المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجامع لصحيح الأدعية والأذكار

صهيب عبدالجبار

صفحة ٢ من ٢٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 11 وَعْدُ اللِ بِالِْْجَابَةِ لِلدُّعَاء قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَن ِي فَإِن ِي قَرِيب أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ (1) قَالَ تَعَالَى ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ , وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُ كُمْ خُلَفَاءَ الأَْرْضِ , أَإِلَه مَعَ اللِ , قَلِيلًَ مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ (0) (1) [113] (0) [30]

عدد الصفحات ١٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 11 حُسْنُ الظَّن ِ بِ اللِ فِي الدُّعَاء ( ت ) , عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " ادْعُوااللَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالِْْجَابَةِ " (1) (1) ( ت2319 , ( حم3311 , ( ك1111 , ( طس1129 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 031 , الصَّحِيحَة 193

عدد الصفحات ١٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 19 الدُّعَاءُ عَلَى النَّفْسِ وَالْوَلَد قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَيَدْعُ الِْْنْسَانُ بِالشَّر ِ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الِْْنْسَانُ عَجُولًِ ﴾(1) ( م دوَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : "لَِ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ , وَلَِ تَدْعُوا عَلَى أَوْلَِدِكُمْ [ وَلَِ تَدْعُوا عَلَى خَدَمِكُمْ ](0)وَلَِ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ , لَِ تُوَافِقُوا مِنْ اللِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءً فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ " (2) (1) [11] (0) ( د1120 , انظر صحيح الجامع1031 , وصحيح الترغيب والترهيب : 1313 (2) ( م13 - (2223 )

عدد الصفحات ١٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 02 الدُّعَاءُ عَلَى الظَّالِ مِينَ قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَََهُ زِينَةً وَأَمْوَالًِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فلََ يُؤْمِنُوا حَتَّ ى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَْلِيمَ , قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَِ تَتَّبِعَان ِ سَبِيلَ الَّذِينَ لَِ يَعْلَمُونَ ﴾ (1) (1) [11-19]

عدد الصفحات ٢٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 01 ( د ) , وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سُرِقَ لِي شَيْء , فَجَعَلَتْ أَدْعُو عَلَيْهِ )1(فَقَالَ لِي رَسُولُ اللِ  : " لَِ تُسَب ِخِي عَنْهُ (0)"(2) (1 )أَيْعَلَى السَّارِق . عون المعبود - (ج 12 / ص321) (0) أَيْلَِ تُخَف ِفِي عَنْهُ الِْْثْمَ الَّذِي اِسْتَحَقَّهُ بِالسَّرِقَةِ بِدُعَائِك عَلَيْهِ . عون المعبود - (ج 2 / ص301) (2) , ( د1391 , ( حم03009 , ( ن1219 , ( ش09111 , انظرصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِي ب : 0331 , والحديث ضعيف في ( د

عدد الصفحات ٢١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 00 ( خد ت ك ) وَعَنْ عَلِي  قَالَ( " كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللِ  : اللَّهُم مَت ِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي )(1) (وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِن ِي )(0) (وَعَافِنِي فِي دِينِي وَجَسَدِي )(2) (وَانْصُرْنِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي , وَخُذْ مِنْهُ بِثَ أرِي " )(3) (1) ( ك1922 , ( خد312 , ( ت2910 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 1039 (0) ( خد312 , ( ت2910 , ( ك1911 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 1212 , والصحيحة2112 (2) ( ك1922 (3) ( ت2910 ,( خد312 ,( ك1911

عدد الصفحات ٢٢

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 02 دُعَاءُ الْمَرْءِ لِلْغَيْرِ ( خ م ت د ) , عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : (" إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذ ِنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ : ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ , فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلََةً , صَلَّى اللُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا , ثُ مَّ سَلُوا اللَ لِي الْوَسِيلَةَ (1))(0)[ فَقُولُوا]اللَّهُم رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ , وَالصَلََةِ الْقَائِمَةِ , آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ , (1 )فيه دليل على جواز طلب الدعاء من الغير .ع (0) ( م 11 - (213 ) ,( ت2313 ,( س311 ,( د102

عدد الصفحات ٢٣

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 03 وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ (1) ")(0)( فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللِ , وَمَا الْوَسِيلَةُ ؟ , قَالَ : " أَعْلَى دَرَجَ ة فِي الْجَنَّةِ , لَِ يَنَالُهَا إِلَِّ رَجُل وَاحِد )(2) (1) قال الألباني في الْرواء تحت حديث033 : ( تنبيه ) وقع عند البعض زيادة : " إنك لَِ تخلف الميعاد " في آخر الحديث عند ( هق ) 1192 , وهي شاذة لأنها لم ترد في جميع طرق الحديث عن علي بن عياش اللهم إِلَِّ في رواية الكشميهني لصحيح البخاري خلَفا لغيره فهي شاذة أيضا لمخالفتها لروايات الْخرين للصحيح , وكأنه لذلك لم يلتفت إليها الحافظ فلم يذكرها في " الفتح " على طريقته في جمع الزيادات من طرق الحديث ويؤيد ذلك أنها لم تقع في " أفعال العباد " للبخاري والسند واحد . أ . هـ (0) ( س312 ,( خ119 ,( ت011 ,( د109 (2) ( ت2310 , ( حم1111

