المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رساله في الاهوت والسياسية مندر شباني

غير معروف

صفحة ٦ من ٧

٨٧ ﺗﺣد ﻟنأن اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ ﻓﺎﻟدوﻟﺔ اﻟﺣرﻳﺔ، ﻓﻬﻲ ﺳﻳﺎﺳﻲ، اﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﻛﺟﺳم دت " ﺣﻳواﻧﺎت إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻗﻠﺔ اﻟﻣوﺟودات ﺗﺣوّﻝ أﻣﺎن ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻠﺔً ﺑوظﺎﺋـﻔﻬﺎ ﺗﻘوم ﻛﻳﻣﺎ وأذﻫﺎﻧﻬم ﻷﺑداﻧﻬم اﻟﻔرﺻﺔ إﺗﺎﺣﺔ ﻫو ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻣﻘﺻود إن ﺑﻝ ﺻﻣّﺎء، آﻻت أو اﻟدوﻟﺔ ﻗﻳﺎم ﻏﺎﻳﺔ ﻫﻲ إذن ﻓﺎﻟﺣرﻳﺔ .. ﺗﺎم)"١ (ﺳﺑﻳﻧوز ﻳﻌﻠق ﻛﻣﺎ ، وأن ﺗﺣﻘﻘﻬﺎ أن اﻟدوﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻲ اﻟﺣرﻳﺔ ﻫذﻩ أن إﻻ ا، أو ﺳﻼﻣﺗﻬﺎ ﺗﻣس وﻻ اﻟدوﻟﺔ ﻧظﺎم ﺗؤﻛد ﺣرﻳﺔ أﻧﻬﺎ أي اﻟدوﻟﺔ، ﻗﺎﻧون ﺑﺗﺣﻘق ﻣرﻫوﻧﺔ ﺣرﻳﺔ ﻫﻲ وﺟودﻫﺎ ﻏﺎﻳﺔ ﺗﻛون اﻟﻣﺳؤوﻟﻳﺔ، طﺎﺋﻠﺔ ﺗﺣت ﻣﺑﺎﺷرة ﻳﺿﻌﻬم أﺣراراً ﻷﻧﻔﺳﻬم اﻋﺗﺑﺎرﻫم أن ﻳﻌوا أن ﺗﺎﻟﻳﺎً اﻟﻣواطﻧﻳن وﻋﻠﻰ ﺳﻠطﺗﻬﺎ، ﻫﻳﺑﺔ . وﺟودﻫﺎ ﻣﺑرر اﻟدوﻟﺔ وﻓﻘدت ﻓوﺿﻰ إﻟﻰ اﻟﺣرﻳﺔ ﺗﺣوﻟت وإﻻّ رادع، دوﻧﻣﺎ اﻟﻔردﻳﺔ ﻟﻧزﻋﺎﺗﻬم اﻟﻌﻧﺎن ﻳطﻠق ﻣﻣﺎ أﻛﺛر ﻫو ذاك وﻋﻳﻬم ﻓﺈن اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ، اﻟﻣﺳﺗوى وﻋﻠﻰ وﺟودﻫم، ﻟﺿرورة وﻋﻲ اﻟﺣﺎﻝ واﻗﻊ ﻓﻲ ﻫو ﻟﺣرﻳﺗﻬم اﻷﻓراد ووﻋﻲ وﻳ. ﺑﻪ ﻳؤﻣرون ﻣﺎ واﺗّﺑﺎع اﻟﻌﻘﻝ وﺳﻳﺎدة اﻟدوﻟﺔ ﻟﺿرورة وﻋﻲ أن ﻛﻣﺎ اﻟﻌﻘﻝ، ﻋﻠﻰ اﻋﺗﻣﺎدﻩ ﺑﻘدر ﺣراً اﻹﻧﺳﺎن ﻛون اﻟﺣر اﻟﻔﻌﻝ ﻫو اﻟﺿروري ﻓﺎﻟﻔﻌﻝ ﻟﺿرورﺗﻪ، وﻓﻘﺎً ﺗﺻرف ﻛﻠﻣﺎ ﺣراً ﻓﻌﻼً ﻳﻛون ﻓﻌﻠﻪ)٢ .( ﻟﻠ إزاﺣﺔ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻩ اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ، وﻻﺳﻳﻣﺎ اﻟدوﻟﺔ، ﺿرورة ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﺗﺄﻛﻳد ﻼﻫوتﻳﺄﺗﻲ رﻓﺿﺎً أو أﺧرى أﺣﻳﺎﻧﺎً وﻣﺿﻣراً أﺣﻳﺎﻧﺎً اﻟﺻرﻳﺣﺎً ﺣﻳث اﻟﺗﻳوﻗراطﻳﺔ، ﻟﻠدوﻟﺔ ﻼﻫوت، ﻟﺳﻠطﺔ اﻟوﻻء وﺣﻳث اﻟﻣدﻧﻳﺔ اﻟدوﻟﺔ ﻳﺑﺗﻠﻊ اﻟدوﻟﺔ ﻣﺛﻠت وﻗد واﻟﺣﻘوﻗﻲ، واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ اﻟﺗﺷرﻳﻊ ﻣﺻدر اﻟوﺣﻲ وﺣﻳث اﻟﻼﻫوت، رﺟﺎﻝ ﻳﻣﺛﻠﻬﺎ ﻣﻔﺎرﻗﺔ ﺣﻳث اﻟدوﻟﺔ ﺗﻠك ﻟﻣﺛﻝ اﻟﺗﻌﻘﻳد ﺑﺎﻟﻎ ﺗﺣﻘﻘﺎً ﻣوﺳﻰ أﻗﺎﻣﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻌﺑراﻧﻳﺔ " اﻟ اﻟﻣﻘر ﻫو اﻟﻣﻌﺑد ﷲ اﻟوﻻء وﺣﻳث ﻣﻠﻛﻲ أﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋداً اﻟﺣﺎﺟﺔ ﻋﻧد ﻳﺧﺗﺎر اﻟذي اﻷﻋظم اﻟﺣﺎﻛم")٣ (ﺳﺑﻳﻧوزا ﻟﻬﺎ أﻓرد اﻟﺗﻲ اﻟﺗﻳوﻗراطﻳﺔ اﻟدوﻟـﺔ أن ﻋن ﻋدا ﻫذا. ﻣن ﻋﺷر اﻟﺳﺎﺑﻊ اﻟﻔﺻﻝ)واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ اﻟﻼﻫوت (ﺣﺗﻰ اﻟدوﻟﺔ، ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ ﻓﻔﻲ ﻧظرﻩ، وﺟﻬﺔ ﻣن ﺧطﻳرﻳن ﻣﺄزﻗﻳن ﺗُﻌﺎﻧﻲ ﺗﻔوﻳ ﻓﻲ ﺷﻌﺑﻳﺔ رﻏﺑﺔ ﺗوﻓرت وإن ﻫذا إرادة ﺗﺣﻘق ﻣﻊ إﻻ ﻣﺷروﻋﺎً ﻳﻐدو ﻻ اﻟﺗﻔوﻳض ﻫذا ﻓﺈن ﷲ، اﻷﻓراد ﺣق ض اﷲ إﻟﻰ اﻟﺟﻣﺎﻋﻲ ﺣﻘﻪ ﻳﻔوض اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﺷﻌب ﻣﺎدام اﻷﺧﻳر،)٤ (أﺳﺎس ﻋﻠﻰ ﻳﻘوم ﻻ ﻫﻧﺎ ﻓﺎﻟﻣﺟﺗﻣﻊ. ﻧظ وﻫو اﻟﺗﻳوﻗراطﻳﺔ ﻟﻠدوﻟﺔ واﻟﻣﻧﻐﻠق اﻻﻧﻌزاﻟﻲ ﺑﺎﻟطﺎﺑﻊ اﻟﻣﺗﻣﺛﻝ ﻓﻬو اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺄزق أﻣﺎ. ﻳﻼﺋمﺗﺎرﻳﺧﻲ ﻻ ﺎم " إﻻ ﻳدﺧﻝ ﺷﻌﺑﺎً ﻻ اﻟﻌﺎﻟم، ﺑﺎﻗﻲ ﻋن ﺗﻣﺎﻣﺎً وﻣﻧﻔﺻﻼً ﺣدودﻩ، داﺧﻝ ﻧﻔﺳﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻐﻠﻘﺎً ﻳﻌﻳش أن ﻳرﻳد ﻣﻌزوﻻً ﺷﻌﺑﺎً اﻷﺧرى اﻟﺷﻌوب ﻣﻊ ﻋﻼﻗﺎت ﻓﻲ ﺑﺎﻟﺿرورة )"٥ (اﻟﺣر ﻟﻠطﺎﺑﻊ ﻣﻧﺎﻗﺿﺎً دوﻏﻣﺎﺋﻳﺎً، طﺎﺑﻌﺎً ﺗﻣﺗﻠك اﻟﺗﻳوﻗراطﻳﺔ ﻓﺎﻟدوﻟﺔ. اﻟدو ﺗﻠك وﻓﻲ اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ، اﻟﻟﻠدوﻟﺔ ﻳطﻐﻰ ﺣﻳث ﻟﻠرﻋﺎﻳﺎ واﻟﺧﺎص اﻟﻌﺎم اﻟﺗﻌرﻳف اﻟﺗدﻳن ﻳﻣﺛﻝ ﻼﻫوﺗﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻣﻝ ﻣن أوﻝ أن ذﻛرﻩ واﻟﺟدﻳر . واﻟﺗطرف اﻟﺗﻌﺻب ﻗﻳم وﺗﻧﺗﺷر اﻟدﻧﻳﺎ اﻟﺣﻳﺎة ﻋﻠﻰ اﻵﺧرة واﻟﺣﻳﺎة اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ، أﻧﺑﻳﺎء ﻫم اﻟﻧزﻋﺎت ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ إﻧﻌﺎش اﻟﺗوراة أﻧﻔﺳﻬم" دﻓﻌو ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟﺗطرف إﻟﻰ اﻟﻧﺎس دﻓﻌوا اﻟذﻳن اﻟﺻﻼح إﻟﻰ ﻫم ﻳﺛﻳرون ﻛﺎﻧوا ﻣﺎ ﻛﺛﻳراً اﻷﻧﺑﻳﺎء إن ﺑﻝ وﻟوﻣﻬم، وﺳﺑّﻬم ﻟﻠﻧﺎس اﻟﺗﻌرّض ﻓﻲ ﻷﻧﻔﺳﻬم اﺳﺗﺑﺎﺣوﻫﺎ اﻟﺗﻲ ﻟﻠﺣرﻳﺔ ﻧﺗﻳﺟﺔ ﻓ ﻟﻬم ﺑﻬﺎ ﻣﻌﺗرﻓﺎً ﻛﺎن اﻟﺗﻲ اﻟﺳﻠطﺔ ﺑﺳﺑب ﻣﻧﻬم، اﻷﺗﻘﻳﺎء ﺣﺗﻰ اﻟﻣﻠوك، ﺳﺧط اﻷﻓﻌﺎﻝ ﺣُﺳن ﻋﻠﻰ اﻟﺣﻛم ﻲ وﻗﺑﺣﻬﺎ")١(ﻓ ﺟﻣﻌوا اﻟذﻳن اﻟﻼﻫوت رﺟﺎﻝ أﻣﺎ . ﻓﻲ ﺣدث ﻛﻣﺎ ﻣﻌﺎً، واﻟدﻧﻳﺎ اﻟدﻳن ﻋﻠﻰ وﺳﻳطروا اﻟﺳﻠطﺔ أﻳدﻳﻬم ﻲ اﻟ ﺑﺷﻌﺎﺋر ﻳﻠﻌﺑون أﺧذوا ﻓﻘد اﻟﻌﺑراﻧﻳﺔ، اﻟدوﻟﺔ ﻼﻫوتﺗﺎرﻳﺦ ﻋﻠﻰ إﻟﻳﻬﺎ واﻟﻧظر اﻟﻔردﻳﺔ اﻻﺟﺗﻬﺎدات وﺗﻘدﻳم واﻹﻳﻣﺎن ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٤٤اﻟﻣﺻدر . ٢ - اﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، ﻛﺗﺎب ٢٤صﺳﺑﻳﻧوزا، . ٣ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٧٠٤ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ١٢٤اﻟﻣﺻدر . ٥ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٢٤اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٧٨

٩٧ اﻟ أﺧذ ﻓﻘد ﻣﻌﺎً، واﻟدﻧﻳﺎ اﻟدﻳن ﻫؤﻻء ﻳدﻣر أن ﺑدّ ﻻ وﻛﺎن ﻣﻘدﺳﺔ، ﻼﻫوتأﻧﻬﺎ" أ ﺣﺗﻰ ﺑﺎﻟﺗدﻫور ﺧراﻓﺔ ﻣﺟرد ﺻﺑﺢ اﻟﺻﺣﻳﺣﺔ وﺗﻔﺳﻳراﺗﻬﺎ ﻟﻠﻘواﻧﻳن اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﺳد ﺣﻳن ﻋﻠﻰ ﻣﺷؤوﻣﺔ،)"١ (اﻟﺗﻲ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ واﻷطﻣﺎع ﻓﺎﻟﻣﻛﺎﺳب. ﺳﻳﺧوﺿﻪ اﻟذي اﻟﺻراع أن وﻻﺳﻳﻣﺎ ﻟﺗﺣﻘﻳﻘﻬﺎ، طرﻳﻘﻬم ﻓﻲ ﻳﻘف ﺷﻲء ﻛﻝ ﻳدﻣرون ﺟﻌﻠﺗﻬم اﻷﺣﺑﺎر أوﻟﺋك ﺣرﻛت ﺻراع ﺷﻛﻝ ﺳﻳﺄﺧذ ﺑﻳﻧﻬم ﻓﻳﻣﺎ ﺣﻳﻻﻫوﺗﻫؤﻻء ﺳﻳﺎﺳﻲ، ﻲ ﻓرﻗﺔ ﻛﻝ ﺗﺗﻣﺗرس ﻻﻫوﺗث اﻷﺧرى، ﻣواﺟﻬﺔ ﻓﻲ ﻳﺔ أﻧﻔﺳﻬم إﻟﻰ ﻳﻧظرون أﺗﺑﺎﻋﺎً ﻣﻧﻬﺎ ﻛﻝّ وﺗﺟﺗذب ﻣواﻗﻌﻬﺎ، اﻟطواﺋف وﺗُﺣﺻﱢن )ﻛﺣﻣﺎة (ﻏﻳرﻫم ﻓﻳﻣﺎ واﻟﻣواطن، ﷲ وﺗﺑدأ. وأﺧﻼﻗﻬم اﻵﺧرﻳن ﺣﻘﺎﺋق ﺷﺄن ﻣن وﻳﺣطون ﺣﻘﻳﻘﺗﻬم ﺷﺄن ﻣن وﻳﻌﻠون ﻫم، ﻟﻬم أﻋداء وﺗﺎﻟﻳﺎً ﻟﻬﻣﺎ أﻋداء اﻟﺑ اﻟﺗﻌرﻳﻔﺎت وﻣﺎ ﺑطﺎﺋﻔﺗﻪ، ﺛم ﺑدﻳﻧﻪ، ﻧﻔﺳﻪ ﺑﺗﻌرﻳف ﻳﺄﺧذ اﻟدوﻟﺔ ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ ﻓﻲ ﺷﺧص ﻓﻛﻝ ﺑﺎﻟظﻬور، ﻟﻺﻧﺳﺎن ﺳﻳطﺔ ﻟﻪ ﺗﺑرر ﻻ وﺗﺄوﻳﻼت ﺑﺎﺟﺗﻬﺎدات ﻟﻧﻔﺳﻪ ﺳﻳﺳﻣﺢ ذﻟك ﻟﺗﺣﻘﻳق وﻫو أﻛﺛر، ورﺑﻣﺎ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ إﻟﻰ وﺻوﻻً اﻟطﺎﺋﻔﺔ ﺗﺣت ﺑﺎﻵ واﻟﺿرر اﻷذى إﻟﺣﺎق ﻟﻪ ﺳﺗﺑرر إﻧﻬﺎ ﺑﻝ ﻧﻔﺳﻪ، ﺣوﻝ إﺛﺑﺎﺗﻪ ﻳرﻳد ﻣﺎ ﻓﻘط ﺣرج، ﻫﻧﺎك ﻳﻛون أن دون ﺧرﻳن اﻟﻌﻘﺎﺋد ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺧﺗﻠط اﻟﻣطﺎف، ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ أﻫﻠﻳﺔ ﺣرب ﺑﻘﻳﺎم ﺗﺗﻣﺛﻝ اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻫﻲ واﻗﻌﺎً أﻣراً ﺗﺻﺑﺢ اﻟﺗﻲ واﻟﻧﺗﻳﺟﺔ ﻻﻫوﺗﻳﺔ ﺳﻠطﺔ ﺑرﻋﺎﻳﺔ ذﻟك ﻛﻝ ﻣﻘﺗوﻻً، أو ﻗﺎﺗﻼً إﻣﺎ اﻵﺧر وﻳﻐدو أﻋداءً، ﺑﺎﻟﻔﻌﻝ، ﺟﻳران ﻫم ﻣن وﻳﺻﺑﺢ ﺑﺎﻟدﻣﺎء ﻛﻝ وﺟﻪ ﻓﻲ ﻧﺻوﺻﻬﺎ ﺗﺷﻬر ﻳُﻠﻘﻲ ﻟﺳﺑﻳﻧوزا اﻟﺗﺎﻟﻲ اﻟﻧص وﻟﻌﻝ. ﺣروﺑﻬﺎ داﺋرة ﻣن ﻳﺧرج أن ﻧﻔﺳﻪ ﻟﻪ ﺗﺳوﻝ ﻣن أﻧﻪ اﻟﻧص ﻳذﻛر ﺣﻳث اﻟﻌﺑراﻧﻳﺔ، وﻻﺳﻳﻣﺎ اﻟﺗﻳوﻗراطﻳﺔ، اﻟدوﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﺎﻝ واﻗﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺿوء " اﻷﺣﺑﺎر ﻛﺎن ﺑﻳﻧﻣﺎ إﻟﻳ ﺗوددوا اﻟﺷﻌب، أﻓﻌﺎﻝ ﺟﻣﻳﻊ ﻋﻠﻰ ﻳواﻓﻘون اﺧذوا اﻟﺳﻠطﺔ، إﻟﻰ ﻟﻠوﺻوﻝ اﻟطرﻳق ﺷق ﻳﺣﺎوﻟون ﻋﻠﻰ وواﻓﻘوا ﻪ ﻟﻸﺣﺑﺎر، اﻟﺷدﻳد اﻟﺗﻣﻠّق أن إﻧﻛﺎر ﻳﻣﻛن ﻻ ﻛﻣﺎ اﻟﻌﺎدات، وأﺳوأ اﻟﻛﺗﺎب ﺑﻳن ووﻓﻘوا اﻟدﻳن، ﻋن اﻷﻓﻌﺎﻝ ﻫذﻩ أﺑﻌد اﻟ ﻼﻫوتوﻓﺳﺎد اﻟﻣﺗﻛررة اﻟﻣﻧﺎزﻋﺎت إﺛﺎرة إﻟﻰ أدى ﻗد ﻣذﻫﻠﺔ، ﺑطرﻳﻘﺔ ﻧﺻوﺻﻪ ﺗﺿﺧّﻣت أن ﺑﻌد واﻟﻘواﻧﻳن اﻟﺟدﻝ ﻫذا ﻓﻲ اﻟﻧﺎس ودﺧﻝ اﻟﻣﺳﺗﻣرة، واﻟﺧﺻوﻣﺎت رﺟﺎﻝ إﻟﻰ ذاك أو اﻟﺟﺎﻧب ﻫذا ﻓﻲ ﻣﺳﺗﻧدﻳن ﺷدﻳد، ﺑﺗﻌﺻب ﺣﺗﻣﻳﺎً أﻣراً اﻟﻔرق ﺑﻳن اﻟﺷﻘﺎق وأﺻﺑﺢ اﻻﻋﺗداﻝ، إﻟﻰ إرﺟﺎﻋﻬم اﻟﻣﺳﺗﺣﻳﻝ ﻣن وﺻـﺎر اﻟﻘﺎﻧون،)"٢ (ﻻﺑد، ﻛﺎن وإذا . اﻟ ﺑﻳن اﻟﻔﺻﻝ ﻓﺈن ﺣﻠوﻝ، إﻳﺟﺎد ﻣن اﻟﺻراﻋﺎت، ﺗﻠك ﻛﻝ إﻧﻬﺎء أﺟﻝ ﻼﻫوتﻣن ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻝ ﻳﻌﻣﻝ ﺣﻳث واﻟدوﻟﺔ ﻣﺳﺗﻘﻼً اﻟ ﻳﺗﺣوﻝ أن ﺳﺑﻳﻧوزﻳﺎً اﻟﻣطﻠوب ﺑﻝ ﻟﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﺣﻼً ﻳﺑدو ﻻ اﻵﺧر، ﻼﻫوتﻋن اﻟﻘﺎﻧون دوﻟﺔ ﻓﻲ (اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ " )ﻋﻘﻠﻳﺔ ﺗﻌﺎﻟﻳم ﻣﺟرد إﻟﻰ)"٣ (اﻟ ﺑﻔﺻﻝ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻧﺎدي ﻻ ﻼﻫوتوﺗﺎﻟﻳﺎً ﻳﻧﺎدي ﻣﺎ ﺑﻘدر اﻟدوﻟﺔ، ﻋن ﻪﺑﺈﻟﺣﺎﻗ أﻳﺿﺎً إﻟﻳﻪ ﻫوﺑز ذﻫب ﻣﺎ وﻫو ﺑﻬﺎ،)٤(ﻳ أن ﻣن ﺧوﻓﺎً اﻟ، ﻼﻫوتﺗﺣوﻝ ﻳﻠﺗﻘﻲ وﻻ. اﻟدوﻟﺔ داﺧﻝ دوﻟﺔ إﻟﻰ اﻟﻘﺎﺋـﻝ اﻟﻳﺳـوﻋﻲ اﻟﻣﺑدأ ﻣﻊ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا " ﷲ ﷲ وﻣﺎ ﻟﻘﻳﺻر ﻟﻘﻳﺻـر ﻣﺎ)"٥ (وﻫﻲ واﺣدة ﻧﻘطﺔ ﻓﻲ إﻻ إن ﺣﻳث اﻟدوﻟﺔ، ﻟﺳﻠطﺔ أي ﻟﻘﻳﺻر، ﷲ ﻣﺎ ﻳُﺧﺿﻊ ﺳﺑﻳﻧوزا أن ﺣﻳن ﻓﻲ. اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺷرﻋﻳﺔ إﺿﻔﺎء ﻳ ﻻ ﺑﻝاﻟدﻳن اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ، اﻟﺳﻠطﺔ ﺧـﻼﻝ ﻣن إﻻ دﻳﻧﺎً ﻛون " اﻟﺳﻠطﺔ أﺻﺣﺎب ﺧﻼﻝ ﻣن إﻻ اﻟﺑﺷر ﻳﺣﻛم ﻻ اﷲ إن اﻟدوﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ)"١ (وأﻣﺎ . ﻓﻳرى ﺑﺎﻟﻳﺑﺎر ﺑﺎﻟأﻣﺎ اﻟدوﻟﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﻣن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣوﻗف ﻓﻲ ذﻟك ﻣن ﻼﻫوتأﻛﺛر ﻓﻔﻛرة ، أﺛ إﻟﻰ ﺗﺗﺣوﻝ وﻻﻫوﺗﻳﺎً، دﻳﻧﻳﺎً ﺑﻬﺎ ﻳﻠﺣق ﻣﺎ ﻛﻝ وﺗﺎﻟﻳﺎً اﷲ، ﺑﻳن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳرﺑط ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻟﺣﻳﺎة ﺻﻌﻳد ﻋﻠﻰ ﻳر ١ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢٢٤اﻟﻣﺻدر . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٢٤اﻟﻣﺻدر . ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٣٤اﻟﻣﺻدر . ٤ - ﺑﻳروت، اﻟﺗﻧوﻳر، دار اﻟﻌﻘﻼﻧﻳﺔ، ﻓﻳﻠﺳوف ﻫوﺑز إﻣﺎم، اﻟﻔﺗﺎح ص٥٨٩١ﻋﺑد ٧٢٤، . ٥ - ص اﻷﻧﺟﻳﻝ، أﺧﻼق اﻟﺑﻳر، ٩٩ﺑﺎﻳﺔ، . ١ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٤٣٤ﺳﺑﻳﻧوزا، .

