الحاوي في مناهج البحث العلمي 337 - كثرة المطلحات أو قلتها بما لم تغط أهم المصطلحات. - ضعف الصياغة اللغوية أو عدم التعديل بعد المدقق اللغوي. الإطار النظري: - عدم تسلسل مفردات الإطار النظري حسبما وردت في العنوان. - كتابة مقدمة طويلة للفصل. - كتابة مقدمة لكل مبحث. - أخطاء في تسلسل الفقرات. - لم يغطي الباحث من خلال الفصل ا لنظري مسوغات كافية تبرر دراسة المشكلة. - لم يتناول الباحث من خلاله خلفية نظرية تدعم مشكلته. - لا تتضح فيه رؤية الباحث ولا منهجه وغير مرتبط بموضوع البحث. - أخطاء الإقتباس القصير والطويل وأقتباس الفكرة. - ضعف الإشارة للمصادر كما هو مطلوب في متن البحث. - طول الإقتباس غير المبرر. - عدم توحيد السنوات الهجرية والميلادية وإن كانت من مصدرها تختلف. - الخروج الى مواضيع لا علاقة لها بمشكلة البحث. - إستخدام إسلوب المبني للمجهول. - تجاوز عدد صفحات الفصل النظري والدراسات السابقة النسبة السموح بها وهي من 40 -50 % من إجمالي البحث الدراسات السابقة: - عدم توزيع الدراسات السابقة الى الدراسات العربية والدراسات الأجنبية. - عدم توزيع الدراسات حسب تصنيفها أو مجالاتها أن وجدت التي تعالج مجال من مجالات البحث أو إحدى المتغيرات وهكذا. - تقادم الأبحاث والدراسات السابقة ومضى عليها أكثر من عشر سنوات. - قد لا تكون الأبحاث والدراسات السابقة منشورة في دوريات محكمة.
عدد الصفحات ٣٣٨الحاوي في مناهج البحث العلمي 338 - البحوث والدراسات السابقة عامة ولا ترتبط مباشرة بمشكلة البحث - عدم ذكر عنوان البحث ويكتفي بذكر الباحث. - البحوث والدراسات مقتبسة من مصادر ثانوية وليست أولية. - عدم وجود تحليل للدراسات السابقة. - عدم إشارة الباحث للعلاقة بين بحثه وبين الدراسات والبحوث السابقة. - عدم ذكر الباحث لما يختلف بينه وبين الدراسات وبماذا يتميز. - كثرة الدراسات السابقة بلا مسوغ. - كتابة دراسات ليس لها علاقة قريبة بموضوع البحث. - ذكر كتب مع الدراسات السابقة او جميعها. فصل إجراءات البحث: لا تتفق مع أهداف البحث وأسئلته وفروضه. - لا يتناول الباحث منهج البحث ولا تصميمه بوضوح. - إتباع منهجية لا تتناسب والمشكلة أو عنوان البحث. - عدم تحديد مجتمع الدراسة وعينتها وخصائص كل منهما. - عدم ذكر الطريقة التي اتبعت لاختيار العينة أو يكتفي أنها عميدة أو عشوائية. - عدم ذكر بيانات رقمية بكشوفات موثقة عن المجتمع والعينة. - ضعف توافق الأساليب الإحصائية مع المنهج المستخدم. - عدم مناقشة افتراضات النموذج الإحصائي المستخدم. - عدم الأخذ في الاعتبار قوة الاختبار الإحصائي المستخدم. - استخدام تحليل إحصائي لا يتماشى مع نوع القياس المستخدم. - قد تكون الجداول الإحصائية صحيحة والتعليق او التحليل خطأ. - قد تكون الجداول الإحصائية خطأ والتعليق أو التحليل صحيح. - إرفاق جداول بحجم كبير بحيث يتعدى الصفحة أو يطهر بسشكل غير مقروء. - عدم ترقيم الجداول والأشكال.
