المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقالات علمية بحثية في علوم الإعلام والاتصال

عبدالقادر بن شهاب

صفحة ١ من ٣

1 مقالات علمية بحثية تصاللافي علوم الإعلام وا إعداد القادر بن شهابالدكتور / عبد مدرس بقسم الإعلام –ة الآداب كلي –جامعة عدن –اليمن alshahabi89@yahoo.com

عدد الصفحات ٢

2 - 1- . السلطة الخامسة." الإعلام الجديد عبدالقادر بن شهاب *د. كتب / جاءت أهمية الحديث عن الإعلام الجديد "New media" أو الإعلام البديلAlternative media" الذي جاء لتغيير الأنماط التقليدية التي كانت تتعامل بها وسائل الإعلام وأصبح جزء أساسي من المنظومة الإعلامية التي يتعرض ويتفاعل معها الفرد كما أنها من ناحية أخرى أثرت بشكل أو بآخر على وسائل الإعلام التقليدية، هذا التأثر أدى من جانب إلى سحب البساط من تحت أقدام ذلك الإعلام التقليدي ومن جانب آخر أدى إلى تطور في أساليب عرض وتناول الإعلام التقليدي للمحتوى الذي يقدم وفي طريقة تفاعله مع المتلقي أيضا. وقد طرح "هابرماس" مفهوم المجال العام وأشار إلى أن المجال العام يظهر من خلال كل حوار التي تكون الاجتماعيةصوصيون لتشكيل هيئة عامة دون اعتبار للفروق يجتمع فيه الأفراد الخ بينهم، ومن هنا يعمل الاعلام الجديد عبر مجموعه من الادوات كالمدونات والمنتديات والشبكات الاجتماعية كمنبر لتوفير بيئة للنقاش والتفاعل وطرح الآراء وخاصة من جانب الشباب تجاه مختلف القضايا. قول: إن وسائل "الإعلام الجديد" أفرزت ما يمكن أن نسميه إعلام الــ "نحن" والذي ويمكن ال تخطى كافة أشكال الرقابة والنظم المعرفية في الاعلام التقليدي، وهو ما يعني انتهاء عصر الكثير من النظريات الاعلامية التي كانت تفسر المتلقي على انه متلق سلبي مثل نظرية حارس البوابة علامية، ونظرية دوامة الصمت، ولكنها في بع الأحيان تعمل على إحياء نظريات معينة مثل الا نظرية وضع الأجندة، من خلال القيام بتناول ومعالجة القضايا التي يتجاهلها الإعلام الرسمي والتي تكون ذات أهمية وأولوية للجمهور، هذا النمط من "الاعلام الجديد" حوّل المستخدمين إلى منتجي رسائل إعلامية، وحقق لهم مفهوم الجمهور النشط بكافة أبعاده وتخطى بهم من مرحلة الجمهور النشط الى المرسل النشط للمضامين الاعلامية. في الوقت الذي نشهد فيه الثورة الاتصالية المتسارعة وهذا التغير الذي طرأ على البيئة الإعلامية "لسلطة الرابعةا“مايزال البع متمسكاً بمفهوم –"الصحافة" -التي ولدت في بداية القرن التشريعية، “التاسع عشر والتي أراد من خلالها "مستر أدمون بورك" اللحاق بالسلطات الثلاث التي أعلنها في ما مضى الفرنسيّ "مونيتسكي "التنفيذية، القضائية و".

عدد الصفحات ٣

3 ر إليها في مطلع الستينات خبير التي أشا "القرية الكونية“كذلك مايزال البع يتحدث عن فرضت نفسها في "شاشة صغيرة“الإعلام الكندي "ماكلوهان" حيث إن العالم قد تم اختزاله إلى .!زاوية كل بيت من بيوت هذا الكون الفسيح، لا بل إننا سنشهد قريباً عالم ما بعد الشاشة تصدّع السلطة الرابعة –"الصحافة" -من النجاحات التي تحققت في هو أمر واقع على الرغم ، لأن هذه المخاطر التي تحيط "أوراق البنتاغون"و "ووترغيت“فضيحة “مسيرة "الصحافة" تحولت "السلطة الرابعة“بأخلاقيات العمل الإعلامي كانت وماتزال بأكثر مما يتصور البع ولأن الية والاحتكارات المتعددة من مبدأ الدفاع عن حريات الناس إلى خانة الدفاع عن المصالح الرأسم الجنسيات. التي بشر بها خبير الإعلام الفرنسيّ "السلطة الخامسة“وقد حصل هناك صراع مرير كي تولد "رامونيه" بدلاً من السلطة الرابعة -الصحافة التقليدية -وهذه السلطة الخامسة التي تتمثل في "مشروع مراسل صحفي“تبدأ بالهاتف المحمول "الإعلام الجديد" بأدواته وأساليبه الجديدة التي والصحافة الإلكترونية الجديدة، كذلك بمواقع التواصل الاجتماعي ونشوء بيئة إعلامية صالحة قوامها منظمات المجتمع المدني. وهذا التحول المذهل في مادة وتركيبة الإعلام إلى "الإعلام الجديد" أعاد سلطة الإعلام إلى حضن ن كانت في حضن الحكومات، كما أن هذا "الإعلام الجديد" هو في النهاية امتداد الناس بعد أ طبيعي لمسيرة وتاريخ الإعلام منذ الفتوحات الإعلامية الأولى بدءاً بعجينة الورق الصينية منذ مائة زيون سنة قبل الميلاد ومروراً بمطبعة "غوتمبرغ" في النصف الثاني من القرن الخامس عشر وانتهاء بتلف الواقع في الألفية الثالثة. وفي الوقت الذي صارت فيه هذه الوسائط الحديثة للإتصال توصف من طرف العديد من الخبراء على أنها السلطة الخامسة الأكثر ديمقراطية والتي بمقدورها مراقبة السلطات الأربع الأخرى اننا العربيةإلا أنها في بلد "التشريعية، التنفيذية، القضائية، الصحافة“ ما زالت تستكشف طريقها وسط المجتمع نتيجة عدد من الأسباب مثل الأمية المعلوماتية المتفشية أو عدم إدراك أهميتها في سياق بناء مجتمع ديمقراطي حداثي يحس فيه المنتخبون والمسئولون أن سلطة خفية لا يمكن التحكم بها تراقب عملهم و تحاسب طريقة تدبير مسئولياته م أمام الشعب.. * مدرس بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن –اليمن

