المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قول الإمام مالك في موطئه حدثني الثقة جمع ودراسة

مصطفى أبو زيد محمود

صفحة ١ من ٣

قول الإمــام مالك « جمـــع ودراســة إعداد الدكتور مصطفـى أبـــو زيـد محمــود الأسـتــاذ المساعــد بقسـم الحديـث وعلومـه كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج

عدد الصفحات ١

العدد الخامس والثلاثون مجلة كلية الدراسات الإسلامية 592

عدد الصفحات ٢

مجلة كلية الدراسات الإسلامية 593 قول الإمام مالك في موطئه حدثني الثقة جمع ودراسة

عدد الصفحات ٣

العدد الخامس والثلاثون مجلة كلية الدراسات الإسلامية 594

عدد الصفحات ٤

مجلة كلية الدراسات الإسلامية 595 قول الإمام مالك في موطئه حدثني الثقة جمع ودراسة ملخــــــص يتناول هذا البحث مسألة هامة من مسائل علم الجرح والتعديل، وهي مسألة التعديل على الإبهام، وقد وقعت للإمام مالك في عدد من أحاديث كتابه "الموطأ" قال فيها : "حدثني الثقة ". وجمهور المحدثي يرون أن التعديل على الإبهام غير كاف حتى يسمى المبهم، لأنه ربما يكون ثقة عنده ضعيفًا عند غيره، ولأن عدم تسميته يجعلنا نقع في ريبة من أمره. وهذا البحث يتناول هذه الجزئية في «موطأ» الإمام مالك بمحاولة معرفة ه ؤلاء الرواة الذين وثقهم على الإبهام ولم يسمهم. وقد جمع الباحث الأحاديث التي في «موطأ» الإمام مالك ، من خلال روايته ال ست المطبوعة . وتتبع الأحاديث التي قال فيها الإمام مالك: "حدثني الثقة " فوجدها ثلاثة عشر حديثًا، ثم خرَّجها من كتب السنة لمعرفة هذ ا الثقة المبهم، فعرف ثمانية منهم ، وتردد في ثلاثة ، ولم يعرف اثني. وأوصى الباحث في نهاية بحثه بتتبع الأحاديث التي قال فيها الإمام الشافعي في "مسنده": "حدثني الثقة "، أو " أخبرني من لا اتهم"، ومعرفة هؤلاء الرواة من خلال عملية التخريج بعد جمعهم. الكلمات المفتاحية: الإمام مالك - الموطأ - حدثني الثقة - تقييم رواة الحديث - أخبرني من لا اتهم. ***

عدد الصفحات ٥

العدد الخامس والثلاثون مجلة كلية الدراسات الإسلامية 596 IMAM MĀLIK’S SAYING, “AN AUTHORITY NARRATED TO ME” IN HIS MUWAṬṬA᾿ DR MOSTAFA ABU ZAID MAHMOUD, ASSISTANT PROFESSOR OF HADITH AND ITS SCIENCES, COLLEGE OF ARABIC AND ISLAMIC STUDIES (FEMALE STUDENTS), SUHAJ MOSTAFA.ABU.ZAID @azhar.edu.eg Abstract This research paper touches on one of the important questions of the appraisal of Hadith narrators, which is to judge the anonymous narrators deemed as trustworthy. This occurred in a number of Hadiths in Imam Mālik’s Muwaṭṭa᾿ where he used the expression, “an authority narrated to me”. Most of the contemporary scholars of Hadith see that judging the anonymous narrator to be trustworthy without naming him is not enough, since an anonymous narrator who is considered trustworthy by an author may not be so judged by others. In addition, not naming an anonymous narrator makes us suspicious . This paper searches this aspect in Imam Mālik’s six editions of his Al-Muwaṭṭa᾿, so it aimed at identifying those anonymous narrators whom Imam Malik trusted without specifying their names. The researcher has collected this type of Hadiths from the six editions of Al-Muwaṭṭa᾿, where the Imam said, “An authority narrated to me”. It has been found that they are 13 in number. These 13 Hadiths were referred to in other books of Hadith and their chains of narrators have been studied in order to identify the anonymous ones. The researcher has identified eight anonymous narrators, but was not sure about three, and could not recognize two . In conclusion , the researcher recommends that similar Hadiths in Imam Ash -Shāfe‛iy’s Musanad be collected where Ash- Shāfe‛iy said, “The authority narrated to me” or “I was told by a person whom I trust” . Then, they should be identified through the process of collecting them first, and then documenting them. Key words : Imam M ālik - Muwaṭṭa᾿ - an authority narrated to me – appraisal of Hadith narrators

