المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سراج القاري في شرح المقدمة الجزرية

أيمن بقلة

صفحة ١ من ٢٥

1 1 ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراج القـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري شــــــــــــــــــــــــــــرح المقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدمة الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــجزرية في علــــــــــــــــــــــــــــم التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجويد المقرئ أيمن بقلة

عدد الصفحات ١

2 2 (اتػػػل ما أكحي إليك من الكتػػػاب كأقم الصلاة ( كتاب أنزلناه إليػػػك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ) (إف الذين يتلوف كتاب الله كأقاموا الصلاة كأنفقوا مما رزقناىم سرا" كعلانية يرجوف تجارة لن تبور ) سػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػراج القػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػارم فػػػي شػػػرح المقػػػدمػػة الجػػزريػػػة كتبو : الشيخ أيمن بقلة خادـ كتاب ربو العظيم ، الجامع للقراءات العشر

عدد الصفحات ٢

3 3 تقديم الأستاذ الشيخ محمد فهدخاركؼ: ( الذين آتيناىم الكتاب يتلونو حق تلبكتو ) البقرة بسم الله الرتٛن الرحيم : اتٟمد لله الذم أنزؿ الكتاب على عبده كلد ت٬عل لو عوجا ، كالصلبة كالسلبـ على سيدنا ت٤مد من أنزؿ عليو آيات البياف إلذ قياـ الساعة تتلى كعلى آلو كصحابتو الكراـ من حفظوه في الصدكر كصانوه في السطور لتذكر إحدات٫ا الأخرل . كبعد.. فالعلوـ ت٥تلفة كت٢ا درجات م تفاكتة ، كأرفعها ما يرفع أىلو كيشرفهم ، كيغنيهم عن ات١ساجلة كات١كاثرة عن أم شرؼ يطلبو غتَىم . كلا علم يستحق ىذا الشرؼ ، كىذه الرفعة سول علم القر آف ، فهو أرفعها قدرا"، كأعظمها أجرا" ، كأشرفها ذكرا" ، كأعلبىا حسنا" ، كقدتٯا قيل : قيمة كل امرئ ما ت٭سنو . كقيل : الناس أبناء ما ت٭سنوف . ىذا ...كقد طلب إلر كلدنا فضيلة الدكتور الصيدلالش الشيخ أتٯن ميسر بقلة - حفظو الله كرعاه – آّاز بالإقراء من مشيخة القر اء في دمشق الشاـ أف أطلع على شر حو للقصيدة الغراء ( ات١قدمة فيما على قارئ ا لقرآف أف يعلمو) ات١شهورة باسم ( اتٞزرية ) ت١ؤلفها الشمس ت٤مد بن اتٞزرم صاحب التصانيف البديعة التي سارت ّٔا الركباف كعرفها القاصي كالدالش ككل طالب لعلم : التجويد كالقراءات ..فهو الإماـ الذم لد ير مثلو في مثل ىذه العلوـ . فأجبتو إلذ طلبو ، كاطلعت على شرحو ، فوجدتو شارحا" ت٤ققا" ، كت٣يدا" مدققا" ، كمطلعا" كمستفيدا" ت٦ا تقدما من شركح ، عارضا" رأيو في بعض ات١سائل بشفافية ككضوح ، كلا يتحقق ىذا إلا ت١ن آتاه الله صبرا" على العلم ، كشغفا" تْبو ، كإخلبصا" لنشره .

