المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقالات في الرؤى

محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان

صفحة ٤ من ٥

مقالات في الرؤى 27 (17 )رأيت ميتاً؟ درج لىخ ألسين نثر من اليناس أ ه إذا رأى موتلااة ملان أا باالاه أو زملاالاه أو معارفلاه في مينامه، فإاة ه ا الموئ محتلااج إلى الصلادا ، فوسلاارع – وبلادوا سلاؤا – فوتصلادق للان ذللالاك المولالائ، أو .لالا ذللالاك ملالان ويلالا ه الخلالار وإهلالا داء ر ابلالاه لىمولالائ، معتقلالاداة اللالا،عض ال ي ب، بر ل بما أا ايم صلار لينلاد بعضلاهم إلى أا تلاد ن ملان أيلار أا تصلادق للان ه ا الموئ ال ي رصه، واذن أا ام أة اتصلاىئ لىلااَّ وااللائ: رأ لائ أملاا – المت فلااة – في المينا ونأ ها ات ينلا فهلار تعلا لاا لاوس مسلاجداة يحتلااج إلى بلا ادة ملااء ي لاا الا رت أا أ تري ال ادة، وأهدي ر ابها يما فها محتاي إلى الصدا . وهيناك من ن أا ر الموئ تد لىخ أا ال ااا سلاوم ت و ى لاق بلا لك المولائ ا ،اة، وويد ا أا نثراة من هؤنء صاب بالحتا والينَّللاد واللببلا والسلابم ، ون قلا ة للالاه الالا ار، و الالا ر فللالا ه ويحصلالار بلالا لك القىلالاق والتلالاينغر، وإذا صلالا ته وويهتلالاه ال يهلالا الص و في ه ا اا لك: نىهم ق ل ا ذلك! وأا : ما تقد ُعت من ايتمهلااء الالاااع ، ولىلاخ هلا ا ين،غلاا لملان رأى موتلااة في مينامه، أو رأى اىماة أا سأ أهر العىم من المع ن، ون زعر مثر ه ه ايالا اللا تل ا من الاوهاا مصدر اىق وإزلاج في اواته يا ر الموئ في المينا إا نا ئ لىخ ويه طوا واسن، نأا اه في هوئ اسين أو لىوه رولااب بلاوض أو تمضلا وهلا ضلاااك أو مست،ا فإ ه يخ له الخر، و د ة ذلك لىخ لاح االه أ ضاة في الآتم ة. فإا رأى أ ه أ عأ أغ ولىوه رواب بالو أو ويهه مغضا، فإاة ذلك د لىخ س ء االه في ا ه، ون لك إذا رصه م ضاة، فإ ه ل ا م تهيناة ب به أو . ذلك. والالاد تللالا ا ر لالا المولالائ في المينلالاا – لىلالاخ الالاا سلالاوئ – ملالان ضلالا ب ايمثلالاا ملالان الاوهاا يا الاوهاا ا ر لىخ إدتما الحلاتا والهلام والغلام والينَّللاد لىلاخ الملاؤمن، اا س، ا ه: إِ َّمَا الينَّجْ َى مِنَ الاوْهَااِ لِوَ ْتُاَ الَّ ِ نَ صمَينُلا ا وَلَلاوْ َ بِضَلاارنهِمْ َلاوْئاة إِلَّلاا بِإِذْاِ الىَّهِ  [11 .]

