المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية

رياض عيدروس عبدالله

صفحة ٩ من ٩

21 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية "أَ ُّ شَهْر هَذَا ", قَاال وا: َاهَيٌ حَايَالٌ, قَاالَ : ثم َ قَاالَ : "أَ ُّ باَلَاد هَاذَا ", قَاال وا باَخَادٌ حَايَالٌ, قَاالَ : "فَااِِنَّ اللهَ قَاادْ حَاارَّمَ باَياْاانَكُ مْ دِمَاااءَكُمْ وَأَمْااوَالَكُمْ " قَااالَ : اَ َ أَدَر ي قَااالَ : أَاَ أَعْرَاضَااكُمْ, أَلَ َ , كَحُرْمَااةِ ياَااوْمِكُمْ هَااذَا, فِاا شَااهْرِكُمْ هَااذَا, فِاا باَلَاادِكُمْ هَااذَا أَباَلَّغْاا ُ ", قَااال وا: باَخَااغَ رَد ااول الله , قَالَ : "لِيُباَ لِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ "(3). ا ااان وااااد الله باااان مااااي رضاااا الله نهمااااا: أن ردااااول الله صااااختم الله خاااااه ادااااخم قااااال: "المسااالم أخاااو المسااالم ل يظلماااه ول يسااالمه ومااان كاااان فااا حاجاااة أخياااه كاااان الله فااا حاجتاه ومان فار عان مسالم كرباة فار الله عناه كرباة مان كرباات ياوم القياماة ومان ساتر مسلما ستر الله يوم القيامة"(2). قال الإمال ابن حجي رحمه ا : «قوله: "المسلم أخو المسلم" هال إاوو الإدا ل فاإن كم اتفال ب ان يطخق بانهماا ادام الأااوو ايشاحك في كلا الحاي االعواد االواالغ ااينمااد, قولاه: "ل يظلمه" هاو اا بمعانى الأماي فاإن ظخام اينماخم لخمماخم حايال , اقولاه: "ول يسالمه" أي: يحكه مع من يؤكيه ا فاما يؤكيه بم ينلايل ايدفع نه, اهاا أاذ مان تايك الظخام, اقاد يكاون كلا اااوااع اقاد يكاون مناداباع بحما ااا الأحاوال, اناد الطا ا مان يياق أاااي اان دااالم: "ول يساالمه فاا مصاايبة نزلاا بااه"(1), ا الحااديث حااض خااتم ال عاااان احمن ال عا ي االألفة»(3). قالاينواركفوري رحمه الله : «"المسلم أخو المسلم" أي: فخا عامم اينمخمون فاماا باانهم الا عا اااياا معامخاااة الأااااوو امعا اااي م في ايناااودو االيفاااق االشااافقة ااين فاااة اال عااااان في الخااار انحو كل مع صفاس القخوب االنلااحة بكم حال»(5). - ممااااند أحمااااد, 4/2 ,باااايقم: 44443 ,قااااال ااااعا الأرناااااؤاط: «إداااانادل صااااحام» ,اصااااححه الألوااااا في المخماااااخة, 3/414 ,بيقم:4211 . 4- صحام الوخاري , 4/134. 4- في معجاام الطاا ا "إِنَّ الْمُسْااالِمَ أَخُااو الْمُسْااالِمِ لَ يَظْلِمُااهُ, وَلَ يَخُونُاااهُ, وَلَ يُسْااالِمُهُ فِاا مُصِااايبَة ناَزَلَاا ْ بِاااهِ " اينعجاام الكوااار لخط ا , 4/444, قال ا ا م: رَاَال الطَواَيَا ُّ اَإ دَنَاد ل اَاِّدٌ . [مجمع الداا د امنوع الفوا د, 1/ 13.] 2- ف م الواري , 4/12. 4- فة الأحوكي, 3/23 .

عدد الصفحات ١٢٩

23 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ا ان أبي هييايو رضا الله نااه قاال: قاال رداول الله صااختم الله خااه اداخم: "ل تحاساادوا ول تناجشااوا ول تباغضااوا ول تاادابروا ول يبااع بعضااكم علاا بيااع بعااض وكونااوا عباااد الله إخواناااا المساالم أخااو المساالم ل يظلمااه ول يخذلااه ول يحقاار التقااوى ههنااا ويشااير إلاا صاادر ثاالا ماارات بحسااب اماارئ ماان الشاار أن يحقاار أخااا المساالم كاا المساالم علاا المسلم حرام دمه وماله وعرضه"(3). اهاا الحديث العظام الاي ب فاهرداول الله صاختم الله خااه اداخم حقاول اينماخم خاتم إاوانه اينمخم , امن كل حيمة ال حادد , اال ناام, اال وابض. قااال الإمااال اباان دقاااق العاااد رحمااه الله : «قولااه: "ل تحاساادوا" الحمااد: فيااي ناال النعمااة اهاااو حااايال ... قولاااه: "ول تناجشاااوا" أصااام الااانَ جَ م الخَ َااام: اهاااو الخااادا امناااه قاااام لخلااااا د (ناااااام)ا لأنااااه يخ اااام اللااااااد ايح ااااال لااااه(2) ,قولااااه "ول تباغضااااوا" أي: ت عااااا وا أدااااواب ال وابضا لأن الح االوةض معان قخواة قدرو للإنمان خاتم اك ماابها, ا يمخا ال لااي فاها ... اال دابي: اينعاداو, اقام: اينقا عةا لأن كم ااحد يؤتي صاحوه دبيل »(1). ابردول الله صختم الله خاه ادخم في هاا الحديث العظام أن مان حقاول اينماخم خاتم إاوانه أن ي ظخم, ا يخ ال , ا يح قي ب إاوانه اينمخم . قاااال الإماااال ابااان دقااااق العااااد رحماااه الله : «قولاااه: "المسااالم أخاااو المسااالم ل يظلماااه ول يخذله ول يحقر " الخا ن: تيك الإ انة االنلايو امعنال: إكا اد عان به في دفع ظالم أا نحاول لدمه إ ان ه إكا أمكنه الم يكن له ار اي , قولاه: "ول يحقار " هاو بالحااس اينهمخاة االقاا أي: ي كاااا خاااااه ايم لاااااةيل , قاااااال القاضاااا ااااااض: اراال بعضاااااهم بضاااام الااااااس ابالخااااااس اينعجمة ابالفاس: أي: يةدر بعهدل ا ينقض أيمانه, االلاواب اينعيا هو الأال»(3). - صحام ممخم2/ 113. 4- ا َم اللاَااد فييم َه: تخفَتم ا ااد ح, كمَن ا حى تيال. [معجم اينعا الجامع] 4- ي الأربع النواية , /11 . 2- ي الأربع النواية , /11 .

