المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

درر من مصنفات العلامة ابن عثيمين

فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ

صفحة ٦ من ٤٠

قال الشيخ رحمه الله: كتب المتأخرين فغالبها كلام طويل لا يُستفاد منها إلا فائدة قليلة، وإن كانت لا تخلو من معالجة الأمور المستجدة، وما يُصل في العصر الحاضر، مع العلم أن ما يُصل في العصر الحاضر إذا وفق الله الإنسان إلى فهم قوي، أمكنه أن يأخذ معالجته وبيان ما يتعلق به من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح. كتب أهل الكلام قال الشيخ رحمه الله : دع عنك كتب أهل الكلام، فإنها كما قال بعضهم : كتب أهل الكلام : كلاك في كلام، تقرأ صفحات عديدة لا تخرج بشيءٍ إلا التشكيك، وما أشبه ذلك. كتب العقيدة قال الشيخ رحمه الله : علم العقائد : كتبه كثيرة...والفائدة موجودة في الزبد التي كتبها مثل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، والعلامة ابن القيم رحمه الله، وعلماء نجد مثل شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، ومن بعده من العلماء. ــــ(81 ) الموطأ للإمام مالك (ت 179)

عدد الصفحات ٨١

قال الشيخ رحمه : كتاب مشهور، من أصح الكتب... لأنه رحمه الله تُرى فيه صحة السند. المسند للإمام أحمد (ت 241) قال الشيخ رحمه الله: كتاب كبير في الحديث وحُجة عظيمة وقال: من أعظم المسانيد قدراً وأكثرها نفعاً، مسند الإمام أحمد، فقد شهد ل ه المحدثون قديُاً وحديثاً بأنه أجمع كتب السنة، وأوعاها لما يُتاج إليه المسلم في دينه ودنياه. مصنفات الإمام البخاري ( ت 256 ) قال الشيخ رحمه الله : خلف علماً كثيراً في مؤلفاته رحمه كتابه الصحيح الجامع قال الشيخ رحمه الله: ليس تُت أديم السماء بعد القر آن كتاب أصحُّ من البخاري، وقال: تعب رحمه الله في تنقيحه وتهذيبه والتحري في صحته. كتابه التاريخ قال الشيخ رحمه الله: فيه الصحيح والحسن والضعيف. مصنفات الإمام مسلم ( ت 261 ) قال الشيخ رحمه الله : خلف علماً كثيراً في مؤلفاته رحمه ــــ(82) كتابهالصحيح

عدد الصفحات ٨٢

قال الشيخ رحمه الله: ذكر العلماء أن سياقه... أحسن من سياق البخاري لأنه رحمه الله يذكر الحديث ثم يذكر شواهده وتوابعه في مكان واحد والبخاري رحمه الله يفرق، ففي الصناعة مسلم أفضل وأما في الرواية والصحة فصحيح البخاري أفضل. مصنفات محمد بن يزيد بن عبدالله بن ماجة (ت 273) قال الشيخ رحمه الله: له عدد من التصانيف النافعة رحمه مصنفات أبي داود سليمان بن الأشعث الازدي السجستاني (ت275) قال الشيخ رحمه الله: خلف علماً كثيراً في مؤلفاته رحمه تأويل مختلف الحديث للإمام ابن قتيبة (ت 276) قال الشيخ رحمه مخُتلف الأحاديث يعني: أحاديث التي ظاهرها الاختلاف والتخلف، وقد ألف فيه العلماء كُتُباً، ومن أحسن ما رأيت " تأويل مخُتلف الأحاديث " لابن قتيبة، يذكر الأحاديث التي ظاهرها التعارض ثم يجمع بينها. مصنفات محمد بن عيسى بن سورة السلمي الترمذي (ت 279) قال الشيخ ره الله: صنف تصانيف نافعة في العلل وغيرها. كتابه السنن قال الشيخ رحمه الله: جاء في هذا الكتاب من الفوائد الفقهية والحديثية ما ليس في غيره كتابه العلل قال الشيخ رحمه الله: جمع فيه فوائد هامة. ــــ(83) النقض على المريسي الجهميّ العنيد للإمام الدارمي (ت280)