عدد الصفحات ٢٤

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 01 وفي رواية : ( مَنْزِلَة فِي الْجَنَّةِ لَِ تَنْبَغِي إِلَِّ لِعَبْد مِنْ عِبَادِ اللِ , وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ )(1)( فَمَنْ سَأَلَ اللَ لِي الْوَسِيلَةَ )(0)( حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " )(2) (1) ( م 11 - (213 ) ,( ت2313 ,( س311 ,( د102 (0) ( د102 ,( م 11 - (213 ) , (ت2313 ,( س311 (2) ( خ119 ,( م 11 - (213 ) ,( س312 ,( ت011

عدد الصفحات ٢٥

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 03 ( م جة حم ) , وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللِ بْنِ صَفْوَانَ - وَكَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ أَبِي الدَّرْدَاءِ (1)- قَالَ( قَدِمْتُ الشَّامَ, فَأَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ  فِي مَنْزِلِهِ , فَلَمْ أَجِدْهُ , وَوَجَدْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ (0)فَقَالَتْ : أَتُرِيدُ الْحَجَّ الْعَامَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ , قَالَتْ : فَادْعُ اللَ لَنَا بِخَيْر , فَإِنَّ النَّبِيَّ  كَانَ يَقُولُ : " دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَِخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ (2) مُسْتَجَابَة , عِنْدَ رَ أسِهِ مَلَك )(3) (يُؤَم ِنُ عَلَى دُعَائِهِ )(1) (1) واسمها : الدَّرْدَاء . (0) أُم الدَّرْدَاء هَذِهِ هِيَ الصُّغْرَى التَّابِعِيَّة , وَاسْمهَا ( هُجَيْمَة ) وَقِيلَ جُهَيْمَة ) . شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص91) (2) أَيْ : فِي غَيْبَةِ الْمَدْعُو ِ لَهُ عَنْهُ , وَإِنْ كَانَ حَاضِرًا مَعَهُ , بِأَنْ دَعَا لَهُ بِقَلْبِهِ حِينَئِذ أَوْ بِلِسَانِهِ , وَلَمْ يَسْمَعْهُ . عون المعبود - (ج 2 / ص311) (3) ( م11 - (0122) ,( جة0191 (1) (جة ) 0191

عدد الصفحات ٢٦

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 01 (كُلَّمَا دَعَا لأَِخِيهِ بِخَيْر , قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ , وَلَكَ بِمِثْل (1) وفي رواية : ( وَلَكَ بِمِثْلِهِ " )(0) ,قَالَ : فَخَرَجْتُ إِلَى السُّوقِ , فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ , فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ )(2)( يَرْوِيهِ عَنْ النَّبِي ِ  )(3). ( بز ) , وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " دُعَاءُ الأَْخِ لأَِخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لَِ يُرَدُّ " (1) (1) أَيْ : أَعْطَى اللُ لَكَ بِمِثْلِ مَا سَأَلْتَ لأَِخِيك , وَكَانَ بَعْضُ السَّلَفِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ , يَدْعُو لأَِخِيهِ الْمُسْلِمِ بِتِلْكَ الدَّعْوَة , لِيَدْعُوَ لَهُ الْمَلَكُ بِمِثْلِهَا , فَيَكُونَ أَعْوَنَ لِلَِسْتِجَابَةِ . عون المعبود - (ج 2 / ص311) (0) (جة ) 0191 (2) ( م11 - (0122) ,( جة0191 , ( د1123 , ( حم01199 (3) ( حم01111 ,( جة0191 , وقال شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح . (1) ( بز2111 , انظرصَحِيح الْجَامِع : 2219

عدد الصفحات ٢٧

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 01 ( حم ) , وَعَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ مَرَرْتُ بِعُمَرَ  وَمَعَهُ نَفَر مِنْ أَصْحَابِهِ , فَأَدْرَكَنِي رَجُل مِنْهُمْ فَقَالَ : يَا فَتَى , ادْعُ اللَ لِي بِخَيْر بَارَكَ اللُ فِيكَ , فَقُلْتُ : وَمَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللُ , قَالَ : أَنَا أَبُو ذَر , فَقُلْتُ لَهُ : يَغْفِرُ اللُ لَكَ , أَنْتَ أَحَقُّ , قَالَ : إِن ِي سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : نِعْمَ الْغُلََمُ , وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللِ  يَقُولُ " إِنَّ اللَ  وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ (1) (1) ( حم 01110 ,( د0930 ,, ( جة121 , انظر صَحِيح الْجَامِع 1123 , هداية الرواة1911 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن . وفي الحديث تواضع أبي ذر .ع

