الفصل الرابع المبحث الثالث: المقاصد والأهداف لسورة آل عمران مه الآيت(389-307) 611 وليذا قاؿ الحسف البصري وقتادة : "بايعيـ ا﵀ فأغمى ثمنيـ"(1) "فلا فرؽ عند مف باع نفسو لربّو، بيف رصاصة يستقبميا في صدرِ مقبؿٍ غير مدبر، أو حزاـ ينسؼ بو الأعداء، و إف قطع النياط، ومزّؽ الأشلاء، ما داـ طعـ الشيادة واحداً".(2) 4- وقاؿتعالى: ﴿وَمَف يُطِعِ المّوَ وَالرَّسُوؿَ فَأُوْلَػئِؾَ مَعَ الَّذِيفَ أَنْعَـَ المّوُ عَمَيْيِـ مِّفَ النَّبِيِّيفَ وَالصِّدِّيقِيفَ وَالشُّيَدَاء وَالصَّالِحِيفَ وَحَسُفَ أُولَػئِؾَ رَفِيقاً﴾ [69] وقاؿ تعالى ﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّيفَ وَالشُّيَدَاء﴾ [69] . وجو الدلالة أف ا﵀ سبحانو قرف ذكر الشيداء مع النبييف تكريم اً ليـ، وبياناً لعمو منزلتيـ. 5- وقاؿ تعالى ﴿وَيَتَّخِذَ مِنكُـْ شُيَدَاء ﴾[140.] الشيادة اصطفاء، وانتقاء، واختيار، والشيداء أحياءٌ عند ا﵀ في جناف الفردوس، يستبشروف بالذيف لـ يمحقوا بيـ مف بعدىـ. قاؿ السييمي (3): "وفيو فضؿ عظيـ لمشيداء، وتنبيو عمى حب ا﵀ إياىـ ؛ حيث قاؿ: ﴿وَيَتَّخِذَ مِنكُـْ شُيَدَاء﴾ [140]، ولا يقاؿ: اتخذت، ولا اتخذ إلا في مصطفىً محبوب، كما قاؿ :﴿مَا اتَّخَذَ المَّوُ مِف وَلَدٍ﴾ [91]﴿مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً﴾ [3]. فالاتخاذ إنما ىو اقتناءٌ واجتباء".(4) فضائؿ الشيادة في السنة السنة النبويّة بسطت القوؿ في موضوع الشيادة والشيداء؛ فبَيَّنَتِ المرادَ بالشيداء، وأوضحت ما ينتظرىـ مف مكانة عند ربّيـ، وفَصَّمَت مراتب ىذه المنزلة، وفيما يمي بياف لذلؾ الفضائؿ: 3- تخفيؼ آلاـ الشييد عند قتمو، فالشييد لا يجد مف ألـ القتؿ إلا كما يجد الِنساف ألـ القرصة، عف أبي ىريرة قاؿ: قاؿ رسوؿ ا﵀ :(ما يجد الشييد مف مس القتؿ إلا كما يجد (1 )تفسير القرآف العظيـ، ابف كثير (2/374.) (2) الفتاوى الندية في العمميات الاستشيادية، مجموعة مف العمماء (ص: 44)، رأي د. أحمد عبد الكريـ نجيب. (3) السُّيَيْمي ( 508 وقيؿ 509 - 583ىػ ): ىو عبد الرحمف بف عبد ا﵀ بف أحمد بف أصبغ، أبو القاسـ، الخثعمي، السييمي، ، محدث، حافظ، مؤرخ، نحوي، مقرئ، أديب، أخذ القراءات عف سميماف بف يحيى وغيره . وروى عف ابف العربي القاضي أبو بكر وغيره مف الكبار، مف تصانيفو : التعريؼ والإعلاـ فيما أبيـ في القرآف مف الأسماء والأعلاـ، والقصيدة العينية، والروض الأنؼ، ونتائج الفِكَر، وكتاب شرح آية الوصية في الفرائض، ومسألة رؤية ا﵀ عزَّ وجؿّ في المناـ ،انظر: شذرات الذىب، الحنبمي(4/271)، وتذكرة الحفاظ، الذىبي(4/137)، ومعجـ المؤلفيف، الدمشقي(5/147). (4) الروض انؼ، السييمي(3/193.)
