المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العموم والخصوص دراسة مقارنة بين تفسيري الجصاص والقرطبي

فوزي محمد إبراهيم الزريقات

صفحة ١ من ١١

جامعة العلوم الإسلامية العالمية كلية الدراسات العليا قسم أصول الدين العموم والخصوص دراسة مقارنة بين تفسيري الجصاص والقرطبي Generality and Particularity A Comparative study between the interpretation of aljassas and the Interpretation of alqortubi إعداد فوزي محمد إبراهيم الزريقات بإشراف الأستاذ الدكتور : عبد الرحيم احمد الزقه قدمت هذه الأطروحة استكمالاً لمتطلبات درجة الدكتوراه في تخصص التفسير وعلوم القرآن في جامعة العلوم الإسلامية العالمية . عمان : 26/11/2014م

عدد الصفحات ١

جامعة العلوم الإسلامية العالمية كلية الدراسات العليا قسم أصول الدين العموم والخصوص دراسة مقارنة بين تفسيري الجصاص والقرطبي إعداد : فوزي محمد إبراهيم الزريقات بإشراف الأستاذ الدكتور : عبد الرحيم احمد الزقه قدمت هذه الأطروحة استكمالاً لمتطلبات درجة الدكتوراه في تخصص التفسير وعلوم القرآن في جامعة العلوم الإسلامية العالمية . عمان : 26/11/2014م

عدد الصفحات ٢

‌ب

عدد الصفحات ٣

The World Islamic Science & Uducation university Faculty of Graduate Studies Dept Of Religion Department Generality and Particularity A Comparative study between the interpretation of aljassas and the Interpretation of alqortubi Prepared by: Fawzi Mohammad Al Zreeqat Supervised by: Dr.Abdul-Rahim A.Al-Zaka " A Disseration Submitted In Partial Fulfillment Of The Requirements ForTheDegree Of Doctor of Philosophy In Interpretation Quran Science At The World Islamic Science and Education University ". The World Islamic Science and Education University Amman 26 /11/2014

عدد الصفحات ٤

‌ج الإهداء لم أجد ولن أجد في الدنيا صديقاً حميماً، وأخاً وفياً كريماً، هو معي دائماً في السراء والضراء، يضر نفسه لينفعني، يشتت نفسه ليجمعني، يجوع ليطعمني ، يفرح لفرحي، إذا أصاب خطب أصابه ما أصابني، يستيقظ في الليل داعيا لي ، هو شفيق بي رءوف رحيم ، مثل أمي . فكيف اتنكب الطريق وأهدي غير هذا الصديق ، وأجحد المعروف وأخالف المألوف. إلى أمي الغالية إلى من أوصاني ربي بها ، إلى من كانت الجنة عند رجلها(1) ، إلى أحق الناس بحسن صحابتي(2) ، أهدي هذا الجهد المتواضع كذلك لا أستطيع أن أنسى فضل أشقائي علي ، فلولا فضل الله سبحانه وتعالى - أن وهبني أشقاء أجدهم في كل وقت عونا لي في كل ما ينفعني - لما استطعت أن أكمل هذا المشوار . إلى الزوجة الوفية ، المطيعة التقية التي سهرت من أجل راحتي . كما أهدي هذا الجهد المتواضع إلى كل من أعانني بنصيحة أو توجيه أو إرشاد أو إعارة كتاب وأخص بالذكر الدكتور أنور عليان والأستاذ نادر العنبتاوي وأستاذي وشقيقي الشيخ علي الزريقات والاستاذ فادي درابسة . أهدي عموما من أسرت بفضلهم أهدي عموم الصحب وإلاخوان وأخص منهم – والعموم قصدته- أم رؤوم فضـــلها غطـــاني وأب أتاه الموت عند طفولتي فله دعائـــي سائر الاحيان وكذاك إخواني الذين وجدتهم في كل درب دائما أعواني سأشهر فضلهم ما دمت حيا وإن كأس المنية قد سقاني وإلى النبي محمد خير الورى أهدي صلاتي قل بكل أوان (1)النسائي، أحمد بن شعيب1986)السنن الصغرىتحقيق عبد الفتاح ابو غدة ،ط1،والحديث رقم 3104،ج6،ص11،مكتب المطبوعات الإسلامية،حلب ، ونص الحديث ان رجلا جاء يستشير النبي في الغزو فقال صلى الله عليه وسلم :(هل لك من ام) قال:نعم ،فقال:(الزمها فإن الجنة عند رجلها) ، وانظر الألباني محمد ناصر الدين(1985) إرواءالغليل، ط1،ج5،ص21،المكتب الإسلامي بيروت (2) أحمد بن حنبل الشيباني2001) المسند،(تحقيق شعيب الأرناؤوط)ط1،ج14،ص86،الرسالة،بيروت

