- 1 - بحــــوث المجلد الأو ل
عدد الصفحات ٢- 2 -
عدد الصفحات ٣- 3 -
عدد الصفحات ٤- 4 -
عدد الصفحات ٥- 5 - تقد الحمد لله الذي نزل على عبده الفرقان ليكون للعالمين نذيرًا ، والصلاة على من بعثه ربه هاديًً ومبشرًا ونذيرًا ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد : فإن القرآن الكريم نعمة عظمى ومنّة كبرى امتن الله به على هذه الأمة ، اصطفاه لها واصطفاها له ، قال تعالى : ﴿ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﴾[يونس:55–55] قال ابن عباس رضي عنهما وجماعة من السلف :"( فضل الله ) : الإيمان ، و( رحمته ) : القرآن " . وإن العمل بالقرآن و له شرف لا يدانيه شرف ﴿ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﴾[44] وإن حاجة العالم أجمع إلى نور القرآن وهديه تفوقها حاجة، وإن ضرورة الاسترشاد بمنهجه فوق كل الضرورات . ومن هنا تأتي أهمية العمل العلمي الجاد لتقديم منهج القرآن وهديه بما يحقق س عادة هذا العالم وأمنه وتقدمه . وإن أولى الأولويًت وأعظم الضرورا ت بيان دور القرآن في التربية وأثره الفاعل في الإصلاح . و إن من المقطوع به عند الموافقين والمنصف من المخالفين أن القرآن الك ريم قام بأكبر تغيير شهدته البشرية ، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم قاد أعظم عملية إصلاح عرفها التاريخ . قال تعالى:﴿ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﴾[121] فهذه وظيفته صلى
عدد الصفحات ٦- 6 - عليه وسلم لخصتها هذه الآيةبتلاوة الآيًت ، وتعليم السنة والكتاب ، وتطهيرهم وتربيتهم على التوحيد ومحاسن الأخلاق . إن صلاح العالم يبدأ من صلاح الفرد ، وإن تربي ة الشعوب تنطلق من تربية الأفراد ، وكل تربية لا تنطلق من منهج القرآن ولا تهتدي بهداه ولا تستنير بنوره فهي ض لال وظلام ﴿ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﴾ [124] . وبعد أخي القارئ الكر فهذه هي بحوث(ملتقى التربية بالقرآن–مناهج وتجارب ) خطها يراع باح ثين وباحثات في التخصصات الشرعية والتربوية والنفسية ، تناولوا فيها محاور الملتقى وموضوعاته المتنوعة، راجين أن يكون هذا الملتقى إسهامًا مباركًا في تعزيز العناية بموضوع التر بية بالقرآن ، ولبنة صالحة في علاج المعوقات والتحديًت التي تقف أمام هذا الهدف العظيم . وفي الختام فإن الشكر كله أوله وآخره وظاهره وباطن ه لله رب العالمين . ثم الشكر لمعالي مدير جامعة أم القرى أ.د. بكري بن معتوق عساس على دعمه الملتقى وبرامجه ومناشطه . والشكر موصول لإخواني في اللجان العاملة والمنظمة التي بذلوها لإنجاح هذا الملتقى، وأخص بالشكر أصحاب الفضيلة : أ.د. عيسى بن ناصر الدريبي د. أحمد بن عبدالله الفريح د. أحمد بن علي الحريصي شكر الله سعيهم ، وكتب أجرهم ، وضاعف مثوبتهم ، وجعل ما قدموا ويقدمون في موازين أعمالهم الصالحة . بارك الله الجهود ، وسدد الخطى ، وأصلح النيات إنه سميع مجيب . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أ.د. محمد بن سريع بن عبد الله السريع رئيس اللجان المنظمة لملتقى التربية بالقرآن – مناهج و تجارب 1/4/1441ه
