تشاع الجن لله وى" كل” زئمّة » وصَاوَائه على فيه الحادى من كل صَكذلة » وعلى آله الْفجبينَ0© الأخيار » ونه الصطعيْنَ الأبرار . [ قال أبو هلال امسن بن عبد الله بن سَهْل ره أله لبعض إخواته : عل 5 علسّك اله لير وك عليه » وقيسّه كه وجماك من 5 9 أن أو 3 العلدو للم 3 وأَوْلَكهَا بلحت تج بعك العرفة الله جل اله ع0 ” البلاغة » ةا الفصاحة » الذى به يرف ف إعجاز كقاب الله تسالى » الناطق بالق » المادى إلى سبيل الُشد » الدلول به على صلق الرسالة وضّة النبوة » التى رفست أعلام الحق » وأقامت مار الدين» وأزات شبه الكفر ر ببراهينهاء وهتكت حب جب الشك بقينهاء وقد علمنا أن الإنسان إذا فول 3 البلاغة » و وعرفة الفصاحة 9 يفم عله بإعجاز القرآن من جمّة ما خصّه الله _به من خسن التأليفء وبراعة التوكيب» وما ََحَنَه به من الإيجاز البديع » والاختصار الاطيف ؛ وصَمَه من الحلاو » رَآلنها » وعذويها وسلاسها » إلى غير ذلك من محاسيه التى عجن الَقّ علها » وتيت عقولهم فها . ' وَجَللهُ من روت رالطلاوة ؛ مع سهولة كايه وج وإعا يعرف إفجازه من جمة حجر العرب عنهء» وقصورثم عن بلوغر غايته » فى حسئة وبراعته ؛ وسلاستة وتصّاءن يه" ؛ وكال ممانيه » وصفاء ألفاظة . وقبيي» لممزئ بالفقيه به الو به:؟ والقارى" الرتدتى مهديه ؛ والتكلّم الشار إليه خسن مناظرثه» و تام رآلنه ففمحادلتة؛ و شدة شسكيمتة فى حجّاسه0©؛ وبالعر كين )١( التتجب : الختار (4) مَابين المربين ساقط من الأصؤل عدا ط (5) النصاعة هنا : الوضوخ . ٠ (4) شسديد الشسكيمة : أبى" لا يتقاد .. والحجاج : مضدر حاجه : إذا غلبه فى الحجة . (0) السليب : الخالس الذسبٍ .
عدد الصفحات ١والون لم ع6 ألا يدرف إعجارَ كتاب الله تعالى إلا من الممة الى يعرقة منها أل نجي والتبَلىَ7© » أو أن يستدل عليه با استدل به الجاهلٌ الى فيتبتى من هذه الجهة أن يقنم اقتباس هذا العم على سار العلوم بعد توحيد الله تعالى ومعرقة كن.]ه والتصديق_بوعده وؤعيده على ما ذكرنا ؟ إذ كانت الممرفق يصحة النتوة تتا العرقة بالله جل اسمه . ولمذا اليل بمد ذلك فضائل مشهورة » ومناقب معروفة ؟ منها أن صاح بّالمربية إذا أخل يطلبه » وفرط فى العّاسه » ففاتته فضيلته » عقا به رذيلة َوه » عفى لمجي حاسنه » وكيك 40> سائر فضا ثله ؟ لأنه إذا لم يَفرِق ب نكلام ع واخة ردى' ؟ ولفظ حسن #توائيه قبيح وشعرر نادر » 0 يارد 6 بان جيل » وظهر تنعة , وهو أيضًا إذا أراد أن بيصم قصيدة » أو “ينشىء رسالة وقد فاته هذا الوم - مزج لفو بالكدر + وتخلط القرر بالسزير© وواببعمل الوتخهى المكره ده و5 لخمل نفسه مَهرٌ 7 للجاهل » وعبْرةٌ للعاقل_؟ كا فمل ابن جحدر فى قوله : به سا2 حلفت ما آرقك 52 سوجلة نيا ين و سد ب وما سيقت من تنوفية بباأ دوم 070 وأنشده ابن الأعرالى » فقال : إن كنت كاذيا 5 "حك : بمضرع كتاية إلى بمض الرؤساء: لمكن معيو 0 وكاترجم )١( الصريع: الخالص النمبٍ ١ (؟) الزجى » بقتح الزاىوكسرها : واحد الزنوج وم جيلمنالسنودان. << (©) التبظى ؟ واحد التبط يفتحتين وحم جيل منالمجم كانوا ينزلون بالبطائ إن العراقين ٠ (4) عمى ؛ أخنى . والائر : الباق .. (0) الغرة : النفيس من كل شىء » والعرة : القذر . (5)هزوًا. (0) أرقلت : أسرعت . وامهمرجلة : الناقة . والفيظم + الطويل الجسم الفق” من الإبل والخيل والناس <١ ٠. (4) شبرقت. القبرقة : عدو الدابة وخدا . والتنوقية : المفازة والأرض الواسعةالبعيدة الأطرافوالوحى : الصوت التى. وزيز : صوتالجن. (5) كذا فى ط ء وق | العبارة من غيرقط » وفى ب «مكركرسةبربويا ومحبوسة سرينا» ٠.
