437 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ).(الإمبروزيانا •ديوان لقيط بن يعمر: صورة لقيط بن يعمر)، كُتب بقلم نسخي مضبوط في المخطوطات العربية بصورة منه برقم جامعة – 1882( .)عليكره- الهند أدب نظم •ديوان شعر الخرنق: صورة الخرنق بنت بدر برواية أبي عمرو بن العلاء، نسخه عبد الغني بن محمد الكاتب سنة يحتفظ معهد المخطوطات العربية بصورة منه برقم ).3931/2( • الأصمعيات بخط ابن التلاميد الشنقيطي: صورة بخط ابن التلاميد الشنقيطي، نسخها سنة 1285 )مكتبة (كوبريلي) بخط مغربي في ورقة، وفي صفحة عنوان النسخة وقفية كتبها الشيخ سنة
عدد الصفحات ٤٤٠438 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة المخطوطات العربية بصورة منه برقم ).ش •ديوان شعر جرير: صورة ديوان جرير بن عطية، نسخها إبراهيم بن إسحاق (وراق المبرد) في قديم، يحتفظ معهد المخطوطات العربية بنسخة مصورة منه، برقم ).مكتبة (لينجراد •جمهرة نسب قريش:
عدد الصفحات ٤٤١439 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة صورة نسخت بقلم مغربي حديث في ).مصورة منه برقم •البيطرة القديمة: ) صورة و مجهول المؤلف، ناقصة الأول والآخر، كُتبت بقلم مغربي، يبدو فيها رجلان، الأول: يسقي فرَسًا من فمه دواءً أو شيئًا ما، والثاني رجل يحقن آخر من مؤخرته، يحتفظ معهد المخطوطات العربية بنسخة مصورة منه برقم ).والفروسية) عن أصل الخزانة الملكية بمدينة الرباط * * *
عدد الصفحات ٤٤٢440 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة مقدمة تحقيق أ. د. عبد الحكيم بن محمد الأنيس الحمدُ لله ربِّ العالمين، وأفضلُ الصلاة وأتمُّ التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فقد كان الإمامُ أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي البغدادي أشهرَ واعظٍ في تاريخ الإسلام، وقد بُهِرَ به مَنْ حضرَهُ ورآهُ وسمعَهُ مِنَ السَّامعين والرَّحالة والمُؤرِّخين، مِنْ أهـلِ )...عصره ومَنْ بَعْدَهم، وكان له صولاتٌ وجولاتٌ في بغداد على مدى سبعين عاماً ، وهناك )وقد ألّفَ في فنِّ الوعظ مؤلفاتٍ كثيرةً، وعدَّ له سبطُهُ في ذلك ).غيرُها وهذا كتاب ).182/ وحجَّ سنة )1( .)99/ انظر مرآة الزمان) 2( وهي ما بين مطبوعٍ ومخطوطٍ ومفقودٍ (أو متوار)، والمطبوعُ أكثر من عشرة، والمخطوط أكثر من عشرة أيضاً ).489/ وقال عنه الشيخ ابنُ تيمية )3( وقال ابنُ كثير فصاحته، وبلاغته، وعذوبة كلامه، وحلاوة ترصيعه، ونفوذ وعظه، وغوصه على المعاني البديعة، وتقريبه الأشياء الغريبة بما يُشاهَدُ من الأمور الحسِّية، بعبارةٍ وجيزةٍ سريعةِ الفهم والادراك، بحيث يَجمعُ المعاني ).466/الكثيرة في الكلمة اليسيرة وقال ابنُ رجب النفع، يتذكَّرُ بها الغافلون، ويتعلَّمُ منها الجاهلون، ويتوبُ فيها الـمُذنبون، ويسلمُ فيها الـمُشركون ).480/2(
عدد الصفحات ٤٤٣441 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة العلماء وسمَّى تهذيبه على تهذيبه. موضوعه: « ففيه ذمُّ الأمل، والتحذيرُ من الهوى، ومن الدنيا، ومن التسويفِ والحضُّ على التوبةِ الصادقةِ، والسيرةِ الساطعةِ، والطاعةِ الصادعةِ، واغتنامِ العمر، وصحبةِ الصالحين، وقيامِ الليل، والعملِ بالعلم، والتحذيرُ من نقضِ التوبةِ، والفتورِ عن العملِ، والاستعدادِ ليوم المعاد. وفيه الحضُّ على محبةِ الله والشوقِ إليه، والإقبالِ على العبادة، وأن تكون بحبٍّ ورغبةٍ وحضورٍ، والتذكيرُ بحفظِ الدين، وعدمِ المخاطرة به، والرضا بالقدر. وفيه التذكيرُ بالإخلاصِ في العمل، وسماعِ الموعظةِ بقلبٍّ حيٍّ، والاتعاظ بالماضين، وأحداثِ الدهر، وحفظِ الجوارح. وفيه استنهاضُ الهمم، وإثارةُ النشاط، والترغيبُ بالإقبال على الله، ومبادرةُ الفرص. وهو يذكِّر بآيات الله في الأنفس والآفاق. وينتقدُ انحرافَ الأعمالِ عن مقاصدها. وفيه ما يُستفاد منه مظاهر اجتماعية كقوله إلى ضفيرتين وقد ذكرَ عدداً من الأنبياء كآدم، ونوح، وداود، ويوسف، ونبينا محمد وغيرهم صلوات الله عليهم. وذكرَ عدداً من الصحابة، والصالحين مِنْ سلف الأمة وتابعيهم، من الرجال والنساء. وفي الكتاب أربعون فصلاً.
