المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات التي ذكرها الألباني في السلسلة الصحيحة والضعيفة وإرواء الغليل

السلسلة الضعيفة

صفحة ١ من ٢٥

E الطبعة الأو 1438 هـ - 2017 م القاهرة : شارع البيطار خلف جامع الأزهر هاتف : 202-01141175835 هاتف 202-01141175837 Dar.alwasatya@yahoo.com رقـــم الإيـــداع: 1673 /2017 الترقيم الدولي 0 – 06 – 6593 – 977 – 978

عدد الصفحات ٣

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 5 وُلَسِّوَثٌٌ ٌ إن الحؿد للِ ، كحؿدُه وكستعقـُ ف وكستغػرُه، وكعقذُ باللِ مِـ شرورِ أكػسِـا، ومِـ سقئاتِ أطؿالِـا ، مَـ يفدِه اللُ فلا مُضؾَّ لف، ومَـ يُضؾِؾْ فلا هادِيَ لف، وأشفد أنْ ٓ إلف إٓ الل وحدَه ٓ شريؽَ لف، وأشفد أنَّ محؿدًا طبدُ ه ورسقلُف. ﴿ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ﴾ [201]. ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ﴾ [2]. ﴿ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽﴾ [ 00،02] . أَٓ وإنَّ خقرَ الحديثِ كتابُ الل، وخقرَ الفَ ديِ هديُ محؿَّ د ﷺ، وشرَّ إمقرِ محدثاتُفا، وكؾَّ محدثةٍ بدطة، وكؾَّ بدطةٍ ضلالة، وكؾَّ ضلالةٍ في الـار (1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) خطبة الحاجة التل كان يبتدئ بها الـبل ﷺ، وللألباني $ رسالة مطبقطة مسؿاة: «خطبة =

عدد الصفحات ٦

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 6  أنا بعد «فنن أولك ما صُ رِ فت فقف كػائسُ إيام، وأطؾك ما خُ صَّ بؿَ زيد آهتؿام، آشتغالُ بالعُ ؾقم الشَّ رطقَّ ة الؿُ تؾؼَّ اة طـ خَ قر البَ ريَّ ة، وٓ يَ رتابُ طاقؾٌ في أن مَ دارها طؾك كتابِ الل الؿُ ؼتػك، وسُ ـَّ ة كبق ف الؿُ صطػك، وأنَّ باقل العُ ؾقم إما آَٓ تٌ لػَ فؿِ فؿا وهل الضَّ الَّ ة الؿَ طؾقبَ ة، أو أَ جـَ بقَّ ةٌ طـفا وهل الضَّ ارَّ ة الؿَ غؾقبَ ة»(1). فؾؾفِ الحَ ؿدُ والؿِ ـَّ ة والػَ ضؾُ ، فؼد صُ بع الؿُ جؾَّ دُ إوَّ لُ مِ ـ «سِؾسِ ؾة جامِ ع الأو هَ ام والت صقيبات التل ذَ كرَ ها الألبَ اكِ ل $ في الس ؾسؾَ ة الص حقحَ ة - والض عقػة - وَ إرَ واء الغَ ؾِ قؾ» وهق الؿُجؾَّ د إوَّ ل مـ «السؾسِ ؾَ ة الصَّ حقحة» وبَقـ يَ دي الؼارئ الؿُ جؾَّ دُ الثَّ اني مـ هذه الس ؾسؾة، وهق الؿُ جؾَّ دُ إوَّ ل مِ ـ «الس ؾْسِؾَة الض عقػة»جَؿعتُ فقف مَ ـ وَ هَّ ؿَ فُ ؿ الشَّ قخُ إَلْبَاكِل $ في الؿُجَؾَّد إوَّ ل مِ ـ «الس ؾْسِؾَة الض عقػَ ة». والشقخ إَلْبَاكِل $ مِ ـ العُ ؾؿاء الذَّ اب قـ طَ ـ الحَ ديث في هذا العَ صْ ر، وٓ شَ ؽَّ أكَّ فؿ أقَ ؾ مِ ـ الؼَ ؾِ قؾ، وإَلْبَاكِل $ في كتابِ ف «الس ؾ سِؾَة الض عِقػَة والؿَ قضُ قطة وأَ ثَ رها الس ق ئ في الأُ م ة» أكد طؾك وُ جقب التَّ حذير مِ ـ كَ شرِ إحادِ يث الضَّعِقػَة والؿَ قضُ قطة تَ حذيرً ا لؾـَّ اس مـفا، وقِ قامً ا بقاجِ ب بقانِ العِ ؾؿ، وكَ جاةً مِ ـ إثْ ؿ كِ تؿاكف، وفي ذلؽ تَ ـؼِ قَ ةُ حدِ يثِ ف ﷺ مؿَّ ا لقس مـف، وكؿا قال الإمامُ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الحاجة التل كان رسقل الل ﷺ يعؾؿفا أصحابف» (1) مؼدمة «فتح الباري»(ص5) ٓبـ حجر$.

