المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحاديث التطوع بأربع بغير فصل رواية ودراية

قاسم أحمد كينجي

صفحة ١٤ من ١٧

- 219 - واحد؛ بخلاف نوافل النهار؛ لأن الأخبار لم تختلف في نوافل الليل أنها مثنى، إلا ما جاء في الوتر، واختلف في نوافل النهار في الأربع قبل الظهر بسلام واحد، وبما روى أبو بكر بإسناده عن ابن عمر رضي الله عنهم: أنه كان يصلي بالليل مثنى مثنى، وبالنهار أربعًا أربعًا، ويسليم(618). (215) المرجع السابق2 /157 .)

عدد الصفحات ٢٠٩

- 211 - ومن حجتهم: بأن المتابعة بين المغرب صفة زائدة فيها قربة، ألا ترى أن الله تعالى أمر بصيام شهرين متتابعين في كفارة الظهار، وكفارة القتل، فلولا أن التتابع في صوم الشهرين قُربة، لما أمر به، وكذلك لو قال: لله عليَ أن أصلي أربع ركعات بتسليمة واحدة، لم يكن له أن يصليها بتسليمتين، ولو قال: بتسليمتين، جاز له أن يصليها بتسليمة، ولو قال: لله عليَ أن أصوم أربعة أيام متتابعات، لم يكن له أن يفرقه، ولو قال: متفرقًا، جاز له أن يتابعه، فإذا ثبت أن التتابع في الفرض أفضلُ من التفريق، وجب أن يكون أربعُ ركعات بتسليمة، أفضلَ منها بتسليمتين. والجواب عن قولهم: إن المتابعة صفة في القربة، فتبطل بالزيادة على أربع ركعات بتسليمة واحدة بالنهار، وعلي ثماني ركعات بتسليمة واحدة بالليل، وأما الصوم، فإن التتابع فيه لا يختص بعدد محصور، ويخالف الصلاة؛ لأنه لا يختص عند المخالف بأربع بالنهار، وبالثماني ركعات بالليل، فافترقا، وأما النذر، فينظر، فإن نذر أن يصليهما بتسليمة واحدة، احتمل أن يجوز أن يصليهما بتسليمتين؛ كما إذا نذر أن يحج ويعتمر قِرانًا، جاز أن يفرد إحداهما عن الأخرى؛ لأن الإفراد عندنا أفضل من القران.

عدد الصفحات ٢١٠

- 211 - ثم نقول للمخالف: ما تقول إذا نذر أن يصلي عشر ركعات بتسليمة واحدة، هل يجوز أن يفرق، أم لا؟ وكل جواب له، فهو جوابنا عما قاله(619). (219) المرجع السابق2 /123.)

عدد الصفحات ٢١١

- 212 - واحتج: بأنه إذا لم يسلم في الثنتين، كان قيامه إلي الثالثة من أفعال الصلاة، وإذا سلم، لم يكن القيام بعد السلام من أفعالها، وأفعال الصلاة أفضلُ من غيرها. والجواب: أنه يلزمهم - على هذا - الزيادةُ على ثماني ركعات، وعلى أنه إذا سلم في الثنتين، حصل له زيادة تسليم، وتكبير، ودعاء في التشهد(620). واحتج: بأن في فرائض النهار أربعًا، فجاز أن يكون في التطوع أربع بحذائها الفروض. والجواب: أن في فرائض الليل ثلاثًا، وليس في تطوع ثلاثٌ، فبطل اعتبار أحدهما بالآخر، والله أعلم. فإن قيل: قال أبو العلا محمد عبد الرحمن المباركفوري: ولم أجد حديثا مرفوعا صحيحا صريحا في الفصل بين الأربع قبل الظهر بالتسليم ولا في الوصل بينهن فإن شاء صلاهن بسلام واحد فإن شاء صلاهن بسلامين هذا ما عندي(621). والجواب: لم يأت عنه صلى الله عليه وسلم حديث صحيح مفسر أنه صلى النافلة أكثر من ركعتين، وثبت عنه من غير (221) المرجع السابق2 /124 .) (221) (تحفة الأحوذي2 /411.)