عدد الصفحات ١٣٠

22 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ابا رداول الله صااختم الله خااه اداخم في هاااا الحاديث العظاام اينااادان اللااحام لخ فاضاام باا النااااا اأن العوااد ييفاااع ناااد الله ااد ااااام بااال قو , الاااال قاااال صااختم الله خااااه اداااخم: "التقوى ها هنا". قاااال الإمااااال اينواااااركفوري رحمااااه الله : «"التقااااوى هااااا هنااااا" ناد في راايااااة ممااااخم ايشاااار إلى صاادرل , قااال في مجمااع الوحااار: أي: دااون قاار اين قاا ماان الشاايك ااينعاصاا اال قااو خااه القخ يكون مخفاااع ان الأ ا فا يحكام بعدماه لأحاد حاى يحقايل , أا يقاال ام ال قاو هاو القخ فمن كان في قخوه ال قو يحقي ممخماع ا لأن اين ق يحقي ممخماع »(3). ايوضم كل الياايات الأاي في صحام ممخم , ن أبي هيييو رض الله نه قال: قال ردااول الله صااختم الله خاااه ادااخم: "إن الله ل ينظاار إلاا أجسااادكم ول إلاا صااوركم ولكاان ينظر إل قلوبكم وأشار بأصابعه إل صدر "(2). افي رااية أاي ن أ هيييو رض الله ناه قاال: قاال رداول الله صاختم الله خااه اداخم: "إن الله ل ينظر إل صوركم وأموالكم ولكن ينظر إل قلوبكم وأعمالكم"(1). قاااال الإماااال اينناااااي رحماااه ا : «"إن الله ل ينظااار إلااا صاااوركم " أي: داااانيكم خاااتم ظاهيها "ول إل أموالكم" الخالاة من الخارات أي: ي ااوكم خاهاا ا يقايبكم مناه "ولكان إنما ينظر إل قلوبكم" الن ه م ال قو اأا اة الجواهي اكنون اينعيفة»(3). اقد أحمن ا ي الدهد أبو الع اهاة حاث قال (5): أل إنّما التّقوَى ه َ العِزّ وَالكَرَمْ ** وحبااكَ للدنااااياا هو الذلُّ والساااااااااقاااامْ وليََ عل عباد تق نقيااااااااااااصة ** إذا حَ قّ قَ التّقوَى, وَإن حاكَ أوْ حجمْ - فة الأحوكي, 3/23. 4- صحام ممخم, 2/ 113. 4- صحام ممخم, 2/ 113. 2- فاض القديي, 4/422. 4- ديوان أبي الع اهاة, /21.

عدد الصفحات ١٣١

21 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية ثم حار ردول الله صختم الله خاه اداخم في هااا الحاديث العظاام مان أمايٍ ظاام قاد يقاع فاه اينمخم, اهو أن يحقي أاال اينمخم, فقال صختم الله خاه ادخم "بحساب امارئ مان الشار أن يحقر أخا المسلم"(3). قاال الإماال اينواااركفوري رحماه الله : «أي: حمااوه اكافااه ماان ا ا ل الشااي اركا ام الأااا ل اح قار أااه اينمخم»(2). قاال الإمااال ابان دقاااق العاااد رحماه الله : «قولااه "بحسااب امارئ ماان الشاار أن يحقاار أخااا المساالم" فاااه ااايي ظااام ماان كلاا لأن الله تعااالى لم يحقاايل إك اخقااه ارنقااه ثم أحماان تقااو اخقه ادخي ماا في الماموات اماا في الأرض جماعااع لأاخاه, اإن كاان لاه الةارل فخاه مان كلا حلاة, ثم إن الله دوحانه نال مماخماع امؤمنااع ا واداع , ابخاغ مان أمايل إلى أن اعام اليداول مناه إلاه مداع صاختم الله خااه اداخم, فمان حقاي مماخماع مان اينماخم فقاد حقاي ماا ظام الله اد اااام اكافاااه كلاا , فااإن ماان اح قااار اينمااخم لخممااخم: أن يمااخم خاااه إكا ماايَ , ا ياايد خاااه الم ل إكا بدأل به, امنها: أن ييال دان أن يداخه الله الجنة أا يوعدل من النار, اأما ماا ينقماه العاقاام خااتم الجاهاام االعاادل خااتم الفادااق فخااا كلاا اح قاااراع يعاانى اينمااخم باام ينااا اتلاااو بااه الجاهم من الجهم االفادق من الفمق فمى فارل كل رااعه إلى اح فاله به ارفع قدرل »(1). اأميناااا رداااول الله صاااختم الله خااااه اداااخم باااأن نخااادل جما اااة اينماااخم , اأن نج نااا الفيقاااة االشاقال, فعاان ابان مااي رضا الله نهمااا قاال : اطونااا ماي بالجاباااة(3) فقاال: يااا أيهاا الناااا إ قمت فاكم كمقال ردول الله صختم الله خااه اداخم فاناا فقاال : "أوصايكم بأصاحاب , ثام الاذين يلاونهم, ثاام الاذين يلاونهم, ثاام يفشاو الكاذب حتاا يحلاف الرجا ول يسااتحلف, ويشاااهد الشااااهد ول يستشاااهد, أل ل يخلاااون رجاااا باااامرأ إل كاااان ثالثهماااا الشاااايطان, - صحام ممخم, 2/ 113. 4- فةالأحوكي, 3/23 . 4- ي الأربع نواية , /11 . 2- قيية بالشال, انظي فاض القديي, /444.

