المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان – 25 – 26

غير معروف

صفحة ١٣ من ٤٢

197 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة - قوله (بعد الألف) أي: من الألف الثانية. فالمعنى المقصود من التأريخين هو كالآتي: أ- تأريخ الشروع في التأليف: هو يوم الجمعة، من الأسبوع الثالث (وبحسب / الجدول هو العشرون) من شنهر شوال سنة خمس وتسعين وألف (الجمعة شوال ب- تأريخ التبييض: هو يوم الثلاثاء، من الأسبوع الثاني (وبحسب الجدول هو التاسع) من شهر ذي القعدة سنة خمس وتسعين وألف (الثلاثاء وبهامش النسخة تفسيرٌ لهذين التأريخين ومنه ما وضعته بين معقوفتين. النموذج الثالث عشر: يقول الناسخ في آخر نساخته: (... للشهر العاشر، من العام الخامس، للعشر التاسع، ).للمائة الثالثة، من الألف الثانية للهجرة تحليل النموذج: - قوله (للشهر العاشر) صريح في ترتيب الشهر وهو شوال. - قوله (العام الخامس) صريح في السنة من آحاد السنين. - قوله (للعشر التاسع) أي: ما يقع بين عام واحد وثمانين وعام تسعين. - قوله (للمائة الثالثة) أي: ما يقع بين عام واحد ومائتين وعام ثلاثمائة. - قوله (الألف الثاني) أي: ما يقع بين عام واحد وألف وعام ألفين. فالمعنى المقصود هنا هو: شهر شوال من عام خمسة وثمانين ومائتين وألف (شوال/ 1285 طرق تأريخ النسخ في المخطوطات النشأة والحل، مقالة، عصام محمد الشنطي، مجلة تراثيات، ط: القاهرة) 1( .)2004(

عدد الصفحات ٢٠٠

198 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة النموذج الرابع عشر: يقول الناسخ: (قُبَيْلَ صلاة العصر، من يوم الأربعاء، السابع من الثاني، من الثاني من ).الثاني، من التاسع، من الثالث، من الثاني من الهجرة تحليل النموذج: - قوله (قُبَيْل صلاة العصر) صريح في الساعة من النهار. - قوله (يوم الأربعاء) صريح في اليوم من الأسبوع. - قوله (السابع) أي: اليوم السابع في آحاد الأيام. - قوله (الثاني) أي: في العشرات من الأيام، وله احتمالان وهما كالآتي: أ- الثلث الثاني (فيكون اليوم السابع عشر). ب- النصف الثاني (ويكون اليوم الثاني والعشرين، بمعنى سابع النصف الثاني). والأول هو الأقرب والأكثر استعمالاً في تقسيم الشهر. - قوله (الثاني) صريح في ترتيب الشهر وهو صفر. - قوله (الثاني) أي: السنة الثانية في آحاد السنين. - قوله (التاسع) أي: ما يقع بين عام واحد وثمانين وتسعين. - قوله (الثالث) أي: ما يقع بين عام واحد ومائتين وعام ثلاثمائة. - قوله (الثاني) أي: الألف الثانية، وهي بين عام واحد وألف وعام ألفين. فالمعنى المقصود هنا: قُبَيْل صلاة العصر من يوم الأربعاء، وهو السابع عشر من شهر صفر سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف. (قُبَيْل صلاة العصر/ الأربعاء 1282 .) السابق: (ص) 1(

