www.facebook.com/tanweerlibrary
عدد الصفحات ١1 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ باتك ةمدقم مشكلة الجندر جوديت بتلر فتحي المسكيني : ترجمة : ردصلما رــــــــباعم http://maaber.50megs.com إعداد وتنسيق : مكتبة التنوير www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ٢2 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ مشكلة الجندر* جوديت بتلر ترجمة فتحي المسكيني باتكلا ةمدقم منذ عشر سنوات، أنهيت مخطوط كتاب مشكلة الجندر وأرسلت به إلى دار راوتليدج بغرض له جمهور بهذا القدر الواسع الذي كان له، ولا كنت أعلم أنَّه لم أكن أعلم أنَّ النصَّ سيكون. النشر النظرية النسوية أو سيتمُّ الاستشهاد به باعتباره واحدًا من النصوص " تدخُّلا "سيشكِّل استفزازيًّا ف التأسيسية لنظرية الكوير أو الشذوذيةqueer . إنَّ حياة النص قد تخطَّت نواياي، وذلك بلا ريب ف الذي وقع لهشطر م ِ سياق التلقّ علاقة . نه نتيجة تغيير ف عندما كتبته، كنت أفهم من نفس أنَّن ف صراع وتعارض مع أشكال معيَّنة من الي عة النسوية، حنّ عندما كنت أدرك أنَّ النص جزء من كنت بصدد الكتابة ضمن تقليد النقد المحايث الذي يسعى إلى إحداث . المذهب النسوي ذاته ذاك كان ويظلُّ مي َّرًا وضمانة لهكذا . مراجعة نقدية للمفردات الأساسية لحركة التفكير النّ ينتم إليها نمط من الي عة النقدية وحنّ نميرِ بير نزعة إلى نقد الذات تعد بحياة أكير ديمقراطية وأكير شمولاا طبعًا، من الممكن دومًا إساءة قراءة . بالنسبة إلى الحركة، وبير نزعة نقدية تسعى إلى تقويضها تمامًا حالة كتاب الأولى كما الثانية، إلاَّ أنَّن سوف آمل ألاَّ يحدث ذلك ف مشكلة الجندر . www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ٣3 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ سنة ، كنت مهتمَّة أكير بنقد فرضية الجنسية الغيرية heterosexualالنّ كانت سائدة نظرية الأدب النسوية الآراء النّ وضعت الفرضيات حول حدود سعيت إلى مواجهة تلك. ومنتشرة ف المفهومات الموروثة عن الذكورة والأنوثة كان رأب وما . الجندر وملاءمته وحصرت معن الجندر ف المفيّضات النّ تحكم ممارسته الخاصة، ه تضع يزال أنَّ أيَّ نظرية نسوية تحصر معن الجندر ف صلب الي عة النسوية، وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى مخاوف من المعايير الإقصائية للجندر ف المثليير homophobicكان يبدو لى ولا يزال يبدو لى أنَّ الحركة النسوية يجب أن تكون حريصة على ألاَّ تؤمثل بعض تعابير الجندر النّ من شأنها، ه بدورها، أن تنتج أشكالاا جديدة من اليّاتب رضت أنظمة الحقيقة تلك النّ تنصُّ على أنَّ أنواعًا معيَّنة من وعلى وجه الخصوص، أنا عا. والإقصاء التعابير المجندرة genderedوُجدت لتكون خاطئة أو مشتقَّة، وأنَّ أنواعًا أخرى، قد وُجدت لتكون كانت نكتة الإشكال ألاَّ يتمَّ فرض أو توصيف طريقة حياة مجندرة جديدة قد يمكن . صائبة أو أصلية بل بالأحرى، إنَّ هدف النص إنَّما كان فتح المجال أمام إمكانية . ح كنموذج لقرَّاء النصِ عندئذ أن تصل قد يمكن للمرء أن يتساءل عن . الجندر من دون أن يتمَّ إملاء أيّ أنواع من الإمكانيات يجب أن يتحقق نهاية الأمر، بيد أنَّه لا أحد ممَّن فهموا ما معن " فتح الإمكانيات"فائدة العالم ف أن يعيش المرء ف ، غير قابل للقراءة، غير قابل للتحقُّق، غير واقعى ، وغير شرع ، هو "مستحيلا "الاجتماع بوصفه كائنًا .من المحتمل أو الملائم أن يطرح ذاك السؤال كان كتابمشكلة الجندريسعى إلى الكشف عن الطرق النّ من خلالها يتعرض التفكير الحقيقّ الحياة المجندرة إلى عملية رفض أو إسقاطفيما هو مم كن ف foreclosedبواسطة بعض الفرضيات وبذلك فإنَّ النص قد سعى إلى تقويض أيِ وكلِ جهود إلى استعمال خطاب عن . المألوفة والعنيفة هذا لا يعن . الحقيقة من أجل نزع المشروعية عن الممارسات الجنسية والمجندرة الخاصة بأقليَّة ما أنَّ كلَّ ممارسات الأقليات ينبعى التغاض عنها أو الاحتفاء بها، بل يعن أنَّ علينا أن نكون قادرين على ما كان يقلقن أكير من أيِ شر ء آخر ه . التفكير فيها قبل الإقدام على أيِ نوع من الاستنتاجات حولها هل أنَّ انهيار . غير قابلة للتفكير فيها تلك الحالات حيث أنَّ الذعر أمام هكذا ممارسات قد جعل منها الثنائيات الجندرية هو، على سبيل المثال، بشع بهذا القدر، ومخيف بهذا القدر، حنّ نعتقد أنَّه من الجندر؟ المستحيل نهائيّا ويمنع تجريبيًا أو استكشافيًا من بذل أيِ جهد للتفكير ف www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ٤4 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ ، وكانت "النسوية الفرنسية"ما كان يسمَّ عندئذ بعض هذه الافيّاضات قد تمَّ العثور عليها في حنّ وإن عارضت ما كنت أعتي ه . يتمتع بشعبية كبيرة بير دارش الأدب وبعض المنظِّرين الاجتماعيير قلب أصولية الفرق الجنس ، فأنا قد نهلت من ما بعد البنيوية الفرنسية ك أحدِد جنسية غيرية ف وإنَّ عملى ضمن . أهداف ة الجندرمشكل آخر المطاف إلى صر ب من اليّجمة هو قد انقلب ف إنَّ النظرية بعد البنيوية قد تمَّت تعبئتها للتأثير على نظريات الجندر والمآزق السياسية . الثقافية الولايات المتحدة بعض مظاهرها، بمثابة . للحركة النسوية ف وإذا كانت ما بعد البنيوية تبدو، ف بمعزل عن مسائل السياق الاجتماع والهدف السياش ، فإنَّ هذا ليس صحيحًا مذهب صوري، يعمل أمريكا الواقع، ليس غرض أن . بالنسبة إلى آخر الطرق الجديدة لتملُّكها والاقتباس منها ف " أطبِق"ف جه ما بعد البنيوية على الحركة النسوية، بل أن أخضع تلكم النظريات إلى إعادة صياغة نسوية على و حير أنَّ بعض المدافعير عن الي عة الصورانية ما بعد البنيوية، قد عي َّ عن استيائه من . التحديد وف أعمال من نوع كتاب" الموضوعابّ "التوجُّه الصري ح الذي تأخذه تلك الي عة ف مشكلة الجندر، فإنَّ هم قد عي َّوا بقوة نطاق اليسار الثقاف عن شكوكهم تجاه الادِعاء بأنَّه قد يتأبَّّ نقَّاد ما بعد البنيوية ف بيد أنَّه بالتقديرين كليهما، تُعتي ر ما بعد . من مقدِماتها شر ءٌ يكون تقدُّميًا على الصعيد السياش الأعوام . البنيوية شيئاً موحَّدًا، محضًا، ومتجانسًا إلاَّ أنَّ تلك لنظرية أو المجموعة من النظريات ه ف اجرت إلى ناحية دراسات الجندر والجنسانية والدراسات ما بعد الكولونيالية والدراسات الأخيرة قد ه ميدان النظرية . العرقية لقد فقدت صورانية هيئتها المبكِّرة واكتسبت حياة جديدة ومزدرعة ف ري ولا تزال ثمَّة نقاشات مستمرة عمَّا إذا كان عملى الخاص أو عمل هوم بهابها، غايات. الثقافية شاكرفوربّ سبيفاك أو سلافوي جيجيك، ينتم إلى الدراسات الثقافية أو إلى النظرية النقدية، بيد أنَّ سوف يوجد . هكذا أسئلة ه على الأرجح تبيرِ فقط أنَّ التميير القوي بير المشروعير قد تكشَّ وانهار وف يوجد هناك ممارسون للدراسات منظِّرون يدَّعون أنَّ كلَّ ذلك ينتم إلى الدراسات الثقافية، وس وإن كان ذو دلالة أنَّ الأمر لا ينسحب (الثقافية يعرِفون أنفسهم بكونهم ضدَّ كلِ صر ب من النظرية بريطانيا بعض ). على ستيوارت هال، أحد مؤسِس الدراسات الثقافية ف النقاش هما ف لكنَّ طرف ثمَّة حيرِ جديد . وبالتحديد عي التخصيصات الثقافية لهاالأحيان يفوتهما أنَّ وجه النظرية قد تغيرَّ صلب الحدث الحقيقّ لليّجمة الثقافية للنظرية، هو بالصر ورة غير طاهر، حيث ه تنبجس ف ليس هذا إزاحة للنظرية بواسطة الي عة التاريخية ولا هو مجرد إضفاء للصبغة . وباعتبارها نتاجًا له www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ٥5 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ بل . ن شأنه أن يكشف عن الحدود العرضية لادِعاءاتها الأكير قابلة للتعميمالتاريخية على النظرية، م هو انبجاس للنظرية من تلك الجهة حيث تلتقّ الآفاق الثقافية، وحيث يكون الطلب على اليّجمة .ملحًّا، وحيث تكون وعودُه بالنجاح، غير مؤكدة مشكلة الجندر ما يسم ، والذي هو نفسه اخيّاع أمريك "سيةالنظرية الفرن"كتابٌ يجد جذوره ف الولايات المتحدة فقط، يوجد هذا العدد من النظريات المتنافرة وه مضمومة إلى . مثير للفضول ف وعلى الرغم من أنَّ الكتاب قد تُرجم إلى عديد اللغات، . بعضها البعض وكأنَّها تؤلِّف نوعًا من الوحدة ألمانيا، فهو سوف يظهر وكان له أثر قوي بشكل مخصوص على النق اشات حول الجندر والسياسة ف بعض البلدان الأخرى وقت متأخِر على ظهوره ف فرنسا، إذا ما قُدِر لذلك أن يحدث أخيرًا، ف وأنا . ف أذكر ذلك حنّ أؤكِّد على أنَّ المركزية الفرنسية الظاهرية للنص ه على مسافة ذات دلالة من فرنسا فرنساومن حياة النظري يميل كتاب. ة ف مشكلة الجندرإلى أن يقرأ معًا، وبطريقة توفيقية، مجموعة ، الذين ليس لهم )شيّاوس، فوكو، لاكان، كريستيفا، فيتيج-لق (متنوِعة من المفكِّرين الفرنسيير فرنسا، منّ تمَّ ذلك يومًا ما، الواحد مع الآخر إلاَّ تحالفات كثيرة الواحد مع الآخر ولا يقرؤهم القراء ف هذا النص إنَّما تميرِ ه على وجه الدقة بوصفه نصًّا أمريكيًا، . نادرًا وبالفعل فإنَّ الاختلاط الفكري ف التأكيد على التقليد . وتجعله غريبًا عن السياق الفرنس وهو ما يظهر على سبيل المثال ف ، والذي هو متميرِ عن "الجندر"سات أمريك القائم على درا-السوسيولوج والأنيروبولوج الأنجلو وإذا كان النصُّ يركب خطر المركزية الأوروبية . المتفرِع عن البحث البنيوي" الفرق الجنس "خطاب الولايات المتحدة، فقد سبق أن مثَّل تهديدًا ب فرنسا، بالنسبة إلى أولئك القلائل " أمركة"ف النظرية ف .