عدد الصفحات ٧٩

٠٨ اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ وﻋدﻝ اﷲ ﻋدﻝ" اﻟﻌﺎدﻟون ﻳﺣﻛﻣﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺑﻼد ﻓﻲ إﻻ اﻹﻟﻬﻲ اﻟﻌدﻝ ﻣظﺎﻫر ﺗﺑدو ﻻ ﺣﻳث)"١.. ( ﻋﻠﻰ اﻟدوﻟﺔ ﺗﺳﻬر اﻟﻣطﺎف ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻔﻲ ﺑﻬم، وﻋﻼﻗﺗﻬﺎ اﻟدوﻟﺔ ﺳﻠطﺔ ﺳوى ﻓﻠﻳﺳت ﺑﺎﻷﻓراد وﻋﻼﻗﺗﻪ اﷲ ﺳﻠطﺔ وأﻣﺎ اﻟﺗ ﺑﻳن ﺗﻣﻳّز اﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﺑﻪ ﺗﺗﻣﺗﻊ اﻟذي اﻟﺳﻳﺎدة ﻣﻔﻬوم ﺧﻼﻝ ﻣن ﻓﺎﻟدوﻟﺔ اﻹﻟﻬﻲ، اﻟﻘﺎﻧون ﻼﻫوتﻔﺳﻳر اﻟداﺧﻠﻲ ﻼﻫوتواﻟ اﻟ اﻟﻌﺎﻫﻝ ﻳُﻔﺳر ﺑﺣﻳث ﻼﻫوتاﻟﺧﺎرﺟﻲ ﻳﺳﺗﻧﺗﺟﻪ اﻟﻔﻬم وﻫذا . ﻟﻣﺻﻠﺣﺗﻪ ﺑﺗﺟﻳﻳرﻫﻣﺎ ﻳﻘوم أن دون واﻟﺗﻘوى اﻟ ﻧظرﻳﺗﻪ ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا أن ﻋﻠﻰ ﻳﺻرّون أﻧﻬم إﻻ اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن ﺑﻌض ووﺟﻬﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻧظر وﺟﻬﺔ ﺑﻳن ﻳوﺣّد ﻟم ﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻧظر)٢ (اﺗﻔﺎق وﻟﻳدة ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ اﻟدوﻟﺔ ﻋﻧﻪ ﺗﻌﺑﱢر اﻟذي اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻟﺻﺎﻟﺢ ﻣﺣﺳوﻣﺔ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ أن ﻓﻧﻌﺗﻘد ﻧﺣن أﻣﺎ. اﻟ وﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻣن اﻟﻧﺎﺑﻌﺔ ﻼﻫوتاﻟﻣﺻﺎﻟﺢ ﻣﺻﺎﻟﺢ ﻋﻠﻰ ﻳﺣﺎﻓظ أن أي اﻟﻘﺎﻧون، دوﻟﺔ ﺗﻌﻣﻝ ﻛﻣﺎ ﻳﻌﻣﻝ أن أﻓرادﻩ اﻟظﺎﻫرة اﻟﻌﺑﺎدات ﺧﻼﻝ ﻣن ﺣﺗﻰ اﻟدوﻟﺔ ﻣﻊ ﻣﺗواﻓق أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣرة، ﻛﻝ ﻓﻲ ﻳﺑرﻫن أن ﺗﺎﻟﻳﺎً ﻣﻧﻪ واﻟﻣطﻠوب ، اﻟدوﻟﺔ ﺳﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻬر ﺧﻼﻝ ﻣن إﻻ ﷲ طﺎﻋﺔ ﻓﻼ)٣ .( اﻟدوﻟﺔ ﺗﻣﺛﻝ ﺗﺗﺣﻘق إذ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺑﻣﻔﻬوﻣﻬﺎ ﻼﻫوتﺿﺑطﺎً وأﻣﺎ .. ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﺿرورات ﻣﻊ ﻳﺗواﻓق ﺑﻣﺎ ﻟﻪ وإﻟﺣﺎﻗﺎً اﻟﺳﻳﺎ ﻟﻠاﻟﻧﻘد ﻟﻠﻼﻫوتﺳﻲ ﺗﻛون أن ﻳﺟب اﻟﺗﻲ اﻟﺣدود ﻟﺗﻔﺎﺻﻳﻝ رﺳﻣﺎً ﺑﻣﺛﺎﺑﺗﻪ ﻓﻳﺑرز ﻼﻫوت، إذ اﻟدوﻟﺔ، ظﻝ ﻓﻲ اﻟ ﻼﻫوتﻋﻠﻰ داﺧﻝ دوﻟﺔً ﻳﻛون أن ﻻ ﻣﻧﻬﺎ ﺟزءاً ﻳﻛون وأن اﻟدوﻟﺔ، ﻓﻲ اﻟﻣوﺟودة اﻟﻔﻌﺎﻟﻳﺎت ﻣن ﻛﻐﻳرﻩ ﻳﺧﺿﻊ أن .اﻟدوﻟﺔ ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٣٤اﻟﻣﺻدر . ٢ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، ﺳﺑﻳﻧوزا اﺗﻳﺎن، ٤٩ﺑﺎﻟﻳﺑﺎر، . ٣ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٥٣٤ﺳﺑﻳﻧوزا، .

عدد الصفحات ٨٠

١٨ الرابع الفصل اﻟﻣﻌرﻓﻲ اﻟﻧﻘد أوﻻً -ﺗﺟﻠﻳﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻘدس ﺑﻧﻳﺔ اﻷﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻲ ﺛﺎﻧﻳﺎً -وﻧﻘد ﻣﻌرﻓﻳﺔ إﺷﻛﺎﻟﻳﺔ : اﻟوﺣﻲ ﺛﺎﻟﺛﺎً. –اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ اﻟﻧﻘدﻳﺔ واﻻﺳﺗﺣﻘﺎﻗﺎت واﻟﻌﺎﻟم اﷲ ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ راﺑﻌﺎً . -واﻟﻧﻘﻝ اﻟﻌﻘﻝ ﺑﻳن أو واﻟﻼﻫوت اﻟﻧﺎﺳوت

عدد الصفحات ٨١

٢٨ أوﻻً : - اﻷﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻲ ﺗﺟﻠﻳﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻘدس ﺑﻧﻳﺔ ﺑﻧﻳﺔ ﺗﻛﺗﻔﻲ اﻟﻣﻘدّسﻻ ﻣﺧاﻟﻛﺗﺎب أﻧﻬﺎ أوﺿﺣﻧﺎ واﻟﺗﻲ ، ذﻟك، ﻣن وﺑﺳﺑب واﻟﺗﻲ، واﻟﻠﻐﺔ، اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﻣن ﺗرﻗﺔ إن ﻧﻘوﻝ ﺗﻠك، طﺑﻳﻌﺗﻬﺎ ﺑﻪ ﺳﻣﺣت اﻟذي اﻟﺗﺄوﻳﻝ ﻋﺎﻣﻝ ﺑروز ﻣﻊ وﻻﺳﻳﻣﺎ أﺷرﻧﺎ، ﻛﻣﺎ ﻟﻘﻳط إﻟﻰ ﺗﺣوﻟت ﻗد ﻛﺎﻧت أن ﺗﺣﺎوﻝ ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت وﻓﻲ إﻧﻬﺎ ﺑﻝ اﻟﺗﺎرﻳﺦ، ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠو ﻛﺑﻧﻳﺔ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺗظﻬر ﺑﺄن ﺗﻛﺗﻔﻲ ﻻ اﻟﻧﺣو، ﻫذا ﻋﻠﻰ ﺑﻧﻳﺔ ﺑﺎﻋ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺗﻘدم ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺳﺗﻘدم إﻧﻬﺎ ﺣﻳث واﻟﻣﻛﺎن اﻟزﻣﺎن ﻓﻲ ﺣدوداً ﺗﻌرف ﻻ وﺣﻘﺎﺋق ﻣﻌﺎرف ﻋﻠﻰ ﺗﻧطوي ﺗﺑﺎرﻫﺎ ﺗﺷرﻳﻊ ﻣﺻدر ﺗﻛون ﺑﺄن ﺗﻛﺗﻔﻲ ﻻ ﺑذﻟك وﻫﻲ واﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝ واﻟﺣﺎﺿر اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺣدﺛت ﻣﻌرﻓﺔ ﻟﻛﻝ ﻛﺎﺧﺗزاﻝ ا واﻟﻼﻫوﺗﻳون ﻋﻠﻣﻳﺎً، ﻛﺗﺎﺑﺎً اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻳﻐدو أﻳﺿﺎً، وﻣﻌرﻓﻲ ﺑﻝ وأﻳدﻳوﻟوﺟﻲ، ﻣذﻫﺑﻲ ﺗﻔﺳﻳرﻩ ﻋﻠﻰ ﻟﻘﺎﺋﻣون ﻋﻠﻣﺎً ﻻﻫوﺗﻬم ﺟﺎﻋﻠﻳن ﻋﻠﻣﺎء إﻟﻰ ﻳﺗﺣوﻟوا أن ﺳﻳﻐرﻳﻬم (*)ﻣﺎ أن ﺳﺑﻳﻧوزا رأى ﻓﻘد اﻟﻔﻬم ﻫذا ﻣﺛﻝ ﻋﻠﻰ وﺗﺄﺳﻳﺳﺎً. اﻟ ﻼﻫوتﺟﻌﻝ إﻟﻰ ﻳﻌود ﻋﻠﻣﺎً " اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﻳرون اﻟذﻳن أوﻟﺋك اﻟﻣﻘدّس ﻣﻌﻪ ﻻﻳﻣﻛن ﺣداً اﻟﻌﻣق ﻣن ﺑﻠﻐت أﺳراراً ﻓﻲ أﻗﺣﻣوا واﻟذﻳن ﻟﻐﺔ، ﺑﺄﻳﺔ ﻼﻫوتاﻟﺷرﺣﻬﺎ أﻛﺎدﻳﻣﻳﺔ إﻟﻰ ﺗﺗﺣوﻝ اﻟﻛﻧﻳﺳﺔ ﺟﻌﻝ ﻣﺎ اﻟﻔﻠﺳﻔﻳﺔ اﻟﺗﺄﻣﻼت ﻣن ﻼﻫوتواﻟ ﺟدﻻً ﺑﻝ ﻋﻠﻣﺎً، ﻳﺻﺑﺢ)"١ (ﺑﺎﻷﺳس اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ وﻫﻲ دﻻﻟﺔ، ذات ﻣﺳﺄﻟﺔ أﻣﺎم اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﻧص ﻫذا ﻳﺿﻌﻧﺎ. ﺑﻪ ﻳﻘوﻣون ﻣﺎ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎر ﻟﻬم ﺗﺳﻣﺢ واﻟﺗﻲ اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ اﻟﻣﺷﺗﻐﻠون ﻫؤﻻء ﻣﻧﻬﺎ ﻳﻧطﻠق اﻟﺗﻲ )ﻋﻠﻣﺎً (وﻻﺳ ﻗﺻدﻧﺎ إذا ﻳﻣﺎ واﺿﺢ ﻣﻔﻬوﻣﺎً ﻛﺎن أﻧﻪ ﻓﻲ وﻻﺷك واﻟذي اﻟﻧﻬﺿﺔ، ﻋﺻر ﻣﻊ ﺑدأ ﻗد ﻛﺎن اﻟذي اﻟﻣﻌﺎﺻر، اﻟﻌﻠم ﻫﻧﺎ، اﻟﻌﻠم ﺑﻠﻔظ ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ اﻟرﻳﺎﺿﻳﺎت وﻻﺳﻳﻣﺎ ﻋﺻرﻩ، ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ اﻟﺗطورات وراﻓق ﻋﺎش اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا ذﻫن ﻓﻲ اﻟدﻻﻟﺔ واﻟﻌ اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ اﻟﻣﺷﻛﻼت ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺎﻫﺟﻬﺎ ﺑﻔرض ﺑدأت أﺳراراً ﻳﻌد ﻣﺎ إﻟﻰ ﻧﺿﻳف أن ﻧﺳﺗطﻳﻊ أﻧﻧﺎ وﻳﺑدو. آﻧذاك ﻠﻣﻳﺔ ذﻟك، إﻟﻰ ﻧﺿﻳف أن ﻧﺳﺗطﻳﻊ إﻧﻧﺎ ﻧﻘوﻝ ﻣﺎ، ﻋﻠم ﻋﻠﻰ ﻳﻧطوي اﻟﻛﺗﺎب أن ﻓﻲ اﻟظن ﻋﻠﻰ ﺗﺳﺎﻋد واﻟﺗﻲ اﻟﻛﺗﺎب، ﻓﻲ اﻟﺗ اﻟﻠﻐﺔ، ﻫذﻩ ﺗﺛﻳرﻩ اﻟذي اﻟﻐﻣوض وﻛﻝ ﺑﻬﺎ، اﻟﻣﺣﻳطﺔ اﻟﺗﻌﻘﻳدات وﻋﻠﻰ ﻋﻠﻳﻬﺎ أﺗﻳﻧﺎ ﻛﻧﺎ اﻟﺗﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻛﺗﺎب ﻟﻐﺔ ﻲ اﻟﻛﺗﺎب دروس ﻓﻬم ﻓﻲ أﺳﺎﺳﻳـﺔ ﺻﻌوﺑﺔً ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﻳﻬﺎ ﻳرى )٢ (ﻓﻌﻼً ﻳﻛﺷف اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﺣوﻝ ﻗدّﻣﻧﺎ ﻣﺎ أن وﻧﻌﺗﻘد. اﻟﻛﺗﺎب إظﻬﺎر ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ دور ﺣوﻝ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻘﺻدﻩ ﻋﻣﺎ اﻟﻣﻘدّس.اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﺎً ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻩ ا ﺟﻌﻝ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻋدت اﻟﺗﻲ اﻷﺳس ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﻣن وﺑدﻻً ﺳﺑﻳﻧوزا، أن اﻟﻣﻼﺣظ ﻼﻫوتﻟﻣن ﻓﺈﻧﻪ ﻋﻠﻣﺎً، أن ﺣﻘﻳﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻳدﻧﺎ ﻧﺿﻊ ﺳﺑﻳﻧوزا وﻣﻊ. ﻋﻠﻣﺎً ﺗﺟﻌﻠﻪ ﻻ أي ذﻟك، ﻣﻧﻪ ﺗﺟﻌﻝ ﻻ اﻟﺗﻲ اﻷﺳﺑﺎب ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ إﻟﻰ ﻳﻧﺗﻘﻝ ﻓﺎﻟﻛﺗﺎب اﻷﺳﺑﺎب، ﺗﻠك ﻣن ﺳﺑب أوﻝ ﺗﺑرز ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻛﺗﺎب طﺑﻳﻌﺔ اﻟﻣﻘدّس ﻛﻛﺗﺎب ﻧﻔﺳﻪ ﻳطرح)ﺷﻌﺑﻲ (ﻛﺗﺎب ﻓﻬو ، اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻓﻌﻠﻪ ﻣﺎ وﻫو اﻟﻧﺎس، ﻟﻛﻝ وناﻟﺗوراﺗﻳ ﻟﻠﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺟﻣﻬور، وﺣﻳﺎً ﺗﻠﻘوﻩ اﻟذي اﻟوﺣﻲ ﻳﺟﻌﻝ ﻣﺎ ﺑﺎﺗﺟﺎﻩ ﻓﻌﻠوا اﻟذﻳن ﺑﻣﺎ ﺟﺎء اﻟﻛﺗﺎب أن وﻫﻲ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ذﻛرﻧﺎﻫﺎ ﻧﺎﺣﻳﺔ، إﻟﻰ ﻳﺷﻳر ﻓﺈﻧﻣﺎ ﺷﻲء، إﻟﻰ ذﻟك ﻳﺷﻳر وإذ ﻓﻘط، ﻟﻠﺧﺎﺻﺔ ﻻ ﻧظ ﻋﻠﻰ وﻻ ﻣﻌﻘدة ﻣﻌﺎرف ﻋﻠﻰ ﻳﻧطوي ﻻ ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﻳد أﻧﻪ ﻳﻌﻧﻲ ﻣﺎ وأذﻫﺎﻧﻬم، اﻟﻌﺎﻣّﺔ أﻓﻬﺎم ﻣﻊ ﻳﺗواﻓق أو ﻓﻠﺳﻔﻳﺔ، رﻳﺎت * - ﻣﺻطﻠﺢ واﻟﻣﻌﺎﺟم اﻟﻣوﺳوﻋﺎت ﺑﻌض ﺗﺳﺗﺧدم» ﻋﻠم اﻟﻼﻫوت« ﻳﺗﺣدث اﻟذي وﻫو ﻋﻘﺎﺋدي ﻣﻘدس ﻻﻫوت ﺑﻳن ﻻﻻﻧد ﻳﻔرق إذ ﻻ اﻟذي وﻫو طﺑﻳﻌﻲ وﻻﻫوت اﻟﻣﻘدﺳﺔ، اﻟﻛﺗب ﻓﻲ اﻟﻣﺣﻔوظ اﷲ ﻛﻼم إﻟﻰ ﻳﺳﺗﻧد وﻫو ﺑﺎﻟﻌﺎﻟم وﺻﻼﺗﻪ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﻋﻠم اﷲ،( ﻋﻠم )ﻋن وﺣﻛ اﷲ وﺟـود ﻋﻠﻰ ﻳﺑرﻫـن اﻟذي وﻫو ﻓﻳزﻳﺎﺋﻲ وﻻﻫوت واﻟﻌﻘﻝ، اﻟﺧﺑرة ﻋﻠﻰ إﻻ ﻳﻌﺗﻣد ﻻﻻ. )اﻟﻣﺎدي اﻟﻌﺎﻟم ﻓﻲ ﻧظﺎم ﻣن ﻳﺳود ﺑﻣﺎ ﻣﺗـﻪ ص اﻟﻣوﺳوﻋﺔ، ٠٥٤١ﻧد، اﻟﻼﻫوت ﻓﺣﺗﻰ اﻟﻣﻌﺎﺻر، اﻟﻌﻠﻣﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ إﻟﻰ ﺗﻔﺗﻘد اﻟﻼﻫوت ﻣن اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻷﻧواع ﻫذﻩ أن ﻧرى وﻧﺣن(. ﻋﻠﻳﻪ درج ﻣﺎ وﻫو ﻋﻠﻳﻪ، ﻳﺑرﻫن وﻻ اﻟﻌﺎﻟم ﻓﻲ اﻟﻧظﺎم ﻳﻔﺗرض ﻓﻬو ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑﺣﺳب ﻏﺎﺋﻲ، ﻻﻫوت ﻫو اﻟﻔﻳزﻳﺎﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﻐﺎﺋﻲ اﻟﻣذﻫب .اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻷﺧﻼﻗﻲ اﻟﻧﻘد ﻋن ﺗﺣدﺛﻧﺎ ﻋﻧدﻣﺎ ﻻﺣظﻧﺎ ﻛﻣﺎ واﻷﺷﻳﺎء، ﻟﻠطﺑﻳﻌﺔ ﺗﻔﺳﻳرﻩ ١ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٨٤٣ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٢ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ٨٢