عدد الصفحات ٢٠١

199 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة النموذج الخامس عشر: يقول الناسخ: (... يوم الثلاثاء الخمس الثالث، من السدس الثاني، من الربع الأول، من الثلث الثالث، من العشر التاسع، من العشر الرابع، من العشر الأول، من العشر الثاني ).من الهجرة النبوية تحليل النموذج: - قوله (يوم الثلاثاء) صريح في اليوم من الأسبوع. - قوله (الخمس الثالث من السدس الثاني) أي: إذا قسمنا الشهر إلى أسداس صار في كل سدس خمسة أيام، وثالث الخمسة من السدس الثاني هو اليوم الثامن. - قوله (الربع الأول من الثلث الثالث) أي: إذا قسمنا الشهور إلى أثلاث صار في كل ثلث أربعة أشهر، وأول ربع من الثلث الثالث هو شهر رمضان. - قوله (العشر التاسع) أي: السنة التاسعة في آحاد السنين. - قوله (العشر الرابع) أي: ما يقع بين عام واحد وثلاثين وعام أربعين. - قوله (العشر الأول) أي: ما يقع بين العام الأول وعام مائة. - قوله (العشر الثاني) أي: الألف الثانية، وهي: ما يقع بين عام واحد وألف وعام ألفين. فالمعنى المقصود هنا هو: يوم الثلاثاء، الثامن من شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وألف (الثلاثاء النموذج السادس عشر: يقول الناسخ: (... في اليوم السادس والعشرين من شهر ربيع الثاني، الشهر الرابع من شهور السنة السابعة، من العشر الرابع، من المائة الثالثة، من الألف الثانية من الهجرة ). السابق: (ص) 1(

عدد الصفحات ٢٠٢

200 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ).النبوية تحليل النموذج: - قوله (في اليوم السادس والعشرين) صريح في اليوم من الشهر. - قوله (شهر ربيع الثاني) صريح في الشهر. - قوله (الشهر الرابع) صريح في ترتيب الشهر المصرَّح به قَبْلُ. - قوله (السنة السابعة) صريح في السنة من آحاد السنين. - قوله (العشر الرابع) أي: ما يقع بين عام واحد وثلاثين وعام أربعين. - قوله (المائة الثالثة) أي: ما يقع بين عام واحد ومائتين وعام ثلاثمائة. - قوله (الألف الثانية) أي: ما يقع بين عام واحد وألف وعام ألفين. فالمعنى المقصود هنا هو: السادس والعشرون من شهر ربيع الثاني سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف من الهجرة النموذج السابع عشر: ؛ بآخر الرسالة المسماة بـ)قال أحمد بن الشيخ محمد الأزهري المالكي بأداء النسكين ).من الجزء السادس من الربع الرابع من القرن الحادي عشر تحليل النموذج: - قوله (السدس الثالث من الجزء الرابع) أي: إذا قسمنا الشهر إلى أخماس صار في كل خمس ستة أيام، وثالث الخمس الرابع هو الحادي والعشرون. ). السابق: (ص) 1( لم أقف له على ترجمة) 2( .) السابق: (ص) 3(

عدد الصفحات ٢٠٣

201 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة - قوله (الثلث الثاني من الربع الأول) أي: إذا قسمنا الشهور إلى أرباع صار في كل ربع ثلاثة أشهر، وثاني الربع الأول هو شهر صفر. - قوله (الجزء السادس من الربع الرابع) أي: إذا قسمنا القرن إلى أرباع صار كل ربع خمسة وعشرين عامًا، ويكون سادس الربع الرابع هو عام واحد وثمانين. - قوله (القرن الحادي عشر) أي: ما يقع بين عام واحد وألف وعام مائة وألف. فالمعنى المقصود هنا هو: الحادي والعشرون، من شهر صفر عام واحد وثمانين وألف النموذج الثامن عشر: بآخر كتاب )قال محمد مراد الشطي عبد الواحد بن علي اللغوي (ت النصف الأول من السبع الأول، من العشر السابع من الثلث الثاني، من الربع الأول، من الثلث الثاني، من العشر الثامن، من الخمس الأول، من النصف الأول، من القرن الرابع ).عشر، من هجرة خير البشر تحليل النموذج: - قوله (الجزء الأول) أي: الدرجة الأولى. - قوله (السدس الخامس من النصف الأول) أي: إذا قسمنا ساعات النهار الاثنتي عشر إلى نصفين صار في كل قسم ست ساعات، ويكون خامس الساعات الست الأولى هي الساعة الخامسة من النهار. - قوله (السبع الأول) أي: أول أيام الأسبوع، وهو الأحد. لعله: مراد بن محمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي، الدمشقي الحنبلي، رياضي مشارك في بعض )1( .214/العلوم، توفي سنة ). نموذج من التأريخ بالكسور المخطوط العربي: (ص) 2(