عدد الصفحات ٢سيم “14# شيم فدَلَّ على سخافة عقله » واستتحكام جَهْله ؛ وضرّه الذريب الذى َه ول ينففش» وحطه ولم يمه » لما فاته هذا الم » ويل عن هذا الفن . أوإذا أراة أيسًا تصنيفه كلام رمشو ». أو تأليف شير منظلوم » .وى هذا العم ساء اختياره له » وبصت آنا فيها» فحن الردى الرذول » وثرك المي القبول» فدل على قصور فهمه » ور معرفتة وعلمه . وقد قيل : اختياوٌالرجلر قطمة” مر عقله 4 كا أن مره قطمة” من عله ٠ ونا أ كن مو 3 قم م علناء المرتية فى هذه الرذيلة | ينهم الأسبعى 3 اخثياره قصيدة ار 00 : هَل بالديار أن تحب صَمَمْ . ٠ لى أن حا ' ناطقا” 0:15© ولا أعرف على أىّ وَجْه صرف اختياره إلها » وما هى بمستقيمة الوّرّن » ولا مُونقة2 الروى » ولا سَلسَلة اللفظ » ولا جيّدّة المتك »ولا متلائمة النسج + وكان الفّل تختاة من الشعر ما بقل تَدَاودل الرواة له + 2 الغريب فيه ؟ عي منن الاختيار 4 لأنَ الغريب لم و فى كلام إلا أفسده » وفيه دلالة الاستكراء والتكاف . : وفال بض الأوائل : تللخيمر الاق رثق ؛ والتقائي0) من غير أَهْله 3 والنظر” فى وجوه الناس ع » وسَن الألذية ك6 » والاستمانة بالقريب عجو والحروج عن “بى عليه الكلام إسهاب ٠ وكان كثير من علهاء العربية يقولون : ما سممنا بِأخْسَنَ ولا سح من قول ذى الصية9©: : القصيدة فى الفضليات ؟ ب /ا#ء وهو امرقش الأ كبر ..(؟) فى الفضليات )١( لو كان رسم ناطقاً تكلم > (*) الموئق : العجب * (4) التغادق : تفادق : لوى شدقه اتفصح .2 (0) الال يفتحين : الخوف والإحجام. اللسإن': (لوط) ١ لش ) ؛ (سمن )> (مشع).
عدد الصفحات ٣رسو ع ع نه ضر سم برو 2ت رمتثى مى بالهشوى دمى ممطعر يكين تخلاوين ل يَجْر فهما ٠. 53 0 ضكرة 0 من الوَحْسٌ لوط لم تعقه الأوازيى © فاق ورحبن حل" الو ]ب وهذا- كا ترى كلام فج عليظ ؛ وحم كقيق ع الأخط إلى الاشتيان.. وَحَى المتبى عن الأصمعى أنه كان يستحدن قولَ الشاعر : ولو أرسلت من حي لوافقك: قال الث لك مِييونا من السين” 209 جح أوعتايق اتسلن؟ وهما على ما تراها من دَناءة اللََظٍ وحَسَاسَته » وخلوقة الْممْرض وقباحته . وذكر العتى أيضاً أن قول جرير©©: 3 04 . خا جد و إن العيون . التى فى طرفها مرض و 0 يَصْرَعْنَ ا الأب حتى لاحر ك0 به وقول © ؛ إن الندن عَدًَا يلباك خادرُوا 2# لمساه ا« قم غيضن من عبرانين وقان فى من الشعر الذى يُسْتَصْمّن لجودة لفظه » وليس له كبير معنى . وأنا لا أعلم معنى ألهوم ولاحيين عمد :هذا المير + سوسم بلج بود اود عط عناهة اهنا م يحبين قتلاناً َم .أذعن حلن الو أز 635 د ات ان اذا لقيث من الهو 080 فلا رأيت مخليط هؤلاء الأعلام فيا رَآمُوه من اختيار الكلام » ووقفت على مقع هذا العلم من الفضل + ومكانو من الشيرف والتبل_» ووجدت الحاجة إليه ماسّةء والكيب الصَنْفة فيه قليلة » وكان أ كبرهاوأشهرها كتاب«البيان والدبيين» )١( المشع : المطعم للصيد . اللوط : اللازق . فى ط الأوالس ورواية للسان : «الأوانس» مادة (مضم) ٠ (؟) الضمان: الماهة . والشمس : معلاق القلادة فى العنق والجم #وش ٠ وجيد شامس : ذوشموس على النسب . وفى رواية للسان : «وجيد حلى الهذر» . (©) البوت: السائر على غير حداية . وجاء فى بمش النسخ ب مبهوتاً بتقدم الباء أى مدهوشاً . (4) حيوانة : فحمه. (5) فالديوان : «حى لاصراع به» , (5) ديوانه : ؤلاه . (9) غادروا : تركوا ٠ والوشل : القليلءنالدمم. وإلعين : الجارى ٠ (6) غيش دمعه : نقصه.