عدد الصفحات ١٣٢

23 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية عليكم بالجماعة, وإيااكم والفرقاة, فاِن الشايطان ماع الواحاد وهاو مان الثناين أبعاد, مان أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة, من سرته حسنته وساءته سي ته فذلك المؤمن"(3). قااااالالإمااااال ايننااااااي رحمااااه الله في ااااي الحااااديث : «"فعلاااايكم بالجماعااااة" أي: الدموهااااا "فِنماا يأكاا الااذئب" الشااو "القاصااية" أي: ايننفاايدو ان القطاااع فااإن الشااطان ممااخط خااتم مفاااارل الجما ااااة, قااااال الطاااابي: هاااااا ماااان الخطااااب العااااال الاااااي يخااا ذ بمااااامع دان آاااااي تفخاماع للأمي وه من فارل الجما ة الن يد الله خاهم ثم ه كه في أادية الض ل اينؤدية إلى النار بمو تمويم الشاطان بشاو منفيدو ن القطاع بعادو ن نظي اليا ثم تماخط الاا خاها ااعخها فييمة له»(2). من لواعم الأخو نبذ العصبية الجاهلية: احاااى يحاااافظ اينماااخمون خاااتم احاااد م , ات عماااق الأااااوو فاماااا باااانهم, كاااان باااد مااان اا نااااب أمااايٍ ظاااام حاااار النااابي صاااختم الله خااااه اداااخم مااان الوقاااو فااااه , أ اهاااو الاااد وو إلى العلاواة الجاهخاة, فمن كل ما راال اابي رض الله ناه إك يقاول: بداناا ماع رداول الله صاختم الله خاه ادخم اقد ثاب معاه نااا مان اينهااايين حاى ك اياا اكاان مان اينهااايين راام لعَااب فكَ مَااع أنلاااارياع فةضاا الأنلااااري بضااواع ااديداع حااى تاادا وا اقااال الأنلااااري : يااا للأنلاااار, اقال اينهاايي : يا لخمهاايين, فخي النبي صختم الله خاه ادخم فقال: "ما باال دعاوى أها الجاهليااة ثاام قااال: مااا شااأنهم فااأخبر بكسااعة المهاااجر الأنصااار , قااال: فقااال النباا صل الله عليه وسلم: دعوها فِنها خبيثة"(1) . امعاا(رااام لعَاااب) أي: مَاادا بلااااةة موالةااة ماان الخعاا (3) ,اقااام: بطااال, اقااام كااان يخع بالحياب كما تلانع الحوشة(3). - دنن الحماي, 2/234 ,بيقم: 4 34, قال الألوا: «صحام» انظاي: حاديث رقام: 4423 ,في صاحام الجاامع, االجاامع اللاةر انيادته, /244 بيقم: 24 . 4- فاض القديي, 4/223 . 4- صحامالوخاري, 4/ 413 ,اممخم2/ 111. 2- انظي ف م الواري , /14.