عدد الصفحات ٤

4 - 2- استخدام الإنترنت في مجال "العلاقات العامة كتب/ د. عبدالقادر بن شهاب * تزايد اهتمام المؤسسات المعاصرة بممارسة وظيفة العلاقات العامة خلال السنوات الأخيرة، ولم يعد ذه الوظيفة في الهيكل الاداري لأي مؤسسة رغم اختلاف درجة الاهتمام بها من الممكن اغفال ه وادراك مفهومها الحقيقي بين مؤسسة وأخرى أو بين دولة وأخرى. ودعم خطوط أتصال وفهم متبادل إقامةوالعلاقات العامة وظيفة إدارية متميزة تساعد على على حل مشكلاتها وتبقيها على علم الإدارةوتعاون مشترك بين هيئة ما وجماهيرها وتساعد وتتوقعها وتستخدم البحــــوث بالاتجاهاتوحساسية بنب الرأي العام كما أنها ترصد وتنشأ وفـــق ما يسير أخـــلاقه لتنفيذ مهامها. والاتصال وقد أضافت شبكة الإنترنت بعدا آخر للعلاقات العامة فقد وفرت تلك الشبكات أدوات وقنوات اتصالية لممارس العلاقات العامة كما نجحت في ضبط الطريقة التي يتم بها توزيع معلومات العلاقات العامة للإعلام فحلت خدمات البريد الإلكتروني محل قناة اتصال البريد الورقي. وتكاد شبكة الإنترنت أكثر قدرة على التأقلم مع مجال العلاقات العامة من مجالات الصحافة ويق فالعلاقات العامة ذات وظيفة إقناعية ولا تخضع لقواعد الصحافة الموضوعية والإعلان والتس ومحتوى رسالة أو برنامج العلاقات العامة يتم منحه لوسائل الإعلام والجمهور دون مقابل، فكل ما على الجمهور فعله هو تلقي الرسالة من الشبكة. :أهم الخدمات التي تقدمها الإنترنت للعلاقات العامة أتاحت شبكة الإنترنت الكثير من قنوات الاتصال، ونمّى هذه القنوات بمرور الأيام، ومما لاشك فيه أن هذه الأمور مهمة للغاية لمسئول العلاقات العامة في أية منظمة، وتتطلب الديناميكية التي فادة من أبرز يعمل بها الإنترنت أن يأخذ ممارس العلاقات العامة دائما بزمام المبادرة، والاست الخدمات المتوافرة على الشبكة لخدمة جمهور المنظمة، ومن أبرز تلك الخدمات:

عدد الصفحات ٥

5 أولا: شبكة الويب The Word Wide Web: تعتبر شبكة الويب أو الــW.W.W مثلما ذاع صيتها في أوساط مستخدميها، هي الممكن الأكثر شمولا في الإنترنت، وتقوم بدمج الكلمات والصور والرس ومات والصوت وتضيف الألوان وتشتمل على الإعلان والنصوص والبرامج التي يجري تحميلها. وتعطي شبكة الويب مظهرا خارجيا يعكس النظام للإنترنت، وبإمكان المستخدم تنظيم البحث عن المعلومات في أي موضوع بمجرد إدخال كلمة رئيسية مفتاحية أو عبارة. ثانيا: البريد الإلكتروني: يعتبر البريد الإلكتروني أو E-mail أقدم السمات التي يتميز بها الإنترنت، وهو أحد محركات تطور هذه الخدمة، إذ تمكن المستخدم من الاتصال بصورة متبادلة مع أي شخص في أي مكان مهما بعدت المسافة، ويرتبط الكثير من الأفراد بطريقة أو بأخرى بالإنترنت، فيمكن من خلال البري د الإلكتروني أن يرسل الفرد رسالة واحدة إلى عدة أشخاص في وقت واحد، وتبدأ الرسائل بالتجمع إلى أن يتم فتح البريد الإلكتروني، وقراءة كافة الرسائل المرسلة. ثالثا: استطلاعات الرأي بالبريد الإليكتروني: علاقات العامة لجمع البيانات م تمثل استطلاعات الرأي بالبريد الإلكتروني خيارا مهما لممارس ال الشرائح السكانية المستهدفة، ويتعبر بديلا لاستطلاعات الرأي التي تعتمد على النماذج الورقية، أو استطلاعات الحوار التليفوني التقليدي، ومن أهم فوائدها أن الأفراد عندما يقومون بمراجعة بريدهم اءة والإجابة عن الاستطلاع.الإلكتروني فإنهم يكونون مهيئين نفسيا للقر رابعا: تلقي الشكاوي: تعد الشكاوي المقدمة من الجمهور إلى المنظمة واحدة من أهم القنوات التي يتم من خلالها التعرف على ردود أفعال المتعاملين، ورضاهم عن مستوى أدائها، فالعميل الذي يشعر بالرضا تجاه الخدمة احد أو اثنين من العملاء الآخرين، أما العميل الذي لا يشعر المقدمة له سوف يقوم بإخبار و بالرضا فسوف يخبر عشرة أو أكثر من العملاء. وبعد أن أنشأت المنظمات مواقع لها على شبكة

عدد الصفحات ٦

6 الإنترنت، نجد أن العميل الذي لا يشعر بالرضا بمقدوره إخبار آلاف من العملاء عن طريق خدمة رضا.الشكاوى، وتوضيح أسباب عدم ال خامسا: المجموعات الإخبارية: المجموعات الإخبارية هي مجموعة المناقشة التي يمكن تبادل المعلومات والآراء معها في جميع أنحاء العالم، من خلال برنامج لقراءة الأخبار على الإنترنت، "ويستطيع ممارس العلاقات العامة المعلومات عن أنشطة وخدمات المنظمة الاستفادة من خاصية المجموعات الإخبارية في توزيع للجمهور، وقد يستخدم لوحات إعلانية على موقع المنظمة لعرض تعليقم على الرسائل والأخبار، والحصول على تغذية عكسية من الجمهور الذي يزور الموقع. سادسا: مراقبة الموقع: نظمة وخدماتها، فالإنترنت تخلق تكنولوجيا الاتصال فرصة كبيرة أمام الجمهور للحديث عن الم كوسيلة اتصالية تمثل نشاطا متداخلا بين الجماهير التي تستخدم موقع المنظمة، وبالتالي يستطيع أي فرد أن يعبر عن رأيه دون أي قيود على خلاف وسائل الإعلام الأخرى، ويشتمل مجتمع لية مثل: حجرات الإنترنت على الآف من الجماعات التي تستخدم خدمات الإنترنت الاتصا الدردشة Chat room، وقوائم البريد E-mail، وجماعات الأخبار لمناقشة موضوعات مشتركة، من هنا يستطيع هؤلاء المستخدمون إحداث تأثير في رأيهم على سمعة وصورة المنظمة، والتعبير عن آرائهم بحرية حول المنظمة وخدماتها. سابعا: منتدى العلاقات العامة: اعة إخبارية تكرس نفسها للاتصالات في مكان معين، حيث يستطيع الباحثون طلب هي جم المعلومات التي يريدونها، ويقوم الأشخاص الذين لديهم معرفة بالموضوعات بإرسال رسالة بالبريد الإلكتروني للباحث. فعلى سبيل المثال قام أحد ممارسي العلاقات العامة بطلب معلومات عن اتيجية اتصال طلبها منه أحد العملاء، وخلال يوم واحد أرسلت له عدد من كيفية وضع إستر الإجابات، والتي شكلت قيمة للعميل، مثل ربط إستراتيجية الاتصال بأهداف المنظمة، وتجزئة

عدد الصفحات ٧

7 الجماهير لشرائح، وكل قطاع منها يختص بأساليب معين بالتعامل، إلى جانب ضرورة فهم ما الذي والسؤال عنهم. يود الجمهور معرفته ثامنا: المقابلات الشخصية على الإنترنت: تعتبر المقابلات الشخصية عبر الإنترنت منهجية بحثية جديدة ومفيدة، بحيث يمكن إجراؤها عن طريق البريد الإلكتروني، أو بالمجموعات الإخبارية، وتستوجب المقابلة الشخصية على الإنترنت قيام ة من الأسئلة. ومن أهم مزايا هذا النوع من المقابلات على الإنترنت قيام الفرد بالإجابة عن مجموع عدم الحاجة للاستئذان في الدخول على الموقع حيث يمكن أن يتم الاتصال مباشرة مع صناع القرار، وإتاحت القائم بالمقابلة الشخصية الوقت الكافئ للمبحوث حتى يفكر بتأني وحذر عند جانب أنه في العديد من أشكال المقابلات على الإنترنت لا تكون هناك تقديم الردود، هذا إلى حاجة لجدولة مواعيد المقابلات حيث بإمكان القائم بالمقابلة استكمال العمل ي الوقت الذي يختاره الخاضع للمقابلة. * مدرس بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن -اليمن

