الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر 0334هـ01 و02 ديسم1402م ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 7711 معرؾي افطرق افتل يُتقصّؾ بهو دعرؾتف، فقـػك ظـ ادؼبقل وكحقه ش1. وإذا ـون ادحدّثقن ؿد أـثروا مـ كؼؾ ادرويوت، ؾؼد ـوكً مـفجقّتفؿ تؼت افؽلام مذ ـؾّ روايي ظ ذ حدا ومـ هـو ـون مـ ادـفجلّ افؽلام ظـ هذه افؽثرة، بوظتبور آحود افروايوت ادمديي فؾؽثرة، ٓ افؽلام إجموٓ دون تطرّق لهذه افتػوصقؾ ، واشتبعود مو اشتبعده ادحدّثقن مـ مجول بحثفؿ. ومـ هـو تتلـد فـو مؼقفي افبوحٌ "محؿد ادزوؽل" أن افتوريخقي الحداثقّي تسعك فلايهوم بـ(أنّ افعولم الإشلامل لم يستطع إدراك مو ؾؽّروا ؾقف هؿ، وأنّ جمقع افتػوشر وافتلويلات ... افتل أنتجفو ظؾماؤكو افؼدامك ؾوشدة، كظرا فعدم تمؽـفؿ مـ ؾؽرة افتوريخقي ومـ اشتخدام مـوهٍ افعؾقم الإكسوكقي ... مـ افسفؾ افتعؿقؿ ، وفؽـ مـ افصعى افدخقل مذ افتػوصقؾ ، وافلامػؽر ؾقف افذي اشتحدثقه ـون ؿد ؾؽّر ؾقف بدؿي ظؾماء الإشلام مذ افؼرون الخوفقي)2. 2/ افسـي هل ظؾؿ ضوئػي مخصقصي مـ افـوس يتصقّر الحداثققن أنّ روايي وتدويـ افسـي افـّبقيي ظؾؿ صوع وذاع بغ ـؾّ افـوس، متـوشغ مذ افقؿً كػسف أنّف ظؾؿ ضوئػي مخصقصي مـ افـوس تتؿثّؾ مذ ظؾماء الحديٌ، مـذ ظك افصحوبي إػ ؽويي تدويـف وحػظف مذ ادصـػوت ادشفقرة. يؼقل افعروي ( تقجد إذن مذ ـؾّ جقؾ جموظي تشفد ظذ صحي إؿقال ادـسقبي إػ افرشقل، تؾؽ إؿقال ادمديي إػ إؿومي طوهر افؼع . ـؾّ ظضق مـ أظضوئفو يعرف ظذ افتحؼقؼ ضبؼوت اد حدثغ ظز إجقول، وهمٓء جمقعو ادعوسون وافسوبؼقن ، هؿ حػوظ افؼيعي ، افؼقؿقن ظذ اتصولهو واشتؿرارهو، بوفـسبي فذفؽ الجقؾ. افغرض إذن مـ 1 افسخووي، ؾتح ادغقٌ، ج2، ص99.. 2 محؿد ادزوؽل، افعؼؾ بغ افتوريخ وافقحل، ص233.
عدد الصفحات ١٧الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسم1402م ● التأويل الحداثي لكجرة روايات الحديح النبوي- دراسة تفكيكية في المقولة .... فارس بن سلين ● 7711 مـفجقي افتعديؾ هق تحديد مسطرة ... اكتخوب ؾرد معغ إػ الجماظي ادعتزة و افقؿً كػسف إؿصوء ادـتسى إفقفو دون حؼ)1. فذا ؾؾؿ تؽـ افروايي مسوـي إٓ دـ اتصػ بؼوط افعدافي وافضبط وآتؼون، تحً افرؿوبي افشديدة لحػوظ الحديٌ وظؾمائف، افذيـ ؽوفبو مو تؽقن لهؿ مدارس يرصدون ؾقفو أي محووفي فتزيػ افسـي، ويسفرون ظذ تـشئي جقؾ يخؾػفؿ ، يحؿؾ ظـفؿ ظبئ روايي إحوديٌ ، مـ فدن افصحوبي إػ ؽويي اشتؼراره مذ اددوكوت الحديثقي. 3/ ؾوظؾقّي افقجدان وافسؾقك معتزة مذ إضور خصقصقي ؾعؾ افروايي إنّ مو لم يؾتػً إفقف افػؽر الحداثلّ أن ؾوظؾقي افقجدان وافسؾقك وافلاوظل، بؼدر مو تحػّز اددارك ظذ ؾعؾ افقضع ؾننهو تحػّزه ظذ تقؿّقف. وٓ يستدل ظذ رجحون أحداهمو إٓ بؼريـي تغؾقبقي تؼفر آظتؼود وتمقؾ بف إػ صحّتف، وفق تتبعـو افػعؾ افقجدانيّ افغوفى ظذ افطوئػي ادخصقصي بـؼؾ افروايوت ٕدرــو أن ؾوظؾقي افقجدان افتل تؼفرهؿ ظذ ؾعؾ افقضع وتمـعفؿ مـ ذفؽ أؽؾى وأؿقى رجوحي، ومـ هـو يؼقل ادعؾّؿلّ مصقرا فتجذّر هذه الخصق صي مذ ادحدّثغ :( ؾؿـ تدبر أحقال افؼقم بون فف أنف فقس افعجى ممـ تحرز ظـ افؽذب مـفؿ ضقل ظؿره وإكما افعجى ممـ اجسأ ظذ افؽذب، ـما أنف مـ تدبر ـثرة مو ظـدهؿ مـ افروايي وـثرة مو يؼع مـ آفتبوس وآصتبوه وتدبر تعـً أئؿي الحديٌ بون فف أنف... فقس افعجى ممـ جرحقه بؾ افعجى ممـ وثؼقه)2. وإنّ مو مول الحداثققن فتغؾقبف مـ ترجقح مقؿػ افقضع مذ إحوديٌ ملخقذ مـ تمثّؾ مخصقص ضبع افثؼوؾي افغربقي مدوه إمي الإشلامقي، مـ تصقّر اكتشور افؽذب 1 ظبد الله افعروي، مػفقم افتوريخ، ص208. 2 ادعؾؿل، افتـؽقؾ بما مذ تلنقى افؽقثري مـ إبوضقؾ، ص209-213.