عدد الصفحات ٢١٢

- 213 - طريق أنه كان يصلي بالليل والنهار ركعتين(622) إ ما ورد في وتره بأكثر من خمس ركعات. ثم إن العلماء لما اختلفوا في صلاة النافلة في النهار، وقام الدليل على حكم صلاة النافلة بالليل وجب رد ما اختلفوا فيه على ما اجتمعوا عليه قياسًا (623). وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنتين من النهار(624). و بن سعيد قاضي المدينة من صغار التعابعين وأدرك بعض الصحابة كأنس بن مالك، وكبار التابعين في المدينة هذا ما أدرك عليه فقهاءها. وقال الإمام البخاري: باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى. فهذا مختاره ومختار الجماهير من الفقهاء والمحدثين من السلف والخلف، وهو أفضل وأيسر . (222) (التوضيح لشرح الجامع الصحيح) لابن الملقن5 /124.) (223) المرجع السابق5 /123.) (224) ذكره الإمام البخاري في (صحيحه2 /57) معلقا مجزوما، ولم يجده موصولا الحافظ ابن حجر في (تغليق التعليق) فالله أعلم به.

عدد الصفحات ٢١٣

- 214 - قال إسحاق بن منصور: قُل تُ : قال: سألت سفيان عن رجل صلى ستَ ركعات بالنهار؟ فلم يَر بأسًا أن لا يُسَليم فيهن. قال أحمد: أستحب أن يصليَ ركعتين ركعتين، فإن صلى أربعًا لا أرى بهِ بأسًا . قال إسحاق: كما قال أحمد، ولا يجاوزُ الأربعَ أبدًا إلا بسلام(625). قال إسحاق بن منصور: صلىّ بنا ابن عم الإمامِ أحمدَ فتحرك للقيامِ في الركعتين، فسجدَ قبلَ التسليمِ ولم يتشهد وأحمدُ خلفَهُ، ورأيت أحمدَ رحمه اللَّ تعالى يسلمُ في كل ركعتين في التطوعِ بالنهار، ورأيتُه كثيرًا يصلي قبلَ الظهرِ ثمان ركعات، يسلمُ في كل ركعتين، ورأيتُ أحمدَ يصلي قد سَدَل كساءَه وأمسَك (ناحيتيه) (1 )بيديه، فإذا رفع رأسَه مِنَ الركوعِ خلى عنهما إلى أن يسجدَ، ورأيتُ أحمد رحمه اللَّ تعالى إذا سجدَ في تلاوة في الصلاةِ رفعَ يديه، ورأيتهُ إذا قرأ الإمامُ {وَلاَ الضَاليينَ [ }الفاة: 7 ]قال: آمين. يسمع مَن يليه. قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ أحمدُ عن التطوعِ؟ فقال: ركعتان -واحتج بأحاديث- قال: حديث ابن عمرَ رضي اللَّ عنهما في تطوع النبي صلى اللَّ عليه وسلم: ركعتان بعد (225) (مسائل الكوسج) (352).