عدد الصفحات ٤٩

مقالات في الرؤى 28 ولىخ ه ا فالاوهاا اد تمثر ل سلااا في المينلاا ، فولاأتا الينلااام في لا رة أبولاه أو أمه أو أاد من أااربه، و س،ا له الحتا والينَّلد و ا ر فل ه اا ق ته. أو اد ل ا ما رصه اد أ ف ، فوللا ا الاا ق لا فللا بأالاد ايملا ات فلا أى ذلك في مينامه لىخ اانت ن تس ه. وللالالاج مثلالار هلالا ه ايالالالا ، أي أا الإ سلالااا إذا رأى ملالاا للالا ه في ميناملالاه بالينسلالا، لىموئ وغره ، فهيناك صداب ين،غا أا ت ىخ بها: أا تع ذ بالله من ن ما رأى ومن َ ن الاوهاا، وأا تفر اين ها من مه لن ساره رلاراة، وأا ن ن ر اه يالاد، في ه ا الموئ أو غره مما ل ه، واوينئ فإ ها لن تض ه، وله أا ُصَىِّا رنعلاتين بعلادها، وأا ت لن يين،ه ال ي ناا لىوه. أما التع ذ بالله من ها فىوتع ذ بالتع ة ال لىمها الينبيُّ  لخاللاد بلان ال لولاد الم توملالاا  لملالاا لالالا تهاو لالار المينلالاا ، بىفلالا : كأللالا ذ بلىملالاات الله التَّاملالا ، ملالان غضلالا،ه ولقابه، ومن ن ل،اده، ومن همتات الاواطين وأا يحض واك. أما ر ا الموئ وتأو ىها ليند المع ن ف لك صتىف باتمتلا ال ااا وأا اله، اا ابن اتو، الدن ينَ َري في كنتلا اب تعلا،ر ال لااك: كللان محملاد بلان سلار ن: أ لاه نلااا ُ لاا أا أتم من المونئِ، ون ُعهوه، واا : إذا أتم مينك المونئُ، فه اءٌ يم تكا.هلا. فايتم من الموئ مست ا والعهو له مل وه ، فمن رأى أا موتاة ألهاه وئاة من ل ض الد وا أ اب تمراة ورزااة من م ضع لم لن ي ه، وإا ألهخ الحاُّ المولائَ لاوئاة من مى، س الحا أو نس ته فأتم ها الموئ وَلَ،ِسها، فإا ذلك الحا يم ت و ى ق به، وإا استعار الموئ ر به – وألاده للاه – اله م ض، وإا أتم الموئ ر به اه اة، ملاات لاااا الث ب. ومهما أتم الإ ساا من الموئ في المينا ، فهلا تملار مملاا عهولاه، إن أا أتملا المولائ ما د ُّ لىخ الهمن، نالث ب الخَىِق، أو وئاة مُ َّاة، أو أ ف ، فإ لاه ذهلااب الملا ض، والهلامة لن الحان، ون لك إذا أتم الموئ لدواة صافه الحا. وملالان رأى موتلالااة فسلالاأله للالان لالااء فلالاأتم ه لينلالاه فهلالا نملالاا أتملالا ملالان غلالار ز لالاادة ون قصاا، فإا أتم أ ه في اا اسن د َّ ذلك لىخ اسن االه و لاح صتم ته، فللار ملاا

عدد الصفحات ٥٠

مقالات في الرؤى 29 أَتمْ،َ َ به الموئ لن فسه أو لن غره فه اق ي ه في دار الحلاقة، ن قلا إنّ اقلااة، ف ل ب فوما ُ بِِه. فمن رأى موتاة فأتم ه أ ه لم يمئ – أي أ ه ااٌّ – فإ ه في مقا الاهداء، مُينَعَّمٌ في الآتم ة أي فه لاحٌ لحاله لق للاه تعالى:  وَن تَ ْسَ،َنَّ الَّلا ِ نَ التِىللا ا فِلاا سَلا،ِورِ الىَّلاهِ أَمْ َاتاة بَرْ أَاْوَاءٌ لِينْدَ رَبنهِمْ ُ ْزَال اَ [129 .] وإا رأى موتاة غ ق في بح ٍ فإ لاه غ لاق في الخها لاا، وملان رأى الموةلائَ مالاغ نة، أو تع،اة، أو سَوةئَ الحا أو م ضاة، فإ َّهُ ُغْرُ المونئ هيناكَ ب بِه. وإا رصهُ ااماة، ناا ذلك رااته، وَنلرُّ ما وَيَعَهُ المونئُ من ألضااه، فإ ةه مينسلا ب لمَّا ُينساُ ذلك العض إلوه، أي من رأى موتاة اتلا بعض ألضلاااه فإ لاه ُسلاأ في الا ه لمَّا ُينسا إلوه ذلك العض . وإا رأى موتاة َادَاه من اوأ ن اه، لَ ِقَ به، وإا رأى أ ه تَ،ِعَ مَونتاة، فدتمر معه داراة مجه ل ة وا ص ، أَ ْ َ َ لىخ الم ت، رلام نجلاا، وإا تملا ج ملان المللااا هاربلااة، فإ لاه يم ض و ُاْفَخ بعد. ومن رأى أاَّ الحاَّ مع الموئ ودتمر معه داراة مجه ل ، فإ ه يم ت و ى ق به. والم ض إذا رأى موتاة دتمر داره – وم ضه مخ -، فإ لاه هلا م ضلاه، وربملاا يم ت. ومن رأى موتاة وت،عه أو نأ ه يماا في أر ه من غر أا ى للالاه داراة لادتمُىلها، فإ لاه قف أر الموئ، و قتدي بما ناا لىوه في اواته بسرته، في لىلام نلااا ُ َصنلاىه، أو ملاا ، أو .لالا ذللالاك، ونلالا لك إا َلالا،َشَ اَ،ْلالا َهُ، فإ لالاه قتفلالاا أرلالا ه في د ينلالاه أو د ولالااه إا نلالااا المولالائ مع وفاة، وإا ناا مجه نة، فإ ه ل ا سالواة في أم ٍ ن درنه. ومن رأى موتاة لا قه أو تمالهه أو اتىه فإا ذلك الحا ته اواته. فإا رصه اا داة . ه مست،ا اة، فإاَّ ذلك لصى لا و ىَهُ بها الحاُّ، من دا لا لينلا ه، أو دلاءلا له، أو استصلاح لِعَقِ،ِهِ. وإا رصه لابسلالااة .لالا ه، أو مع ضلالااة لينلالاه، أو غضلالا،اا، فلالاإا ذللالاك لتقصلالار الحلالاان في و وته، أو في اءلا مما َ ْىلفله فوه.

