المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نزع الحياء

صفاء رفعت

صفحة ١ من ٢

"نزع الحياء كراء انتزاع الحجاب ما صفاء رفعت . د

عدد الصفحات ٢

4 نزع الحياء .. نما يريدكف صونها إجابها كتنزؿ عن هيبة كقارها كبهاء أف تنزع عنها ح المسلمة أكلئك الذين يريدكف للمرأة هذا الهدؼ الصريح فاءلا يجتهدكف كثيرا في إخ همك.. لا حجابها هاعنها حياء كانزعأف مفي أصل الأمر ف كفي لح كيأبى الله إلا أف يخرج أاغانهم ,في جدكؿ أعمالهم كزلل ألسنتهم كااحا جليان كالمباشر بل يبدك ... أقوالهم (ُ) ؟ بمسمياتها الأشياء نسمي لا لم, ةالبدامفي فقط بأف نسمي الأشياء , في كسط كل هذا السواد المتغلغل فيما يحيط بنا تتبقى لدم أمنية كحيدة صغيرة في العيوف العابرة لكنها كالله أعلم هي الخطوة الأكلى كالأكبر على كهي أمنية تبدك, بمسمياتها الأصلية ", طريق الاستقامة بىاؤيكيمٍ مىا أىنػٍزىؿى اللاهي بًهىا مًنٍ سيلٍطىافو كىءاإًفٍ هًيى إًلاا أىسٍمىاءه سىمايٍتيميوهىا أىنػٍتيمٍ ۚ إًلاا الظانا إًفٍ يػىتابًعيوفى كىمىا تػىهٍوىل الأٍىنػٍفيسي ۖ كىلىقىدٍ جىاءىهيمٍ مًنٍ رىبِّهًمي الٍهيدىلٰ النجم " ِّ, كما كيد الكائدين من بدء الخليقة على هذا الإنساف الضعيف المسكين لتزؿ قدمه من بعد ثبوتها إلا في تسمية الأشياء بغير مسمياتها ليستدرجه الزلل كالانزلاؽ فيها دك ف كعي كبصيرة كحتى يعرل فيها عن كل حيلة , فالنفس بفطرتها الأكلى التي فطرها الله عليها تأنف من كل شينو ردمٍّ كتعاؼ كل إثم كخطأ كقبح كسوء خلق كدناية , أما حين تزيٌن الأسماء سوأة الأفعاؿ فلا تبدك في بشاعتها الظاهرة كتتسلل لها دكف أف تصطدـ بميزاف الفطرة الأكؿ, ؼتمرر كتمرٌ , كتجرٌ في مسلكها كل قبيح, هو كيد الشيطاف بالتقزيح ... كالتقزيح, في أصل اللغة, من "قزح" كهو تزيين القبيح كتجميل الشنيع في العيوف فلا تراا منكرا أك بغيضان . " قىاؿى رىبِّ بًمىا أىغٍوىيػٍتىنًي لأىيزىيػِّنىنا لىهيمٍ فًي الأٍىرٍضً كىلأىيغٍوًيػىنػاهيمٍ أى جٍمىعًينى " الحجرّٗ, " كىلىٰكًنٍ قىسىتٍ قػيليوبػيهيمٍ كىزىيانى لىهيمي الشايٍطىافي مىا كىانيوا يػىعٍمىليوفى فػىلىوٍلاى إًذٍ جىاءىهيمٍ بىأٍسينىا تىضىراعيوا الأنعاـ " ّْ, " كىكىذىٰلًكى زىيانى لًكىثًيرو مًنى الٍميشٍرًكًي فى قػىتٍلى أىكٍلاىدًهًمٍ شيرىكىاؤيهيمٍ لًيػيرٍديكهيمٍ كىلًيػىلٍبًسيوا عىلىيٍهًمٍ دًينػىهيمٍ ۖ كىلىوٍ شىاءى اللاهي مىا فػىعىليواي ۖ فىذىرٍهيمٍ كىمىا يػىفٍتػىريكفى " الأنعاـ ُّٕ, " كىجىدٍتػيهىا كىقػىوٍمىهىا يىسٍجيديكفى لًلشامٍسً مًنٍ ديكفً اللاهً كىزىيانى لىهيمي الشايٍطىافي أىعٍمىالىهيمٍ فىصىداهيمٍ عىنً السابًيلً فػىهيمٍ لاى يػىهٍتىديكفى " النمل ِْ, "كىعىادنا كىثىميودى كىقىدٍ تػىبػىيانى لىكيمٍ مًنٍ مىسىاكًنًهًمٍ ۖ لسابًيلً كىكىانيوا ميسٍتىبٍصًرًينى كىزىيانى لىهيمي الشايٍطىافي أىعٍمىالىهيمٍ فىصىداهيمٍ عىنً ا العنكبوت " ّٖ, "فىمىنٍ زييِّنى أى لىهي سيوءي عىمىلًهً فػىرىآاي حىسىننا فاطر " ٖ, " كىقػىياضٍنىا لىهيمٍ قػيرىنىاءى فػىزىيػانيوا لىهيمٍ مىا بػىيٍنى أىيٍدًيهًمٍ كىمىا خىلٍفىهيمٍ كىحىقا عىلىيٍهًمي الٍقىوٍؿي فًي أيمىمو قىدٍ خىلىتٍ مًنٍ قػىبٍلًهًمٍ مًنى الٍجًنِّ كىالإًٍنٍسً ۖ إًنػاهيمٍ كىانيوا خىاسًرًينى "فصلت ِٓ.