عدد الصفحات ٢١٤

- 215 - الظهر وركعتان قبله. وحديث العيدين: ركعتان. والاستسقاءُ : ركعتان. وحديث النبي صلى اللَّ عليه وسلم: "إذا دخل أحدُك م المسجدَ فليركع ركعتين قبلَ أن يجلسَ "(626) وا صلى اللَّ عليه وسلم إذا دخل بيته صلى ركعتين(627). قال الإمام أحمد: كلُّ هذا يقوي الصلاة ركعتين(628). قال إسحاقُ بن منصور: أبنا النضرُ بن شميل، قال: أبنا الأشعثُ ، عن الحسنِ رحمه اللَّ تعالى أنه قال: صلاةُ النهارِ ركعتان ركعتان(629). قال صالح: وقال: صلاة النهار مثنى مثنى(630). (222) (موطأ مالك) رواية أبي مصعب الزهري: (1 /219 /533 )(مسند أحمد ابن حنبل) (5 /295 / 22572، وهو برقم22231،22247 ) (صحيح البخاري) (1 /92 /444( )صحيح مسلم) (1 /495 /714 ) (سنن النسائي) (2 /53 /731( )سنن الترمذي) (2 /129 /312 ) وقال: حسن صحيح كلهم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه. (227) روى مسلم بسنده عن عبد الله بن شقيق، قال: "سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوعه ؟ فقالت: كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعاً، ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يدخل فيصلي ركعتين ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين …". (صحيح مسلم) وهو في (مسند أحمد ابن حنبل) (2 /31 / 24125( )سنن أبي داود) (2 /15 /1251) (سنن ابن ماجه 1 /325 /1124 ) مختصرا (225) (مسائل الكوسج) (415). (229) (مسائل الكوسج) (433) وأشعث أظنه ابن عبدالملك صاحب الحسن، وهو ثقة، فالسند صحيح، وأشعث تابعه يونس عند ابن أبي شيبة في (مصنفه) (2 /75 /2239.) (231) (مسائل صالح) (1114).

عدد الصفحات ٢١٥

- 212 - قال صالح: قلت: حديث أنس بن سيرين: أن أنسًا صلى بهم ركعتين، ثم ركعتين(631)؟ فقال: هو عندي التطوع(632). قال أبو داود: قلت لأحمد: الجلوس في الركعتين من التطوع على حديث أبي حميد في الأربع(633)؟ قال: لا. قلت: فيقعد في الثنتين من التطوع كما يقعد في الثنتين من الفريضة؟ قال: نعم(634). قال أبو داود: قلت لأحمد: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى؟ قال: كذا أختار. قلت: أسلم في كل ركعتين؟ (231) (مصنف ابن أبي شيبة2 /29 /2521) ورواته ثقات، وهشيم مدلس وقد عنعنه، لكن رواه ابن حزم في (المحلى) (3 /4) و5 /7 )من طريق وكيع: ثنا حماد بن زيد ثنا أنس بن سيرين قال: خرجت مع أنس بن مالك إلى أرضه ببذق سيرين - وهي على رأس خمسة فراسخ - فصلى بنا العصر في سفينة، وهي تجرى بنا في دجلة قاعدا على بساط ركعتين ثم سلم، ثم صلى بنا ركعتين ثم سلم ورواه الطبراني مختصرا من طريق حماد بن زيد به (المعجم الكبير) (1 /242 /251) وحرب الكرماني في (مسائله) (ص/ 539 /1125) وإسناده صحيح (232) (مسائل صالح) (1295). (233) مسند أحمد ابن حنبل) (5 /424 /23247) (صحيحالبخاري) (1 / 125 /525.) (234) (مسائل أبي داود) (241).

عدد الصفحات ٢١٦

- 217 - قال: نعم(635). قال أبو داود: سمعته –أحمد بن حنبل- مرة أخرى، يقول: أما صلاة الليل فمثنى مثنى، ليس فيه اختلاف، وأما صلاة النهار، فإن شئت أربعا، وإن شئت ركعتين، قال: ويعجبني مثنى مثنى بالليل والنهار(636). قال عبد اللَّ : سألت أبي عن صلاة النهار مثنى مثنى أو أربع ركعات؟ قال: الذي اختاره، مثنى مثنى، وإن صلى أربعًا فلا بأس. قلت: يسلم في آخرهن؟ قال: لا يسلم إلا في آخرهن(637). قال عبد اللَّ : سألت أبي عن صلاة النوافل بالليل والنهار؟ فقال: ركعتين ركعتين(638). قال عبد اللَّ : سمعت أبي سئل عن صلاة الليل والنهار؟ فقال: مثنى مثنى، وإن صلى أربعًا لم أعبه. كان ابن عمر لا يرى بأسًا أن يصلي أربعًا(639). (235) (مسائل أبي داود) (492). (232) (مسائل الإمام أحمد) رواية أبي داود السجستاني: (ص/ 114). (237) (مسائل عبد اللَّه ) (312). (235) (مسائل عبد اللَّه ) (317). (239) (مسائل عبد اللَّه ) (343).