عدد الصفحات ٢٠٤

202 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة - قوله (العشر السابع) أي: اليوم السابع في آحاد الأيام. - قوله (من الثلث الثاني) أي: ما يقع بين الحادي عشر والعشرين. - قوله (الربع الأول من الثلث الثاني) أي: إذا قسمنا الشهور إلى أثلاث صار في كل ثلث أربعة أشهر، ويكون أول ربع من الثلث الثاني هو الشهر الخامس شهر جمادى الأولى. - قوله (العشر الثامن) أي: السنة الثامنة من آحاد السنين. - قوله (الخمس الأول من النصف الأول) أي: إذا قسمنا عقود القرن العشرة إلى نصفين صار في كل نصف خمسة عقود، ويكون أول خمس من النصف الأول هو العقد الأول؛ وهو ما يقع بين عام واحد إلى عام عشرة. - قوله (القرن الرابع عشر) أي: ما يقع بين عام واحد وثلاثمائة وألف وعام أربعمائة وألف. فالمعنى المقصود هنا هو: الدرجة الأولى من الساعة الخامسة من نهار يوم الأحد سابع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثمائة وألف (الدرجة الأولى/ الساعة الخامسة نهارًا/ الأحد النموذج التاسع عشر: ؛ في )قال السيد محمد بدر الدين بن السيد الشيخ صنع الله الأرزنجاني النقشبندي قيد فراغه من كتابه (... آخر الثلث الأول من وسط السبع الثالث في سلخ الرابع من الثلث الأول من العشر الثالث من العشر الخامس من العام الثامن من المائة الثالثة من الألف الثاني ...). تحليل النموذج: - قوله (آخر الثلث الأول) أي: إذا قسمنا ساعات النهار إلى أثلاث صار في كل ثلث لم أقف له على ترجمة.) 1(

عدد الصفحات ٢٠٥

203 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة أربع ساعات، ويكون آخر الثلث الأول هو الساعة الرابعة. - قوله (من وسط السبع الثالث) أي: منتصف نهار الثلاثاء. - قوله (سلخ الرابع من الثلث الأول) أي: إذا قسمنا الشهور إلى أثلاث صار في كل ثلث أربعة أشهر، ويكون رابع الثلث الأول هو شهر ربيع الثاني، وسلخه آخره. - قوله (العشر الثالث من العشر الخامس) أي: السنة الثالثة والأربعون، إلا أن هذه العبارة غير صحيحة ويتم المعنى بما بعدها إضافة إلى أن هذا التأريخ يوافق يوم الأحد حسب الجدول. - قوله (العام الثامن) أي: السنة الثامنة من آحاد السنين، وهذا يبطل العبارة السابقة إذ لا يصح عقلاً أن يكون في التأريخ الواحد أكثر من سنة واحدة. وبالرجوع إلى الجدول فإن هذا التأريخ يوافق يوم الثلاثاء، وهو آخر يوم في الشهر المذكور. - قوله (المائة الثالثة) أي: ما يقع بين عام واحد ومائتين وعام ثلاثمائة. - قوله (الألف الثانية) أي: ما يقع بين عام واحد وألف وعام ألفين. فالمعنى المقصود هنا هو: الساعة الرابعة من نهار يوم الثلاثاء آخر ربيع الآخر (وبحسب الجدول هو التاسع والعشرون، من شهر غير تام)، سنة ثمان ومائتين وألف للهجرة (الساعة الرابعة نهارًا/ الثلاثاء النموذج العشرون (الأخير): ما وضعته في محاولةٍ لإتحاف القارئ باستيفاء جميع المواقيت الزمانية في مثال واحد؛ فقلت: (أول الجزء الخامس عشر من السدس الأول من النصف الأول من النصف الأول من السبع الثالث من الربع الرابع وهو أول السدس السادس من أول الثلث الثاني من ثاني الخمس الرابع من أول الخمس الثاني من الجزء الخامس عشر من هجرة سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام)، فمن استخرج هذا التأريخ بلغ المرام، ووقف على كل ميقات يمكن إيراده في هذا الباب، وإلى الله تعالى المآب.

