مذكرات مدخن تأليف مُعل ِّم ق سليمان الروبياعبد الرز
عدد الصفحات ٢ملحوظة ""مُعل ِّم لل اتلاميذ اجميع ايشرفني كتابة مهنتي قبل اسمي، وأكثر من الطبيب والمهندس وغيرهم الذين كانو الطبعة الأولى 1424هـ- 2003 م المصرية رقم الإيداع بدار الكتب رقم الإيداع 11680/2003 احترس التدخين يدمر الصحة، ويسبب الوفاة وما من كاتب إلا سيفنى فلا تكتب بخطك غير قول ويبقى الدهر ما كتبت يداه يسرك في القيامة أن تراه راغب حَقُ الن شرِّ مكفُولٌ لكل ِّ ودعوةٌ مُثاَبةٌ لِّكل ِّ قَادِّر
عدد الصفحات ٣إهـــــداء (اعتبر وأمان، وأذكره قائلاً له: كل أسيرٍ لعادة التدخين، فلعله يكون طوق نجاة، إلى بر أمنٍ ل ذا الكتابه أهدي بغيرك، قبل أن تكون أنت العبرة لغيرك، فالعاقل من يتبصر عواقب الأمور فيمن حوله، ليهيئ نفسه لمواجهتها إن وقعت، وغيره من يعيش في غفلة منها، فإذا فاجأته عجز عن مواجهتها بحكمة وبصيرة وصبر). يمثل ذو اللب في نفسه فإن نزلت بغتةً لم ترعه وذو الجهل يأمنُ أيامَه فإن بدهته (1) صروفُ الحياة ولـو قـد م الحـزمَ من نفسه مصائبه قبل أن تنزلا لما كان في نفسه مث لا وينسى مصارعَ من قد خلا ببعـض مصائبهَا أوعلا لعلمـه الص ـبرُ حُســنَ البـلاَ عبد الرازق سليمان الروبي (1) بدهته: فاجأته– أوعلا: انتحب.
عدد الصفحات ٤شكـر وتقديــر عن أبي هريرة أن النصلى الله عليه وسلم قال: ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ). الية التي لغذتي وإخواني الذين أعانوني بمؤلفاتهم القيمة ونصائحهم ااتإلى أس أتقدم بالشكر والعرفان والامتنانفبذلك، ، وعلى لعطاءا ، وأجزل لهمخير الجزاء عز وجلفجزاهم الله ،يجب أن تنسب إليهمدة هذا الكتيب قيمة وفائأعطت رأسهم: فضيلة الشيخ أحمد فهيم عتريس. فضيلة الشيخ/ عطية صقر رحمة . فضيلة الشيخ/ أحمد عبد الله القحطا . د. حمدى السيد، د. عبد المنعم شحاتة . د. فهد صالح العريفي . د. خليل وديع شكور . أ. صلاح منتصر. أ. علاء عبد الوهاب. أ. محمود عوض. وإلى والدي الأستاذ/ عبد الغني أحمد ناجي رحمه الله، الذي أشرق على قلبي سناء ثنائه بالدفء والضياء دافعًا على ثواب، ظيم الأن يثيبهم ع عز وجلالمزيد، ومصباحًا على الطريق، ولكل من شاركوا في إخراج هذا الكتاب، أدعو الله .والحمد لله من قبل ومن بعد
عدد الصفحات ٥الله هحمد ناجي رحمالجليل/ عبد الغني أ ظ من الأستاذتقري الموجه العام الأسبق للغة العربية هذا كتاب قيم في مجالاته، تنم كل كلمة سطرها المؤلف عن إخلاص بالغ للوصول إلى هدفه الإنساني المنشود، وهو من كماً مح الممتاز تلك العادة السيئة والمهلكة، حصاراً هإقلاع كل مدخن عن التدخين، فقد حاصر المؤلف في كتاب لشكيمة، ميدان صراع عدو قوي ا جندي ماهر في هجميع الجهات الدينية، والطبية، والاجتماعية، والتربوية، وكأن عز وجلواسع الحيل ولكنه أي المؤلف استطاع بعون الله أولا ثم بقراءاته المستفيضة في عدة مراجع سجله ا في أخر قيمة ناجعة في هذا المجال، أقول: استطاع أن يهزم الخصم العنيد، والعدو اللدود، ويجعله يستسلم في النهاية، ويلقي بسلاحه معترفاً بقوة من يقاومه ومقتنعاً بصدق المؤلف وإخلاصه، ورغبته الأكيدة في تخليص المنكوبين با لتدخين من هذا الداء الوبيل، بعد أن جرب هو السير في طريقة، واكتوي بناره ولظاه عديداً من السنوات. فيها كل منافذه الظاهرة فقد نوع في المراجع التي اعتمد عليها، ف مستوعباً جاء شاملا ً هوتطواف المؤلف في كتاب تعاون اعي، في وفيها الجانب الصحي والتربوي والاجتمومحللاً وفيها الجانب الطبي شارحاً وباهراً الجانب الديني ظاهراً الجهود المبذولة، بصدق وأمانة وإخلاص لاقتلاع الوباء من أساسه، بعد اقتلاع الخداع به من نفوس بشتىوتضافر صرعاه، حتى يكون البرء كالنجاح الباهر في الامتحان بعد طول السهر والاستذكار. رصور أو رجل ذكر (ذيل صللسأم والملل جاء الجانب الفكاهي أو التهكمي للتنفير عندما ي وفي ثنايا الكتاب منعاً وهذا في البلاغة العربية معروف بالغرض النفسي والتربوي من التشبيه فقد شبه الله تعالى ثمرة شجرةسلحفاة!!)