المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع لصحيح الأدعية والأذكار

صهيب عبدالجبار

صفحة ٧ من ٢٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 91 ثُمَّ يَ أتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ )(1) (- الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى - )(0) (فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَات )(2) (كَذَلِكَ)(3) (يُكَب ِرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاة , ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الش ِمَالِ )(1) (فَيُسْهِلُ , وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًَ )(3) (رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو ثُمَّ يَ أتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ )(1) (مِنْ بَطْنِ الْوَادِي )(1) (فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَات )(9) (1) ( س2212 ,( خ1333 , ( حم3323 (0) ( خ1333 (2) ( س2212 , ( حم3323 (3) ( خ1333 (1) ( س2212 ,( خ1333 , ( حم3323 (3) ( خ1333 ,( س2212 , ( حم3323 (1) ( س2212 ,( خ1333 , ( حم3323 (1) ( خ1333 (9) ( س2212 , ( حم3323

عدد الصفحات ٩٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 91 (يُكَب ِرُ عِنْدَ كُل ِ حَصَاة , ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَلَِ يَقِفُ عِنْدَهَا )(1) اِفْتِتَاحُ الدُّعَاءِ بِذِكْرِ اللِ تَعَالَى وَالصَّلََةِ عَلَى نَبِي ِهِ  ( ت ) , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ : ﴿ لَِ إِلَهَ إِ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِن ِي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ ﴾ )0(فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُل مُسْلِم فِي شَيْء قَطُّ , إِلَِّ اسْتَجَابَ اللُ لَهُ "(2) (1) ( حم 3323 ( خ1333 ,( س2212 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح . (0) [11] (2 )( ت2121 , ( حم1330 , ( ك2333 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 2212 ,صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1333

عدد الصفحات ٩٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 99 ( ك ) , وعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص  قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِي ِ  فَقَالَ : " أَلِ أُخْبِرُكُمْ بِشَيْء إِذَا نَزَلَ بِرَجُل مِنْكُمْ كَرِب أَوْ بَلَء مِنْ بَلَيَا الدُّنْيَا دَعَا بِهِ يُفَرَّجُ عَنْهُ ؟ " , فَقِيلَ لَهُ : بَلَى , فَ قَالَ : " دُعَاءُ ذِي النُّونِ : ﴿ لَِ إِلَهَ إِلَِّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِن ِي كُنْ تُ مِنْ الظَّالِمِينَ ﴾ " )1( (1) ( ك1133 , ( ن12391 , ( هب302 , انظرالصَّحِيحَة : 1133

عدد الصفحات ٩٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 122 ( ت س د ) , وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْد الأَْنْصَارِي ِ  قَالَ ( " بَيْنَ مَ ا رَسُولُ اللِ  قَاعِد " , إِذْ دَخَلَ رَجُل فَصَلَّى , فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي )(1)( وَلَمْ يُمَج ِدْ اللَ تَعَالَى , ولَمْ يُصَل ِ عَلَى النَّبِي ِ  )(0) (فَقَالَرَسُولُ اللِ  : "عَجِلَ هَذَا , ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ : )(2) (عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَل ِي )(3)( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ )1( فَلْيَبْدَأ بِتَمْجِيدِ رَب ِهِ  وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ )(3) (1) ( ت2313 (0) ( س1013 ,( ت2311 (2) ( د1311 ,( ت2311 (3) ( ت2313 (1) أَيْإِذَا صَلَّى وَفَرَغَ فَقَعَدَ لِلدُّعَاءِ . عون المعبود (ج 2 / ص310) (3) ( د1311 ,( ت2311