عدد الصفحات ١٣٣

25 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية امعانى (فكَ مَااعَ ): «ماان الكمااع اهااو أن تضاايب بااادك أا بياخاا دبااي إنمااان ايقااال هااو أن تضيب جد إنمان بقدم , اقام: هو ضيب بالماو ختم مؤايل »(2). اااس في رااية أاي : "دعوها فِنها منتنة"(1), أي: قواحة كييهة مؤكية(3). اتأمااام ادااا نكار النااابي صاااخ الله خااااه اداااخم خاااتم هاااال الاااد و : ياااا لخمهااااايين .. ياااا للأنلاار, مع أن هاين ا ن قد ككيا في ك اب الله د ااام في ادو مواضاع كخهاا في مقاال ايند اال ناس, امن كل قوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَاارِ وَالَّاذِينَ اتاَّباَعُااوهُم بِِِحْسَااان رَّضِاا َ اللّااهُ عَااناْهُمْ وَرَضُااواْ عَنْااهُ وَأَعَاادَّ لَهُاامْ جَنَّااات تَجْاارِ تَحْتاَهَااا الأَناْهَااارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداا ذَلِكَ الْفَوْعُ الْعَظِيمُ ﴾[ال وبة:11]. اماادحهم دااوحانه بقولااه: ﴿لِلْفُقَاارَاء الْمُهَاااجِرِينَ الَّااذِينَ أُخْرِجُااوا مِاان دِيااارِهِمْ وَأَمْااوَالِهِمْ ياَبْتاَغُونَ فَضْلاا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَ ِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾[الحشي:1]. الكاان ناادما ااااس النااداس بهاااين ا نااا: يااا لخمهاااايين .. يااا للأنلاااار, لاماا ةاث كااام ااااي بلااااااحوه خااااتم أااااااه الآاااااي كااااان كلاااا النااااداس لاااااواة قوتااااة, اإن كاناااات بأحماااان اينمماات الن أثنى خاها ربُّنا في القيآن الكي , فاد ةاثة اينماخم بقواخ اه أا لااو ه أا شارته ضاد أاااه اينمااخم تع ا لاااواة ااهخااة, حااار منهاا النابي صااختم الله خااه ادااخم, اا هاا ماان الجاهخاة اينمقوتة فقال: "ما بال دعوى أه الجاهلية " قااال الإمااال باادر الاادين العاااي رحمااه الله : «"مااا بااال دعااوى الجاهليااة" يعااي تاادا وا بالقوا اام, باام تاادا وا بااد وو ااحاادو بالإداا ل, ثم قااال: "مااا شااأنهم", أي: مااا اااي اام امااا اينوا في كل قوله: "دعوهاا" أي: د اوا هاال اينقالاة, أي: اتيكوهاا أا د اوا هاال الاد و , ثم بااا حكماااة الاااحك بقولاااه: "فِنهاااا خبيثاااة" أي: فاااإن هاااال الاااد وو اوا اااة أي قواحاااة منكااايو كييهاة مؤكياةا لأينااا ت ار الةضاا خاتم باار الحاق اال قاتاام خاتم الوا اام, اتاؤدي إلى النااار ... اتماااما ها د اااو الجاهخااااة لأيناااا كانااات مااان اااعارهم اكانااات تأااااا حقهاااا بالعلااااواة, فجااااس - انظي ف م الواري , 3/422 . 4- مدو القاري , 3/11 . 4- صحام الوخاري , 2/ 13 . 2- ي النواي ختم ممخم , 3/ 41.

عدد الصفحات ١٣٤

26 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية الإداا ل بإبطااال كلاا افلااام القضاااس بالأحكااال الشااي اة إكا تعااد إنمااان خااتم آاااي حكاام الحاكم بانهما األدل ك ع ما لدمه »(3). اأمينااا الناا صااختم الله خاااه ادااخم بحكهااا فقااال : "دعوهااا فِنهااا خبيثااة"(2) ,أا"دعوهااا فِنها منتنة"(1) ,اقد دوق باان كل في ك ل الإمال بدر الدين العاي رحمه الله. اقال الإمال النواي رحماه الله : «اقولاه: فنااد اينهاااي ي ياا لخمهااايين انااد الأنلاااري يااا للأنلاااار... امعنااال: أد ااو اينهاااايين اأداا ةاث بهاام, اأمااا تمااما ه صااختم الله خاااه ادااخم كلااا د اااو الجاهخااااة فهاااو كياهاااة مناااه لاااال ا فاناااه اااا كانااات خااااه الجاهخااااة مااان ال عاضاااد بالقوا اام في أمااور الاادناا ام عخقا ااا, اكاناات الجاهخاااة تأاااا حقوقهااا بالعلاااوات االقوا اام فجاااس الإد ل بإبطال كل افلام القضايا بالأحكال الشي اة , فاكا ا د إنمان ختم آاي حكام القاض بانهما األدمه مق ضتم داانه كما تقير من قوا د الإد ل»(3). قال الشاخ مد الأم الشنقاط رحمه الله : «فقول هاا الأنلااري : "يا للأنلاار" اهاا اينهاايي : "يا لخمهاايين " هو النداس بالقوماة العلاواة بعانه اقول النَبي صختم الله خاه اداخم: "دعوهااا فِنهااا منتنااة" يق ضاا ااااوب تاايك النااداس بهااا لأن قولااه: "دعوهااا" أمااي صااييم بحكهااا االأمااي اينطخااق يق ضاا الواااوب خااتم ال حقاااق كمااا تقااير في الأصااول... داااما اقااد أكااد النَاابي صااختم الله خاااه ادااخم هاااا الأمااي بااالحك بقولااه: "فِنهااا منتنااة", احمااو بااالنن مواواااع لخ وا د لد ل ه ختم الخوث الوالغ, فدل هاا الحاديث اللااحام خاتم أن الناداس بيابطاة القومااة مخااالو ينااا أمااي بااه النَاابي صااختم الله خاااه ادااخم, اأن فا خااه ي عااا تم اينناان, ا اا أن اينناان اواااث, االله تعاااالى يقاااول: ﴿الْخَبِيثَااااتُ لِلْخَبِيثِاااينَ ﴾[الناااور:43], ايقاااول: ﴿وَيُحَااارِّمُ عَلَااايْهِمُ الْخَبَآئِثَ ﴾[الأ يا :42]»(5). - مدو القاري , 3/11 . 4- صحام الوخاري 4/ 413, اممخم, 2/ 111 . 4- صحام الوخاري , 2/ 13 . 2- ي النواي ختم ممخم , 3/ 42. 4- أضواس الواان, 4/24.

