الرد على الخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم يتهجم المنصرون والمستشرقون وجهلة اللغة العربية على بعض الصور النحوية أو البلغية التى ل يفهمونها فى القرآن الكريم ، سواء أكان هذا عن عمد أم عن جهل، فهو نفس حال الذى يريد أن يخبأ نور الشمس بمنديل يمسكه فى يديه . 1 - رفع المعطوف على المنصوب س 106 :جاء في سورة المائدة5 :69( إ:ن? ال?ذ:ين; آم;ن@وا و;ال?ذ:ين; ه;اد@وا و;الص?اب:ئ:ون; و;الن?ص;ار;ى م;ن= آم;ن; ب:ال: و;ال=ي;و=م: ال;خ:ر: و;ع;م:ل ص;ال:ح). وكان يجب أن ينصب المعطوف على اسم إن فيقول والصابئين كما فعل هذا في سورة البقرة 2 :62 والحج22 :17 . الجواب: لو كان في الجملة اسم موصول واحد لحق لك أن تنكر ذلك ، لكن ل يلزم للسم الموصول الثاني أن يكون تابعا لن?. فالواو هنا استئنافية من باب إضافة الج@ملة للجملة ، وليست عطفا على الجملة الولى . لذلك ر@ف:ع; ( والصابئون ) للستئناف ( اسم مبتدأ ) وخبره محذوف تقديره والصابئون كذلك أى فى حكمهم. والفائدة من عدم عطفهم على م;ن قبلهم هو أن الصابئين أشد الفرق المذكورين فى هذه الية ضلل: كل هؤلء الفرق إن آمنوا وعملوا الصالحات ق;ب:ل; ا@ ت;و=بتهم وأزال ذنبهم ، حتى الصابئون فإنهم إن آمنوا كانوا أيضا. و هذا التعبير ليس غريبا في اللغة العربية، بل هو مستعمل فيها كقول بشر بن أبي خازم السدي الذي قال : إذا جزت نواصي آل بدر فأدوها وأسرى في الوثاق *** وإل فاعلموا أنــا وأنـتم بغـاة ، ما بقـينا في شـقاق والشاهد في البيت الثاني ، حيث ( أن ) حرف مشبه بالفعل، ( نا ) اسمها في محل نصب، و( أنتم ) الواو عاطفة وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وبغاة خبر أن ( أو أنتم ) مرفوع، والخبر الثاني محذوف، وكان يمكن أن يقول فاعلموا أنا بغاة وأنتم بغاة، لكنه عطف مع التقديم وحذف الخبر ، تنبيها على أن المخاطبين أكثر اتصافا بالبغي من قومه هو ، فقدم ذكرهم قبل إتمام الخبر لئل يدخل قومه في البغي ــ وهم القل فيه ــ قبل الخرين ونظيره أيضا الشاهد المشهور لضابئ بن الحارث البرجمي : فمن يك أمسى في المدينة رحله *** فإني وقـيار بها لغريب وقيار هو جمله ، معطوف على اسم إن منصوب بها أراد ان يقول : إني بها لغريب ، وقيار كذلك غريب ومثله أيضا قول قيس بن الخطيم: نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض: والرأي مختلف وقيل فيه أيضا: إن? لفظ إن? ينصب المبتدأ لفظا ويبقى مرفوعا محل، فيصح لغة أن تكون ( والصابئون ) معطوفة على محل اسم إن سواء كان ذلك قبل مجيء الخبر أو بعده ، أو هي معطوفة على المضمر في ( هادوا .)
عدد الصفحات ١2 - نصب الفاعل س 107 :جاء في سورة البقرة2 :124( و;إ:ذ: اب=ت;ل;ى إ:ب=ر;اه:يم; ر;ب ل; ي;ن;ال@ ع;ه=د:ي الظ?ال:م:ين). وكان يجب أن يرفع الفاعل فيقول الظالمون . الجواب : ينال فعل متعدى بمعنى (يشمل أو ي;ع@م) كما فى الية أى ل يشمل عهدى الظالمين، فعهدى هنا فاعل، والظالمين مفعول به . مثال لذلك لقد ناله ظلما . والمامة والعهد بالمامة هنا معناه النبوة، وبذلك تكون جوابا إل أنه استثنى الظالمين، كما لو أنه أراد قول (إل الظالمين من ذريتك .) وتجىء أيضا: نال الظالم جزاءه . ومن مصادر اللغة , المعجمات القديمة التي جمعها (لسان العرب) وها هو يقول: والعرب تقول: "نالني من فلن معروف ينالني أي وصل إلي منه معروف" لسان العرب 11/685 3- جعل الضمير العائد على المفرد جمعا س 113 :جاء في سورة البقرة2 :17( م;ث;ل@ه@م= ك;م;ث;ل: الذ:ي اس=ت;و=ق;د; ن;ارا) . وكان يجب أن يجعل الضمير العائد على المفرد مفردا . الجواب : فهو هنا لم يشبه الجماعة بالواحد وإنما شبهت قصتهم بقصة المستوقد. ومثال ذلك قوله: (مثل الذين ح@م لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا[ )الجمعة5 .]فلما أضاءت ما حوله أضاءت أيضا بأبصارهم جميعا ا بأبصار هذا القوم. ونلحظ أنه قال (ذهب) وهى أبلغ من أذهب لن ذهب بالشىء اسطحبه ومضى به معه، فكأنما أراد ا أن يذكرهم أنه يرون بنور ا وفى معيته، وحيث أنهم اختاروا طريق الظلمة فقد أخذ ا نوره وتركهم فى ظلمات أنفسهم التى اختاروا البقاء فيها. 4 - تذكير خبر السم المؤنث س 108 :جاء في سورة العراف7 :56( و;ل; ت@ف=س:د@وا ف:ي ال;ر=ض: ب;ع=د; إ:ص=ل;ح:ه;ا و;اد=ع@وه@ خ;و=ف ال=م@ح=س:ن:ين .) وكان يجب أن يتبع خبر إن اسمها في التأنيث فيقول قريبة . الجواب : إن كلمة قريب على وزن فعيل، وصيغة فعيل يستوى فيها المذكر والمؤنث . 5 - تأنيث العدد وجمع المعدود س 109 :جاء في سورة العراف7 :160( و;ق;ط?ع=ن;اه@م= اث=ن;ت;ي= ع;ش=ر;ة; أ;س=ب;اطا) . وكان يجب أن يذكر العدد ويأتي بمفرد المعدود فيقول اثني عشر سبطا .