لقوا نظرة عليهمن الناشرين الفرنسيير الذين أ هذا النص" النظرية الفرنسية"بالطبع، ليست فهو ينبع من رحم اليّ ام طويل . باللغة الوحيدة ف بالنظرية النسوية، ومن النقاشات حول الطابع المميرِ للجندر باعتباره شيئًا يُبن اجتماعيًّا، ومن ام به غايل روبن حول الجندر التحليل النفس والكتابات النسوية، ومن العمل الخارق الذي ق والجنسانية والقرابة، والعمل الرائد الذي أنجزه إسيّ نيوتن حول الدراغ أو المتشبِهات والمتشبِهير [ 9 ]، للكاتبة مونيك فيتيج، ومن المنظورات المثليةوالكتابات النظرية والروائية اللامعة gay and lesbian الآداب والإنسانيات الثمانينات كانت تفيّض أنَّ الي عة . ف حير أنَّ عديد النسويات ف وف www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ٦6 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ ظل النسوية السحاقية، فإنَّ ما سعى إليه كتاب السحاقية تلتقّ بالي عة النسوية ف مشكلة الجندرهو الممارسة السحاقية تجسِد أن يرفض فكرة أنَّ instantiateالنظرية النسوية بطريقة ملموسة، وأن هذا النص عودة إلى السر ء . يقيم علاقة أكير اضطرابًا بير المصطلحير لا تمثِل الي عة السحاقيَّة ف . ية النسائيةالأكير أهمية بالنسبة إلى المرأة؛ فه لا تكرِس الأنوثة أو تشير إلى عالم قائم على المركز الجنسانية (ليست الي عة السحاقية صر بًا من التحقيق الشبقّ لمجموعة من المعتقدات السياسية ). والمعتقد هما مرتبطان بطريقة أكير تركيبًا من ذلك، وغالب الأحيان على خلاف أحدهما مع الآخر السوية أن تضع موضع كيف للممارسات الجنسية غير : وبدلاا من ذلك، يتساءل النصُّ هكذا تساؤل السؤال استقرار الجندر من حيث هو مقولة تحليل؟ كيف لبعض الممارسات الجنسية أن تجي نا على ما ه المرأة، ما هو الرجل؟ وإذا ما الجندر لم يعد مفهومًا باعتباره شيئًا مرسَّخًا وموطَّدًا : التساؤل ا لجندر خاصة بالسياقات المتعلقة بالشواذ؟بواسطة الجنسانية المعيارية، فهل ثمة عندئذ أزمة ف إنَّ فكرة أنَّ الممارسة الجنسية تمتلك القدرة على زعزعة استقرار الجندر إنَّما انبثقت عندي من وكان مقصدها هو تقرير أنَّ الجنسانية المعيارية من شأنها أن " الاتِجار بالنساء"قراءة نصِ غايل روبن وباختصار، يكون أحدهم امرأة، بحسب هذا الإطار، بقدر ما يؤدِي . لمعياريتعزِز وأن تقوِي الجندر ا الغيري المهيمن وأن تضع الإطار موضع سؤال إنَّما يعن -وظيفته باعتباره كذلك داخل الإطار الجنس ن وأنا أعتي أنَّ هذا هو الصياغة الأولى ع. على الأرجح أنَّ المرء قد خش إحساسه بمكانه داخل الجندر هذا النص" اضطراب الجندر" كان مسعاي أن أفهم جزءًا من الرعب والجزع الذي يؤلم بعض . ف "يصبح مثليًّا"الناس حير gay، والخوف من أن يخش مكانه داخل الجندر أو من ألاَّ يعرف من يريد ظاهره من وهذا يشكِّل نحوًا من الأزم. الجندر" نفس"أن يكون إذا هو جامع أحدًا هو ف ة ف وهذه المسألة تصبح أكير حدَّة حير . الانطولوجيا يجرِب ها المرء على مستوب ْ الجنسانية واللغة كليهما الاعتبار مختلف الأشكال الجديدة من الجندرة نضع ف gendering ضوء الجندرية النّ انبثقت ف العابرة transgenderism والجنسانية العابرة أو المتحوِلة transsexualityالأمومة /أو/والأبوَّة المثليةlesbian and gayأو الميّجلة" البوتش/"، والهويات الجديدة للمرأة [ 2 ]منّ ولمر، على سبيل "بابوات"أمَّهات، تصبحن /أو/باءالمثال، تصبح بعض السحاقيات الميّجِلات، منّ صرن آ dadsأو "ماموات" moms ؟ www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ٧7 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ ماذا عن الفكرة النّ اقيّحتها كيت بورنشتاين Kate Bornstein أنَّ كائنًا متحوِلاا ، والمتمثلة ف جنسيًّاa transsexual، بل ينبعى أن تتم مقاربته "رجل"أو " امرأة"لا يمكن أن يوصرف بواسطة اسم واقع الأمر، " هو"ة تشهد على التحوُّل المستمر الذي عي أفعال مضارع حالة "الهوية الجديدة أو، ف "البير -البير in-betweennessالنّ من شأنها أن تضع كينونة الكائن المُجندرر genderedموضع أي أو الميّجِلة ليس لها " البوتش"سؤال؟ وعلى الرغم من أنَّ بعض السحاقيات تذهي إلى أنَّ المرأة حير أنَّ أخريات تؤكِّدن أنَّ "رجلا -تكون-أن"صلة مع فكرة "البوتشية"، ف butchnessأو ترجُّل وبلا ريب فهذه . المرأة، إنَّما هو أو هو كان فقط طريقًا إلى مي لة مرغوب فيها ه مي لة الرجل الأعوام الأخيرة، مانحة بذلك دليلا واضحً ا على صر ب من المفارقات قد ازدهرت وتكاثرت ف الجندر، لم يكن النص ذاته قد استبق الطريق إليه .