عدد الصفحات ٣

5 ف أكؿ عهد ءادـ عليه السلاـ أف كلماذا كا, ـ ءادـ الأسماء كلها ثم عراهم على الملائكةكسبحاف من علٌ فلنضع كل , هذا لفتات قرءانية مضيئة كمشكاة على دركب القلب ليفقه ,العلمهي الأسماء تفكلماذا كا, ـؿا عى مي ح كالتزكيق كالتدليس على الحق كقف عن التمييع كالتلاعب كالتقزمأمر في نصابه كنسمي كل شيء باسمه كنت ل ليس في التنكب عن صراط العزيز الحميد كنهجه كمحاداة أمرا كنهيه كمحاربة دينه خير يرتج, بكل باطل كىعىلامى آدىـى الأٍىسٍمىاءى كيلاهىا ثيما عىرىاىهيمٍ عىلىى " ..كلا راحة من حيرة لسائل ,لسالك مأموف , كلا مسلكلراج (الٍمىلاىئًكىةً فػىقىاؿى أىنٍبًئيونًي بًأىسٍمىاءً هىٰؤيلاىءً إًفٍ كينٍتيمٍ صىادًقًينى ُّ) قىاليوا سيبٍحىانىكى لاى عًلٍمى لىنىا إًلاا مىا عى لامٍتػىنىا ۖ إًناكى أىنٍتى الٍعىلًيمي الٍحىكًيمي (ِّ) قىاؿى يىا آدىـي أىنٍبًئػٍهيمٍ بًأىسٍمىائًهًمٍ ۖ فػىلىماا أىنػٍبىأىهيمٍ بًأىسٍمىائًهًمٍ قىاؿى أىلىمٍ أىقيلٍ لىكيمٍ إًنِّي أىعٍلىمي غىيٍبى السامىاكىاتً كىالأٍىرٍضً كىأىعٍلىمي مىا تػيبٍديكفى كىمىا كينٍتيمٍ تىكٍتيميوفى (ّّ) " البقرة كالتقدـ كالتكشف كالاختلاط المفتوح على مصراعي باب ياتها يرجع التحررـبمس الأشياءفحين نسمي كالانتكاس لما قبل عهود رقي البشرية بالستر ,"تبرج الجاهلية"ك" الإنفلات"ك "الانحلاؿ"ماا الأكؿ لمس الفتن كترجع دعول الأدعياء بتحرير المرأة من قيد حجابها , لمركءة كالأدبكالتهذيب كالتأديب كالتخلق بالحياء كا ,لا نقوؿ نزع الحجاب بل نزع الحياءنحن هنا ك, "الحياءمناداة بنزع اؿ"ترجع لمسماها الحقيقي , المزعوـ , من حجابها في كل مرة جزء جديد شرع في كشفف تأنهم يريدكف نزع حياءها كله قبل ألتعرؼ كل مسلمة .. شيئا النفوس قد حجبت عن النور كتغلغلت فيها الظلمات لم تعد تستنكر ذلك كلا تستحيي فيهكلأف كلا الدنيا إذا ذهب الحياء –فلا كالله ما في العيش خير (ِ) ..حين يكوف نهج الله فلا نهج دكنه من حينالإعلامية التي تثور زكابعها في كجوهنا م هذا الأمر كسط هذا الدكاماتريد أف أخط ؼلم أكن أ فكل عبد ربانيٌ قيٌم على محارمه ؿ دكما فليعبثوا حيث شاءكا كليعيثوا كيرتعوا في ظلماتهم كنت أقو, حين ؿ و ـى كل أى ك, يزدريهم ببصيرة قلبه كيرل ميل دعواهم يهمؼيخشى الله مولاها شرع ربها ككراىلا ترتضي بة ربانيٌ ة كراحتها في ذلك ,نتهجهتمنهج شقى بالبحث عنتإلى مراد الله تعالى فلا ايطمئن قلبهك ايدرؾ عقله ,بدلا كحين ,كحين يكوف دين الله فلا حياد عنه ,حين يكوف أمر الله فلا أمر معهيقينها الذم لاتزعزعه الزكابع أنه غير مأسوفا هواا قفليتبع ,يرتضيهف في عينيه كيحسي من كاف لديه منهج ءاخر , يكوف نهج الله فلا نهج دكنه ... يرايه يسرا كفيما كلا حاجة لنا ق في مأرب لنا أما نحن فلا ,عليه

عدد الصفحات ٤

6 الله تعالى فراها قد فنحن نقوؿ لهم إف هذا الخيمة السوداء ,فإذا كاف الحجاب في أعينهم خيمة سوداء .. فماذا عليكم منها ,أركاحنا كسكينة ,اميرناراحة كفي طاعة ربنا ,بيضاء افي قلوبنا أنوار فهي ,علينا لونا بلوف سواد لو صادؼ موجة أزياء دكف غضااة كيتبع سنن مصممي الخلاعة أحدهم يتزيا بكل ألا يوشك .. ق شيئان؟من ق كلا يستهجنتأباا نفسه كلو عافت العيوف رسمه؟ لا ينكرتكما بكم كقميصا بقميص لا ك هم ذلك بل ألا يتزيا كل شعب بزيه الشعبي الذم يبرز انتمائه لتراثه كاعتزازا بثقافة قومه فلا ترل من ينكر علي الحرباء بكل لوف زائر دكف إنسلاخه من جلدا ليتميع ؾعدـ كف في العيوف أصالته كعدـ تشبهه بغيرا كلعلهم يجلٌ ؟ هل هناؾ من يستنكر ذلك في أكلئك جمعان , تميزا عمن حوله هويةف له أف تكو غلى كأعز علينال لدينا كأسمأهي أحب لنا ك ,فراه علينا كتلك الخيمة السوداء فنحن شريعة ربنا كأمرا الذم .. .أكلئك بتراثهم المتوارث عن أجدادهم الذم جبلت عليه نفوسهم كتطبعت به عاداتهم اعتزازمن ليس في هذا الهدم العليٌ , كليس في امتثاؿ أمر الله تعالى كالراا بمرادا كالتسليم لحكمته العلية كقبوؿ حكمه ليس فيه ما , كيرجع بالنفس مطمئنة متوازنة راشدة مستبصرة, رالذم يعلو بالركح في معارج السماكات كالنو , يمحو ملامح المسلمة أك يطمس شخصيتها المتفردة التي تعرؼ بوعي تاـ طريقها الذم تسلكه على بصيرة كتتجلى أماـ عينيها الرسالة الكبرل كالعهد , كتدرؾ معنى كجودها كتدرؾ القيمة الحقيقية لحياتها كغاياتها العليا لا تشغلها الضوااء كلا يناؿ منها التخبط كلا تشوش عليها الغوغاء , لأكؿ الذم عليها أف تؤديه في هذا الحياةا ...كي تنصرؼ عما أرادا لها الله عز كجل لما يريدا منها كل من تعس كذؿ ا في كل التي نراا –السلعة –فأين هي شخصية المرأة –بزعمهم –فإذا كاف الحجاب يطمس شخصية المرأة بدءا من أغلفة منظفات الأرايات إلى ,كعلى كل رؼ من أرفف المتاجر ,طرؼ في طرقات مدننا المبتلاة لفتة هذا ... لتها الموحدة كلغتها المدبلجةملصقات الدعاية للعركض السينيمائية التي صار العرم كالابتذاؿ عم ة شريفة كاعية أية امرأة حرٌ , استهلاكية رخيصة لإستعمالها بصيغة, دعوة صريحة لتجريد المرأة من إنسانيتها رحم الله العباد كرفع عنا البلاء كعافانا من سبق , لكن, بتلك الصيغة المهينة المبتذلةعاقلة تأبى أف تعرض بل انقلب .. فلا حياء كلا إباء كلا مركءة ,تبلدت الأحاسيس كصدأ فهم الفاهمين كانتزع شرؼ الحياء, الشقاء ,افتوف صارت الدنايا, انقلب في امائرهم المنخورة العفنة ميزاف الرشاد, كرب السماكات كالأرض أم, الميزاف كصارت التافهات الفارغات المنطفئات نجمات براقات ترنو لهن الصبايا كالبنات بعين الإنبهار , افنوفكالرزايا ب التمني فكل غرة صغيرة مداـ كسركالتقدير كالمحاكاة كالتقليد كدخلت خيتبتهن المضاعفة إلى ليل الأحلا