عدد الصفحات ٦

‌د شكر وتقدير أتقدم بالشكر الجزيل لأستتاذي ومشترفي علتى هتذه الرستالة الأستتتاذ التتدكتور عبتتد التترحيم الزقتتة ، كمتتا أتقتتدم بكامتتل التقتتدير والعرفان لأعضاء لجنة المناقشة الكرام فجتزاهم الله عنتي خيتر الجزاء بما قدموه لي من ملاحظات كانت في غاية الأهمية .

عدد الصفحات ٧

‌ه فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة قرار لجنة المناقشة ................................................................................. ب الإهداء ................................................................................................ ج شكر وتقدير ............................................................................................ د فهرس المحتويات .................................................................................... هـ الملخص ............................................................................................... ط ترجمة الملخص ...................................................................................... ي المقدمة ................................................................................................ 1 تمهيد.................................................................... 7 اولاً : تعريف العموم والخصوص لغة واصطلاحاً .................................................. 9 ثانياً : أهمية دراسة العموم والخصوص ومدى علاقته بالتفسير...................... 12 ثالثا: ألفاظ العموم والخصوص وصيغ كل منهما................................. 17 رابعا: أنواع التخصيص وصيغه ................................................................... 20 الفصل الأول : التعريف بالجصاص والقرطبي وتفسيريهما..........................25 المبحث الأول : التعريف بالجصاص وحياته العلمية.................... 27 المطلب الأول :الجصاص ، اسمه ، نسبه ، مولده ، نشأته ، وفاته........................28 المطلب الثاني : ظروف عصره...............................................29 المطلب الثالث : حياة الجصاص العلمية.................................................. 32 أولاً : مكانته العلمية..................................32 ثانياً : شيوخه............................. 32 ثالثا : تلاميذه................................ 34 رابعاً : آثاره العلمية..............................35 خامساً : عقيدة الجصاص..................................................................36 المطلب الرابع : التعريف بتفسير الجامع لأحكام القرآن......................... 39 أولاً : وصف التفسير........................ 39 ثانياً : طريقة عرض الجصاص لكتابه أحكام القران....................... 39 ثالثاً : مصادر كتابه.......................... 40 رابعا : منهجه في التفسير........................................................ 41

عدد الصفحات ٨

‌ه خامسا: موقفه من المخالفين ...................................................................... 45 المبحث الثاني :التعريف بالقرطبي وحياته العلمية........................... 48 المطلب الأول : حياة القرطبي الشخصية........................... 48 المطلب الثاني : ظروف عصره............................ 48 المطلب الثالث : حياة القرطبي العلمية...................................... 51 المطلب الرابعتفسيره ............................................................................ 56 أولاً:وصف التفسير................................ 56 ثانياً الباعث على تأليف الجامع ................................................................. 57 ثالثاً : مصادر تفسيره............................... 57 رابعا :منهجه في الكتاب.......................................... 59 خامسا : رأي العلماء في تفسير القرطبي...........................65 الفصل الثاني: منهج الجصاص والقرطبي في الاستدلال بالعام من خلال تفسيريهما...........66 تمهيد............................................................................. 68 المبحث الأول : مذاهب الأصوليين في تخصيص العام............................ 69 المطلب الأول : مذهب الجمهور.......................... 69 المطلب الثاني : مذهب الحنفية................................ 72 المبحث الثاني : منهج الجصاص في الاستدلال بالعام من خلال تفسيره..................... 74 المبحث الثالث : منهج القرطبي في الاستدلال بالعام من خلال تفسيره ......................... 84 المبحث الرابع : المقارنة بين منهجيهما في الاستدل بالعام ....................................90 المطلب الاول :القواسم المشتركة بين الجصاص والقرطبي في طريقة الاستدلال بالعام........90 المطلب الثاني : وجوه الاختلاف بين الجصاص والقرطبي في الاستدلال بالعام................ 93 أولا : اختلافهم في دلالة العام المطلق بين القطعية والظنية................. 93 ثانياً : منهج الشيخين عند تعارض العام مع الخاص................. 95 ثالثا ً: القياس عند الشيخيين الجصاص والقرطبي....................... 100 الفصل الثالث :منهج الجصاص والقرطبي في الاستدلال بالخاص من خلال تفسيريهما......109 المبحث الأول : منهج الجصاص في الاستدلال بالخاص من خلال تفسيره............ 111 المطلب الأول : التخصيص بالاستثناء...................... 111 المطلب الثاني : التخصيص بالشرط......................... 124 المطلب الثالث : التخصيص بالغاية....................................... 137