الاضطراب ف ولكن ما هو الرابط ما بير الجندر والجنسانية الذي سعيت إلى التوكيد عليه؟ يقينًا، أنا لم يكن قصدي أن أدَّع أنَّ أشكال الممارسة الجنسية تنتج جنادر genders ظلِ معيَّنة، بل فقط أنَّه ف روف أو شروط تحكمها معايير الجنسانية الغيرية، إنَّما يكون ضبط الجندرظ policing gender بعض الأحيان بوصفه طريقة لتأمير الجنسانية الغيرية وتقدِم لنا كاترين . مستعملا ف ماككينونCatherine McKinnon نفس صياغة لهذا المشكل تتناغم مع صياغنّ الخاصة له، ف :ه تكتب. توجد فيه، كما أعتقد، اختلافات حاسمة وهامة فيما بيننا الوقت الذي إذا ثُبِّتت بوصفها صفة للشخص، تأخذ اللامساواة الجنسية شكل الجندر؛ فإذا ما حُرِّكت إنَّ الجندر إنَّما ينبثق بوصفه الشكل . باعتبارها علاقة بي ن الناس، هي تأخذ شكل الجنسانية .تجنيس اللامساواة بي ن الرجال والنساءالمتجمِّد من عملية ليست معايير الجنسانية . ومن هذه الزاوية فإنَّ اليّاتبية الجنسية ه النّ تنتج الجندر وتعزِزه الغيرية ه النّ تنتج وتعزِز الجندر، بل تراتبية الجندر ه النّ قيل عنها أنَّها تضمن العلاقات الجنسية الجندر تنتج الجندر وتعزِزه، وإذا كانت تراتبية الجندر تفيّض فكرةا نافذة وإذا كانت تراتبية. الغيرية المفعولoperativeعن الجندر، فإنَّ الجندر هو الذي يسبِب الجندر، وإذا بالصياغة تنته إ بية من الممكن أنَّ ماككينون إنَّما تريد فقط أن ترتسم آلية الإنتاج الذابّ ليّات. مصادرة على المطلوب .الجندر، لكنَّ هذا ليس هو ما قالته www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ٨8 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ هذه كافية لتفسير شروط إنتاج الجندر؟ إلى أيِ مدى تخدم تراتبية " تراتبية الجندر"هل أن الجندر، إنْ كثيرًا أو قليلا، جنسانية غيرية إجبارية، وكم مرَّة تكون معايير الجندر مضبوطة بدقة من الغيرية؟أجل تدعيم الهيمنة الجنسية نحن نجد أنَّ كاترين فرانكا، وه منظِّرة حقوقية معاصرة، قد قامت باستعمال جديد للمنظورات النسوية والمنظورات الشذوذية، منبِهة إلى أنَّه بتسليمها بأوَّلية تراتبية الجندر على إنتاج الجندر، فإنَّ . يريٌّ، من أجل التفكير حول الجنسانيةماككينون تقبل على هذا النحو بنموذج يُفيّض أنَّه جنس ٌّ غ تمنحنا فرانكا نموذجًا عن المير أو التفريق descriminationالجندري تعتي ه بديلا عن نموذج . ماككينون، يقيم الحجة بالفعل على أنَّ التحرُّش الجنس هو الاستعارة الي اديغماتية على إنتاج الجندر إنَّ فعل التحرُّش يمكن أن يكون ذاك الذي خلاله . تباره تحرُّشًاليس كلُّ تميير يمكن أن يُفهرم باع "يُجعرل" madeوهكذا، . بيد أنَّه توجد طرق أخرى أيضًا لفرض الجندر. شخصٌ ما داخل جندر معير إنَّ الناس . فإنَّه من المهمِ، بالنسبة إلى فرانكا، أن تقوم بتميير مؤقَّت بير الجندر والتفريق الجنس ليير المث gay people مواقع التشغيل لأنَّهم ، على سبيل المثال، يمكن أن يقع المير ضدَّهم ف أن توافق مع معايير الجندر المقبولة" يظهروا"يفشلون ف وإنَّ التحرُّش الجنس بالمثليير يمكن . ف .جدًّا أن يحدث ليس من أجل تدعيم تراتبية الجندر، بل من أجل تعزيز معيارية الجندر أن يكون : وحيثما تقوم ماككنون بنقد قوي للتحرُّش الجنس ، ه تؤسِس تنظيمًا من نوع آخر علاقة جنسية غيرية قائمة على الخضوع وعلى مستوى . لأحدهم جندر يعن أنَّه قد دخل بعدُ ف ن وهذا النوع م. تحليلى ، ه تقيم معادلة تتصادى مع بعض الأشكال السائدة من كراهية المثليير النظر ينصُّ ويتغاض على اليّتيب الجنس للجندر، مع الحفاظ على أنَّ الرجال الذين هم رجال سوف يكونون أمناء مستقيمير straightوتوجد . ، والنساء اللوابّ هنَّ نساء سوف يكنَّ أمينات مستقيمات ذلك وجهة نظر فرانكا، ه تقوم تحديدًا ب نقد هذا الشكل من سلسلة أخرى من وجهات النظر، بما ف وهكذا يوجد فرقٌ بير الآراء القائمة على التميير بير الجنسير . تنظيم الجندر sexistوبير الآراء يدَّع أنصار التميير بير الجنسير أنَّ امرأةا ما ه لا : النسوية، حول العلاقة بير الجندر والجنسانية تكشف عن امرائيَّتها أو طبعها كامرأة womannessعند الجماع الجنس الغيري، حيث يصبح إ خضوع النساء بواسطة الجنس(خضوعها هو لذَّتها ؛ وتذهب وجهة النظر )ماهية تنبجس وتتأكَّد ف www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ٩9 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ النسوية إلى أنَّ الجندر قد يجب الإطاحة به وإزالته أو جعله ملتبسًا على نحو قاهر، وذلك بسبب أنَّه لأخير يقبل بسلطة الوصف الأرثوذكس الذي قدَّمه الرأي وهذا الرأي ا. علامة على خضوع النساء .