عدد الصفحات ٧

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 7 ابـُ مَ فدِ ي $ كَ ؿا رَ واه ابـُ أبل حاتِ ؿ في «العِؾؾ»1/11 :) «َٕنْ أَ طرِ ف طِ ؾَّ ةَ حَ ديثٍ هق طِ ـدي أحب إلِ لَّ مِ ـ أنْ أَ كتُ بَ طِ شريـَ حَ ديثً ا لقس طِ ـدي» قال أبق الحَسَ ـ التبْ ريزِ ي $ في مؼد مة كتابف «الؽافي في طُؾقم الحَ ديث» «والسـَّ ة لَ ؿَّ ا كادَ ت أن يَ تطرَّ ق إلقفا صَ عْ ـُ بعضِ إبالِ سَ ة، وتَ ؾبقسُ الؿَ لاحِ دة بقَ ضع الحديث، والؽَ ذِ ب طؾك رسُ قل الل ﷺ قام بـَ صرِ ها وتَ ؼقيؿِ فا، وتَ سديدِ ها وتَ صحِ قحفا العُ ؾؿاءُ الجَ فابِ ذَ ةُ ، وإُ مَ ـاءُ الجَحَاجِحَة، وحَ ػِ ظقا طؾك هذه إُ مَّ ة دِ يـَ فؿ، وزَ ادوا طؾك إيؿَ اكِ فؿ بالغَ قب يَ ؼِ قـفؿ، فؿَ ـ طَرَفَ للإسلامِ حَؼَّ ف، وأوْ جبَ لؾرَّ سقل ﷺ حُ رمَ تَ ف، وآثَ ر صَ ريؼتَف طؾك كؾ صَ ريؼ، وكظَ ر فقفا بتحؼِ قؼٍ وتَ دققؼ، وطَ ظَّ ؿ مَ ـ طَ ظَّ ؿ اللُ شَ لكَ ف، وأطْ ؾك مَ ؽاكَ ف، لَ ؿ يَ رتَ ؼِ بطَ عـِ ف إلك حِ زب الرَّ سقل وأتْ باعِ القَ حل، وأوْ طِ قَ ة الد يـ، وخَزَكة العِ ؾْ ؿ الَّ ذيـ ذَ كَ رَ هؿ اللُ تعالك في كتابف: ﴿ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ﴾ [200]. كقػ وَ هُ ؿ أَ ثبَ تقا الس ـَّ ة بنسـادِ هؿ كابرً ا طَ ـ كابِ ر، فـَ ؼؾقا سِ قرَه ومَ ؿْ شَ اه، ووَ صَ ػقا ما كان طؾقف وشَ قاهِ ده، وجاءوا بلققالِ ف وأفعالِ ف، وأحقالِ ف في سَػَره وحَضرِه، وضَ عْ ـف وإقامتِ ف، ومَ ـامِ ف ويَ ؼظَ تِ ف، مِ ـ إشارةٍ وتَ صريح، وققامٍ وقُ عقد، وملكَ ؾٍ ومَشْ رب، ومَ ؾْ بَ سٍ ومَ رْ كَ ب، وما كان سَ بقؾ الر ضك والسَّ خط، والإكؽار والؼَ بُ قل، حتك الؼُ لامَ ة مِ ـ ضُ ػُ ره ما كان يَ صـَ ع بها، والـ خامَ ة مِ ـ فِ قف كقػ يَ ؾػِ ظُ فا، وأَ يـ وَ ضَ عَ فا»(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «الؽافي في طؾقم الحديث» لؾتبريزي (ص111،111) صبعة الدار إثرية

