المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زاد الحج

محمد صالح المنجد

صفحة ٦ من ٦

82 زاد الحج المتمتع فيجب أن يأخذ من شعره للتحلل من العمرة. أما من عزم عللى الهدي فقلط، فيجوز له أن يأخذ من شلعره وأظفاره ما شلاء حتى يحرم، ولا ينطبق عليه ما ينطبق على المضحي. وملن كانت له أضحية فسلافر للحج فا يحلق رأسله في الحج حتى تذبح أضحيته، فإن حلق جاهاً فا شيء عليه، والراجح أن رمي جمرة العقبة يكفي في التحلل الأصغر. وذبح الهدي ليس شرطاً في التحلل الأصغر ولا الأكر. الفرق بين الفدية والهدي والأضحية: • ما وجب عللى الحاج أو المعتملر لارتكابه أحد دم الفدي محظورات الإحرام، أو ترك واجب؛ لا يجوز له الأكل منه، ولا الإهداء، وإنما يصرفه للفقراء. • وهو واجب على المتمتع والقارن ويسن للمفرد، دم الهدي: يجلب ذبحله في الحلرم، ولصاحبله الأكل منله، ويهلدي ويتصدق. • ملا يذبلح في القلرى والأمصلار ملن بهيمة دم الأضحي الأنعلام أيام عيلد الأضحى؛ تقربلاً لله تعالى، ويلأكل منها ويهدي ويتصدق. á«ë°VC’Gh …ó¡dG ÚH ¥hôØdG nøe • الأضحية تذبح في جميع الباد، والهدي لا يذبح إلا بمكة

عدد الصفحات ٨٣

83 82 زاد الحج •الأضحية سنة، والهدي منه سنة ومنه واجب. •في الأضحية تجزئ الشاة عن الرجل وأهل بيته، وفي الهدي عن واحد فقط. •الأضحية لا تذبح قبل صاة العيد، بخاف الهدي. •المضحلي يمسلك علن الشلعر والظفر ملن بداية الشلهر، بخاف من أراد الهدي.

عدد الصفحات ٨٤

84 زاد الحج ´GOƒdG ±GƒW ´GOƒdG ±GƒW ΩɵMCG øe • إذا جللس الحاج بعد طواف اللوداع ينتظر مغادرة الحملة، أو وصول الحافلة، أو تعشلى، أو اشترى شيئا من حاجته: فا حرج عليه. •يسقط طواف الوداع عن الحائض والنفساء. •لا يجوز الخروج من مكة لمن لم يبق عليه إلا طواف الوداع، فإن خرج لم يفده الرجوع للطواف، بل يلزمه دم. •أهل جدة وبحرة ونحوهم يجب عليهم طواف الوداع. •لو رجع بعد الوداع إلى منى لحاجة فا حرج. ¢†FÉ◊G ±GƒW • ليلس عللى الحائلض طلواف وداع إذا كانلت قلد طافلت للإفاضة.

عدد الصفحات ٨٥

85 84 زاد الحج •ملن لم تطلف للإفاضة فا يصلح طوافها، ويللزم وليها أن يبقى معها حتى تطهر ولو ذهبت حملتهم. •إذا شلق عليهلم البقلاء فلهم أن يسلافروا وهلي باقية على إحرامهلا، ويحلل لهلا جميلع محظلورات الإحلرام إلا قربان الزوج. •إذا طهرت عادت لمكة لتطوف، وتكمل حجها. ¬∏gC’ ºcÒN ºcÒN • في هلذه المواضلع يظهلر الحلج شلهامة الرجلال في رعايلة نسلائهم والصر عليهن، حتى لو أدركهلا العذر، واضطر للتأخر، أو العودة من أجلها؛ تأسيا بمواساته عليه الصاة َ لما أتاها العذر. والسام لعائشة •خجللُ بعض من أتاها الحيض من التصريح لوليها يوقعها في مخالفات شرعيلة، وتترتب عليه أحكام معقدة؛ فيحتاج الأمر إلى وضوح ورفق وحكمة. ˆG Ghôبà°SGh أملر الله عبلاده أن يختموا عباداتهم بالاسلتغفار، فكان ﷺ إذا سلم من الصاة يستغفر ثاثا، وأثنى الله على عباده لاستغفارهم ، وفي [[ )ﭡ ﭢ(بعلد قيام الليل ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ (الحلج

