المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سبعة وأربعون فاي دة في ا داب العيد وا حكامه

الشيخ محمد بن صالح المنجد

صفحة ٢ من ٢

ويقرأ الفاتحة ثم سلورة، ويُجسْتَحَبُّ أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ مع كلِّ تكبيرة. 29 . أنه يحمدجاء عن ابن مسلعود الله ويثني عليه بين التكبيرات، ويصلي .على النبي 30 . يَقْرَأُج فيِ العِيدَيْنِ كان النبي ﭤ ﭥ (، و)ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ (بلل .)878رواه مسلم. )ﭦ ﭧ أيضًالا أنه قرأ وثبلت عنله ، )ﭑﭒ ﭓ ﭔ (في الأولى بلل ﮬ ﮭ ﮮ (وفي الثانيلة بلل .)891رواه مسلم. )ﮯ

عدد الصفحات ١٨

31 .لو أدرك المأموم إمامَه أثناء التكبيرات الزوائد، يكبرِّ مع الإمام، ويُجتابعه، ولا يلزمه قضاء التكبيرات. 32 . قالليس لصلاة العيد أذان ولا إقامة، « :جابِلرِ بْنِ سَلمُجرَةَ العِيدَيْلنِ غَيرَْ رَسُجلولِ اللهِ مَلرَّةٍ وَلا مَرَّتَينِْ، بِغَيرِْ أَذانٍ وَلا إِقامَةٍ .)887رواه مسلم 33 .يبدأ الإملام بالصاة ثم الخطبة، وكان يفتتح خطبه كلها بالحمد  لله، ولم يحُجفَظ عنه أنه كان يفتتح خطبتَي العيدَين بالتكبير.

عدد الصفحات ١٩

34 .الخُطبة س صَللىَّ  لأَنَّله اس «العِيلدَ، وقالَ ْصَِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَن )، وصحَّحله 1571رواه النسلائي . فَلْيُقِ ، لكن حضورها أفضل.الألباني 35 .مَ فيصليها على يس صفتها دون خطبة بعدها. 36 .مَلن حضر يومَ العيلد والإمام يخطب؛ فليسلتمع الخطبلة، ثم يقلضي الصاة بعد ذلك؛ حتى يجمع بين المصلحتَين.

عدد الصفحات ٢٠

37 . لا نافل « لأَنَّ النَّبِلي العِيلدِ فَصَللىَّ رَكْعَتَلينِْ، لمَْ يُجصَللِّ قَبْلَها )، ومسللم 964رواه البخاريوَلا بَعْدَها .)884( وأما إن كانت في المسلجد؛ فيصليِّ تحية المسجد. 38 . صللة الأرحلام م والأقلارب، بالزيلارة، والديلة، والاتصال، والتودُّد. 39 .العيلد موسلم طاعلات وتقلرب إ الله تعلالى بالأعلمال الصالحلات،

عدد الصفحات ٢١

وشلكرٌ لله تعلالى على إتملام النعمة، موسلم منكرات ومخالفلات، فا يليق بالمسللمين تحويلل العيلد إلى مواسلم مُجنكَلرات، وإقاملة حفلات الرقلص والغناء وتناول الخمور! 40 . فهولا يُرَع زيارة المقابر في يوم العيد، يومُج فلرحٍ وسرورٍ، ويدخلل في عموم عن اتخاذ القبور عيدًاا، نيه فقصدُجهلا في أوقلات معينة ومواسلم معروفة من معاني اتخاذها عيدًاا. 41 . لا يُ من بين سلائر الليالي، بخاف من كان

عدد الصفحات ٢٢

عادتله القيلام في غيرهلا فلا حرج أن يقوم ليلة العيلد، والأحاديث الواردة في فضل إحياء ليلة العيد لا تصحُّ. 42 . اختاط النِّساء بالرجالمن المُنكرات: في مصللىَّ العيلد وغليره، وهلذا فتنلةٌ للجنسَلين، وعللى الرِّجال والشلباب عدم الانصراف من المصلى أو المسجد إلا بعد تمام انصراف النساء. 43 . إظهار الفرح والسرور بالعيد محبوب، والترفيله البريء عللى النفس والأهل والأبناء الخالي من المخالفات الشرعية مطلوب ومرغوب

عدد الصفحات ٢٣

قالت : كانَ يَوْمَ عيدٍ فعن عائشة يَلْعَبُج فِيهِ السُّودانُج بِالدَّرَقِ والحِرابِ، ، وَإِمّا فَإِمّا سَلأَلْتُج النَّبِلي فَقُجلْتُج: نَعَمْ «قالَ فَأَقامَنِي وَراءَهُج، خَدِّي عَلىَ خَدِّهِ، وَهُجوَ .«يَقُجول 44 .التوس بلل طاعة المب وقربة، لأن فيه إدخال السرور عليهم، «ولحديلث . فُسْحَةً، إِنِّ أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ .رواه الإمام أحمد، وحسنه الألباني

عدد الصفحات ٢٤

45 .العيد مناسلبة فرح، فينبغلي أن يكون فيه من مظاهر الفرح ما فيه إظهار لذه الشريعة العظيمة. ، : أن أبا بكر فعن عائشة دخلل عليها وعندهلا جاريتان تغنيان وتضربلان، ورسلول ا مسلجى بثوبله، فانتهرهملا أبلو بكلر، عنه، فكشف رسلول ا .«وقال 46 .وهلذا يدل عللى جواز ضرب النسلاء باللدف في العيلد، وعلى جلواز الغناء بالمباحلات من الكام والشلعر، لكنه

عدد الصفحات ٢٥

لا يلدل أبدًاا على اسلتخدام الموسليقى والمعلازف في العيد، فلإن المرخص به هو الدف . 47 .تنتلشر في الأعيلاد بعلض الألعلاب الخطليرة، التلي تشلتمل عللى أذيلة للآخريلن في طرقاتهلم وفي منازللم، من هلذه الألعاب؛ المفرقعات النارية، فاجتنابهلا أملر لابلد منله، فلإن هلذه المفرقعات النارية تضيع فيها الأموال، وتؤذى بها الأبدان، ويشلوش بها على الناس في البيوت.

عدد الصفحات ٢٦

نسلأل الله تعالى أن يجُجَمِّلل أيّامنا بطاعته، ويملأ بيوتَنا وقلوبَنا فرحًاا وسرورًاا بنِعمته، وأن يتقبَّل منّا ومن المسلمين، آمين. والحمد لله ربِّ العالمين.

عدد الصفحات ٢٧