عدد الصفحات ٨

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 8 وقال الأَل بَاكِل$ في مُ ؼد مة «الس ؾ سِؾَة الض عِقػَة » «مِـ الؿَ صائبِ العُ ظؿك التل كزلَ تْ بالؿُ سؾؿقـ مـذ العصقرِ إُ ولك اكتشارُ إَ حادِ يث الضَّعِقػَة والؿَ قضُ قطة بقـفؿ، ٓ أَ ستَ ثـل أحدًا مـفؿ، ولق كاكقا طُ ؾؿاءَ هؿ، إَّٓ مَ ـ شاء اللُ مـفؿ مِ ـ أئؿَّ ة الحَ ديث وكُ ؼَّ ادِ ه، كالبُ خاري، وأحْ ؿَ د، وابـِ مَ عِ قـ، وأبل حاتِ ؿ الرَّ ازي، وغَ قرِ هؿ. وقد أدَّى اكتشارُ ها إلك مػاسدَ كَ ثقرة، مـفا ما هق مـ إمقرِ آطتؼاديَّ ة الغَ قبقَّ ة، ومـفا ما هق مِ ـ إمقرِ التَّ شريعقة، وسَ قَ رى الؼارئ الؽريؿُ إَ مثؾةَ الؽَ ثقرةَ لِ ؿَ ا كدَّطقفِ في كثقرٍ مـ إحاديثِ أتقةِ إن شاء اللُ تعالك. وقد اقتضتْ حِ ؽؿةُ العؾقؿِ الخَ بقر  أنْ ٓ يدعَ هذه إ حاديثَ التل اختَؾَؼَفا الؿُغْرِضقنَ لغاياتٍ شتَّ ك؛ تَ سري بقـ الؿسؾؿقـ دُ ون أن يُؼَق ضَ لفا مَ ـ يَ ؽشِ ػُ الؼِ ـاعَ طـ حؼقؼَ تِ فا، ويُ بق ـ لؾـاس أمرَ ها، أولئؽ هؿ أئؿَّ ة الحديثِ الشَّ ريػ، وحامِؾق أَ لقيَ ة الس ـَّ ة الـَّ بقيَّ ة التل دطَ ا لفؿ رسقلُ الل ﷺ بؼقلِ ف: «كَض رَ الله امرءًا سَ ؿِعَ مَ ؼالَتل: فقَ طَ اها، وحَ ػِ ظَ فا، وبؾ غفا، فَ رُ ب حامِ ؾِ فِ ؼفٍ إلك مَـ هُ ق أَ فؼَ فُ مِ ـ ف»... وَألَّ ػَ الؿُ تلخ رون مـفؿ كُ تُ بً ا خاصَّ ةً لؾؽَ شْ ػ طـ إحاديثِ ، وبقانِ حَ الِ فا، أَ شفَ رُ ها وأوسَ عُ فا كتابُ «الؿَؼاصِ د الحسَ ـة في بقانِ كَ ثقر مِ ـ إحاديثِ الؿُ شتَ فرة طؾك إَ لسِ ـَ ة»لؾحافظِ السَّ خَ اوِ ي، وكَ حقها كُ تُ ب التَّ خريجات، فنكَّ فا تُ بق ـ حالَ إحاديثِ القاردةِ في كُ تب مَـ لقس مِ ـ أهؾ الحديث، وما َٓ أصؾَ لف مـ تؾؽ

عدد الصفحات ٩

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 9 إحاديثِ، مثؾ كتاب: «كَصْ ب الرَّ اية ٕحاديث الفِ داية»لؾحافظ الز يؾَ عِ ل، و«الؿُغـِ ل طَ ـ حَ ؿْ ؾ إسْ ػَ ار في إَ سْ ػار في تَ خْ ريج ما في الإحْ قاءِ مِ ـ إَ خْ بَ ار» لؾحافظ العِ راقل، و «التؾخقص الحَ بِ قر في تَ خريجِ أحادِ يثِ الرَّ افِ عِ ل الؽَ بِ قر» لؾحافِظ ابـِ حَ جَ ر العَ سْ ؼلاني، و «تَخريج أحادِ يث الؽشَّ اف»لف، و «تَخريج أحادِ يث الش ػاء»لؾشقخ الس ققصل، وكُ ؾ فا مَ طبُ قطَ ة...»(1). وقال $: «وَلؽِ ـَّ اللَ  سخَّر لفذه إحاديثِ صَ ائػةً مِ ـ إئؿَّ ة، بقَّـقا ضعػَ فا، وكشَ ػقا طقَ ارَها، وأوْ ضَ حقا وضْ عَ فا، ولذلؽ لؿَّ ا ققؾ للإمامِ طَ بد الل بـ الؿُ بارك: «هذه إَحاديث الؿَ صـُ قطة؟» أجاب بؼَقلف: «يَعقشُ لفا الجَ فَ ابِ ذَ ةُ »..».(1). وقال$: «وقد تَبقَّ ـ لؽثقرٍ مِ ـ العُ ؾؿاء والػُ ضلاء في مُ ختؾػ البِ لاد وإَ صْ ؼاع أهؿقَّ ةُ تِ ؾؽ الؿَ ؼآت، وفائِ دَ تُ فا الؽُ برى لؾـَّ اس، حقث كبَّفتفؿ طؾك ضَ عْ ػ ووضْ عِ كَ ثقر مـ إحاديثِ التل كاكقا يَ رَ ونها أحاديثَ صَ حقحَ ةً ؛ ٓكْ تِ شارها في بُ طقن الؽُ تب، وتداوُ لِ فا طؾك ألْ سِ ـَ ةِ الـاس، طؾك اختلاف صَ بؼاتِ فؿ واختِ صَ اصَ اتِ فؿ، وساطَ د ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/74 .) (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/71.)