عدد الصفحات ٨٦

86 زاد الحج ، وفي ذلك إشلارة إلى قصور العبد عن الإتيان [[ )ﮗ بما يليق بجال المعبود، وإن بذل المجهود. ∂°SÉæŸG ôNBG ´GOƒdG ±GƒW • من نوى التعجل نهارا ووكل غيره بالرمي، وخرج وطاف اللوداع، ثم رمى عنه وكيله في الليلل، فإنه متعجل، ولكن يعيد طواف الوداع، فإن سافر ولم يفعل فعليه دم. •ملن طاف اللوداع قبل أن يذبلح هديه فإنه يعيلد الطواف؛ لأن الذبلح من النسلك، ولا يجوز تأخير شيء من النسلك بعد الوداع، فإن سلافر ولم يفعل فعليه دم عن ترك الوداع. . [

عدد الصفحات ٨٧

87 86 زاد الحج äÉYƒæe :êÉé◊G áeóN خدملة الحاج والمسلافر لإخوانه ملن العبلادات العظيمة، قال في السلفر لأخدمه مجاهلد -رحمله ا فلكان يخدمني موسرا في الحج فلما رجعا قال التاجر مثلله، كان -والله- يتفضّل عيّ في النفقلة وهو معسر وأنا موسر، ويتفضل عيّ في الخدمة وهو شليخ ضعيف وأنا شاب، ويطبخ لي .وهو صائم وأنا مفطر ÈdG ≈∏Y GƒfhÉ©Jh التعلاون ملع رجلال الأملن لحفظ أمن الحلج، داخلل في قوله . وبعض أصحاب [[ )ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ(تعلالى: الأغلراض الخبيثلة يندسلون بلين الحجلاج في الزحلام للعبلث بحريمهلم، وسرقلة أموالهلم، ويترصلدون أول دخولهلم الحلرم

عدد الصفحات ٨٨

88 زاد الحج للطلواف بمحافظهلم، فالحذرَ الحلذرَ! لا تحمل معلك إلا إثباتَ الحملة، وما لا بدّ منه عند تنقاتك. ∂Ñ∏b ÖbGQ عللى المسللم في الحلج أن يجاهلد نفسله في الخشلوع والأذكار والأدعيلة وروح النسلك رغلم شلدة الزحلام، والفضلل المتعلق بحال القلب في العبادة مقدم على الفضل المتعلق بأوصاف العبادة الظاهلرة عنلد تعارضهما، ومثال ذللك: إذا كان الطواف قريبا من الكعبة يشغل عن الخشوع، وإذا ابتعد حضر قلبه، فيختار الطواف من مسافة أبعد مع الحال الأخشع، وكذلك تأخير الرمي عن أول وقته. ájƒÑf áë«°üf • وإن أصاب« ولك »الشّ الحجيج في نفرتهم واختيارهم للطرق والمداخل، وترتيبهم لأمور حركتهم. •من كانت عودته علن طريق الر فليأخذ كفايته من الراحة ولا يكابر، ولا يعرض نفسه وغيره للمخاطر. اللهم سلّم الحجاج، ويسرّ سفرهم، وتقبّل منهم.

عدد الصفحات ٨٩

89 88 زاد الحج áYóÑdG ôMOh áæ°ùdG ô°ûf ملن رأى البلدع الكثيرة التي يفعلها بعض الحجاج كالتمسلح بمقلام إبراهيم، والطواف بالعامة البيضاء في أعلى جبل عرفات، وجعلهلم مسلجد البيعة مزاراً، والتزام أدعيلة لا تثبت في مواضع معينة، وغسل حصى الجمار، وغير ذلك: علم عظيم نعمة الله عليه بالسلنة، وأيقن بأهميلة الدعوة إليها وتعليمهلا، والحذر والتحذير من البدع وخطرها. [[ )ﮖ ﮗ ﮘ( ومن تلك المنافع: أن الحج مجال عظيم للدعوة، ومن وسائلها: •النصيحة الفردية لكل مسلم. •إرشلاد الحلاج بكيفيلة المناسلك، وللذيلن يجيلدون لغات أخرى دور أوسع في ذلك. •الإفادة من خدمة البلوتوث. •توزيع هواتف العلماء ودور الفتوى. •التنسيق مع العلماء لإلقاء الدروس في الحمات. •توزيع الكتب المفيدة. •إيجاد حقيبة إرشادية للحاج بلغته.

