المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مختصر كتاب المناسك

فهد المطيري

صفحة ٢٢ من ٢٣

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 150 أدلتهم : الدليل الأول : أثر علقمة ، قال : (بعث معي عبد الله بهديه ، فأمرني أن آكل ثلثها ، وأن أرسل إلى أهل أخيه بثلث ، وأن أتصدق بثلث) . الدليل الثاني : عن ابن عمر قال : (الضحايا والهدايا ثلث لك وثلث لأهلك وثلث للمساكين) فالمنقول عن الصحابة جعلها أثلاثا وذهب الشافعية في قول إلى جعلها نصفين ، نصفا يأكله ، ونصفا يتصدق به؛ لقول الله تبارك وتعالى {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} فذكر شيئين ، الأكل منها ، وإطعام البائس الفقير . وذهب الحنفية رحمهم الله ، إلى أنه كلما كانت الصدقة أكثر ، كان أحسن وأفضل ، وذلك لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه أخذ من كل بدنة بضعة ، والباقي تصدق به ، فكلما كانت الصدقة أكثر كانت أحسن . يقول ابن قدامة رحمه الله (والأمر في هذا واسع ، فلو تصدق بها كلها أو بأكثرها جاز ، وإن أكلها إلا أوقية تصدق بها أجزأ ، لأن الله تعالى أمر بالأكل والإطعام منها ، ولم يقيده بشيء ، فمتى أكل أو أطعم فقد أتى بما أُمر ، وقال أصحاب الشافعي : يجوز أكلها كلها) . الأضحية عن اليتيم : هل يضحى عن اليتيم؟ ذكر شيخنا رحمه الله ، أنه إن جرت العادة بالتضحية عنهم فإنه يضحى عنهم حتى لا تنكسر نفوسهم ، وإلا فلا؛ لأن الأصل في أموالهم الحرمة ، وألا يمسها أحد . الأكل من الأضحية : تقدم أنه سنة ، سواء كانت منذورة ، أم تطوعا ، أم أضحية يتيم ، لكن الأصحاب ذكروا أن أضحية اليتيم لا يتصدق منها بشيء؛ لأن الصدقة لاتحل بشئ من ماله تطوعا؛ لأن الأصل في مال اليتيم عدم المساس ، بل تدخر له . و قال شيخنا رحمه الله (متى ما قلنا بجواز الأضحية في مال اليتيم فإنه يُعمل فيها ما جاءت به الشريعة ، فيأكل منها ويهدي ويتصدق)  قال رحمه الله : وَإنْ أكَلَها إلا أُوقِيّةً تَصَدّقَ بِها جازَ ، وَإلا ضَمِنَها . إذا أكلها إلا قدر أوقية منها تصدق بها فإنه يجوز ، وقال بعض أهل العلم : إذا تصدق بما يصدق عليه اسم اللحم جاز ، حتى لو كان أقل من أوقية؛ لقول الله تبارك وتعالى {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}وا عز وجل بين أنه يُطعم ، ولكن لم يبين قدر المُطعَم ، فما يصدق عليه اسم اللحم أجزأ ، ولا يشترط أن يكون أوقية ولا غيرها ، والأمر يقتضي الوجوب ، فلا بد أن يتصدق بشيء منها ولو كان يسيرا . أخذ المضحي من شعره :  قال رحمه الله : وَيحرمُ عَلى مَن يُضَحّي أن يَأخذَ في العشرِ من شَعْرِهِ وبَشَرتِهِ شيئاً . من أراد أن يضحي يحرم عليه إذا دخلت العشر أن يأخذ من شعره ومن ظفره وبشرته ، حتى يذبح أضحيته . وقد اختلف العلماء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال : القول الأول : أنه إذا أراد أحد أن يضحي فإنه يحرم عليه أن يأخذ من شعره أو ظفره أو بشرته شيئا حتى يضحي ، وهذا رأي طائفة من أهل العلم رحمهم الله ، ، وهو المذهب عند الحنابلة ، وهو من مفردات المذهب .

