وفتنة اجمل وصفين على منهج اخحدثين اد عو الل رافك 7 أ. د . محمود السرطاوي أ. د . أحمد نوفل أ .د .محمد العمري استاذ الفقّهالمقامرن ے2 استاذ التفسس والدمراسات القرانية استاذ المحددث وعلومه الجامعة الأمردنية 2 جأمعت الرموك والأمردنية 2 جامعةالرموك 2 1 5 ا ساي
عدد الصفحات ١ہق وق( لک کف وہ الطبعة الأولى ۰ھ - 4م المملكة الأردنية الهاشمية رقم الإيداع لدى دائرة المكتبة الوطنية ( ۰۰/۳/۹4۰( 10٩ الشوابكة» أحمد محمود وأد الفتنة: دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين/ أحمد محمود الشوابكة عمان: المؤلفه 7٠١05 . 0 )ص. ع ( ۰ ا 0 الواصفات: / التاريخ الإسلامي// الإسلام / * أعدت دائرة المكتبة الوطنية بيانات الفهرسة والتصنيف الأولية * يتحمل المؤلف كامل المسؤولية القانونية عن محتوى مصنفه ولا يعبّر هذا المصنف عن رأي دائرة المكتبة الوطنية أو أي جهة حكومية أخرى. وار سار لن م وال رز عمان ساحة الجامع الحسيني سوق البتراء عمارة الحجيري تلفاكس/5737 5567 ص .ب 4115937 عمان ۱۱۱۹۲ الأردن E - mail : dar ammar @ Hotmail.com
عدد الصفحات ٢وأو الفكنه دمراسة نقدة لشبهات ا مرجفين وفتنة احمل وصفين على منهج اخحد ین رار( بل تقر رز عة أ.د محمود السرطاوى أ.د أحمد نوفل أ.د محمد العمرى أستاذ الفقه المقارن في أستاذ التفسير والدراسات القرآنية أستاذ الحديث وعلومه الجامعة الأردنية في جامعتي اليرموك والأردنية عميد كلية الشريعة في جامعة الرموك
عدد الصفحات ٣@. (لإقراء إلى من أوصاني رب بها خيراء فقال : قلا تفل شما أ ولا ترما وقل لَهُمَا مولا ري © 4 [الإسراء]. إلى من أسأل ري لما خيراً» فأقول : رب مهما رياف صد © 4 [الإسراء]. أهدي هذا الكتاب المتواضع» والمؤلّف الوادع. ابنکا البارٌ الي بالفقر إلى الله أحمد محمود خليل الشواحكة أبو عبيدة
عدد الصفحات ٤بسم الله الرحمن الرحيم 4 کرم أ.د محمود السّرطاوي ا لحمد لله حمداً يكافئٌ نعمه ويوافي مزيده وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأصل وأسلّم على سيدنا حمّد وعلى آله وصحبه والتَّابعين بإحسان إلى يوم الدّين وبعد : فقد رَغِبَ إِلَّ الأ العزيز أحمد الشوابكة أن أقدّم لكتابه ( وأد الفتنة ) فعشتٌ مع الكتاب أقلَبُ صفحاته وأقرأ ما بين سطوره فترةٌ من الزمن» وكلَّما قرأتٌ موضوعاً راودتني نفسي بالرّجوع مرةً أخرى إلى ما قرأت للوقوفٍ على مصادرٍ البحث ؛ فقد قرت في كتابه مال تألف الأذنُ سماعه من مصادرٌ كثيرة وفي مجالس علم عديدة » الأمر الذي رأيته يستحق الوقوف عنده والتأكدٌ من ثبت مراجعه » فألفيتٌ الولف - جزاه الله خيراً غرّاصاً في بحر لحيّ من الزوايات التَّاريخيّة: لا يغترف منها إلا بقدر ما صح من أسانيدها ء ولا يقبل منها إلا أعلاها سنداً ؛ ينفي بها كلّ حََبثِ أُلصِقٌّ بتاريخ الصّدر الأوّل من هذه الأمّةء ينافح بالأدلة الدّامغة من القرآن الكريم والسَّنَّة النَويّة والحجج القويّة » لا يتعصبُ لرأي ولا ينحارٌ لفئة إلا لرسول الله 45 وصحبه الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم -. َ وم يكن مبتدعاً لهذا المتهج؛ وإنما كان مَبعاً منهج أهل الحديث ينفي بكورهم كل حبَثْ أوردته كتب التاريخ التي تسرد الرّوايات والقصص من غير تمحيص ولا تدقيق › فال هله الزوايات من ف فلوم هرضن فاتبعوا الشبهات ويحاولوا اليل من الرضين والمرضيّات» والطيبين والطيّبات من أمّهات المؤمنين وصحابة الرّسول الكريم 2 -. وايم الله إن هذا من وسائل حفظ الدّين أن قيض الله رجالاً يواصلون الليل مع التّهار 1١ 3
عدد الصفحات ٥في البحث والدّراسة والتنقيب ؛ بياناً للحق وكشفاً للزيغ والبطلان» وأيّ عمل أشرف وأنبل وا کہم قد ظفروا بم يحقّق مبتغاهم مما أوحت به شياطينهم ؟! لقد جاء هذا الكتاب بسهام مسدّدة فأصابتهم في مقتل» وأغنت الكثيرين من عناء البحث والتنقيب عن الإجابات الشَّافية الوافية عن تلكم الشّبهات ورد الزوايات المكذوبة والصعيفة بأسلوب علميّ لا يختلفٌ عليه اثنان من أهل العلم الّذين يبحثون عن ال لقد ناقش الباحث الفتنة التي ثارت زمن الصحابة با عرف بمعركة الجمل ومعركة كما ذكر طرفاً من سير الصّحابة الذين أثيرت حوهم بعض القبهات» وبين فضلهم ES توجبٌ على كل مسلم أن يكف لسانه عن الولوغ في أعراضهم أو التشكيك في عدالتهم. ولم يكتفي الباحث بهذا وإنما تناولّ في كتابه طرفاً من سيرة المصطفى - - ووجوب محبّته وآل بيته وححبّة أصحابه من المهاجرينَ والأنصار وجعلها في أول كتابه تيمناً وبركة » كما تناول في كتابه حُكْمَ من آذى رسول الله 4 - أو استهزأ به أو سبّه» أو استهزأ بصحابته الكرام » ثم ذكر طرفاً ما نال الس - كك - من أذى المشركين والمنافقين تمهيداً للحديث ع تعرض إليه انب - ل - من الأذى والاستهزاء في زماننا من الكمّار والمنافقين» وكلٌ هذا لا ينقص من قدره_ك- » وإنمّا يزيده تشريفاً وتكريماًء وعرّج الباحث على ما ينبغي للأنبياء من العصمة وأجاب عن كثير من الشبهات التي أثارها المستشرقون مما أوقعهم في وهم داق خض ااا نافد -5ة- خاصّة. لقد طوف بنا الباحتٌ في ميادينَ كثيرة جمعها في سلك واحد سمه " وأد الفتنة : مزانة لدي یات ر کن ره امل ورين كل کے ایا ی تون تیب من اللغة العذبة وحسن البيان وعدم وعورة الألفاظ. وجاءت هذه الدّراسة في زمن أحوج ما يكون القارئ والشَّبِابٍ المسلم إليه ؛ حرصاً على جمع الكلمة ونبذ الفرقة والنتّعصب وتمسّكاً بالكتاب الكريم والسّنّةَ المطهّرة » فجزى
عدد الصفحات ٦الله المؤلف خير الجزاء وأثابه على صنيعه خيراً ونفحَ به من قرأه آمين. أ.د حمود علي السرطاوي أستاذ الفقه المقارن في كليّة الشّريعة الجامعة الأردنية عان 5 ؟/ صفر/ ١٩٤۱ھ الموافق ۲۰/ ۲/ ۲٠٠۹ م