عدد الصفحات ٣

4 4 كفق الله كلدنا فضيلة الدكتور الصيدلالش الشيخ أتٯن بقلة ت١زيد من الكتابة كالشركح التي تٮدـ ّٔا دين اللػو . خادـ كتاب ربو العظيم ت٤مد فهد خاركؼ اتٞامع للقراءات العشر من طريقي الشاطبية كالدرة كالطيبة دمشق الشاـ

عدد الصفحات ٤

5 5 مقدمػػػة تعريف بمنظومة المقدمة الجزرية : بسم الله الرتٛن الرحيم كأفضل الصلبة كأتم التسليم على سيدنا ت٤مد حبيب رب العات١تُ الذم ىدانا إلذ اتٟق بكتاب الله ات١بتُ . كبعد فإف منظومة ات١قدمة اتٞزرية ىي من أ كثر ات١نظومات كات١ؤلفات التي لقيت اىتمامان فيما كتب ك نظم في علم التجويد على ركاية حفص عن عاصم كغتَىا ... كلطات١ا اعتبرىا طلبب العلم كالقراء مرجعا" كمستندا" في التجويد كيي وصي وف كل من تٮوض في علم التجويد الاعتناء تْفظها كقراءة شركحها ، بل إف العديد من شيوخ الإقراء آّازين كآّيزين يفرضوف على طلبّٔم حفظها عن ظهر قلب كقر اءة شرح ت٢ا . كما ىذا إلا لأنها تناكلت بإت٬از كبعبارات جامعة جل مباحث التجويد كحوت تنبيهات لطيفة كدقيقة لقارئ القرآف آّود ت٦ا لد يتناكلو كتاب سابق ت٢ا ، كبالتالر فإف من كتب أك نظم في التجويد بعد ابن اتٞزرم بتٌ على ما نبو إليو ابن اتٞزرم كنهج نهجو . كلعل أىم عامل ساىم في ذيوع صيت ىذه ات١نظومة إضافة ت١ا ذكرنا ىو شخص مؤلفها فتسارع الناس للنهل من علوـ ىذا العى لى م الكبتَ في علم القراءات . كاتٟق إنها تٞديرة ّٔذه ات١رتبة فمؤلفها ابن اتٞزرم يعتبر اتٟجة في القراءة كالإقراء كفي نقل الركايات كعلى كتاباتو يقوـ علم القراءات اليوـ ...فإذا قاؿ ابن اتٞزرم في مسألة فإف كل من يقوؿ بعده يغرؼ من تْره أك يأكل على مائدتو ... كإذا أردنا أف نصف ىذا الرجل كنعطيو حقو قلنا : إنو رجل أكقفو الله لضبط علمي التجويد كالقراءات .

عدد الصفحات ٥

6 6 فلقد تٚع ابن اتٞزرم في كتبو كمنظوماتو ت٦ا ثبت نقلو عنده كحقق شركط القبوؿ كالصحة التي اشتهرت عند علماء القرآف كالقراءات ما لد ت٬معها أك يستوعبها غتَه في أم كتاب ككضع خلبصتو ىذه في كتاب النشر كمنظومة طيبة النشر . توصيف كموقع المقدمة الجزرية من الناحية التجويدية : في البداية ت٬ب الإجابة عن الاستفسار القائم حوؿ ماىية ات١قدمة اتٞزرية : ىل الأحكاـ التجويدية ات١ذكورة فيها مبنية على ركاية حفص ات١نتشرة اليوـ في العالد الإسلبمي أـ إنها تصلح لكل القراءات كالركايات...؟ ! حتى نقوـ بتوصيفها ت٘امان لا بد من التنبو إلذ نقاط ىامة : - أكلا ننبو إلذ أف القراءة التي كانت منتشرة في العالد الإسلبمي زمن ابن اتٞزرم ىي قراءة أبي عمرك كخاصة حركفو كىذا ما أثبتو ابن اتٞزرم في غاية الن هاية عند ترتٚتو لراكم حفص أبي بكر شعبة كذكر ىناؾ أف قراءتو ىي ات١نتشرة في اليمن كالشاـ كاتٟجاز كمصر كبالتالر لا يمكن كصف المقدمة بأنها مختصة بقارئ أك راك ما . - ابن اتٞزرم لد يذكر أبدا أنها ت٥تصة بالأحكاـ التجويدية لقارئ أك راكو ما . - ابن اتٞزرم على الغالب أنو نظم ىذه ات١نظومة تقريبا قبل كفاتو بػ ّٖ سنة كذلك تْدكد بتُ عاـ ّٕٗق -ٖٕٗ ق كذلك بعد أف تولذ القضاء بدمشق كتولذ دار القرآف كمشيخة الإقراء في ات١درس ة العادلية بدمشق كات١شيخة الكبرل تٔدرسة أـ الصالح كتدريس الأتابكية بسفح قاسيوف كبتٌ مدر سة ( دار القرآف ) في دمشق ، كىذا قبل أف يسافر إلذ (برصة) في بلبد الركـ فارا من السلطاف قطلوبك بعد اف رفض كظيفة إدارية فيها تٖصيل أمواؿ كصرفها ، كفي عاـ ٕٗٗ ىػ ألف النشر كفي نفس السنة نظم الطيبة حسب ما ذكر في آخر النشر (راجع التعريف بالناظم في كتاب الإحكاـ