عدد الصفحات ٣٠٩

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 151 دليلهم : قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أم سلمة [إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره - وفي بعض الألفاظ ولا من بشرته – شيئا حتى يضحي]. القول الثاني : أنه يكره لمن أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره أو ظفره أو بشرته شيئا إذا دخل العشر ، حتى يضحي ، إليه ذهب المالكية ، والشافعية ، والحنابلة في وجه . دليلهم : عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : (كنتُ أَفْتِل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يقلدها بيده ، ثم يبعث بها ، ولا يحرم عليه شيء أحله الله له حتى ينحر الهدي) . متفق عليه ، فأخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ما كان يمتنع من شيء حينما يبعث بهديه إلى مكة ، فيحمل حديث أم سلمة على حديث عائشة ، فيكون حديث أم سلمة دالا على الكراهة . القول الثالث : أنه لا يكره لمن أراد أن يضحي أن يأخذ من بشرته ولا من شعره ولا من ظفره شيئا ، بل يجوز له الأخذ ، و إليه ذهب الحنفية رحمهم الله . دليلهم : أنه لا يحرم عليه الوطء واللباس ، فلا يكره له حلق شعره وتقليم الأظفار ، كما لو لم يرد أن يضحي ، إنما يحرم أخذ الظفر والشعر على من يحرم عليه الوطء واللباس ، وهو المحرم . نوقش : بأن هذا قياس في مقابل النص فيطرح . الراجح : المسألة محتملة ، وإن كان القول الأول فيه قوة ووجاهة؛ لأن دليله باق على دلالته ، أما ما استدل به أصحاب القول الثاني فإنه في هدي التطوع الذي يبعث إلى مكة ، وتعليل أصحاب القول الثالث إلزام بشيء لعدم التزامه بشيء آخر ، فالأقرب القول الأول ، وإن كانت المسألة محتملة ، والله أعلم . فصلٌ في أَحكامِ العقيقةِ بين المؤلف رحمه الله في هذا الفصل ما يتعلق بالعقيقة وأحكامها . العقيقة : مأخوذة من العق ، وهو القطع ، ومنه : عق والديه ، إذا قطعهما . والمراد بها : قطع الودجين والحلقوم والمريء من البهيمة . واختلف في أصلها فقيل : إنها مأخوذة من الشعر الذي على رأس المولود؛ لأن الذبيحة تذبح عندما يحلق شعره ، فالعرب سمت الذبيحة التي تذبح عند حلق شعر المولود عقيقة على عادتهم في تسمية الشيء باسم سببه . حكم تسميتها عقيقة : اختلف في حكمه على قولين : القول الأول : أنه يكره أن تسمى عقيقة ، ويقال لها نسيكة . أدلتهم : الدليل الأول : عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سئل عن العقيقة فقال [لا أحب العقوق]وكأنه كره الاسم ، فقالوا : يا رسول الله إنما نسألك عن أحدنا يولد له ولد ، فقال [من أحب أن ينسك عن ولده فليفعل] أخرجه الإمام أحمد ، فالاسم مكروه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحبه . القول الثاني : أنه لا يكره أن تسمى عقيقة .

عدد الصفحات ٣١٠

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 152 أدلتهم : الدليل الأول : عن سمرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [كل غلام مرتهن بعقيقته ، تذبح عنه يوم سابعه ، ويسمى ، ويحلق رأسه] أخرجه الخمسة ، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم عقيقة . الدليل الثاني : جاء في حديث [الغلام مرتهن بعقيقته] قال عنه الإمام أحمد رحمه الله : (وهو إسناد جيد ).  قال المؤلف رحمه الله : (فصلٌ ) تُسَنُّ العَقيقةُ : عن الغلامِ شاتان . قوله : (تسن) : هذا حكم العقيقة في المذهب . حكم العقيقة : اختلف أهل العلم في حكم العقيقة على أقوال : القول الأول : أن العقيقة عن المولود سنة ، وليست واجبة ، سواء كان ذكرا أم أنثى ، و إليه ذهب عامة أهل العلم ، من الصحابة كابن عباس والتابعين ، كعطاء ، وهو مذهب المالكية ، والشافعية ، والحنابلة . أدلتهم : الدليل الأول : عن سلمان الضبي رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [ :مع الغلام عقيقةٌ ، فأهريقوا عنه دما ، وأميطوا عنه الأذى] أخرجه الإمام البخاري . الدليل الثاني : حديث سمرة الماضي [كل غلام مرتهن بعقيقته] أخرجه الخمسة . القول الثاني : أن العقيقة ليست سنة ، بل هي من أمر الجاهلية ، و إليه ذهب الحنفية رحمهم الله . أدلتهم : الدليل الأول : عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن العقيقة فقال [ :لا أحب العقوق] فدل على أنها تكره . نوقش الاستدلال : بأن النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما كره الاسم؛ ولهذا لما قالوا له : يا رسول الله ، نسألك عن أحدنا يولد له ، قال [من أحب أن ينسك عن ولده فليفعل] إنما كره الاسم . الدليل الثاني : أنه من فعل أهل الكتاب ، فإن اليهود يعقون عن الغلام ولا يعقون عن الجارية ، فإذا كان فعل أهل الكتاب فلا يفعله المسلم . ونوقش : بأن هناك أشياء يفعلها اليهود وأهل الإسلام ، ويكون العمل بشريعتنا لا بشريعة اليهود ، وكون اليهود يوافقون في فعل من الأفعال لا يعني أن يبطل العمل بهذا الفعل الذي وافقوا فيه . القول الثالث : أن العقيقة واجبة ، وهو رأي بريدة الأسلمي رضي الله عنه ، والحسن ، و إليه ذهب الظاهرية . أدلتهم : الدليل الأول : عن سمرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [كل غلام مرتهن بعقيقته ، تذبح عنه يوم سابعه ، ويسمى]قالوا : أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعقيقة ، وأمره يدل على الوجوب . الدليل الثاني : أن النبي صلى الله عليه وسلم عمل بهذا .

