٢٦ ﻫﻧﺎ ﻣﻬﻣﺔ " ﻟو اﻟﻌﺑراﻧﻳﻳن ﺣبّ ﺑﺄن ﺗﺛﻳرﻫﺎ ﻛﻣﺎ وﺗﻐذﻳﻬﺎ، اﻟﻳوﻣﻳﺔ اﻟﻌﺑﺎدة ﺗُﺣﻳﻳﻬﺎ ﺗﻘوى ﻛﺎن ﺑﻝ ﺣب ﻣﺟرد ﻳﻛن ﻟم طﻧﻬم اﻟﻌﺑراﻧﻳﻳن ﻋﻧد ﺛﺎﺑﺗﺔً طﺑﻳﻌﺔً اﻟﻌﺎطﻔﺗﺎن ﻫﺎﺗﺎن أﺻﺑﺣت ﺣﻳث اﻷﺧرى، ﻟﻠﺷﻌوب ﻛراﻫﻳﺗﻬم ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻓﻲ)"١ . ( ﻳﺗﻣﺛ اﻟﻬوﻳﺔ، ﺗﻠك إﻧﺿﺎج ﺗﺣﺎوﻝ وﻫﻲ اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ ﺳﺗﺧوﺿﻪ اﻟذي اﻷﺷدّ اﻟﺻراع وﻟﻌﻝّ ﻓﻲ ﻝ اﻟﺗﺎرﻳﺦ، ﻣﻊ ﻗطﻳﻌﺔ ﺗُﺣدث أن ﺳﺗﺣﺎوﻝ ﺑﺄﻧﻬﺎ اﻟﻼﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ، طﺑﻳﻌﺗﻬﺎ ﻣن وﺑﺳﺑب وﺳﻧﻛﺗﺷف، اﻟﺗﺎرﻳﺦ، ﻣﻊ ﺻراﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻣﻝ وﻫﻲ أﻧﻬﺎ إﻻ ﻟﻬﺎ، ﻣﺛﻳﻝ ﻻ ﻛﻬوﻳﺔ إﻧﺗﺎﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻣﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﻬوﻳﺔ ﻣﺑرزةً واﻟﻣﻧﺗﻬﻰ، اﻟﻣﺑﺗدى ﺗﺑدو ﺣﻳث وﻛﻣﺣ. اﻟﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻣطب ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻫﻲ ﺗﻘﻊ اﻟﺗﺎرﻳﺦ ﺗﺻﻔﻳﺔ ﻓﺈن اﻟﺳﻠطﺔ ﻟﻬذﻩ اﻟﻼﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻟﻠدﻋﺎوى إداﻧﺔ ﻟﺗﻘدﻳم ﺎوﻟﺔ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻧﺎﻗﺷﻧﺎ ﻋﻧدﻣﺎ ﺣﻳﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﻠﻳﻬﺎ أﺗﻳﻧﺎ ﻛﻧﺎ اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺎﻗﺿﺎﺗﻪ وﺑﺳﺑب ﻛوﻧﻪ، ﻋن ﻟﻳﻛﺷف اﻟﻛﺗﺎب إﻟﻰ ﻳﻠﺟﺄ ﺳﺑﻳﻧوزا أن ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻛﻳداً اﻟﺗﻛوﻳـن ﺳﻔر ﻓﻲ ﻧﺟـد ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻠك اﻹداﻧﺔ دﻟﻳﻝ ﺳﻳﻘدم اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ ﻫو اﻟﻧص، ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ " ﻗﺑ اﷲ أن ﻝ وﻗواﻧﻳن ﺷﻌﺎﺋر ﻟﻬم ووﺿﻊ أورﺷﻠﻳم ﻋﻠﻰ وأﺣﺑﺎراً ﻣﻠوﻛﺎً ﻧﺻﱠب إﺳراﺋﻳﻝ ﻳؤﻳد)"٢ اﻟﻛﺗﺎب ﻣﺣﺎوﻟﺔ أن إﻟﻰ إﺿﺎﻓﺔً( ﻛﻛﻝ اﻟﻣطﺎف ﻧﻬـﺎﻳﺔ ﻓﻲ وﻫو إﺑراﻫﻳم، ﻋن ﻳﺧﺗـﻠف ﻻ ﻷﻧﻪ ﻣﻧطﻘﻳﺔ ﻏﻳر ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺗﺑدو ﻓرﻳد ﻛﻧﺑﻲ ﺑﻠﻌﺎم ﺗﺻوﻳر اﻷﻧﺑﻳـﺎء اﻟﺗوراﺗﻳﻳن - ﻟﺳﺑﻳﻧوزا واﻟرأي " -ﻋن ﻳﺗﻣﻳز ﻻ ﺳﻠك ﻛﻧﺑﻲ وأﻧﻪ واﻟﺧﻳر اﻟﻌدﻝ إﻟﻰ ﻳﻣﻳﻝ ﺑﻘﻠب إﻻ اﻟﺑﺷر أن اﷲ أراد ﻣن ﺑﻝ ﻳﺷﺎء، ﻣن ﻳﻠﻌن أو ﻳﺑﺎرك ﻳﻛن ﻟم ﺑﻠﻌﺎم أي ﻓﻬو ﻫؤﻻء، ﻟﻪ ﺗﻌرّض ﻟﻣﺎ وﺗﻌرّض اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻛﺳﺎﺋر ﻋﻧدﻣﺎ ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺷﻲء ﻫذا ﻟﻣوﺳﻰ ﺣدث ﻓﻘد رﺣﻠﺗﻪ أﺛﻧﺎء ﻓﻲ ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺑﻐﺿب ﻳﺗﻌﻠّق ﻓﻳﻣﺎ أﻣﺎ ﻳﻠﻌﻧﻬم، أو ﻳﺑﺎرﻛﻬم ذﻟك ﻳﻔﻌـﻝ ﺻﻣوﺋﻳﻝ ﻛﺎن ﻓﻘد ﻟﻧﺑوءﺗﻪ ﺛﻣﻧﺎً ﻳﺄﺧذﻫﺎ ﻛﺎن اﻟﺗﻲ اﻟﻧﻘود أﻣﺎ اﷲ، ﺑﺄﻣر ﻣﺻر إﻟﻰ ذﻫب)"٣ (ﻛﻧﺎ وإذا . اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻣﺳﺄﻟﺔ إﻟﻰ ﺳﻧﺷﻳر اﻟﺗوراﺗﻳﻳن اﻟﻧﺑوة أو اﻟﺗوراﺗﻳﺔ اﻟﻧظر وﺟﻬﺔ ﻣن ﻓﺈﻧﻧﺎ اﻟﻌﻣﻝ ﻫذا ﻣن ﻻﺣﻘﺔ ﻣواﺿﻊ ﻓﻲ ﺣﻘﻳ إدراك أن ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺑﻳﻧوزﻳﺔ ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﻳدات ﻫﻧﺎ اﻟﻣﻌﻧﻳون ﺗﺎرﻳﺦ ﺑﻬم ﺣﻔﻝ اﻟذﻳن اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻛﻝ أن ﻼﻫوتﻘﺔ ذﻫﺑوا ﻗد اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ ﻣوﻗف ﻳذرر أن ﺑﻪ ﺣري اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻫذﻩ إدراك إن ﻧﻘوﻝ اﻟﻌﺑرﻳﺔ، اﻷﻣﺔ أﻧﺑﻳﺎء إﻟﻳﻪ ذﻫب ﻣﺎ إﻟﻰ .اﻟدوﻏﻣﺎﺋﻳﺔ وﺗﺻوراﺗﻬﺎ وﻫﻲ واﺣدة ﻧﺗﻳﺟﺔ إﻟﻰ ﻳﻔﺿﻲ واﻷﻧﺑﻳﺎء اﻟﻧﺑوة ﻓﺗﺎرﻳﺦ " اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﻳن اﻷﻧﺑﻳﺎء اﻟﻳﻬوداﻟﺳﺎﺑﻘأن ﻋﻠﻰ ﻳن ﻗد ، اﻷزﻟﻲ اﻟﻣﻳﺛﺎق ﻫذا ﻓﺈن ذﻟك وﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﻌزاء ﻫذا إﻟﻳﻬم وﻗدﻣوا ذاﺗﻪ، اﻻﺧﺗﻳﺎر ﺑﻬذا أﻣﻣﻬم ﻣن اﻟﻣؤﻣﻧﻳن وﻋدوا اﻟﻳﻬود ﺑﻳن اﻟﻧﺎﺣﻳﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ ﻣطﻠﻘﺎً ﻧﻔرّق أﻻّ وﻳﺟب ﺷﺎﻣﻝ ﻣﻳﺛﺎق ﻫو وﺣﺑﻪ اﷲ وﺳﺎﺑﻘﻳﻬمﻟﻣﻌرﻓﺔ )"٤ (ﻓﺎﻟوﻋد . واﻟﺗ واﻟﺳﻣو واﻻﺻطﻔﺎء اﻟدﻳﺎﻧﺎتﺑﺎﻻﺧﺗﻳﺎر ﺟﻣﻳﻊ ﺻﻠب ﺷﻛﻝ ﻔﺿﻳﻝ، اﻟﻘدﻳﻣﺔ ظروف إن ﺑﻝ وﺟدت، اﻟﺗﻲ ﻓﺈن أﺧرى ﻣرة اﻟﺗـﺎرﻳﺦ إﻟﻰ وﺑﺎﻟﻌودة. ﻧﻔﺳﻬـﺎ ﺑﺎﻟطرﻳﻘﺔ ﺗﻣت ﺗﻠك اﻻﺧﺗﻳﺎر " ﺑﻝ اﻷﺑد، إﻟﻰ اﻟﻌﺑراﻧﻳﻳن ﻳﺧﺗر ﻟم اﷲ أﺣﺑﺎ ﺑدورﻫم اﻟﻛﻧﻌﺎﻧﻳون ﻛﺎن ﻓﻘد.. ﻗﺑﻝ ﻣن اﻟﻛﻧﻌﺎﻧﻳﻳن ﻓﻳﻬﺎ اﺧﺗﺎر اﻟﺗﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟظروف ﻓﻲ اﺧﺗﺎرﻫم اﷲ ﻳﺧدﻣون راً اﻟﺑﺎطﻠﺔﻻﻫوﺗﺑوازع وﻟﻌﺑﺎدﺗﻬم وﻟرﺧﺎوﺗﻬم ﻟﻠﺷﻬوات ﺣﺑّﻬم ﺑﺳﺑب ﻋﻧﻬم ﺗﺧﻠّﻰ اﷲ وﻟﻛن ﻲ)"٥ (ﻣﺣﺎوﻟﺗﻬﺎ ﺟﺎﻧب وإﻟﻰ . وﻛذﻟك ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، اﻟواﻗﻊ ﻟﻳس ﺑﺗزﻳﻳف أﺑرزﻫﺎ، اﻟﻧص ﻳظﻝ اﻟﺗﻲ أدواﺗﻬﺎ ﻋﺑر اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ ﺗﻘوم اﻟﺗﺎرﻳﺦ، إﻟﻐﺎء ﻫﻧﺎ وﻫﻲ ذاﺗﻬﺎ، اﻟﺑﺷرﻳﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻟﺣظﺔ وﻓﻲ ﻓﻬﻲ، ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﻋﻠﻳﻪ أﻛدﻧﺎ ﻛﻧﺎ ﻣﺎ وﻫذا ﺑﺎﻣﺗﻳﺎز،( ﻛﺄﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ )ﺗﻌﻣﻝ و وﺳﻳﺎﺳﻳﺔ اﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ وﻟﺿرورات ﻻﻫوﺗﻣﻌﻳﻧﺔ وﻣﻐﺎﻳر، ﻓرﻳد أﻧﻪ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺳﺎن ﻓﻲ طﺑﻳﻌﻲ ﻫو ﻣﺎ ﺑﺗﺻوﻳر ﺗﻘوم ﻳﺔ، ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ١١٤اﻟﻣﻛﺎن . ٢ - ﻧﻔﺳﻪ،ص ٧٧١اﻟﻣﺻدر . ٣ - ﻧﻔﺳﻪ، ٢٨١اﻟﻣﺻدر . ٤ - ﻧﻔﺳﻪ، ٧٨١اﻟﻣﺻدر . ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٨١اﻟﻣﺻدر .
عدد الصفحات ٦٢٣٦ ﺗﺻوراً ﺗطرح ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﺣددة، ﻗواﻧﻳن ﺣﺳب إﻻ ﺗﻧﺗﺞ ﻻ أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟطﺑﻳﻌﺔ إﻟﻰ ﺗﻧظر أن ﻣن وﺑدﻻً ﻳُظﻬرﻫﺎ ﻋﻧﻬﺎ، ﺑﻬﺎ ﺗﻘوم اﻟﺗﻲ اﻟﺑﺷرﻳﺔ واﻟطﺑﻳﻌﺔ اﻟواﻗﻊ أدﻟﺟﺔ ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺿد اﻟﺳﺑﻳﻧوزي واﻟﻧﺿﺎﻝ . وأﻫداف وﻣرامٍ ﻣﻘﺎﺻد ﻛﺻﺎﺣﺑﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﻳﻧﺎﻗش أن ﻗﺑﻝ وﻫو . ﻣﺎ ﻋﻘﻳدة ﻳﻧﺗﺎب اﻟذي ﺑﺎﻟﺗﻣﻳّز ﻟﻺﺣﺳﺎس ﺳوﺳﻳوﻟوﺟﻲ ﻓﻬم إﻟﻰ ﻳﻘودﻩ اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ، اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﺣﻳﺎة ﻋن ﺑﺎﻟﺣدﻳث ﻳﺄﺧذ( اﻟﻌﺑرﻳﺔ اﻷﻣﺔ )ﻟﻠﺑﺷر، ﻛﺣﻝ اﻟﺳﻠﻳﻣﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ " وﻟﻛﻲ أﻣﺎن، ﻓﻲ اﻹﻧﺳﺎن ﻳﻌﻳش ﻓﻠﻛﻲ اﻟﻌﻘﻝ أﺛﺑت وﻗد. ﺟﻣّﺔ ﻓﺎﺋدة ﻳﻔﻳدان واﻟﻳﻘظﺔ اﻟﺑﺷرﻳﺔ اﻟﺣﻳﺎة ﺣﻛم ﻓﺈن اﻟﺳواء، ﻋﻠﻰ واﻟوﺣوش اﻟﺑﺷر ﻫﺟﻣﺎت ﻳﺗﺟﻧب اﻟﻌ ﻣن ﻣﻧطﻘﺔ وﺷﻐﻝ اﻟﺳﻠﻳﻣﺔ، اﻟﻘواﻧﻳن ﻋﻠﻰ ﻳﻘوم ﻣﺟﺗﻣﻊ ﺗﻛوﻳن ﻫو ﻟذﻟك اﻟوﺳﺎﺋﻝ أﻳﻘن أن واﻟﺗﺟرﺑﺔ واﺗّﺣﺎد ﺎﻟم، اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﻛﻳﺎن ﻧﻔس ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻳﻊ ﻗوى )"١ (ﺑﻣدى ﺗﺗﻣﻳز ﻓﺈﻧﻬﺎ اﻟﺑﻌض ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻋن ﺗﺗﻣﻳز إذ اﻷﻣم ﻓﺈن وﻫﻛذا، . ﻳﺻﻳب اﻟذي اﻟﺷﻌور ﻓﺈن اﻟﻔﻬم، ﻫذا ﻋﻠﻰ وﺑﻧﺎء. واﻟﺗطور اﻟرﻗﻲ ﻣن درﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺷﺗرك ﻋﻳش ﺗﺣﻘﻳق ﻋﻠﻰ ﻗدرﺗﻬﺎ ﺣظﺎً واﻷوﻓر اﻷﻓﺿﻝ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺎ، ﻋﻘﻳدة أو أﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ اﻻﻗﺗﺻﺎدي اﻟﻧﺟﺎح إﻟﻰ ﻳرﺟﻊ ﻓﺈﻧﻣﺎ اﻵﺧرﻳن، ﻣن ﻫﻧﺎ اﻟﻣﺟﺎﻝ وﻧﺗرك . اﻟﺣﻘﺔ اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ أو اﻟﺣﻛﻣﺔ أو اﻟﻣﻌﺗﻘدات ﺑﺳﺑب وﻟﻳس ﺗﺣﻘﻘﻪ اﻟذي واﻟﺳﻳﺎﺳﻲ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ :ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻛﺗب. ﻣﺎ ﻟﺷﻌب اﻹﻟﻬﻲ اﻻﺧﺗﻳﺎر ﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﻬم ﻳوﺿﺢ ﻟﻧص " ﺑﺷﻲء ﺗﻣﻳزوا ﻗد اﻟﻌﺑراﻧﻳون ﻛﺎن إذا ا اﻷﻣم ﻋن ﻣﺎ ﻣن ﻋﻠﻳﻪ ﺣﺻﻠوا وﺑﻣﺎ اﻟﺣﻳﺎة، ﻓﻲ ﺑﺎﻷﻣن ﻳﺗﻌﻠق ﻓﻳﻣﺎ أﺣواﻟﻬم ﺑﺎزدﻫﺎر ﺗﻣﻳزوا ﻗد ﻓﺈﻧﻬم ﻷﺧرى، ﻓﺣﺳب اﻟﺧﺎرﺟﻲ اﷲ ﺑﻌون ﻫذا ﻟﻬم ﺗم وﻗد. اﻟﻛﺑرى اﻟﻣﺧﺎطر ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻐﻠب ﻓﻲ ﺳﻌﺎدة (*)ﻛﺎﻧوا ﻓﻘد ذﻟك ﻋدا وﻓﻳﻣﺎ. اﻟﺳواء ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﻳﻊ ﻳرﻋﻰ ﻓﺎﷲ اﻷﻣم، ﺑﺎﻗﻲ ﻣﻊ اﻟﻣﺳﺎواة ﻗدم ﻋﻠﻰ)"٢ .( ﻛﻝ اﻷﻏﻳﺎر، ﺗﺣوﻳﻝ إﻟﻰ اﻟﻬﺎدف اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ ﻣﺷروع ﻋن رأﻳﻧﺎ، اﻟذي اﻟﻧﺣو ﻋﻠﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻛﺷف اﻟ اﻟﻣﺟﻣوﻋﺎت ﺷﺄن ﻣن اﻹﻋﻼء ﺧﻼﻝ ﻣن أﻋداء، إﻟﻰ ﻼﻫوﺗاﻷﻏﻳﺎر ﻋﻠﻳﻬﺎ، اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟﻌﻧﺎﻳﺔ وإﺳﺑﺎغ اﻟداﺧﻠﻳﺔ، ﻳﺔ وﺗ ﺗﻳوﻟوﺟﻲ، إﻟﻰ ﺳوﺳﻳوﻟوﺟﻲ ﻫو ﻣﺎ ﺗﺣوﻳﻝ اﻟﺳﻠطﺔ ﺗﻠك ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺧﻼﻝ وﻣن. ﺑﺎﻟﻼﺗﺎرﻳﺧﻲ ﺗﺎرﻳﺧﻲ ﻫو ﻣﺎ ﻔﺳﻳر اﻟﻣﺳﺎﻋﻲ، ﺗﻠك ﻛﻝ وراء ﻛﻣن اﻟذي اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﻬدف وﻫﻲ اﻟﻣﺷروع، ﻫذا ﻛﻝ ﻣن ﺗﺗﺑﻘﻰ اﻟﺗﻲ اﻟوﺣﻳدة اﻟﻧﺗﻳﺟﺔ أﻣﺎ ﻣن أن ﻳﺑدو أﻧﻪ إﻻ.. وﺟودﻩ وﺿد اﻵﺧر ﺣﻘﻳﻘﺔ ﺿد واﻟﻘﺗﺎﻝ اﻷﺻوﻟﻳﺔ اﻟﻧزﻋﺎت ﻟﻧﻣو ﺧﺻﺑﺔ ﺗرﺑﺔ إﻳﺟﺎد ﻓﻬﻲ ﻳﻌﻲ أن ﻋﻠﻳﻪ اﻟﻧظرة ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ ﻳﻧﺗﺞ اﻟﻳﻬود اﺳﺗﻌداء ﻋﻠﻰ ﺗرﺗب ﻓﻘد ﻣﺿﺎد، ﺗطرف إﻟﻰ ﺳﻳﻔﺿﻲ اﻟﺗطرف إﻧﺗﺎج أن ﻋﻠﻰ ﻋﻣﻠوا اﻟﺗﻲ ﻟﺗﻠك ﻣﻣﺎﺛﻠﺔ ﺑطرﻳﻘﺔ اﻵﺧرﻳن ﻛرﻩ ﻳﺗﺣﻣﻠوا وأن ﻟﻬم، اﻵﺧر ﻋداء ﺑﻌد ﻓﻳﻣﺎ ﻳواﺟﻬوا أن اﻷﻣم ﻟﺟﻣﻳﻊ وﺗﻐذﻳﺗﻬﺎ إﻧﺗﺎﺟﻬﺎ)٣ .( ﻳﻘﺑﻝ ﻻ ﻋدواً ﻳﻌﺗﺑرﻩ ﻟﻶﺧر ﻓﻬﻣﺎً ﺗﻧﺷر وﻫﻲ اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ، اﻟﺳﻠطﺔ إن ﻫوﻳﺔً ﺗﻧﺗﺞ أن ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺗوﺟب اﻟﻣﻬﺎدﻧﺔ، اﻟ اﻟﻧص إﻟﻰ ﻼﻫوﺗﻣرﺗﻛزةً ﺗﻘطﻊ أن إﻟﻰ ﻳﻘودﻫﺎ أن ﺑدّ ﻻ ﻛﺎن اﻟذي اﻷﻣر راﻳﺗﻬﺎ، ﺗﺣت اﻟﺟﻣﻳﻊ ﻳﻧﺿوي ﺣﻳث ﻲ، ﺳﺑﻳﻧوزا، ذﻟك ﻋن ﻛﺷف ﻛﻣﺎ واﻋﻳﺔ، ﻻ ﻛﺄﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ ﺗﻧﻬﺞ وأن اﻟواﻗﻊ، ﺗزﻳّف وأن اﻟﻣﺣﺎوﻟﺔ، ﺿﺂﻟﺔ ﻣﻊ اﻟﺗﺎرﻳﺦ، ﻣﻊ ﻟﻠﻔﻬم ﺑذﻟك ﻣؤﺳّﺳﺎً أاﻟﻣﺎرﻛﺳ ﻻﺣظ ﻛﻣﺎ ﻟﻸﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ ﻟﺗوﺳﻳرﻲ)٤ .( ١ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٧١اﻟﻣﺻدر . * ﻣ اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ اﻷﺷﻳﺎء ﻗوة ﺗﻧﺗﺟﻪ ﻣﺎ ﻛﻝ ﻧﺳﻣﻲ: ﻓﻳﻘوﻝ اﻟﺧﺎرﺟﻲ اﷲ ﻋون ﻋن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﺗﺣدث ﺑﺎﻟﻌون اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻣﻧﻔﻌﺔ ﻓﻳﻪ ﻣﺎ ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ . )٣٧١اﻟﺧﺎرﺟﻲ (. ٢ - ﻧﻔﺳﻪ، ٦٧١اﻟﻣﺻدر . ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٨٨١اﻟﻣﺻدر . ٤ - ﺑﻧﻐﺎزي، ، اﻟﺟدﻳدة اﻟﻛﺗب دار رﺣﻳم، ﻓﻼح: ت واﻟﻳوﺗوﺑﻳﺎ، اﻹﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ ﻓﻲ ﻣﺣﺎﺿرات ﺑوﻝ، ص٠٠٠٢رﻳﻛور، ٠٨١، .