عدد الصفحات ٧- 5 - مقدمات تعريفية بالملتقى أولا : تعريف بالملتقى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، فقد نزل الله كتابه الكريم على عبده محمد صلى الله عليه وسلم هدى للبشرية التي ضلت الطريق عن صراط الله المست قيم .وكان القرآن يربي الصحابة رضي الله عنهم منذ بداية نزوله على العبو دية لله تعالى ، والاستجابة لأمره ، والطاعة لرسوله عليه الصلاة والسلام، وكان يبني فيهم المنهج الإسلامي في الالتزام بأوام ر الله ورسوله ، وعلى المنهج الرشيد في التعامل والتواصل ؛ فربى القرآن خير أمة أخرجت للناس. واليوم والأمة ترشد المنهج السديد في التربية لابد لها من العودة لهذا النبع القرآني الأصيل . إن برامج التربية ومناهجها في حاجة ماسة إلى ترسم المنهج القرآني في التربية و الإصلاح. وكان حقاً على المؤسسات العلمية القرآنية بحث هذا الموضوع ودراسته؛ تأصيلاً وتطبيقاً. ومن هنا فإن الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه عقدت العزم لتدارس هذا الموضوع وإثرائه بالبحث والنقاش. والله الموفق . ثانيا : أهداف الملتقى : 1- الإسهام إبراز عموم رسالة القرآن ومنهجه في الإصلاح . 2- تأصيل موضوع التربية بالقرآن وبيان المنهج النبوي ومنهج سلف الأمة في ذلك . 3- دراسة أثر المؤسسات والمحاضن القرآنية في التربية بالقرآن ، وتقويمها . 4- دعوة الباحثين للمساهمة العلمية تجلية مفاهيم وتطبيقات التر بية بالقرآن . ثالثاً: محاور وموضوعات الملتقى : - التربية بالقرآن (المفهوم ،والأسس ، والضوابط ) . - التربية بالقرآن (المعوقات ، والتحديًت ) .
عدد الصفحات ٨- 5 - - التربية بالقرآن (الآثار والنتائج) في ضوء السيرة النبوية . - التربية بالقرآن وجهود سلف الأمة وعلمائها فيها . - أثر التربية بالقرآن في تأصيل الدراسات الحديثة للتربية . - دراسة تطبيقية على المحاضن القرآنية ودورها في تفعيل التربية بالقرآن . - تقويم أثر المحاضن القرآنية على التربية بالقرآن . رابعا : الجهات المدعوة : 1. أقسام الدراسات القرآنية والدراسات الشرعية بالجامعات السعودية . 2. أقسام علم التربية وعلم النفس بالجامعات السعودية 3. الكراسي البحثية المتخصصة 4. وزارة التربية والتعليم 5. المجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكر 6. الشؤون الدينية بوزارة الدفاع 5. الشؤون الدينية بوزارة الداخلية 5. جهاز التوجيه والإرشاد بوزارة الحرس الوطني. 1. وزارة الشؤون الاجتماعية 11. الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكر 11. المهتمون بالعمل القرآني والمعنيون بشؤون التربية 12. الجهات والمؤسسات والجمعيات المعنية بالعمل القرآني والتربوي مكان انعقاد المؤتمر : جامعة أم القرى - مكة المكرمة زمان انعقاد المؤتمر : يومي 22 - 23 /4/1436هـ الموافق يومي 12- 13/2/2115م
عدد الصفحات ٩- 1 - المحور الأول التربية بالقرآن (المفهوم ، والأسس ، والضوابط) وفيه خمسة أبحاث : - التربية القرآنية منهج تأصيلي ( المفهوم والأسس والضوابط نموذج ا). - التربية بالقرآن (المفهوم ، والأسس ، والضوابط) . - التربية بالقرآن ( المفهوم، والأسس، والضوابط) . - التربية القرآنية بين النظرية والتطبيق . - منهج القرآن الكريم في التربية .