عدد الصفحات ٩

‌ه المبحث الثاني :منهج القرطبي في الاستدلال بالخاص من خلال تفسيره .................... 138 المطلب الأول : التخصيص بالاستثتاء.......................................................... 138 المطلب الثاني : التخصيصبالعرف والعادة ................................................... 141 المطلب الثالث : التخصيص بالغاية............................................................. 142 المبحث الثالث : المقارنة بين منهجيهما في الاستدلال بالخاص...................... 144 الخاتمة.................................. 147 المصادر والمراجع................................................................................ 150

عدد الصفحات ١٠

‌ط الملخص العموم والخصوص دراسة مقارنة بين تفسيري الجصاص والقرطبي إعداد : فوزي محمد إبراهيم الزريقات بإشراف الاستاذ الدكتور : عبد الرحيم أحمد الزقة نوقشت وأجيزت بتاريخ : 26/11/2014م لقتتتد جتتتاءت هتتتذه الدراستتتة لتجلتتتي موضتتتوع العمتتتوم والخصتتتوص عنتتتد الجصتتتاص والقرطبي وطريقة إسقاط كل منهما هذا الموضوع على تفسيره ، باعتبارهمتا متن أئمتة التفستتتير والفقتتته ، حيتتتث يمثتتتل كتتتل منهمتتتا وجهتتتة نظتتتري الحنفيتتتة والمالكيتتتة فتتتي هتتتذا الموضوع . وقتتد وقعتتت هتتذه الدراستتة فتتي مقدمتتة، وتمهيتتد، وثلاثتتة فصتتول، وخاتمتتة، وجتتاءت المقدمتتة لبيتتان أستتباب اختيتتار الموضتتوع، وأهميتتته، وجتتاء التمهيتتد للتعريتتف بتتالعموم والخصوص لغة واصطلاحاً ، وأهمية دراسة العموم والخصوص، ثم ألفاظ العموم عنتد العلماء . وقد تناولت هذه الدراسة في الفصل الأول : التعريف بعالمينا الجليلين وتفستيريهما ، وذلتتك متتن ختتلال التعريتتف بكتتل منهمتتا وحياتهمتتا العلميتتة وظتتروف عصتتريهما ، كتتذلك الشيوخ والتلاميذ والعقيدة والآثار العلمية والمنهج في التفسير . ثم تناولت هذه الدراسة في الفصل الثاني الحديث عن منهجتي الجصتاص والقرطبتي في الاستدلال بالعموم من خلال تفسيريهما ، وذلك من ختلال توضتيا المبحتث الأول : متذاهب الأصتوليين فتتي تخصتيص العمتتوم ، ثتم المبحتتث الثتاني : متتنهج الجصتاص فتتي الاستدلال بالعموم من خلال تفسيره ، ثم المبحث الثالث : منهج القرطبي في الاستدلال بالعموم من خلال تفسيره ، ثم المبحتث الرابتع : المقارنتة بتين منهجيهمتا فتي الاستتدلال بالعموم . كما تناولت في الفصل الثالتث : متنهج كتل متن الجصتاص والقرطبتي فتي الاستتدلال بالخصتتتوص متتتن ختتتلال تفستتتيريهما ، متتتتن ختتتلال توضتتتيا المبحتتتث الأول : متتتتنهج الجصتاص فتتي الاستتتدلال بالخصتتوص متتن ختتلال تفستتيره ، ثتتم المبحتتث الثتتاني : متتنهج القرطبي في الاستدلال بالخصتوص متن ختلال تفستيره ، ثتم المبحتث الثالتث : المقارنته بين منهجيهما في الاستدلال بالخصوص .

