المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع لصحيح الأدعية والأذكار

صهيب عبدالجبار

صفحة ٩ من ٢٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 109 (يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ , لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ ) )1( (اللَّهُم إن ِي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ (0)وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ , لَِ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ )(2) (رَب ِ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ , وَمَا أَعْلَنْتُ " ))3(( فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُم ِي , إِن ِي لَفِي شَ أن , وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ " ))1( (1) (م ) 001 - (311 ) , ( س1121 (0) سَخِطَ : غَ ضِ بَ , وأَسْخَطَه : أَغْضَبَه . (2) ( م000 - (313 ) ,( ت2392 ,( س1122 ,( د119 (3) (س ) 1103 ,1011 , ( حم01112 (1) (م ) 001 - (311 ) , ( س1121

عدد الصفحات ١٢٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 122 ( خ م ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  ( "أَن النَّبِيَّ  كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ )1(وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ )0(وَمِنْ شَمَاتَةِ الأَْعْدَاءِ وَمِنْ جَهْدِ الْبَلََءِ )2()"(3) (1) قَالَ الْكَرْمَانِيُّ هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْضِي , إِذْ حُكْم الل مِنْ حَيْثُ هُوَ حُكْمه كُل ه حَسَن لَِ سُوء فِيهِ , قَالُوا فِي تَعْرِيف الْقَضَاء وَالْقَدَر : الْقَضَاء هُوَ الْحُكْم بِالْكُل ِيَّاتِ عَلَى سَبِيل الِْْجْمَال فِي الأَْزَل , وَالْقَدَر هُوَ الْحُكْم بِوُقُوعِ الْجُزْئِيَّات الَّتِي لِتِلْكَ الْكُل ِيَّات عَلَى سَبِيل التَّفْصِيل فِي الِْْنْزَال , قَالَ تَعَالَى : { النسائي- (ج 1 / ص111) (0) ( دَرَك الشَّقَاء هُوَ الِْْدْرَاك وَالل ِحَاق , وَالشَّقَاء هُوَ الْهَلََك . فتح الباري (ج 11 / ص103) (2) قَالَ ابْن بَطَّال وَغَيْره ( جَهْد الْبَلََء ) كُل مَا أَصَابَ الْمَرْء مِنْ شِدَّة مَشَقَّة وَمَا لَِ طَاقَة لَهُ بِحَمْلِهِ وَلَِ يَقْدِر عَلَى دَفْعه . وَقِيلَ : الْمُرَاد بِجَهْدِ الْبَلََء قِلَّة الْمَال وَكَثْرَة الْعِيَال , كَذَا جَاءَ عَنْ اِبْن عُمَر , وَالْحَق أَنَّ ذَلِكَ فَرْد مِنْ أَفْرَاد جَهْد الْبَلََء وَقِيلَ : هُوَ مَا يَخْتَار الْمَوْت عَلَيْهِ . فتح الباري (ج 11 / ص 103) (3) ( م12 - (0121) ,( خ1911 , ( س1391 , ( حم1239

عدد الصفحات ١٣٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 121 (قَالَ سُفْيَانُ : الْحَدِيثُ ثَلََث , زِدْتُ أَنَا وَاحِدَةً , لَِ أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ )(1). ( ت حب ) , وَعَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِك  قَالَ ( " كَانَ النَّبِيُّ  يَقُولُاللَّهُمَّ إِن ِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأَْخْلََقِ , وَالأَْعْمَالِ , وَالأَْهْوَاءِ )(0) (وَالأَْدْوَاءِ " )(2) (1) ( خ1911 ,( م12 - (0121) (0) ( ت2191 , ( ك1939 (2) ( حب932 , ( ك1939 , ( هب1131 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 1091 ,صحيح موارد الظمآن : 0211