عدد الصفحات ٤0# حت لأنى عثان تمرو بن اجر الماحظ » وهو لمَمْرى كفي الفوائد » جم الناقم ؟ :م اشتمل عليه من الفصول الشريقة » والفثرٍ الاطيفة » والخطب الرائمة » والأخبار البازيمة » وما حواه من أسماء الخطباء ء والبلقاء 1007 عليه من مقاديرثم فى البلاغة والقطابة ؛ وفير ذلك من فنؤنه القارة” ؛ وثموته العقصينة إل أن الإيانة ٠ عن حدود البلاغة » وأقسان البيان والقصاحة يدوق 7 فى تضاعيفه : ومتتشرة فى أثنائه ؟ فعى ضَالي” بين الا مثلة » لا تُوجَدُ إلا بالتأمل الطويل » والتطقّح اللكثير ؛ فرأيث أذامن كتان هذ معسسلا جيع ما ينتاج إليه فى صنعة السكلام : ثثرره ونظيه » ويستعمل فى محلوله ومعقوده » من غير تقصير وإخلال » وإسهاب وإهذار . وأجعله غشرة أبواب مشتملة على ثلائة ونسين فصلا : الباب الأول : فى الاريانة عن موضوع البلاغة فى أممل الاذة وما يجرى ممه من تصرف لفظها وذكر حدودها وشرح وجوهها وضرب الأمثلة فى كل نوع مها وتفسير ما جاء عن العاماء فبها » ثلاثة فصول . الياب الثالى : فى تييز السكلام جيده مئ رديه و#وده من مذمومه فصلان ٠ الباب الثالك : فى معرفة صنمة الكلام ء فصلان ٠ الباب الرابع : فى البيان عن حُمْن_السيك.وودة الرميف27؟ ؛ فصل واحد . البابالحامس : فى ذكر الإيجاز والإطناب » فصلان . الب بالسادس: فى حسن الأخذ وقبحه وجودته ورداءته » قصلان ٠ الياب السابع : القول فى التشبيه » فصلان . الباب الثامن : فى ذكر السجع والازدواج » قصلان . الباب التاسع : فى شرح البديع والإيانة عن وجوهه وحصر أبوابه وفنونه » خمسة وثلاثون فصلااء الباب.العاشن : قى..5 كر ر مقاطع الكلام ومباديه والقول فى الإساءة فى ذلك والإحسان فيه » ثلائة فصول ٠ : وأرجو أن مين الله على المراد من ذلك والقضود فها حو إليه ويقرنه بالتوفيق ويشفمه بالتسديد ؟ إنه “عيع جيب .٠ )١( فىط: « الرصف » ء وضوابه مناء ب.
