المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان – 25 – 26

غير معروف

صفحة ٤١ من ٤٢

649 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين * * *

عدد الصفحات ٦٥٢

650 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين ♫كلمة وفاء في حق شيخنا العلامة أبي خبزة )1(أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان فجعنا اليوم بخبر وفاة شيخنا ومجيزنا، بقية المدققين المحققين من الكبار من علماء الحديث في المغرب، عن نحو ثمان وثمانين سنة، فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتغمده بشآبيب رحمته، ويجمعنا معه في رضوانه وجناته مع النبيين والصديقين والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. أما بعد: فهو العلامة الأديب المتفنن محمد بن الأمين بن عبد الله بن أحمد بو خبزة، ونسبه يعود إلى إدريس الأكبر مؤسس الدولة الإدريسية بالمغرب، وهو نسب إدريسيٌّ حسنيٌّ 1932 –، ولد سنة)شريف، مجمع على توثيقه وإثباته • :–رحمهما الله تعالى – لقاؤه مع شيخنا الألباني زارنا في الأردن والتقى بشيخنا الألباني، وبلغني أن شيخنا الألباني قد أجازه، فاتصلت به طالبًا الإجازة، فاستغرب؛ لقربي من الشيخ، وأخبرني أن الشيخ قد أهداه بعض كتبه ، فأجازه على هذا المعنى.–وهكذا في إجازته لي المرفقة – ويرويها عنه مناولة وكان أول لقاء له بالشيخ الألباني أول مرة عام وزار الشيخ في رحلته إلى المغرب مرتين، وقرأ عليه أبوابًا من لاهجًا بفضله، وداعيًا – ♫ –وسمع الكثير من فوائده وفتاويه، ولا زال إلى وفاته إلى منهجه في المعتقد والفقه. ليلة الجمعة) 1( .)43 / انظر) 2(

عدد الصفحات ٦٥٣

651 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين • :– ♫ –بيني وبين الشيخ استفدت منه كثيرًا في خدمتي لكتب الهلالي، فاعتمدت على عدة أصول لنشر وحواشيه، وهي دقيقة ومهمة، وأثبتها ♫وواحد منها عليها تصحيحات الشيخ أبي خبزة .♫في محالها في خدمتي للديوان المذكور، وكتب لي مقدمة حافلة له وأرسل لي أيضا تصويباته على وأعلام وحوادث لم يضبطها الهلالي، وجل الذي أثبته بخص المغرب فقط، ونشرتها ورمزت لحواشيه بحرف (خ).– أخيرًا عن دار اللؤلؤة بيروت وأرسل لي مبحثه عن الهلالي وكتابه 304 – 300/تفاسير القرآن الكريم ♫وأرسل لي بعض رسائله للهلالي، أودعتها كتابي يقرأ في كتابي بذلك؛ لكنه مات قبل أن يتمه، وفرح كثيرًا بالكتاب، وكان يثني عليه ويمدحه. وأرسل لي أخطاء وقعت في العلم وأهله وطلبته خير الجزاء. وقد أجازني إجازة حافلة عامة بكل ما تصح روايته عن شيوخه ومن ذكر معهم ما حوته أثباتهم وفهارسهم، وقد أرفقتها في آخر هذه المقالة. •مكتبته الحافلة: للعلامة مجيزنا الشيخ أبي أويس مكتبة حافلة، فيها مخبأت وعجائب، وهو يمتاز بالتواضع والجود والصدق، مع تديُّن متين، وتفانٍ في خدمة العلم وأهله وطلبته، ومعرفة قوية نادرة بأعلام العصر، والنسخ الخطية للكتب، أسأل الله أن يرحمه، وأن يدخله فسيح جناته، وأن يجمعنا به مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، آمين آمين. * * *