عدد الصفحات ٩٠

90 زاد الحج ÎØj ¬fɰùd Oɵj Ée قال شلجاع بن الوليد يفلتر ملن الأمر بالمعلروف والنهي عن المنكلر ذاهباً وراجعاً 640 /أعام النباء فيقتدي به المتربي، ويسلتفيد منه الحاج. وملا أمسَّ حاجةَ الحجيج إلى ناصحٍ موجّهٍ، أو منكر مصحّح. √Éeób âeQƒJ ≈àM يشلكو بعلض الحجلاج ملن انتفلاخ أرجلهلم، أو تورمها من كثلرة المشي، أو طول الجللوس في الحافلة، فلنتذكلر هنا أن انتفاخ الرجللين في العبلادة قلد حصل لسليد البلشر ﷺ، فقد قلام الليل حتلى تورملت قدملاه. متفق عليه، وكلذا حصل لبعض السللف والتابعلين، كمسروق وأبي المنذر الواسلطي وغيرهما. فأبشر بأجر ملن الله عظيم، إذا صرت واحتسلبت؛ فلإن الله لا يضيع أجر من أحسن عماً. ¢ùØædG IógÉ› الحلج فرصلة لتربية النفلس على الطاعلة، والحذر ملن مقارفة المعصيلة، ومملا يتأكد الحذر منه في المناسلك: إطلاق النظر فيما لا يحلل؛ فإنه ضعف في النفس، ووقوع في الرفث الذي نهى الله عنه، فيجتهد المسلم في ترويض نفسه في تنقله ومشيه على حق الطريق:

عدد الصفحات ٩١

91 90 زاد الحج « والنّهليُ علنِ المنكرِ .النسائي في الكرى Dƒe ¢†bÉæJ طرفة: شلوهد حاج يلبس كماماً على وجهه وفي يده سليجارة، فهلو يشلد الكمام إلى الأمام ويشلفط شلفطة! فلماذا يلا ترى وضع الكمام أصاً؟! ó«©°S πµdG مسللم سلويسري جديد يقلول في الحلج أماكلن ترفيه وألعاب وتسللية، ولكن ملع ذلك الكل سعيد ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ( تعلي [[ )ﮚ º∏©dG πgCG GƒdCɰSG الجهلل عدو فاضح ومخزٍ، فهذا لا شلعر له فحلق شلاربه عند التحلل!! وهؤلاء يتبعون ما يسلمى بالمطوف الذي يلقنهم الأدعية، فلما

عدد الصفحات ٩٢

92 زاد الحج سلقطت غترته في الزحام قال:هات الغلترة يا ولد، فرددوا خلفه: هات الغترة ياولد! وآخلر طاف اللوداع قبل وقته، فطاف سلبعاً أخرى بالعكس؛ ليمسلح مفعلول الأول كلما أفتاه جاهلل! وآخر خلرج بظهره من الحرم، وأشار إلى الكعبة ملوحا بيده بدل طواف الوداع! AGO π¡÷G وملن الجهلل: لعن الجمرات وسلبها، وشلوهد أحدهم يرمي جمرة العقبة يوم العاشر بحلوى العيد!! ووقف اثنان في آخر الحج يفاوض أحدهما الآخر في شراء حجته لصالح أبيه الميت! وآخلر حج عن أمه، ويظن أنله لا بدّ أن يصي ركعتي الطواف في مكان النساء! واملرأة لم تتذكّلر قلصّ شلعرها إلا في بلدهلا، فأفتاهلا جاهل بوجوب إرسال الشعر المقصوص ليوضع عند المروة!.