عدد الصفحات ٦

7 7 في ضبط ات١قدمة اتٞزرية كتٖفة الأطفاؿ للشيخ ت٤مد بن فلبح ات١طتَم ات١طوع من قبل قطاع ات١ساجد في الكويت ، ك كذلك التعريف بو في غاية النهاية ، ككذلك تعريف غا لز قدكرم تٛد بالناظم في التمهيد) ، كعلى ما يبدك أنو نظم ات١قدمة في دمشق عندما كاف يشرؼ على دار القرآف ىناؾ قبل سفره إلذ برصة في تركيا ، كالثابت أنو كتب النشر كنظم الط يبة في برصة ، كترجيحي ىذا للؤسباب التالية :  لأنها كما ذكر الناظم في كصفو ت٢ا بأنها مقدمة لطلبب اتقاف القرآف كالتجويد ، كما أنها تتناسب مع دار لتعليم الطلبب اتٞدد القرآف كعلومو ، إضافة إلذ أنو في كقت سابق ألف التمهيد الذم يعتبر كتابان في التجويد أكسع ت٦ا حوت ات١قدمة اتٞزرية .  كما إف ات١خطوطات التي بتُ أيدينا للجزرية تشتَ أف أقدـ ت٥طوطة إجازة ىي في عاـ ََٖق ، كىي نسخة متحف اسطنبوؿ ت٦ا يؤكد أنو ألفها قبل سفره . - ألف ابن اتٞزرم في مرحلة مبكرة من عمره كتاب التمهيد الذم ت٧ده كتابان أكسع في معلوماتو من ات١قدمة اتٞزرية كىو على ت٪ط ات١قدمة في معاتٞتة من كونو لد يقم ببنائو على الأحكاـ التجويدية ات١ختصة بقارئ ما ، كلذلك فعلى ما يبدك أف ابن اتٞزرم نظم ات١قدمة لتكوف منظومة مسهلة لطلبب العلم من ناحية اختصار بعض الاستطرادات الواردة في التمهيد كما إف نظمها يساعد طلبب دكر القرآف كالكتاتيب على حفظ التجويد حسب ما كاف معتادا في ذلك العصر في نظم ت٥تلف العلوـ لتسهيل حفظها كاختصارىا للطلبب . كبالتالر لا يمكن القوؿ بأف المقدمة الجزرية منظومة توسعية في علم التجويد إت٪ا ت٠صت كنظمت ما في التمهيد .

