144 المبحث الثالث : المقارنة بينمنهجيهما في الاستدلال بالخاص : وفي هذا المبحث سوف أقوم بسرد نقاط سبق الحديث عنها ولكن سأعرضتها بشتيء متن الإيجتاز لجل ما سبق بأسلوب المقارنة بين عالمينا الجليلين – رحمهما الله تعالى رحمة واسعة وشملنا معهم بعفوه وكرمه وجميل صفحه – فأقول مستعينا بالله : - الجصاص يشترط في المخصص أن يكون متصلا في الخطاب مع العام ويعمل بكل منهمتا علتى معناه ، فتإن لتم يكتن متصتلا وتراختى ورود الختاص عتن زمتن العمتل بالعتام فتإن الجصتاص يعتده ناسخا للعام بقدر ما تناوله معنى اللفظ وليس مخصصا وإن تأخر العام وتراختى عتن الختاص كتان كذلك ناسخا للخاص ويثبت الحكم لكل ما اندرج تحته من أفراد ، فإن لم يعلم التتاريخ عمتل بمتنهج التنسيق والترجيا الخاص بالأحناف فإن لم يعلم بشتيء متن ذلتك تستاقط بالقتدر التذي تعتارض فيته ويبقى العمل بالعام جاريا لأنه قطعي وحكمه ثابت بلا معارض عند الأحناف . - أما القرطبي فلا يشترط اتصال النص المخصص بالنص العتام ، ويعمتل المخصتص دون النظتر إلى تاريخ كل منهما إلا إن تراخى الخاص إلى متا بعتد دختول وقتت العمتل بالعتام فحينهتا اعتبتروه ناستخا للعتام ولتيس مخصصتا لته ، - لأن التخصتيص هتتو بيتان المتراد متن العتام ولا يجتوز تتتأخير البيان عن وقت الحاجة – وذلك الخلاف لا يكون إلا إذا كان اللفظ الخاص يثبتت حكمتا مخالفتا لحكتم العتام ولتو فتي بعتض أجزائه . إما إذا كان النص المخصص ليس مخالفا للعتام فإنته لتيس ثمتة ختلاف بتين العلمتاء وإن كتان هتذا النص من أخبار الآحاد . - الجصاص يشترط في المخصص أن يكون قطعي الثبتوت متن قترلان أو ستنة متتواترة ، والتتواتر كما هو معلتوم نستبي عنتد أهتل العلتم مختلتف فيته فلربمتا حكتم الجصتاص علتى حتديث أنته متتواتر والحقيقة أنه ليس كذلك عنتد أهتل العلتم كقولته صتلى الله عليته وستلم فيمتا رواه البختاري :(لا تتنكا المرأة على عمتها ولا على خالتها)(1) هذا الحديث حكتم عليته الجصتاصبتالتواتر ، ولتيس الأمتر كتتذلك ولربمتتا شتتعر القتتارئ ان الأحنتتاف مضتتطربين فيمتتا بيتتنهم ، فكثيتترا متتا يختتالفون بعضتتهم فتتي طريقة الاستدلال وفي الحكم على الأحاديث من حيث التواتر وعدمته أو أن علتم مصتطلا الحتديث عندهم يختلتف عتن جمهتور الفقهتاء ، ولربمتا كتان ذلتك جميعته ، وكثيترا متا كتان شتيخ الجصتاص المقدم والمعظم عنده أبو الحسن الكرخي يقول : هذا قولي لا أعزيه إلى أحد من اصحابنا . (1) البخاري،صحيا البخاري،مصدر سابق،ج12،ص12،باب لا تنكحك المرأة على عمتها