عدد الصفحات ١٨الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر 0334هـ01 و02 ديسم1402م ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 7717 وافزور وافبفتون بغ افطبؼوت افعودي وافعومقي حتك مذ أخصّ مـ وصػقا بوفعدافي وافبعد ظـ افتزيقػ وافتبديؾ بقـفؿ، وهذا مو أثور حػقظي ادستؼق "تقموس ـورفقؾ" ؿوئلا :( فؼد أصبح مـ أـز افعور ظذ أي ؾرد متؿدن مـ أبـوء هذا افعك أن يصغل إػ مو يُظـ مـ أن ديـ الإشلام ـذب، وأن محؿداً خداع ومزور، وآن فـو أن كحورب مو يشوع مـ مثؾ هذه إؿقال افسخقػي ادخجؾي ... أؾؽون أحدـؿ يظـ أن هذه افرشوفي افتل ظوش بهو وموت ظؾقفو ادلايغ افػوئتي الحك أـذوبي وخدظي؟! أمو أنو ؾلا أشتطقع أن أرى هذا افرأي أبداً، وفق أن افؽذب وافغش يروجون ظـد خؾؼ الله هذا افرواج، ويصودؾون مـفؿ مثؾ ذفؽ افتصديؼ وافؼبقل، ؾما افـوس إٓ بُؾف ومجوكغ، ومو الحقوة إٓ شخػ وظبٌ)1. 4/ ـثرة افروايي ٓ يـػل وجقد أصؾفو، وتلخّر طفقر اددوكوت ٓ يـػل وجقد الحديٌ وتداوفف: فؼد تراؾؼً وتزامـً ظؿؾقي روايي الحديٌ مشوؾفي وظؿؾقي ـتوبتف مذ افصحػ ، ومـ هـو يمـّد افعرويّ أنّ (أحوديٌ افرّشقل ؿد ؿقّدت مذ ــوكقش مـ ذ ظفد افرشوفي ... وهذا مو تقصّؾ إفقف افبحٌ ادعوس، ظؽس مو ـون يظـف آشتؼاق إوّل) 2 . ولهذا ؾوددوّكوت الحديثقّي ادتلخّرة لم تلت مـ ؾراغ، بؾ ـون لهو أصقل ـتوبقّي تستـد إفقف، ومـ هـو يؼقل ادستؼق "ؽريغقر صقفر" : (وخلال مو يؼرب مـ موئي ظوم تؿّ كؼؾ ادعرؾي ... بوٓظتماد ظذ افتقاصؾ افشػفل بغ افشقخ وافتؾؿقذ، وهذا ٓ يعـل أنّ افؾجقء إػ افؽتوبي ـون مؼصقو مـ مسؾسؾ افتطقّر هذا، وذفؽ مـذ مرحؾي مسامقي مذ افؼدم، بؾ ومـذ افبدايي، وذفؽ ظذ افرؽؿ مـ مختؾػ آكتؼودات افتل وجّفً 1 خوفد افدريس، افعققب ادـفجقي مذ ـتوبوت ادستؼؿغ ادتعؾؼي بوفسـي افـّبقيي، ص.21. 2 افعروي، مػفقم افتوريخ، ص220.
عدد الصفحات ١٩الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسم1402م ● التأويل الحداثي لكجرة روايات الحديح النبوي- دراسة تفكيكية في المقولة .... فارس بن سلين ● 7711 ٓشتعمال افؽتوبي. ؾودؽوكي ادخصصي ذه إخرة لم تتقؿػ ظـ آتسوع ظذ مرّ إزمون)1. أمو احتمال وضع إحوديٌ مذ افؼرون ادتلخرة ؾقـتػل اكتػوء ؿوضعو حّو كعؾؿ أنّ ادحدّثغ ؿد أظؾـقا أن ٓ وجقد ٕحوديٌ جديدة تعطك درجي افصحي بعد ضبؼي إتبوع -أي بعد ادئي إوػ -، ومـ هـو ؿول افذهبلّ: ( الحُ ػَّوظُ افثؼوت ، إذا اكػرد افرجؾُ مـفؿ مـ افتوبعغ ، ؾحديثف ُصحقح . وإن ـون مـ إتبوعِ ؿقؾ : صحقح ؽريى . وإن ـون مـ أصحوب إتبوع ؿقؾ : ؽريىُ ؾَرْد . ويَـْدُرُ تػرُّدهؿ ، ؾتجدُ الإمومَ مـفؿ ظـدهَ مِئتو أخػ حديٌ ، ٓ يؽودُ يـػرد بحديثغِ ثلاثي. ومـ ـون بعدَهؿ ؾلجـ مو يَـػرِدُ بف ، مو ظؾؿتفُ ، وؿد يقُجَد) 2. وؿول ؿول افبقفؼل ؾؿـ جوء افققم بحديٌ ٓ يقجد ظـد جمقعفؿ لم يؼبؾ مـف، ومـ جوء بحديٌ معروف ظـدهؿ ؾوفذي يرويف ٓ يـػرد بروايتف والحجي ؿوئؿي بحديثف بروايي ؽره)3. وهذا دفقؾ ظذ اكحصور ـثرة افرواييحدود توبعل إتبوع، أمو مـ جوء بعدهؿ ؾؾؿ يمثر ظـدهؿ اشتػرادهؿ أو إتقونهؿ بحديٌ جديد لم يؽـ متداوٓ ظـدهؿ، وإن حصؾ ؾفق مردود ٓ يعدّ مـ ؿبقؾ افصحقح. 5/ـثرة افروايي يـبغل مؼوربتفو بآخقوت ترـّى افػؽر ٓ آخقوت ترـّى افعؼؾ إنّ الخطل ادـفجلّ افذي وؿع ؾقف افػؽ ر الحداثلّ، هق محووفي مؼوربتف أفقوت افتل يسـّى مـفو افػؽر، بؤفقوت افتل يسـى مـفو افعؼؾ، ؾبدٓ مـ أن يؼقّؿ افػؽر 1 ؽريغقر صقفر، افؽتوبي وافشػقيي مذ بدايوت الإشلام، ص219. 2 افذهبل، ادقؿظي مذ ظؾقم الحديٌ، ص77. 3 ابـ افصلاح ، مؼدمي ابـ افصلاح، ص121.