٣٨ ﻓﺈن ﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﺗوراةﺑﻘوﻝ رﺳﻝ " اﻋﺗﺎد ﻛذﻟك اﻹطﻼق، ﻋﻠﻰ اﻟﻳﻬود ﻛﻝ ﺑﺷروا ﺑﻝ ﻣﺗﻌﻣﻘﻳن، ﻻﻫوﺗﻳﻳن ﻳﺑﺷروا ﻟم ﻓﻲ أﺳﻬﻣت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻟظروف ﻫذﻩ اﻟﻣؤﻣﻧﻳن، ﻋﺎﻣﺔ ﻳﺟﺗﻣﻊ ﺣﻳث اﻟﻛﻧﺎﺋس ﻓﻲ اﻹﻧﺟﻳﻝ ﻋﻘﻳدة ﻋرض اﻟﺣوارﻳون ﺗ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ اﻟﻳﺳﻳرة اﻟﺣﻘﺎﺋق ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔً اﻟﻛﺗﺎب ﺟﻌﻝ اﻟﺗﺄﻣﻼت ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻻ ﺧﻣوﻻً، اﻷذﻫﺎن أﻛﺛر درﻛﻬﺎ اﻟﻔﻠﺳﻔﻳﺔ واﻟﻧظرﻳﺎت اﻟﺧﺎﻟﺻﺔ)"١ .( اﻟﻧﻘدي اﻟﻣﺷروع ﺻﻠب ﻳﻣﺛﻝ ﻣﺎ ﺑرأﻳﻧﺎ وﻫو ﺑﺎﻟﺗﺑﻠور، آﺧذ ﺳﺑﻳﻧوزي ﻫدف ﺗﻠﻣﱡس اﻵن، ﻣن اﺑﺗداءً ﻧﺳﺗطﻳﻊ ﻟﻠ اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﻼﻫوتاﻟﻣﻌرﻓﻲ إﻗﺻﺎء ﻫو اﻟﻬدف وﻫذا ﻼﻫوت، أ وﻣن واﻟﻔﻠﺳﻔﺔ، اﻟﻌﻠم ﻋن ﻋﻠﻰ ﺗرﺗب ﻓﻘد ذﻟك ﺟﻝ إظﻬﺎر ﺧﻼﻝ ﻣن إﻻ ﻟﺗﺗﺣﻘق ﺗﻛن ﻟم اﻟﺗﻲ اﻹزاﺣﺔ ﻫذﻩ اﻟﻛﺗﺎب، ﻋن ﻣﻌرﻓﻲ ﻗﻧﺎع أي إزاﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﻣﻝ أن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻧوع ﻋن اﻟﻛﺷف ﻓﻲ اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺗﻣﺛّﻝ ﺣﻳن ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب، إﻟﻳﻪ ﻳﺳﻌﻰ اﻟذي اﻟﻬدف ﺑﺈﺑراز اﻷوﻝ ﺗﻣﺛّـﻝ أﺳﺎﺳﻳﻳن أﻣرﻳن واﻟﺟدﻳر اﻟﻛﺗﺎب، ﻳﺗﺿﻣﻧﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﺛﺎﻧﻲ إﻟﻰ ﺗﻔﺿﻲ اﻷوﻝ ﻣﻌرﻓﺔ أن ﺣﻳث ﻣﻌﺎً ﻳﺗداﺧﻼن اﻷﻣرﻳن أن ذﻛرﻩ ﺑﺎﻟطرﻳﻘﺔ ﻣﻌﺎرﻓﻪ ﻗدّم ﻗد ﻛﺎن أﻫداﻓﻪ ﻟﺗﺣﻘﻳق اﻟﻛﺗﺎب أن أي ﺗداﺧﻠﻬﻣﺎ، ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋم ﺑرﻣﺗﻪ ﻓﺎﻟﻛﺗﺎب ﺻﺣﻳﺢ واﻟﻌﻛس .ﺳﻧرى اﻟﺗﻲ اﻟﻛﺗﺎب ﻫدف ﻳﺗﻣﺛﻝ اﻟﻣﻘدس اﻟﻛ أﻫﻝ )اﻟﻣؤﻣﻧﻳن طﺎﻋﺔ ﺗﺣﻘﻳق ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳرى ﻛﻣﺎ اﻷﻛﺑر، واﻟﺗﻲ ،(ﺗﺎب اﻟﻛﺗﺎب ﻳﺿﻊ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن اﻟﻣﻘدس ﺟﻬﺔ ﻣن ﻋﺻﻳﺎﻧﻬم وﻋدم إﺧﻼﺻﻬم وﻳﺿﻣن ﺟﻬﺔ، ﻣن أﻫﻠﻪ، ﻟﺣﻳﺎة اﻟﻘواﻋد أن ﻛﻣﺎ اﷲ، أو اﻷﺷﻳﺎء طﺑﻳﻌﺔ ﺣوﻝ ﺗﺄﻣﻼت أو ﻣﻌرﻓﻳﺔ ﻣﺳﺎﺋﻝ ﻟﻳﺳت اﻟﻛﺗﺎب ﺗﻌﺎﻟﻳم ﻓﺈن ذﻟك، ﻋﻠﻰ وﺑﻧﺎء. أﺧرى ﻣﺻوﻏﺔ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺑﻘدر ﻟﻠﻧﻘﺎش، ﻣطروﺣﺔ ﻟﻳﺳت اﻟﺗﻌﺎﻟﻳم ﺗﻠك)ﺳﻠﻣﺎتﻛﻣ(ﺳﺑﻳﻧوزا وﻳﻼﺣظ " . ﻳوﺻﻲ ﻻ اﻟﻛﺗﺎب أن ﻣن ﻳﺻﺑﺣون اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ وﻫﻲ ﻟوﺻﻳﺗﻪ، وﻓﻘﺎً اﷲ ﻳطﻳﻌوا ﺣﺗﻰ اﻟﻧﺎس ﻟﺟﻣﻳﻊ اﻟﻼزﻣﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ إﻻ ﻣﻌرﻓﺔ ﺑﺄﻳﺔ إﻟﻰ ﻣﺑﺎﺷرة ﺗرﻣﻲ ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟﻧظرﻳﺔ اﻟﺗﺄﻣﻼت أﻣّﺎ. ﻟﻠطﺎﻋﺔ ﻗﺎﻋدة ﻛﻝ إﻟﻰ ﻳﻔﺗﻘرون اﻷﻗﻝ ﻋﻠﻰ أو ﻋﺎﺻﻳن دوﻧﻬﺎ اﻟﻐر ﻫذا ﺗﺣﻘﻳق اﻟﻛﺗﺎب ﺻﻣﻳم إﻟﻰ ﺗﻧﺗﻣﻲ ﻻ ﻓﺈﻧﻬﺎ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻷﺷﻳﺎء ﺑﻣﻌرﻓﺔ أم اﷲ ﺑﻣﻌرﻓﺔ ﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﻛﺎﻧت ﺳواء ض ﺑﻪ اﻟﻣوﺣﻰ اﻟدﻳن ﻋن ﻓﺻﻠﻬﺎ وﻳﺟب)"٢ (اﻟﺗﻲ اﻟطﺎﻋﺔ ﻫو اﻹﻳﻣﺎن ﺷرط إن ﺑﻝ اﻟﺟﻣﻳﻊ، ﻋﻧد ﻣﻣﻛن أﻣر واﻟطﺎﻋﺔ . ﺿروري ﻏﻳر أﻣر ﺑﺎﻟﻣﺎﻫﻳﺎت واﻟﻣﻌرﻓﺔ . اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﻟﻠﻣﻌرﻓﺔ إﻋﺎﻗﺔ ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﻳد ﻫﻲ اﻟطﺎﻋﺔ، ﺗﻠك ﻟﺗﺣﻘﻳق اﻹطﻼق ﻋﻠﻰ اﷲ أﻛدﻩ ﻣﺎ وﻫو ﺑﻪ، اﻟﻳﻬود ﻳؤﻣن ﺣﺗﻰ ﺿرورﻳﺔ اﷲ ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻣﻌرﻓﺔ ﺗﻛن ﻟم ﺣﻳث ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﻛﺗﺎب ﻳؤﻛدﻩ ﻣﺎ وﻫذا )ﻳﻬوﻩ (اﻟﺧروج ﺳﻔر ﻓﻲ ﻟﻣوﺳﻰ)٣ (اﻟظواﻫر وﺑﻌض ﻗدرﺗﻪ ﻣظﺎﻫر ﺧﻼﻝ ﻣن ﻟﻌﺑﺎدﻩ اﷲ ﻳﺗﺟﻠﻰ أن ﻓﻘط ﻓﻳﻛﻔﻲ ، ﻋﺑﺎدﺗﻬم ﻓﻲ ﻳﺳﺗﻣروا ﺣﺗﻰ اﻟﺣﺳﻳﺔ ﻧﺑﻳﻪ ﻳﺧﺎطب وﻫو اﷲ وأﻣﺎ . ﻟﻪ)ﻣوﺳﻰ (ﻧص ﻓﻲ)اﻟﺧروج (ﻳﻘﺻد ﻳﻛن ﻓﻠم ذاك ﺣﻘّﺔ ﻣﻌرﻓﺔ اﷲ ﻳﻌرﻓوا ﻟم أﻧﻬم ﻣن اﻟرﻏم ﻓﻌﻠﻰ. ﺑﻬﺎ ﺗﻣﺗﻌوا اﻟﺗﻲ اﻟطﺎﻋﺔ ﻣدى إظﻬﺎر ﺑﻝ اﻟﻳﻬود ﻗدﻣﺎء إﻟﻰ اﻹﺳﺎءة اﻟوﻋ ﺗﻠك ﻓﻲ ﺷكّ ﻣوﺳﻰ أن ﺣﻳن ﻓﻲ اﻟﻘﺎطﻌﺔ، اﷲ وﻋود ﺻدﻗوا ﻓﺈﻧﻬم ﻟﻪ، ﻣوﺳﻰ ﻣﻌرﻓﺔ ودﻣﺛﻝ " أﻓﻛﺎرﻩ ﻣن ﺑﺎﻟرﻏم ﻳﻣﻧﺣﻬم أن ﻣن ﺑدﻻً اﻟﻣواﻗف أﺳوأ ﻓﻲ اﻟﻳﻬود وﺿﻊ ﺑﺄﻧﻪ اﷲ ﻋﻠﻰ واﻋﺗرض اﷲ، ﻋن ﻛوّﻧﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﻋﻣﻘﺎً، اﻷﻛﺛر اﻟﻣوﻋود اﻟﺧﻼص)"٤(اﻹﻟﻬﻲ اﻷﻣر أن ﻣﻔﺎدﻫﺎ ﻧﺗﻳﺟﺔ إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻘود ﻣﺎ . اﷲ ﺑﻣﺎﻫﻳﺔ ﻣﻌرﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﻧطوي ﻻ)٥ ( ﻛﻝ إن ﺑﻝ ﻟﻪ ﺿرورﻳﺔ ﻟﻳﺳت وأﻧﻬﺎ . ﻓﻌﻼً ﻳُطﺎع وأن ﻓﻌﻼً، أﻣراً ﻳﻛون أن اﻹﻟﻬﻲ اﻷﻣر ﻣن ﻣطﻠوب ﻫو ﻣﺎ ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٤٣اﻟﻣﺻدر . ٣ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٥٣اﻟﻣﺻدر . ٥ - ،اﻟﻣﺻدر ٠٥٣ﻧﻔﺳﻪ .