الأوَّل، ويقبل بأن يعمل هذا الوصف باعتباره إيديولوجيا متسلطة وقوية، لكنَّه يحثُّ على معارضته وأنا ألحُّ على هذه النقطة لأنَّ بعض منظِّري الشذوذية queer theoristsقد رسموا تميير ًا تحليليًا وهذا له معن من منظور . الجنسانية، رافضير بذلك أيَّ رابط سبن أو بنيوي بينهماما بير الجندر و إذا كان ما هو مقصود بهذا التميير هو أنَّ المعيارية الجنسية الغيرية لا يجب أن تنظِّم الجندر، : واحد ولكن إذا كان . وأنَّ هكذا تنظيمًا يجب أن تتمَّ معارضته، فأنا بكل تأكيد موافقة على وجهة النظر هذه أنَّه لا يوجد ترتيب جنس للجندر، فأنا أتصوَّر أنَّ بُعدًا ) على سبيل الوصف(ما هو مقصود بذلك هو هامًّا، ولكن ليس على وجه الحصر، من أبعاد الطريقة النّ تجري بها أعمال كراهية المثليير ، هو لا يزال ساري المفعول على نحو غير معيّف به من طرف أولئك ال ذين تحدوهم رغبة واضحة ف وإنَّه من المهمِ بالنسبة إلى َّ أن نقرَّ، مع ذلك، بأنَّ البعد الإنجازي للانقلاب على الجندر. محاربتها the performance of gender subversionيمكن ألاَّ يشير إلى أيِ شر ء حول الجنسانية أو الممارسة ر من دون إزعاج الجنسانية الموافقة للمعايير السائدة أو يمكن إثارة الالتباس حول الجند. الجنسية بعض الأحيان، يمكن لالتباس الجندر أن يعمل على وجه الدقة من أجل استيعاب . إعادة توجيهها ف أو تحاشر الممارسة الجنسية غير الموافقة للمعايير وبذلك يمكن أن يعمل من أجل المحافظة على وهكذا، ليس هاهنا من تضايف يمكن رسمه، . سليمة لا تشوب ها شائبة الجنسانية الموافقة للمعايير على سبيل المثال، ما بير ممارسة المتشبِهات والمتشبِهير dragأو المتحوِلير جندريًّا transgenderوبير الممارسة الجنسية، كما أنَّه لا يمكن أن نتوقَّع إمكانية رسم خارطة تحدِد غيرية وثنائية ومثليةمسبقًا توزي ع الميول إلى hetero-, bi-, and homo-، بحسب مستويات .انعطافات الجندر أو تغيراته السنوات الأخيرة قد خُصِص إلى إيضاح نظرية الإنجازيَّة إنَّ أكير عملى ف perfomativityوقد كتاب") الإنشائية"نقول النّ تمَّ ارتسامها ف مشكلة الجندرن الصعب أن نقول وم. وإلى مراجعتها قد يكون تغيرَّ مع " الإنجازيّة"ماذا ه الإنجازيَّة على وجه الدقَّة، ليس فقط لأنَّ آراب الخاصة حول الوقت، وأغلب الأحيان جوابًا على مواقف نقدية رائعة، بل لأنَّ آخرين كيرًا قد استأنفوا تلك الآراء www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ١٠11 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ صياغاتهم الخاصة الأصل أنا أخذ. وقدَّموها ف ت فكربّ حول كيفية قراءة إنجازيَّة الجندر من ف قراءة دريدا لقصة كافكا أمام القانونفمن ينتظر القانون هاهنا، يجلس أمام باب القانون، وينسب قوة . إنَّ ترقُّب الكشف عن المعن المسموح به من قبل سلطة . معيَّنة للقانون الذي ينتظره ماauthoritative لالها يتمُّ إسناد السلطةهو الوسيلة النّ من خ authorityإنَّ اليّقُّب : وتثبيتها كنت أتساءل ما إذا لم نكن نتصرَّف تحت توقُّعات مشابهة فيما يتعلق بالجندر، . يستحصر موضوعه النهاية إلى إنتاج الظاهرة أنَّه يعمل بمثابة ماهية باطنية يمكننا الكشف عنها، بمثابة توقُّع يخلص ف المقام الأوَّل، تدور الإنجازيَّة، بذلك، حول هذه الاستعارة . ييّقَّبهاالحقيقية النّ ف العكسيةmetalepsis، نعن الطريقة النّ بها يؤدِي ترقُّبُ ماهية مجندررة إلى إنتاج ما كان يضعه المقام الثاب ، فإنَّ الإنجازيَّة ه ليست فعلا مفر . باعتباره شيئًا خارجًا عنه هو ذاته دًا، بل معاودة وف شطر منه بوصفه مدة سياق جسد، مفهوم ف وطقس، من شأنه أن يحقق مفاعيله عي تطبيعه ف .زمنية مستمرة ثقافيًا هذا الموضع . عديد الأسئلة الهامة طُرحت على هذا المذهب، ويبدو أنَّ أحدها يستحق الذكر ف إنَّ الرأي بأنَّ الجندر هو شر ء إنجازي إنَّما كان الغرض منه أن نبيرِ أنَّ ما نعتي ه ماهية باطنية للجندر ل هو شر ء مصنوع من خلال مجموعة مستمرِة من الأفعال، تمَّ طرحها عي عم أسلوب stylizationوب هذه الطريقة، فإنَّ ذلك قد بيرَّ أنَّ ما نعتي ه سمة . مجندر على الجسد لأنفسنا هو شر ء نيّقَّبه وننتجه عي أفعال جسدية معيَّنة، وبعبارة قصوى، هو مفعول " باطنيًا" هلوسة ناجمة عن حركات gesturesحول " باطنيًا"هل يعن ذلك أنَّ كلَّ ما يُفهرم بوصفه . تطبيعية النفسthe psycheهو بذلك قد تمَّ إخلاؤه، وأنَّ تلك الباطنية ه استعارة زائفة؟ على الرغم من أن كتابمشكلة الجندر صلب مناقشاته الأولى عن كآبة هو قد وضع استعارة النفس الباطنية ف الإنجازيَّة نفسهاالجندر، على نحو واضح، فإنَّ هذا التوكيد لم يقع بسطه إلى حدِ الت فق . فكير ف نفس الوقت، ضمن كتابالحياة النفسية للسلطةوعديد مقالابّ الأخيرة حول موضوعات التحليل النفس ، كنت سعيت إلى إيجاد حلٍّ لهذا المشكل، الذي رأى فيه الكثيرون فاصلا إشكاليًا بير الفصل إنكار أنَّ كلَّ العالم الباطن للنفس وعلى الرغم . الأوَّل والفصل الأخير من هذا الكتاب من أنَّ ب رغبة ف ما هو إلاَّ مفعول ناجم عن مجموعة مؤسلَبة من الأفعال، فإنِن لازلت أتصوَّر أنَّه لخطأ نظري جسيم www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ١١11 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ ذلك الناس . العالم النفس باعتبارها شيئًا مضمونًا" باطنية"أن نأخذ إنَّ بعض سمات العالم، بما ف الذات" باطنية"فهم ونفقدهم، إنَّما شأنها أن تصير سمات الذين نعر ف the self، لكنها سمات تم تحويلها عي هذا الاستبطان، وأنَّ العالم الباطن ، كما يسمِيه أصحاب ميلاب كلاين [ 3 ]هو مؤسَّس على ، وهذا يشير إلى أنَّه قد يمكن فعلا أن . وجه الدقة باعتباره نتيجة للاستبطانات النّ تنجزها نفسٌ ما .توجد نظرية نفسية عن الإنجازية ه قيد العمل وتدعونا إلى استكشاف كبير الجسد ه مبنيَّة وعلى الرغم من أنَّ هذا النصَّ لا يجيب عن السؤال المتعلق بما إذا كانت ماديَّة كثير من عملى اللاحق، والذي آمل أن أثبته بشكل واضح بتمامها، فإنَّه قد كان بمثابة قطب الرج ف إنَّ مسألة ما إذا كانت نظرية الإنجازيَّة يمكن أو لا يمكن نقلها إلى مباحث العرق، . بالنسبة إلى القارئ ودُّ أن أسجِل هنا ليس فقط أنَّ الافيّاضات العرقية وأنا أ. قد تمَّ استكشافها من طرف عديد الدارسير ه باستمرار تذيِل خطاب الجندر على أنحاء تحتاج إلى أن يتمَّ توضيحها، ولكن أيضا أنَّ العرق وأنا أودُّ أن أشير بالتالى إلى أنَّ السؤال . والجندر لا ينبعى أن يُعامرلا وكأنّهما مجرَّد مماثلات أو تشبيهات در بنا إثارته ليس ما إذا كانت نظرية الإنجازية قابلة للنقل إلى مسائل العرق، بل بالأحرى ماذا الذي يج وإنَّ العديد من هذه المناقشات قد تركَّز على . يحدث للنظرية حينما تحاول التصدِي لموضوع العرق وإنَّ رأب هو أنَّه لا . الجندر ، وما إذا كان العرق شيئًا يُبن بنفس الطريقة النّ يُبن بها "البناء"مي لة يوجد اعتبار واحد سوف يق بذلك، وأنَّ هذه المقولات ه تعمل على الدوام بمثابة خلفيَّة الواحدة الغالب تجد تمفصلها الأكير قوَّة الواحدة عي الأخرى وهكذا، فإنَّ . بالنسبة على الأخرى، وأنَّها ف إضفاء الطابع الجنس sexualization إنَّما يدعونا إلى قراءته عي عدسات ع معايير الجندر العرفّ نفس الوقت، وإنَّ التحليل بلا ريب من شأنه أن يلقّ الضوء على حدود الجندر من حيث متعددة ف .هو مقولة تحليل حصرية هذا الكتا ب، ومع أنَّن قد أحصيت بعضًا من التقاليد والمناقشات الأكاديمية النّ نفخت الحياة ف هذه الصفحات القليلة هناك جانب حول هذا النص متعلق . فإنَّ غرض ليس أن أقدِم مرافعة كاملة ف أنَّه لم يُنترج فقط من جهة الأكاديمية، بل أيضًا : بالشروط النّ كانت وراء إنتاجه ظلَّ غير مفهوم دومًا سياق جماعة مثلية على من جهة الحركات الاجتماعية النّ يلتقّ معها، والنّ كنت جزءا منها ، وف من الولايات المتحدة حيث عشت طيلة أربعة عشر سنة قبل كتابة هذا الكتاب . الساحل الشرفّ www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ١٢12 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ أنا ذهبت إلى عديد : وعلى الرغم من تفكُّك الذات النّ ينجزها النصُّ، فإنَّه يوجد شخصٌ هاهنا الاجتماعات والحانات والمسيرات ورأيت أنواعًا كثيرة من الجن در، وفهمت أنا نفس أنَّن أوجد ف العديد من أطرافها الثقافية عرفت كثيرًا من الناس . مفيّق طرق البعض منهم، والتقيت بالجنسانية ف غمرة حركة هامة تعمل من أجل الاعيّاف الجنس الذين كانوا يحاولون العثور على طريقهم ف تصاحب الإحساس بأنَّك جزء من هذه الحركة والحرية الجنسية، وشعرت بالنشوة وبالحشة النّ الشقاق الداخلى الذي يعصف بها الأمل الذي يحدوها أو ف الوقت ذاته الذي كنت فيه . سواء ف وف مستقرة تمامًا داخل الأكاديمية، كنت كذلك أعيش حياة خارج تلك الجدران، ورغم أنَّ كتاب مشكلة الجندرلنسبة إلى َّ، عند نقطة التقاطعهو كتاب أكاديم ، فإنَّه بدأ، با crossing-over، حيث كنت جالسة على شاط ريحوبوث Rehoboth Beach، متسائلةا ما إذا كنت أستطيع أن أربط بير أنَّن أستطيع أن أكتب على نمط السيرة الذاتية، فإنَّ ذلك، على ما . الجهات المختلفة من حيابّ لى محلٍّ جديد، بل على الأرجح هو يمنح القارئ شعورًا بالعزاء بأنَّه أتصوُّر، لن ينقل الذات النّ ه أنا إ (يوجد هاهنا أحدٌ وأنا أعلِّق بالنسبة إلى هذه اللحظة مسألة أنَّ هذا الأحد قد منح نفسه إلينا ف ).