عدد الصفحات ٥البلاغة 5 -220 3 ابابا لاول م٠ د | ]تفار الفٍضللاقك . في الإبانة عن موضوع البلاغة فى لَه وما يجرى ممه من تصرف لفظها » والقول فى الفصاحة» وما يتَشمب منه البلاغة من قوم : بَِدْتْ الغاية إذا اثتهيث إلها وبِلتها غيرى . ومبلغ العىء: . مَنهاه. والبالفة فى الغىء الأنتهاه إلى غايته » «فسميّت البلاغة بلاغة لأنها تنه المنى إلى قلب السامع فيغهّمه “٠ وتيت الْبلَة إلمة لأنك تتبلّغ بها » فتنتهى يلك إلى ما فوقها » وهى البلاغ أيضًا . ويقال : الدنيا بلاغ ؟ لأنها تويك إلى الآخرة 3 والبلاغ أيضًا : التبليغ » فى قول الله عر وجل : ل( هذًا يلام للناس » أ تبليغ . ويقسال + بلع ارج بلاغة؟ إذا صار بليناً . كا ثيقال تل ثبآلة ؟ إذا ضبار .نيلا . ١ وكلا” بايغ ويل (إلفت)297 هك يقال: وجيذ ووتخز؟. ووسبل ربلغ ( بالسكس ): 0 يبْلعْ مابريد . وفمثل لهم «لعق _بلع» ٠ ويقال: أَبْلَمْتَ فالسكلام إذا أثيت بالبلاغة فيه .كا تقول : بحُت إذا أتيت بالبحَاء وهو الأعس' المسيم . والبلاغة من ضصفة - 5 السكلام لاامن صفة التكلم . 0 فلهذا لا يحور أن يسصّ اله جل وعر” بأنه بليغ ؛ إذ لا يحور أن يوصّنبصفة كن موضوعها السكلام 8 اتسينا التكلم أنه بايغ نو َع ٠ وحقيقته أن كلامه بليغ: »كا تقول : فلان وجل عَم ؛ وتعنى أن أفماله حكمة . قالاشدتمالى : #حَكم” بالغة4.ؤمل البلاغة من صفة الحَكْمّة » ولم يجملها من صفة المسكيمء إِلّا أن كثرة , ويكسر كاف الفاموس . (؟) الوجز : العىء الموجز )١(
عدد الصفحات ٦الاستمال جعت تسمية التكلّم بأنه بليغ كالمقيقة عا أنها جملتتسمية الرَادَورَاوِية >الحقيقة » وكان الراوية حامل المزادة وهو البعير ما يمرك ل ولمذا سم حامل الشمر رَاوِية » وما صار ع لبن اللكتية بالفنجور التَحْبّة حقيقة ؛ وإنما القّحَاب السُّمَال. وكانوا إذا أرادُوا ال لكناية عو رات وتكسيت الشجون قلوا؛ قحبت» أىسمات , ” ومن ذلك ْو دارج لكان إذا أرادقضاء الحاجة استتر بِنَجْرَة » والتَجوة: الارتفاعٌ من الأرض ؟ فسمّى ذلك الثىء تَدْوًا يجازا » ثم كثر استمالهم له فصار “المقيقة وصرفُوهء فقالوا: ذهب ينجو كا يقال: ذهب يتغوّطء إذا صار إلىالفائط وهو لبن من الأرض لقضاء الحاجة » وسمُوا الشىء النائط » وصاركالحقيقة نحين كثر استمالم له . وقلوا » ذا غسل ذلك الوضع من النجو : يستّدجى ؛ ومثل هذا كثبر” ليس هذ موطع اسثيمابه ١ ٠ فأما الفصاحة فد قال قوم : إنها من قوهم : أنسي د فلا عماف نفسه إذا أظهره » والشاهد على أنيببا م ى الإظهار قولٌ العرب : أقصيم الصبعٌ إِذا أضاء : وأقمح لبن إذا امات عنه رَهُوته فظهر. ولمع أي | . وأفصعالأعجمئ إذا أبان بعد أن لل )كن تفصع وبين ؟ وفميع اللحان إِذا ع جما فى نفسه وأظهرة على جهة السواب دون اللهطأ . وإذا كان الأمث علىهذا فالفصاحة والبلاغة ترجمآن إلى ممنى واحد وإناختلف أسلاما ؛ لأنّ كل واحد منها إنما هو الإبانة. عن المنى والإظهار له وقال بعضث علمائنا : الفصاحة هام آلة البيان ؛ فلبذا لا يوز أن يسمّى الله لين ؛ إذ كانت الفصاحة تنسْصّ ممنى 5ه ولا .يمور على الله تعالى الوصفٌ بإلآلة؛ ويوسفةٌ كلأثه بالفصاحة ؟ ما يتس من هام البيان ٠ والدلي على ذلك أن الألتَمَ والقتام لاسكان سبد لمان لاعن إقامة الفصاحة الفرقبين الفصاحة والبلاغة
