المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فوائد واستدلالات فتح الباري كتاب بدء الوحي

راضي بن مبارك الشمري

صفحة ٢ من ٧٧

فوائد واستدلالات فتح الباري 20 L كتاب الإيمان )2( J L بَاب أُمُورِ الإِيمَانِ]3[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ: 9 حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَعَنْ النَّبِي  شُعْبَةٌ مِنْ الإِيمَانِ فوائد الحديث: - في الإسناد رواية الأقران، وهي: عبد الله بن دينار عن أبي صالح لأنهما 1 تابعيان - فيه إشارة إلى أن مراتب الإيمان متفاوتة.2 L مِنْ الإِيمَانِ باب حُبُّ الرَّسُولِ ]8[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ 14 قَالَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ

عدد الصفحات ٢٠

فوائد واستدلالات فتح الباري 21 فوائد الحديث - فيه جواز الحلف على الأمر المهم توكيدا وإن لم يكن هناك مستحلف.1 الحديث الثاني  - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ 15 .ح و حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِي « :عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قال النبي أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ فوائد الحديث: - قال النووي: فيه تلميح إلى قضية النفس الأمارة والمطمئنة، فإن من رجح 1 راجحاً، ومن رجح جانبجانب المطمئنة كان حبه للنبي الأمارة كان حكمه بالعكس. - فيه إيماء إلى فضيلة التفكر، فإن الأحبية المذكورة تعرف به.2 L باب حَلاَوَةِ الإِيمَانِ ]9[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا 16 عَنْ النَّبِي أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَبَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ

عدد الصفحات ٢١

فوائد واستدلالات فتح الباري 22 فوائد الحديث - هذا الإسناد كله بصريون.1 - فيه تلميح إلى قصة المريض والصحيح لأن المريض الصفراوي يجد 2 طعم العسل مراً والصحيح يذوق حلاوته على ما هي عليه - فيه إشارة إلى التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل.3 - استدل به على فضل من أكره على الكفر فترك البتة إلى أن قتل4 L باب]11[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو 18 وَكَانَ شَهِدَ إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ بَدْرًا، وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ، وَلاَ تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلاَ تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ فَبَايَعْنَاهُ »شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ: إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ عَلَى ذَلِك. فوائد الحديث: - يستفاد من الحديث أن إقامة الحد كفارة للذنب ولو لم يتب المحدود، 1

عدد الصفحات ٢٢

فوائد واستدلالات فتح الباري 23 وهو قول الجمهور - قوله2 ورد على المعتزلة الذين يوجبون تعذيب الفاسق إذا مات بلا توبة - قال الطيبي: فيه إشارة إلى الكف عن الشهادة بالنار على أحد أو بالجنة 3 لأحد إلا من ورد النص فيه بعينه L « :باب قَوْلُ النَّبِ ]13[ J .﴾ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭗ ﴿وَأَنَّ الْمَعْرِفَةَ فِعْلُ الْقَلْبِ، لِقَوْلِ اللهِ تعالى: الحديث الأول:  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمٍ قَالَ 20 إِذَا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنْ الأَعْمَالِ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَا يُطِيقُونَ.قَالُوا: إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ يَقُولُ فوائد الحديث: - فيه أن الأعمال الصالحة ترقي صاحبها إلى المراتب السنية من رفع الدرجات 1 ومحو الخطيئات - فيه أن العبد إذا بلغ الغاية في العبادة وثمراتها، كان ذلك أدعى له إلى 2 المواظبة عليها، استبقاء للنعمة، واستزادة لها بالشكر عليها

عدد الصفحات ٢٣

فوائد واستدلالات فتح الباري 24 - فيه الوقوف عند ما حد الشارع من عزيمة ورخصة، واعتقاد أن الأخذ3 بالأرفق الموافق للشرع أولى من الأشق المخالف له - فيه أن الأولى في العبادة القصد والملازمة، لا المبالغة المفضية إلى الترك.4 - فيه التنبيه على شدة رغبة الصحابة في العبادة وطلبهم الازدياد من الخير5 - فيه مشروعية الغضب عند مخالفة الأمر الشرعي، والإنكار على الحاذق6 المتأهل لفهم المعنى إذا قصر في الفهم، تحريضا له على التيقظ - فيه جواز تحدث المرء بما فيه من فضل بحسب الحاجة لذلك عند الأمن 7 من المباهاة والتعاظم رتبة الكمال الإنساني لأنه منحصر  - فيه بيان أن لرسول ا8 أعلمكم«في الحكمتين العلمية والعملية، وقد أشار إلى الأولى بقوله وإلى الثانية بقوله L ﴾ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ﴿باب ]17[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْنَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَوْحٍ الْحَرَمِيُّ 25 بْنُ عُمَارَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ قَالَعَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ. فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلَمِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ

عدد الصفحات ٢٤

فوائد واستدلالات فتح الباري 25 فوائد الحديث - قال الشيخ محيي الدين النووي: فيه أن من ترك الصلاة عمدا يقتل. ثم 1 ذكر اختلاف المذاهب في ذلك فيه التعبير بالفعل عما بعضه قول، إما على سبيل »فإذا فعلوا ذلك« - قوله2 التغليب، وإما على إرادة المعنى الأعم، إذ القول فعل اللسان - فيه دليل على قبول الأعمال الظاهرة والحكم بما يقتضيه الظاهر.3 - فيه الاكتفاء في قبول الإيمان بالاعتقاد الجازم خلافا لمن أوجب تعلم الأدلة4 - يؤخذ منه ترك تكفير أهل البدع المقرين بالتوحيد الملتزمين للشرائع5 - فيه قبول توبة الكافر من كفره، من غير تفصيل بين كفر ظاهر أو باطن6 - في القصة دليل على أن السنة قد تخفى على بعض أكابر الصحابة، ويطلع7 عليها آحادهم L إِذَا لَمْ يَكُنْ الإِسْلَمُ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَكَانَ عَلَى الاِسْتِسْلَمِ باب ]19[ J ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ﴿أَوْ الْخَوْفِ مِنْ الْقَتْلِ، لِقَوْلِهِ تعالى: فَإِذَا كَانَ عَلَى الْحَقِيقَةِ فَهُوَ عَلَى قَوْلِهِ جَلَّ ذكره: ﴾ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ﴿ الحديث الأول:  - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِا عَامِرُ بْنُ 27 أَعْطَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَعْدٍ

عدد الصفحات ٢٥

فوائد واستدلالات فتح الباري 26 رَجُلً هُوَ أَعْجَبُهُمْ رَهْطًا - وَسَعْدٌ جَالِسٌ - فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيَّ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَنٍ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لأرَاهُ مُؤْمِنًا. فَقَالَ مُسْلِمًا عَنْ فُلَنٍ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي َلأرَاهُ مُؤْمِنًا. فَقَالَ ثُمَّ قَالَ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي، وَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ فوائد الحديث: - قوله1 -قوله2 - قوله3 ما نهاه - استنبط منه جواز الحلف على غلبة الظن، لأن النبي4 عن الحلف - فيه التفرقة بين حقيقتي الإيمان والإسلام.5 - فيه ترك القطع بالإيمان الكامل لمن لم ينص عليه6 - فيه الرد على غلاة المرجئة في اكتفائهم في الإيمان بنطق اللسان7 - فيه جواز تصرف الإمام في مال المصالح وتقديم الأهم فالأهم، وإن خفي8 وجه ذلك على بعض الرعية - فيه جواز الشفاعة عند الإمام فيما يعتقد الشافع جوازه.9 - فيه تنبيه الصغير للكبير على ما يظن أنه ذهل عنه10 - فيه مراجعة المشفوع إليه في الأمر إذا لم يؤد إلى مفسدة11

عدد الصفحات ٢٦

فوائد واستدلالات فتح الباري 27 - فيه أن الإسرار بالنصيحة أولى من الإعلان12 -فيه أن من أشير عليه بما يعتقده المشير مصلحة لا ينكر عليه، بل يبين له13 وجه الصواب - فيه الاعتذار إلى الشافع إذا كانت المصلحة في ترك إجابته.14 - فيه أن لا عيب على الشافع إذا ردت شفاعته لذلك15 - فيه استحباب ترك الإلحاح في السؤال16 L فسماهم المؤمن﴾ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ﴿باب J الحديث الأول  - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب 31 ويونس عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال ذهبت لأنصر هذا الرجل فلقيني أبو بكرة فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل. قال: ارجع فإني يقول سمعت رسول الله فالقاتل والمقتول في النار إنه كان حريصا على قتل صاحبه«المقتول؟ قال فوائد الحديث : - قوله1 - رجال إسناده بصريون، وفيه ثلاثة من التابعين يروي بعضهم عن بعض2 وهم أيوب والحسن والأحنف