عدد الصفحات ٨٣

٤٨ أن ﻓﻘط ﻳرﻳدون ﻓﻬم ﺷﻳﺋﺎً ﻳﻌرﻓوا أن ﻳرﻳدون ﻛﺎﻧوا وإذا وﻧواﻫﻲ، أواﻣر ﺑﻝ ﻣﻌرﻓﺔ ﻳرﻳدون ﻻ ﺑدورﻫم واﻟﻣؤﻣﻧون واﻟﺗﺳﻠﻳم اﻟطﺎﻋﺔ ﻳﻔﺿﻠون ﻓﻬم وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺣﻘﻳﻘﻳﻳن، ﻣؤﻣﻧﻳن ﻳﻛوﻧوا ﺣﺗﻰ ﻳﻔﻌﻠوا أن ﻋﻠﻳﻬم ﻣﺎ ﻳﻌرﻓوا ﻣﻌرﻓﺔ أﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳﺛﻳرﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺗﺳﺎؤﻻت ﺑﻳن ﻣن إذ... اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ اﷲ ﻣﺎﻫﻳﺔ إدراك ﻋن ﻗﺎﺻرون أﻧﻬم ﻋن ﻋدا ﺑﺎﻟﻣﺎﻫﻳﺎت :ﻣﺛﻼً وﻣﻧﻬﺎ( اﻟطﺑﻳﻌﻳﻳن )اﻟﻣؤﻣﻧﻳن أوﺳﺎط ﺑﻳن ﻣﺳﺗﺣﻳﻠﺔ( اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ )اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ أن ﻋﻠﻰ ﺗدﻝ أﺳﺋﻠﺔ ﺗﺑرز " أﻻ اﻟﻣؤﻣﻧ ﺟﻣﻳﻊ ﻣﻌرﻓﺔ أن واﺿﺣﺎً ﻳﺑدو ﻻ أﻣر ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺻوﻝ ﻣﺟرد أن واﺿﺣﺎً ﻳﺑدو وأﻻ ﻣﺗﺳﺎوﻳﺔ؟ ﺗﻛن ﻟم ﺑﺎﷲ ﻳن اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻻﻛﺗﺳﺎب ﻳﻛﻔﻲ)اﻟوﺟود أو اﻟﺣﻳﺎة أو (إطﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻘدرة ﻟدﻳﻬم واﻷطﻔﺎﻝ واﻟﻧﺳﺎء اﻟرﺟﺎﻝ وأن ؟ اﻟﺣﻛﻣﺔ؟ ﻣﻣﺎرﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻳس وﻟﻛن اﻷﻣر،)"١ (أﺗﺑﺎﻋﻬم ﻣن اﻟﻼﻫوﺗﻳون ﻳطﻠﺑﻪ ﻣﺎ ﻓﺈن ذﻟك ﻣن وأﻛﺛر . اﻹﻳﻣﺎن ﻫو ﺑرﻫﺎن ﻻ ﻣن أن ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد ﻣﻬﻣﺎً ﻣﻧﻔذاً ﻟﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻳﺑدو، ﻣﺎ وﻫو اﻹﻳﻣﺎن، ﻫذا ﻋﻠﻰ اﻟﺑرﻫﺎن ﻣﻌرﻓﺔ ﻻ ﻓﻘط ﻳﻘوﻟـﻪ ﻣﺎ ﻛﻝ وﻳﺻﺑـﺢ أﺻﻼً، اﻹﻳﻣﺎن ﻫذا إدراك ﻋﻠﻰ ﻗﺎدر ﻏﻳر ﻓﺈﻧﻪ ﺑﻪ، ﻳؤﻣن ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻟدﻳﻪ " ﺳﻣﺎﻋﺎً، ﻋرﻓﻪ ﻣﻣﺎ ﺷﺄﻧﻪ ﻋﻧﻪ، ﻣﻌﺑر أو ﺑﻔﻛرﻩ ﻣرﺗﺑط ﻏﻳر ﻣﻌﻧﻰ أي ﻋﻠﻰ ﻳدﻝ ﻻ اﻟﺣرﻛﺔ آﻟﻲ ﺟﻬﺎز أو ﺑﺑﻐﺎء أﺻوات ﺷﺄن ذﻟك ﻓﻲ ﻓﻛر أي أو)"٢ (ﻧﻛون وﺑﻬذا اﻟﻛﺗﺎب، ﻳﺗﺿﻣﻧﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻧوع ﻋن ﻟﻧﺎ ﻳﻛﺷف أن اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﻧص ﺑﻬذا وﺣري .. اﻟﺗﻲ ﻓﺎﻟﻣﻌرﻓﺔ . اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب ﻋن اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ اﻟﺻﺑﻐﺔ إزاﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻳﺳﺎﻋد اﻟذي اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻷﻣر إﻟﻰ وﺻﻠﻧﺎ ﻗد ﻳﻘدﻣﻬﺎ اﻷوﻝ اﻟﺿرب ﺗﻣﺛﻝ اﻟﺗﻲ ﻫﻲ اﻟﺳﻣﺎﻋﻳﺔ واﻟﻣﻌرﻓﺔ . ﻋﻠﻣﻳﺔً ﻣﻌرﻓﺔً ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﻳد ﻟﻳﺳت اﻟﺗﻲ اﻟﺳﻣﺎﻋﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻫﻲ اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣن اﻟﻧـوع ﻫذا ﻳﻣﻳز ﻣـﺎ أﻫم وأﻣﺎ (. اﻟﻌﻘﻝ إﺻﻼح )ﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻌددﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﺿروب ﻣن ﻛوﻧﻪ ﻋن ﻓﺿﻼً أﻧﻪ ﻓﻬو ﺑرأﻳﻪ " ﻓﻳﻪ ﻣﺷﻛوﻛﺎً ﺿرﺑﺎً اﻷﺷﻳﺎء ﻣن ﺷﻲء أي ﻣﺎﻫﻳﺔ ﺑﺈدراك ﻟﻧﺎ ﻳﺳﻣﺢ ﻟن ﻓﺈﻧﻪ ﺟداً،)"٣. ( ﻫذﻩ ﺗﻘدﻣﻪ اﻟذي اﻟﻳﻘﻳن ﻓﺈن وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻟﻪ، ﺗﻔﺗﻘد اﻟﺳﻣﺎﻋﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻓﺈن اﻟﻳﻘﻳن ﻋﻠﻰ ﺗﻘوم اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻛﺎﻧت ﻓﺈذا ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳطﺎﻟﺑﻧﺎ ﻛﻣﺎ إﻗﺻﺎؤﻩ ﻳﺟب اﻟﻣﻌرﻓﺔ )٤(ﻓﻧﺣ اﻷوﻫﺎم، ﺳوى ﻟﻳس اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻫذﻩ ﺗﻧﺗﺟﻪ ﻣﺎ ﻷن ، إﻧﻣﺎ ﻟﻬﺎ وﻓﻘﺎً ن اﻟﺗوﻫم ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻛر وﻗدرة . اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ واﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻔﻬم ﻋن ﻳﺑﻌدﻧﺎ ﻣﺎ ﺣﺳﻳﺎً اﻷﺷﻳﺎء ﻧدرك " ﻳﻛون ﻣﺎ ﺑﻘدر أﻋظم ﺗﻛون أﻗـﻝ ﻗدرﺗﻪ وﺗﻛون أﻛﺛر، اﻟﺣﺳﻲ وإدراﻛﻪ أﻗﻝ ﻟﻸﺷﻳﺎء ﻓﻬﻣﻪ)اﻟﺗوﻫم ﻋﻠﻰ (ﻟﻸﺷﻳﺎء ﻓﻬﻣﻪ ﻳزداد ﻣﺎ ﺑﻘدر)"٥ (وﻫﺎ . ﻧﺿﺑط أﺧرى، ﻣرةً ﻧﺣن، وﻫاﻟﻼﻫــوت اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣن ﺑدﻻً اﻟزاﺋف اﻟوﻋﻲ وإﻧﺗﺎج واﻷوﻫﺎم اﻟﺟﻬﻝ إﻟﻰ ﻳﺣﻳﻠﻧﺎ و )اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ (ﻫو وﻫﺎ ، وﺗﻛراراً ﻣراراً ﻋﻠﻳﻪ أﺗﻳﻧﺎ ﻣﺎ وﻫذا اﻟﻼﻫــوتﻟﻠواﻗﻊ، اﻟﺳﻣﺎﻋﻳﺔ، اﻟﻣﻌرﻓﺔ أي ذاك، اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﺑﻧﻣط ، ﺣﻳث اﻟﻣﻌرﻓﺔ، أداة ﻻ اﻷوﻫﺎم أداة أﻧﻬﺎ ذﻛرﻧﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺧﻳﻠﺔ إﻟﻰ ﺑﻧﺎ ﻳﻌود وﻓﻘﺎً اﻟواﻗﻊ إﻧﺗﺎج إﻋﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﻧص ﻳﻌﻣﻝ .اﻟواﻗﻊ ﻋن ﺑﻌﻳدة وﺗﺻورات ﺧﻳﺎﻻت ﻣن اﻟﺳﻣﺎﻋﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﺗﻘدّﻣﻪ ﻟﻣﺎ ﺟﻬﻠﻬم، ﺑﺳﺑب واﻟﻧﺎﺷﺋﺔ اﻟﺑﺷر أﻧﺗﺟﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻷوﻫﺎم ﻧوع ﻋﻠﻰ ﺗوﻗﻔت ﻓﻘد اﻟﻌﺑﺎدة أﺷﻛﺎﻝ وأﻣﺎ " ﺿﻌﻔت ﻓﻛﻠﻣﺎ ﻳﺗوﻫ ﻛﺄن أﻛﺛر، أوﻫﺎم إﻧﺷﺎء ﻋﻠﻳﻬم ﺳﻬﻝ ﻟﻠطﺑﻳﻌﺔ، اﻟﻧﺎس ﻣﻌرﻓﺔ ﺣﺟﺎرة ﻓﺟﺄة ﻳُﻣﺳﺧون وأﻧﺎﺳﺎً ﺗﺗﺣدث، أﺷﺟﺎراً ﻣوا ﻛﺛﻳرة أﺧرى وأﻣوراً وﺑﺷر، دواب إﻟﻰ ﺗﺗﺣوﻝ واﻵﻟﻬﺔ ﺷﻳﺋﺎً، ﻳﻐدو واﻟﻼﺷﻲء اﻟﻣراﻳﺎ، ﻓﻲ ﺗظﻬر وأﺷﺑﺎﺣﺎً ﻳﻧﺎﺑﻳﻊ، أو اﻟﻘﺑﻳﻝ ﻫذا ﻣن)"١(اﻟ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﺗﻧﺗﺟﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻷوﻫﺎم ﺗﻘف وﻟن ﻼﻫوﺗ، ﺳﻳُﻧظَرُ ﻧﻔﺳﻪ اﷲ إن ﺑﻝ اﻟﺣد، ﻫذا ﻋﻧد ﻳﺔ إﻟﻳﻪ ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ١٥٣اﻟﻣﺻدر . ٢ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ - ص اﻟﻌﻘﻝ، إﺻﻼح ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٤٣ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٤ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٤اﻟﻣﺻدر . ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ٨٤

٥٨ اﻟ اﻟﻧص ﻳﺛﻳرﻫﺎ واﻟﺗﻲ اﻟﻣﺧﺗﻠطﺔ، اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﺗﻠك ﺧﻼﻝ ﻼﻫوﺗﻣن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ، ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺧﺗﻠط ﻟﻐﺔ ﻳﺳﺗﺧدم ﻋﻧدﻣﺎ ﻧﻔﺳﻪ ﻲ وﺗﺗرﻛﻬم )اﻟﻣؤﻣﻧﻳن أي (وﻳﺟب. اﻟﻌﻣﻝ ﻫذا ﻣن ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻣواﻗﻊ ﻓﻲ أﻳﺿﺎً رأﻳﻧﺎ ﻛﻣﺎ ﻓﻳؤﻧﺳﻧوﻧﻪ، اﷲ، ﻓﻬم ﻋن ﻋﺎﺟزﻳن ذﻟك ﻣن ﻧﺳﺗﻐرب ﺑﺄﻻ ﻫﻧﺎ، ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﻧﺻﻳﺣﺔ ﻧﺄﺧذ أن" ﻓ ﻣﻊ ﺗﻼءم ﻗد اﷲ ﻛﺎن إذا ﻟﻠدﻫﺷﺔ ﻳدﻋو ﻣﺎ ﻫﻧﺎك ﻠﻳس اﻷﻧﺑﻳﺎء ﺧﻳﺎﻝ اﻟﺗوارﺗﻳﻳن وﻟﻳس اﻻﺧﺗﻼف، ﻛﻝ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺗﺻورات اﷲ اﻟﻣؤﻣﻧون ﺗﺻور إذا أو اﻟﻣﺳﺑﱠﻘﺔ وﺗﺻوراﺗﻬم اﻟﻛﺗ وﺟدﻧﺎ إذا ﻟﻠدﻫﺷﺔ ﻳدﻋو ﻣﺎ ﺎﻫﻧﺎك اﻟﻣﻘدّ ب وﻗدﻣﻳن ﻳدﻳن إﻟﻳﻪ ﻓﺗﻧﺳب ﺑﻪ، ﺗﻠﻳق ﻻ ﺑﺄﻟﻔﺎظ اﷲ ﻋن ﺗﺗﺣدث س واﻟرﺣﻣﺔوﻋﻳ ﻛﺎﻟﻐﻳرة ﻟﻠﻧﻔس واﻧﻔﻌﺎﻻت اﻟﻣﻛﺎن ﻓﻲ ﺣرﻛﺎت إﻟﻳﻪ ﺗﻧﺳب ﻛﻣﺎ وأذﻧﻳن، ﻧﻳن)"١ (إﻟﻰ ﻳﺗوﺟﻪ اﻟﻛﺗﺎب وﻣﺎدام ﻣﻌرﻓﺔ ﻳﻘدم ﻟم ﻟو أي ﺑذﻟك، ﻳﻘم ﻟم ﻟو إﻧﻪ ﺣﻳث ﺑﻔﻌﻠﻪ، ﺳﻳﻘوم ﻣﺎ ﺑﺎﻟﺿﺑط ﻫو ﻫذا ﻓﺈن اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ إﻟﻰ ﻻ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻳﻧﺗﺷر أن اﺳﺗطﺎع ﻟﻣﺎ زاﺋﻔﺔ )اﻟﻬﺷﻳم ﻓﻲ ﻛﺎﻟﻧﺎر (ﻓﺎﻟﺟﻬﻝ ، طﺎﻋﺔ ازدادت وﻛﻠﻣﺎ اﻟطﺎﻋﺔ، ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟدرﺟﺔ ﻫو .طﺎﻋﺗﻬم ﻗـﻠّت اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ ﻣﻌرﻓﺗﻬم ﻋظﻣت ﻛﻠﻣﺎ اﻟﻌﻛس وﻋﻠﻰ إﻳﻣﺎﻧﻬم، ازداد اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ ﻣﻌرﻓﺗﻬم وﻗﻠت اﻟﻣؤﻣﻧﻳن اﻟ واﻟﻧﺳق اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب أن ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻣﻊ ﻧﻛﺗﺷف ﺗﻘدم، ﻼﻫوﺗﻣﻣﺎ ﺑﺎﻟﻣﺎﻫﻳﺎت، ﻣﻌرﻓﺔً ﻳﻘدم ﻟم ﺑرﻣﺗﻪ، ﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻘط اﻗﺗﺻر وأﻧﻪ ﻋﻠﻣﻳﺔ، ﻣﻧﺎﻫﺞ إﻟﻰ ﺑﺣﺎﺟﺔ ﻳﻛن ﻟم اﻟﻛﺗﺎب ﻓﺈن ﻛذﻟك اﻷﻣر وﻷن . أﺧﻼﻗﻳﺔ وﻧواﻩ أواﻣر ﺗﻘدﻳم ﺑﺣﺳب واﷲ . أﺧﻼﻗﻳﺔ ﻗواﻋد ﺷﻛﻝ اﺗّﺧذت ﻓرد، ﻷي إدراﻛﻬﺎ ﻳﺳﻬﻝ ﺗﻌﺎﻟﻳم إﻻ ﻟﻳس ﻗدﻣﻪ ﻣﺎ وﻛﻝ طراﺋق، إﻟﻰ وﻻ ﺿ اﻟﻌﻳش ﻋﻠﻰ ﻳﺳﺎﻋدﻫم ﻣﻣﺎ أﻛﺛر ﻳﻌرﻓوا أن اﻟﻧﺎس إﻟﻰ ﻳطﻠب ﻟم اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﻌرﻓﺔ أﻣﺎ ﻋﻣﻠﻳﺔ، ﻗواﻋد ﻣن ﻓﻬﻲ اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ " ﺑﻬﺎ ﻳﺧطﺋوا أن اﻟﻧﺎس ﻳﺳﺗطﻳﻊ وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺑﻪ، اﻟﻣوﺣﻰ اﻟدﻳن إﻟﻰ أو اﻹﻳﻣﺎن إﻟﻰ ﺷﻲء ﻓﻲ ﺗﻧﺗﻣﻲ ﻻ ﺟرﻣﺎً ﻳرﺗﻛﺑوا أن دون ﻳﺷﺎؤون ﻛﻣﺎ)"٢ (اﻟ اﻟﻧﺳق داﺧﻝ اﻟﺗﺄوﻳﻼت ﺗﻛﺛر ﻟﻣﺎذا ﻳﺷرح ﻣﺎ ﻼﻫوﺗوﻫذا ﻏﻳﺎب ظﻝ ﻓﻔﻲ ﻲ؛ ﻏﻳﺎ ظﻝ وﻓﻲ ﻣﻌرﻓﻳﺔ، ﺿواﺑط ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻧص ﻳﻐدو اﻟﻌﻘﻠﻲ، اﻹﻧﺗﺎج إﻟﻰ ﻳﻔﺗﻘر ﻧص ﻓﺿﺎء وﻓﻲ اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ، اﻟﻘواﻧﻳن ب ﻳﻘﻳﻣون اﻟذﻳن اﻟﻼﻫوﺗﻳون وأﻣﺎ . ﻣﺟدف ﻟﻛﻝ ﻧﻬﺑﺎً)ﻋﻠﻣﻬم (ﻋن ﻳﻛﺷﻔون إﻧﻣﺎ ﻓﻬم اﻟﻛﺗﺎب أﺳرار ﻣن اﻧطﻼﻗﺎً . ﻟﻠﺗوﻫم ﻗﺎﺑﻠﻳﺗﻬم وﻋن اﻟﻣﻌرﻓﻲ ﻗﺻورﻫم ١ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٣٥٣ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٢ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ٨٥

٦٨ ﺛﺎﻧﻳﺎً: -وﻧﻘد ﻣﻌرﻓﻳﺔ إﺷﻛﺎﻟﻳﺔ اﻟوﺣﻲ ا ﻛﻧﺎ ﻣﺎ ﻳﺷﻛﻝ اﻟﻌﻠﻣﻲ، ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ ﻣﻌﺎرف ﻳﻘدّم ﻻ اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب أن ﻣن اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ، اﻟﻔﻘرة ﻓﻲ إﻟﻳﻪ ﻧﺗﻬﻳﻧﺎ اﻟﻧﺳق ﻓﻲ اﻟﺣﺎﺳﻣﺔ اﻟﻠﺣظﺔ أﻣﺎم ﻟوﺟﻪ وﺟﻬﺎً أﻧﻔﺳﻧﺎ ﻧﺟد ﺣﻳث اﻵن، ﻣﻧﺎﻗﺷﺗﻪ ﺑﺻدد ﻧﺣن ﻟﻣﺎ ﻫﺎﻣﺎً، ﻣﻧطﻠﻘﺎً واﻷﺧﻼقﻼﻫوﺗاﻟ اﻟﻣﻌﺎرف ﻋﺎﻟﺟﻧﺎ ﻗد ﻛﻧﺎ ﻓﺈذا(. اﻟوﺣﻲ )ﺑﻌﻣﻠﻳﺔ واﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔ ﺑرﻣﺗﻪ، ﻲ ﻣﺛّـﻝ اﻟﺗﻲ واﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ واﻟﻠﻐﺔ أن ﻟﻧﺎ وﻻﺑد . ﺳﺑﻳﻧوزا رآﻫﺎ ﻛﻣﺎ ﻧﻔﺳﻪ، اﻟوﺣﻲ طﺑﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻘف أن ﻧﺣﺎوﻝ اﻵن ﻓﺈﻧﻧﺎ اﻟﻛﺑرى، ﻣرﺟﻌﻳﺗﻬﺎ اﻟوﺣﻲ ذﻟك ﺗوﺻﻠﻧﺎ ﻗد ﻛﻧﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ﻛﻝ وﻋﻠﻰ اﻟﻧص، ﻓﻲ اﻟﺗﺎرﻳﺦ دور ﻋﻠﻰ أﻛﺛر ﺳﺗؤﻛد اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻫذﻩ ﺑﺄن ﺳﻠﻔﺎً، ﻧﻼﺣظ وﻫذﻩ . ﺳﺎﺑﻘﺎً إﻟﻳﻬﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻧﻬﺟﻳﺔ، ﺑﻘﻳﻣﺔ ﺑرأﻳﻧﺎ، ﺗﺗﻣﺗﻊ ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﺑﺣث ﺻﻠب ﻓﻲ اﻟدﺧوﻝ ﻗﺑﻝ ﻧوردﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻼﺣظﺔ اﻟ اﻟﻧﺳق ﻓﻲ ﻳﺣث اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣن ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻫو ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﺣﻲ ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﻛون ﻼﻫوﺗﻣن ﺑﻌُﺟرﻩ . وﻗﺿﻳﺿﻪ ﺑﻘﺿﻪ ﻲ ر أﻧﻪ ﻧﻌﺗﻘـد وﻧﺣن. ﺑﻪ اﻟﻣوﺣﻰ اﻟدﻳن ﻫو ﺑﺄﻛﻣﻠﻪ اﻟﻌﻣﻝ ﻫذا ﻓﻲ ﺑﺣﺛﻧﺎ ﻣوﺿوع ﻣﺎدام وﺑُﺟرﻩ ﻛﺎن اﻟﺳﺑب ﻟﻬذا ﺑﻣﺎ ﺑدأ ﻗد ﺳﺑﻳﻧوزا )اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ رﺳﺎﻟﺗﻪ . (واﻷﻧﺑﻳﺎء اﻟﻧﺑوة ﻣوﺿوع ﺑﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻟ أن وﻫو اﻵن، ﺣﺗﻰ ﺑﺣﺛﻧﺎ ﻣدار ﻋﻠﻰ واﺟﻬﻧﺎﻩ، ﻗد ﻛﻧﺎ ﻣﺎ اﻟوﺣﻲ، ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺣﻳﺎﻝ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻣﻊ ﻼﻫوتﻧواﺟﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﻧطﺑق ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺗﺻور وﻫذا . ﺣﻘﻳﻘﺗﻪ ﻋﻛس ﻋﻠﻰ ﻳظﻬر أن ﻳﺣﺎوﻝ ﻋﻣوﻣﺎً،)ﻟوﺣﻲا (إنْ اﻟوﺣﻲ ﻫذا إن ﺣﻳث ﻟﻠوﺣﻲ ﺗﻌرﻳﻔﻪ ﺑﻳن ﻳﺳﺎوي ﻓﺳﺑﻳﻧوزا . ﻣﻔﺎرﻗﺔ ﻣﻌرﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﺗﺣوﻝ أن ﺑﻌﻳﻧﻬﺎ، ﻟظروف ﻟﻬﺎ، أُرﻳدَ ﻓطرﻳﺔ، ﻣﻌرﻓﺔ إﻻ ﻫو ﻫؤﻻء ﻳﻣﺗﻠﻛﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻔطرﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ وﺑﻳن ﻣﺎ ﺷﻲء ﺣوﻝ اﻟﺑﺷر إﻟﻰ ﺑﻬﺎ اﷲ ﻳوﺣﻲ ﻳﻘﻳﻧﻳﺔ ﻛﻣﻌرﻓﺔ )١ (أن ﻳﻌﻧﻲ ﻣﺎ. ا ﻋﻠﻰ ﻣوﺷك ﺳﺑﻳﻧوزا، وﺣﻲ ﻟﻛﻝ اﻷوﻝ اﻟﺳﺑب ﻣﺎدام إﻟﻬﻳﺔ ﻣﻌرﻓﺔ ﻫﻲ اﻟﻔطرﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ وأن اﻟﺟﻣﻳﻊ، ﺑﻧﺑوة ﻟﻘوﻝ ﻳرﺟﻊ " اﻟﻔطرﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺎدر أﻧﻪ ﻋﻠﻰ إﻟﻳﻪ ﻣﻧظوراً اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ اﻟذﻫن طﺑﻳﻌﺔ إﻟﻰ)"٢ (ﻳﺻﺑﺢ أن ﻣﺳﺄﻟﺔ أن إﻻ. اﻟ ﺗﺣوﱢﻝ ﻗد أﻧﺑﻳﺎء، ﻼﻫوتاﻟﺟﻣﻳﻊ ﻳ ﻻ وﻟﻛﻲ. اﻟﺟﻣﻳﻊ ﻓﻳﻪ ﻳﺷﺎرك ﻋﺎم ﻧﺳقٍ إﻟﻰ اﻟوﺣﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺎن ﻛذﻟك اﻷﻣر ﻐدو ﻣﻧﻬﺎ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻌرﻓﻳﺔ ﻣﺷﻛﻼت ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً، ورﺑﻪ، اﻟﻧﺑﻲ ﺑﻳن ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﻋن وﺗﻌﺑﻳر إﻋﺟﺎز أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻳظﻬر أن ﻗد ﻛﺎﻧت ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳرى ﻛﻣﺎ اﻟﻧﺑوة، أن ذﻟك. ﻛﻣﻌﺟزات إﻟﻳﻬﺎ اﻟﻧظر ﺳﻳﺗم ﻧﻔﺳﻪ، ﻟﻠوﺣﻲ ﺗوﺛﻳق ﻫو اﻟذي اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﺑرزت " ﺑطرﻳﻘﺗﻳن ﻛﺛﻳرة أﺣﻳﺎن وﻓﻲ اﻟﺣﺳﻳﺔ، ﺑﺎﻟﻣظﺎﻫر وإﻣﺎ ﻟﻠﻧﺑﻲ اﷲ ﻛﻼم ﺑﺎﻟﻛﻼم، إﻣﺎ اﺛﻧﺗﻳن، ﻣﻌﺎً اﻟطرﻳﻘﺗﻳن اﺳﺗﺧدام ﺗم)"٣ (اﻟﻧﺑوة، ﺟﻌﻝ ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺎً دوراً ﺳﺗﻠﻌب وﺣﻳﻪ، ﻧﺑﻲ ﻛﻝ ﻓﻳﻬﺎ ﺳﻳﺗﻠﻘف اﻟﺗﻲ واﻟطرﻳﻘﺔ . اﻟ ﻫذا اﻟﻣﻘدس اﻟﻛﺗﺎب ﻳظﻬر اﻷﺣﻳﺎن ﺑﻌض ﻓﻔﻲ.. ﻏﻳرﻩ دون اﻟﻧﺑﻲ ﻫذا ﻳﺧص ﺷﻲء وﻛﺄﻧﻬﺎ اﻟﻣظﺎﻫر وﺗﻠك ﻛﻼم ﺗﻛون ﺣﻳث اﻟﻧﺑﻲ، ﺧﻳـﺎﻝ ﻣن ﻛﺟزء ذﻟك ﻛﻝ ﻳﺑـدو أﺧرى وأﺣﻳﺎﻧـﺎً ﺑﺎﻟﻔﻌﻝ، ﺣدﺛت وﻛﺄﻧﻬﺎ اﻟﺣﺳﻳﺔ " اﻟﻧﺑﻲ ﻣﺧﻳﻠﺔ ﺑوﺿوح ﺷﻳﺋﺎً ﻳرى أو ﺻوﺗﺎً، ﻳﺳﻣﻊ أﻧﻪ ﻳﺗﺧﻳﻝ ﻳﺟﻌﻠﻪ ﻧﺣو ﻋﻠﻰ اﻟﻳﻘظﺔ، ﻓﻲ وﻫو ﺣﺗﻰ ﻣﺗﻬﻳﺋﺔ)"٤ (ﻓﺎﻟﻛﺗﺎب. ﺻو اﷲ ﺻوت ﻣن ﻳﺟﻌﻝ ﻟم اﻟﺣﺎﻻت، ﺑﻌض ﻓﻲ اﻟﻣﻘدس، وﻗﻔﺎً وﻛﺎن ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، وأدرﻛﻪ اﻟﻧﺑﻲ ﺳﻣﻌﻪ ﺣﻘﻳﻘﻳﺎً ﺗﺎً اﻟرب ﺻوت ﺳﻣﻊ اﻟذي اﻟوﺣﻳد اﻟﻳﻬودي اﻟﻧﺑﻲ ﻛﺎن اﻟذي ﻣوﺳﻰ، ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻛﻣﺎ وﺣدﻩ، ﻋﻠﻳﻪ)٥ (ﻣﻊ ﻣﺧﺗﻠف واﻷﻣر . ١ - واﻟﺳﻳﺎﺳ اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ صﺳﺑﻳﻧوزا، ٣٢١ﺔ، . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٢١اﻟﻣﺻدر . ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٢١اﻟﻣﺻدر . ٤ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٢١اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٨٦