عدد الصفحات ٥

7 كل غرة مغبونة تتمنى أف تدخل دائرة الضوء , كلم يتعهدها بالتقويم كالتهذيب كالتأديبالراعي مها تخلى عنها قيٌ ..الفجار هاكيةعلى تهافت أنهن فراش النار شرح لهاالمزعوـ كلا أحد م ني كجدت أف غير أ, العيوف كالأركاح لتي أرمدتكسط عاصفة الرمل ار قلت بأني ما أردت أف أخط في الأـ أجنحة لهم ء الناس كغثاء السيل فإذ بهم تنبتتلك الدعاكل الفاسدة المفسدة تستقطب معها غثاءا من سفها كيستمرئ الكلاـ فيما لا يحق لمثله ـألسنة سوء يحوموف بها على حمى الحرمات كيتصدر كل سفيه منهمقت ك بادئ أعداء الله في محاداة دين الله كيسخركف من ربات العفاؼ كالحياء كالطهر أف ينطق فيه فيرددكف ـ كقد ,كلما سنحت لهم فرصة لينهسوا من ركب النور نهسة كالحجاب فيؤذكنهن كيتطاكلوف عليهنكالصوف زخرؼ فترل منهم كل سفيه لسن يتبجح ب ,فيه كيرجعوا كيتوبوا لمة الله إف لم ينتهوا عما خااواحقت عليهم ؾ , الحجاب أدبتمسكهن بالحجاب كبالقوؿ غركرا يستنكر حياء المؤمنات كتؤذيه عفتهن كيتطاكؿ على إنهم " , كتستقبح جلاء النور يؤذيها الطهر ,كتنتكس النفوس كتشقى ,د القلوب كتعمىحين تسوٌ , أبدان ككذلك كف حبسهن عن التحرر المزعوـ ؟ كلا قتم أنهم ينقمهل صدٌ فأم شيء من بناتنا ينقموف ؟" !! أناس يتطهركف كالله على كل شيء كما نقموا منهم إلا أف يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذم له ملك السماكات كالأض.. "كالله " .. شهيد (ّ) ..انتكاس فطرة الأمم عبر التاريخ كالعابر عبر بوابات التاريخ المشرعة لمن كاف له قلب فقيه متأمل يرل كيدرؾ أف حياء الأمم إنما يستلب كلاشيء ,فيوشك أف ينهار السد ,تتبعها أخرل ثغرةيترؾ مكانه حجر صغير يسقط من السدٌ ككل ,إستلابان م جخالمكترجع القلوب سوداء كالكوز ,بل تتغير النفوس كتنطمس الفطرة النقية, السيل بعد ذلك ليوقف مدٌ .. تنكر منكرا كلا تقر حقاتعرؼ معركفا كلا لا المنكوس حكمة بتهمة الإساءة للأداب الركائي الفرنسي غوستاؼ فلوبير أماـ الم ؿى ثي ر ـى في ستينيات القرف التاسع عش كالأخلاؽ كللدين كخدش حياء المجتمع الفرنسي الذم لم يتقبل في حينها تلك الصورة المبتذلة عن المرأة التي

عدد الصفحات ٦

8 يشير إلى "!شريفان " ككاف أف ابتلعت المحكمة طعم الدفاع الذم جعل منه كاتبان , "مداـ بوفارم"قدمها في ركايته ...كبدأت المعوؿ في هدـ السد ...يدافع عن الأدب كالأخلاؽ"! رفيعان "كأديبان سوءات المجتمع ليصلحها تعد للأدب في تقريرها السنوم , يعيه الناظرما التقاط خبر عابر قد يترجم .. كليخبرنا أحدكم أين هم الآف؟ الفرنسية لائحة بأفضل "لير"مجلة َِ كتابا للسنة المنصرمة, كأحد المجالات التي يتم اختيار أفضل كتاب فيها, مجاؿ الأدب الإباحي, في عاـ ََِٕ مثلا, تم اختيار "مذكرات امرأة زانية " للأميركي كورت لوياف كأفضل كتاب في الأدب الإباحي, حوؿ قصة امرأة عازفة كماف تعيش الخيانات في منظور مختلف ... عفوا منكم, لكنه الواقع اؿمر.. لت أكؿ سباحة استعرااية أماـ المحكمة لأف عركاها تضمنت نزكؿ البحر بزم فااح لم كفي حادثة مماثلة مثي كظلت تحتاؿ كنافخي أبواؽ الفتنة من كرائها حتى اخترعت زيان , ليزم المحافظ كقتهاجيتقبله المحتمع الإف , في عركاها حلفين الظهور بهئة المجديدا يغطي الجسم كله شبيها ببدلات الغطس فسمحت لها هي .. إزار حرجت أحجار السد بعد ذلك فلم يتبق على عاتق الكواعب على شواطئ اليوـ شاؿ كلاكتد , القلب كصداع الرأس كالموجع كشوكة في علينا أف نتذكر ذلك جيدا كنستبصر كنحن نقرأ حاارنا الصاخب ف لتها ككالات الأنباء الغربية بطلة في ركب الدفاع عالسودانية التي جع" البنطاؿ"من أياـ نشرت صحفية كرجعية الشعبتطرؼ "كتحدم" الرأم العاـ"تجربتها الرائدة في تحدم تحكي فيه!! نشرت كتابا, الحرية قضية نضاؿ مؤثر كمبشر , التي جرمت ظهورها بالبنطاؿ "الأعراؼ البالية السائدة"كتحدم " كتعصب القااي كيتحدكف بوجوا صفيقة ما بقي ! يحادكف شرع الله ..بطاؿ التحرر النكد الزائف الملعوفأ, حمد عقبااتبما لا .. كاكإلى أين يريدكف أف يصلوا كي يضلٌ ,فلأين يسيركف, لدل بناتنا من حياء أك حرمة الخنالا ليناقش الجدؿ القائم تبدؿبل , تنكرا النفوس إجمالا يعد التعرم كالابتذاؿ كالخنا شيئان لم حرمة الميثاؽ كالعشرة المطالبة بحقوؽ الشواذ في الزكاج بمباركة الكنيسة كإقرار بل تحوؿ إلى, قحلٌ السفاح بل في حق النساء المسافحات في إجهاض ما خلق الله في قبحكلم يعد الجدؿ في ,!!الميراثك خارج إطار "فهم أبناء ,كلو جاء الأبناء, أرحامهن ليستمتعن بحياتهن كالأنعاـ كيتحررف من مسؤكلية الولد !.. مزكقة كمستساغة لا تمجها الأنفسأرأيتمم كم هي أسماء حضارية ! "أبناء سفاح"كليس "الزكاج ئاسة في أمريكا كدكؿ كتصبح هذا هي الإشكاليات كالخلافيات الأخلاقية التي تتصدر أجندة أعماؿ مرشحي الر قيمنا المعراة"سبيل المثاؿ كتاب جيمي كارتر انظر على, -بخطوة كاسعة للوراء -المتدحرج الغرب