عدد الصفحات ٢٠٦

204 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة تحليل النموذج: - قولي (أول الجزء الخامس عشر) أي: بداية الدرجة الخامسة عشرة والأخيرة من الساعة المذكورة. - قولي (السدس الأول من النصف الأول) أي: إذا قسمنا الساعات الاثنتي عشرةَ إلى نصفين، صار في كل نصف أسداس، ويكون السدس الأول من النصف الأول هو الساعة الأولى. - قولي (النصف الأول) أي: الليل على اعتبار الليل أسبق في حساب اليوم من النهار. - قولي (السبع الثالث) أي: ليلة الثلاثاء. - قولي (الربع الرابع) أي: من الأسبوع الرابع من أسابيع الشهر التامة. - قولي (أول السدس السادس) أي: إذا قسمنا الشهر إلى أسداس صار في كل سدس خمسة أيام، ويكون أول السدس الأخير هو اليوم السادس والعشرون. - قولي (أول الثلث الثاني) أي: إذا قسمنا الشهور إلى أثلاث، صار في كل ثلث أربعة أشهر، ويكون أول الثلث الثاني هو الشهر الخامس شهر جمادى الأولى. - قولي (ثاني الخمس الرابع) أي: إذا قسمنا آحاد السنين إلى أخماس، صار في كل خمس سنتان، ويكون ثاني سنتي الخمس الرابع هو السنة الثامنة. - قولي (أول الخمس الثاني) أي: إذا قسمنا العقود إلى أخماس، صار في كل خمس عقدان، ويكون أول عقدي الخمس الثاني هو: ما يقع بين عام واحد وعشرين وعام ثلاثين. - قولي (الجزء الخامس عشر) أي: القرن الخامس عشر الذي نحن فيه، وهو ما يقع بين عام واحد وأربعمائة وألف وعام خمسمائة وألف. فالمعنى المقصود هنا هو: أول الدرجة الخامسة عشرة (الأخيرة) من الساعة الأولى من ليلة الثلاثاء، الواقعة في الأسبوع الرابع، وهي ليلة السادس والعشرين من جمادى / الأولى، سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وألف (وهي بالساعة الحديثة: ث

عدد الصفحات ٢٠٧

205 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ليلة الثلاثاء/ الأسبوع الرابع صاحبها الصلاة والسلام. * * *

عدد الصفحات ٢٠٨

206 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة المبحث الثاني •دراسة أحد النماذج من خلال ثلاث نسخ: سبق في النموذج الثاني من المبحث الأول من هذا الفصل (الثاني)، النص الذي أرَّخ فراغه من تسويد شرحه على كتاب )به عمر بن حسين بن علي الآمدي (ت « مقصود واضعه أما ما نحن بصدده هنا فهو الوقوف على النص المذكور ودراسته دراسة مقارنة من ).خلال نسخه الثلاث التي وقف الباحث على صور منها النسخة الأولى: نسخة جامعة برنستون (في ولاية نيو جرسي)، وكتبت بيد: محمد بن إبراهيم، يوم الأحد، في وقت بين الظهر والعصر في يوم العشرين من شهر ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومائة وألف من الهجرة النبوية المؤلف، وتحديدًا في منتصف حياة المؤلف منذ فراغه من شرحه وحتى وفاته. وقد أَرَّخَ المؤلف فراغه من الشرح بالكسور، وجاء تفسير مراده في حاشية هذه النسخة، وإليك نصه: (قوله من السبع الرابع أهـ، يعني من يوم الأربعاء وهو الخامس عشر من شهر ربيع الآخر من سنة خمس وستين ومائة وألف، وطريق استخراجه سهل على من مارس بأمثاله) أهـ. @توجد هنا صورة مخطوطة@ المعروف ببوزجي زاده، وقد انتهت إليه التدريس والفتوى ببلده، وله باع طويل في الأدب والرياضيات )1( .)800/والفنون الشتى. (هدية العارفين وقد تكرم بتزويدي بها الأستاذ الزميل: إلياس يحيى، وهي النسخ التي يحقق الكتاب عليها في رسالته )2( للدكتوراه