، الزقوم في القران الكريم برؤوس الشياطين: ( ش يَاطِّينِّ طَلْعُهَا كَأَن هُ رُءُوسُ ال ) (1). ولم يترك المؤلف صرعي التدخين الذين يخاطبهم في مؤلفه القيم، لم يتركهم دون أن يلقي إليهم وق النجاةط ) في بحر الخطر المتلاطم الأمواج فكان فصل: (طوق النجاةتلي الأمان الذي ينشده كل إنسان مب شاطئإلى ومرشداً ) شافياً إذا قلت أن هذا الكتاب الفريد في هذا المجال، لو ترجم إلى لغات أجنبية، واطلعت بداء التدخين، ولست مبالغاً عليه لجنة منح جائزة ( نوبلالمؤلفات العالمية فات الاجتماعية التربوية بكل فخر، ) لمنحته تلك الجائزة في الدراس يم: (نساني عن هذا المؤلف القذات الآثار الإنسانية التي حظي أصحابها بتلك الجائزة، لا تزيد في أثرها الإ مذكرات مدخن)، فهل هناك أثر إنساني رائع أفضل من إنقاذ عديد من البشر من هلاك يكاد أن يقضي عليهم ثم يترك الباقين أحياء في ثياب أموات، يقضون حياتهم في تهالك، وتدهور صحي شنيع أخيرا أقول: هذا رأي أرتئيه ولا .أضيق بمن يخالفه حمد ناجيعبد الغني الفيوم في 3/1/2007م (1) الصافات65.
عدد الصفحات ٦الأستاذ/ عبد الغني أحمد ناجي، له من المؤلفات الإسلامية والأدبية والفكرية العديد والفريد، ولا يزال عطاؤه ينشر عز وجلفي مختلف المجلات الدورية، ويناقش في الكثير من البرامج الإعلامية، بارك الله في عمره الميمون، فهو على مشارف التسعين، وهذا الثناء الكبير للكتاب، يسكن نياط قلبي، ويقر في عيني، فجزاه الله عز وجل عظيم الثواب وأهنا المستقر والمآب، وثناؤه والله هذا أجل في عيني وأهنا في قلبي من جائزة نوبل، التي تمنح من أموال منابعها من دماء ملايين البشر من ضحايا المتفجرات التي اخترعها صاحب الجائزة ( نوبل) تكفيرا عن جرائمه و لأن هذا الثناء الطيب العطر من قلب يؤمن بالله العلى العظيم، وبرسوله المصطفي الهادي الأمين، ثم إنه صاحب فكر سديد، وعطاء فريد .
عدد الصفحات ٧مقـدمــة ،...وبعد المبعوث بالهدى والرحمة،الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة، والصلاة والسلام على المصطفي فتلك رحلتي مع التدخين، وفيها ما تعلمته من عِبرر عربـْرر السنين، وبما تحمل من لذة خادعة، أعقبتها حسرة وأنين، إنها رحلة تحمل في طياتها تجربة مثيرة مع النفس في، ز وجلعأهديها لكل مدخن، طوق نجاة لبر أمان بعون الله صراعها، بين الخير الذي ترجوه بميزان العقل والحكمة، وبين الشر الذي تهواه بدواعي الشهوة والغفلة، فكل سيجارة اقة الصحة، ر أشغلتها قد اشتعلت في لحمي ودمي، وكل بقية منها وقبل أن أطفأها، قد أطفأت فيَّ بريق النضارة وإش .وبعد أن خلفت في قلبي مشاعر العجز أمام سطوة دخانها العاتي وبرغم هوانه، وقد ضرب به المثل بالوضاعة !! تواضع تكن كالنجم لاح لناظر ولا تك كالدخـان يعلــو بنفســه على صفحات الماء وهو رفيع علـى طبقات الجـو وهو وضيـع الدائم أمام سيجارتي، وتلك الأغلال التي تأسرني بها، والذي كان أشد على نفسي من ولكم كان يؤلمني هذا العجز اولاً مح ه كم كنت أمني نفسي بيوم الخلاص،إهداري لصحتي أو مالي قرابة ربع قرن مضى، والذي على مر أيام ني، على دي الفكاك من أسرها مرات ومرات، دون يأس عن مواصلة الجهاد، بيقين أن هذا واجب شرعي يفرضه إرضاء لله العلى الكبير. عز وجلإن صحتي ومالي ومن قبل إرادتي الحرة، أمانة يسألني ربي عنهم يوم القيامة، فالكتاب ليس فقط ر صدًا لتجربتي في النجاة من التدخين، وإنما هو التأكيد العملي على منهج الإسلام العظيم، في إعلاء الروح وتزكية القلب، بآثاره الجليل ة على الإنسان في توجيه دفة حياته على دروب الخير وسبل الإحسان، بإرادة قوية موصولة بمدد الله عز وجل ، والحمد لله الذي منَّ علينا برحمته على درب هدايته
