المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعريف بكتب التفسير حتى نهاية القرن الخامس الهجري

مساعد بن سليمان الطيار

صفحة ١٢ من ١٢

176 - عاشراً صان المؤلف كتابه عن النقل عن الصوفية، فلم يتابع شيخه الثعلب (ت: 247هـ في ذلك، وللواحدي كلام شديد في أبي عبد الرحمن السلمي وكتابه ( حقائق التفسير)(4). - حاد عشر يورد المؤلف الإعراب ، لكن بقِّ لَّ ة. - ثاني عشر: يعتني المؤلف بذكر أقوال أهل المعاني وأقوال الم فسرين ، و يصد ِّ ر قول أهل المعاني، بقوله: (قال أهل المعاني)، و يصد ِّ ر أقوال المفسر ين بقوله: (قال أهل التفسير). - ثالث عشر: كان المؤلف -رحمه الله - أشعر ي العقيدة، وقد سار في كتابه على هذا المنهج. - رابع عشر: لا يخلو هذا الكتاب من الإسرائيليات ؛ وذلك لأنه يعتمد على المنقولات. وبــين يــدينا نقــل عــن شــيخ الإســلام ابــن تيميــة (ت: 748هـــ) في رَد ِّه علــى البكــري، أشار إلى الواحدي وجملـة مـن المفسـرين، قـال: (ومثـل هـذا(1) لا يرويـه إلا أحـد الـرجل ؛ رجـل لا يميــــز بــــين الصــــحيح والضــــعيف، والغــــث والســــمين، وهــــم جمهــــور مصــــنفي الســــير والأخبــــار و قصص الأنبياء؛ كالثعالب، والواحدي، والمهدوي، والزمخشـري ، وعبـد الجبـار بـن أحمـد، وعلـي بـــن عيســـى الرمـــاني ، و أبي عبـــد الله بـــن الخطيـــب الـــرازي ، وأبي نصـــر بـــن القشـــيري، وأبي الليـــث الســـــمرقندي ، وأبي عبـــــد الـــــرحمن الســـــلمي ، والكواشـــــي الموصـــــلي، و أمثـــــالهم مـــــن المصـــــنفين في التفسير؛ فهؤلاء لا يعرفون الصـ حيح مـن السـقيم، ولا لهـم خـبرة بالمـروي المنقـول ، ولا لهـم خـبرة بالرواة النقلة، بل يجمعون فيما يروون بين الصحيح و الضعيف، ولا يميـزون بينهمـا ، لكـن مـنهم = (3) قال شيخ الإسلام(وفي التفسير من هذه الموضوعات قطعة كبير ة، مثل الحديث الذي يرويه الثعلب والواحدي والزمخشري في فضائل سور القرآن سورة سورة، فإنه موضوع باتفاق أهل العلم. والثعلب هو في نفسه كان فيه خير ودين، وكان حاطب ليل، ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع، والواحدي صاحبه كان أبصر منه بالعربية، لكن هو أبعد عن السلامة واتباع السلف، والبغوي تفسيره مختصر من الثعلب، لكنه صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة) مجموع الفتاوى 34/112. (4 )لم أقف على كلام الواحدي في أبي عبد الرحمن السلمي (1) يتكلم عن أثر ضعيف