عدد الصفحات ١٤٧الفصل الرابع المبحث الثالث: المقاصد والأهداف لسورة آل عمران مه الآيت(389-307) 611 أحدكـ مف مس القرصة)(1) قاؿ جبار بف سممى وىو الذي طعف حراـ بف ممحاف ، يتساءؿ عف قوؿ حراـ: فزت ورب الكعبة، إف مما دعاني إلى الإسلاـ، أني طعنت رجلاً منيـ يومئذ برمح بيف كتفيو، فنظرت إلى سناف الرمح حيف خرج مف صدره ، فسمعتو يقوؿ: فزت ورب الكعبة، فقمت في نفسي: ما فاز؟ ألست قد قتمت الرجؿ؟ حتى سألت بعد ذلؾ عف قولو، فقالوا: لمشيادة . فقمت: فاز لعمر ا﵀، فكاف سبباً لإسلامو(2). 2- تمني الشييد أف يرجع إلى الدنيا ليقتؿ عشر مرات عف أبي ىريرة قاؿ: قاؿ النبي : (والذى نفسي بيده، لولا أف رجالاً مف المؤمنيف لا تطيب أنفسيـ أف يتخمفوا عني، ولا أجد ما أحمميـ عميو، ما تخمفت عف سرية تغزو فى سبيؿ ا﵀، والذى نفسي بيده، لوددت أني أُ قتؿ في سبيؿ ا﵀، ثـ أحيا، ثـ أُ قتؿ، ثـ أحيا، ثـ أُ قتؿ، ثـ أحيا، ثـ أُ قتؿ).(3) وعف أنس عف النبي قاؿ(ما أحد يدخؿ الجنة يحب أف يرجع إلى الدنيا، ولو ما عمى الأرض مف شيء إلا الشييد، يتمنى أف يرجع إلى الدنيا فيقتؿ عشر مرات، لما يرى مف الكرامة ).(4) قاؿ ابف بطاؿ (ىذا الحديث أجّ ؿ ما جاء في فضؿ الشيادة، وليس في أعماؿ البر ما تبذؿ فيو النفس غير الجياد فمذلؾ عظـ فيو الثواب).(5) 1- الشييد في الفردوس الأعمى: عف أنس بف مالؾ : أف أـ الربيع بنت البراء - وىي أـ حارثة بن ت سراقة - أتت النبي فقالت: يا نبي ا﵀! ألا تحدثني عف حارثة؟ - وكاف قُ تؿ يوـ بدر، أصابو سيـ غَ رْ ب(6 )فإف كاف في الجنة صبرت، وا ف كاف غير ذلؾ اجتيدت عميو في البكاء فقاؿ: (يا أـ حارثة، إنيا جناف في الجنة، وا ف ابنؾ أصاب الفردوس الأعمى)(7) 4- الشييد تغفر ذنوبو وتكفر عنو خطاياه إلا الديف: عف عبد ا﵀ بف عمرو بف العاص أف رسوؿ ا﵀ قاؿ(يُ غفر لمشييد كؿ ذنب إلا الدَّ يف).(8) (1 )سنف النسائي، كتاب الجياد، باب ما يجد الشييد مف الألـ، ح3161(6/36)، قاؿ الشيخ الألباني: حسف، انظر: صحيح الجامع(2/2012.) (2) انظر: السيرة النبوية، ابف ىشاـ (3/207)،السيرة النبوية، الندوي (ص243- 244). (3) صحيح البخاري ، كتاب التمني، باب تمني الشيادة، ح6799(6/2641.) (4) صحيح البخاري ، كتاب الجياد، باب تمني المجاىد أف يرجع إلى الدنيا، ح2662(3/1037.) (5 )انظرشرح صحيح البخاري، ابف بطاؿ (5/9). (6) سيـ غرب: أي لا يعرؼ راميو. الني اية في غريب الحديث والأثر، لابف الأثير (3/350.) (7 )صحيحالبخاري ، كتاب الجياد، باب مف أتاه سيـ غرب فقتمو، ح2654(3/1034.) (8 )صحيح مسمـ، كتاب الإمارة، باب مف قتؿ في سبيؿ ا﵀ كفرت خطاياه إلا الديف ،ح1885(3/1502.)
عدد الصفحات ١٤٨الفصل الرابع المبحث الثالث: المقاصد والأهداف لسورة آل عمران مه الآيت(389-307) 611 5- الشييد رائحة دمو مسؾ يوـ القيامة: عف أبي ىريرة : أف رسوؿ ا﵀ قاؿ(والذي نفسي بيده، لا يُ كمَ ـ(1) أحد في سبيؿ ا﵀– وا﵀ أعمـ بمف يُ كمَ ـ في سبيمو- إلا جاء يوـ القيامة، والموف لوف الدـ، والريح ريح المسؾ)(2) وكأف ىذا الجياد الذي شرعو ا﵀ لنا، يقمؽ أكبر وأقوى دولة، وأف الأسمحة الفتاكة يبطؿ مفعوليا أماـ إنساف أراد الجياد في سبيؿ ا﵀، فيذا جرح لا في سبيؿ مكسب مادي، ولكف في سبيؿ إحقاؽ حؽ ونشر اليدى. 6- الشييد تصاحبو الملائكة وتظمو بأجنحتيا حتى يُرْفَع: عف جابر بف عبد ا﵀ قاؿ (جيء بأبي يوـ أُ حد قد مُ ثؿ بو، حتى وضع بيف يدي رسوؿ ا﵀ وقد سجي ثوباً ، فذىبت أريد أف أكشؼ عنو فنياني قومي، ثـ ذىبت أكشؼ عنو فنياني قومي، فأمر رسوؿ ا﵀ فرفع، فسمع صوت صائحة فقاؿ النبي :(مف ىذه؟) فقالوا: ابنة عمرو أو أخت عمرو، قاؿ: (فمـ تبكي؟ أو لا تبكي، فما زالت الملائكة تظمو بأجنحتيا حتى رفع ).(3) 7- تخصيصُ دار ليـ تُسمى دار الشيداء : عف سمرة بف جندب قاؿ: قاؿ النبي :(رأيت الميمة رجميف أتياني، فصعدا بي الشجرة، وأدخلاني دار اً ىي أحسف وأفضؿ، لـ أر قط أحسف منيا، قاؿ: أما ىذه الدار فدار الشيداء).(4) 8- الشييد يشفع في سبعيف مف أىمو، ويُزَوَّجُ مف الحور العيف "فجزاء الثمف الباىظ الذي يدفعو وىو روحو رخيصة في سبيؿ ا﵀ ، لـ يبخسو أعدؿ العادليف حقو فكافأه مكافأة بست جوائز، كؿ واحدة منيا تعدؿ الدنيا بمف فييا"(5)،عف المقداـ بف معدي كرب قاؿ: قاؿ رسوؿ ا﵀ :(لمشييد عند ا﵀ ست خصاؿ، يُغفر لو في أوؿ دفعة، ويرى مقعده مف الجنة، ويجار مف عذاب القبر، ويأمف مف الفزع الأكبر، ويوضع عمى رأسو تاج الوقار: الياقوتة منيا خير مف الدنيا وما فييا، ويزوج اثنتيف وسبعيف زوجة مف الحور العيف، ويشفع في سبعيف مف أقاربو)(6) (1) يكمـ: أي يجرح، قاؿ ابف الأثير: أصؿ الكمـ الجرح، وكممى جمع: كميـ، وىو الجريح، فعيؿ بمعنى مفعوؿ. انظر: النياية، ابف الأثير(4/199.) (2) صحيح البخاري ، كتاب الجياد، باب مف يجرح في سبيؿ ا﵀ ،ح 2649(3/1032.) (3) صحيح البخاري ، كتاب الجياد، باب ظؿ الملائكة عمى الشييد، ح2661(3/1036.) (4) صحيح البخاري ، كتاب الجياد، باب درجات المجاىديف في سبيؿ ا﵀، ح2638(3/1028.) (5) السرايا والبعوث النبوية حوؿ المدينة ومكة، بريؾ العمري (1/245.) (6) سنف الترمذي ، كتاب الجياد، باب في ثواب الشييد،ح1663(4/187)،وقاؿ: ىذا حديث حسف صحيح غريب. وصححو الألباني في أحكاـ الجنائز(ص36.)
