إًـلم ، أٔما سلٌع إلحسن من سَصة حسير إًـليلة فِشإ في صَيح إًحزاري ، ؾن حدية جن إًضِيس : كال لي لَس جن سيرين : سي إلحسن عْن سَـت حسير إًـليلة؟ فلال : ؾن سَصة ، فِشإ هط ؿلى أٔن إلحسن سَؽ من سَصة حسير إًـليلة ، ًىن ُي سَؽ كيرٍ ؟ إلمسبٔلة ذلاف تين أُٔي إًـلم ، فيحل ك ؿلى مشُحَ ، من يثخت سلٌع إلحسن من سَصة معَلاً يلول : إلحسير صَيح ، و من لا يثخذَ يلول : إلحسير فيَ إهلعاع ، وإلحسن رحمَ الله مـصوف بالإرسال ، وُو موظوف باًخسًيس 0 ؿلى ك حال تـس كصإءة إًفاتحة يسىت إلإمام ، وًو لم يىن تلسر كصإءة إًفاتحة ٌَمبٔموم ، إلملعود أٔهَ يفعي تين إًلصإءثين ، وإٕذإ أٔنّي إًلصإءة يسىت ًيترإد إًيذفَس ، وبِشإ يىون جمؽ تين إًصوإيَت كلِا ، و كال إًض يخ ؾحس إًـزيز إًعصيفي في نخاتَ ظفة ظلاة إًيبي : وأٔما سىوت إلإمام ، فإهذَ يسىت ؾيس رأٔس ك أٓية يسيرإً ٌَيفس ، ومِنْ ذلك تـس كوله : ( أٓمين ) يسيرإً لْٔذش إًيفس ، وإًسىذة تـس أٓمين لا
عدد الصفحات ١٦