عدد الصفحات ١٣٥

27 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية اإكا كان هاا الأمي الاي نال النبي صختم الله خاه ادخم : "دعاوى الجاهلياة", كااد أن يقع ب اللااحابة رضاوان الله خااهم , اكااد أن يح ا دث ف ناة ظاماة فاماا باانهم, ماع أينام اار اااام في هاااال الأماااة, لاااو أينااام ادااا جابوا لأمااي رداااول الله صاااختم الله خااااه اداااخم , فكاااان مااان الأادر بمن ااس بعدهم, اأراد أن ي وع هاداهم , أن يكاون مان أ اد النااا اا نابااع مان الوقاو في هال الد و الجاهخاة. اماان مظاااهي هااال الااد وات الجاهخاااة ال فااااي بالآباااس االأحماااب االأنماااب, فعاان أبي هييايو رضاا الله ناه اان النابي صااختم الله خااه ادااخم قاال: "لَياَنْتَهِاايَنَّ أَقاْاوَام ياَفْتَخِاارُونَ بِآبَااائِهِمُ الَّااذِينَ مَاااتُوا إِنَّمَااا هُاامْ فَحْاامُ جَهَاانَّمَ, أَوْ لَيَكُااونُنَّ أَهْااوَنَ عَلَاا اللهِ مِاانَ الجُعَاا ِ الَّااذِ يُدَهْاادِ ُ الخِارَاءَ بِأَنْفِاهِ, إِنَّ اللَّاهَ أَذْهَاابَ عَانْكُمْ عُباِّيَّاةَ الجَاهِلِيَّااةِ وَفَخْرَهَاا بِانبَااءِ, إِنَّمَااا هُاوَ مُاؤْمِن تَقِاا وَفَاجِر شَقِ , النَّاسُ كُلُّهُمْ باَنُو آدَمَ وَآدَ مُ خُلِقَ مِنْ تاُرَاب "(3). امع قوله صختم الله خاه ادخم: "عُ باَّ يَ ة الجاهلية" أي: فخيها اتك ها انخو ا(2). قال الإمالاينواركفوري رحمه الله : « قال الخطابي: معنال أن الناا راا ن ماؤمن تقا فهاو الخر الفاضم اإن لم يكن حماواع في قومه, افااي ق فهو الاد س اإن كاان في أهخاه اييفاع رفاعاع »(1). اقام معنال: «إن اينف خي اين ك إما مؤمن تق فاإكن ينوةا لاه أن ي كا خاتم أحاد, أا فاااااي اااق فهاااو كلاااام ناااد الله االاااالام يمااا حق ال كااا , فاااال ك منفااا بكااام حاااال, "النااااس كلهااام بناااو آدم وآدم خلاااق مااان تاااراب" أي: فااا يخااااق بمااان أصاااخه الاااحاب النخاااوو اال ج , أا إكا كان الأصم ااحداع فالكام إااوو فا اااه لخ كا ا لأن بقااة الأماور ارضاة أصام اا حقاقاة, نعام العاقوااة لخم قا اها موهماة فااالخو أالى لخماال مان ا ا ةال بهااال اينمال »(3). - دنن الحماي, 4/242 ,بيقم: 4144 ,قال الألوا: «حمن صاحام» ,انظاي: صاحام الحباا االحهاا , 4/31 ,بايقم: 4144. 4- ون اينعوود, 2/ 3 . 4- فة الأحوكي,1/4 2 . 2- فة الأحوكي,1/4 2 .

عدد الصفحات ١٣٦

28 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية من مفسدات الأخو التحريش بين المؤمنين: ا اااا أن مااااا يظهااااي ماااان د ااااوات ااهخاااااة في نماننااااا , هااااو ماااان ااااييم الشاااااطان باااا اينمخم , كما أا بال النبي صختم الله خاه ادخم, فعن اابي رض الله ناه قاال : نعات الناابي صااختم الله خاااه ادااخم يقااول: "إِنَّ الشَّاايْطَانَ قَاادْ أَيِااََ أَنْ ياَعْبُاادَ ُ الْمُصَاالُّونَ فِاا جَزِياارَ ِ الْعَرَبِ, وَلَكِنْ فِ التَّحْرِيشِ باَياْناَهُمْ "(3). اهاااا الإاوااار اان الةااا الاااي داااقع في اينماا قوم, يع اا ماان معجداتااه صااختم الله خاااه ادخم, اهو ما نيال انعاناه في نماننا هاا, بم ما أك اي هاال الاد وات الجاهخااة با أبنااس الأماة الواحدو, ا حول ا قوو إ بالله العخ العظام. قاال الإماال الناواي رحمااه الله : «امعناال أيا أن يعوادل أهاام اديايو العايب الكناه دااعتم في ال حييم بانهم بالخلاومات االشحناس االحياب االفن»(2). اقاااال الإماااال ايننااااايرحماااه الله : «"إن الشااايطان قاااد يَااا ِ َ" في رااياااة "أياااَ أن يعباااد المصاااالون" أي: ماااان أن يعواااادل اينؤمنااااون يعااااي ماااان أن تعوااااد الأصاااانال ﴿يَااااا أَبَاااا ِ لَ تاَعْبُاااادِ الشَّاايْطَانَ ﴾[مااي:22], قااال الواضااااي رحمااه الله تعااالى: وااادو الشاااطان وااادو اللااانم باادلام اعاام وااادو اللااانم وادتااه لأنااه الآمااي بااه الاادا إلاااه, ا اا اان اينااؤمن باينلاااخ كمااا في حاديث "نهياا عاان قتاا المصاالين"(1)الأن اللااا و هاا الفارقاة باا الإيمااان االكفااي اأظهااي الأفعااال الدالااة خااتم الإيماااان, فاااينياد أن الشاااطان أياا أن يعاااود أحااد ماان اينااؤمن إلى واااادو اللانم اييتد إلى يكه في ادييو العيب , اارتاداد بعاض يناافي يأداه فا يايد نقضاا, أا لأينام لم يعواداا اللااانم, أا لأن ايناياد أن اينلاااخ دمعاون باا اللااا و ا واادو الشاااطان, "ولكاان ف التحاريش بيانهم"... أي: يماعتم في ال حاييم أي: في إباياس بعضاهم خاتم بعاض احمخهام - صحام ممخم, 2 /4 33. 4- ي النواي ختم ممخم , 2/ 43 . 4- دنن أبي دااد,4/211 ,بيقم: 2141 ,قال الشاخ الألوا: «صحام» ,انظي الجامع اللاةر انيادته, /241.