عدد الصفحات ٩٣

93 92 زاد الحج è◊G ΩÉàN :êÉM áYƒd وودّع وكله فلله كم باكٍ وص ي فل ف فم أم فم فجرّب تجد تصديق م [

عدد الصفحات ٩٤

94 زاد الحج ¬eCG ¬Jódh Ωƒ«c متفق « عليه. أي: صفحة بيضاء بغير ذنب، إنما هي لمن كان حجه مرورا، فلإن كنت من أهلهلا فما أحراك أن تحرص عللى المحافظة على نقاء صفحتلك، وإن لم تكلن منهم فتدارك الهفوات قبلل الفوات. قال ابلن أبي رواد . وقع عليهم الهمّ: أيقبل منهم أم لا؟ á∏Lh º¡Hƒ∏bh مضت مواسم عظيمة للطاعات والأعمال الصالحات، فالمؤمن جمع إحسلانا وخشلية من العلذاب، والمنافق جمع إسلاءة وأمنا من ﭑ ﭒ (العلذاب. وسلألت عائشلةُ النبليَّ ﷺ عن قلول الله ، أهلم الذيلن يشربلون الخملر [[ )ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ويسرقلون؟ فقلال لهلا ﭜ ﭝ ﭞ (ويتصدقلون، وهلم يخافلون ألا تقبلل منهلم. .»)ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ∂°SÉæŸG ΩÉàN ﮞ ﮟ(جعل الله ختام المناسلك الأمر بذكلره فقال: ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ، وذلك ليظل المسللم على عهد الاسلتقامة [[ )ﮧ

عدد الصفحات ٩٥

95 94 زاد الحج والصلاح، ويواصلل المسليرة في درب التقلوى والفلاح، وإن شلخصا هذا حاله في هذه الأيام لجدير به أن يواصل بعد حجه ما كان منه في حجه، من إقامة لذكر الله، وتذلل بالعبودية له. áÁO ¬∏ªY ¿Éc قبلل اللوداع أكثلرت ملن الأدعيلة والأذكار، فاجعلهلا عادة موسلما منقطعا، سلألت عن أحكام حجك بشلغف، فليكن ديدنك في أمور حياتك كلها، احترزت عن محظورات الإحرام، فلتكن أكثر احترازا وبعدا عن الحرام، أصابتك بعض المشاق، فا تضيع أجرها بإكثار الشكاية واللوم، العجب والرياء محبطات للأعمال، والسامة في إخفاء ما كان بينك وبين مولاك من تضرع وبكاء وافتقار. è– ⁄CG من حج فقد اسلتكمل أركان الإسام الخمسة، فكيف يسعى في هلدم البنيلان؟ حلج أحد الذيلن تقدّملوا فهمّ بعد الحلجّ بفعل معصيلة فناداه إنسلان: ويللك ألم تحجّ؟! فعصمله الله بهذه الكلمة واستمر على الطاعات. è◊G Ö°Sɵe øe كان الحج فرصلة عظيمة للتعود عللى أداء الواجبات، كصاة الفجر جماعة، وترك المحرمات، كسلماع الغناء، وفسلاد القنوات.

عدد الصفحات ٩٦

96 زاد الحج وكان فرصلة لتعويلد النفلس عللى مخالفلة المأللوف، بالتجرد من المابلس المعتلادة، والنوم في العلراء، وفوق الحلصى والحجارة في مزدلفلة، وتحمل إزعاج الآخرين، واللرد، والبعوض، والوقوف انتظارا عند دورات المياه. وهذا مكسلب مهم يسلتعان به في أمور الحياة. áØëàdGh á©«≤ædG لا بأس أن يعمل أهل الحاج وجيرانه وأصدقاؤه مأدبة احتفاء بما منَّ الله عليه من إكمال مناسك الحج، ولا حرج أن يصنع الحاج ذللك، ويدعو إليه من شلاء، وما يصنعه الحاج يسلمى وما يصنع لقدومه يسمى É¡cɰûj ácƒ°ûdG ≈àM يصلاب كثلير ملن الحجلاج بعلد رجوعهلم بأعلراض ملن الالتهابات والرشلح، وقد تطول مدتها، وهذا إن شاء الله مما يتمم ما يصيبُ المس الأجلر، ويسلد الخلل، ويكفلر الذنب، فلل ولا وصبٍ، ولا همٍّ، ولا ح ، نص ، »الشّ فكيف إذا كانت بسبب طاعة لله تعالى؟! وآخر دعوانا: أن الحمد لله رب العالمين.

عدد الصفحات ٩٧

C M Y CM MY CY CMY K Zad Al-Hajj Final OL.pdf 1 9/18/14 8:54 AM

عدد الصفحات ٩٨