7 اﻟﻣﺛــل وﻫــو اﻟﻧظﯾــر . و ﯾﻘــﺎل ﻣِﺛــل وﻣَﺛــل وﻣﺛﯾـــل ، ﻛــﺷﺑﻪ و ﺷــﺑﯾﻪ، ﺛــم ﻗﯾــل ﻟﻠﻘــول اﻟـــﺳﺎﺋر اﻟﻣﻣﺛل ﻣﺿروﺑﻪ ﺑﻣورود ﻣﺛل )1(. اﻟﺣدﯾث ﻧﻔﺳﻪ: وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:} وﷲ اﻟﻣﺛل اﻷﻋﻠﻰ {)2 (ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر: أﻧﻪ ﻗول ﻻ إﻟﻪ 1 - اﻟزﻣﺧـــﺷري ، أﺑـــو اﻟﻘﺎﺳـــم ﺟـــﺎر اﷲ ﻣﺣﻣـــد ﺑـــن ﻋﻣـــر، )1989(، اﻟﻛـــﺷﺎف ﻋـــن ﺣﻘـــﺎﺋق ﻏـــواﻣض اﻟﺗﻧزﯾل وﻋﯾون اﻷﻗﺎوﯾل و وﺟوﻩ اﻟﺗﺄوﯾل، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻌﺑﯾﻛﺎن، اﻟرﯾﺎض، ط 1، ج1. 2 - ﺳورة اﻟﻧﺣل، اﻵﯾﺔ 60.
عدد الصفحات ١٨8 إﻻ اﷲ وﺗﺄوﯾﻠﻪ أن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ أﻣر ﺑﺎﻟﺗوﺣﯾد، وﻧﻔﻰ ﻛل إﻟﻪ ﺳواﻩ، وﻫﻲ اﻷﻣﺛﺎل )1(. اﻟﻧﻣـوذج: وﯾطﻠــق ﻓــﻲ اﻟﻘـرآن وﯾــراد ﻣﻧـﻪ ذﻛــر ﺷــﺎﻫد أو أﻛﺛـر ﻟﻧــوع ﻣـن اﻷﻧــواع ، أو ﻋﻣــل ﻣـــــن اﻷﻋﻣـــــﺎل أو ﺳـــــﻧﱠﻪ ﻣـــــن اﻟـــــﺳﻧن )2 (،ﻓﻘوﻟـــــﻪ ﺗﻌـــــﺎﻟﻰ: "وَﻟَﻘَـــــدْ ﺻَـــــرﱠﻓْﻧَﺎ ﻟِﻠﻧﱠـــــﺎسِ ﻓِـــــﻲ ﻫَـــذَا اﻟْﻘُـــرْ آن ﻣِـــنْ ﻛُـــلّ ﻣَﺛَـــل ﻓَـــﺄَﺑَﻰ أَﻛْﺛَـــر اﻟﻧﱠـــﺎس إِﻻﱠ ﻛُﻔُـــورًا " )3(،إﻧﻣـــﺎ ﯾﻧطﺑـــق ﻋﻠـــﻰ ذﻛـــر اﻟﻧﻣﺎذج ﻟﻛل ﻧوع ﻟ ﯾﻘﺎس ﻋﻠﯾﻬﺎ ﺳﺎﺋر اﻷﻓراد اﻟﻣﺷﺎﺑﻬﺔ . اﻟﻣــدح واﻟﺛﻧــﺎء: وﻣــن ﻣﻌــﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛــل أﯾــﺿﺎً اﻟﻣــدح واﻟﺛﻧــﺎء، وﻣﻧــﻪ ﻗــﺎﻟوا: ﻣﺛــل اﻟرﺟــل ﯾﻣﺛــل ﻣﺛﺎﻟـﺔ إذا ﻓـﺿﻠﻪ وﺣــﺳن ﺣﺎﻟـﻪ ، ﻓﺎﻟﻣﺛﺎﻟــﺔ ﺣـﺳن ﻟﻠﺣﺎﻟــﺔ، واﻟﻣﺛﯾـل اﻟرﺟــل اﻟﻔﺎﺿـل ، واﻷﻣﺛــل اﻷﻓــﺿل، وﻫــو أﻣﺛــل ﻗوﻣــﻪ أي أﻓــﺿل ﻗوﻣــﻪ ، وﻓــﻼن أﻣﺛــل ﺑﻧــﻲ ﻓــﻼن أي أدﻧــﺎﻫم ﻟﻠﺧﯾــر، وﻫؤﻻء أﻣﺎﺛل اﻟﻘوم أي ﺧﯾﺎرﻫم )4(. اﻟﻌذاب: وﻗد ﺟﺎء ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: }وَﻛُﻼ { )5(،أي وﺻﻔﻧﺎ ﻟـﻪ اﻟﻌذاب أﻧﻪ ﻧﺎزل ﺑﻬم ﻓﻲ اﻟدﯾن، ﯾﻌﻧﻲ اﻷﻣـم اﻟﺧﺎﻟﯾـﺔ، وأﯾـﺿﺎً ﻗوﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ: " وﺿـرﺑﻧﺎ ﻟﻛـم اﻷﻣﺛﺎل " )6 (،ﯾﻌﻧﻲ وﺻﻔﻧﺎ ﻟﻛم اﻟﻌذاب، أي ﻋذاب اﻷﻣم اﻟﺧﺎﻟﯾﺔ، ﻓﺧوّف ﻛﻔﺎر ﻣﻛﺔ . اﻟﻣﺛﺎل: وﻗد اﺷﺗق اﻟﻌرب ﻣـن اﻟﻣـﺎدة ﻟﻔظـﺎً ﯾـؤدي ﻣﻌﻧـﻰ اﻟﻘـﺻﺎص ﺑﺎﻟﻣﺛـل ، وأطﻠﻘـوا ﻋﻠﯾـﻪ )اﻟﻣِﺛــﺎل( ﺑﻛــﺳر اﻟﻣــﯾم، اﻣﺗﺛﱠــل ﻣﻧــﻪ أي اﻗــﺗص، وأﺧــذ اﻟﻣﺛــﺎل: اﻟﻘــﺻﺎص، وﻣﺛــل اﻟــﺷﻲء: ﺳوي ﺑﻪ وﻗدر ﺗﻘدﯾرﻩ وﯾﻘﺎل : " ﻣﺛل اﻟرﺟل ﯾﻣﺛل ﻣﺛﻼً وﻣﺛﻠﻪ ، وﻣﺛل ﺑﻌض ﻧﻛل ﺑـﻪ، وﻫـﻲ 1 - اﺑن ﻣﻧظور، ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب،ﻣﺎدة )ﻣﺛل(. 2 - اﻟﻣﯾــــداﻧﻲ، ﻋﺑــــد اﻟــــرﺣﻣن ﺣﻧﺑﻛــــﺔ، )1980(، اﻷﻣﺛــــﺎل اﻟﻘرآﻧﯾــــﺔ اﻷﻣﺛــــﺎل اﻟﻘرآﻧﯾــــﺔ دراﺳــــﺔ وﺗﺣﻠﯾــــل وﺗﺻﻧﯾف ورﺳم ﻷﺻوﻟﻬﺎ وﻗواﻋدﻫﺎ وﻣﻧﺎﻫﺟﻬﺎ ، ص 33. 3 - ﺳورة اﻹﺳراء، اﻵﯾﺔ 89. 4 - اﺑن ﻣﻧظور، ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب،ﻣﺎدة )ﻣﺛل(. 5 - ﺳورة اﻟﻔرﻗﺎن، اﻵﯾﺔ 39. 6 - ﺳورة إﺑراﻫﯾم، اﻵﯾﺔ 45.
عدد الصفحات ١٩9 اﻟﻣَﺛُﻠﻪ ﺑﻔﺗﺢ اﻟﻣﯾم وﺿ م اﻟﺛﺎء وﻫﻲ اﻟﻌﻘوﺑﺔ ، واﻟﺟﻣﻊ اﻟﻣَﺛُﻼت " )1(،وذﻟك ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: }وَﯾَﺳْﺗَﻌْﺟِﻠُوﻧَكَ ﺑِﺎﻟﺳﱠﯾﱢﺋَﺔِ ﻗَﺑْلَ اﻟْﺣَﺳَﻧَﺔِ وَﻗَدْ ﺧَﻠَتْ ﻣِنْ ﻗَﺑْﻠِﻬِمُ اﻟْﻣَﺛُﻼَتُ {) 2(. اﻻﻧﺗـﺻﺎب: ﻣﺛـل: أﺻـل اﻟﻣﺛـول اﻻﻧﺗـﺻﺎب، واﻟﻣﻣﺛــل اﻟﻣـﺻوﱢر ﻋﻠـﻰ ﻣﺛـﺎل ﻏﯾـرﻩ ، ﯾﻘــﺎل: ﻣﺛل اﻟﺷﻲء أي اﻧﺗﺻب وﺗﺻور ﻣﻧﻪ. وﻣن أﻧواع اﻟﻣﺛل ﺛﻼﺛﺔ وﻫﻲ : اﻟﻣﺛل اﻟﺳﺎﺋر: وﻫو ﻣﺎ ﯾﻧﺑﺛق ﻋن ﺗﺟرﺑﺔ ﺷﻌﺑﯾﺔ ﺑﻼ ﺗﻛﻠف أو ﺗﺻﻧّﻊ ، ﺑﺣﯾـث ﯾﻣﻠﯾـﻪ اﻟواﻗـﻊ ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة، ﻓﯾﺳﺗﻌﻣﻠﻪ ﻛل ﻣن ﯾﻣر ﺑﻧﻔس اﻟﺗﺟرﺑﺔ ﺗﻌﺑﯾراً ﻋن ﻣوﻗﻔﻪ ﻓـﻲ ﻣﻧﺎﺳـﺑﺔ ﻣﻌﯾﻧـﺔ ، أو إﺑـرازاً ﻟﻔﻛــرة أو ﺷـﻌور ﯾﺗﻣﻠﻛﺎﻧــﻪ ، وﻻ ﯾﻘﺗـﺻر ﺿــرب اﻟﻣﺛــل ﻋﻠـﻰ اﻟﺗﺟرﺑــﺔ اﻟـﺷﻌﺑﯾﺔ ، ﺑــل ﻗــد ﯾﺄﺗﻲ ﺑﻪ أﻫل اﻟﻌﻠم واﻟﻣﻌرﻓﺔ )3(. اﻟﻣﺛـل اﻟﻘﯾﺎﺳـﻲ: ]وﻫـو ﺳـرد وﺻـﻔﻲ أو ﻗﺻــﺻﻲ ، أو ﺻـورة ﺑﯾﺎﻧﯾـﺔ ﻟﺗوﺿـﯾ ﺢ ﻓﻛـرة ﻣﻌﯾﻧــﺔ ﻋــــــن طرﯾــــــق اﻟﺗــــــﺷﺑﯾﻪ واﻟﺗﻣﺛﯾــــــل ، وﯾــــــﺳﻣﯾﻪ اﻟﺑﻼﻏﯾــــــون اﻟﺗﻣﺛﯾــــــل اﻟﻣرﻛــــــب ، أو اﻟﺗــــــﺷﺑﯾﻪ اﻟﻣﺗﻌدّد[)4(. اﻟﻣﺛـــل اﻟﺧراﻓـــﻲ : وﻫـــو ﻣـــﺎ ﺗﻧـــﺳب ﻓﯾـــﻪ أﻓﻌـــﺎل اﻟﺑـــﺷر إﻟـــﻰ اﻟﺣﯾـــوان أو اﻟطﯾـــر أو اﻟﻛـــﺎﺋن اﻟﺧﺎرق ، وﯾﻛون ﻫدﻓـﻪ ﺗﻌﻠﯾﻣـﺎً أو ﻋظـﺔ أو ﺗﺣـذﯾراً ، وﻣـﺎ ﺷـﺎﺑﻪ... ]وﻟـذﻟك ﯾـﺄﺗﻲ ﻋﻠـﻰ ﺷـﻛل ﻗـﺻص ﺧﯾﺎﻟﯾـﺔ أو ﻓرﺿــﯾﺎت ، أو ﻋﻠـﻰ ﺷــﻛل ﺧراﻓـﺎت و أوﻫـﺎم ، ﻛﻣــﺎ ﻫـو اﻟﺣــﺎل ﻣـﺛﻼً ﻓــﻲ ﻛﺗـــﺎب:" ﻛﻠﯾﻠـــﺔ ودﻣﻧـــﺔ " ﻻﺑـــن اﻟﻣﻘﻔـــﻊ، وﻏﯾـــرﻩ [ ﻣـــن اﻟﻣؤﻟﻔـــﺎت اﻟﺗـــﻲ اﺳـــﺗﺑدﻟت أﺷﺧﺎﺻـــﻬﺎ اﻵدﻣﯾـــﯾن ﺑﻣﺧﻠوﻗـــﺎت أﺧـــرى ، وﻟﻛﻧﻬـــﺎ ﻛﺎﻧـــت ﺗﻣﺛـــل ﺑﻬـــذﻩ اﻟﻣﺧﻠوﻗـــﺎت ﻟﻠﺗـــدﻟﯾل ﻋﻠـــﻰ ﻣـــﺎ ﻗـــد ﯾــــﺻﺎدف اﻹﻧــــﺳﺎن ﻓــــﻲ ﺣﯾﺎﺗــــﻪ ﻣــــن ﻗــــﺿﺎﯾﺎ وأﺣــــداث ﺗﻬﻣــــﻪ، وﯾﻌﺗﻘــــد أﻧﻬــــﺎ ﻣــــؤﺛرة ﻋﻠــــﻰ وﺟودﻩ)5(. 1 - اﻟﺑﺧﻠﻲ، ﻣﻘﺎﺗـل ﺑـن ﺳـﻠﯾﻣﺎن، )2001(،اﻷﺷـﺑﺎﻩ واﻟﻧظـﺎﺋر ﻓـﻲ اﻟﻘـرآن اﻟﻛـرﯾم ، ﻋﺑـد اﷲ ﺷـﺣﺎﺗﻪ، ط1، دار اﻟﻐرﯾب ، اﻟﻘﺎﻫرة ، ص 204. 2 - ﺳورة اﻟرﻋد، اﻵﯾﺔ 6. 3 - اﻟــزﯾن، ﺳــﻣﯾﺢ ﻋــﺎطف، )2000(،اﻷﻣﺛــﺎل واﻟﻣﺛــل واﻟﺗﻣﺛﯾــل واﻟﻣــﺛﻼت ﻓــﻲ اﻟﻘــرآن اﻟﻛــرﯾم،ص 27 ، دار اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺑﯾروت، دار اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﺻري، ط 2. 4 - اﻟﻣرﺟﻊ ﻧﻔﺳﻪ، ص 28. 5 - اﻟﻣرﺟﻊ ﻧﻔﺳﻪ ، ص29.