عدد الصفحات ٢الجواب: لن تمييز (اثنتي عشرة) ليس هو (أسباطا[ )لن تمييز العداد من11 إلى99 مفرد منصوب]بل هو مفهوم من قوله تعالى (و قطعناهم)، والمعنى اثنتي عشرة قطعة أي فرقة، وهذا التركيب في الذروة العليا من البلغة، حيث حذف التمييز لدللة قوله (وقطعناهم) عليه ، وذكر وصفا ملزما لفرق بني إسرائيل وهم السباط بدل من التمييز. وعند القرطبي أنه لما جاء بعد السبط (أمما) ذهب التأنيث إلى المم ، وكلمة (أسباطا) بدل من (اثنتي عشرة)، وكلمة (أمما) نعت للسباط. وأسباط يعقوب من تناسلوا من أبنائه ، ولو جعل السباط تمييزه فقال: اثني عشر سبطا، لكان الكلم ناقصا ل يصح في كتاب بليغ؟ لن السبط يصدق على الواحد، فيكون أسباط يعقوب اثني عشر رجل فقط، ولهذا جمع السباط و قال بعدها (أمما) لن المة هي الجماعة الكثيرة، وقد كانت كل فرقة من أسباط يعقوب جماعة كبيرة[ .واثنتى هنا مفعول به ثانى ، والمفعول به الول(هم ]. 6 - جمع الضمير العائد على المثنى س 110:جاء في سورة الحج22 :19(هذان: خ;ص=م;ان: اخ=ت;ص;م@وا ف:ي ر;ب). وكان يجب أن يثن خصمان اختصما في ربهما . الجواب : الجملة في الية مستأنفة مسوقة لسرد قصة المتبارزين يوم بدر وهم حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة. التقدير هؤلء القوم صاروا في خصومتهم على نوعين. وينضوي تحت كل نوع جماعة كبيرة من البشر. نوع موحدون يسجدون ل وقسم آخر حق عليه العذاب كما نصت عليه الية التي قبلها. 7 - أتى باسم الموصول العائد على الجمع مفردا س 111 :جاء في سورة التوبة9 :69( و;خ@ض=ت@م= ك;الذ:ي خ;اض@وا). وكان يجب أن يجمع السم الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول خضتم كالذين خاضوا. الجواب : المتعلق (الجار والمجرور) محذوف تقديره كالحديث الذى خاضوا فيه. كأنه أراد أن يقول وخضتم فى الحديث الذى خاضوا هم فيه. 8 - جزم الفعل المعطوف على المنصوب س 112 :جاء في سورة المنافقون63 :10( و;أ;ن=ف:ق@وا م:م?ا ر;ز;ق=ن;اك@م= م:ن= ق;ب=ل: أ;ن= ي;أ=ت:ي; أ;ح;د;ك@م@ الم;و=ت@ ف;ي;ق@ول; ر;ب ق;ر:يب) وكان يجب أن ينصب الفعل المعطوف على المنصوب فأ;صدق وأ;كون . الجواب : وفي النقطة الخامسة يقال : إن الكلمة (وأكن) تقرأ بالنصب والجزم ، أما النصب فظاهر لنها معطوفة على (فأ@صدق) المنصوب لفظا في جواب (لول)، وأما الجزم فلن كلمة (فأصدق ) وإن كانت منصوبة لفظا لكنها مجزومة محل بشرط مفهوم من قوله (لول أخرتني)،حيث إن قوله (فأصدق) مترتب على قوله (أخرتني)، فكأنه قال: إن أخرتني أصدق وأكن. وقد وضع العلماء قاعدة فقالوا: إن العطف على المحل المجزوم بالشرط المفهوم مما قبله جائز عند العرب ، ولو لم تكن الفاء لكانت كلمة أصدق مجزومة، فجاز العطف على موضع الفاء. [ فالواو هنا من باب عطف الجملة على الجملة وليست من باب عطف الفعل على الفعل ، وهو مجزوم فى باب الطلب(المر) لن الطلب كالشرط] دهم نارا.
عدد الصفحات ٣9 - جعل الضمير العائد على المفرد جمعا س 113 :جاء في سورة البقرة2 :17( م;ث;ل@ه@م= ك;م;ث;ل: الذ:ي اس=ت;و=ق;د; ن;ارا) . وكان يجب أن يجعل الضمير العائد على المفرد مفردا . الجواب : فهو هنا لم يشبه الجماعة بالواحد وإنما شبهت قصتهم بقصة المستوقد. ومثال ذلك قوله: (مثل الذين ح@م يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا[ )الجمعة5 .]فلما أضاءت ما حوله أضاءت أيضا بأبصارهم جميعا ا بأبصار هذا القوم. ونلحظ أنه قال (ذهب) وهى أبلغ من أذهب لن ذهب بالشىء اصطحبه ومضى به معه، فكأنما أراد ا أن يذكرهم أنه يرون بنور ا وفى معيته، وحيث أنهم اختاروا طريق الظلمة فقد أخذ ا نوره وتركهم فى ظلمات أنفسهم التى اختاروا البقاء فيها. 10 - نصب المعطوف على المرفوع س 114 :جاء في سورة النساء4 :162( ل;ك:ن: الر?اس:خ@ون; ف:ي الع:ل=م: م:ن=ه@م= و;الم@ؤ=م:ن@ون; ي@ؤ=م:ن@ون; ب:م;ا أ@ن=ز:ل; إ:ل;ي=ك; و;م;ا أ@ن=ز:ل; م:ن= ق;ب=ل:ك و;الم@ق:يم:ين; الص?ل;ة; و;الم@ؤ=ت@ون; الز?ك;اة; و;الم@ؤ=م:ن@ون; ب:ال: و;الي;و=م: الخ:ر: أ@ول;ئ:ك; س;ن@ؤ=ت:يه:م= أ;ج=را ). وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول والمقيمون الصلة . الجواب : (والمقيمين الصلة) أي وأمدح المقيمين الصلة، وفي هذا مزيد العناية بهم، فالكلمة منصوبة على المدح . [ هذه جملة اعتراضية بمعنى(وأخص وأمدح) وهى مفعول به لفعل محذوف تقديره (وأمدح) لمنزلة الصلة ، فهى أول ما سيحاسب عليه المرء يوم القيامة. وفيها جمال بلغى حيث يلفت فيها آذان السامعين لهمية ما قيل . أما (والمؤتون) بعدها على الرفع فهى معطوفة على الجملة التى قبلها ] 11- نصب المضاف إليه س 115 :جاء في سورة هود11 :10( و;ل;ئ:ن= أ;ذ;ق=ن;اه@ ن;ع=م;اء; ب;ع=د; ض;ر?اء; م;س?ت=ه@ ل;ي;ق@ول;ن? ذ;ه;ب; الس?ي). وكان يجب أن يجر? المضاف إليه فيقول بعد ضراء . الجواب : يعرف دارسى اللغة العربية أن علمات جر السم هى (الكسرة أو الياء أو الفتحة فى الممنوع من الصرف): فيجر السم بالفتحة فى المفرد وجمع التكسير إذا كانت مجردة من ال والضافة وت@ج;ر السماء الممنوعة من الصرف بالفتحة حتى لو كانت مضافة ، ول يلحق آخرها تنوين . وتسمى الكسرة علمة الجر الصلية، وتسمى الياء والفتحة علمتى الجر الفرعيتين . ويمنع من الصرف إذا كان على وزن صيغة منتهى الجموع أى على وزن (أفاعل – أفاعيل – فعائل – مفاعل – مفاعيل – فواعل – فعاليل) مثل: أفاضل – أناشيد – رسائل – مدارس – مفاتيح – شوارع – عصافير . والسم المؤنث الذى ينتهى بألف التأنيث المقصورة (نحو: سلوى و نجوى) أو بألف التأنيث الممدودة (نحو: حمراء – صحراء – أصدقاء) سواء أكان علما . لذلك فتح ضر?اء; لنه اسم معتل آخره ألف تأنيث ممدودة وهى ممنوعة من الصرف. وما ي@منع من الصرف تكون علمة جره الفتحة عوضا عن الكسرة ما لم يضف أو يعرف بـ(أل) التعريف .