عدد الصفحات ١٣٧

29 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية خااتم الفاان االحااياب االشااحناس ... قااال بعااض الأ مااة: إكااا اااذ ادياايو العاايب لأينااا مهااوط الوح »(3). اقد يؤدي الخ االندا إلى ا ق ال ت هال الاد وات الجاهخااة , الاال حاار النابي صختم الله خاه اداخم مان اطاورو هااا الأماي , فعان انادب بان واد الله الوجخا رضا الله ناه قاال: قااال ردااول الله صااختم الله خاااه ادااخم : "مَاانْ قُتِاا َ تَحْاا َ رَايَااة عِمِّيَّااة , يَاادْعُو عَصَاابِيَّةا, أَوْ ياَنْصُرُ عَصَبِيَّةا, فَقِتاْلَة جَاهِلِيَّة "(2). افي راايااة أاااي اان أبي هيياايو رضاا الله نااه اان الناابي صااختم الله خاااه ادااخم أنااه قااال: "وَمَاانْ قَاتَااا َ تَحْااا َ رَايَاااة عِمِّيَّااة ياَغْضَااابُ لِعَصَااابَة , أَوْ يَااادْعُو إِلَاا عَصَااابَة , أَوْ ياَنْصُااارُ عَصَااابَةا, فاَقُتِاا َ, فَقِتاْلَااة جَاهِلِيَّااة , وَمَاانْ خَاارَ َ عَلَاا أُمَّتِاا , يَضْاارِبُ باَرَّهَااا وَفَاجِرَهَااا, وَلَ ياَتَحَاشَاا مِاانْ مُؤْمِنِهَا, وَلَ يَفِ لِذِ عَهْد عَهْدَ ُ, فاَلَيََْ مِنِّ وَلَسْ ُ مِنْهُ "(1). قااالالإمااال النااواي رحمااه الله : «وماان قاتاا تحاا رايااة عميااة" هاا بضاام العاا اكماايها لة اااان مشاااهورتان اايناااام مكماااورو مشاااددو االاااااس مشاااددو أيضااااع قاااالوا هااا الأماااي الأ ماااتم يم و ااهه ... قولاه صاختم الله خااه اداخم "يغضاب لعصابة أو يادعو إلا عصابة أو ينصار عصابة"... امعناهاا أناه يقاتام لشاهوو نفماه ابضاوه اا, ايؤياد اليااياة الأالى الحاديث ايناااكور بعادها يةضا لخعلاااوة ايقاتام لخعلااوة امعنااال إكاا يقاتاام لااواة لقوماه اهااوال, قولاه صااختم الله خاااه ادااخم: "وماان خاار علاا أمتاا يضاارب برهااا وفاجرهااا ول يتحاشاا ماان مؤمنهااا" افي بعض النمخ "يتحاش " بالااس امعنال يكحث بما يفعخه فاها ا يخا اباله»(3). ا ن أن رض الله نه قال: قال ردول الله صختم الله خاه ادخم: "انصر أخاك ظالمااا أو مظلوماا , فقال رج يا رسول الله أنصر إذا كان مظلوماا أفرأي إذا كان ظالمااا كياف أنصر قال: تحجز أو تمنعه من الظلم فِن ذلك نصر "(5) . - فاض القديي, 4/443. 4- صحام ممخم, 4/ 221. 4- صحام ممخم, 4/ 223. 2- ي النواي ختم ممخم , 4/441 . 4- راال الوخاري 3/4441 .

عدد الصفحات ١٣٨

11 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية قال الإمال ايننااي رحماه الله : «"انصار أخااك" في رااياة: أَ انَ أاااك في الادين "ظالمااا " بمنعه الظخم من تمماة الش س بما يؤال إلاه اهاو مان ااااد الو باة "أو مظلومااا " بإ ان اه خاتم ظايناه اتخخالااه مناه "قيا " يعااي قاال أنا : "كااو أنلاايل ظايناااع " ياا رداول الله "قاال: تحجااز عاان الظلااام" أي: فينعاااه مناااه ا ااول باناااه اباناااه "فاااِن ذلاااك" أي: منعااه مناااه "نصااار " لاااه أي: منع إيال مان الظخام نلاايك إياال خاتم ااطانه الااي يةوياه ا خاتم نفماه الأماارو بالماوسا لأناه لو تيك ختم ظخمه ايل إلى ا ق لاا مناه فمنعاه مان اااوب القاود نلاايو لاه, اهااا مان قواام الحكم لخش س اتمما ه بما يؤال إلاه اهو من جا الفلااحة ااااد الو بة»(3). ا اان اييااي باان وااد الله رضاا الله نااه أن الناابي صااختم الله خاااه ادااخم قااال لااه في حجااة الااااودا : "استنصاااا الناااااس, فقااااال: "ل ترجعااااوا بعاااااد كفاااااراا يضاااارب بعضااااكم رقااااااب بعض"(2). قاااال الإماااال الناااواي رحماااه ا : «"استنصااا النااااس" معناااال مااايهم بالإنلااااات لامااامعوا هال الأمور اينهمة االقوا د الان داأقيرها لكام اأحمخكموهاا, اقولاه: "في حجاة الاودا " ناات بااال لأن الناابي صااختم الله خاااه ادااخم اد الناااا فاهااا ا خمهاام في اطو ااه فاهااا أمااي دياانهم اأاصاااهم ب وخااااغ الشاااي فاهاااا إلى ماان بااااب نهاااا فقاااال صااختم الله خااااه اداااخم لاوخاااغ الشااااهد منكم الةا »(1). اأماا معانى الحاديث فقاد تعاددت فااه أقاوال العخمااس إلى داوعة أقاوال ككيهاا الإماال الناواي رحمه الله ند يحه اا الحديث , فقال: «"ل ترجعاوا بعادى كفااراا يضارب بعضاكم رقااب بعض" قام في معنال دوعة أقوال: أحدها: أن كل كفي في حق اينما حم بةار حاق, اال اا : اينياد كفي النعمة احق الإد ل, اال الث: أنه يقيب من الكفاي اياؤد إلااه, االياباع : أناه فعام كفعااااام الكفاااااار, االخاااااام : ايناااااياد حقاقاااااة الكفاااااي, امعناااااال تكفاااااياا بااااام داماااااوا مماااااخم , االمااادا: حكااال الخطااابي اباارل أن اينااياد بالكفااار اين كفاايان بالماا , يقااال: تكفااي اليااام بماااا حه إكا لومااااه, قااااال الأنهاااايي في ك ابااااه اااااي الخةااااة: يقااااال ل باااا الماااا كااااافي, - فاض القديي, 4/41 . 4- صحام الوخاري /43, اممخم /1 . 4- ي النواي ختم ممخم , 4/43 .