عدد الصفحات ٧بسم الله الرحمن الرحيم 4 ار أكتبُ هذه الكلمات في اليوم التالي لمولد التب يك أي في الثّالث عشر من ربيع الثاني لعام ألف وأربعهائة وثلاثين للهجرةء لأقدّم لكتاب الأخ الباحث أحمد الشّوابكة» بعنوان (وأد الفتنة) تعرّض فيه لسيرة النَبنّ يك كجزءٍ من بحثه في نقد شبهات الْرجفين. وقد كنت قدّمت للأخ الباحثِ كتاباً من قبل بعنوان ( قصّة يوسف عليه السّلام في القرآن الكريم ) وتنبّتٌ له بمستقبل طيّب في البحث العلميّ وثمر طيّب في غد قريب» وهاهو الثّمر يزداد نضجاًء واللغة تزداد إشراقاً وتألقاًء والفكر يزداد عمقاًء فضلاً عن التوثيق العلميّ الأصيل» والبحث الدؤوب عن الحقيقةء كل ذلك مع الغيرة على الدّين والحرص على نصرة سيّد المرسلين وأمّته وتاربخ هذه الأمّة والب عن حياض المسلمين ورموزهم. لقد رَجَمَّ الأ الباحثٌ إلى أزيد من مائتي مرجع في بحثه العلمّ التاضج هذاء ومع البحث القن والتوثيق المشكم فهم سديد: فا كل من قرا أدرك المعنىء وفهم المفصدٌ والمرمى» واستوعب الغاية والمغزى» لكنّ كاتبنا متمرّس ضابط متقن مد ميد وله في طريقة المحدّثين باع وذراع» وما كل أحد يطيق هذا الرس التأتي الممخص الدّارس للأسانيد, الثاقد للمتون. وتاريخنا عظيم مجيد» لكنه لا يخلو من أخطاء تَعْتَوِرٌه فنحن أمّة من البشرء والخطأ مثا متوقع» وهو رد عليناء لا يحمل وزره ديثناء ولا نحمّل خطايانا لسواناء أضف إليه أن تاريخنا تعرّض لتشويه متقصّد متعمّد» وهنا يأتي جهدٌ الباحثين الغيورين» وأحسب أن الأخ أحمد في
عدد الصفحات ٨بحثه هذا قد أو على الغاية» وبلغ المطلوب في التَسلّح بالعلم» والتمكن من أدواته» فجاء دفاعاً متوازناًء ليس فيه شططء ولا إفراط ولا تفريطء بل اتزان وهدوء العلماء» وحجة المنمكن» كا هو شأن المسلم المؤهّل الْمحَدَ الد العْدّة. بارك الله جهد الأخ الباحث» ووفقه لخدمة دينه وسيرة نبيّه وأصحابه وتاريخ أمّته ضد هجمات المغرضين والمتعصّبين والحاقدين أجمعين. ونَضْرٌ الذين بالحجّة من أعظم أوجه النْصرء أما قرأتَ قول الله تعالى: $ وَتَلْكَ حجّتما اتتا رھ هيم عل قوع رمع جد کن ما رک كيش لیے (22) 4 [الأنعام]. را ال کا لخدمة هذا الذين ودعوته» والحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين. أستاذ التفسير والدراسات القرآنية في جامعتي اليرموك والأردنية ٠ / ربيع الثاني / ١١٤١ھ م٠٠١9 /۳ /٠١ الموافق
عدد الصفحات ٩بسم الله الرحمن الرحيم 4 ار أ.د محمد العمري بسم الله وَالْحَمْدٌ لله. والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد : فقد دفع إل الأستاذ أحمد الشوابكة بهذا الكتاب الموسوم بوأد الفتنة بهدف الاطّلاع على ما فيه» وإني إذ أقدّر له هذا أقولٌ وبالله التوفيق : إن هذا الكتاب قد تناولٌ موضوعاً هامّاً ربا كان البح فيه وبهذا القدر من الجدّة في هذه الأيام أكثر حاجة وإلحاحاًء وأعني بذلك دراسة واقع الفتنة التي حَصَلتُ في صدر الوسلام زمن سيدنا عثمان رضي الله عنه وأرضاه -. وإِنْ كانت مثل هذه الدراسات هي أشبه ما تكون بمعالجة لجملة من القضايا التَّاريخية ۰ 5 2 وس 34 75 ٠ 3 بذلك جملة من الشبهات التي تركت أبْعد الأثر في نفوس كثيرين ممن لا يعرفون حقيقة واقع المسلمين في الصدر الأول من حيث : طبيعة الصحابة الكرام» وصلابة الإيمان آنذاك» وحجم الحجمة الشرسة على دولة الإسلام» والحرص الشديد على الكيد لما. فا كان من مثل هؤلاء إلا الاستجابة والقبول» بل وتكن الرّيبة من نفوسهم ؛ فباتوا أبوابَ شك ومفاتيح فتنة في كل زمان ومكانء في وقت ما ازداد المؤمنون إلا إيماناً مع ما رافق ذلك من حسن الظنّ بأصحاب لدبي - 6ه - دون تمييز وإن تمايز الصحابة في جال البذل والعطاء » وأنَّ ما تم بينهم من وجوه الخلاف إِنَّ) كان منشؤه الاجتهاد بحثاً عن الحنٌ » فهم على كل أحوالهم مأجورون بحسن