عدد الصفحات ٥١

مقالات في الرؤى 21 وإا رأى أ ه مع الم تخ، وه ااٌّ، تمَالَطَ ا ماة في د لاينهم فسلااد، أو رأى أ لاه ب ا ٍ أم ات، فه بين ا ٍ من المينافقين، أم هم بالمع و فلا أتم وا بأم ه، اا تعالى: فَإِ َّكَ ن تُسْمِعُ الْمَ ْتَخ [23.] ومن رأى موتاة اد مات م ته را ولا ولىولاه بللااء ملان غلار لا اخٍ وَ َلا ْحٍ فلاإاَّ بعلاضَ أهىِه تتوج، و ل ا له ف ح وس ور، وإا ناا لىوه اخ و ح فإ ه يم ت من لق،ه أو من أهىه إ ساا. ومن لح موتاة مع وفاة، أو مجه نة، فإ ه ف بحاي لا لم للان ي هلاا، أو صلار أاداة من لقا الموئ بفاادة. ومن لح بعض محارملاه ملان ايملا ات، فإ لاه صلاىهم بلا وإاسلااا، والله والاده ألىم.

عدد الصفحات ٥٢

مقالات في الرؤى 21 (18 )هل رأى أحد منكم رؤيا؟ لن ابن ل،اس - رضا الله لينهما - أا رس الله  ناا مملاا قلا ي لا ابه كمن رأى مينلم ر ا، فىوقصها ألْ،ُ ها لَهك أتم يه مسىم. وياء في روا - ليند أبا ل ا - لن سم ة بن ييندب  : أا ال دتمر المسجد ماة فقا : كهر رأى أاد مينلم ر ا، فَىْوُ دنث بهاك الحد أ . وفي اد أ سم ة بن ييندب  ال يب َّب للالاه ال، لااري في ك لا و هك : كبلااب تعلالا،ر ال لالاا بعلالاد لالالاة الصلالا،حك الالاا : نلالااا رسلالا الله  علالاني مملالاا لثلالا أا ق ي ابه: كهر رأى أاد مينلم من ر اك؟ اا : فوقر لىوه ما اء الله أا قر. اا الين وي : اا القاضا: معينخ ه ه الىف ليندهم نثراة ملاا نلااا فعلار نلا ا، نأ ه اا من أ ه ، وفي الحد أ : الحأ لىخ لىم ال ا والسؤا لينها وتأو ىلاها، الاا العىماء: وسؤالهم محم لىخ أ ه  عىمهم تأو ىها وفضوىتها وا تمالها لىخ ما لااء الله من الإتم،ار بالغوا. أالا : الع،لالاارة الين، لا المتقدملالا ، رأ ينلاا في زما ينلالاا مَلانْ ُلالا دةد لاداها، مِمَلالانْ لالادلا العىلالالام، و ينسلالالاا فسلالالاه إلى أهلالالار التعلالالا،ر، و فت لالالا أملالالاا الينلالالااس، بلالالار و ُقلالالادن فسلالالاه لى اض ن، س اء في ا ال ، أو الميناس،ات، واد ل ا ةاه ه الصلاح، بر وَيَد ا من لالاأتا و لالا د لىلالاخ اتصلالاانت نلالاثرة و لالادلا تفسلالار ايالالالا ، و سلالات ف بعقلالا بعلالاض اليناس، ونأا لساا االه ق أ ا ابن سر ن زما ا!! واد ةهلا في نلاثر ملان القينلا ات الفضلاااو ملان ت لا ة و ىلا، لىلاخ الينلااس أملا د ينهم ، بر هيناك من دلا القدرة لىخ مع ف ما ل ا ملان أملا ر الغولاا، وملان أولئلاك من سم ا باللهين والع افين والمينجمين، وهم بلا لك ضلا ل ا لىلاخ السلا ج والجهلاا من اليناس، ومثر هؤنء ن ز ز سؤالهم ون تصد قهم. ومما زاد الهين بِىَّ ، يلات المفسلا أو هلا ا المت لا ة بت د لاد التملااا والمللااا لهلا ه اللالا ى، رلالام ملالاا أا ينجىلالاا الغ،لالاار تلالا،ين لينلالاا أاَّ ذللالاك التعلالا،ر ضلالا بٌ ملالان الللالا ب وادللالااءٌ