عدد الصفحات ١٧٧

177 من يروي الجميع ويجعل العهدة على الناقل،؛كـالثعلب ونحـوه، ومـنهم مـن ينصـر قـولاً أو جملـةً ، إما في الأصول أو التصوف والفقه...)(3). وذكـر الثعلــب وإشــكالية نقولاتــه في أكثــر مــن مـوطن، منهــا قولــه (وأمــا الواحــدي فإنــه تلميذ الثعلب، وهو أخبر منه بالعربيـة، لكـن الثعلـب فيـه سـلامة مـن البدعـة -وإن ذكرهـا تقليـداً لغــيره-، وتفســيره وتفســير الواحــدي "البســيط، والوســيط، والــوجيز" فيهــا فوائــد جليلــة، وفيهــا غث كثيرٌ من المنقولات الباطلة وغيرها )(4). وفي هذا النقل نلمس إنصافوعدالة شيخ الإسلام في نقده للرجال -رحمه الله -. - خ امس عش ر: يصـــــلح هـــــذا الكتــــاب أن يكـــــون منهجـــــاً للقــــراءة، ويعـــــد مرجعـــــاً لمرحلـــــة المتوســطين في علــم التفســير، مــع ملاحظــة مــا فيــه مــن الإشــكاليات الــتي ســبق ذ كرهــا، وذلــك لتكامـــل المـــادة التفســـيرية فيـــه، ولـــيس فيـــه تلـــك الأباطيـــل الكثـــيرة الموجـــودة في مثـــل (النكـــت والعيــــون) للمــــاوردي (ت: 211هـــــ)، فلــــو قــــارناَّ مــــثلاً بينــــه وبــــين كتــــاب (النكــــت والعيــــون)؛ لوجدناه أكثر منه فائدة. نموذج من تفسير الوسيط للواحد : قـــال المؤلـــف: ( ﴿ﰀ ﰁ ﰂ﴾ [31] يعـــني كفـــار مكـــة، أي: مـــا ينتظـــرون لوقـــوع العذاب بهم، ﴿ﰃ ﰄ ﰅ﴾ يعـني: النفخـة الأخـيرة، ﴿ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ﴾ وقـرئ بالضـم، قال الزجاج . فـواق وفـواق بضـم الفـاء وفتحهـا، أي: مـا لهـا مـن رجـوع. والفـواق مـا بـين حلبـتي الناقــة، وهــو مشـــتق مــن الرجــوع أيضـــاً ، لأنــه يعــود اللـــض إلى الضَّــرْ ع بــين الحلبتـــين، وأفــاق مـــن مرضــه أي رجــع إلى الصــحة. قــال مجاهـــد: ﴿ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ﴾: رجــوع. أي: مــا يــرد ذلـــك الصوت فيكون له رجوع، وهو معنى قول مقاتل: من مرد ولا رجعـة. وقـال قتـادة، والضـحاك: ليس لها مَ ثـْ نَ ويَّ ة. أي صَ رْ ف ورَ د ، والمعنى أن تلك الصيحة التي هي ميعاد عذابهم إذا جـاءت لم تــرد ولم تصــرف حــتى يبعثــوا وينجــز لهــم ميعــاد العــذاب. قولــه تعــالى: ﴿ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ (3) مجموع الفتاوى 31/186. (4) مجموع الفتاوى: 31/186.

عدد الصفحات ١٧٨

178 ﰑ ﰒ ﰓ﴾ [36] معــــــنى القــــــط في اللغــــــة: النصــــــيب، مــــــن القــــــط بمعــــــنى القطــــــع، والنصـــيب إنمـــا هـــو القطعـــة مـــن الشـــيء، وتســـمى كتـــب الجـــوائز قطوطـــاً لأنهـــم كـــانوا يكتبـــون الأنصـــباء مـــن العطـــايا في الصـــحائف. يقـــال: أخـــذ فـــلان قِّ طَّـــه إذ أخـــذ كتابـــه الـــذي كتـــب لـــه بجائزتــه وصــلته، ثم سميــت الكتــب قطوطــاً وإن لم تكــن للصــلة، والمفســرون مختلفــون علــى هــذين القــــولين: فقــــال ابــــن عبــــاس: قطنــــا، حظنــــا مــــن العــــذاب والعقوبــــة. وقــــال قتــــادة: نصــــيبنا مــــن العــذاب، يقولــون ذلــك اســتهزاء. وقــال ســعيد بــن جبــير، والســدي: لمــا ذكــر لهــم مــا في الجنــة ﴿ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ﴾ نصـــيبنا منهـــا في الـــدنيا. وقـــال أبـــو العاليـــة، والكلـــب، ومقاتـــل: لمـــا نزلـــت ﴿ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ﴾ [39] ﴿ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ﴾ [41] قالت قـريش زعمت يا محمد أنا نؤتى كتابنا بشمالنا، فعجل لنا قطنا قبل يوم الحساب تكذيباً له)(3). ******** (3) الوسيط للواحدي1/124-121.