عدد الصفحات ٣١١

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 153 الراجح : أن العقيقة سنة وليست واجبة ، وهذا الذي تقتضيه النصوص، وهو الذي ذهب إليه عامة أهل العلم رحمة الله عليهم ، وهو الذي تدل عليه الأحاديث التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في العقيقة . وقد اختلف العلماء في قول النبي صلى الله عليه وسلم [ :كل غلام مرتهن بعقيقته]فمنهم من قال : محبوس عن الشفاعة لوالديه يوم القيامة ، ومنهم من قال : لا ينطلق في حياته كانطلاق من عق عنه ، فتكون واجبة . مسألة : هل يقترض غير القادر على العقيقة؟ قال العلماء : إذا كان غير واجد لقيمتها فإنه يقترض ، وإليه ذهب الحنابلة واختاره شيخ الإسلام رحمهم الله ، قال الإمام أحمد رحمه الله (إذا لم يكن عنده ما يعق فاستقرض رجوت أن يخلف الله عليه ، أحيا سنة) قال ابن المنذر رحمه الله : (صدق أحمد ، إحياء السنن واتباعها أفضل) .  قال رحمه الله : عن الغلامِ شاتان وعن الجارِيَةِ شاةٌ . ذهب عامة أهل العلم رحمهم الله ، من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، أن العقيقة سنة عن الذكر والأنثى ، إلا ما يروى عن الحسن وقتادة ، أنهما كانا يريان أن العقيقة عن الذكر دون الأنثى؛ لأن النعمة الحاصلة بالذكر أعظم من النعمة الحاصلة بالأنثى ، وأن الجارية لا يحصل بها سرور ، فلا تشرع لها العقيقة ، وهذا غريب ، فإن الأنثى ستر من النار ، ونعمة عظيمة ، وهي كريمة الإنسان . كم يعق عن الذكر والأنثى : المؤلف أفاد أنه عن الغلام شاتان ، وعن الجارية شاة واحدة ، وهي محل خلاف على قولين : القول الأول : أنه يعق عن الغلام شاتان ، وعن الجارية شاة واحدة ، وهذا رأي أكثر من ذهب إلى القول بسنية العقيقة ومشروعيتها ، وممن قال به أبو ثور ، والشافعية ، والحنابلة . أدلتهم : الدليل الأول : عن أم كرز رضي الله عنه ، قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ :عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة] الدليل الثاني : عن عائشة رضي الله عنها ، (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يعق عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة واحدة) أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح . القول الثاني : أنه يعق عن الغلام وعن الجارية شاة ، و إليه ذهب ابن عمر رضي الله عنهما ، وهو مذهب المالكية دليلهم : عن ابن عباس رضي الله عنهما ، ( أن النبي صلى الله عليه وسلم ، عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا) أخرجه أبو داود وصححه ابن خزيمة ، وابن الجارود ، وابن دقيق العيد . نوقش الاستدلال بحديث ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، عق عنهم كبشا كبشا ، وجاء في بعض الألفاظ (أنه عق عنهما كبشين كبشين) ويناقش كذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم عق عنهما كبشا كبشا ، وأمهما كبشا كبشا ، فيكون عن كل واحد كبشين .