عدد الصفحات ١٠

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 10 طؾك سَعةِ اكتشارِ ها في هذا العَ صْ ر ما يسَّ ر اللُ  فقف مِـ القسائؾِ الحديثة؛ كالإذاطَ ات، والجَ رائد، والؿجَ لاَّ ت، وغقرها؛ مؿا تُ صدِ رُ ها الؿَ طابعُ ، إمرُ الذي يُ قجبُ طؾك العؾؿاءِ الغَ ققرِ يـ طؾك الس ـَّ ة الؿُ حؿَّ ديَّ ة أن يَ بذُ لُ قا جُ فدَ هؿ في التَّ حؼ ؼ مـ إحاديثِ لَ دى كتابَ تِ فؿ، وإذاطَ تِ فؿ، وحَ ديثِ فؿ»(1). وقال $: «ولِخُ طقرة هذا إمْ ر، رأيتُ أن أُ ساهؿَ في تؼريبِ سَ بقؾ آص لاع طؾك إحاديثِ التل كَ سؿَ عُ فا في هذا العصر، أو كَ ؼرأُ ها في كتابٍ مُ تداوَ ل، مؿا لقس لف أصؾٌ يَ ثبُ ت طـد الؿُ حد ثِ قـ، أو لف أَ صؾٌ مَ قضُ قع، لعَ ؾَّ في ذلؽ تحذيرًا وتَ ذكقرًا لؿَ ـ يَ تذكَّ ر أو يَ خشك؛ ولؿ أتَ ؼقَّ دْ في سَ ققِ فا بتَ رتقبٍ خاص ، بؾ حَ سبَ ؿَ ا اتَّ ػَ ؼ»(1). واطْؾؿ -رحِ ؿَ ؽ اللُ ووفَّ ؼـا اللُ لؿَ رضاتف وطػَ ا اللُ طـَّ ا وطـؽؿ- أكَّ ف لقس لل مِ ـ هذا إٓ الجَ ؿعُ والتَّ قفقؼُ ٕققالِ أهؾ العِ ؾؿ الؿتؼد مقـ والؿتلخ ريـ والؿُ عاصريـ، ولقس لل إٓ الـَّ ؼؾ والتَّ بقيب والتَّ رتقب والتَّ ـسقؼُ وحُ سـُ الس قاق أحقاكً ا، أمَّ ا طَ ـ مَ ظـَّ ات آجْ تِ فاد والتَّ رجقح في هذا فؾقس مِ ـ شَ لني . قال الإمامُ أبق محؿ د الحُ سقـ بـ مَ سعقد بـ مُ حؿ د بـ الػَ ر اء البَ غقي $: «والؼَصدُ بهذا الجَ ؿعُ -مع وُ ققع الؽػايةِ بؿا طَ ؿِ ؾقه، وحُ صقلِ الغُ ـْ قَ ةِ فقؿا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/74 .) (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/51 .)

عدد الصفحات ١١

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 11 فعَؾُ قه- آِ قتدَ اءُ بلفعالِ فؿ، وآكتظامُ في سِ ؾْ ؽٍ أحدُ صَ رفَ قف مُ تَّ صِ ؾٌ بصَ دْ ر الـ بقَّ ة، والد خُ قل في غِ ؿارِ قَ قم جَ د وا في إقامةِ الد يـ، واجْ تَ فدوا في إحقاءِ الس ـَّ ة، شَ غػً ا بهؿ، وحُ ب ا لطَ ريؼَ تِ فؿ، وإن قَ صَّ رَ ت في العَ ؿؾ طـ مَ بْ ؾغ سَ عقِ فؿ صَ ؿعً ا في مَ قطُ قد الل  طَؾك لسانِ رسُ قلف ﷺ أنَّ «الؿَرءَ مَ عَ مَ ـ أَ حَ بَّ »...»(1). فنني ٓ أزْطُ ؿ أني قد أتَ قتُ طؾك جُ ؾ مَ ـ وَ هَّ ؿَ فؿ إَلْبَاكِل $، لؽـ ذَ كَ ركَ ا مَ ـ استبانَ إمرُ فقف ووَ ضحَ ، وحَ سبُ ـا أن كَ سققَ طؾك كؾ مَ سللة دلقؾَ فا العَ ؿَ ؾل، وأَ حقاكً ا كَ سققُ الػقائدَ الػِ ؼفقَّ ة والحَ ديثقَّ ة، وحتك ٓ كُ رمك بسُ قءِ الـ قَّ ة والؼَ صد أو الـَّ ؼد، وإني طؾك يَ ؼقـٍ مِ ـ وُ ققع السَّ فق والخَ طل والقَ هؿِ في بعضِ ما أَ ذكُ رُ ه، والؿعصقمُ مَ ـ طَ صَ ؿف اللُ ، وبَ عضُ إخقَ ة أكؽَ ر طَ ؾَ قـا تَ عؼ بل لؽبارِ إئؿَّ ة وتَ قهقؿفؿ وات خاذِ هؿ غَ رضً ا، فلَ ققلُ كؿا ذكَ ر أبق طُ ؿَ ر بـ العَ لاء: «مَا كَ حـُ فِ قؿَ ـ مَ ضَ ك إَّٓ كَ بَ ؼؾٍ في أُ صُ قلِ كَ خْ ؾٍ صقَ ال» وكَؿا ذكَ ر الخَ طقبُ البَ غدادي $ في مُ ؼد مة «مُقض ح الأَ وهام» ...«ولعؾ بعضَ مَ ـ يَ ـظر فقؿا سطَّ ركاه ويَ ؼِ ػ طؾك ما لِ ؽتابـا هذا ضَ ؿـَّ اه يُ ؾحِ ؼُ سَ ق ئَ الظَّ ـ بـا، ويرى أكَّ ا طَ ؿدكَ ا لؾطَّ عـ طؾك ما مَ ـ تَ ؼدَّ مـا، وإضفَ ار العَ قب لؽُ براء شُ ققخـا وطُ ؾؿاء سَ ؾػِ ـا، وأكَّ ك يؽقنُ ذلؽ وبِ فؿ ذُ كركا، وبشُ عاع ضقائفِ ؿ تَ بصَّ ركا .. وبسُ ؾقك سَ بقؾفؿ طـ الفَ ؿج تَ حقَّ زكا، وما مَ ثَ ؾُ فؿ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر«شرح السـة»1/4 )لؾبغقي $.