عدد الصفحات ١٥٦145 - اما القرطبي فتلا يشتترط فتي المخصتص إلا الصتحة والثبتوت وهتو متحتر لتذلك دائمتا ، حريصتا عليه ورغم ذلك إلا أنه قد وقتع منته أن استشتهد بأحاديتث درجتت واشتتهرت فتي عصتره ولتم تكتن صحيحة . - الجصاص يحتج بالحتديث المشتهور ويعتبتره مخصصتا لمتا هتو قطعتي الثبتوت رغتم أن الحتديث المشهور لا يعدو أن يكون خبرا من أخبار الآحاد في احسن أحواله كما أن الشتهرة فتي الحتديث لا تعني صحة ولا ضعفا إنما تعني الشهرة أن يروي الحديث واحد من الصحابة أو لاحاد لم يبلغوا حد التواتر ثم يشتهر الحديث فيما بعتد علتى ألستنة التتابعين أو أتبتاعهم فيستمى عنتد الأحنتاف بالحتديث المشهور ، ولكن رغم ذلك يشعر القارئ في كتاب الجصاص أن الشهرة عنده تعني ما اشتتهر متن الأحاديث والأقوال عند علماء المذهب الحنفي فلتيس المقصتود بالشتهرة الشتهرة الاصتطلاحية عنتد علماء الحديث وإنما يعني الجصاص – من خلال أقواله – بالشهرة الشهرة العرفية عند الأحناف . ومما يدل علتى ذلتك أقوالته فتي كتتاب الأحكتام حيتث يقتول عنتد قولته تعتالى:{وَإِ ِ ابْتَلَلى إِبْلرَاهِيمَ رَبُّلهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}(1) ،عتن ابتن عبتاس : ابتتلاه الله بالمناسك ، وهذ الحديث لم أجده حتتى فتي الموستوعات المقرصتنة ولا أدري متا معنتى الشتهرة عنده إن لم تكن كذلك وكثيرا ما يقول :(المشتهور عنتدنا ، المشتهور عنتد أبتي حنيفتة ، فتي الروايتة المشهورة عندنا ، المشهور عن محمد ، قال أبو بكر المشتهور عنتد أصتحابنا ، المشتهور عتن أبتي يوسف ، هذا هو المشهور من قولهم) فإن كانت هذه هي الشهرة عند الأحنتاف فتلا ادري لعمتر الله فيم كل هذا الخلاف الذي لا ينبني إلا على التعصب المقيت للهروب من بعض الإلزامات . وكما أسلفنا إن المشهور ربما يكون صحيحا وربما يكتون ضتعيفا وربمتا يكتون موضتوعا أو لا أصتتل لتته وبتتذلك يكتتون قتتولهم بتتأن القطعتتي لا يخصصتته إلا القطعتتي كتتلام نظتتري لا أصتتل لتته متتن الصحة إنما هو قائم على وهم ومناكفات وخلافات ليس لها من ثمرة مرجوة إلا الانتصار للمتذهب وللشيخ وليس هذا القول تجنيا مني على علمائنا الأبرار لكنه رأي رأيته لعلي أكتون فيته مصتيبا أو مخطئاً فان أصبت فمن الله وأن أخطأت فمني ومن الشيطان . القرطبي – رحمه الله – دائما يبحث عن الدليل فإن ظفر به كان أسعد الناس بالعمل فيه ، وإن لم يجد الدليل عمل بما ترجا من أقوال أهل العلم عنده فلربمتا ختالف الجمهتور أحيانتا وختالف مذهبته أحيانا أخرى ووافق الأحناف في ذلك فهتو – رحمته الله – لا يوصتف بالتعصتب وهتذا ظتاهر لمتن نظر وتأمل ، وهذا الأمر غير موجود عند الجصاص – فرحم الله الجميع - . (1) البقرة124 .