٧٨ ﺣﻘﻳﻘﺔً ﺳﻣﻌﺎﻩ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟرب ﺻوت ﺗﺧﻳّﻼ أﻧﻬﻣﺎ اﻟﻛﺗﺎب ﻣن ﻳﺑدو اﻟﻠذﻳن اﺑﻳﻣﻠك اﻟﻧﺑﻲ وﻛذﻟك ﺻﻣوﺋﻳﻝ اﻟﻧﺑﻲ)١. ( وأﻛﺛر ﻛﻣﺎ ﺗﺎرة، ﻣﺧﻳﻼﺗﻬم ﺧﻼﻝ ﻣن ﻷﻧﺑﻳﺎﺋﻪ، اﻟظﻬور ﻋن ﻳﺗوﻗف ﻟم ﻧﻔﺳﻪ اﷲ أن ﻳؤﻛد اﻟﻛﺗﺎب ﻓﺈن ذﻟك، ﻣن اﻟظﻬور ﻣن ﺑداً ﻳﺟد ﻟم اﷲ ﻓﺈن أﺧرى أﺣﻳﺎن وﻓﻲ ﻳوﺳف، ﻣﻊ ﺣدث)واﻟﺻورة ﺑﺎﻟﺻوت. (ﻳوﺷﻊ ﻣﻊ ﺣدث ﻛﻣﺎ ﺧﻼ ﻣن ﻟﻸﺧﻳر أوﺣﻰ ﺣﻳن ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻧﺑﻲ ﻣﺧﻳﻠﺔ ﻣن ﺻورة طرﻳق ﻋن ﻟﻸوﻝ ﻓﺄوﺣﻰ واﻗﻔﺎً ﺳﻳﻔﻪ ﻳﺷﻬر ﻣﻼك ﻝ اﻟﻣﻼك ﻧطق ﻓﻘد ﻳوﺷﻊ ﻣﻊ ﺳﻳﺣﺎرب اﷲ وﺑﺄن اﻟﻧﺑوة وﻟﺗﺄﻛﻳد ﺟﻳش رأس ﻋﻠﻰ)٢ .( اﻟﻧﺑﻲ ﺧﻳﺎﻝ ﻳﻠﻌب اﻟﺗوراﺗﻲ ﺗﻌﻘﻳداً، اﻷﻣور ﻟﻳزﻳد اﻟﺧﻳﺎﻝ، ذﻟك ﻋن اﻟﺗﻌﺑﻳر وﻳﺄﺗﻲ إذاً، اﻟﻧﺑوة ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺎً دوراً ﻓﻲ واﺿﺣﺔ ﻣﻌرﻓﻳﺔ ﺣﺎﻟﺔ وﻟﻳﻐرق )ﺣﺎﻟﻛﺔ ظﻠﻣﺔ (أﻣﺎم ﻳﺑﻘﻰ ﻻ ﺣﻳث ﻣﺎﻻ إﻟﻰ ردّﻫﺎ إﻻ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ ﻳواﺟﻪ ﻣَنْ ﻳؤﻛد اﻟذي ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑﺣﺳب ﺧﺻب، ﻛﺧﻳﺎﻝ ﻫﻧﺎ، اﻟﺑﺎرزة اﻟﻧﺑوة ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً. اﻹﻋﺟﺎز إﻟﻰ أي ﻳُﻔﻬم، ﻻ وﻣﺎ ﻳُﻔﺳر اﻷﻧﺑﻳﺎء ﺗﻠﻘّﺎﻩ اﻟذي اﻟوﺣﻲ أﺷﻛﺎﻝ اﺳﺗﻌراض ﻣن اﻧﺗﻬﺎﺋﻪ ﺑﻌد ﺑﺄﻧﻪاﻟﺗوراﺗﻳون ، " اﷲ ﻣن وﺣﻳﺎً ﺷﺧص أي ﻳﺗﻠق ﻟم دون ﺧﻳﺎﻻً ﺑﻝ ﻛﺎﻣﻼً ذﻫﻧﺎً ﺗﺗطﻠب ﻻ اﻟﻧﺑوة أن ذﻟك ﻋن وﻳﻧﺗﺞ ﺻور، إﻟﻰ أو ﻛﻼم إﻟﻰ أي اﻟﺧﻳﺎﻝ، إﻟﻰ اﻻﻟﺗﺟﺎء ﺧﺻﺑﺎً)"٣ (ﻳﺗﻣﻛّن ﺣﻳث ﺧﻳﺎﻻت، ﻛوﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺗطﺎﺑﻘﺔً ﺗﺄﺗﻲ ﺑطرﻳﻘﺔ إﻻ ﻋﻧﻬﺎ ﻳُﻌﺑﱠر ﻟن ﻛﺧﻳﺎﻝ اﻟﺑﺎرزة اﻟﻧﺑوة إن ﻧﻘوﻝ. اﻟﻧﺑﻲ اﻟﺗﻌاﻟﺗوراﺗﻲ طرﻳﻘﺔ ﺧﻼﻝ ﻣن اﻟﺧﻳﺎﻝ، ﺻﺎﺣب ، واﻷﺣﻼم اﻟﺧﻳﺎﻻت ﺗﻠك ﻋرض ﻣن ﻳﺳﺗﺧدﻣﻬﺎ، اﻟﺗﻲ ﺑﻳر اﻟذﻫن ﺣدود ﺧﺎرج وﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺎﻟﻳم ﻣن أدرﻛﻪ ﻣﺎ إظﻬﺎر ﻣن ﻳﺗﻣﻛن اﻟطرﻳﻘﺔ ﺑﺗﻠك إﻧﻪ ﺛم ﻳرﻳد، ﻟﻣن وإﻳﺻﺎﻟﻬﺎ أﻧﻧﺎ إﻟﻰ ﻳﻌود ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳراﻩ ﻛﻣﺎ واﻟﺳﺑب، . ﻣﻔﺎرق ﻋﻠوي ﻣﺻدر ﻣن ﻓﻌﻼً ﻣﺗﻠﻘﺎة ﻛﺄﻧﻬﺎ أي اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ، " ﺑﺎﻟﻛﻠﻣﺎت ﻧﺳﺗ واﻟﺻور ﻣﻌرﻓﺗﻧﺎ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺗﻘوم اﻟﺗﻲ اﻟذﻫﻧﻳﺔ واﻟﻣﻔﺎﻫﻳم ﺑﺎﻟﻣﺑﺎدئ ﻧﻛوﻧﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻋن ﺗزﻳد أﻓﻛﺎراً ﻧﻛوﱢن أن طﻳﻊ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ)"٤ (اﻷﻧﺳﻧﺔ إﻟﻰ ﻳﻠﺟﺄ أﻧﻪ ﻓﻬﻲ واﻟﻣﺟﺎز واﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟﺻور إﻟﻰ ﻳﻠﺟﺄ اﻟذي اﻟﻧﺑﻲ ﻣﺷﻛﻠﺔ وأﻣﺎ ). اﻟﺗﺷﺑﻳﻬﻳﺔ ( اﻟﻣ ﺑﺄدواﺗﻪ ﻣﺣﻛوم ﻫﻧﺎ اﻟﻧﺑﻲ أن أي ﺳﺎﺑﻘﺎً، إﻟﻳﻬﺎ اﻟﻣﺷﺎر إﻟﻳﻬم ﺳﻳﺗوﺟﻪ ﻣَنْ أدوات ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻓﻲ ﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﻌرﻓﻳﺔ ﷲ إﻧﺳﺎﻧﻳﺔ طﺑﻳﻌﺔ ﺳوى ﻳﻘدم ﻟم ﻓﺈﻧﻪ اﷲ، ﻳﺻف أن أراد ﻋﻧدﻣﺎ ﻣوﺳﻰ ﻓﺈن اﻟﺳﺑب، وﻟﻬذا. اﻟﺑﺷر أي ﺑﺎﻟوﺣﻲ، ﻓﺗﺻورﻩ " ﺟداً وﻏﻳوراً رﺣﻳﻣﺎً )"٥ (أن إﻻ اﻟﻧﺑوة، ادّﻋﻰ ﻣن ﻛﻝ إﻟﻳﻬﺎ ﻟﺟﺄ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣوﺳﻰ إﻟﻳﻬﺎ ﻟﺟﺄ اﻟﺗﻲ واﻷﻧﺳﻧﺔ . ﻛﻝ إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﺷﻳر اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻟﻬذﻩ وﺗوﺿﻳﺣﺎً. ﻏﻳرﻩ طرﻳﻘﺔ ﻋن ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺑطرﻳﻘﺔ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن اﷲ ﺻور ﻗد ﻛﺎن ﻧﺑﻲ ..ﻋﻠﻳﻪ إﻧﺳﺎﻧﻲ ﺗﺻور ﺧﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻬﺎ ﺗدﻝ واﻟﺗﻲ ﻷﻧﺑﻳﺎﺋﻪ، اﷲ ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺟﻠﻰ اﻟﺗﻲ اﻷﺷﻛﺎﻝ " اﷲ ﻣﻳﺧﺎ ﺗﺧﻳﻝ ﻓﻠﻘد ﺑﺎﻟﺑﻳﺎض، ﻣﺗﻠﺣﻔﺎً ﻋﺟوزاً داﻧﻳﺎﻝ ورآﻩ اﻟﻌرش، ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوﻳﺎً اﻟﻘدس اﻟروح اﻟﻣﺳﻳﺢ ﺗﻼﻣﻳذ ورأى ﻧﺎراً، ﺣزﻗﻳﺎ ورآﻩ إﻟﻰ ﺗﺣوﻟﻪ ﻟﺣظﺔ ﻓﻲ ﺳﺎطﻌﺎً ﻧوراً ﺑوﻟس ورأى ﻧﻳران، أﻟﺳﻧﺔ ﺻورة ﻓﻲ اﻟﺣوارﻳون ورآﻫﺎ ﺣﻣﺎﻣﺔ، ﺑﺻورة ﻫﺎﺑـطﺔ اﻟﻌﻘﻳدة)"٦ (اﻟﺑﺷر ﻳﺣﺎوﻝ ﻓﻌﻧدﻣﺎ اﻟﻌﺎﻣﺔ، أذﻫﺎن إﻟﻰ ﻳﺗﺑﺎدر أن ﻳﻣﻛن ﻛﻣﺎ اﷲ ﺗﻘدم ﻓﺈﻧﻬﺎ ذﻟك ﺗﻔﻌﻝ إذ واﻟﻧﺑوة . اﻟﺗ وﻓﻘﺎً ﻓﻳﻪ ﺳﻳﻔﻛرون أﻧﻬم أي وﻣﺷﺎﻫداﺗﻬم، وﻗدراﺗﻬم رﻏﺑﺎﺗﻬم ﻣﻊ ﻳﺗواﻓق ﺑﻣﺎ ﻓﻳﻪ ﻳﻔﻛرون ﻓﺈﻧﻬم اﷲ، ﻓﻲ ﻔﻛﻳر اﻷﻧﺑﻳﺎء ﺧﻳﺎﻝ أن إﻻ. ﻛﺑﺷر وﻟطﺑﻳﻌﺗﻬم اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ ﻟﺑﻳﺋﺗﻬم اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﻻ أﺷﻳﺎء ﻓﻳﺧﻠق ﺑﻌﻳداً ﻳذﻫب أن ﻳﺣﺎوﻝ ذاك ١ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٣١اﻟﻣﺻدر . ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٣١اﻟﻣﺻدر . ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٤١اﻟﻣﺻدر . ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٦١اﻟﻣﺻدر . ٦ - ص ﻧﻔﺳﻪ ٤٤١اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٨٧