عدد الصفحات ٣٣٩الحاوي في مناهج البحث العلمي 339 - الإشارة للجداول أسفل الجدول - الإشارة للأشكال والرسومات أعلى الشكل. - عدم ذكر المصادر. أدوات الدراسة: - أداة الدراسة لا تتماشى مع مشكلة البحث وأهدافه ومنهج دراسته. - ضعف إجراءات الصدق والثبات أو انعدامها في بعض الأحيان. - إعتماد الدراسة على أدوات بحثية غير دقيقة وغير موضوعية. - ضعف الصياغة اللغوية أو الصياغة السليمة لبنود الأدوات المستخدمة. - تجنب الباحثين لأساليب جمع البيانات التي تستغرق وقتا وجهدا رغم أهميتها. - اعتماد الباحثين على ترجمة أدوات أجنبية دون الأخذ بالمتغييرات الخاصة بالبحث. - إستخدام إستبانات مقتبسة دون ذكر المصدر. - ذكر عبارة تم بناء الإستبانة وهي مطورة. - ذكر المصدر وأن الإستبانة مقتبسة في الدكتوراه. نتائج البحث: - غير منظمة ولا ترتبط بأهداف وأسئلة البحث. - لا تجيب عن أسئلة البحث. - المعالجات الإحصائية المستخدمة لا تتناسب وعرض النتائج. - لا تشتمل على العروض الضرورية ( جداول ، أشكال) ... - لا يربط الباحث نتائج بحثه بأي من أهدافه التي وضعها في البداية. - لا تشير النتائج إلى أهمية أي جوانب تطبيقية يمكن الاستفادة منها مستقبلا أو تطبيقها في بيئة تعليمية أخرى. المناقشة وتفسير النتائج: - تفسير النتائج غير مبني على أدلة مستمدة من النتائج وسطحي بحيث لا يقود
عدد الصفحات ٣٤٠الحاوي في مناهج البحث العلمي 340 إلى قبول أو رفض فروض البحث،أو الإجابة عن الأسئلة البحثية. - لا يربط الباحث بين نتائجه والدراسات السابقة ذات الصلة ولا يوضح درجة التشابه أو الاختلاف بحجج واضحة. - ضعف إظهار أصالة البحث وأهميته. - لا يستند الباحث إلى أدلة علمية لتأطير نتائجه بحيث يمكن ربطها بواقع ميداني بطريقة منطقية ومعقولة. - لا يقدم أي استنتاجات موضوعية ترتبط بنتائج البحث ولا يبرز أهميتها للميدان أو البيئة التعليمية. - لا يوضح أصالة النتائج وكيفية مساهمتها في تحسين البيئة التعليمية أو الميدان التربوي بصورة عامة. - تفتقر النتائج إلى المعقولية وإمكانية نقلها وتطبيقها في بيئة أخرى. - لا يظهر الباحث شخصيته العلمية ولا يوضح آراءه باستقلالية قائمة على أسس علمية وخاصة في الدكتوراه. التوصيات والمقترحات: - ضعف التفريق بين التوصيات والمقترحات والتداخل في كتابة التوصيات والمقترحات. - عدم ربط التوصيات بنتائج البحث. - ذكر توصيات عامة لم يتطرق لها البحث وإن كانت منطقية أو بديهية. - ضعف المقترحات عموما. المراجع: - عدم عزل المراجع العربية من الأجنبية. - ضعف في إسلوب الإشارة للمصادر في نهاية الفصل. - ذكر مصادر ومراجع لا علاقة لها بالبحث.
عدد الصفحات ٣٤١الحاوي في مناهج البحث العلمي 341 - عدم ذكر مصادر وردت في البحث - تفتقر إلى التوثيق السليم المتبع من قبل الجمعية الأمريكية لعلم النفسA P A - لا تتصف المراجع بالحداثة ولا تستخدم المراجع ذات الصلة والتي من المتوقع أن تذكر. - لا يمكن وصفها الشمول. - عدم وضوح الترتيب بحيث يمكن الرجوع اليها بوضع إشارة بدا الفقرة (.) أو (-). - فقدان بعض المصادر والمراجع بسبب عدم توثيقها في وقت الإقتباس بورقة خارجية. الملاحق: - عدم ترقيم الملاحق. - ضعف ربط الملاحق المهمة للبحث. - ربط ملاحق لا تمس المشكلة. - عدم ربط ملاحق مهمة أشير لها في البحث. - تضمين الفصل أنظمة وقوانين غير مسوغة وعدم ربطها آخر البحث. - عدم ربط الإستبانة مرتين الأولى قبل التعديل والثانية بعد التعديل. الملخص باللغة الأخرى: - إهمال ربط الملخص باللغة الإنكليزية إذا كان البحث عربيا أو تقديمه في غير محله. - عدم الإنتباه الى أن تكون الصفحات الإنكليزية من اليسار الى اليمين، وهكذا العكس إذا كانت باللغة العربية. - وضع صفحة أخيرة باللغة الأخرى الإنكليزية إذا كان بالعربي في نهاية البحث.