عدد الصفحات ٧انسبد بيقر صتيعة اأروف.... وقثل ثياة الاجم لان آله نطقه عن إقامة المروف » وكأن يعبر عن الخآر بإطمار © فهو أميم 2 فصييح لعَام بيانهء قبلى هذا 2 ذ القماحة والبلاغة ختلفتين ؟ وذلك أن الفصاحة تام آلو النياق قش متسبورة على اللفظ ؛ ؛ لأن الله تعلق باللفظ دون العنئ ؟ والبلاغة إعا هى إنبآه المتى إلى القلب_ فكأنها ملموية عل المى 2 - ومن. الدليل على أن القساحة تتضمّ الافظاء والبلاغة تتناول المنى أن البجك كلمن عسيضا ٠» ولاس باينا ذ إذ هو مقي المروفٍ ولس له قث إلى العنى النى كي . دقف و مع هذا أن يسصّ الكلامٌ الواحثُ فصيحاً بليئاً إذا كان واضح العنى ».هل اللفظ » جد السبك » غير مسككر» رفح » ولا متك وحم » ولا عَتْمَهُ من أحدٍ الاسمين نشى »ل فية من إيضاح. العنى وتقويم الحروف ٠ وشهدت قوما يذهبون إلى أن البكلام لا يسم قصيحاً حتى ص مع هذه النعوتنفامة وشدة جَرّالة » فيكونمثل قول النى صل للّمعليهوسل «ألا إن هذا الدين. منين فال فيه برفقر »إن النيتة لا أرما طم ولا طهر أبيق 6:ومثل كلامر الحسين بن على رضى الله عتعا : إن الناس" عبيث الأموال » والدين 30 على ألستهم يحوطونه ما درث به معايشهم فإذا مخصوا بالابتلاء قل الديانون . ومثل النظوم قول الشاعر : ال 389 العا قو ترى فابة الخطىَ فوق. رُغوسهم شرفت فوق الصوارٍ وها قالوا : وإذا كان الخدم يجمع بوت الحؤدة 3 و يكن فيه هَكَامة وفضل جزالة سم بليماً وم سم دا ؟ كقول بعشهم - وقد سثل عن حاله عند الوفاة )١( الخطى : الرماح نسيت إلى الخط ؛. وهو مرفاً القن بالبعرين. وال و القطيع من بقر الوحش ٠
عدد الصفحات ٨0-7 كا فال : ما حال 5 ديد 1 بعيداً بلا داق و 9-5 على ملاك عاد بغير حُجّة » 9 1 قبراموحشا بلاأئيس . وقول اغغو لأخح لف هبوت إل الوذة يدآ 2 » وشفتت ذلك بثىء من الجفاء فمدرْتآك » والرجوغ إل مود الود أولى بك من القام على مكرؤه الع . وأنشدنا أبو أجد”"عن أبى بكر الصولى لإبراهيم بن المباس9؟ : الصبأصفحاً بساككةالفض 9 وَيَضسْدَمْ قلى أن ميب هبويها قريية عبر لتيب وإتنا. لوكه ”تنس حيث ليها فالبيت الأول قصيح وبليغ م والبيت الثانى بليخٌ وليس يفصيح . واستدلوا على ص هذا الذهب بقول الماص بن عدى: الشجاعة فلب" ركين » والفصاحة لسان رَزين. واللسان هاهنا: الكلام؛ والرَزِيحٌ الذىقيه عفامة وجَزالة. ولنس,القرطرً ى هذا التكناي سلول مدهب التكلمين »:وإنقا قضدت فيه مقصد 1-2 سُنَاع التكلام من الشمراء والسكتاب ؛ فلهذا لم أطل_التكلام فى هذا الفصل . . هو أبو أحد الحسن بن عبد الله بن سعيد المسكرى » شيخ الؤلف )١( . » ف الطرائف : « بسأكن ذَى الفا )©( ١8 2 (؟) الأمالى : *- 8ه الطرائف الأدبية
عدد الصفحات ٩سب 6 سند عالقا فى الإنانة عن حد البلاغة فنقول : السلافة كلما تَبَلّعْ به المبى قلب السامع فتمكّنه فى نفسه ' كتمكيه فى نفسك مع صُورة مقبولة ومعرض حسن 5 فقا جلها 4 ةع المرش: وقول اللبورة عربلااق اللايعة ي لان :الكلاه د كانت حنارثه وذ وممرضه حا !يسم بأبناةوزاث كان مقيوم المى »«مكهوف” التدّى 5 الأأتزى إل.سسى التكافي الل كشب إلى بض معائليه + قد عدر الأزر” فيا وعدت جله صََحُوَة النهار » والقوم غيب مقيمين » وليس لم مَبْرى » وم فى الاروج آنفا ؛ فإن رأيت فى إزاحة الملة مع الطهبن90© فملت إؤشاء الله . شمناه مقهوم وَمَدْرَاه معلوم » وليس كلامه ييليغ . فبذا يدل على أن من شرط البلاغة أن يكونَ المنى مفهوما واللفظظٌ مقبولا عل امسا . ؛ ومن قال : إن البلاغة إنما هى مهام المنى فقط ؛ فقد جمل الفصاحة واللّكْمّة » وأططً والسرات # والإقلذق عدو الاباثة سؤاء . وأيضاً فاوكان التكلامٌ الواضْمٌ السهل » والقريبٍ اسل الحُلُو يليفاء وما غالفه من السكلام الستبيم الستفلق والتكذف التعقد أيضاً بليناً لكان كل" ذلك حموداً ومندوحاً مقبولا » لأن البلافة اميك يتح به الكلام . لكا وآينا أحنتا مسفعكناء والانود” ستبتكنا حلب آل الث اسن البليغ » والذى يستهجن ليس يبليغ . (1) الجهبذ ؛ الثقاد الخبير .