عدد الصفحات ١١

‌ي Abstract Generality and Particularity A Comparative study between the interpretation of aljassas and the Interpretation of alqortubi Prepared by: Fawzi Mohammad Al Zreeqat Supervised by: Dr.Abdul-Rahim A.Al-Zaka Discussed and approved, dated : 26/11/2014 AD This study came to the subject of the Transfiguration of Commons and especially when Jassas and Cordovan, as imams interpretation and jurisprudence, where each represents my point of view and tap Maalikis in this topic. This study took place in the Introduction, smoothing, and three chapters, and a conclusion, and was provided to indicate the reasons for choosing the subject, and its importance, and came boot definition peek and particular language and idiomatically, and the importance of the study of general and particular, and then words of Commons when scientists. This study has dealt with in the first chapter: Definition Avalima Aljalilin and Tfserehma, through the definition of their respective scientific and lives and circumstances Asrehma, as well as the elderly, students and scientific dogma effects and method of interpretation. Then this study dealt with in the second quarter to talk about systematic Jassas and Cordovan in inferred peek through Tfserehma, and by clarifying the first section: the doctrines of the fundamentalists in the allocation of Commons, then the second topic: curriculum Jassas in inferred peek through the inexplicable, and then the third section: Curriculum Cordovan in inferred peek through the inexplicable, and then the fourth section: comparison between Menhjehma in inferred peek. As discussed in Chapter III: The approach of both Jassas and Cordovan in reasoning in particular through Tfserehma, by clarifying the first topic: curriculum Jassas in reasoning in particular through its interpretation, then the second topic: curriculum Cordovan in reasoning in particular through its interpretation, then the third section: comparison of inferred Menhjehma in particular.

عدد الصفحات ١٢

1 المقدمة الحمد الله رب العالمين القائل لنبيه الأمين في كتابه المبين { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (النحل44) والصلاة والسلام على نبي الأمة الذي كشف الله به الغمة، وأتم بته النعمتة أما بعد : فإنه لا يخفى على عاقل أن الله هو رب العالمين الذي ربى هذه العوالم بسائر نعمته ولالائته وأنته ما زالت هذه النعم متصلة تتوالى على هذه العوالم قد أسبغها – سبحانه - على خلقه؛ ظاهرة جلية وباطنه خفيه فهي كالمشارق لا يقوى على إنكارها أحد ، وإن كان الله قد اعمى بصره وبصيرته ، فسبحان الكريم العظيم الذي قال : { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا}(1) . وكان من أعظم نعمه عليهم وإحسانه إليهم انه لم يخلقهم عبثا ولم يتتركهم همتلاً بتل أرستل إلتيهم رسلا وانزل عليهم كتبا فيها الهدى والنور. وكان أعظم هؤلاء الرسل هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكان كتابه أعظم كتاب بين الكتب المنزلة، فـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَ لَّهُ عِوَجَا}(2) ، فهو الكتاب القتيم المستتقيم، الذي تنزه وتعالى عن كل شبهه ألقاها شيطان رجيم . هذا وقد جاءت الأحكام الشرعية في القرلان الكريم على نحو كلي حيث إن طابع التكليف في كتتاب الله سبحانه يتسم بالعموم والشمول ، لتذا كتان لا بتد متن بيتان تفصتيلي يجلتي هتذه المبهمتات فكانتت المخصصتتات متتن الكتتتاب والستتنة والإجمتتاع وغيرهتتا ، هتتي الحكتتم الفصتتل بتتين هتتذه المتشتتابهات تخصص العام وتقيد المطلق وتفسر المجمل . ولقد أدرك أصحاب النبتي صتلى الله عليته وستلم هتذه الأمتور دون هتذه المصتطلحات الحادثتة بعتد، وذلك من بيان النبي صلى الله عليه وسلم لهم ، وحيث أنهم عايشوا التنزيل ، وهم أهل اللغة كذلك. (1) ابراهيم34 . (2) . الكهف1 .