عدد الصفحات ٣١٢

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 154 الراجح : القول الأول ، أنه يعق عن الغلام شاتان ، وعن الجارية شاة واحدة . فإن قال قائل : إن لم يستطع أن يعق عن الغلام إلا بكبش واحد فما الحكم؟ يقال : يعق بكبش واحد .  قال رحمه الله : تُذْبَحُ يومَ سابعِهِ . وقت ذبح العقيقة : المؤلف رحمه الله أفاد أن يوم ذبح العقيقة هو السابع ، و إليه ذهب أهل العلم الذين قالوا بمشروعية العقيقة ، قال ابن قدامة رحمه الله : (لا نعلم خلافا بين أهل العلم القائلين بمشروعيتها في استحباب ذبحها يوم السابع) لحديث سمرة المتقدم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [كل غلام مرتهن بعقيقته ، تذبح عنه يوم سابعه]أخرجه الخمسة وهو حديث صحيح . فإن لم تذبح يوم سابعه ذبحت في اليوم الرابع عشر ، و إليه ذهب المالكية ، والشافعية ، والحنابلة ، وإسحق ، فإن لم تذبح في اليوم الرابع عشر ذبحت في اليوم الحادي والعشرين ، وهو مذهب الحنابلة ، وكل هذا على سبيل الاستحباب؛ لأن العقيقة ذاتها مستحبة، فإن قدم أو أخر جاز ، لو ذبحها في اليوم الأول أو الثاني أو الثالث فإنه جائز ، مع أنه قد يناقش في اليوم الرابع عشر والحادي والعشرين أنه ليس ثمة نص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها تذبح فيهما ، ولهذا يرى بعض أهل العلم أنها تذبح في اليوم السابع ، فإن لم يكن فإنها تذبح في أي يوم شاء ، والأمر في هذا كله واسع . وقت تسمية المولود : من السنة أن يسمى المولود في اليوم السابع ، وهذا إذا لم يكن له اسم ، أما إذا كان الاسم موجودا ومعدا من قبل فإنه يسمى حين ولادته ، ودليل ذلك حديث أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [ولد لي الليلة غلامٌ فسميته إبراهيم] فسماه ليلة ولادته ، وحديث أنس ، لما جاء بعبد الله بن أبي طلحة ، وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فحنكه وسماه عبدالله ، وحديث سهل : أُتي بالمنذر بن أبي أَسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، حين ولد ، فوضعه على فخذه ، قال [ :ولكن اسمه المنذر] وهذا الحديث متفق عليه . حلق رأس المولود : يحلق رأسه عند العقيقة؛ لحديث سمرة ، وفيه [يحلق رأسه ويسمى]يحلق رأسه ويُتصدق بوزنه وَرِقا ، كما ورد في بعض الآثار ، [فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى]يماط الأذى عن رأسه بحلقه . التصدق بوزن شعر المولود : تصدقت فاطمة رضي الله عنها بوزن شعر رأس الحسن والحسين ورقا ، ذكر مالك في الموطأ عن جعفر بن محمد عن أبيه ، قال : (وزنت فاطمة شعر حسن وحسين وزينب وأم كلثوم فتصدقت بزنة ذلك فضة) . حلق رأس الجارية : ذكر العلماء رحمهم الله ، أن رأس الجارية لا يحلق؛ لأن ذلك من المثلة . التأذين في أذن المولود : يؤذن في أذن المولود اليمنى؛ لحديث أبي رافع رضي الله عنه ، قال : (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أذن في أذن الحسين بن علي حين ولدته فاطمة) أخرجه أبو داود ، والترمذي وصححه ، وصححه الألباني ، والإقامة حديثها ضعيف ، وهناك من يضعف حديث الأذان أيضا .