عدد الصفحات ٨

8 -3- ن بين الواقع والتحدياتاستخدام الإنترنت في اليم عبد القادر بن شهاب *د. كتب / تعد الجمهورية اليمنية من البلدان الآخذة في النمو تسعى جاهدة إلى الأخذ بتقنيات الاتصالات والمعلومات كوسيلة حديثة وسريعة في حل مشكلاتها الاقتصادية والاجتماعية وزيادة مستوى مقتضيات العمل الوطني الديمقراطي إدراكا تاما وقناعة راسخة رفاهية المواطن اليمني، كما شكلت بضرورة الاهتمام بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. هذا الاهتمام يأتي من حقيقة مفادها أنّ "فجوة المعرفة" هي المؤشر الرئيسي لتطور البلدان وليس فرقة بين البلدان الغنية فجوة الدخل الذي دأبت على استخدامه منظمات الأمم المتحدة للت والفقيرة. فقد أصبح رأس المال العقلي أهم نسبيا من رأس المال المادي، وأصبحت المعلومات قوة وثروة تضفي على العمل قيمة مضافة، فدول نامية مثل الهند لديها هذا العدد العائل من البشر إلى التصاميم إلى الدراسات عبر باتت تصدر ثروة جديدة هي ثروة الفكر المعلوماتي من البرمجيات أبنائها المعلوماتيين وتلحقها في ذلك دول نامية أخرى مثل الفلبين وإيران ومصر. وتعد البنية التحتية لتقنية الاتصالات والمعلومات الركيزة الأساسية لإنشاء وتطوير مجتمع المعلومات، ولوجية معلوماتية متكاملة تمكن معظم وتتحدد أبعاد هذه البنية من خلال إيجاد وتطوير شبكة تكن سكان البلاد من النفاذ والاستفادة من الكم الهائل من المعلومات، والمشاركة الفاعلة في المجتمع المعلوماتي الكبير. و كثيرة هي التحديات التي تواجه اليمن وبصفة خاصة تلك التحديات التي فرضتها العولمة منذ بداية القرن الحادي والعشرين ، فقد أدت العولمة إلى تغيرات كبيرة في الموازين الاقتصادية العالمية وفي المفاهيم والأنظمة والأساليب الإدارية، وأحدثت تغيرا ملحوظا في المجالات الصناعية والتقنية والمعلوماتية وذهب عصر الانغلاق والحماية التجارية. هذه المتغيرات أدت وستؤدي في المستقبل القريب إلى مجموعة من التحولات في العلاقات الاقتصادية بين الدول وستفرض مجموعة من التحديات والتحولا ت.

عدد الصفحات ٩

9 ولذلك فإن هذه التحولات تتطلب مواجهة سريعة وحلولا علمية سليمة غير تقليدية، وصارت الحاجة ماسة إلى تبني تقنيات المعلومات كوسيلة لمواجهة التحديات القائمة حاليا في منظمات الأعمال، والتي تتمثل أهمها في ما يلي: - عدم كفاءة الجهاز الإداري، وتجهيز منظمات الأعمال لتصبح قادرة على التعامل مع النظام العالمي الرقمي الحديث، وقصر الرؤية والتخطيط الإستراتيجي (طويل المدى) في مواكبة التطور التكنولوجي الحديث. - ضعف الاهتمام بالموارد البشرية واستثمار طاقتها الفكرية والإبداعية وتدريبها وتطويرها على استخدام التقنيات الحديثة ومن أهمها تقنية الإنترنت. - ضعف الوعي الاتصالي والمعلوماتي في المجتمع اليمني سواء في المستويات القيادية أو الإدارية في الدولة، وبطبيعة الحال فقد انسحب هذا الضعف ليشمل ضعف خطط وسياسات التعليم في مجال تكنولوجيا الاتصال الحديثة وأهمها تقنية الإنترنت الحديثة. - يعكس الوضع الاقتصادي في البلد آثارا مباشرة في مواكبة تطورات تكنولوجيا الاتصال الحديثة مما يلقي بظلاله اقتصاديا على قطاعات الأعمال بانخفاض حجم الإنفاق وتخصيص الموارد التي يحتاجها قطاع الإتصالات من توفير تقنيات اتصال حديثة واعتمادها كأساس إلزامي في برامج العمل اليومي ومن أهمها تقنية "الإنترنت" كأحدث وسيلة تكنولوجية للقيام بوظائف وأنشطة المنظمة المختلفة. - يعكس الوضع السياسي للبلد مدى الحرية التي تتيحها الدولة للمنظمات الحكومية والخاصة في استخدام وسائلها الاتصالية كالإنترنت لتوصيل رسالتها الاتصالية دون قيود أو حدود أو رقابة أمنية قد تعيق وصول الرسالة الاتصالية أو تعرض القائمين بالاتصال إلى المسائلة والتحقيق عند كل إصدار إعلامي واتصالي تقوم به المنظمة. - ضعف مخرجات التعليم وتدني المستوى التعليمي وعدم الاهتمام بالبحوث العلمية، وضعف التنسيق بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومخرجات المؤسسات التعليمية.