عدد الصفحات ١٣

2 ولكن بانقراض عصر الصحابة رضتي الله عتنهم اختلفتتأفهتام النتاس فتي عمومتات النصتوص وبسبب هذا الاختلاف ولد علم جديد كان باراً بالكتاب والسنة قد نذر نفسه لخدمتهما ، ألا وهو علم أصول الفقه وحيث أن هذا العلم قد عني به المتقدمون والمتأخرون ، وهو المنهج الشرعي للتعرف على حكم الله ، فيما يجد ويحدث متن قضتايا ونتوازل ، وقتد ختص الله تعتالى الأمتة الإستلامية بهتذا العلم دون غيرها من الأمم ، لتجعله أداة لضبط فهم النصوص على وفق القواعتد التتي تبنتى عليهتا الأحكام ، لذلك كان علم أصول الفقه من أشرف العلوم وأكثرها أثراً . وكان الغرض من وضعه وبيان معالمه خدمتة الإستلام عتن طريتق فهتم كتتاب الله وستنة رستوله صلى الله عليه وسلم ، وذلك باستنباط الأحكام الشرعية من مظانها المعتبرة . هذا وإن من المواضيع المفيده التي اشتمل عليها علم أصول الفقه موضوع العام والخاص ، فهو من المواضيع المهمه في هذا العلم حيث لا يمكن الوصول الى استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها إلا بعد الإلمام بهذا الموضوع . ومن هنا جاء دور علماء الأصول حيث قاموا بتدوين قواعد تفسير النصوص وكان من جملة هذه القواعد ( العام والخاص ) الذي سيكون محور هذه الدراسة المقارنة إن شاء الله تعالى . فنستتأل الله العظتتيم العتتون والتوفيتتق والستتداد وحستتن القصتتد فتتي القتتول والعمتتل وان يغفتتر لنتتا جتتدنا وهزلنا وخطأنا وعمدنا وكل ذلك عندنا إنه ولي ذلك والقادر عليه. أسباب اختيار الموضوع : 1- إبراز دراسة علمية لمبحثالعموم والخصوص عند المفسرين . 2- عدم وجود دراسة مقارنة سابقة لهذين التفسيرين بهذا الموضوع . 3- بيتتان متتذاهب العلمتتاء فتتي القواعتتد المتعلقتتة بموضتتوعالعمتتوم والخصتتوص ومتتدى أثرهتتا فتتي الخلافات الفقهية . 4- الفصل بين الخلافات الحقيقية المؤثرة وبين الخلافات الاصطلاحية الغير مؤثرة

عدد الصفحات ١٤

3 مشكلة الدراسة تكمن مشكلة هذه الدراسة الموسومة بعنوان :(العموم والخصوص ، دراسة مقارنة بين تفسيري الجصاص والقرطبي) ، في الإجابة على التساؤلات التالية : هل أجمع الأصوليون على تعريف واحد للعموم والخصوص أم أنهم مختلفون في ذلك ؟ هل ألفاظ العموم والخصوص مجمع عليها أم أن هنالك خلافا في ذلك ؟ هل الجصاص والقرطبي مجتهدان متحرران متبعان للدليل أم أن فيهم التعصب والتقليد والجمود؟ هل للأصوليين مذاهب مختلفة في تخصيص العموم ؟ هل للجصاص منهج مختلف عن منهج القرطبي في الاستدلال بالعموم ؟ هل يمكن المقارنة بين هذين المنهجين ؟ هل للجصاص منهج مختلف عن منهج القرطبي في الاستدلال بالخصوص ؟ هل يمكن المقارنة بين هذين المنهجين ؟ هتل كتل الخلافتات القائمتة بتين الأصتتوليين عمومتا والجصتاص والقرطبتي خصوصتا هتي خلافتتات حقيقة مؤنرة ؟ أم هي مجرد خلافات اصطلاحية غير مؤثرة ؟ الدراسات السابقة : هذا ورغم أني لم أجد دراسة سابقة لهذا الموضوع – فيما اطلعت عليه – إلا أن مبحث العموم والخصوص قد وجد عناية فائقة من العلماء والدارسين في كتب التفسير والفقته وأصتوله وغيرهتا من الدراسات التي جعلت من موضوع العام والخاص غرضا ساميا ومحطاً لأنظار الباحثين . كما وجدت رسالة باستم العتام والختاص فتي القترلان الكتريم ، جامعتة الإمتام الاوزاعتي ، لبنتان، لتم أستطع الاطلاع عليها رغم محتاولاتي المتكترره متع الجامعتة ، إلا أنهتا ليستت دراستة مقارنتة بتين عالمينا الجليلين فهي مختلفة من هذا الجانب ولا شك .