عدد الصفحات ٣٤٢الحاوي في مناهج البحث العلمي 342 اخطاء جلسة المناقشة - التأخير في الحضور الى جلسة المناقشة. - الشعور بالنعاس والتعب - عدم إستصحاب جهاز الكومبيوتر - البحث ورقيا أو الكترونيا فقط - الحالة النفسية - ضعف مراجعته فصول البحث - ضعف إبرازه أهم مفاصل القوة - ضعف التركيز على الجوانب الإجرائية - عدم التركيز أثناء طرح الأسئلة - عدم طلب إعادة السؤال - التسرع في الإجابة او مقاطعة المناقش. - إشراك الجمهور - ضعف إستخدام إسلوب إيجابي مع اللجنة - عدم الإستئذان عند الإجابة والتعقيب. - نسيان شكر مشرفه واللجنة أخطاء شائعة عامة: من الخطأ الدارج أن نطالب الباحث بإجراء موازنة عددية بين صفحات البحث سواء كان رسالة ام أطروحة وهذا ما يؤخذ عليه بعدم الدقة والواقعية وعدم الرجوع إلى وظيفة كل فصل ...وهذه الوظيفة لها وصف كأي وظيفة اخرى ومن ذلك ستظل استحالة مطابقة او مقاربة عدد الصفحات للاسباب التالية: الفصل الاول الذي يسمى الإطار العام للدراسة ومهما اختلفت تسميات هذا الفصل
عدد الصفحات ٣٤٣الحاوي في مناهج البحث العلمي 343 على مختلف المدارس الا انه يبقى فصل خطة الدراسة الذي يؤدي وظيفة عروض تحتوي على المقدمة والمشكلة والأهمية والاهداف ومنهجية الدراسة والأدوات والمحددات ومصطلحات الدراسة..ونحن لا نجد مبررا كافيا لوضع الدراسات السابقة في هذا الفصل. اما الفصل الذي ذلك هو الإطار النظري والدراسات السابقة او بعض المدارس تسميها أدبيات الدراسة وكل هذا وصفا عاما اما الوظيفة التي يتصف بها هذا الفصل هو كل النظريات التي تحتوي متغيرات الدراسة وما له علاقة مباشرة لمشكلة البحث سردا وتعدادا وحسب مقتضيات العرض على أن تأتي متسلسلة حسب ظهور متغيرات البحث في العنوان وتتضمن ايضا رؤية الباحث وشخصيته خصوصا في بحوث الدكتوراه ...ثم تأتي الدراسات السابقة التي لها علاقة ايضا بمشكلة البحث ومتغيراتها وتصنيفها وترتيبها حسب الظهور الزمني من الاقدم حتى الا حدث بسبب متابعة تطور المفاهيم والفلسفة مع تطور الزمن ولها معايير خاصة بالعرض كما يلحقها تحليل بالدراسات وإبراز العلاقة بالبحث سواء في جوانب التشابه او الاختلاف أو ما يميز الدراسة عن السابقات ومدى استفادة البحث الحالي مما سبق. هنا تكمن فلسفة طول هذا الفصل الذي تحكمه كيفية الفصول وهي (الكفايات) بعدم التقصير في عرض البيانات وعدم الاسهاب بها إنما يكتفى بالشمولية والعمق بكل ما يتعلق بالمتغيرات ثم تكف الأقلام وهذه بحد ذاتها مهمة ليست سهلة سواء كان بمستوى المفاهيم او بمستوى الفلسفة المتعلقة بكل متغير وعناصره دون الخروج من الموضوع.. واما فصل الإجراءات فإنه كوظيفة يهدف إلى عرض كافة الإجراءات التي إتبعها الباحث للتحقق من أهداف بحثه او فرضياته مبتدأ بنوع المنهج المتبع ووصف المجتمع والعينة وأدوات البحث التي ساعدت على الإجراءات وهي مطابقة لفلسفة المنهج المتبع مع ذكر الأ سباب...كذلك إجراءات الصدق والثبات وكل ما تم من إجراءات وتحاليل إحصائية ومقاييس عرضت دقيقا مدعوما بالجداول التوضيحية وهنا تنتهي مهمة هذا