عدد الصفحات ٧

9 لم تعد تمت ,أصحاب الأخلاؽ الباقين كسط الغوغاء لحفظها التي ينافح,الرؤية الكلية لتلك القيم, "للخطر لم تعد الحضارة المزعومة تفتش عن كرقة توت توارم ...كللشرؼ البشرم الأصيل بصلةكالطهر كالعفة للنقاء .. .بها سيئتها كسوءها خرج مسيرة أخرل على رأسها رئيس في إسرائيل تك, "بأنصار الطبيعة"كتسير مواكب العراة فيما يدعى ! "نستمر بفخر"ليرفعوا جميعا شعار تشددينعلى يد بعض الم -غيلة-ها في تأبين أحد الشواذ الذم قتل كزراء ف؟ لم المسألة مسألة إختلاؼ الآ!! "من حق كل إنساف أف يكوف مختلفا"كيقولوف , ؟ عفا الله عنافخر بماذا .. الطهركركح تتطلع عيونها لنور تستشعر القرؼ من التلطخ بالقذارات يعد لدل تلك القطعاف البهماء حاسة لو دخلوا جحر ك –العليم الحليم من العزيز الحكيم إلا برحمة –كنحن في الطريق لذلك , مات فيهم الحس ..لدخلتموا ,اب (ْ) تأثير الزم كالمظهر العاـ على شخصية الإنساف ؽ فيهم عاقل تجدا ينادم بشيء من كحين يفي, الفتن التي أذكوهاكلايزالوف يحترقوف من نار قد احترقوا هؤلاء كهم يركف بناتهم , الآباء يعلنوف ذلك أكثر من غيرهم, احتشاـ كتريث قبل التمادم في هذا العهر المكشوؼ كهناؾ , يمضوف لامبالينالقيم الجميلة ليتسلى بهن العابركف ثم تشوههن حياة الانفلات المفتوح كتسلبهن كل تلك الثقافة السائدة بدءا من ملابس الدمى كالعرائس الغير محتشمة إلى أزياء تسمع من ينظم حملات لتغيير : نقلا عن أمريكا إف أرابيك ... الصغيرات القصيرة كالعارية أشار" خبراء في التربية كعلم النفس إلى أف طريقة ارتداء الفتيات في سن الطفولة يمكف أف يكوف لها عواقب اارة عليهن في المستقبل. ايه(كقالت شبكة بي سي نيوز) الأميركية إف البعض يرل أف الفتيات الصغيرات السن في أميركا يتجهن بشكل كبير الآف نحو ارتداء ملابس عارية, كأف قدكتهن في ذلك الشخصيات الكرتونية كعرائس الأطفاؿ مثل باربي كبوسيكات كبرانز دكلز.؟!! كألفت الأـ الأميركية سيريبا يفينباف كتابان لمعالجة قضية مواة الملابس القصيرة الخاصة بالفتيات الصغيرات -السن الكتاب بعنواف (أكقفوا إلباس بنات ست سنوات مثل الراقصة).

عدد الصفحات ٨

10 الأمهات: كقالت يشترين (الملابس القصيرة) كالآباء يشتركف, كربما عند بعض المستويات يفكر الآباء قائلين (ياله من جميل) هذا غير مضر, هذا برمء لكنني اعتقد أنه ليس كذلك . كما حذر عالم النفس الأميركي الدكتور جيف جاردير من أف طريقة الارتداء كهن في سن الثالثة يمكن أف تكوف لها عواقب خطيرة فيما بعد: إنك يمكن أف تتسبب في ارر حقيقي لطفلك, فهم يشكلوف أذكاقهم في سن صغيرة للغاية, كيمكن أف يتسببوا في الاارار بمستقبلهم, كيمكن أف يضركا بسمعتهم كنجاحهم كفرصهم". فمن نشأ على الاحتشاـ , تؤكد على تأثير الزم كالمظهر العاـ على شخصية الإنساف ,هذا رؤية عاقلة ؿ كقيمة الإنساف كالعهد كاحتراـ قيمة العم كالتأدب تجدا ينحو ذات المنحى في حياته من احتراـ الكلمة .. العربدةالترفع عن حياة كالتزاـ جانب الصدؽ كالنبل كالتنزا عن نقائص الانفلات ك كتحمل المسؤكلية اكأف إنساف, لايغذم قيم الصلاح كالنبل كالاستقامة, متأخرا أف الإنحلاؿ لا يصنع بشرا ناجحين يدركوف أكابد كلازاؿ الجميع يدكر في رحى النزاع , ق كاحترامهلتقديرليس لديه ما يدعوؾ , لا قيمةب بلا خلق هو إنساف .. ر المرملذات بالتفلت الذم يورث جلد الضمالنفسي كالفطرم للإنسانية القويمة في مواجهة ثقافة إمتاع ا فقط علينا , هو شهيدقى السمع كأؿكالواقع صفحة مفتوحة فيها عبرة لمن كاف له قلب أك , الأمثلة لا حصر لها كل كأف ندرؾ أف ,أف لا ننظر للحظة الراهنة دكف أف نفهم كنرل ما كراءها كأين هي في سياؽ التاريخ كالمستقبل ,الخير كالحق كالطهر كالنورف يكوف سبيل فإما أ ,ؽ يلزمه أف يلتزـ بمسار ماككل طرم ,خطوة هي جزء من طريق .كعتمة كعفونة يل غير ذلك هو شتات كتيه كالاؿ كمعاناة ككل سب ,ر ذلككإما أف يكوف أم شيء غي فلم ينج منه مركب ك ركاب *** طغى الماء من بحر ابتداع على الورل عسى بلدة فيها هدل ك صواب ***نسائل من دار الأرااي سياحة ك ليس لأهليها يكوف متاب *** فيخبر كل عن قبائح ما رأل .. يرجى عندهن ثوابمحاسن *** لأنهم عدكا قبائح فعلهم

عدد الصفحات ٩

11 (ٓ) مفقودة أبجديات كمع أنها من البدهيات ,لكن لا غنى عنها ,كلمات لابد أف تقاؿ أك يشار إليها كلو إشارة عابرةبقيت ,كالتي هي كالأبجدية مفركغ منها ,حقا حين ترل هذا المسلمات الأكلىتفجع غير أنك ,كالمسلمات الأكلى . يجعل كل الكلاـ بعدها بلبلة بلا معنى كغيابها كفقدها ,تجدها غائبة مفقودة كأف الله تعالى الذم , نهاج حياة متكاملـفمن تلك الأبجديات الأكلى أف الإسلاـ كالقرءاف دين كشريعة ك * ,كم كلهكالح, الأمر كلهإليه الذم يرد خلق البشر كذرأهم في الأرض هو كحدا العزيز الحكيم الجليل الباقي كالعزة ,متفردا بالخلق كالإيجاد ,كلا يتصور في العقل أف خالقا عظيما كاملا ,يعفهو سبحانه صاحب التشر كمن الانتكاس المزرم حقا أف تتنكب جموع , يترؾ خلقه هملا لا يشرع لهم كيبين لهم ما يتقوف ,كالعلو الذم أكجدها كل ما أتاها من ربهافيها تترؾ ,إلى علمانية مبتدعة البشرية المستكبرة في الأرض بغير الحق نكب لتتأمة الرسالة الوسطى ثم تأتي ...بسفاهة أشبه بالجنوف ,عتوؽِّ كتحذؼ ك ,خططظهريا كتنبرم لتشرع كت كتتخلى عن شرفها الذم شرفها ,كتترؾ ما كتبه الله عليها ,تكسفرض كل متنكب كتنتكس خلف كل ـفي الأ .. ست العقوؿ تعخابت الهمم كخارت العزائم ك, الله تعالى به بل الاستسلاـ الكامل هو , ةادخلوا في السلم كاؼٌ ,بعضتعالى كترؾ كليس في الإمكاف قبوؿ بعض من دين الله . .فمن استبدؿ من دين الله شيئا فقد استبدؿ الكفر بالإيماف , الشرط الأكؿ في تحقيق شهادة الاسلاـ المرأة كجهها أك تسترا فراا أـ هل تكشف تضيع كسط النقاش كالجدؿ حوؿ بجديات التيكمن تلك الأ * كالتي يتم تهميشها, في أحكاـ الحجاب إحدل تلك البدهيات المفقودة هي ركح التشريع, ندبا أـ درءا لفتنة كالذم يندس كسطه كيتسلل لاستغلاله فئة مجهولة الهوية ,الخلاؼ المضركب على ساحة المتكلمينخضم في لإسلاـ في مفهوـهي نسياف ركح ا فتصبح نتيجة هذا التوهاف, عباد الله على كتدليسان كخلطان جدلان تقدح نارا .. الحجاب كشف الوجه كسترا هو العقبة الوحيدة في توحيد الرؤل كالمنقب في كلاـ المختلفين فيه يحسب أف بط فيفترض أف من ستأخذ برأم الكشف ستكوف ساترة لسائر بدنها عدا الوجه كالكفين لكنها ملتزمة بنفس اوا ها ؤكحشمتها كحيا ,هاجلبابها كاسع ساتر لايصف كلا يشف كلا يجتذب عين المتطلعين إلي :الحجاب الشرعي