عدد الصفحات ٢٠الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر 0334هـ01 و02 ديسم1402م ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 7711 الحديثل بوفغويوت افتل وجد مـ أجؾفو 1 وهل الحػوظ ظذ ـلام افـّبل ـما كطؼ بف وؾعؾف، راح يبحٌ ظـ إشس افعؼؾقي افشػوهقي ادطبّؼي ظذ ظؿقم ادج تؿعوت افبدائقي ؾسحبفو ظذ ؾئي مخصقصي مـ افػئوت افعودي الإشلامقي، محتجو ظذ أنّ مػفقم (افروايي ٓ يـػصؾ ظـ مػفقم الحديٌ بؿعـوه افؾغقي هذا ٓ يعـل أنّ مؼصقد افروايي الحديثقي هق افروايي ذاتهو ... ؾفل روايي حديٌ مـسقب إػ كبلّ يخ شك افراوي تحقير معـك وتحريػ فػظ حديثف. ـؾّ مو يؿؽـ أن يؼول، والحول هذه، هق أنف إذا وجد مذ ادجتؿع الإؾريؼل ودورهو جموظي الحػوظ، وـون لهو ضوبط يضؿـ اشتؿرارهو، ؾلا بدّ أن يؽقن ذفؽ افضوبط صبقفو بؿـفٍ ادحدّثغ ادسؾؿغ. أمو تطبقؼ ادـفٍ ظذ ادجتؿع الإؾريؼل بوفسحى وافتعؿقؿ، ٕنف مجتؿع أمّل ـما ـون ادجتؿع افعربي إبون افرشوفي، ؾننّ ذفؽ يقفّد معرؾي ٓ تتعدى مو كؼرأ مذ ـتى أداب الإشلامقي)2. 6/تلويؾ افؽثرة بوفقضع ؾقف اكتفوك فؽؾّ افعـوس آيجوبقي فؾسـي لم يـظر افػؽر الحداثلّ إػ افس ـي ظذ أنهو آمتداد افطبقعلّ فؾػؽر افػؼفل افذي أنتٍ مـ خلالهو واشتػودت مـف ـؾّ إمؿ ظذ حدّ شقاء، ولم يـظروا إػ افسـي ظذ أنهو افؽػقؾي بضمان افقحدة افػؽريي فؾؿسؾؿغ ضقؾي أربعي ظؼ ؿرن، ولم يـظروا إفقفو ظذ أنهو مـ ـػؾً افتؿقز افثؼومذ فؾؿسؾؿغ، وفؽـ مو ي لاحظ ظذ هذا افػؽر ( أنف يختػك تحً ظبوءة افبحٌ ظـ افلامػؽر ؾقف داخؾ افساث مذ افقؿً افذي يمارس ؾقف كقظو مـ آكتفوك فؽؾ ظـوسه آيجوبقي مذ مؼوبؾ إحقوء وإظودة بعٌ افعـوس افسؾبقي افتل فػظفو افتوريخ)3 . 1 يـظر: شويؿقن ـلارك، أشس افبـققيي، ص.180. 2 افعروي، مػفقم افتوريخ، ص220. 3 مصطػك ـحقؾ، إنسـي وافتلويؾ مذ ؾؽر محؿد أرـقن، ص123.
عدد الصفحات ٢١الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسم1402م ● التأويل الحداثي لكجرة روايات الحديح النبوي- دراسة تفكيكية في المقولة .... فارس بن سلين ● 7711 2/ تلويؾ افؽثرة بندراجفو مذ شؾّؿ افسؾبقوت مذ كظوم آشتدٓل آشتؼرائل. ويؼقم هذا ادـفٍ ظؿقمو ظذ مو جود بف ادػؽّر"محؿد بوؿر افصدر" مذ ـتوبف " إشس ادـطؼقي فلاشتؼراء" مـ خلال مو اشماه بؿبدأ افتقافد افذاتي فؾؿعرؾي. وتؼقم كظريتف ظذ رؾص مخرجوت ادذهى افعؼؾ وافتجربي ظذ افسقاء، ذفؽ أن (ادذهى افعؼع ... حوول أن يػسّّ جمقع افعؾقم وادعورف افتل يعسف بصحتفو مـ افـوحقي ادـطؼقي بلنهو: إمّو أن تؽقن معورف أوّفقي تعزّ ظـ الجوكى افعؼع افؼبعّ مـ ادعرؾي افبؼيي، وإمو أن تؽقن مستـتجي مـ تؾؽ ادعورف ظذ أشوس ضريؼي افتقافد ادقضقظلّ . وخلاؾو فذفؽ يممـ ادذهى افذاتيّ بلنّ الجزء إـز مـ تؾؽ افعؾقم ... مستـتٍ مـ معورؾـو إوّفقي بطريؼي افتقافد افذاتي )1. ويتسوءل افصدر ظـ ضريؼي افتحصؾ ظذ هذه ادعرؾي ، ؾقجقى ؿوئلا : (إنّ ـؾّ معرؾي ثوكقيي يحصؾ ظؾقفو افعؼؾ ظذ أشوس افتقافد افذاتي تمرّ بؿرحؾتغ، إذ تبدأ أوٓ مرحؾي افتقافد ادقضقظل، ومذ هذه ادرحؾي تبدأ ادعرؾي احتمافقي، ويـؿقا آحتمال بوشتؿرار، ويسر كؿق، آحتمال مذ هذه ادرحؾي بطريؼي افتقافد ادقضقظل حتك تحه ادعرؾي بدرجي ـبرة مـ آحتمال ، ؽر أنّ ضريؼي افتقافد ادقضقظلّ تعجز ظـ تصعقد ادعرؾي إػ درجي افقؼغ، وحقـئذ تبدأ مرحؾي افتقافد افذاتي فؽل تـجز ذفؽ وترتػع بودعرؾي إػ مستقى افقؼغ)2 . إن تـؿقي آحتمآت بوفطريؼي آشتؼرائقي ، يؼقم ظذ افعؾؿ الإجمولّ، وافعؾؿ آجمولّ يؼقم ظذ اشتقعوب آحتمآت حتك تؼورب 100 % ؾقتحقّل افـّؿق آحتمالّ إػ درجتف إخرة وهل افقؼغ3. 1 محؿد بوؿر افصدر، إشس ادـطؼقي فلاشتؼراء، ص 117-118. 2 محؿد بوؿر افصدر، إشس ادـطؼقي فلاشتؼراء، ص 121. 3 ظزوز بـ ظؿر افشقال، افتـوول الحداثل فؾخطوب افؼظل، ص. 60.