٨٨ ﺑﺎﻷﻧﺑﻳﺎء ﺧﺎﺻﺔ ﺣﻘﺎﺋق أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ إﻟﻳﻬﺎ وﻳﻧظر ﻟﻬﺎ، وﺟود ﻟﻌدد إﻻ ﺗﻌطﻰ ﻻ ﻧﺎدرة ﺣﺎﻟﺔً اﻟﻧﺑوة ﻳﺟﻌﻝ ﻣﺎ وﺣدﻫم، ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳرى ﻛﻣﺎ اﻟﻧﺎس ﻣن ﻗﻠﻳﻝ)١ .( ﻓﻲ ﺗﺗم ﻛﻣﺎ ﻓﻘط، ﻣوﺿوﻋﺎﺗﻪ ﻋن وﻟﻳس إﺟﻣﺎﻻً، اﻟوﺣﻲ ﻋن اﻟﺗﻌﺑﻳر طرﻳﻘﺔ ﻓﺈن ﺗﻘدم، ﻣﺎ إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً ﻋﺟ إﻻ ﻟﻳس ﻫو ﻣﺎ إﺑراز ﻓﻲ ﺗﺷﺎرك إﻟﻬﻳﺔ، ﻛﻣﻌرﻓﺔ ﺗﺑرزﻩ أن ﺗﺣﺎوﻝ واﻟﺗﻲ اﻟﻣﻘدس، اﻟﻛﺗﺎب أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻌرﻓﻳﺎً، زاً ﻟﻌﺑﺎرة اﻟﻛﺗـﺎب ﻛﺎﺳﺗﺧدام ﻋﻣوﻣـﺎً، اﻟوﺣﻲ وﺻـف ﻋﻧد إﻟﻬﻳﺔ ﺻﻳﻐﺔ ﺗﺗﺧذ ﻣﺎ ﻏﺎﻟﺑﺎً ﺗﻠك اﻟﺗﻌﺑﻳر ﻓطرﻳﻘﺔ . إﻋﺟﺎز " روح اﷲ)"٢ (اﻟﻛﺗﺎب ﻗﺑﻝ ﻣن ﻓﻘط ﻟﻳس ﻛﺈﻋﺟﺎز، اﻟوﺣﻲ رؤﻳﺔ إﻟﻰ ﺗﻔﺿﻲ أن ﻻﺑد اﻟﻌﺑﺎرة ﻫذﻩ وﻣﺛﻝ اﻟوﺣﻲ، ﻋﻠﻰ ﻟﻠدﻻﻟﺔ ا ﻣﺗﻠﻘﻔﻲ ﻗﺑﻝ وﻣن ﺑﻝ اﻟاﻟﻣﻘدس، ﻼﻫوﺗﻟﻧص وﻛﻧّﺎ ،(روح )ﺗﻌﻧﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﻌﺑرﻳﺔ ( رواﻩ )ﻛﻠﻣﺔ ﻣﻌﻧﻰ وﺑﺗﻘﺻّﻲ. أﻳﺿﺎً ﻲ ﻣن ﻛﺑﻳر ﻋدد ﻋﻠﻰ ﻟﻠدﻻﻟﺔ ﺗﺳﺗﺧدم اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻫذﻩ أن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣﻊ ﻧﻛﺗﺷف ﺳﺑق، ﻓﻳﻣﺎ ﺗﺣدﻳداً اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻫذﻩ إﻟﻰ أﺷرﻧﺎ ﻗد ﻓﻲ ﺗردَ ( روح )ﻛﻠﻣﺔ أي ﻓﻬﻲ ﻛﻠﻬﺎ، اﺳﺗﺧدﻣﻬﺎ ﻗد ﻛﺎن اﻟﻣﻘدّس اﻟﻛﺗﺎب وأن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ، اﻟﻧﺳﻣﺔ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻛﺗﺎب اﻟﺟﻣﺎع، وﺷﻬوة واﻟﻐﻳرة واﻟﺳوداوﻳﺔ واﻟﻛراﻫﻳﺔ اﻹﻧﺳﺎن وﻣواﻫب واﻻﻧﻔﻌﺎﻝ واﻟرﻏﺑﺔ واﻟﻣﺷﻳﺋﺔ واﻟﻔﻛرة واﻟﻘدرة واﻟﺗﻧﻔس ذﻟك وﻏﻳر اﻟﻌﺎﻟم وﺟﻬﺎت ﻧﻔﺳﻪ أو اﻹﻧﺳﺎن روح ﻋن اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻫذﻩ ﺗﻌﺑّر وﻛذﻟك)٣ (ﻣن ﺗﺧﻠﺻﻬﺎ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻫذﻩ وﻣﺛﻝ ، ﻳرى ﺳﺑﻳﻧوزا أن إﻻّ. ﻗدﺳﻳﺗﻬﺎ ﻋﺑﺎرة أن)اﷲ روح (اﻟﺑﺷرﻳـﺔ، طﺑﻳﻌﺗﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺳطورة اﻟﻔطرﻳﺔ ﻟﻣﻌرﻓﺔ إﻻ ﻟﻳﺳت ﺗﻠك ﺑذﻟك اﻻﻋﺗراف ﻳﻘﺑﻝ ﻟن أﺣداً وﻟﻛن)٤ (ﻫذا ﻣﺛﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﺻرون ﺗﺟﻌﻠﻬم آﺧرى أﺳﺑﺎﺑﺎً اﻟﻌﺑراﻧﻳﻳن ﻟدى ﻳﻠﻣس وﻫو . اﻟﻌ اﺣﺗﻘﺎر اﻋﺗﺎدوا اﻟﺑﺷر، ﺳﺎﺋر ﻓوق أﻧﻬم ﻳدّﻋون ﻛﺎﻧوا اﻟذﻳن ﻓﺎﻟﻌﺑراﻧﻳون . اﻟﻣﺷاﻟرﻓض ﻠم وأﺧﻳراً . اﻟﻧﺎس ﺑﻳن ﺗرك ﻳﻘﺎﻝ ﻛﺎن اﻋﺗﺎدت اﻟﺳﺑب وﻟﻬذا ﺑﻬﺎ، وﺗدﻫش اﻟﻧﺑوﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻋﻠﻝ ﺗﺟﻬﻝ اﻟﻌﺎﻣّﺔ ﻷن اﷲ روح ﻟدﻳﻬم اﻷﻧﺑﻳﺎء إن: اﷲ ﻣﻌرﻓﺔ وﺳﻣّﺗﻬﺎ ﺷﻲء، ﻛﻝ ﻟﻪ ﺗرﺟﻊ ﻛﻣﺎ اﷲ، إﻟﻰ إرﺟﺎﻋﻬﺎ )"٥ .( ﻋﺎﻣﻼً إﻟﻳﻬﺎ، اﻟﻣوﺣﻰ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻧﺑﻲ، ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﺑرز أﺧرى، ﻧﺎﺣﻳﺔ ﻣن ﻓﻘد اﻟوﺣﻲ، ﻋﻣﻠﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﺳﻣﺎً اﻟﻧﺑﻲ ﻣزاج ﻣﻊ اﻟوﺣﻲ ذﻟك ﺗواﻓق ﺣﻳث اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ، ﻫذﻩ ﺑﺣﺳب آﺧر إﻟﻰ ﻧﺑﻲ ﻣن ﻣﺧﺗﻠﻔﺎً اﻟوﺣﻲ ﺟﺎء " ذا ﻛـﺎن ﻓﺈذا إذا ذﻟك، ﻣن اﻟﻌﻛس وﻋﻠﻰ واﻟﺳﻼم، اﻻﻧﺗﺻﺎرات ﻣﺛﻝ اﻟﻔرح اﻟﻧﺎس ﺗﻌطﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﺣوادث إﻟﻳﻪ ﺗوﺣﻰ ﻣرح ﻣزاجٍ إﻟﻳ ﺗوﺣﻰ ﺣزﻳن ﻣزاج ذا اﻟﻧﺑﻲ ﻛﺎن ﻛﺎن ﻗﺎﺳﻳﺎً، ﻏﺿوﺑﺎً أﻟوﻓﺎً رﺣﻳﻣﺎً اﻟﻧﺑﻲ ﻛﺎن وإذا واﻟﻌذاب، ﻛﺎﻟﺣرب اﻟﺷرور، ﻪ ذاك أو اﻟوﺣﻲ ﻫذا ﺗﻠﻘّﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺎدراً )"٦ (أن ﻳﺳﺗطﻊ ﻟم وﻫو ﻟﻳﺗﻧﺑﺄ، ﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ آﻟﺔ إﻟﻰ اﻟﻳﺷﺎع اﺣﺗﺎج ﻓﻘد ﻟﻠﻣزاج ووﻓﻘﺎً. ا ﺑﺎﻟﻣذاﺑﺢ ﻣوﺳﻰ ﻧﺑوءات أﻣّﺎ. اﻵﻟﺔ ﻫذﻩ ﺑﻣوﺳﻳﻘﺎ ﻳطرب أن ﻗﺑﻝ اﷲ ﻓﻛر ﻳدرك ﺗﺣت ﺣدﺛت ﻓﻘد ﻟﻸطﻔﺎﻝ ﻟرﻫﻳﺑﺔ ﺑﺎﻟﻳﻬود ﺳﺗﺣﻝّ اﻟﺗﻲ ﺑﺎﻟﻣﺻﺎﺋب ﻟﻪ إرﻣﻳﺎ أﺣزان أوﺣت وﻗد. ﻣوﺳﻰ ﺑﻬﺎ ﻣرّ ﻏﺿب ﻧوﺑﺔ ﺗﺄﺛﻳر)٧ .( أن إﻻ. ﻣزاﺟﻪ ﻣﻊ ﻳﺗﻧﺎﺳب ﺑﻣﺎ وﺣﻳﻪ ﻣﻧﻬم ﻛﻝ ﻓﻘدم اﻟﻣزاج، ذﻟك ﺿﺣﺎﻳﺎ ﻛﻠﻬم اﻟﻳﻬود أﻧﺑﻳﺎء ﻛﺎن وﻗد اﻟذﻫﻧ اﻟﻘدرة ﻟﻌﺑت ﻓﻘد ﻓﻘط، اﻟﻣزاج ﻋﻧد ﺗﻘف ﻻ ﻛﺎناﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻓﺈذا ﻟﻠوﺣﻲ، ﺗﻠﻘﻳﻪ ﻋﻣﻠﻳﺔ ﻓﻲ دورﻫﺎ ﻟﻠﻧﺑﻲ ﻳﺔ " اﻟﻧﺑﻲ ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ - ص. ﻧﻔﺳﻪ ٢٤١اﻟﻣﺻدر . ٣ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٣١اﻟﻣﺻدر . ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٣١اﻟﻣﺻدر . ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢٤١اﻟﻣﺻدر . ٦ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٥١اﻟﻣﺻدر . ٧ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ١٥١اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٨٨

٩٨ ﻣﻬوّﺷﺎً أدرﻛﻪ ﻣﻬوّﺷﺎً ﻛﺎن وإذا ﻣرﻫف ﺑﺄﺳﻠوب ﻋﻧﻪ وﻳﻌﺑر اﷲ ﻓﻛر ﻳدرك ﻓﺈﻧﻪ ﻣرﻫﻔﺎً )"١ (اﻟوﺣﻲ ارﺗﺑط ﻛذﻟك. ﻓﺈذا اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ؛ ﻫذا وﺑﻧوع ﻓﻳﻪ ﻋﺎش اﻟذي اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻓﻲ ﺷﻐﻠﻪ اﻟذي اﻟوظﻳﻔﻲ وﺑﻣوﻗﻌﻪ ﻟﻠﻧﺑﻲ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ﺑﺎﻟوﺿﻌﻳﺔ ﻣنﻛﺎ اﻟﻧﺑﻲ ن " أو ﻗواداً ﺻورﻩ ﺗﻛون ﺟﻧدﻳﺎً ﻛﺎن وإذا واﻟﺟﺎﻣوس، ﻟﻸﺑﻘﺎر ﻣﺗﺿﻣﻧﺔً اﻟوﺣﻲ ﺻورة ﻛﺎﻧت اﻟرﻳف أﻫﻝ ذﻟك ﺷﺎﺑﻪ وﻣﺎ ﻣﻠك ﻋرش ﻟﻪ ﺗﻣﺛﻝ ﺑﻼط رﺟﻝ ﻛﺎن وإذا ﺟﻳوﺷﺎً،)"٢ (ﻓﺈن اﻟوﺣﻲ، ﻋن اﻟﺑﻼﻏﻲ اﻟﺗﻌﺑﻳر ﻓﻲ وﺣﺗﻰ . وﺑﻳ وأﺳﻠوﺑﻪ اﻟﺑﻼﻏﻳﺔ ﻗدراﺗﻪ ﺑﺣﺳب وﺣﻳﻪ ﻋن ﻋﺑر ﻗد ﻛﺎن ﻧﺑﻲ ﺳﺑﻳﻧوزاﻛﻝ ﻳﻼﺣظ اﻟﺻدد وﺑﻬذا. ﺎﻧﻪ " ﺗﻛﺗب ﻟم أﻧﻪ ﺧﺷوﻧﺔً أﻛﺛر ﺑﺄﺳﻠوب ﻛﺗﺑت ﺑﻝ وﻧﺣوم، أﺷﻌﻳﺎ ﻛﻧﺑوءات رﺷﻳق ﺑﺄﺳﻠوب وﻋﺎﻣوس ﺣزﻗﻳﺎﻝ ﻧﺑوءات )"٣ (إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً. أﻳﺿﺎً، اﻟوﺣﻲ ﻓﻲ دورﻫﺎ ﻟﻌﺑت ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ، وﺗﻣﺛﱠﻝ واﻹدراك، اﻟﻔﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﻗدرات ﻓﺈن ﺗﻘدم، ﻣﺎ ﻛﻝ " ﻓﻘد ﺗَﻣﺛُ ﻛﺎﻧت اﻟﻧﺑﻲ ﻓﺈن داﻧﻳﺎﻝ ﺗَﻣﺛُﻼت أﻣﺎ ﺷرح، دون ﻳﻔﻬﻣﻬﺎ أن ذاﺗﻪ ﻫو ﻳﺳﺗطﻊ ﻟم أﻧﻪ ﺣدّ إﻟﻰ ﻏﺎﻣﺿﺔً زﻛرﻳﺎ ﻼت ﻟم داﻧﻳﺎﻝ ﺧﻳﺎﻝ ﻷن ﺑﻝ ﺑﻪ، اﻟﻣوﺣﻰ اﻟﺷﻲء ﻟﺻﻌوﺑﺔ ذﻟك ﻳﺣدث وﻟم ﺷرﺣﻬﺎ، ﺑﻌد ﺣﺗﻰ ﻓﻬﻣﻬﺎ ﻳﺳﺗطﻊ ﻟم ﻧﻔﺳﻪ وﻧوﻣﻪ ﻳﻘظﺗﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻧﺑوﻳﺔ ﺑﺎﻟﻘوة ﻳﺗﻣﺗّﻊ ﻳﻛن)"٤ .( أﺧرى، ﻧﺎﺣﻳﺔ ﻣن وﺳﺑﻳﻧوزا . وﺣﻲ ﻣن ﻗدّﻣوﻩ ﻓﻳﻣﺎ ﻣﻬﻣﺎً دوراً ﻟﻌﺑت اﻷﻧﺑﻳﺎء ﺑﻬﺎ ﺗﻣﺗﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻓﺈن اﻷﻧﺑﻳﺎء أن ﻓﻲ ﻳﺟزم اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﻓﻲ ﻧﺟدﻩ اﻟذي اﻟﻐﻣوض ﻓﻲ اﻟﺳﺑب ﻫو اﻻﻓﺗﻘﺎر ﻫذا وأن اﻟﻣﻌرﻓﺔ، إﻟﻰ اﻓﺗﻘروا ﻋزﻣﻪ ﻋن ﻳﻌﻠن ﻧﺟدﻩ اﻷﻧﺑﻳﺎء، ﻣوﺿوع ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﻳﻪ ﻳﻧﺎﻗش اﻟذي اﻟﻔﺻﻝ وﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب، ﺟﻬﻝ أي )ذﻟك إﺛﺑﺎت ﻋﻠﻰ اﻷﻧﺑﻳﺎء اﻟﺗوراﺗﻳﻳن :ﻳﻘوﻝ ﺣﻳث ذاك ﻋزﻣﻪ ﻋن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﻳﻪ أﻋﻠن اﻟذي اﻟﻧص ﻧﻧﻘﻝ ﻧﺣن وﻫﺎ " (. ﻫﻧﺎك ﻛﺎن ﻟو اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ واﺿﺢ ﺷﻲء اﻟﻣﻘدس أﻋطﻰ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟﻧﺑﻲ ﻫذا اﻟﻧﺑوة ﻧﻌﻣﺔ ﻣن أﻋطﻰ اﷲ أن ﻋﻠﻰ دﻟﻳﻼً ذﻟك ﻟﻛﺎن ، ﺗﻣ ذﻟك ﻣن اﻟﻌﻛس ﻋﻠﻰ ﺳﺄﺛﺑت وﻟﻛﻧﻲ. ذاك ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻣﺛّﻼت أو اﻟﻧﺑوة أن واﻹﺳﻬﺎب، اﻟﻌﻧﺎﻳﺔ ﻣن وﺑﻣزﻳد ﺎﻣﺎً، وﻛذﻟك وﺗﺗﻌﺎرض، ﺑﻝ ﺗﺧﺗﻠف، ﻛﺎﻧت ﺑﻳﻧﻬم ﻓﻳﻣﺎ اﻷﻧﺑﻳﺎء آراء أن ﺳﺄﺛﺑت وﻛذﻟك اﻷﻧﺑﻳﺎء، آراء ﺑﺎﺧﺗﻼف ﺗﺧﺗﻠف وﺳﺄﻧﺗ اﻟﻣوﺿوع، ﻟﻬذا اﻟﺑﺎﻟﻐﺔ ﺑﺎﻷﻫﻣﻳﺔ ﻻﻋﺗﻘﺎدي أﻗوﻝ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻷﺻرّ وإﻧﻧﻲ اﻟﻣﺳﺑﻘﺔ، أﺣﻛﺎﻣﻬم ﻓﻲ اﻟﺣﺎﻝ ﻣن ﻬﻲ ﺣﻝّ ﻓﻲ ﻧﻛون ﺛم وﻣن ﺳﻠﻔﺎً، ﻛوّﻧوﻫﺎ اﻟﺗﻲ آراﺋﻬم ﻋﻠﻰ ﺗرﻛﺗﻬم ﺑﻝ ﻋﻠﻣﺎً، أﻛﺛر اﻷﻧﺑﻳﺎء ﺗﺟﻌﻝ ﻟم اﻟﻧﺑوة أن إﻟﻰ ذﻟك اﻟﺧﺎﻟﺻﺔ اﻟﻧظرﻳﺔ ﺑﺎﻷﻣور ﻳﺗﻌﻠّق ﻓﻳﻣﺎ ﺗﺻدﻳﻘﻬم ﻣن)"٥ .( اﻟﻧﺑﻲ أن ﻣن ﻟﻠوﺣﻲ اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﺗﺑدأ اﻟﺗوراﺗﻲ ﻓﻳﻬﺎ اﺷﺗرك واﻟﺗﻲ ﻣﺷﺎﻫداﺗﻪ، ﻗدّم ﻣﺎ ﻏﺎﻟﺑﺎً ﻏﻳرﻩ ﻣﻊ ﻋﻠﻰ اﻷوﻟﻰ ﺑﺎﻟدرﺟﺔ ﻣﻌﺗﻣداً ﻋﻠﻣﻳﺔ، ﺣﻘﺎﺋق إﻟﻰ اﻟﻣﺷﺎﻫدات ﺗﻠك ﻳﺣوّﻝ أن اﻟﻧﺑﻲ ﻳﺣﺎوﻝ ﺣﻳث ﻋﺎﺻروﻩ، اﻟذﻳن ﻣن ﻧﻔﺳﻬﺎ، اﻟﻣﻌرﻓﺔ أو اﻟوﻋﻲ ﺑدرﺟﺔ ﻳﺗﻣﺗّﻌون اﻵﺧرﻳن ﻷن ﻋﻛﺳﻬﺎ، ﻋﻠﻰ ﻳﺑرﻫن أو ﻳﻛذّﺑﻬﺎ، أن ﻳﺳﺗطﻳﻊ ﻻ أﺣداً أن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻘدّم اﻟﺷﺄن وﺑﻬذا. ﻫو ﺑﻬﺎ ﻳﺗﻣﺗّﻊ اﻟﻧﺑﻲاﻟﺗﻲ ﻫذا اﻋﺗﻘد ﻓﻘد واﺿﺣﺎً، ﻣﺛﺎﻻً ﻳﺷوع " أﻳﺿﺎً ﻣﻌﻪ اﻋﺗﻘد ورﺑّﻣﺎ اﻟوﻗت ﺑﻌض اﻟﺷﻣس وﺑﺗوﻗف اﻷرض، وﺑﺛﺑﺎت اﻷرض، ﺣوﻝ اﻟﺷﻣس ﺑدوران ﻗﺻّﺗﻪ ﻛﺎﺗب)"٦ (أن اﻟواﺿﺢ ﻓﻣن. اﻟﺗﻲ اﻟﺑﺳﻳطﺔ، اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ وأدواﺗﻪ ﻣﻼﺣظﺎﺗﻪ، إﻻّ ﻟدﻳﻪ ﻳﻛن ﻟم ﻣﻌﻪ، ﻋﺎﺷوا اﻟذﻳن ﻛﻛﻝ ﻓﻬو ﺑﺟدﻳد، ﻳﺄت ﻟم ﻳﺷوع ﻟم اﻷرض وأن اﻷرض ﺣوﻝ ﺗدور اﻟﺷﻣس أن ﻟﻳؤﻛد ﺗﻠك ﻧﺑوءﺗﻪ ﻓﻲ ذﻫب ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن واﻟﺗﻲ اﻟﺧﻣس، ﺣواﺳﻪ ﺗﺗﺟﺎوز ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ١٥١اﻟﻣﺻدر . ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٥١اﻟﻣﺻدر . ٤ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٥١اﻟﻣﺻدر . ٥ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٥١اﻟﻣﺻدر . ٦ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ٨٩