عدد الصفحات ١٠

12 نا كنسائنا ليأسف كيأسى مما كصلنلكن الناظر في كاقع أحوالنا كأحواؿ بنات .تطاكؿ الطامعين فيها افيقطع قلوبهم الحاؿ كلو أبصرت بناتنابين كصل كلا يلقوف نظرة إلى السفح ليركا أ كأهل الجدؿ لايلتفتوف ...إليه .لكفوا عن مزايدات الكلاـ كلالتفتوا لرأب الصدع في أصل البنياف بثوب شهرة فليس هناؾ خلاؼ في أم مذهب أف حجاب المسلمة الشرعي لابد أف يكوف فضفااا ساترا ليس كبر من بناتنا بتن تتفنن في تزيين د أف السواد الألكن المشااى , جسدها كصفاته زينة بذاته كلا يسفر عن كليس من تحتها لا تخفىايقة كشفافة ة كالعباء ,كالرسوـ المطرزة اللامعة اللؤلؤ فصوصعناقيد الخرز كعباءاتهن ب أما المصيبة التي عمت , ءةهذا لمن لبسن العبا... لم تعد العباءة عباءة ,ملامح زينة كلا تصد عينا عن حصينة قة بالتنورة الضي إلى طرقات المدائنكالنزكؿ ,الجلباببل خلع الخمار كع العباءة أقطارنا فهي خل في أغلب ,انكشفت السواعد كالسوؽك ,كالنحور كالنهود ,الخصورالأرداؼ كاغوط على الجسم كقد برزت ـكالبنطاؿ اؿ مء رحة بعناية من يحسب لكل شالمصبوغة كالمس ناصيتهارت قفظ ,نحسر غطاء الرأس عن ناصية الشعركا ثم تتالت العقود كالسلاسل , لاحنسيم هبةكل مع تعرتأعناؽ كطاله الجزر من الخلف ليكشف عن ,حساب من الأصفر الكنارم إلى , نفسكتتوؽ إليه الأ عيوفاؿ حليهتكالأساكر كالخواتم كالأصباغ كالألواف من كل ماتس يتحدث عن مشركعية كشف الوجه أك فمن الذم... كالأحمر النارم قانيالوردم المتوارم إلى الأخضر اؿ ؟أك هناؾ تشهدا العين هناالحجاب من كل ما ركح أين ... في كل هذا الغياب غطاءافراية أاحى يزخرفهن نوع ملابس *** في شكل عرم فااح فتاف كملابس أخرل تحدد جسمها *** في كصف تفصيل على الأبداف حات لا يكدف يظفرف في كل أسواقنا المترامية الأطراؼ بغطاء أك كلعل أحدا لا يجهل أف الكثرة من بناتنا الصاؿ " الفن الحديث"ككل جلباب قد امتدت له أصابع جلباب يناسب حجابهن الشرعي فكل العباءات على المواة شهرة ككأنه لباس ,مع فتحات كحركات تجعله لائقا بالمتبرزات المستعراات ,نشازبالتطريز البراؽ كالترقيع اؿ حتى .. مشذبة الحواؼ كالأكناؼككل أغطية الرأس صفيقة متبهرجة الألواف ,لا لباس ستر كاحتشاـ كعفة تبرجك الأسواؽ دكف تقصير أك على ؽ الصين بهادعباءاتنا كألبسة حجابنا يصممها لنا مصمموف من إيطاليا كفرنسا كتغ كسدت كبادتؿلو رفضناها ا هذا؟كيف كصلنا لهذا ككيف عرفوا عنٌ فهل هناؾ سعة لنسأؿ أنفسنا ..إملاؽ مما خانعة قد لاقت منا عيونا رااية كأيد متلقفة كأنفسا اعيفة مهزكمة كا... غير أنها ,إليهمبضاعتهم كلردت .. فسادت كعم بها الفساد بل, لم يخلعن الحجاب إنهن ,لعل أصل الإلتباس أف كثيرا من الناس لم يعد للإسلاـ شيئا فيهم... لكن* كلا يبدأ صلاحهم , فما يغني عنهم لو توشحوا بكل حجاب, حظ من أنفسهم لهذا الدين القويم يعد لم ,الدين

عدد الصفحات ١١

13 كلا يغني عنا لو استعادكا الحجاب كلم يستعيدكا نور ..فيما غاب يمافغاب عنهم الإمن ها هنا بل من حيث ليس إلا أف تتعهد جذكرها , حين تيبس الأغصاف لا يجديها ريها أم نفع مهما تعهدتها بالإصلاح ..الكتاب الضاربة في الأرض فتصلحها كتركيها حتى يمتد منها إخضرار الحياة ركيدا ركيدا لموات الفركع ك الأغصاف .. كل محاكلة في غير ذلك هي محض عبث لن يلبث أف تنثرا الريح.. فتربو كتزهر كيف تفهم , كعنها عن أبيهام الله رضلكلاـ عائشة الصديقة ابنة الصديق خريجة مدرسة النبوة ف هناانظر* فقعلييم تمم بن مًنكقد دخل عليها نًسٍوىة , كفصل بيافكإحساف كشموؿ مه للمؤمنات بسلاسة الحجاب كتفهِّ . ؤٍمًنىات فػىتىمىتػاعٍنىهي كىإًفٍ كينٍتينا غىيٍر ـي , إًفٍ كينٍتينا ميؤٍمًنىات فػىلىيٍسى هىذىا بًلًبىاسً الٍميؤٍمًنىات : ة عائشفػىقىالىتٍ , ثًيىاب رًقىاؽ لىمٍ تػيؤٍمًن : فػىلىماا رىأىتػٍهىا قىالىتٍ , تٍ اًمٍرىأىة عىريكس عىلىى عىائًشىة رىاًيى اللاه عىنػٍهىا كىعىلىيػٍهىا خًمىار قػيبٍطًيٌ ميعىصٍفىر كىأيدٍخًل ً ...اًمٍرىأىةه تػىلٍبىس هىذىا " النُّور " بًسيورىة كإف كنت غير مؤمنات , إف كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات, بناتنا هذا أتسمع, فلله درؾ ياأـ المؤمنين ... فتمتعنه .. كن؟ؾأك يتر ,فأيكن تختار التمتع به؟ كتتركن إيمانكن ... لم تؤمن بسورة النور إمرأة تلبس هذا .. فأيكن قد ءامنت بسورة النور قلبان؟ سٍػػتػىنًػيػٍرم إفٍ ار النػُّػوك بػ أرىدتً *** سىػوىاءى صًػرىاطً رىبػِّػكً فػىػاسٍػػلػيػكًػػيٍػه ً من ءامن لزـ كمن لم ... كليس في كسع أحد أف يبقى بين بين ,سعة للمفاصلة ثمةليس , في دين الله تعالى* تتبعنه بناتنا كيفتتن بدعوااكلا ,بعد ذلك في نزع حياء بناتنا بإرجاؼ لكل فتنة كلا يسعين ,يؤمن فلا يزعم ذلك .. عليه الصلاة كالسلاـ, بما أنزؿ الله عزكجل على نبيه اإف كن قد ءامن كتقطعت في سطورنا أنفاس , مريبة مخزية, حاؿ بئيسة مزرية, إننا قد كصلنا إلى حاؿ لا توصف, في الحقيقة ذا الباب التفلت كتلك حاؿ تمنح الإماـ حق إلزاـ الناس بما لا يلزـ لسد ق كقد انتشرت الفتن كعمٌ , الكلمات . الذم ءاذف الناس بالخراب