عدد الصفحات ٤12- أتى بجمع كثرة حيث أريد القلة س 116 :جاء في سورة البقرة2 :80(ل;ن= ت;م;س?ن;ا الن?ار@ إ:ل? أ;ي?اما ).وكان يجب أن يجمعها جمع قلة حيث أنهم أراد القلة فيقول أياما . الجواب : ورد فى القرآن: (إل? أياما[ )آل عمران24 ]و(فى أي?ام[ )البقرة203 ]و(فى أيام[ )الحج 28]. إذا كان السم مذكرا: رجال مؤمنة ، كيزان مكسورة ، ثياب مقطوعة ؛ وإن كان مؤنثا صفة جمعه اللف والتاء: نساء مؤمنات ، ج:رار . إل أنه قد يوجد نادرا: حم?ام حم?امات . فال تعالى تكلم فى سورة البقرة بما هو الصل وهو قوله تعالى (أياما) وفى آل عمران بما هو الفرع . وعلى ذلك يجوز فى جمع التكسير لغير العاقل أن ينعت بالمفرد المؤنث أو الجمع، فنقول: جبال شامخة وجبال شامخات ، ورود حمراء وورود حمراوات. وفى رأى آخر أنها تعنى أياما(دراهم معدودة). ولكن الكثر أن (معدودة) في الكثرة ، و(معدودات) في القلة (فهي ثلثة أيام المبيت في منى) وهي قليلة العدد . 13- أتى بجمع قلة حيث أريد الكثرة س 117 :جاء في سورة البقرة2 :183 و184( ي;ا أ;ي ت;ت?ق@ون; * أ;ي?ام). وكان يجب أن يجمعها جمع كثرة حيث أن المراد جمع كثرة عدته 30 يوما . الجواب : (أياما) أى مقدورات بعدد معلوم ، أو قلئل ، فكأنما يريد ا أن يقول: إنى رحمتكم وخففت عنكم حين لم أفرض عليكم صيام الدهر كله ، ول صيام أكثره ، ولو شئت لفعلت ذلك ولكنى رحمتكم وما أوجبت الصوم عليكم إل فى أيام قليلة. ويجوز فى جمع التكسير لغير العاقل أن ينعت بالمفرد المؤنث أو الجمع، فنقول: جبال شامخة وجبال شامخات ، ورود حمراء وورود حمراوات. 14- جمع اسم علم حيث يجب إفراده س 118 :جاء في سورة الصافات37 :123-132( و;إ:ن? إ:ل=ي;اس; ل;م:ن; الم@ر=س;ل:ين... س;ل;م... إ:ن?ه@ م:ن= ع:ب;اد:ن;ا الم@ؤ=م:ن:ين). فلماذا قال إلياسين بالجمع عن إلياس المفرد؟ فمن الخطا لغويا . وجاء في سورة التين 95 :1-3 و;الت. فلماذا قال سينين بالجمع عن سيناء؟ فمن الخطأ لغويا. الجواب : إن اسم إلياس معرب عن العبرية ، فهو اسم علم أعجمي ، مثل إبراهيم وأبرام ، فيصح لفظه إلياس و إلياسين ، وهما إسمان لنبي واحد ، ومهما أتى بلفظ فإنه ل يعني مخالفة لغة العرب ، ول يعترض على أهل اللغة بما اصطلحوا على النطق به بوجه أو بأكثر. فالسم ليس من السماء العربية حتى يقال هذا مخالف للغة العرب، وكذلك لفظ سيناء يطلق سينين وس;ي=نين وسيناء بفتح السين وكسرها فيهما. ومن باب تسمية الشيء الواحد بتسميات متشابهة أيضا . 15- أتى باسم الفاعل بدل المصدر
عدد الصفحات ٥س119 :جاء في سورة البقرة2 :177( ل;ي=س; ;الب:ر? أ;ن ت@و;ل و;الم;لئ:ك;ة: و;الك:ت;اب: و;الن?ب:ي). والصواب أن ي@قال ولكن البر أن تؤمنوا بال لن البر هو اليمان ل المؤمن . الجواب : يقول المام الرازى أنه حذف فى هذه الية المضاف كما لو أراد قول (ولكن البر كل البر الذى يؤدى إلى الثواب العظيم بر من آمن بال. وشبيه ذلك الية (أجعلتم سقاية الحاج... ك;م;ن= ءام;ن;[ )التوبة19 ]وتقديره: أجعلتم أهل سقاية الحاج كمن آمن؟ ، أو أجعلتم سقاية الحاج كإيمان من آمن؟ ليقع التمثيل بين مصدرين أو بين فاعلين، إذ ل يقع التمثيل بين مصدر وفاعل. وقد ي@قصد(البر?) هنا معناها البار مثل الية (والعاقبة للتقوى[ )طه132 ]أى للمتقين ، ومثله قول ا تعالى (أرأيتم إن أصبح ماء@كم غورا[ )الم@لك30 ]أى غائرا . وقد يكون معناها ولكن? ذا البر ، كقوله: (هم درجات عند ربهم[ )آل عمران163 ]أى ذو درجات . وكأن السائل بولسي. ولهذا لحظ فيها مخالفة لمنهجه فقال: لن البر هو اليمان. كما قال بولس من قبله: (إذ نحسب أن النسان يتبرر باليمان بدون أعمال الناموس) رومية 3 :28 فليذهب وليقرأ سفر يعقوب المناقض لعقيدة بولس مخالفا كل نص العهد القديم والجديد. (10ل;ن? م;ن= ح;ف:ظ; ك@ل? الن?ام@وس:، و;إ:ن?م;ا ع;ث;ر; ف:ي و;اح:د;ة ف:ي ال=ك@ل. 11ل;ن? ال?ذ:ي ق;ال« :ل; ت;ز=ن»ق;ال; أ;ي=ضا« :ل; ت;ق=ت@ل»ف;إ:ن= ل;م= ت;ز=ن: و;ل;ك:ن= ق;ت;ل=ت;، ف;ق;د= ص:ر=ت; م@ت;ع;د.) يعقوب 2 :10- 11 و(18ل;ك:ن= ي;ق@ول@ ق;ائ:ل« :أ;ن=ت; ل;ك; إ:يم;ان»!أ;ر:ن:ي إ:يم;ان;ك; ب:د@ون: أ;ع=م;ال:ك;، و;أ;ن;ا أ@ر:يك; ب:أ;ع=م;ال:ي إ:يم;ان:ي. 19أ;ن=ت; ت@ؤ=م:ن أ;ن? ا?; و;اح:د. ح;س;نا. و;الش?ي;اط:ين@ ي@ؤ=م:ن@ون; و;ي;ق=ش;ع:ر! 20و;ل;ك:ن= ه;ل= ت@ر:يد@ أ;ن= ت;ع=ل;م; أ;ي م;ي21أ;ل;م= ي;ت;ب;ر?ر= إ:ب=ر;اه:يم@ أ;ب@ون;ا ب:ال;ع=م;ال:، إ:ذ= ق;د?م; إ:س=ح;اق[وهذا خطأ من الكاتب إذ أنه إسماعيل]اب=ن;ه@ ع;ل;ى ال=م;ذ=ب;ح:؟22ف;ت;ر;ى أ;ن ال:يم;ان; ع;م:ل; م;ع; أ;ع=م;ال:ه:، و;ب:ال;ع=م;ال: أ@ك=م:ل; ال:يم;ان@،) يعقوب 2 :18-22 ويقول العهد القديم: قال موسى وهارون ل«( :الله@م? إ:له; أ;ر=و;اح: ج;م:يع: الب;ش;ر: ه;ل ي@خ=ط:ئ@ ر;ج@ل» (العدد16 : 22 ) (16« ل ي@ق=ت;ل@ الب;اء@ ع;ن: ال;و=لد: و;ل ي@ق=ت;ل@ ال;و=لد@ ع;ن: الب;اء. ك@ل.) (التثنية 24 : 16 ) ( 19[ و;أ;ن=ت@م= ت;ق@ول@ون: ل:م;اذ;ا ل; ي;ح=م:ل@ ال:ب=ن@ م:ن= إ:ث=م: ال;ب:؟ أ;م?ا ال:ب=ن@ ف;ق;د= ف;ع;ل; ح;ق. ح;ف:ظ; ج;م:يع; ف;ر;ائ:ض:ي و;ع;م:ل; ب:ه;ا ف;ح;ي;اة. 20ا;لن?ف=س@ ال?ت:ي ت@خ=ط:ئ@ ه:ي; ت;م@وت. ال:ب=ن@ ل; ي;ح=م:ل@ م:ن= إ:ث=م: ال;ب: و;ال;ب@ ل; ي;ح=م:ل@ م:ن= إ:ث=م: ال:ب=ن:. ب:ر ي;ك@ون. 21ف;إ:ذ;ا ر;ج;ع; الش. ل; ي;م@وت@. 22ك@ل ال?ت:ي ف;ع;ل;ه;ا ل; ت@ذ=ك;ر@ ع;ل;ي=ه. ف:ي ب:ر. 23ه;ل= م;س;ر?ة ) (حزقيال 18 : 19 -23 ) والصحيح أن اليمان عمل. إذن فالبر هو عمل المؤمن. فيصير معنى الية ولكن البر هو أن يعمل النسان كذا وكذا ، فاليمان بال من العمال اليمانية وتتضمن أعمال للقلب تبعث على عمل الجوارح كالخشية والخضوع والتوكل والخوف والرجاء. وهذه كلها تبعث على العمل الصالح. 16- نصب المعطوف على المرفوع س 120 :جاء في سورة البقرة2 :177( و;الم@وف@ون; ب:ع;ه=د:ه:م= إ:ذ;ا ع;اه;د@وا و;الص?اب:ر:ين; ف:ي الب;أ=س;اء: و;الض?ر?اء: و;ح:ين; الب;أ=س). وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول والموفون... والصابرون . الجواب : الصابرين هنا مفعول . 17- وضع الفعل المضارع بدل الماضي س 121 :جاء في سورة آل عمران3 :59( إ:ن? م;ث;ل; ع:يس;ى ع:ن=د; ا: ك;م;ث;ل: آد;م; خ;ل;ق;ه@ م:ن ت@ر;اب) . وكان يجب أن يعتبر المقام الذي يقتضي صيغة الماضي ل المضارع فيقول قال له كن فكان .
عدد الصفحات ٦الجواب: وفي النقطة السادسة قال (فيكون) للشارة إلى أن قدرة ا على إيجاد شيء ممكن وإعدامه لم تنقض، بل هي مستمرة في الحال والستقبال في كل زمان ومكان ، فالذي خلق آدم من تراب فقال له (كن) فكان ، قادر على خلق غيره في الحال والستقبال (فيكون) بقوله تعالى (كن .) وقد نقل المنصرون هذا من كتب التفسير: أي إن المعنى : فكان، فظنوا لجهلهم بفن التفسير أن قول المفسرين بذلك لتصحيح خطأ وقع في القرآن، وأن الصواب : فكان ، بصيغة الماضي . قال القرطبي : "فكان . والمستقبل يكون في موضع الماضي إذا عرف المعنى" وهل نقول: إذا أمرتك بشيء فعلت؟ أم أن الصح أن تقول: إذا أمرتك بشيء تفعله؟ وتقدير السياق في الية فإذا أراد ا شيئا فيكون ما أراد. 18- لم يأت بجواب لم?ا س 122 :جاء في سورة يوسف12 :15( ف;ل;م?ا ذ;ه;ب@وا ب:ه: و;أ;ج=م;ع@وا أ;ن= ي;ج=ع;ل@وه@ ف:ي غ;ي;اب;ة: الج@ب و;ه@م= ل; ي;ش=ع@ر@ون). فأين جواب لم .. الجواب : جواب لم . وهذا من الساليب البلغية العالية للقرآن أنه ل يذكر لك تفاصيل مفهومة بديهية في السياق. 19- أتى بتركيب يؤدي إلى اضطراب المعنى س 123 :جاء في سورة الفتح48 :8 و9(إ:ن?ا أ;ر=س;ل=ن;اك; ش;اه:دا ب@ك=ر;ة). وهنا ترى اضطرابا. ولن الضمير المنصوب في قوله تعز. هذا ما يقتضيه المعنى. وليس في اللفظ ما يعينه تعيينا. فإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيل لن التسبيح ل فقط. وإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيل يعزره ويقويه!! الجواب : نعم. فإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيل . بعد أن قال تعالى (إ:ن?ا أ;ر=س;ل=ن;اك; ش;اه:دا) فقد بي?ن; فائدة وأسباب الرسال المرتبطة بلم التعليل ليعلم الرسول والناس كلهم السبب من إرساله لذلك قال (لت@ؤ=م:ن@وا ب:ال: و;ر;س@ول:ه: و;ت@ع;ز .) والخطاب هنا للرسول فى الرسال ، ثم توجه للمؤمنين به ليبين لهم أسباب إرساله لهذا الرسول. كما لو خاطب المدرس أحد تلميذه أمام باقى تلميذ الفصل، فقال له: لقد أرسلتك إلى زملئك لتعلموا كلكم بموعد المتحان . 20- نو س 124 :وجاء في سورة النسان76 :4( إ:ن?ا أ;ع=ت;د=ن;ال لل=ك;اف:ر:ين; س;ل;س:ل). فلماذا قال سلسل ت@نو?ن لمتناعها من الصرف؟ الجواب : سلسل. وأوزان السماء التى على صيغة منتهى الحموع هى :
عدد الصفحات ٧( أفاعل – أفاعيل – فعائل – مفاعل – مفاعيل – فواعل – فعاليل) مثل: أفاضل – أناشيد – رسائل – مدارس – مفاتيح – شوارع – عصافير . ويمنع السم من الصرف فى صيغة منتهى الجموع بشرط أن يكون بعد ألف الجمع حرفين ، أو ثلثة أوسطهم ساكن: 1- مساجد: تمنع من الصرف لنها على وزن مفاعل (صيغة منتهى الجموع) ولن بعد اللف حرفان . 2- مصابيح: تمنع من الصرف لنها على وزن مفاعيل (صيغة منتهى الجموع) ولن بعد اللف ثلثة أحرف أوسطهم ساكن . وقد قرأت سلسل; بدون تنوين على لغة من لغات أهل العرب التى تصر. أو أن تكون اللف المنونة فى سلسل. (الكشاف للزمخشرى ج 4 ص167 ) وكذلك جاء في سورة النسان76 :15( و;ي@ط;اف@ ع;ل;ي=ه:م= ب:آن:ي;ة) بالتنوين مع أنها ل ت@ن عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح. الجواب : لو رجعتم للمصحف لعرفتم أن قواريرا غير منونة ، فهى غير منونة على قراءة عاصم وكثيرين غيره، ولكن قرأ المامان النحويان الكسائى الكوفى، ونافع المدنى قواريرا. 21- تذكير خبر السم المؤنث س 125 :جاء في سورة الشورى42 :17( ا@ الذ:ي أ;ن=ز;ل; الك:ت;اب; ب:الح;ق). فلماذا لم يتبع خبر لعل اسمها في التأنيث فيقول قريبة؟ الجواب : خبر لعل هنا محذوف لظهوره البي?