عدد الصفحات ٣٤٤الحاوي في مناهج البحث العلمي 344 الفصل ليأتي فصل النتائج وان كان البعض يدمج هذه او يفصلها فالاهم هي وظيفة هذا في عرض كل النتائج التي توصل لها الباحث نتيجة الإجراءات التي قام بها مشفوعة بالجداول التي تعرض كل استنتاج مع تحليل الباحث لكل نتيجة والتعليق على الارقام عرضا دقيقا دون اسهاب وعدم التعليق على استنتاج لم يظهر نتيجة الإجراءات وربط ذلك مع الدراسات السابقة كل في حالته وحسب كل متغير على حدة ليبدأ بعدها في الإستنتاجات والتوصيات، وهذا ما فعني الى تفصيل هذه الفقرة لتفادي موقف بعض الباحثين أو المشرفين أو لجان المناقشة ويبقى الأمر تقدير حالة من قبل جميع الأطراف.
عدد الصفحات ٣٤٥الحاوي في مناهج البحث العلمي 345 برامج ومعايير في البحث العلمي Programs and standards in scientific research المصادر الألكترونية ومعايير البحث العلمي البرامج الألكترونية التي يحتاجها الباحث المقارنات بين مناهج البحث المختلفة معايير الجودة في البحث العلمي أخلاقيات البحث العلمي مراكز البحث العلمي
عدد الصفحات ٣٤٦الحاوي في مناهج البحث العلمي 346 برامج ومعايير في البحث العلمي Programs and standards in scientific research المصادر الألكترونية ومعايير البحث العلمي المفاهيم: مصادر المعلومات الألكترونية: وهي كل ما هو متعارف علية من مصادر المعلومات التقليدية الورقية وغير الورقية ومخزنة إلكترونيا على وسائط سواء ممغنطة أو ليزرية بأنواعها وتكون على شكل ملفات قواعد بيانات وبنوك معومات متاحة للمستفيدين عن طريق الاتصال المباشر أول داخليا في المكتبة أو مركز المعلومات عن طريق منظومة الأقراص المكتنزة والمتطورة الأخرى، ومن أنواع مصادر المعلومات الإلكترونية: أولا: مصادر المعلومات الالكتروني حسب التغطية والمعال جة الموضوعية: (مكاوي،1997) وفي ضوء هذا المنظور تقسم الى : 1. الموضوعية ذات التخصصات المحددة والدقيقة: وهي التي تتناول موضوع محددا أو موضوعات ذات علاقة مترابطة مع بعضها أو فرع من فروع المعرفة وما له علاقة بهذا الفرع. 2. الموضوعية ذات التخصصات الشاملة أو غير المتخصصة: وتتسم هذه المصادر بالشمول والتنوع الموضوعي في البيانات التي تحتويها وتنفع هذه المصادر المتخصصين
عدد الصفحات ٣٤٧الحاوي في مناهج البحث العلمي 347 وغير المتخصصين 3. العامة : وهي ذات توجيهات اعلامية وسياسية ولعامة الناس بغض النظر عن تخصصاتهم ومستوياتهم العلمية والثقافية ويمكن أن نقسمها الى الإخبارية السياسية ومصادر المعلومات التلفزيونية. ثانياً: مصادر المعلومات الَلكترونية حسب الجهات المسئولة عنها: مصادر معلومات الكترونية تابعة لمؤسسات تجارية هدفها الربح المادي وتتعامل مع المعلومات كسلعة تجارية ويمكن أن تكون منتجة أو مباعة. مصادر معلومات ا لكترونية تابعة لمؤسسات غير تجارية: وهذه لا تهدف للربح المادي كأساس في تقديمها للخدمات المعلوماتية بقدر ما تبغي الأهداف العلمية والثقافية وخدمة الباحثين ويمكن أن تمتلكها