عدد الصفحات ٢٠10 2.1 أوزان ﻛﻠﻣﺔ )ﻣﺛل( و ﻣﻌﺎﻧﯾﻬﺎ ﻣن اﻷﺳﻣﺎء واﻷﻓﻌﺎل: أوﻻ : ﺑﺎﻷﺳﻣﺎء: ﻓُﻌْﻠﻰ : ﺑﺿم اﻟﻔﺎء وﺳﻛون اﻟﻌﯾن }اﻟﻣُﺛْﻠﺔ {: اﻻﺳم ﻣن: " ﻣﺛل ﺑﻪ ". ﻓِﻌـــلٌ ﺑﻛـــﺳر اﻟﻔـــﺎء }اﻟﻣِﺛـــل{: اﻟﻧظﯾـــر: وﺟﻣﻌـــﻪ: أﻣﺛـــﺎل، ﻗـــﺎل اﷲ ﺗﻌـــﺎﻟﻰ:} ﺛُـــمَ ﻻ ﯾَﻛوﻧـــوا أﻣْ ﺛـــﺎﻟَﻛُمْ {)1(: ﻗﯾـــل ﻓـــﻲ اﻷﻋﻣـــﺎل إذا ﻋـــﺻﯾﺗم، وﯾﻧﻔﻘـــوا إذا ﺑﺧﻠـــﺗم. وﻗوﻟـــﻪ ﺗﻌـــﺎﻟﻰ:} إِﻧﱠـــﻪُ ﻟَﺣَــقﱞ ﻣﱢﺛْــلَ ﻣَــﺎ أَﻧﱠﻛُــمْ ﺗَﻧطِﻘُــونَ {)2(. أي ﻻﺷــك ﻓﯾــﻪ ﻛﻣــﺎ ﻻﺷــك ﻓــﻲ ﻧطﻘﻛــم، واﻟﻌــرب ﺗﻘــﯾم اﻟﻣِﺛلَ ﻣﻛﺎن اﻟﻧﻔس ﻓﺗﻘول: ﻣﺛﻠﻲ ﻻ ﯾﻘول ﻛذا: أي أﻧﺎ، وﯾﻘﺎل ﻣﻧﻪ: ﻟﯾس ﻛﻣﺛﻠﻪ ﺷﻲء. ﻓَﻌَ لَ : ﺑﺎﻟﻔﺗﺢ }اﻟﻣَﺛَل {ﻣن اﻷﻣﺛﺎل ﻣن اﻟﻛﻼم اﻟﺗﻲ ﯾـﺷﺑﻪ ﺑـﻪ أﻣﺛﺎﻟﻬـﺎ ﻓـﻲ اﻟﻣﻌﻧـﻰ، وأﺻـﻠﻪ ﻣن اﻟﻣِﺛل، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:} وَﻟَﻘَدْ ﺿَرَﺑْﻧَﺎ ﻟِﻠﻧﱠﺎسِ ﻓِﻲ ﻫَذَا اﻟْﻘُرْآنِ ﻣِنْ ﻛُلﱢ ﻣَﺛَـلٍ { )3(. واﻟﻣَﺛَـل : اﻟوﺻف. واﻟﻣَﺛَل : اﻟﻣِﺛل، ﯾﻘﺎل: ﻣﺎ ﻟﻪ ﻣَﺛَل : أي ﻣِﺛل، ﻛﻣﺎ ﯾﻘﺎل ﺷَ ﺑَﻪٌ وﺷِﺑْﻪٌ . ﻓَﻌُﻠَﺔ : ﺑﺿم اﻟﻌﯾن }اﻟﻣَﺛُ ﻠﺔ {: اﻟﻌﻘوﺑﺔ، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:} وَﻗَدْ ﺧَﻠَتْ ﻣِنْ ﻗَﺑْﻠِﻬِمُ اﻟْﻣَﺛُﻼَتُ { )4( ﻓِﻌــﺎل: ﺑﺎﻟﻛــﺳر:} اﻟﻣِﺛــﺎل{ﻛﻣﻘــدار اﻟــﺷﻲء، وﺟﻣﻌــﻪ: أﻣْﺛِﻠــﺔ ، واﻟﻣِﺛــﺎل: اﻟﻔــراش ، وﺟﻣﻌــﻪ: ﻣُﺛل . ﻓﻌﯾل:} اﻟﻣﺛﯾل{رﺟلٌ ﻣﺛﯾل : أي ﺧﯾﱢ ر، وﻣﺛﻼء اﻟﻘوم، وأﻣﺛﺎﻟﻬم: ﺧﯾﺎرﻫم . ﺗِﻔﻌﺎل: ﺑﻛﺳر اﻟﺗﺎء:} اﻟﺗِﻣﺛﺎل{: واﺣد اﻟﺗﻣﺎﺛﯾـل، وﻫـﻲ اﻟـﺻورة اﻟﻣﻣﺛﻠـﺔ ، ﻗـﺎل ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻋﻠـﻰ ﻟﺳﺎن اﻟﺧﻠﯾل إﺑراﻫﯾم :} ﻣَﺎ ﻫَذِﻩِ اﻟﺗﱠﻣَﺎﺛِﯾلُ {)5(. ﺛﺎﻧﯾﺎً: ﺑﺎﻷﻓﻌﺎل: ﻓَﻌَــــــــلَ ﯾَﻔْﻌُـــــــــل ﺑـــــــــﺿﻣﻬﺎ :} ﻣَﺛَـــــــــل {: اﻟﻣﺛـــــــــول، و }ﻣَﺛَـــــــــلَ {: إذا زال ﻋـــــــــن ﻣوﺿـــــــــﻌﻪ ، و }ﻣَ ﺛَلَ {: إذا ﻟطﻲء ﺑﺎﻷرض، وﯾﻘـﺎل: ﻫـو ﻣـن اﻷﺿـداد، وﻣَﺛّـ ل ﺑﺎﻟﻘﺗﯾـل: إذا ﺟدﻋـﻪ أو ﻗطﻊ ﻋﺿواً ﻣن أﻋﺿﺎﺋﻪ، وﻓﻲ ﺣـدﯾث ﻋـن رﺳـول اﷲ – ﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾـﻪ وﺳـﻠم -، ﻓﯾﻣـﺎ أوﺻﻰ ﺑﻪ ﺳراﯾﺎﻩ : " و ﻻ ﺗﻣﺛﱢﻠوا ﺑﺂدﻣﻲ وﻻ ﺑﻬﯾﻣـﺔ ". ﻗـﺎل اﻟﻔﻘﻬـﺎء ﻓـﻲ دواب أﻫـل اﻟﺣـرب : 1 - ﺳورة ﻣﺣﻣد، اﻵﯾﺔ 38. 2 - ﺳورة اﻟذارﯾﺎت، اﻵﯾﺔ 23. 3 - ﺳورة اﻟزﻣر، اﻵﯾﺔ 27. 4 - ﺳورة اﻟرﻋد، اﻵﯾﺔ 6. 5 - ﺳورة اﻷﻧﺑﯾﺎء، اﻵﯾﺔ 52.
عدد الصفحات ٢١11 إذا ﻟـــم ﯾﻣﻛـــن ﺣﻣﻠﻬـــﺎ إﻟـــﻰ داراﻹﺳـــﻼم ﻓـــﻼ ﯾﺟـــوز أن ﺗﻌﻘـــر. وﻗـــﺎل اﻟـــﺷﺎﻓﻌﻲ: وﻻ ﯾﺟـــوز ذﺑﺣﻬﺎ و إﺣراﻗﻬﺎ ، و ﻗﺎل أﺑو ﺣﻧﯾﻔﺔ: ﯾﺟوز أن ﺗذﺑﺢ ﺛم ﺗﺣرق . اﻹﻓﻌﺎل:} اﻹﻣﺛﺎل{: أﻣْﺛَﻠَﻪُ : أي ﺟﻌﻠﻪ ﻣَﺛَﻠَﻪُ . اﻟﺗﻔﻌﯾل:} اﻟﺗﻣﺛﯾل{: ﻣﺛﻠﻪ ﺑﺗﺷدﯾد اﻟﺛﺎء: أي ﺻورﻩ ، وﻣﺛﻠﻪ ﺑﻪ: أي ﺷﺑﻬﻪ. اﻟﻣﻔﺎﻋﻠﺔ:} اﻟﻣﻣﺎﺛﻠﺔ{: اﻟﻣﻧﺎظرة. اﻻﻓﺗﻌﺎل:} اﻻﻣﺗﺛﺎل{: اﻣﺗﺛﺎل أﻣرﻩ : أي اﺣﺗذاﻩ. اﻟﺗﻔﻌﱡل: ﺑﺗﺷدﯾد اﻟﻌﯾن:} اﻟﺗﻣﺛﱡل{: ﺗﻣﺛل ﺑﻪ: أي ﺗﺷﺑﻪ. اﻟﺗﻔﺎﻋُل:} اﻟﺗﻣﺎﺛُل{: اﻟﺗﺷﺎﺑﻪ. ﯾﻘﺎل: ﺗﻣﺎﺛل ﻣن ﻣرﺿﻪ : إذا ﺧفﱠ ﻣرﺿﻪ )1(. 3.1 اﻟﻣﺛل اﺻطﻼﺣﺎً: ﻣن اﻟﻣﺎدة )ﻣَﺛَلَ ( أﺻل اﻟﻣﺛول اﻻﻧﺗﺻﺎب ﻋﻠﻰ ﻣﺛﺎل ﻏﯾرﻩ ، ﯾﻘﺎل ﻣَﺛَـلَ ﺑﺎﻟـﺷﻲء أي أن ﯾﻧﺗﺻب وﯾﺗﺻور. واﻟﺗﻣﺛـــﺎل اﻟـــﺷﻲء اﻟﻣـــﺻوﱠ ر، وﺗﻣﺛـــل ﻛـــذا ﺗـــﺻور، ﻗـــﺎل ﺗﻌـــﺎﻟﻰ:} ﻓَﺗَﻣَﺛﱠـــلَ ﻟَﻬَـــﺎ ﺑَـــﺷَرًا ﺳَــوِﯾ {)2(، واﻟﻣﺛــل ﻋﺑــﺎرة ﻋــن ﻗــول ﺷــﻲء ﻓــﻲ ﺷــﻲء ﯾــﺷﺑﻪ ﻗــوﻻً ﻓــﻲ ﺷــﻲء آﺧــر ﺑﯾﻧﻬﻣــﺎ ﻣﺷﺎﺑﻬﺔ ﻟﯾﺑﯾن أﺣـدﻫﻣﺎ اﻵﺧـر وﯾـﺻورﻩ ، ﻧﺣـو ﻗـوﻟﻬم: " اﻟـﺻﯾف ﺿـﯾﻌت اﻟﻠـﺑن"، ﻓـﺈن ﻫـذا اﻟﻘــول ﯾــﺷﺑﻪ ﻗوﻟــك أﻫﻣﻠــت وﻗــت اﻹﻣﻛــﺎن أﻣــرك و ﻋﻠــﻰ اﻟوﺟــﻪ ﻣــﺎ ﺿــرب اﷲ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻣــن اﻷﻣﺛـــﺎل، ﻓﻘـــﺎل ﺗﻌـــﺎﻟﻰ:} وَﺗِﻠْـــكَ اﻷَْﻣْﺛَـــﺎلُ ﻧَـــﺿْرِﺑُﻬَﺎ ﻟِﻠﻧﱠـــﺎسِ ﻟَﻌَﻠﱠﻬُـــمْ ﯾَﺗَﻔَﻛﱠـــرُونَ { )3(، و ﻓـــﻲ أﺧـــرى :} وَﻣَـــﺎ ﯾَﻌْﻘِﻠُﻬَـــﺎ إِﻻﱠ اﻟْﻌَـــﺎﻟِﻣُونَ { )4(. واﻟﻣﺛـــل ﯾﻘـــﺎل ﻋﻠـــﻰ وﺟﻬـــﯾن: أﺣـــدﻫﻣﺎ ﺑﻣﻌﻧـــﻰ اﻟﻣﺛل ﻧﺣو ﺷِـﺑْﻪ و ﺷَـﺑَﻪ و ﻧَﻘْـص ، ﻗـﺎل ﺑﻌـﺿﻬم وﻗـد ﯾﻌﺑـر ﺑﻬﻣـﺎ ﻋـن وﺻـف اﻟـﺷﻲء ﻧﺣـو ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:} ﻣَﺛَلُ اﻟﺟﻧﺔ اﻟﺗﻲ وﻋد اﻟﻣﺗﻘون {)5(. 1 - اﻟﺣﻣﯾــري، ﻧــﺷوان ﺑــن ﺳــﻌﯾد، )1999(،ﺷــﻣس اﻟﻌﻠــوم ودواء ﻛــﻼم اﻟﻌــرب ﻣــن اﻟﻛﻠــوم، ﺑﯾــروت – ﻟﺑﻧﺎن، دار اﻟﻔﻛر، ج9، ط1. 2 - ﺳورة ﻣرﯾم، اﻵﯾﺔ 17. 3 - ﺳورة اﻟﺣﺷر، اﻵﯾﺔ 21. 4 - ﺳورة اﻟﻌﻧﻛﺑوت، اﻵﯾﺔ 43. 5 - ﺳورة ﻣﺣﻣد، اﻵﯾﺔ 15.