عدد الصفحات ٢٢الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر 0334هـ01 و02 ديسم1402م ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 7711 ويطرح افصّدر ؿضقّي افتقاتر كؿقذجو فـ(ؿضقي تؼقم ظذ أشوس ادـوهٍ آشتؼرائقي مذ آشتدٓل، ـوفؼضويو افتجربقي والحدشقي)1. ؾودـطؼ إرشطلّ (يػسض امتـوظو اتػوق ظدد ـبر مـ افـوس ظذ افؽذب ... وهق يشبف تمومو افتصديؼ بلنّ آتػوق ٓ يؽقن دائؿقو... ؾؽما ٓ يؽقن آتػوق دائؿقو ـذفؽ ٓ يؽقن افؽذب دائؿقو، ؾنذا اضردت إخبور ظـ رء معغ ظـ ظدد ـبر مـ ادخزيـ، ظرؾـو أنّ افؼضقي صودؿي) 2. إنّ مخرجوت افبحٌ افصّدري مذ خصقص ؿضقي آحتمال وافتقاتر ظؿؾ افدـتقر وائؾ حلاق ظذ اشتثمارهو مذ دراشي مسلخي "ـثرة افروايي ا لحديثقي" . مـطؾؼو مـ إصؽوفقي أنّ افعؾماء ادسؾؿغ يعتؼدون (أنّ إؽؾبقي افعظؿك فلأحوديٌ افـّبقيي أحوديٌ صحقحي، وأنّف ظذ افرّؽؿ مـ ـثرة إحوديٌ ادقضقظي افتل كسبً إػ افـّبلّ صذ الله ظؾقف وشؾّؿ مذ ادراحؾ إوػ... ؾننّ مو دوّن مـ إحوديٌ ، ـما وردت مذ افؽتى افستي ظذ إؿؾ صحقحي)3. ؾولإصؽول ادطروح مذ ؿضقي ـثرة إحوديٌ افـّبقيي مـ وجفي كظر وائؾ حلاق، مشؽؾي افصحي ادؼروكي بودصـػوت افضخؿي ادتداوفي ، بغضّ افـظر ظـ إحوديٌ افزائػي افتل راؾؼً ظؿؾقي افروايي وافتدويـ، ممو يطرح وضعو إصؽوفقو، يتعؾّؼ (بلوجف آختلاف أو افتشوبف بغ ادعوير افعؾؿقي ادعرؾقي افتل اشتخدمفو أولئؽ وادعوير افتل كستخدمفو كحـ؟)4. 1 محؿد بوؿر افصدر، ادصدر افسوبؼ، ص348. 2 محؿد بوؿر افصدر، ادصدر افسوبؼ ، ص347. 3 وائؾ حلاق، مؼوٓت مذ افػؼف، ص105. 4 وائؾ حلاق ، ادصدر كػسف، ص105-106.
عدد الصفحات ٢٣الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسم1402م ● التأويل الحداثي لكجرة روايات الحديح النبوي- دراسة تفكيكية في المقولة .... فارس بن سلين ● 7711 وؿصد الإجوبي ظـ هذا الإصؽول اتبع ظدّة خطقات يؿؽـ إجمولهو ـؤ 1/ ملشسي ؿضويو افصحي افروائقي مـ مـطؾؼ افبحٌ إصقلّ ويـطؾؼ مذ بحثف هذا مـ مـطؾؼوت افبحٌ افتؼؾقديّ إصقلّ، ؿصد إؾراؽف مذ ؿوفى هذه افـظريي، ؾقؼقل : ( اظتؿدت مذ مـوؿشتل هذه ظذ ظؾؿ معروف مـ ظؾقم الخطوب افتؼؾقديّ الإشلاملّ لم يحض بوٓهتمام افؽومذ مـ ؿبؾ افدراشوت الحديثي فلأحوديٌ افـّبقيي. ويؼقم هذا افعؾؿ افذي يعرف بعؾؿ أصقل افػؼف بتص ـقػ إحوديٌ بطرائػ مختؾػي. ؽر أنّ مو يهؿـو مـ هذه افطرائؼ هل افطريؼي ... افتل تؼقم ظذ ترتقى إحوديٌ تدريجقو مـ طـقي افثبقت وصقٓ إػ ؿطعقي افثبقت. وإػ أخبور آحود وتقاتر)1. إنّ تؼسقؿ إخبور بوظتبور ؿطعقّتفو وطـّقتفو (ترتى ظـفو أن مقّز إصقلّ بغ ا دحول افتل يرد ظؾقفو الخز ، إن ـوكً ظؼوئد أو أحؽوم أو ؾضوئؾ... ـما أنّف وازن بغ إخبور وإدفّي ظؿقمو.... ؾقما إذا تقاردت مذ مقضقع واحد، ؾؼدّم مو يستحؼ تؼديؿف ... أو جمع بـوء ظذ مسوفؽ يرتضقفو)2. ومـ هـو اشتبعد افبوحٌ إحوديٌ افظـقي افثبقت مـ افدراشي، واظتؿد ظذ افتؼسقؿ افثـوئلّ فلأحوديٌ إػ متقاتر وآحود، بوظتبور تقارد هذا افتؼسقؿ مذ ـتى إصقفقغ وادحدّثغ ظذ حدّ شقاء. وبعد ذفؽ ؿرّر افؼوظدة ادـطؼقي افؼوئؾي بومتـوع اتػوق ظدد ـبر مـ افـوس ظذ افؽذب، وحؽؿ بعد ذفؽ (بصحي محتقى ادتقاتر، وظدم تلـقد صحّي أحود)3. 1 وائؾ حلاق ، مؼوٓت مذ افػؼف، ص106-107. 2 معتز الخطقى، ردّ الحديٌ مـ جفي ادتـ، ص.37. 3 وائؾ حلاق ، ادصدر افسوبؼ، ص106-107.