عدد الصفحات ٦٣٤٦ ﺛﺎﻟﺜﺎً: - ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﺍﻟﻨﻘﺪ اﻟﺳﻠطﺔ اﺳﺗطﺎﻋت ﻛﻳف ﻋﻣﻘﺎً أﻛﺛر ﻧﺣو ﻋﻠﻰ ﻟﻧﺎ ﺳﻳﺷرح اﻟذي ﻫو اﻟﺳﺑﻳﻧوزي، اﻷﺧﻼﻗﻲ اﻟﻧﻘد ﻟﻌﻝ ﻟذﻟك وﻓﻘﺎً ذﻛرﻧﺎ، ﻛﻣﺎ وﻣُﻌَدﻟﻳن، واﻷﺷﻳﺎء، اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻓرﺿﻪ ﺗم ﻟﻧظﺎم ﻣﻧﺻﺎﻋﻳن ﻣؤﻣﻧﻳن ﺗﻧﺗﺞ أن اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ ﻫؤﻻء ﻟدى اﻟﺗﻣﻳّز ﻓﻛرة ﻟﻐرس إﻧﺗﺎﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻠطﺔ ﺗﻠك ﻋﻣﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﺗﻔﻛﻳر آﻟﻳﺔ أﻳﺿﺎً ﻟﻧﺎ ﺳﻳﺷرح وﻟﻌﻠﻪ اﻟﻧظﺎم، . اﻟﻳﻬود ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻛﻣﺎ اﻟﻣﺧﺗﺎر اﷲ ﺷﻌب أﻧﻬم ﻋﻠﻰ أﻧﻔﺳﻬم إﻟﻰ ﻳﻧظروا وأن اﷲ، أﺻﻔﻳﺎء ﻳﻛوﻧوا وأن اﻷﻏﻳﺎر ﺣﻳﺎﻝ اﺳﺗﺛ ﻛﻳف ﻟﻧﺎ ﺳﻳوﺿﺢ اﻟﻧﻘد ﻫذا ﻓﺈن ذﻟك، ﻣن وأﻛﺛر ﻣﻌرﻓﺗﻬم ﻋدم وﻫﻲ اﻟﻧﺎس، ﻟدى ﻋﺎﻣﺔ ﺣﺎﻟﺔً اﻟﺳﻠطﺔ ﺗﻠك ﻣرت .اﻟﺣﺎﻟﺔ ﺗﻠك ﺳﻳﺎق ﺿﻣن ﺣﻘﻘت ﻣﺎ وﺣﻘﻘت أﻧﺗﺟت، ﻣﺎ ﻓﺄﻧﺗﺟت وﻗواﻧﻳﻧﻬﺎ، اﻷﺷﻳﺎء ﻟﺣﻘﻳﻘﺔ اﻟﻣﻳﺗﺎﻓﻳزﻳﻘﻳﺔ اﻷﺧﻼﻗﻳﺔ اﻟﻣذاﻫب ﻣﻧﻪ اﻧطﻠﻘت اﻟذي اﻷﺳﺎس ﺷﻛﻠت أﻧﻬﺎ ﻳرى اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳواﺟﻪ ا اﻟﺟزء ﺗذﻳﻳﻝ ﻣﻧذ واﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ، واﷲ اﻟطﺑﻳﻌﺔ إﻟﻰ اﻟﻐﺎﺋﻳﺔ ﺑﺎﻟﻧظرة اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﺗﻠك ﺗﻣﺛﻠت وﻗد اﻷﺧﻼق، ﻛﺗﺎب ﻣن ﻷوﻝ إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺑﺣﺳب ردﻫﺎ، ﻳﻣﻛن( وﻣﻌرﻓﻳﺔ أﺧﻼﻗﻳﺔ )أﺣﻛﺎم ﻣن ﻋﻧﻬﺎ ﺳﻳﻧﺗﺞ وﻣﺎ واﻹﻧﺳﺎن، " وﻫو واﺣد ﻣﺳﺑﱠق ﺣﻛم ﺑﻝ ﻏﺎﻳﺔ، أﺟﻝ ﻣن ﻣﺛﻠﻬم ﺗﺗﺻرف اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻷﺷﻳﺎء ﺟﻣﻳﻊ أن ﻋﻣوﻣﺎً ﻳﻔﺗرﺿون اﻟﻧﺎس أن أن ﻣن ﻳﻘﻳن ﻋﻠﻰ إﻧﻬم ﺧﻠق وإﻧّﻪ ﻟﻺﻧﺳﺎن ﺷﻲءٍ ﻛﻝ ﺳﺧّر ﻗد اﷲ إن ﻳﻘوﻟون إﻧﻬم وﻓﻌـﻼً ﻣﻌﻳﻧﺔ، ﻏﺎﻳﺔ ﻧﺣو ﺷﻲء ﻛﻝ ﻳوﺟﻪ ﻧﻔﺳﻪ اﷲ ﻟﻳﻌﺑدﻩ اﻹﻧﺳﺎن)"١ اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ اﻷﺳﺑﺎب ﻳﻌوا أن ﻣن وﺑدﻻً ﻣﻌرﻓﺔً، ﻳﻧﺗﺟون ﻻ اﻟﺑﺷر ﻓﺈن ﻛذﻟك اﻷﻣر ﻛﺎن وإذا (. رﻏﺑﺎﺗﻬم، ﻳَﻌون ﺑﻬم ﻓﺈذا ﻟﻸﺷﻳﺎء، إﻟﻳﻬﺎ واﻟﻧظر ﻋﻧﻬﺎ ﺑﺎﻻﻧﻔﺻﺎﻝ وﻳﺄﺧذون واﻟﻌﺎﻟم، اﻷﺷﻳﺎء ﻋﻠﻰ ﺑﺈﺳﻘﺎطﻬﺎ وﻳﺑدؤون ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﻋن ﺳﻳﻛﻔـون اﻟﺑﺷر أن أي واﻟظواﻫر، ﻟﻸﺷﻳﺎء ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﻛﺄﺳﺑﺎب " ﺑﺎﻟﻌﻠﻝ وﻳﻛﺗﻔون ﻟﻸﺷﻳﺎء اﻷوﻟﻰ اﻟﻌﻠﻝ اﻟﻧﻬﺎﺋﻳﺔ)"٢(ﺳ اﻟذي اﻟوﻋﻲ ﻫذا إﻟﻳﻪ، اﻟﻣﺷﺎر اﻟزاﺋف، اﻟوﻋﻲ ﺗﻛوﻳن ﻓﻲ ﺳﻳﺷﺎرك ﻣﺎ وﻫو ، ﻣﺎ إﻟﻰ اﻟطﺑﻳﻌﻲ ﺑرد ﻳﺑدأ واﻷوﻫﺎم، اﻟﺣﻘﺎﺋق ﺑﻳن اﻟﻔوارق اﻟوﻋﻲ، ﻫذا ﻣن اﻧطﻼﻗﺎً وﺳﺗذوب اﻟﻼﺗﺎرﻳﺧﻲ إﻟﻰ واﻟﺗﺎرﻳﺧﻲ طﺑﻳﻌﻲ، ﻏﻳر ﻫو . ﺧﺎﻟق إﻟﻰ واﻟﻣﺧﻠوق ﻣﺧﻠوق إﻟﻰ اﻟﺧﺎﻟق وﻳﺗﺣوﻝ ﻣﻌﻳﻧﺔ، ﻏﺎﻳﺎت ﺗﺣﻘﻳق ﺑﻬدف ﻳﻔﻌﻝ أﻧّﻪ ﻟو ﻛﻣﺎ اﷲ إﻟﻰ ﻓﻳُﻧظر ﻫم اﻟذﻳن ﻓﺎﻟﺑﺷر)اﷲ ﻣﺧﻠوﻗﺎت (ﻳﺄ أﻧﻬم ﺣﻳث آﺧر، وﺟود ﻟﻛﻝ وأﺳﺎس ﻛﻣﺣرض وﺟودﻫم إﻟﻰ ﺑﺎﻟﻧظر ﺧذون وﻟﻬم، ﺑﻬم ﻣرﻫوﻧﺎً ﺑرﻣﺗﻪ، ووﺟودﻫﺎ وأﺣداﺛﻬﺎ ظواﻫرﻫﺎ ﻓﺗﻐدو ﺑﺄوﻫﺎﻣﻬم وﺳﻳﻠﺣﻘوﻧﻬﺎ ﻗواﻧﻳﻧﻬﺎ، ﻣن اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺳﻳﻧﺗزﻋون ﻳﺗﻌ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺳﻬر اﻷوﻫﺎم ﺗﻠك ﺟﻧّدﺗﻬم ﻣَنْ ﺑﻔﺿﻝ ذﻟك وﻛﻝ ﻳوﺟد، ﻣﺎ وﻳوﺟد ﻳﺣدث ﻣﺎ ﻳﺣدث أﺟﻠﻬم ﻓﻣن ﻠق ﻋﻧدﻣﺎ ذاك اﻟزاﺋف وﻋﻳﻬم ﺑﺳﺑب اﻟﺑﺷر إﻟﻳﻬﺎ ﺗوﺻﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ﻋن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻛﺷف اﻟﺷﺄن وﺑﻬذا. اﻟﺑﺷر ﺑﺣﻳﺎة أن رأوا " ﻣﺎ ﻛﻝ ﺳﺧروا ﻗد اﻟﻣدﻳرﻳن ﻫؤﻻء وأن ﺑﺷرﻳﺔ، ﺑﺣرﻳﺔ ﻳﺗﻣﺗﻌون ﻟﻠطﺑﻳﻌﺔ ﻛﺛﻳرﻳن ﻣدﻳرﻳن أو ﻣدﻳراً ﻫﻧﺎك ﻳﺣﺻﻠو ﻟم ﻷﻧﻬم وﻧظراً . ﺣﺎﺟﺎﺗﻪ وﺳد اﻹﻧﺳﺎن ﻟﺧدﻣﺔ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻗد ﻓﺈﻧﻬم اﻟﻛﺎﺋﻧﺎت ﻫذﻩ ﺑطﺑﻊ ﻳﻌرّﻓﻬم ﻣﺎ ﻋﻠﻰ أﺑداً ا ﺑﻬﺎ ﻳﺗﻌﻠﻘوا ﻛﻲ اﻵدﻣﻳﻳن ﻟﺻﺎﻟﺢ اﻷﺷﻳﺎء ﺟﻣﻳﻊ ﺗﺳﺧّر اﻵﻟﻬﺔ ﺑﺄن وأﻗروا اﻟﺧﺎص طﺑﻌﻬم ﻣﻊ ﺑﺎﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺣﻛﻣوا ﺗﻣﺟﻳد أﻋظم ﻣﻧﻬم وﺗﻧﺎﻝ)"٣ (ﻓﻳﻐﺿب ﺑﺷرﻳﺔ ﺑﺻﻔﺎت ﻣﺗﻣﺗﻌﺎً ﻳﺄﺗﻲ ﺣﻳث ﻣؤﻧﺳﻧﺎً، إﻟﻬﺎً اﻟﺑﺷر ﻳﻧﺗﺞ اﻟﺷﻛﻝ ﺑﻬذا. وﻳﻛ ﻋن ﺳﻳﻌﺑر وﻫو . ﻳرﻳد ﻋﻣن وﻳﺻﻔﺢ ﻳرﻳد، ﻣن وﻳﻌﺎﻗب ﻳرﻳد، ﻟﻣن ﻓﻳﻛﻳد واﻟﻣؤاﻣرات، اﻟﺧطط وﻳرﺳم وﻳﺣزن رﻩ ﺑﻘوﻟﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا ﺗﻬﻛم ﻧﻧﻘﻝ أن ﻫﻧﺎ اﻟﻬﺎم وﻣن. آﻳﺎﺗﻪ ﻟﻌﺑﻳدﻩ ﻣظﻬراً وأﺣداث، ظواﻫر ﺧﻼﻝ ﻣن ذﻟك ﻛﻝ " اﻧظروا ﺗﻘدﻣﻬ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻧﺎﻓﻊ ﻋدﻳد ﺑﻳن ﻓﻣن اﻷﻣور، إﻟﻳﻪ أﻓﺿت ﻣﺎ إﻟﻰ أرﺟوﻛم ﻓﺈﻧﻬم اﻟطﺑﻳﻌﺔ، ﺎ)اﻟﺑﺷر أي (ﺑدّاً ﻳﺟدوا ﻟم ١ - اﻷ ﻋﻠم ﺳﺑﻳﻧوزا، ﺗوﻧس، اﻟﺟﻧوب، دار ﺳﻌﻳد، اﻟدﻳن ﺟﻼﻝ: ت ص٦٩٩١ﺧﻼق، ٦٧، . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٧اﻟﻣﺻدر . ٣ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن
عدد الصفحات ٦٤٥٦ ﻫذﻩ ﺑﺄن وأﻗروا إﻟﺦ،.. واﻷﻣراض، اﻷرﺿﻳﺔ واﻟرﺟّﺎت اﻟزواﺑﻊ ﻣﺛﻝ اﻟﻣﺳﺎوئ، ﻣن ﻛﺑﻳر ﻋدد ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺛور ﻣن ﻟﻪ ﻋﺑﺎدﺗﻬم ﻓﻲ ﺧطﺎﻳﺎ ﻣن اﻗﺗرﻓوﻩ ﻣﺎ أو اﻵدﻣﻳﻳن ذﻧوب أﻏﺎظﺗﻪ اﻟذي اﷲ ﻏﺿب ﻋن ﺗﻌﺑر إﻧﻣﺎ اﻷﺣداث)"١. ( اﻹﻟﻪ ﻓﻬذا )واﻟﺧﺑﺎﻳﺎاﻟﻌﺎرف ﺑﺎﻟﻧواﻳﺎ (ﺧﻳّرﻳن وزﻧﺎدﻗﺔ، أﺗﻘﻳﺎء إﻟﻰ ﻋﺑﻳدﻩ ﺳﻳﻘﺳم ﻳﺳرون، وﺑﻣﺎ ﺑﻪ اﻟﻧﺎس ﻳﺟﺎﻫر وﺑﻣﺎ ، ﻓﻸﻧﻪ ﻣﺻﻳﺑﺔ ﻣﺎ أﺣد أﺻﺎﺑت ﻓﺈذا وﻧﻳّﺎﺗﻪ، أﻋﻣﺎﻟﻪ ﺑﺣﺳب وﻛﻝ وطﺎﻟﺣﻳن، ﺻﺎﻟﺣﻳن وﺷرﻳرﻳن، )اﻟﻘوم ﻣن اﻟﻔﺎﺳﻘﻳن(ﻣ ﻣﺣﺳﻧﺎً ، ﻣﺎ ﺷر أﺻﺎب إذا وﺣﺗﻰ اﻟﻣﺣﺳﻧﻳن، ﻣن ﻓﻸﻧﻪ ﺧﻳر أﺻﺎﺑﻪ وإذا ، ﺣﻛﻣﺔ إﻟﻰ ذﻟك ﻓﻣرد ﺎ، و. اﻹﻟﻬﻲ ﺑﺎﻟﺗدﺑﻳر ﺗﺗﻌﻠق" ﻻ أﻣﺛﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻻﻋﺗﻣﺎد ﻣﺑﻳﻧﺔ اﻻﻋﺗﻘﺎد ﻫذا ﻳوﻣﻳﺎً ﺗﻛذّب اﻟﺗﺟرﺑﺔ، أن ﻣن ﺑﺎﻟرﻏم اﻟﺣﻛم ﻫذا ﻋن ذﻟك ﻣﻊ ﻳﺗﺧﻠوا ﻟم ﻓﻬم ﺗﻣﻳﻳز، دوﻧﻣﺎ واﻟزﻧﺎدﻗﺔ اﻷﺗﻘﻳﺎء ﺗﺻﻳب واﻟﺳﻳﺋﺎت اﻟﺣﺳﻧﺎت إن ﺗﺣﺻﻰ، اﺳﺗﺳ ﻗد إﻧﻬم ﺑﻝ ﻓﻳﻬم، اﻟﻣﺗﺄﺻﻝ اﻟﻣﺳﺑق ﻓﻳﻣﺎ ﻳﻌﻠﻣون ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺟﻬوﻟﺔ اﻷﻣور ﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻟظﺎﻫرة ﻫذﻩ اﻋﺗﺑﺎر ﻬﻠوا ﺟدﻳد ﺑﻧﺎء واﺑﺗﻛﺎر اﻟﺑﻧﺎء ﻫذا ﻛﺎﻣﻝ ﻫدم ﻋﻠﻰ ﻓطري، ﺟﻬﻝ ﻣن ﻋﻠﻳﻪ ﻫم ﻓﻳﻣﺎ اﻟﺑﻘﺎء وﻓﺿﻠوا ﺗﺳﺗﺧدم)"٢ . ( اﻟﻧظ ﺗﻠك طﺑﻳﻌﺔ ﻳﻣﺛﻝ إﻧﻣﺎ واﻟوﺟود واﷲ ﻟﻠطﺑﻳﻌﺔ ﻣﻌرﻓﻲ ﺗﻧﺎوﻝ ﻣن ﻋﻧﻪ ﻧﺟم وﻣﺎ ﻫذا اﻟزاﺋف اﻟوﻋﻲ إن رة اﻟذي اﻟﻐﺎﺋﻲ اﻟﻣذﻫب أو اﻟﻐﺎﺋﻳـﺔ " اﻟواﻗﻊ ﻓﻲ ﻳﻛون اﻟذي اﻟﺷﻲء ﻣﻌﻠوﻻً ﻳﻌﺗﺑر إذ ﻋﻘب، ﻋﻠﻰ رأﺳﺎً اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻳﻘﻠب ﺟداً ﻧﺎﻗﺻﺎً واﻟﻛﺎﻣﻝ اﻟرﻓﻳﻊ ﻳﺟﻌﻝ أﺧﻳراً وﻫو ﻻﺣﻘﺎً، ﺑﺎﻟطﺑﻊ اﻟﺳﺎﺑق ﻳﺟﻌﻝ إﻧﻪ ﺛم ﺑﺎﻟﻌﻛس، واﻟﻌﻛس ﻋﻠﺔً)"٣ (وﻻﺑد . ﺳﻳﺻ ﻓﺈﻧﻬم ﻛﻬذا، ﻓﻬم ﻣن ﻳﻧطﻠﻘون إذ اﻟﺑﺷر أن واﻟﺣﺎﻝ اﻟطﺑﻳﻌﻲ، ﻣن وﺳﻳﻛون رأﻳﻧﺎﻫﺎ، اﻟﺗﻲ ﻛﺗﻠك ﻧﺗﺎﺋﺞ إﻟﻰ ﻠون اﻷﺧرى، اﻟﻛﺎﺋﻧﺎت ﻛﻛﻝ ﻛﺎﺋﻧﺎت ﻳﻌودوا ﻟن إﻧﻬم ﺣﻳث اﻟوﺟود ﻓﻲ( ﻛﻣﺷﺎرﻛﻳن )أﻧﻔﺳﻬم إﻟﻰ اﻟﺑﺷر ﻳﻧظر أن ﻛذﻟك، . اﻷﺧرى اﻟوﺟود ﺗﺑﻌﺎت ﺳﺗﺗرﺗب ﻫذا، ﻟوﺟودﻫم وﺗﺑﻌﺎً اﻟوﺟود، ﻋﻠﻳﻪ ﺳﻳﻛون ﻣﺎ وﻋﻠﺔ وﺟودﻫم ﻋﻠﺔ ﺑذواﺗﻬم ﻓﻬم ﻣن ذﻟك، ﻣن أﻛﺛر ﻫﻲ اﻟطﺑﻳﻌﺔ إن ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، اﻟﻣﺎدﻳﺔ اﻟﺑﺷر ﺣﻳﺎة ﻣﻊ ﺗﺗﻧﺎﺳب ﺑطرﻳﻘﺔ ﻣﻧظﻣﺔ ﻟﻳﺳت اﻟطﺑﻳﻌﺔ أن ذﻟك أﺧﻼﻗﻲ ﻧظﺎم إﻧﻬﺎ)٤(ﻟﺳﺑﻳﻧوزا، وﻓﻘﺎً ﺗﺳﺎﻋد، اﻟﺗﻲ اﻷﺧﻼﻗﻳﺔ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻛوﻳن ﺳوى اﻟﺑﺷر ﻋﻠﻰ وﻣﺎ ، " ﺗﻔﺳﻳر ﻋﻠﻰ واﻟﻔوﺿﻰ، واﻟﻧظﺎم واﻟﺷر اﻟﺧﻳر ﻣﻌﺎﻧﻲ وﻫﻲ اﻷﺷﻳﺎء طﺑﺎﺋﻊ واﻟﻘﺑﺢ واﻟﺟﻣﺎﻝ واﻟﺑﺎرد اﻟﺣﺎر)"٥ (ﻓﻲ ﻓﺎﻟﺑﺷر. ﻓﺎﻋﺗﺑروا ﻟﻬﺎ، أﺧﻼﻗﻳﺎً ﺗﺄوﻳﻼً ﻣﺎرﺳوا ﻗد ﻛﺎﻧوا اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻟظواﻫر ﻣﻼﺣظﺗﻬم " اﻟﺻﺣﺔ اﻛﺗﺳﺎب ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻋد ﻣﺎ ﻛﻝ ﺧﻳراً ﺷﻳﺋﺎً، ﻋﻧﻬﺎ ﻳﺛﺑﺗون وﻻ اﻷﺷﻳﺎء، ﺑطﺑﻳﻌﺔ ﻣﻌرﻓﺔ ﻳﻣﻠﻛون ﻻ اﻟذﻳن ﻛﺎن وﻟﻣﺎ ذﻟك، ﺧﺎﻟف ﻣﺎ ﻛﻝ وﺷرّاً اﷲ وﻋﺑﺎدة ﺑﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺎﺻّﺔ ﺑطﺑﻳﻌﺗﻬﺎ ﻣﻧﻬم ﺟﻬﻼً اﻷﺷﻳﺎء، ﻓﻲ ﻧظﺎم ﺑوﺟود ﻳﺟزﻣون ﻋﻘﻼً، اﻟﺧﻳﺎﻝ وﻳظﻧون ﻓﺣﺳب ﻳﺗﺧﻳﻠوﻧﻬﺎ ﻫم ﺳواء ﺣدﱟ)"٦ (ﺗﺣﻛﻣﻬﺎ ظﺎﻫرة إﻟﻰ طﺑﻳﻌﻳﺔ، ﻷﺳﺑﺎب ﺗﺣدث ظﺎﻫرة ﻣن ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟظﺎﻫرة اﻟﻧﺎس ﻳﺣوّﻝ ﻟذﻟك ووﻓﻘﺎً. ا ﺗﻠك ﻓﻲ ﻳﻔﻛّرون وﻫم ﻓﺈﻧﻬم، وﺗﺎﻟﻳﺎً واﻟﻐﺎﻳﺎت، اﻟﻣﻘﺎﺻد اﻟظﺎﻫرة ﻓﻲ اﻟﺗﻔﻛﻳر ﻋن ﺗﻣﺎﻣﺎً ﻳُﻘﻠﻌون واﻟﻐﺎﻳﺎت ﻟﻣﻘﺎﺻد ﻫذا ﻓﻲ ﻣﺷﺎرﻛﻳن ﻳﻛوﻧوا أن إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﺳﻳﻬدد ﻳﺑدو، ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻔﻛﻳر، ﻫذا ﻣﺛﻝ ﻷن اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ، أﺳﺑﺎﺑﻬﺎ ﻓﻲ أي ﻧﻔﺳﻬﺎ، وﺟ ﻛﻝ ﻣرﻛز ﻫو وﺟودﻫم ﺑﺄن اﻋﺗﻘﺎدﻫم ﻓﺈزاء . اﷲ إﻟﻰ اﻟﺑﺷر ﺳﻳﻧﺳﺑﻪ اﻟذي اﻟﻌﻧﺎﻳﺔ ﻣﺑدأ ﻋن ﻋدا ﻫذا اﻟوﺟود، ود اﷲ ﻓﺈن. " اﻟﺳﻬوﻟﺔ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺧﻳّﻠﻬﺎ ﺗﺟﻌﻝ ﺑطرﻳﻘﺔ اﻷﺷﻳﺎء أﻋدّ اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ، اﻟﻣﺧﻳﻠﺔ ﻣﺳﺎﻋدة ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻪ وﺣرﺻﺎً ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٨٧اﻟﻣﺻدر . ٢ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٧اﻟﻣﺻدر . ٤ - اﻟﻘﺎﻫرة، ﻣدﺑوﻟﻲ، ﻣﻛﺗـﺑﺔ إﻣﺎم، اﻟﻔﺗﺎح ﻋﺑد إﻣﺎم: ت اﻟﺣدﻳث، واﻟﻌﻘﻝ اﻟدﻳن وﻟﺗر، ص٨٩٩١ﺳﺗﻳس، ٧٤، . ٥ -ص اﻷﺧﻼق، ١٨ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٦ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن
عدد الصفحات ٦٥٦٦ ﻣن ﻳُﺣﺻﻰ ﻻ وﻋدد ﻣﺧﻳﻠﺗﻧﺎ، ﺗﺗﺟﺎوز اﻟﺗﻲ اﻷﻣور ﻣن ﻣﺣدود ﻻ ﻋدد ﺑوﺟود اﻟﻘﺎﺋﻝ ﺑﺎﻻﻋﺗراض ﻳﻘﺗﻧﻌوا ﻟن وﻟﻌﻠّﻬم ﺿﻌﻔﻬﺎ إﻟﻰ ﻧظراً اﻻﺧﺗﻼطﺎت ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺣدث اﻟﺗﻲ اﻷﺷﻳﺎء)"١ .( ﺗﺄﺗﻲ ﻋﻧﻪ، ﻧﺟﻣت اﻟﺗﻲ وﻟﻠﻧﺗﺎﺋﺞ ﻟﻪ وﺗﺻوﻳﺑﺎً وﻋﻧﻬﺎ، ﻷﻧﻔﺳﻬم اﻟﺑﺷر أﻧﺷﺄﻩ اﻟذي اﻟﺗﺻور ﻫذا ﻣﻘﺎﺑﻝ ﻓﻲ اﻟوﺟودﻳﺔ اﻟﺳﺑﻳﻧوزﻳﺔ اﻟﻧظرﻳﺔ )اﻻﻧطوﻟوﺟﻳﺔ (اﻟﺗﻲ اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺎ ﺿد أي ذاك، اﻟزاﺋف اﻟوﻋﻲ ﺿد ﺟدﻳﺎً ﻛﻔﺎﺣﺎً ﻟﺗﺷﻛّﻝ وﻣﺣوّ ﻋﻠﺔ، إﻟﻰ ﻣﻌﻠوﻝ ﻣن أﻧﻔﺳﻬم ﻣﺣوّﻟﻳن اﻟﺑﺷر أﻧﺗﺟﻬﺎ ﻋﺎم وﺟود إﻟﻰ وﺟزﺋﻲ ﺧﺎص وﺟود ﻣن وﺟودﻫم ﻟﻳن إﻟﻰ ﻧﻠﺟﺄ إذ وﻧﺣن. ﻓﻳﻪ وﻣؤﺛرﻳن ﻋﻠﻳﻪ ﻣﺳﻳطرﻳن إﻟﻰ ﺑﻪ وﻣﺗﺄﺛرﻳن اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻟﻘﺎﻧون ﺧﺎﺿﻌﻳن وﻣن وﻛﻠﻲ، ﻛﻣﺎ اﻻﺳﻣﻰ، اﻟﺧﻳر ﻋن ﻓﺎﻟﺑﺣث ﺧﻼﻟﻬﺎ، ﻣن إﻻ ﺗُﺣﻝ ﻻ اﻷﺧﻼﻗﻳﺔ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻓﻸن ﻫﻧﺎ اﻟﺳﺑﻳﻧوزﻳﺔ اﻻﻧطوﻟوﺟﻳﺎ ﻳ اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن، ﺑﻌض واﻹﻧﺳﺎنﻳﻼﺣظ اﷲ ﺛﻧﺎﺋﻳﺔ ﺗﺣﻠﻳﻝ ﻓﻲ أوﻻً ﻛﻣن)٢ (ﻟن أﻧﻧﺎ إﻟﻰ ﻧﺷﻳر أن ﻋﻠﻳﻧﺎ ﻳﺗوﺟّب أﻧﻪ إﻻّ. اﻟذي اﻟﻧﺣو ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺣث، ﻫذا ﻓﻲ وﺗﻛراراً ﻣراراً إﻟﻳﻬﺎ ﺳﻧﻌود ﻷﻧﻧﺎ ﻛﺎﻣﻼً، ﻋرﺿﺎً اﻟﻣذﻛورة اﻟﻧظرﻳﺔ ﺑﻌرض ﻧﻘوم ﻛﻝ ﻓﻲ اﻟﻌرض ﻟﻬذا وظﻳﻔﻲ اﺳﺗﺧدام وﺿﻣن ﻓﺷﻳﺋﺎً ﺷﻳﺋﺎً ﻋرﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻳﺳﺎﻋد.ﻓﻳﻬﺎ ﻳﺣدث ﻣرّة ﻟﻪ ﻳﺑق، ﻟم ﺑﺄﻧﻪ اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن ﺑﻌض ﻳرى اﻟذي اﻟﺟوﻫر، ﻓﻛرة ﻋﻠﻰ اﻻﻧطوﻟوﺟﻳﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻧظرﻳﺔ ﺗﺗﺄﺳس اﻷرﺳطﻲ اﻟﺟوﻫر ﻣﻔﻬوم ﻣﻊ ﻋﻼﻗﺔ أي اﻹﺳﻧﺎد، ﻣﻔﻬوم ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء)٣ (طوﱠر ﻗد ﻛﺎن ﺳﺑﻳﻧوزا أن ذﻟك ﻓﻲ واﻟﺳﺑب . ﻟﻠﺣدﻳث إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﻓﻳﻪ ﻳﻌد ﻟم اﻟذي اﻟﺣد إﻟﻰ اﻟﺟوﻫر ﻣﻔﻬوم إﻻ ﻫﻧﺎك ﻳﻌد ﻟم ﺣﻳث ﺛﻧﺎﺋﻳﺔ، ﺣﺗﻰ وﻻ ﺟواﻫر ﺗﻌدد ﻋن اﻟﺟوﻫر ﻳﻛون ﻟﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا ﺗﻌرﻳف ﻓﺑﺣﺳب. واﺣد ﺟوﻫر " إﻧﺷﺎء ﻳﺗوﻗف ﻻ ﻣﺎ أي ﺑذاﺗﻪ، وﻳُﺗﺻور ذاﺗﻪ ﻓﻲ ﻳوﺟد ﻣﺎ آﺧر ﺷﻲء ﺗﺻور ﻋﻠﻰ ﺗﺻورﻩ )"٤ (ﺳﻳﻛف وإﻻّ ﺗوﺟدﻩ، ﻟﻛﻲ ﻋﻠﺔ إﻟﻰ ﻳﺣﺗﺎج ﻻ وﻫو اﻟﺟوﻫر ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻫو ﻓﺎﻟوﺟود. ﺟ ﻳﻛون أن أنﻋن أي ذاﺗـﻪ ﻋﻠـﺔ ﻳﻛون أن وﻣﻌﻧﻰ. ﻋﻧﻪ ﻳﺻدر ﻣﺎ وﻋﻠـﺔ ذاﺗﻪ ﻋﻠﺔ ﻓﻬو وﻫراً، " ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ ﺗﻧطوي ﻣوﺟودة إﻻ ﺗُﺗﺻور أن ﻟطﺑﻳﻌﺗـﻪ ﻳﻣﻛن ﻻ ﻣﺎ أو وﺟودﻩ )"٥ (ﻛﺗﺎب ﻣن اﻷوﻝ اﻟﺟزء ﻣن اﻷوﻝ اﻟﺗﻌرﻳف ﺑﺣﺳب ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓﻳﻪ ﻳﻘوﻝ اﻟذي اﻷﺧﻼق،" وﺟودﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ ﺗﻧطوي ﻣﺎ ذاﺗﻪ ﺑﻌﻠﺔ أﻋﻧﻰ ﻳﻣﻛن ﻻ ﻣﺎ أﺧرى وﺑﻌﺑﺎرة ، ﻣوﺟودة إﻻ ﺗُﺗﺻور أن ﻟطﺑﻳﻌﺗﻪ)"٦:(ﺗﻘوﻝ واﻟﺗﻲ ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺟزء ﻣن اﻟﺳﺎﺑﻌﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ وﺑﺣﺳب " . أن اﻟﺟوﻫر طﺑﻳﻌﺔ ﻣن ﻣوﺟوداً ﻳﻛون)"٧ (ﻳﻌﻧﻲ ﻣﺎ ﺧﺎرﺟﻪ، ﻣن إﻟﻳﻪ ﻣﺿﺎﻓﺎً وﻟﻳس داﺧﻠﻲ وﺟود وﻫو ﺿرورﻳﺎً وﺟوداً اﻟﺟوﻫر وﺟود ﻳﻛون إ ﻓﺈن ﻛذﻟك، اﻟﺟوﻫر ﻛﺎن إذا أﻧﻪ ﻓﺎﻟﺷرط ﻣﺗﻌذرة، ﺗﻐدو واﺣد، ﺟوﻫر ﻣن أﻛﺛر اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﻳﻛون أن ﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺟزء ﻣن اﻟﺳﺎدﺳﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺗﻌود ﻣﺎ وﻫو آﺧر، ﺟوﻫر ﻋن ﻳﻧﺗﺞ أﻻّ ﻫو ﻛذﻟك ﻳﻛون ﺣﺗﻰ ﻟﻠﺟوﻫر اﻷﺳﺎﺳﻲ .ﻟﺗؤﻛدﻩ ﻻ اﻟﻣﻔﻬوم ﻫذا أن اﻟﺟوﻫر، ﻋن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻟﻣﻔﻬوم اﻟﺳرﻳﻊ اﻷوﻟﻲ اﻻﺳﺗﻌراض ﻫذا ﺑﻌد اﻟواﺿﺢ، ﻣن ﻳﻧطﺑق ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻳرى ﻛﻣﺎ ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ، وأﻣﺎ . وﺟودﻩ ﻋﻠﺔ ﻳﻛون أن ﻳﻣﻛﻧﻪ ﻻ اﻟذي اﻹﻧﺳﺎن ﻋﻠﻰ اﻷﺣواﻝ ﻣن ﺑﺣﺎﻝ " ﺗﻧطوي ﻓﻼ ١ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ - ﺑﻳروت، اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ، اﻟﻔﻛر دار ﺧﻠﻳﻝ، أﺣﻣد ﺧﻠﻳﻝ: ت ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻓﻠﺳﻔﺔ ﻓﻲ اﷲ ﺣب ﺟودﻳت، ص٨٩٩١ﻫﺎرون، ٩٢، . ٣ - ﺣﻠب، اﻟﺣﺿـﺎري، اﻹﻧﻣﺎء ﻣرﻛز اﻟﻬﺎﺷﻣﻲ، ﻣﻧﻘذ ﻣﺣﻣود: ت اﻟﻌﻘﻼﻧﻳﺔ، ﺟون، ص٣٩٩١ﻛوﺗﻧﻐﻬﺎم، ٠٦، . ٤ - ص اﻷﺧﻼق، ٠٣ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٢اﻟﻣﺻدر . ٦ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٧ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٣اﻟﻣﺻدر .
عدد الصفحات ٦٦٧٦ ﻳوﺟد أﻻّ أو ذاك أو اﻹﻧﺳﺎن ﻫذا ﻳوﺟد أن اﻟطﺑﻳﻌﺔ، ﻧظﺎم وﻓق ﻳﺟوز، أﻧﻪ أي اﻟﺿروري، اﻟوﺟود ﻋﻠﻰ)"١ (وﻫو ، ﻓﻣﺎ ﺟوﻫراً، اﻹﻧﺳﺎن ﻳﻛون أن إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﻳﻧﻘض ﻣﺎ أوﻝ ﻣن اﻟوﺟود إﻟﻳﻪ ﻳﺿﺎف وﻣﺎ اﻟوﺟود، طﺑﻳﻌﺗﻪ ﻣن ﻟﻳس اﻟﺟوﻫر أن إﻟﻰ أﺿف. ﻋﻠﺔ وﻟﻳس ﺟوﻫراً ﻟﻳس ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﻳد ﻫو وﻳﻔﻌﻝ، ﻳوﺟد ﻟﻛﻲ ﻋﻠﺔ إﻟﻰ ﻳﺣﺗﺎج ﻣﺎ أي اﻟﺧﺎرج، ﻫﻲ اﻟﺗﻲ اﻟدﻳﻣوﻣﺔ وﻳﻣﺗﻠك ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، ذاﺗﻪ ﻋﻠﺔ ﻟﻳس" ﻟﻠوﺟود اﻟﻼﻣﺣدود اﻻﺳﺗﻣرار )"٢ (وﺟود ﻓﺈن ﻟذﻟك، ووﻓﻘﺎً. ﻣﺟرد ﻫو إﻧﺳﺎن إن اﻟﻘوﻝ ﻳﻣﻛن اﻷﻗﺻﻰ، ﻣداﻫﺎ إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ وﺑدﻓﻊ. ﻣﺗﻌددة وﺟود اﺣﺗﻣﺎﻻت ﺑﻳن ﻣن اﺣﺗﻣﺎﻝ ﻟﻠوﺟود ﻓﺎﻗداً اﻹﻧﺳﺎن ﻳﻛون ﻻ ذﻟك، ﻋﻠﻰ وﺑﻧﺎء. اﻟﻌﻛس وﻟﻳس اﻟﺟوﻫر وﺟود ﻣن ﺟزء ﻫو اﻹﻧﺳﺎن وﺟود ﻋ ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﻋﻧد ﻣﻌﻧﺎ ﺳﻳﺗﺿّﺢ ﻣﺎ وﻫو اﻟﺟوﻫر، ﻫذا ﻋﻠﻰ ﻣﺗوﻗف اﺳﺗﻣرارﻩ إن ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، اﻟﺿروري اﻟﺟوﻫر ﻼﻗﺔ ﻓﻲ اﻟﻣوﺟودة اﻟﺟزﺋﻳﺔ اﻟﻣوﺟودات ﻣن واﺣداً إﻻ ﻟﻳس ﻓﺈﻧﻪ ﻋﻠﺔ، وﻟﻳس ﻧﺗﻳﺟﺔ وﻷﻧﻪ ﻓﺎﻹﻧﺳﺎن،. ﺑﻌد ﻓﻳﻣﺎ ﺑﺎﻷﺣواﻝ ﻋن ﺗﻌﺑر ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻫذﻩ ﺻﻔﺎت ﻋن ﺗﻌﺑر واﻟﺗﻲ اﻟطﺑﻳﻌﺔ)اﻟﻣوﺟودات (ذاﺗﻬﺎ )٣ (ﻓرق ﻓﻼ وﺗﺎﻟﻳﺎً. ﺷ ووﺟود إﻧﺳﺎن، أي اﻹﻧﺳﺎن وﺟود ﺑﻳن ﺳﺑﻳﻧـوزااﻧطوﻟوﺟﻳﺎً وﺑﺗﻌﺑﻳـر اﻟﺟوﻫر، أﺣـواﻝ ﻣن ﺣﺎﻝ ﻓﻛﻼﻫﻣـﺎ ﺟرة، "اﻹﻧﺳﺎن ﺻورة ﻳؤﻟف ﻣﺎ اﻟﺟوﻫر ﻟﻳس أو اﻹﻧﺳﺎن، ﻣﺎﻫﻳﺔ إﻟﻰ اﻟﺟوﻫر ﻛﻳﺎن ﻻﻳﻧﺗﻣﻲ)"٤ (اﻟﺗﻌﺑﻳر وﻳﻠﺗﻘﻲ. أدرﻛﻬﺎ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻛﺎن ﻛﻣﺎ اﻟﻛون، ﻫذا ﻓﻲ اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ اﻟوﺟود ﻫﺎﻣﺷﻳﺔ أدرك اﻟذي ﻣوﻧو ﺟﺎك ﺗﻌﺑﻳر ﻣﻊ ﻫذا اﻟﺳﺑﻳﻧوزي ﻗﺑ ﺑﺄﻧﻪﻣن ﻓرأى ﻝ،" اﻹﻧﺳﺎن أي "ﻫو إﻧﻣﺎ)ﻛﺎﻟﻐﺟري (اﻟﻛون ﻫﺎﻣش ﻋﻠﻰ ﻳﻌﻳش)٥ (ﻓﺈن ﻛذﻟك، اﻹﻧﺳﺎن أن وﺑﻣﺎ. .أﺑداً ﻓﺎﻋﻼَ وﺟوداً ﻳﻛون أن ﻳﻣﻛن وﻻ وﻣﻧﻔﻌﻝ، ﺳﻠﺑﻲ وﺟود ﻫو وﺟودﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺄﻟﺔ، ﺗُﻌﺎﻟﺞ ﻟم ﻟو ﻧﺎﻗﺻﺎً، ﺳﻳﺑﻘﻰ ﻛﺎن اﻟوﺟود، ﻣن اﻹﻧﺳﺎن ﻟﻣوﻗﻊ اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﺗﺻوﻳب ﻫذا إن اﻟدر ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ، اﻟﻔﺻﻝ أﺳﺎس ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﻻﺳﻳﻣﺎ. ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ واﻟﻌﻼﻗﺔ واﻟﺟﺳد اﻟﻧﻔس ﺛﻧﺎﺋﻳﺔ وﻫﻲ اﻹﻟﺣﺎح، ﻣن ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺟﺔ أﺧﻼق ﻗﺎﻣت ﻗد ﻻﻫوﺗﻛﺎﻧت اﻟﺟزاء ﺿروب ﻓﻳﻬﺎ اﺧﺗﻠﻔت ﻳﺔ)اﻟروﺣﻲ (ﺑﺎﻟﺟﺳد اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺗﻠك ﻋن)٦ (ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻫذا. ﺟﻌﻝ ﻟﺗﺄوﻳﻝ ﺗﻘرﻳﺑﺎً، ﻣﺳﺗﻣر ﻧﺣو وﻋﻠﻰ ﺧﺿﻌت، اﻷﺧﻼق ﺗﻠك أن إﻟﻰ.ﻣزﻳﻔﺔ أﺧﻼﻗﺎً اﻟﻣطﺎف ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻧﻬﺎ اﷲ ﺑﻳن( اﻟﻣُﻘﺎﻣﺔ أو )أﺻﻼً اﻟﻘﺎﺋﻣﺔ اﻟﻣﻔﺎرﻗﺔ ﺣﻝ ﻣن واﻟﺟﺳد، اﻟﻧﻔس ﻟﺛﻧﺎﺋﻳﺔ اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﺣﻝ ﻳﻧطﻠق ﻣﻧﻪ ﻣﻔر ﻻ أﻣراً ﺗﺑدو ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻋﻧد اﻟﺟوﻫر ﻣﻔﻬوم إﻟﻰ اﻟﻌودة ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً. ﺣﻳﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﻠﻳﻪ ﺳﻧﺄﺗﻲ ﻣﺎ وﻫو واﻟﻌﺎﻟم، ﻧ ﻣﺎ وﻫو أﺧرى، ﻣرة ﻣﻧظوﻣﺔ ﻓﻲ ﻓرق ﻻ أﻧﻪ ﻣن اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن ﺑﻌض إﻟﻳﻪ أﺷﺎر ﻣﺎ إﻟﻰ اﻻﻧﺗﺑﺎﻩ ﻳﺑدو ﻛﻣﺎ. إﻟﻳﻪ وﻫﻧﺎ اﻟطﺑﻳﻌﺔ أو اﷲ أو اﻟﺟوﻫر ﺑﻳن ﺳﺑﻳﻧوزا )٧ (اﻟطﺑﻳﻌﺔ، أو ﺑﺎﷲ اﻟﺟوﻫر ﻟﻔظ اﺳﺗﺑداﻝ إن ﺣﻳث. أﻳﺿﺎً ﺿرورﻳﺎً أﻣراً ، اﻹﻟ اﻟوﺟود أو اﻟﺟوﻫر وﺟود وﻳظﻝ. ﺳﺑﻳﻧوزا ﻟدى ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻌﻧﻰ إﻟﻰ اﻟطﺑﻳﻌﻲﺳﻳؤدي اﻟوﺟود أو ﻬﻲ " ﻣﻐﻠﻘﺎً ﻧظﺎﻣﺎً أﺣد واﺣد ﻟواﻗﻊ ﺗﺟﻠﻳﺎً ﺗﻌﻘﻳداﺗﻪ ﺑﻛﻝ ﺑﺄﺳرﻩ، اﻟﻛون ﻓﻳﻪ ﻳﻛون ﻣوﺣداً )"٨ (أﺧرى، ﺗﺎرة واﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺗﺎرة اﷲ ﻫو ﻓﺎﻟﺟوﻫر . وﻫو )ﻛﺗﺎب ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺟزء ﻣن اﻷوﻟﻰ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺗؤﻛد ﻛﻣﺎ اﻟﻔﻛر ﺻﻔﺔ ﺗﺣت ﻧدرﻛﻪ ﻋﻧدﻣﺎ اﷲ( اﻟﺟوﻫر أي ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٨اﻟﻣﺻدر . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٨اﻟﻣﺻدر . 3 - Spinoza, Benedect De, The Ethics, translated by : R.H.M. Dover, Publications, Inc, New York, 1955, p67 . ٤ - ا.ﻧﻔﺳﻪ ﻟﻣﻛﺎن ٥ - ص واﻟﺿرورة، اﻟﻣﺻﺎدﻓﺔ ﺟﺎك، ٥١ﻣوﻧو، . ٦ - دﻣﺷق، اﻟﺣﺻﺎد، دار اﻟﻌوا، ﻋﺎدﻝ: ت اﻷﻧﺟﻳﻝ، أﺧﻼق اﻟﺑﻳر، ص٧٩٩١ﺑﺎﻳﺔ، ٧٤، . ٧ - اﻟﻘﺎﻫرة، ﻟﻠﻛﺗﺎب، اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻣﺻرﻳﺔ اﻟﻬﻳﺋﺔ ﻣﺣﻣود، ﺣﻣدي اﺣﻣد: ت اﻟﺣدﻳﺛﺔ، اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ رواد رﻳﺗﺷﺎرد، ص٣٩٩١ﺷﺎﺧت ٢٩، . ٨ - صﻛوﺗـﻧﻐﻬﺎم، اﻟﻌﻘﻼﻧﻳﺔ، ٣٦ﺟون، .