ن تقديره لعل حدوث الساعة قريب . وفيه أيضا فائدة وهي أن الرحمة والرحم عند العرب واحد فحملوا الخبر على المعنى. ومثله قول القائل: إمرأة قتيل. ويؤيده قوله تعالى: (هذا رحمة من ربي) فأتى اسم الشارة مذكرا. ومثله قوله تعالى: (والملئكة بعد ذلك ظهير .) وقد جهل المعترض بأنه المذكر والمؤنث يستويان في أوزان خمسة : 1 – ( فعول): كرجل صبور وامرأة صبور . 2 – ( فعيل): كرجل جريح وامرأة جريح . 3 – ( مفعال): كرجل منحار وامرأة منحار أي كثير النحر . 4 – ( فعيل): بكسر الميم مثل مسكين، فنقول رجل مسكين، وامرأة مسكين . 5 – ( م:فع;ل): بكسر الميم وفتح العين. كمغشم وهو الذي ل ينتهي عما يريده ويهواه من شجاعته. ومدعس من الدعس وهو الطعن. 22- أتى بتوضيح الواضح س 126 :جاء في سورة البقرة2 :196( ف;م;ن= ل;م= ي;ج:د= ف;ص:ي;ام@ ث;ل;ث;ة: أ;ي?ام ) . فلماذا لم يقل تلك عشرة مع حذف كلمة كاملة تلفيا ليضاح الواضح، لنه من يظن العشرة تسعة؟ الجواب : إن التوكيد طريقة مشهورة فى كلم العرب ، كقوله تعالى: (ولكن ت;ع=م;ى القلوب التى فى الصدور[ )الحج46 ]، وقوله تعالى: (ول طائر[ )النعام38 ]، أو يقول قائل سمعته بأذني ورأيته بعيني ، والفائدة فيه أن الكلم الذى يعبر عنه بالعبارات الكثيرة ويعرف بالصفات الكثيرة، أبعد عن السهو والنسيان من الكلم الذى يعب?ر عنه بالعبارة الواحدة ، وإذا كان التوكيد مشتمل ألبتة. وقيل أيضا(كاملة) لبيان الكمال من ثلثة أوجه: أنها كلمة فى البدل عن اله;دى= قائمة مقامه ، وثانيهما أنها كاملة فى أن ثواب صاحبه كامل مثل ثواب من يأتى باله;دى= من القادرين عليه ، وثالثهما أنها كاملة فى أن حج المتمتع إذا أتى بهذا الصيام يكون كامل.
عدد الصفحات ٨وذهب المام الطبري إلى أن المعنى«تلك عشرة فرضنا إكمالها عليكم، إكمال صومها لمتعتكم بالعمرة إلى الحج، فأخرج ذلك مخرج الخبر. 23- أتى بضمير فاعل مع وجود فاعل س 127 :جاء في سورة النبياء21 :3( و;أ;س;ر) مع حذف ضمير الفاعل في أسر وهو الذين . الجواب : وفي هذه النقطة يقال : إن التركيب مطابق لقواعد اللغة العربية باتفاق علماء اللغة وإن اختلفوا في الفاعل الذي أسن:د إليه الفعل، والجمهور على أنه مسند للضمير، والسم الظاهر بدل منه. ووجود علمة التثنية والجمع فى الفعل قبل الفاعل لغة طىء وأزد شنوءة، وقلنا من قبل إن القرآن نزل بلغات غير لغة قريش ، وهذا أمر كان ل بد منه ، ومع هذا جاء هذا التعبير فى لغة قريش ، ومنه قول عبد ا بن قيس بن الرقيات يرثى مصعب بن الزبير: تولى قتال المارقين بنفسه *** وقد أسلماه مبعد وحميم وقول محمد بن عبد ا العتبى من ولد عتبة بن أبى سفيان الموى القرشى: رأين الغوانى الشيب لح بعارضى *** فأعرضن عنى بالخدود النواضر [الذين ظلموا ليست هنا فاعل] 24- اللتفات من المخاطب إلى الغائب قبل إتمام المعنى س 128 :جاء في سورة يونس10 :22( ح;ت?ى إ:ذ;ا ك@ن=ت@م= ف:ي الف@ل=ك: و;ج;ر;ي=ن; ب:ه:م= ب:ر:يح). فلماذا التفت عن المخاطب إلى الغائب قبل تمام المعنى؟ والصح. الجواب : 1 -المقصود هو المبالغة كأنه تعالى يذكر حالهم لغيرهم لتعجيبهم منها ، ويستدعى منهم مزيد النكار والتقبيح. فالغرض هنا بلغى لثارة الذهن واللتفات لما سيفعله هؤلء الم@بعدين من نكران لصنيع ا بهم. 2- إن مخاطبته تعالى لعباده، هى على لسان الرسول صلى ا عليه وسلم، فهى بمنزلة الخبر عن الغائب ، وكل من أقام الغائب مقام المخاطب ، حسن منه أن يرده مرة أخرى إلى الغائب. 3- إن النتقال فى الكلم من لفظ الغيبة إلى الحضور هو من باب التقرب والكرام كقوله تعالى: (الحمد ل رب? العالمين * الرحمن الرحيم[ )الفاتحة2-3 ]وكله مقام الغيب ، ثم انتقل منها إلى قوله تعالى: (إي?اك; نعبد@ وإي?اك; نستعين[ )الفاتحة5 ]، وهذا يدل على أن العبد كأنه انتقل; من مقام الغيبة إلى مقام الحضور ، وهو يوجب علو الدرجة ، وكمال القرب من خدمة رب العالمين. أما إذا انتقل الخطاب من الحضور إلى الغيب وهو من أعظم أنواع البلغة كقوله: (هو الذى ي@س;ي?ركم) ينطوي على المتنان وإظهار نعمة المخاطبين، (ح;ت?ى إ:ذ;ا ك@ن=ت@م= ف:ي الف@ل=ك:) (و;ج;ر;ي=ن; ب:ه:م=) ولما كان المسيرون في البر والبحر مؤمنين وكفارا والخطاب شامل لهم جميعا حسن الخطاب بذلك ليستديم الصالح الشكر، ولعل الطالح يتذكر هذه النعمة فيتهيأ قلبه لتذكر وشكر مسديها . ولما كان في آخر الية ما يقتضي أنهم إذا نجوا بغوا في الرض، عدل عن خطابهم بذلك إلى الغيبة، لئل يخاطب المؤمنين بما ل يليق صدوره منهم وهو البغي بغير الحق.، فهذا يدل على المقت والتبعيد والطرد ، وهو اللئق بحال هؤلء ، لن من كان صفته أنه يقابل إحسان ا تعالى إليه بالكفران، كان اللئق به ماذ@ك:ر. ففيها فائدتان: المبالغة والمقت أوالتبعيد . 25- أتى بضمير المفرد للعائد على المثنى س 129 :جاء في سورة التوبة9 :62( و;ا@ و;ر;س@ول@ه@ أ;ح;ق). فلماذا لم يثن