عدد الصفحات ٢٢12 واﻟﺛــﺎﻧﻲ: ﻋﺑــﺎرة ﻋــن اﻟﻣــﺷﺎﺑﻬﺔ ﻟﻐﯾــرﻩ ﻓــﻲ ﻣﻌﻧــﻰ ﻣــن اﻟﻣﻌــﺎﻧﻲ أي ﻣﻌﻧــﻰ ﻛــﺎن و ﻫــو أﻋــم اﻷﻟﻔﺎظ اﻟﻣوﺿوﻋﯾﺔ ﻟﻠﻣﺷﺎﺑﻬﺔ ، و ذﻟك أنﱠ اﻟﻧد ﯾﻘﺎل ﯾﺷﺎرك ﻓﻲ اﻟﺟوﻫر ﻓﻘط ، واﻟﺷﺑﻪ ﯾﻘﺎل ﻓﯾﻣــﺎ ﯾــﺷﺎرك ﻓــﻲ اﻟﻛﯾﻔﯾــﺔ ﻓﻘــط ، و اﻟﻣــﺳﺎوى ﯾﻘــﺎل ﻓﯾﻣــﺎ ﯾــﺷﺎرك ﻓــﻲ اﻟﻛﻣﯾــﺔ ﻓﻘــط ، و اﻟــﺷﻛل ﯾﻘﺎل ﻓـﯾم ﯾـﺷﺎرﻛﻪ ﻓـﻲ اﻟﻘـدر و اﻟﻣـﺳﺎﺣﺔ ﻓﻘـط ، و اﻟﻣﺛـل ﻋـﺎم ﻓـﻲ ﺟﻣﯾـﻊ ذﻟـك، و ﻟﻬـذا أراد اﷲ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻧﻔــﻲ اﻟﺗــﺷﺑﯾﻪ ﻣـــن ﻛــل ﻣــﺎ ﺧَـــ ﺻﱠ ﻪ ﺑﺎﻟــذﻛر، ﻓﻘــﺎل ﺟــل ﻣـــن ﻗﺎﺋــل:} ﻟَــﯾْسَ ﻛَﻣِﺛْﻠِـــﻪِ ﺷَﻲْءٌ {)1(. و أﻣﺎ اﻟﺟﻣﻊ ﺑﯾن اﻟﻛﺎف و اﻟﻣﺛل ﻓﻘد ﻗﯾل ذﻟك ﻟﺗﺄﻛﯾـد اﻟﻧﻔـﻲ ﺗﻧﺑﯾﻬـﺎً ﻋﻠـﻰ أﻧـﻪ ﻻ ﯾﺻﺢ اﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻣﺛل، و ﻻ اﻟﻛﺎف ﻓﻧﻔﻰ ب " ﻟﯾس" اﻷﻣرﯾن ﺟﻣﯾﻌﺎً . وﻗﯾل اﻟﻣﺛل ﻫﻬﻧﺎ ﻫو ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺻﻔﺔ و ﻣﻌﻧﺎﻩ ﻟﯾس ﻛﺻﻔﺗﻪ ﺻﻔﺔ ﺗﻧﺑﯾﻬـﺎ ﻋﻠـﻰ إﻧـﻪ و إن وﺻف ﺑﻛﺛﯾر ﻣﻣﺎ وﺻف ﺑﻪ اﻟﺑﺷر، ﻓﻠﯾس ﺗﻠك اﻟـﺻﻔﺎت ﻟـﻪ ﻋﻠـﻰ ﺣـﺳب ﻣـﺎ ﯾـﺳﺗﻌﻣل ﻓــﻲ اﻟﺑــﺷر، ﻗــﺎل ﺗﻌــﺎﻟﻰ:} ﻟِﻠﱠــذِﯾنَ ﻻَ ﯾُؤْﻣِﻧُــونَ ﺑِــﺎﻵْﺧِرَةِ ﻣَﺛَــلُ اﻟــﺳﱠوْءِ ◌ وَﻟِﻠﱠــﻪِ اﻟْﻣَﺛَــلُ اﻷَْﻋْﻠَــﻰٰ { )2(. أي ﻟﻬــم اﻟـــﺻﻔﺎت اﻟذﻣﯾﻣـــﺔ وﷲ اﻟـــﺻﻔﺎت اﻟﻌﻠـــﻰ ، وﻗــد ﻧﻬـــﻰ اﷲ ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﻋـــن ﺿـــرب اﻷﻣﺛﺎل ﺑﻪ، ﺑﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:} ﻓَﻼَ ﺗَﺿْرِﺑُوا ﻟِﻠﱠﻪِ اﻷَْﻣْﺛَﺎلَ {)3(. ﺛم ﻧﺑﱢـ ﻪ أﻧـﻪ ﻗـد ﯾـﺿرب ﻟﻧﻔـﺳﻪ اﻟﻣﺛل و ﻻ ﯾﺟوز ﻟﻧﺎ أن ﻧﻘﺗدي ﺑﻪ، ﻓﻘﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:} إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪ ﯾَﻌْﻠَم وَأَﻧْﺗُمْ ﻻَ ﺗَﻌْﻠَﻣُـونَ {)4(. ﺛم ﺿرب ﻟﻧﻔﺳﻪ ﻣﺛﻼً ، ﻓﻘﺎل ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ و ﺗﻌﺎﻟﻰ:} ﺿَرَبَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻣَﺛَﻼً ﻋَﺑْدًا ﻣَﻣْﻠُوﻛًـﺎ {)5(. و ﻓﻲ ﻫـذا ﺗﻧﺑﯾـﻪ أﻧـﻪ ﻻ ﯾﺟـوز أن ﻧـﺻﻔﻪ ﺑـﺻﻔﺔ ﻣﻣـﺎ ﯾوﺻـف ﺑـﻪ اﻟﺑـﺷر، إﻻ ﺑﻣـﺎ وﺻـف ﺑـﻪ ﻧﻔﺳﻪ، وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:} ﻣَﺛَـلُ اﻟﱠـذِﯾنَ ﺣُﻣﱢﻠُـوا اﻟﺗﱠـوْرَاةَ { )6(. أي ﻫـم ﻓـﻲ ﺟﻬﻠﻬـم ﻓـﻲ ﻣـﺿﻣون ﺣﻘـــﺎﺋق اﻟﺗـــوراة ﻛﺎﻟﺣﻣـــﺎر ﻓـــﻲ ﺟﻬﻠـــﻪ ، ﺑﻣـــﺎ ﻋﻠـــﻰ ظﻬـــرﻩ ﻣـــن اﻷﺳـــﻔﺎر )7(، و ﻗوﻟـــﻪ ﺗﻌـــﺎﻟﻰ: } وَاﺗﱠﺑَـــﻊَ ﻫَـــوَاﻩُ ﻓَﻣَﺛَﻠُـــﻪُ ﻛَﻣَﺛَـــلِ اﻟْﻛَﻠْـــبِ إِن ﺗَﺣْﻣِـــلْ ﻋَﻠَﯾْـــﻪِ ﯾَﻠْﻬَـــثْ أَوْ ﺗَﺗْرُﻛْـــﻪُ ﯾَﻠْﻬَـــث {)8(. ﻓﺈﻧـــﻪ 1 - ﺳورة اﻟﺷورى، اﻵﯾﺔ 11. 2 - ﺳورة اﻟﻧﺣل، اﻵﯾﺔ 60. 3 - ﺳورة اﻟﻧﺣل، اﻵﯾﺔ 74. 4 - ﺳورة اﻟﻧﺣل، اﻵﯾﺔ 74. 5 - ﺳورة اﻟﻧﺣل، اﻵﯾﺔ 75. 6 - ﺳورة اﻟﺟﻣﻌﺔ، اﻵﯾﺔ 5. 7 - اﻟزﻣﺧﺷري، اﻟﻛﺷﺎف، اﻟﺟزء اﻟراﺑﻊ، ص 231. 8 - ﺳورة اﻷﻋراف، اﻵﯾﺔ 176.