عدد الصفحات ٨٣

قال الشيخ رحمه الله: من طالع هذا الكتاب بعلم وعدل تبين له ضعف حجة هؤلاء المعطلة، و قال رحمه الله: كتاب جيد ومفيد لطالب العلم، وأسلوبه على الأساليب السابقة في الرَّدِّّ والمناقشة. سنن أحمد بن شعيب بن علي النسائي (ت 303) قال ألف السنن الكبرى وضمنه الصحيح واعلول ثم اختصره في.. السنن الصغرى وسماه المجتبى جمع فيه الصحيح عنده وهو المقصود بما ينسب إلى رواية النسائي من حديث والمجتبى أقل السنن حديثاً ضعيفاً ورجلاً مجروحاً ودرجته بعد الصحيحين فهو من حيث الرجال مقدم على سنن أبي داود والترمذي لشدة تُرى مؤلفه في الرجال . جامع البيان عن تأويل آي القرآن للإمام الطبري (ت 310) قال الشيخ رحمه الله : من التفاسير الجياد و قال رحمه الله: أصل التفسير بالأثر ومرجع لجميع المفسرين بالأثر ولا يخلو من بعض الآثار الضعيفة...وقد أضاف إلى تفسيره بالأثر التفسير بالنظر ولا سيما ما يعود إلى اللغة العربية، وقال رحمه الله / التفاسير الأثرية...هي أول ما يلتفت إليه، وعلى رأسها تفسير ابن جرير، لكن في تفسير ابن جرير آفة، وهو أنه يطلق التفسير عن الصحابة والتابعين بأسانيد بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف. العقيدة الطحاوية للإمام الطحاوي ( ت 321 ) قال الشيخ رحمه الله : كتاب جيد مفيد ينتفع به طالب العلم وقال رحمه الله : لا بأس بها، لكنها فيها تكرار كثير، وتفريق في الموضوع الواحد. ــــ(84) مروج الذهب لعلي بن الحسين بن علي المسعودي ( ت 345)

عدد الصفحات ٨٤

قال الشيخ رحمه الله : مروج الذهب للمسعودي كغيره من كتب التاريخ، يكون فيه الضعيف، والصحيح، ويُتاج إلى أن يُترز الإنسان منه، إذا ورد على سمعه أو على بصره ما يستنكره، فإنه يجب عليه أن يتوقف فيه، ويبحث عنه ويُققه. روضة العقلاء للإمام محمد بن حبان بن أحمد ابن حبان البستي (ت 354) قال الشيخ رحمه الله: من أحسن ما رأيت كتاب (رو ضة العقلاء).. وهو كتاب مفيد على اختصاره، وجمع عدداً كبيراً من الفوائد ومآثر العلماء والمحدثين وغيرهم. ديوان أبي الطيب أحمد بن الحسين الكندي المعروف بالمتنبي ( ت 354) قال الشيخ رحمه الله : كُلّ ديوانه إلا القليل منه كله حكم عظيمة جداً عقوبة أهل الكبائر لأبي الليث نصر بن محمد بن أحمد السمرقندي (ت375) قال الشيخ رحمه الله: فيه الكثير من الأشياء التي لا تصح مقاييس اللغة لأحمد بن فارس بن زكريا بن محمد القزويني ( ت 395) قال رحمه الله : باب الاشتقاق من أفيد ما يكون لطالب العلم...ومن أحسن ما أُلَّف في هذا كتاب مقا ييس اللغة لابن فارس رحمه الله...مفيد لطالب العلم في هذا الباب وقال رحمه الله: كتاب جيد لطالب العلم. وقال رحمه الله: علم الاشتقاق، من أحسن ما رأيتُ في هذا الباب كتاب " مقاييس اللغة " لابن فارس، حيث يذكرُ لك المادة ثمُ يقولُ: " أصلها كذا وكذا " ثم يأتى بشواهد على هذا، وهو نافع لطالب العلم. ــــ(85) المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم ( ت405 )