عدد الصفحات ١٠امن ةا بم وقال المتابى كل مَنْ أفهماك حاجته. وو بليغ.. وإنما عنى:إن أفرمك حاجته بالألفاظر المسنة » والمبارة الترّة فهو بلبغ . ' ولو ْنا هذا الكلام على ظاهره لازم أن يكون الألَكَبُ يلينا ؛ لأنه يمنا حاجته ؟ بل ويازم أن يكون كل الناس مُلنَا حتى الأطفال » لأق كلك أحسد لا يعدم أن يدل على غرضه بمحْمَتِه أو لَكتته أو إعائه أو إشادته ؛ بل لزم أن يون الكتزر يلينا» لأثا معدل يشتائا9 ص كعد مق إرادتة .. بوذا ظامة الإحالة. ١ وحن اهم” ررطانة اللسّوق9؟ ٠ وَحَممْجَمَة22 الأعجمى للمادة التى جرت لنا فى سماعها . لا أن تلك بلاغة ؟ الا ترى أن الأعراف" إِنْ سمع ذلك ل يغبمه ؟ إذ لا عاذة له بسماعه . وأراد رجل” أن يسال بعض الأعراب عن ا قال : كيف أميك ؟ بالتكس فقال له الأعرابى : صَلْبا ؛ إذ لم يشك أنه إما يسأله عن السبب الى يبلك يه . وقال الوليدث بن عبداللك لأعرالى شكاإليه م60 ؛ فقال : من حَمَنَك؟ ففتح النون.. فقال:: مُمزر © فى الى ؛ إِذْ لم يشلك فى أنه نما يسأله عن حَازته . وقالرجل لأعن : أل عليك 05 ققال: ألق على تفسك ٠ وسعع أعرالى” قصيدة أوقام : : طَللَ ابجميع لقَذ عقوت حيدا0» فقال : إِنَ فى هذه القضيدة أشياء أفبمها »«وأشياء لا أفيمها:؟ فإما أن يكون قائلها أشعر من جنيع الناس وإمأ أن يكوق جيم الناس أشمر منه ٠ وتحن نفيي7 . (؟) الرطانة » يفتجالراء وكسرها :.السكلام الأعجمية ٠. الضغاءمنالسنور : صياحه )١( (©) الججمة : ألا بين الإنسان كلانه (4) الختن: الصهر . (ة) الإغذار : الخنان . (1) ديوانه : 9م عدج خاد بن يزيد العيبالى . () بقيسنه : * وكنى على ر زى بذاك شهيدا #*
عدد الصفحات ١١0-7 ل ممق هذه القصيدة بأسْرها ؟ لمادتنا بسماع مثلها » لا لأا أعرفة بالتكلام من الأقراب: . ١ دتما يويد ما قلنا من أن البلاغة إنما هى إِيضاحٌ المنى وتحسيثٌ اللفظ قول بعضالمسكاء : البلاخة ثمْحِِيمٌ الأقسام» واختيار السكلام . إلىغير ذلك مماسنذكره ونفسّره فى هذا الباب إن شاء الله . وفال جملة بن" المنفية رضى أشفيه : البلافة قول نشطث النقولا إلى فهمهبأتهل . المبارة ؛ فقوله : «تضطر المقول إلىفيمه» عبان عن إبضاح العنى» وقوله : ااهل البارة»تنبيه” سك ع + ومثلذاك من النثر قول بعضهم لله : خ 5 ثم اعَبدَتِى جفا من غير هفوة 2 فَأطْمَمَنى أوَّلك فى إغائك » رويك 3 عسحان م نكر لقا كقف إيضاح الزأي فى أصرك عن عزية الشك فى حالك ؛ فَأْقَمْنا على اثتكاف » أو افترقنا على اختلاف ٠ وقول الآخر : م يَدّع انقباشك عن الوفاء » واتجذابُك مع سوءالرأى وملاحظة الجر » والاستمرار علىالمذر » محر كا من القلبعليك» ولا خاطراً يُويى' إلى نر الظن بك , جات القطت قز الامخداع لك حين أخلفت عدة الأمانى فيك » وما وعدا بارا من لابب الشقاء فى اليل إليك ؛ والتوة فر عليك ؛ إلا الإقرايَ بطاعة الموئ ؛ والاعتراف بسوء الاختيار . وكاب يمجن الكتّاب إلى أخله لازت ع كنك تأشرا ساء له ظنى » إشفافا من الحوادث عليك » لا نومُمًا للجفاء منك 4 إذ كدتة بق من مودّنك يما وتما هو فى هذءالطريقة » وهو أَجَرلٌ مما تقدّم ما أخبرنا به أبو أحمد غن أبىبكر ابن دريد » عن عبد الرجمن » عن عمه » قال : وقف علينا أعرابى ونحن برملة اللّوى »