عدد الصفحات ٧

8 8 - الأمور التجويدية ات١ذكورة فيها لا تٖوم تٚيع ما عند القراء كالركاة فلب ت٧د تفخيم اللبـ ات١فتوحة بعد الصاد أك الظاء لورش من طريق الأ زرؽ ، كغنة النوف الساكنة كالتنوين قبل ات٠اء كالغتُ لأبي جعفر ، كعدـ الغنة في إدغاـ الواك كالياء ت٠لف عن تٛزة ، ك بعض حالات الإدغاـ الصغتَ عند أبي عمرك كالكسائي كتٛزة كخلف خاصة مثل إدغامات ( قد ، تاء التأنيث ، ىل ، بل ) التي ت٢ا تفصيل حسب كل ركاية ، كذلك الإدغاـ الكبتَ بشكل عاـ للسوسي أك أبي عمرك ، لكن من ات١مكن القوؿ أف أغلب ىذه الأشياء سكت عنها ابن اتٞزرم ت٦ا ت٬عل ات١قدمة تٖتمله ا باستثناء تفخيم اللبـ ات١فتوحة لورش كالغنة قبل ات٠اء كالغتُ لأبي جعفر كعدـ الغنة في الإدغاـ في الواك كالياء فقد نص صراحة على ضد ىا . كلذلك لا يمكن كصف المنظومة بأنها حوت كل ما أثبتو القراء كالركاة من أحكاـ تٕويدية . - ىناؾ أحكاـ تٕويدية أثبتها ابن اتٞزرم ىنا بشكل عاـ لكنو لا يتناكؿ نسبها لركاية أك طريق ما كردت منو تفصيلب ، مثل قصر ات١نفصل الذم لا تٯكن نسبو لكل الركاة كما أف نسبت و لراك ما مثل حفص مثلب ىي ثابتة من طريق الطيبة كليس من طريق الشاطبية ككذلك تفاصيل الإدغاـ الصغتَ في ات١تجانس خاصة ، كبالتالر لا يمكن القوؿ إف ابن الجزرم قد دخل في تفصيل الطرؽ كالركايات . ت٦ا سبق تٯكن أف نستنتج أف ات١قدمة اتٞزرية ىي عبارة عن منظومة مبسً طة لعلم التجويد نظمها ابن الجزرم كمختصر لطلاب العلم في دكر القرآف في بدء تعلمهم كىي تعطيهم من المعلومات التي يمكن يكتفي بها طالب العلم كأساس في المسائل التجويدية إذا ما أراد التوسع أك الوقوؼ فيما بعد على علم القراءات أك على ركاية ت٤ددة ، كضم نها ابن الجزرم

عدد الصفحات ٨

9 9 اختيارتو من الأحكاـ الثابتة الشائعة في زمنو بين الناس كالمبنية في أغلبها على ما اشتهر كشاع ت٦ا ثبت نسبتو إلذ القراء كالركاة من الأحكاـ ات١وجودة في الشاطبية كالتيستَ التي اشتهًر بتُ الناس في تلك العصور أف القراءات ت٤صورة ّٔما حسب ما ذكر ابن اتٞزرم في النشر ، كأقوؿ الأحكاـ الشائعة كالمشهورة في عصره لأف ابن اتٞزرم تٕنب فيها كل انفرادة انفرد ّٔا راك أك قارئ كلو كانت ضمن الشاطبية أك التيستَ ف قد تٕنب ذكر الإمالة كالتقليل كات٠لبفات التي فيها بتُ من يقوؿ ّٔا ، ككذلك تفخيم اللبـ لورش من طريق الأزرؽ ، كالسكت قبل ات٢ مز ، كالإدغاـ الكبتَ لأبي عمرك ككذلك الإدغامات ات١ختلف ّٔا ككذلك صلة ات١يم ...كلا تٯكن القوؿ إف ابن اتٞزرم بناىا على التيستَ كالشاطبية فقط ، فلب دليل على ذلك ، إلا أف أغلب ما تناكلو ىو ما كاف شائعا كمنتشرا كطبعا أصوؿ أحكاـ الشاطبية كالتيستَ ىي ما كاف مشتهر ا . كبالتالر ففي منظومة( ات١قدمة ) يذكر ابن اتٞزرم تٖت كل باب : ات١علومات ات١شهورة الشائعة الثابتة إلذ ت٣مل القراء . كبشكل آخر تٯكن أف نقوؿ : إف المقدمة الجزرية ىي مجموعة اختيارات لابن الجزرم من الأحكاـ التجويدية لطلاب العلم خاصة كالناس عامة ليقرؤكا بها ت٦ا ثبت من القراءات ، كقد بناىا على ما ثبت عنده ت٦ا ىو شائع من أصوؿ القراءات بتُ الناس ، ليوفر عليهم عناء ات٠وض في تفريعات كتفاصيل الركايات كالقراءات تٔا يشتت طلبب العلم . كات١لبحظ أف ىذه الاختيارات كلها موجودة في أصوؿ ركاية حفص عن عاصم دكف حاجة لزيادة انفرا دة تْكم خاص تٟفص ، ثم إننا ت٧د ىذه الأصوؿ موجودة ضمن ركاية حفص من طريق الشاطبية عدا قصر ات١نفصل فهو من طريق الطيبة ، كىذه الاختيارات التي لا تٗرج عنها ركاية حفص تٯكن أف ت٧علها سببا ساىم في انتشارىا بتُ الناس إضافة ت١ا ذكرتو في كتاب تسهيل علم