عدد الصفحات ١٢

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 12 ومَثَ ؾُ ـا إٓ ما ذَ كر أبق طَ ؿرو بـ العلاء... قال: «ما كَحـ فقؿـ مضَ ك إٓ كبَ ؼؾٍ في أصقلِ كَ خؾ صقَ ال»...»(1) . فلطْ تَ ذِ رُ لؾؼَ ارئ الؽريؿِ لِ ؿَ ا سَ قَ جِ دُ في هذا البَ حث القَسِقر مِ ـ زلَّ ةِ قَ دَ مٍ ، أو تَ ؼصقرٍ أو وَ هَ ؿ، أو هَ ػقَ ةٍ أو خَ طل أو كسقانٍ أو تَ صحقػٍ ، فالجُ فدُ ضَ عقػٌ ، والبِ ضَ اطةُ مُ زجَ اةٌ ، والؽَ ريؿُ مَ ـ طدَّ الحَ سَ ـات في جَ ـْ ب السَّ ق ئات . فرَ حِ ؿ اللُ امرَ أً دلَّ ـِ ل طؾك خَ طَ ئل ووَ هؿِ ل، وأَ هْ دى إلَ لَّ طُ قُ قبل، فالؿَ عصُ قم مَ ـ طَ صَ ؿف اللُ . قال الخَ طقبُ الش ر بِ قـل $: «فؿا كؾ مَ ـ صـَّ ػ أجَ اد، وٓ كُ ؾ مَ ـ قالَ وَ فَّ ك بالؿُ رَ اد، والػَ ضؾُ مَ قاهِ ب، والـاسُ في الػُ ـقن مَ راتب، والـاسُ يَ تػاوتُ قن في الػضائؾِ ، وقد تَ ظػَ ر إواخِ رُ بؿا تَ ركتْ فُ إوائؾُ ، وكَ ؿ تَ رك إوَّ لُ لمخِ ر، وكَ ؿ للِ طَ ؾك خَ ؾْ ؼف مِ ـ فَ ضْ ؾ وجُ قدٍ ، وكُ ؾ ذِ ي كِ عؿَ ةٍ مَ حسُ قد، والحَ سُ قد ٓ يَ سُ قد »(1) . وقال الحافظُ أبق بؽر الخَ طقب البغدادي $: «وهَؾ أدْ رَ ك مَ ـ أدرك مـ السَّ ؾػ الؿاضِ قـ الدَّ رجاتِ العؾك إٓ بنخْ لاصِ الؿُ عتَ ؼَ د، والعَ ؿَ ؾ الصَّ الح، والز هْ د الغَ الب في كؾ ما راقَ مِ ـ الدكقا؟! وهؾ وصَ ؾ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر«مقضح أوهام الجؿع والتػريؼ»1/5) لؾخطقب البغدادي $. (1) اكظر«الإقـاع في حؾ ألػاظ أبل شجاع» (1/11.)

عدد الصفحات ١٣

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 13 الحُؽؿاءُ إلك السَّ عادة العُ ظؿك إٓ بالتَّ شؿِ قر في السَّ عل، والر ضك بالؿَ قْ سُ قر، وبَ ذْ ل ما فَ ضَ ؾ طـ الحاجَ ةِ لؾسَّ ائؾ والؿَ حْ رُ وم؟! وهؾ جَ امِ ع كُ تُ ب العِ ؾؿ إٓ كجَ امِ ع الػِ ضَّ ة والذَّ هب؟! وهَ ؾ الؿَ ـْ فُ قم بهؿا إٓ كالحَ ريص الجَ شِ ع طؾقفؿا؟! وهؾ الؿُ غْ رَ م بحُ ب فا إٓ كؽَ اكِ زِ هؿا؟! وكؿَ ا ٓ تَ ـػَ عُ إمقالُ إٓ بنكْ ػاقِ فا، كذلؽ ٓ تَ ـػَ عُ العُ ؾقم إٓ لؿَ ـ طَ ؿِ ؾ بها وراطك واجباتِ فا، فؾْ قَ ـظُ ر امرؤٌ لـَ ػسِ ف، ولقَ غتَ ـؿ وقتَ ف، فننَّ الثَّ قاء قؾِ قؾ، والرَّ حقؾ قَ ريب، والطَّ ريؼ مَ خُ قف، وآغْ تِ رار غالِ ب، والخَ طَ ر طَ ظِ قؿ، والـَّ اقِ د بَ صقر، والل تعالك بالؿِ رصاد، وإلقف الؿَ رجِ عُ والؿَ عاد: ﴿ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾ [0،8]»(1). JI IK ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر«اقتضاء العؾؿ العؿؾ»15-11) لؾخطقب البغدادي $.