عدد الصفحات ٤٤٤442 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ).وهو يبدأ الفصل على الغالب بشعرٍ، وقد يبدأ بنثرٍ ).وكرَّر الاستشهادَ بحديث ومن الشعر قولَ صردرّ: وكم ناحلٍ بين تلك الخيا مِ تحسبُهُ بعضَ أطنابِها ويتوجّه في كلامه إلى عموم الناس، وقد يتوجّه إلى العلماء، وقد ينادي نفسه. وجرى على النداء بألفاظٍ متعددةٍ، كقوله: إخواني. يا معشر التائبين. يا هذا. يا صبيان التوبة. يا فلان. أيها اللبيب. يا أبناء الدنيا. يا أطفال التوبة. عباد الله. يا معشر العلماء. يا ).أطفال الهوى. يا كسلان. أيها العبد. يا زمرة المتقين. وغيرها وغيرها.)ويكرّر ألفاظاً كـ كل ذلك بأسلوبٍ صادعٍ، يستخدمُ المحسنات البديعية استخداماً بارعاً، ويوظِّف مِنْ علمٍ ♫الأخبارَ والأسمار، والأسماءَ والقصص توظيفاً رائعاً، بما عُرِفَ عنه ومعرفةٍ وأدبٍ ومهارةٍ جذابةٍ مدهشةٍ. ).ولغتُه عالية المستوى، في قمة الفصاحة وجمال التركيب وقد استشهد بشعرٍ لقرابة ). بدأ) 1( وقد علقتُ عليه في حواشي الكتاب بقولي )2( من أهل الأرض، وآنية ربكم قلوبُ عباده الصالحين، وأحبُّها إليه ألينها وأرقها »)496/حسن. انظرْ: فيض القدير ورد كثيراً في كتاب) 3( 8 .)19 وحبذا دراسة ألفاظ النداء عنده وعند ابن الجوزي، وقد كان الشيخان في زمن واحد، وتجمعهما مدينة ). واحدة، ومذهب واحد، والشيخ عبد القادر أسنُّ من ابن الجوزي، فقد ولد سنة ).47/انظر ترجمته في الأعلام كرَّرَ: يا هذا )4( من الظواهر اللغوية فيه استعمال) 5(
عدد الصفحات ٤٤٥443 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة الراشدي، والأموي، والعباسي، والأندلسي. وفيه مِنْ شعر نفسِهِ أيضاً. وحاز شعرُ الشريف الرضي على المرتبة الأولى في عدد مرات الورود، وبعده مهيار الديلمي، وبعده المتنبي، وبعده صرَّدر. وقد يكتفي ببيتٍ، أو صدرٍ أو عجزٍ، أو بعضِ شطرٍ. توثيق نسبته: ).قد ذُكِرَ هذا الكتاب في ).وذكرَه سبطُه أبو المظفر يوسف في ).، و)، و)والذهبي في ).والصفدي في ).وابنُ رجب في ).وابنُ الفرات في ).والسيوطي في ).وابنُ المبرد في . نُشر هذا الفهرست في مجلة المجمع العلمي العراقي، ج) 1( .)99/ انظر) 2( .)1103/ انظر) 3( .)369/ انظر) 4( .)1343/ انظر) 5( .)190/ انظر) 6( 419/494/ انظر) 7( .)214/2/ انظر) 8( . انظر ص) 9( . انظر ص) 10(
عدد الصفحات ٤٤٦444 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة . وغيرهم.)، و)والعليمي في عنوانه: اتفقتْ هذه المصادر على تسميته وكذلك جاء في أولِ المخطوطِ الـمُهذَّب. ).وجاء عنوانه في بكلا طبعتيه - إلى–وتحرَّف في حجمه: وصفَهُ سبطُ ابن الجوزي، والذهبيُّ في بأنه وكذلك جاء في هل وصل إلينا؟ لم تظهرْ له نسخةٌ خطيةٌ تامةٌ إلى اليوم، وجاء في التعليق على الجوزي المرقم بهذا الرقم هو تهذيبه الـمُسمّى مصادره: لم ينص على أي مصدر فيه - كما هو حال مُهذَّبِه ابن الجوزي في كتبه الوعظية عامة. ).26/ انظر) 1( .)310/ انظر) 2( رأتْ محققةُ )3( مؤلفات ابن الجوزي النسخ