عدد الصفحات ٢٧

فوائد واستدلالات فتح الباري 28 L ظُلْمٌ دُونَ ظُلْمٍ باب ]23[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ.ح. قَالَ: وحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ 32 أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ ﭑ ﭒ ﭓ ﴿عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا نزلت: : أَيُّنَا لَمْ قَالَ: أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ﭔ ﭕﭖ .﴾ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ﴿: فَأَنْزَلَ اللَّهُ يَظْلِمْ؟ فوائد الحديث: - قال المازري فيه جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة.1 - فيه الحق أن في القصة تأخير البيان عن وقت الخطاب لأنهم حيث احتاجوا2 إليه لم يتأخر - فيه الحمل على العموم حتى يرد دليل الخصوص.3 - فيه أن النكرة في سياق النفي تعم4 - فيه أن الخاص يقضي على العام والمبين عن المجمل5 - فيه أن اللفظ يحمل على خلاف ظاهره لمصلحة دفع التعارض6 - فيه أن درجات الظلم تتفاوت7 - فيه أن المعاصي لا تسمى شركا8 - فيه أن من لم يشرك بالله شيئا فله الأمن وهو مهتد9

عدد الصفحات ٢٨

فوائد واستدلالات فتح الباري 29 L  باب الدِّينُ يُسْرٌ وَقَوْلُ النَّبِ ]29[ J « الحديث الأول  - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَمِ بْنُ مُطَهَّرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مَعْنِ بْنِ 39 مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِي قَالَ وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ فوائد الحديث: - قال ابن المنير: في هذا الحديث علم من أعلام النبوة.1 - فيه الإشارة إلى الأخذ بالرخصة الشرعية، فإن الأخذ بالعزيمة في موضع2 الرخصة تنطع L ﴾ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴿باب الصَّلاَةُ مِنْ الإِيمَانِ وَقَوْلُ اللهَِّ تعالى: ]30[ J يَعْنِ: صَلاَتَكُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ الحديث الأول:  - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ 40 كَانَ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ النَّبِي أَجْدَادِهِ - أَوْ قَالَ أَخْوَالِهِ - مِنْ الأَنْصَارِ، وَأَنَّهُ صَلَّى قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ الْبَيْتِ،

عدد الصفحات ٢٩

فوائد واستدلالات فتح الباري 30 وَأَنَّهُ صَلَّى أَوَّلَ صَلَةٍ صَلَهَا صَلَةَ الْعَصْرِ، وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ صَلَّى مَعَهُ فَمَرَّ عَلَى أَهْلِ مَسْجِدٍ وَهُمْ رَاكِعُونَ فَقَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ قِبَلَ مَكَّةَ، فَدَارُوا - كَمَا هُمْ - قِبَلَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْبَيْتِ.وَكَانَتْ الْيَهُودُ قَدْ أَعْجَبَهُمْ إِذْ كَانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَهْلُ الْكِتَابِ فَلَمَّا وَلَّى وَجْهَهُ قِبَلَ الْبَيْتِ أَنْكَرُوا ذَلِكَ. فوائد الحديث: - فيه الرد على المرجئة في إنكارهم تسمية أعمال الدين إيمانا.1 - فيه أن تمني تغيير بعض الأحكام جائز إذا ظهرت المصلحة في ذلك2 وكرامته على ربه لإعطائه له ما - فيه بيان شرف المصطفى3 أحب من غير تصريح بالسؤال - فيه بيان ما كان في الصحابة من الحرص على دينهم والشفقة على إخوانهم.4 L باب حُسْنُ إِسْلاَمِ المَْرْءِ ]31[ J الحديث الأول  - قَالَ مَالِكٌ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا 41 يَقُولُسَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَمُهُ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا، إِلاَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا

عدد الصفحات ٣٠

فوائد واستدلالات فتح الباري 31 فوائد الحديث - قال الماوردي أن بعض العلماء أخذ بظاهر هذه الغاية فزعم أن التضعيف 1 ﴾ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴿لا يتجاوز سبعمائة، ورد عليه بقوله تعالى: والآية محتملة للأمرين. - فيه دليل على الخوارج وغيرهم من المكفرين بالذنوب والموجبين لخلود 2 المذنبين في النار - فيه رد على من أنكر الزيادة والنقص في الإيمان؛ لأن الحسن تتفاوت 3 درجاته - في آخره رد على الخوارج والمعتزلة.4 L باب أَحَبُّ الدِّينِ إِلىَ اللهَِّ أَدْوَمُهُ ]32[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ 42 دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ. قَالَ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِي قَالَتْ: فُلَنَةُ - تَذْكُرُ مِنْ صَلَتِهَا - قَالَ يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا فوائد الحديث: - قوله1