عدد الصفحات ١٤٩الفصل الرابع المبحث الثالث: المقاصد والأهداف لسورة آل عمران مه الآيت(389-307) 611 9- حفظُ جثّتو مف أف تَبْمَى ومف إكراـ ا﵀ لأجسادىـ التي بذلوىا لأجمو ؛ إبقاؤىا كما ىي؛ فلا تأكؿ الأرض أجسادىـ، وفي حديث جابر بف عبد ا﵀ بف حراـ عندما دفف أبوه مع آخر، وكانا قد قُتلا في معركة أُ حد، قاؿ جابر: (...ثـ لـ تطب نفسي أف أتركو مع الآخر، فاستخرجتو بعد ستة أشير، فإذا ىو كيوـ وضعتو ىنية(1)غير أذنو(2) المطمب الثالث: نماذج مف شيداء أُ حد شيداء أُ حد ىـ رجاؿ رباىـ النبي ، فباعوا الدنيا، واشتروا الآخرة بأغمى الأثماف ؛ بدمائيـ وأرواحيـ، وقدموىا ﵀، إنيـ القدوة لمف جاء بعدىـ، ولقد اصطفى ا﵀ مف المؤمنيف شيداء في ىذه المعركة وعددىـ سبع يف شييداً، ونبدأ الحديث عف حمزة بف عبد المطمب . حمزة بف عبد المطمب في غزوة بدر قاؿ المشركوف: مَف ىذا الممثـ الذي عمى صدره ريشة النعاـ؟ فقالوا: حمزة. فقالوا: ىذا الذي فعؿ بنا الأفاعيؿ(3)، وجاءت غزوة أُ حد واستبسؿ المسمموف في مقاتمة المشركيف وكاف شعارىـ: أمت، أمت، واستماتوا في قتاؿ بطولي ممحمي سجؿ فيو أبطاؿ الإسلاـ صور اً رائ عة في البطولة والشجاعة(4)، وسجؿ التاريخ روائع بطولات حمزة بف عبد المطمب، وأبمى حمزة بلاءً شديد اً ، وكاف يقاتؿ بيف يدي ر سوؿ ا﵀ ( بسيفيف ويقوؿ: أنا أسد ا﵀. فمما تراجع المسمموف اندفع حمزة نحو رسوؿ ا﵀ يقاتؿ المشركيف، واختبأ وحشي لحمزة، وضربو ضربة شديدة برمحو فأصابتو في مقتؿ، واستشيد البطؿ الشجاع ، قاؿ ابف مسعود: ما رأينا رسوؿ ا﵀ باكياً قط أشد مف بكائو عمى حمزة ، وضعو في القبمة، ثـ وقؼ عمى جنازتو وانتحب حتى نَشَع مف البكاء.(5) (1) ىنية: أي قميلاً، وىو تصغير ىنة، النياية في غريب الحديث والأثر، لابف الأثير(5/279.) (2) صحيح البخاري ، كتاب الجنائز، باب ىؿ يخرج الميت مف القبر والمحد لعمة ،ح1286(1/453.) (3) انظر: دلائؿ النبوة، البييقي(3/331)، حياة الصحابة، لمكاندىموي (2/87.) (4) نضرة النعيـ في مكارـ أخلاؽ الرسوؿ الكريـ ، مجموعة مف العمماء(1/303.) (5) انظر: السيرة الحمبية، الحمبي (2/502)، الاكتفاء بما تضمنو مف مغازي رسوؿ ا﵀ ، الكلاعي(2/71)، الرحيؽ المختوـ، المباركفوري (1/229.)
عدد الصفحات ١٥٠الفصل الرابع المبحث الثالث: المقاصد والأهداف لسورة آل عمران مه الآيت(389-307) 611 أنس بف النضر وىاؾ فوؽ ما سبؽ نموذجاً واعياً لمثبات عمى الإسلاـ، حتى آخر لحظة، والوصية بالدفاع عف الرسوؿ حتى آخر رمؽ، يمثمو الصحابي الجميؿ أنس بف النضر الذي كاف يحث المسمميف عمى الجياد ويقوؿ: (الجنة، ورب النضر إني أجد ريحيا مف دوف أُ حد) وعندما انجمت المعركة وجد في جسده بضعاً وثمانيف مف بيف ضربة ورمية، وطعنة لـ يعر فو أحد إلا أختو (الربيع) عرفتو ببنانو، وحيف أرسؿ النبي زيد بف ثابت ليتفقده وجده وبو رمؽ، فرد سلاـ الرسوؿ ثـ قاؿ(إني أجد ريح الجنة) وقؿ لقومي مف الأنصار: (لا عذر لكـ عند ا﵀ إف يخمص إلى الرسوؿ وفيكـ شفر طرؼ ودمعت عيناه .(1) حنظمة بف أبي عامر ىو حنظمة بف أبي عامر الراىب والأن صاري الأوسي مف بف عمرو بف عوؼ ، عف حنظمة بف أبي عامر أنو التقى ىو وأبو سفياف بف حرب يوـ أُ حد، فمما استعلاه حنظمة رآه شداد بف الأسود، وكاف يقاؿ لو ابف شعوب، قد علا أبا سفياف فضربو شداد فقتمو ، فقاؿ رسوؿ ا﵀ :(إف صاحبكـ، يعني حنظمة، لتغسمو الملائكة، فاسألوا أىمو ما شأنو) فسئمت صاحبتو فقالت: خرج وىو جنب حيف سمع الياتفة، فقاؿ رسوؿ ا﵀ :(لذلؾ غسمتو الملائكة) وىكذا يمضي حنظمة الشييد إلى ا﵀ مؤثراً ما عند ا﵀ مف النعيـ المقيـ والسعادة الأبدية، وتَرَؾَ الزوجة التي لـ تدـ الصمة بينو وبينيا إلا ليمةً واحدة، امتثالاً واستجابة لأمر ا﵀ الذي يقوؿ: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاىِدُوا بِأَمْوَالِكُـْ وَأَنْفُسِكُـْ فِي سَبِيؿِ ا﵀ِ ذَلِكُـْ خَيْرٌ لَكُـْ إِفْ كُنْتُـْ تَعْمَمُوفَ [41 ] وكاف مف آثار تمؾ الاستجابة، وذلؾ الانقياد أف يُقتؿ شييداً في سبيؿ ا﵀ِ أولاً، وأف يناؿ شرؼ تغسيؿ الملائكة لو ثانياً، وكفى بذلؾ شرفاً وفخراً.(2) (1) انظر: حياة الصحابة، الكاندىموي ( 4 /171)، مختصر سيرة الرسوؿ ، محمد عبد الوىاب (1/245.) (2) انظر: حمية الأولياء وطبقات الأصفياء، الأصبياني(1/357)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابف عبد البر(1/113)،الاصابة في تمييز الصحابة، ابف حجر (2/118)، أسد الغابة، ابف الأثير (2/99).