عدد الصفحات ٦

مجلة كلية الدراسات الإسلامية 597 قول الإمام مالك في موطئه حدثني الثقة جمع ودراسة مقدمـــة الحمد لله رب العالمي، والصلاة والسلام على أشرف المرسلي، سيدنا محمد النبي الأأ م ي الأمي، وعلى آله وصحبه أجمعي، ومن تبعهم بإحسان إل يوم الدين. وبعد؛ فإن من أول ما صُأفت فيه نفائس الأوقات، خدمة سنة النبي ﷺ رواية ودراية، وكان من جملة الكتب التي جمعت سنة النبي ﷺ كتاب «الموطأ» للإمام مالك ابن أنس ر الله عنه، وقد قال الإمام الشافعي في فضله: «إذا جاء الأثر فمالك النجم . وقال رضي الله عنه في فضل كتابه «الموطأ» :«ا بعد كتاب الله أصح من مالك ، وقال« :مالك . وقد وأجد في «الموطأ» بعض أحاديث تحتاج إل بحث وتنقير وهي الأحاديث التي قال فيها الإمام مالك: «حدثني الثقة »، وهو يجري على قاعدة التعديل على الإبهام التي ردَّها الجمهور واعتبروا أن هذا التعديل لا يكفي لإبهام راويه. وقد جمعتأ من تتبعي لكتاب «الموطأ» ثلاثة عشر حديثًا، منها ستة مرفوعة، وأربعة موقوفة، وثلاثة مقطوعة. وقد كنتأ أظن أن الحافظ ابن عبد البر النَّمري وصل ها في الفصل الذي عقده في آخر «التمهيد» بعنوان (باب بلاغات مالك ومرسلاته)، فلما راجعته فإذا هو لم يذكر منها إلا خمسة أحاديث مرفوعة فقط هي: (1) «عي ومناقبه (ص150)، و1 /503.) (2) «1 /507.) (3) المرجع السابق

عدد الصفحات ٧

العدد الخامس والثلاثون مجلة كلية الدراسات الإسلامية 598 (1) حديثسليمان بن يسار وبأسر بن سعيد مرسلاً في زكاة الزروع . (2) وحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في النهي عن بيع العأربان . (3) وحديثخولة بنت حكيم مرفوعًا: « فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فإنه لن يضره شيء حتى يرتحل . (4) وحديثأبي موسى الأشعري في الاستئذان . (5) وحديثأبي قتادة الأنصاري في النهي عن شرب التمر والزبيب جميعًا، والزَّهو والرطب جميعًا . فشَمَّرتأ عن ساعد الجد وجمعتها كلها، واجتهدت في جمع طرقها للوصول إل معرفة الراوي الذي قال عنه الإمام مالك «عن الثقة» . أسباب اختيار الموضوع: (1) خدمة كتاب«الموطأ» بهذا الجهد اليس (2) حأب ي للإمام مالك، إمام أهل السنة، ولكتابه المبارك، ولمذهبه الجليل (3) تشوق النفس لمعرفة الرواة الذين وصفهم الإمام مالك بالثقة. (1) «24 /161.) (2) «24 /167)، وبيع العأربان المنهي عنه: هو المعروف ببيع العأربون، أن يشتري الرجل دارًا بمئةة دينار، ويعطي المشتري للبائع دينارًا، أو يقول له: إن أتيتك بالثمن إل أجل كذا تةم البيةع بيننةا، وإن لم آت فالدينار لك، فمثل هذا لا يجوز. راجعك6 /51.) (3) «24 /184.) (4) المرجع السابق24 /202.) (5) المرجع السابق24 /205)، والمعنى: النهى عن شرب التمر والزبيب جميعًا، لأن أحدهما يشتد به الآخةر فيسرع الإسكار، والزهو هو البسر الملون. راجع4 /267)، والزهةوخةروج حد الثمرة من الخضرة إل الزهو، والزهو أحمر. راجع6 /72.)