عدد الصفحات ١٢د قال : 59 الله امرآ لعي اذل كلض » ؤقدم عادو من تود مقا 4: فإث البلادٌ مدية» ذال ةيو : والمياه زاجر ينع من كلام ؛ والفقر عاؤثه 0 إيدعو إلى إخبارم » والبعاه إحدى الصدقتين ؟ فرحم الله اعسة! أمر _بمي 22 أو دعا مخير 5 وقول بعضهم عدح رجلا : كان والله بميد مسافة الرأى » يرى مهمّته حيث” أشار الكزم.» يصافية ع نسناحبه نوب الؤمان. »وص مرازة الإنهوان » يهم العَدْبّ ؛ ويمطفهم منه على ماجد ياب © , )١( العاذ : الذى يعاذ بة, 00( نس # دل :اق الليافةة. (*) مار : جاب الطعام .. . (4) التدب : الخفيف فالحاجة الظريف'النجيب ٠
عدد الصفحات ١٣ع 3 د . ل عا 4 ا لِفِطْتاالنَات وهو القول فى تفسير ما حاء عن المكاء والعهاء فى حدود البلاغة ري البلاغة عى ما ذكرته وقد جا عن لكا في شرو أنا كا زتها ومفّرئها لتَكْمُلَ فائدة الكتاب إن شاء الله قال إسدق بن حسان : يقس أحل" البلاغة تفسير ابثرالفقع ؛؟ إذ فال :البلاغة اسم لمن مجرى فى وجوه كثيرة ؛ منها مايكون فى السكوت » ومنها ما يكون فى الاسماع » ناما يرن شعراً ناما ككون مما »وميا ماجتون يشطياً : وديا كانت رسائل ماك اليكو فق هاده لواب ا فمها والإشارة إلى المنى يع » والإيجارٌ هو البلاغة . 7 : لافنهاما يكو قالسكو ت) كر اا روسو بلاعدٌ محازاء وهو فحالة لاينجع” فيها القولٌ ولا ينفع” قيها إقامة المجج -.إماعضد اهل لايقوم” الأطاب » أو عند وضيع لا يَررْهَبُ الجوات » أو ظامر سليط ا بالموى » ولا » إل تداع عي ٠. وإذا كان السكلام أت من اللير» أو لب ال * فالسكوت أولى ؟. كا قال أبو النتاهية©© : ما 5 قلق لدجواية 2 حَوَايا جانكوة اكيت وقال سساوية زكى لله عئة. لابن أوس :اتغر لى محدما . قال : أو تاج مى إلى عحدّث ؟ قال : أستريع” منه إليك » ومنك إليه » وربما كان صمدّك فى حال أوذق من كلايك وله وجه” آخر ؛ وهو قوم : كل صامت ناطق" من جهة الدلالة » وذلك أن دلائل الصنمق فى جميع الأشياء واضحة”» والوعظة فيها قامة . وقدافال ازناقي” ؛ سل الأرض ؛ مر شق أثيازك »«وغرس أَشَجَارَك» وج ثمارك ؟ فإن لم تبك جوار0© أجابتك اعتباراً . ١ (1) ديواته : 6ه ()) الحؤار» بالفتح ويكسر : المجاوية ومراجعة التكلام ٠
عدد الصفحات ١٤كك ابس ولامات الإسكندر وقفّ عليه بعليو ناتبين فقال: قد طالا ونا هذا الشخص بكلامه » وهو اليوم لنا بيكوتق أوْعَظ » فنظم هذا السكلام أبوالمتاهية فى قوله: وكانت فى حياتك لى عظات وأَنْتَ اليوم أوعظ منك عا واحسن من هذا النكلام كله وأبلغ 'قول الله عر وجل : لآ وإ مِنْ سر سه ور ١ ستحمد. » ولكِن ن لا تفتئون تنبريحهم) وقوله تعالى :زوك تناف النتموات وما فى الأرض من . معناه يدلعل الله بصئمته فيه ؟ فكأنه يسحث» سمارة ِ وإن ل يَسْجُدْ ول يقر بذلك . وقوله تعالى : 2 وله يَسجُد من ق السموات الخ سما ايام بالغ والتمال ) . وه يما :سيره سير السموات السَّبعْ والأزير ومن فمن » وإن مِنْ ثىء | 9 سبع لدو 7-9 لا تون تسبيتهم »© . أى لا تفهموته مو جاادير ةيا عيبي 2 1 الول : وقد قال بعض الهند ؛ جُمَّاء0© البلاغة : الْبَصَُ بالحجّة » والمرئةة عواقعم القرضة : يوبن ابسن باللجّة أن 7 الإنسلع ببس إلى السكنايق عنها إذا '. كانطريق الإفصاح_وغْراً ؛ وكانت النكناية أحصر”© تَفماً . وذلك مثل ماأخيرنا به أبو أعدء .عن آببة عن عسل بن 3 كواق > فال دغل عبيد الله بق زياد بن ظبيان فلى عبد الللك بن مروان ؛ وأراد أن َم ممه على سريره» فقال له عبد الاك :ما بال العرب َم ؛ ان لائبيه اباك ؟ قال :لله نا َه بأبى من اليل بالليل_ء والغرابٍ 3 زاب »6 وللسكن إن شت لع م لايقبيه أناه إل : من َك ؟ قال : مَنْ ل تُنْضِجه الأرحام » ولم يود لقام ول ينه الأخوال والأعمام . قل : ويخ فاك؟ فال : سويذ إن متجوف, قآل هبد الك + | كاك أن ياسويد 5 قال :نم . فلنا خرجا تالعبيدلله لسويد: وَرِيت بك زتأدى» ولو مايسفيحليك عنى عر انم ل سويد : وأنا والله ماي مك أنلك قسته حرفا » وإذل سود النعم9©©. (1) عومن كل شىء : مجتمع أصلا. (0) قاءب دصر هاء . (*) النعم : المال الراعى » وأ كثن مايطلق على الإبل . واخمر : أخيار الإبل .
عدد الصفحات ١٥سم خاؤا سم وإغا كان عرض بعبد اللك وكان ولد لسبكة أشهر . وريا كانت البلاعة سيباً الحرمان .. وأسبابة الأمورطريفة والانفاقاث عجيبة: أخيرنا أبو أحد عن أبيه عن عسسل:بن ذكوان + قال «كتب بنشهم إل التصور , كتايا حمّناً بليناً يستمبحه فيه . فكتب إليه التصورٌ : البلافة والنتى إذا اجتمنا لامرىة أبطراه ؟ وأمِيرُ الؤمنين مُشْفْق عليك من البَعر » ذا كتف يأحدها ٠ وقوله©:«ربما كانت البلافةً فالاسماع» » إن الخخاطب إذا لل بشن الاستاع يتفاعلى الع الؤدّى إليه الخطاب . والاستاعٌ الحسن عون" لابليغ على إفهام العنى * قال إبزاهم الإمام : سيك من حظ البلافة ألا يوك السامع من سسوءه إفهام الناطق » ولا يوك الناطق منسوء فهم السامع. وقالالمندى أيضا : البلاغة وضوح الدلالة » واتهاٌ الفقرسة + وحم الإشارة . وقول عبيد الله بن عتبة : البلاغة دلو .. كذ وقوع المنيلةه .وفايل مو كثين . ما البصى بالحجّة قتل ما أخبرنا به أبو أحد عن أبيه عن عسل فال : قال. الميثم بن غدى : أنبأنى عطاء بن مسعب » قال ؛ كان أبو الأسمْوّدشسيعة لملى” بن ألى طالب رضىالله غنه » وكان جيرَانه عمانية فرمَوه يوم ؛ فقال: أترموننى ؟ قالوا : بل الله يرَميك ٠ فال #كذيم » إنتم مخطئون » وإ إن الله لو رهاق لا أخطأ . ؤقال يمضهم لأبى على عمد بن عيد الوهاب : ما الدليل على أن القرآت تخاوق ؟ فال : إن : الله قادرث على مثله كا أجل الناال جواباء ول ذلك ماروق عو مز بن االآطان رغى اللاعتةب وهو ييركة خليدة” وكان على النبر يخطب ْم جمة ؛ فدخل عيان بن عفان رضى لمعن عليه ٠ فقالعمرة مابالقوآم يسممو الأذان ويتا حرو 9 فقالعمان: واللوماناحرات إلا رتنا وشأت. قالتمر: وهذا أيضاء أماسممتأنرسول دصق العليهوسل قال «م نأ الجمة فلينتسل». (1) من كلام ابن المقفم من ١4 وغبارته هناك : « ومنها مايكون ق الاسيّاغ » .
عدد الصفحات ١٦