عدد الصفحات ٢٣13 ﺷــﺑﻬﻪ ﺑﻣﻼزﻣﺗــﻪ واﺗﺑﺎﻋــﻪ ﻫــواﻩ ، وﻗﻠــﺔ ﻣزاﯾﻠﺗــﻪ ﺑــﻪ ﺑﺎﻟﻛﻠــب اﻟــذي ﻻ ﯾــزال ﯾﻠﻬــث اﻟﻠﻬــث ﻋﻠــﻰ ﺟﻣﯾﻊ اﻷﺣوال)1(، و ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:} ﻣَﺛَﻠُﻬُمْ ﻛَﻣَﺛَ لِ اﻟﱠذِي اﺳْﺗَوْﻗَدَ ﻧَﺎراً {)2 (ﻓﺈﻧﻪ ﺷـﺑﻪ ﻣـن آﺗـﺎﻩ اﷲ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﺿـرﺑﺎً ﻣـن اﻟﻬداﯾـﺔ و اﻟﻣﻌـﺎون ﻓﺄﺿـﺎﻋﻪ ﻓﻠـم ﯾﺗوﺻـل إﻟـﻰ ﻣـﺎ رﺷـﺢ ﻟـﻪ ﻣـن اﻟﻧﻌـﯾم اﻷﺑــدي ﺑﻣـﺎ اﺳــﺗوﻗد ﻧـﺎراً ﻓــﻲ ظﻠﻣﺗــﻪ ، ﻓﻠﻣـﺎ أﺿــﺎءت ﻟـﻪ ﺿــﯾﻌﻬﺎ، و ﻧﻛـس ﻓﻌــﺎد إﻟــﻰ اﻟظﻠﻣـــﺔ، ﻓﺈﻧـــﻪ ﻗـــﺻد ﺗـــﺷﺑﯾﻪ اﻟﻣـــدﻋو ﺑـــﺎﻟﻐﻧم ﻓﺄﺟﻣـــل و راﻋـــﻰ ﻣﻘ ﺎﺑﻠـــﺔ اﻟﻣﻌﻧـــﻰ دون ﻣﻘﺎﺑﻠـــﺔ اﻷﻟﻔﺎظ، و ﺑﺳط اﻟﻛﻼم ﻣﺛل راﻋـﻲ اﻟـذﯾن ﻛﻔـروا ، واﻟـذﯾن ﻛﻔـروا ﻛﻣﺛـل اﻟـذي ﯾﻧﻌـق ﺑـﺎﻟﻐﻧم، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:} وﻣَﺛَلُ اﻟﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَـرُوا ﻛَﻣَﺛَـلِ اﻟﱠـذِي ﯾَﻧْﻌِـقُ ﺑِﻣَـﺎ ﻻَ ﯾَـﺳْﻣَﻊُ إِﻻﱠ دُﻋَـﺎءً وَﻧِـدَاءً {)3(. و ﻋﻠــﻰ ﻫــذا اﻟﻧﺣــو ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ:} ﻣﱠﺛَــلُ اﻟﱠــذِﯾنَ ﯾُﻧﻔِﻘُــونَ أَﻣْــوَاﻟَﻬُمْ ﻓِــﻲ ﺳَــﺑِﯾلِ اﻟﻠّــﻪِ ﻛَﻣَﺛَــلِ ﺣَﺑﱠــﺔٍ أَﻧﺑَﺗَـــــتْ ﺳَـــــﺑْﻊَ ﺳَــــــﻧَﺎﺑِلَ ﻓِـــــﻲ ﻛُــــــلﱢ ﺳُـــــﻧﺑُﻠَﺔٍ ﻣﱢﺋَـــــﺔُ ﺣَﺑﱠــــــﺔٍ {)4(. و ﻗوﻟـــــﻪ ﺗﻌــــــﺎﻟﻰ:} ﻣَﺛَـــــلُ ﻣَــــــﺎ ﯾُﻧﻔِﻘُونَ ﻓِﻲ ﻫِذِﻩِ اﻟْﺣَﯾَﺎةِ اﻟدﱡﻧْﯾَﺎ ﻛَﻣَﺛَلِ رِﯾﺢٍ ﻓِﯾﻬَﺎ ﺻِـرﱞ { )5(. و ﻋﻠـﻰ ﻣـﺎ ﺟـﺎء ﻣـن أﻣﺛﺎﻟـﻪ، و اﻷﻣﺛﺎل ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺷﻲء ﺑﺷﻲء ﻓﻬو ﻧظﯾرﻩ أو وﺿﻊ ﺷﻲء ﯾﺣﺗذي ﺑﻪ ﻓﻲ ﻣـﺎ ﯾﻔﻌـل و اﻷﻣﺛﻠـﺔ ﻧﻘﻣــﺔ، ﺗﻧـــزل ﺑﺎﻹﻧـــﺳﺎن ﻓﯾـــﺻﺑﺢ ﻣﺛـــﺎﻻً ﯾرﺗـــدع ﺑــﻪ ﻏﯾـــرﻩ ﻛﺎﻟﻧﻛـــﺎل ، و ﺟﻣﻌـــﻪ ﻣَـــﺛُﻼت ، و ﻗـــد ﻗريء :} ﻣِنْ ﻗَﺑْﻠِﻬِمُ اﻟْﻣَﺛُﻼَتُ { )6(، واﻟﻣﺛﻼت ﺑﺈﺳﻛﺎن اﻟﺛﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺧﻔﯾـف ﻧﺣـو: ﻋـﺿد، و ﻗد أﻣﺛل اﻟﺳﻠطﺎن ﻓﻼﻧﺎً إذا ﻧﻛل ﺑﻪ، و اﻷﻣﺛل ﯾﻌﺑر ﺑﻪ ﻋن اﻷﺷﺑﻪ ﺑﺎﻷﻓﺿل و اﻷﻗرب إﻟـﻰ اﻟﺧﯾـر، و أﻣﺛــﺎل اﻟﻘـوم ﻛﻧﺎﯾــﺔ ﻋـن ﺧﯾــﺎرﻫم وﻋﻠـﻰ ﻫــذا ﻗوﻟـﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ :} إِذْ ﯾَﻘُـولُ أَﻣْــﺛَﻠُﻬُمْ 1 - اﻟزﻣﺧﺷري، اﻟﻛﺷﺎف، اﻟﺟزء اﻟﺛﺎﻧﻲ ،ص 173. 2 - ﺳورة اﻟﺑﻘرة، اﻵﯾﺔ 17. 3 - ﺳورة اﻟﺑﻘرة، اﻵﯾﺔ 171. 4 - ﺳورة اﻟﺑﻘرة، اﻵﯾﺔ 261. 5 - ﺳورة آل ﻋﻣران، اﻵﯾﺔ 118 . 6 - ﺳورة اﻟرﻋد، اﻵﯾﺔ 6.
عدد الصفحات ٢٤14 طَرِﯾﻘَــــﺔً إِنْ ﻟَﺑِﺛْــــﺗُمْ إِﻻ ﯾَوْﻣًــــﺎ { )1(. و ﻗوﻟــــﻪ ﺗﻌــــﺎﻟﻰ:} وَﯾَــــ ذْﻫَﺑَﺎ ﺑطَــــرﯾﻘَﺗﻛُ مْ اﻟْﻣُﺛْﻠَــــﻰ {)2 (أي اﻷﺷﺑﻪ ﺑﺎﻷﻓﺿﻠﯾﺔ، وﻫﻲ ﺗﺄﻧﯾث اﻷﻣﺛل )3(. و ﻗـــد ورد ﻫـــذا اﻟﺗﻌرﯾـــف أﯾـــﺿﺎً ﻓـــﻲ ﻛﺗـــﺎب : اﻟﻣﻔـــردات ﻓـــﻲ ﻏرﯾـــب اﻟﻘـــرآن، ﻷﺑـــﻲ اﻟﻘﺎﺳـــم اﻟﺣﺳﯾن ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﻣﻌروف ﺑﺎﻟراﻏب اﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ . و ﻫو أﯾﺿﺎً ذﻟك اﻟﻔـن ﻣـن اﻟﻛـﻼم اﻟـذي ﯾﺗﻣﯾـز ﺑﺧـﺻﺎﺋص و ﻣﻘوﻣـﺎت، ﺗﺟﻌﻠـﻪ ﺟﻧـﺳﺎً ﻣـن اﻷﺟﻧﺎس اﻷدﺑﯾﺔ ﻗﺎﺋﻣﺎً ﺑذاﺗـﻪ، و ﻗـﺳﯾﻣﺎ ﻟﻠـﺷﻌر و اﻟﺧطﺎﺑـﺔ و اﻟﻘـﺻﺔ و اﻟﻣﻘﺎﻟـﺔ و اﻟرﺳـﺎﻟﺔ و اﻟﻣﻘﺎﻣﺔ )4.( 4.1 ﻣﻔﻬوم اﻟﻣﺛل ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم : ﯾﻬدف اﻟﻣﺛـل إﺑـراز ﺻـورة ﺣـﺳﯾﺔ ﺗﻛـﺳﺑﻪ روﻋـﺔ و ﺟﻣـﺎﻻً ، و اﻟﻣﺛـل ﺑﻬـذا اﻟﻣﻌﻧـﻰ ﻻ ﯾــﺷﺗرط أن ﯾﻛــون ﻟــﻪ ﻣــورد ، ﻛﻣــﺎ ﻻ ﯾــﺷﺗرط أن ﯾﻛــون ﻣﺟﺎزﯾــﺎً ﻣرﻛﺑــﺎً ، ﻛﻣــﺎ ﯾﻘــول اﻟــدﻛﺗور ﻋﺑداﷲ ﺷﺣﺎﺗﺔ)5.( ]ﻓﻔﻲ ﻫذا اﻟوﺟود اﻟﻛﺑﯾر أﺷﺑﺎﻩ و ﻧظـﺎﺋر ﺑﺣـﺳب ﺗﻘـدﯾر اﷲ و إﺗﻘـﺎن ﺻـﻧﻌﺗﻪ، أﻟـﺳﻧﺎ ﻧﻼﺣظ ﻓﻲ ظواﻫر اﻷﺷﯾﺎء ﻣﻣـﺎ ﺗدرﻛـﻪ اﻟﺣـواس أﺷـﺑﺎﻫﺎً و ﻧظـﺎﺋر ﻓـﻲ أﻧواﻋﻬـﺎ و أﺟﻧﺎﺳـﻬﺎ و أﺻﻧﺎﻓﻬﺎ و أﻓرادﻫﺎ أﻟﺳﻧﺎ ﻧﻼﺣظ ﻣﺛل ذﻟك ؟، ﻓـﻲ طﺑـﺎﺋﻊ اﻷﺷـﯾﺎء ﻣـن ﻛـل ﻣـﺎ ﺧﻠـق اﷲ ﻣن ﻧﺑﺎت، و ﻣﺎء، و ﻫـواء، و ﻧـﺎر، و ﺗـراب ، و ﻣﻌـﺎدن، و ﻗـوة، و طﺎﻗـﺎت، و ﻏﯾـر ذﻟـك ﻣﻣﺎ ﺑث ﻓﻲ ﻛوﻧﻪ ﻣن ﺣﻲ ؟ أﻟـﺳﻧﺎ ﻧﻼﺣـظ ﻣﺛـل ذﻟـك، ﻓـﻲ طﺑـﺎﺋﻊ اﻟﻧﻔـوس، و أﺣﺎﺳﯾـﺳﻬﺎ، و ﺳﻠوك ذوي اﻹﯾرادات اﻟﺣرة [) 6.( 1 - ﺳورة طﻪ، اﻵﯾﺔ 104. 2 - ﺳورة طﻪ، اﻵﯾﺔ 63. 3 - اﻷﯾﺑﺎري، ﺟﻣـﻊ و ﺗـﺻﻧﯾف إﺑـراﻫﯾم، )1984(، اﻟﻣوﺳـوﻋﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ،اﻟﻣﺟﻠـد اﻟﺛـﺎﻣن، ﻣؤﺳـﺳﺔ ﺳـﺟل اﻟﻌرب، 1405، ص522 وﻣﺎﺑﻌدﻫﺎ. 4 - ﻗطﺎش، اﻷﻣﺛﺎل اﻟﻌرﺑﯾﺔ دراﺳﺔ ﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ﺗﺣﻠﯾﻠﯾﺔ ، ص11. 5 - ﺷﻌﺑﺎن، ﻓوزي، )2003(،اﻷﻣﺛﺎل ﻓﻲ اﻷدﯾﺎن، دار اﻻﻓﺎق اﻟﻌرﺑﯾﺔ، اﻟﻘﺎﻫر ص29. 6 - اﻟﻣﯾداﻧﻲ، ﻷﻣﺛﺎل اﻟﻘرآﻧﯾﺔ، ص 29.
