eae TEP ITO VON OF EG EY NORA DL EEA? E NEON Mo ++ AE BE n ° BIRE. ^ aE gn BE ECL FET UIP 7 SATII TEE TEY TAPE 2 akî ENE ED au ae mee 1 an o rear 7 Dr e ea es wages PG =. arene = د ee oom RIT ع =... NE ES) تار (ه E 0 € DC AS 4 6 DFR ج SE e a ن Ie FF 4 ا ف ا es 0 قر چ و إ اسا ۶ نس ی
عدد الصفحات ١9 0 و
عدد الصفحات ٢ EF i ج ںی فی لم دن لزودی الاسماءوالصمَات للام لحافظ احمدبر تحب السا رما“ (a. - 07ھ دراس ة وةب د. عبدالعزیز بر ابراهیتم الذ وان
عدد الصفحات ٣م چی0 فی لم دن الروت سی © مکتبة العبیکان. ۱٤١١۹ هھ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر النسائي,؛ أحمد شعيب كتاب النعوت (الأسماء والصفات) / تحقيق عبد العزيز إبراهيم الشهوان. - الرياض ٠ ۹ ص! ۱۷ × ٣٤ سم | ردمك: 41,۲0,5۳ ١-الألوهية ٣-التوحيد -٣ الأسماء والصفات | أ العنوان ب-الشهوان» عبد العزيز إبراهيم (محقق) دیوی NAV ۲٤۱ ss. ردملك: 9-۴ .۵-,۲- ۹٩۹1. رقم الإیداع:۱۹⁄۱.۸۷ جيم أحقوق مح فوظة الناشر الطبعة الأولى ۹ ھھھ / ۱۹۹۸م نشر وتوزیع CO ElaulSo الرياض - العليا - تقاطع طريق الملك فهد مع العروبة. ص.ب: ۲۸۰۷ الریاض ۱۱١۹۰ هاتف: 4٦٥٤ 4۲٤ فاکس: 1014۲۹ ؛
عدد الصفحات ٤ټ چ کے ر ری ج ی ھم د ودس
عدد الصفحات ٥ف DD المقد عة م 0 زودہی الحمد لله نحمده ونستعينه» ونستخفره» ونتوب إليه» ونعوذ بالله من شرور آنفسناء وسات أعمالناً من يهده الله فلا مضل له» ومن يضلل فلا هادي له وآشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهد أن محمداً عبده ورسوله» صلی الله علبه وعلی آله وصحابته› ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم آلدين آما بعد: فإن من نعم الله على هذه الأمة أن أكمل لها الدين» وأتم عليها النعمة» وما قبض رسوله إلا وقد ترك مته على المحجة البيضاء ليلها كنهارهاء لا يزيغ عنها إلآ هالك» ولم يجعل مرجعهم عند الاختلاف والنزاع إلى عقول الرجال أو أهوائهم أو أذواقهم» وإنغا جعل مرجعهم إلى كتابه وسنة رسوله» قال تعالى : [ فإف تتازعتم في شيء فردوه إلى الله والرّسول ..)» وذلك حماية لهذه الأمة من أن تتلاعب بها الأهواء والشبهات» أو تنساق وراء الغريات والشهوات» وذلك : ايلك من هلك عن يوحي من حي عن نة . ولقد سار سلف هذه الأمة على المنهج القوي » والصراط االمستقيم› والتزموا ما جاء به القرآن الكري» وماثبت من سنة خاتم المرسلينء فكان منهجهم أسلم المناهج» وطريقتهم أحكم الطرق» وإن نما جاء في القرآن الكريم وصحيح سنة سيد المرسلين ذلكم المنهج القويم في صفات الله تعالىء ألا وهو منهج الإثبات المقرون بمنهج التنزيه الذي اشتمل عليه قوله تعالى : J
عدد الصفحات ٧طلس كمثله شيء وهو السميع اير » فوصف الله عز وجل سلف هذه الأمة بجا وصف به نفسه» أو وصف به رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفات الكمال» مع تنزيهه تعالى عن مشابهة الملخلوقات» لأنه تعالى لا يشبهه أحد من خلقه» لا في ذاته : ولا في صفاته» ولا في آفعاله» وقد کان الصحابة رضوان الله عليهم يتلقون من رسول الله صلى الله عليه وسلم نصوص الأسماء والصفات» فيؤمنون بهاء على ما فهموه منهاء من مقتضى لختهم التي نزل بها القرآن» وعلى وفق النهج الذي رسمه الله تعالى لذلك» فكانت نصوص الصفات من الوضوح والبيان» بحيث اتفقوا على فهم الرأد منهاء ولم يحصل بينهم اختلاف في ذلك أبداً» ولو حصل لنقل إليناء كما نقل إلينا اختلافهم في بعض مسائل ألفروع» ولم يتوقف أحد