عدد الصفحات ١٠

11 - معاناة المنظمات من الضعف التقني، وهي مسألة لا تزال تحظى بالاهتمام والعناية الكافية، فخبرة النشطاء التقنية ضعيفة وهو ما جعل العديد من تلك المنظمات لا تتمتع بالحد الأدنى من الخبرة في مجال الكفاءات الجديدة القادرة على تفعيل دورها في تلك المرحلة. - تواجه قطاعات الأعمال الخاص عدم تشجيع الجهات الرسمية الحكومية لها في مجال اقتناء تقنيات الاتصال الحديثة وندرة التمويل والدعم المالي مقارنة بقطاعا ت الأعمال الحكومية وما تحصل عليه من تمويل ودعم وتسهيلات في معاملتها وإعفائها من الرسوم والضرائب الجمركية وما إلى ذلك. عبد القادر بن شهاب بعنوان: بالدكتور* هذا الجزء مستقطع من رسالة الماجستير الخاصة العامة في الجمهورية اليمنية (العوامل المؤثرة على استخدام الإنترنت في مجال العلاقات –دراسة 11 -4- الإعلامأخلاقيات عبد القادرد. كتب/ بن شهاب * هائلا ان ساعة في اليوم والليلة كمّ ينطالع من حولنا كل صباح ومساء وعلى مدار الأربع والعشر ت الصحفية والمواقع الإلكترونية الإخبارية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تحمل في من المطبوعا عن مختلف الأحداث الأخبار والتقارير الإعلامية والتحقيقات والإستطلاعات طياتها العديد من من كل أرجاء المعمورة.والوقائع نّن الصحفيون والإعلاميون والمحررون وأمام هذا المشهد الإعلامي المشحون بالتنافس الإخباري تف في وسائل الإعلام بكل أنواعها المقرؤة والمطبوعة والمرئية والمسموعة نشرهافي جمع الأخبار و بذلك سبقا إعلاميا سريعا يهدفوا من خلاله الحصول على أكبر عدد من ظفرواوالإلكترونية لي

عدد الصفحات ١١

11 الجمهور والمتابع م الهائل من الإنتاج الصحفي والإعلامي المحاط بنا من كل جهة لكننا نجد أنفسنا أمام هذا الك نحتاج إلى أن نتبينّ من مصداقية وصحة ما يكتب وما ينشر وما يذاع في وسائل الإعلام، ومدى تحرّي الدقة والموضوعية في الكتابة والنشر الإعلامي، والذي يعدّ من القواعد المهنية والأخلاقية الصحفيين والإعلاميين المؤسسات الإعلامية بمختلف أنواعها و يجب على للنشر الإعلامي والذي الإلتزام به حرصا منهم للوصول إلى إنتاج صحفي إعلامي ملتزم بالمصداقية والدقة والموضوعية بعيدا كل البعد عن التضليل والدجل الإعلامي. ديثة مسئوولية كبيرة في المجتمع وفي هذا الإطار تتحمل وسائل الإعلام بكافة أشكالها التقليدية والح نحو ما تقوم به من نشر وتثقيف وتعليم وتوعية في المجتمع الذي تعمل فيه، حيث تقع على عاتق وسائل الإعلام مسئووليات عظيمة تتضمن مسئوولية إعلامية تجاه المجتمع العام وذلك من خلال لية إعلامية تجاه المجتمع المحلي إتاحة المعلومات وعدم إلحاق الضرر بالآخرين، وهناك مسئوو ا يحقق مصالحهم وتجنب الإضرار بها، وهناك مسئوولية إعلامية تجاه نفسها بموتتضمن إبلاغ الناس ها كمؤسسة من خلال أداء الرسالة الإعلامية بكل دقة وصدق وموضوعية وأمانة لما فيه صالح المجتمع. إعلامية وما فيه صالح ة لمهنة الصحافة والإعلام أو هي مختلف موعة القواعد والواجبات المسيرّ فأخلاقيات الإعلام هي مج المبادئ التي يجب أن يلتزم بها الصحافي أثناء أداءه لمهامه أو بعبارة أخرى هي تلك المعايير التي تقود الصحفي إلى القيام بعمل جديد يجد استحسانا عند الجمهور، كما أنها أيضا جملة المبادئ الواجب على الصحافي الالتزام بها بشكل إرادي في أداءه لمهامه كمعايير سلوكية تقوده الأخلاقية إلى إنتاج عمل ينال به استحسان الرأي العام. كما يمكن القول أن أخلاقيات الإعلام هي تلك الأخلاقيات المتعلقة بمهنة الإعلام وهي مجموعة جملة الحقوق والوجبات المترابطتين للصحفي.من القيم المتعلقة بالممارسة اليومية للصحفيين و القواعد الأخلاقية التي تنظم السلوك المهني للعمل الإعلامي تشكّل في مجموعها قواعد وقوانين ف لية إجتماعية واعية في كل و لتنظيم العمل الإعلامي تكون بمثابة مواثيق للشرف الإعلامي بمسئو عة والتلفزيون وحتى السينما والإعلام الجديد، وهذه ميادين العمل الإعلامي من الصحافة والإذا القواعد والقوانين تؤكد على إرشادات هامة توضح للصحفي ما له وما عليه، من أهم هذه القواعد (ضمان حرية الصحافة والإعلام :المهنية -حرية الوصول إلى مصادر المعلومات الموضوعية –