عدد الصفحات ٢٤الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر 0334هـ01 و02 ديسم1402م ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 7711 ؽر انّ آشتـود إػ مقؿػ إصقفقغ افؼوضي بوفتؼسقؿ افثـوئل فلأحوديٌ إػ متقاتر وآحود، ٓ يتلتي ظذ مذهى أهؾ افصـعي الحديثقي، خوصي وهؿ يمـّدون أنّ ادتقاتر فقس مـ مبوحٌ ادحدّثغ وٓ يجري ظذ أصقل صـعتفؿ. مذ افقؿً كػسف يؼضقن بصحي أحود ووصقفف مذ بعض إحقون لحدّ افؼطعقي جريو ظذ مبدأ تقاتر افؼرائـ ظـدهؿ، بحؽؿ تخصصفؿ ومعرؾتفؿ افعؾؿقي بهو (ؾعؾماء الحديٌ يتقاتر ظـدهؿ مو ٓ يتقاتر ظـد ؽرهؿ، فؽقنهؿ شؿعقا مو لم يسؿع ؽرهؿ، وظؾؿقا مـ أحقال افـّبل مو لم يعؾؿ ؽرهؿ)1. 2/ افتلـقد ظذ افسؾطي ادعرؾقي فؾؿتقاتر وبسقؽقفقجقو آظتؼود. يمـّد افدـتقر وائؾ حلاق أنّ ادتقاتر بقصػف "روايي فؾـّص ذاتف مـ ؿبؾ ظدد ـثر يستحقؾ مذ افعودة اتػوؿفؿ ظـ افؽذب ، ظـ مثؾفؿ إػ مـتفوه وـون مستـدهؿ الحسّ" ; ؾننّ ادتقاتر يستؾزم افعؾؿ ادبوذ . ادستـد إػ ؾؽر افراوي ومدى جزم ف بنحوضتف افتومي بؿحتقى الحديٌ 2. ؽر أنّ الجزم بحصقل افعؾؿ ادبوذ مـ ادتقاتر بؿجرّد "اشتـوده ظذ ظقامؾ شقؽقفقجقي، ٓ يؼقل بف أحد مـ افػؼفوء - حسى رأي الجوبري- ، ٕنّف وإن (ـون افتلثر مذ افـػس يحرك افظـ، ؾنكف ٓ أحد يؼقل بلنف يقفّد افعؾؿ)3، خوصي وأنّريؽ افظّـ يحصؾ بؼرائـ أخرى مـفو (صدق ادخز وضبطف ومو هق معفقد ظـف مـ حوفف، وحقـئذ يستقي أحود وادتقاتر مذ حصقل افقؼغ بؽؾقفما مـ ظدمف بحسى افؼرائـ وتػووت إصخوص وافقؿوئع) 4. 1 ابـ تقؿقي ، مجؿقع افػتووى، ج18، ص69-70. 2 يـظر: وائؾ حلاق،ادصدر افسوبؼ، ص.107-108. 3 محؿد ظوبد الجوبري، بـقي افعؼؾ افعربي، ص122. 4 محؿد بـ حجر افؼرني، مقؿػ افػؽر الحداثلّ مـ أصقل آشتدٓل مذ الإشلام، ص. 377.
عدد الصفحات ٢٥الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسم1402م ● التأويل الحداثي لكجرة روايات الحديح النبوي- دراسة تفكيكية في المقولة .... فارس بن سلين ● 7711 3/ ادتقاتر واكتػوء آحتمافقي وافؽثرة يـطؾؼ افدـتقر وائؾ حلاق مـ ؿوظدة إؾودة ادتقاتر فؾعؾؿ ادبوذ ؾقـػل ظـف ابتداء احتمافقي ادعرؾي الحوصؾي مـف ، ؾلا حوجي بعد ذفؽ إػ افتقافد ادقضقظل حتك تؼقى درجي آحتمال ؿصد تصعقد ادعرؾي إػ درجي افقؼغ، ٕن ادتقاتر بحدّ ذاتف يؼغ ؾقؼقل :( افعؾؿ ادبوذ افذي يستؾزمف ادتقاتر ادتقاتر يؾغ ل أيّ احتمافقي فلاشتـتوج افشخصيّ، ٕنّ ادحسقس وهق الحديٌ افـّبقيّ إصؾ ... يدرك بولحس، ويرتبط مبوذة بػفؿ افسومع وإدراـف الحزّ) 1. إنّ ادتقاتر بؼوضف افتل حدّدهو فف افعؾماء ٓ يشؽّؾ أيّ ظومؾ مذ تؽثر افروايي الحديثقي مـ وجفي كظر افدـتقر وائؾ حلاق، ذفؽ أنّ افػؼفوء وادحدّثغ مذ إؽؾبقي افعظؿك مـ الحوٓت اتػؼقا ظذ أيّ إحوديٌ هل متقاترة وأيهو فقس بذفؽ 2 . ويـوؿش ادتقاتر مـ مـظقر إحصوئلّ ؾقؼقل : ( تبؼك مشؽؾي ادتقاتر افذي يػقد افقؼغ ... ؾؼد كوؿش ابـ افصلاح كدرتف مـ مـظقر تصـقػلّ ... ومذ بحثف ظـ م ثؾ هذا الحديٌ لم يجد شقى حديٌ واحد يعتؼد روايتف متقاترا ظـ مئي مـ افصحوبي وؿد اشتطوع إنصوري، وابـ افصلاح بؿشؼي أن يجدا أربعي أحوديٌ مـ هذا افـقع)3. وهذا الإحصوء افؽؿلّ يجعؾ افبوحٌ مذ راحي مـ ؿضقي تزير افؽثرة افروائقي، ؾقؼقل :(مـ ادؿؽـ أن تؽقن بعض إحوديٌ افصحقحي ؿد صـّػً ـؿتقاترة، فؽـ مو يهؿـو مذ افـفويي هق حؼقؼي ضآخي أهمقي هذا افـقع كظرا إػ كدرة إحوديٌ افتل 1 وائؾ حلاق،مؼوٓت مذ افػؼف، ص.108. 2 وائؾ حلاق،ادصدر كػسف، ص.109. 3 وائؾ حلاق،ادصدر كػسف، ص.1117-118.