عدد الصفحات ٢٠٩

207 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة النسخة الثانية: نسخة مكتبة عارف حكمت (بمكتبة الملك عبد العزيز، في المدينة المنورة) وهي نسخة غير مؤرخة كتبت بيد محمد المدرس بمدرسة قلندر محمد آغا العريف بيكني مفتي زاد. وجاء عقبها أنها قوبلت وصححت من نسخة المصنف. وقد ورد تفسير تأريخ المؤلف بالكسور في موضعين وهما: الأول: بمحاذاة مطلع التأريخ من الصفحة قبل الأخيرة من النسخة، وهي بخط فيما يظهر.– الناسخ الثاني: بمحاذاة آخر التأريخ من الصفحة الأخيرة من النسخة، بخط مغاير وبتصرُّفٍ. وقد جاء التفسير في الموضعين متفقًا في المعنى، مع اختلافٍ ظاهرٍ في الخط والعبارة. @توجد هنا صورة مخطوطة@ * * *

عدد الصفحات ٢١٠

208 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة النسخة الثالثة: 1 وأربعين ومائتين وألف من الهجرة عامًا تحليلٌ للتأريخ بالكسور الذي وضعه المؤلف. @توجد هنا صورة مخطوطة@ * * *

عدد الصفحات ٢١١

209 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة •الخلاصة: بعد استعراض الباحث للنماذج الثلاثة ودراستها والتعليق عليها، ظهر له الآتي: 1 على وجه واحد دون اختلاف 2 لقيد فراغه. أما النسخة الثانية فهي مقابلة ومصححه على نسخة المصنف 3 النسخ الثلاث بدون اختلاف 4 الأمر من أن يكون مقيدًا على حاشية نسخة المؤلف (منه أو من غيره)، أو أن يكون على أقل تقدير من تفسير ناسخ النسخة الأولى (محمد بن إبراهيم) وهي مكتوبة في حياة المؤلف. وهذه الأقدمية تعطي هذا التفسير قوة وثقة لقرب عهده بالمؤلف إن لم يكن هو المفسر. 5 يزيد الثقة بصحة النص نقلاً ومعنىً، ويُبْعِدُ احتمالات الخطأ ونحوه 6 بتصرف وإيجاز 7 بعد وفاة المؤلف بثلاث وأربعين سنة، كما لم يعرف الأصل المنتسخة منه * * *

عدد الصفحات ٢١٢

210 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة •الخاتمة وبعد، فقد تعرض الباحث إلى الكلام عن نشأة التأريخ بالكسور، وتعريفه، وما قيل في صعوبته، ثم حاول تقرير مقدمات لتسهيل حله، وأتبع ذلك كله بتحليل تفصيليٍّ لعشرين نموذجًا؛ ليكون دربة للمبتدئ وتذكرة للمنتهي. وجماع ما تفرق في ثنايا البحث في الآتي: 1 الواحد (كالنصف، والربع 2 هو أول من عرف بها 3 عثر عليه في هذا الباب كان بتاريخ 4 الحساب والفلك 5 الدلالة على التأريخ المقصود، مما يدل على ما تتم به من الغموض وعدم الوضوح 6 في القرن الحادي عشر إن –7 شاء الله تعالى- في التعامل مع هذه الظاهرة دون إحجام والحمد لله على مَنِّهِ وبلوغ التمام. * * *

عدد الصفحات ٢١٣

211 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة المصادر والمراجع 1 والمستشرقين)، خير الدين الزركلي، لبنان، بيروت: دار العلم للملايين، ط: السادسة 1984( 2 3 ط: الرابعة، 4 .)537-2/المخطوطات والنوادر ط: الرياض 5 1420( 6 .)255-2/العربية ط: القاهرة 7 بيروت، 8 العظم، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط: الأولى 9 والإرشاد القومي: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر (نسخة مصورة عن الطبعة المنيرية). 10

عدد الصفحات ٢١٤

212 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ).23-مجلة تراثيات، ط: القاهرة 11 بيروت: مكتبة المثنى ودار إحياء التراث العربي 12 الخزانة الحسنية، الرباط، ط: الثالثة 13 14 -2/مجلة معهد المخطوطات العربية، ط: الكويت ).402 15 منشورات مكتبة المثنى، بغداد (عن مطبعة وكالة المعارف، استانبول، * * *

عدد الصفحات ٢١٥