منهم في فهم . شيء منهاء» ومضى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم» وزمن الخليفتين الراشدين آبي بكر وعمر» وكان مقتل عثمان رضي الله عنه بداية الفتنة التي امتدت لتشمل أصول الإسلام» با حاكه له أعداؤه» ثم بدأت الفتنة تستشري» والخلاف یتسع شیئاً فشیئاً» حتى كان ظهور الجهم بن صفوان الترمذي في نهاية المائة الأولى» فحمل لواء التعطيلء وأصل مذهب النفي» وتولى كبر المكابرة والححود والإإنكار» فعطل أسماء الله وصفاته» وحارب تعاليم الإسلام» ثم ترجمت كتب الفلسفة في مطلع المائة الثانية» وانتشرت المذاهب الكلامية بعد ذلك فتصدى آئمة السلف لهذه اذاهب المنحرفة» فآلفوا الكتب في الرد عليهاء وإبطالهاء ووصقهاء وبيان زيفهاء واتبعوا في ذلك طريقة مثلى وهي الرد عليهم بنصوص الوحيين: الكتاب والسنةء وبا ثبت من أقوال الصحابة والتابعين وسلف الأمة - رحمهم الله-. COD.
عدد الصفحات ٨فبذلوا مهجهم» ونذروا أوقاتهم لهذا الواجب العظيم» فكثرت مؤلفاتهم في ذلك وتنوعت» وهي ترجع في الجملة إلى قسمين : - قسم عنوا فيه ببيان العقيدة الصحيحة وذكر دلائلها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإيضاحها وبسطها. - وقسم عنوا فيه بذكر الأقوال المخالفة للعقيدة والفرق الناكبة عنها مع بيان فساد أقوالهم ونقض شبههم وأقوالهم . وقد يشتمل عدد من كتبهم على القسمين معا توضیح احق وتقریره» ورد الباطل وبيان زيعه . وسوف تأتي زيادة بيان لهذا ا منهج في مبحث: موقف السلف من الرد على المخالفين إن شاء الله۔. : وقد سلك الإمام النسائي مسلك المحدثين قبله من أئمة أهل الحديث كالإمام البخاري» ومسلم› وأبو داود» وابن خحزية» والإامام أحمد» وغيرهم من المحدثين في عرض العقيدة الصحيحة من خلال نصوص الكتاب والسنة» فمنهم من أفردها بمؤلف مستقل» ومنهم من خصها بكتاب ضمن كتابه الجامع› وكذلك فعل الإمام النسائي . . حيث ضمن کتابه . «السنن الكبرى» كتاباً حاصاً (بالأسماء والصفات) سماه (كتاب النعوت) الذى نحن بصدد دراسته وتحقيقه .
عدد الصفحات ٩وقد قسمت عملي في هذا البحث إلى ثلاثة أقسام : القسم الأول: الدراسة: وتشتمل على فصلين : الفصل الأول : دراسة عن حياة المؤلف. وبيان مكانته العلمية» وما يتحلى به من الصفات الجليلةء ثم بيان قيمة الكتاب العلمية وأهميته بين كتب السنة . الفصل الثاني : دراسة عن الكتاب وتقوي نسخه المخطوطة والمطبوعة› ودراستها دراسة تفصيلية وافية . ۰ القسم الثاني: وقد اشتمل على دراسة واسعة عن الأسماء والصفات وأهمية هذا ا لجانب من التوحيد في العقيدة» وأثره في السلوك والتربية وفي حياة الأمة» وعن جهود السلف في حماية هذا الجانب وموقفهم من الخالفين . ) أما القسم التالث: فكان منصباً على تحقيق نص الكتاب ودراسة ما فيه من الأسانيد وتخريج الأحاديث» وبيان وجه الاستدلال من النصوص وما تشتمل عليه من معنی . وأرجو أن أكون بهذا قد حدمت هذا الكتاب العظيم في بابه والجليل في موضوعه» حيث إنه يتعاق بأعظم معلوم وهو المعبود- سبحانه۔. وبخدمة هذا الكتاب وإخراجه يكتمل عقد الكتب الستة التي هي دواوين السنة حيث اشتملت على مثل موضوع هذا الكتاب» إلا كتاب (A)