اللغة كاديمية ولقد كانت واحدة من التجارب الأكير إبهاجًا بالنسبة إلى َّ أنَّ النصَّ يواصل حركته خارج الأ نفس الوقت الذي تمَّ فيه تناول الكتاب من طرف الكوير نايشن. إلى هذا اليوم وف [ 4 ]، وأنَّ البعض من مع تكتيكات الأكت أبتأمُّلاته حول الطابع المشج لتقديم الذات عند الشواذ، قد تناغم [ 5 ]، فإنَّه كان من بير المواد النّ ساعدت أيضًا على حثِ أعضاء من جمعية التحليل النفس الأمريكية وإنَّ . من عقيدتها الحالية عن الجنسانية المثلية والجمعية النفسانية الأمريكية على مراجعة شطر معارض الفنون البصرية وف مسائل الجندر الإنجازي قد تمَّ اعتمادها بطرق مختلفة ف وايتن Whitney لوس أنجلوس، من بير أشياء أخرى مدرسة أوتيس للفنون ف كذلك فإنَّ . وف بير الجنسانية والجندر ه كذلك وجدت وعن العلاقة" النساء"البعض من صياغاته عن موضوع طريقها نحو القانون النسوي والدراسات الحقوقية حول مقاومة التميير مع أعمال فيك شوليّ وكاترين فرانكا وماري جو فروغ [ 6 ]. www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ١٣13 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ ا لمقابل، كنت مضطرة إلى مراجعة البعض من مواقق ضمنوف مشكلة الجندر بفضل اليّ امابّ هذا لكتاب، كنت أميل إلى تصوُّر الدعوة إلى . السياسية بعبارات ه على وجه الحصر " الكونية"ف قيقًا من ومع ذلك، فأنا تفطَّنت إلى أنَّ هذا المصطلح له استعمال إسيّاتيج هامٌّ وتد. سلبية وإقصائية جوهرية ومفتوحة مطلقًا حينما عملت مع فريق رائع من النشطاء أوَّلاا كعضوة -حيث هو مقولة غير ، وه منظمة تمثِل ذلك قادب إلى أن أفهم و . الأقليات الجنسية فيما يتعلق بمجموعة واسعة من قضايا حقوق الإنسان كيف يمكن للتأكيد على الكونية أن يكون استباقيًّاprolepticوإنجازيًّا، إذ يستحصر واقعًا لم يوجد بير آفاق ثقافية ه لم تكن قد التقت من قبل وهكذا، وصلت إلى نظرة . بعد، مانحًا لنا إمكانية التلافّ وقت . على اليّجمة الثقافية موَّجهًا نحو المستقبل أخرى إلى الكونية حيث تُعرَّف باعتبارها عملا وف قريب، اضطررت إلى ربط عملى بالنظرية السياسية، ومرة أخرى، بمفهوم الكونية، ضمن كتاب جماع كتبته بمعيَّة إرنستو لاكلاو وسلافوج جيجيك [ 1 ]حول نظرية الهيمنة واستتباعاتها بالنسبة إ ).بلندن علاقة مع التحليل النفس سواء بوصفه مشروعًا يوجد بُعد عملى ٌّ آخر لتفكيري كان قد تبلور ف يًّاوأنا أعمل حال. عمليًا أو بوصفه عملا إكلينيكيًا[ 9 ]بمعيَّة فريق من معالج ِ التحليل النفس التقدُّميير على بعث صحيفة جديدة، بعنوان دراسات ف الجندر والجنسانية ، ه تسعى إلى دفع العمل .و إقامة حوار منتج حول مسائل الجنسانية والجندر والثقافةالإكلينيك والعمل العلم نح وإنَّ كلًّ من نقَّاد كتاب مشكلة الجندرمن الغريب، بلا . وأصدقائه قد انتبهوا إلى صعوبة أسلوبه شكٍّ، ومن المزعج جدًّا بالنسبة إلى البعض، أن يجد المرء كتابًا ليس من اليسير استهلاكه حنّ يكون . طبقًا للمناويل الأكاديمية وذلك" شعبيًا" إنَّ المفاجأة حول هذا الأمر ه ربما راجعة إلى طريقتنا ف قراءة النصوص المعقدة والنّ تنطوي على صر ب ما الاستخفاف بالجمهور القارئ، بقدرته وبرغبته ف خدمة الدعوة إلى وضع من التحدِي، وذلك حير لا يكون التعقيد مجانيًّا، وحير يكون التحدِي ف واقع الأمر، قامعًا لنا .الحقائق المسلَّم بها موضع السؤال، وحير يكون التسليم بهذه الحقائق، ف www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ١٤14 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ أنا أتصوُّر أنَّ الأسلوب هو أرضية معقَّدة، وليس شيئًا نحن نختاره بشكل أحادي أو نتحكَّم فيه كان فردريك جيميسون. بواسطة المقاصد النّ ننوي ها عن وع Fredric Jamesonقد وضَّح هذا كتابه المبكِّر عن سارتر بلا ريب، يستطيع المرء أن يكون له مراس بالأساليب، لكنَّ الأساليب . الأمر ف وأكير من ذلك، لا النحو ولا الأسلوب هما محايدان . النّ تتأبَّّ لك ه ليست بالكامل مسألة اختيار اللغة المعيرَّةفإنَّ تعلُّم القواعد النّ تحكم الكلا . سياسيًّا م المفهوم هو انغراس ف normalized، وكما ذكَّرب بذلك دروسيلا . حيث أنَّ ثمن عدم موافقتها هو فقدان إمكانية الفهم ذاتها كورنال Drucilla Cornell الحس المشيّك: ، على سنَّة أدورنو سوف يكون . ليس ثمَّة شر ء جذري ف روث هو أفضل وسيلة للتعبير عن الآراء الجذرية، نظرًا للقيود النّ من الخطأ أن نتصوَّر أنَّ النحو المو الواقع، على ما يمكن التفكير فيه بحدِ ذاته لكن الصياغات النّ تشوِه . يفرضها النحو على التفكير، وف شِها تضع متطلبات الفعل المعن القضوي، موضع سؤال، إنَّما ه -و-النحو أو النّ ه ف الفاعل ف . مر مزعج على نحو جلى ٍّ بالنسبة إلى البعضأ ه تؤدِي إلى المزيد من العمل بالنسبة إلى قرَّائها، وف هل أنَّ أولئك الذين يشعرون بالإساءة هم . بعض الأحيان يشعر قرَّاؤها بالإساءة من هكذا مطالب لاك للحياة الفكرية؟ هل أم أنَّ شكواهم تصدر عن توقع استه" الكلام الواضح"يقدِمون طلبًا من أجل الصعوبة اللسانية؟ وإذا كان الجندر ثمَّة، بالأحرى، قيمة ما لأنْ يكون ذلك مشتقًّا من هكذا تجارب ف هو ذاته مطبَّعًا عي المعايير النحوية، كما تحتج بذلك مونيك فيتيج Monique Wittig، فإن تغيير alteration الأك جزء منه، عي الطعن الجندر على المستوى المعرف ير أساسيَّة سوف يتمُّ، ف نطاقه تعيرَّ الجندر وتشكَّل النحو الذي ف .ف الظاهر" الواضحة"إنَّ مطلب الوضوح من شأنه أن ينس الحيل النّ تحرِك الرؤية ويذكِّرنا . ف أفيتال رونال Avital Ronell عين ِ الأمة وقال دعوب أوضِح ": تلك اللحظة حيث نظر نيكسون ف الكذب"الأمر جيَّدًا وماذا يمكن أن يكون " الوضوح"ما الذي يجول تحت علامة . ، ثمَّ اسيّسل ف نشر ريبة نقدية حير يتم الإعلان عن وصول الأمور الواضحة والجلية؟ من يضع الثمن عند الفشل ف عه ومصالح منْ هو يخدم؟ ما هو السر ء الذي تمَّ من" الوضوح"بروتوكولات ومصادرته foreclosedمن خلال الإلحاح على مناويل الشفافية ضيقة لأفق باعتباره مطلبًا صر وريًا الظلمة؟"الشفافية"لكل صر ب من التواصل؟ علام تعتِم ، ما الذي تُبقّ عليه ف www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ١٥15 ______________________________________________ ريونتلا ةبتكم ________________________________________________ عمٌّ محبوس بسبب جسم : لقد نشأت على فهم شر ء ما من العنف الذي تسلِّطه معايير الجندر خِلقته، محروم من العائلة والأصدقاء، يقض أيَّامه بير جدران غير سويٍّ مروج " معهد"ف ف جي وا على ترك منازلهم بسبب جنسانيتهم، أكانت واقعية أم متخيَّلة؛ ُ الكنساس؛ أبناء عمٍّ مثليون أ سن السادسة عشر؛ ومشهد لاحق من حياة الكهولة خروج العاصف أنا نفس عن بيت الوالدين ف كلُّ ذلك جعلن عرضة لإدانة قوية . خسارة الوظائف والمحبِير والمنازل: ملى ء بتجارب الخسارة وجارحة، ولكن، لحسن الحظ، ه لم تمنعن من طلب المتعة ومن إلحاج على اعيّاف مشروع مرأى النظر وتدقيقًا بسبب أنَّ الجندر . بحيابّ الجنسية وكان من الصعب أن أجعل هذا العنف ف نفس الوقت الذي هو مضبوط فيه ومحروس على نحو عنيف كان . يُنظر إليه باعتباره شيئًا بديهيًّا ف مراجعته ما كان لأيَّة قدرة بشرية أن تأمل ف . مفيّضًا إمَّا أنَّه تجلٍّ طبيعى للجنس أو أنَّه ثابت ثقاف المصادرة، تلك النّ لا يجوز وهكذا أتيت إلى فهم شر ء ما عن العنف الذي يصر ب الحياة الممنوعة و ، تلك النّ يؤدِي حبسُها أو احتجازها إلى تعليق الحياة، أو إلى حكم بالإعدام "حيَّة"القول عنها إنَّها كل مرة "نزع الصفة الطبيعية"وإنَّ الجهد الملحَّ على . مؤجَّل ف denaturalize هذا عن الجندر ف أمرين، من جهة، مكافحة العنف المعياري الذي النصِ إنَّما ينبثق، كما أعتقد، من ر غبة عظيمة ف تنطوي عليه المورفولوجيات المثالية للجنس، ومن جهة، اقتلاع الافيّاضات المتفشية حول ثنايا الخطابات العادية والأكاديمية حول الجنسانية الغيرية، الطبيعية أو المظنونة، النّ تكوَّنت ف اللعب باللغة أو والكتابة عن ن. الجنسانية زع الصفة الطبيعية للجندر لم تتمَّ من مجرَّد الرغبة ف كأنَّ المشح (، كما ظنَّ بعض النقَّاد "الواقعية"الدعوة إلى التهري ج المشج بدلاا عن السياسة أن أجعل الحياة ممكن). والسياسة متمايزان دومًا أن أحنر، ف ة، بل إنَّما كتبت انطلاقًا من الرغبة ف الممكن بما هو كذلك أن أعيد التفكير ف لأيِ شر ء كان يجب على العالم أن يشبه بالنسبة إلى . وف صحبة عائلة وأصدقاء أو قرابة موسَّعة من أيِ نوع كان؟ كيف ينبعى علينا أن نعيد عمِ حنّ يعيش ف القيود المورفولوجية المثالية المفروضة على العنصر الإنسا ب بحيث أنَّ أولئك الذين التفكير ف صلب الحياة؟ الاقيّاب من المعيار السائد لا يُحكَم عليهم بالموت ف يفشلون ف كان بعض القرَّاء قد تساءل ما إذا كان هناك سبب ما ك يسعى كتاب مشكلة الجندرإلى توسيع دة للجندر، وكيف لأيِ غرض يتمُّ ابتكار هكذا تشكيلات جدي: يتساءلون. نطاق إمكانيات الجندر www.facebook.com/tanweerlibrary https://attanweerlibrary.blogspot.com/
عدد الصفحات ١٦