عدد الصفحات ١٢

14 إًناهي يىجًب الساتٍر كىالتػاقىنُّع : كىقىدٍ قًيلى : من سورة الأحزاب في تفسير الإماـ القرطبي عند ءاية الحجاب هنا نقرأفل ًي حىقٌ الٍجىمًيع مًنٍ الٍحىرىائًر كىالإًٍمىاء لاى اللاه عىلىيٍهً كىسىلامى مىنػىعيوا النِّسىاء كىهىذىا كىمىا أىفا أىصٍحىاب رىسيوؿ اللاه صى . الآٍف ف يوا إًمىاء اللاه مىسىاجًد اللاه: ( الٍمىسىاجًد بػىعٍد كىفىاة رىسيوؿ اللاه صىلاى اللاه عىلىيٍهً كىسىلامى مىعى قػىوٍله حىتاى قىالىتٍ ) لاى تىمٍنػىع ق صىلاى اللاه عىلىيٍهً كىسىلامى إًلىى كىقٍتنىا هىذىا لىمىنػىعىهينا مًنٍ الٍخيريكج إًلىى لىوٍ عىاشى رىسيوؿ اللا : عىائًشىة رىاًيى اللاه عىنػٍهىا . الٍمىسىاجًد كىمىا مينًعىتٍ نًسىاء بىنًي إًسٍرىائًيل كهذا في كقت الرعيل الأكؿ من أصحاب رسوؿ الله عليه الصلاة , رحم الله أـ المؤمنين عائشة كراي عنها .. فكيف بزماننا ... "لو عاش رسوؿ الله صلى الله عليه كسلم لمنعهن من الخركج", كف طراكالسلاـ كخير القر كالله إف تلك لآيات لمن كاف له قلب منيب ليقف كيستعبر قبل أف يمر كيعبر سادرا في هول العصر منفلت ..غوايةكل مترصد ؿكل ناعق بدعاية ك الزماـ كراء (ٔ) " أدب الحجاب " كهو أمر أهم ربما من كل ما سبق لأف فيه مفتاح القلوب النقية إف شاء , قأما ءاخر ما تبقى لي كأريد أف أقوؿ لا يصح مهذا الأدب الذ, "أدب الحجاب " ,البلاءبساحتنا عمكقد عنا غاب عنا فيما غاب قدأنه , الله كل كالمراقبة فيه تمزقت أغطية الحجاب غطاءا من بعد ؽكحين غاب عن قلوبنا كغابت عنها الت ,حجاب إلا به كهو أدب لابد أف يتأدب به الرجاؿ مع ,غطية كغاب الأدب فلا خير يرجى فيه مناكحتى لو بقيت الأ, اءغط يجرم فيه نهر الحياء فيركيه كيحيي هذا الأدب الجميل كالرائع الذم ,تماما كما تتأدب به النساء معهم, النساء ..السناءالتقى كالهدل كالقلب فيه كيبعث فيه ,الحيي الحليم ,كإف لم يكن الحياء من السميع البصير, تعالىالحياء من الله إنما هو كالحياء في حقيقته* ..يكوف؟ فــالقريب الجميل ؼ إف لم يكن الحياء من الله العزيز, ير بما في الصدكرعالم بخائنة الأعين كالخباؿ ع الله على خبيئته عنه فيطلٌ ق اللهالحياء في القلب فيستحيي أف يتطلع لما كفٌ أف يقرٌ فمن أدب الحجاب * ريم لقلوب كلا أقرب من القرءاف الك, لا يرااا مولاا منه فيعف القلب عما, فيمقت ما بدر عنه كما دار فيه كلا أيسر من ,كيؤدبهم كيربيهم كيهديهم ,كيأخذ بأيديهم ,يهذبهم كيعلمهم ,منوفغير ـعطاء فهو , المؤمنين كهكذا يعلم القرءاف المؤمنات هذا الأدب , ت كأنابتد النفس له إف أخبتلا أسلس من قياك لزكـ الصراط معه

عدد الصفحات ١٣

15 يىا نًسىاءى النابًيِّ لىسٍتينا كىأىحىدو مًنى النِّسىاءً : "الكبير الجليل ۚ إًفً اتػاقىيٍتينا فىلاى تىخٍضىعٍنى بًالٍقىوٍؿً فػىيىطٍمىعى الاذًم فًي قػىلٍبًهً ( الأحزاب" امىرىضه كىقػيلٍنى قػىوٍلان مىعٍريكؼن ِّ) , فلمٌ ا يزؿ في الناس من يتشوؼ قلبه للفجور كإف لم يبدا, فأنى كجد من الإناث دلا كدلالا كلينا في القوؿ كتكسرا في الصوت انبرل لها بتشوفه ليناؿ منها ما عرٌ ات له به, كتلك صورة لا تستوم في نفوس المؤمنين كلا تستقيم في قلوبهم فامتنع أف تميل لها فعاؿهم كأقوالهم, كلذلك كاف الشرؼ كالفضل في الآية الكريمة معلقا على التقول , فمن يخش الله كيتقه يحوؿ خوفه من الله كحياؤا منق سبحانه من الابتذاؿ كالترصد لضعف القلوب كهفواتها, كهذا حظ فطرم في النفوس جبلت عليه الإناث من الأزؿ فهي تحب أف تبدك جميلة عذبة كيركؽ لها أف تركقها النفوس كالأعين, كالإسلاـ لا يتنكر ؿهذا الفطرة لكنها يطيبها لتطيب, كمفقيها بالتؽكل لتنقى كتزدد شرفا كفضلا, فيجعل لها مسلكا حلالا مباحا طيبا, مباركا بكلمة الله تعالى , لتكوف كأجمل ما خلقت عليه مع زكجها كبين محارمها , كيحميها من التطلع لما كراء ذلك كي لاتؤذل كتشقل ككيلا تؤذم كتشغل غيرها عن المعركؼ . كهو لا يريدها أف تتكلف الجفاء كالخشونة الفظة, بل يهديها لأف تقوؿ قولا معركفا, كالمعركؼ هو الصواب الذم لا تنكرا الشريعة كلا النفوس. .. فالقوؿ المعركؼ بتستر كحياء كجدية ككاوح بقدر الحاجة هو من أدب الحجاب* بل على المؤمنين كافة كنقرأ , كليست الأكامر مقصورة على النساء, من أدب الحجاب غض البصر, ذلككؾ* قيلٍ لًلٍميؤٍمًنًينى يػىغيضُّوا مًنٍ أىبٍصىارًهًمٍ كىيىحٍفىظيوا فػيريكجىهيمٍ : " في سورة النور ۚ ذىٰلًكى أىزٍكىىٰ لىهيمٍ ۗ إًفا اللاهى خىبًيره بًمىا " يىصٍنػىعيوفى الآية ."..ؿٍ لًلٍميؤٍمًنىاتً يػىغٍضيضٍنى مًنٍ أىبٍصىارًهًنا كىيىحٍفىظٍنى فػيريكجىهينا كىلاى يػيبٍدًينى زًينىتػىهينا كىؽي " كهذا صورة لا تكاد تمشي , كقد تعلقت عيونهم بعيونهن كيحادث الرجاؿ النساءفلا تحادث النساء الرجاؿ كقد غاب عنهم سمت , مل أك زمالة كبكل سوؽ كطريقفي كل قاعة درس ككل مضمار عبين الناس إلا كتراها كقد نزع الحياء من كجوا نسائنا حتى ربات الخدكر عفا الله عنهن برزف يجادلن هذا كيشارعن هذا , الشريعة ترل غاض البصر بينهم غريبا تستنكر العيوف فعله كيخجل بل بتا , رصانة في كلاـدكف ستر كلا غض لبصر كلا .. فحين يتفشى التبسط كالتكشف لا يعود المعركؼ عرفا, كلا عجب ,غيرا من حذك حذكا ؿ غض البصر عن التطلع لغير حاجة مشركعة بالمعركؼ كغض الصوت عن الخطاب بدِّ من أدب الحجاب ؼ* .معركؼككقار ككخضوع كميل إلا أف يكوف خطابا لحاجة بستر