عدد الصفحات ٢٦الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر 0334هـ01 و02 ديسم1402م ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 7711 تـدرج تحً مسماه بليّ ضريؼي حسبً... وفـ يؽقن الجدال افغربي الحديٌ حقل صحي إحوديٌ افـبقيي مـطؼقو مذ حول حكت مودة افـؼوش مذ بضعي أحوديٌ)1. ؽر أنّ مو يعسض ظذ افدـتقر وائؾ حلاق أنّ ادتقاتر لم يؽـ محؾ اظساض بحٌ مـفجلّ شقاء مـ جفي ادستؼؿغ أو مـ ؽرهؿ، بؾ إنّ حؾؼي افـؼوش اكعؼدت مـ أجؾ بحٌ ـثرة افروايي افتل هل شؿي إحوديٌ أحود. 4/ تصـقػ أحود مذ شؾّؿ افسؾبقوت مذ كظوم آشتدٓل آشتؼرائل: ؾؤحود بما هق ذفؽ الحديٌ افذي لم تتحؼؼ ؾقف ذوط الحديٌ ادتقاتر، يـبغل افتقؿّػ مذ صحتف وظدم آظتداد بف (ٕنف يػسض بـو أن ٓ كثؼ شقى بوفسّد افتوريخلّ افذي يجزم تمومو بقؿقع أحداثف مع آحتقوط مـ تلثر افتحقّز إجديقفقجلّ، ومو إػ ذفؽ مـ افتلثرات ادحتؿؾي)2. ويؼرن وائؾ حلاق هذا ادقؿػ بؼضقي افؽثرة افروائقي ، ويمـّد أنّ آحتمال بعدم الجزم بصحي إحوديٌ أحود تزداد إذا أخذكو بعغ آظتبور ـثرتهو ادػرضي، فذا (يصعى مذ معظؿ الحوٓت افتل مدرى ؾقفو دراشوت ظذ أحوديٌ بعقـفو مـ إحوديٌ افتلّ يؼدّر ظددهو ب عؼات أٓف، أن كتلـد مـ ـقن الحديٌ مقضقظو مذ زمـ ٓحؼ أم ٓ. إٓ أنف يجى ظؾقـو مذ حول شووركو افشؽ بصحي أحد إحوديٌ أن كستبعد هذا الحديٌ تمومو)3 . ويمـّد وائؾ حلاق أنّف وضبؼو فؾـظريي آحتمافقي ، ٓ يعتدّ بليّ حديٌ تعودل ؿقؿي احتمافقي صحتف 0551 أو أؿّؾ. ؾؾق اؾسضـو أنّ احتمافقي صحي الحديٌ تتجووز 055 1 وائؾ حلاق،ادصدر كػسف، ص.120. 2 وائؾ حلاق،مؼوٓت مذ افػؼف، ص.111. 3 وائؾ حلاق،ادصدر كػسف، ص.111.
عدد الصفحات ٢٧الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسم1402م ● التأويل الحداثي لكجرة روايات الحديح النبوي- دراسة تفكيكية في المقولة .... فارس بن سلين ● 7111 بػورق بسقط ؾؼط، ؾنكف ٓ يؿؽــو أن كعدّ هذا الحديٌ صحقحو ومقثقؿو بف ـؿرجع توريخلّ ـما ٓ يؿؽــو أن كجزم بلنّ جـس الجـغ أنثك إذا مو ـوكً ؿقؿي احتمافقي ذفؽ تزيد ظذ 055 بػرق هومقّ1. ويمـّد وائؾ حلاق أن شبى مقضعي حديٌ أحود مذ مدارج آحتمافقي هق طـّقتف (ولهذا وضع ادحدّثقن وافػؼفوء مذ حسبونهؿ إمؽوكقي تعرّض الحديٌ أحود فؾخطل أو آختلاق، ذفؽ أنّ ذاتهو ظرضي فؾتظؾقؾ اشتـودا إػ تعريػفو) 2. ويصؾ مذ افـفويي إػ تؼرير مػوده أن افـؼوش حقل مسلخي ـثرة افروايي فقسً ذات بول إذا ظؾؿـو أنّ أـثر إحوديٌ آحود فقسً ذات ؿقؿي يعتدّ بهو، (ؾنذا ـون افػؼفوء وادحدّثقن ، وهمو افػئتون إـثر اختصوصو بدراشي الحديٌ، ؿد شؾؿقا مسبؼو بوحتمافقي افصحي فلأحوديٌ افـبقيي ؾلا ضوئؾ مـ إهدار ضوؿتـو مذ كؼوش ظؼقؿ. فؼد أخزكو افعؾماء أنّ إح وديٌ جمقعفو ضـقي افثبقت، بوشتثـوء افؼؾقؾ جدا مـفو. وافظـقي ... تحتؿؾ الخطل ، ؾما كريد أـثر مـ ذفؽ؟)3. ؽر أنّ مو ذـره افدـتقر وائؾ حلاق يـبغل افتقؿػ ظـده مطقّٓ، ؿصد اشتدظوء الهقامش افتل أخغوهو مـ آظتبور مذ بحثف هذا وتػصقؾ ذفؽ مو يلتي: أ/ ادتقاتر ٓ يػسق ظـ إحود مـ جفي ـقكف مدؿّعو احتمافقو ٕحوديٌ آحود: وفؼد أصور افبوحٌ لهذا آظتبور فؽـ أشؼطف مذ ادمارشي افتؼريريي ؿوئلا (وإذا لم يؽـ بنمؽوكـو افقثقق بحديٌ أحود ـؿرجع توريخل ؾنكف يـطبؼ أجضو ظذ افتقاتر ادعـقى ... وافؾػظل)4. وهذا مو يؼتضي إمو ردّ مو ذهى إفقف افبوحٌ مـ إؾودة ادتقاتر 1 وائؾ حلاق،ادصدر كػسف ، ص.111. 2 وائؾ حلاق،ادصدر كػسف ، ص.111. 3 وائؾ حلاق،ادصدر كػسف ، ص.120. 4 وائؾ حلاق،مؼوٓت مذ افػؼف، ص.112.