عدد الصفحات ٩ورسوله فيقول أن يرضوهما؟ الجواب : 1 -ل ي@ثن?ى مع ا أحد . 2- ثم إن المقصود بجميع الطاعات والعبادات هو ا ، فاقتصر على ذكره . 3- ويجوز أن يكون المراد يرضوهما فاكتفى بذكر الواحد كقوله: نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض عندنا راضون. 4- أن العالم بالسرار والضمائر هو ا تعالى ، وإخلص القلب ل يعلمه إل ا ، فلهذا السبب خص? ا تعالى نفسه بالذكر . 5- كما أن رضا الرسول من رضا ا وحصول المخالفة بينهما ممتنع فهو تابع لرضاء ربه ، لذلك اكتفى بذكر أحدهما كما يقال: إحسان زيد وإجماله نعشنى وجبرنى. وقد قال أهل العلم: إن إفراد الضمير لتلزم الرضاءين . 6- أو على تقدير: وا أحق أن يرض@وه ورسوله كذلك، كما قال سيبويه: فهما جملتان حذف خبر إحداهما لدللة الثاني عليه والتقدير: وا أحق أن يرضوه ورسوله كذلك . 26- أتى باسم جمع بدل المثنى س 130 :جاء في سورة التحريم66 :4( إ:ن= ت;ت@وب;ا إ:ل;ى ا: ف;ق;د= ص;غ;ت= ق@ل@وب@ك@م;ا). والخطاب (كما يقول البيضاوي). موج وعائشة. فلماذا لم يقل صغا قلباكما بدل صغت قلوبكما إذ أنه ليس للثنتين أكثر من قلبين؟ الجواب : القلب متغير فهو ل يثبت على حال واحدة ، فلذلك جمعه فصار قلب النسان قلوب ، فالحواس كلها ت@فر;د ما عدا القلب: ومثل ذلك (وجعل لكم السمع والبصار والفئدة[ )النحل78 ]، ولعل المراد به هو جمع بناء على القلة تنبيها يسمع الحق بل ويراه ، لكن هناك قلة من القلوب التى تستجيب وتخشع ل. أن ا قد أتى بالجمع في قوله (قلوبكما) وساغ ذلك لضافته إلى مثنى وهو ضميراهما. والجمع في مثل هذا أكثر استعمال من المثنى. فإن العرب كرهوا اجتماع ت;ث=ني;ي=ن فعدلوا إلى الجمع لن التثنية جمع في المعنى والفراد . ول يجوز عند البصريين إل في الشعر كقوله: حمامة بطن الواديين ترنمي سقاك من العز الفوادي مطيرها . 27- رفع القرآن اسم إن س ...: جاء فى سورة طه الية 63( إن= هذان: ل;ساح:ر;ان) وكان يجب أن يقول: إن= هذين لساحرين الجواب : إن= بالسكون وهى مخففة من ان ، وإن= المخففة تكون مهملة وجوبا هو الهمال نحو: (إن= زيد) ومتى أ@هم:ل;ت أ يقترن خبرها باللم المفتوحة وجوبا الل. واسمها دائما(الشأن) وخبرها جملة ، وهى هنا (هذان ساحران .) Abubakr_3 عودة الرد على التناقضات المزعومة حول القرآن
عدد الصفحات ١٠الكريم 1- عدد أيام خلق السموات والرض : 1) ل تناقض في القرآن حول عدد أيام خلق السماوات والرض. ذكر بها أن خلق السماوات والرض تم في ستة أيام . السورة (9:41 إلى12 )ذكر بها أن خلق الرض تم في يومين وخلق ا النهار والغابات.. الخ في الرض (بعد خلقها) في أربعة أيام، وأنه قد خلق السماوات في يومين (السورة 10 تتناقض مع السورة41 ( 2+4+2=8 أيام .) والجواب : هذا السؤال يتعلق بقوله تعالى{ :قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين، وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين، ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين، فسواهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها}. نعم بجمع هذه اليام دون فهم وعلم يكون المجموع ثمانية وقد ذكر ا في مواضع كثيرة من القرآن أنه خلق السماوات والرض في ستة أيام .. وما ظنه السائل تناقضا فليس بتناقض فإن الربعة أيام الولى هي حصيلة جمع اثنين واثنين.. فقد خلق ا الرض خلقا أوليا في يومين ثم جعل فيها الرواسي وهي الجبال ووضع فيها بركتها من الماء، والزرع، وما ذخره فيها من الرزاق في يومين آخرين فكانت أربعة أيام. فقول ا سبحانه وتعالى{ :وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين}، هذه اليام الربعة هي حصيلة اليومين الولين ويومين آخرين فيكون المجموع أربعة. وليست هذه الربعة هي أربعة أيام مستقلة أخرى زيادة على اليومين الولين.. ومن هنا جاء الخطأ عند السائل.. ثم إن ا خلق السماوات في يومين فيكون المجموع ستة أيام بجمع أربعة واثنين .. ول تناقض في القرآن بأي وجه من الوجوه.. ثم إن القرآن لو كان مفترى كما يدعي السائل فإن محمدا صلى ا عليه وسلم لم يكن ليجهل مثل أن اثنين وأربعة واثنين تساوي ثمانية وأنه قال في مكان آخر من القرآن إن ا خلق السماوات والرض في ستة أيام.. فهل يتصور عاقل أن من يقدم على تزييف رسالة بهذا الحجم، وكتاب بهذه الصورة يمكن أن يخطئ مثل هذا الخطأ الذي ل يخطئه طفل في السنة الولى البتدائية ؟ ! ل شك أن من ظن أن الرسول افترى هذا القرآن العظيم ثم وقع في مثل هذا الخطأ المزعوم فهو من أحط الناس عقل وفهما. والحال أن السائل ل يفهم لغة العرب وأن عربيا فصيحا يمكن أن يقول : زرت أمريكا فتجولت في ولية جورجيا في يومين، وأنهيت جولتي في ولية فلوريدا في أربعة أيام ثم عدت إلى لندن.. ل شك أن هذا لم يمكث في أمريكا إل أربعة أيام فقط وليس ستة أيام لنه قوله: في يومين في أربعة أيام يعني يومين في جورجيا ويومين في فلوريدا .. وهذه الية التي نحن بصددها تشبه أيضا قول الرسول صلى ا عليه وسلم بأن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة في مثل ذلك يكون مضغة في مثل ذلك فإن هذا جميعه في أربعين يوما فقط وليس في مائة وعشرين يوما كما فهمه من فهمه خطأ فقول الرسول (في مثل ذلك) أي في هذه الربعين، ومثله هنا قوله تعالى{ :وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام}أي بزيادة يومين عن اليومين الولين . 2- مقدار اليام عند ا, فهل اليوم الواحد يساوي ألف سنة أو خمسين ألف سنة عند ا ؟ والجواب : سهل وبسيط وهو أن اليام عند ا مختلفة فيوم القيامة يوم مخصوص وهذا مقداره خمسين ألف سنة من أيام الدنيا كما قال تعالى:
عدد الصفحات ١١{سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من ا ذي المعارج تعرج الملئكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين آلف سنة}، وأما سائر اليام عند ا فكل يوم طوله ألف سنة من أيام هذه الدنيا، كما قال تعالى{ :وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون}ومعلوم أن اليام على الكواكب تختلف بحسب حجمها وحركتها، فماذا يمنع أن يكون يوم القيامة أطول من سائر اليام . 3- إخبار ا سبحانه وتعالى عن نوح عليه السلم وابنه. ففي سورة النبياء :الية 76 ذكر بها أن نوح وأهل بيته قد نجوا من الفيضان، ولكن سورة هود :اليات 32 إلى48 )ذكر بها أن أحد أولد نوح قد غرق ؟ والجواب : إن الستثناء أسلوب معروف في لغة العرب فيذكر المتكلم المستثنى منه على وجه العموم ثم يخرج منهم من أراد إخراجه. ويمكن أن يأتي الستثناء منفصل، ويمكن أن يأتي متصل.. وفي سورة النبياء قال ا تعالى عن نوح{ :ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم}وقد بين سبحانه وتعالى المراد بأهله في آيات أخرى وهو من آمن منهم فقط حيث أخبر سبحانه وتعالى في سورة هود أنه قال لنوح { :احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إل من سبق عليه القول ومن آمن، وما آمن معه إل قليل}فقد أمره ا سبحانه وتعالى أن يحمل أهله معه إل من سبق القول من ا بهلكهم.. وقد كان قد سبق في علم ا أن يهلك ابنه مع الهالكين لنه لم يكن مؤمنا.. ولم يكتب ا لحد النجاة مع نوح إل أهل اليمان فقط، وابنه لم يكن مؤمنا.. وبالتالي فل تناقض بين قوله تعالى في سورة النبياء إنه نجى نوحا وأهله، وبين ما جاء في سورة هود إنه أغرق ابن نوح لن ابن نوح لم يكن من أهله، كما قال تعالى لنوح لما سأله عن ابنه {يا نوح إنه ليس من أهلك}وبالتالي فل تناقض بحمد ا في كتاب ا الذي ل يأتيه الباطل من بين يديه ول من خلفه . 4- اليات النازلة في شأن جبريل عليه السلم. ويقولون : هناك وجهات نظر متضاربة في إدعاء محمد النبوة. ففي سورة النجم ( 53: 6-15 )ذكر بها أن ا نفسه أوحى إلى محمد. و سورة النحل (16 :102،26 :192-194)، ذكر بها أن"روح القدس" نزلت إلى محمد. والسورة (15: 8 )ذكر بها أن الملئكة(وهم أكثر من واحد) نزلوا إلى محمد. السورة (2 :97 )ذكر بها أن الملك جبريل (واحد فقط) لم يذكر في القرآن ول في الناجيل ما يقول أن "روح القدس" هي جبريل . والجواب : قوله سبحانه وتعالى في سورة النجم (53: 3-12 )عن رسوله محمد صلى ا عليه وسلم{ :وما ينطق عن الهوى، إن هو إل وحي يوحى علمه شديد القوى، ذو مرة فاستوى وهو بالفق العلى، ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى}اليات. فهذا وصف لجبريل الروح القدس المين الذي نزل على محمد صلى ا عليه وسلم بحراء، وجاءه بالوحي من ربه، ولقد رآه رسول ا صلى ا عليه وسلم على صورته التي خلقه ا عليه وله ستمائة جناح مرتين: واحدة في مكة في بدء الوحي وثانية عندما عرج بالنبي صلى ا عليه وسلم إلى السماء كما جاء ذلك في حديث السيدة عائشة رضي ا عنها أم المؤمنين في الصحيحين (البخاري ومسلم) بالسناد المتفق عليه. وجبريل المذكور في سورة النجم (53)، هو نفسه الذي ذكره ا في سورة النحل(14)، حيث يقول سبحانه وتعالى{ :قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين}16 :102)، فقد سماه ا روحا لنه ينزل بما يحيي موات القلوب وهو وحي ا إلى رسله ووصفه بروح (القدس) أي المقدس المنزه عن الكذب أو الغش فهو الذي قدسه ا ورفعه وأعلى من شأنه عليه السلم. 5- ل تناقض في إخبار الرب عن خلق النسان مرة من طين وأخرى من ماء وتارة من نطفة . والجواب : أن ا سبحانه وتعالى ذكر في كتابه الكريم الذي ل يأتيه الباطل من بين يديه ول من خلفه أنه بدأ خلق النسان بخلق أبي البشر آدم الذي خلقه من التراب، الذي أصبح طينا يعجنه بالماء، ثم حما مسنونا، أي طينا مخمرا، ثم سواه ا بأن خلقه بيديه سبحانه ثم
عدد الصفحات ١٢ل من بين يديه ول من خلفه أنه بدأ خلق النسان بخلق أبي البشر آدم الذي خلقه من التراب، الذي أصبح طينا يعجنه بالماء، ثم حما مسنونا، أي طينا مخمرا، ثم سواه ا بأن خلقه بيديه سبحانه ثم أصبح آدم وهو في صورته الطينية صلصال كالفخار، وهو الطين إذا يبس وجف، ثم نفخ ا فيه الروح فأصبح بشرا حيا، ثم أمر الملئكة بالسجود له بعد أصبح كذلك ثم خلق ا من أحد أضلعه زوجته حواء (كما جاء ذلك في الحديث النبوي).. فهي أنثى مخلوقة من عظام زوجها ..