عدد الصفحات ٦٥٤

652 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين

عدد الصفحات ٦٥٥

أبيات في العلامة الألباني من نظم الشيخ أبو خبزة وبخط يده

عدد الصفحات ٦٥٦

654 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين ♫هيئة علماء المسلمين تنعي الشيخ (محمد بن الأمين بو خبزة نعت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ (محمد بن الأمين بو خبزة)، من علماء المغرب المعروفين، الذي وافاه الأجل يوم الخميس 2020/1/30 –الآخرة ) وُلد في مدينة (تطوان) في ♫وبيّنت الهيئة أن الشيخ محمد بن الأمين المملكة المغربية عام شد الرحال إلى (فاس) وأخذ من علمائها، وتمكن من العلوم، فوصف بـ (المحدث، والفقيه، والمؤرخ، والشاعر). )؛ إذ كان معروفًا بمواقفه الوطنية ومعارضته ♫وذكرت الهيئة ما عُرف عن الشيخ للسياسات الاستعمارية في بلاد المغرب العربي في وقتها، وضيّق عليه كثيرًا بسبب هذه ) في العمل الإعلامي، فأصدر عدة مجلات منها مجلة ♫المواقف، ونشط الشيخ (أفكار الشباب) و(الحديقة) التي استمرت لخمسة أشهر، وجريدة (البرهان) التي صدر منها عدد واحد فقط، وكتب في عدة مجلات وصحف منها: مجلة (لسان البيان)، التي أصبح رئيسًا لتحريرها فيما بعد، ومجلة (النصر) و(النبراس) وجريدة (النور) وغيرها. )، فقد اكن له جهود علمية كبيرة في ♫وعددت الهيئة الجهود العلمية للشيخ التدريس والإجازة، وله طلبة كثيرون أخذوا عنه الإجازة في العلوم ولاسيما علم الحديث، فضلاً عن التأليف والتحقيق، اللذين له فيهما أكثر من وهو تفسير لبعض سور – الذهبية في السيرة النبوية) و(فتح العلي القدير في التفسير ) و(النقد النزيه لكتاب تراث المغاربة في الحديث وعلومه) و(نظرات – القرآن الكريم في تاريخ المذاهب الإسلامية) و(ملامح من تاريخ علم الحديث بالمغرب)، و(تحقيق شرح القاضي عبد الوهاب على الرسالة لابن أبي زيد القيرواني) و(تحقيق سراج المهتدين لابن العربي المعافري). وابتهلت الهيئة إلى الله تعالى بأن يتقبل الشيخ (محمد بن الأمين بو خبزة)، ويجزيه

عدد الصفحات ٦٥٧

655 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين خيرًا عن جهوده العلمية والتربوية والدعوية بالمغفرة والرحمة والرضوان، ويجعل علمه شاهدًا له ومنارًا، ويخلف للمغرب والأمة وطلبة العلم فيهما؛ علماء مخلصين يحفظون علوم الشريعة ويرفعون لواءها.

عدد الصفحات ٦٥٨

♫مناجاة بخط الشيخ

عدد الصفحات ٦٥٩

657 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين نَجْمُ تِطّاوِين بدر العمراني وأَذْرِفُ الدَّمْعَ مُهْتاجًا من الكَمَدِأُقَلِّبُ الطَّرْفَ لا ألْوِي على أَحَدِ مِنْ فَرْطِ وَجْدٍ تنامَى غِبَّ مُحْتَشَدِأكْوي به الخدَّ أوشالاً لوَجْنتِهِ تُرْخي ظِلالاً بها الأنْفاسُ في نَكَدِأحْزانُ تَتْرى توالتْ بالجَوى شُجُنا تَجْتاحُ قَلْبي كَسَهْمٍ رَقَّ في كَبِدِيتَعْنُو لَدَيْها وِصالاً أزَّ في عَسَلٍ وارْتاعَ مِنْ هَوْلِ ما يَسْري بِهِ جَسَدينَقْشُ المشاعرِ أَزْرى بالهَوى فَرَطًا أدْنُـــو إلــيْــهِ فَيَشْفِي حَــرَّ مُفْتَئِدِاَلأرْضُ ضاقَتْ بِلا سَلْوى ولا أَثَرٍ خَطْفًا لِسِبْطِ رَسُــولِ اللهِ مُعْتَمَدِ(أُمُّ اللُّهَيْمِ) أثارتْ في الحَشا حَزَنا ما هَبَّ نَفْحٌ بِلا حَصْرٍ ولا عَدَدِالله صلّى على نُورِ الْهُدى كَرَما