عدد الصفحات ٨تمهيد،ــــاذا تـدخـــن ؟!لم سؤال ألقيته على عشرات من المدخنين فلم أسمع إجابة واحدة مقنعة، أغلبها أن يقول لا أعلم، أو يقول إنما والثالث يكون جوابه الدعاء على الذي دفع به إلى هذا الطريق، فمع تلك الإجابات الواهية، إذا ،هي عادة تعودتها .لكة ؟!هالطريق الخطيرة عواقبه، ونحن نعلم يقينا نهايته الم كنا لا نعلم لماذا ندخن فكيف نواصل السير في هذا إنه التقليد الأعمى للكبار، ونحن الصغار نتوهم أن التدخين من علامات الرجولة، ويا صيحة الغالية ليتنا سمعنا الن يلقون حتفهم سللطبيب العالمي كيث باك الذي يقول فيها:( إن من بين كل عشرة مدخنين ثلاثة أو أربعة أو خمسة حتمًا بسبب التدخين، وإن الشاب الذي يدخن ليثبت أنه رجل، أقول له: يا بني اترك السيجارة لتثبت أنك حقًا رجل !!)، إن السيجارة التي تعطي مظهرًا خداعًا للرجولة ثمنها تافه، فهي توفر على العاجزين بذل التضحيات .التي يفتقدونها ليكونوا رجالاً بحق!!الكبيرة، ليهربوا من مواقف الشهامة والمروءة قال جورج واشنطون أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية مخاطبًا المدخنين: ( لو أراد الله أن يكون الإنسان مدخنًا، لجعل فتحتي أنفه لأعلى مثل المدخنة، لا كما خلقها لأسفل)، كذلك هنري لعالم يقوم:( حذار أن يستقبل الشاب الحياة وهو غارق في سحب فورد صاحب واحد من أكبر مصانع السيارات في ا الدخان الخانقة، من تلك السيجارة الذميمة فإنها ستقتله حقا)، أما العالم الفذ توماس أديسون صاحب المخترعات الباهرة، والتي منها المصباح الكهربي، يقول: ( إني أؤثر أن أرى مع أي إنسان مسدسًا يسدده إلى فمه، من أن أرى لفافة تبغ بين شفتيه)، كما وضع الملك جيمس الأول كتاباً عن أضرار التدخين، وأصدر بياناً يقول فيه:(أليس ذلك قذارة وتفاهة، لما تنفخون دخاناً قذرًا برائحة كريهة، نافثيه في وجوه الآخرين ملوثين الهواء ؟!، فكم يكره هؤلاء ما تفعلون بشدة ؟!). اية انتشاره في العالم كان سلوكًا شاذًا ومرفوضًا بشدة، ولقد أوقعت معظم حكومات العالم عقوبات إن التدخين مع بد بالغة على المدخنين، بل نفذ في الولايات المتحدة حكم الإعدام على بعضهم، وكان السلطان العثماني مراد الرابع فارس يثقب ام، وكان الشاه عباس الأول فييتعقب المدخنين ويضطهدهم، ويحكم كذلك على المتلبسين منهم بالإعد أنوفهم، ويضع فيها العيدان، وكان ولده الشاه صفي الدين يصب الرصاص المذاب في أفواههم، وفي روسيا كانت خين يا، كما أمر القصير ميخائيل رومانوف جللدهم، وهكذا كان التدير عقوبة المدخنين كسر أنوفهم ونفيهم إلى سيب .صاحبه بالانحراف والشذوذ، ولو كان ملكًا كنابليون الثالث، الذي لقبوه برجل السيجارةفعلاً فاسد يتهم لقد وقف رجال الدين في أوربا من التدخين موقف الاستنكار والتحريم، فلقد حرمه بابا الفاتيكان أرخين الثالث، لن في كنائس بوياً بتجريم المدخنين، وأعوحرم على المدخنين دخول الكنائس، كذلك أصدر البابا أوربان السابع أمرًا با الرهبان أن التدخين هو زنا الشفاه، وكذلك أطلق أحد كبار المدخنين وصفًا للسيجارة بكونها الإصبع السادس في يد كل مدخن.