عدد الصفحات ١٥٧146 الجصاص يعتبر خبر الآحاد مخصصا لعام القرلان أذا خصص العام بدليل قطعي الثبوت فيصير العام ظني الثبوت يجتوز تخصيصته بخبتر الآحتاد حيتث نزلتت دلالتته متن القطعيتة إلتى الظنيتة أمتا القرطبي فلا ينظر إلا إلى صحة الدليل فإن صا وثبتت كتان مخصصتا معتبترا وإن تتأخر الختاص بعد دخول وقت العمل بالعام كان ناسخا وليس مخصصا . الجصاص يرجا عود المستثنى الى أقرب مذكور فقط ولا يتعداه إلا بدلالة . أما القرطبتي فيترجا عتود المستتثنى إلتى جميتع المعطوفتات إن كانتت جمتلا معطوفتا بعضتها علتى بعض إلا أن يفرق بين ذلك بدليل يجب التسليم له . الإمام الجصاص يجيز تخصيص العام بالعرف والعادة القولية والفعلية . الإمام القرطبي كذلك يجيز تخصيص العام بالعرف والعادة القولية والفعلية . الإمتتام الجصتتاص يجتتوز تخصتتيص عمتتوم القتترلان بتتالقرلان والحتتديث المتتتواتر والحتتديث المشتتهور وخبر الآحاد والإجماع والقياس والعقل والعادة والعرف وما اشتهر عند الأحناف إن شهدت دلائتل وأصول المذهب الحنفي على ذلك ، إما القرطبي فلا يعتمد إلا ما صا من الدليل . الجصتاص عباراتته شتديدة جارحتة فتي كبتار العلمتاء متن أئمتة المتذاهب ومشتايخ الإستلام كالإمتام الشتتافعي – رحمتته الله – فيصتتفه أحيانتتا بالجهتتل وتتتارة بالغبتتاوة وهتتذا لا يليتتق بمقتتام العلمتتاء متتن الطرفين عموما . القرطبي – رحمه الله – عفيف اللسان لا يجرح إلا غلاة أهتل البتدع فيقتول : (وقتد طعتن الرافضتة قبحهم الله في القرلان ، وقالوا : إن الواحد لا يكفي في نقل الآية والحرف كما فعلتم ....)(1) . هذا وقد ذكر القرطبي– اسم الجصاص في كتابه الجامع ست مرات لم يكن في مرة منها جارحا له . (1) القرطبي،تفسير القرطبي،مصدر سابق،ج1،ص56،فصل في طعن الرافضة في القرلان
عدد الصفحات ١٥٨147 الخاتمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى لاله وأصحابه والتابعين ومتن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فإنه وفي خاتمة هذه الرسالة المتواضعة ظهر لي أهم ما توصل اليه من نتائج ما يلي : 1- إن اختتتلاف العلمتتاء فتتي موضتتوعالعمتتوم والخصتتوص متتن الموضتتوعات الجتتديرة بالاهتمتتام والبحث المتأني . 2- إن الاختلاف في دلالة العام بين القطعية والظنية لا يترتب عليه من ثمرة إلا إذا وجد نص غير قطعي الثبوت وكان هذا النص مخالفا للنص العتام القطعتي الثبتوت ، فتإذا وجتد نتص مختالف لتيس بقطعي فهنا تكمن ثمرة الخلاف فقط ، أما إذا لم يكن ثمة نص مخصص او وجتد ولكنته لتم يختالف فليس هنالك ما يترتب على هذا الخلاف . 3- إن العام الذي دخله الخصوص يبقى عاماً ويستدل به على العموم إلا فيما خص به . 4- إن الاختلاف بين الجصاص والقرطبي محصور في قوة دلالة العام بين القطعية أو الظنيتة و علاقة له بما يدل عليه العام من شمول أو ما ينضوي تحته من مسميات ، أو بعموم ما يندرج تحته من أفراد ، وإنما الاختلاف بينهم في قوة دلالة العام بين القطعية أو الظنية فقط . 5- الجصاص يقول بقطعية دلالة العام المطلق ، فلا يخصصه إلا ما هو قطعي الدلالة 6- أما الأمام القرطبي – رحمه الله – يرى أن خبر الآحاد من المخصصات للعام المطلق فكلاهما ظني . 7- أمتتا متتا ترتتتب علتتى ختتلاف الجصتتاص والقرطبتتي فتتي قتتوة دلالتتة العتتام أو ضتتعفها متتن ظنيتتة أو قطعية ، فالجصاص لا يجيتز تخصتيص عتام القترلان بخبتر الآحتاد لأن عتام القترلان قطعتي الثبتوت قطعي الدلالة وخبر الآحاد ظني الثبوت فلا يجوز تخصتيص القطعتي بتالظني إلا إذا خصتص عتام القرلان بمخصص قطعي الثبوت كالقرلان أو السنة المتواترة ، فحينها يجوز تخصيصه بما هو ظني الثبوت ، لأنه بعد التخصيص أصبا ظني الدلالة فيخصصه ما هو ظني كخبر الآحاد أو القياس. 8- الجصاص يحتج بالحديث المشهور ويعتبره مخصصا لمتا هتو قطعتي الثبتوت رغتمأن الحتديث المشهور لا يعدو أن يكون خبرا من أخبار الآحاد في احسن أحواله كما أن الشتهرة فتي الحتديث لا تعني صحة ولا ضعفا إنما تعني الشهرة أن يروي الحديث واحد من الصحابة أو لاحاد لم يبلغوا حد التواتر ثم يشتهر الحديث فيما بعتد علتى ألستنة التتابعين أو أتبتاعهم فيستمى عنتد الأحنتاف بالحتديث المشهور ، ولكن رغم ذلك يشعر القارئ في كتاب الجصاص أن الشهرة عنده تعني ما اشتتهر متن الأحاديث والأقوال عند علماء المذهب الحنفي فلتيس المقصتود بالشتهرة الشتهرة الاصتطلاحية عنتد علماء الحديث وإنما يعني الجصاص – من خلال أقواله – بالشهرة الشهرة العرفية عند الأحناف .