عدد الصفحات ١٢وا يخلق ما يشاء مما يشاء كيف يشاء، ثم لما عصى آدم بأكله من الشجرة التي نهاه ا أن يأكل منها أهبطه ا إلى الرض . ثم جعل ا تناسل آدم من اجتماع ماء الرجل وماء المرأة، والعرب تسمي المني الذي يقذفه الرجل في رحم النثى ماءا، وسماه ا في القرآن {ماءا مهينا}وكل ذلك موجود في القرآن الكريم . وهذا المسكين ظن أن هذه آراء متعارضة، وظن أن كل ذلك آراء متعارضة ولم يفهم أن خلق آدم لم يكن كخلق حواء فآدم خلق من الطين، وحواء خلقت من ضلع آدم، وأن كل إنسان خلق من أنثى وذكر، من ماء مهين، وأن عيسى عليه السلم خلق من أنثى بل ذكر كما قال سبحانه وتعالى عن عيسى {إن مثل عيسى عند ا كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون }. وكان تنوع خلق البشر على هذه الصور ليبين ا لعباده قدرته الكاملة، فهو يخلق ما يشاء مما يشاء كيف يشاء، وقد خلق النسان الول آدم من طين من غير أنثى أو ذكر، وخلق حواء من ذكر بل أنثى، وخلق عيسى من أنثى بل ذكر، وخلق سائر الخلق من إجتماع الذكر والنثى فسبحان من له القدرة الكاملة، والمشيئة النافذة. وهذا كله يدل على الخلق المستقل للنسان وأنه ل ينتمي إلى حيوانات هذه الرض، فالتطور إن كان حقا فهو إنما يكون في حيوانات وأحياء هذه الرض فقط. وأما النسان فإنه خلق خلقا مستقل في السماء، وإن كان ا قد خلقه من طين هذه الرض. وهذا هو الذي يؤيده العلم والنظر في الكون . هذا ما اعترض به المعترض على القرآن الكريم. ونأتي الن إلى ما اعترض به على جمع القرآن وحفظه وكذلك اعتراضه على ما ظنه أنه يخالف الحق والعلم من كلم رسول ا صلى ا عليه وسلم . وأما ما ذكره ا في سورة الحجر الية رقم 28 فإن ا لم يذكر فيها أن الملئكة نزلوا على النبي بالوحي كما فهم هذا الجاهل حيث يقول (والسورة رقم (15 :8 )ذكر فيها أن الملئكة وهم أكثر من واحد نزلوا على محمد .) وإنما اليات هكذا {وقالوا}أي الكفار{ -يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون، لو ما تأتينا بالملئكة إن كنت من الصادقين} فرد ا مقالة الكفارهؤلء الذين استعجلوا نزول الملئكة بالعذاب عليهم وهو ما هددهم ا به إن أصروا على التكذيب فقال تعالى: {ما ننزل الملئكة إل بالحق وما كانوا إذا منظرين}أي إن ا ل ينزل الملئكة إل بالحق وإنهم إذا نزلوا نزلوا بالعذاب عليهم فمعنى ذلك أنهم غير ممهلين، والحال أن ا أمهلهم ليقيم الحجة عليهم، ولم يشأ سبحانه وتعالى أن يعجل العقوبة الماحية المستأصلة لهم كما حدث للمم السابقة بل شاء ا أن يعاقبهم بالعقوبات التي ل تستأصلهم فقد أنزل الملئكة في بدر وغيرها من معارك الرسول خزيا للكفار ونصرا للرسول والمؤمنين . وأما آية سورة البقرة (2 :97 )فهي نص صريح في أن جبريل عليه السلم هو الذي أنزل القرآن على رسول ا صلى ا عليه وسلم. قال تعالى{ :قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن ا مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين}وهذا رد على اليهود الذين كرهوا جبريل، وأنه ينزل بحربهم وهلكهم فأخبرهم ا أن هذا الملك هو ملك الرب، وأنه هو الذي أنزل القرآن على قلب محمد صلى ا عليه وسلم. وقد وصف ا جبريل في القرآن بأنه روح القدس أي الروح المقدسة كما قال سبحانه وتعالى{ :قل نزله روح القدس من ربك بالحق}وقد قدمنا معنى روح القدس . 12- قوله(وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) الحج وقال في آية أخرى (يدبر المر من السماء إلى الرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) السجدة وقال في آية أخرى (تعرج الملئكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فاصبر صبرا جميل) المعارج فقالوا فكيف يكون هذا الكلم المحكم وهو ينقض بعضه بعضا الجواب : أما قوله (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) فهذا من اليام التي خلق ا فيها السموات والرض كل يوم كألف سنة
عدد الصفحات ١٣) المعارج فقالوا فكيف يكون هذا الكلم المحكم وهو ينقض بعضه بعضا الجواب : أما قوله (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) فهذا من اليام التي خلق ا فيها السموات والرض كل يوم كألف سنة وأما قوله (يدبر المرمن السماء إلى الرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة) وذلك أن جبرائيل كان ينزل على النبي صلى ا عليه وسلم ويصعد إلى السماء في يوم كان مقداره ألف سنة وذلك أنه من السماء إلى الرض مسيرة خمسمائة عام فهبوط خمسمائة وصعود خمسمائة عام فذلك ألف سنة
عدد الصفحات ١٣وأما قوله(تعرج الملئكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فاصبر صبرا جميل) ذلك أن وقت وقوع العذاب للكافرين يوم القيامة تعرج الملئكة وجبرائيل عليه السلم في ذاك اليوم الذي سيكون مقداره خمسين الف سنة , فأين هو التناقض ؟؟!!! 15- قول موسى(سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين) العراف وقال السحرة (إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين) الشعراء وقال النبي صلى ا عليه وسلم (إن صلتي ونسكي ومحياي ومماتي ل رب العالمين إلى قوله وأنا أول المسلمين) النعام قالوا فكيف قال موسى وأنا أول المؤمنين وقد كان قبله إبراهيم مؤمنا ويعقوب وإسحق فكيف جاز لموسى أن يقول وأنا أول المؤمنين وقالت السحرة أن كنا أول المؤمنين وكيف جاز للنبي أن يقول وأنا أول المؤمنين وقد كان قبله مسلمون كثير مثل عيسى ومن تبعه فشكوا في القرآن وقالوا إنه متناقض الجواب : وأما قول موسى (وأنا أول المؤمنين) فإنه حين قال (رب أرني أنظر إليك قال لن تراني)العراف ول يراني أحد في الدنيا إل مات فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال (سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين) العراف يعني أول المصدقين أنه ل يراك أحد في الدنيا إل مات، وأما قول السحرة (أن كنا أول المؤمنين) يعنى أول المصدقين بموسى من أهل مصر من القبط وأما قول النبي صلى ا عليه وسلم (وأنا أول المسلمين) يعني من أهل مكة فهذا تفسير ما شكت فيه الزنادقة . 24- قوله تعالى: ( ل أقسم بهذا البلد ) وأدعوا أن هذه الية تناقض قوله تعالى : ( وهذا البلد المين ) الجواب : ( ل أقسم بهذا البلد ) قوله ( ل أقسم ) ل زائدة والمعنى أقسم ( بهذا البلد ) وقد تقدم الكلم على هذا في تفسير ل أقسم بيوم القيامة ومن زيادة ل في الكلم في غير القسم و قول الشاعر : تذكرت ليلى فاعترتني صبابة وكاد صميم القلب ل يتصدع أي يتصدع ومن ذلك قوله ما منعك أن ل تسجد أي أن تسجد قال الواحدي أجمع المفسرون على أن هذا قسم بالبلد الحرام وهو مكة أما قوله تعالى : ( وهذا البلد المين ) أجمع المفسرون أيضا في هذه الية أن البلد هي مكة ول خلف في هذا وقد حكى أبو العباس بن سريح قال: سأل رجل@ُ@ بعض العلماء عن قوله تعالى {ل أقسم بهذا البلد}البلد/1 )فأخبر سبحانه أنه ل يقسم بهذا البلد، ثم أقسم به في قوله {وهذا البلد المين}التين/3 )فقال ابن سريح: أي المرين أحب إليك؛ أجيبك ثم أقطعك ؟ أو أقطعك ثم أجيبك ؟ فقال: بل اقطعني ثم أجبني. قال: اعلم أن هذا القرآن نزل على رسول ا صلى ا عليه وسلم بحضرة رجال وبين ظهراني قوم ، وكانوا أحرص الخلق على أن يجدوا فيه مغمزا بالرد عليه. ولكن. ثم قال : إن العرب قد تدخل " ل " في أثناء كلمها وتلغى معناها . فأين هذا التناقض المزعوم ؟؟؟؟؟؟؟ 25- سورة البقرة، آية29 ( :هو الذي خلق لكم مافي الرض جميعا عليم ) سورة فصلت، آيات 9-12 ( :قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الرض في يومين وتجعلون له أندادا رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللرض ائتيا طوعا وحفضا )
عدد الصفحات ١٤