عدد الصفحات ٦٦٠

658 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين للعالمينَ تَسامَى في نَدَى الرَّشَدِ(بوخُبْزَةٍ) نَجْمُ تِطّاوينَ بَلْ في الدُّنا تَغْدُوُهُ إِلْفَ تُرابٍ بَعْدَ شُهْرَتِهِ في حَلْبَةِ الْعِلْمِ فَرْدًا جَلَّ عَنْ سَنَدِ بَــذْلِ الْمَعارِفِ إكْرامًا لِمُنْتَشِدِقَدْ كانَ جُنّةَ طُلاّبِ الْفَوائِدِ في عَنَّ اكْتِشافُ مُعَمَّى غابَ عَنْ صَدَدِكَهْفَ التُّراثِ تراءى للأنامِ إذا يُبْدي نَضارَتَها في زَيِّ مُنْسَرِدِيُحْيي مَواتَ رِقاقٍ بالبِلى خُرِقَتْ يَــزْهُــو طَــرائــقَ عِــرْفــانٍ لِمُنْجَرِدِفاخْتَطَّ نَهْجًا بِهِ التَّحْقِيقُ مُنْبَسِطٌ على الصَّحائِفِ تَنْميقًا بِوَشْيِ يَدِبَذَّ (ابْنَ مُقْلَةَ) في خَطٍّ يُرَصِّعُهُ أزْهــارَ تَوْشِيَةٍ في رَوْضِــهِ الرَّغِدِنَوْرُ (الجِرابِ) بِأسْفارٍ تَقَيَّلَها مِنْ راحَتَيْهِ أصاخَ الوَصْفُ في مَدَدِوالاُنْسُ (نُقْلُ نَديمِ) الشَّوْقِ مُبْتَهِجًا حَرْفًا تَسَلَّى قَوافٍ في شَدَا الْغَرِدِوالشِّعْرَ أذْكى بيانًا في مرابِعِهِ دَهْرًا بِأدْراجِها تُعْلي خَطيبَ نَدِيأمّا المنابِرَ تِذْكارًا بِمَفْخَرِهِ ءِ الْكَوْنِ إِشْراقَ حَقٍّ مُشْهِدًا صَمَديلا زالَ صَوْتُ صَداهُ يَزْدَهي بِفَضا تَــرْوي غوامِضَها فَصْلاً بِمُسْتَنَدِمَجالِسُ الدَّرْسِ أثْراها إلى نُكَتٍ إذْ يَنْبَرِي لِجَلاها فَهْمُ مُجْتَهِدِأيْن الفتاوى إذا تَعْرُو نوازِلُها بيْنَ الْـــوَرى بِمِثالٍ جِــدِّ مُنْفَرِدِالْفِقْهُ يَذْكُرُهُ, والخَطُّ مَيْسَمُهُ, ما شَذَّ عنْها وَلا ارْتَــدَّتْ إلى الفَنَدِأخْلاقُ مَكْرُمَةٍ زانَتْ شَمائِلَهُ, مــاَتَــتْ مَــكــارِمُــهُ الــغَــرَّاءُ للأَبَدِذِكْرًا تُخَلَّدُ بِالْكَتْبِ احْتِسابًا فَمَا خِلْصَ الدُّعاءِ رِضًا يَجْلُوهُ بِالْبَرَدِللّهِ أرْفَعُها نُصْحًا أجُودُ بِه * * *