عدد الصفحات ٩وفي العالم الإسلامي واجه العلماء التدخين مقاومة شديدة، فمنهم من حرمه وحرم الاتجار فيه، ومنهم من أمر بطرد والأئمة المدخنين من المساجد، لانتفاء صفة العدل فيهم، ومنهم من وصف سلوك المدخن بالسفه، المؤذنينجميع عز وجلبما يوجب الحجر عليه لقول الله : وَلاَ تـُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ ال تِِّ جَعَلَ اللَّ ُ لَكُمْ قِّيَامًا ... (1). والحكومات والعلماء التدخين في بداية انتشاره، وبرغم أن المعرفة بأخطاره لم تكن قد هكذا واجهت المجتمعات اكتشفت بعد، فكيف بنا الآن وبعد معرفة أثاره المدمرة على صحة الإنسان والحيوان، بل وعلى سلامة البيئة كلها كتفي بفرض لحكومات أن تمختلف الشعوب، وحتى اضطرت افي والعجيب أنه برغم ذلك فقد انتشر ، من حولنا ؟! ولاً في كل مكان دخين سلوكًا مقبضرائب على المدخنين لتضيق عليهم، وسرعان ما انهارت هذه العقوبات وأصبح الت العمل، بل وفي مواقعالناس وفي الأماكن المغلقة، ووسائل المواصلات، و بلا تحديد أو استثناء، فتراه في تجمعات ات، داخل إحدى جرة العمليبيب التخدير بحولقد شاهدت بقايا سيجارة من ط المستشفيات التي تعج بالمرضي، ة، ثهكذا استقبلت الحكومات والشعوب هذه العادة الخبي!!، بعد إجراء عملية جراحية لمريضالعيادات الخاصة، التي انتشرت بين الناس كالنار في الهشيم، فكيف يكون موقفنا الآن معها بعد أن وقفنا حتى سنة 2002م على نتائج أكثر من خمسة وعشرين ألف بحث طبي ونفسي يحذر من آثارها المروعة ؟!، فكم يكون عددها الآن ؟!. إن انتشار هذا الوباء بين مختلف الفئات والأعمار والأجناس لا يعطينا الحق في الانقياد والاستسلام للوقوع في سماء فلا ير العقل السديد والفكر الرشيد، والمحفوظ بهدي الحبائله فالحكمة تستوجب أن نحكم أي سلوك لنا بمعاي نسير وراء العادات والتقاليد وكما يكون الناس نكون قبيلة غزية الذي يقول: وهل أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد قال: ( عليه وسلمصلى اللهفعن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلمولكن علينا أن نهتدي بهدي رسولنا العظيم نأإن أحسن الناس ،مكولكن وطنوا أنفس ،وإن ظلموا ظلمنا ،لا تكنوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وأن أساءوا فلا تظلموا ،تحسنوا في قوله:( عز وجل)، كما حذرنا الله عن وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك سبيل الله إن يبتغون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ) (2). كما يجب علينا ألا نغتر بكثرة الضالين عن سواء السبيل، وألا نهزم لكوننا ونحن على الحق والرشاد قلة أمام تلك عز وله تعالىذلك في ق صلى الله عليه وسلموهدي ورسوله عز وجلدمنا على هدي الله الكثرة فذلك لن يضرنا ما : (وجل ياَ يعًا فـَيـُنـَب ُُِّكُمْ ََِّا جَِّ أَيـُّهَا ال ذِّينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنـْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَل إِّذَا اهْتَدَيـْتُمْ إِّلََ اللَّ ِّ مَرْجِّعُكُمْ كُنـْتُمْ تـَعْمَلُونَ ) (3). (1) النساء5. (2 )الأنعام116. (3) المائدة105.
عدد الصفحات ١٠ن العالمية !!خداع ومكر شركات الدخا ه، فشركات خطاره، ورغم ظهور نتائج مروعة عن عواقبلقد دفعنا إلى السقوط في مستنقعات التدخين غياب الوعي بأ الدخان العالمية قد هيمنت على جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة، كما اشترت بأموالها ذمم الكثير من الأطباء والعلماء والكت اب، وزورت الكثير من نتائج البحوث الطبية والنفسية لصالحها، لتوهم زبائنها وعشاقها بعدم وجود علاقة سببية بين التدخين والأمراض الخطيرة التي بدأت تستشري بين متعاطية، كما أنها دفعت أموالاً طائلة لمنتجي ومخرجي الأفلام في أوربا وأمريكا، وللمشاهير من نجوم أفلامها، ليظه ر هؤلاء النجوم في مختلف مشاهد أفلامهم وهو يدخنون، من أجل ترسيخ هذه العادة الخبيثة في وجدان وحس المشاهدين، الذين يعتبرون هؤلاء مع الأسف مثلهم الأعلى، وذلك في أسلوب محكم وتدبير مقصود !!. ة بين الملايين من البشر هذه العادة الخبيثليتنا تتبعنا حياة هؤلاء الممثلين، الذي جندتهم تلك الشركات في ترويج ويا في مختلف أنحاء العالم، فالممثل العالمي يول براينر الذي لم تفارق السيجارة شفتيه في معظم مشاهد أفلامه سقط صريع سرطان الرئة، وسجل لابنته كلمة فيها وصيته