عدد الصفحات ١٥١ الخاتمة والتوصيات وتشتمل على: أولاً: أهم النتائج. ثاوياً: أهم التوصيات.
عدد الصفحات ١٥٢الدراسة التحليلية لدقاصد وأهداف الحزب السابع مه القرآن الكريم الخاتمة والتوصيات 831 الخاتمة وفي الختام أحمد الله تعالى إذ ي سر وأعان عمى إتمام ىذا البحث بفضمو، وبعد بيان مقاصد وأىداف الحزب السابع من سورة آل عمران من الآية (33-871)، ودراستيا دراسة تحميمية، يمكن بيان أبرز وأىم النتائج والتوصيات التي توصمت إلييا وذلك عمى النحو الآتي: أولاً: النتائج 1. أن عمم مقاصد السور ي عين عمى فيْمِ كتابِ الله فيماً صحيحاً، و ي عين عمى استخراجِ دقائق معانييا و ت د بُّرِىا، ويوصل إلى معرفة الحقّ في تفسير كلام الله، و مقصد السورة ىو أصل معانييا التي ترجع إليو . 2. معرفة المقصد لمسورة ي بين نظم السورة ، والمناسبات بين آيات السورة ، وكذلك بمعرفة مقاصد السور يظير بيان إعجاز القرآن وبلاغتو . 3. اشتمال القرآن الكريم عمى كثير من القضايا العقدية، والأحكام، والأخلاق، والوعظ، والقصص، وغيرىا من مقاصد القرآن ، التي جعميا الله سبحانو ىداية لمبشر، والتي تدور جميعيا عمى الدعوة إلى الله، والقرآن يبث ىذا المعنى من خلال المقاصد، والأىداف، والأغراض الموزعة عمى كافة الآيات والسور. 4. اشتممتسورة آل عمران عمى مجموعة من المقاصد والأ ىداف الإيمانية والأخلاقية في جوانب العقيدة والتشريع و بينت كيف تمسك المسممون بعقيدتيم. 5. أظيرت السورة الحقد الذي يكنو الييود لمنبي والمؤمنين، وفرحيم بما يصيب المؤمنين من نكبات ومصائب. 6. أنغزوة أ حد من أعظم المغازي التي كان ليا أثر كبير في التربية بالأحداث ، وتنقية الصف المسمم، وانكشاف المنافقين عمى حقيقتيم. 7. أظيرت ىذه ال سورة من خلال غزوة أ حد أن السنن الربانية لا تحابي أحد اً ، فحين خالف الرماة أمر النبي ؛ تخمف عنيم النصر الذي وعدوا بو؛ لأن من شروطو طاعة النبي . 8. أظيرت السورة القدرات العالية التي كان يتمتع بيا النبي من سمات القيادة الرشيدة والحكيمة، في الجوانب السياسية والعسكرية والأ منية، التي ينبغي أن يستفيد منيا القادة. 9. أظيرت ىذه الغزوة نماذج رفيعة ، وقمم عالية، من أمثمة الحب الصادق من الصحابة لمنبي ، تجمت في مواطن كثيرة من بداية الغزوة إلى منتياىا. 11. في ىذه الغزوة تطبيقات يمكن أن يستفيد منيا القائد التربوي ، والسياسي و العسكري ، كلٌّ في مجالو، كما في تطبيق الشورى ، والصدق، والسرية ، والكتمان، واتخاذ القرار . 11. إن الولاء والطاعة لمكافرين والمشركين حصاده الخزي والعار والذل والدمار، في الدنيا
عدد الصفحات ١٥٣الدراسة التحليلية لدقاصد وأهداف الحزب السابع مه القرآن الكريم الخاتمة والتوصيات 833 والآخرة 12. إن العمل الفردي ضد اليجمة الشرسة من الأعداء ضعيف ، ولا يكون لو الضربة المؤثرة في الأعداء، ولذلك فلابد من العمل الجماعي المنظم، من خلال الاعتصام بحبل الله المتين. 13. إن فلاح ونجاة ونصر ىذه الأمة؛ يكون بالاستجابة لله ولرسولو ، و بالدعوة الى الخير، والأمر بالمعروف، والنيي عن المنكر. ثانياً: أهم التوصيات في ضوء الدراسة التي قمت بيا، والنتائج التي توصمت إلييا، فإنني أوصي ببعض التوصيات التالية: 1- أوصي نفسي وا خواني بتقوى الله ، والعمل عمى مرضاتو ، و اتباع ىدي النبي والعمل بمقاصد وأىداف آيات كتابو الكريم ، فإن في ذلك الفلاح والنجاح. 2- القرآ ن الكريم م عينٌ لا ينضب عمى مر العصور والأزمنة ، فحبذا الكشف عن كنوزه وأسراره من خلال أىدافو ومقاصده. 