عدد الصفحات ٦٧٨٦ ﺑﺄن اﻷﺧﻼق" ﻣﻔﻛّراﻟﻔ ﺷﻲء اﷲ إن أﺧرى وﺑﻌﺑﺎرة اﷲ، ﺻﻔﺎت ﻣن ﺻﻔﺔ ﻛر)"١ (ﺗﺣت ﻧدرﻛﻪ ﻋﻧدﻣﺎ واﻟطﺑﻳﻌﺔ ، ﺗﻘوﻝ اﻟﺗﻲ ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺟزء ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺑﺣﺳب اﻻﻣﺗداد ﺻﻔﺔ " إن أﺧرى وﺑﻌﺑﺎرة اﷲ، ﺻﻔﺎت ﻣن ﺻﻔﺔ اﻻﻣﺗداد ﻣﻣﺗد ﺷﻲء اﷲ)"٢(ﻳؤﻛدﻩ ﻣﺎ وﻫو اﻟﻣﻣﺗد اﻟﺟوﻫر اﷲ ﻫو اﻟﻣﻔﻛر اﻟﺟوﻫر واﷲ ، ﺑﻘوﻟﻪ ﻧﻔﺳﻪ ﺳﺑﻳﻧوزا " ﻳﻣﻛن ﻣﺎ ﻛﻝ إن واﻟﺟوﻫر اﻟﻣﻔﻛر ﻓﺎﻟﺟوﻫر وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ أﺣد، ﺟوﻫر إﻟﻰ ﻳﻧﺗﻣﻲ إﻧﻣﺎ اﻟﺟوﻫر ﻟﻣﺎﻫﻳﺔ ﻣﻛوﻧﺎً ﻣﺣدود، ﻻ ﻋﻘﻝ ﻳدرﻛﻪ أن اﻟذي اﻟﺣﺎﻝ أن ﻛﻣﺎ. أﺧرى ﺻﻔﺔ ﺗﺣت وطوراً اﻟﺻﻔﺎت ﻣن ﺻﻔﺔ ﺗﺣت ﺗﺎرة ﻳُدرك ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﺟوﻫر ﻫﻣﺎ اﻟﻣﻣﺗد ﻫذ وﻓﻛرة اﻻﻣﺗداد، إﻟﻰ اﺛﻧﺗﻳنﻳﻧﺗﻣﻲ ﺑطرﻳﻘﺗﻳن ﻧﻔﺳﻪ ﻋﻧﻪ اﻟﻣُﻌﺑر اﻟﺷﻲء أﻳﺿﺎً ﻫﻣﺎ اﻟﺣﺎﻝ ا)"٣ (ﺗﺗوﻗف ﻓﺎﻟﻣﺳﺄﻟﺔ. ﻧﻔﺳر أن ﻻﺑدّ اﻟﻔﻛر ﻧظر وﺟﻬﺔ ﻣن ﻧﺗﻧﺎوﻟﻬﺎ ﻓﻌﻧدﻣﺎ واﻟطﺑﻳﻌﺔ، اﻷﺷﻳﺎء ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن ﻧﺗﻧﺎوﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﻧظر وﺟﻬﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺳﻳ ﻣن ﻓﻼﺑد اﻻﻣﺗداد ﻧظر وﺟﻬﺔ ﻣن ﻧﺗﻧﺎوﻟﻬﺎ وﻋﻧدﻣﺎ وﺣدﻩ، ﺑﺎﻟﻔﻛر اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻧظﺎم ﺑﺎﻻﻣﺗداد وﻧظﺎﻣﻬﺎ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ر ﺳﺑﻳﻧـوزا ﻳﻌرّﻓﻪ ﻛﻣﺎ واﻟﺣـﺎﻝ . أﺣواﻟﻪ ﻣن ﺣﺎﻻً ﻳﻛون أن ﻳﻌدو ﻻ اﻟﺟوﻫر ﻫذا ﻋن ﻳﻧﺗﺞ ﻣﺎ وﻛﻝ. وﺣدﻩ " ﻳطرأ ﻣﺎ ﻫو ذاﺗﻪ ﻏﻳر ﺑﺷﻲء وﻳُﺗﺻور ذاﺗﻪ ﻏﻳر ﺷﻲء ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻣﺎً ﻳﻛون ﻣﺎ أﺧرى، وﺑﻌﺑﺎرة اﻟﺟوﻫر، ﻋﻠﻰ)"٤ (ﻟﻬذا ووﻓﻘﺎً. ﺣﺎﻻً اﻹﻧﺳﺎن ﻳﻛون اﻟﺗﻌرﻳف ﺟﺳداً ﻳﻛون ﻛﺣﺎﻝ واﻹﻧﺳﺎن . ذاﺗﻪ ﻏﻳر ﻓﻲ وﺗﺻورﻩ وﺟودﻩ ﻣﺎدام اﻟﺟوﻫر أﺣواﻝ ﻣن اﻟﺟﺳد ﻳﻛون ﺳﺑﻳﻧوزا ﺗﻌرﻳف ﺑﺣﺳب إذ اﻟﻔﻛر، ﺧﻼﻝ ﻣن ﻧﺗﺻورﻩ ﻋﻧدﻣﺎ وﻧﻔﺳﺎً اﻻﻣﺗداد ﺧﻼﻝ ﻣن ﺗﺻورﻩ ﻋﻧد "ﻣﻣﺗداً ﺷﻳﺋﺎ اﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ ﺟﻬﺔ ﻣن اﷲ ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻋن ﻣﺣدد ﻣﻌﻳن ﺑوﺟﻪ ﻳﻌﺑر ﺣﺎﻻً)"٥(ﻳ اﻟﺗﻌرﻳف وﻫذا . ذﻛرﻧﺎﻩ ﻣﺎ أن ؤﻛد ﺗﻌرﻳف إﻟﻰ ﺗﺗطرق وﻻ اﻟﺟﺳد ﺗﻌرﻳف ﻋﻠﻰ ﻓﻘط ﺗﻘﺗﺻر اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺟزء ﺑداﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻌرﻳﻔﺎت أن ﻣن وﺑﺎﻟرﻏم . ﺻﺣﻳﺢ . ﻣﻔﻛراً ﺷﻳﺋﺎً اﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ ﺟﻬﺔ ﻣن وﻟﻛن اﷲ ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻋن ﻳﻌﺑّر ﺣﺎﻝ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﺗﻌرﻳﻔﺎً ﻧﺳﺗﻧﺗﺞ أن ﻧﺳﺗطﻳﻊ ﻓﺈﻧﻧﺎ اﻟﻧﻔس، ﺧﻼ ﻣن ﻫذا اﺳﺗﻧﺗﺎﺟﻧﺎ ﻳدﻋم ﻣﺎ ﺳوىوﻟدﻳﻧﺎ ﻟﻳﺳﺎ واﻟﺟﺳد اﻟﻧﻔس ﺑﺄن ﺻراﺣﺔً ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻘررﻩ ﻣﺎ ﻝ " ﻻ واﺣد ﺷﻲء اﻻﻣﺗداد ﺻﻔﺔ ﺟﻬﺔ ﻣن وطوراً اﻟﻔﻛر ﺻﻔﺔ ﺟﻬﺔ ﻣن ﺗﺎرة ﻳﺗﺻور ﻏﻳر)"٦ (ﻟدﻳﻧﺎ ﺗﺗﻛون اﻟﺗﻲ اﻟﻧﻬﺎﺋﻳﺔ اﻟﻧﺗﻳﺟﺔ وأﻣﺎ . ﻣن ﻳﻣﻛن ﺣﻳث ﻧوع أي ﻣن اﻧﻘﺳﺎﻣﺎً أو ﻓﺻﻼً ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻻ اﻹﻧﺳﺎن، ﻫو اﻟذي اﻟﺣﺎﻝ ﻫذا أن ﻓﻬﻲ اﻵن ﺧﻼﻟﻪ ﻓﻬم ﻓﻲ ﺳﻳﺳﺎﻋد واﻟﺟﺳد اﻟﻧﻔس ﺑﻳن اﻟﺗوﺣﻳد ﻫذا أن ﻛﻣﺎ. ﻟﻠﺟﺳد وآﺧر ﻟﻠﻧﻔس ﺗﺎﺑﻊ أﺧﻼﻗﻲ ﻟﺗﺷرﻳﻊ إﺧﺿﺎﻋﻪ اﻟواﻗﻊ وﻋن ذاﺗﻬﺎ ﻋن اﻟﻧﻔس ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺗﺣﺻﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ أن ذﻟك. اﻟﺑﺷر ﻟدى واﻟوﻋﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﺗﻛوّن طرﻳﻘﺔ ﺗ ﻓﺑﺣﺳب. اﻟﺧﺎرﺟﻲ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟم اﺗﺻﺎﻟﻬﺎ وﺳﻳﻠﺔ ﻫو اﻟذي ﺑﺎﻟﺟﺳد ﻣﺣﻛوﻣﺔ ﻣﺎ وﻫو .. اﻟﻧﻔس إدراك ﻳﻛون اﻟﺟﺳم ﺄﺛر ﻛﺑﻳر ﻋدد إدراك ﻋﻠﻰ ﻗﺎدرة اﻟﺑﺷرﻳﺔ اﻟﻧﻔس: ﺗﻘوﻝ اﻟﺗﻲ اﻷﺧﻼق ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺟزء ﻣن ﻋﺷرة اﻟراﺑﻌﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺗﺷرﺣﻪ اﻷوﺟﻪ ﻣن أﻛﺑر ﺑﻌدد اﻟﺗﻬﻳؤ ﻋﻠﻰ ﻗﺎدراً ﺟﺳﻣﻬﺎ ﻛﺎن إذا وﻻﺳﻳﻣﺎ اﻷﺷﻳﺎء، ﻣن ﺟداً)٧ (ﺑﻣﺛﺎﺑﺗﻬﺎ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﻫذﻩ وﺗﺑدو. ﻟر ﺗﻣﻬﻳداً ﻣﻌرﻓﺔ ﻫﻲ اﻟﺟﺳم طرﻳق ﻋن اﻟﻧﻔس ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺗﺣﺻﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻷن اﻟﺣﺳﻳﺔ، ﻟﻠﻣﻌرﻓﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻓض ﻣﺎ إن ﺑﻝ وواﻗﻌﻳﺎً، ﻓﻌﻠﻳﺎً ﻫﻲ ﻛﻣﺎ اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ اﻷﺟﺳﺎم ﻋن ﻣﻌرﻓﺔ ﻳﻘدم ﻻ اﻟﺟﺳم أن واﻟﺳﺑب واﺿﺣﺔ ﻏﻳر ﻏﺎﻣﺿﺔ، اﻟذي اﻟواﻗﻊ وﻟﻳس ﻫو اﻧطﺑﺎﻋﺎﺗﻪ أي اﻷﺟﺳﺎم، ﺗﻠك ﻋن ﺗﺻوراﺗﻪ ﻫو اﻟﺟﺳم ﻳﻘدﻣﻪ إﻟﻰ ﻋدﻧﺎ ﻓﺈذا. ﺑﻪ اﺗﺻﻝ ١ -ص اﻷﺧﻼق، ٧٨ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٢ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٨٨اﻟﻣﺻدر . ٣ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٩اﻟﻣﺻدر . ٤ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٣اﻟﻣﺻدر . ٥ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٦١اﻟﻣﺻدر . ٦ . -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٧ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢١١اﻟﻣﺻدر .
عدد الصفحات ٦٨٩٦ طﺑﻳﻌـﺔ ﻣن أن ﺳﻧﺟد اﻷﺧﻼق ﻣن اﻟﺛـﺎﻧﻲ اﻟﺟزء ﻣن اﻟﺳﺎدﺳﺔ اﻟﻣﺻﺎدرة " اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ اﻷﺟﺳﺎم ﺗﺣرﻳك اﻟﺑﺷري اﻟﺟﺳم ﻛﺛﻳرة ﺑﺄوﺟﻪ وﺗﻬﻳﺋﺗﻬﺎ)"١ (ﻣﺎ وﻫو .. اﻷﺧرى واﻷﺟﺳﺎم ﺟﺳﻣﻧﺎ ﺑﻳن ﻣﺗﺑﺎدﻟﻳن وﺗﺄﺛﻳر ﺗﺄﺛر ﻋﻠﻰ ﺗﻧطوي اﻟﻌﻼﻗﺔ وﻫذﻩ . اﻟﻘﺿﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا إﻟﻳﻪ ﺣﻳثﻳﺷﻳر ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺟزء ﻣن ﻋﺷرة اﻟﺳﺎدﺳﺔ " اﻟﺟﺳم ﺑﻪ ﻳﺷﻌر اﻟذي اﻻﻧﻔﻌﺎﻝ ﻓﻛرة ﺗﻧطوي اﻟﺟﺳم وطﺑﻳﻌﺔ اﻟﺑﺷري اﻟﺟﺳم طﺑﻳﻌﺔ ﻣن ﻛﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ ﺑﺎﻷﺟﺳﺎم اﻟوﺟوﻩ ﻣن ﺑوﺟﻪ ﻳﺗﺄﺛر ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﺑﺷري اﻟﺧﺎرﺟﻲ )"٢(ﺑﻬﺎ ﺗﻘوم اﻟﺗﻲ اﻹدراك ﻋﻣﻠﻳﺔ أن ﺳﻧﻛﺗﺷف ﻓﺈﻧﻧﺎ اﻟﻣذﻛورة اﻟﻘﺿﻳﺔ ﻻزﻣﺗﻲ ﺗﺎﺑﻌﻧﺎ وإذا . ﺳﺗؤﺳس اﻟﻧﻔس، اﻷوﻟﻰ اﻟﻼزﻣﺔ ﺗﻘرر ﺣﻳث اﻟﻣذﻛور، ﻟﻠﻐﻣوض " اﻟﺧﺎص ﺟﺳﻣﻬﺎ طﺑﻳﻌﺔ ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻓﻲ ﺗدرك اﻟﺑﺷرﻳﺔ اﻟﻧﻔس أن اﻷﺧرى اﻷﺟﺳﺎم ﻣن ﺟداً ﻛﺑﻳر ﻋدد وطﺑﻳﻌﺔ)"٣ (اﻷﺟﺳﺎم طﺑﻳﻌﺔ ﺗدرك ﻻ اﻟﻧﻔس ﻓﺈن ذﻟك ﻣن اﻟرﻏم وﻋﻠﻰ . ﻗ اﻟﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻓﻬو اﻟﺧﺎص، ﺟﺳﻣﻬﺎ ﻣن ﺑﺗﺄﺛﻳر إﻻّ اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ اﻟﻼزﻣﺔ إﻟﻳﻪ ﺗﺷﻳر ﻣﺎ وﻫذا اﻷﺟﺳﺎم ﺗﻠك ﻣﻊ اﺗّﺻﺎﻟﻬﺎ ﻧﺎة اﻷوﻟﻰ ﻋن واﻟﻧﺎﺗﺟﺔ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ " اﻟﺧﺎص ﺟﺳﻣﻧﺎ ﺣﺎﻟﺔ إﻟﻰ ﺗﺷﻳر اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ اﻷﺟﺳﺎم ﻋن ﻟدﻳﻧﺎ اﻟﺗﻲ اﻷﻓﻛﺎر إن ﺣﻳث اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ اﻷﺟﺳﺎم طﺑﻳﻌﺔ إﻟﻰ ﺗﺷﻳر ﻣﻣﺎ أﻛﺛر)"٤ (ﻣﺎ ﺗﺗﺧﻳﻝ أﻧﻬﺎ ﻫو اﻟﻧﻔس ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻣﺎ ﻓﺈن ﻛذﻟك اﻷﻣر ﻛﺎن وإذا . ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺟزء ﻣن ﻋﺷرة اﻟﺳﺎﺑﻌﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺣﺎﺷﻳﺔ ذﻟك إﻟﻰ ﺗﺷﻳر ﻛﻣﺎ ﻣﻌرﻓﺔ ﺗﻌرﻓﻪ وﻻ اﻟﺟﺳم طرﻳق ﻋن وﺻﻠﻬﺎ)٥. ( ﻣﺣﻝ اﻟﺧﻳﺎﻝ ﺗُﺣﻝ أﻧﻬﺎ ﻫو واﻷﺷﻳﺎء واﻟظواﻫر ﻟﻠﺣوادث اﻟﻧﻔس ﺗﺧﻳﻝ ﻋن ﻳﻧﺷﺄ ﻓﻣﺎ. اﻟزﻳف أو اﻟﺧطﺄ ﻳﻧﺷﺄ وﻫﻛذا اﻷﺷﻳﺎء أدرﻛت ﻛﻠﻣﺎ اﻟﻧﻔس ﻓﺈن ﻣﺗوﻗﻊ ﻫو ﻣﺎ ﻏﻳر وﻋﻠﻰ اﻷﺷﻳﺎء، ﺗﺗﺧﻳﻝ إﻧﻣﺎ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻠطﺑﻳﻌﺔ، اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻧظﺎم وﻓﻘﺎً اﻟطرﻳﻘﺔ ﺑﻬذﻩ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻌرﻓﻬﺎ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺗﻠك " ﻣﻌرﻓﺔ اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ اﻷﺟﺳﺎم وﻻ اﻟﺧﺎص ﺟﺳﻣﻬﺎ وﻻ ذاﺗﻬﺎ ﺗﻌرف ﻻ وﻣﺑﺗورة ﻣﺧﺗﻠطﺔ ﺗﻛون أن اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻫذﻩ ﺗﻌدو ﻻ ﺑﻝ ﺗﺎﻣﺔ،)"٦(إدراﻛﻬ أي اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻟﻧظﺎم وﻓﻘﺎً اﻷﺷﻳﺎء إدراك إن إذ ، ﺎ ﻣن اﻟﻧظﺎم ﺑﺄن اﻻﻋﺗﻘﺎد إﻟﻰ ﻳدﻓﻊ ﻣﺎ ﻓوﺿوﻳﺔ، أو ﻣﻧظﻣﺔ اﻷﺷﻳﺎء ﻻﻋﺗﺑﺎر اﻟﻣﺟﺎﻝ ﻳﻔﺳﺢ ﺗﺧﻳﻠﻬﺎ، وﺗﺎﻟﻳﺎً ﺣﺳﻳّﺎً ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﺗﻌﺑﻳر أو اﻟطﺑﻳﻌـﺔ أﺻﻝ " اﻟﻧﺎس ﻓﺈن ﻏﻳرﻫﺎ، ﻣن أﻛﺛر ﺑﺳﻬوﻟﺔ ﻧﺗﺧﻳﻠﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻷﺷﻳﺎء ﻧﺳﺗﺳﻳﻎ أﻧﻧﺎ ﻓﺑﻣﺎ اﻟﻧظﺎم، ﻛﺎن ﻟو ﻛﻣﺎ اﻟﻔوﺿﻰ، ﻋﻠﻰ اﻟﻧظﺎم إذن ﻳﻔﺿّﻠون ﻓﻲ ﻣوﺟوداً ﺷﻳﺋﺎً ﺑﺎﻟﺧﻳﺎﻝ، ﻋﻼﻗﺗﻪ اﺳﺗﺛﻧﻳﻧﺎ ﻣﺎ إذا اﻟطﺑﻳﻌﺔ)"٧ (وأﺧرى ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻳﻌﺗﺑروﻧﻬﺎ أﺷﻳﺎء ﺑﻳن اﻟﺑﺷر ﻳﻘﺎرن ﻋﻧدﻣﺎ واﻟﻧﻘص اﻟﻛﻣﺎﻝ إﻟﻰ ﻳﻧظر ﻧﻔﺳﻬﺎ وﺑﺎﻟطرﻳﻘﺔ . إ ﻓﻲ ﻟﻪ، وﻓﻘﺎً ﺗﻔﺷﻝ أو اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺗﻧﺟﺢ ﻟﻠﻛﻣـﺎﻝ ﻧﻣوذﺟﺎً ﻛوﻧوا ﻗد اﻟﺑﺷر ﻛون ﺗﺗﻌدى ﻻ ﻫﻧﺎ ﻓﺎﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻛﻣﺎﻻً، أﻗﻝ ﻧﺟﺎز .أﻋﻣﺎﻟﻬـﺎ " اﻟﺧﺎص، ﻓﻧﻬم ﻣﻧﺗوﺟﺎت وﻋن اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻷﺷﻳﺎء ﻋن ﻋﺎﻣﺔ أﻓﻛﺎر ﺗﻛوﻳن ﻋﻠﻰ ﺗﻌوّدوا ( اﻟﺑﺷر أي )ﻓﻬم ﻻ رأﻳﻬم ﻓﻲ إذ اﻷﻓﻛﺎر، ﺑﻬذﻩ ﺗﻬﺗم اﻟطﺑﻳﻌﺔ أن إﻟﻰ اﻟظن ﺑﻬم ذﻫب ﻛﻣﺎ ﻧﻣﺎذج، أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ إﻟﻳﻬﺎ اﻟﻧظر واﻋﺗﺎدوا ﻧﻣﺎذج وﺗﻌﺗﺑرﻫﺎ ﻏﺎﻳﺔ ﻷﺟﻝ إﻻّ أﺑداً اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺗﺗﺻرف ﻟﻸﻧﻣوذج ﻣﻧﺎﻗض أﻣر اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﺣدث ﻛﻠﻣﺎ ﻓﺗﺟدﻫم، ﻟﻬﺎ، ﻋﻣﻠﻬﺎ ﺗرﻛت وأﻧﻬﺎ أﺧطﺄت، أو ﻓﺷﻠت ﻗد ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟطﺑﻳﻌﺔ أن اﻋﺗﻘدوا ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﻧوع ﻣن ﻟﺷﻲءٍ ﺗﺻوروﻩ اﻟذي ﻣﻧﻘوﺻﺎً)"٨ (اﷲ ﺗﺧﻳﻝ ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﻼﻫوت أن إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا وﻳذﻫب. اﻟﻧﻘص أو اﻟﻛﻣﺎﻝ ﻣن ﺗﺧﻠو اﻟطﺑﻳﻌﺔ أن ﺣﻳن ﻓﻲ ، ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٢ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣١١اﻟﻣﺻدر . ٣ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤١١اﻟﻣﺻدر . ٤ -ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن . ٥ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦١١اﻟﻣﺻدر . ٦ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٢١اﻟﻣﺻدر . ٧ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ١٨اﻟﻣﺻدر . ٨ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٨٥٢اﻟﻣﺻدر .