الأخيرة قائلاً:( يا بنيتي لا تدخني، وهذه وصيتي لك ولكل جوك أن تنشري عني هذه النصيحة)، وبالفعل طبعت الابنة ملايين الأشرطة، تحمل هذه العبارة البسيطة إنسان، وأر في مبناها والعظيمة في معناها. وها هو الممثل العالمي همفري بوجارت يموت عن سبع وخمسين سنة بسرطان الحنجرة، وكان معروفًا في أفلامه بالتدخين ن ضحاياه، وبنفس السبب انتهت حياة المطرب العالمي نات كيج عن خمس وأربعينبطريقة مغرية، فقلده الكثير م سنة، وكان معروفًا بأداء أغانيه العاطفية وهو يدخن، وليس أعجب من أن نرى أشهر ممثلي أفلام الدعاية لأكثر ين شفتيه، ومن شتعلة بالسجائر الأمريكية رواجًا في العالم، جرمين ميكلرين، وهو يمتطي صهوة جواده، والسيجارة م حوله مناظر الطبيعة الساحرة، ليخدع بذلك ملايين البشر في العالم، ويلقي بهم في حبائل التدخين، ثم هو على فراش .الموت صريع سرطان الرئة يصرخ في حرقة وندم قائلاً:( السيجارة تقتلكم، وأنا الدليل، وأنا الدليل!! ) جيشًا جرارًا، من القانونيين والمحامين من خلال سبعين مؤسسة محاماة للدفاع ولقد رصدت شركات الدخان العالمية عنها، والذين تدفع لهم مرتبات منتظمة ومجزية، ومعهم جيش آخر من المخبرين السريين الذين يتجسسون على كل ك الشركات لمن يطالب بالتعويض عما ابتلي به بفعل منتجاتهم المسممة، بهدف إضعاف دعاواهم، كما أصبحت ت ترسل عملاءها إلى النوادي والمدارس والجامعات، وترعى المناسبات في مختلف التجمعات، وتقوم بتوزيع عينات مجانية من سجائرها، كما كونت جيشًا من خبراء الدعاية والإعلان لترويج سلعتها الخبيثة، خاصة بين شعوب العالم الثالث، لى المدخنين عالم الغربي انخفاضًا شديدًا بسبب ارتفاع الوعي بينهم، وللتضييق عوبعد انخفاض عدد المدخنين في دول ال في مختلف التجمعات والأماكن المغلقة، وبسبب إلغاء الدعاية للدخان في بلادهم، وذلك مع الأسف مقابل سيطرت لات تجارية لى معامحكومات الدول الكبرى على دول العالم الثالث، بفرض منتجاتها من الدخان شرطًا للحصول ع
عدد الصفحات ١١لسلع أخرى ضرورية لها، كذلك هناك السيطرة الأمريكية والغربية على تلك الدول، والتي تمنع تنفيذ القوانين الخاصة توقيع منع ع ين الحكومة بل والمستشفيات، مبمنع التدخين في الأماكن المغلقة، والمركبات العامة، ومواقع العمل، ودواو تلك القوانين للمخالفين، مع عدم وجود مراقبة لنسب النيكوتين المحددة في الدخان ا بالعقوبات المنصوص عليه .المنتج واشتدت الحرب بين منظمات حقوق الإنسان وبين شركات الدخان، فقامت هذه المنظمات بدعوي أهالي المتضررين يشتركون معا بكل ا للمحاماةمن التدخين إلى رفع قضايا تعويض حتى أصبح ف الولايات المتحدة فقط ستون مكتب ثقلهم في تحريك دعاوي قضائية جماعية نيابة عن أربعين مليون مدخن، يطالب ورثتهم بمائة بليون دولار تعويضا عن أضرار الدخان التي لحقت بهم وبذويهم ولا تزال تلك الشركات تتحايل بإثارة دعايات مضادة لتجعل هذه الدعاوي خذت هذه الشركات تساوم مسئولي الصحة العامة وجمعيات مكافحة التدخين وجمعيات فردية ومع اشتداد الحرب أ حقوق الإنسان وورثة بعض الضحايا للدخول في صفقات مغرية حيث أبدت استعدادها لدفع ملغ ثلاثمائة مليار ردولا خلال خمس وعشرين سنة، لتمويل صندوق يخصص لتعويض ضحايا التدخين أو ورثتهم واشترطت إصدا .تشريع يحصنها من الملاحقات القضائية المرفوعة ضدها في المحاكم !! ومع الأسف في دول العالم الثالث تقوم الحكومات بنفسها بترويج تجارة الدخان بين مواطنيها ولأسباب اقتصادية ا وعلى المكاسب هإلا أنها أسباب قاصرة كأن تنظر إلى ضياع فرص العمل لآلاف العاملين في صناعة الدخان من أبنائ الكبيرة التي تعود عليها من الاتجار فيه، ومن جمع الضرائب المستحقة عليه، وما قيمة هذه المكاسب التافهة إلى .الخسارة الفادحة من استشراء هذا الوباء المدمر بين المواطنين صحيا ونفسيا وماديا ؟! خبر بجريدة الأخبار في ومن المؤسف أن رئيس شركة الدخان الوحيدة في مصر يقول في 25/9/2002م: لفنون البحر ويغرق لعدم معرفته لهل المطلوب من شرطة خفر السواحل أن تدفع التعويضات لأي شخص يدخ( السباحة ؟! بالطبع لا !! كما أن التحذير من التدخين مكتوب على ظهر كل علبة دخان منذ 21 سنة مضت ويدخل خزينة الدولة من بيع السجائر من 3 :4 مليار جنية سنويا ومن الصادرات 86 مليون جنية. نين ما وجه المقارنة بين شرطة خفر السواحل التي تقوم بإنقاذ المواطلخبر أقول للسيد/ رئيس الدخان: (وردا على هذا ا لعطنة لتقضي ان اتي تغرقهم في مستنقعات الدخمن الغرق في مياه البحر الطاهرة لتحفظ حياتهم وبين شركة الدخان ال ؟! وما قيمة هذه المكاسب التي حصلت إلى جانب الخسائر في الأرواح والأموال التي لا تعوض ؟! على أرواحهم وإن كنتم غير مسئولين عمن ألقي بنفسه في مهاويكم فمن المسئول عن التدخين السلبي مع غيبة القوانين الذي يضر لصحة مختلف المواقع ؟! وهل تشرفكم منتجاتكم تلك التي تدمر ا من سلعتكم الفاسدة في عز وجل بمن عافاهم الله .)