عدد الصفحات ٢٥15 إن اﻟﻣﻼﺣظﺔ اﻟذﻛﯾـﺔ ﺗـﺳﺗطﯾﻊ أن ﺗﺗـﺻﯾد ﻟﻠـﺷﻲء اﻟواﺣـد ﻋـدة أﺷـﺑﺎﻩ و ﻧظـﺎﺋر ﻟﻬـذا اﻟوﺟود اﻟﻛﺑﯾر )1(. و اﺑـــن اﻟﻘــــﯾم ﯾــــرى أن أﻣﺛـــﺎل اﻟﻘــــرآن ﺗــــﺷﺑﯾﻪ ﺷــــﻲء ﺑـــﺷﻲء ﻓــــﻲ ﺣﻛﻣــــﻪ ، و ﺗﻘرﯾــــب اﻟﻣﻌﻘـــول ﻣــــن اﻟﻣﺣــــﺳوس، أو أﺣــــد اﻟﻣﺣــــﺳوﺳﯾن ﻣـــن اﻵﺧــــر و اﻋﺗﺑــــﺎر أﺣــــدﻫﻣﺎ ﺷــــﺑﯾﻬﺎ ﺑﺎﻵﺧر. وﯾﺳوق اﻷﻣﺛﻠـﺔ ﻓﻧﺟـد أن أﻛﺛرﻫـﺎ ﻋﻠـﻰ طرﯾﻘـﺔ اﻟﺗـﺷﺑﯾﻪ اﻟـﺻرﯾﺢ )2(، ﻓـﻲ ﻗوﻟـﻪ ﻋـز وﺟل:} إِﻧﱠﻣَﺎ ﻣَﺛَلُ اﻟْﺣَﯾَﺎةِ اﻟدﱡﻧْﯾَﺎ ﻛَﻣَﺎءٍ أَﻧْزَﻟْﻧَﺎﻩُ ﻣِنَ اﻟﺳﱠﻣَﺎءِ {)3(. 5.1 اﻟﻛﺗب اﻟﻣؤﻟﻔﺔ ﻋن اﻟﻣﺛل واﻷﻣﺛﺎل ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم : )اﻟـــزﯾن، 2000(، اﻷﻣﺛـــﺎل واﻟﻣﺛـــل واﻟﺗﻣﺛﯾـــل واﻟﻣـــﺛﻼت ﻓـــﻲ اﻟﻘـــرآن اﻟﻛـــرﯾم ، ﯾـــﺿمﱡ ﻫـــذا اﻟﻛﺗﺎب ﺑﯾن دﻓﺗﯾﻪ )686(، )ﺳﺗﻣﺎﺋﺔ وﺳﺗﺎً و ﺛﻣﺎﻧﯾن( ﺻﻔﺣﺔ، ﻓﻘد ﻗﺳم ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻣﻘدﻣـﺔ و أرﺑﻌﺔ ﻓﺻول ، و اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي ﺗﺿﻣن ﺳﺑﻊ ﻓﻘرات ، و اﻟﻔـﺻل اﻷول ﺗـﺿﻣن ﺧﻣـــس ﻓﻘـــرات ، و اﻟﻔـــﺻل اﻟﺛـــﺎﻧﻲ ﺗـــﺿﻣن ﺳـــﺑﻊ ﻓﻘـــرات ، و اﻟﻔـــﺻل اﻟﺛﺎﻟـــث ﺗـــﺿﻣن ﺛﻣﺎﻧﻲ ﻓﻘرات . اﻫﺗم اﻟﻣؤﻟف ﻓـﻲ ﻛﺗﺎﺑـﻪ ﺑﺎﻟﻣﺛـل و ﻧـﺷﺄﺗﻪ و ﻣﻌﺎﻧﯾـﻪ و أﻧواﻋـﻪ و ﻓواﺋـدﻩ و ﺧﺻﺎﺋـﺻﻪ و أﻫداﻓﻪ، و ﻫذا ﻣﺎ ﻛﺗﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻟﺗﻣﻬﯾدي، أﻣﺎ اﻟﻔﺻل اﻷول: ﻓﻘد ﻛﺎن ﻋـن اﻟﻌﻘﯾـدة و اﻹﯾﻣﺎن ﺑﺣﻘﯾﻘﺔ وﺟود اﷲ، و ﺻﻔﺎت اﷲ، و اﻹﯾﻣﺎن ﺑﻣﻼﺋﻛﺔ اﷲ. و اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﻓﻘد اﻫﺗم ﺑﺗﺻﻧﯾف اﻟﻧﺎس ﻓﻲ اﻷﻣﺛﺎل اﻟﻘرآﻧﯾﺔ . أﻣﺎ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث: ﻓﺎﻫﺗمﱠ ﺑﻣﻌﺎﻟﺟﺔ اﻷﻣﺛﺎل اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﻷﻫم اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ اﻟﻣؤﺛرة ﻓﻲ ﺣﯾﺎ ة اﻟﻧﺎس. )طــﺎﺣون، 1990(، أﻣﺛــﺎل وﻧﻣــﺎذج ﺑــﺷرﯾﺔ ﻣــن اﻟﻘــران اﻟﻌظــﯾم ، ﯾــﺿم ﻫــذا اﻟﻛﺗــﺎب ﺑــﯾن دﻓﺗﯾــﻪ )281(، )إﺣــدى و ﺛﻣــﺎﻧﯾن و ﻣــﺎﺋﺗﻲ( ﺻــﻔﺣﺔ، و ﯾﺣﺗــوي ﻋﻠــﻰ آﯾــﺎت اﻷﻣﺛــﺎل 1 - اﻟﻣﯾداﻧﻲ، ﻷﻣﺛﺎل اﻟﻘرآﻧﯾﺔ، 29. 2 - ﺷﻌﺑﺎن، اﻷﻣﺛﺎل ﻓﻲ اﻷدﯾﺎن، ص29. 3 - ﺳورة ﯾوﻧس : اﻻﯾﺔ رﻗم 24.
عدد الصفحات ٢٦16 ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ، و ﺗﻔﺳﯾرﻫﺎ و ﺗﺣﻠﯾﻠﻬـﺎ ، و اﺳـﺗﺧراج ﺑﻌـض اﻵﯾـﺎت ﻣـن اﻟـﺳور ، و ﺗﻘﺳﯾم اﻟﻌﻧﺎوﯾن ﺣﺳب اﻵﯾﺎت. )ﺑن ﺷرﯾف ، 1999(، اﻷﻣﺛﺎل ﻓﻲ اﻟﻘـرآن ، ﯾـﺿم ﻫـذا اﻟﻛﺗـﺎب ﺑـﯾن دﻓﺗﯾـﻪ )111(، )ﻣﺎﺋـﺔ و إﺣدى ﻋﺷرة ( ﺻﻔﺣﺔ. وﯾﺿم أﯾﺿﺎً ﻫذا اﻟﻛﺗﺎب اﻷﻣﺛﺎل اﻟﻘرآﻧﯾﺔ و ﺗﻔﺳﯾرﻫﺎ . )اﻟﻣﯾـداﻧﻲ، 1980(، اﻷﻣﺛﺎل اﻟﻘرآﻧﯾـﺔ اﻷﻣﺛـﺎل اﻟﻘرآﻧﯾـﺔ دراﺳـﺔ وﺗﺣﻠﯾـل وﺗـﺻﻧﯾف ورﺳـم ﻷﺻوﻟﻬﺎ وﻗواﻋدﻫﺎ وﻣﻧﺎﻫﺟﻬﺎ، ﯾﺿمﱡ ﻫذا اﻟﻛﺗﺎب ﺑـﯾن دﻓﺗﯾـﻪ )174(، )ﻣﺎﺋـﺔ وأرﺑﻌـﺎً وﺳﺑﻌﯾن( ﺻﻔﺣﺔ، وﯾﺣﺗوي ﻋﻠﻰ ﺧﻣﺳﺔ ﻓﺻول ، وﺗﺣدث اﻟﻛﺎﺗـب ﻓـﻲ اﻟﻔـﺻل اﻷول ﻋـن اﻟﺗﻌرﯾﻔــﺎت ، واﻋﺗـراض اﻟــذﯾن ﻛﻔــروا ﻋﻠـﻰ ﺑﻌــض اﻷﻣﺛــﺎل اﻟﻘرآﻧﯾـﺔ ، وﺗﺣــدث ﻓــﻲ اﻟﻔـــﺻل اﻟﺛـــﺎﻧﻲ ﻋـــن أﻗـــﺳﺎم اﻷﻣﺛـــﺎل، وﻓـــﻲ اﻟﻔـــﺻل اﻟﺛﺎﻟـــث ﻋـــن أﻏـــراض اﻷﻣﺛـــﺎل اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ، وﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻟراﺑﻊ ، ﻋن ﺧﺻﺎﺋص اﻷﻣﺛﺎل اﻟﻘرآﻧﯾـﺔ ، أﻣـﺎ اﻟﻔـﺻل اﻟﺧـﺎﻣس واﻷﺧﯾر، ﻓﺗﺣدث ﺑﻪ ﻋن ﺗطﺑﯾﻘﺎت ﻋﺎﻣﺔ ﺑﺄﻣﺛﺎل اﻟﻘران اﻟﻛرﯾم . )ﺷــﻌﺑﺎن،2003(، اﻷﻣﺛــﺎل ﻓــﻲ اﻷدﯾــﺎن، وﯾــﺿمﱡ ﻫــذا اﻟﻛﺗــﺎب ﺑــﯾن دﻓﺗﯾــﻪ )165(،)ﻣﺎﺋــﺔ وﺧﻣﺳﺎً وﺳﺗﯾن( ﺻﻔﺣﺔ، وﺗﺣدث ﻓـﻲ ﻫـذا اﻟﻛﺗـﺎب ﻋـن دﻻﻻت اﻷﻣﺛـﺎل ﻓـﻲ اﻟﻘـران اﻟﻛــرﯾم ، وﻗــﺳم ﻫــذا اﻟﻛﺗــﺎب إﻟــﻰ ﺗــﺳﻌﺔِ أﺑــواب وﺗﺣــدث ﻋــن ﻛــل ﻣﺛــل وﺑﻣــن ﺿــرب وﻣن اﻟﻣﻘﺻود ﺑﻪ. )ﻋﺳﯾﻠﻲ،1995(،أﻣﺛﺎل اﻟﻘرآن وأﻣﺛﺎل اﻟﻌرب ، و ﯾﺿم ﻫـذا اﻟﻛﺗـﺎب ﺑـﯾن دﻓﺗﯾـﻪ )136(، ) ﻣﺎﺋـــﺔ وﺳـــﺗﺎُ و ﺛﻼﺛـــﯾن ﺻـــﻔﺣﺔ (، و ﯾﺗﺣـــدث ﻋـــن أﻣﺛـــﺎل و ﺣﻛـــم أوﺻـــﻰ ﺑﻬـــﺎ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ إﻟﻰ ﻧﺑﯾﻪ اﻟﻛرﯾم . )اﻟﻧﯾــﺳﺎﺑوري ،1955(، ﻣﺟﻣــﻊ اﻷﻣﺛــﺎل، ﯾﺗﻛــون ﻫــذا اﻟﻛﺗــﺎب ﻣــن ﺟــزأﯾن ، وﻋﻠــﻰ اﻟﺗرﺗﯾــب اﻷﻟﻔﺑﺎﺋﻲ، ﻓﺑدأ اﻟﺟزء اﻷول ﺑﺑﺎب اﻟﻬﻣزة و اﻧﺗﻬﻰ ﺑﺑﺎب اﻟظﺎء ، و ﺑـدأ اﻟﺟـزء اﻟﺛـﺎﻧﻲ ﺑﺑﺎب اﻟﻌﯾن و اﻧﺗﻬﻰ ﺑﺑﺎب اﻟﯾﺎء. )ﻏﻧﯾم، د،ت(، ﻣﺧﺗﺎرات ﻣن اﻷﻣﺛﺎل اﻟﺳﺎﺋرة ﻓﻲ اﻟﻘرآن و اﻟﺣدﯾث و اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟزاﻫرة ، ﯾـــﺿم ﻫـــذا اﻟﻛﺗـــﺎب ﺑـــﯾن دﻓﺗﯾـــﻪ )211(، ) ﻣـــﺎﺋﺗﯾن و إﺣـــدى ﻋـــﺷرة ( ﺻـــﻔﺣﺔ، و ﯾﺗﺣـــدث اﻟﻛﺗﺎب ﻋن اﻷﻣﺛﺎل اﻟواردة ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم و اﻟﺣـدﯾث اﻟﻧﺑـوي ، و اﻷﻣﺛـﺎل اﻟﻔـﺻﯾﺣﺔ، و اﻷﻣﺛﺎل اﻟﻣؤﯾدة ﺑﺎﻟﺷﻌر اﻟﻌرﺑﻲ ، و اﻷﻣﺛﺎل اﻟﺷﻌﺑﯾﺔ اﻟﺳﺎﺋرة . ﻓﻘد ﻗﺳم ﻛﺗﺎﺑﻪ أرﺑﻌﺔ ﻓﺻول ، وﺟﻣﻊ ﺑﯾن أﻣﺛﺎل اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم و اﻷﻣﺛﺎ ل اﻟﻧﺑوﯾـﺔ ﻓـﻲ