عدد الصفحات ١٣١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 120 ( جة ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ" كَانَ رَسُولُ اللِ  يَقُولُ اللَّهُمَّ إِن ِي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ , فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخِيَانَةِ , فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ " (1) ( س ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : "تَعَوَّذُوا بِ اللِ مِنْ الْفَقْرِ , وَالْقِلَّةِ وَالذ ِلَّةِ , وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ "(0) (1) ( جة2213 ,( س ) 1339 , ( د1131 , ( حب1209 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 1012 ,صحيح موارد الظمآن : 0212 (0) ( س1331 , ( جة2130 , ( حم12913 , وكان الألباني ضعفه في ( س ) ثم تراجع عن تضعيفه في ( جة ) , وانظر صَحِيح الْجَامِع : 929 , الصَّحِيحَة 1331

عدد الصفحات ١٣٢

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 122 ( م ) , وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللِ  يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ , وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ , وَبِكَ خَاصَمْتُ , اللَّهُمَّ إِن ِي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي , أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَِ يَمُوتُ , وَالْجِنُّ وَالِْْنْسُ يَمُوتُونَ "(1) ( صم ) , وَعَنْ رِفَاعَةَ  قَالَ" كَانَ رَسُولُ اللِ  يَدْعُو اللَّهُمَّ لَِ قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ , وَلَِ بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ , وَلَِ هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ , وَلَِ مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ , وَلَِ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ , وَلَِ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ , وَلَِ مُقَر ِبَ لِمَا بَاعَدْتَ , وَلَِ مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر ِ مَا أَعْطَيْتَنَا , وَشَر ِ مَا مَنَعْتَ مِنَّا " (0) (1) ( م) 31 - (0111 ) ,( خ3931 , ( حم0131 , ( حب191 (0) صححه الألباني في ظلَل الجنة211

عدد الصفحات ١٣٣

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 123 أَدعِيَةُ السُّؤَال ( ن ) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  "أَن رَسُولَ اللِ  كَانَيَدْعُو يَقُولُ : اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي , وَعَل ِمْنِي مَا يَنْفَعُنِي , وَا رْزُقْنِي عِلْمًا تَنْفَعُنِي بِهِ "(1) ( جة ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللِ  يَقُولُ: اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي , وَعَل ِمْنِي مَا يَنْفَعُنِي , وَزِدْنِي عِلْمًا "(0) (1) ( ن1131 , ( ك1119 , ( هق في الدعوات الكبير031 , انظر الصَّحِيحَة : 2111 (0) ( جة011 , ( ت2199 , ( ش09292 , ( هب3213

عدد الصفحات ١٣٤

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 121 ( س حم ) , وَعَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ  قَالَ ( صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِر  صَلََةً فَأَوْجَزَ فِيهَا , فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَقَدْ خَفَّفْتَ أَوْ أَوْجَزْتَ الصَلََةَ )(1) (فَقَالَ : أَلَمْ أُتِم الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ , قَالُوا : بَلَى , قَالَ : أَمَا إِن ِي دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاء " كَانَ النَّبِيُّ  يَدْعُو بِهِ " )(0) (فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُل مِنْ الْقَوْمِ - هُوَ أُبَيٌّ غَيْرَ أَنَّهُ كَنَى عَنْ نَفْسِهِ - فَسَأَلَهُ عَنْ الدُّعَاءِ , ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ : " اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ , وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ , أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي , وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي , اللَّهُمَّ وَأَسْ أَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَق ِ فِي الر ِضَا وَالْغَضَبِ , (1) ( س1221 (0) ( س1223 , ( حم11211, ( ك1902

عدد الصفحات ١٣٥

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 123 وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى , وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَِ يَنْفَدُ وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْن لَِ تَنْقَطِعُ , وَأَسْأَلُكَ الر ِ ضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ , وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ , وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ , فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّة , وَلَِ فِتْنَة مُضِلَّة , اللَّهُمَّ زَ ي ِنَّا بِزِينَةِ الِْْيمَانِ , وَاجْعَلْ نَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ )(1) وفي رواية : ( وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِي ِينَ " )(0) (1) ( س1221 , ( حم11211 , ( حب1911 , ( ش09233 (0) ( حم11211 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : صحيح