عدد الصفحات ٣١٣

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 155  قال رحمه الله : فإن فاتَ ففي أربعةَ عَشَرَ ، فإن فاتَ ففي أَحَدٍ وعشرينَ . تقدم أنه لا نص على هذا ، وقد ذكر في الحادي والعشرين عن عائشة رضي الله عنها .  قال رحمه الله : تُنْزَعُ جُدُولًا ولا يُكْسَرُ عَظْمُها . جدولا : جمع جَدَل ، أي : أعضاءً . تؤخذ أعضاؤها عضوا عضوا ، اليدَ والرجلَ ، ، الخ . ولا تكسر عظامها بل تقطع من المفاصل ، وهذا مروي عن طائفة من السلف ، قالت عائشة رضي الله عنها : (بل السنة أفضل ، عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة تقطع جدولا ولا يكسر عظمها ، ويطعم ، ويتصدق ، وليكن ذلك يوم السابع ، فإن لم يكن ففي أربعة عشر ، فإن لم يكن ففي واحد وعشرين) لكن هذا الأثر لا يثبت عن عائشة رضي الله عنها ، ضعيف ، أخرجه الحاكم وفيه علتان : الانقطاع بين عائشة وأم كرز رضي الله عنها ، وفيه شذوذ وإدراج ، فإن الظاهر أن (تقطع جدولا...) من قول عطاء وليس من قول عائشة ، كذا ذكر الألباني رحمه الله . ولديهم علة أخرى : أن هذا من باب التفاؤل بسلامة المولود وعدم انكساره . وهذا كله لا دليل عليه ، إن حصل فلا بأس ، وإن لم يحصل فيفعلون الأنسب لحالهم ، فقد يكون الناس كثيرا ، فيحتاجون إلى تقطيع اللحم قطعا صغيرة من أجل أن تكفي أناسا كثرا ، فإذا رأوا أن الحال يقتضي فلا بأس ، أما أن يمتنع الإنسان من تقطيعها أو كسر عظامها خوفا من أن يصيب الغلام في المستقبل أو الجارية انكسار في عظمه ، فهذا ربما دخل في الطيرة المنهي عنها ، فالتطير والتشاؤم منهي عنه ، وكسر عظامها لن يجلب ضرا على الطفل .  قال رحمه الله : وحُكْمُها كالأُضْحِيَةِ . حكم العقيقة فيما يجزئ ويستحب ويكره والأكل والهدية والصدقة والشروط هي كالأضحية .  قال رحمه الله : إلا أنه لا يُجْزِئُ فيها شِرْكٌ في دَمٍ . لا تكون إلا عن نفس واحدة ، فلا تكون الشاة عن اثنين ، ولا يكون البعير عن سبعة ، ولا تكون البقرة عن سبعة ، وإنما هي عن شخص واحد ، فإن قيل : لماذا؟ يقال : لم يأت التشريك فيها في السنة ، والعبادة مبنية على التوقيف . ولأنها فداء ، والفداء لا يتبعض بل تفدى النفس بالنفس ، ولا يزاد على ذلك .  قال رحمه الله : ولا تُسَنُّ الفَرَعَةُ ولا العَتيرةُ . الفرعة : كانوا في الجاهلية إذا ولدت الناقة أول ولد لها ذبحوه تقربا إلى آلهتهم ، ثم في أول الإسلام كانوا يذبحون أول ولد للناقة شكرا لله عز وجل . وأما العتيرة فهي فعيلة بمعنى مفعولة ، وهي ذبيحة رجب ، كانوا يذبحونها في رجب ، وقد جاء فيها حديث ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [على كل أهل بيت أضحاه و عتيرة]وهذا الحديث وجهه بعض أهل العلم بأنه كان في أول الإسلام ، ثم جاء نسخه بحديث أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [لا فرَع ولا عتيرة]متفق عليه ، وجاء عند النسائي [لا فرع ولا عتيرة في الإسلام] . وعامة أهل العلم يرون عدم استحباب العتيرة إلا ابن سيرين رحمه الله ، فإنه يرى الاستحباب ، وكان يذبحها وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : (الذي يترجح عندي أن الفرعة لا بأس بها لورود السنة بها ، وأما العتيرة فإن أقل أحوالها الكراهية؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نفى ذلك ، وقال [ :لا فرَع ولا عتيرة] .

عدد الصفحات ٣١٤

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 156 وعن نبيشة الهذلي ، قال : قالوا يا رسول الله إنا كنا نعتُر عتيرة في الجاهلية فما تأمرنا؟ ، قال صلى الله عليه وسلم [اذبحوا لله عز وجل في أي شهر ما كان ، وبَروا الله تبارك وتعالى وأطعموا]قالوا : يا رسول الله إنا نفرَع في الجاهلية فرْعا فما تأمرنا؟ قال [ :في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك ، حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه - قال خالد : أراه قال على ابن السبيل - فإن ذلك خير -] أخرجه الإمام أحمد ، وأبوداود ، الجمع بين الأحاديث : للشيخ الألباني رحمه الله كلام جميل قال : (أفادت هذه الأحاديث مشروعية الفرع ، وهو ذبح أول النتاج على أن يكون لله تعالى ، ومشروعية الذبح في رجب وغيره بدون تمييز وتخصيص لرجب على ما سواه من الأشهر ، فلا تعارض بينها وبين الحديث المتقدم [لا فرَع ولا عتيرة] )الشيخ يقول : إن الأحاديث التي جاء فيها إثبات الفرع والعتيرة لا تعارض بينها وبين حديث [لا فرَع ولا عتيرة]؛لأن الفرع الذي جاء النهي عنه وجاء نفيه هو الفرع الذي يذبح لغير الله عز وجل ، وأما ما ذبح لله فلا بأس به ، والعتيرة المنهي عنها هي التي تختص بشهر رجب ، وأما إذا ذبح في رجب وفي غيره فلا بأس ، ثم قال (لأنه إنما أبطل النبي صلى الله عليه وسلم به الفرع الذي كان أهل الجاهلية يخصونه لأصنامهم ، والعتيرة وهي الذبيحة التي يخصون بها رجبا ، والله أعلم) . والشيخ ابن عثيمين يقول : (الفرع لا بأس به لورود السنة به) لكن يقال : السنة قد وردت بالعتيرة أيضا ، فإما أن يقال بما ذكر الألباني رحمه الله ، وإما أن يقال : الأحاديث التي فيها إثبات الفرع والعتيرة ، إنما كانت في أول الإسلام ، ثم جاء النسخ ، خاصة أن النسخ جاء في الحديث المتفق عليه [لا فرَع ولا عتيرة]ولفظ النسائي [لا فرَع ولا عتيرة في الإسلام] فتكون هذه الذبائح منسوخة بالأحاديث المتأخرة ، فإما أن يقال بالنسخ أو الجمع المذكور ، والله أعلم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