عدد الصفحات ١٠(ستن النسائي) المعروف بالمجتبى والمتداول بين طلبة العلم» حيث خلا من وأسأل الله العظيم رب العرش الكري أن يجعل هذا العمل خالصاً الرموز والمصطلحات المستعملة في (الدراسة والتحقيق) لقد استعملت فى التحقيق والدراسة رموزا ومصطلحات مراعاة للاختصار والتسهيل إلى جانب المصطلحات المستعملة في الكتاب وهي : أول: جرت عادة المحدثين أن يقزلو! عند القراءة: حدثناء أو آخبرنا أو أنبأناء وقد يختنصرون هذه الكلمات عند الكتابة فيكتبون: ثناء وناء وأنباً بدلا من حدثناء وأخبرناء وأنبأنا» وهكذا جاءت الروايات في هذا الكتاب . ثانياً: رموز استعملتها وهي : - روى له الحماعة = أصحاب الكتب الستة . - روى له الأربعة = أصحاب السنن . - التهذيب = تهذيب التهذيب . - التقريب = تقريب التهذيب . - الميزان = ميزان الاعتدال . - التذكرة = تذكرة الحفاظ . - الثقات = کتاب الفقات لابن حبان . - الخلاصة = خحلاصة تهذيب الكمال . - اجرح = الجرح والتعديل لابن أبي حاتم . @
عدد الصفحات ١١- العجلي = في كتاب الثقات له . - السير = سير أعلام النبلاء. -الطبقات = لابن سعد. ) أما غيرها فإني آذكره بالاسم إذا رجعت إليه . - إذا قلت آخرجه البخاري ومسلم : فإني أقصد في صحيحيهماء فإذا کان في غیرهما ذکرته بالاسم . ) - وإذا قلت أخرجه النسائي» والترمذي» وأبو داودء وابن ماجةء فإني أقصد في سننهم » فإذا كان في غيرها ذكرته بالاسم كذلك . - وإذا قلت أخرجه الإمام أحمد: فإني أقصد في مسنده. - وإذا قلت ملاً: من قتادة. . به» أو من الأعمش به» فإني أقصد من طريق قتادةء أو الأعمش إلى آخر السند مله . وإذا قلت مغلا : أخرجه البخاري في الأنبياء» ومسلم في الصلاةء والنسائي في المساجد فإني أقصد كتاب الأنبياء» وكتاب الصلاة» وكتاب المساجد من صحيحيهماء أو من السنن للنسائي» ونحو ذلك. - وإذا قلت : إسناده صحيح» فهو يعني أن رجاله كلهم ثقات» كما يظهر من دراسة اللإسناد. - وإذا قلت : إسناده حسن»› ففيه راو أو أكثر (صدوق). وبعد فهذا جهد اقل » فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله . ) والله ولي التوفيق ٠» › (YY }
عدد الصفحات ١٢9 ھچ کے ل DF 0 و الآول: دراسة عن حياة المولف وعن الكتاب. التاضيي: دراسة حول اإاسماء والصفات وأهمية هذا الجانب في العقيدة.
عدد الصفحات ١٣چک ر چ فی لم ن 9زوسے ألقسم أإأول: عن الدرأسة وتتکون من تصلسین : الفصل الأول:جياة المؤلف وفه: الفصل الثاني: دراسة عن الكتاب وفيه: 1 التعريف بالنسخ الخطية. الإلاحظات على النسخ المطبوعة. ٣ منهج الولف فيه. ٤ نماذج من النسخ الخطية له.
عدد الصفحات ١٥r 3 0 الفصل اة ول م 9 ازودیی دراسة عن حياة المؤلف ۹- عهره ٤ ٤ أ- الحائة الساسية: عاش الإمام النسائي حیاته مابین (۲۱۵ - ۳٠٠ه) من العصر العباسي» وقد اتسم هذا العهد ببداية تفكك ألدولة» حيث بدأ فيه تساط المماليك من الأتراك الذين استكثر منهم المعتصم في حرسه» وجيشه وإدارة دولته› إذ أخذ نفوذهم في الازدياد حتى استولوا على الأمور في بغداد» واستبدوا بالسلطة دون الخلفاء» وقد بلغ من استبدادهم أنهم كانوا هم الذين بل بلغ بهم الأمر أن أغروا المنتصر بن المتوكل بقتل أبيه وتولي الخلافة من بعده. وبعد قتل المتوكل بدأت فترة من الفوضى السياسية» حيث تصدعت فقد سس الصفارون دولة لهم في سجستان عام (٤١۲ه) وقامت عدة ثورات في المشرق وا مغرب . وبمقتل المتوكل زادت سيطرة قادة الجند الأتراك» فلم يعد للخلفاء شيء من النفوذ السياسي إلا الدعاء لهم على المنابر وضرب العملة باسمهم فقط . واستمر طغيانهم في عهد المعتز» واستبدوا با لمكتفي › وعزل القتدر على المتوكل «المهتدي بالله» عام (١١۲ه) و«المقتدر» عام (١٠۳ه) و«الراضي» من بعده كما قاموا أحياناً بسمل أعينهم . -١ انظر الكامل لابن الأثير ۸/ ۷1ء وتاريخ الأم والملوك ۲۲۳/۸ .