عدد الصفحات ١٤

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 14 ٌ أولًٌ ٌ تصِيبٌمىُدىَّس ٌزاَسٌامكَِْجَصي (2)ٌ-غاونٌٍاللهٌةىاٌيعتدق-ٌ  فيالحَدِيث رقم (1) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «الديـُ هُ قَ العَ ؼْ ؾُ ، وَ مَ ـْ َٓ دِ يـَ لَ فُ َٓ طَ ؼْ ؾَ لَ فُ ».(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) هق الؿجرم أثؿ محؿد زاهد الؽقثري كؿا وصػف ا مام ابـ باز $ في تؼديؿ ف لؽتاب «براءة أهؾ السـة مـ القققعة في طؾؿاء إمة»لؾشقخ بؽر أبق زيد$، والذي فـَّ د فقف أباصقؾ الؽقثري وتؾؿقذه أبل زاهد طبد الػتاح أبق غدة الؽقثري؛ قال ابـ باز $: «مـ طبد العزيز بـ طبد الل بـ باز إِلك حضرة إَخ الؿؽرم صاحب الػضقؾة العلاَّ مة الدكتقر بؽر بـ طبد الل أَبق زيد وكقؾ وزارة العدل. ٓزال مسددًا في أَققالف وأَطؿالف، كائلاً مـ ربف كقالَ ف، آمقـ سلام طؾقؽؿ ورحؿة الل وبركاتف. أَما بعد: فؼد اصؾعت طؾك الرسالة التل كتبتؿ بعـقان: «براءة أَهؾ السـة مـ القققعة في طؾؿاء إُمة» وفضحتؿ فقفا الؿجرم أثؿ، محؿد زاهد الؽقثري بـؼؾ ما كتبف مـ السَّب ، والشَّتؿ، والؼذف َٕهؾ العؾؿ والإِيؿان، واستطالتف في أَطراضفؿ ، واكتؼاده لؽتبفؿ ، إِلك آخر ما فاه بف ذلؽ إَفَّاك إَثقؿ، طؾقف مـ الل ما يستحؼ، كؿا أَوضحتؿ -أَثابؽؿ الل تعالك- تعؾ ؼ: تؾؿقذه الشقخ طبد الػتاح أَبق غدة بف، ووٓءه لف، وتبجحف باستطالة شقخف الؿذكقر في أَطراض أَهؾ العؾؿ والت ؼَك، ومشاركتف لف في الفؿز والؾؿز، وقد سبؼ أَن كصحـاه بالتبرئ مـف، وإِطلان طدم مقافؼتف لف طؾك ما صدر مـف، وأَلححـا طؾقف في ذلؽ، ولؽـف أَصر طؾك مقآتف لف ، هداه الل لؾرجقع إِلك الحؼ، وكػك الؿسؾؿقـ شره وأَمثالف. وإِكا لـشؽركؿ طؾك ما كتبتؿ في هذا الؿقضقع، وكسلَل الل أَن يجزيؽؿ طـ ذلؽ خقر الجزاء، وأَفضؾ الؿثقبة لتـبقف إِخقاكؽؿ إِلك الؿقاضع التل زلت فقفا قدم هذا الؿػتقن -أَطـل: محؿد زاهد =