عدد الصفحات ١٣٦

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 121 ( طب ) , وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْس  قَالَقَالَ لِي رَسُولُ اللِ  : "يَا شَدَّادُ بْنَ أَوْس , إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدِ اكْتَنَزُوا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزْ هَؤُلَِءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِن ِي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَْمْرِ , وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ , وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ , وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ , وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا , وَلِسَانًا صَادِقًا , وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر ِ مَا تَعْلَمُ , وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ , إِنَّكَ أَنْتَ عَلََّمُ الْغُيُوبِ " (1) (1) ( طب ) ج1/ص019 ح1121 , ( حب921 , ( حم11111 , انظرالصَّحِيحَة : 2001 , صحيح موارد الظمآن : 0231

عدد الصفحات ١٣٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 121 ( ت د ) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاس قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ  يَدْعُو يَقُولُ : رَب ِ أَعِن ِي وَلَِ تُعِنْ عَلَيَّ , وَانْصُرْنِي وَلَِ تَنْصُرْ عَلَيَّ , وَامْكُرْ لِي وَلَِ تَمْكُرْ عَلَيَّ )1(وَاهْدِنِي وَيَس ِرْ الْهُدَى لِي , وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ , رَب ِ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّ ارًا , لَكَ ذَكَّارًا , لَكَ رَهَّابًا , لَكَ مِطْوَاعًا , لَكَ مُخْبِتًا )0(إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا )2( (1) الْمَكْرُ : الْخِدَاعُ , وَهُوَ مِنْ الل إِيقَاع بَلََئِهِ بِأَعْدَائِهِ مِنْ حَيْثُ لَِ يَشْعُرُونَ . وَقَالَ اِبْن الْمَلَك : الْمَكْر الْحِيلَة وَالْفِكْر فِي دَفْع عَدُو بِحَيْثُ لَِ يَشْعُرُ بِهِ الْعَدُوُّ , فَالْمَعْنَى اللهمَّ اِهْدِنِ ي إِلَى طَرِيق دَفْع أَعْدَائِي عَن ِي وَلَِ تَهْدِ عَدُو ِي إِلَى طَرِيق دَفْعِهِ إِيَّايَ عَنْ نَفْسِي . عون المعبود (ج 2 / ص321) (0) هُوَ مِنْ الِْْخْبَاتِ , وَهُوَ الْخُشُوع وَالتَّوَاضُع . عون المعبود(2 /321) (2) قَالَ فِي الن ِهَايَة : الِْْنَابَة الرُّجُوع إِلَى الل بِالتَّوْبَةِ , يُقَالُ : أَنَابَ إِذَا أَقْ بَلَ وَرَجَعَ أَيْ إِلَيْك رَاجِعًا . عون المعبود(ج 2 / ص321)

عدد الصفحات ١٣٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 129 رَب ِ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي , وَاغْسِلْ حَوْبَتِي )1(وَأَجِبْ دَعْوَتِي , وَثَب ِتْ حُجَّتِي , وَسَد ِد )0(لِسَانِي , وَاهْدِ قَلْبِي , وَاسْلُلْ )2(سَخِيمَةَ صَدْرِي )3("(1) وفي رواية : " وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي "(3) (1) أَيْاُمْحُ ذَنْبِي . عون المعبود - (ج 2 / ص321) (0) أَيْصَو ِبْ وَقَو ِمْ . عون المعبود - (ج 2 / ص321) (2) أَيْأَخْرِجْ . عون المعبود - (ج 2 / ص321) (3) أَيْغِشَّهُ وَغِلَّهُ وَحِقْدَهُ وَحَسَدَهُ وَنَحْوَهَا مِمَّا يَنْشَأُ مِنْ الصَّدْر وَيَسْكُنُ فِي الْقَلْب مِنْ مَسَاوِئ الأَْخْلََق . عون المعبود - (ج 2 / ص321) (1) ( ت2111 , ( د1112 , ( جة2122 , ( حم1991 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 2311 (3) ( د1112 , ( جة2122 , ( حم1991