عدد الصفحات ١٥٩148 9- لا يرى الجصاص تخصيص العموم الذي لم يثبت خصوصه بالقياس . 10- كل ما لا يجوز تخصيصه بخبر الواحد لا يجوز تخصيصه بالقياس 11- اذا ثبت خصوص اللفظ جاز تخصيصه بالقياس 12- يجوز تخصيص خبر الآحاد بالقياس فكلاهما ظني مبني على الاجتهاد 13- مذهب الجصاص هو القول بالعموم 14- الجصاص يعتبر خبر الآحاد مخصصا لعام القرلان أذا خصص العام بدليل قطعي الثبوت تأخر الخاص بعد دخول وقت العمل بالعام كان ناسخا وليس مخصصا . الظنية أما القرطبي فلا ينظر إلا إلى صحة الدليل فإن صا وثبت كان مخصصا معتبرا وإن فيصير العام ظني الثبوت يجوز تخصيصه بخبر الآحاد حيث نزلت دلالته من القطعية إلى 15- إنتعارض العموم والخصوص هو تعارض بحسب الظتاهر فقتط لتذلك نجتد العلمتاء يدفعونته بتخصيص العام أو نسخه أو غير ذلك من طرق دفع التعارض وتترجيا النصتوص والتنستيق فيمتا بينها . 16- الأدلة الشرعية متوافقة ولا يمكن للتعارض أن يدخلفي شيء منها إلا بحسب الظاهر فقتط ، فالتعتارض بتتين النصتتوص الثابتتتة غيتتر موجتتود اطلاقتتاُ إلا عنتتد متتن تتتوهم ولتتم يتأمتتل ، فلكتتل نتتص مدلول ووجهة قد تخفى على كثير من الناس . 17- إذا تعارض نصان وكان منالممكن الجمع بينهما فالإعمال لكلا النصيين أولى من الإهمال ، فإن تعذر الجمتع ينظتر إن كتان فتي المستألة نستخ ، أو إجمتاع ، أو ضتعف فتي ثبتوت أحتدهما ، أو ضعف دلالته . 18- كما وأن من الأمور المهمة التي تندرح تحت هذا الموضوع هو تقتديم التخصتيص فتي دلالتته على دلالة العموم . 19- التخصيص يقدم على التأويل في عملية إعمتال النصتوص ، لأن الحقيقتة مقدمتة علتى المجتاز وذلك للأسباب الآتية : - إعمال المجاز إلغاء الحقيقة . - تقديم الوضع على الاستعمال او الاصل على الاستثناء عند من لا يقول بالمجاز . - إعمال المجاز هو الغاء المعنى الأول وهو الحقيقة ، ولا يترتب ذلك في التخصيص . 20- إذا تعارض نصتان صتحيحان ثابتتان أحتدهما قطعتي والآختر ظنتي فإنته يجمتع بينهمتا بطترق الجمع المتبعة في الأصول وذلك لأن مصدرهما واحد ، فتالعبرة بالصتحة والثبتوت وليستت لأمتور أخرى ، وهذ هو قول الجمهور خلافا للحنفية . 21- التخصيص وسيلة مثلى من وسائل تفسير النصوص وأداة من أدواتها
عدد الصفحات ١٦٠149 22- العام المخصوص يختلف عن العتام التذي أريتد بته الخصتوص ، فتالأول هتو اللفتظ التذي يتدل على العموم ويدخله الخصوص ، وعمومه مراد لجميع أفراده حقيقة لا حكماً ، أما الثاني فهو اللفظ الذي استعمل في غير ما وضع له فهو مجاز لأنه استعمل في غير موضعه . وعلى هذا الأساس فأن العام المخصتوص حقيقتة فيمتا بقتي متن الأفتراد ، وأمتا العتام التذي أريتد بته الخصوص فهو على خلاف ذلك . 23- لا بد للنص العام الذي يقبل التخصيص أن يكون متعدد الأفتراد حتتى يقبتل التخصتيص ، لأن التخصيص أخراجا لتبعض الأفتراد متن الحكتم الثابتت للعمتوم ، والحكتم الثابتت لواحتد فقتط لا يقبتل التخصيص . 