عدد الصفحات ١٧٩

179 المطلب الرابع: (الوجيز في تفسير الكتاب العزيز) للواحد (ت: 468ه(1) التعريف بهذا التفسير وطريقة مللفه فيه: - أولاً: طبع هذا الكتاب في مجلدين بتحقيـق الـدكتور: صـفوان داوودي، وقـد ألفـه الواحـدي أثنـــاء تأليفـــه لكتابـــه الكبـــير البســـيط حيـــث قـــال: (فـــإني كنـــت قـــد ابتـــدأت بإ بـــداع كتـــاب في التفســـير لم أســـبق إلى مثلـــه، وطـــال علـــيَّ الأمـــر في ذلـــك لشـــرائط تقلـــدتها ، ومواجـــب مـــن حـــق النصــيحة لكتــاب الله تعــالى تحملتهــا، ثم اســتعجلني قبــل إتمامــه والتقصــي عمــا لــزمني مــن عهــدة أحكامـه، نفــرٌ متقاصـرو ا الرغبــات منخفضــو ا الـدرجات أولــو ا البضــائع المزجـاة ، إلى إيجــاز كتــاب في التفسير يقرب على مـن تناولـه ويسـهل علـى مـن تأملـه مـن أوجـز مـا عمـل في بابـه وأعظمـه فائــــدة علــــى متحفظيــــه وأصــــحابه، وهــــذا كتــــاب أنا فيــــه نازل إلى درجــــة أهــــل زماننــــا تعجــــيلاً لمنفعتهم وتحصيلاً للمثوبة في إفادتهم ما تمنوه طويلاً فلم يغني عنهم أحد فتيلاً )(4). - ثانياًيبدو أن هذا الكتاب هو أول تفسير وجيز متكامل. - ثالثاً: اعتمد المؤلف في هذا الكتاب على قولٍ واحد، ولم يحكِّ الخلاف إلا قليلاً ، وهذا مما يميزه ؛ فيصلح للمبتدئين. - رابعاً: اعتمد المؤلف قولَ ابن عباس ، أو من هم في درجته . - خامساً: يفسر المؤلف اللفظَ العويصَ بأسهل منه، ولذا قال: (وتارك ما سوى قولٍ واحدٍ ، معتمدٍ على ابن عباس  أو من هو في مثل درجته ، كما يترجم عـن اللفـظ العـويص بأسـهل منه)(1). (3) سبق التعريف بالمؤلف في الموضوع السابق . (4 )الوجيز للواحدي 3/87. (1 )الوجيز للواحدي 3/87.

عدد الصفحات ١٨٠

181 نموذج من تفسير الوجيز: قـــــال -رحمـــــه الله -: ( ﴿ﰀ ﰁ ﰂ﴾ [31]،أي: مـــــا ينتظـــــر هـــــؤلاء كفـــــار مكَّـــــة ﴿ﰃ ﰄ ﰅ﴾ وهـــــي نفخـــــة القيامـــــة ﴿ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ﴾: رجـــــوعٌ ومـــــرد . ﴿ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ﴾ [36] :كتابنـــا وصـــحيفة أعمالنـــا. ﴿ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ﴾ وذلـــك لمَّـــا نـــزل قولــــه: ﴿ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ﴾ [39] ﴿ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ﴾ [41] سـألوا ذلـك، فنزلــــــت هــــــذه الآيــــــة. وقولــــــه : ﴿ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﴾ [37] أي: ذا القــــــوَّة في العبــــــادة. ﴿ﭛ ﭜ ﭝ﴾: رجَّــــــاع إلى الله ســــــبحانه. ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾ [38] يجاوبنــــــهبالتَّســــــبيح. ﴿ﭣ ﭤ ﭥ﴾ يعــــــني: الض ــــــحى. ﴿ﭦﭨ﴾ [39] أَيْ: وســــــخَّرنا الطَّــــــير. ﴿ﭧ﴾: مجموعةً . ﴿ﭩ ﭪ﴾: لداود. ﴿ﭫ ﭬ﴾: مطيعٌ يأتيـه ويسـب ِّح معـه. ﴿ﭭ﴾ [41]: بالحرس، وكانوا ثلاثةً وثلاثين ألف رجلٍ يحرسون كلَّ ليلةٍ محِّْ رِّ ابَ ه)(3). وقـــــد قصـــــدت أن أنقـــــل كـــــلام الواحـــــدي علـــــى ن فـــــس الآيات الـــــتي نقلتهـــــا مـــــن تفســـــيره (الوسيط)؛ لنلاحظ الفرق بين منهجه في الكت ابين؛ ففي الوجيز يلاحظ أنه وجيز كاسمه، وفي (الوسيط) نلاحظ أنه يذكر بعض النقولات والقراءات وغـير ذلـك، فهـو أوسـع مـن (الـوجيز )، أمَّــا في (البســيط) فنجــده يســتطرد في ذكــر أشـــياء لا علاقــة لهــا أصــلاً بالتفســير، فيســـتطرد في ذكر الاشتقاقات، والتصريفات، وأشعار العرب وغير ذلك، فكأنه كتاب لغةٍ أو نحوٍ. ******** ِّ (3 )الوجيز للواحدي 4/941-943.