٠٩ اﻷﻧﺑﻳﺎء وﻛﻝ ﻳﺷوع ﻋﻠﻰ ﻳؤﺧذ وﻣﺎ ﺛﺎﺑﺗﺔ، اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﻫم ﻓﻳﻣﺎ اﻟﻌﻠﻣﺎء، دور ﺗﻘﻣّص ﻣﺣﺎوﻟﺗﻬم ﻫو ﻫذﻩ، واﻟﺣﺎﻟﺔ ، ا وﺑﻬذا ﺑذﻟك، ﻳطﺎﻟﺑﻬم ﻻ أﺣداً أن ﻛﻣﺎ ﺑذﻟك، ﻣﻌﻧﻳﻳن ﺳﺑﻳﻧوزاﻟﻳﺳوا ﻳﺗﺳﺎءﻝ ﻟﺻدد " ﺑﺄن ﻧﻌﺗﻘد ﺑﺄن ﻣﻠزﻣون ﻧﺣن ﻫﻝ ﺿوء ﺑﺑﻘﺎء أو ﻟﻪ اﻟﺗﻧﺑؤات ﻛﺷف ﺑﺎﺳﺗﺣﺎﻟﺔ ﻧﻌﺗﻘد ﺑﺄن ﻣﻠزﻣون ﻧﺣن وﻫﻝ اﻟﻔﻠك؟ ﻋﻠم ﻓﻲ ﺿﻠﻳﻌﺎً ﻛﺎن اﻟﺟﻧدي ﻳﺷوع ذﻟك؟ ﻋﻠّﺔ ﻳﺷوع ﻳﻌﻠم أن دون اﻟﻣﻌﺗﺎد ﻣن أﻛﺛر اﻷﻓق ﻓﻲ اﻟﺷﻣس)"١ (ﻛﺄﻣﺛﻠﺔ، وﺳﻠﻳﻣﺎن أﺷﻌﻳﺎ ﻣﻊ اﻷﻣر وﻳﺗﻛرر. اﻷ ﻷن ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻳﻧﺎﻗش رﻳﺎﺿﻳﺎت ﻛﻌﺎﻟم وﺳﻠﻳﻣﺎن ﻛﻔﻳزﻳﺎﺋﻲ أﺷﻌﻳﺎ ﻳظﻬر أن ﻳﺣﺎوﻝ ﻓﺎﻟﻛﺗﺎب اﻷﻧﺑﻳﺎء، ﻛﻝ ﻳطوﻝ ﻣر ﻗطرﻫﺎ إﻟﻰ اﻟداﺋرة ﻣﺣﻳط ﻧﺳﺑﺔ)٢ (ﺗﻠك ﻋن ﺗﺧﺗﻠف وطراﺋﻘﻪ وﻣﻧﻬﺟﻪ اﻟﻌﻠم ﻓﺄدوات ﻓﻌﻼً، ﻏرﻳﺑﺔ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ أن واﻟواﻗﻊ . أﺻﻼً ﺑذﻟك ﻣطﺎﻟﺑﺔ ﻟﻳﺳت اﻟﻧﺑوة إن ﺑﻝ اﻟﻧﺑوة، ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺗﻘوم اﻷﻧﺑﻳﺎءاﻟﺗﻲ أن ﻋن ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳﻼﺣظ ﻛﻣﺎ ﻋدا، ﻫذا ، اﻟﺗوراﺗﻳﻳن وﻳﺧطﺋون ﻳﺻﻳﺑون أﻧﻬم أي ﺑﺷر، ﻫم)٣ (اﻟﻧظرﻳﺔ ﺑﺎﻷﻣور ﻳﺗﻌﻠّق ﻓﻳﻣﺎ ﻳﺧطﺋوا أن ﺣﻘّﻬم ﻣن إن ﺑﻝ ، . ﻧظرﻳﺔ ﻣﻌﺎرف ﻛﺄﺻﺣﺎب اﻟظﻬور ﺣﺎوﻟوا أﻧﻬم ﻣﺷﻛﻠﺗﻬم ﻛﺎﻧت ورﺑّﻣﺎ. ﻣﺗﺧﻠّﻔﺔ أدوات ﻫﻲ اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ أدواﺗﻬم ﻣﺎداﻣت ﻣن ﺑﺎﻟرﻏم ﺷﻛّﻠت اﻟذي ﻧوح اﻟﻧﺑﻲ ﻟدى ﻣﻣﺎ ﺑﻛﺛﻳر أوﺳﻊ وأﺷﻌﻳﺎ ﻟﻳﺷوع اﻟﻣﻌرﻓﻲ اﻷﻓق أن ﺳﻧﻛﺷف ﻓﻧﺣن ذﻟك، ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﺑﺄﺳرﻩ اﻟﻌﺎﻟم ﺑﺣدودﻫﺎ ﻓﻠﺳطﻳن)٤ (وﺣﻳﻪ ﺑﺣﺳب اﻟﻌﺎﻟم ﻫﻲ ﻛﺎﻧت وﻓﻠﺳطﻳن ﻓﻠﺳطﻳن، ﻛﺎن ﻛﻠﻪ ﻓﺎﻟﻌﺎﻟم ؛ ﻳ وﻻ. أﺑداً ﻓﻠﺳطﻳن ﺧﺎرج ﻳﺳﺎﻓر ﻟم أﻧّﻪ وﻋن ﺑﻝ ﻓﻘط ﺟﻬﻠﻪ ﻋن ﻳﻛﺷف ﻻ اﻷﻧﺑﻳﺎءاﻟذي ﺟﻬﻝ ﺗوﻗف اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﻋﻧد اﷲ ﺻوّر ﻗد ﻛﺎن ﻫؤﻻء ﻣن اﻟﻧﺑﻲ ﺑﺄن ﺳﻧﻛﺗﺷف ﺣﻳث ﻗﺑﻠﻬم، ﻣن ﻧﻔﺳﻪ ﷲ ﺳﺎذﺟﺎً ﺗﻧﺎوﻻً ﺳﻧﺟد إﻧﻧﺎ ﺑﻝ اﻟﺣدّ، ﻫذا ﻟﻠﻧﺑﻲ ظﻬر اﻟذي ﻓﺎﻹﻟﻪ.. اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ ﻟﺑﻳﺋﺗﻪ وﻓﻘﺎً)ﻻﺑﺎن (ﺣدث إذا أﻧﻪ ﻳﻌﺗﻘد ﻛﺎن اﻷوﻝ ﻷن إﺑراﻫﻳم إﻟﻪ ﺑﺎﻟﺗﺣدﻳد ﻫو اﷲ وظﻬر واﻟﺷﻌوب اﻷﻣم آﻟﻬﺔ ﻋن ﻳﺧﺗﻠف ﺧﺎﺻﺎً إﻟﻬﺎً ﺷﻌب وﻟﻛﻝ أﻣﺔ ﻟﻛﻝ ﻷن إﺑراﻫﻳم إﻟﻪ ﻳﻛون أن ﻓﻼﺑدّ ﻟﻪ اﻷﺧرى )٥ (أﺑﻧﺎء ﺿد اﷲ اﺗّﺧذﻩ اﻟذي اﻟﺣﻛم ﻓﻲ رأى ﻓﻘد ﻧﻔﺳﻪ إﺑراﻫﻳم أﻣﺎ). ﺳدوم (اﷲ أن ﻣﻧﻪ ظﻧﺎً ﺗﻌﺳﻔﻳﺎً ﺣﻛﻣﺎً أﻓر ﻛﻝ ﻋﻠﻰ وﺗﻌﻣﻳﻣﻪ اﻟﺣﻛم، ﻫذا ﻓﻲ ﺗﺳرّع ﻗد ﻳﻛون أن ﻳﻣﻛن وﻟذﻟك آﺛﻣون، اﻟﺟﻣﻳﻊ ﺑﺄن ﻳﺗﺄﻛد أن دون اﻟﺷﻌب اد اﻟﺣﻛم ﺗﻧﻔﻳذ ﻗﺑﻝ ذﻟك ﻣن ﻟﻠﺗﺄﻛد ﻳﺳﺎﻋدﻩ أن اﷲ ﻋﻠﻰ إﺑراﻫﻳم ﻋرض )٦ (ﻣوﺟود اﷲ أن أﺑداً ﺑﺑﺎﻟﻪ ﻳﺧطر ﻟم ﻓﺈﺑراﻫﻳم . واﻷﺷﻳﺎء اﷲ ﻋن ﻧظرﻳﺔ ﻣﻌﺎرف ﻳﻣﻠك ﻳﻛن ﻟم اﻷﺑرز اﻟﻳﻬودي اﻟﻧﺑﻲ ﻣوﺳﻰ وﺣﺗﻰ . ﺷﻲء ﻛﻝ وﻳﻌﻠم ﻣﻛﺎن ﻛﻝ ﻓﻲ إﻻّ إﻧﻣﺎ وﻣوﺳﻰ، اﷲ ﺑﻳن ﻧﺷﺄت اﻟﺗﻲ( اﻟﻛﻼﻣﻳﺔ )اﻟﺻوﺗﻳﺔ اﻟﻌﻼﻗﺔ أن ﺳﺑﻳﻧوزا وﻳرى . اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ إرادﺗﻪ ﻣﻊ ﻳﺗّﻔق ﺑﻣﺎ ﻓذّ ﺧﻳﺎﻝ ﺻﺎﺣب ﻳﻛن ﻟم اﻷﺧﻳر ﻫذا ﻷن ﻧﺷﺄت)٧ (وأﻧﻪ وﻏﻳرﻫم، وداﻧﻳﺎﻝ وﺣزﻗﻳﺎﻝ أﺷﻌﻳﺎ ﻣﺛﻝ ،)ﻣوﺳﻰ أي (اﻟذي ا اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻣن ﻏﻳرﻩ ﻣﺎدام ﻣﻣﻛﻧﺔ اﷲ رؤﻳﺔ أن ﻓﻲ ﻳﺷكّ أنﻟم ﻣن ﺑدﻻً ﻓﺈﻧﻪ ذﻟك، ﻓﻌﻠوا ﻗد ﻟﻳﻬود " ﻫﻧﺎك إن ﻳﻘوﻝ ﺗﻧﺎﻗﺿﺎً –ﺑﺎﻟﻔﻌﻝ ﻣوﺟود ﻫو ﻛﻣﺎ –اﷲ ﻳرى أن ﻟﻺﻧﺳـﺎن ﻳﻣﻛن ﻻ: ﻗﺎﻝ اﻟرؤﻳﺎ، وإﻣﻛﺎﻧﻳﺔ اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺑﻳن اﻹﻧﺳﺎن ﺿﻌف ﺑﺳﺑب)"٨ .( ١ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٥١اﻟﻣﺻدر . ٢ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٨٥١اﻟﻣﺻدر . ٤ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٥ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٥١اﻟﻣﺻدر . ٦ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٧ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٦١اﻟﻣﺻدر . ٨ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ٩٠

١٩ ﻣﻛﺎن، ﻛﻝ ﻓﻲ ﻣوﺟود اﷲ أن ﻳﺗﺻور ﻻ إﺑراﻫﻳم ﻣﺛﻝ ﻛﺎن ﻳﺑدو، ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟذي، ﻣوﺳﻰ إن ﺛم ﻳﺻﻌد ﻛﺎن اﷲ ﻣﻊ ﻳﺗﺣدّث أن أراد ﻛﻠّﻣﺎ اﻟﺟﺑﻝ أﻋﻠﻰ إﻟﻰ)١ (وأّﻧﻪ اﻟﺳﻣﺎء ﻓﻲ ﻳﺳﻛن اﷲ أن ﻳﻌﺗﻘد ﻛﺎن ﻣوﺳﻰ أن ﻳﻌﻧﻲ وﻫذا . ﺗﺻور ﻫو اﻟﺗﺻور ﻫذا ﻣﺛﻝ أن ﻓﻲ ﺷكّ ﻻ. أﻓﺿﻝ ﻧﺣوٍ ﻋﻠﻰ ﷲ ﺻوﺗﻪ إﺳﻣﺎع ﻣن ﺗﻣﻛّن رﺑّﻣﺎ اﻟﺟﺑﻝ ﺑﺻﻌودﻩ ﻣﻌرﻓﻳﺔ أزﻣﺔ وﻋن ﺣﻘﻳﻘﻲ ﺟﻬﻝ ﻋن ﻳﻧمّ)ﻧظرﻳﺔ (ﻋﺎﺷﻬﺎ اﻟذي اﻟﻣﻌرﻓﻲ واﻟﻧﻘص اﻟﺟﻬﻝ ﻫذا ﻋﻠﻰ وﻛدﻟﻳﻝ. ﻣوﺳﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﻣﻧﻪ اﻟﺗوراةﻋﺎﻧﻰ ﻳﻘدﻣﻪ اﻹﺳراﺋﻛﻣﺎ ﻓﺈن اﻟﺗ، اﻟﻣﻌﺎرف ﺗﻠك وﺑﻌد ﻳﻠﻳﻳن ﻗدّ ﻣوﺳﻰﻲ ﻟﻬم ﻣﻬﺎ " اﷲ ﻋن ﻳﻌﻠﻣوا ﻟم أﺧرﺟﺗﻬم اﻟﺗﻲ اﻵﻟﻬﺔ ﻫذﻩ ﻫو اﻟﻌﺟﻝ أن ﻣﻌﺗﻘدﻳن وﻋﺑدوﻩ اﻟﻌﺟﻝ ﻋظّﻣوا ﻋﻧدﻣﺎ ﺑوﺿوح ذﻟك ظﻬر وﻗد ﻳذﻛر، ﺷﻳﺋﺎً ﻣﺻر ﻣن)"٢ (إﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺟﻝ ﻓﻔﺿّﻠوا ﻣوﺳﻰ، ﻣﻌرﻓﺔ ﺗﻬﺎﻓت اﺳﺗﺷﻌروا ﻗد ﻛﺎﻧوا اﻹﺳراﺋﻳﻠﻳﻳن أن إﻟﻰ ﻳﺷﻳر ﻣﺎ وﻫو . ﻳﻌﻠﻣﻬم ﻟم أي ﻛﻔﻳﻠﺳوف، ﻻ ﻛﻣﺷرّع اﻟﻳﻬود ﻋﻠّم ﻗد ﻛﺎن ﻣوﺳﻰ أن إﻟﻰ ﻓﻳﻌود ذﻟك ﻓﻲ اﻟﺳﺑب وأﻣﺎ . ﻣوﺳﻰ " ﺣﻳث اﻟﻛﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻟﺣرﻳﺔ ﺗﻣﺗﻌﻬم ﺑﻔﺿﻝ ﺳﻌداء ﻳﺣﻳوا أن ﻳﺳﺗطﻳﻌون)"٣ (اﻟﺷرﻳﻌﺔ أواﻣر ﺑﺗطﺑﻳق ﻫؤﻻء اﻛﺗﻔﻰ ﻓﻘد وﺗﺎﻟﻳﺎً، ، ﺗﺣﻘﻳﻘﻪ ﻣوﺳﻰ اﺳﺗطﺎع ﻣﺎ وﻫو واﻟﻌﻘﺎب اﻟﺛواب ﺳوى اﷲ ﻋن ﻳﻌرﻓوا ﻟم ﻓﻬم. اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟﻧﻌم إﻟﻰ ﺗرﺷدﻫم اﻟﺗﻲ ﻋﻘﻠﻳﺔ ﺑطرﻳﻘﺔ اﷲ ﻋن ﺗﺣدّث اﻟذي ﺳﻠﻳﻣﺎن ﻣﺛﻝ ﻧﺑﻲ ﺑﻬﺎ ﻳﺄﺑﻪ ﻟن اﻟﺗﻲ اﻟﺷرﻳﻌﺔ ﻫذﻩ اﻟﺷرﻳﻌﺔ، ﻋﻠﻰ ﺑذﻟك ﻣﺣﺎﻓظﺎً دﻓﻌﻪ ﻧﻔﺳﻪﻣﺎ اﻟﻣﻠك ﻗواﻧﻳن وﺧرق ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻟﻠﺗﻌﺎﻟﻲ)٤ .( اﻷﻧﺑﻳﺎء ﺑﻬﺎ ﺗﻣﺗّﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻛﺎﻧت إذا اﻟﺗوراﺗﻳون ﻋﻠﻰ ﻳﺄﺗﻲ اﻟوﺣﻲ ﺟﻌﻠت ﻗد اﻵن، ﺣﺗﻰ رأﻳﻧﺎ ﻛﻣﺎ ، اﻻﺧﺗﻼف ﻫذا ﺑﺎﻵراء، اﻷﻧﺑﻳﺎء اﺧﺗﻼف وﻫو ﻧﻔﺳﻪ، ﺑﺎﻟوﺣﻲ ﻳطﻳﺢ أن ﻛﺎد آﺧر ﻋﺎﻣﻼً ﻓﺈن ذﻛرﻧﺎ، اﻟذي اﻟﻧﺣو ﻛﺗﻠ اﻟﻛﺗﺎب ﺟﻌﻝ اﻟذي ﺳﻔر ﺣذف ﻗرروا ﻗد ﻛﺎﻧوا اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻛﺗب ﻧﻘﻠوا اﻟذﻳن اﻷﺣﺑﺎر أن درﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﺗﻧﺎﻗﺿﺎت ﻣن ﺔً ﻣوﺳﻰ أﻓﻛﺎر ﻣﻊ ﺗﻧﺎﻗﺿﻪ ﺑﺳﺑب ﺣزﻗﻳﺎﻝ )٥ (ﻻ اﷲ أن اﻷوﻝ أﻛّد ﻋﻧدﻣﺎ وأرﻣﻳﺎ ﺻﻣوﺋﻳﻝ ﺑﻳن أﻳﺿﺎً ﺣدث ﻣﺎ وﻫذا . اﻟﺗﺎﺋﺑﻳن ﺗوﺑﺔ ﻳﻘﺑﻝ أي ذﻟك، ﻳﻔﻌﻝ اﷲ أن إﻟﻰ اﻵﺧر وذﻫب اﻟﺗوﺑﺔ ﻳﻘﺑﻝ)٦ . (أﺳﻔﺎر ﺑﻘﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﺟدﻩ أن ﻳﻣﻛن ﻣﺎ وﻫو اﻷﻧﺑﻳﺎء اﻣﺗﻠﻛﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌﺎرف طﺑﻳﻌﺔ أﻧﺗﺟﺗﻬﺎ ﻗد ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ اﻟﺗﻌﻘﻳدات إﻟﻰ آﺧر ﺗﻌﻘﻳداً ﻳﺿﻳف ﻣﺎ اﻟﻛﺗﺎب، اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﻫذا ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺗؤﻛد أن ﻣن وﺑدﻻ أﻧﻬﺎ ﺣﻳن ﻓﻲ وﻣﻔﺎرﻗﺔ، ﺳﺎﻣﻳﺔ ﻧﺑوﻳﺔ ﻣﻌرﻓﺔً إﺑرازﻫﺎ ﺣﺎوﻟوا واﻟﺗﻲ ، ﺗﻔﺿﻲ ﺑﻬﺎ ﻓﺈذا اﻟﻧﺣو اﻟﺳواد ﻋﻠﻰ ﺑﻧﻔﺳﻬﺎ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺗﻔرض أن ﺗﺳﺗطﻊ ﻟم اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻫذﻩ أن ﻻﺳﻳﻣﺎ اﻟﺗﻧﺎﻗﺿﺎت، إﻟﻰ ﻳﻘﻳن أي اﻟﻧﺑوة أﻓﻘد ﻣﺎ اﻹﻟﻬﻳﺔ، اﻟﻣﻌﺟزة أو ﺑﺎﻵﻳﺔ ﻳﺻدﻗوﻩ، ﻟﻛﻲ ﻧﺑﻳﻬم، ﻳطﺎﻟﺑون ﻛﺎﻧوا اﻟذﻳن اﻟﺑﺷر ﻣن اﻷﻋظم اﻷ ﻟﻠﻧﻘد ﺗﻧﺎوﻟﻧﺎ ﻋﻧد رأﻳﻧﺎ ﻛﻣﺎ اﻟذي، اﻟﺧﻳﺎﻝ إﻟﻰ ﻓﻠﺟﺄ ﻣﺣﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﻧﺑﻲ وأوﻗﻊ إذ. واﻟﺧطﺄ اﻟﺑطﻼن ﻋﻠﺔ ﻫو ﺧﻼﻗﻲ، ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻌﻠق ﻛﻣﺎ اﻟﺧﻳﺎﻝ، إن " ﺑﻝ وﻣﺗﻣﻳّزة، واﺿﺣﺔ ﻓﻛرة ﻛﻝ ﺗﺗﺿﻣﻧﻪ ﻣﺎ ﻧﺣو ﻋﻠﻰ اﻟﻳﻘﻳن، ﺑطﺑﻳﻌﺗﻪ ﻳﺗﺿﻣن ﻻ أن ذﻟك ﻋﻠﻰ وﻳﺗرﺗب . اﻻﺳﺗدﻻﻝ ﻫو ﻣﺎ ﺷﻳﺋﺎً اﻟﺧﻳﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺿﻳف أن اﻟﻳﻘﻳن، ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺣﺻوﻝ اﻟﺿروري، ﻣن إﻧﻪ اﻟﻳﻘﻳ ﺑذاﺗﻬﺎ ﺗﺗﺿﻣن ﻻ وﺣدﻩاﻟﻧﺑوة اﻟﺧﻳﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺗﻣد داﻣت ﻣﺎ ن)"٧ (ﺑﺎﻵﻳﺔ وﺣﻳﻪ ﻧﺑﻲ ﻛﻝ ﻳرﻓق أن ﺿرورة وأﻣﺎ . اﻟﻔطرﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣن ﺷﺄﻧﺎً أﻗﻝ ﻣﻌرﻓﺔً ﻧﺑوﺗﻪ ﻣن ﺟﻌﻠت ﻓﻘد " ﺗﺗﺿﻣن ﺑﻝ ﻣﺎ، آﻳﺔ إﻟﻰ ﺗﺣﺗﺎج ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ أو ١ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٦١اﻟﻣﺻدر . ٢ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٤ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٦١اﻟﻣﺻدر . ٥ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٦ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٦١اﻟﻣﺻدر . ٧ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٤١اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٩١