عدد الصفحات ١٢

12 الدقة والصدق وعدم تحريف عرض الحقائق –الحق في المعرفة –الموضوعية وعدم الإنحياز – المسئوولية إزاء الرأي العام وحقوقه ومصالحه اتجاه المجتمعات القومية والعرقية والدينية والأمة والدولة والدين والحفاظ على السلم والأمن الإجتماعي –النزاهة والإستقلالية –ضرورة الإمتناع عن القذف وانتهاك الحياة الخاصة التشهير والإتهام بالباطل و –حق الرد والتصويب –العدل والإنصاف –الحفاظ على الآداب والأخلاق العامة –احترام السرية المهنية). وتعتبر محاولة التنظيم القانوني والمهني والأخلاقي لوسائل الإعلام بمفهومها الشامل (المطبوع والمذاع والتفاعلي) عملية ممتدة ومتراكمة، وتعود جذورها الأولى إلى مطلع القرن السابع عشر، ففي عام 1211م صدر مرسوم روماني يلزم الصحافة بالتقيد بالقوانين المتعلقة بالقذف والتشهير، وإساءة السمعة. م حيث عملت فرنسا على وضع ميثاق لأخلاقيات الإعلام مباشرة، نظرا للدور الفعال الذي لعبته وسائل الإعلام في تلك الفترة، بعد الحرب العالمية الأولى م وضع " قانون الآداب " الذي عرف تعديلات عديدة نسبة إلى النقابة أكثر تمثيلا للصحفيين في الولايات المتحدة لتفافا واسعا للصحفيين حوله، ويتضمن هذا الأخير ثلاث فصول هي: الأمريكية، وعرف الأخير ا م كانت محاولة ثالثة في المؤتمر العالمي لإتحاد الصحافةوفاكية حيث تم التطرق إلى ما يجب على في مدينة براغ التشيكوسل الصحافةفعله، كما انصب الاهتمام على تحقيق السلم والأمن العالميين وهذا راجع إلى أنها جاءت في فترة ما بين الحربين، التي تميزت بتوتر العلاقات الدولية ، بحيث يمكننا القول بأن أخلاقيات المهنة الإعلامية تعكس الظروف التاريخية التي تظهر فيها لتدعم هذه الأخيرة بوضع قانون من طرف النقابة الوطنية للصحافيين عام 1938م ببريطانيا وقد تضمنت القواعد المهنية التي يجب على الصحف تبنيها. عم تطوير أخلاقيات العمل الإعلامي بع التوصيات التي قد تساهم في د ذهوفي الأخير ه كالتالي: تدريب الإعلاميين على ممارسة أعمالهم بمسئوولية لتحقيق الصالح للفرد والمجتمع( -عمل دورات تدريبية للإعلاميين من مندوبيين ومحررين وجميع العاملين في المؤسسات الإعلامية وحثهم على قإحترام الدقة والموضوعية والإلتزام بالصد -عقد ورش عمل وندوات تشجع على زيادة الوعي

عدد الصفحات ١٣

13 بالإعتبارات الأخلاقية في الإعلامي -إجراء الدراسات والبحوث العلمية عن أخلاقيات العمل الإعلامي وتدريبها كمنهاج لطلاب الإعلام في كليات ومعاهد وأقسام الإعلام -عدم منح رخصة امتلاك المتقدم لقدرات علمية وموهبة ورغبة صادقة ممارسة العمل الإعلامي إلا بعد التأكد من لممارسة عمله -تنمية أدوار النقابات والمجالس الإعلامية الرصينة التي تعمل كنظم ضبط أخلاقية للإعلاميين -إعادة تقويم أوضاع الإعلام والصحافة من الناحية المهنية والإرتباط الأخلاقي .)المهني ية الآداب بجامعة عدن مدرس بقسم الإعلام بكل* -اليمن -1- الخطاب الإعلامي العربي بين المهنية الإعلامية والتسويق السياسي عبدالقادر بن شهاب *د. كتب / أشعلت ثورات ما بات يعرف بالربيع العربي في الوطن العربي بيئة خصبة للقنوات الإخبارية العربية وقضايا الإصلاح السياسي في الوطن العربيفي إطلاق عصر جديد أسميه بعصر الإعلام ليفرز بذلك خطاب إعلامي عربي جديد ذو توجه مكثّف لقضايا الإصلاح السياسي في الوطن العربي وجد هذا التوجه الجديد إهتمام ملحوظ من قبل معظم شرائح المجتمع لم يعد هذا الإهتمام كما فة بعينها من المجتمع بل أمتدّ هذا الإهتمام إلى كان قبل الربيع العربي حكرا على نخب سياسية مثق الغالبية العظمى من قبل أفراد المجتمع لنجدها اليوم قد أصبحت تعوم في ثقافة الإصلاح السياسي وبكل شجاعة. هذه البيئة الخصبة لمواكبة عصر الإعلام وقضايا الإصلاح السياسي تفاعلت معها القنوات سواعدها وجنّدت في ذلك أفضل مراسليها لتحقق بذلك تغطية الإخبارية العربية وشمّرت عن إعلامية متميزة محاولة منها لتفوز بالسبق الإعلامي من قلب الحدث، وأصبح المشهد الإعلامي العربي مدشّن بالتغطيات الإخبارية المكثفة لقضايا الاصلاح السياسي في الوطن العربي فقد أفردت ك نشرات خاصة وبرامج إخبارية متخصصة إستضافت فيها خبراء هذه القنوات الإخبارية في ذل