أو تشرف عليها مؤسسات ثقافية كالجامعات والمعاهد والمراكز العلمية و جمعيات ومنظمات اقليمية ودوليةو هيئات حكومية أو مشاريع مشتركة تمولها الحكومات. ثالثاً : مصادر المعلومات الَلكترونية وفق نوع المعلومات وتقسم الى : مصادر المعلومات الالكترونية الببليوغرافية (Bibliographical Database ) وهي الأكثر شيوعاً والأقدم في الظهور من بين مصادر المعلومات الالكترونية فهي تقدم البيانات الببليوغرافية الوصفية والموضوعية التي تحلينا أو ترشدنا الى النصوص الكاملة في مستخلصات لتلك النصوص أو المعلومات 2. مصادر المعلومات الَلكترونية غير الببليوغرافية وهذه تقسم أيضًا الى الأتي : المصادر الالكترونية ذات النص الكامل (Full text ) : وهي توفر النصوص الكاملة للمعلومات المطلوبة ومقالات دوريات وبحوث مؤتمرات أو وثائق كاملة أو صفحات من موسوعات أو قصاصات صحف أو تقارير أو مطبوعات حكومية.
عدد الصفحات ٣٤٨الحاوي في مناهج البحث العلمي 348 مصادر المعلومات النصية مع بيانات رقمية :Databases ( Textual numeric ) وتضم العديد من الكتب اليدوية والأدلة خاصة في حقل التجارة وتعطي معلومات نصية مختصرة جداً مع حقائق وأرقام (Facts and Figures ) وأصبحت تشمل حقول أخرى متنوعة من جملتها الأدوات المساعدة في الاختيار في حقل المكتبات. مصادر المعلومات الرقمية (Numerical ) وتركز هذه المصادر على توفير كميات من البيانات الرقمية كالإحصائيات والمقاييس والمعايير والمواصفات في موضوع محدد مثل الاحصائيات السكنية وفي التسويق وادارة الأعمال والشركات . رابعاً : مصادر المعلومات الَلكترونية حسب الَتاحة أو أس ـلوب توفر المعلومات كالآتي : 1. مصادر المعلومات الالكونية بالاتصال المباشر : (Online ) وهي قواعد البيانات المحلية والإقليمية والعالمية المتوفرة والمنتشرة في العالم ( خاصة الدول المتقدمة ) والتي تتيح للمكتبات ومراكز المعلومات والجهات العلمية والثقافية والتجارية والإعلامية فرصة الحصول على مصادر المعلومات االكترونيا عن طريق شبكات الاتصال عن بعد المرتبطة بالحاسبات المتوفرة لديها ولدى المستفيدين وتوفير هذه المصادر للمستفيد إمكانية الحصول على مصادر المعلومات الموجودة في أماكن بعيدة ومترامية الأطراف وموزعة في أكثر من موقع خارج المكتبة ومركز المعلومات . 2. مصادر الم علومات الالكترونية على الأقراص المكتنزة (CD-ROM ) ويمكن اعتبارها مرحلة متطورة للنوع الأول المذكور أعلاه أو جاءت لتسد بعض ثغرات النوع الأول واتجهت العديد من الجهات نحو استخدام هذه القواعد كبدائل عن خدمة البحث الألي المباشر أو الاتصال. 3 . مصادر المعلوماتالالكترونية على الأشرطة الممغنطة (Magnetic tabs ) وهذه تعتبر من أقدم مصادر المعلومات الالكترونية وارتبط استخدامها مع انتشار استخدام