عدد الصفحات ٦٩٠٧ ﺑ أنﻣﺗﻣﺗﻌﺎً ﺣﻳن ﻓﻲ ﻧﺎﻗﺻﺎً، إﻟﻬﺎً وﺟﻌﻠﻪ إﻟﻳﻪ أﺳﺎء ﺑذﻟك ﻓﺈﻧﻪ أﻓﻌﺎﻟﻪ، ﺗﺣد رﻏﺑﺎت " اﻟﻛﻣﺎﻝ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ اﻷﺷﻳﺎء اﻟﻛﻣﺎﻝ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ طﺑﻳﻌﺔ ﻋن ﺑﺎﻟﺿرورة ﻧﺗﺟت ﻗد ﻣﺎداﻣت)"١ (اﻟﺗﺻور ﻫذا ﻋﻧد اﻟﻼﻫوت ﻳﺗوﻗف وﻟم). ﷲ (ﺑﻝ ، أﺧﻼق إﻟﻰ أﻓﺿﻰ اﻟذي اﻷﻣر ﻣطﻠﻘﺔ، إرادة ﻛﺻﺎﺣب ﺗﺻورﻩ إﻟﻰ ﺗﻻﻫوﺗذﻫب ﻳﺔ ﻓﻌﻼً طﺑﻳﻌﻲ، ﻓﻌﻝ ﻛﻝ ﻓﻲ رى اﻟﻣﺳﺗرﺷدة اﻷﺧﻼق ﻣن ﺑﻧوع ﻳﻔﻌﻝ ﻫو ﻓﺈﻧﻣﺎ ﻳﻔﻌﻝ إذ اﷲ ﻓﺈن اﻟﺗﺻور، ﻟﻬذا ووﻓﻘﺎً. ﻣﺎ أﺧﻼﻗﻲ ﻛﻣﺎﻝ إﻟﻰ ﻳﻬدف إﻧﻣﺎ ﷲ اﻟﺗﺻور ﻫذا ﻓﺈن ﻟﺳﺑﻳﻧوزا، وﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ. ﻣطﻠﻘﺔ ﺑﺈرادة ﻣﺗﻣﺗﻌﺎً اﷲ ﻻﻋﺗﺑﺎر ﻣﻧطﻘﻳﺔً ﻧﺗﻳﺟﺔً ﻳﺑدو ﻣﺎ وﻫو ﺑﺎﻟﺧﻳر، أﻛ ﺑﺎﷲ ﺟﻬﻝ ﻫو اﻟﻣذﻛور، اﻟﻧﺣو ﻋﻠﻰ اﷲ ﻳﺗﺻورون إذ أي ذﻟك، ﻳﻔﻌﻠون إذ واﻟﻼﻫوﺗﻳون ﺑﻪ، ﻣﻌرﻓﺔ ﻫو ﻣﻣﺎ ﺛر إﻧﻣﺎ ﻓﺈﻧﻬم " ﻳﺳﻌﻰ أو ﻛﻧﻣوذج اﻟﺷﻲء ﻫذا إﻟﻰ ﺑﺎﻟﻧظر ﻳﺗﺻرف اﷲ أن وﻳرون ﻋﻧﻪ ﻣﺳﺗﻘﻼً ﺷﻳﺋﺎً اﷲ ﺧﺎرج ﻳﺿﻌون ﻣﺣدودة ﻛﻐﺎﻳﺔ إﻟﻳﻪ)"٢ .( أﻧﻔﺳﻧﺎ ﻧﺟد ﻓﺈﻧﻧﺎ ﻋﻠﻳﻪ، أﺗﻳﻧﺎ ﻣﺎ ﻛﻝ ﻣن اﻧطﻼﻗﺎً اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ اﻟﺳﻠطﺔ اﺳﺗﺛﻣرت ﺣﻳث أﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺔ، أﺧﻼق أﻣﺎم وﺟودﻫم وأن اﻟوﺟود، ﻓﻲ ﻣﺷﺎرﻛون ﺑﺄﻧﻬم ﻟﻠﺑﺷر ﻓﺄوﺣت ذاك، اﻟزاﺋف ﻟﻠوﻋﻲ اﻟﺑﺷر إﻧﺗﺎج اﺳﺗﻐﻠت ﻛﻣﺎ اﻟﻣﺧﻳﻠﺔ، ﻋﻧدﻣﺎ ﺣﻳﻧﻪ، ﻓﻲ إﻟﻳﻪ أﺷرﻧﺎ وﻛﻧﺎ اﻟﻳﻬود، أﻧﺑﻳﺎء ﻓﻌﻠﻪ ﻣﺎ وﻫو أﻳﺿﺎً ﺗوﺟد اﻷﺷﻳﺎء ﻓﺈن ﻳوﺟد إذ وﺑﺄﻧﻪ ﻟﻪ، أﺳﺎس ا وﺑﺄﻧﻬم اﻟﺛﺎﺑت، وﻧظﺎﻣﻪ اﻟوﺟود ﻏﺎﻳﺔ ﺑﺄﻧﻬم ﻫؤﻻء ﻗﻧﻌوا )اﻟﺑﺷر أي (ﻳﻔﻧﻰ أﺣدﻫﻣﺎ اﻟوﺟود ﻣن ﺑﻧوﻋﻳن ﻳﺗﻣﺗﻌون اﻵﺧر اﻟوﺟود ﻳﺗﻣﺗﻊ ﺑﻳﻧﻣﺎ واﻟﺷرور، ﻟﻠرذاﺋﻝ ﺳﺑﺑﺎً اﻋﺗﺑﺎرﻩ ﺣد إﻟﻰ ﻳﺻﻝ اﻟذي اﻟﺟﺳد ﻫذا اﻟﺟﺳد، ﺑﻔﻧﺎء وﻳزوﻝ وﺗواﻓﻘﺎً ﺗﺣوﻝ، وﻻ ﺗزوﻝ ﻻ ﺧﺎﻟدة، اﻟﻧﻔس ﻣﺎداﻣت ﺑﺎﻟﺧﻠود. اﻷﺧﻼﻗﻳﺔ اﻟﻘﻳم إﻧﺗﺎج ﺗم واﻟﻧﻔس ﻟﻠﺟﺳد اﻟﻧظرة ﻫذﻩ ﻣﻊ اﻟ ﻟﻸﺧﻼق واﻟﻣﻌرﻓﻲ اﻻﻧطوﻟوﺟﻲ اﻟﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺑﻳﻧوزي، اﻟﻧﻘدي اﻟﻣﺷروع أﻫﻣﻳﺔ ﻼﻫوﺗوﺗﺄﺗﻲ أﻛّد أﻧﻪ ﻣن ﻳﺔ، .اﻟواﻗﻊ أﺣﻛﺎم ﻻ اﻟزﻳف، أﺣﻛﺎم ﻫﻲ إﻧﻣﺎ اﻟﻼﻫوﺗﻳﺔ، اﻷﻧﺳﺎق وﺗﻧﺗﺟﻬﺎ أﻧﺗﺟﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﻛﺗﻠك أﺧﻼﻗﻳﺔ أﺣﻛﺎﻣﺎً ﺑﺄن وﻗد ﻣﻣﻠﻛﺔ ﺑﻧﺎء ﻳﺣﺎوﻝ ﻏﺎﺋﻲ ﺗﺻور ﻟﻛﻝ اﻟﺻﻣﻳم ﻓﻲ طﻌﻧﺎ اﻟطﺑﻳﻌﺔ، أﺣواﻝ ﻣن ﻛﺣﺎﻝ ﻟﻺﻧﺳﺎن ﺳﺑﻳﻧوزا إظﻬﺎر ﺷﻛﻝ ﻫذا، وﺟودﻫم ﻓﻲ أﻧﻬم وﻻﺑد اﻟطﺑﻳﻌﻲ، واﻟوﺟود اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻣن ﺟزء ﻫم ﻓﺎﻟﺑﺷر. اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻣﻣﻠﻛﺔ ﻣن أﻋﻠﻰ ﻟﻺﻧﺳﺎن اﻟﺟ ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﻳـﺔ ﻓﺣﺳب... ﻓﺎﻋﻠون ﻫم ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻷﺧﻼقﻣﻧﻔﻌﻠون ﻛﺗـﺎب ﻣن اﻟراﺑـﻊ زء " ﺑوﺻﻔﻧﺎ ﻧﻧﻔﻌﻝ ﻓﺈﻧﻧـﺎ اﻷﺧرى اﻷﺟزاء دون ﺑذاﺗـﻪ ﺗﺻورﻩ ﻳﺗﻌذّر اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻣن ﺟزءاً )"٣ (ﻓﻬو ﺗَﺧﻳﻠﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻣن ﻟﻠطﺑﻳﻌﺔ اﻟﺑﺷر ﺗﻧﺎوﻝ وأﻣﺎ . ﻳﻣ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣن ﻧوع ﺑﺎﻣﺗﻼك إﻻ ﺗﺗﺣﻘق ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﺗﻠك ﻓﺎﻋﻠﺔ، ﻻ اﻧﻔﻌﺎﻟﻳﺔ ﻟﻣﻌرﻓﺔ إﻧﺗﺎﺟﻬم ﺳﺑب ﻛﱢﻧﻬم ﻟﻠﻘﺿﻳـﺔ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﺣﺎﺷـﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻧﺎﻗﺷﻪ اﻟذي ﻓﻬو اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻫذﻩ ﻧوع وأﻣﺎ واﻟﺑﺎطﻝ، اﻟﺣق ﺑﻳن اﻟﺗﻣﻳﻳز ﻣن ﻋﻠﻰ وﻳﺷرﺣﻬﺎ ﻳﺻﻧﱢـﻔﻬﺎ اﻹدراﻛﺎت ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺑﻳن ﻳﻣﻳّز ﺣﻳث اﻷﺧﻼق ﻛﺗﺎب ﻣن اﻟﺛـﺎﻧﻲ اﻟﺟزء ﻣن اﻷرﺑﻌﻳـن :اﻵﺗﻲ اﻟﻧﺣو "١ - ﺗﻘدّﻣﻬ اﻟﺗﻲ اﻟﺟزﺋﻳﺔ اﻷﺷﻳﺎء ﻋن ﺗﻌودت اﻟﺳﺑب وﻟﻬذا اﻟذﻫن، أﻣﺎم وﻣﺿطرﺑﺔ وﻣﺧﺗﻠطﺔ، ﻣﺑﺗورة اﻟﺣواس ﻟﻧﺎ ﺎ .اﻟﻣﺑﻬﻣﺔ ﺑﺎﻟﺗﺟرﺑﺔ ﻣﻌرﻓﺔ اﻹدراﻛﺎت ﻫذﻩ أﺳﻣﻲ أن ٢ - أﻓﻛﺎراً ﻋﻧﻬﺎ ﻓﻧﻛوّن اﻟﻛﻠﻣﺎت ﻟﺑﻌض ﻗراءﺗﻧﺎ أو ﺳﻣﺎﻋﻧﺎ ﻋﻧد اﻷﺷﻳﺎء ﻫذﻩ ﺑﻌض ﻣﺛﻼً ﺗذﻛر ﻛﺄن ﻋﻼﻣﺎت ﻋن وﺳ اﻷﺷﻳﺎء، ﺑوﺳﺎطﺗﻬﺎ ﻧﺗﺧﻳّﻝ اﻟﺗﻲ ﻟﺗﻠك ﻣﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﻧوع اﻟﻧظر ﻣن اﻟﻧﻣطﻳن ﻫذﻳن ﻣن ﻛﻼّ ﻳﻠﻲ ﻓﻳﻣﺎ ﺄﺳﻣﻲ .اﻟﺗﺧﻳﻝ أو اﻟظن أو اﻟﻣﻌرﻓﺔ، ﻣن اﻷوﻝ ٣ - اﻟﻌﻘﻝ ﻫذا اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻧﻣط وﺳﺄﺳﻣﻲ اﻷﺷﻳﺎء ﺧﺎﺻﻳﺎت ﻋن ﺗﺎﻣﺔ وأﻓﻛﺎراً ﻣﺷﺗرﻛﺔ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻧﻣﻠك ﻛوﻧﻧﺎ ﻋن وأﺧﻳراً .اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻧوع أو 1- Spinoza, Benedect De, The Ethics, p.71. ٢ - ص اﻷﺧﻼق، ٤٧ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٦٢اﻟﻣﺻدر .
عدد الصفحات ٧٠١٧ أﻳ ﻳوﺟد اﻟﻣﻌرﻓﺔ، ﻣن اﻟﻧوﻋﻳن ﻫذﻳن ﻋن اﻟﺣدﺳﻲوﻓﺿﻼً اﻟﻌﻠم : اﺳم ﻋﻠﻳﻪ وﺳﺄطﻠق ﺛﺎﻟث ﻧوع ﺿﺎً)"١. ( ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻓﻲ اﻹدراك ﻷﻧواع اﻟﺗﺻﻧﻳف ﻫذا ﻋﻠﻰ ﻟﻳؤﻛد ﻳﻌود ﺳﺑﻳﻧوزا أن ذﻛرﻩ وﺟدﻳر " اﻟﻌﻘﻝ إﺻﻼح ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ )"٢ .( اﻟﻣﻌرﻓﺔ ﻋن ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻛﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ اﻟﻣﻌرﻓﺔ إﻟﻰ ﻳﻧظر اﻟﻣذﻛور، ﺗﺻﻧﻳﻔﻪ ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا أن ﻣن اﻟرﻏم وﻋﻠﻰ ﻓﺈﻧﻪ اﻟﺣدﺳﻳﺔ وأﻧﻬﺎ واﺣدةً ﻣﻌرﻓﺔً ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﻣﺎ إﻟﻳﻬﻣﺎ واﻟﻧظر ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻟﻠﺗوﺣﻳد واﻷرﺑﻌﻳن اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﻓﻲ ﻳﻌود واﻟﺑﺎطﻝ اﻟﺣق ﺑﻳن اﻟﺗﻣﻳﻳز ﻋﻠﻰ ﺗﺳﺎﻋدﻧﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌرﻓﺔ )٣ (ﻋن ﻳﻛﺷف إﻧﻪ ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، اﻟﻣﺧﻳﻠﺔ ﻳﻌﺎرض ﻻ ﻓﺎﻟﻌﻘﻝ. ﻛﻣﺎ اﻷﺷﻳﺎء ﻳدرك ﻓﻬو واﻗﻌﻳﺔ، أﻛﺛر ﺗﺟﻌﻠﻪ طﺑﻳﻌﺗﻪ ﻷن واﻟﺑﺎطﻝ اﻟﺣق ﻳﻧظر وﻷﻧﻪ ﻣﺎﻫﻳﺎﺗﻬﺎ، ﻳدرك أﻧﻪ أي ﻫﻲ، اﻷﺷﻳﺎء إﻟﻰ أﺻﻼً" ﺟﺎﺋزة أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻻ ﺿرورﻳﺔ أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ)"٤ (اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺟوازاً ﻳﻔﺗرض اﻟﺧﻳﺎﻝ أن ﺣﻳن ﻓﻲ ، ﺳﺑﻳﻧـوزا، ﺑﺣﺳب ﻓﻬو، " ﻋﻼﻗﺗﻬﺎ ﻓﻲ أو ﺑﺎﻟﻣﺎﺿﻲ ﻋﻼﻗﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺳواء ﺟﺎﺋزة أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻷﺷﻳﺎء إﻟﻰ ﻧﻧظر ﻳﺟﻌﻠﻧﺎ ﺑﺎﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝ)"٥ (ﻓﻣﺛﻝ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺻور ﻫذا ﻣﻊ واﻟﺗﻌﺎﻣﻝ اﻟواﻗﻊ ﻋن ﺗﺻور إﻧﺷﺎء ﻋﻠﻰ ﻳﺳﺎﻋد اﻟذي ﻫو اﻟﺟواز ﻫذا ﻫﻧﺎ واﻟﻣﺛﺎﻝ ﺣﻘﻳﻘﻳﺎً، ﻟﻳس ذﻟك أن إﻻ ﻗدم، ﻣﺋﺗﻲ ﻣﺳﺎﻓﺔ اﻷرض ﻋن ﺗﺑﻌد اﻟﺷﻣس أن ﻧﺗﺧﻳﻝ ﻓﻧﺣن ﻧﻔﺳﻪ، اﻟواﻗﻊ ﻋ اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻟﺷﻣس ﻟﺑﻌد ﺟﻬﻠﻧﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻳزﻳد اﻟﺗﺧﻳﻝ ﻫذا ﻣﺛﻝ أن ﻳـرى اﻟذي اﻷرضﻟﺳﺑﻳﻧوزا ن)٦ (ﻓﺈﻧﻪ اﻟﻌﻘﻝ أﻣﺎ. ﻣن اﻷوﻝ اﻟﺟزء ﻣن اﻟﺳﺎﺑﻊ اﻟﺗﻌرﻳف ﺑﺣﺳب أﻧﻪ أي ﺑﺎﻟﺿرورﻳﺎت، ﻣﻌرﻓﺔ ﻋن إﻻ ﻳﺳﻔر ﻟن)اﻷﺧﻼق " (ﻳﺑﺣث ﻻ اﻟﺣرة ﺑﺎﻟﺿرورة ﺗﺗﻣﺗﻊ اﻟﺗﻲ اﻷﺷﻳﺎء ﻓﻲ إﻻ)"٧ (اﻟﺛﺎﻣن اﻟﺗﻌرﻳف ﺑﺣﺳب ﻣوﺟود ﻫو ﺑﻣﺎ اﻟوﺟود ﻓﻲ ﻳﺑﺣث أﻧﻪ أو ، ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺟزء ﻣن)٨ (اﻟ ﻻزﻣﺔ ﺗﻘوﻝوﺑﺣﺳب واﻟﺗﻲ اﻷﺧﻼق ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺟزء ﻣن واﻷرﺑﻌﻳن اﻟراﺑﻌﺔ ﻘﺿﻳﺔ " طﺑﻳﻌﺔ ﻣن اﻷزﻝ ﻣﻧظور ﻣن ﻣﺎ ﺑوﺟﻪ اﻷﺷﻳﺎء إﻟﻰ ﻳﻧظر أن اﻟﻌﻘﻝ)"٩ (ﻳﺣوّﻝ اﻟﻧﻘدي، اﻟﺳﺑﻳﻧوزي اﻟﻣﺷروع أن إﻟﻰ ﻳﺷﻳر ﻣﺎ. اﻟ اﻷﻳدﻳوﻟوﺟﻳﺔ ﺑﻧﻳﺗﻬﺎ ﻣن ﺑﻼﻫوﺗاﻷﺧﻼق ﻳﺑﺣث ﻣﻌﻳﺎري ﻣﺑﺣث وﻣن ﺑﺣﺗﺔ، ﻋﻠﻣﻳﺔ ﺑﻧﻳﺔ إﻟﻰ ﻳﺔ ﻳﻛون أن ﻳﺟب ﻣﺎ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﺑﺎﺣﺛﻳن ﺑﻌض وﻋﻰ وﻗد. اﻟواﻗﻊ أﺣﻛﺎم إﻟﻰ اﻟﻘﻳﻣﺔ أﺣﻛﺎم وﻣن ﻛﺎﺋن ﻫو ﻓﻳﻣﺎ ﻳﺑﺣث وﺟودي ﻣﺑﺣث إﻟﻰ اﻟوﺟود ﻟواﺟب ﻻ ﻟﻠوﺟود اﺳﺗﻧﺑﺎط ﻫﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا أﺧﻼق أن إﻟﻰ أﺷﺎروا ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﻧﺣو، ﻫذا ﻋﻠﻰ)٠١ (اﻟﻌﻘﻝ ﻓﺈدراك ، ﺟ أو ﺣرة أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻻ ﺿرورﻳﺔ أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻸﺷﻳﺎء أﺧﻼﻗﻲ، ﻛﻧظﺎم اﻟﻌﺎﻟم ﺗﺻور ﻋﻠﻰ اﻷوﻟﻰ ﺑﺎﻟدرﺟﺔ ﺳﻳﻘﺿﻲ ﺎﺋزة ﺳﺑﻳﻧوزا، رأى ﻛﻣﺎ ﺣﻳث، " اﻟطرﻳﻘﺔ ﻏﻳر آﺧر وﺑﻧظﺎم أﺧرى ﺑطرﻳﻘﺔ اﷲ ﻋن اﻷﺷﻳﺎء ﺗﻧﺗﺞ أن ﺑﺎﻹﻣﻛﺎن ﻳﻛن ﻟم ﺑﻬﻣﺎ ﻧﺗﺟت اﻟﻠذﻳن واﻟﻧظﺎم )"١١ (ﺑﻣﻘﺗﺿﺎﻫﺎ ﻳﻔﻌﻝ إﻧﻣﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻔﻌﻝ وإذ وﺣدﻫﺎ، ﺑﺿرورﺗﻪ ﻳوﺟد إﻧﻣﺎ ﻳوﺟد ﻣﺎ ﻓﻛﻝ ﺑﺎﻷﺳﺑﺎب إﻻ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟظﺎﻫرة ﺗﻔﺳﻳر ﻳﻣﻛن وﻻ طﺑﻳﻌﻳﺔ، ظﺎﻫرة أﻳﺔ وراء ﺗﻘف وﻏﺎﻳﺎت ﻣﻘﺎﺻد ﻫﻧﺎك وﻟﻳس ١ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٣١اﻟﻣﺻدر . 2 - Spinoza, Benedec de, on the important of the understanding, translated by: R.H.M. Elwes, Dover Pulications, New York, 1955, p8. ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٤١اﻟﻣﺻدر . ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٤١اﻟﻣﺻدر . ٥ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٦ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢٣١اﻟﻣﺻدر . ٧ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٣اﻟﻣﺻدر . ٨ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٩ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٤١اﻟﻣﺻدر . ٠١ - ﺟﻼ ﺳﻌﻳد، ﺗوﻧس، اﷲ، ﻋﺑد ﺑن اﻟﻛرﻳم ﻋﺑد ﻣؤﺳﺳﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻓﻠﺳﻔﺔ اﻟدﻳن، ص٦٩٩١ﻝ ٥،.اﻟﺣﺎﺷﻳﺔ ، ١١ - ص اﻷﺧﻼق، ٠٧ﺳﺑﻳﻧوزا، .