٢٩ اﻟﻳﻘﻳن ﺑطﺑﻳﻌﺗﻬﺎ)"١(إ ﻧﺳﺑﺗﻬﺎ ﻳﻣﻛن ﻻ ﻋﻠﻣﻳﺔ أو ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﻣﻌرﻓﺔ ﻓﺈن ذﻟك، ﻋﻠﻰ وﺑﻧﺎءً . ﻳﺗﻣﺗﻊ اﻟذي واﻟﻳﻘﻳن اﻟوﺣﻲ، ﻟﻰ ﻳﻌددﻫﺎ ﺛﻼﺛﺔ أﺳس ﻋﻠﻰ ﻳﻘوم اﻟﻧﺑوي اﻟﻳﻘﻳن أن واﻟﺳﺑب رﻳﺎﺿﻳﺎً ﻳﻘﻳﻧﺎً وﻟﻳس أﺧﻼﻗﻲ ﻳﻘﻳن ﻫو اﻟوﺣﻲ ﻫذا ﺑﻪ : وﻫﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا "١ - اﻷﻧﺑﻳﺎء ﺗﺧﻳﻝ اﻟﺗوراﺗﻳﻳن ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﻳﻘظﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻋﺎدة ﻟﻧﺎ ﻳﺣدث ﻛﻣﺎ أﻣﺎﻣﻬم ﻣﺎﺛﻠﺔ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺑﻬﺎ اﻟﻣوﺣﻰ ﻟﻸﺷﻳﺎء ﺑﺎﻷ ﻧﺗﺄﺛر.ﺷﻳﺎء ٢. - اﻵﻳﺔ ٣ - ﻗﻠوﺑﻬم ﻣﻳﻝ)اﻷﻧﺑﻳﺎء (واﻟﺧﻳر اﻟﻌدﻝ إﻟﻰ)"٢ .( ﻓﺿﻳﻠﺔ اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻳﻣﺗﻠك أﻻّ اﻟطﺑﻳﻌﻲ ﻣن ﺳﻳﻐدو ﻓﺈﻧﻪ اﻟوﺣﻲ، ﻣﻧﻪ ﻳﻧطﻠق ﻣﺎ ﻫﻲ اﻷﺳس ﻫذﻩ ﻛﺎﻧت وإذا ﺑﻛﻳ اﻫﺗﻣوا ﻣﺎ ﺑﻘدر اﻟﻣﻌرﻓﺔ إﻟﻰ ﻋﻧﺎﻳﺗﻬم ﻳوﺟﻬوا ﻟم اﻷﻧﺑﻳﺎء إن ﺑﻝ اﻟﺗﻘوى، ﻓﺿﻳﻠﺔ ﻳﻣﺗﻠﻛون ﻣﺎ ﺑﻘدر اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻔﻳﺔ ﻓﻌﻝ ﻛﻣﺎ ﻫؤﻻء، آراء ﻣﻊ أﻓﻛﺎرﻫم ﻣطﺎﺑﻘﺔ إﻟﻰ ﺗﺎﻟﻳﺎً واﻟﺳﻌﻲ اﻟﺑﺷر، ﺑﻳن اﻟدﻋوة وﺑث ﺗﻌﺎﻟﻳﻣﻬم، ﻧﺷر " ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﻣﺳﻳﺢ ﻓرد ﻛﻝ ﻵراء طﺑﻘﺎً أﺳﺑﺎﺑﻪ ﻛﻳّف ﻓﻘد اﻟﺣﻘﺔ، ﻟﻠﺣﻳﺎة ﺗﻼﻣﻳذﻩ وﻟدﻋوة وﺑﺟﻬﻠﻬم، ﺑﻌﺻﻳﺎﻧﻬم اﻟﻔرﻳﺳﻳﻳن ﻳﻘﻧﻊ أن أراد وﻣﺑﺎدﺋﻪ)"٣ (إﻟﻳﻬﺎ ﻳﺻﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺗﻳﺟﺔ وأﻣﺎ . ﻓﻳﻣﺎ إﻻّ ﺑﺎﻷﻧﺑﻳﺎء ﺑﺎﻹﻳﻣﺎن ﻣﻠزﻣﻳن ﻟﺳﻧﺎ أﻧﻧﺎ ﻓﻬﻲ ذﻟك ﻛﻝ ﺑﻌد ﺳﺑﻳﻧوزا أن ذﻟك ﻣﺛﺎﻝ. ﺗﺎﻣّﺔ ﺑﺣرﻳﺔ ﻳﺷﺎء ﺑﻣﺎ ﻳؤﻣن أن ﻓرد ﻛﻝ ﻓﻳﺳﺗطﻳﻊ ذﻟك ﻋدا ﻓﻳﻣﺎ أﻣﺎ. وﺟوﻫرﻩ اﻟوﺣﻲ ﺑﻐﺎﻳﺔ ﻳﺗﻌﻠق اﻟ ﻫدف ﻫو وﺣدﻩ وﻫذا أﻓﺿﻝ، ﺣﻳﺎة ﻳﻌﻳش أن ﻣﻧﻪ وطﻠب ﺣذرﻩ ﻗد اﷲ أن ﺳوى ﻳﻌﻠﻣﻧﺎ ﻻ ﻗﺎﺑﻳﻝ وﺣﻲ وﺣﻲ ﻫذا ﻓﻲ ﺗﺎم ﺑوﺿوح ﻣﺗﺿﻣّﻧﺔ اﻹرادة ﺣرﻳﺔ أن وﻣﻊ. ﻓﻠﺳﻔﻳﺔ ﻧظرﻳﺔ أﻳﺔ أو اﻹرادة ﺣرﻳﺔ ﺗﻌﻠﻳم وﻟﻳس وﺟوﻫرﻩ، ﻓﻲ اﻟطرﻳﻘﺔ وﻫذﻩ اﻟﻛﻠﻣﺎت ﻫذﻩ ﻷن ﻣﺧﺎﻟﻔﺎً ﺣﻛﻣﺎً ﻧﺻدر أن ﻟﻧﺎ ﻳﺟوز ﻓﺈﻧﻪ ﺑﻪ، اﻟﺗﺻرﻳﺢ طرﻳﻘﺔ وﻓﻲ اﻟﺗﺑﻛﻳت وﺣدﻩ ﻗﺎﺑﻳﻝ ﻓﻬم ﺣﺳب ﺗﻛﻳﻔت ﻗد اﻟﺗﻌﺑﻳر)"٤ .( اﻟ ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً، اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻳﻣﺗﻠك ﻟم ﻓﻬو ﻛذﻟك، ﻳﻛون أن ﺑﺈﻣﻛﺎﻧﻪ ﻛﺎن وﻣﺎ ﻓﻳﻠﺳوﻓﺎً أو ﻋﺎﻟﻣﺎً ﻳﻛن ﻟم ﻧﺑﻲ واﻟﻘواﻋد اﻷﺧﻼﻗﻳﺔ اﻟﺗﻌﺎﻟﻳم ﻓﻲ اﻧﺣﺻرت ﻣﻬﻣﺗﻪ إن ﺛم اﻟظﻧﻳﺔ، اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ وظﻝ ذﻟك، ﻟﻔﻌﻝ ﺗؤﻫﻠﻪ اﻟﻌﻣﻠﻳﺔ.وﺣﻲ ﻛﻝ ﻓﻲ اﻟﻬﺎم اﻟرﻛن وﻫﻲ ، ١ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٤١اﻟﻣﺻدر . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٤١اﻟﻣﺻدر . ٣ - ﻧﻔﺳﻪ، ٩٦١اﻟﻣﺻدر . ٤ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٨٦١اﻟﻣﺻدر .

عدد الصفحات ٩٢

٣٩ ﺛﺎﻟﺛﺎً -واﻻ واﻟﻌﺎﻟم اﷲ ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ:اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ اﻟﻧﻘدﻳﺔ ﺳﺗﺣﻘﺎﻗﺎت ﻟﻠﺟوﻫر، ﺳﺑﻳﻧوزا ﺗﻌرﻳف وﻣن اﻟﺳﺑﻳﻧوزي، اﻷﺧﻼﻗﻲ اﻟﻧﻘد ﻧﻧﺎﻗش وﻧﺣن ﻋﻧدﻩ، ﺗوﻗﻔﻧﺎ ﻗد ﻛﻧﺎ ﻣﻣﺎ اﻧطﻼﻗﺎً واﻟﻣﺷﻛﻼت واﻟﻌﺎﻟم اﷲ ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺣوﻝ ﺣﻳﻧﻪ، ﻓﻲ إﻟﻳﻬﺎ اﻟﻣﺷﺎر ﻟﻠﻣﺳﺄﻟﺔ وﻣﺗﺎﺑﻌﺔ وﻟذاﺗﻪ، ﺑذاﺗﻪ وﻗﺎﺋم ﻟوﺟودﻩ ﻛﻌﻠﺔ ﻋﻧﻬﺎ، ﻧﺟﻣت اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﻳﺔ ﺗرﺗب وﻣﺎ واﻟﺟﺳد اﻟﻧﻔس ﺛﻧﺎﺋﻳﺔ ﻣﺷﻛﻠﺔ ﻟﻳﻌﺎﻟﺞ ﻣﻧﻬﺎ اﻧطﻠق ﺳﺑﻳﻧوزا أن رأﻳﻧﺎ واﻟﺗﻲ ﺑﺄﺣواﻟﻪ، اﻟﺟوﻫر ﻋﻼﻗﺔ ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﻧطﺎق ﺑﺗوﺳﻳﻊ ﻣﻠزﻣﻳن أﻧﻔﺳﻧﺎ ﻧﺟد ﻓﺈﻧﻧﺎ وأﺧﻼﻗﻲ، ﻣﻌرﻓﻲ إﻧﺗﺎج ﻣن ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻧﺣ اﻟﺗﻲ ﻣﻌرﻓﺗﻧﺎ ﻣوﺿوع واﻟﻌﺎﻟم اﷲ ﺑﻳن اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻟﺷرح ﻣﻧﻪ ﻻﺑد ﺗﻣﻬﻳداً اﻷﻣر ﻣﻌﺗﺑرﻳن .اﻵن ﺑﺻددﻫﺎ ن ﻣن اﻟﺧﺎﻣس اﻟﺗﻌرﻳف ﺑﺣﺳب اﻷﺣواﻝ، ﺗﺗﺑدى)اﻷوﻝ اﻟﺟزء (ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ اﻷﺧﻼق ﻛﺗﺎب ﻣن " ﻋﻠﻰ ﻳطرأ ﻣﺎ ذاﺗﻬﺎ ﻏﻳر ﻓﻲ وﺗﺻورﻫﺎ ووﺟودﻫﺎ اﻟﺟوﻫر ")١ (وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻪ اﻟﻔﺎرق أن ﺳﻧﺟد ﻟﻠﺟوﻫر ﺳﺑﻳﻧوزا ﺗﻌرﻳف إﻟﻰ وﺑﺎﻟﻌودة. و ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ ﻫو ﻓﺎﻟﺟوﻫر ﻣﺎﻫوي، ﻓﺎرق ﻫو أﻋراﺿﻪ، أﺣواﻟﻪ، اﻷﺣواﻝ ﺗﻛون ﺣﻳن ﻓﻲ أﺣواﻟﻪ، ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻏﻳر ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ اﻟﺟوﻫر ﺑﻳن اﻟﻔﺎرق ﻳﻛون وﻫﻛذا . ﻋﻠﻳﻪ طرأت اﻟذي ﻫذا ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻫﻲ ﺗﺷﻛﻝ أن دون ﻣﺎﻫﻳﺗﻬﺎ ﻳﺷﻛﻝ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ طﺎرﺋﺔ ذاﺗﻪ، ﺑﻐﻳر واﻟﻣﺗﺻوّر ﺑذاﺗﻪ، اﻟﻣﺗﺻوّر ذاﺗﻪ، ﻏﻳر ﻓﻲ واﻟﻣوﺟود ذاﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﻣوﺟود ﺑﻳن اﻟﻔﺎرق ﺑﻣﺛﺎﺑﺗﻪ واﻷﺣواﻝ اﻟﺟوﻫر ووﺟود ﻣن اﻷوﻟﻰ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺗﻘررﻩ ﻣﺎ وﻫو ﻻﺣق، اﻷﺣواﻝ وﺟود ﻓﻳﻣﺎ ﺳﺎﺑق)ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺟزء (ﺗﻘوﻝ واﻟﺗﻲ "أﻋراﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺗﻘدم اﻟﺟوﻫر )"٢ (ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺟزء ﻓﺑدﻫﻳﺎت ﻣﻧطﻘﻳﺔ، أﺳﺑﻘﻳﺔ وﻟﻳﺳت وﺟودﻳﺔ أﺳﺑﻘﻳﺔ ﻫﻲ اﻷﺳﺑﻘﻳﺔ وﻫذﻩ . :ﻳﻠﻲ ﻣﺎ ﺗﻘرر" آﺧر ﺷﻲء ﻓﻲ أو ذاﺗﻪ ﻓﻲ ﻳوﺟد إﻧﻣﺎ ﻳوﺟد ﻣﺎ ﻛﻝ)"٣ (ا ﻫﻲ وﻫذﻩ اﻟﺑدﻫﻳﺔ وﺗﺄﺗﻲ. اﻷوﻟﻰ ﻟﺑدﻫﻳﺔ أن ﻓﺗذﻛر ﻟﺗﻌززﻫﺎ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ " ﻓﻲ ذاﺗﻪ، ﻓﻲ اﻟﻣوﺟود ﻫو واﻟﺟوﻫر . ﺑذاﺗﻪ ﺗﺻورﻩ ﻣن ﻻﺑد آﺧر ﺑﺷﻲء ﺗﺻورﻩ ﻳﺗﻌذر ﻣﺎ ﺑذاﺗﻪ اﻟﺟوﻫر ﻳﺗﺻور ﺑﻳﻧﻣﺎ آﺧر، ﺑﺷﻲء وﺗﺗﺻور آﺧر ﺷﻲء ﻓﻲ اﻷﻋراض ﺗوﺟد ﺣﻳن)"٤ (اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ، اﻟﻘﺿﻳﺔ وﻣﻧذ. ﺳ اﻫﺗﻣﺎم ﻳﻧﺻبّ ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﺟزء ﻣن أن أﺧرى، ﻣرة ﻧؤﻛد أن وﻋﻠﻳﻧﺎ . اﻟﺟوﻫر أﺣﺎدﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺑرﻫﺎن ﺗﻘدﻳم ﻋﻠﻰ ﺑﻳﻧوزا ﻣﺗﺑﺎﻳﻧﺔ ﺻﻔﺎت ﻳﻣﻠﻛﺎن ﺟوﻫرﻳن ﺑﻳن ﺗﻧﺎﻗض ﻋن ﺗﺗﺣدث وﻫﻲ ﻣﻧطﻘﻳﺔ ﺑﺻﻳﻐﺔ ﺑدت وإن اﻟﻘﺿﻳﺔ ﻫذﻩ)٥ (ﻓﺈن ، ﻳ اﻟﻣذﻛورة اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺑﻌد اﻻﺳﺗﻧﺗﺎج ﻷن ﻓﺣﺳب، أﺑﺳﺗﻣوﻟوﺟﻳﺔ وﻟﻳﺳت أﻧطوﻟوﺟﻳﺔ أﺣﺎدﻳﺔ ﺗظﻝ اﻟﺟوﻫر أﺣﺎدﻳﺔ ﺗﻧﺎوﻝ اﻟﻣﺗﻌذر ﻣن ﻳﺟﻌﻝ أﻣر ﻓﻲ ﺷﻳﺋﻳن اﺗﻔﺎق ﻋدم ﻓﺈن وﺑﺎﻟﻔﻌﻝ واﻗﻌﺎً، أﻣراً ﺗﻘرر إﻧﻬﺎ ﺣﻳث وﺟودي طﺎﺑﻊ ذات ﻗﺿﺎﻳﺎ :ﺗﻘوﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺑﺣﺳب ﻟﻪ، ﺳﺑﺑﺎً أو اﻵﺧر ﻟوﺟود ﻋﻠﺔ اﻟﺷﻳﺋﻳن ﻫذﻳن أﺣد ﻳﻛون أن " أﺷﻳﺎء ﺗﺗﻔق ﻟم إذا أن ﻟﺑﻌﺿﻬﺎ ﻳﻣﻛن ﻻ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﺎ، ﺷﻲء ﻓﻲ ﺑﻌض ﻣﻊ ﺑﻌﺿﻬﺎ اﻵﺧر ﻟﻠﺑﻌض ﻋﻠﺔ ﻳﻛون)"٦ (ﻣن أﻛﺛر وﺟود وإن . ﺟوﻫرﻳن وﺟود ﻓﺈن آﺧر ﺑﻣﻌﻧﻰ واﻷﺣواﻝ، اﻟﺻﻔﺎت ﺣﻳث ﻣن اﻟﺟواﻫر ﻫذﻩ ﺑﻳن اﺧﺗﻼف إﻟﻰ ﻳؤدي أن ﻻﺑد ﺟوﻫر اﻟﺗﻲ اﻻﺳﺗﻘﻼﻟﻳﺔ ﺑﺳﺑب ﺑﻌﺿﻬﻣﺎ ﻋن ﻳﺻدران وﻻ ﻳﻠﺗﻘﻳﺎن وﻻ ﺷﻲء ﻓﻲ ﻳﺗﻔﻘﺎن ﻻ وﺟودﻳن ﻋن ﺗﻌﺑﻳر ﻫو ﻣﺛﻼً اﻟﺟوﻫر ﻣﻔﻬوم ﻳﻘﺗﺿﻳﻬﺎ ﻣﺎ وﻫو ﺟوﻫراً ﻳﻛون أن ﻋن ﺳﻳﺗوﻗف ﻓﺈﻧﻪ ﻟوﺟودﻩ ﺳﺑب إﻟﻰ ﺟوﻫر ﻳﺣﺗﺎج أن ﺑﻣﺟرد إذ. ﻣن اﻟﺳﺎدﺳـﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺗﻘررﻩ ﻣﺎ ﻧﻔس وﻫو ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﻋﻠﻳﻪ أﺗﻳﻧﺎ)اﻷوﻝ اﻟﺟزء (ﺗﻘوﻝ اﻟﺗﻲ " ﻳﻧﺗﺞ أن ﻣﺎ ﻟﺟوﻫر ﻳﻣﻛن ﻻ ١ - ص اﻷﺧﻼق، ٠٣ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ١٣اﻟﻣﺻدر . ٣ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٤ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٥ - ﻧﻔﺳﻪ صاﻟﻣﺻدر ٢٣، . ٦ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن

عدد الصفحات ٩٣