عدد الصفحات ١٣٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 132 ( ت ) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : "قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللِ  يَقُومُ مِنْ مَجْلِس حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلَِءِ الدَّعَوَاتِ لأَِصْحَابِهِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَل ِغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ , وَمِنْ الْيَقِينِ مَا تُهَو ِنُ بِهِ عَلَيْنَا مصائب الدُّنْيَا , وَمَت ِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَ ا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا , وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا , وَاجْعَلْ ثَ أرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا , وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا , وَلَِ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا , وَلَِ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَم ِنَا , وَلَِ مَبْلَغَ عِلْمِ نَا , وَلَِ تُسَل ِطْ عَلَيْنَا مَنْ لَِ يَرْحَمُنَا " (1) (1) ( ت2120 , ( ن12023 , ( ك1923 ,صَحِيح الْجَامِع 0311 والكلم الطيب003

عدد الصفحات ١٤٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 131 ( خد ت ك ) , وَعَنْ عَلِي  قَالَ (" كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللِ  :اللَّهُم مَت ِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي )(1) (وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِن ِي )(0) (وَعَافِنِي فِي دِينِي وَجَسَدِي )(2) (وَانْصُرْنِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي , وَخُذْ مِنْهُ بِثَ أرِي " )(3) ( م ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ مَسْعُود  عَنْ النَّبِي ِ  أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِن ِي أَسْأَلُكَ الْهُدَى , وَالتُّقَى , وَالْعَفَافَ , وَالْغِنَى " (1) (1) ( ك1922 , ( خد312 , ( ت2910 ,صَحِيح الْجَامِع 1039 (0) ( خد312 , ( ت2910 , ( ك1911 ,صَحِيح الْجَامِع 1212 , والصحيحة2112 (2) ( ك1922 (3) ( ت2910 ,( خد312 ,( ك1911 (1) ( م10 - (0101) , ( ت2319 , ( جة2120 , ( حم2390

عدد الصفحات ١٤١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 130 ( م ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ" كَانَ رَسُولُ اللِ  يَقُولُ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي , وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي , وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي , وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُل ِ خَيْر , وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُل ِ شَر "(1) (1) ( م11 - (0102) , ( خد331 , ( طس1031

عدد الصفحات ١٤٢

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 132 ( خ م ) , وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْب قَالَ سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا  :أَيُّ دَعْوَة كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللِ  أَكْثَرَ ؟ قَالَ : " كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَة يَدْعُو بِهَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً , وَفِي الْْخِرَةِ حَسَنَةً , وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " , قَالَ : وَكَانَ أَنَس إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَة دَعَا بِهَا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاء , دَعَا بِهَا فِيهِ . (1) (1) ( م03 - (0392) , ( خ3012 , ( د1119 , ( حم10222

عدد الصفحات ١٤٣

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 133 ( خدش حب ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ الرُّومِي ِ قَالَ : ( كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِك  فَقَالَ لَهُ رَجُل : يَا أَبَا حَمْزَةَ )(1)( إِن إِخْوَانَكَ أَتَوْكَ مِنَ الْبَصْرَةِ - وَهُوَ يَوْمَئِذ بِالزَّاوِيَةِ - لِتَدْعُوَ اللَ لَ هُمْ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا , وَارْحَمْنَا , وَآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً , وَفِي الْْخِرَةِ حَسَنَةً , وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ , فَاسْتَزَادُوهُ , فَقَالَ مِثْلَهَا )(0) (قَالُوا: زِدْنَا , فَأَعَادَهَا ؛ فَقَالُوا : زِدْنَا , فَقَالَ : مَا تُرِيدُونَ ؟ )(2) ( إِنْأُوتِيتُمْ هَذَا , فَقَدْ أُوتِيتُمْ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْْخِرَةِ (3))(1). (1) ( ش09322 (0) ( خد322 ,( حب921 ,انظرصَحْيح الأَْدَبِ الْمُفْرَد : 393 (2) ( حب921 ,( خد322 ,انظرصحيح موارد الظمآن : 0211 (3) في الحديث جواز سؤال الدعاءمن الرجل الصالح .ع (1) ( خد322 ,( حب921 , ( ش09322 , ( يع2291

عدد الصفحات ١٤٤