عدد الصفحات ٩

11 11 القراءات لسبب انتشار ركاية حفص من أثر الدكلة العثمانية كغتَىا من الأسباب ، كلذلك سنشرح ات١نظومة ىنا بإسقاطها على ركاية حفص ات١نتشرة اليوـ . كلهذا فإف ابن الجزرم في منظومة المقدمة ترؾ الاختلاؼ بفرش الآيات كترؾ اختيارىا للشيخ ات١قرئ حسب الركاية كالطريق الذم تٮتاره تٔا ىو ثابت ، كقد ذكر ابن اتٞزرم عند ترتٚتو لشعبة راكم عاصم بأف الركاية المنتشرة في زمنو ىي ركاية أبي عمرك بالرغم من أف الناس رتٔا تٮطئوف في أصولو لكنهم يقرؤكف بفرش آياتو . فالذم يقرأ ختمة لحفص معتمدا" على ما كرد في المقدمة الجزرية من أحكاـ فإنو يقرأ ختمة من ركاية حفص معتمدا اختيارات ابن الجزرم في ىذه المقدمة للؤحكاـ التجويدية أما فرش الكلمات ات١ختلف ّٔا عن حفص ( السكت على : عوجا ، مرقدنا ، من راؽ ، بل راف . قراءة : يبسط ، بسطة ، ات١سيطركف ، تٔصيطر – بالستُ أك الصاد - ، ضعف في سورة الركـ بفتح الضاد أك ضمها ، كيفية الوقف على كلمة سلبسلب ، التكبتَ في ات٠تم أك بعد كل سورة كىل ىو في بداية السور التي في ات٠تم أـ في آخرىا أـ ىو لكل سور القرآف ......) كغتَىا من فرش الكلمات ات١ختلف ّٔا بتُ الركاة كمن الأحكاـ التي اختص ّٔا حفص أك غتَه ت٦ا ت٭تملو نظم ات١قدمة ت٦ا سكت عنو ابن اتٞزرم فهي التي ت٘يز ركاية عن أخرل . كقد تناكلتي كيفية قراءة ىذه الأمور ات١ختلف ف يها ضمن ركاية حفص في آخر الشرح لكن اقتصرت في كيفية قراءتها على ما ثبت من طريق الشاطبية عن حفص .