11- يشترط الحنفية أن يكون المخصص دليلا مستقلا مقترنا مساوٍ للعام في دلالته ، بينمتا يشتترط الجمهتور الصتتحة فقتتط ، وبتتذلك تكتتون حلقتتة التخصتيص عنتتد الجمهتتور متستتعة لتشتتمل المخصتتص المتصل والمستقل وتضيق عند الأحناف لتبقى قاصرة على بعض ما هو مستتقل ومقتترن ، وبتذلك يكون كل تخصيص عند الحنفية هو تخصيص عند الجمهور والعكس غير صحيا . وفي الختام أقول مستعينا بالله : لقد اجتهدت أن أخرج بحثي هذا بحيث يكون لائقا بالدراسات التي تتصل بكتاب الله تعالى ، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان ، وأسأل الله عز وجل أن يغفر لي جدي وهزلي ، وخطأي وعمدي ، وكل ذلك عندي ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد ولاخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين .
عدد الصفحات ١٦١150 قائمةالمصادر والمراجع : 1- الآمللدي،علي بللن ابللي علي،الاحكللام فللي اصللول الاحكللام،تحقيق عبللد الللرزاق عفيفي،المكتللب الاسلامي،بيروت . 2- ابن ابار(1375هـ) ، التكملة لكتاب الصلة ، مكتبة الخانجي ،مصر . 3- ارناؤوط ، الشيخ شعيب،مسند الأمام احمد،1994،مؤسسة الرسالة ،بيروت 4- الأزهري : أبو منصور محمد بن أحمد الهروي (2001 )، تهذيب اللغة ، تحقيق(محمد عوض مرعب) ، ط1 ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت. 5- إسللماعيل بللن كثيللر ، البدايللة والنهايللة فللي التللاريخ ، ط1،ج13،مطبعللة السعادة،مصللر،(ابن كثير،البداية والنهاية) . 6- الأصبحي ،الإمام مالك بلن انلس(2004 )الموطلأ،تحقيق محملد الاعظملي ،مؤسسلة زايلد آل نهيان الإمارات . 7- اصفهاني محملود بلن عبلد اللرحمن (2001م) بيلان المختصلر (تحقيلق محملد مظهلر بقلا)، مركز احياء التراث الاسلامي ، مكه المكرمه . 8- الباني،محمد ناصر الدين،ضعيف سنن الترمذي،1991. 9- إميل بديع يعقوب1988)موسوعة الحروف في اللغة العربية ، دار الجيل ، بيروت 10- انصاري،محمد بن نظام الدين،فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبون،ط1، الرسالة بيروت 11- انصاري محمد بن نظام الدين (2007) فواتح الرحموت( تحقيق عبدالله بن عبلد الشلكور ) ،دار البصائر ، القاهرة . 12- البخاري،محمللد بللن اسللماعيل،1422هللـ،صحيح البخللاري،تحقيق محمللد زهيللر الناصللر ،دار طوق النجاه 13- البخاري عبد العزيز بن احمد1997) كشف الاسلرار ( تحقيلق عبلدالله عملر ، دار الكتلب العلمية ، بيروت 14- البغدادي ، اسماعيل باشا1402) ، هدية العارفين ، دار الفكر ، بيروت 15- البيهقي أبو بكر،احمد بن الحسين،2003،السنن الكبرى،تحقيلق محملد عبلد القادر،العلميلة بيروت،ج7،ص753،وانظر البيهقي في معرفة السنن واللآثلار،تحقيق عبلد المعطلي قلعجلي،دار قتيبة دمشق،1991. 16 - البيهقللي أبللو بكر،احمللد ابللن الحسللين،1991،معرفللة السللنن والآثللار،تحقيق عبللد المعطللي قلعجي،دار الوعي،حلب.