3- أن يوجو طلاب العمم الشرعي وخاصة قسم التفسير وعموم القرآن ؛ لدراسة كافة مقاصد و أىداف القر آن الكريم ، لتستفيد منيا الأ مة وطلاب العمم ، من خلال السمسمة الكريمة التي وضعتيا الجامعة. 4- الاىتمام بالتربية عمى المبادئ التربوية كالشورى وغيرى ا، في كافة مؤسساتنا ، وتأصيل ىذه المبادئ، وتربية الناشئة عمييا ، وتفعمييا عممياً . 5- الاىتمام بدراسة النواحي القيادية والإدارية ، التي كان يتمتع بيا النبي ، في كافة مؤسساتنا، وتأصيل ذلك تأصيلاً شرعياً وتربويا،ً فإنو القدوةالكاممة. وختاماً أسأل الله أن أكون قد ساىمت في خدمة كتابو العزيز ، وسيَّمت الاستفادة منو، لمقارئ والدارس ، كما أسألو أن ينفعنا بما عمَّمنا ، وأن يعمِّمنا ما ينفعنا ، وأن يميمنا السداد والصواب، ىذا وما كان من توفيق وصواب في ىذه الرسالة فمن الله ، وما كان من خطأ أو نسيان فمن نفسي ومن الشيطان. وأخيراً أرجو من المولى أن يتقبل منا ىذا العمل خالصاً لوجيو الكريم،فإنو خير مأمول، وأكرم مسئول. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عدد الصفحات ١٥٤031 انفهارس انعايت فهرس الآياث انقرآَيت فهرس الأحاديث اننبىيت. فهرس الأعلاو المترجى لهى. فهرس المصادر والمراجع فهرس المىضىعاث
عدد الصفحات ١٥٥اندراست انتحهيهيت لمقاصد وأهداف الحزب انسابع يٍ انقرآٌ انكريى انفهارس انعايت 030 أولاً: فيرس الآيات القرآنية رقم الصفحة رقمها طرف الآيـــــــــــــــــــة الرقم سورة البقرة 27،102 109 وَدَّ كَثِيرٌ مِفْ أَىْؿِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُـْ مِفْ بَعْدِ إِيمَانِكُـْ كُفَّارًا 1. 21 الحاشية 125 وَاتَّخِذُوا مِفْ مَقَاـِ إِبْرَاىِيـَ مُصَمِّى 2. 137 143 لِّتَكُونُواْ شُيَدَاء عَمَى النَّاسِ وَيَكُوفَ الرَّسُوؿُ عَمَيْكُـْ شَيِيدًا 3. 138 154 وَلاَ تَقُولُواْ لِمَفْ يُقْتَؿُ فِي سَبيؿِ المّوِ أَمْوَاتٌ بَؿْ أَحْيَاء 4. 16 177 وَآتَى الْمَاؿَ عَمَى حُبِّوِ 5. 50 188 وَلاَ تَأْكُمُواْ أَمْوَالَكُـْ بَيْنَكُـْ بِالْبَاطِؿِ وَتُدْلُواْ بِيَا إِلَى الْحُكَّاـِ 6. 34 205 وَالمّوُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ 7. 71 275 الَّذِيفَ يَأْكُمُوفَ الرِّبَا لاَ يَقُومُوفَ إِلاَّ كَمَا يَقُوـُ 8. سورة آؿ عمراف 5 7 رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُمُوبَنَا بَعْدَ إِذْ ىَدَيْتَنَا وَىَبْ لَنَا 9. 5 18 شَيِدَ المَّوُ أَنَّوُ لاَ إِلَوَ إِلاَّ ىُوَ وَالْمَلََئِكَةُ 11. 6 19 إفَّ الدِّيفَ عِنْدَ المَّوِ الِْْسْلََـُ وَمَا اخْتَمَؼَ الَّذِيفَ أُوتُوا 11. 3 33 إِفَّ المَّوَ اصْطَفَى آدَـَ وَنُوحًا وَآؿَ إِبْرَاىِيـَ 12. 3 35 إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَافَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَؾَ مَا فِي بَطْنِي 13. 46 64 قُؿْ يَا أَىْؿَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَمِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا 14. 27 ،32 69 وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِفْ أَىْؿِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِمُّونَكُـْ 15. 46 75 وَمِفْ أَىْؿِ الْكِتَابِ مَفْ إِفْ تَأْمَنْوُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ 16. 7 76 بَمَى مَفْ أَوْفَى بِعَيْدِهِ وَاتَّقَى فَإِفَّ المَّوَ يُحِبُّ الْمُتَّقِيفَ 17. 7 86 كَيْؼَ يَيْدِي المَّوُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِيِـْ 18. 8،16 92 لَفْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّوفَ 19.