عدد الصفحات ٣١٥

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 157 المحتويات باب دخول مكة ............................................................................................................... 1 مستحبات الدخول إلى مكة : ............................................................................................... 1 أو : الاغتسال . ............................................................................................................ 1 ثانيا : دخول مكة نهارا . .................................................................................................... 1 ثالثا : الدخول من أعلاها . ................................................................................................ 2 رابعا : الدخول من باب بني شيبة . ........................................................................................ 2 هل يرفع يديه إذا رأى البيت : ............................................................................................. 3 الاضطباع : ................................................................................................................... 4 وقت الاضطباع : ............................................................................................................ 4 حكم طواف القدوم : ....................................................................................................... 5 آخر وقت طواف القدوم : .................................................................................................. 6 طواف القدوم بعد عرفة : ................................................................................................... 6 محاذاة الحجر الأسود : ....................................................................................................... 7 اشتراط البدء من الحجر الأسود : .......................................................................................... 7 استلامه وتقبيله : ............................................................................................................ 8 إذا شق تقبيله : ............................................................................................................... 8 إذا شق لمسه : ................................................................................................................ 9 الاستلام بالعصا : ........................................................................................................... 9 أذكار الطواف : ............................................................................................................. 10

عدد الصفحات ٣١٦

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 158 السجود على الحجر الأسود : ............................................................................................. 10 الطواف عكسا : ............................................................................................................ 11 علة جعل البيت يسارا : .................................................................................................... 11 حكم السبعة أشواط : ...................................................................................................... 12 الرمل : ....................................................................................................................... 12 الرمل لأهل مكة : .......................................................................................................... 13 الطواف المشروع فيه الرمل :............................................................................................... 14 الرمل ما بين الركن اليماني والحجر : .................................................................................... 14 تقبيل اليد بعد استلام الركن : ............................................................................................. 15 مسائل في نية الطواف : ..................................................................................................... 16 المسألة الأولى : إذا لم ينو الطواف مطلقا . ................................................................................ 16 المسألة الثانية : إذا نوى أصل الطواف ، لكن لم يحدد نوع الطواف الذي يريد . ..................................... 16 المسألة الثالثة : أن ينوي عند الطواف غير المراد . ....................................................................... 17 إن لم ينو النسك : ........................................................................................................... 18 الطواف على الشاذروان : ................................................................................................. 18 الطواف داخل الكعبة وعلى الجدار : ..................................................................................... 20 الطواف عريانا :............................................................................................................. 21 الطواف متنجسا : ........................................................................................................... 22 حكم ركعتي الطواف : ..................................................................................................... 23 إجزاء غيرهما عنهما : ...................................................................................................... 24 اشتراط الطهارة للطواف : ................................................................................................. 25

عدد الصفحات ٣١٧

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 159 الموالاة في الطواف : ........................................................................................................ 25 قطع الطواف للفريضة : .................................................................................................... 26 مكان إتمام الطواف : ....................................................................................................... 26 قطع الطواف للنافلة : ...................................................................................................... 27 اشتراط الطواف ماشيا :.................................................................................................... 28 فصل في السعي بين الصفا والمروة وما يتعلق بذلك ..................................................................... 29 هل هناك ذكر بين الصفا والمروة : ......................................................................................... 30 الترتيب بين الصفا والمروة :................................................................................................ 32 استيعاب ما بين الصفا والمروة : ........................................................................................... 32 تقديم السعي على طواف العمرة : ....................................................................................... 32 الموالاة بين أشواط السعي : ................................................................................................ 33 الموالاة بين الطواف والسعي : ............................................................................................. 34 حكم المشي في السعي : .................................................................................................... 34 باب صفة الحج والعمرة .................................................................................................... 36 الإحرام يوم التروية : ....................................................................................................... 36 الإحرام من تحت الميزاب أو من المسجد : ................................................................................ 37 أعمال منى : ................................................................................................................. 38 المبيت بمنى : ................................................................................................................. 38 الدفع إلى عرفة قبل طلوع الشمس : ...................................................................................... 38 الذكر حال الدفع إلى عرفة : ............................................................................................... 39