عدد الصفحات ٨٥

قال الشيخ رحمه الله : كما قيل فيه : المُستدرك مُستدرك، فيه أشياء كثيرة ضعيفة، لكنه لا بأس به، والحاكم يتساهل رحمه الله في التصحيح. المحلى للإمام علي بن أحمد بن سعيد ابن حزم (ت456) قال الشيخ رحمه الله : في كتابه المحلى من النقول ما لا تكاد تجده في غيره، وهو كغيره من أهل العلم له وعليه، يخُطئُ ويصيب. و قال الشيخ رحمه الله: فيه من الآثار الكثيرة ما لا تجده في كثير من الكتب بل لا تجده إلا في النادر فهو في الحقيقة مرجع بقطع النظر عن آرائه فآراؤه له...لكن كتابه المحلى كنز عظيم لولا سلاطة لسانه لكان يثنى عليه بلا استثناء... وكتابه المحلى من أجمع ما يكون لكن عنده شذوذ في الرأي في مسائل كثيرة. التمهيد للإمام ابن عبد البر (ت463) قال الشيخ رحمه الله: أجلُّ كتبه...وهذا الكتاب على جلته وغزارة علمه يصعبُ أن تُصل منه الفائدة لأنه غير مرتب، وقال رحمه الله: الموطأ..شرحه كثير من أهل العلم من أوسع شروحه وأحسنها في الرواية والدراية: التمهيد. المهذب للإمام إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي (ت 476) قال الشيخ رحمه الله: من أكبر كتب الشافعية قدر اً. الورقات للإمام عبد الملك بن عبدالله بن يوسف الجويني (ت 478) قال الشيخ رحمه الله: صغيرة الحجم، قليلة الكلمات، لكنها كبيرة في معناها ومغزاها . ــــ(86) المستصفى للإمام محمد بن محمد بن أحمد الغزالي (ت505)

عدد الصفحات ٨٦

قال الشيخ رحمه الله: سهل الأسلوب، جيد في عرض الآراء ومناقشتها، وهو أحسن ما قرأت من جهة التبيين والتوضيح، والحقيقة أن الإنسان يرتاح لقراءته. الفنون للإمام علي بن عقيل بن محمد ابن عقيل (ت513) قال الشيخ رحمه الله رأينا شيئاً منه ولا بأس به لكن ليس بذاك الكتاب الذي فيه التحقيق الكامل في مناقشة المسائل إنما ينفع طالب العلم بأن يفتح له الأبواب في المناقشة، وقال رحمه الله: على اسمه فنون، فكُلُّ فنون العلم موجودة فيه. معالم التنزيل للإمام الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي (ت516) قال الشيخ رحمه جيد لا بأس به، وقال رحمه الله : على ما فيه من بعض شطحاتٍ لكنه تفسير قيم، وقال رحمه الله : تفسيره فيه من الإسرائيليات وهي كثيرة ولا يذكر لها سنداً و لا يتعقبها ولكنه في اللغة جيد. المقامات للقاسم بن علي بن محمد بن محمد عثمان الحريري (ت 516) قال الشيخ رحمه الله: مقاماته... مقامات معروفة جيدة فيها كثير من المواعظ و كثير من الكلمات اللغوية التي يستفيد منها الإنسان. الكشاف لمحمود بن عمر بن محمد بن عمر الزمخشري (538) قال الشيخ رحمه الله : يجب على من طالع كتابه أن يُترز من كلامه في باب الصفات لكنه من حيث البلاغة والدلالات البلاغية واللغوية جيد ينتفع بكتابه كثيراً إلا أنه خطر على الإنسان الذي لا يعرف في باب الأسماء والصفات شيئاً يردُّ به بدعته واعتزالياته. ــــ(87)

عدد الصفحات ٨٧

وقالرحمه الله : كتاب معروف...وهو جيد في اللغة والبلاغة، لكنه على أصول المعتزلة...ولا تكاد تعرف كلامه في ذلك إلا إذا كان عندك علم بمذهب المعتزلة ومذهب أهل السن ة والجماعة لأنه رجل جيد بلي يدخل عليك الشيء وأنت لا تشعر به حتى كأنك تظن أن هذا هو الكلام الصحيح السداد، لكن فيه بلاء...إذا لم يكن عندك حذر منه، ومعرفة بأصول المعتزلة، وأصول أهل السنة والجماعة، فإنك تضل، وقال رحمه الله : كتابه فيه اعتزاليات كثيرة قد لا يستطيع أن يعرفها كل إنسان. وقال رحمه الله : قال بعض العلماء في تفسير الزمخشري الذي إذا قرأته قلت : هذا التفسير في القمة يقول : إنك تستخرج منه الاعتزال بالمناقيش يعني أنه خفي ما تستخرجه بالأصبع فالشوكة إذا كانت ضعيفة تستخرجها بالمنقاش لا بالإصبع ، أما لو كا ن مسماراً بيناً فستخرجه بالإصبع الحاصل أنَّ هذه الكتب يأتون بها بعبارات موهومة مزخرفة يُسبها الجاهل حقاً وهي باطل. وقال رحمه الله : تفسير جيد من حيث اللغة ومن حيث المعنى جيد ويتكلم أحياناً عن الأمور الفقهيات،وكلُّ من بعده رأيناه يستقي منه فيما يتعلق بالبلاغة والإعراب مثل أبي السعود وغيره ولكنه معتزلي بحت ويذُمُّ أهل السنة ويسميهم الحشوية. وقال رحمه الله : وخير ما قرأتُ في أوجه الإعراب والبلاغة..وكلُّ من بعده عيال عليه.لكن تفسير الزمخشري فيه بلايا في العقيدة لأنه معتزلي. وقال رحمه الله : من الأمور المهمة التي ينبغي أن ننبه عليها ما يفعله الزمخشري في تفسيره من تصدير السورة التي يفسرها أو ختمها بأحاديث ضعيفة جداً أو موضوعة في فضل تلك السورة. ــــ(88)