عدد الصفحات ١٥

4 منهجية الدراسة تقوم منهجية الدراسة بعون من الله على ما يلي : 1- المنهج المقارن : وذلك بمقارنة إسقاط القرطبي مبحث العام والخاص على تفسيره بكلام الجصاص في كتابه . 2- تخريج الأحاديث الواردة في الأطروحة من مظانها . 3- وضع خلاصة لكل موضوع تم تناوله أثناء الدراسة والبحث 4- الالتزام بمقتضيات البحث العلمي خطة البحث : لقد اقتضت طبيعة البحث العلمي تقسيم هذا الموضوع إلى : مقدمة ، تمهيد ، وثلاثة فصول ، وخاتمة ، وجاءت على النحو التالي : المقدمة : وتتضمن : 1- أهمية الموضوع 2- أسباب اختيار الموضوع 3- مشكلة الدراسة 4- المنهجية المتبعة في استخراج هذا البحث 5- خطة البحث 6 المصادر والمراجع التمهيد وفيه : أولا : تعريف علم العام والخاص . ثانيا : أهمية دراسة العام والخاص ومدى علاقته بالتفسير . ثالثا : ألفاظ العام وصيغه . رابعا:أنواع التخصيص وصيغه.

عدد الصفحات ١٦

5 الفصل الأول:التعريف بالجصاص والقرطبي وتفسيريهما المبحث الأول : التعريف بالجصاص وحياته العلمية . المطلب الأول : حياة الجصاص الشخصية ، نسبه ، مولده ، نشأته ، وفاته . المطلب الثاني : ظروف عصره : الحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية . المطلتتب الثالتتث : حيتتاة الجصتتاص العلميتتة : مكانتتته العلميتتة ، شتتيوخه ، تلاميتتذه ، لاثتتاره العلميتتة ، عقيدته . المطلتتب الرابتتع : تفستتيره : التعريتتف بتفستتيره ، طريقتتة عرضتته للكتتتاب ، مصتتادره ، منهجتته فتتي التفسير . المبحث الثاني : التعريف بالقرطبي وحياته العلمية . المطلتتب الأول : حيتتاة القرطبتتي الشخصتتية : استتمه ، مولتتده ، نشتتأته ، ظتتروف عصتتره السياستتية والاجتماعية والاقتصادية . المطلب الثاني : حياة القرطبي العلمية : طلبه للعلم ، شيوخه ، تلاميذه ، مؤلفاته ، مكانته العلمية. المطلب الثالث : تفسيره : وصف هذا التفسير الباعث على تأليفه ، مصادره ، منهجه في الكتتاب ، رأي العلماء في تفسيره . الفصلللل الثلللاني : ملللنهج الجصلللاص والقرطبلللي فلللي الاسلللتدلال بلللالعموم ملللن خللللال تفسيريهما . المبحث الأول :مذاهب الأصوليين في تخصيص العام . المطلب الأول : مذهب الجمهور . المطلب الثاني : مذهب الحنفية . المبحث الثاني : منهج الجصاص في الاستدلال بالعام من خلال تفسيره . المبحث الثالث : منهج القرطبي في الاستدلال بالعام من خلال تفسيره . المبحث الرابع : المقارنة بين منهجيهما في الاستدلال بالعام . المطلب الأول : القواسم المشتركة بين الجصاص والقرطبي في طريقة الاستدلال بالعام . المطلب الثاني : وجوه الاختلاف بين الجصاص والقرطبي في الاستدلال بالعام .

عدد الصفحات ١٧