عدد الصفحات ٣١٨

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 160 النوم في نمرة : ............................................................................................................... 39 هل نمرة من عرفة : ......................................................................................................... 39 الوقوف بعرنة : ............................................................................................................. 40 الخطبة في عرفة : ............................................................................................................ 40 الجمع في عرفة : ............................................................................................................. 40 هيئة الوقوف : .............................................................................................................. 41 صعود جبل الرحمة : ........................................................................................................ 41 أقسام الوقوف بعرفة : ...................................................................................................... 42 حكم الوقوف بعرفة : ...................................................................................................... 42 بدء وقت الوقوف بعرفة : ................................................................................................. 42 حكم الوقوف ليلا : ........................................................................................................ 43 وقوف المغمى عليه : ........................................................................................................ 43 وقوف النائم : ............................................................................................................... 44 وقف بعرفة ولا يدري أنها عرفة : ........................................................................................ 44 الدم على من دفع قبل الغروب : ......................................................................................... 44 الدفع قبل الغروب : ....................................................................................................... 45 هل يلزمه دم لترك الوقوف نهارا : ........................................................................................ 46 جمع العشاءين بمزدلفة : ..................................................................................................... 47 حكم المبيت في مزدلفة : .................................................................................................... 48 مكان المبيت بمزدلفة : ....................................................................................................... 49 ما هو المبيت الذي يسقط به الوجوب : .................................................................................. 49

عدد الصفحات ٣١٩

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 161 أقل وقت للمبيت بجمع : .................................................................................................. 50 متى يدفع من مزدلفة : ..................................................................................................... 50 من يؤذن له بالدفع قبل الفجر : ........................................................................................... 51 دفع غير الضعفة : .......................................................................................................... 51 حكمة الإسراع بمحسر : ................................................................................................... 53 الحكمة من رمي الجمار : .................................................................................................. 53 مكان أخذ الحصى : ........................................................................................................ 54 عددها : ...................................................................................................................... 54 حجمها : .................................................................................................................... 54 حكم رمي الجمار : ......................................................................................................... 55 شروط الرمي : .............................................................................................................. 56 نوع الحصى في الرمي : ..................................................................................................... 56 الشك في عدد الحصى : .................................................................................................... 59 الشك في وقوعها في الحوض : ............................................................................................ 59 غسل حصى الجمار : ....................................................................................................... 59 الرمي راكبا أو ماشيا : ..................................................................................................... 60 وقت الرمي لجمرة العقبة : ................................................................................................ 60 بدء وقت جواز رمي جمرة العقبة : ........................................................................................ 61 آخر وقت رمي جمرة العقبة : .............................................................................................. 62 الرمي ليلا : ................................................................................................................. 63 مقدار الحلق والتقصير : .................................................................................................... 64

عدد الصفحات ٣٢٠

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 162 حكم الحلق والتقصير في الحج والعمرة : ................................................................................ 64 مقدار الأنملة تحديد أم تقريب : ............................................................................................ 65 هل الحلق والتقصير نسك : ................................................................................................ 66 وقت الحلق : ................................................................................................................ 67 تأخ الحلق عن زمانه : .................................................................................................... 67 الدم في تأخير الحلق حتى حل ومثله إذا رجع إلى بلده :................................................................ 68 تأخ الحلق عن مكانه : ................................................................................................... 68 حد الحلق : .................................................................................................................. 69 الأصلع والحلق : ........................................................................................................... 69 الإخلال بترتيب أنساك يوم النحر لعذر : ................................................................................ 70 الإخلال بترتيب الأنساك عمدا : .......................................................................................... 70 تقديم طواف الإفاضة على الأنساك الثلاثة : ............................................................................ 71 أسباب التحلل الأول : ..................................................................................................... 72 ما يحل بالرمي : ............................................................................................................. 73 العقد بعد التحلل الأول : ................................................................................................. 73 فصل في حكم طواف الإفاضة والسعي ................................................................................... 74 حكم طواف الإفاضة : ..................................................................................................... 74 بداية جواز طواف الإفاضة : .............................................................................................. 75 حد تأخير طواف الإفاضة : ............................................................................................... 76 طواف وسعي القارن : ..................................................................................................... 78 سعي المتمتع : ............................................................................................................... 78