عدد الصفحات ٢٧17 اﻟﻔــﺻل اﻷول، و ﻣﺧﺗــﺎرات ﻣــن اﻷﻣﺛــﺎل اﻟﻔــﺻﯾﺣﺔ ﻓــﻲ اﻟﻔــﺻل اﻟﺛــﺎﻧﻲ ، و ﻣﺧﺗــﺎرات ﻣــن اﻷﻣﺛﺎل اﻟﻣؤﯾدة ﺑﺎﻟﺷﻌر اﻟﻌرﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ، و ﻋن ﻣﺧﺗﺎرات ﻣـن اﻷﻣﺛـﺎل اﻟـﺷﻌﺑﯾﺔ اﻟﺳﺎﺋدة. )اﻟﺷﻌراوي، 2000(، أﻣﺛﺎل اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ، ذﯾﺿم ﻫذا اﻟﻛﺗﺎب ﺑﯾن دﻓﺗﯾﻪ )96(، ) ﺳـﺗﺎً و ﺗﺳﻌﯾن( ﺻﻔﺣﺔ ﻗﺳﻣﻬﺎ إﻟﻰ أرﺑﻌﺔ ﻓﺻول . ﻓﺗﺣدث اﻟﻛﺎﺗب ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻋن أﻣﺛـﺎل اﻟﻘـرآن و ﻟﻣـﺎذا ﺿـرب اﷲ اﻷﻣﺛـﺎل و ﻋداﻟــﺔ اﷲ ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ و ﺗﻌــﺎﻟﻰ و ﻋداﻟــﺔ اﻟﺣــﺳﺎب، و ﻋــن آﯾــﺎت اﷲ ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ و ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻓــﻲ اﻟﻛون، و ﻋن ﺻورة اﻟﻛﺎﻓر . أﻣـﺎ ﻓــﻲ اﻟﻔــﺻل اﻟﺛــﺎﻧﻲ ﻓﺗﺣــدث اﻟداﻋﯾــﺔ اﻟـﺷﯾﺦ ﻋــن اﻟﺧﯾــر و اﻟــﺷر ﺑــﯾن اﻟﻧــﺎس، و أﻫﻣﯾﺔ اﻷﺳﺑﺎب ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة، و اﻟﺣﻛﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻌﻠﻣﻬﺎ اﺑﻧﺎ آدم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم. أﻣﺎ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﻓﻘد ﻛﺎن ﻋن اﻟﻛﻠﻣﺔ اﻟطﯾﺑﺔ و اﻟﺧﺑﯾﺛﺔ، و ﺳﯾﺎدة اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻷرض ، و أﻫﻣﯾﺔ ﻫذﻩ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﯾـﺎة اﻟﺑـﺷر وﻣﺛـل اﻟﻛﻠﻣـﺔ اﻟطﯾﺑـﺔ، و اﻟﻣﻔﻬـوم ﻣـن ﺗـﺷﺑﯾﻪ اﷲ ﺗﻌـﺎﻟﻰ اﻟﻛﻠﻣـﺔ اﻟطﯾﺑـﺔ واﻟﻛﻠﻣــﺔ اﻟﺧﺑﯾﺛـﺔ ﺑﺎﻟـﺷﺟرة ، واﻟﻔــرق ﺑـﯾن اﻟﻛﻠﻣـﺔ اﻟطﯾﺑــﺔ و ا ﻟﻛﻠﻣـﺔ اﻟﺧﺑﯾﺛــﺔ، و اﻟﻘول اﻟﺛﺎﺑت. أﻣــﺎ ﻓــﻲ اﻟﻔــﺻل اﻟراﺑــﻊ و اﻷﺧﯾــر ﻓﻘــد ﻛــﺎن ﻋــن ﺗﺑــﺎرك اﷲ أﺣــﺳن اﻟﺧــﺎﻟﻘﯾن اﻟــذي أﺣﺳن ﻛل ﺷﻲء ﺧﻠﻘﻪ، و ﻋـن ذﻛـر ﻣـﯾﻼد ﻋﯾـﺳﻰ ﻋﻠﯾـﻪ اﻟـﺳﻼم، و ﻣﻌﺟـزات اﻟﺧـﺎﻟق ﻓـﻲ ﺧﻠﻘـــﻪ، و ﻣﻌﺟـــزة ﻣـــﯾﻼد ﻋﯾـــﺳﻰ ﻻ ﺗﻛـــ رر، و ﺗﻧﺑـــؤ أم ﻣـــرﯾم ﻟﻣـــرﯾم ، و دﻋـــﺎء زﻛرﯾـــﺎ ﻋﻠﯾـــﻪ اﻟﺳﻼم، و ﻣﯾﻼد ﻋﯾﺳﻰ آﯾﺔ ﻟﻠﻧﺎس. )ﻋﻠــﻲ، د،ت(، اﻟــﺻورة اﻟﻔﻧﯾــﺔ ﻓــﻲ اﻟﻣﺛــل اﻟﻘرآﻧــﻲ دراﺳــﺔ ﻧﻘدﯾــﺔ و ﺑﻼﻏﯾــﺔ ، ﯾــﺿم ﻫــذا اﻟﻛﺗﺎب ﺑﯾن دﻓﺗﯾﻪ )435(،) أرﺑﻌﻣﺎﺋﺔ و ﺧﻣﺳﺎً و ﺛﻼﺛﯾن ( ﺻﻔﺣﺔ. وﺗﺣـدث اﻟﻛﺎﺗـب ﻋـن ﻣﻘدﻣــﺔ ﻟﻬـذا اﻟﻛﺗـﺎب و ﺑﻌـدﻫﺎ ﻋــن اﻟﻣـدﺧل و ﻫـو ﻣـﺻطﻠﺢ اﻟــﺻورة اﻟﻔﻧﯾــﺔ، ﻓﺗﺣــدث ﺑﻬــﺎ ﻋـــن اﻟــﺻورة ﻓــﻲ اﺻــطﻼح اﻟﻧﻘـــﺎد اﻟﻘــداﻣﻰ ، و اﻟــﺻورة ﻋﻧــد اﻟﻧﻘـــﺎد اﻟﻣﺣدﺛﯾن، و ﻣﻘﺎرﻧﺔ و ﺗﺣدﯾد . و ﻗد ﻗﺳم ﻛﺗﺎﺑﻪ ﺑﺎﺑﯾن، وﻗد ﺿم ﻛل ﻣن اﻟﺑﺎب اﻷول واﻟﺛﺎﻧﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻓﺻول. أﻣــﺎ اﻟﺑــﺎب اﻷول ﻓﺗﺣــدث ﺑــﻪ ﻋــن اﻟﻣﺛـــل و اﻟﻘــرآن ، ﻓﻘــد ﺗﻛــون اﻟﻔــﺻل اﻷول ﻣـــن أﺑﻌــﺎد اﻟﻣﺛــل و اﻟﻣﺛــل اﻟﻘرآﻧــﻲ ، ﻓــﻲ ﺗﺄﺻــﯾل اﻟﻛﻠﻣــﺔ، و ﻋــن ﺗﻌرﯾﻔــﺎت اﻟﻣﺛــل ﻓــﻲ اﻟﻠﻐــﺔ و
عدد الصفحات ٢٨18 اﻻﺻطﻼح و اﻟﻘـرآن ، أﻣـﺎ اﻟﻔـﺻل اﻟﺛـﺎﻧﻲ ﻓﻘـد ﻛـﺎن ﻋـن ﺿـرب اﻟﻣﺛـل اﻟﻘرآﻧـﻲ ﻣﻔﻬوﻣـﻪ و ﺻــﯾﻐﺗﻪ و أﻫﻣﯾﺗــﻪ و ﺑﯾﺋﺗــﻪ و اﻧﻛــﺎرﻩ ، أﻣــﺎ آﺧــر ﻓــﺻل ﺑﺎﻟﺑــﺎب اﻷول ﻓﻘــد ﻛــﺎن ﻋــن ﺗﻘــﺳﯾم اﻟﻣﺛـل اﻟﻘرآﻧـﻲ ﻣـن ﺣﯾـث ﻓﻛـرة ا ﻟﺗﻘـﺳﯾم، و اﻷﻟﻔـﺎظ اﻟﺟﺎرﯾـﺔ ﻣﺟـرى اﻷﻣﺛـﺎل ، و ﺧﻼﺻــﺔ و اﺳﺗدراك ، و آﯾﺎت اﻟﻣﺛل اﻟﻘرآﻧﻲ . أﻣـﺎ اﻟﺑــﺎب اﻟﺛــﺎﻧﻲ ﻓﻘــد ﻛــﺎن ﻋــن اﻟـﺻورة و اﻟــﺷﻛل ﻓــﻲ اﻟﻣﺛــل اﻟﻘرآﻧــﻲ ، ﻓﺗﺣــدث ﻓــﻲ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻋن ﻋﻧﺎﺻر اﻟﺻورة اﻟﻔﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺛل اﻟﻘرآﻧﻲ : ﻓﺗﺣدث ﺑﺎﻟﺑداﯾﺔ ﻋن ﺗﻌرﯾف اﻟﻣﺟﺎز ﻟﻐﺔ و اﺻطﻼﺣﺎ، و اﻟﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﻣﺟﺎز ﻓـﻲ اﻟﻘـرآن و ﻋﻧـد اﻟﻌـرب ، و اﻻﺳـﺗﻌﺎرة و اﻟﺗــﺷﺑﯾﻪ ﺟـــزءان ﻣــن اﻟﻣﺟـــﺎز ، و أﻧــواع اﻟﻣﺟـــﺎز ﻓــﻲ اﻟﻣﺛـــل اﻟﻘرآﻧــﻲ ، و ﻋـــن اﻟﺗـــﺷﺑﯾﻪ و ﺧﺻﺎﺋــــﺻﻪ و أﻗــــﺳﺎﻣﻪ و اﻟﺗــــﺻوﯾر اﻟﻔﻧــــﻲ ﻓــــﻲ ﺗــــﺷﺑﯾﻬﺎت اﻟﻣﺛــــل اﻟﻘرآﻧــــﻲ، و أﺧﯾــــراً ﻋــــن اﻻﺳﺗﻌﺎرة وﺗﺣدﯾدﻫﺎ و ﺧﺻﺎﺋﺻﻬﺎ ، و أﺻول اﻟﺷﺑﻪ اﻻﺳﺗﻌﺎري ﻓﻲ اﻟﻣﺛل اﻟﻘرآﻧﻲ . )ﻟﻔﯾﺎض،1993(، اﻷﻣﺛﺎل ﻓـﻲ اﻟﻘـران اﻟﻛـرﯾم، اﻟﻣﻌﻬـد اﻟﻌـﺎﻟﻣﻲ ﻟﻠﻔﻛـر اﻹﺳـﻼﻣﻲ ، ﯾـﺿم ﻫــذا اﻟﻛﺗــﺎب ﺑــﯾن دﻓﺗﯾــﻪ )558(، ) ﺧﻣــﺳﻣﺎﺋﺔ و ﺛﻣــﺎﻧﻲ وﺧﻣــﺳﯾن( ﺻــﻔﺣﺔ، و ﻗــﺳم إﻟﻰ ﺑﺎﺑﯾن، ﺿم اﻟﺑﺎب اﻷول ﻓﺻﻠﯾن، و اﻟﺑﺎب اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻓﺻول. ﻓﺗﺣــدث ﻓــﻲ اﻟﺑــﺎب اﻷول ﻋــن اﻟﻣﺛــل و ﻋﻼﻗﺗــﻪ ﺑﻐﯾــرﻩ ، و ﻛــﺎن اﻟﻔــﺻل اﻷول ﻋــن اﻟﻣﺛــل و ﻣــﺎ ﯾﺗﻌﻠــق ﺑــﻪ ﻣــن: ﻣﻌﻧــﻰ وﺿــرب و ﺣﻛﺎﯾــﺔ و اﻟﻐراﺑــﺔ ﻓــﻲ اﻷﻣﺛــﺎل و أﻫﻣﯾﺗــﻪ و أﻧواﻋﻪ. و اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋن ﻋﻼﻗﺔ اﻟﻣﺛل ﺑﺎﻟﺣﻛﻣﺔ و اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ و اﻟﻘﺻﺔ. أﻣــﺎ اﻟﺑــﺎب اﻟﺛــﺎﻧﻲ ﻓﻘــد ﻛــﺎن ﻋــن اﻷﻣﺛــﺎل ﻓــﻲ اﻟﻘــرآن اﻟﻛــرﯾم ، و ﺗﺣــدث ﻓــﻲ اﻟﻔــﺻل اﻷول ﻋن ﺗﻌرﯾف ﺑﺎﻷﻣﺛﺎل اﻟ ﻘرآﻧﯾﺔ ، و ﻋدد اﻷﻣﺛﺎل اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ، و أﻧواع اﻷﻣﺛﺎل اﻟﻘرآﻧﯾـﺔ ، و اﻟﻣوﺿـوﻋﺎت اﻟﺗــﻲ ﻋﺎﻟﺟﺗﻬـﺎ اﻷﻣﺛــﺎل اﻟﻘرآﻧﯾــﺔ ، و أﻫﻣﯾـﺔ اﻷﻣﺛــﺎل اﻟﻘرآﻧﯾــﺔ . أﻣـﺎ ﻓــﻲ اﻟﻔــﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻓﻘد ﻛﺎن ﻋرﺿ ﺎً و ﺗﺣﻠﯾل طﺎﺋﻔﺔ ﻣن أﻣﺛﺎل اﻟﻘرآن .