عدد الصفحات ١٠نواياهم. لقد عالج الأ الباحث موضوع الفتنة من خلال دراسة منهجيّة لواقع الرّوايات التَّاريخيّة » ومعلوم أن كتير من كتبوا التاريخ أو نقلوه هم عل انظ ولذلك فقد اتفق علماءٌ الإسلام على أن كاتبَ التَاربخَ ينبغي أن يتمتمّ بأكبر قذّر من الصّلاح والتقى» وحسن الفهم والبصر في الأمورء والقدرة النافذة على التّحليل » والمعرفة التامة بالعربية وأساليبها حال تناول الكتابة في التَاريخَ حتى لا يكون الكلامٌ حل أوجه» وخاصة فيم| يتعلّق بذكر الحقائق وتناول عظائم الأمور. وكل لعفن بارخ رة با اة إل شروو كاية لازي رمن کف ۲١ هذا ما حاولٌ الاح الباحث أن نهد فيه - وليس هو الأول في ذلك - حيث حاو أن يُعيْدَ التظر في الرّوايات التارجخية وفق منهج المحدّثين باعتبارهم أوّل من وضع القواعدَ والضّوابطً في جال توثيق النُصوص» وهي قواعد غاية في الدّقهَ والإتقانء وتكفل الوصول إلى السّلامة أو أقرب ما يكون. وإن كان لا بد من التعامل وفق تلك القواعد بقدر من المرونة إذ يَضْعْبُ التعامل مع الرّواية التّاريخية بذات القدر من الصّرامة مع التصوص التّاريخيّة. إن ما يُمْكرٌ عليه الأخ الباحث أن هذه الدّراسة كشفتُ عن أن جل الوايات في الفتنة وما قبل في شأن كثير من الصّحابة لا سبيل إلى القبول به ؛ إذ لم يتوفّر في الوا أدنى درجات الرّضا والقبول » فضكّف بذلك تلك الروايات التي تشكّك في مواقف الصّحابة الكرام » وأنَّ ما بدا من بعضهم من رأ أو فِمْلٍ إن كان باعثه إحقاق الح وإبطالّ الباطل وإن اختلفت وجهات النظر فيه. لقد أحسن الباحث كثيراً فقد كان النص القرآني ماثلاً بين يديه » فاعتمده اعتماداً كبيراً وزيّن به صفحاتٍ هذا الكتاب » إضافة إلى لع سليمة دالّة معبّرة تتناسبُ تماماً مع موضوع الإتدق: مم قراءة:واغية لالص يكل أنوافة :ندل عل سلامة فم وليل + :وغتاية واضبيحة بالسياق وأسباب ارول والورود للأحاديث. وكذلك كانت عاؤلاته لهو الشوضى ورب مق ها ببعقى والاتتقادة من شراط 1١١
عدد الصفحات ١١فهم النصوص واضحةء مكتته من طرح قضايا الكتاب بشكل يَنْسجمٌ انسجاماً موافقاً للمنطق وبناء المقدّمات ثم التّتائج. كما وكان من اللافت للتظر أيضاً تلك الغيرة على الإسلام وتوكيد فضل الصّحابة الكرام بعيداً عن العاطفة ودون غلو أو تجاوز » مع سعة اطلاع وعودة أمينة للمصادر والمراجع الأمر الذي يؤكّدٌ جودة هذا الكتاب وما فيه» راجياً للأخ الباحث المزيد من التّوفيق في مستقبل أعماله. أ. د حمّد العمري أستاذ الحديث وعلومه عميد كلية الشريعة قي جامعة اليرموك ۲ صفر/ ١٩٤۱ھ الموافق ۸/ 7/ 59٠7م ۱۲