عدد الصفحات ٨٨

وقال رحمه الله: من التفاسير الجياد في البلاغة والعربية...لكن احذره في العقيدة فإنه ليس بشيء، وقال رحمه الله : جيد من حيث البلاغة واللغة، لكنه ليس بسليم من حيث العقيدة، وفيه كلمات تمرُّ بالإنسان لا يعرف مغزاها، ولكنها إذا وقرت في قلبك فربما يتبين له مغزاها فيما بعد، ويكون قد استسلم لها فيضل. وقال رحمه الله : تفسير جيد في تُرير المعنى وفيما يرمي إلى البلاغة وأن كل من جاء بعده ممن ينهجون هذا المنهج كلهم عيال عليه لكنه في مسألة العقيدة سيء يجب الحذر منه، وقال رحمه الله : كتاب تفسير معروف، جيد في اللغة العريية، لكنه في الاعتقاد رديء، لأنه معتزلي. وقال رحمه الله : احذروا التفاسير التي يخُشي منها، إما في العقيدة كتفسير بعض المعتزلة كالكشاف وهو تفسير الزمخشري فهو تفسير جيد، لكن في علم اللغة بلاغةً وإعراباً وتصريفاً...والمفسرون الذين من بعده والذين ينحون منحاه كلهم عيال عليه يأخذون من كلامه، لكن فيه اعتزال، وهذا مشكل، فهو يفسر القرآن على مذهب المعتزلة، وهذه مشكلة، فالطالب الذ ي لا يدرك حقيقته يسيرُ وراءهُ معجباً بقُوة أُسلوبه حتى يهلك، فاحذروا مثل هذه التفاسير، وعليكم بالتفاسير الأثرية. و قال رحمه الله: تفسير الزمخشري جيد فيما يتعلق بالمعنى اللغوي من إعراب وبلاغة وتُليل وغير ذلك جيد جداً، وكل من بعده ممن يسلك مسلكه عيال عليه، مثل أبي السعود وغيره كل يأخذ منه لكن في الصفات احذره فإنه جيد في سبك الكلام يقودك قيادة الراعي للبهيمة العمياء تمشى وراءه، سواء كان وراؤها أحجاراً أو أنهاراً أو ناراً أو أيَّ شيءٍ، لأنه جيد يأخذ باللب...فاحذره في باب الصفات أما غير باب الصفات فهو جيد..يظهر لي من كلامه في الأحكام أن مذهبه حنفي والله أعلم ــــ(89)