عدد الصفحات ٧١٢٧ ﻣﺑدأ إﻟﻳﻪ ﻳﺷﻳر ﻣﺎ أﻫم أﻣﺎ. ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻟﻠﺗﻔﺳﻳرات ﺧﺎﺿﻊ اﻟطﺑﻳﻌﺔ، أﺣواﻝ ﻣن ﻛﺣﺎﻝ واﻹﻧﺳﺎن، . ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟﺣ اﻟﺿرورة ﻣﺑدأ ﻋﻠﻰ واﻹﺑﻘﺎء اﻟﺣرة اﻹرادة إزاﺣﺔ ﻓﻬو ﻣﺎاﻟﺿرورة ﻫو اﻟﺣر اﻟﻔﻌﻝ ﻳﻛون وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ رة، " ﺗﺣددﻩ ﺿرورﺗﻪ طﺑﻳﻌﺔ)"١ (ﻛﺣﺎﻝ ﻓﺎﻹﻧﺳﺎن. اﻟﻔﻌﻝ ﺣﻳث ﻣن وﻻ اﻟوﺟود ﺣﻳث ﻣن ﻻ اﻷﺣواﻝ ﺑﻪ ﺗﺗﻣﺗﻊ ﻻ ﻣﺎ وﻫذا ، أﻧﻪ ﻛﻣﺎ وﺳﻠوﻛﻪ، ﻟوﺟودﻩ أﺳﺑﺎب إﻟﻰ ﻳﺣﺗﺎج " إﻟﻰ اﺣﺗﺎج ﻟﻣﺎ ﺣراً ﻳوﻟد اﻹﻧﺳﺎن ﻛﺎن ﻟو ﻷﻧﻪ ﺣراً ﻳوﻟد وﻻ ﺣراً ﻟﻳس اﻟﺧﻳر ﻣﻌرﻓﺔ واﻟﺷر )"٢ (ﻣطﻠﻘﺔ أو ﺣرة إرادة ﻓﻳﻬﺎ ﻟﻳس أو ﺣر، ﺑﺷﻛﻝ ﺗرﻳد ﻻ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺣﺎﻝ ﻫﻲ ﺑﻣﺎ ﻓﺎﻟﻧﻔس وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ، ﻣن واﻷرﺑﻌﻳن اﻟﺛﺎﻣﻧﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ وﺑﺗﻌﺑﻳر. ﻵﺧر أو ﻟﺷﻲء إرادﺗﻬﺎ ﺗﺣدد اﻟﺗﻲ اﻷﺳﺑﺎب ﻣن ﺑﺟﻣﻠﺔ ﻣﺣﻛوﻣﺔ ﻫﻲ ﺑﻝ اﻷﺧﻼق ﻛﺗﺎب ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺟزء " ﺣر أو ﻣطﻠﻘﺔ إرادة أﻳﺔ اﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﻓﻠﻳس أو ﻫذا ﺗرﻳد أن اﻟﻧﻔس ﻋﻠﻰ ﻳﺗﺣﺗم ﺑﻝ ةّ، ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻻ ﻣﺎ إﻟﻰ وﻫﻛذا . آﺧر ﺳﺑب ﺑـدورﻩ ﻳﺣدّدﻩ اﻟﺳﺑب وﻫذا آﺧر، ﺳﺑب ﻳﺣددﻩ ﺳﺑب ﺑﻣﻘﺗﺿﻰ ذاك،")٣ (وﻛﻝ. ﻟذﻟك وﻓﻘﺎً واﻹرادة ﺿرورﻳﺔ، ﻋﻠﻝ ﻫﻲ ﻓﻳﻪ اﻟﻌﻠﻝ إن ﺑﻝ ﺣرة، ﻋﻠﺔ أﻳﺔ ﻣن ﻳﺧﻠو ﺿرورﺗﻪ طﺑﻳﻌﺔ ﺗﺣددﻩ ﻻ وﺟود "ﺿر ﻋﻠﺔ ﺑﻝ ﺣرة ﻋﻠﺔ ورﻳﺔﻟﻳﺳت )"٤ (إﻧﺗﺎج ﻋﻠﻰ ﻗﺎدرة ﺗﺟﻌﻠﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻷﺳﺑﺎب ﻣن ﺑﺟﻣﻠﺔ ﺗﺗﺣدد ﻓﺎﻹرادة . ﻣﻘﻬورة أو ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻲ ﺗرﻳد، أﻧﻬﺎ ﻳﻌﻧﻲ ﻻ اﻟﻧﻔس ﺗرﻏب ﻓﺄن اﻟرﻏﺑﺔ، ﻋن ﺗﺧﺗﻠف ﺿرورﻳﺔ، ﻋﻠﺔ وﻫﻲ اﻹرادة إن ﺛم ﻣﺎ، ﻣﻌﻠوﻝ ﻟﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻓﻬﻲ اﻹرادة أﻣﺎ آﺧر ﺷﻲء دون ﻣﺎ ﺷﻳﺋﺎً ﺗﺷﺗﻬﻲ اﻟرﻏﺑﺔ، ﻣﺳﺗوى " واﻟﻧﻔﻲﻣﻠ اﻹﺛﺑﺎت ﻛﺔ)"٥ (ﻣﺎ ، ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔس ﻗدرة ﻋﻠﻰ ﺗﺗوﻗف واﻟﻧﻔﻲ اﻹﺛﺑﺎت ﻗدرة ﻷن اﻟﻔﻬم، ﻗدرة ﻫﻲ طﺑﻳﻌﺗﻬﺎ ﺣﻳث ﻣن اﻹرادة أن إﻟﻰ ﻳﺷﻳر اﻟﺷﻲء، ﺑﻬذا اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ اﻟﻔﻛرة اﻣﺗﻼك أو اﻟﻔﻬم " ﻷن ﻧﻔﻳﻪ أو إﺛﺑﺎﺗﻪ اﻟﻣراد اﻟﺷﻲء ﺑﻔﻛرة ﻣﺗﻌﻠق ﻧﻔﻳﻪ أو ﺷﻲء ﻓﺈﺛﺑﺎت ﺑوﺻﻔﻬ اﻟﻔﻛرة ﺗﻧﺷﺊ اﻟﻧﻔس ﻣﻔﻛراً ﺷﻳﺋﺎً ﺎ)"٦ (إﻟﻰ اﻧﺗﻣت إذا اﻹرادة ﻓﺈن رأﻳﻧﺎ، ﻛﻣﺎ اﻟﺑطﻼن، ﻋﻠﺔ اﻟﻣﺧﻳﻠﺔ ﻛﺎﻧت وإذا ﻣﻠﻛﺔ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ اﻹرادة أن ﺣﻳن ﻓﻲ ﻓﻛرﺗﻬﺎ أو اﻷﺷﻳﺎء طﺑﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺗدﻝ ﻻ ﻟذﻟك وﻫﻲ رﻏﺑﺔ، ﻣﺟرد ﺗﻛون اﻟﻣﺧﻳﻠﺔ ﻓﺈﻧﻬ اﻟﻧﻔس، ﻓﻲ ﻓﻛرة ﺑوﺟود ﻣرﺗﺑطﺔ اﻟﻣﻠﻛﺔ ﻫذﻩ وﺑﺎﻋﺗﺑﺎر واﻹﺛﺑﺎت، اﻟﻧﻔﻲ ﻷﻧﻬﺎ اﻟﻌﻘﻝ، ﻋن أﺑداً ﺗﺧﺗﻠف ﻻ ﺎ ﺑﻪ ﻳﻘوم ﻣﺎ وﻫو ﺧﺎﺻﻳﺗﻪ أو اﻟﺷﻲء ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻋن ﻋﺑّرت أي ﻫو، ﻛﻣﺎ ﻋﻧﻪ ﻋﺑّرت ﻗد ﺗﻛون اﻟﺷﻲء ﻓﻛرة ﻋن ﺑﺗﻌﺑﻳرﻫﺎ أن إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﺧﻠص وﻟﻬذا اﻟﻌﻘﻝ" ﻏﻳر ﻻ واﺣد ﺷﻲء واﻟﻌﻘﻝ اﻹرادة )"٧ .( ﻛﻘ ﻋﻠﻳﻬﺎ واﻹﺑﻘﺎء ﻛرﻏﺑﺔ، ﻟﻬﺎ ﻧﻔﻲ ﻫو اﻟﺣرة اﻹرادة ﻧﻔﻲ إن اﻷﺷﻳﺎء ﻣﻌرﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻘدرة اﻟﻔﻬم، ﻋﻠﻰ درة ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻧوع إﻟﻰ ﻧﻠﺟﺄ وأن ﻧرﻳدﻩ اﻟذي اﻟﺷﻲء ﻓﻛرة ﻧﻣﺗﻠك أن أو ﻧﻌرف أن ﻣﻌﻧﺎﻩ ﻧرﻳد ﻓﺄن وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺑﻣﺎﻫﻳﺎﺗﻬﺎ، أن إﻻ ﻟﻪ ﻛﺎن ﻣﺎ ﻳﺣدث ﻣﺎ أن ﻳدرك واﻟذي اﻟﺿرورة، ﻣﺑدأ ﺧﻼﻝ ﻣن اﻷﺷﻳﺎء ﻳدرك اﻟذي اﻟﻌﻘﻝ أي اﻟﻣﻌرﻓﺔ، ﺟزء ﻷﻧﻪ ﻳﺣدث، ﻻ ﻣﺎ إﻟﻰ وردﻩ ﺷﺟﺑﻪ ﻣن ﺑدﻻً ﻋﻠﻳﻪ واﻟﺑرﻫﻧﺔ ﻓﻘط ﻋﻠﺗﻪ وﻣﻌرﻓﺔ ﻓﻬﻣﻪ ﻳﻣﻛن طﺑﻳﻌﻲ ﻗﺎﻧون ﻣن ﻣن اﻟﺛﺎﻟث اﻟﺟزء ﻣﻘدﻣﺔ ﻓﻲ وﻳطﻠﻘﻬﺎ ﻳﺷرﺣﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﻗﺎﻋدﺗﻪ ﻣن ﻣﻧطﻠﻘﺎً ﺳﺑﻳﻧوزا ﺑﻪ ﻳﻘوم ﻣﺎ وﻫو . ﺑﻪ ﻳﻘوم)اﻷﺧﻼق ( :ﺗﻘوﻝ واﻟﺗﻲ " ﻛﺎﻣ ﻋﻳب إﻟﻰ ﻳُﻧﺳب أن ﻳﻣﻛن اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﻳﺣدث ﻣﻣﺎ ﺷﻲء ﻻ ﻋﻠﻰ ﻫﻲ ﻫﻲ اﻟطﺑﻳﻌﺔ إذ ﻓﻳﻬﺎ، ن ﺗﺣدد اﻟﺗﻲ وﻗواﻋدﻫﺎ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻗواﻧﻳن أن أي ﻣﻛﺎن ﻛﻝ ﻓﻲ ذاﺗﻬﺎ وﻫﻲ واﺣدة، اﻟﻔﻌﻝ ﻋﻠﻰ وﻗدرﺗﻬﺎ وﻓﺿﻳﻠﺗﻬﺎ اﻟدوام ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٣اﻟﻣﺻدر . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٣٣اﻟﻣﺻدر . ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٤١اﻟﻣﺻدر . ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٦اﻟﻣﺻدر . ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٥١اﻟﻣﺻدر . ٦ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٦٨اﻟﻣﺻدر . ٧ - صاﻟﻣ ﻧﻔﺳﻪ، ١٥١ﺻدر .
عدد الصفحات ٧٢٣٧ اﻟﻣﻧﻬﺞ ﻳﻛون أن ﻳﻧﺑﻐﻲ ﻟذﻟك وﺗﺑﻌﺎً ﻣﻛﺎن، ﻛﻝ وﻓﻲ داﺋﻣﺎً ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻫﻲ آﺧر إﻟﻰ ﺷﻛﻝ ﻣن وﺗﻧﺗﻘﻝ اﻷﺷﻳﺎء ﺑﻣﻘﺗﺿﺎﻫﺎ اﻷﺷ طﺑﻳﻌﺔ ﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﺳﻠﻳم ﻗواﻧﻳن ﻣن داﺋﻣﺎً ﻳﻧطﻠق ﻣﻧﻬﺟﺎً أﻋﻧﻲ اﻟﻣﻧﻬﺞ، ﻧﻔس اﻷﺷﻳﺎء، ﻫذﻩ ﻛﺎﻧت ﻣﻬﻣﺎ ﻳﺎء، اﻟﻛﻠﻳﺔ وﻗواﻋدﻫﺎ اﻟطﺑﻳﻌـﺔ)"١ (اﻟﺗﺎﻣﺔ اﻟﻌﻠﺔ ﻗطﺑﻲ ﺑﻳن اﻻﻧﻔﻌـﺎﻻت طﺑﻳﻌﺔ ﺳﺑﻳﻧـوزا ﻳﻧﺎﻗـش اﻟﻘﺎﻋـدة ﻫذﻩ ﻣن واﻧطﻼﻗﺎً . )Adequat Cause( ) اﻟﺗﺎﻣﺔ ﻏﻳر واﻟﻌﻠـﺔ Andequate Cause()٢ (اﻟﻌﻠ ﺗﻛون ﺣﻳث ﻓﻲ ﺳﺑﺑﺎً اﻟﺗﺎﻣﺔ ﻏﻳر ﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻋﻠﺔ ﻧﻛون ﻋﻧدﻣﺎ أﻧﻧﺎ ﺣﻳن ﻓﻲ اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت، أﺳﺑﺎب إدراك ﻋن ﻋﺎﺟزﻳـن ﻧﻛون اﻟﻌﻠﺔ ﻟﻬذﻩ وﻓﻘﺎً ﻷﻧﻧﺎ اﻻﻧﻔﻌﺎﻝ، ﻧﻛون وأن . اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت ﺗﻠك ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن ﻧدرك ﻷﻧﻧﺎ ﻓﺎﻋﻠﻳن ﻧﻛون ﻓﺈﻧﻧﺎ ﻻﻧﻔﻌﺎﻻﺗﻧﺎ إدراك ﻳﻌﻧﻲ ﻷﻓﻌﺎﻟﻧـﺎ، اﻟﺗﺎﻣﺔ اﻟﻌﻠﺔ ﺳ ﻟﻛﻝ اﻷوﻝ ﻓﻲاﻟﻣﺑدأ اﻟرﻏﺑﺔ ﺑﻪ وﻧﻌﻧﻲ ﻠوك، اﻟـ اﺳم ﺳﺑﻳﻧوزا ﻋﻠﻳﻪ ﻳطﻠق ﻣﺎ وﻫو اﻟوﺟود، ﻓﻲ واﻻﺳﺗﻣرار اﻟﺑﻘـﺎء )Endeavour()٣ (ﻣﻌﺎً واﻟﺟﺳم ﺑﺎﻟﻧﻔس ﻳﺗﺣد ﻋﻧدﻣﺎ وﺷﻬوة ﺑﺎﻟﻧﻔس ﻳﺗﺣد ﻋﻧدﻣﺎ إرادة ﻫو اﻟذي (*)اﻟرﻏﺑﺔ وﻫذﻩ . اﻟﻛﺎﺋن ﻣﺎﻫﻳﺔ ﻫﻲ اﻟﺑﻘﺎء ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻣرار ﻓﻲ)٤ (اﻟﺗﺻور ﻳﺗوﻗف وﻻ ﻛﺎﺋن، أي ، اﻹﻧﺳﺎن ﺳﻌﻲ اﻋﺗﺑﺎر ﻋﻧد اﻟﺳﺑﻳﻧوزي ﻳﻣﻛن ﻻ واﻟﺗﻲ ﻛﻠﻬﺎ، اﻟﻔﺿﺎﺋﻝ أم ﻫﻲ اﻟرﻏﺑﺔ ﻫذﻩ إن ﺑﻝ ﻓﻘط، ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ ﻋﻧد ذﻟك، ﺗﺣﻘﻳق ﻓﻲ رﻏﺑﺗﻪ أو ﻛﻳﺎﻧﻪ، ﻟﺣﻔظ ﻟﺳﺑﻳﻧوزا وﻓﻘـﺎً" اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ ﺗﻠك ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻓﺿﻳﻠﺔ أﻳﺔ ﻧﺗﺻور أن")٥ (ﻻ اﻟﻔﺿﺎﺋﻝ، أﺳﺎس ﻫﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ وﻫذﻩ . ﻓﻌﻝ إﻟﻰ اﻹﻧﺳﺎن ﺗدﻓﻊ ﺣﺳﻧﺔ أﺷﻳﺎء ﻳﻌﺗﺑرﻫﺎ ﺣﻳث اﻷﺷﻳﺎء، ﻣن ﻣواﻗﻔﻪ ﻳﺣدد ﻣَنْ ﻫﻲ إﻧﻬﺎ ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، ﻳﺣﻘﻘﻬﺎ ﻣﺎ ﻓﻧﺣن اﻷﺧﻼﻗﻲ، اﻟﻣﺳﻌﻰ ﻣﺎﻫﻳﺔ ﺗﻣﺛﻝ ﻓﻬﻲ ذﻟك ﻣن واﻧطﻼﻗﺎً . اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ ﻫذﻩ ﻋﻠﻳﻪ ﺗُﻣﻠﻳﻪ ﻟﻣﺎ ﻗﻳﺎﺳﺎً ﺳﻳﺋﺔ أو " ﻻ طﻳﺑﺎً، ﺷﻳﺋﺎً ﻧﻌﺗﻘدﻩ ﻟﻛوﻧﻧﺎ ﻓﻳﻪ ﻧرﻏب وﻻ ﻧﺷﺗﻬﻳﻪ وﻻ ﻧرﻳدﻩ وﻻ ﺷﻲء إﻟﻰ ﻧﺳﻌﻰ ﻧﻌﺗﺑرﻩ ذﻟك، ﻣن اﻟﻌﻛس ﻋﻠﻰ ﺑﻝ ﻓﻳﻪ وﻧرﻏب وﻧﺷﺗﻬﻳﻪ وﻧرﻳدﻩ إﻟﻳﻪ ﻧﺳﻌﻰ ﻟﻛوﻧﻧﺎ طﻳﺑﺎً ﺷﻳﺋﺎً)"٦ (اﻟﺣﻳﺎة ﺗﻧﺷﺄ اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ ﻫذﻩ ﺿﻐط ﺗﺣت أﻧﻪ وﻳﺑدو. ﺗﻘوﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﺗﺿﻣرﻩ إﻗرار وﻫو ﺟزﺋﻳﺔ ﻛﻌﻠـﺔ أو ﺗﺎﻣﺔ ﻏﻳر ﻛﻌﻠﺔ اﻹﻧﺳﺎن ﻳﻣﺎرﺳﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻻﻧﻔﻌﺎﻟﻳﺔ " ﻛﻝ ﻳﺳﻌﻰ ﻣﺎ ﺑﻘدر ﺷﻲء إ ﻛﻳﺎن ﻣن ﻛﻳﺎﻧﻪﻟﻪ ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻣرار ﻟﻰ)"٧ (أو ﺟزﺋﻳﺔ ﻋﻠﻝ ﻋن ﻧﺎﺟﻣﺔ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت أن إﻻ ﻗد ﻣﺎ ﻣﻌرﻓﺔ، دون ﻣن اﻟﺳﻠوك ﻳﻌﻧﻲ اﻟﻌﻠﻝ ﻫذﻩ ﻣن ﻓﺎﻻﻧطﻼق اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ، ﻫذﻩ ﺗﺣﻘق أن ﺗﺳﺗطﻳﻊ ﻟن ﺗﺎﻣﺔ ﻏﻳر ﻳﺳﻠك ﻣن ﻓﺈن وﺗﺎﻟﻳﺎً ﺗﺣﻘﻘﻬﺎ، اﻟﺗﻲ اﻟﺷروط ﻋن اﻟﺑﺣث ﻣن ﺑدﻻً اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ ﻫذﻩ ﺗﺣﻘﻳق ﺷروط ﻳﻘوض ﺑﺄﻓﻛﺎرﻩ ﻣدﻓوﻋﺎً اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ، ﻟﺗﻠك وﻓﻘﺎً ﻳﺳﻠك ﻓﻬو ﻟﻠﻌﻘﻝ وﻓﻘﺎً ﻳﺳﻠك ﻣن أن ﺣﻳن ﻓﻲ اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ ﻋن ﺑﻌﻳداً ﻳﺳﻠك إﻧﻣﺎ ﻓﻬو اﻟﺗﺎﻣﺔ ﻏﻳر ﺣﻳث( اﻷﺧﻼق )ﻣن اﻟراﺑﻊ اﻟﺟزء ﻣن واﻟﻌﺷرون اﻟراﺑﻌﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ ﻋﻠﻳﻪ ﺗﻧص ﻣﺎ وﻫذا " وﻓق اﻟﺳﻠوك ﻳﻌدو ﻻ وﻋﻳﺷ اﻟﻣرء ﺳﻠوك ﻳﻛون أن إﻻ إطﻼﻗﺎً اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ ﻟﻛﻳﺎﻧﻪ وﺣﻔظﻪ ﻪ)ﻣﺗرادﻓﺔ أﻟﻔﺎظ ﻛﻠّﻬﺎ وﻫﻲ (اﻟﻌﻘﻝ، ﻳُﻣﻠﻳﻪ ﻟﻣﺎ وﻓﻘﺎً اﻟﺧﺎﺻّﺔ ﻣﻧﻔﻌﺗﻪ ﻓﻳﻪ ﻣﺎ إﻟﻰ اﻟﺳﻌﻲ ﻣﺑدأ أﺳﺎس وﻋﻠﻰ )"٨ .( ١ -ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٦١اﻟﻣﺻدر . 2 - Spinoza, Benedic, The Ethics, p129 3 - Ibid, p136 * ﻟـ ﺗرﺟﻣﺗﻪ ﻓﻲ ﺳﻌﻳد اﻟدﻳن ﺟﻼﻝ اﻟدﻛﺗور ﻳﺣﺗﻔظ» اﻷﺧﻼق« ﺑﻠﻔظ اﻟﻌرﺑﻳﺔ، إﻟﻰConatus ﻟﻔظ وﻫو ﻟﻠﻔظ ﻣﻘﺎﺑﻝ ﻻﺗﻳﻧﻲ endeavour اﻟ ﻓﻲ اﻟوارد اﻟﻠﻔظ وﻫو . اﻻﻧﻛﻠﻳزﻳﺔ ﻟﻛﺗﺎبﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻹﻧﻛﻠﻳزﻳﺔ ﺗرﺟﻣﺔ . اﻷﺧﻼق ٤ - ص اﻷﺧﻼق، ١٧١ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢٨٢اﻟﻣﺻدر . ٦ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٧١اﻟﻣﺻدر . ٧ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٧١اﻟﻣﺻدر . ٨ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٨٢اﻟﻣﺻدر .