عدد الصفحات ٢٨الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر 0334هـ01 و02 ديسم1402م ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 7117 فؾؼطع ومـ ثؿّ الحؽؿ بعدم يؼقـقّتف، وإمو أن يؽقن ادتقاتر ـؤحود شقاء إمو مذ إؾودة افظـ أو افؼطع. ب/ ـثرة افروايي مـ وجفي كظر تؼؾقديي جزء مـ الحؾ وفقسً مشؽؾي بذاتهو: احتجوجو بلنّ ظؿؾ ادحدّثغ وافػؼفوء يؼتضي افتػصقؾ ٓ ا لحؽؿ افعوم افشومؾ فؽؾ الجزئقوت. ؾؽؾّ حديٌ يشؽّؾ ظـدهؿ ـقوكو مستؼلا بذاتف، يؼسن بؼرائـ ٓ تقجد مذ ؽره، وٓ يصؾح حؽؿ ؽره ٕن يؽقن صوملا فف، فذا شؼط مذ ظؿؾ ادحدّثغ آظتبور بوفؼسؿي افثـوئقي افسوبؼي، ؾؾؿ يحؽؿقا ظذ حديٌ بوفصحي ٕنف متقاتر، بؾ يجؿعقن ضرؿف ويستؽثرون مـ افؼرائـ حتك يتؾخّص لهؿ حؽؿ تؼرّ إفقف أنػسفؿ مذ خصقصف. ؾتبؼك ـثرة افروايي ضريؼو لحؾ الإصؽول ٓ فتعؼقده. ت/افؼرائـ ترتػع بوٓحتمافقي إػ درجي ؿد تصؾ لحدّ افقؼغ: حتك وإن ـوكً ادعرؾي مذ أحود تبدأ احتمافقي، ؽر أنّ ؿرائـ افروايي مدعؾ آحتما ل يـؿقا بوشتؿرار، حتك تحه ادعرؾي بدرجي ـبرة مـ آحتمال ، ثؿّ تتدخّؾ بعد ذفؽ شقؽقفقجقو افـوؿد ظـ ضريؼ افتقافد افذاتي فؽل تـجز ذفؽ وترتػع بودعرؾي إػ مستقى افقؼغ بصحي الحديٌ أحود. ث/ طـقّي خز أحود أمر كسبل ؿد ٓ تعقد ٕوصوف مذ الخز: ؾقصػ أحود بؽقكف مػقدا فؾعؾؿ أو افظّـ (فقس دائما مـ أوصوف الحديٌ كػسف ، ؾؽثرا مو يؽقن كومدو مـ اختلاف مدارك افـوطريـ ؾقف، ؾظـّقتف وؿطعقتف ؿد تؽقن أمرا كسبقو، يختؾػ بوختلاف افـوطريـ مذ الحديٌ)1 . 1 حوتؿ بـ ظورف افعقني، افقؼقـل وافظـل مـ إخبور،101-102.
عدد الصفحات ٢٩الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسم1402م ● التأويل الحداثي لكجرة روايات الحديح النبوي- دراسة تفكيكية في المقولة .... فارس بن سلين ● 7111 ج/ الخز افقاحد ؿوئؿ ظذ أشس ٓهقتقي مقتوؾقزيؼقي بحتي ٓ يعوفٍ بوفـظر يي آحتمافقي: تسكح كظريي وائؾ حلاق مذ افتسبقى فؽثرة إحوديٌ افـبقيي بنثبوت طـّقتفو مـ جفي اتػوق جموهر افعؾماء وادحدّثغ ظذ وجقب افعؿؾ بهو رؽؿ طـّقتفو، ؾقبؼك تسبقبف ؽر حول فلإصؽول ادطروح، مودامً افؽتى افصحوح يعؿؾ بهو ويحتٍ. وهذا إؽػوٓ مـف ٓرتبوط مػفقم الخز وافروايي بولإضور افلاهقتيّ وادقتوؾقزؿل، وافذي ٓ يؿؽـ معولجي الخز إٓ مـ وجفتف آظتؼوديي ادممـي بوشتحوفي أن يضقّع الله ديـف. رابعا/ مسائل يهبغي مراعاتها في التعامل مع مسألة كجرة الرواية الحديجية: فؼد تبغّ فـو ؾشؾ تلويلات الحداثقغ دسلخي ـث رة افروايي الحديثقي افؼوئؿي ظذ مـفٍ افتجووز وظدم آظتداد ادعرّمذ بؼقؿي تؾؽ افؽثرة، ومـ أجؾ مدووز أؾضؾ فسؾبقوت هذه افؼراءة يـبغل افتـبقف ظذ مجؿقظي مـ افـؼوط يـبغل آظتود بهو أثـوء دراشي مسلخي ـثرة افروايي الحديثقي، وهل: 1/ افتؿققز بغ مـفجغ مختؾػغ داخؾ إجسطقؽراؾقو الإشلامقي: أمو ادـفٍ إوّل (مؽتؿؾ متماشؽ ؽر أنف ؽر ؿوبؾ فؾتعؿقؿ أصؾف فؾتعؿقؿ وفؽـف لم يؽتؿؾ وبؼل مذ ضقر افتصقر افعؼع وافتخطقط افـظري افػؼفوء وادمرخغويوتهؿ شقطوبؼ مؼصقده ومرموه... وظـدمو يطّبؼ ظذ ؽر ادحدّثغ ... يعقد الإشـود فػظقو ؽر محؼؼ وٓ مؼـع ... يبدو واضحو أنّ ؿقّة ادـفٍ فقسً ؾقف بؾ مذ اشتؿرار جموظي الحػوظ وهق أمر ؽر متحؼؼ ظـد ؽرهؿ )1. ومـ هـو يظفر فـو خطل افؼراءات افتلويؾقي فؽثرة افروايي الحديثقي، إذ ؿومقا بؿؼوربتفو بغر مـفٍ ادحدّثغ، ؾقؿعقا مذ الخطل آشتؼاؿلّ افتؼؾقديّ مـ جفي ظدم إدراـفؿ 1 ظبد الله افعروي، مػفقم افتوريخ، ص215.