عدد الصفحات ١٤

16 لتحتاؿ في إبداء ما خفي كترسل اعفها كمن جديد لا يكفي أف يكوف الظاهر مستورا كتتفلت النفوس ب كهنا يطرد .. "كىلاى يىضٍرًبٍنى بًأىرٍجيلًهًنا لًيػيعٍلىمى مىا ييخٍفًينى مًنٍ زًينىتًهًنا ...": مشفرة لتدلل بما بدر عما يخفىإشارات من ما يظهر كصوت حليها كأريج عطرها ك, القياس على كل ما يسعها سترا فتبديه لتشير به على ما خفي الذم برأ النفوس كفطرها العليم بأمرااها الخفية العالم بها حين تختاف لتحتاؿ ربما فسبحاف ,الخاصة متعلقاتها دكف كعي منها فلا يتركها هملا بل يصف لها دكاء اعفها كيهديها لسبيل رشدها حتى تستوم بيضاء مضيئة اغلها ككوكب درم باطنها كظاهرها لاخداع فيها كلا مراءاة كحتى تخلص كتتخلص من أدراف النفوس كشو " لكي تنصلح القلوب ظاهرا كباطنا فيحل فيها نور ربها كتسلم, فلاحهاعزتها كك, خيرهاك شرفهافتلتفت ؿ ًحيوفى .. "كىتيوبيوا إًلىى اللاهً جىمًيعنا أىيُّهى الٍميؤٍمًنيوفى لىعىلاكيمٍ تػيفٍل أف نكوف االتي ينبغي لن كإنما أردت أف نتحدث عن أدب الحجاب لنتعلم كنرل بواوح صورة الأمة الربانية كنقيس المسافة الفاصلة بيننا كبينها لنعرؼ أين نحن , من جديد على اوء تلك الصورةكلنقرأ كاقعنا , عليها .. كلأين نسير ككيف الرجعة كىإًذىا : "كهذا من تماـ الستر الذم أمر الله تعالى به, ألا تبرز النساء للرجاؿ دكف حاجةكمن أدب الحجاب * تيميوهينا مىتىاعنا فىاسٍأىليوهينا مًنٍ كىرىاءً حًجىابو سىأىؿٍ ۚ ىٰلًكيمٍ أىطٍهىري لًقيليوبًكيمٍ كىقػيليوبًهًنا الأحزاب "ذ ّٓ, كإف كانت الكلاـ في الآية في حق أمهات المؤمنين عليهن السلاـ فأنما تدخل في ذلك جميع النساء بالمعنى كبما تضمنته أصوؿ الشريعة, فإف لم تدع ا لحاجة لبركز المرأة كأمكن أف تسد الطلب العارض بسؤاله من كراء حجاب فهو أكلى..لاحظوا أف الخطاب هنا للرجاؿ .. عليهم أف يأخذكا هذا التأدب سيرة لهم في التعامل مع النساء حذكا بحذك, فلو رأت نساؤنا اليوـ حشمة الرجاؿ في التعامل معهن , لتهذبت نفوسهن كانكسرت تطلعاتهن للتبرج كلرجعن للحياء فهن به أكلى كهو أكلى بهن .. بل يأتي بياف هذا الحكمة بخطاب قريب من , حاشا ككلا, ليست الأحكاـ في الشرع قيودا من دكف حكمة ىٰلًكيمٍ أىطٍهىري لًقيليوبًكيمٍ كىقػيليوبًهًنا " القلوب المخبتة يقربها من الخير كينأل بها عن التشتت ف القرطبي عكنقرأ " ذ ىلًكيمٍ أىطٍهىري لًقيليوبًكيمٍ " :حمه الله كلاما طيبا عند هذا الآية الجليلةر ييرًيد مًنٍ الٍخىوىاطًر الاتًي تػىعٍرًض لًلرِّجىاؿً فًي " ذ ًي أىمٍر الرِّجىاؿ , أىمٍر النِّسىاء كىهىذىا يىديؿٌ عىلىى . م الٍحًمىايىة أىمٍ ذىلًكى أىنػٍفىى لًلرِّيبىةً كىأىبػٍعىدي لًلتػُّهٍمىةً كىأىقػٍوىل ؼً , كىلًلنِّسىاءً ف فىإًفا ميجىانػىبىة ذىلًكى أىحٍسىني لًحىالًهً كىأىحٍصىني لًنػىفٍسًهً ; أىناهي لاى يػىنٍبىغًي لأًىحىدو أىفٍ يىثًق بًنػىفٍسًهً فًي الٍخىلٍوىة مىعى مىنٍ لاى تىحًلٌ لىهي . كىتىأٍكًيد الٍعًلىل أىقػٍوىل فًي الأٍىحٍكىاـ , لًلٍعًلاةً كىتىأٍكًيد لًحيكٍمًهىا هذىا تىكٍرىار " كىقػيليوبًهًنا "كىأىتىمُّ لًعًصٍمىتًهً "إًفٍ تػيبٍديكا شىيٍئنا أىكٍ تيخٍفيواي فىإًفا اللاهى كىافى بًكيلِّ شىيٍءو عىلًيمنا " سبحاف الله ْٓ