عدد الصفحات ١٣٩

13 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية االمااابع: قالااه الخطااابي معنااال يكفااي بعضااكم بعضاااع ف ماا حخوا ق ااال بعضااكم بعضااا, اأظهااي الأقوال اليابع اهو اا اار القاض ااض رحمه الله»( ). اأما العقوبة في الآايو لأصحاب هال الد وات الجاهخاة , فقد بانهاا رداول الله صاختم الله خاه ادخم بقولاه: "ومن ادع دعوى الجاهلية فِنه من جثا جهنم, فقال رجا : ياا رساول الله, وإن صاااال وصااااام قاااااال: وإن صاااال وصااااام, فااااادعوا باااادعوى الله الااااذ ساااااماكم المسلمين المؤمنين عباد الله"(2). قااال الإمااالاينواااركفوري رحمااه الله : «ااينعاا ماان ناااد في الإداا ل بنااداس الجاهخاااة اهااو أن اليام مانهم إكا بخا خااه الاامه نااد باأ ختم صاوته قوماه ياا آل فا ن فاو ادران إلى نلاايل ظاينااااع كاااان أا مظخومااااع , اهااا مااانهم ا لااااواة, احاصااام هااااا الوااااه ييااااع أيضاااا إلى الوااااه المابق "فِنه" أي: الدا اينااكور "مان جُ ثا جهانم" بضام الجاام مقلااور أي: مان جما ا اا جمع ا وو بالحيكات ال ث اه الحجارو احمو ة, ارا من ا ّ ب شديد الاااس اضام الجاام جمع ااث من ا تم ختم ر كو اه د و اد ... »(1) . - ي النواي ختم ممخم , 4/44 . 4- دنن الحماي, 4/ 21 بيقم: 4134, قال الشاخ الألوا: «صحام» ,انظي: صحام الحبا االحها , /44 . 4- فة الأحوكي, 1/ 44 .

عدد الصفحات ١٤٠

12 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية خاتمة:َ ابعاد أن يفناا هااال اينواادئ الشاي اة الاان ت عاد ماان أهام الأدا في تفااادي الأنماات الاان توااههااااا الك اااار ماااان الوخاااادان, اااااا خااااتم الأمااااة أن تمااااعتم ااهاااادو ل حقاااااق هااااال اينوااااادئ الشي اة بقدر اد طا ه ا, ام ا ع لأمي الله د اام القا م: ﴿يَا أَياُّهَا الَّاذِينَ آمَنُاواْ اسْاتَجِيبُواْ لِلّاهِ وَلِلرَّسُااولِ إِذَا دَعَاااكُم لِمَااا يُحْيِايكُمْ وَاعْلَمُااواْ أَنَّ اللّااهَ يَحُااولُ باَايْنَ الْمَاارْءِ وَقاَلْبِااهِ وَأَنَّااهُ إِلَيْااهِ تُحْشَرُونَ ﴾[الأنفال:42]. فإكا ااد ا د عداد الكامم مان ق وَام اليا ا االي ااة ل نقاااد لشاي الله تعاالى , ار دَ الأماي إلى الله االيدول ند ال نان , ا َ م م ا و الأمي ختم إقامة العدل ب الناا, ارفا ع الظخام, ارد اينظاااالم إلى أهخهاااا, اأد الي ااااة حقاااول اليا ااا , اأ اااا النااااا أالاااااس أماااورهم في بااار معلاااااة الخااالق, ا اا نوااوا الخاايا خاااهم , أا إثااارو الي اااة ضاادهم , اق اادِّ مت النلااااحة لأ مااة اينمااخم ا ام هم, اقال الناا كخمة الحق اأ ماياا بااينعيا , ايناوا ان ايننكاي, اأقاام العادل ماع الحااكم ااةكاول, ا اااار الااو و أهاام الحاام االعقااد افي مقادم هم العخماااس, اأدياات الأمانااة كمااا أمااي الله تعاااالى ب ودااااد الأماااي إلى أهخاااه, اتقاااد أصاااحاب الكفااااسو دان فياااااد, اال ااادل الجمااااع ب طوااااق أحكال الشييعة الإد ماة اإقامة الحداد ختم الشييو ا الضعاو, ا مم الجمااع خاتم تعمااق مودأ الأاوو, االحفاع ختم احادو الأماة , انواا العلااواة الجاهخااة, ارفضات الاد وات الخاراااة الاان تااد وا إلى ا نقمااال اال ماادل , أا تييااد فاايض أاناادو اارااااة خااتم الأنظمااة أا الشااعوب الإد ماة, ند كل دنجد ا د الله د ااام ي حقاق , لاعاام النااا الحاااو الطاواة كماا قاال دوحانه: ﴿مَنْ عَمِ َ صَالِحاا مِّن ذَكَر أَوْ أُنثَ وَهُوَ مُؤْمِن فاَلَنُحْيِياَنَّاهُ حَيَاا ا طَيِّبَاةا وَلَنَجْازِياَناَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ ياَعْمَلُونَ ﴾[النحم:12]. الن ااكي كااو اا أداا فنا في نعماة اراااس أبادقها اينااولى داوحانه اتعاالى خااهم, فخمااا ااالفوا أماي الله تعاالى أردام خاااهم داام العايل الااي قخا خاااهم النعماة إلى نقماة , كماا قااال تعالى: ﴿لَقَادْ كَاانَ لِسَابَِ فِا مَسْاكَنِهِمْ آيَاة جَنَّتَاانِ عَان يَمِاين وَشِامَال كُلُاوا مِان رِّعْ ِ رَبِّكُامْ وَاشْاااكُرُوا لَاااهُ باَلْااادَ طَيِّبَاااة وَرَب غَفُاااور * فَأَعْرَضُاااوا فَأَرْسَااالْنَا عَلَااايْهِمْ سَااايْ َ الْعَااارِمِ وَبَااادَّلْنَاهُم بِجَنَّتاَيْهِمْ جَنَّتاَيْنِ ذَوَاتَ أُكُ خَمْط وَأَثْ وَشَ ْء مِّن سِدْر قَلِي ﴾[دوأ:4- 3].