عدد الصفحات ٢٩19 اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺟدوﻟﺔ اﻷﻣﺛﺎل 1.2 ﺟدوﻟﺔ اﻻﻣﺛﺎل ودراﺳﺗﻬﺎ ﻣن ﺣﯾث رﻗم اﻵﯾﻪ وﺗﺳﻠﺳل اﻟﺳورة ووزﻧﻬﺎ وﻣﻠﺧص ﺗﻔﺳﯾرﻫﺎ وﻣﺷﺗﻘﺎﺗﻬﺎ ﺻرﻓﯾﺎ واﻋراﺑﻬﺎ :
عدد الصفحات ٣٠20 ت اﻵﯾﺔ رﻗم اﻵﯾﺔ اﻟﺳورة و ﺗﺳﻠﺳﻠﻬﺎ ﻣﻛﯾﺔ ﻣدﻧﯾﺔ اﻟدﻻﻟﺔ اﻟﺗﻔﺳﯾر وزﻧﻬﺎ ﺑﻣن ﺿرب اﻟﻣﺛل اﻹﻋراب 1 ﻓَﺎﺗﱠﺧَذَتْ ﻣِن دُوﻧِﻬِمْ ﺣِﺟَﺎﺑًﺎ ﻓَﺄَرْﺳَﻠْﻧَﺎ إِﻟَﯾْﻬَﺎ رُوﺣَﻧَﺎ ﻓَﺗَﻣَﺛﱠلَ ﻟَﻬَﺎ ﺑَﺷَرًا ﺳَوِﯾ 17 ﻣرﯾم 19 ﻣﻛﯾﺔ اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ ﺧﻠﻘﺔً ﺗﺎﻣﺔ ﺗَﻔَﻌﱠلَ ﻣرﯾم اﻟﻔﺎء ﻋﺎطﻔﺔ، ﺗﻣﺛل: ﻓﻌل ﻣﺎضٍ ﻣﺑﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺗﺢ واﻟﻔﺎﻋل ﺿﻣﯾر ﻣﺳﺗﺗر ﻓﯾﻪ ﺟوازاً ﺗﻘدﯾرﻩ ﻫو ، ﻟﻬﺎ: ﺟﺎر وﻣﺟرور ﻣﺗﻌﻠق ﺑﺗﻣﺛل أي: ﻓﺄرﺳﻠﻧﺎ إﻟﯾﻬﺎ ﺟﺑرﯾل ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم 2 ﻧﱠﺣْنُ أَ ﻋْﻠَمُ ﺑِﻣَﺎ ﯾَﻘُوﻟُونَ إِذْ ﯾَﻘُولُ أَﻣْﺛَﻠُﻬُمْ طَرِﯾﻘَﺔً إِن ﻟﱠﺑِﺛْﺗُمْ إِﻻﱠ ﯾَوْﻣًﺎ 104 طﻪ20 ﻣﻛﯾﺔ اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ أﻋدَ ﻟُ ﻬم أﻓﻌﻠﻬم أﻗواﻫم ﻋﻘﻼ ﻓﺎﻋل ﻣرﻓوع وﻋﻼﻣﺔ رﻓﻌﻪ ﺑﺎﻟﺿﻣﺔ. "وﻫم " ﺿﻣﯾر اﻟﻐﺎﺋﺑﯾن ﻣﺑﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻛون ﻓﻲ ﻣﺣل ﺟر ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ 3 وَﻗَﺎﻟَتْ اﻟْﯾَﻬُودُ ﻟَﯾْ ﺳَتْ اﻟﻧﱠﺻَﺎرَى ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻲْءٍ وَﻗَﺎﻟَتْ اﻟﻧﱠﺻَﺎرَى ﻟَﯾْﺳَتْ اﻟْﯾَﻬُودُ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻲْءٍ وَﻫُمْ ﯾَﺗْﻠُونَ اﻟْﻛِﺗَﺎبَ ﻛَذَﻟِكَ ﻗَﺎلَ اﻟﱠذِﯾنَ ﻻ ﯾَﻌْﻠَﻣُونَ ﻣِﺛْلَ ﻗَوْﻟِﻬِمْ ﻓَﺎﻟﻠﱠﻪُ ﯾَﺣْﻛُمُ ﺑَﯾْﻧَﻬُمْ ﯾَوْمَ اﻟْﻘِﯾَﺎﻣَﺔِ ﻓِﯾﻣَﺎ ﻛَﺎﻧُوا ﻓِﯾﻪِ ﯾَﺧْﺗَﻠِﻔُونَ 113 اﻟﺑﻘرة 2 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗوﺑﯾﺦ أي ﻣﺛل اﻟﻛﻼم اﻟﻣﺳﻣوع ﻓِﻌْلَ ﻛﻔﱠﺎر اﻟﻌرب ﻣﻔﻌول ﺑﻪ ﻣﻧﺻوب ﺑﺎﻟﻔﻌل "ﻗﺎل" وﻋﻼﻣﺔ ﻧﺻﺑﻪ اﻟﻔﺗﺣﺔ اﻟظﺎﻫرة ﻋﻠﻰ آﺧرﻩ وﻫو ﻣﺿﺎف 4 وَﻗَﺎلَ اﻟﱠذِﯾنَ ﻻ ﯾَﻌْﻠَﻣُونَ ﻟَوْﻻ ﯾُﻛَﻠﱢﻣُﻧَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ أَوْ ﺗَﺄْﺗِﯾﻧَﺎ آﯾَﺔٌ ﻛَذَﻟِكَ ﻗَﺎلَ اﻟﱠذِﯾنَ ﻣِ نْ ﻗَﺑْﻠِﻬِمْ ﻣِﺛْلَ ﻗَوْﻟِﻬِمْ ﺗَﺷَﺎﺑَﻬَتْ ﻗُﻠُوﺑُﻬُمْ ﻗَدْ ﺑَﯾﱠﻧﱠﺎ اﻵﯾﺎتِ ﻟِﻘَوْمٍ ﯾُوﻗِﻧُون 118 اﻟﺑﻘرة 2 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗوﺑﯾﺦ ﺗﻘﻠﯾد اﻟﻛﻼم ﻓِﻌْلَ ﻛﻔﺎر اﻟﻌرب ﻣﻔﻌول ﺑﻪ ﻣﻧﺻوب ﺑﺎﻟﻔﻌل "ﻗﺎل" وﻋﻼﻣﺔ ﻧﺻﺑﻪ اﻟﻔﺗﺣﺔ اﻟظﺎﻫرة ﻓﻲ آﺧرﻩ وﻫو ﻣﺿﺎف ، ﻗوﻟﻬم: ﻣﺿﺎف إﻟﯾﻪ ﻣﺟرور ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ وﻋﻼﻣﺔ ﺟرﻩ اﻟﻛﺳرة اﻟظﺎﻫرة ﻓﻲ آﺧرﻩ وﻫو ﻣﺿﺎف و "ﻫم" ﺿﻣﯾر ﻣﺗﺻل ﻣﺑﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻛون ﻓﻲ ﻣﺣل ﺟر ﻣﺿﺎف إﻟﯾﻪ ﺛﺎنِ أو ﺗﻛون اﻟﻬﺎء ﺿﻣﯾراً ﻣﺗﺻﻼً ﻣﺑﻧﯾﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺳر ﻓﻲ ﻣﺣل ﺟر ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ واﻟﻣﯾم ﻋﻼﻣﺔ ﺟﻣﻊ اﻟذﻛور ، وﯾﺟوز أن ﺗﻛون ﻛﻠﻣﺔ "ﻣﺛل" ﺻﻔﺔ ﻧﻌﺗﺎً ﻟﻣوﺻوف ﻣﻧﻌوت-أي ﻣﻔﻌول ﻣطﻠق ﻣﺣذوف اﺧﺗﺻﺎراً ﺑﺗﻘدﯾر:ﻗﺎﻟوا ﻗوﻻً ﻣﺛل ﻗوﻟﻬم ﺟدول رﻗم )1 ( ﺟدوﻟﺔ اﻷﻣﺛﺎل ودراﺳﺗﻬﺎ
عدد الصفحات ٣١21 5 ﻓَﺈِنْ آﻣَﻧُوا ﺑِﻣِﺛْلِ ﻣَﺎ آﻣَﻧْﺗُمْ ﺑِﻪِ ﻓَﻘَدِ اﻫْﺗَدَوْا وَإِنْ ﺗَوَﻟﱠوْا ﻓَﺈِﻧﱠﻣَﺎ ﻫُمْ ﻓِﻲ ﺷِﻘَﺎقٍ ﻓَﺳَﯾَﻛْﻔِﯾﻛَﻬُمُ اﻟﻠﱠﻪُ وَﻫُوَ اﻟﺳﱠﻣِﯾﻊُ اﻟْﻌَﻠِﯾمُ 137 اﻟﺑﻘرة 2 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗﺳوﯾﺔ ﻣن اﻹﯾﻣﺎن ﺑﻪ ﻓِﻌْلِ اﻟﯾﻬود واﻟﻧﺻﺎرى اﻟﺑﺎء ﺣرف ﺟر ، ﻣﺛل: اﺳم ﻣﺟرور ﺑﺣرف اﻟﺟر "اﻟﺑﺎء"وﻋﻼﻣﺔ ﺟرﻩ اﻟﻛﺳرة ﻓﻲ آﺧرﻩ وﻫو ﻣﺿﺎف واﻟﺟﺎر واﻟﻣﺟرور ﻣﺗﻌﻠق ﺑﺂﻣﻧوا 6 اﻟﺷﱠﻬْرُ اﻟْﺣَرَامُ ﺑِﺎﻟﺷﱠﻬْرِ اﻟْﺣَرَامِ وَاﻟْﺣُرُﻣَﺎتُ ﻗِﺻَﺎصٌ ﻓَﻣَنِ اﻋْﺗَدَىٰ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ ﻓَﺎﻋْﺗَدُوا ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﺑِﻣِﺛْلِ ﻣَﺎ اﻋْﺗَدَىٰ ﻋَﻠَﯾْﻛُمْ وَاﺗﱠﻘُوا اﻟﻠﱠﻪَ وَاﻋْﻠَﻣُوا أَنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻣَﻊَ اﻟْﻣُﺗﱠﻘِﯾنَ 194 اﻟﺑﻘرة 2 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗﺳوﯾﺔ ﺳﻣّﻰ ﻣﻘﺎﺑﻠﺗﻪ اﻋﺗداء ﻟﺷﺑﻬﻬﺎ ﺑﺎﻟﻣﻘﺎﺑل ﻓﻲ اﻟﺻورة ﻓِﻌْلّ اﻻﻋﺗداء ﺑﺎﻟﻣﺛل ﺑﻣﺛل ﻣﺎ اﻋﺗدى ﻋﻠﯾﻛم: ﺟﺎر وﻣﺟرور ﻣﺗﻌﻠق ﺑﺎﻋﺗدوا ﺣرف ﻣﺎ :ﻣﺻدرﯾﺔ اﻋﺗدى ﻋ ﻠﯾﻛم أﻋرﺑت وﺟﻣﻠﺔ " اﻋﺗدى ﻋﻠﯾﻛم" ﺻﻠﺔ ﺣرف ﻣﺻدري ﻻ ﻣﺣل ﻟﻬﺎ و"ﻣﺎ"اﻟﻣﺻدرﯾﺔ وﻣﺎ ﺑﻌدﻫﺎ ﺑﺗﺄوﯾل ﻣﺻدر ﻓﻲ ﻣﺣل ﺟر ﻣﺿﺎف إﻟﯾﻪ 7 وَٱﻟْﻣُطَﻠﱠﻘَﺎتُ ﯾَﺗَرَﺑﱠﺻْنَ ﺑِﺄَﻧْﻔُﺳِﻬِنﱠ ﺛَﻼَﺛَﺔَ ﻗُرُوٓءٍ وَﻻَﯾَﺣِلﱡ ﻟَﻬُنﱠ أَن ﯾَﻛْﺗُﻣْنَ ﻣَﺎ ﺧَﻠَقَ ٱﻟﻠﱠﻪُ ﻓِﻲٓ أَرْﺣَﺎﻣِﻬِنﱠ إِن ﻛُنﱠ ﯾُؤْﻣِنﱠ ﺑِﭑﻟﻠﱠﻪِ وَٱﻟْﯾَوْمِ ٱﻵﺧِرِ وَﺑُﻌُوﻟَﺗُﻬُنﱠ أَﺣَقﱡ ﺑِرَدﱢﻫِنﱠ ﻓِﻲ ذَﻟِكَ إِنْ أَرَادُوٓاْ إِﺻْﻼَﺣﺎً وَﻟَﻬُنﱠ ﻣِﺛْلُ ٱﻟﱠذِي ﻋَﻠَﯾْﻬِنﱠ ﺑِﭑﻟْﻣَﻌْرُوفِ وَﻟِﻠرﱢﺟَﺎلِ ﻋَﻠَﯾْﻬِنﱠ دَرَﺟَﺔٌ وَٱﻟﻠﱠﻪُ ﻋَزِﯾزٌ ﺣَﻛِﯾمٌ 228 اﻟﺑﻘرة 2 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗﺳوﯾﺔ ﺣق اﻟﻧﺳﺎء ﻓِﻌْلُ اﻟﺣق اﻟواو ﺣرف ﻋطف .