يوم الحساب مهما حصلتم على البراءة الملفقة الآن ؟! عز وجل وتسبب الوفاة ؟! وما هو موقفكم بين يدي الله
عدد الصفحات ١٢تائج ن أمام ىوبرغم الحصار الإعلامي والإنفاق الضخم من قبل شركات الدخان، إلا أن هذا الحصار قد بدأ يتهاو البحوث الطبية من مختلف أنحاء العالم التي تؤكد العلاقة السببية بين التدخين وعشرات الأمراض الخطيرة التي تنتشر مع الأيام كالوباء كأمراض السرطان المختلفة والأمراض القلبية والمخية، والأمراض الصدرية إلى غير ذلك، إلا أن في مع حقوق الإنسان !!، وأنه جريمة وظلم التدخين عمل يتنافىن التضييق على شركات الدخان بدأت تدعي أ حق المدخنين !!، وأن هذا يسبب ارتفاع نسبة البطالة في البلاد المنتجة له، والتي توفر آلاف فرص العمل لمواطنيها .وتلك حجج باطلة لا يقوم لها أساس من عقل أو منطق !! في لكبرى لخطر التدخين، فضاعفت من محاربته والتوعية بأخطاره وبالتضييق على شرائه ومنع ممارستهاتنبهت الدول الأماكن العامة والمغلقة وراقبت نسبة النيكوتين في إنتاجه وهو المادة الفعالة المؤثرة في الارتباط بالتدخين مع رفع نسبة المدخنين نأمن الآثار المدمرة له فكانت النتيجة الحظر عن نشر جميع نتائج البحوث الطبية والعلمية المحذرة في أوربا التي كانت 70٪ قبل عام 1960م من مجموع المدخنين في العالم أصبحت فقط 30٪ و هي الآن أصبحت 70٪ في دول العالم الثالث. ت إلى حمل اضطر وطبيعي أن تنحسر مبيعات شركات الدخان في أوربا وأمريكا لانتشار الوعي والدعاية ضدها ف مصانعها من أوربا وأمريكا إلى تلك الدول لتحط في أرضها، وتجثم على صدور وقلوب مواطنيها بسمومها فراجت منتجاتها بدعاياتها الذكية وحيلها الظاهرة والخفية بين مختلف الأعمار من الذكور والإناث، ففي إحصاء وجد أن نسبة المدخنين في مصر تزيد 12٪ سنويا وفي إحصاء آخر وجد أنه في مقابل أوربي واحد ينجو من التدخين ي بتلي به في نفس الوقت أربعة في مصر بالسقوط في هاويته. لقد أنفقت إحدى شركات الدخان في بعض السنوات 28 ألف مليون دولار لشن حملات دعائية شرسة لتتضاعف مبيعاتها !! وفي بلادنا إحصاء بأننا استهلكنا أكثر من خمس وستين مليار سيجارة في إحدى السنوات وإحص اء أخر أن التدخين يسبب خسارة في الدخل القومي تقدر بثلاثة مليارات جنية سنوياً كما يلقي ألف وخمس مائة مصري حتفهم سنوياً بسبب التدخين، والطريق أن القاهرة وحدها يوجد بها مليون شيشة بمعدل لكل 16 فردا كما أن المدخن ينفق على العلاج لا يتعدى 2٪ وجميع ما ينفقه على كل أوجه الترفيه 1،2 ٪ فقط وتلك أنانية!!.
عدد الصفحات ١٣الخطـر العظـيم إذا كانت اليد التي أطعمتني ذات مرة هي صناعة الدخان، فهي نفسها التي قتلت ملاين الناس، وسوف تستمر في .الناس على الانتباه لسم السجائرقتل ملايين أكثر إن لم ينتبه الناس إلى مخاطر السجائر، أريد مساعدة توقيع ف من وريث لصاحب واحدة من أكبراج رينولدز للدخان اعتر .: بارتيك رينولدز حفيد مؤسسة شركة ر كانت ات طويلة من التحايل والخداع فوأعرق شركات الدخان العالمية، والتي أهلكت الملايين من البشر خلال سنو .النتيجة مليارات الدولارات في خزائنها وملايين الضحايا في مقابرها حقائق مروعة مدعمة بالإحصاءات، تكشف عن كارثة إنسانية بالغة في الأرواح والأموال فاقت كل تقدير، فنتائج ضاعت بلايين كمفللبشرية في تاريخها الطويل، دراسات لمنظمة الصحة العالمية أعلنت أن التدخين هو أشرس عدو أخري لأيام بلايينالدولارات بسبب حرائق كبيرة، كانت السيجارة هي المتهم الأول في إشعالها، وضاعت كذلك جازات مرضية بسبب التدخين، وأشد من ذلك خسارة الأرواح التي حصدتها سموم الدخان، فمنذ عمل مفقودة، كإ ت السيجارة على ، وفي الصين أتإنجلتراءات تقول إن التدخين يقتل ثلاثين شخصًا يوميًا في سنوات كانت الإحصا أرواح ثمانمائة ألف مدخن سنة 1990م فقط، وإذا كانت القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما منذ قرابة 63 سنة مضت، وأودت بحياة مائتين وستين ألف شخص، ومرض الإيدز الذي قتل قرابة ا لنصف مليون خلال السنوات العشر الماضية، فالمؤسف أن السيجارة تقتل أضعاف هذه الأعداد سنوياً، فضحايا التدخين منذ سنوات كانوا أكثر من عشرة ملايين يموتون كل سنة، أي 1140 شخصًا كل ساعة، فأصبح اليوم يموت شخص كل 6 ثوان أي 3600 ضحية في الساعة، كما أن ضحايا التدخ دول العالم الثالث خلال الخمسين سنة الأخيرة يفوق الستين مليون ضحية، ولقد أعلن مؤتمر السرطان الأممي أن عدد ضحايا التدخين في العالم، أصبح أكبر من مجموع من ماتوا في جميع الحروب العالمية السابقة !!. م يضعون م لجنة التحقيق التابعة للحكومة، بأنهولقد اعترف المسئولون عن شركات الدخان في الولايات المتحدة أما مع الدخان في براميل مغلقة 599 مادة لتكوين توليفة، في مرحلة تستغرق من سنتين إلى ثلاث سنوات، يسمونها مرحلة التعطين، يضيفون إليها العصائر المخمرة والكحول، لتسبب بزعمهم إدمان التدخين، والمؤسف أن خبراء السموم يؤكدون ع لى كون تلك المواد سامة ضارة جدًا، وذلك خلاف ما يتكون منه الدخان، وهو قرابة الأربعة آلاف مادة سامة، منها النيكوتين وأول أكسيد الكربون والقطران والسيانيد والأمونيا والأستون وا لطولو ين والزرنيخ والمبيدات الحشر ية، ومعهم 43 مادة مسببة للسرطان، وأمراض القلب والشرايين والجهاز التنفسي، وثلاثين مادة مطفرة أي تحدث تغيرًا في التركيب الوراثي للخلية. ين إلى الدخان في فترة التعطين، هو لقتل الحشرات والزواحف التي تنتشر ب والعجيب أن إضافة المبيدات الحشرية رابة أو دهشة أن تكون أنفاس سيجارتي مكونة من ذيل فأر أو رجل صرصور أول لسان براميل الدخان، فلا غ
عدد الصفحات ١٤سحلية، مع رشة خفيفة من مبيد حشري بديلاً عن التوابل، ولا خوف من احتمال أي تسمم، لأن مادة الزرنيخ .السامة المضافة لهذه التوليفة الشهية ستقضي على كل السموم التي فيها، وبالهناء والشفاء !! إن كمية النيكوتين الموجودة في سيجارة واحدة إذا وضعت على طرف اللسان تقتل صاحبه فورا ويا ليت كل مدخن يتصور حجم المعاناة لمن أجري عملية جراحية لتغيير شرايين قلبه التي أتلفتها سموم الدخان لما يعلم أن قفصه الصدري عملية وهذا خلاف المعاناة الشديدة التي يعيشها عقب تلك الينشر بمنشار كهربي لنزع هذا القلب من بين ضلوعه الخطيرة، وما يتبعها من قيود أليمة في حياته منها الإقلاع عن التدخين وأشد من ذلك ما يعانيه المصاب بمختلف .أنواع السرطان!! عرفت الشر لا للشـر لكن لتوقيـه ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه خين سيجارة واحدة ينقص من معدل الحياة المتوقع لصاحبها خمس عشرة دقيقة وبما يضيع من حياته عشر إن تد أزواجهن غير لاتها اللاتيسنوات ونصف كما أن معدل الحياة المتوقع لزوجته غير المدخنة يقل أربع سنوات عن مثي .مدخنين
عدد الصفحات ١٥رأي الطـــب السبب الغالب في أعظم وباء مدمر للبشرية، و مختلف أنحاء العالم أن التدخين اتفقت جميع نتائج البحوث الطبية في أنواع لجميعب الأول المسبلذبحة الصدرية، وموت الفجاءة، و الإصابة بالجلطات القلبية والمخية، وتصلب الشرايين، وا حيث أثبتت كثير من الإحصاءات أن ، السرطانات 97٪ من المصابين بسرطان الفم والش فة والحنجرة والرئة مدخنين . وأن تدخين الأم الحامل يزيد من احتمال إصابة ذريتها بالسرطان 50٪، كما أنها تعرض نفسها للإصابة بسرطان الثدي والرئتين والالتهابات المهبلية، كما أن مرض السرطان لا ي بق ي طويلاً على حياة معظم المصابين، وأنه يحدث لهم آلامًا نفسية وجسمية مرو عة، وتشاركهم أسرهم في تلك المعاناة، وكثيرًا ما يتمنى المريض الموت هرباً من آلامه !!. كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِّيَا وَحَسْبُ المَنَاياَ أنْ يكُن أمانِّيَا طفال أ كما أثبت الدراسات أن التدخين له تأثيرات ضارة على جميع مراحل الحمل، والذي قد ينتج عنه ولادة ناقصي النمو، أو قد يضطر الطبيب بسببه إلى إجراء جراحة قيصرية لتوليد ألأم، أو يكون سببًا في نزيف دموي خطير لها أثناء وبعد الولادة، مع احتمال تعرض المولود وأمه للإصابة بأمراض الربو، والحساسية الصدرية، والتهابات وت المفاجئ لأططفال الرضع، مع حدوث تأخر لهم في النمو الحركي وقد يسبب التدخين الم، الأذن، وهشاشة العظام ونقص في الوزن والنمو، مع ارتفاع