عدد الصفحات ١٠- 11 -
عدد الصفحات ١١- 11 - التربية القرآنية منهج تأصيلي (المفهوم، والأسس، والضوابط نموذجاً ) إعداد الدكتور: احمد صا لح بني سلامة أستاذ التربية الإسلامية المساعد بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الجوف
عدد الصفحات ١٢- 12 - ملخص البحث اسم الباحث : د. احمد صالح احمد بني سلامة الجامعة : الجوف- قسم الدراسات الإسلامية عنوان البحث: التربية القرآنية منهج تأصيلي (المفهوم، والأسس، والضوابط نموذجاً ). ملخص الدراسة الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيد المرسلين وعلى اله وصحبة أجمعين، ومن سار على دربه واتبع هداه إلى يوم الدين وبعد: فإسهاماً في إبراز أهمية. فان علم التربية من العلوم التي اهتم بها علماء الغرب كثيراً في عصرنا الحاضر، بينما قل الاهتمام به عند العرب والمسلمين بالرغم من وجود النصوص الشرعية الكثيرة التي تبين أهمية هذا العلم وما ينبثق عنه من دلالات ومعاني ودروس وعبر، ولعل من اجل المصادر وأهمها وأولها ممن اهتم بالتربية وعلومها القرآن الكريم، فهو ملئ بالنصوص التربوية التي نحتاجها في حياتنا اليومية وكذلك لحياتنا الأخروية الدائمة. وتأتي فكرة هذا البحث لتحاول أن تضيف معرفة جديدة تتعلق بالتربية بالقرآن من حيث مفهومها وأسسها وضوابطها ، كمنهج تأصيلي. وإسهاماً في إبراز دور القرآن الكريم في بيان معنى التربية وضوابطها وأسسها، فقد قسمت البحث إلى خمسة مباحث تناولت بالأول بيان المقصود بالتربية، وبالمبحث الثاني المقصود بالتربية القرآنية ، وبالمبحث الثالث الربط بين مفهوم التربية الإسلامية و التربية القرآنية ، وبا لمبحث الرابع توضيح الأسس التي تقوم عليها التربية ال قرآنية ، وبالمبحث الأخير بيان الضوابط المتعلقة بالتربية القرآنية ، ثم النتائج والتوصيات، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال تتبع النصوص القرآنية ذات الصلة بالموضوع.
عدد الصفحات ١٣- 13 - أهم النتائج والتوصيات أولا : نتائج البحث : بعد أن تناول الباحث مفهوم التربية القرآنية وأسسها وضوابطها خرج بالنتائج الآتية: 1- التربية القرآنية تربية شاملة تعنى بتغيير المفاهيم .... 2- التربية القرآنية تقوم على مجموعة من الأسس والأصول .... 3- للتربية القرآنية ضوابط وخصائص تبرز عظمة التربية القرآنية وتظهر مدى دقتها وشموليتها.. ثانيا : التوصيات : -يوصي الباحث بعد تمام هذا البحث – بحمد الله – بما يلي: 1- إبراز أهمية التربية القرآنية بشكل يناسب مكانة القرآن الكريم وعظمته، سواء بالأبحاث أو المؤتمرات أو الندوات وغيرها من وسائل المعرفة المختلفة. 2- اقترح الباحث على الباحثين المهتمين بالتربية القرآنية ت ناول عدد من الموضوعات المتعلقة بالتربية القرانية .
عدد الصفحات ١٤- 14 - مقدمة الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيد المرسلين وعلى اله وصحبة أجمعين، ومن سار على دربه واتبع هداه إلى يوم الدين وبعد: فان علم التربية من العلوم التي اهتم بها علماء الغرب كثيراً في عصرنا الحاضر، بينما قل الاهتمام بها عند العرب والمسلمين بالرغم من وجود النصوص الشرعية الكثيرة التي تبين أهمية هذا العلم وما ينبثق عنه من دلالات ومعاني ودروس وعبر، ولعل من اجل المصادر وأهمها وأولها ممن اهتم بالتربية وعلومها القرآن الكريم، فهو ملئ بالنصوص التربوية التي نحتاجها في حياتنا اليومية وكذلك لحياتنا الأخروية الدائمة. ويعد القرآن الكريم دستور حياة وكتاب نور وعلم وهداية، ومنهج شامل وبيان لكل جوانب الحياة وما يحتاجه الإنسان من معرفة تحدد له أطر العلاقة بربه ونفسه ومجتمعه، وهو كتاب تربية وإعداد سماوي فالله هو الخالق والمربي والمؤدب للإ نسان من خلال الأنبياء والرسل حيث تضمنت رسالاتهم أسمى وارفع القيم الأخلاقية التي ترتقي بالإنسان وتجعله مؤهلاً لخلافة الله في الأرض. وتأتي فكرة هذا البحث لتحاول أن تضيف معرفة جديدة تتعلق بالتربية بالقرآن من حيث مفهومها وأسسها وضوابطها. وإسهاماً في إبراز دور القرآن الكريم في بيان معنى التربية وضوابطها وأسسها، فق د حرصت على المشاركة في ملتقى التربية بالقرآن الكريم (مناهج وتجارب) والذي تنظمه الجمعية العلمية السعودية للقران الكريم وعلومه بجامعة أم القرى - مكة المكرمة، من خلال احد محاوره وهو التربية بالقرآن (المفهوم ، والأسس، والضوابط)، سائلاً الله عز وجل أن أوفق في تقديم ما هو مفيد في ذلك.