عدد الصفحات ١٠

11 11 بعض الأحكاـ التي غابت عن المقدمة الجزرية ك سنجد أثناء دراستنا للمنظومة أف ىناؾ بعض الأمور التفصيلية كما ذكرنا من الأش ياء ات١ختلف فيها بتُ الركاة ( سواء كاف اختلبؼ ركاية أك طريق ضمن الركاية الواحدة ) أك الانفرادات التي انفرد ّٔا كل راك ، فلب ت٧د بعض أحكاـ الراء ات١ختلف بتًقيقها كتفخيمها عند الوقف ، كىذه الأمور ت٦ا تٯكن اعتباره ت٦ا سكت عنو الناظم كتركو للمقرئ . كات١طلع على اتٞزرية كعلى طيبة النشر ت٬د أف كثتَ ا من أبيات اتٞزرية موجود في مقدمة طيبة النشر التي تتناكؿ القراءات العشر كاملة كىذا لأف أغلب الأمور التي ينبو ابن اتٞزرم القارئ إليها تعتبر مشتًكة بتُ القراء كما ذكرنا من صفات اتٟركؼ كت٥ارجها ....كىي أمور ت٬ب أف يتنبو ت٢ا القارئ كيعلمها في بدء خوضو في علم التجويد لذلك قاؿ ابن اتٞزرم عن قصيدتو ىذه بأنها ( مقدمة فيما على قارئو أف يعلمو ) . ك بالتالي من الممكن أف نقوؿ إف أبيات المقدمة الجزرية ىي أبيات اعتمدىا ابن الجزرم عند نظمو للطيبة كضمنها في مقدمة الطيبة . لأف الطيبة قد نظمت بعد فترة من نظم المقدمة الجزرية حسب ما شرحنا . أىم شركح المقدمة الجزرية : لقد تناكؿ العديد من العلماء ك ات١قرئ تُ ىذه ات١نظومة بالشرح من أجل إيضاح معانيها لطلبّٔم الذين يسعوف لإتقاف قراءة القرآف كعلومو كبتُ يدم العديد من الشركح كقد ذكر في كتاب الإحكاـ ٖٖ

عدد الصفحات ١١

12 12 شرحان منهأٔ شرحان قدتٯان ، كالباقي معاصر لكنو ذكر منها ُّ شرحا قاؿ عنها : كأحسب – كالله أعلم – أف ركايات ات١قدمة اتٞزرية الصحيحة لا تٗرج غالبان عما ذكره كاعتمده أكلئك الثلبثة عشر شارحان . ا .ىػ كىذه الشركح ىي أمهات الشركح االمشهور ة : - اتٟواشي ات١فهمة لابن الناظم - الطرازات ات١علمة في شرح ات١قدمة للعلبمة عبد الدائم اتٟديدم الأزىرم كىو من تلاميذ الناظم - اتٟواشي الأزىرية ت٠الد الأزىرم الذم تلقى ات١نظومة من العلبمة عبد الدائم . - الفصوؿ ات١ؤيدة للوصوؿ إلذ شرح ات١قدمة اتٞزرية لأبي الفتح ات١زم كىو من تلاميذ ابن الجزرم . - اللآلئ السنية في شرح ات١قدمة اتٞزرية للعلبمة أتٛد القسطلبلش الذم أخذىا عن الأميوطي تلميذ الناظم . - الدقائق المحكمة في شرح ات١قدمة لأبي زكريا الأنصارم كىو قرأ على النويرم تلميذ ا لناظم . - شرح ات١قدمة اتٞزرية للعلبمة طاش كبرم زاده ت ٖٔٗ ىػ - الفوائد السىرية في شرح ات١قدمة اتٞزرية للعلبمة ت٤مد بن إبراىيم ات١شهور بػ ( ابن اتٟنبلي) ت ُٕٗ ىػ كإسناده يفصلو عن ابن اتٞزرم بأربعة رجاؿ حسب ما ذكر. - ات١نح الفكرية في شرح ات١قدمة اتٞزرية للعلبمة م لب علي القارم ت َُُْ ىػ كىو من أفضل الشركح كخاصة في ضبط الألفاظ كاتٟركات كالتًجيح بتُ النسخ ات١ختلفة كالإعراب كقد اعتمد كثتَا على شرح الشيخ زكريا كعلى العلبمة خالد الأزىرم .

عدد الصفحات ١٢

13 13 - الفوائد ات١سعدية في حل ألفاظ ات١قدمة اتٞزرية للعلبمة إ براىيم بن عمر ات١سعدم ت َُُٕ ىػ كقد ذكر في شرحو أنو يركيها من ت٨و تٜستُ طريق . - اتٞواىر ات١ضية على ات١قدمة اتٞزرية للعلبمة سيف الدين الفضالر البصتَ ت ََُِ كذكر في كتاب الإحكاـ السابق الذكر أف الفضالر اعتمد على شرح ابن اتٟنبلي ات١ذكور كإف لد يصرح بذلك . - الفوائد ات١فهمة في شرح اتٞزرية ات١ قدمة لابن يالوشة ت ُُّْ ىػ - ات١نح العطرية في شرح ات١قدمة اتٞزرية للعلبمة ت٤مد أعظم بن كدام ات٢ركم البرنابادم الذم توفي في نهاية القرف الرابع عشر ات٢جرم كاىتم بتقطيع أبياتها عركضيان كإعرأّا .