عدد الصفحات ٧٣٤٧ ﻛﻝ إن ﺑﻝ اﻟﻔﻬم، ﺷرط ﻳﺣﻘق ﻷﻧﻪ ﻓﺎﺿﻼً ﺳﻠوﻛﻧﺎ ﻳﺟﻌﻝ واﻟﻌﻘﻝ " ﻫو إﻧﻣﺎ اﻟﻌﻘﻝ أﺳﺎس ﻋﻠﻰ إﻟﻳﻪ ﻧﺳﻌﻰ ﻣﺎ ﺗﺳﺗﺧدم أﻧﻬﺎ ﺣﻳث ﻣن اﻟﻧﻔس ﺗرى وﻻ ﻏﻳر ﻻ اﻟﻔﻬماﻟﻔﻬم إﻟﻰ ﻳﻘود ﻣﺎ ﻋدا ﻟﻬﺎ ﻣﻔﻳد ﺷﻲء أي اﻟﻌﻘﻝ)"١ (وﺗﺎﻟﻳﺎً. وﺧﻳرﻫﺎ اﻟﻧﻔس ﻓﺿﻳﻠﺔ ﻫو اﻟﻔﻬم ﺣﻳث ذﻟك، ﻳﺣﻘق ﻻ ﻣﺎ ﻫو واﻟﺷر اﻟﻔﻬم، ﻋﻠﻰ ﻳﺳﺎﻋدﻧﺎ ﻓﻳﻣﺎ ﻓﻘط اﻟﺧﻳر ﻳﻛون .اﻷوﻝ اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ ﻫذﻩ واﺗّﺑﺎع )اﻟﻔﻬم ﻓﺿﻳﻠﺔ (ﺿﻐط ﺗﺣت ﻳﻌﻳﺷﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣُﻔرطﺔ أﻧﺎﻧﻳﺗﻪ ﻣن ﻟﻠﻔرد إﺧراج ﻫو وأﻧﻪاﻻﻧﻔﻌﺎ ﻟﻶﺧرﻳن، ﺧﻳر ﻫو ﻟﻪ ﺧﻳر ﻫو ﻣﺎ أن إدراك وﻣﺣﺎوﻟﺗﻪ ﻻت، " ﻣﻌﻬم وﻣﺗﻔق ﺑﺎﻟﺧﻳر ﻣﻌﻬم ﻣﺷﺗرك ﺑﺎﻟﻌﻘﻝ)"٢ (ﻣن اﻟﻔرد اﻟﻌﻘﻝ ﻳﺧﻠّص أوﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﻓﻣن اﻟﻌﻘﻝ، ﻷواﻣر اﻣﺗﺛﻝ ﻫو إن اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت ﻳﻘﻬر أن ﻳﺳﺗطﻳﻊ وﻫو ، ا اﻟﺿرورة ﻣﺑدأ ﺧﻼﻝ ﻣن اﻷﺷﻳﺎء إﻟﻰ ﻳﻧظر اﻟﻌﻘﻝ أن ﺑﺎﻋﺗﺑﺎر اﻧﻔﻌﺎﻻﺗﻪ، وﻓﻘﺎً ﺳﻠوﻛﻧﺎ أن ﻧﻌﻲ ﻳﺟﻌﻠﻧﺎ ﻟذي ﺑﺳﺑب ﻛﺎن ﻋﻧﻬﺎ ﻋزوﻓﻧﺎ أو ﺑﻬﺎ ﺗﻣﺳﻛﻧﺎ وأن واﻟظواﻫر، ﻟﻸﺷﻳﺎء اﻷوﻟﻰ ﺑﺎﻟﻌﻠﻝ ﺟﻬﻝ ﺳﻠوك ﻫو إﻧﻣﺎ ﻟﻼﻧﻔﻌﺎﻻت اﻟذي ﻫو وﺣدﻩ ﻓﺎﻟﻌﻘﻝ. ﻛﺿرورة ﻻ ﻛﺟواز ﻟﺣدوﺛﻬﺎ وﺗﺻورﻧﺎ ﻓﻘط رﻏﺑﺎﺗﻧﺎ ﺧﻼﻝ ﻣن أي اﻟﻧﻬﺎﺋﻳﺔ ﻟﻠﻌﻠﻝ إدراﻛﻧﺎ ﻓﻌﻼً ﻧرى ﻳﺟﻌﻠﻧﺎ " اﻟﺣزن أن ﻫذا ﻓﺎﻗد اﻋﺗَﺑر ﻣﺎ إذا ﺣدﺗﻪ ﺗﻧﻘص ﻣﺎ ﺳرﻋﺎن اﻟﺧﻳرات ﻣن ﺧﻳر ﺿﻳﺎع ﻳﺳﺑﺑﻪ اﻟذي اﻟوﺟوﻩ ﻣن وﺟﻪ ﺑﺄي ﺑﻪ اﻻﺣﺗﻔﺎظ ﺑوﺳﻌﻪ ﻳﻛن ﻟم أﻧﻪ اﻟﺧﻳر)"٣ (اﻟﻌﻘﻝ ﻓﻳﻬﺎ ﻳﻘﻬر اﻟﺗﻲ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟطرﻳﻘﺔ أﻣﺎ. أ ﻫو ﻟﻣﺎ اﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ﺣﻠوﻝٍ ﺑﺗﻘدﻳم أي اﻵﺧر، ﻣﻊ اﻟﻌﻳش أﻫﻣﻳﺔ ﻛﺷف ﻋﻠﻰ ﻗدرﺗﻪ ﻓﻬﻲ اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت ﻓﺎﻟﻌﻘﻝ ﺧﻼﻗﻲ، أن وﻫﻲ ﺑﺄﻫﻣﻳﺗﻬﺎ اﻟﻣﺳﺗﻣر إﺣﺳﺎﺳﻬم ﻣن ﺑﺎﻟرﻏم اﻟﺑﺷر ﺗﺟﺎﻫﻠﻬﺎ طﺎﻟﻣﺎ ﺣﻘﻳﻘﺔ، ﻋن اﻟﻠﺛﺎم ﻳﻣﻳط اﻟذي ﻫو " اﻹﻧﺳﺎن اﻹﻧﺳﺎن إﻟﻪ)"٤ (ﻓﺈﻧﻪ ﻓﺿﻳﻠﺗﻬم ﺗﺣﻘﻳق إﻟﻰ ﻳﺳﻌﻰ ﻣﺎ وﺑﻘدر اﻵﺧرﻳن، إﻟﻰ ﺑﺣﺎﺟﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻓﺿﻳﻠﺗﻪ ﻣﺎ ﻓرد ﻳﺣﻘق ﻓﻠﻛﻲ اﻟﺗ اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ وﻫﻲ ﻫو، ﻓﺿﻳﻠﺗﻪ ﻳﺣﻘق ﻓﻳﻪ وﺗُرﺳم اﻟﺣﻘوق ﻓﻳﻪ ﺗُﺣﺗرم ﻣدﻧﻲ ﻣﺟﺗﻣﻊ ظﻝ ﻓﻲ إﻻ ﺗﺗﺣﻘق ﻻ ﻲ اﻟﺧطﻳﺋﺔ ﻣﻔﻬوم ﺗﺻور ﻳﻣﻛن ﻻ اﻟذي اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻫذا ﻗواﻧﻳن ﻣﻊ ﻳﺗواﻓق ﻣﺎ ﻫو أﺧﻼﻗﻲ ﻫو ﻣﺎ ﻳﻛون وﺗﺎﻟﻳﺎً اﻟواﺟﺑﺎت، ﻗﻳﺎﻣﻪ ﻗﺑﻝ)٥(اﻻﺟﺗﻣﺎ ﻣن أﻛﺛر اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ اﻟﺗﻧظﻳم ﻓﻲ ﻓﺗﺗﺟﻠﻰ ﻟﻼﻧﻔﻌﺎﻻت اﻟﻌﻘﻝ ﻗﻬر درﺟﺎت أﻋﻠﻰ أﻣﺎ . وذﻟك ﻋﻲ اﻻﻧﻔﻌﺎﻝ ﻣﻘﺎوﻣﺔ ﻣن ﺑد ﻓﻼ ﻣُﺗﻌذﱠراً أﻣراً ﻳظﻝ ﻟﻠﻌﻘﻝ اﻻﻧﻘﻳﺎد ﻓﻣﺎدام اﻟﻘﺎﻧون ﺑﻘوة اﻧﻔﻌﺎﻝ ﻛﻝ ﻳواﺟَﻪ ﻋﻧدﻣﺎ " ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ اﻟﻘﺎﻧون ﻫذا أﺳﺎس وﻋﻠﻰ أﻋظم، ﺳوء ﻣن ﺧوﻓﺎً ﻏﻳرﻩ إﻟﻰ اﻹﺳﺎءة ﻋن ﺷﺧص ﻛﻝ وﻳَﻌدُﻝ ﻟﻪ، ﻣﻧﺎﻗض ﻣﻧﻪ أﻗوى اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻗﻳﺎم ﻳﻣﻛن)"٦(اﻟﻘ وأﻣﺎ . ﻟﻘﻬر اﻟﻼزﻣﺔ اﻟﻘوة وﺗﻣﻠك اﻟﻘﺎﻧون ﻫذا ﺗطﺑﻳق ﻋﻠﻰ ﺗﺳﻬر اﻟﺗﻲ وة اﻟدوﻟﺔ ﻓﻬﻲ ﻟﻠﻌﻘﻝ ﺳﻳﺎﺳﻲ ﺗﺟﻝّ ﻋن ﺗﻌﺑﱢر اﻟﺗﻲ اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت)٧ (ﻋن ﻧﺎﺟﻣﺎً اﻟﻌﻳش ﻛﺎن ﻟﻬﺎ اﻻﻧﺻﻳﺎع ﻛﺎن وﻛﻠﻣﺎ. اﺧﺗﻳﺎر إﻟﻰ ﻳﻘود ﺑﺎﻟﻌﻘﻝ اﻻﻫﺗداء إن إذ ﺻﺣﻳﺢ، واﻟﻌﻛس ﺑﺎﻟﻌﻘﻝ، اﻻﻫﺗداء"اﻟﺷرّﻳن وأﻫون اﻟﺧﻳرﻳن أﻋظم" وﻫو ، . اﻟدوﻟﺔ أي اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ وﻟﻠﻧظﺎم اﻟﻣدﻧﻲ ﻟﻠﻘﺎﻧون اﻻﻧﺻﻳﺎع ﻳﺣﻘﻘﻪ ﻣﺎ ﻧﻔس ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٨٢اﻟﻣﺻدر . ٢ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٣٩٣اﻟﻣﺻدر . ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢٦٣اﻟﻣﺻدر . ٤ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٥٩٣اﻟﻣﺻدر . ٥ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٠٣اﻟﻣﺻدر . ٦ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٧ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٠٠٣اﻟﻣﺻدر .
عدد الصفحات ٧٤٥٧ راﺑﻌﺎً : -اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ اﻟﻧﻘد اﻟـ ﻳﻣﺛﻝ)Endeavour( ﺑرأي اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ ﻫذﻩ ﺗﺣﻘﻳق أن إﻟﻰ أﺷرﻧﺎ ﻗد وﻛﻧﺎ رأﻳﻧﺎ، ﻛﻣﺎ اﻟﻔﺿﺎﺋﻝ ﻓﺿﻳﻠﺔ ﻟ اﻟﺧﺿوع وﻻن . اﻟدوﻟﺔ أو ﻟﻠﻌﻘﻝ اﻟﺧﺿوع اﺛﻧﻳن، أﻣرﻳن ﺧﻼﻝ ﻣن ﻳﺗم ﺳﺑﻳﻧوزا اﻟدوﻟﺔ ﻓﺈن ﻣﺗﻌذراً أﻣراً ﻳﺑدو ﻠﻌﻘﻝ ﺗﻧﺎوﻟﻧﺎ أﻣﺎ أﺧﻼﻗﻳـﺎً، اﻟدوﻟـﺔ ﺗﻧﺎوﻟﻧﺎ إذا ﻫذا. ﻟﻼﻧﻔﻌﺎﻝ ﻗﻬر ﻣن ﺗﻣﺛﻠﻪ ﺑﻣﺎ اﻟﻔﺿﻳﻠﺔ، ﺗﻠك ﻟﺗﺣﻘﻳق اﻷﻣﺛﻝ اﻟﺣﻝ ﺗﺑدو اﻟـ ﻷن اﻟطﺑﻳـﻌﻲ، اﻟﺣق ﺗﻧظﻳـم ﺣﺎﻟﺔ أﻧﻬﺎ إﻟﻰ ﻓﻳﺷـﻳر ﺳﻳـﺎﺳﻲ ﻛﻣﻔﻬوم ﻟﻬﺎ)Endeavour( ﺣﻔظ إﻟﻰ اﻟﺳﻌﻲ أو واﻻﺳ اﻟطﺑﻳﻌﻲاﻟﻛﻳﺎن اﻟﺣق ﻋن ﺳﺑﻳﻧوزا ﻣﻔﻬوم ﻳطﺎﺑق ﺗﻣرار " ﻳﺑﻘﻰ أن اﺳﺗطﺎﻋﺗـﻪ ﺑﻘدر ﻳﺣـﺎوﻝ ﺷﻲء ﻛﻝ ﺣﻳث آﺧر ﺷﻲء ﻷي اﻋﺗﺑﺎر دون ﻓﻘط ﻧﻔﺳﻪ إﻟﻰ ﺑﺎﻟﻧظر وﺿﻌﻪ، ﻋﻠﻰ)"١ (ﺗﺣت اﻟﻌﻳش أن اﻟﺑﺎﺣﺛﻳـن ﺑﻌض ﻻﺣظ وﻗد. اﻟطﺑﻳﻌﻲ ﻟﻠﺣق وﻓﻘـﺎً اﻟﻌﻳش ﻳﻘﺎﺑﻝ اﻷﺧﻼﻗﻲ اﻟﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ اﻻﻧﻔﻌﺎﻻت ﺿﻐط)٢ (وﻟذﻟك ، ﺑﻣﺛﺎﺑﺗﻬﺎ اﻟدوﻟﺔ ﺗﺑـدو )اﻟـ ﻻﺣﺗﻳﺎﺟﺎت اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ اﻟﺗﻧظﻳمEndeavour ﻓﺈﻧﻪ ﺗﻠك، ﻓﺿﻳﻠﺗﻪ ﻟﺗﺣﻘﻳق اﻟﻔرد ﻳﺳﻌﻰ ﻓﻌﻧدﻣﺎ. اﻟطﺑﻳﻌﻲ اﻟﺣق أو( ﺑﺎﻟوﺳﺎﺋﻝ ﺗﻌﺑﺄ ﻻ واﻻﺳﺗﻣرار اﻟﺑﻘﺎء ﺣﻔظ ﻓﻲ اﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔ اﻟﻐﺎﻳﺔ أو واﻟﻧﺗﻳﺟﺔ . ﻗﺑﻠﻬم ﻣن وﻣُﻬَدﱠداً ﻟﻶﺧرﻳن ﻣُﻬَدﱢداً ﻳﺳﻠك ﺗﺣ ﻳﻘﻊ ﻣﺎ ﻛﻝ ﺣﻳث ﻣﺷروع أﻏراﺿﻪ ﻟﺗﺣﻘﻳق ﻳﺳﺗﺧدﻣﻪ أن وﻳﺳﺗطﻳﻊ اﻹﻧﺳﺎن ﻗدرة ت)٣ (ﻋن ﻣﻌﺑﱢرة اﻟدوﻟﺔ وﺗﺄﺗﻲ ، اﻟﺣق ﻫذا ﻧﻘﻝ أو ﻟﺗﺣوﻳﻝ ﺗﻧﺷﺄ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻧﺷﺄ، إذ وﻫﻲ اﻟﻔردي، اﻟﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ اﻟطﺑﻳﻌﻲ اﻟﺣق ﺗﻧﺎﻗﺿﺎت وﻋﻲ ﻋﻳش ﺗﻣﺛّﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﺷﻬوة ﻣﺳﺗوى ﻣن أي اﻟﺟﻣﺎﻋﻲ، اﻟﻣﺳﺗوى إﻟﻰ اﻟﻔردي اﻟﻣﺳﺗوى ﻣن اﻟطﺑﻳﻌﻲ ﻓرداﻧﻳﺗﻪ اﻟﻔرد ﺟﻣﺎﻋﻲ ﻧظﺎم ﺿﻣن وﻟﻛن أﻳﺿﺎً ﻟﻔرداﻧﻳﺗﻪ اﻟﻔرد ﻋﻳش ﻳﻣﺛﻝ اﻟذي اﻟﻌﻘﻝ ﻣﺳﺗوى إﻟﻰ اﻵﺧرﻳن ﻋن ﺑﻣﻌزﻝ )٤ .( ﻋﻠﻰ ﺗﻧطوي ﻻ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟﺣﺎﻟﺔ إن إذ ﺑﺎﻟﺗﺷﻛﻝ، ﺳﻳﺑدأ ﻟﻠﺧطﻳﺋﺔ ﻗﺎﻧوﻧﻳﺎً ﻣﻔﻬوﻣﺎً ﻓﺈن اﻟدوﻟﺔ ﺗﺷﻛﻝ وﺑﻣﺟرد ﻳﺧطﺊ ﻓﺈﻧﻪ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺣﺎﻝ ﻓﻲ ﻳﺧطﺊ وﻣن اﻟﻣﻔﻬوم، ﻫذا ﻣﺛﻝ " أﺣد ﻻ أﻧﻪ ذﻟك ﻏﻳرﻩ، ﺣق ﻓﻲ ﻻ ﻧﻔﺳﻪ ﺣق ﻓﻲ إذا إﻻ ﻋﻧدﻩ ﺷراً أو ﺧﻳراً ﻳﻛون وﻻﺷﻲء طوﻋﺎً، ذﻟك ﻛﺎن إذا إﻻ ﻏﻳرﻩ، ﺑﺈرﺿﺎء اﻟطﺑﻳﻌﻲ، ﻟﻠﺣق وﻓﻘﺎً ﻣﻠزﻣﺎً، ﻳﻛون وﻟﻛن ﻋﻠﻳﻪ، ﻳﻘدر ﻻ ﻣﺎ ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء أﻣراً اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻗﺎﻧون ﻳﻣﻧﻊ وﻻ إرادﺗﻪ ﺑﻣﺣض اﺳﺗﻘﺑﺣﻪ أو اﺳﺗﺣﺳﻧﻪ اﻟذي ﻫو ﻛﺎن اﻟ ﺟﻣﻳﻌﺎً ﺑﻪ ﻻﻫﺗدوا ﺑﺎﻟﻌﻘﻝ ﺑﺎﻻﻫﺗداء اﻟﻧﺎس ﻳﻠزم اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻗﺎﻧون ﻛﺎن ﻓﻠو اﻟﻘﺎﻧون، ﻳﻣﻧﻌﻪ أﻣر ﺧطﺄ)"٥ .( ﻫؤﻻء ﻗﺑﻝ ﻣن اﻟﻘﻳم ﻟﻬذﻩ وﺗﻛرﻳس وﻗﺑوﻝ ﺟﻣﺎﻋﻲ ﻗرار ﺻدور وﻋﻧد ﺑﺎﻻﺟﺗﻣﺎع، إﻻ ﺑﺎﻟﺗﺷﻛﻝ ﺗﺑدأ ﻻ ﻓﺎﻟﻘﻳم اﻟﺳﺑﻳﻧوزي ﺑﺎﻟﺗﻌرﻳف اﻟدوﻟﺔ ﺗﻛون وﻫﻛذا . اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﻳن " ﻳﺗﻌﻳّ اﻟذي اﻟﺟﻣﻬوراﻟﺣق ﺑﻘوة ن)"٦ (اﻟﻘﻳم، ﻣُﻧﺗﺞ ﻫﻲ ﻓﺎﻟدوﻟﺔ. ﻓﻲ ﻟﻼﺳﺗﻣرار ﻣﻧﻬﺎ ﻻﺑد ﻣﻘدﻣﺔ إﻟﻰ ﺗﺗﺣوﻝ ﻣﺎ ﺳرﻋﺎن ﻓﺈﻧﻬﺎ اﻟﺑﺷرﻳﺔ، اﻟﻣﺟﻣوﻋﺎت ﻻﺗﻔﺎق ﻛﻧﺗﻳﺟﺔ ﺗﺑدو إذ وﻫﻲ اﺳﺗﻣرارﻫﺎ، ﻟﺻﺎﻟﺢ ﻳﺻوﺗوا أن ﻋﻠﻳﻬم ﻳﺗﻌﻳن ﺻﺎر اﻟدوﻟﺔ وﺟود ﻟﺻﺎﻟﺢ( ﺻوﺗوا )اﻟذﻳن واﻷﻓراد . اﻟﺟﻣﺎﻋﻲ اﻟﻌﻳش ﻋﻧدﻣ ذﻟك وﻳﺣدث ﺗوﺳﻊ ﻓﺈﻧﻬﺎ اﻟطﺑﻳﻌﻲ اﻟﺣق ﺗﻧظم إذ ﺗﻠك، واﻟدوﻟﺔ . ﻟﻬﺎ ﻗﻳﺎدﻫم ﺗﺳﻠﻳم ﻣن ﺑد ﻻ أﻧﻪ ﻫؤﻻء ﻳرى ﺎ ﻗوة ﺳﺗدﻋم أﻧﻬﺎ أي اﻟواﺣد، اﻟﻔرد ﻗوة ﺑﻣﺛﺎﺑﺗﻬﺎ اﻟﻘوة ﺳﺗؤﻛد ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ وﻫﻲ . اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟﺣﻘوق داﺋرة ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻓﻲ اﻟﺳﺑﻳﻧوزي ﺑﺎﻟﺗﻌﺑﻳر أو اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ، اﻟﻔرد " ﺗوﺣ ﻋﻠﻰ ﺷﺧﺻﺎن اﺗﻔق ﻓﺈذا ﺳﻳزﻳدﻫﻣﺎ ذﻟك ﻓﺈن اﻟﻘوة، ﻣن ﻳﻣﻠﻛﺎن ﻣﺎ ﻳد ١ - ص واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٨٧٣ﺳﺑﻳﻧوزا، . 2- TED Handerich, The Oxford companion to philosophy. oxford university, New york, 1995, p.847. ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٩٧٣اﻟﻣﺻدر . 4 - Spinoza, Benedic de, A Political Treatise, Translated by: R.H.M Elwes, Dover Publications, New York, 1951, p302. ٥ - ﺗوﻧس، ﺳﻌﻳد، اﻟدﻳن ﺟﻼﻝ: ت اﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، ﻛﺗﺎب ص٩٩١ﺳﺑﻳﻧوزا، ٥٤، . ٦ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن
عدد الصفحات ٧٥٦٧ اﻟﻣﺗﺣدﻳن اﻷﺷﺧﺎص ﻋدد زاد وﻛﻠﻣﺎ. ﺑﻣﻔردﻩ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻟﻛﻝ ﻛﺎن ﻣﻣﺎ أﻛﺛر اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﺎً ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ وﺳﻳﻣﻧﺣﻬﻣﺎ ﻗوة ﺟﻣﻳﻌﺎً ﺣﻘﻬم زاد اﻟﻧﺣو ﺑﻬذا)"١ (اﻟﻣﻣﻛن ﻣن ﻳﻐدو ﺣﺗﻰ اﻟطﺑﻳﻌﻲ، اﻟﺣق( ﺷﺗﺎت )ﻟمّ أي ﺑذﻟك، اﻟدوﻟﺔ ﺗﻘوم أن وﻣﺎ. ا ﻋن ﺳﺑﻳﻧوزا،اﻟﺣدﻳث رأى ﻛﻣﺎ ﻳﺗﻌﻳﻧﺎن، اﻟﻠذﻳن واﻟﺷر ﻟﺧﻳر " ﻻ وﺣﻳث اﻟﻣﺟﻣوع، ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎم اﻟﺣق ﻳﻣﻠﻳﻪ ﻣﺎ ﺑﺣﺳب ﻓﻌﻠﻪ، ﻳﺣق ﻻ ﺑﻣﺎ اﻟﻘﻳﺎم ﻫﻲ ﻓﺎﻟﺧطﻳﺋﺔ. ﻣﻧﻬم ﺑﺄﻣر أو اﻟﺟﻣﻳﻊ ﺑرﺿﺎ ذﻟك ﻳﻛن ﻟم ﻣﺎ ﻋﻣﻝ ﺑﺄي اﻟﻘﻳﺎم ﻷﺣد ﻳﺣق ا ﻋﻠﻰ اﻟﺛﺎﺑت اﻟﻌزم اﻟﻌﻛس، ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻲ اﻟطﺎﻋﺔ أﻣﺎ اﻟﻘﺎﻧون، ﻳﻣﻧﻌﻪ ﻣﺎ أي وﺗﺳﺗوﺟﺑﻪ اﻟﻘﺎﻧون ﻳﺳﺗﺣﺳﻧﻪ ﺑﻣﺎ ﻟﻘﻳﺎم اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻘرارات )"٢ (ﻳؤﻛد أﻧﻪ ﻳﻌﻧﻲ ذﻟك ﻓﺈن ﻟﻠﻘﻳم، ﻛﻣﻧﺗﺞ اﻟدوﻟﺔ إﻟﻰ اﻟﻧظر ﻓﻲ ﺑﻌﻳداً ﺳﻳﻣﺿﻲ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻛﺎن وإذا . ﻓﻬﻲ. اﻷﺧﻼﻗﻳﺔ واﻟﻧواﻫﻲ اﻷواﻣر أو اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺗﻌﺎرف ﻣﺟرﱠد ﻳﺗﺟﺎوز ﻟﻠﺧطﻳﺋﺔ اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ اﻟطﺎﺑﻊ ﻋﻠﻰ )أي اﻟدوﻟﺔ (ﺣق ﺗﻣﻠك ﻣﻊ ﻳﺗﻌﺎرض ﻻ ﺑﻣﺎ ذﻟك وﻛﻝ ﻟﻠردع وﺳﺎﺋﻠﻬﺎ ﻟدﻳﻬﺎ أن ﻛﻣﺎ ﺗﺣﻘﻳﻘﻪ، ﻋﻠﻰ واﻟﺳﻬر اﻟﻘﺎﻧون إﺻدار ﻣﻔﻬوم ﺳﺗﻣﻧﺢ ﻛﻣﺎ واﻟﻣﺳﺎواة، اﻟﻌدﻝ ﻗﻳم إرﺳﺎء ﻋﻠﻰ ﺳﺗﻌﻣﻝ اﻟﻣﺎﻫﻳﺔ ﻫذﻩ ﻣن اﻧطﻼﻗﺎً وﻫﻲ (. اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ )ﻣﺎﻫﻳﺗﻬﺎ ﻣﻌﻧﺎﻩ اﻟﻣﻠﻛﻳﺔ)٣(ﻟﻳ اﻟدوﻟﺔ أن ﺗﻌﻧﻲ ﻻ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻠدوﻟﺔ اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ اﻟﻣﺎﻫﻳﺔ أﻣﺎ . ﻷﻧﻬﺎ ﻛذﻟك إﻧﻬﺎ ﺑﻝ اﻟطﺑﻳﻌﺔ، ﻧﺗﺎج ﺳت، اﻟﻌﻘﻝ ﻧﺗﺎج أﺻﻼً " ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﺑﻝ وﻗواﻧﻳﻧﻬﺎ اﻟﻛﺎﻣﻠﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻧظﺎم إﻟﻰ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻗﺑﻳﺣﺎً ﻳﻛون ﻻ اﻟﻌﻘﻝ ﻳﺳﺗﻘﺑﺣﻪ ﻓﻣﺎ وﺣدﻫﺎ اﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ طﺑﻳﻌﺗﻧـﺎ ﻟﻘواﻧﻳـن )"٤ (اﻟطﺑﻳﻌـﺔ ﻣﻊ ﺗﻌﺎرض ﻓﻲ أﻧﻬﺎ ذﻟك ﻳﻌﻧﻲ أن دون ﻋﻘﻠﻳﺔ ﺻﻧﺎﻋﺔ ﻫﻲ ﻓﺎﻟدوﻟﺔ. اﻟـ ﻣﻊ أو)Endeavour( ﺷرطﺎً ﻋﺎش ﻗد ﻛﺎن ﺑﺎﻟﺷﻬوة، ﻣﻬﺗدﻳﺎً اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻣرﺣﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﺎش اﻟذي اﻹﻧﺳﺎن إن ﺑﻝ ﻧظﺎم إﻳﺟﺎد إﻟﻰ ﺳﻌﻰ وﻋﻧدﻣﺎ طﺑﻳﻌﻳﺎً،)دوﻟﺔ (اﻟﺷﻬوة ﺗﻠك ﺣوﱠﻝ أﻧﻪ ﻫو ﻓﻌﻠﻪ ﻣﺎ ﻛﻝ ﻓﺈن اﻻﺳﺗﻣرار ﻋﻠﻰ ﻳﺳﺎﻋدﻩ و اﻟدوﻟﺔ، ﻓﺄوﺟد اﻟﺷـﻬوة ﻋﻘﱠﻝ ﻋﻧدﻣﺎ أو ﻳﻌﻳﻬﺎ، أن ﺣﺎوﻝ ﻋﻧدﻣﺎ رﻏﺑﺔ اﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔإﻟﻰ ظروﻓﻪ اﻟﺗﻌﻘﻳﻝ ﻟذﻟك ﻛﺎن ﻗد "اﻟﻌﻳش ﺑﻣﺧﺎطر "اﻟﻧظﺎم أن ذﻟك اﻟدوﻟﺔ إﻧﺟﺎز ﺑﺎﺗﺟﺎﻩ ﺳﺗدﻓﻊ اﻟﺗﻲ اﻟظروف ﺗﻠك اﻟطﺑﻳﻌﻳﻳن، واﻟﺣق ﻟﻠﻧظﺎم وﻓﻘﺎً اﻟﻣذﻛورﻳن واﻟﺣق " اﻟﺷﻬوة إﻟﻳﻪ ﺗدﻓﻊ ﺷﻲء وﻻ واﻟﺧداع اﻟﺗﻌﺻب وﻻ اﻟﻛراﻫﻳﺔ ﻳﻣﻧﻌﺎن ﻻ)"٥ (ﻫذا ﻣﺛﻝ ﺗﺑﻌﺎت وأﻣﺎم ، ﺑد ﻻ ﻛﺎن اﻟﻌﻳش ﻳﻌﻠّق ﻛﻣﺎ ﻓﻳﻪ، ﺷك ﻻ ﻓﻣﻣﺎ اﻟﺟﻣﻳﻊ، ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺗﻔرض ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ ﻛﺿرورة اﻟدوﻟﺔ ﺗﺑرز أن ﺳﺑﻳﻧوزا، " ﻳﻧﻣّوا ﻟم إن اﻟﺣﻳﺎة ﻟﺿرورات ﻋﺑﻳداً وﻳظﻠّون ﻳﺗﻌﺎوﻧوا ﻟم إذا ﻋظﻳم ﺷﻘﺎء ﻓﻲ ﻳﻌﻳﺷون اﻟﻧﺎس أن ﻋﻘوﻟﻬم)"٦(ﻳﻧﺿووا أن ﺑد ﻻ أﻧﻬم ﺳﻳﻛﺗﺷﻔون ﻣﺎ ﺳرﻋﺎن ﻓﺈﻧﻬم ﻋﻘوﻟﻬم اﻟﻧﺎس ﻳﻧﻣﻲ وإذ ، إن ﺣﻳث ﻧظﺎم ﻟواء ﺗﺣت "ﺗﺗﺣﻛم ﻳﻌد وﻟم اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ، إﻟﻰ ﻳﻧﺗﻣﻲ أﺻﺑﺢ ﺟﻣﻳﻌﺎً، اﻷﺷﻳﺎء ﻋﻠﻰ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺑﺣﻛم ﻣﻧﻬم ﻛﻝ ﻟدى ﻛﺎن اﻟذي اﻟﺣق وإرادﺗﻬم اﻟﺟﻣﻳﻊ ﻗوة ﺑﻝ ﺷﻬوﺗﻪ أو ﻗوﺗﻪ ﻓﻳﻪ)"٧ (اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ، اﻟﺣﺎﻟﺔ إﻟﻰ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻣن اﻻﻧﺗﻘﺎﻝ ﻫذا ﻣﺛّﻝ وﻗد. اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ ﻟﻠﻣطﺎﻟب اﻧﺗﻘﺎﻻً اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻓﻔﻲ وﺿروراﺗﻪ، اﻻﻧﺗﻘﺎﻝ طﺑﻳﻌﺔ ﺗﻔرﺿﻪ أﻣر وﻫو ﺳﻳﺎﺳﻳﺔ، ﻣطﺎﻟب إﻟﻰ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻣطﺎﻟب ﻣﻊ ﻳﻧﺷﺄ ﻗد اﻟذي اﻟﺗﻌﺎرض ﻣدى ﻋﻠﻰ ﻣﺗوﻗف ذﻟك أن إﻻ ﻣطﺎﻟﺑﻪ ﺗﺣﻘﻳق اﻟﻔرد ﻳﺳﺗطﻳﻊ ﻗد اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻵﺧرﻳـن، " ﻣﺧﺗﻠف اﺗﺟﺎﻩ ﻓﻲ ﻓرد ﻛﻝ ﻳﺳﻳر أن ﺗﺣﺗم ﻓﺎﻟﺷﻬوة )"١ (ﻓﻲ ﺗﺟري ﻋﻘﻠﻳﺎً ﻧظﺎﻣﺎً أن ﺣﻳن ﻓﻲ ﺗﻠك إطﺎرﻩ ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٤٤اﻟﻣﺻدر . ٢ - ص اﻷﺧﻼق، ٦٤ﺳﺑﻳﻧوزا، . ٣ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٧٤اﻟﻣﺻدر . ٤ - صﺳﺑﻳﻧ واﻟﺳﻳﺎﺳﺔ، اﻟﻼﻫوت ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺔ ٩٧٣وزا، . ٥ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٦ - ﻧﻔﺳﻪ، ٠٨٣اﻟﻣﺻدر . ٧ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ١ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن
عدد الصفحات ٧٦٧٧ ﻋﻧﻪ ﻧﺷﺄت اﻟذي اﻷﺳﺎس ﻳﻧﻔﻲ أن دون. ﺗﺣﻘﻳﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺎﺋدة، أﻛﺛر وﺑﺷﻛﻝ أﻓﺿﻝ ﻧﺣو ﻋﻠﻰ ﺳﻳﺳﺎﻋد اﻟﻣطﺎﻟب وﻫو ﻋرﻳض ﻋﻧوان ﺗﺣت ﻫﻧﺎ وﻧُدرﺟﻪ اﻟﻣطﺎﻟب، ﺗﻠك)اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ (ﺑﺎﺧﺗﻳﺎر ﺳﻳﺑدؤون ﺗﻠك ﻟﻣﺻﺎﻟﺣﻬم وﻓﻘﺎً ﻓﺎﻟﻧﺎس. أﻧﻬم أي اﻟﺗﺣﻘﻳق، ذﻟك ﻳﻣﻧﻊ ﻣﺎ ورﻓض ﺗﺣﻘﻳﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺳﺎﻋد ﻣﺎ اﻟﺧﻳرﻳن وأﻋظم اﻟﺷرّﻳن أﻫون ﺑﺎﺧﺗﻳﺎر ﺳﻳﺑدؤون اﻻﺧﺗﻳﺎر، ذﻟك أي ﺳﺑﻳﻧوزا، ﻓﻳﻪ ﻳرى وﻣﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً، إﻟﻳﻪ أﺷرﻧﺎ ﻣﺎ وﻫو " ﺗﺣﺗم ﺑﻘوة اﻟﺑﺷرﻳﺔ اﻟطﺑﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺳطوراً ﻗﺎﻧوﻧﺎً ﻋﻧﻬﺎ ﻳﻐﻔﻝ أن ﻷﺣد ﻳﻣﻛن ﻻ اﻟﺗﻲ اﻷﺑدﻳﺔ اﻟﺣﻘﺎﺋق ﺑﻳن ﻧﺿﻌﻪ أن ﻋﻠﻳﻧﺎ)"١(ﺗﺳﻌﻰ اﻟﺗﻲ اﻟﺑﺷر ﻟطﺑﻳﻌﺔ اﻟﻔﻬم وﻫذا . اﻵﺧرﻳن ﻣﻊ ﻟﻼﺗﻔﺎق ﻛﺄﺳﺎس اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ ﻣﻔﻬوم ﺑدورﻩ ﻳطرح ﺑﻬﺎ، ﻳﺿرﱡ ﻣﻣﺎ وﺗﻧﻔر ﻣﻌﻬﺎ ﻳﺗواﻓق ﻣﺎ ﺗﺣﻘﻳق إﻟﻰ ﻋﻘد أي اﻟﻌﻘد، إﺑرام أﺳﺎس اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ إن ﺑﻝ. ﻣﻌﻬم واﻟﻌﻳش " اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺗﻧظﻳم أﺷﻛﺎﻝ ﻣن ﺷﻛﻝ أي وﻗﻳﺎم إ ﺑﻝ اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ، ﺗواﻓق ﻋﻠﻰ أﺳﺎﺳﺎً ﻳُﺑﻧﻰ اﻟذي اﻟدوﻟﺔ ﻗﻳﺎم أو واﻟﺳﻳﺎﺳﻲ، ﺑطُﻠت ﻓﺈذا ﺑﻣﻧﻔﻌﺗﻪ، رﻫن ﻋﻘد أي ﺻﺣﺔ ن ﺑﻌﻘد ﻳﻠﺗزم أن آﺧر ﻣن إﻧﺳﺎن ﻳطﻠب أن اﻟﻐﺑﺎء ﻣن ﻳﻛون ﺛم وﻣن ﺳﺎرﻳﺎً، ﻳﻌد وﻟم اﻟﺣﺎﻝ، ﻓﻲ اﻟﻌﻘد اﻧﺣﻝ اﻟﻣﻧﻔﻌﺔ، وﻫذﻩ ﻳﻧﻔﻌـﻪ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر ﻳﻔﺳﺧﻪ ﻣَنْ ﻳﺿر اﻟﻌﻘد ﻓﺳﺦ أن ﻟﻪ ﻳُﺑﻳّـن أن ﻧﻔﺳﻪ اﻟوﻗت ﻓﻲ ﻳﺣﺎوﻝ أن دون اﻷﺑد، إﻟﻰ ﺗﺄ ﻓﻲ ﻫﺎﻣﺔ اﻟدوﻟﺔﻧﻘطﺔ ﺳﻳس)"٢ (ﻫﻲ اﻟدوﻟﺔ، ﻓﻲ اﻟﻌﻳش وﻧﻣط ﺷﻛﻝ ﺑﻘﺑوﻝ اﻟﺟﻣﻳﻊ ﺗﻠزم اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ وﺗﻠك. ﻫم اﻟﻌﻘد، ﻟﺷروط ﺗﺎﻣّﺎً ﺧﺿوﻋﺎً ﻳﺧﺿﻌون وﻫم ﺣﺗﻰ اﻟدوﻟﺔ ﻓﻲ ﻓﺎﻟﻣواطﻧون واﻟﻌﺑﻳد، اﻟﻣواطﻧﻳن ﺑﻳن ﺳﺗﻣﻳّز اﻟﺗﻲ وﻳوﺿﺢ.. ﻋﺑﻳد إﻟﻰ ﺳﻳﺗﺣوﻟون أﻧﻬم ذاك ﺧﺿوﻋﻬم ﻳﻌﻧﻲ وﻻ وأﺧﻳراً، أوﻻً ﻓﻳرىﻣواطﻧون اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻫذﻩ ﺳﺑﻳﻧوزا " ﺑﺄن أواﻣر ﻋﻠﻰ ﺑﻧﺎء ﻳﻧﻔذ، ﻣَنْ ﻫو واﻻﺑن ﺳﻳدﻩ، ﻣﺻﻠﺣﺔ ﺗﺣﻘق اﻟﺗﻲ ﻟﻸواﻣر اﻟﺧﺿوع إﻟﻰ ﻳﺿطر ﻣَنْ ﻫو اﻟﻌﺑد ﺗﺣﻘق أﻓﻌﺎﻻً اﻟﺣﺎﻛم، أواﻣر ﻋﻠﻰ ﺑﻧﺎء ﻳﻧﻔذ ﻣَنْ ﻓﻬو اﻟﻣواطن وأﻣﺎ اﻟﺧﺎﺻﺔ، ﻣﺻﻠﺣﺗﻪ ﺗﺣﻘق أﻓﻌﺎﻻً واﻟدﻳﻪ، ﻣﺻﻠﺣﺗ وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ اﻟﻌﺎﻣﺔ، اﻟﺷﺧﺻﻳﺔاﻟﻣﺻﻠﺣﺔ ﻪ)"٣ (اﻟﻌﺑد ﺑﻳن اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ ﻣﻔﻬوم ﻟﻪ ﻳؤﺳس اﻟذي اﻟﺗﻣﻳﻳز ﻫذا إن. وﺑﺄن اﻵﺧرﻳن ﺑﻣﺻﺎﻟﺢ اﻻﻋﺗراف إن إذ ﺗﺣدﻳداً، اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ اﻟدوﻟﺔ أﺳﺎس إﻧﻪ ﺑﻝ دوﻟﺔ، أي أﺳﺎس ﻟﻳس واﻟﻣواطن، أن ﻫذﻩ، واﻟﺣﺎﻟﺔ وﻻﺑد دﻳﻣﻘراطﻲ، ﻣﺑدأ ﻫو ﻣﺻﺎﻟﺣﻬم، ﺗﺣﻘق ﺧﻼﻝ ﻣن إﻻ ﺗﺗﺣﻘق ﻻ اﻟﻔرد ﻣﺻﻠﺣﺔ ﻗﺎﻧون ﻳﺳود ﻣﺑدأ اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ اﻟدوﻟﺔ ﺗُﻘِـرﱡ اﻟﺷﻛﻝ وﺑﻬذا طرف، أي أﻫداف ﻣﻊ ﻳﺗﻌﺎرض ﻻ ﺑﻣﺎ وﺗﺣﻘﻳﻘﻬﺎ اﻟﺟﻣﻳﻊ ﻣﺻﺎﻟﺢ ﺣﻣﺎﻳﺔ .ﺑﺎﻵﺧر اﻻﻋﺗراف اﻟـ ﺗﺟﻣﻊ ﻣﻠﺗﻘﻰ ﻷﻧﻬﺎ اﻟطﺑﻳﻌﺔ، إﻟﻰ أﻗرب دوﻟﺔ ﻫﻲ ﺗﻠك، اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ اﻟدوﻟﺔ إن)Endeavour( اﻟﻔردي اﻟـ وﺗﺷﻛﻝ اﻵﺧرﻳن ﻣﻊ)Endeavour( اﻟﺗﻲ ﻫﻧﺎ اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ اﻟدوﻟﺔ ﻫو ﺳﻳﺎﺳﻲ اﺟﺗﻣﺎﻋﻲ إطﺎر ﺿﻣن اﻟﺟﻣﺎﻋﻲ اﻟذي اﻟﺷرط ﺳﺄﻋرض واﻵن : ﻓﻳﻘوﻝ اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ ﺳﺑﻳﻧوزا ﻳﻔﻬم اﻟﻣﻌﻧﻰ وﺑﻬذا اﻟﺟﻣﻳﻊ، ﻣطﺎﻟب ﺗﺣﻘﻳق ﻋﻠﻰ ﺳﺗﻌﻣﻝ اﺣﺗراﻣﺎً ﻋﻘد ﻛﻝ اﺣﺗرام ﺑﻪ وﻳﻣﻛن اﻟطﺑﻳﻌﻲ، اﻟﺣق ﻣﻊ ﺗﻌﺎرض أدﻧﻰ دون إﻧﺳﺎﻧﻲ ﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑﻪ ﻳﺗﻛون أن ﻳﻣﻛن. ﺗﺎﻣﺎً اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻟﻬذا ﻳﻛون ﺣﻳث ﻗدرة، ﻣن ﻟﻪ ﻣﺎ ﻛﻝ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ إﻟﻰ ﻳﻔوّض أن ﻓرد ﻛﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﺟب أﻧﻪ ﻫو اﻟﺷرط ﻫذا أن ﻓرد ﻛﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﺗﻌﻳن اﻟﺗﻲ اﻷواﻣر إﻋطﺎء ﻓﻲ اﻟﻣطﻠﻘﺔ اﻟﺳﻠطﺔ أي ﺷﻲء، ﻛﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻣطﻠق اﻟطﺑﻳﻌﻲ اﻟﺣق ﻧظ وﻳﺳﻣﻰ اﻟﺷدﻳد، اﻟﻌﻘﺎب ﻣن ﺧوﻓﺎً وإﻣﺎ اﺧﺗﻳﺎرﻩ، ﺑﻣﺣض إﻣﺎ ﻳُطﻳﻌﻬﺎ اﻟﻧﺣو ﻫذا ﻋﻠﻰ ﻳﺗﺣﻘق اﻟذي اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺎم ﻗدراﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻛﻝ ﻋﻠﻰ ﻣطﻠق ﺣق ﻟﻬﺎ ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﻧﺎس اﺗﺣﺎد ﻫﻲ ﻓﺎﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ . ﺑﺎﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ )"١ (ﻟﻠﻧص ووﻓﻘﺎً. ﺑﻣﺛﺎﺑﺗﻬﺎ اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ ﺗﺑدو ﻫذا، اﻟﺳﺑﻳﻧوزي )ﻟﻠﺣق إﺣﻘﺎﻗﺎً (ﺑﻌد اﻟدﻳﻣﻘراطﻳﺔ، اﻟدوﻟﺔ ﻏﺎﻳﺔ وأﻣﺎ اﻟﻣﻣﻛﻧﺔ، اﻟﺗداﺑﻳر ﺑﻛﻝ ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ١٨٣اﻟﻣﺻدر . ٢ . - ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﻛﺎن ٣ - ﻧﻔﺳﻪ، ٤٨٣اﻟﻣﺻدر . ١ - ص ﻧﻔﺳﻪ، ٢٨٣اﻟﻣﺻدر .
عدد الصفحات ٧٧