عدد الصفحات ١٥

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 15 قالالأَل بَاكِل $: «باصؾ. أخرجف الـَّسائل في «الؽـك»، وطـف الدوٓبل في «الؽـك وإسؿاء» (1/117) طـ أبل مالؽبشر بـ غالب(1) بـ بشربـ غالب، طـ الزهري، طـ مجؿع بـ جارية ، طـ طؿف مرفقطًا ؛ دون الجؿؾة إولك : «الديـ هق العؼؾ »، وقال الـَّسائل: «هذا حديث باصؾمـؽر». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الؽقثري-. كؿا كسلَلف سبحاكف أَن يجعؾـا وإِياكؿ دطاة الفدى، وأَكصار الحؼ إِكف خقر مسئقل، وأَكرم مجقب. والسلام طؾقؽؿ ورحؿة الل وبركاتف» اهـ وقال الشقخ مؼبؾ بـ هادي القادطل $ في «الؿخرج مـ الػتـة»(ص44- صبعة مؽتبة صـعاء إثرية): «إن محؿد زاهد الؽقثري مبتدع ٓ يعتؿد طؾقف في الحديث»اهـ وقال العلامة الؿحدث طبد الؿحسـ العباد البدر -حػظف الل- في «شرحف طؾك ســ أبل داود» (رقؿ الشريط443« :)حديث إوطال لؿ يثبت، ولؽـ ما يتعؾؼ بعؾق ا واستقائف طؾك طرشف قد أثبتف أهؾ السـة والجؿاطة ، وتلولف مـ تلولف مـ الؿبتدطة، وزاهد الؽقثري هق مـ همٓء الؿبتدطة الذيـ اكحرفقا طـ الجادة وطـ الصراط الؿستؼقؿ، وصار طـده كلام كثقر في الـقؾ مـ أهؾ السـة ولؿزهؿ والتعرض لفؿ، ففق فقؿا يتعؾؼ بالعؼقدة مـحرف ولقس مـ أهؾ السـة والجؿاطة، بؾ هق مـ ألد أطداء أهؾ السـة والجؿاطة» اهـ. واكظر للاستزادة «التـؽقؾ بؿا في تلكقب الؽقثري مـ أباصقؾ »لؾعلامة طبدالرحؿـ بـ يحقك الؿعؾؿل $. و«براءة أَهؾ السـة مـ القققعة في طؾؿاء إُمة»لؾشقخ بؽر أبق زيد $، واكظر أيضًا طؾك الشبؽة «مجؿقع صقام الجفؿل الضال الؽقثري»لؽاتبف: أبل طبد الل أحؿد بـ كبقؾ. (1) قال الذهبل $ في «مقزان آطتدال »1/411-صبعة دار الرسالة العالؿقة) ترجؿة رقؿ (1157) ترجؿة: بِشْر بـ غالب إسدي «بشر بـ غالب إسدي. طـ الزهري. قال إزدي: مجفقل»اهـ

عدد الصفحات ١٦

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 16 وآفتف بشر بـ غالب ، فنك ف مجفقل كؿا قال إزدي ، وأقره الذَّهَبِل في «مقزان آطتدال في كؼد الرجال»(1)،والعسؼلاني في «لسان الؿقزان»(1). وقد أخرج الحارث بـ أبل أسامة «مسـده» (ق111/1-117/1- زوائده)، طـ داود بـ الؿحب ر(4) بضعًا وثلاثقـ حديثً ا في فضؾ العؼؾ، قال الحافظ ابـ حجر: «كؾفا مقضقطة». ومـفا هذا الحَدِيث ، كؿا ذكره الس قُقصل في «ذيؾ الملئ الؿصـقطة في إحاديث الؿقضقطة » (ص7-11)، وكؼؾف طـف العلامة مُحؿَّد صاهر الػتـل الفـدي في «تذكِرة الؿقضقطات» (ص12-41). وداود بـ الؿحبر: قال الذ هَبِل : «صاحب «العؼؾ»؛ ولقتف لؿ يصـ ػْ ف، قال أَحْؿَد : كان ٓ يَ دري ما الحَدِيث ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر«مقزان آطتدال»1/411-صبعة دار الرسالة العالؿقةترجؿة رقؿ (1157) ترجؿة بِشْر بـ غالب إسدي. (1) اكظر«لسان الؿقزان »1/كسخة الشامؾة مقافؼة لطبعة دائرة الؿعارف الـظامقة - الفـد) ترجؿة رقؿ (111) ترجؿة: بشر بـ غالب إسدي. (4) قال ابـ حجر $ في «تؼريب التفذيب »(ص111-صبعة محؿد طقامة) ترجؿة رقؿ (1311 )ترجؿة: داود بـ الؿُحَبَّر «داود ابـ الؿُحَبَّر، بؿفؿؾة ومقحدة مشددة مػتقحة، ابـ قَحْذَم، بػتح الؼاف وسؽقن الؿفؿؾة وفتح الؿعجؿة، الثؼػل البَؽْرَاوي، أبق سؾقؿان البصري، كزيؾ بغداد، متروك ، وأكثر «كتاب العؼؾ»الذي صـػف مقضقطات، مـ التاسعة، مات سـة ست ومائتقـ قد ق»اهـ