عدد الصفحات ٣٢١

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 163 حكم السعي : ............................................................................................................... 79 تقديم سعي الحج على طوافه : ........................................................................................... 80 اختصاص التقديم والتأخير بيوم النحر : ................................................................................. 81 الشرب من زمزم : .......................................................................................................... 82 الدعاء بعد الجمرة : ........................................................................................................ 85 موضع رمي جمرة العقبة : .................................................................................................. 86 الوقوف بعد جمرة العقبة : .................................................................................................. 86 الرمي قبل الزوال : ......................................................................................................... 87 الموالاة في رمي الجمار : .................................................................................................... 89 الموالاة بين الحصى : ........................................................................................................ 90 تأخ رمي الجمار إلى الثالث : ............................................................................................ 90 جمع الجمار تقديما : ......................................................................................................... 91 فدية تأخير الرمي : ......................................................................................................... 92 التوكيل في رمي الجمار : ................................................................................................... 92 ترك المبيت بمنى : ........................................................................................................... 93 من لم يجد مكانا بمنى فهل يسقط عنه المبيت : ............................................................................ 93 المبيت في الشوارع : ......................................................................................................... 94 اشتراط التعجل قبل غروب الشمس : ................................................................................... 94 لمن التعجل : ................................................................................................................ 95 أفضلية التعجيل والتأجيل : ................................................................................................ 96 حكم طواف الوداع : ....................................................................................................... 96

عدد الصفحات ٣٢٢

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 164 طواف الوداع نسك أو عبادة مستقلة : ................................................................................... 97 الذي يلزمه طواف الوداع : ................................................................................................ 98 وقت طواف الوداع : ....................................................................................................... 98 إذا أقام بعد طواف الوداع : ............................................................................................. 100 مقدار البعد للخارج من مكة : .......................................................................................... 100 سقوط الدم عن البعيد إذا رجع : ....................................................................................... 101 طواف الإفاضة في آخر أيام التشريق : .................................................................................. 102 تأخ طواف الإفاضة لمن لم يسع : ...................................................................................... 104 طواف الوداع في العمرة : ................................................................................................ 105 المراد بالملتزم : ............................................................................................................. 105 صفة الالتزام : ............................................................................................................ 106 حكم الالتزام : ............................................................................................................ 106 مكان الالتزام : ............................................................................................................ 106 وقت الالتزام : ............................................................................................................ 106 الدعاء في الملتزم : ......................................................................................................... 107 مستحبات بعد طواف الوداع : .......................................................................................... 107 1- دخول الكعبة : ....................................................................................................... 107 2- الشرب من ماء زمزم : .............................................................................................. 108 3- استلام الحجر والتكبير : ............................................................................................ 108 4- الخروج من الثنية السفلى : ......................................................................................... 109 5- تقبيل عتبة الكعبة والخروج بالقهقرى : ............................................................................ 109

عدد الصفحات ٣٢٣

مختصر كتاب المناسك 2 فضيلة الشيخ أ. د : فهد المطيري الدورة العلمية المتقدمة بجامع ابن سعدي f.moterey@gmail.com 165 النزول بالمحصَّب : ......................................................................................................... 109 حكم النزول في المحصب :................................................................................................ 109 حكم شد الرحال : ....................................................................................................... 110 أوقات تكره فيها العمرة : ................................................................................................ 112 تكرار العمرة : ............................................................................................................ 113 تكرار العمرة في العام : .................................................................................................. 113 تكرار العمرة في السفرة الواحدة : ...................................................................................... 114 الوقت بين العمرتين : .................................................................................................... 115 مكان الإحرام لتكرار العمرة : .......................................................................................... 115 العمرة التي تجزئ عن الفرض : ......................................................................................... 115 أركان الحج : .............................................................................................................. 116 فدية من ترك المبيت : ..................................................................................................... 118 أركان العمرة : ............................................................................................................ 119 واجباتها : ................................................................................................................. 120 باب الفوات والإحصار .................................................................................................. 121 التحلل بعمرة لمن فاته الوقوف : ........................................................................................ 122 قضاء الحج الواجب الفائت : ........................................................................................... 123 قضاء الحجِّ النفلِ الفائتِ : ............................................................................................... 123 الهدي في الفوات : ........................................................................................................ 124 متى يذبح الهدي في سنة القضاء أو الفوات : .......................................................................... 125 إذا أخطأوا يوم عرفة :.................................................................................................... 125

عدد الصفحات ٣٢٤