عدد الصفحات ٥٣

مقالات في الرؤى 26 لىغوا، وفي ذلك دنل لىخ است،دا نثر من اليناس ال ي ه أد خ بال ي ه تمر، ون ا ون ا ة إن بالله. ولىخ ما تقد زا لىخ العىماء أا ،وينلا ا نلا ب هلاؤنء المتعلاالمين والمت لاين، وأا ، ل ا يه داة نافو لت يوه اليناس إلى العىم الا لا ملان اللتلااب والسُّلاينَّ ، والم الاف الا لا الص وح من ال ا، وأ اع ما اه الع،د في ميناملاه، وصداب ال لاا، وضلا ابهها الا لو ...، فال ا ن تعدو أا تل ا م،ا ة أو مين رة ، والله ألىم.

عدد الصفحات ٥٤

مقالات في الرؤى 23 (19 )مع العلماء في هلالا ا المقلالاا : قلالاف معلالااة للالا ى واعلالائ للالا،عض العىملالااء لينتأملالار و ت فلالات و ستأ بها، لىّها أا تل ا من الع والع ات: 1 - اا الفقوه محمد بن ل،دالعت ت الم وزي: كرأ ئُ في المينلاا نلاأا تابُ تلااة للالا في السماء عى ه رٌ، فقىئُ : ما ه ا؟ اا : ه ه تصينوفاتُ أ د ال،وهقاك ذن ه اللا هبي، في سر أللا الين،لاء (18/128.) الالاا اللالا ه- معىقلالااة - : كهلالا ه ر لالاا الالاق فتصلالاا وفُ ال،وهقلالاا ل وملالا ل القلالادر، غت ة الف ااد، ارَّ من ي َّد ت الوفه مثر الإما أبا بل ، فوين،غا لىعالم أا عتني بهلاؤنء سوما سينينه الل،ركاهلا. 6 - ومن الع لهالا العىم وال ا ال ُسلاتأ بهلاا: ملاا أتملا بلاه عقلا ب بلان سفواا لن فسه، من لينا الله - تعالى - به في طى،ه لى د أ: اا محمد بن ت د العهار: كسمعئُ عقلا ب بلان سلافواا قلا : نينلائ في راىلا فَقَىَّئْ فق ، فلينئُ ألدمِنُ اللتاب لولاة، وأالا أ هلااراة، فىملاا نلااا ذات لوىلا نينلائ يالسلااة أ سس في الس اج، وناا تاءً ، فينت الماء في لوني فىم أبص وئاة، ف،لوئ لىخ فسا ن قهالا لن بىدي ولىخ ما فاتني من العىم، فغى،تني لويناي، فينمئُ ف أ لائُ اللاينبيَّ  في الينلالا ، فينلالاادا ا: ك لالاا عقبُ لِلالامَ أ لالائَ بلولالائَ؟ك فقىلالائ : لالاا رسلالا الله ، الله ذهلالاا بص ي، فت س تُ لىخ ما فاتني. فقلاا للاا: كأدْاُ ملانيك، فلاد تُ مينلاه، فَلاأَمَ َّ لاده لىلاخ لَوْينَاة نأ ه ق أ لىوهما، رم استوق ئُ فأبص تُ، فأتم ت س ا، واعدتُ أنتاُك. ذن ه ابن اج ، في ته ا الته ا (11/382،387.) 3 - اا أب محمد المؤذا: كسمعئُ و ا ق : ذه،ئ لوينا محمد بن إسمالور ال، اري في غ ه، ف أت والدته في المينا إب اهوم الخىور - لىوه السلا - ، فقلاا لهلاا: ا ه ه، اد ردة الله لىخ ابينك بص ه بلث ة دلااكك. وليند الخهوا ال،غدادي، في كتار س بغدادك (6/11): كاا : فأ ،ح والاد ردة الله لىوه بص هك.