عدد الصفحات ٦٦١

659 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين لَوعَةُ الثُّكْل وحُرقُة البُعد )1(نظمها تلميذه المحب العاثر د. نورالدين الحميدي الإدريسي رثاء شيخنا العلامة المحدث المسند الأديب الوراق الشريف أبي أويس محمد وشمله بفضله وعفوه.♫بوخبزة الحسني التِّطَّاوْنِي ورضي عنه ♫كانت بداية الإفادة وملازمة شيخنا العلامة المسند محمد بوخبزة ، وخصني بمجلس في صباح كل –حين دراستي بكلية أصول الدين – منذ سنة جمعة في منزله، ثم أعقب هذا التتلمذ والإفادة روابط ووشائج وزيارات، لبسط القول فيها مقام آخر، ولكن أقول: إن له الفضل بعد الله تعالى في كل ما بلغته ووصلت إليه. وقد فجعت بموته منتهى التفجع وأثكلني فقده وذهابه، وقد نظمت هذه القصيدة عسى تسفر عن بعض ما اعتلج الصدر واعتصر الفؤاد ومازج الحشا من فرط الوجد ولهيب الحزن. فرحم الله شيخنا برحمته الواسعة وأسكنه فسيح الجنان ورزق أهله وتلاميذه ومحبيه الصبر والسلوان. أَذْوَى بنائِحِهِ الأفـــواهَ بالبَكَمِحُزنٌ سَجى لَمَحَ الأبصارِ بالكَتَمِ يعالجُ الشَّجَنَ المُمِضَّ بالبَسَمِدَمْعًا بنادِبِهِ، حَرًّا بصاحِبِهِ هل بَعْدَكَ الدنيا تحلو، وإن تُرَمِ؟يبدي مقالا بُعَيْد الفَقْدِ تَعْزِيةً أبكيتَ أفئدةً بالشوقِ والــضَّــرَمِأبقيتَ تطوانَ في الأشجان ثاويةً بين الأسى والنوى قتلى بغيرِ دَمِأبقيتَ خِلاَّنَ إِيفَاءٍ وتَكْرِمَةٍ إنْ غِبْتَ أَبْقَيْتَ نُورَ الحقِّ في الظُّلَمِإن مُتَّ أحييتَ في الأحياءِ مَكْرُمةً هاذي منائِرُنا ضــاءَتْ لذي وَهَمِهاذي منابرُنا حرَّكْتَ ساكِنَها ديــدانُــكَ السُّنَنُ الــغَــرَّا بلا سَــأَمِأحْيَيْتَ سُنَّةَ خَيْرِ الرُّسْلِ قاطبةً يوم) 1(

عدد الصفحات ٦٦٢

660 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين تُــعْــزَى مُتُونه للهادي بلا سَقَمِتأوي إلى سَنَدٍ تَقْوى مَخَارِجُهُ رُبُــوعُــهُ، قِــدَمًــا أحْيَيْتَها، فنُمِيخلَّفْتَ عِلْمَ الحديث الثَّرَّ خاليةً ولَّيْتَ فالطِّرْسُ والأَقلامُ في وَجَمِولَّيْتَ فالكُتْبُ والآثَارُ باكيةٌ وكنتَ إن سطرتَ الأكوانُ في سَدَمِوكنتَ قبلُ إمامَ النَّثْرِ في جَزَلٍ وتنظم الشعر يُغْرِي العينَ باللَّثَمِفتنثُرُ الدُّرَّ من أصدافه أدبا أبديتَ جاهِلَهَا من أسفِلِ الــرَّدَمِتَبْكِيكَ مخطوطةٌ أحْيَيْتَ صَنْعَتَهَا كانتْ قَضَتْ، لولا أن جئتَ بالنَّسَمِقَضَّيْتَ عُمْرَكَ في نَسْخٍ وفي نُسَخٍ منكَ البعادُ وأنــتَ صَبُّها النَّهِمِحُزْنًا بأندلسٍ أَبْكِيكَ، يُؤْلِمُهَا شَيَّدْتَ بالعِلْمِ نَهْجًا وَاضِحَ الأَمَمِبعثتَ خَامِلَهَا، حَلَّيْتَ عَاطِلَهَا شَهَّرْتَ أغفالها بالكَتْبِ والقَلَمِتُبْدِي وقد خَفِيَتْ غالي ذخائرها لا تزال من حُرَقِ الأحزان في قُحَمِتَبْكِيهِ أندلسٌ، تبكي مآثِرَهُ تقول: ماذا جرى للعِلْمِ والكَلِمِ؟بكتْ معاهِدُهُ، ناحَتْ مَدارِسُهُ نَحْبًا مَلِيًّا بِمَجْدٍ حافِلٍ شَمَمِقل: قد مضى عالمُ الغَرْبِ القَصِيِّ، قَضَى قد اشْتَمَلْتَ على مَحْضِ العُلَى العَظِمِأقبرَ تطوان تحوي بين الثرى جَدَثًا قل: كيف ضَمَّتْهُ أتــرابٌ بلا زَحَمٍضممْتَ عِلْمَا وحِلْما حافلا سَعَةً تُخْفِيه عنا مُبَكًّى غيرَ مُحْتَشِمِتحوي مناقبَهُ، تطْوِي مكارِمَهُ بالقُرْبِ والنِّعَمِأبكي لذكرى لقاءِ الشيخِ من شَجَنٍ – كَرَمًا – قد خَصَّنِي على حداثةِ سِنِّي بَــذَّ في الكَرَمِقد واسَنِي إذ أتيتُ الدارَ مُغْتَرِبًا دِي العلمَ في حُلَّةِ الحَسْنَا وفي شِيَمِيُعْطِي إذا فَرِغَتْ منِّي الجيوبُ ويُبْـ يا مرحبًا بالفتى في أَمْنٍ وفي سَلَمٍأَفْدِي مُحَيَّاك حينَ البَابِ تَفْتَحُهُ يرجوه مبتدئٌ في العلمِ مُقْتَحِمِحفَفْتَنِي وأنا غَمْرٌ بكلِّ مُنىً أَسَفًا – يا شيخنا – أَرْثِــي خِلافَك عيشًا شِيبَ بالألمما عشتُ أَرْثِيك