عدد الصفحات ١٧

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 17 وقال أبق حاتؿ: ذاهب الحَدِيث غقر ثِؼَة، وقال الدَّارَقُطْـِل: مَتْرُوك، وروى طبد الغـل بـ سعقد طـف قال: كتاب «العؼؾ» وضعف مقسرة بـ طبد ربف، ثؿ سرقف مـف داود بـ الؿُ حب ر، فركَّ بف ب لَسَاكِقد غقر أَسَاكِقد مقسرة، وسرقف طبد العزيز بـ أبل رجاء، ثؿ سرقف سؾقؿان بـ طقسك الس جْ زي»(1). بقـ الأَل بَاكِل $ خطل الؽَق ثَري : فؼال: ومؿا يحسـ التـبقف طؾقف: أن كؾ ما ورد في فضؾ العؼؾ مـ إحاديث ٓ يصح مـفا شلء ، وهل تدور بقـ الضعػ والقضع ، وقد تتبعتُ ما أورده مـفا أبق بؽر بـ أبل الدكقا في كتابف «العؼؾ وفضؾف »، فقجدتها كؿا ذكرتُ ؛ ٓ يصح مـفا شلء ، فالعجب مـ مصححف الشَّقْخ مُحؿَّد زاهد الؽَقْثَري كقػ سؽت طـفا؟! بؾ أشار في ترجؿتف لؾؿملػ (ص 7 )إلك خلاف ما يؼتضقف التحؼقؼ العؾؿل، طػا الل طـا وطـف. وقد قال العلامة ابـ الؼقؿ في «الؿـار» (ص15): «أحاديث العؼؾ كؾفا كذب»...»(1) اهـ JI IK ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) اكظر«مقزان آطتدال»1/11- صبعة دار الرسالة العالؿقة) ترجؿة رقؿ1514) ترجؿة داود بـ الؿحبَّ ر بـ قَحْذَم. (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/54-57 .)

عدد الصفحات ١٨

سلسلة جامع الأوهام والتصويبات 18 جاًيًاٌ وٌََهٌُ ٌامشَّيْذ ٌخْىَس َ أٌامغضالي(2)ٌ-غفاٌاللهٌغٌٍ-ٌ  فيالحَدِيث رقم (3) نو«السِّلْسِلَة الضَّعِيفة »/ «هِؿَّ ةُ الر جَ الِ تُ زِ يؾُ الجِ بَ الَ ». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الذهبل $ في «مقزان آطتدال »1/111-صبعة دار الرسالة العالؿقة) ترجؿة رقؿ (555) ترجؿةأحؿد بـ محؿد بـ محؿد أبل الػتقح الطُقسل: «أحؿد بـ محؿد بـ محؿد، أبق الػتقح الطقسل، القاطظ. مات في سـة طشريـ وخؿس مئة جاءت طـف حؽايات تدل طؾك اكحلالف، وكان يضع» اهـ. وقال أبل الػضؾ محؿد بـ صاهر الؿؼدسل $ في «الؿـثقر مـ الحؽايات والسمآت » (ص47-صبعة دارالؿـفاج بتحؼقؼ د. جؿال طزون): «كان أحؿد الغزالل آية مـ آيات الل في الؽذب، تقصؾ إلك الدكقا بالقطظ، سؿعتف يقمًا بهؿذان يؼقل: رأيت إبؾقس في وسط هذا الرباط يسجد لل فؼؾت لف: ويحؽ، إن الل  أمره بالسجقد ٔدم فلبك ، فؽقػ يسجد لقلده؟! فؼال: والل لؼد سجد لل أكثر مـ سبعقـ مرة. فعؾؿت أكف ٓ يرجع إلك ديـ ومعتؼد. وكان يزطؿ: أكف يرى رسقل الل ﷺ في يؼظتف ٓ في كقمف، وكان يذكر طؾك الؿـبر: أكف كؾؿا أشؽؾ طؾقف أمر رأى رسقل الل ﷺ فسللف طـ ذلؽ الؿشؽؾ، فدلف طؾك الصقاب! وسؿعتف يقمً ا يحؽل طـ بعض الؿشايخ، فؾؿا كزل سللتف طـفا، فؼال: أكا وضعتفا في الققت. ولف مـ هذه الجفآت والحؿاقات ما ٓ يحصك. وسؿعتف يؼقل: ٓ أحتاج إلك حديث الـبل ﷺ، مفؿا قؾت يسؿع مـل»اهـ.

عدد الصفحات ١٩

المجلدالأول «السلسلةالضعيفة» 19 قالالأَل بَاكِل $: «لقس بحديث . قال الشَّقْخ إسؿاطقؾ العَجْؾُقني في «كشػ الخػاء »: «لؿ أقػ طؾك أكف حديث، لؽـ كؼؾ بعضفؿ، طـ الشَّقْخ أَحْؿَد الغزالل أكف قال: قال رسقل الل ﷺ: «هِؿَّ ةُ الر جَ الِ تَ ؼْ ؾَ عُ الجِ بَ الَ ». فؾقراجع...». قالالأَل بَاكِل $: قد راجعـا مظاكَّ ف في كتب السـة، فؾؿ كجد لف أصلاً ، وإيراد الش ق خ أَح ؿَد الغزالل لف لا يثبتف ، فؾقس هق مـ الؿحد ثقـ، وإكؿا هق مثؾ أخقف مُحؿ د ، مـ فؼفاء الصقفقة، وكؿ في كتاب أخقف «الإحقاء» مـأحاديث جزم بـسبتفا إلك الـبل ﷺ، وهل مؿا يؼقل الحافظ العِراقل وغقره فقفا: «ٓ أصْؾَ لف »...»(1) اهـ. JI IK ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) «السؾسؾة الضعقػة»1/52-11 .)

عدد الصفحات ٢٠