عدد الصفحات ١٥٦اندراست انتحهيهيت لمقاصد وأهداف الحزب انسابع يٍ انقرآٌ انكريى انفهارس انعايت 031 15 93 كُؿُّ الطَّعَاـِ كَافَ حِلَِّ لِبَنِي إِسْرَائِيؿَ 21. 7،8،15 ،18 94 فَمَفِ افْتَرَى عَمَى المَّوِ الْكَذِبَ مِفْ بَعْدِ ذَ لِؾَ فَأُولَ ئِؾَ ىُـُ الظَّالِمُوف 21. 18،19 95-96 قُؿْ صَدَؽَ المَّوُ فَاتَّبِعُوا مِمَّةَ إِبْرَاىِيـَ حَنِيفًا 22. 19،20 97 فِيوِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَاـُ إِبْرَاىِيـَ وَمَفْ دَخَمَوُ كَافَ آمِنًا 23. 23 98-99 قُؿْ يَا أَىْؿَ الْكِتَابِ لِـَ تَكْفُرُوفَ بِآيَاتِ المَّوِ 24. 26 100-101 يَا أَيُّيَا الَّذِيفَ آمَنُوا إِفْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِفَ الَّذِيفَ أُوتُوا 25. 30 102 يَا أَيُّيَا الَّذِيفَ آَمَنُوا اتَّقُوا المَّوَ حَؽَّ تُقَاتِوِ 26. 31 103 وَاعْتَصِمُوا بِحَبْؿِ اللِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللِ 27. 33 104 وَلْتَكُفْ مِنْكُـْ أُمَّةٌ يَدْعُوفَ إِلَى الْخَيْرِ 28. 35،58 105 ولا تكونوا كالّذيف تفرّقوا واختمفوا مف بعد 29. 35 106 يَوْـَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِيفَ 31. 35 108 تِمْؾَ آيَاتُ المّوِ نَتْمُوىَا عَمَيْؾَ بِالْحَؽ 31. 36 109 وَلِمّوِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ 32. 6،36 110 كُنْتُـْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِمنَّاسِ تَأْمُرُوفَ بِالْمَعْرُوؼِ 33. 39،40 111-112 لَفْ يَضُرُّوكُـْ إِلاَّ أَذًى وَا ِفْ يُقَاتِمُوكُـْ يُوَلُّوكُـُ الأَْدْبَارَ ... 34. 46 113 لَيْسُواْسَوَاء مِّفْ أَىْؿِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْمُوفَ آيَاتِ 35. 47 114 يُؤْمِنُوفَ بِالمَّوِ وَالْيَوْـِ الآخِرِ وَيَأْمُرُوفَ بِالْمَعْرُوؼِ 36. 48 115 وَمَا يَفْعَمُواْ مِفْ خَيْرٍ فَمَف يُكْفَرُوْهُ وَالمَّوُ عَمِيـٌ بِالْمُتَّقِيفَ 37. 51 116 مَثَؿُمَا يُنفِقُوفَ فِي ىِذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَؿِ 38. 7،45،59 118-119 يَا أَيُّيَا الَّذِيفَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّف دُونِكُـْ 39. 60 120 إِف تَمْسَسْكُـْ حَسَنَةٌ تَسُؤْىُـْ وَا ِف تُصِبْكُـْ سَيِّئَةٌ 41. 64 121 وَا ِذْ غَدَوْتَ مِفْ أَىْمِؾَ تُبَوِّىءُ الْمُؤْمِنِيفَ مَقَاعِدَ لِمْقِتَاؿِ 41. 67 124 إِذْ تَقُوؿُ لِمْمُؤْمِنِيفَ أَلَف يَكْفِيكُـْ أَف يُمِدَّكُـْ رَبُّكُـ بِثَلََثَةِ 42.
عدد الصفحات ١٥٧اندراست انتحهيهيت لمقاصد وأهداف الحزب انسابع يٍ انقرآٌ انكريى انفهارس انعايت 032 67 125 بَمَى إِف تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُـ مِّف فَوْرِىِـ 43. 68 126 وَمَا جَعَمَوُ المَّوُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُـْ وَلِتَطْمَئِفَّ قُمُوبُكُـ 44. 68،69 127 لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّفَ الَّذِيفَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَيُـْ 45. 69 128 لَيْسَ لَؾَ مِفَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَمَيْيِـْ 46. 70 129 وَلِمّوِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ 47. 71،72 130 يَا أَيُّيَا الَّذِيفَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُمُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا 48. 72 131-132 وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِمْكَافِرِيفَ *وَأَطِيعُواْ المَّوَ وَالرَّسُوؿَ 49. 78 133 وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِفْ رَبِّكُـْ وَجَنَّةٍ عَرْضُيَا السَّمَاوَاتُ 51. 83 134-136 ٱلَّذِيفَ يُنفِقُوفَ فِى ٱلسَّرَّاءِ وَٱلضَّرَّاءِ وَٱلْكَػ ظِمِيفَ ٱلْغَيْظَ 51. 83،84،85 137-138 قَدْ خَمَتْ مِفْ قَبْمِكُـْ سُنَفٌ فَسِيرُوا فِي الأَْرْضِ 52. 89 139 وَلاَ تَيِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُـُ الأَْعْمَوْفَ إفْ كُنْتُـْ مُؤْمِنِيفَ 53. 88،89، 140 140 إِفْ يَمْسَسْكُـْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْـَ قَرْحٌ مِثْمُوُ 54. 7،91،92، 94 141-143 وَلِيُمَحِّصَ المَّوُ الَّذِيفَ آمَنُوا وَيَمْحَؽَ الْكَافِرِيفَ 55. 94،97،99 144- 145 وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُوؿٌ قَدْ خَمَتْ مِفْ قَبْمِوِ الرُّسُؿُ 56. 96،102، 104،105 146-148 وَكَأَيِّفْ مِفْ نَبِيٍّ قَاتَؿَ مَعَوُ رِبِّيُّوفَ كَثِيرٌ فَمَا وَىَنُوا 57. 106،107 149-151 يَا أَيُّيَا الَّذِيفَ آمَنُوا إِفْ تُطِيعُوا الَّذِيفَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُـْ 58. 108 152 وَلَقَدْ صَدَقَكُـُ المَّوُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَيُـْ بِإِذْنِوِ حَتَّى إِذَا 59. 114،115 153 إِذْ تُصْعِدُوفَ وَلا تَمْوُوفَ عَمى أَحَدٍ وَالرَّسُوؿُ يَدْعُوكُـْ 61. 117،118، 119 154 ثُـ أَنْزَؿَ عَمَيْكُـْ مِفْ بَعْدِ الْغَـِّ أَمَنَةً نُعاساً 61. 8،119 155 إِف الَّذِيفَ تَوَلَّوْا مِنْكُـْ يَوْـَ الْتَقَى الْجَمْعافِ 62.