عدد الصفحات ١٠٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 121 (ثُمَّ لْيُصَل ِ عَلَى النَّبِي ِ  ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ )(1) (قَالَثُمَّ صَلَّى رَجُل آخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ )(0)( فَمَجَّدَ اللَ , وَحَمِدَهُ , وَصَلَّى عَلَى النَّبِي ِ  )(2) (فَقَالَرَسُولُ اللِ  : " أَيُّهَا الْمُصَل ِي , ادْعُ تُجَبْ )(3) (وَسَلْ تُعْطَ " )(1) (1) ( ت2311 ,( د1311 ,( حم91002 , صحيح الجامع331 ,أصل صفة صلَة النبي (2 /992 ) (0) ( ت2313 (2) ( س1013 (3) ( ت2313 (1) ( س1013 , صحيح الجامع2911 , صحيح الترغيب والترهيب 1332

عدد الصفحات ١٠١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 120 ( حم ) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  قَالَ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْم إِلَى النَّبِي ِ  فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللِ , عَل ِمْنِي كَلِمَات أَدْعُو بِهِنَّ (1)فَقَالَ : " تُسَب ِحِين اللَ  عَشْرًا وَتَحْمَدِينَهُ عَشْرًا , وَتُكَب ِرِينَهُ عَشْرًا , ثُمَّ سَلِي حَاجَتَكِ , فَإِنَّهُ يَقُولُ : قَدْ فَعَلْتُ , قَدْ فَعَلْتُ " (0) (1) وفي رواية ( ت ) 311 " :قَالَتْ: عَل ِمْنِي كَلِمَات أَقُولُهُنَّ فِي صَلََتِي " , قال الألباني في صحيح موارد الظمآن 1990 : أي : دعائي وذكري ففي حديث محمد بن عمرو بن عطاء : " سبحي الل في كل غداة عشرا ....." وهو مرسل صحيح الْسناد أ . هـ (0) ( حم10001 , ( ت311 , ( س1099 , ( حب0211 , انظر الصَّحِيحَة : 2221 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1133 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده حسن .

عدد الصفحات ١٠٢

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 122 ( ت ) , وَعَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ مَسْعُود  قَالَ كُنْتُ أُصَل ِي وَالنَّبِيُّ  وَأَبُو بَكْر وَعُمَرُ مَعَهُ , فَلَمَّا جَلَسْتُ بَدَ أتُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللِ , ثُمَّ الصَلََةِ عَلَى النَّبِي ِ  , ثُمَّ دَعَوْتُ لِنَفْسِي , فَقَالَ النَّبِيُّ  : " سَلْ تُعْطَهْ , سَلْ تُعْطَهْ )1( ( ت ) , وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ  قَالَ " إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوف بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ , لَِ يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْء حَتَّى تُصَل ِيَ عَلَى نَبِي ِكَ  "(0) (1) ( ت192 , ( حم3232 , وحسنه الألباني في الصَّحِيحَة تحت حديث : 0221 , والمشكاة921 (0) ( ت313 , انظرصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب : 1313

عدد الصفحات ١٠٣

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 123 ( طس ) , وَعَنْ عَلِي  قَالَ" كُلُّ دُعَاء مَحْجُوب , حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِي ِ  "(1) الِْْلْحَاحُ فِي الدُّعَاء ( حب ) , عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ , فَإِنَّهُ يَسْأَلُ رَبَّهُ (0) (1) ( طس101 , ( هب1111 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3102 , الصَّحِيحَة 0221 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1311 وقال المنذري : رواه الطبراني في الأوسط موقوفا ورواته ثقات ورفعه بعضهم والموقوف أصح . وقال الِلباني في الصحيحة : وهو في حكم المرفوع , لأن مثله لَِ يقال من قبل الرأي كما قال السخاوي ( ص002 ) وحكاه عن أئمة الحديث والأصول . أ . هـ (0) , ( حب119 , ( طس0232 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 321 , الصَّحِيحَة 1201