عدد الصفحات ١٤١

11 سلسلة: المبادئ الشرعية بين الراعي والرعية اقلاذ القيآن في هااا الشاأن ك ارو فقاد أا ناا الله تعاالى ان قلااة ااد اكااو دمايهم , اقلاة ثمود اكاو أهخكهم , اآل في ون اكااو أبايقهم , اقاول لاوط اكااو صارهم , قاال ايناولى دوحانه: ﴿فَكُلاّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِاناْهُم مَّانْ أَرْسَالْنَا عَلَيْاهِ حَاصِاباا وَمِاناْهُم مَّانْ أَخَذَتْاهُ الصَّايْحَةُ وَمِااناْهُم مَّااانْ خَسَاافْنَا بِاااهِ الأَْرْضَ وَمِااناْهُم مَّااانْ أَغْرَقاْنَااا وَمَاااا كَااانَ اللَّاااهُ لِاايَظْلِمَهُمْ وَلَكِااان كَاااانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾[العنكووت:21]. اهاااال دااانة الله اااد ااااام تااادال اارياااة في كااام اقااات احااا , فإ ياضااانا ااان مااانه الله تعالى, اإصيارنا ختم اقاحا الاانوب ااينعاصا , ها الان أاصاخ نا إلى هاال الحاال الان نشاكو منهااا, كماااا قااال داااوحانه: ﴿وَمَااا أَصَاااابَكُم مِّااان مُّصِاايبَة فَبِمَاااا كَسَااابَ ْ أَيْاادِيكُمْ وَياَعْفُاااو عَااان كَثِير ﴾[الشور:41]. فااا ل دال بماانه الله تعااالى يعاااد لخممااخم ااد م اقااو م الاان كااانوا ينعمااون بهااا في هااد الوع ة النووية ختم صاحوها أفضم اللا و االم ل, ا هد صاحاب ه الكايال مان بعادل رضا الله انهم أجمعاا , فا يلاااخم آااي هااال الأماة إ بمااا صاخم بااه أا اا, قااال داوحانه: ﴿ذَلِااكَ بِااأَنَّ اللّاااهَ لَااامْ يَاااكُ مُغَيِّاااراا ناِّعْمَاااةا أَناْعَمَهَاااا عَلَااا قاَاااوْم حَتَّااا ياُغَياِّااارُواْ مَاااا بِأَنفُسِاااهِمْ وَأَنَّ اللّاااهَ سَااامِيع عَلِاااايم ﴾[الأنفااااال:44] ,اقااااال أيضاااااع: ﴿... إِنَّ اللّااااهَ لَ ياُغَياِّاااارُ مَااااا بِقَااااوْم حَتَّاااا ياُغَياِّاااارُواْ مَااااا بِأَناْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْم سُوءاا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَال ﴾ [الي د : ]. اككيهال اينوادئ الشاي اة لامات خاتم داوام الحلااي, اإكاا هااا ماا تاماي جمعاه في هااا اينوضو , اه موادئ أداداة امة, تنادر هاا أماور تفلاااخاة ك ارو في كام اوانا الحاااو , فاااإن أصااااوت فماااان الله اإن أاطاااأت فماااان نفماااا االشااااطان, ا اللهَ أدااااأل أن يلاااااخم العواااااد االو د, اأن دن اينمخم الفن ما ظهي منها اما بطن, إنه ا كل االقادر خاه.. االحمد لله رب العاين اصختم الله ختم دادنا مد ا ختم آله اصحوه ادخم ***

عدد الصفحات ١٤٢