عدد الصفحات ١٥٨اندراست انتحهيهيت لمقاصد وأهداف الحزب انسابع يٍ انقرآٌ انكريى انفهارس انعايت 033 121،122 156 يَا أَيُّيَا الَّذِيفَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِيفَ كَفَرُوا 63. 122 157 وَلَئِف قُتِمْتُـْ فِي سَبِيؿِ المّوِ أَوْ مُتُّـْ لَمَغْفِرَةٌ 64. 122 158 وَلَئِفْ مُتُّـْ أَوْ قُتِمْتُـْ لَِْلَى المَّوِ تُحْشَرُوفَ 65. 10،125، 126 159 فَبِمَا رَحْمَةٍ مِفَ المَّوِ لِنْتَ لَيُـْ وَلَوْ كُنْتَ فَظِّا غَمِيظَ الْقَمْبِ 66. 128 160 إِف يَنصُرْكُـُ المّوُ فَلََ غَالِبَ لَكُـْ 67. 9،129 161 وَمَا كَافَ لِنَبِيٍّ أَفْ يَغُؿَّ وَمَفْ يَغْمُؿْ يَأْتِ بِمَا غَؿَّ 68. 130 162 أَفَمَفِ اتَّبَعَ رِضْوَافَ المّوِ كَمَف بَاء بِسَخْطٍ مِّفَ المّوِ 69. 130 163 ىُـْ دَرَجَاتٌ عِندَ المّوِ والمّوُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَمُوفَ 71. 130 164 لَقَدْ مَفَّ المّوُ عَمَى الْمُؤمِنِيفَ إِذْ بَعَثَ فِييِـْرَسُولاً مِّفْ 71. 64،132 165 أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُـ مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُـ مِّثْمَيْيَا قُمْتُـْ أَنَّى ىَػذَا 72. 132 166 وَمَا أَصَابَكُـْ يَوْـَ الْتَقَى الْجَمْعَافِ فَبِإِذْفِ المّوِ 73. 133 167 وَلْيَعْمَـَ الَّذِيفَ نَافَقُواْ وَقِيؿَ لَيُـْ تَعَالَوْاْ قَاتِمُواْ فِي سَبِيؿِ المّوِ 74. 9،134 168 الَّذِيفَ قَالُوا لِِْخْوَانِيِـْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِمُوا 75. 9،136، 138 169-170 وَلاَ تَحْسَبَفَّ الَّذِيفَ قُتِمُواْ فِي سَبِيؿِ المّوِ أَمْوَاتًا بَؿْ أَحْيَاء 76. 6 185 كُؿُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَا ِنَّمَا تُوَفَّوْفَ أُجُورَكُـْ يَوْـَ الْقِيَامَةِ 77. 32 196 لاَ يَغُرَّنَّؾَ تَقَمُّبُ الَّذِيفَ كَفَرُوا فِي البِلََدِ 78. سورة ا لنساء 50 2 وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَيُـْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ 79. 50 10 إِفَّ الَّذِيفَ يَأْكُمُوفَ أَمْوَاؿَ الْيَتَامَى ظُمْماً 81. 50،140 29 يَا أَيُّيَا الَّذِيفَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُمُواْ أَمْوَالَكُـْ بَيْنَكُـْ بِالْبَاطِؿِ 81.
عدد الصفحات ١٥٩اندراست انتحهيهيت لمقاصد وأهداف الحزب انسابع يٍ انقرآٌ انكريى انفهارس انعايت 034 45 51-52 أَلَـْ تَرَ إِلَى الَّذِيفَ أُوتُوا نَصِيباً مِفَ الْكِتابِ يُؤْمِنُوفَ 82. 108 79 وَمَاأَصَابَؾَ مِفْ سَيِّئَةٍ فَمِفْ نَفْسِؾَ 83. 57 104 فَإِنَّيُـْ يَأْلَمُوفَ كَما تَأْلَمُوفَ، وَتَرْجُوفَ مِفَ المَّوِ ما لا يَرْجُوفَ 84. 30 131 وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِيفَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِف قَبْمِكُـْ 85. 17،70 160-161 فَبِظُمْـٍ مِفَ الَّذِيفَ ىَادُوا حَرَّمْنَا عَمَيْيِـْ طَيِّبَاتٍ أُحِمَّتْ لَيُـْ 86. سورة المائدة 47 18 نَحْفُ أَبْنَاءُ المَّوِ وَأَحِبَّاؤُهُ 87. 58 51 وَمَفْ يَتَوَلَّيُـْ مِنْكُـْ فَإِنَّوُ مِنْيُـْ 88. 81 54 أذِلَّةٍ عَمَى المُؤْمِنِيفَ أَعِزَّةٍ عَمَى الكَافِرِيفَ يُجَاىِدُوفَ فِي 89. 57 55 إِنَّمَا وَلِيُّكُـُ المَّوُ وَرَسُولُوُ وَالَّذِيفَ آمَنُوا 91. 38 78-79 لُعِفَ الَّذِيفَ كَفَرُوا مِفْ بَنِي إِسْرَائِيؿَ ... 91. 55 82 لَتَجِدَفَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِمَّذِيفَ آمَنُوا الْيَيُودَ 92. 61 94 وَأَفِ احْكُـْ بَيْنَيُـْ بِمَا أَنْزَؿَ اللُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَىْوَاءَىُـْ 93. سورة الأعراؼ 36الحاشية 181 وَمِمَّفْ خَمَقْنَا أُمَّةٌ يَيْدُوفَ بِالحَؽِّ وَبِوِ يَعْدِلُوفَ 94. سورة الأنفاؿ 68 9 إِذْ تَسْتَغِيثُوفَ رَبَّكُـْ فَاسْتَجَابَ لَكُـْ أَنِّي مُمِدُّكُـْ بِأَلْؼٍ 95. 103 26 وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُـْ قَمِيؿٌ 96. 52 36 إِفَّ الَّذِيفَ كَفَرُوا يُنْفِقُوفَ أَمْوَالَيُـْ لِيَصُدُّوا عَفْ سَبِيؿِ اللِ 97. 92 37 لِيَمِيزَ اللُ الخَبِيثَ مِفَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَؿَ الخَبِيثَ بَعْضَوُ 98. 130 41 وَاعْمَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُـْ مِفْ شَيْءٍ فَأَفَّ لِمَّوِ خُمُسَوُ وَلِمرَّسُوؿِ 99. سورة التوبة 144 41 انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاىِدُوا بِأَمْوَالِكُـْ وَأَنْفُسِكُـْ 111. 37 67 المُنَافِقُوفَ وَالمُنَافِقَاتُ بَعْضُيُـْ مِفْ بَعْضٍ 111.