عدد الصفحات ٨٩

العواصم من القواصم للإمام محمد بن عبد الله، المعروف بابن العربي (ت543) قال الشيخ رحمه الله: كتاب جيد ينبغي للإنسان قراءته الملل والنحل لمحمد بن عبد الكريم بن أحمد الشهرستاني (ت548) قال الشيخ رحمه : ومن العجب أن رأيت للشهرستاني في كتاب الملل والنحل قولاً عجباً قال : إن أبا بكر وعمر ظلمة، وإن علياً ظالم أيضاً، لأنه لم يأخذ بالثار لنفسه. نسأل الله العافية، صار هؤلاء وهؤلاء عند الشرذمة ظلمة، لكن عامة الرافضة لا يقولون بهذا وقال رحمه الله: الملاحدة من الإسماعلية والباطنية ونحوهم...إذا أردت عن تبحث عن هؤلاء فارجع إلى كتاب " الملل والنحل " للشهرستاني، وهو أحسن ما رأيت في جمعها، وهم موجودون الآن، فالإسماعلية والباطنية والنصيرية، وغيرهم موجودون مصنفات الإمام ابن الجوزي ( ت 597 ) قال الشيخ رحمه الله : له ك تب نافعة في الوعظ والتفسير وغير ذلك وفي الحديث أيضاً، وله كُتُب زلَّ فيها كما زلّ غيره. كتابه الموضوعات قال الشيخ رحمه الله: رحمه الله يتساهل في إطلاق الوضع على الحديث عمدة الأحكام للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي (ت600) قال الشيخ رحمه الله: ك تاب مُبارك مختصر أحاديثه صحيحة. وقال رحمه الله : من يطلب العلم...أحسن ما يقرؤه العمدة في الحديث. وقال رحمه الله : عمدة لأنه انتقاها رحمه الله مما اتفق عليه البخاري ومسلم. ــــ(90) التفسمد بن عمر بن الحسين الرازي، المعروف بابن الخطيب (ت606)

عدد الصفحات ٩٠

قال الشيخرحمه الله : له شطحات كثيرة في التفسير وغيره. وقال رحمه الله : أهل الكلام..ليس عندهم إلا الكلام والإيرادات، وانظر إلى كتبهم، ومن ذلك مثلاً : تفسير الرازي، تجده إذا تكلم في الآية أورد عليها ألف سؤال، أو أقل المغني للإمام ابن قدامه المقدسي (ت620) قال الشيخرحمه الله: مختصر الخرقي.. شرحه أمم عظيمة من العلماء، وأحسن شرح رأيناه عليه هو المغني. وقال رحمه الله : من خير ما ألف في بابه، أي في باب الفقه، الذي يستعرض فيه المؤلف أقوال أهل العلم، ويذكر الراجح بالدليل عنده. لمعة الاعتقاد للإمام ابن قدامه المقدسي قال الشيخ رحمه الله: لمعة الاعتقاد... هذا الكتاب جمع فيه مؤلفه زبده العقيدة منتقى الأخبار للإمام أبي البركات عبدالسلام ابن تيمية (ت 652) قال الشيخ رحمه الله: أحسن شيء...ألفه العلماء من كتب الحديث وقال رحمه الله : هذا الكتاب من أحسن ما يكون من كتب الحديث في التراج م، فتراجمه ممتازة جداً، لأنه يذكر فيها المسائل المهمة والمأخوذة من أحاديث الباب. وقال رحمه الله : المنتقى..هذا الكتاب أشملُ من حيث استقصاء الأدلة...إلا أنه أقلُّ درجة من بلوغ المرام، وقال رحمه الله : كتاب قيِّّم مفيد. ــــ(91) مصنف في صلاتي الرغائب والنصف من شعبان للإمام أبي شامة (ت665)

عدد الصفحات ٩١

قال الشيخ رحمه الله : قال النووي : الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب...وصلاة ليلة نصف شعبان...وهاتان الصلاتان بدعتان...وقد صنف الشيخ أبو محمد عبدالرحمن المقدسي كتاباً نفيساً في إبطالهما، فأحسن فيه وأجاد رحمه الله. الجامع لأحكام القرآن للإمام محمد بن أحمد بن فرح القرطبي (ت 671) قال الشيخ رحمه الله: تفسير القرطبي رحمه الله تعالى، من أحسن التفاسير وخيرها إ أنه لا يسلم من بعض الأحاديث الضعيفة أو الآراء الضعيفة وقال رحمه الله : من التفاسير الجياد وقال رحمه الله : عليكم بكتب التفسير الموثقة التي يوثق بمؤلفيها في دينهم وعقيدتهم، مثل تفسير....القرطبي على ما فيه من بعض المخالفات. الألفية في النحو للإمام ابن مالك الطائي الحياني (ت672) قال الشيخ رحمه الله: من أحسن ما ألف في هذه الكتب المتوسطة هذه الألفية وهي ألفية مختصرة وجامعة وسلسة وسهلة الحفظ، وقال رحمه الله : خلاصة علم النحو، وقال : ألفية مباركة فيها خير كثير. مصنفات الإمام النووي ( ت 676) قال الشيخ رحمه الله : من أشدّ الشافعية حرصاً على التأليف، فقد ألف في فنونٍ شتى...والظاهر والله أعلم أنه من أخلص الناس في التأليف، لأن تاليفاته ر حمه الله انتشرت في العالم الإسلامي فلا تكاد تجد مسجداً إلا وهو ويقرأ فيه كتاب رياض الصالحين وكتبه مشهورة مبثوثة..مما يدل على صحة نيته فإن قبول الناس للمؤلفات من الأدلة على إخلاص النية. ــــ(92)