عدد الصفحات ٣٤٩الحاوي في مناهج البحث العلمي 349 الحاسبات الالكترونية في المكتبات رابعاً:علاقة مصادر المعلومات الالكترونية بالمصادر التقليدية وغير التقليدية الأخرى : وهي مصادر المعلومات التقليدية المطبوعة بعدما انتشرت المواد السمعية والبصرية كأوعية ومصادر للمعلومات في المكتبات باختلاف أنواعها وصار لها ناشرون وموزعون وأطلق عليها بالمواد غير الكتب (Non –book Material ) أو الموارد الغير مطبوعة (Non –printed Material ) أو المواد السمعية والبصرية (Audio–visual Material ) ولكونها تختلف شكليا عن الموارد المطبوعة وتحتاج بعضها إلى الأجهزة لاستخدامها وبعد أن وضحنا بإختصار مصادر المعلومات الألكترونية يمكن توزيع المصادر الألكترونية كما يلي: - حسب مصادر المعلومات حسب الوسط المستخدم - حسب التغطية الموضوعية - حسب نقاط الإتاحة وطرق الوصول الى المعلومات - حسب جهات التجهيز - حسب نوع قواعد البيانات ولكل نوع من أنواع المصادر أمثلة كثيرة للمتخصص أن يعود الى مصادر أخرى ولكن ما يهمنا هنا هو اتذكير بتلك الأنواع وربط الموضوع بمهمة جودة البحث العلمي ومعايير البحوث المحكمة، ومن ذكل نوضح الطرق التي توصل الباحث الى المصادر الألكترونية والتي لا تنحصر بأعداد معينة لكنه الأكثر شيوعا في الإستخدام ومنها: - الشبكات - الخدمات الألكترونية - الكتب الألكترونية - الويكبيديا
عدد الصفحات ٣٥٠الحاوي في مناهج البحث العلمي 350 - البريد الألكترو - المنتديات - المواقع الشخصية - الأخبار الألكترونية - المؤتمرات الألكترونية - الصحافة الألكترونية - القواميس والمعاجم وهذه الأنواع منتشرة في كافة أنحاء العالم وعملت على ربط المعرفة والثقافات بين الأخرين في مختلف أماكن تواجدهم وأصبحت من أوسع الإستخدامات اليومية ولقد أطلعت على أرقام كبيرة لدى محرك البحث كوكل من خلال طلبات البحث اليومي وكمية الخزين على شبكتها مما طوقت العالم كله في تغطية البيانات سواء للباحثين أو أي نشاط آخر.ومن جانب آخر لا زالت الحملات قائمة والدعوات لإنتاج الكتاب الألكتروني وهذا ما ينادي به المستقبل ونحن على أعتباب الثورة الصناعية الرابعة من حيث توفر الإمكانيات التكنولوجية والتي تحتاج الى عقول وأفكار لإنتاج لتحويل الكتاب الورقي الى كتاب الكتروني. معايير إختيار المصادر الألكترونية كما هو معروف كثرة وتنوعت المصادر الألكترونية وهذا يتطلب في ظل معايير البحث العلمي المحكمة دقة الإختيار للم صادر الموثوقة لتكون جزء من مصادر البحوث المقبولة، ولقد وجدت من المناسب أن نختار جملة معايير يمكن للباحث إعتمادها عند الإستخدام لأي مصدر الكتروني لتساعده في الحصول على أعلى درجات الدقة والموثوقية ومنها: التوثيق: إعتماد المصدر على توثيق من مصادر أخرى أعتمدها المصدر في كتابة
عدد الصفحات ٣٥١الحاوي في مناهج البحث العلمي 351 البيانات وخاصة ما يتعلق بالأرقام والتواريخ والأسماء والحوادث الدقة: من حيث درجة الوضوح ووردها في اكثر من مصدر وخلوها من الأخطاء سواء اللغوية أو الصياغة أو المحتوى. المسؤولية: بتحديد من هو مصدر المعلومات هل هو فرد أم هو مؤسسة حكومية أم خاصة أم صحيقة أم بيان، كذلك البيانات للمكان الذي يستضيف هذه البيانات أو الموضوع. موثوقية المصدر: يجب التأكد وواضح