عدد الصفحات ١٤

14 ومحلليين وشخصيات أكاديمية من أجل وضع المشاهد أمام رؤية كاملة لما يجري على أرض الواقع، وكما نعرف فقد حرصت هذه القنوات الإخبارية على تحقيق مزيد من الخدمة الإخبارية بكل ما ا الإخبارية كل وسائل الإعلام الجديد (فيس بوك، تويتر، أوتيت من قوة عن طريق مشاركة خدمته يوتيوب) لنقف أمام مشاهدة تنافس إعلامي جديد للحصول على أكبر جمهور عربي مستقبل للرسالة الإعلامية لكل قناة من هذه القنوات الإخبارية. ج أحيانا عن لنا هذا المشهد الإعلامي العربي المشحون بالتنافس الإخباري والذي يخر يتراءى المعقول في محاولة كل قناة من القنوات الإخبارية جمع أكبر عدد ممكن من الأخبار وبأي وسيلة لنرى أنفسنا أننا ربما الأخرىممكنة لتظهر بذلك سبق إعلامي جديد أمام نظيراتها من القنوات ن مصداقية ما أصبحنا أمام ركام من الضجيج الإعلامي من هنا وهناك لا نستطيع أن نتبينّ م يحدث أمامنا، لنضطر إلى طرح تساؤل هام ربما ننجو من هذا الضجيج الإعلامي بالقول: (هل إستطاع الخطاب الإعلامي العربي للقنوات الإخبارية العربية في تقديم التغطية الإخبارية لقضايا ط هذا الخطاب الإصلاح السياسي في الوطن العربي من مصداقية ودقة المهنية الإعلامية أم سق الإعلامي في فخ أيديولوجيات التسويق السياسي لهذه القنوات الإخبارية؟؟ لا ندري ماذا يحدث في لأنناواضحة ومقنعة لهذا التساؤل الهام إجابةللأسف ربما لا أجد صالات التحرير الإخبارية لهذه القنوات الإخبارية لتوجيه لغة الخطاب الإعلامي في معالجته لقضية ن قضايا الإصلاح السياسي في الوطن العربي أن يقول في معالجته لقضية معينة في دولة معينة م بـ . وتكثيفه لتغطية إعلامية موسعة لهذه .في دولة أخرى بـ (لا) القضيةولنفس هذه ،(نعم) .حدثت في دول أخرى لأنهاالقضية في تلك الدولة بينما نجد تعتيم نفس هذه القضية الشخصي ربما أستطيع القول أن لغة الخطاب الإعلامي العربي في هذه القنوات اعتقاديفي الإخبارية قد تحكمها أيديولوجيات واستراتجيات التسويق السياسي لملاك ورجال أعمال هذه القنوات وفقا وأجندتهم السياسية الخاصة ووفقا وولاءاتهم السياسية نحو كل دولة من دول الوطن الشديد أن المهنية الإعلامية الصادقة ربما قد تناقصت بفعل أن الأجندة . وللأسف.العربي السياسية لملاك هذه القنوات هي التي تحكم وتسيطر في الأول والأخير على طبيعة التناول الإعلامي وطبيعة المعالجة الإعلامية للغة الخطاب الإعلامي لقضايا الإصلاح السياسي في الوطن جدا... العربي وبنسب كبيرة مدرس بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن * –.اليمن