عدد الصفحات ٥٥

مقالات في الرؤى 22 2 - الالاا الإملالاا الالالااط- ر لالاه الله - في نتابلالاه كالم افقلالااتك ( 1/62): ك ويير ما أودع فوه من ايس ار التلىوفو المتعىق به ه الا ع الحينوفو ، سموته بلاكلين اا التع ف بأس ار التلىوفك، رم ا تقىئ لن ه ه السلاوماء لسلايند غ لاا قضلاا العجلاا مينه الفهنُ اير اُ، واا ىه: أ ا لقوئ ماة بعض الالاو خ اللا ن أاىىلاتهم ملاني محلار الإفادة ويعىئ مجالسلاهم العىمولا محهلااة لى الار وميناتملااة لى فلاادة والاد لا لئ في ت تولاا اللتاب وتصينوفه، و اب ت الا اغر دوا ته ،ه وتألوفه، فقلاا للاا: رأ تلاك ال،ارالا في الين ، وفي لادك نتلااب ألفتلاه، فسلاأ لتك لينلاه، فلاأتم تني أ لاه نتلااب (الم افقلاات)، الاا : فلينئ أسألك لن معينخ ه ه التسمو ال ف ، فأتم تني أ ك وفقئ به بلاين ملا هبي ابلان القاسم وأبا اينوف ..كاهلا.

عدد الصفحات ٥٦

مقالات في الرؤى 22 (21 )رؤيا العلماء بعد موتهم إا تت،ع ال ى وايالا مما ن طاالار ون اصلا للالاه ، فهينلااك ملان اللا ى الغ ،لا والعجو، ال اد تل ا س،،اة في هدا إ ساا، أو رفعته، أو تح ه ، أو ت يوهه... للن ال ا ن تل ا اج ون تا عاة بعد لص الين، ة، وإنما ها ت،ار أو إ ار، وتصىح للاستئيناس بها. ومن ال ى ال يملن انستئيناس بها ن ا العىماء بعد م تهم: 1 - اا ل،داا بن محمد الم وزي: كرأ ئ عق ب بن سفواا في الين فقىئُ : ملاا فعر الله تعالى بك؟ اا : غف للاا، وأم لاا أا ألالادنث في السلاماء نملاا نينلائ أالادنث في ايرضك. ابن اج ، ته ا الته ا (11/382.) 6 ­ وأتم ج الخهوا ال،غلادادي، في كال اىلا في طىلاا الحلاد أك (ة91) بسلاينده لن زن ا بن لدي اا : كرأ ئُ ابن الم،لاارك في الينلا ، فقىلائُ: ملاا فعلار الله بلاك؟ الاا : غَفَ َ لا ب اى في الحد أك. 3 ­ اا ابن القوم­ ر ه ا­ في نتابه كال وحك (ة21): ك.. واد ادرني غر وااد ممن ناا غر ماار إلى وس الإسلا ابن تومو ، أ ه رصه بعد م ته وسأله لن اء ناا الر لىوه من مساار الف ااض وغرها، فأيابه بالص ابك. 2 ­ ولن سفواا بن لووين اا : كلما مات مسع بن ندا ، رأ ئ: نأا المصابوح والس ج اد طفئئ، اا سفواا:وه م ت العىماءك. أب عوم، اىو ايولواء(7/611.) 2 ­ لن لىا بن المد ني اا : كرأ ئُ تمالد بن الحارث في الين ، فقىئُ: ما فعر الله بك؟ اا : غف لا لىخ أا ايم د د. اىلائُ: فملاا فعلار يحولاخ القهلااا؟ الاا : لا اه نما ى الل نا الدُّرنيُّ في أفق السماءك. ذن ه ال هبي،في سر أللا الين،لاء(9/187.) 2 ­ اا أسد بن م سخ: كرأ ئ ماللاة بعد م ته، ولىوه لماملا ط ىلا ، ورولااب تمُضْ وه لىخ اا ، هرُ بين السماء وايرض. فقىئُ ، ا أبا ل،دالله ، ألو اَدْ مُئَّ؟ اا : بىخ . فقىئ: فإن ِ تَ؟ فقا : اَدِمئُ لىخ ربا ونىملاني نِفاالااة ­أي م ايه

عدد الصفحات ٥٧

مقالات في الرؤى 22 وبدوا واسلاه­ ، والاا : سلاىني أللهِلاك، وتملانَّ لىلااة ألرضِلاكك . اللا هبي، سلار أل الين،لاء (8/131 .) 7 ­ الالاا أبلالا الفضلالار السلالاىوما ا ­ ونلالااا لالاالحاة­ : كرأ لالائُ أبلالاا محملالاد المت لالاا المينا بعد وفاته بىوىتين، وه ت، ترُ في ماوته و ق بص ت للاا ٍ: وَمَلاا لِينْلادَ الىَّلاهِ تمَوْلا ٌ وَأَبْقَخ [القصر21]12/183.)