عدد الصفحات ١٧ولم يكن النفوذ للرجال الأتراك وحدهم» بل تدخل النساء في تدبير أمور الخلافة ما أدى إلى تدهور مركزهاء ففي عهد المقتدر (۲۹۰۵ - ١۳۲ه) كان الأمر والنهي بيد أمهء واسمها (السيدة)؛ إذ كان في استطاعتها عزل الأمراء وتعيينهم وفرض الأعطيات» بل إن نفوذها بلغ إلى حد تولية (تومال) إحدى وصيفاتها على المظالم» فكانت تجلس للنظر في مظالم التاس .١7 وقد غلبت على هذه الفترة من الخلافة حياة الفوضى والاضطراب› فيما عدا فترة قصيرة حكم فيها الموفق (۹١۲۷۷-۲ه)ء ومن بعده المعتضد ابن ا لموفق (۲۸1-۲۷۹ه) ثبت فيها الخليفة نوعاً من القوة والنفوذ» ولكنها ام تدم حيث عاد الاترك بعدها إلى التحكم بأمور الحلافة من جديد كما یقول اہن که ). وكما تدين تدانء فما لبث أن دب الخلاف والتراع بين الأترك أنفسهم» يدل على ذلك هروب المستعين بالله من عاصمة الخلافة (سامراء) إلى بغداد سنة (١١۲ه) ومعه أنصاره من الأتراك» ومبايعة ابن عمه العتز بالله بتأييد مجموعة آخرى من الأتراك» فصارت (بغداد) وتوابعهامع المستعين» و(سامراء) مع المعتز وبقيت الحرب دائرة بين الطرفين إلى أن اضطر ال مستعين إلى خلع نفسه عام (۲١۲ه) ورحل إلى واسط وقتل بتدبير اللجند الأتراك" . (1) انظر كتاب دراسات في تاريخ الدولة العباسية ص (1۸) والبداية والنهاية لابن کثیر ۱۱/۲۲ . (۲) البداية والنهاية ٠١/۷ . (۳) البداية والنهاية ١١ء ۳١ء ٠٤١ .
عدد الصفحات ١٨وأاستمر هذا الصراع بين الخلفاء والأتراك من جهة» وبين الخلفاء بعضهم مع بعض إلى أن جاء عصر البویهیین (۷-۳۳۲٤٤ه) فبدا نوع من الاستقرار السياسي» وكان ذلك بعد وفاة الإمام النسائي بثلاثين عاماً. ورغم الاضطراب السياسي في هذا العصر إلا أن تأثيره على الحركة العلمية كان ضعيفاً نظراً للإقبال الشديد على علوم القرآن والسنة . ب - ألحالة العلمية والدينية: أولأ: الحالة العلمية : يعد القرن الثالث الهجري الذي أمضى فيه الإمام النسائي معظم سني حياته أزهى عصور الحركة العلمية حيث بلغت فيه أوجهاء وذروة تطورهاء ونبغ فيه العلماء في كل حقل وفن» ففيه ظهر آفذاذ الرجال من حفاظ الحديث وأئمة الرواية » الذين امتازوابجدهم وصبرهم على البحث» ورحلاتهم إلى أقاصي البلدان لأخذالعلم من أهله» من أمشال الإهام الببخاري ومسلم» وابن أبي حاتم » وابن خزية» والبيهقي وغیرهم کثی ر . كماتم في هذا العصر تدوين أمهات كتب الحديث؛ كالصحيحين والسنن وبعض المسانيد وغيرها من كتب السنة والفقه واللغة والأدب وسائر العلوم. كمانشطت فيه حركة الجمع والنقد» وتمييز الصحيح من الضعيف› ونقد الرجال والحكم لهم أو عليهمء فكان بذلك من أهم العمصور حيث أسست فيه قواعد الحركة العلميةء وكانت الكتب المولفة بعده مستمدة ومبنية عليه . (۱) انظر تاریخ الإسلام - خسن إبراهیم ٠/۲۲۳ O)
عدد الصفحات ١٩