اﻟﻼم ﺣرف ﺟر "وﻫن"ﺿﻣﯾر ﻣﺗﺻل –ﺿﻣﯾر اﻹﻧﺎث اﻟﻐﺎﺋﺑﺎت –ﻣﺑﻧﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺗﺢ ﻓﻲ ﻣﺣل ﺟر ﺑﺎﻟﻼم ،واﻟﺟﺎر واﻟﻣﺟرور ﻣﺗﻌﻠق ﺑﺧﺑر ﻣﻘدم.ﻣﺛل: ﻣﺑﺗدأ ﻣؤﺧر ﻣرﻓوع ﺑﺎﻟﺿﻣﺔ 8 وَاﻟْوَاﻟِدَاتُ ﯾُرْﺿِﻌْنَ أَوْﻻَدَﻫُنﱠ ﺣَوْﻟَﯾْنِ ﻛَﺎﻣِ ﻠَﯾْنِ ﻟِﻣَنْ أَرَادَ أَنْ ﯾُﺗِمﱠ اﻟرﱠﺿَﺎﻋَﺔَ وَﻋَﻠَﻰ اﻟْﻣَوْﻟُودِ ﻟَﻪُ رِزْﻗُﻬُنﱠ وَﻛِﺳْوَﺗُﻬُنﱠ ﺑِﺎﻟْﻣَﻌْرُوفِ ﻻَ ﺗُﻛَﻠﱠفُ ﻧَﻔْسٌ إِﻻﱠ وُﺳْﻌَﻬَﺎ ﻻَ ﺗُﺿَﺎرﱠ وَاﻟِدَةٌ ﺑِوَﻟَدِﻫَﺎ وَﻻَ ﻣَوْﻟُودٌ ﻟَﻪُ ﺑِوَﻟَدِﻩِ وَﻋَﻠَﻰ اﻟْوَارِثِ ﻣِﺛْلُ ذَٰﻟِكَ 233 اﻟﺑﻘرة 2 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗﺳوﯾﺔ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﯾﻪ ﻣن اﻟرزق واﻟﻛﺳوة ﻓِﻌْلُ اﻷﻗﺎرب اﻟواو ﺣرف ﻋطف ، ﻋﻠﻰ اﻟوارث : ﺟﺎر وﻣﺟرور ﻣﺗﻌﻠق ﺑﺧﺑر ﻣﻘدم.ﻣِﺛْلُ :ﻣﺑﺗدأ ﻣؤﺧر ﻣرﻓوع وﻋﻼﻣﺔ رﻓﻌﻪ اﻟﺿﻣﺔ 9 اﻟﱠذِﯾنَ ﯾَﺄْﻛُﻠُونَ اﻟرﱢﺑﺎ ﻻ ﯾَﻘُوﻣُونَ إِﻻﱠ ﻛَﻣَﺎ ﯾَﻘُومُ اﻟﱠذِي ﯾَﺗَﺧَﺑﱠطُﻪُ اﻟﺷﱠﯾْطَﺎنُ ﻣِنَ اﻟْﻣَسﱢ ذَﻟِكَ ﺑِﺄَﻧﱠﻬُمْ ﻗَﺎﻟُوا إِﻧﱠﻣَﺎ اﻟْﺑَﯾْﻊُ ﻣِﺛْلُ اﻟرﱢﺑﺎ وَأَﺣَلﱠ اﻟﻠﱠﻪُ اﻟْﺑَﯾْﻊَ وَﺣَرﱠمَ اﻟرﱢﺑﺎ ﻓَﻣَنْ ﺟَﺎءَﻩُ ﻣَوْﻋِظَﺔٌ ﻣِنْ رَﺑﱢﻪِ ﻓَﺎﻧْﺗَﻬَﻰ ﻓَﻠَﻪُ ﻣَﺎ ﺳَﻠَفَ وَأَﻣْرُﻩُ إِﻟَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَنْ ﻋَﺎدَ ﻓَﺄُوﻟَﺋِكَ أَﺻْ ﺣَﺎبُ اﻟﻧﱠﺎرِ ﻫُمْ ﻓِﯾﻬَﺎ ﺧَﺎﻟِدُونَ 275 اﻟﺑﻘرة 2 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗﺳوﯾﺔ ﻣﺎ أﺣﻠﱠﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻣﺎ ﺣرﱠﻣﻪ ﻓِﻌْلُ اﻟﺣﻼل واﻟﺣرام اﻟﺑﯾﻊ: ﻣﺑﺗدأ ﻣرﻓوع ﺑﺎﻟﺿﻣﺔ ، ﻣﺛل: ﺧﺑر اﻟﻣﺑﺗدأ ﻣرﻓوع ﺑﺎﻟﺿﻣﺔ
عدد الصفحات ٣٢22 10 وَﻻَ ﺗُؤْﻣِﻧُوا إِﻻﱠ ﻟِﻣَنْ ﺗَﺑِﻊَ دِﯾﻧَﻛُمْ ﻗُلْ إِنﱠ اﻟْﻬُدَىٰ ﻫُدَى اﻟﻠﱠﻪِ أَنْ ﯾُؤْﺗَﻰٰ أَﺣَدٌ ﻣِﺛْلَ ﻣَﺎ أُوﺗِﯾﺗُمْ أَوْ ﯾُﺣَﺎﺟﱡوﻛُمْ ﻋِﻧْدَ رَﺑﱢﻛُمْ ﻗُلْ إِنﱠ اﻟْﻔَﺿْلَ ﺑِﯾَدِ اﻟﻠﱠﻪِ ﯾُؤْﺗِﯾﻪِ ﻣَنْ ﯾَﺷَﺎءُ وَاﻟﻠﱠﻪُ وَاﺳِﻊٌ ﻋَﻠِﯾمٌ 73 آل ﻋﻣران 3 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗﺳوﯾﺔ إن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أوﺗو ا ﻣن ﻛﺗب اﷲ ﻣﺛل ﻣﺎ أوﺗﯾﺗم ﻓِﻌْلَ ﻣﺣﻣد وأﻣﺗﻪ ﻣﻔﻌول ﺑﻪ ﻣﻧﺻوب وﻋﻼﻣﺔ ﻧﺻﺑﻪ اﻟﻔﺗﺣﺔ ﻟﻔﻌل ﻣﺗﻌدِ ﻣﺑﻧﻲ ﻟﻠﻣﺟﻬول "ﯾُؤُﺗﻰ " 11 ﯾُوﺻِﯾﻛُمُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓِﻲ أَوْﻻَدِﻛُمْ ﻟِﻠذﱠﻛَرِ ﻣِﺛْلُ ﺣَظﱢ اﻷُْﻧْﺛَﯾَﯾْنِ 11 اﻟﻧﺳﺎء4 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗﺳوﯾﺔ ﻧﺻﯾب اﻟذﻛر ﺿﻌف اﻷﻧﺛﻰ ﻓﻲ اﻟﻣﯾراث ﻓِﻌْلُ اﻹرث ﻟﻠذﻛر: ﺟﺎر وﻣﺟرور ﻣﺗﻌﻠق ﺑﺧﺑر ﻣﻘدم ﻣﺣذوف.ﻣﺛل ﻣﺑﺗدأ ﻣؤﺧر ﻣرﻓوع ﺑﺎﻟﺿﻣﺔ . 12 ﯾَﺳْﺗَﻔْﺗُوﻧَكَ ﻗُلِ اﻟﻠﱠﻪُ ﯾُﻔْﺗِﯾﻛُمْ ﻓِﻲ اﻟْﻛَﻼَﻟَﺔِ إِنِ اﻣْرُؤٌ ﻫَﻠَكَ ﻟَﯾْسَ ﻟَﻪُ وَﻟَدٌ وَﻟَﻪُ أُﺧْتٌ ﻓَﻠَﻬَﺎ ﻧِﺻْفُ ﻣَﺎ ﺗَرَكَ وَﻫُوَﯾَرِﺛُﻬَﺎ إِنْ ﻟَمْ ﯾَﻛُنْ ﻟَﻬَﺎ وَﻟَدٌ ﻓَﺈِنْ ﻛَﺎﻧَﺗَﺎ اﺛْﻧَﺗَﯾْ نِ ﻓَﻠَﻬُﻣَﺎ اﻟﺛﱡﻠُﺛَﺎنِ ﻣِﻣﱠﺎ ﺗَرَكَ وَإِنْ ﻛَﺎﻧُوا إِﺧْوَةً رِﺟَﺎﻻً وَﻧِﺳَﺎءً ﻓَﻠِﻠذﱠﻛَر ِﻣِﺛْلُ ﺣَظﱢ اﻷُْﻧْﺛَﯾَﯾْن ﯾُﺑَﯾﱢنُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻛُمْ أَنْ ﺗَﺿِﻠﱡوا وَاﻟﻠﱠﻪُ ﺑِﻛُلﱢ ﺷَﻲْءٍ ﻋَﻠِﯾمٌ 176 اﻟﻧﺳﺎء4 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗﺳوﯾﺔ ﻧﺻﯾب اﻟذﻛر ﺿﻌف اﻷﻧﺛﻰ ﻓﻲ اﻟﻣﯾراث ﻓِﻌْلُ اﻹرث اﻟﺟﻣﻠﺔ اﻹﺳﻣﯾﺔ ﺟواب ﺷرط ﺟﺎزم ﻣﻘﺗرن ﺑﺎﻟﻔﺎء ﻓﻲ ﻣﺣل ﺟزم .اﻟﻔﺎء راﺑطﺔ ﻟﺟواب اﻟﺷرط .ﻟﻠذﻛر: ﺟﺎر وﻣﺟرور ﻓﻲ ﻣﺣل رﻓﻊ ﻷﻧﻪ ﻣﺗﻌﻠق ﺑﺧﺑر ﻣﻘدم.ﻣﺛل:ﻣﺑﺗدأ ﻣؤﺧر ﻣرﻓوع ﺑﺎﻟﺿﻣﺔ اﻟظﺎﻫرة ﻓﻲ آﺧرﻩ 13 ﻓَﺑَﻌَثَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻏُرَاﺑًﺎ ﯾَﺑْﺣَثُ ﻓِﻲ اﻷَْرْضِ ﻟِ ﯾُرِﯾَﻪُ ﻛَﯾْفَ ﯾُوَارِي ﺳَوْءَةَ أَﺧِﯾﻪِ ◌ ﻗَﺎلَ ﯾَﺎ وَﯾْﻠَﺗَﺎ أَﻋَﺟَزْتُ أَنْ أَﻛُونَ ﻣِﺛْلَ ﻫَٰذَا اﻟْﻐُرَابِ ﻓَﺄُوَارِيَ ﺳَوْءَةَ أَﺧِﻲ ◌ ﻓَﺄَﺻْﺑَﺢَ ﻣِنَ اﻟﻧﱠﺎدِﻣِﯾنَ 31 اﻟﻣﺎﺋدة 5 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗﺣﺳر ﻋدم ﻓﻌل ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ اﻟﻐراب ﻓِﻌْلَ ﻓﻲ ﻗﺎﺑﯾل ﻋﻧدﻣﺎ ﻗﺗل أﺧﺎﻩ ﻫﺎﺑﯾل ﺣرف ﻣﺻدري ﻧﺎﺻب .أﻛون:ﻓﻌل ﻣﺿﺎرع ﻧﺎﻗص ﻣﻧﺻوب ﺑﺄن وﻋﻼﻣﺔ ﻧﺻﺑﻪ اﻟﻔﺗﺣﺔ واﺳﻣﻪ ﺿﻣﯾر ﻣﺳﺗﺗر ﻓﯾﻪ وﺟوﺑﺎ ﺗﻘدﯾرﻩ :أﻧﺎ ، ﻣﺛل: ﺧﺑر "أﻛون" ﻣﻧﺻوب وﻋﻼﻣﺔ ﻧﺻﺑﻪ اﻟﻔﺗﺣﺔ 14 ﯾَﺎ أَﯾﱡﻬَﺎ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﻻَ ﺗَﻘْﺗُﻠُوا اﻟﺻﱠﯾْدَ وَأَﻧْﺗُمْ ﺣُرُمٌ وَﻣَنْ ﻗَﺗَﻠَﻪُ ﻣِﻧْﻛُمْ ﻣُﺗَ ﻌَﻣﱢدًا ﻓَﺟَزَاءٌ ﻣِﺛْلُ ﻣَﺎ ﻗَﺗَلَ ﻣِنَ اﻟﻧﱠﻌَمِ ﯾَﺣْﻛُمُ ﺑِﻪِ ذَوَا ﻋَدْلٍ ﻣِﻧْﻛُمْ ﻫَدْﯾًﺎ ﺑَﺎﻟِﻎَ اﻟْﻛَﻌْﺑَﺔِ أَوْ ﻛَﻔﱠﺎرَةٌ طَﻌَﺎمُ ﻣَﺳَﺎﻛِﯾنَ أَوْ ﻋَدْلُ ذَٰﻟِكَ ﺻِﯾَﺎﻣًﺎ ﻟِﯾَذُوقَ وَﺑَﺎلَ أَﻣْرِﻩِ ﻋَﻔَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻣﱠﺎ ﺳَﻠَفَ وَﻣَنْ ﻋَﺎدَ ﻓَﯾَ ﻧْﺗَﻘِمُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻣِﻧْﻪُ وَاﻟﻠﱠﻪُ ﻋَزِﯾزٌ ذُو اﻧْﺗِﻘَﺎمٍ " 95 اﻟﻣﺎﺋدة 5 ﻣدﻧﯾﺔ اﻟﺗرﻫﯾب ﻋﻠﯾﻪ ﺟزاء ﯾﻣﺎﺛل ﻣﺎ ﻗﺗل ﻣن اﻟﺻﯾد ﻓِﻌْلُ ﻣن ﯾﺻﯾد ﻓﻲ اﻷﺷﻬر اﻟﺣرم وﻫن ذو اﻟﺣﺟﺔ وذو اﻟﻘﻌدة وﻣﺣرم ورﺟب . ﺑدل ﻣن "ﺟزاء " ﻣرﻓوع ﻣِﺛْﻠُﻪُ وﻋﻼﻣﺔ رﻓﻌﻪ اﻟﺿﻣﺔ وﯾﺟوز أن ﯾﻛون ﺻﻔﻪ ﻟﻪ
عدد الصفحات ٣٣