عدد الصفحات ٥٨

مقالات في الرؤى 27 (21 )مَنْ رأى الن  اد ى المسىم ال في مينامه فول ا من باب انست،الاار بهلا ه ال لاا تملاراة ، با ط أا اه لىخ فته المع وف للاه في اواته، نما أا ر اه  ن تأتا بحلم يد لاد الد ن، وبالتالا ن ث،ئ بها الم لا، وما رصه ال ااا علا ض لىلاخ اللتلااب والسلاين الص و ، فما وافقهما أو أادهما ال،ِرَ، وما تمىفهما أو أادهما تُ ِك. وبه ه المقدم ن بأس من ذن بعض من رأى الينبي  في مينامه، ومن ذلك 1 ­ الالاا المثينلالاخ بلالان سلالاعد: كسمعلالائُ أ سلالااة قلالا : ملالاا ملالان لوىلالا لا إن وأ لالاا أرى فوهلالاا ا،وبي! ­ عني رس ا ­ رم ،لاك. ال هبي، سر أللا الين،لاء3/213.) 6 ­ روي كأا افعاة ناا إذا تلىلام ت يلاد ملان فولاه ر لاح مسلاك، فسلائر لينلاه الاا : رأ ئ الينبي  في الين تفر في فيَّك. ال هبي، سر أللا الين،لاء7/337.) 3 ­ اا أب اينوف : كرأ ئُ ر ا أفتلتني، رأ ئُ نأ ا أ ،ُش ا ال فأتولائ ال،ص ة، فأم تُ ريلاة سأ محمد بلان سلار ن، فسلاأله، فقلاا : هلا ا ريلار ينلا،ش أتم،لاار رس الله ك. ال هبي، سر أللا الين،لاء2/398.) 2 ­ الخ أب ال،ا القهاا اا : كرأى يارٌ نبن تمت­ من أهلار العىلام­ نلاأا ل ااة لىوه رة ،وينا  وابن تمتيم صقىه، فقا المع : ه ا ريلار يحولاخ سلاين رس الله ك. ال هبي، سر أللا الين،لاء12/376،373.) 2 ­ اا أ د بن افلار: كرأ لائ ال في الينلا لىولاه املاور، واملا أة إ يين،ه ت،لا، فقا لها: ن ت،لا، فإذا مئُّ فابلا. فىم أيد من ع ها لا اتلاخ الاا للاا إسمالور والد ال، اري : إا السُّينَّ ااام بعدُك. ال هبي، سر أللا الين،لاء (11/127.) 2 ­ اا تة بن محمد الحاف كنينئُ أنتاُ الحد أ، فلا أنتا : وسىم، بعد ىخ الله لىوه ، ف أ ئُ الينبي  في المينا فقا لا: أما تم الصلاة لىاَّ في نتابلاك؟!ك ال هبي، سر أللا الين،لاء (12/181.) 7 ­ اا الحسين بن ُ ْان ال،اورةي: كنينلائُ في مد ينلا الخلااا، فسلاألني سلااار للان ر ا، فقا : رأ ئُ نأا رس الله  ت في، فقىئُ : إا دائ ر اك، يم ت إملاا ن

عدد الصفحات ٥٩

مقالات في الرؤى 28 لالار للالالاه في زما لالاه فلالاإا مثلالار هلالا ا المينلالاا رُالالاا الالاا وفلالااة الالالاافعا والثلالا ري وأ لالاد بلالان اين،ر، اا : فما أمسوينا اتخ ياء ا الخ ب فاة الحاف : أبلاا م سلاخ الملاد نيك. اللا هبي، سر أللا الين،لاء (61/122.) 8 ­ اا أب الحسن لىا بن ل،دالعت ت: كنلااا لاعى ل ­ محملاد بلان أ لاد المقلا ؛­ ااملالااة إلى يلالاينبي، فاسلالاتوق فقلالاا : رأ لالائ الآا رسلالا ا ، وطى،لالائُ مينلالاه العىلالام، فأطعمني تم ات، اا أب الحسلان: فملان ذللاك ال الائ فللاتح لىولاهك. اللا هبي، سلار أللالا الين،لاء (63/321 .) 9 ­ الالاا محملالاد بلالان سلالاف الف بلالا ي: كسمعلالائ محملالاد ال، لالااري بخلالا ارز قلالا : رأ ئ أبا ل،دالله محمد بن إسمالور ­ الإما ال، اري، علاني في المينلاا­ تمىلاف ال يماا، فلىما رفع ال ادمه، وضع أب ل،لادالله محملاد بلان إسمالولار ادملاه في ذللاك الم ضعك. ابن لسان ، تار س بغداد (6/11 .) 11 ­ اا الاوس د ق اسن تماا (ت1317هلا)، في كأمد العى ك3/122 .) ­ في ت جم الاوس أ د القاا ا (ت1171ه­ : ك... وملان لجاالاا أا اللاه أ لاه ت الق صا الل م من أوله إلى صتم ه في المينا ، لىخ الينبي  ك