عدد الصفحات ١٦٢151 17- الترمذي،محملللللد بلللللن عيسلللللى،الجامع الكبير،تحقيلللللق بشلللللار علللللواد،1998،دار الغلللللرب الاسلامي،بيروت . 18- التلمساني المقري ، احمد بن محمد (1968) ، نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب (تحقيق إحسان عباس) ، دار صادر ، بيروت . 19- الجزريعلي بن محمد الاثير(1979) ، الكامل في التاريخ ،ط2 ، دار صادر، بيروت 20- الجصاصأحمد بن علي ابو بكلر اللرازي (2010م) الفصلول فلي الاصلول ( تحقيلق محملد محمد تامر ) ، دار الكتب العلمية ، بيروت . 21- الجصللاصأبللو بكللر احمللد بللن علللي الللرازي (2007) احكللام القللران ( تحقيللق عبللد السلللام شاهين) ، دار الكتب العلمية ، بيروت . 22- ابن الجوزي أبي الفرج عبد اللرحمن ، الموضلوعات ( محملد عبلد المحسلين ، الرسلالة ، بيروت . 23- الجوهري اسماعيل بن حماد1402هـ) الصحاح (تحقيق احمد عطار) . 24- الجويني ابو المعالي عبد الملك بن عبدالله الطائي1339) البرهان فلي أصلول افقله (عبلد العظيم الدين) ، طبع على نفقة امير قطر الشيخ خليفة . 25- ابن الحاجب المالكي ابو عمرو عثمان (2004م) شرح مختصر المنتهي الاصولي (تحقيلق محمد اسماعيل) ، دار الكتب العلمية بيروت . 26- الحلللاكم ، ابلللو عبدالله،النيسلللابوري،1990،المسلللتدرك،تحقيق مصلللطفى عطلللا، دار الكتلللب العلمية،بيروت. 27- حاجي خليفة (1941) ، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، مكتبة المثنى ، بغداد . 28- الحجلليعبللد الللرحمن ،(1997) ،التللاريخ الاندلسللي مللن الفللتح الاسلللامي وحتللى سللقوط غرناطة ، ط 5 ،دار القلم ، دمشق . 29- الحميدي،عبدالله بن الزبير القرشلي،1996،مسلند الحميلدي،تحقيق حسلن سلليم اللداراني ، دار السقا،دمشق. 30- الخطيبالبغدادي ، تاريخ بغداد،ط1،ج1،ص314،دار الكتاب العربي ببيروت 31- ابن خلدون عبد الرحمن بن محمد ، المقدمة ( تحقيق كمال فهمي ) التوفيقية/ القاهرة . 32- ابن خلدونعبد الرحمن بلن محملد (1988 )ديلوان المبتلدأ والخبلر ، تلاريخ ابلن خللدون ، (تحقيق خليل شحادة) ، دار الفكر ، بيروت . 33- الخن مصطفى2003 )، اثر الاختلاف في القواعد الاصولية،مؤسسة الرسالة بيروت. 34- الخياط أبو الحسين المعتزلي ، الانتصار والرد على الراوندي الملحد ، الرسالة ، بيروت.
عدد الصفحات ١٦٣152 35- الللداراقطني،علي ابللن عمللر،2004،سللنن الللداراقطني،تحقيق شللعيب الارنللاؤوط ، الرسللالة بيروت . 36- ابلو داود السجسللتاني بللرقم3592 ، كتللاب الاقضللية والترمللذي ، كتللاب الاحكللام ، واخرجلله الامام احمد كذلك في المسند. 37- ابو داود السجستاني،المراسيل،تحقيق شعيب الارناؤوط،1408. 38- الدبوسللي عبللدالله بللن عمللر بللن عيسللى1999م) الاسللرار فللي الاصللول والفللروع (تحقيللق د.محمود العواطلي) ، منشورات وزارة الأوقاف الأردنية . 39- الدريني د.فتحي الدريني2008م) المناهج اصولية ،الرسالة،بيروت 40- الذهبي محمد احمد ، تذكرة الحفاظ،احياء التراث،بيروت 41- الذهبي محمد حسين (2005) التفسير والمفسرون ،دار الحديث ، القاهرة 42- الرازي،محمد عمر بن الحسين،2000،المحصول في اصول الفقه ،جامعة الامام،الرياض 43- الزركشي بدر الدين محمد بهادر (1994م) البحر المحيط تحقيق، دار الكتبي ، مصر . 44- السللبكي علللي عبللد الكللافي2004م) الابهللاح فللي شللرح المنهللاج ( تحقيللق احمللد جمللال الزمزمي ،دار البحوث ، دبي . 