نسبة الإجهاض في المدخنات ثلاثة أضعاف النسبة في اللاتي لا يدخن، مع كما ثبت أن التدخين يسبب مختلف أمراض الجهاز الجنين في بطن أمه بسبب تدخينها، وجود احتمال موت ، وفي إحصاء ثبت أن التنفسي92٪ من المصابين بهذا المرض يدخنون، ولقد أعلن في مؤتمر مكافحة الأمراض الصدرية بمدينة الإسكندرية أن انتشار هذا المرض كان بسبب تدخين الشيشة، والتي يوجد منها في القاهرة وحدها مليون شيشة، بمعدل شيشة لكل 16 فردًا، ذلك لأن تغيير مباسمها التي تق دم لكل زبون في غلاف معقم لا يقي هم من الإصابة، حيث ينتقل فيروس السل من مدخن مريض لصحيح عن طريق خراطيم الشيشة نفسها . ولقد ثبت أن التدخين يقلل من التئام الكسور، ويساعد على ظهور هشاشة العظام، واضطراب الدورة الشهرية في سنوات، كما أن التدخين يسطو على جمال المرأة، فيطمس نضارة المرأة، ويعجل ببلوغها سن اليأس ربما بثلاث .إلى ظهور أعراض الشيخوخة المبكرة يوجههاوجهها وحيوية جلدها، و كما يتسبب التدخين في تسويد أسنانها، وانبعاث الروائح الكريهة من فمها، وبما ينفر منها زوجها ويضعف من التعرض للطلاق ربما يزيد بنسبة رغبته الجنسية، وأكدت دراسات نفسية أن خطر 53٪ بين المدخنين مقارنة بغيرهم، لأن المدخن أكثر عرضة للمشاكل النفسية كالاكتئاب والقلق والتوتر، بما يعرض العلاقة الزوجية للاضطراب والانهيار. كما أن التدخين يهدد الحياة الجنسية للمدخن، ففي دراسات تأكد أن 93٪ من العاجزين جنسيا م ن المدخنين، كما أكدت دراسة أخرى أن التدخين قد يضعف من احتمال إنجاب أولاد ذكور، كما قد يؤدي في بعض الأحيان
عدد الصفحات ١٦إلى العقم بين الجنسين، كذلك فإن مريض السكر مهما حاول تنظيم غذائه وعلاجه، إلا أن تدخينه يكون له من قده الإبصار، غرغرينا، وإلى إصابة شبكية عينيه بما قد يفالآثار السيئة على صحته، والذي قد يؤدي إلى إصابته بال وربما يؤدي تدخينه إلى إصابته بالفشل الكلوي، وغالبًا ما يكون التدخين هو السبب الأول في الإصابة جلميع الأمراض، لأنه يخفف محتوى فيتامين ج في الدم بنسبة 31٪، بما يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة جلسمه، فلا يتحمل مواجهة أي مرض يصيبه. ولا نغفل الآثار السيئة للتدخين السلبي، الذي يجعل جليس المدخن يستنشق مرغمًا حوالي 40٪ مما يستنشقه المدخن نفسه، فتدخين سيجارة واحدة في حجرة مغلقة يزيد نسبة السموم فيها إلى أربعة أضعاف ما كانت عليه من قبل، ولنعلم أن الدخان الذي ينبعث من السيجارة مباشرة ويستنشقه جليس المدخن، يحمل سمومًا أشد فتكًا من تلك التي تدخل صدر المدخن نفسه، لأن هذه السموم هي السبب الأول في الإصابة جلميع أنواع السرطان ، وهي سبب الإصابة بالسكتة المخية بنسبة 82٪، والتي ضحاياها 42 مليون شخص في العا ولقد أثبتت التجارب النفسية على المدخنين أن التدخين يؤثر بالسلب على كفاءة الوظائف النفسية بالسلب، اء النفسي والحركي، قياسا على غير المدخنين، ولاشك أن المدخن يلجأ كالانتباه ودقة الإدراك والذكاء وسرعة الأد إلى السيجارة ليحقق التوافق الملفق في تنظيم مشاعره وانفعالاته أمام مشكلات حياته العملية والأسرية، وهذا ما دفع وانفعاليًا جتماعياً ا ا، وغير ناضجاعتبار المدخن شخصا غير سوي نفسي أطباء النفس وأساتذة الصحة النفسية إلى لى حياته، من على التدخين رغم خطورته ع المصربالقدر الكافي، كما أن الجمعية الطبية النفسية الأمريكية تعتبر المرضى النفسيين، وأنه يهرب من حالات الاكتئاب والقلق النفسي والفشل الحياتي بالتدخين، يراه متنفسًا لمعاناة .الأسف من معاناة إلى معاناة أشد ، فيهرب معجنسية أو لاضطرابات ذكورية المستجير بعمرو عـند كربـته كالمستجير من الرمضاء بالنار والحقيقة أنني كلما قرأت عن هذه الأبحاث والإحصاءات وبما تحمل إلينا معشر المدخنين من نذير شؤم وبلاء فادح أن ويتغلغل في أعماقي، فلا أجد بعجزي فكاكا منه إلا يقادم لا محالة انتابني شعور بالخوف يسيطر على فكر خلف جدران الحسن، هربا من ضوضاء صراع غير محسوم وجبهة قتال لا قبل لي في خوض غمارها، أدفنه سريعاً والطريف أن ما يعينني في تلك اللحظات الحرجة أن أتحسس علبة سجائري في جيب سترتي لأشغل سيجارة أصنع .من الدخان أختبئ وراءه !! بها حجابا كثيفا دراسة إحصائية عن التدخين والمرض نوع الحالة المرضية مـدخن الإصابة بسرطان الرئة - دراسة العاملين برانور، ريتشار 99.5٪
عدد الصفحات ١٧