عدد الصفحات ٣١

فوائد واستدلالات فتح الباري 32 L باب زِيَادَةِ الإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ ]33[ J ﴾ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﴿ ﴾ ﯜ ﯝ ﯞ ﴿وَقَوْلِ اللهَِّ تعالى: فَإِذَا تَرَكَ شَيْئًا مِنْ الْكَمَالِ فَهُوَ نَاقِصٌ. ﴾ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﴿وَقَالَ الحديث الأول:  - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ 44 قَالَعَنْ النَّبِي وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فوائد الحديث: - قوله1 L باب الزَّكَاةُ مِنْ الإِسْلاَمِ ]34[ J ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ﴿وَقَوْلُهُ: ﴾ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ الحديث الأول:  - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ 46 مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرَ الرَّأْسِ يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلاَ يُفْقَهُ مَا اللَّهِ : يَقُولُ، حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنْ الإِسْلَمِ، فَقال رسول الله

عدد الصفحات ٣٢

فوائد واستدلالات فتح الباري 33 « « :تَطَوَّعَ غَيْرُهُ؟ قَالَ الزَّكَاةَ. قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ  فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ لاَ أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلاَ أَنْقُصُ. قال رسول الله .»« :: فوائد الحديث - فيه إشارة إلى قرب عهده بالوفادة.1 - فيه أنه لا يجب شيء من الصلوات في كل يوم وليلة غير الخمس، خلافا2 لمن أوجب الوتر أو ركعتي الفجر أو صلاة الضحى أو صلاة العيد أو الركعتين بعد المغرب. . فيه جواز الحلف في الأمر المهم.»والذي أكرمك« - قوله3 أفلح إن صدق« - قال ابن بطال: دل قوله4 لا يفلح، وهذا بخلاف قول المرجئة L باب خَوْفِ المُْؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَْبَطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لاَ يَشْعُرُ ]36[ J الحديث الأول  - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا 48 قَالَوَائِلٍ عَنْ الْمُرْجِئَةِ فَقَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ أَنَّ النَّبِي الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

عدد الصفحات ٣٣

فوائد واستدلالات فتح الباري 34 فوائد الحديث - قوله1 - فيه تعظيم حق المسلم والحكم على من سبه بغير حق بالفسق2 - فيه دليل على أن بعض الأعمال يطلق عليه الكفر تغليظا3 الحديث الثاني  - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ عن أَنَسُ 49 خَرَجَ يُخْبِرُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَحَى رَجُلَنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَإِنَّهُ تَلَحَى فُلَنٌ وَفُلَنٌ فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ فوائد الحديث: - قال القاضي عياض: فيه دليل على أن المخاصمة مذمومة.1 - أن المخاصمة سبب في العقوبة المعنوية أي الحرمان2 - فيه أن المكان الذي يحضره الشيطان ترفع منه البركة والخير3 - فيه إشارة إلى أن رجاء ليلة القدر في السبع أقوى للاهتمام بتقديمه4 L عَنْ الإِيمَانِ وَالإِسْلاَمِ باب سُؤَالِ جِبِْيلَ النَّبِ ]37[ J وَالإِحْسَانِ وَعِلْمِ السَّاعَةِ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ،  لَهُ. ثُمَّ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ وَبَيَانِ النَّبِي

عدد الصفحات ٣٤

فوائد واستدلالات فتح الباري 35 لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ مِنْ الإِيمَانِ فَجَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ دِينًا. وَمَا بَيَّنَ النَّبِي ﴾. ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴿وَقَوْلِهِ تعالى: الحديث الأول:  - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ 50 بَارِزًا يَوْمًا التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِي لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا الإِيمَانُ؟قَالَ وَكُتُبِهِ، وَبِلِقَائِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَةَ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ يَرَاكَ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتْ الأَمَةُ رَبَّهَا؛ وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الإِبِلِ الْبُهْمُ :فِي الْبُنْيَانِ، فِي خَمْسٍ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ . فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا. »رُدُّوهُ « الآية. ثُمَّ أَدْبَرَ. فَقَالَ ﴾ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﴿ فَقَالَ كُلَّهُ مِنْ الإِيمَانِ. فوائد الحديث: - استنبط منه القرطبي استحباب جلوس العالم بمكان يختص به، ويكون 1 مرتفعا إذا احتاج لذلك لضرورة تعليم ونحوه - فيه إشارة لما ينبغي للمسؤول من التواضع والصفح عما يبدو من جفاء 2 السائل

عدد الصفحات ٣٥