عدد الصفحات ٨

مجلة كلية الدراسات الإسلامية 599 قول الإمام مالك في موطئه حدثني الثقة جمع ودراسة خطة البحث: وقد قسمته لمقدمة ومبحثي وخاتمة. أما المقدمة فذكرت فيها أهمية البحث، وأسباب اختياره، وخطتي فيه، ومنهجي له. وأما المبحث الأول : وهو بعنوان (آراء العلماء في قول مالك: حدثني الثقة )، ذكرتأ فيه مسألة التعديل على الإبهام، وآراء العلماء في قول مالك: حدثني الثقة. وأما المبحث الثاني: وهو بعنوان (الأحاديث التي ق ةال فيها مال ةك: حدثني الث ةقة في «) جمعتأ فيه الأحاديث وخرجتها محاولاً الوصول إل معرفة الثقة المبهم فيها . وأما الخاتمة فذكرت فيها أهم النتائج والتوصيات. منهج البحث: - جمعت الأحاديث من روايات «الموطأ» الست المطبوعة، وهي1) رواية يحيى بن يحيى الليثي ، وهي أشهر الروايات. ( 2) ورواية أبي مصعب الزُّهري ، وهي أكبر الروايات. (3) ورواية محمد بن الحسن الشَّيبا . (4 )ورواية سأويد بن سعيد الحَ دَثاني . ( 5 )ورواية (1) هو يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس الليثي، ولد سنة152ه)، سمع مةن مالةك، والليةث بةن سةعد، وابن عيينة، وعنه ولده عبيد الله، ومحمد بن وضاح، وبقي بن مخلد، وكان كبير الشأن، وافر الجلالة، عظيم الهيبة، نال من الرئاسة والحرمة ما لم يبلغه أحد، تةوفي سةنة (234ه). ترجمتةه مةن للذهبي (10 /519.) (2) هوأحمد بن القاسم بن الحارث المةدني، الفقيةه، قةاضي المدينةة، رو عةن مالةك، وإبةراهيم بةن سةعد، والدراوردي، وعنه الجماعة سو النسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وكان فقيةه أهةل المدينةة بةلا مةدافع، مات (242ه) عن اثنتي وتسعي. ترجمته من212.) (3) هو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن واقد الشةيباني، سةمع مةن مَسةعَر، ومالةك، والأوزاعةي، والثةوري، وصاحب أبا حنيفة وأخذ الفقه عنه، وكان أعلم الناس بكتاب الله مةاهرًا في العربيةة والنحةو والحسةاب، وعنه أبو سليمان الجوزجاني، وإبراهيم بن رستم، وهشام بن عبيد الله، تةوفي سةنة (189ه). ترجمتةه مةن «163.)

عدد الصفحات ٩

العدد الخامس والثلاثون مجلة كلية الدراسات الإسلامية 600 عبد الله بن مَسلمة القَعْنَبي ، ولم تطبع كاملة. ( 6) ورواية ابن القاسم ، طبعت بترتيب القابسي المسمى «الملخص» . كما راجعت باب بلاغات مالك ومرسلاته بآخر كتاب «التمهيد لما في الموطأ من المعا والأسانيد» للحافظ ابن عبد البر النَّمَر ي، وكتاب «التقصي لما في الموطأ من حديث النبيﷺ له أيضًا. - بيَّنت أوجه الخلاف بي الروايات في ذكر قول مالك: «عن الثقة»، أو روايته بلاغًا - خرَّجت الأحاديث لمعرفة الراوي الثقة المذكور. - حكمت على أسانيد الأحاديث متبعًا منهج المحدثي في قاعدة التعديل على الإبهام، وهي (1) هو سويد بن سعيد بن سهل الهروي، أبو محمد الحَدَثاني، رو عن مالك ، وحفص بن ميسرة، وحمةاد بةن زيد، وعنه مسلم، وابن ماجه، وأبو زرعة، وبقي بن مخلد، قال البغوي ينتقي عليه لولديه صالح وعبد ا204ه). ترجمته من201.) (2) هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أبو عبد الرحمن المد، أحد الأئمة الأعلام، رو عن مالةك، وابةن أبي ذئب، وشعبة، وحماد بن سلمة، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وعبد بةن حميةد، وأبةو زرعةة، وأبةو حاتم، قال العج الباقيأر أخشع منه221ه). ترجمته من (ص168.) (3) هو عبد الرحمن بن القاسم بن خالد، أبو عبد الله المصري، الفقيه، راوية المسائل عن مالك، رو عن بكر بن مضر، وابن عيينة، وعنه ابنه موسى، وأصبغ بن الفرج، وسحنون بن سعيد، قال ابن حبان فاضلاً ممن تفقَّه على مذهب مالك وفرع على أصوله 191ه). ترجمته من (ص152.) (4) هو أبو الحسن علي بن محمد بن خلف المعافري، ولةد سةنة324ه)، وكةان حافظًةا للحةديث والعلةل، بصيرًا بالرجال، عارفًا بالأصلي، رأسًا في الفقه، ضريةرًا زاهةدًا ورعًة ا، لةه تصةانيف بديعةة، تةوفي سةنة (403ه). ترجمته من419.)