عدد الصفحات ١٨١

181 فهرسِّالموضوعات مقدمة المعتني ............................................................. 1 محتويات الكتاب..................................................... 2 مقدمة الدورة........................................................ 8 التمهيد: مفهوم التفس.............................................. 31 الفصل الأول: نشأة الكتابة في علم التفس....................... 12 المبحث الأول كتابة التفسير من عصر النب ِّ  إلى بداية القرن الرابع ... 31 المبحث الثا العلوم التي لها تعلق مباشر بالتفسير .......................... 43 المبحث الثالث الفرق في معلومات التفسير بين السلف والمتأخرين ... ......... 41 المبحث الرابع أثر العلوم في كتابة التفسير .... ............................. 48 المبحث الخامس ط ر ق تقسيم كتب التفسير ................................ 11 المنهجية الصحيحة في تعلم التفس ........................................ 14 المرحلة الأولى: مرحلة المبتدئ .......................................... 14 المرحلة الثانية: مرحلة السالك .......................................... 11 المرحلة الثالثة: مرحلة التوسع ............................................ 12 من الأمور التي يجب أن يركَّز عليها طالب علم التَّفس....................... 11 المبحث السادس أساليب كتابة التفسير ................................... 16 الأسلوب التحليلي..................................................... 16 الأسلوب المقارن ...................................................... 16 الأسلوب الإجمالي ........................................................ 16 الأسلوب الموضوعي ..................................................... 17 الفصل الثاني: تدوين التفسير في القرن الثا.......................... 38 المبحث الأول كتب التفسير إلى نهاية القرن الثاني ... ....................... 19 المطلب الأول: تنوير المقباس المنسوب لابن عباس (ت68هـ) ........... 23

عدد الصفحات ١٨٢

182 التعريف بمن نسب إليه هذا التفس ..................................... 23 التعريف بهذا التفس ................................................... 23 المطلب الثاني: جزء فيه تفسير القرآن ليحيى بن يمان (ت: 389هـ) ............ 21 التعريف بصاحب هذا التفس .......................................... 21 التعريف بهذا التفس .................................................. 21 اطلب الثالث: تفسير مقاتل بن سليمان (ت: 311هـ) ..................... 21 التعريف بصاحب هذا التفس .......................................... 21 التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلف فيه ..................................... 21 نموذج من تفسير مقاتل ................................................... 27 المطلب الرابع: تفسير سفيان الثوري (ت: 363هـ) .......................... 11 التعريف بصاحب هذا التفس ............................................. 11 التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه ...................................... 11 نموذج من تفسير سفيان الثوري ............................................ 13 المطلب الخامس: تفسير القرآن ليحيى بن سلام البصري (ت: 411ه)ـ ........ 11 التعريف بمؤلف هذا التفس ............................................ 11 التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه ................................... 11 تفسير كتاب الله العزيز هود بن مح َك ِّم الهَوَّاري الإباضي (ت: 481هـ) .......... 17 التعريف بمؤلف هذا التفس ............................................ 17 التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه .................................... 17 نموذج من تفسير هود بن محكم.......................................... 61 تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (ت: 199هـ) ........................... 64 التعريف بمؤلف هذا التفس ............................................ 64 التعريف بهذا التفسير وطري قة مؤلفه فيه ...................................... 64 نموذج من تفسير ابن أبي زمن......................................... 61 المطلب السادس: تفسير عبد الله ابن مسعود، جمع الدكتور: محمد أحمد عيس وي