عدد الصفحات ٢١٧

- 215 - قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّ يسأل عن صلاة الليل والنهار في النافلة؟ فقال: أما الذي أختار فمثنى مثنى، وإن صلى أربعًا فلا بأس، وأرجو ألا يضيق عليه. فذكر له حديث يعلى بن عطاء عن علي الأزدي. فقال: لو كان ذلك الحديث يثبت. ومع هذا حديث ابن عمر أن رسول اللَّ صلى اللَّ عليه وسلم كان يصلي ركعتين في تطوعه بالنهار، ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، والفجر، والضحى، وإذا دخل المسجد صلى ركعتين، فهذا أحب إلي، وإن صلى أربعًا فقد روي عن ابن عمر أنه كان يصلي أربعًا بالنهار(640). ونص إمامنا رحمه ا أيضا في رواية الفضل بن زياد، وأبي بكر ابن حماد المقرئ ، وأحمد بن أصرم المزني أن الأفضل في النوافل أن يسليم من كل ركعتين، بالليل والنهار (641). (241) (التمهيد) (4 /171) (طرح التثريب) (3 /77.) (241) (التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة) (2 /151).

عدد الصفحات ٢١٨

- 219 - وهو الأفضل عنده وعند أكثر الأئمة كالشافعي ومالك وأصحابهم وغيرهم من أهل الفقه والحديث من السلف والخلف، وهو الذي يدل عليه مجموع الأدلة، والله أعلم. وأسأل الله أن يرحم من قرأه أو نشره أو طبعه أو ردني إلى الصواب فيما أخطأت. كتبه قاسم أحمد كينجي أبو أنور الأوغندي kulumbakiyingikassim@gmail.com 256703012862+ وافق الفراغ منه يوم السبت 2018 م /7 /30 هذا، وآخر دعوانا عن الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وصحبه أجمعين.

عدد الصفحات ٢١٩

- 221 -

عدد الصفحات ٢٢٠

- 221 - للمؤلف الكتب التي تم طبعها: 1- تحفة الصاحب بحكم إعادة الجماعة في المسجد الذي له إمام راتب 2- إتمام قاعدة شيـخ الإسلام ابن تيميه في الصبر بذكر الشكر 3- إعانة المعبود الواحد على انتقاد إعلام العابد في حكم تكرار الجماعة المسجد الواحد. 4- الإغاثة بتخريج حديث الاعتكاف في المساجد الثلاثة 5- التسميع والتحميد للإمام والمأموم والمنفرد لشيخ الإسلام ابن تيميه (تحقيقا). 6- التفكر والصمت عند تشييع الميت 7- القوس المسددحكم مكث الجنب والحائض في المسجد. 8- القول الفائض في حكم قراءة القرآن للجنب والحائض 9- القول الفصل في حكم صوم يوم السبت في النفل 10- تحقيق الكلام في التسميع خلف الإمام 11- تنبيه الساجد عن الصلاة خلف الصف للواحد 12- جزء حديث إعادة الجماعة "من يتصدق على هذا" وبيان ما فيهمن الفوائد الفقهية. 13- جماع الأثر والنظر في النهي عن مس المصحف إلا على طهر 14- حقيقة السدل والسبل مع بيان أحكامهما 15- دَف عُ الريي بَةِ عَنِ الاتيكَاءِ علىََ ال عَصَا عِن دَ الخ ُط بَةِ 16- رفع اليدين في تكبيرات الجنازة والعيدين 17- عدد ركعات قيام رمضان على عهد عمر بن الخطاب الفاروق. 18- فتح الأحد بنقد المرويات في الصلاة على شهداء أحد 19- الجامع المفيدفي صفة صلاة الجنازة والعيد.