عدد الصفحات ٦٠

مقالات في الرؤى 29 (22 )مِنْ أَقْوَالِهم 1 ­ لن مخىد بن الحسين : كأا ريلاة اا لىعلاء بن ز اد: رأ ئ نأك في الجينلا ، فقا للاه: ويحك، أما ويد الاوهاا أاداة س بلاه، غلاري وغلاركك. أبلا علاوم، الحىولا (6/622.) 6 ­ لن أبا سىوماا اللادارا ا الاا : كإنملاا زلااء ال سلا اس ونثلا ة ال لاا إلى نلارن ضعوف، فلاإذا أتمىلار، ا قهلاع لينلاه ال لاا ونثلا ة ال سلا اس، الاا أبلا سلاىوماا: وربملاا أامئ سينين ن أرى ال اك. أب عوم ، الحىو (9/621.) 3 ­ كناا ال ير إذا سأ ابن سر ن لن ال ا ، الاا للالاه : اتلاق الله في الوق لا ، ن ض ك ما رأ ئ في المينا ك. 2 ­ لن أ ب الس توا ا اا : كسمعئُ ريلاة اا لعل م­ م لى ابن ل،اس­ : فلاا ا فني في الين ، اا : اض بْ ةىَّه يا ينك. ال هبي، سر أللا الين،لاء (2/19.) 2 ­ وذن الإما الاافعا­ ر ه ا­ : كأا ريلاة اا ل ير: إ لاه وطلااء أمَّلاهُ في الينَّلالالا ، ف مىلالالاه إلى لىلالالااة  ، فقلالالاا : أاوملالالا ه في الالالالام واضلالالا ب ا ةىَّلالالاه، الالالاا الاافعا: ولسينا ق به اك. اىئ: وه ا ه الص وح، فلا ث،ئ وضعه في الام وض ب ةىّه ­ في الوق ­ إنَّ بينر 2 ­ الالالاا اللالالا َّة بلالالان تماللالالاد: كنينلالالائُ أاضلالالا ُ ابلالالان سلالالار ن، فَوُسْلالالاأ ُ للالالان ال ُّ لالالاا، فلينئُ أاْ ِزُهُ ُعَ،ن ُ من نلرن أربعينَ واالادةة ­ أو الاا : اَلاتَروه­ك. ابلان اتو،لا ، تعلا،ر ال لاا (ة92.)

عدد الصفحات ٦١

مقالات في الرؤى 21 (23 )لا يثبت تصحيح ولا تضعيف في الرؤيا بما أا ال اا اد ا تهخ ، فإ ه لن تينت لىخ أاد بعد اللاينبي  ، ولهلا ا ن ث،لائ في ال ا الم لا، ون ث،ئ تص وح أو تضعوف لحد أ أو أر . وح أا اللاينبي  ملان رصه في المينلاا فلأنملاا رصه في الوق لا ، فالالاوهاا ن تمثلار بلالاه، لللالان اللالادن ن نَمُلالار ب فاتلالاه  ، الالاا تعلالااالْوَلالا ْ َ أَنْمَىْلالائُ لَلللالامْ دِ لالاينَللمْ وَأَتْمَمْلالائُ لَىَوْللمْ ِعْمَتِا وَرَضِوئُ لَللمُ الإِسْلا َ دِ يناة  [الماادة 3.] فى ر ي الينبي  ن الماة ن أ ر للاه في اللتاب أو السُّينَّ فإ ه ن ُعت ، ول ر ي  ُج نح راو اة أو ُعدنللاه لم ُعْتَمد، ول ضلا عَّف الاد ثاة لا و اة، أو لا ح الاد ثاة ضعوفاة، فإ ةه ن ُعتمد أ ضاة ، فلا تا ع في ق ون مينا بعد م ته  ، ون ترتلاا لىلاخ ال ى الا ، ون ا ا ... يا ال ا مال ك فوها! فال ا اقوقو ، إذا رصه لىخ فته المع وف في اواته ي ه  اا لن الاوهاا: كن تمثر في رتاك أتم يه مسىم. فلا إ لا في ال ا، والاوهاا ن تمثلار بلاه  ، لللانَّ الاا ال االاا لوسلائ الاا ضلالالالا،ط ، بلالالالار هلالالالا في الالالالاا مينلالالالاا ، والينلالالالااام ن ضلالالالا،ط ، فالخىلالالالار للالالالاو في ال لالالالاا ، ون في الم اا، إنما الخىر في ال ااا، فلا ُعَ ة لىخ قوله، وللا لك تجلاد الإ سلااا لا ى اىملااة طلا لاة في ميناملالاه، فلالاإذا الالاا ملالان الينلالا ، الالاد ن تلا ن لالاوئاة ، فالخىلالار تهلالا ق إلولالاه ملالان هلالا ه الحوثو . ومسأل التص وح والتضعوف في المينا ل أتم ا بها، ول ةلينا لىوها، لفت لائْ لىوينلاا باباة صعا غىقه ، فلر من أراد أا ينص ا نة ، أو ص ح أو ضعف اد ثاة، الاا رأ لائ الينبي  في المينا والمتص ف لم لتفلا ا ب لا اللاينبي  في المينلاا ، بلار ادللا ا أ هلام و لاه في الوق لا ، و ص ح لهم و ضعنف، ول ةل ا لىخ مثر هلا ا ، ولهلا ا تجلاد في نتلاا التصلا نلاثراة ملان ايااد أ الم ض ل فسلادة هلا ا ال،لااب مُتعلاوةن وذللاك لى ىلار في ال االاا، فاليناالار للان الينبي  لو في اا ِ نما تق،ر روا ته وتم ه، وإذا نلينةلاا ن ق،لار و.لان في الوق لا بلاملار