عدد الصفحات ١٣

14 14 تعريف بالهدؼ من ىذا الشرح : إنتٍ عندما بدأت ّٔذا الشرح تضاءلت أماـ أكلئك الكبار الذين تصدكا لشرح ىذه ا ت١نظومة ، لكتٍ تٕاسرت كقلت ( عسى أف ت٬د الباحث في النهر أحيانان ما لا ت٬د في البحر ) ك اتٟق إلش ما قصدت في ىذا الكتاب كضع شرح ت٢ذه ات١نظومة بقدر معالجة المسائل المستجدة كالمختلف فيها اليوـ ، كإيضاح بعض الأمور التي ربما تكوف غير جلية في أذىاف البعض خاصة بما يتعلق مسائل كيفية الغنة كالمدكد كالوقف كالابتداء مع محاكلة إعطاء شرح مبسط يوضح معاني المنظومة كالمسائل التجويدية . كأت٠ص ىذا الشرح كسببو بػ : - تقدلص شرح مستوعب ت٥تصر بسيط بلغة سلسلة بإمكاف الطالب أف يقرأه مع شيخو من أجل الإجازة ك أف يكوف ىذا ضمن جلسات ليست بكثتَة تٔا يفي ّٔدؼ إعطاء أساس قوم في التجويد. - إعطاء فكرة ت٥تصرة حوؿ القراءة تٔضمن اتٞزرية أك الشاطبية أك الطيبة . - إيضاح بعض الأمور التجويدية بأسلوب سلس مع معاتٞة متكاملة خاصة في تناكؿ مقادير ات١د ك سبب تسميتها كتقسيمها ك ات١قدار الزمتٍ ل لحركة كالشدة ، تبسيط أنواع الوقوؼ ... - مناقشة ات١سائل ات١ستجدة ات١ختلف فيها في التجويد ككيفية معاتٞة ىذه ات١سائل ات١ستجدة مثل كيفية غنة ات١يم عند الباء ك كيفية غنة النوف عند حركؼ الإخفاء كخاصة الداؿ كالتاء - مناقشة أساليب القراءة كالإقراء كالإجازة كالأخطاء الشائعة .

عدد الصفحات ١٤

15 15 تقديم حوؿضبط النظم من ناحية الكلمات كالحركات : تٯكن القوؿ إف من أكثر العوائق التي كاجهتها عندما شرعت في ىذا الشرح ىو اختلبؼ النسخ كالركايات ات١طبوعة ، كقد ذكرت قبل أسطر ثلبثة عشر شرحا ىي أمهات الشركح التي تٯكن أف يعتمد عليها في اعتماد الضبط الأدؽ للنظم خاصة أف منها ما ىو صادر عن تلبمذة الناظم كمن العلماء ات١شهورين ات١عتبرين في الإقراء كفي ىذا الفن فهذه الشركح عليها العمدة في ضبط كلمات كحر كات ات١نظومة ، كما يوجد ضبط للمنظومة عليو إجازة من الناظم مباشرة لتلم يذ قرأىا عليو ىو الشيخ أبو اتٟسن علي باشا ، حسب نص الإجازة من ابن اتٞزرم كىي موجو دة في مكتبة ( لا لو لر ) في اسطنبوؿ كقد أخرجها بطبعة جيدة الأستاذ ات١قرئ أتٯن سويد كد.أشرؼ طلعت ، كاعتمداىا كذكر الشيخ أتٯن سويد ىناؾ أنها في غاية من التوثيق . كقد بالغ البعض في أت٫ية ىذه النسخة كجعلها ىي ات١رجع ككل ما سواه خطأ أك كىم. كقد عالج الشيخ ت٤مد بن فلبح ات١طتَم جزاه الله ختَا ىذا ات١وضوع في كتابو الإحكاـ في ضبط (ات١قدمة اتٞزرية كتٖفة الأطفاؿ ) . كقد نقل ىناؾ كلبما عن الدكتور أشرؼ طلعت يؤكد أف ىذه النسخة لا تكفي كحدى ا في تٖقيق نص ات١تن كإف كانت في أكثر مواضعها جيدة فهو يرل أنها مرت بأكثر من مرحلة في التأليف كت٢ا أكثر من صورة كأف النسخة ات١ذكورة ليست ىي الصور ة الأختَة للمقدمة كلا أدقها لعدة أسباب ، أكردىا ىنا ب تصرؼ في العبارة ت١نع الاستطراد كأزيد بعض ما يدعم ىذا : إف ىذه النسخة مكتوبة بتاريخ ََٖ ىػ حسب الإجازة ات١كتوبة عليها أم بعد أقل من سنتتُ من نظم ات١قدمة حسب ما ذكرنا بينما مرت ات١قدمة بأطوار حسب ما ذكرنا فقد عاش ابن اتٞزرم ّّ سنة بعدىا كيدؿ على ىذا أف أبياتها ضمنها في مقدمة الطيبة كعدؿ ضمنها العديد من الأبيات .