عدد الصفحات ٢٢١

- 222 - 20- وسطية الإسلام 21- إعلام ذوي حِجر بثبوت حديث تقديم الركبة لابن حُجر وضعف حديثي الخـرور على اليد لابن عمر وابن صخر. 22- التوضيح والبيان لعلل أحاديث صلاة التسبيح والغفران. 23- عدد كفن المرأة في الفقه الإسلامي . 24- إفادة المتعبد بجواز الاعتكاف في كل مسجد 25- حكم وصل الشعر للنساء 26- أحاديث التطوع بأربع بغير فصل بسلام. 27- إيضاح أقوى القولين في الزيادة على التشهد الأول في الصلاة ذات التشهدين. على قيد الطبع: 1- الأحاديث التي صححها الترمذي في سننه وضعفها الألباني في الميزان. 2- الأحاديث التي ضعفها الترمذي أو أشار إلى ضعفها في سننه وقواها الألبا في الميزان. 3- من سنن سعيد بن منصور 4- من سنن الأثرم ومروياته 5- الفدية للحبلى والمرضع المفطرة أم القضاء؟ 6- عذاب القبر في الكتاب والسنة

عدد الصفحات ٢٢٢

- 223 - قائمة المصادر والمراجع: 1- اتحاف المهرة لابن حجر، ت: مركز خدمة السنة والسيرة، نشر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ط. 1 ، 1415 ه - 1994 م 2- الآثار / أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري/ المحقق: أبو الوفا/ الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت 3- الآثار لمحمد ابن الحسن ت: أبو الوفا الأفغاني، دار النشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان 4- الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم / المحقق: د. باسم فيصل أحمد الجوابرة/ الناشر: دار الراية – الرياض/ الطبعة: الأولى، 1411 – 1991 5- أحاديث ابي الزبير/ أبو محمد عبد الله بن محمد ابن حيان المعروف بأبيِ الشيخ الأصبهاني/ المحقق: بدر بن عبد الله البدر/ الناشر: مكتبة الرشيد - الرياض 6- الأحاديث المختارة / ضياء الدين المقدسي/ دراسة وتحقيق: معالي الأستاذ الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش/ الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان/ الطبعة: الثالثة، 1420 ه - 2000 م 7- الأحاديث والآثار الواردة في سنة الجمعة القبلية وأقوال العلماء فيها/ د. إبراهيم بن علي بن عبيد العبيد 8- إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام / ابن دقيق العيد / مطبعة السنة المحمدية / الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ 9- أحوال الرجال / إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني / المحقق: عبد العليم عبد العظيم البَستوي/ دار النشر: حديث اكادمي - فيصل آباد، باكستان 10- أخبار أصبهان/ أبو نعيم الأصبهاني/ المحقق: سيد كسروي حسن / دار الكتب العلمية – بيروت/ الطبعة: الأولى، 1410 ه-1990م

عدد الصفحات ٢٢٣

- 224 - 11- أخبار الصلاة/ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي/ تحقيق: محمد عبد الرحمن النابلسي/ الناشر: دار السنابل – دمشق/ الطبعة: الأولى، 1416 ه - 1995 م 12- اختصار علوم الحديث/ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير/ المحقق: أحمد محمد شاكر/ الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان/ الطبعة: الثانية 13- إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري للقسطلاني/ الناشر: المطبعة الكبرى الأميرية، مصر/ الطبعة: السابعة، 1323 ه 14- إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني/ أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري/ قدم له: د سعد بن عبد الله الحميد/ الناشر: دار الكيان - الرياض، مكتبة ابن تيمية – الإمارات 15- إرواء الغليل للألباني/ محمد ناصر الدين الألباني/ إشراف: زهير الشاويش/ المكتب الإسلامي – بيروت / الطبعة: الثانية 1405 ه - 1985م 16- الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام/ سعيد حوّى/ الناشر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة / الطبعة: الأولى، 1414 ه - 1994 م 17- الاستذكار / أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد البر/ تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض/ الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت/ الطبعة: الأولى، 1421 – 2000 18- أشرف الوسائل إلى فهم الشّمائل ومعه: جواهر الدّرر في مناقب ابن حجر/ أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي/ المحقق: أحمد بن فريد المزيدي/ الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان/ الطبعة: الأولى، 1419 ه - 1998 م

عدد الصفحات ٢٢٤