عدد الصفحات ١٥

15 - 1- الحضور الإعلامي للحضارمة في الإعلام البديل كتب/ د. عبدالقادر بن شهاب * الإعلام البديل " Alternative media "كما عرّفه خبراء الصحافة والإعلام بأنه جملة من تطبيقات النشر الإلكتروني والاتصال الرقمي باستخدام وسائل الاتصال والإعلام المختلفة فضلاً عن تطبيقات اللاسلكية والاتصال عبر الأقمار الاصطناعية في سياق التزاوج بين تكنولوجيا الاتصال والمعلومات إذ يتم من خلالها تشغيل الصوت والفيديو واجراء الاتصال الهاتفي وإرسال البريد الالكتروني، وتتمثل وسائل الإعلام البديل في كل ما ينشر على شبكة الإنتر نت من المواقع الإلكترونية سواء كانت بوابات الاخبار أو الصح ف والمجلات الالكترونية والاذاعات المحلية و الفضائيات الخاصة و كذلك المواقع الإعلامية الشخصية والمراصد الإعلامية والنشرات البريدية واللوائح البريدية والمدونات والمنتديات وغرف الدردشة التفاعلية ذات الوسائط المتعددة بالإضافة الى مواقع شبكات التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والتويتر واليوتيوب وغيرها. وقد شكّل الاعلام البديل في الألفية الجديدة النافذة التي يطل منها الغالبية العظمى من الأفراد قموعة والمحرومة من التمثيل في الإعلام والتعبير عن نفسها وهوياتها والأقليات والشعوب الم وتطلعاتها نحو الحرية وهو معني في ايجاد وسائل وأساليب وسياسات اتصالية بديلة عن الاعلام من الحياة اليومية لهذه الغالبية وهو ماشهده ويعايشه يتجزأ المهيمن والمسيطر لكونه أصبح جزء لا حاليا العالم العربي في مرحلة ما يسمى بالربيع العربي والتي شهدتها معظم شعوب المنطقة العربية التي أفرزت انتقالا ملحوظا الى استخدام وسائل الإعلام البديل لتجد الشعوب العربية بذلك الإعلام البديل جزءا من ال نفس الإعلامي في حياتهم والتعبير عن مشاكلهم وتطلعاتهم إلى حياة أفضل ل يعيشوا في مرحلة جديدة أسميها بمرحلة عصر الإعلام وقضايا الإصلاح السياسي هذه المرحلة التي أطلق فيها العنان لكل فرد في الأمة العربية أن يعيش هذه اللحظة التاريخية من حياته معبرا عن كل ما يريد الحديث عنه بفضل تقنيات الإعلام البديل التي ألغت الصراع على احتكار المعلومة ووّسعت مجال انتشار الخبر أمام مختلف الشرائح. وعاش الحضارمة في كل أرجاء المعمورة كغيرهم من شعوب المنطقة العربية هذا اللحظة التاريخية من حياتهم وهذا التنفس الإعلامي الملحوظ لنشهد بذلك تدشين مواقع ومنتديات إلكترونية اصل الإجتماعي كالفيس بوك والتويتر وغيرها من ومجموعات شبابية على صفحات مواقع التو

عدد الصفحات ١٦

16 وسائل الإعلام البديل لتقدم صورة للعالم الخارجي عن هوية هذا الشعب وثقافته وتراثه وعاداته وتقاليده وانجازاته العلمية والمعرفية ولنعيش بذلك أجواءا من التعارف والتقارب والتواصل وبهم الأقدار في كل بلدان العالم التي هاجروا اليها الإجتماعي مع أبناء جلدتنا التي ألقت بنا مساهمين في البناء والتنمية والحضارة كل ما حطت أقدامهم أرض الله الواسعة. وفي ظل ذلك الإنفتاح الإعلامي الذي نشاهدة على صفحات الإعلام البديل برزت أجندة داف وطموحات من قبل الخطاب الإعلامي الحضرمي بكل ما يحمله من توجهات ورؤى وأه العديد من المهتمين بالشأن الحضرمي الموجودين في حضرموت والمهاجر ورأينا كم هائل من الكتابات والمقالات والحوارات وتبادل الآراء والنقاشات، لنجد أنفسنا أننا بدأنا نحن الحضارمة في ة من التعتيم الإعلامي الذي هذه الألفية الجديدة لإغتنام هذه اللحظة التاريخية بعد سنوات عديد مورس علينا من قبل كل شعوب المنطقة وتكالبها علينا لإسكات هذه الصوت الحضرمي الذي ضحى بوطنه وماله وأولاده لخدمتهم وإلى اليوم والليلة. هذا الحضور الإعلامي اللافت للنظر يحتاج من الأشخاص القائمين بالإتصال والمحررين لأبجديات الإعلامي الحضرمي على صفحات الإعلام البديل أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في لغة الخطاب حضرموت هذه البلدة الطيبة أهلها التي خدمت كل شعوب المنطقة بالمال والرجال عليهم أن يضعوا حضرموت فوق كل الأجندات الخارجية سواءا الأجندات الحزبية أو الطائفية أو غيرها من ح علينا في الأفق وأن حضرموت فوق الجميع وليست مطية توجهها الأجندات الأجندات التي تلو التآمرية بمختلف أهدافها فقد آن الأوان لهذا الشعب الحضرمي أن يعيش بكرامة وعزة في موطنه بعد ما ذاق ويلات الغربة ومآسي الفراق. به على صفحات إن التفوق الإعلامي للحضور الإعلامي الحضرمي الذي فرض حضوره ونال نصي الإعلام البديل إنما هو امتداد لذلك التاريخ الطويل للصحافة الحضرمية في الماضي التي سبقت كل شعوب المنطقة وانتشرت إلى كل بلدان الشرق والغرب وليس غريبا على الحضارمة هذا التفوق، هور في الإعلام لكن القيود التي مورست على الخطاب الإعلامي الحضرمي هي التي منعته من الظ المطبوع والمرئي (الصحافة والتلفزيون) ومهما طال الزمن أو قصر فلن يقف الخطاب الإعلامي الحضرمي عند حدود الإعلام البديل بل سوف يأتي يوم من الأيام وسيجد مكانه اللائق به في عالم الفضائيات. مدرس بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عدن * –.اليمن

عدد الصفحات ١٧