عدد الصفحات ١٦٠اندراست انتحهيهيت لمقاصد وأهداف الحزب انسابع يٍ انقرآٌ انكريى انفهارس انعايت 035 50 81 فَرِحَ الْمُخَمَّفُوفَ بِمَقْعَدِىِـْ خِلََؼَ رَسُوؿِ المَّوِ 112. 139 111 إِفَّ المّوَ اشْتَرَى مِفَ الْمُؤْمِنِيفَ أَنفُسَيُـْ وَأَمْوَالَيُـ 113. 60 113 مَا كَافَ لِمنَّبِيِّ وَالَّذِيفَ آمَنُوا أَفْ يَسْتَغْفِرُوا لِمْمُشْرِكِيفَ 114. سورة ىود 38 116-117 فَمَوْلاَ كَافَ مِفَ الْقُرُوفِ مِفْ قَبْمِكُـْ أُولُو بَقِيَّةٍ 115. سورة يوسؼ 119 100 مِفْ بَعْدِ أَفْ نَزَغَ الشَّيْطَافُ بَيْنِي وَبَيْفَ إِخْوَتِي 116. سورة ا لأنعاـ 18الحاشية 93 وَمَفْ أَظْمَـُ مِمَّفِ افْتَرَى عَمَى المَّوِ كَذِبًا 117. 17 146 وَعَمَى الَّذِيفَ ىَادُوا حَرَّمْنَا كُؿَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِفَ الْبَقَرِ 118. سورة ا لكيؼ 119 63 وَمَا أَنْسَانِيوُ إِلاَّ الشَّيْطَافُ 119. 130 110 قُؿْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْمُكُـْ يُوحَى إِلَي 111. سورة مريـ 88 4 قَاؿَ رَبِّ إِنِّي وَىَفَ العَظْـُ مِنِّي 111. سورة طو 59 131 وَلاَ تَمُدَّفَّ عَيْنَيْؾَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِوِ أَزْوَاجًا مِنْيُـْ 112. سورة المؤمنوف 140 91 مَا اتَّخَذَ المَّوُ مِف وَلَدٍ 113. سورة الفرقاف 130 20 وَمَا أَرْسَمْنَا قَبْمَؾَ مِفَ الْمُرْسَمِيفَ إِلا إِنَّيُـْ لَيَأْكُمُوفَ الطَّعَاـَ 114. 59 72 وَالَّذِيفَ لاَ يَشْيَدُوفَ الزُّورَ 115. سورة القصص 119 15 ىَذَا مِفْ عَمَؿِ الشَّيْطَافِ 116.
عدد الصفحات ١٦١اندراست انتحهيهيت لمقاصد وأهداف الحزب انسابع يٍ انقرآٌ انكريى انفهارس انعايت 036 سورة العنكبوت 93 1-2 الـ أَحَسِبَ النَّاسُ أَفْ يُتْرَكُوا أَفْ يَقُولُوا آمَنَّا وَىُـْ لا يُفْتَنُوفَ 117. 25الحاشية 13 وَلَيَحْمِمُفَّ أَثْقَالَيُـْ وَأَثْقَالاًمَّعَ أَثْقَالِيِـْ 118. سورة الروـ 130 21 وَمِفْ آيَاتِوِ أَفْ خَمَؽَ لَكُـْ مِفْ أَنْفُسِكُـْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْيَا 119. سورة لقماف 80 28 مَا خَمْقُكُـْ وَلاَ بَعْثُكُـْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِفَّ اللَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ 121. سورة ال سجدة 80 17 فَلََ تَعْمَـُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَيُـْ مِفْ قُرَّةِ أَعْيُفٍ 121. سورة الأحزاب 98 40 مَا كَافَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِفْ رِجَالِكُـْ 122. سورة سبأ 49 37 وَمَا أَمْوَالُكُـْ وَلاَ أَوْلاَدُكُـْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُـْ عِنْدَنَا زُلْفَى 123. سورة الزمر 98 30 إِنَّؾَ مَيِّتٌ وَا ِنَّيُـْ مَيِّتُوفَ 124. سورة فصمت 24،25 26 وَقَاؿَ الَّذِيفَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِيَذَا الْقُرْآفِ 125. 32 42 لاَ يَأْتِيوِ البَاطِؿُ مِفْ بَيْفِ يَدَيْوِ وَلاَ مِفْ خَمْفِوِ 126. سورة الشورى 127 38 وَالَّذِيفَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّيِـْ وَأَقَامُوا الصَّلََةَ وَأَمْرُىُـْ شُورَى 127. 82 40 فَمَفْ عَفَا وَأَصْمَحَ فَأَجْرُهُ عَمَى اللِ إِنَّوُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِيف 128. سورة الجاثية 51 8 ثُـ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا 129. سورة الأحقاؼ ب 15 قَاؿَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَفْ أَشْكُرَ نِعْمَتَؾَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَمَيَّ 131.
عدد الصفحات ١٦٢