عدد الصفحات ٦٦٣

661 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين أرثي الفهومَ بغيرِ الشَّيْخِ في عَتَمِأرثي العلومَ بمَوْتِ الشيخِ قد نُقِصَتْ بين الذين نُمُوا للدِّينِ والقِيَمِأبكي متاجرةً بالدين قد نَفَقَتْ أضحَتْ خِلافكَ في مَحْوٍ وفي عَدَمِأبكي خصالك كالريحانِ في عَبَقٍ تغشاكمُ رحمةُ الرحمنِ كالدِّيَمِما عِشْتُ ألْهَجُ داعٍ بالرِّضَى لكُمُ وجَنَّةُ الخُلْدِ بيْنَ الحورِ والخَدَمِورِدْفُهَا مِنَنٌ تَنْمُو رَوَافِدُها فأنت من يُرْتَجَى بدءًا وفي الخَتَمِفارحمه واغفر له وارفعْهُ يا صَمَدًا * * *

عدد الصفحات ٦٦٤

662 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين آخر ما رواه الـكرسي )1(محمد الأمين جوب/ الرباط ..♫إلى فقيد الأمة العالم العلامة أبي أويس محمد الأمين بوخبزة كَالشَّيْخِ حِينَ عَلَى الكُرْسِيِّ قَدْ جَلَسَاالغَيْمُ يهطلُ فِي الوادِي ومَا انحبَسَا حَتَّى يَعُومَ بِبَحْرِ النُّورِ مُنغَمِسَاكَالشَّيْخِ إِذْ يَجْمَعُ الأَوْرَاقَ فِي يَدِهِ بِعَزْمِهِ قَدْ تَجَلَّى بِالهُدَى اقْتَبَسَاكَالشَّيْخِ إِذْ يَتْرُكُ الدُّنيَا لِهِمَّتِهِ رُبُوعِ تِطْوَانِ مثلَ الضَّوْءِ حينَ رَسَاكَالشَّيْخِ حِينَ تَمَشَّى فِي الظَّهِيرَةِ فِي وَحِينَ فَــكَّ عَلى الآتينَ مَا لَبَسَاوَحِينَ يَسْتَصْغِرُ المرجَانُ فِي يَدِهِ يُدْنِيهِ مِن عِلمِهِ فِي صُبْحِهِ وَمَسَاوَحِينَ يَأْتِيهِ من أقصَى البِلاَدِ فَتًى كَأَنَّمَا الوَبْلُ فِي وُجْــدَانِــهِ نَعَسَاقَدْ كَانَ يُسْقِي عَلَى جَدْبِ العُقُولِ رِضًى مَا جَاءهُ الضَّيْفُ إلاَّ بِالنَّدَى لَمَسَاوكَانَ يَغْسِلُ ثَوْبَ الجَهْلِ مُتَّئِدًا بَــوَاصِــلٌ فَيعُودُ التِّيهُ إِن هَمَسَامَا جَاءَهُ سَائِحٌ تَاهَتْ بِوِجْهَتِهِ أَدَّى الزَّكَاةَ لِمَن فِي عِلْمِهِ الْتَمَسَاوَمُنذُ أَضْحَى غَنِيًّا فِي الفُنُونِ لَقَدْ عِلْمِيَّةٌ فَبِهَا كَــمْ بَــيَّــنَ الأُسُــسَــافَبَيْتُهُ لِهُوَاةِ العِلْمِ جَامِعَةٌ بِدِقَّةِ العَالمِ المِغْوَارِ مَا احْتَرَسَايَغُوصُ فِي لُجَجِ القُرْآنِ يَشْرَحُهُ يَمْضِي يُحَقِّقُ سِفْرَ الأَوَّلِينَ بِلاَ هَـــوَادَةٍ، فَبَدَا المَسْتُورُ وَانبَجَسَا أَقْصَى الخَلِيجِ فَيُذْكِي كُلَّمَا خَرسَايَزُورُهُ النَّاسُ مِن كُلِّ البِلاَدِ وَمِن لَكِنَّهُ بِرِضَى الرَّحْمانِ قَدْ هَوَسَايَمْشِي خَفِيفًا وَفِي جَنبَيْهِ مَكْتَبَةٌ وَمِنهُ يَخْضَرُّ غُصْنُ العِلْمِ إن يَبسَانَامَتْ بُدُورُ الدُّجَى فِي قَلْبِ دفْتَرِهِ .2020/02/05 )1(