عدد الصفحات ١٥- 15 - أهمية البحث : اهتم القرآن الكريم بالتربية بمختلف نواحيها ومعانيها، كيف لا والقرآن يحوي في طياته مرتكزات العلوم جميعها فهو كتاب رب العلمين الذي فيه هدايتهم، وفيه ما ينفعهم لدينهم ودنياهم، كما أن التربية القرآنية قد احتوت ع لى معالم محددة ومنضبطة لهذا العلم شملت وضع ضوابط له وأسس وأصول يرتكز عليها. ونظراً لأهمية القرآن وما ينبثق عنه من تربية روحية وعقلية وجسدية جاء هذا البحث ليحاول أن يضيف شيئاً من علوم القرآن الكريم المتنوعة التي لا تنقطع بأي زمن. أهداف البحث : يهدف البحث إلى تحقيق ما يلي : 1- المبحث الأول: بيان المقصود بالتربية 2- المبحث الثاني: بيان المقصود بالتربية القرآنية 3- المبحث الثالث: ربط مفهوم التربية الإسلامية بالتربية القرآنية 4- المبحث الرابع: توضيح الأسس التي تقوم عليها التربية ال قرآني ة. 5- المبحث الخامس: بيان الضوابط المتعلقة بالتربية القرآنية منهجية البحث: استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تتبع النصوص القرآنية ودراستها واستنتاج المطلوب منها، وكذلك أقوال العلماء المتعلقة بالبحث واستخراجها من مصادرها ودراستها واستنتاج الم طلوب منها أيضاً. الدراسات السابقة: بعد اطلاع الباحث على وسائل المعرفة المختلفة لم يجد بحث اً تناول الموضوع بالطريقة التي تناولها الباحث، ولكن هناك كماً من الكتب والمؤلفات تناولت الموضوع خاصة فيما يتعلق بالتربية الإسلامية بشكل عام.
عدد الصفحات ١٦- 16 - المبحث الأول: مفهوم التربية لغة واصطلاحاً المطلب الأول: التربية لغة : إذا رجعنا إلى معاجم اللغة العربية وجدنا لكلمة التربية أصولاً لغوية ثلاثة(1): الأصل الأول رَبا يربو بمعنى زادَ ونما ،فتكون التربية هنا بمعنى النمو والزيًدة،كما في قولـــــــه تعـــــــالى:﴿ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﴾ [البقرة 256]. الأصلللللللللللل الثللارَبى يربي على وزن خفى يخفي،وتكون التربيــة بمعنى التنشـــــــــــــئــة والرعـايـة،كما في قوله تعالى:﴿ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﴾ [الشــــــــعراء 15]، وقال تعالى:﴿ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﴾ [الإسراء 24]. الأصللل الثالث : رب يرب بوزن مدّ يمدّ بمعنى أصــلحه،وتولى أمره،وســاســه وقام عليـــــه ورعـــــاه،كمـــــا في قولـــــه تعـــــالى:﴿ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﴾[البقرة 31]، وقــال تـــــــــعـــــــــالى:﴿ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ (1) ابن منظور ، محمد بن مكرم، لســـــان العرب، 1414هــــــــــــــــــــ، دار صـــــادر بيروت، ط3، فصـــــل الراء المهمله، ج 14، ص315.وانظر، الفارابي، ابو نصـــــــــر الجوهري، الصـــــــــحاح صج اللغة العربية وصـــــــــحاح العربية، تحقيق احمد عبد الغفور، 1155، دار العلم بيروت، ط4، باب ربا، ج 6، ص2351.وانظر، عمر، احمد مختار، معجم اللغة العربية المعاصــــــــــــرة، 2115، عاالكتب، باب ربو ، ج2، ص552.
عدد الصفحات ١٧