45- السيوطي جلال الدين2006) الاتقان (تحقيق حامد البسيوني ) ، دار الفجر ، القاهرة. 46- السيوطي،حسللنالمحاضللرة (تحقيللق عبللد العزيللز سللالم وسللحر سللالم) دراسللة فللي تللاريخ الايوبين والمماليك ، مؤسسة شباب الاسكندرية . 47- السيوطي،عبد اللرحمن بلن ابلي بكلر1974 الاتقلان فلي عللوم القلران ، تحقيلق محملد ابلو الفضل،الهيئة المصرية العام للكتاب . 48- الشاطبي ،ابراهيم بن موسى،الموافقات،تحقيق د.محمد عبدالله دراز دار المعرفة بيروت. 49- الشافعي محمد بن ادريس ، الرسالة (تحقيق احمد شاكر ) ، العلمية ، بيروت . 50- بن شبه النميري ، ابو زيد (1399 )، تاريخ المدينة، (تحقيق فهيم شلتوت) . 51- الشوكاني محمد بن علي2009)ارشاد الفحول الى تحقيق الحق من علم الاصول (تحقيق ابي حفص الاثري) ،دار الفاروق،القاهرة. 52- ابن ابي شيبه،عبدالله بن محمد العبسي،1409،الكتاب المصنف في الآحاديث والآثار(تحقيق كمال الحوت) ، مكتبة الرشد ، الرياض . 53- الصالح محمد اديب (1395) من الجامع لأحكام القران ،المكتب الإسلامي ، بيروت . 54- الصلابي علي1998 )، دولة الموحدين ، دار البيارق ، عمان . 55- الصنعاني(1403)المصنف تحقيق حبيب الرحمن الاعظمي،المكتب الاسلامي ببيروت
عدد الصفحات ١٦٤153 56- الطبري محمد بن جرير2001م جامع البيان (تحقيق محمود شلاكر) ، دار احيلاء التلراث العربي ، بيروت . 57- الطحاوي،ابو جعفر احمد بن محمد،1994،شرح معلاني الآثار،محملد النجار،علالم الكتلب ، بيروت . 58- العسللقلاني احمللد بللن علللي بللن حجللر2001م) فللتح البللاري ( محمللد فللؤاد عبللد البللاقي) ، المكتبة العصرية ، بيروت . 59- العجلوني ، كشف الخفاء ومزيل الإلباس،دار احياء التراث العربي، بيروت . 60- العربان محمد سعيد (1778) ومحمد العربي ، ط7، دار الكتاب ، الدار البيضاء 61- العسقلانيأحمد بن حجر (1390هـ) لسان الميزان نشر مؤسسة الأعلمي ، بيروت . 62- ابن عطية الأندلسي ابو محمد المحاربي (1422) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب . 63- ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ،مكتب البخاري ، بيروت . العزيز (تحقيق عبد السلام محمد) ، الكتب العلمية ، بيروت . 64- ابو عوانه ، (1998 )، المستخرج،تحقيق ايمن عارف،دار المعرفة بيروت. 65- الغزالي ابو حامد محمد بن محمد بن محمد2007) المستصفى من علم الاصول (تحقيق عبد السلام الشافعي) ، ط1 ، الكتب العلمية ، بيروت 66- الغزي تقي الدين (1390)،الطبقات السنية في تراجم الحنفية (تحقيق عبد الفتاح الحلو) ، لجنة إحياء التراث الإسلامي،القاهرة . 67- أبو شامة ،عبد الرحمن بن اسماعيل المقدسي ،(1967) عيون الروضتين في اخبار الدولتين ، (تحقيق إبراهيم الزيبق) ، الرسالة ، بيروت . 68- السيوطيعبد الرحمن بن ابي بكر(1967) ،حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقلاهرة ، مطبعة عيسى البابي الحلبي ، مصر ، القاهرة . 69- ابن فارس احمد بن فارس1328هـ) الصاحبي في فقه اللغة ، مطبعة المؤيد ، القاهرة 70- الفراء القاضي أبو يعلى ، محمد ابن الحسين،(1990 )، العدة في اصول الفقه ،(حققه د.أحمد المباركي) ، ط2 ، جامعة الملك محمد بن سعود ، السعودية 71- ابن فرحون ، برهان الدين اليعملري ،1967) اللديباج الملذهب فلي معرفلةأعيلان علملاء المذهب ، (تحقيق الأحمدي ابو النور) ، دار التراث ، القاهرة . 72- ابن قدامة المقدسي عبدالله بن احمد بن محمد ، روضة الناظر وجنة المناظر، ص128،دار الكتاب العربي ، بيروت .