عدد الصفحات ١٠

مجلة كلية الدراسات الإسلامية 601 قول الإمام مالك في موطئه حدثني الثقة جمع ودراسة الضعف حتى يعرف الراوي الموثق. - ترجمت للأعلام غير المشهورة. وسميته : قول الإمام مالك في «موطئه« :»حدثني الثقة» جمع ودراسة والله أسأل أن ينفع به، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ***

عدد الصفحات ١١

العدد الخامس والثلاثون مجلة كلية الدراسات الإسلامية 602 الْمبحث الأول آراء النقاد في مسألة التعديل على الإبهام. ارتبطت مسألة قول مالك: «حدثني الثقة » بأصلٍ لها في كتب مصطلح الحديث، وهي (مسألة تعديل المبهم)، أو (التعديل على الإبهام)، وقد اختلفت مذاهب النقاد في ذلك: فير الجمهور: أنه لا يجزئ التعديلأ على الإبهام من غير تسمية المأعَدَّل ، فإذا قال الثقةأ على الصحيح حتى يسميه. وعلَّلوا ذلك: ب أنه قد يكونأ ثقةً عنده ، وغيرأه قد اطلع على جرحَه بما هو جارحٌ عنده، فيأحتاج إل أن يأسَميه حتى يأعرَف ، بل إضرابأه عن تسميته ريبة توقع في القلوب ترددًا. الرأي الثاني: أن التعديلأ على الإبهام يجزئ من غير تسمية المأعَدَّل ، كما لو عيَّنه لأنه مأمون في الحالتي. الرأي الثالث: إن كان القائل لذلك مجتهدًا، كمالك والشافعي، كفى ذلك في حق مَنْ يوافقه في مذهبه وقال الحافظ ابن حجر: «قبل حديث المبهم، ما لم يسم، لأن شرط قبول الخبر عدالة رواته، ومن أبهم اسمه لا يعرف عينه؛ فكيف عدالته ، وكذا لا يقبل خبره ولو أبهم بلفظ التعديل، كأن يقول الراوي عنه: (أخبرني الثقة )؛ لأنه قد يكون ثقة عنده مجروحً ا عند غيره، وهذا على الأصح في الم سألة، ولهذه النكتة لم يقبل المرسل، ولو أرسله العدل جازمً ا به؛ لهذا الاحتمال بعينه. وقيل: يقبل تمسكً ا بالظاهر؛ إذ الجرح على خلاف الأصل. وقيل: إن كان القائل عالمًا أجزأه ذلك في حق من يوافقه في مذهبه، وهذا ليس من مباحث (1) انظر110)، و2 /192)، و للسيوطي (4 /55.)

عدد الصفحات ١٢

مجلة كلية الدراسات الإسلامية 603 قول الإمام مالك في موطئه حدثني الثقة جمع ودراسة علوم الحديث . *** أما بالنسبة لقول ا لإمام مالك: «عن الثقة » فقد أدل المحدثون بدلائهم في هذا الباب، وتنوعت آراءهم في بيان ذلك الثقة: [1]«كل ما في كتب مالك«وأخبرني من أرضى من أهل العلم» فهو الليث بن سعد . [2]«ويس، قلت: هذا الذي يقول مالك بن أنس حدثني الثقة من هو؟ قال: هو مخرمه بن بكير بن الأشج . [3]«الذي يقول مالك في كتابه«الثقة، عن بأك» يشبه أن يكون عمرو بن الحارث» . [4]سئل إن مالكا يقول: حدثني الثقة فمن هو؟ قال: «، قيل له : لم قلَّ حديث مالك؟ قال: « . [5]«: أخبرنا الثقة عن عمرو بن شعيب، قيل: هو عمرو ابن الحارث أو ابن لهيعة وعن الثقة عنده عن بأ كير ابن الأشج، قيل: هو مخرمة بن بكير (1 )«101.) (2) رواه الخطيب بسنده إل ابن وهب14 /524.) (3) «1 /22)، و8 /363) ترجمة مخرمة (4) رواه الدارقطني بسنده287.) (5) «3 /940.)

عدد الصفحات ١٣

العدد الخامس والثلاثون مجلة كلية الدراسات الإسلامية 604 وعن الثقة عن سليمان بنيسار [ . وعن الثقة عنابن عمر هو نافع كابن القاسم . *** (1) لم يثبت شيئًا2 /625)، ولعل ما أثبتُّه هو الصواب (2) «2 /625.)