عدد الصفحات ١٢بسم الله الرّحمن الزحيم قر الحمد لله رب العالمين» والصّلاةٌ والسّلام على سيّدنا محمد خاتم التبيّين وآخر المرسلين» وعلى أضحابه الأكرمين» وأزواجه أمّهات المؤمنين» وأتباعه الفاضلين الطببين» وبعد : روو دسيير بيو 7 ع6 قال تعال : ¥ وین اتمم یول إِنّمَا حكن حوس ولعب فل آي ا 2008 رك دود < و حدر یکیو ورسولو- کت سروت (5) © [التوبة]. سوه 2/0 لا زنك تشنيع جاهل» أو نقص مُتَهوُك أو شنآن قوم لشخص اللَبِيّ محمد - 6ه _ ؛ فهو لخم إن لعفلا يداوف ناطلة بجي اقرب اة وظواهر من العلم موضوعة» طلباً لعرض الدنياء أو علو الصَّيتء أو رغبة في الثناءء أو مغالبة الأقران والنظراء» أو حسداً ص 3 29 قد من عند أنفسهم ا لِسَجَعَلَ آله لك حَسْرَة فى فلوم ... لے 4 [آل عمران]. ل كَدَيِكَ يرهم أله أَعْسَكَهُمَ حَسَرتٍ لمم ...© 6 [البقرة]. رسو الله سلامٌ عليك ما سَجَى ليل وتجلّ نهار ! وسلام على أصحابك الأبرار المهاجرين والأنصارء الّذين أيدهم الله تعالى بها نصروا الله ونافحوا عن رسوله بأيدهم وألسنتهم. هف نفسي على هؤلاء الرّجال المقتدى بفعالهم ! هق نفسي على المنكرين لكل أمر مُنكر ! أما بعد» فقد ظنَّ أقوام أهم حين يتجرّؤون على رسول الله - 5 - يطفئون نور الله ع ع بأفواههم ‡ ألم اموا ائه من ادد الله ورسولة. قأرت لہ ار کہ خَللِدا فا
عدد الصفحات ١٣كلك الْجِرْكُ المي © © [التوبة] بلى ل 21 نآ ر كير حل لله ورسوله 5 : وليك فى و د آل عادو لادی © کب أنه کے آنا درسو إرك لله ر عرد ل ولعمري لو علموا حقيقة رسالته ما وسعهم إلا اتباعه» لكنهم 39 يَعْلَمُونَ ظدهرا من لوو الذنيا وهم عن الحو هُرَعَِلقَ © 4 [الروم]. ار أذ ا انين يهو عل و - يل ولوا في الغواية على أصحابه وأمعنوا في الصَّلال ليسوا بشيء» وكلامهم الذي يعبّرون فی سويد ا و العافز ۷ ون الطرقة» وکن فا تعر وی ان ی ب کو قوم من جلدتناء ويتكلمون بألستتنا ! جنحوا لرواياتِ موضوعة وآثار مصنوعة في كتب التراث الإسلاميّ... وأنا أعلم أن الله تعالى أغنى نيه 4 - عن نصرة الخلق» لكن والذي نفسي بيده إنَّ بطن الأرض أولى بنا من ظهرها إن عجزنا عن نصرة نبينا - 35-35 وو اء لله نص متهم وکن لبلا سگم عض ... © #6 [حمد]ء ل ولیعلم آله من صر وله اَي .. © 6 [الحدیدء یحی لی وبل أل ...© 46 [الأنفال]. والله يشهد أنني وأنا أكتب هذا البحث لا يغيب عن خاطري قوله تعالى : 98 وَلَتَنظمٌ رجت جل يا شی ما دمت لیر واتقوا َه إن آله حب يمَا نملو ۵ 6 [الحشر]» وقوله تعالى : :ل قن e e E ريك اا ر © [الكهف]. ولذلك يا قوم: جل له اکم عه مالین ری إلا علا ...© > [هود] روآ يدك ج شي © لاساد اام اد لأجل هذا أو ذاك ونا : أَرَذْث به نَصْرٌ الإله تبتلا 2 وأضمرثه حتى أوسَّدَ في قبري 1