عدد الصفحات ١٦٥154 73- القرافي احمد بن ادريس الصنهاجي1999) نفلائس الاصلول فلي شلرح المحصلول(تحقيق محمد محمد) ، الكتب العلمية ، بيروت . 74- القرافي شهاب الدين(1973) شرح تنقيح الفصول ( تحقيق طه سعيد ) ،دار الفكر ، بيروت. 74- القرشي أبو محمد،عبدالله بن وهب(2005 )، الجامع،تحقيق د.رفعت فوزي،دار الوفاء. 75- القرشي أبو الوفاءعبد القادر بن محمد . الجواهر المضية في طبقات الحنفية، (تحقيق 76- القرطبي ، محمد بناحمد الانصاري(2000) الجامع لاحكام القران (سالم البدري) ، دار الكتب العلمية ، بيروت . 77- القشيري ،مسلم بن الحجاج ، صحيح مسلم ، محمدفؤاد عبد الباقي ،دار احياء التراث العربي،بيروت. مير محمد كتب خانه) كراتشي ، لا يوجد طبعة ولا تاريخ . 78- القزويني ،ابن ماجه ، محمد بن يزيد ، سنن ابن ماجه ، (تحقيق فؤاد عبد الباقي) ، 79- ابن كثير الدمشقي ، اسماعيل بن عمر2005)البداية والنهاية ،ابن حزم،بيروت 80- ابن اللحام الحنبلي عللي بلن محملد بلن عبلاس1422هلـ2001م) المختصلر فلي اصلول الفقه (تحقيق محمد مظهر بقا) ، مركز احياء التراث ، بيروت . 81- اللكنوي محمد عبد الحي ، الفوائد البهية في تراجم الحنفية ، مطبعة السعادة،مصر 82- مالللك ريللاض (2004) ، الاتجللاه العقللدي فللي تفسللير القرطبللي ،رسللالة ماجستير،اشللراف الدكتور بهجت الحباشنة ، جامعة آل البيت ، المفرق ، الأردن . 83- الماوردي ابي الحسن(1391هـ) ادب القاضي (تحقيق محي هلال السرحان القاهرة ، دار الكتاب العربي ، بيروت. 84- المحاملي،الحسين بن اسماعيل(1412)،أمالي المحاملي،تحقيق د.ابلراهيم القيسلي،المكتبة الاسلامية ، الاردن . 85- المحلللي جلللال الللدين، الشللافعي، محمللد بللن احمللد،(1999 )، شللرح الورقللات فللي اصللول الفقه،تحقيق د.حسام عفانه ، جامعة القدس،فلسطين . 86- المراكشلليعبللد الواحللد بللن علللي (2006) المعجللب فللي تلخلليص اخبللار المغللرب ،(تحقيللق صلاح الدين هواري) ، ط1 ، المكتبة العصرية ، بيروت 87- المروزي كتاب السنة ،تحقيق سالماحمد،مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت .
عدد الصفحات ١٦٦155 88- مصطفى عبد الرازق1386هـ1966م) تمهيد لتاريخ الفلسفه الاسلاميه ، دار الكتبي ، القاهرة . 89- ابن منظور محمد بن مكرم2005) لسان العرب ، دار صادر ، بيروت . 90- النسائي ، احمد بن شعيب (1986،) السنن الصغرى ، تحقيق عبد الفتاح ابلو غلده ،مكتلب المطبوعات الاسلامية،حلب . 91- النيسابوري ، مسلم بن حجاج ،1392) ، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجلاج ، ط2 ، در أحياء التراث العربي ، بيروت 92- ابلللن هشلللام جملللال اللللدين الانصلللاري1979)(تحقيلللق ملللازن المبلللارك)مغني اللبيلللب دار الفكر،بيروت.
عدد الصفحات ١٦٧