عدد الصفحات ١٤

مجلة كلية الدراسات الإسلامية 605 قول الإمام مالك في موطئه حدثني الثقة جمع ودراسة الْمبحث الثاني الأحاديث التي قال فيها مالك: عن الثقة في «موطئه» وقفتأ على ثلاثة عشر حديثًا «الموطأ» من خلال رواياته المطبوعة، وإليك- أيها القارئ الكريم - بيانها مفصَّلة: الحديث الأول قال الإمام مالك: عن الثقة عنده، عن بأكير بن عبد الله بن الأشج، عن بأسر بن سعيد، عن عبيد الله الخَوْلاني - وكان في حَجر ميمونة ؛ زوج النبي ﷺ -« : الدرع والخَ مار ليس عليها إزارٌ » . وصَُّح محمد بن الحسن الشَّي باني في روايته «للموطأ» أن الإمام مالك رو هذا الحديث عن بأكير مباشرة بإسقاط الواسطة بينهما. تخريج الحديث: رواه يعقوب بن سفيان الفَسَوي في «المعرفة والتاريخ »، قال: حد ثنا ابن بأ كير، حدثني عبدالله بن لهََ يعة، حدثني بأ كير، عن بأ سر بن سعيد، عن عبيد الله الخَ وْ لاني - وكان يتيماً في حجر (1) «لموطأ325) رواية يحيى بن يحيى الليثي، (ح199) روايةة محمةد بةن مسةلمة القعنبةي، (ح362 ) رواية أبي مصعب الزهري، ودرع المرأة: قميصها، ك2 /113)، وقد ورد في رواية الحارث والفَسوي أنه سابغ يعني تام وساتر. (2) (ح159) من روايةمد بن الحسن، وفيها قول مالك عنده بالمكتبة الأزهرية، ورقمهما (36046( )65805) فإذا فيهما كما في المطبوع، ثم راجعت نسخة ثالثةة عة موقع الألوكة كأتبت سنة (717ه) وعليها مقابلات، فإذا هي موافقة للجميع في إسةقاط قولةه الثقة عنده

عدد الصفحات ١٥

العدد الخامس والثلاثون مجلة كلية الدراسات الإسلامية 606 ميمونة - قالصلي في دَ رع سابغ وخمَ ار ليس عليها إزار . ومن طريق الفسوي رواه البيهقي في «سننه الكب» ، ثم رو بعده حديث الإمام مالك بسنده عن الثقة، عن بأكير، وذلك من طريق: محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بأكير، حدثنا مالك. ورواه الحارث بن أبي أسامة - كما في «بغية الباحث» - قالحدثنا أبو النَّ ضر، حدثنا الليث، عن بأ كير بن عبد الله، عن بأ سر بن سعيد، عن عبيد الله الخَ وْ لاني ربيب ميمونة قال: «...» وذكره قلت: أولاً : ظهر من روايات «الموطأ» أنه في روايةيى، وأبي مصعب الزهري، والقَعْنَبي هكذا: «مالك، عن الثقة عنده، عن بأك»، وفي رواية محمد بن الحسن هكذا«مالك، أخبرنا بأكير» - وقد راجعت ثلاث نسخ خطيَّة للتأكد من صحة النص فوجدته كذلك-، فهذا دال على أن الإمام مالك سمع الحديث أولاً بواسطة الثقة عن بأكير، ث م ثانيًا عن بأكير مباشرة. ثانيًا: ظهر من تخريج الحديث أنه رواه عن بأكير بن عبد الله بن الأشج ثلاثة أنفس، هم: الليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، ومالك. ولعل مقصود مالك بالثقة هنا: عبد الله بن لهيعة، لرواية يحيى بن عبد الله بن بأكير الحديث عن مالك، ثم سمعه من عبد الله طلبًا للعلو. دراسة إسناد الحديث: - ميمونة بنت الحارث الهلالية، زوج النبي ﷺ، تزوجها النبي ﷺ سنة ست من الهجرة، روت عن النبي ﷺ، وعنها ابن أختها عبد الله بن عباس رضي الله عنه، (1) «2 /440.) (2) (4 /217)، كتاب الصلاة، باب ما تصلي فيه المرأة من الثياب، (ح3298،3299.) (3) (1 /261 ح139)، وقال الحافظح323« :)

عدد الصفحات ١٦