عدد الصفحات ١٠٤

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 121 ( خ م ) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : (" إِذَا دَعَوْتُمُ اللَ فَاعْزِمُوا فِي الدُّعَاءِ , وَلَِ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ )(1) (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ , اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ )(0) (وَلَكِنْ لِيَعْزِمْ الْمَسْأَلَةَ , وَلْيُعَظ ِمْ الرَّغْبَةَ )(2) (فَإِنَّ اللَ صَانِع مَا شَاءَ , لَِ مُكْرِهَ لَهُ )(3)وَ( لَِ يَعْظُمُ عَلَيْهِ شَيْء أَعْطَاهُ " )(1) (1) ( خ1203 ,( م1 - (0311) (0) ( خ1912 ,( م9 - (0319) (2) ( م1 - (0319) , ( خ1229 , ( ت2391 , ( د1312 (3) ( م9 - (0319) , ( خ1229 , ( جة2113 , ( حم1002 (1) ( خد321 ,( م1 - (0319) , ( حم9920 ,صحيح الأدب المفرد : 311

عدد الصفحات ١٠٥

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 123 التَّضَرُّعُ وَالْخُشُوعُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّهْبَةُ والْبُكَاءُ فِي الدُّعَاء قَالَ تَعَالَى ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَِ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ (1) وَقَالَ تَعَالَى ﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُو ِ وَالَْْصَالِ وَلَِ تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ﴾ (0) وَقَالَ تَعَالَى ﴿ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَب ِ لَِ تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ , فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُ وا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ (2) (1) [11] (0) [021] (2) [19 ,92]

عدد الصفحات ١٠٦

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 121 ( موَ عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : " تَلََ رَسُولُ اللِ  قَوْلَ اللِ  فِي إِبْرَاهِيمَ : ﴿ رَب ِ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ , فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِن ِي , وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُور رَحِيم ﴾ (1)وَقَوَلَ عِيسَى  : ﴿ إِنْ تُعَذ ِبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ , وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ (0)فَرَفَعَ رَسُولُ اللِ  يَدَيْهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ أُمَّتِي , أُمَّتِي , وَبَكَى فَقَالَ اللُ  : يَا جِبْرِيلُ , اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّد - وَرَبُّكَ أَعْلَمُ - فَسَلْهُ مَا يُبْكِيكَ ؟ , فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ  فَسَأَلَهُ , فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللِ  بِمَا قَالَ - وَهُوَ أَعْلَمُ - فَقَالَ اللُ : يَا جِبْرِيلُ , اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّد فَقُلْ لَهُ : إِنَّا سَنُرْضِيكَ (1) [23] (0) [111]

عدد الصفحات ١٠٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 121 فِي أُمَّتِكَ وَلَِ نَسُوءُكَ "(1) الشرح(0) (1) ( م233 - (020 ) (0) هَذَا الْحَدِيث مُشْتَمِل عَلَى أَنْوَاع مِنْ الْفَوَائِد مِنْهَا : بَيَان كَمَال شَفَقَة النَّبِي  عَلَى أُمَّته, وَاعْتِنَائِهِ بِمَصَالِحِهِمْ , وَاهْتِمَامه بِأَمْرِهِمْ . وَمِنْهَا : اِسْتِحْبَاب رَفْع الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاء . وَمِنْهَا : الْبِشَارَة الْعَظِيمَة لِهَذِهِ الأُْمَّة - زَادَهَا الل تَعَالَى شَرَفًا - بِمَا وَعَدَهَا الل تَعَالَى بِقَوْلِهِ : ( سَ نُرْضِيك فِي أُمَّتك وَلَِ نَسُوءك ) , وَهَذَا مِنْ أَرْجَى الأَْحَادِيث لِهَذِهِ الأُْمَّة أَوْ أَرْجَاهَا . وَمِنْهَا : بَيَان عِظَم مَنْزِلَة النَّبِي  عِنْد الل تَعَالَى , وَعَظِيم لُطْفه سُبْحَانه بِهِ  وَالْحِكْمَة فِي إِرْسَال جِبْرِيل لِسُؤَا لِهِ  إِظْهَار شَرَف النَّبِي  وَأَنَّهُ بِالْمَحِل ِ الأَْعْلَى فَيُسْتَرْضَى وَيُكْرَم بِمَا يُرْضِيه وَالل أَعْلَم . وَهَذَا الْحَدِيث مُوَافِق لِقَوْلِ الل  :{ , وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى : ( وَلَِ نَسُوءك , فَقَالَ صَاحِب ( التَّحْرِير ) : هُوَ تَأكِيد لِلْمَعْنَى , أَيْ : لَِ نُحْزِنك ؛ لأَِنَّ الِْْرْضَاء قَدْ يَحْصُل فِي حَق الْبَعْض بِالْعَفْوِ عَنْهُمْ , وَيَدْخُل الْبَاقِي النَّار , فَقَالَ تَعَالَى : نُرْضِيك وَلَِ نُدْخِل عَلَيْك حُزْنًا , بَلْ نُنَج ِي الْجَمِيع . وَالل أَعْلَم . شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 231)