البيانات والمعلومات عن مصدر البيانات ومذكور المكان والزمان والإسم وكيفية التواصل معه، ويمكن في حالات الإتصال بالمصدر للتأكد من صحة نسب البيانات له. الموضوعية: من حيث وضوح الحيادية في طرح الموضوعات دون تحيز أو تعليقات تفسد المادة العلمية، أو قد يكون بطريقة اعلانية مسندة لجهة معينة وهذا يرتبط بفلسفة الموقع ذاته. حداثة المعلومات:بإعتبار ان كثير من البيانات تبقى عالقة في موقع النشر ةعند الإقتباس قد يختار الباحث بيانات هي بحكم المنسوخة أو جرى علهيا تقادم وإستحدثت ببيانات أخرى وهنا يتوجب التأكد من تأريخ النشر أو تأريخ التعديل. التكرار: يمكن أن يفيد التكرار أحيانا لنشر المعلومات في التأكد من صحتها بسبب تداولها لدى أكثر من جهة وخاصة الجهات المعرفية. تاريخ الإقتباس: ويعتبر معيارا مهما للباحث أن يكتب تأريخ ويوم الإقتباس عند ذكر المرجع في نهاية البحث بسبب زيادة الموثوقية وكون أن هناك مواد قد ترفع لاحقا من مكان النشر الألكتروني. كيفية الإقتباس والتوثيق الألكتروني للإقتباس والتوثيق تعاريف علمية محددة يمكن الرج وع الى الفصل الرابع من هذا
عدد الصفحات ٣٥٢الحاوي في مناهج البحث العلمي 352 الكتاب حيث توجد شروحات وافية ويمكن أن نوضح هنا فيما يخص توثيق المراجع المختلفة حسب المقاييس المختلفة إذا كان الباحث يتبع طريقة معينة، ولذلك يجب أن يتم اتّباع مقياس واحد لتوثيق كل المراجع، وعدم اعتماد طريقة توثيق المقياس للكتب، بينما اعتماد مقياس آخر لمراجع مواقع الإنترنت، وهنا تم إعتماد طريقة توثيق جمعية علم النفس الأمريكية (APA (American psychological Association. وسوف يتم الإشارة فقط للإقتباسات من الدوريات والمنشورات والمواقع الألكترونية والصحف والمجلات أما باقي طرق الإقتباس يمكن العودة للفصل المذكور. توثيق معلومة مقتبسة من تقارير أو نشرات معدة من جهة حكومية أو مؤسسة أو منظمة أو هيئة أو جمعية: يذكر اسم مؤلفها إن كان لها مؤلف، أو تعد الإدارة الفرعية التي أصدرت التقرير هي المؤلف، وفي حالة عدم وجود أي منهما تعد الوزارة أو جهة نشره هي المؤلف، حيث يكتب اسمها متبوعا بفاصلة، ثم سنة النشر متبوعة بفاصلة، ثم رقم الصفحة أو الصفحات، وإذا كانت الفكرة المقتبسة فكرة عامة من المرجع فلا ضرورة لذكر أرقام الصفحات. مثال توثيق معلومة مقتبسة من تقرير أو نشرة معدة من جهة حكومية من ينظر إلى واقع رياض الأطفال في قطاع غزة فإن الحالة متردية إلى درجة كبيرة جداً، فهذه المرحلة التعليمية المهمة لا تحظى بالاهتمام من الجهات الرسمية، ... (وزارة التربية والتعليم العالي، 2010 م، ص10 ) توثيق مقالَت منشورة في جرائد أو مجلات يكتب بين قوسين الاسم الأخير للمؤلف أو المؤلفين إن وجد، متبوعا بفاصلة، ثم سنة النشر متبوعة بفاصلة، ثم رقم الصفحةأو الصفحات، وإذا لم يوجد اسم كاتب المقالة (المؤلف)، فإن الصحيفة أو المجلة تعد هي المؤلف، حيث يكتب بين قوسين اسمها متبوعا بفاصلة، ثم سنة النشر متبوعة بفاصلة، ثم رقم الصفحة أو الصفحات.
عدد الصفحات ٣٥٣