عدد الصفحات ٦٢

مقالات في الرؤى 21 لق لينا وا ا ا من يحىِّر لينا الح ا ، أو ُ ن لىوينا الحلا .. فلوف ق،ر ذلك في الين ، اين غوا إدراك الإ ساا ون عا ما ا له؟! وله ا من وط ا، ال وا من الا ر أا ل ا ضابهاة ااف اة، واليناام للاو به ه الصف ، وبالتالا ف وا ته م دودة.

عدد الصفحات ٦٣

مقالات في الرؤى 26 (24) عدسات لاصقة اد ى اليناام وئاة من ايم ر الحد ث فلوف ع ها؟ فوق : رأ ئ فوما ى اليناام لدسات ن ق ، أو ط،و .. فما تأو ىها؟ الجلالا اب: إا مثلالار هلالا ه التقينولالاات لم تللالان م يلالا دة في السلالاابق، وإنملالاا ةهلالا ت في العص الحاض ، نما أ ها لم تلن في نتا التع،ر المتقدم ، للا ا، ىلات العلاالم بلاالتع،ر أا يحلااو مع فلالا تعلالا،ر هلالا ا ال ملالات، فوسلالاتد بحسلان لالا ه فلالارد ملالاا لم ُلالاينَرة لىولالاه إلى اللالام التمثور أو القواس، ويحلم للاه بحلم الينس، الص و ، فوجعر أ لاة ى ق به غره نما فعر الفقوه في ف وع الفقه. فلما أا المعلا يحتلااج إلى الإلملاا بايمثلاا في القلا صا الللا م ومعا ولاه، وبالحلاد أ الين، ي، والت،ار اي عار وايمثا ، وا تقاق الىغلا ومعا وهلاا، فللا لك يحتلااج أا للا ا لالماة بالقواس والتمثور وبما ز ي لىخ ألسين اليناس، وأل افهم ولاداتهم. واد ،ه ابن الع با الماللا ­ ر ه الله ­ في كلارضلا ايالا ذيك9/126): أا ال ال في لىم التع،ر ن ل ا إن لمت، ٍ في العى نىها، وأا تفسر ال ا ن ستمد من بح وااد بر أ ىه اللتاب والسين وأمثا الع ب وأ عارها والع والعادة. ولىخ ه ا فلوف تع ر ا العدسات اللا ق ؟ تع ­ والله ألىم ­ بأا ال ااا أو من ت ى للالاه ال لاا، ين لا إلى ايملا ر واي لاواء للالان الالا ب، أو إلى تلالالاف ايملالا ر وإةهلالاار الحقلالاااق، نملالاا أ هلالاا تلالاد لىلالاخ انهتلالاداء إلى اي واء أو اله ق، نما تد لىلاخ الفضلا في مع فلا اي لاواء اللا نا لائ محج بلا للان ال ااا. واد تد العدسات لىخ ال،ينات، فمن ل، لدستين وناا للاه بينتلااا د َّ لىلاخ أ لاه سوتوج بينتوه. واد تد لىخ الخلاداع أو الغلاش، فملان للا، لدسلاتين غلار ط،ولاتين ­ نلاأا تللا ا مى لالا ولىت ينلالا ­ ف بملالاا دللالائ لىلالاخ تمداللالاه أو غالالاه...، إلى غلالار ذللالاك مملالاا هلالا لىمع الحاذق، وبما فتح الله ­ لت وير­ لىوه، و ه للاه من المعا ا

عدد الصفحات ٦٤