عدد الصفحات ١٥

16 16 ىناؾ أخطاء في الوزف في بعض ا لأبيات كقد نبو على بعض ىذه ات١واضع الشيخ ملب علي القارم في شرحو كذلك في موضعو . مثل ( للجوؼ ألف ) لا يستقيم بو الوزف كقاؿ ابن غازم كىو الذم شرح عليو ابن الناظم كلا يوجد في نسخة سواه ، كقاؿ في كتاب الإحكاـ كابن الناظم أحد الذين تٝع وا اتٞزرية على صورتها الأكلذ سنة ََٖ ىػ كأجيز ّٔا ثم فارؽ أباه أكثر من عشرين سنة شرح خلبت٢ا ات١نظومة حسبما تٝعها قدتٯا . كقاؿ : كقد عدؿ الاماـ ابن اتٞزرم ىذا ات١وضع إلذ ( فألف اتٞوؼ ) كأثبت ىذا التعديل في نسخة موثىقة من منظومتو ( طيبة النشر ) التي ضمنها العديد من أبيات ات١قدمة كقرئت عليو سنة ِّٖ ىػ. أقوؿ : كبغض النظر أف ابن اتٞزرم عدىت٢ا في ات١قدمة أـ لا فإنو ت٬ب العدكؿ عنها إلذ ما تنضبط عليو ات١نظومة كزنا من الناحية الشعرية أقص د العدكؿ إلذ (فألف اتٞوؼ ) كينطبق ىذا على ات١واضع ات١ختلف في ضبط كزنها . إف أغلب الشراح لد يعتمدكا ىذه النسخة بل اعتمدكا على نسخة ت٥الفة في مواضع كثتَة تٔا يشبو الإتٚاع بل إذا ذك ر أحدىم ما في ىذه النسخة يقوؿ (كفي نسخة ) كىو ما دأب عليو ملب علي القارم ، ك لد يعولوا على ىذه النسخة في الغالب فهي دائما ت٤ل للحكاية كليس للشرح . إف العديد من الشركح التي تم ذكرىا – ثلبثة منها – كتبها تلبمذة الناظم الكبار ات١شهورك ف بالأخذ عنو أم من أجيزكا منو مباشرة أك تلبمذة تلبمذتو كىذه الشركح معركفة كموثقة ضمن نسخ تارتٮية كفي ىذه الشركح ت٥الفات صرت٭ة في مواضع عديدة ت٢ذه النسخة ، ت١اذا نعتبر ىذه النسخة أدؽ النسخ كلا نعتبر ات١نظومة التي في ىذه الشركح التي كتبها تلبمذتو أدؽ .

عدد الصفحات ١٦