عدد الصفحات ٣٠الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر 0334هـ01 و02 ديسم1402م ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 7111 دـطؼ ادحدّثغ، ؾؼومقا بتحقيؾ مودتهؿ إػ مجؿقظي معؾقموت توريخقي ٓ ؾرق بقـفو وبغ شوئر ادعؾقموت ، ؾقتؽؾؿقن ظذ أداب وافػؼف مذ حغ يظـقن أنهؿ يت ؽؾؿقن ظذ الحديٌ ، وهذا ذظـي مـفؿ ٕحؼقتفؿ مذ إبداء رأيهؿ ادعورض فرأي ادتخصصغ، فؽـ الخطل ادـفجلّ واضح ٕنّ ادشؽؾ يؿس ادـفٍ بحدّ ذاتف 1. 2/ افتػريؼ بغ آيماكقوت وافعؾماكقوت مذ دراشي مقضقع ـثرة افروايي افؼراءات الحداثقي تتقشّؾ بؿـوهٍ ظؾقم الإكسون مذ مؼوربي مسلخي ـثرة افروايي، وتحؼهو ضؿـ افـتوج افبؼيّ الخوفص ادـؼطع ظـ أي صؾي ظـ خؾػقوت ديـقي، مذ حغ أنّ ادمشسغ إوائؾ لهذا افعؾؿ جعؾقه مقزاكو لحػظ افؼيعي، ولهذا وجى ظؾقـو خلال بحثـو لهذا ادقضقع تؼبّؾ افسّديي افتوريخقي افتؼؾقديي افؼوئؿي ظذ آيما ن بلنّ افروايوت الحديثقي افصحقحي ظؿؾ بما يظـ أنّف اكعؽوس حؼقؼلّ حو ؿوفف افرشقل أو ؾعؾف. وتغققى مثؾ هذا افبعد افعؼوئديّ يقؿعـو مذ خطل آشتؼاق افتؼؾقديّ (وهذا إمر يرؾضف بوفطبع ادحدّث ... ويرؾضف ـذفؽ ؽره مذ مقوديـ أخرى، ٕن الإصؽول يؿس مـفٍ افعؾقم الإكسوكقي، بعدم افتؿققز بغ آيماكقوت وافعؾماكقوت أو بعبورة أخرى افقصػقوت والحؽؿقوت ... حو ؾقف مـ تطبقؼ مـفٍ الحديٌ ظذ مودة يؽقن ؿد حقّلهو إػ أخبور وكقادر ـما فق ـون مؼصقد الحديٌ هق تعؾقؿ افـوس آداب افدكقو. وـما أنّ الحوؾظ ٓ يرض ظذ إديى ؾنكف ٓ يرض ظذ ادستؼق ، وافرؾض مذ الحوفتغ خوضع ٓظتبورات مـفجقي)2. 3/ تسققؼ مقضقع افؽثرة ضؿـ إضوره ادعرمذّدون إؽػول وجفي كظر ادحدّثغ مذ ذفؽ. ومـ الخصول افتل يـبغل اظتبورهو أثـوء دراشي مقضقع ـثرة افروايي مو يلتي: 1 يـظر: ظبد الله افعروي، ادصدر كػسف ، ص.218. 2 ظبد الله افعروي،ادصدر كػسف ، ص.208-219.
عدد الصفحات ٣١الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوم الإسلامية - رؤية نقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسم1402م ● التأويل الحداثي لكجرة روايات الحديح النبوي- دراسة تفكيكية في المقولة .... فارس بن سلين ● 7111 - افروايي جفد جموظلّ وفقس ؾرديّ مـضبط : وهذا ب ؼدر مو جعؾ افروايي تتسع وتـتؼ بؼدر مو أؽـك ـتى الحديٌ وافتوريخ بػققض هوئؾي مـ ادعورف افعؾؿقي ظـ حول افرواة وطروف افروايي1. - ـثرة افروايي تمً ظذ مرأى ومشفد افـؼود، ؾؽوكقا ؿد أشفؿقا مذ بـوء وكؼد افروايوت ادـؼقفي مذ تزامـ توريخ ؽر متعوؿى، فذا لم يـػرط ظؾقفؿ مـ ظؼد افروايوت ادتؽوثرة رء مذ ظؿؾفؿ افـؼديّ ، ظذ ظؽس تقاريخ ؽرهؿ افذي ؽوفبو مو يعؼى افـؼد افتوريخل ظؿؾ افروايي وٓ يتزامـ إضلاؿو 2. - تؽثر افروايي ـون ظؿلا مـفجقو متؼصّدا مـ ؿبؾ ادحدّثغ فغرض تحصقؾ افشفقد افتوريخلّ ظذ ظؿؾفؿ افروائل وافـؼديّ، وف غرض ضمان رء مـ افديـ ٓ يحتوج فـؼؾف إػ مزيّي ادتفؿغ مذ ظدافتفؿ وافسوؿطغ مذ ضبطفؿ3. 4/ اشتبعود تػسرات ـثرة افروايي بوفدواؾع افسقوشي وادؾّقي : ؾؾما ثبً أنّ ؾعؾ تؽثر افروايي خوضع ٓظتبورات مـفجقي، وجى افتخع ظـ افتػسرات افسقوشقي أو آتهوم بوفتحقزا ت إجديقفقجقي لهذا افػعؾ ادـفجلّ، وفـو أن كذـر كصو ٓبـ افؼوص افشوؾعلّ يبغّ فـو مرـزيي ؾعؾ تؽثر افروايي مذ مـفجقي افـؼد الحديثلّ ؾقؼقل :( ؾؽون مذ تحػظ ضرق إخبور مو يخرج بف الخز ظـ حد افقاحد إػ حد آثـغ، وخز افثلاثي وإربعي، وفعؾف يدخؾ مذ خز ا فشوئع ادستػقض . وؾقف أن الخز إذا ـوكً فف ضرق وضعـ افطوظـ ظذ بعضفو احتٍ افراوي بطريؼ آخر ولم يؾزمف اكؼطوع مو وجد إػ ضريؼ آخر شبقلا . وؾقف أن أهؾ الحديٌ ٓ يستغـقن ظـ معرؾي افـؼؾي وافرواة ومؼدارهؿ، مذ ـثرة افعؾؿ وافروايي ؾػل تحػظ ضرق إخبور ومعرؾي مـ روا هو وـؿ 1 يـظر: ظبد افرحمـ بـ كقيػع افسؾؿل، ادـفٍ افـؼدي ظـد ادحدّثغ، ص 95. 22 يـظر: ظبد افرحمـ بـ كقيػع افسؾؿل، ادرجع كػسف، ص116. 3 يـظر: ظبد افرحمـ بـ كقيػع افسؾؿل، ادـفٍ افـؼدي ظـد ادحدّثغ، ص. 121.
عدد الصفحات ٣٢