عدد الصفحات ٩٢

وقال رحمه الله : لا نشك أن الرجل ناصح وأنه له قدم صدق في ا سلام ويدل على ذلك قبول مؤلفاته. وقال رحمه الله : من المجتهدين الذين إذا أخطؤوا فلهم أجر، وإن أصابوا فلهم أجران، ويدُلُّ على ذلك أن الله تعالى جعل لكتبه قبولاً، فالنووي رحمه الله مرجع في اللغة كما في(تهذيب الأسماء واللغات) ومرجع في الفقه كما في (شرح المُهذب) ومرجع في الحديث كما في (شرح صحيح مسل م) كتابه رياض الصالحين قال الشيخ رحمه الله : كتاب قيم نافع..فيه أحاديث صحيحة وحسنة، ويندر فيه جداً أن توجد أحاديث ضعيفة لكن الكتاب مفيد لطالب العلم ومفيد للعامة وقال رحمه الله : الحقيقة أن هذا الكتاب كتاب جامع نافع ويص دقُ عليه أنه رياض للصالحين ففيه من كل زوج بهيج فيه أشياء كثيرة من مسائل العلم ومسائل الآداب لا تكاد تجدها في غير ه. وقال رحمه الله : يُقرأ في كل مجلس، وفي كل مسجد، وينتفع الناس به انتفاعاً عظيماً، وقال رحمه الله: لا يكاد يخلو منه مسجد، وينتفع به العام والخاص، وهذا يدلُّ على قبول الله عز وجل له، لأن الله تعالى إذا قبل شخصاً، جعل في قلوب الناس محبةً له وقبولاً له، كما جاء في الحديث الصحيح وقال رحمه الله :فيه آداباً عظيمة قل أن توجد في غيره، وهو أيضاً مشتمل على فقه كثير من العبادات والمعاملات، وقال رحمه الله : فيه فوائد قلّ أن توجد في غيره وقال: من الكتب المفيدة..فإن أحاديثه تشتمل على مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ــــ(93)

عدد الصفحات ٩٣

كتابهالأربعين النووية قال الشيخ رحمه الله: كتاب طيب لأن فيه آداباً ومنهجاً جيداً وقواعد مفيدة جداً. وقال رحمه الله في كتاب مفيد..مختصر مبا رك جمع أحاديث كثيرة، فيها أصول عظيمة في العبادات والمعاملات والأخلاق والآداب...أجاد فيه وأفاد، وهو من أجمع الكتب وأنفعها في الواعظ، وقال رحمه الله : فيها خير وبركة. كتاباه رياض الصالحين والأذكار للإمام النووي قال الشيخ رحمه الله: الأذكار ورياض الصالحين.. فيهما فائدة عظيمة كبيرة لكن لا يخلوان من بعض الأحاديث الضعيفة لاسيما كتاب الأذكار.ولكنها أحاديث قليلة جداً، وأرى أن يقرأ فيهما الإنسان لما فيهما من الفوائد الكثيرة، كتابه المجموع شرح المهذب قال الشيخ رحمه الله: من خير ما كُتِّبا في هذا الباب. قصيدة البردة (الكواكب الدرية في مدح خير البرية) للبوصيري (ت694) قال الشيخ رحمه الله : قال البوصيري يخاطبُ النبي صلى الله عليه وسلم : فإن من جودك الدنيا وضـرتها ومن علومك علم اللوح والقلم ولقد كذب والله وأشرك بالله لأنه إذا كان من جود الرسول صلى الله عليه وسلم الدنيا والآخرة فما الذي بقي لله؟ وإذا كان من علومه – وليس كل عُلُومه– علم اللوح والقلم، فهذا يعني أنه يعلم جميع الغيوب، وهذا تكذيب واضح لقوله تعالى :  قُل لا أقُولُ لكم عندي خزائن ولا أعلمُ الغيب  والعجيب أن هذه القصيدة عند أصحاب المولد البدعي هي القصيدة الصماء التي يترنمَّون بها، ويتقربون إلى الله تعالى بتلاوتها. ــــ(94)