عدد الصفحات ٢٨

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 09 مَظَان إِجَابَة الدُّعَاء ( ت ) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُ رَ بِ , فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ " (1) (1) ( ت2210 , ( ك1991 , ( يع3293 , انظرالصَّحِيحَة : 219 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1301

عدد الصفحات ٢٩

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 22 تَحَر ِي سَاعَةِ إِجَابَةِ الدُّعَاء الدُّعَاءُ فِي الأَْزْمَان الدُّعَاءُ يَوْمَ عَرَفَة ( ت ) , عَنْ عَبْدِ اللِ بْنِ عَمْر و قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ (1) (1) ( ت2111 , ( ط122 , ( عب1101 , ( هق1113 , انظر صَحِيح الْجَامِع : 2013 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب 1123

عدد الصفحات ٣٠

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 21 الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَة ( خ م ت د ) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللِ  : " ( خَيْرُ يَوْم طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ , فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ , وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا (1))(0)(وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ (2) (1) الِْْخْرَاجُ مِنْ الْجَنَّة , وَالِْْهْبَاطُ مِنْهَا إِلَى الأَْرْض , يُفِيدُ أَنَّ كُلَا مِنْهُمَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَة , إِمَّا فِي يَوْم وَاحِد , وَإِمَّا فِي يَوْمَيْنِ , وَاللُ أَعْلَم . عون (ج 2 / ص13) (0) ( م113 ,( ت311 (2) أَيْ : وُف ِقَ لِلتَّوْبَةِ وَقُبِلَتْ مِنْهُ , وَهِيَ أَعْظَمُ الْمِنَّةِ عَلَيْهِ , قَالَ الل تَعَالَى : {لَيْهِ وَهَدَى 100] .عون المعبود2 /13)

عدد الصفحات ٣١

الْجَامِعُ الصَّحِيحُ لِلسُّنَنِ وَالْمَسَانِيد ( الْعِبَادَات – الأدعية والأذكار ) الْ جُ زْ ءُ السَّادِس 20 وَفِيهِ (1)مَاتَ(0))(2) (وَلَِ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَِّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ (3))(1) (وَمَا عَلَى الأَْرْضِ مِنْ دَابَّة إِلَِّ وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (1) أَيْ : فِي نَحْوِ هِ مِنْ أَيَّامِ الْجُمُعَةِ . عون المعبود - (ج 2 / ص13) (0) لَِ شَكَّ أَنَّ خَلْقَ آدَمَ فِيهِ يُوجِبُ لَهُ شَرَفًا , وَكَذَا وَفَاتُ ه .عون(2 /13) (2) ( د1233 ,( س1322 (3) وَفِيهَا نِعْمَتَانِ عَظِيمَتَانِ لِلْمُؤْمِنِينَ : وُصُولُ هُ مْ إِلَى النَّعِيمِ الْمُقِيم , وَحُصُولُ أَعْدَائِهِمْ فِي عَذَابِ الْجَحِيم . عون المعبود - (ج 2 / ص13) وقَالَ الْقَاضِي عِيَاض : الظَّاهِرُ أَنَّ هَذِهِ الْقَضَايَا الْمَعْدُودَةَ لَيْسَتْ لِ ذِكْرِ فَضِيلَتِهِ ؛ لأَِنَّ إِخْرَاجَ آدَمَ , وَقِيَامَ السَّاعَةِ , لَِ يُعَدُّ فَضِيلَةً , وَإِنَّمَا هُوَ بَيَان لِمَا وَقَعَ فِيهِ مِنْ الأُْمُورِ الْعِظَامِ , وَمَا سَيَقَعُ , لِيَتَأَهَّبَ الْعَبْدُ فِيهِ بِالأَْعْمَالِ الصَّالِحَةِ , لِنَيْلِ رَحْ مَةِ اللِ , وَدَفْعِ نِقْمَتِهِ . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِي ِ : الْجَمِيعُ مِنْ الْفَضَائِلِ , وَخُرُوجُ آدَمَ مِنْ الْجَنَّةِ هُوَ سَبَبُ وُجُودِ الذُّر ِيَّةِ , وَهَذَا النَّسْلِ الْعَظِيمِ , وَوُجُودِ الرُّسُلِ وَالأَْنْبِيَاءِ , وَالصَّالِحِينَ , وَالأَْوْلِيَاءِ , وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا طَرْدًا كَمَا كَانَ خُرُوجُ إِبْلِيسَ , وَإِنَّمَا كَانَ خُرُوجُهُ مُسَافِرًا لِقَضَاءِ أَوْطَار , ثُمَّ يَعُودُ إِلَيْهَا .تحفة( 0 /01) (1) ( م113 ,( ت311

عدد الصفحات ٣٢