عدد الصفحات ٦٦٥

663 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين دُمُوعٌ عَلَى رَحِيلِ مُسْنِدِ تِطْوَان )1(د. محمد الروكي وَقَلْبِي بِــهِ جــرْحٌ يَنُوءُ بِأَحْزَانِيأَقُولُ وَدَمْعِي هَامِعٌ بَيْنَ أَجْفَانِي أَرَى العُلَمَاءَ الصَّالِحِينَ تَعَاهَدُوا عَلَى رِحْلَةٍ مَحْتُومَةّ عِنْدَ خِلاَّنِ فَكَمْ عَالِمٍ قَدْ مَاتَ مِنْ بَعْدِ عَالِمٍ وَكَــمْ ذَرَفَــتْ دَمْعاً لِذَلِكَ عَيْنَانِ وَهَا هُوَ ذَا يَمْشِي إِلَيْهِمْ بِلَهْفَةٍ بَقِيَّةُ أَسْـــلاَفٍ وَمُــسْــنِــدُ تِــطْــوَانِ وَيَنْبُوعِ أَخْــلاَقٍ وَفِكْرٍ وَعِــرْفَــانِأَفَاضَ عَلَى الطُّلاَّبِ مِنْ نَفَحَاتِهِ لَهْ كُتُبٌ جُلَّى تَفُوحُ بِعِلْمِهِ وَبِاللُّغَةِ الْفُصْحَى تَسِيلُ بِقُرْآنِ يُثَبِّتُ لِلْمَنْقُولِ أَسْمَى أَرْكَــانِوَتَحْقِيقُهُ صَرْحٌ مِنَ العِلْمِ شَامِخٌ أَدِيبٌ لَهُ شِعْرٌ جَمِيلٌ مُعَطَّرٌ بِنُكْتَتِهِ يَهْفُو لَــهُ كُــلُّ وَلْــهَــانِ وَيَحْرِصُ انْ يَرْقَى بِهِمْ فَوْقَ أَفْنَانِحَفِيٌّ بِطُلاَّبِ العُلُومِ يُحِبُّهُمْ يَسِيرُ لَهَا القَاصِي يْنَافِسُهُ الدَّانِيوَرِحْلاَتُهُ فِي المَشْرِقينِ عَدِيدَةٌ تُخَلِّدْ ذِكْـــرَاهُ بِــشَــدْوٍ وَأَلْــحَــانِوَآثَارُهُ مَحْمُودَةٌ وَكَثِيرَةٌ لَهٌ يَنْشُرُونَ العِلْمَ فِي كُلِّ أَوْطَــانِوَطُلاَّبُهُ فِي الخَافِقِينَ خَلاَئِقٌ تَحِيَّةَ إِكْــبَــارٍ وَصِـــدْقٍ وَإِيــمَــانِفَحَيَّاهُ رَبِّي وَهوَ فِي الرَّمْسِ مودعٌ مَــعَ العُلَمَاء الصَّالِحِينَ وَأَقْــرانِوَأسْكَنَهُ الفِرْدَوْسَ أَعْلَى جِنَانِهِ * * * 2020/02/ المدينة المنورة،) 1( فرَّغَها العبد الفقير: أيوب بن سعيد فري، غفر الله له ولوالديه ومشايخه أجمعين

عدد الصفحات ٦٦٦

664 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجةالدر الثمين

عدد الصفحات ٦٦٧