عدد الصفحات ٩٤

وقال رحمه الله: فيها من الكفر الصريح ما هو ظاهر. وقال رحمه الله : يجب على المؤمنين تجنب قراءة هذه المنظومة لما فيها من الأمور الشركية العظيمة وإن كان فيها أبيات معانيها جيدة وصحيحة. إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد (ت 702) قال الشيخ رحمه الله : شرحه في الحقيقة شرح قوي متين يستفيد منه طالب العلم المرتفع قليلاً انتفاعاً عظيماً. وقال رحمه الله : هذا الشرح من أعظم الشروح في مسألة الرجوع إلى القواعد الأصولية وإن كان من جهة الأحكام وم ن جهة الكلام على الألفاظ ليس بذاك الواسع، لكنه في الحقيقة من جهة القواعد الأصولية والفقهية يعتبر مرجعاً، كنتُ أتتبع هذا الشرح كلما وجدت فيه قاعدة كتبتها واستفدت من ذلك. وقال رحمه الله : عمدة الأحكام...لها شروح متعددة من أنفعها لطالب العلم شرح ابن دقيق العيد. الأجرومية لمحمد بن محمد داود الصنهاجي المشهور بابن آجروم (ت723) قال الشيخ رحمه الله: كتاب مبارك وجامع...من أحسن متون النحو، كتاب مختصر مركز غاية التركيز، وقال رحمه الله: من أحسن وأبرك وأنفع ما قرأنا وقال : لا أرى أحسن من متن الآجرومية لأنه واضح جامع وحاصر وفيه بركة وقال رحمه الله: كتاب مبارك وجامع..أ نصح كل مُبتدئ في النحو أن يقرأه. وقال رحمه الله : هذا الكتاب مختصر مبارك، جمع فيه مؤلفه رحمه الله أصول النحو. وقال رحمه الله : من خير ما يكون ومن أبرك ما يكون كتاب الاجرومية، فإن هذا الكتاب على اختصاره فيه فوائد كثيرة، فهو مختصر وسهل ومقسم . ــــ(95)

عدد الصفحات ٩٥

مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية (ت728) قال الشيخ رحمه الله : كتاباته لها تأثير في الأمة وهذا من نعمة الله عز وجل على العبد أن يكون لكلامه تأثير بل أن شيخنا محمد بن عبدالعزيز المطوع رحمه الله قال : إن هذه تُعدُّ من كرامات الشيخ أحمد ابن تيمية..لكونه يُؤثر في القلوب ويُقبل وكونه يؤلف هذه المؤلفات الكثيرة العظيمة في هذا العمر القليل. وقال رحمه الله : قد تكون للإنسان آثار معنوية تُعدُّ من كراماته كقبول كتبه ومؤلفاته، فمثلاً : شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لا شك أن قبول الناس لكتبة وانتفاعهم بها من كرامات الله عز وجل لهذا الرجل. وقال رحمه الله : من قرأ كتبه عرف أن الرجل مُتبحر في العلوم. وقال رحمه الله : كان له رحمه الله مصنفات كثيرة في مجادلة أهل البدع ومجالدة أفكارهم ما بين مطولة ومتوسطة وقليلة، وحصل بذلك نفع كبير. وقال رحمه الله : كان إماماً مدافعاً عن عقيدة السلف بما ألفه من الكتب والرسائل الكبيرة والصغيرة إذا قرأت تصانيفه عرفت ما أنعم الله به عليه من النعمة العظيمة في الحفظ والوعي والفهم وقوة الجدل حتى أنه يأتي للقوم بأدلة عقلية لا يأتون بها هم ثم يفندها ويردُّ عليها. وقال رحمه الله : تجد كتب أهل السنة ككتب شيخ الإسلام كلها مملوءة باليقين والاستدلال والإيُان. وقال رحمه الله : من راجع كتب شيخ الإسلام ابن تيمية يأخذه العجب العُجاب في كثرة ما ينقل عنه من الكتب وهذا من هبة الله سبحانه وتعالى له أن وهبه حفظاً راسخاً، وكأنه والله أعلم لا ينسى. ــــ(96)

عدد الصفحات ٩٦