عدد الصفحات ١٥

17 الأحزاب " تػىبػىراجٍنى تػىبػىرُّجى الٍجىاهًلًياةً الأٍيكلىىٰ كىقػىرٍفى فًي بػيييوتًكينا كىلاى " , كمن أدب الحجاب قرار المرأة في بيتها ّّ, إف الآيات تعلم قلوبنا أنها بدخولها للإسلاـ قد تركت عهدا ما كراء ظهرها , لا يصح لها أف تتلفت إؿمق من بعد, فليست حالها اليوـ به كحالها من قبل بدكنه, كحقيقة التبرج قم إظهار ما سترا أحسن, ككانت ا ؿنساء في الجاهلية متمشيف كسط الطريق بتغنج كتكسر معرضف أنفسهن على الرجاؿ , كالآف لربما تصنع لها منصة ليكوف العرض أكفى. تبرُّجى الأينثى تصدٌت للذكر *** تبرجت بعد حياءو كخفر .. فما يمنعهن أف يلزمن حدكد البارم في ذلك, أذف لهن أف يخرجن في حاجتهن مىا يىمٍنىع الٍمىرٍأىة الٍميسٍلًمىة إًذٍ كىانىتٍ لىهىا حىاجىة أىفٍ تىخٍريج فًي أىطٍمىارهىا أىكٍ أىطٍمىار جىارىتهىا : مى اللاه عىنٍهي يقوؿ عيمىر رىضً . لاى يػىعٍلىم بًهىا أىحىد حىتاى تػىرٍجًع إًلىى بػىيٍتهىا , ميسٍتىخٍفًيىة نا أدب الحجاب كالحياء كيريدكف أف يلقوا بنسائنا من إنما يريدكف أف ينزعوا عؿ دعاة العلمنة المنحوسة ؾك* الحياة اليومية بين رجاؿ أغراب لامركءة لديهم معترؾ طرقات سافرات متسكعات يكابدف جديد على قارعات اؿ يريدكف لهن أف يخضن ...حوار كلا يرقبن حدا أدب كقار كلا ستر لا يعلوهن حياء كلا يحفظهن, فيهم كلا غيرة ؟صرناكقد كاف لهم ما أرادكا فكيف , كلو لم يوافق طبائعن التي فطرف عليها ,نزلن في كل مضماركل مجاؿ كيت لازلنا نبتعد عن صلاح حالنا .. كما هي صورة المرأة المسخ البشرم التي تخرج لنا بها الحضارة المزعومة؟ .. رجعكلا من يعتبر كلا من م, معنى اكإصلاح قلوبنا كلم نجن من تلك الفواى شيئا ذ ,كتفرد الشخصية ,كتحقيق الذات ,كحقهن في العمل كالكد كالكسب ,ةاكالمسبالحرية كأكهموا النساء كلا فقر حاؿ اعف هازلا يعوؼ ,كسب كتنفق على نفسهالتت, كامتلاكها لزماـ أمرها, كإنطلاقها من قيد الرجل لتراهن على تحقيق مكاسب كنجاحات ,ثم أغركها بحمى الصراع .. !عليها "العدك المفتعل" ذلكعطف إلى ,حتى بلغتها إليها فتطاكلت همتها ,فحرموها منها ,مكرهمتسلطهم كذاتيتهم كب ,في مجالات احتكرها الذكور الذات ما ينزع بها لانتزاع ةقد كهبت من العقل كالفكر ككفاءأكليست ؟ليست بشرا مثلهككما لها ألا تفعل؟ أ –استمرئ , المرُّ الحصاد زأنا أقص عليكم طرفا من خب... فماذا جنت؟.. فقد كاك إليه؟ هاسبقه فيما سبق كاستراحوا من مسؤكلية رعايتها , اللعبة ,بحقوؽ النساءعقودا الذين صدعوا رؤكس العالمين ,الرجاؿ -أشباا , اجباتلم تعد الحقوؽ حقوؽ كلا الواجبات ك ,فتركوها االة اعيفة غضة بلا كلي تستند إليه ,الإنفاؽ عليها فهي مطالبة بأف تكوف رجلا ,إلا من رحم ربي ,كما من امرأة عاملة إلا كهي تعرؼ كيف جنت على نفسها براقش

عدد الصفحات ١٦

18 تكتسحها عيوف المارة كتدكسها ,في العمل كالسوؽ كالشارع كتتابع كل حاجات الخارج الملحة دكف مساندة أك يحمل عنها ثقلا ناءت يداها الضعيفتاف , رلم يعد ثمة من يفسح لها الطريق لتم, عجلات المدنية دكف رحمة تعود المسكينة ثم ..النساء كالرجاؿ؟ أليست هذا هي المساكاة؟ تأليس, ترؾ لها مقعدا لتجلسمأك , بحمله أف تسترد شيئا من أنوثتها هي مطالبة بثم , ما بقي من ردح النهارفيأما كمربية كطاهية كمدبرة لتكوف, للبيت في من فجر النهار حتى غسق الليل, ة لهذا الزكج الخامل المهجن ما بقيت لها أنفاس لتفعلالتائهة لتكوف زكج .. المأفونة هذا الطاحونة كالموت من بعض الحياة أرحم *** أظل أرعى كأبيت أطحن صقل كلا يشد من أزرها كم, كلا تندل ركحها بآيات القرءاف ,كهي في كل هذا لا يرافق يومها التسبيح كلا الذكر تحلق أهل البيت معا إلا حوؿ تلفاز متلف يسرؽ الأبناء من كلا م ,غثاء الكلاـغثاء الناس كبل ,إيمانها التفكر نحن لا ننظر في كجوا بعضنا "قالها لي أحد المراى جاء شاكيا من إجهاد عينيه , ءابائهم كالآباء من أبنائهم حين نجلس معا تتعلق عيوننا بالتلفاز فلسنا نرل حتى... البعض كأنا ما رأيت كجه أمي لأياـ سول الآف .. بل هي تربية منهجية على كل ما يصرؼ القلوب عن الاخبات للخير, كليته كاف في خير.. !!"غيرا هجنت كثر شموخهم دهم كافرعن صدكغابت المركءة , ثم نبتت أجياؿ من الرجاؿ ليس فيهم رجل كاحد , كقد فتحت عليهم فتن النساء أبوابها من كل حدب كصوب ,تخنثت كجوههم اصفاتهم كذكاتهم كحتى سم فلا تكاد تسير في شارع دكف أف تؤذم عينيك ملصقات إعلانات عن نساء في أبهى حلل الزينة كأقلها سترا أك حتى يفتح بريدا الخاص حتى كلا يوشك يفتح أم قناة , ر متخيلةكأكثرها إثارة على كل سلعة متخيلة أك غي كنبتت أجياؿ من النساء لايصلحن لأف يكن أمهات أك ...لصور المتلاحقة في سباؽ مرصود للتميعتقتحمه ا كلا يعرفن كيف ينشئن أجيالا كريمة كقد فقدف المثاؿ ,كب العزة كالكرامة المهانةامربيات أك حاديات لمو ؿ التي فرغت كلم يعد فيها أف يسددف خانة الرجاكلم يسطعن , كالبوصلة كالقيم الركاسخ التي تعيدهن للجادة كصارت الرجاؿ كالأسد , صارت المرأة كالثور المجركح الذم يدكر في ساقية جف نبعها, سول أشباا الرجاؿ .. بعد ماهيتهافلم تتعرؼ على حقيقة ,مدللةكالقطط اؿ ,ء اللثغاء المهجنة كالتي نشأت في أقفاص كهميةالعرجا ! ث الرجاؿ عجيبلكن تخني*** كما عجب أف النساء ترجلت

عدد الصفحات ١٧