عدد الصفحات ١٤ون أريد إل لصح ما أسْتطغث وما فقن إلا ياه َه ركت وله يب (0) [هود]ء ووضعته لأردّ به غائلة المبطلين» ووساوس الشياطین» وشبهاتِ المشككين» وأفانين المتقوّلين الخرّاصينء الذين ما قدروا الرّسول - ييه حقٌ قدره» وما عرفوا فضل الصحابة - رضي الله عنهم - ليخزهم الله 3 ورک ٠ عليه وَيَشْفِ صدُورَ قور مومت )4 [التوبة]. ووضعته تصيّداً للعبر والدّروس.ء فالتاريخ يعيد نفسه» فهناك أحداث تتشابه أقوالاً وأفعالاً , جردي لس كرب ركر افص التراد لكريم لذلك» قال تعالى : - چ 2 وال لذن لا os أنه أو اا اة ی کیک قال اليرت ين لوم مَثْلَ وله تَسَبَهَتَ مُلُوبهُرٌ ...لل € [البقرة]» فهناك تشابه بين قلوب الأولين 0 37 ¿ من لهم من سول إلا قال سا اراو يحون )4 [الذاريات]. والعاقل من يعتبر بالسّلف قبل أن يصيرَ عبرة للخلف. أو كا قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: " والسّعيد مَنْ وَعِظ بغيره ". أما منهجنا في الكتاب : َه فقد أصَّلْنا إلى أن الطبري لم يلتزم بإيراد الصحيح في كتابه؛ لأنّ هناك قاعدة عند المحدّثين والإخباريين مفادها : أن من أحال فقد برئ. وبالتالي فإن الرّوايات التَّاريخيّة لا ثقبل مالم تُعرف بالسّند الصحيح» والمتن الصحيح» مثلها مثل الحديث الشّريف؛ وإلا لقال گل مَنْ فاا كك ها فهناك علامات للوضع في السّندء وعلامات للوضع في المتن يعرفها آهل العلم» ولا ينبغي لمسلم أن يجهلها؛ ولذلك تعرّضتٌ لبعضن الروايات الا ر ية التي أخرجها الطبري )١( " صحيح مسلم بشرح الثوويّ " (م8/ ج7١/ ص۱۹۳) كتاب القدر. 10
عدد الصفحات ١٥بالتقد لأسانيدهاء وبالدّراسة لمنوهاء بعد أن رأيت إمعانَ أهل الأهواء في نقل هذه الأخبار» وإهمال التاس إلى أسانيد هذه الآثارء وذلك ليتعرّفَ القارئ المنهج الصّحيح الذي ننفي فيه عن التاريخ تحريف الغالين» وتحامل القالين» وتأويل الجاهلين» وانتحال المبطلين. والله يشهدء آنه لا يبغض أهل الحديث إلا الوضاعون وأشياعهم» كا قال أحمد بن سنان القطان : " ليس في الدّنيا مبتدع إلا وهو يبغض آهل الحديث "”» أو كما قال أحمد بن 00 : " ليس شيء أثقل على أهل الإلحاد ولا أبغض إليهم من سباع الحديث وروايته د "” لأنَ آهل الحديث ميّروا الطب امن اليف ودمكوا أهل الباطل ب ا 2 00 وما ثبت من الآثار. وقد اعترض كتاب الله تعالى مَنْ في قلوبهم زيغ» ولغوا فيه واتبعوا 3# ما سََبَهَ م اماه اة وبمك اويل ...0 4 [آل عمران]» فحرّفوا كلام الله تعالى عن مواضعه» وحكموا عليه بالتناقض» ونسوا أن الله تعالى أعجز بهذا القرآن كبراءهم من الإنس وان من قبل» وإِنّا حرّفوه من بعد ما عقلوه لثلا تحت عليهم به بها يخالف أهواءهم. کا حملوا على سيرة الي يل © وقضوا على أحاديثه الشّريفة بالتناقض والاختلاف والضّعفء ولم يتوقفوا عند ذلكء وإِنّما ألبسوا الح بالباطل في شأن الصّحابة رضي الله - وسلقوهم بألسنة حدادء وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحقٌء ولم يحملهم على ذلك كله إلا قلّة الدينء والجهل المنين» والغباء المكين. وهذا كله لوقيف الحقلة عه خف رر و اطا و فجدلت كنات ا أمامي وإمامي» وستة الحبيب محمد - 4 - لساني وبياني ؛ لأقذف بالحق على الباطل» بأوجز لفظ وأبينه» فظهر لذي عينين ولسان وشفتين بطلان شبهاتهم الكليلة» وحججهم العليلة» ىا ظهرت سيرة الصحابة رضي الله عنهم - وسريرتهم خالصة من كل شبهة وريبة وقادح. (1) الحاكم " معرفة علوم الحديث " (ص>). 15
عدد الصفحات ١٦