عدد الصفحات ١٨٣

183 ... ..........................................................................67 التعريف بعبد الله بن مسعود  ........................................... 67 نموذج من تفسير عبد الله بن مسعود، جمع الدكتور: محمد أحمد عيسوي .... 67 ملاحظات على هذا الجمع لتفسابن مسعود .......................... 68 المطلب السابع: تفسير عائشة رضي الله عنها، جمع الدكتور: عبد الله أبو السعود ............................................................................. 69 التعريف بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ............................... 69 نموذج من تفسير عائشة رضي الله عنها، جمع الدكتور: عبد الله أبو السعود بدر .. 69 ملاحظات على هذا الجمع لتفسير عائشة -رضي الله عنها - ................. 73 المطلب الثامن: أمور مهمة تتعلق بجمع مرويات السلف ...................... 74 المبحث الثاني: الكتب المشاركة في علم التفسير في القرنين الأول والثاني ... .... 71 المطلب الأول: غريب القرآن المنسوب لزيد بن علي ٍ (ت: 341هـ) ............ 76 التعريف بمن ن سب إليه هذا التفس..................................... 76 التعريف بهذا التفس ..................................................... 76 نموذج من غريب القرآن المنسوب لزيد بن علي ............................ 78 المطلب الثاني: كتب الوجوه والنظائر ..................................... 83 ملاحظات على كتب ا لوجوه والنظائر ...................................... 84 الفصل الثالث: تدوين التفسير في القرن الثالث................................ 84 المبحث الأول كتب التفسير في القرن الثالث ................................... 81 المطلب الأول: تفسير عبد الرزاق الصنعا (ت: 433ه)ـ ........................ 87 التعريف بصاحب هذا التفس ................................................ 87 التعريف بهذا التفس .......................................................... 87 نموذج من تفسير عبد الرزاق................................................ 88 المطلب الثاني: تفسير آدم بن أبي إياس(ت: 443هـ) ............................ 93 التعريف بصاحب هذا التفس ................................................. 93

عدد الصفحات ١٨٤

184 التعريف بهذا التفس .......................................................... 93 نموذج من تفسير آدم بن أبي إياس........................................... 94 المبحث الثا المرويات المجموعة في التفسير لأعلام القرن الثالث .................. 92 مرويات الإمام أحمد(ت: 423هـ) في التفسير، جمع الدكتور: حكمت بشير يس .. .. 91 الفصل الرابع : تدوين التفسير في القرن الرابع ... .................................. 96 المبحث الأول: كتب التفسير في القرن الرابع .................................. 97 المطلب الأول: جامع البيان في تأويل آي القرآن لابن جرير الطبري (ت: 131هـ) ... 98 التعريف بصاحب هذا التفسير ................................................. 98 التعريف بهذا التفس ....................................................... 98 استعراض مقدمة الطبري لتفسيره ............................................ 99 طريقة الطبري في ترتيب تفسيره ............................................... 311 مصادر الطبري في تفسيره................................................. 312 منهج الطبري في التعامل مع تفسير السلف................................. 312 منهج الطبري في التعامل مع اللغوي........................................ 319 المذهب الفقهي للإمام الطبري............................................. 334 المتن والإسناد في تفسير الطبري............................................ 334 موقف الإمام الطبري من المبهمات......................................... 331 قواعد الترجيح عند الإمام الطبري.......................................... 332 منهج الطبري في بالقراءات ................................................ 331 نموذج من تفسير الإمام الطبري ............................................... 336 نموذج من تفسير الإمام ابن أبي حا....................................... 341 المطلب الثاني: تأويلات أهل السنة للماتريدي (ت: 111هـ) .................... 341 التعريف بمؤلف هذا التفس ............................................... 341 التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه ..................................... 341 نموذج من تفسير الماتريدي ................................................ 348