عدد الصفحات ١٠٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 129 ( د يع ) , عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ الش ِخ ِيرِ  قَالَ ( " دَخَلْتُ عَلَى النَّبِي ِ  الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِم يُصَل ِي , وَلِصَدْرِهِ أَزِيز (1)كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ (0))(2)( مِنْ الْبُكَاءِ )(3) (1 )الأزيز : خَنين من الخوف , وهو صوت البكاء , وقيل هو أن يَجِيش الجوف ويَغْلي بالبكاء . (0 )المرجل : إناء يغلى فيه الماء , سواء كان مِن نحاس وغيره , وله صوت عند غليان الماء فيه . (2) ( يع1199 , ( حم13232 , ( س1013 , ( خز922 , ( د 923 (3) ( د923 , ( حم13211 , ( حب112 , ( ك911 , ( ن 133

عدد الصفحات ١٠٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 112 الدُّعَاءُ بالْمَ أثُور ( خد جة حم ) , وَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : ( " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللِ  وَأَنَا أُصَل ِي وَلَهُ حَاجَة , فَأَبْطَ أتُ عَلَيْهِ , قَالَ : يَا عَائِشَةُ , عَلَيْكِ بِجُمَلِ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعِهِ " , فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللِ , وَمَا جُمَلُ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعُهُ ؟ , قَالَ : قُولِي : " اللَّهُمَّ إِن ِ ي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُل ِهِ , عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ , مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّر ِ كُل ِهِ , عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ , مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ , وَ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْل أَوْ عَمَل , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْل أَوْ عَمَل )(1) (وَأَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ (1) ( خد329 , ( جة2133 , ( حم01112 , انظرصَحْيح الأَْدَبِ الْمُفْرَد : 391

عدد الصفحات ١١٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 111 مُحَمَّد , وَأَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَ عَاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّد )(1) (وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاء قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا )(0) وفي رواية : ( وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْر أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا " )(2) ( د ) , وَعَنْ عَائِشَةَ  قَالَتْ " كَانَ رَسُول اللِ  يَسْتَحِب الْجَوَامِعَ مِنْ الدُّعَاءِ , وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ " (3) (1) ( حم01112 ,( خد329 , ( جة2133 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح . (0) ( جة2133 , ( حم01232 , ( ش09231 , ( حب139 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3231 , الصَّحِيحَة 1130 (2) ( حم01112 ,( خد329 , ( ك1913 (3) ( د1310 , ( حم01192 , ( ش09131 , ( طس3933 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 3939 ,صحيح موارد الظمآن : 0233

عدد الصفحات ١١١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 110 أَدعِيَة مَ أثُورَة عَامَّة أَدعِيَةُ الِِسْتِعَاذَة ( حم ) , عَنْ أَبِي مُوسَى الأَْشْعَرِي ِ  قَالَ " خَطَبَنَا رَسُولُ اللِ  ذَاتَ يَوْم فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , اتَّقُوا هَذَا الش ِرْكَ , فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ " , فَقَالَ لَهُ رَجُل : يَا رَسُولَ اللِ , وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ ؟ , قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ إِنَّ ا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ , وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَِ نَعْلَمُهُ " (1) (1) ( حم19300 , ( طس2319 ,صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 23

عدد الصفحات ١١٢