عدد الصفحات ١٨٥

185 المطلب الثالث: بحر العلوم للسمرقندي (ت: 171هـ) .......................... 311 التعريف بمؤلف هذا التفس ............................................... 311 التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه ..................................... 311 نموذج من تفسير السمرقندي .............................................. 311 المبحث الثا كتب السنة التي تضمَّنت كتاباً في التفسير في القرن الرابع .......... 316 السنن الكبرىللإمام النسائي -نموذجاً - ...................................... 317 التعريف بالمؤلف ......................................................... 317 التعريف بكتاب التفسير من سنن النسائي، وطريقة مؤلفه فيه ................. 317 نموذج من كتاب التفسير من سنن النسائي .................................. 318 المبحث الثالث الكتب المشاركة في التفسير في القرن الرابع ... ................... 324 المطلب الأول: معاني القرآن وإعرابه للزَّجَّاج ت: 133هـ..................... 321 التعريف بمؤلف هذا الكتاب ............................................... 321 التعريف بهذا الكتاب وطريقة مؤلفه فيه ..................................... 321 نموذج من كتاب معاني القرآن وإعرابه للزجاج ................................ 322 المطلب الثاني: أحكام القرآن للطحاوي (ت: 468هـ) .......................... 326 التعريف بمؤلف هذا الكتاب ............................................... 326 التعريف بهذا الكتاب وطريقة مؤلفه فيه ..................................... 326 نموذج من كتاب أحكام القرآن للطحاوي ................................... 327 المطلب الثالث: معاني القرآن للنحاس (ت: 118هـ) ........................... 311 التعريف بمؤلف هذا الكتاب ............................................... 311 التعريف بهذا الكتاب وطريقة مؤلفه فيه ........................................ 311 نموذج من كتاب معاني القرآن لأبي جعفر النحاس ........................... 314 المطلب الرابع: ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن لغلام ثعلب (ت: 121هـ) ... 312 التعريف بمؤلف هذا الكتاب ............................................... 312 التعريف بهذا الكتاب وطريقة مؤلفه فيه ..................................... 312

عدد الصفحات ١٨٦

186 نموذج من كتاب ياقوتة الصراط لغلام ثعلب .................................. 311 اطلب الخامس: إعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه (ت: 171هـ) ....... 317 التعريف بمؤلف هذا الكتاب ............................................... 317 التعريف بهذا الكتاب وطريقة مؤلفه فيه ..................................... 317 الفصل الخامس: تدوين التفسير في القرن الخامس ............................ 161 كتب التفسير في القرن الخامس ............................................. 361 المطلب الأول: الكشف والبيان عن تفسير القرآن للثعلب (ت: 247هـ) .......... 363 التعريف بمؤلف هذا الكتاب ............................................... 363 التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه ..................................... 363 نموذج من كتاب الكشف والبي ان للثعلب ....................................... 366 نموذج آخر من كتاب الكشف والبيان للثعلب ............................... 366 المطلب الثاني: النكت والعيون للماوردي (ت: 211هـ) ......................... 369 التعريف بمؤلف هذا التفسير .................................................. 369 التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه ...................................... 369 المطلب الثالث: الوسيط في تفسير القرآن المجيد للواحدي (ت: 268هـ) .......... 372 التعريف بمؤلف هذا التفس ............................................... 372 التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه ..................................... 372 نموذج من تفسير الوسيط للواحدي ............................................ 377 المطلب الرابع: الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي (ت: 268هـ) ........... 379 التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه ..................................... 379 نموذج من تفسير الوجيز ...................................................... 381 فهرس الموضوعات...................................................... 181

عدد الصفحات ١٨٧