عدد الصفحات ٤٤٧445 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة وأرى أنَّ من مصادره مؤلفات ابن أبي الدنيا، كـ . و)و لأبي نعيم، و أمّا مصادره في الشعر فيمكن تخمينُها مِنْ مصادر تخريجه. ماء الحياة: قال بروكلمان عن ).، ثم ذكرَ نسخةَ جامع الفاتح المرقمة بـ )أحمد القفال والصوابُ أن هذا جلياً مِنْ عرضه على كتب ابن الجوزي الأخرى، كـ ، و) و و و والمهذِّبُ هو أبو القاسم بن أحمد القفال الأنصاري، كما ذُكر في أول المخطوط، ولم أعرفه، وقد وُصِفَ هناك بأوصاف عالية تمنحُ الثقة بعمله، وهذا نصُّ ما جاء في أول المخطوط: ).464/قال ابن رجب في ترجمته) 1( .)357/( تاريخ الأدب العربي) 2( وعزا العلوجي في الحياة وهنا خطآن: قوله: حرفه. وقوله: مع. والصواب: هذبه. ماء. هكذا طُبِعَ هذا الكتاب ولا بُدَّ أنَّ له عنواناً مميزاً، وقد سُمِّيَ في بعض مخطوطاته بـ ) 3( القدوس
عدد الصفحات ٤٤٨446 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة « يقيني يقيني الحمد لله، وسلام على عبادة الذين اصطفى. ) هذا كتاب هذَّبه فشذَّبه الشيخُ الإمامُ الفاضلُ الكاملُ الورعُ التقيُّ النقيُّ المنفق الأنصاري ختم اللهُ له بالخير عاقبته )المحققُ الحبرُ المدققُ أبو القاسم بن أحمد القفال ) الله إلى روحه) مِنْ ).السلام في دار السلام، وسمّاه: ماء الحياة إنَّ عملَ الشيخ المذكور الموصوف بالتهذيب والتشذيب هو الاختصارُ - كما قلت - وهو اختصارٌ مقبولٌ، إلا في بعض المواضع، ظهرَ فيها اختلالٌ أو عدمُ وضوح، وربما كان . وليس فيما وصل )هذا أو شيءٌ منه مِنْ قِبَلِ النُّساخ - وبيَّنتُ هذا كله في الحواشي إلينا مقدمةٌ لـ ، وهذا نصُّ ذكره: ♫وقد ذُكِرَ في الكتاب الإمام أبو حنيفة ). صلاةَ الفجرِ عشرين سنة بوضوءِ العشاء ◙« وأظنُّ هذا مِنْ زيادة المهذِّب، فلم تجر لابن الجوزي عادةٌ بذكره في كتبه الوعظية ).التي وقفتُ عليها لم تنقط في الأصل.) 1( لم يتضح هذا اللفظ في المخطوط المصور لديَّ، ولكن هكذا قرأه بروكلمان )2( كذا. ولعله يريد: أوصل) 3( كلمة لم تتبين لي) 4( وربما استوحى المهذبُ العنوانَ من قول المؤلِّف ابن الجوزي في الفصل )5( عُمُرِك يسيلُ ضائعاً في أوديةِ الهوى انظر الفصل) 6( .)انظر الفصل) 7( ورد لأبي حنيفة ذكرٌ في ) 8(
عدد الصفحات ٤٤٩447 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ومِنْ عادة ابن الجوزي ذكرُ الذبيح على أنه إسحاق. ولكنه ذُكِرَ هنا على أنه إسماعيل، وهذا مِنْ تصرّف المهذّب أو الناسخ. وقد حصلَ مثل هذا التصرّف في بعض نُسخ ).وأبقيتُ أنا هذا كما جاء في المخطوط وعلقتُ عليه ولعل مِنْ ألفاظ المهذِّب ألفاظ الدعاء بعد ذكر الأنبياء السابقين، كقوله: صلوات . والترضي بعد ذكر الصحابة والإمام أبي حنيفة، ورابعة، والترحُّم بعد ذكر )الله عليه الصالحين. هذه النسخة: لم أرَ لـ برقم وفي آخرها سقطٌ، وهو: تتمةُ الفصل الرابع، ثم الفصول (الخامس والسادس والسابع والثامن والتاسع) - والكتابُ أربعون فصلاً -، فكيف ذلك؟ أي كيف سقطتْ هذه الفصول الأولى من آخر النسخة؟ أقول: إنَّ المخطوط يبدأ بـ إلى تمام الرابع - وكنت صورت هذا الكتاب فحسب - وتصفحته )ثم تطلبتُ المجموعَ كاملاً لم يُذكرْ في قوائم مؤلفات ابن الجوزي، نعم فيه نصوصٌ تحاكي أسلوبَه، وفيه عباراتٌ من كتبه الثابتة، ولكنْ فيه ما يُتوقف فيه من الأخبار والقصص والنقول، وحتى إذا ثبتَ كونه له فقد يكون أُضيفَ إليه ما ليس منه. والله أعلم. وهذه كلماتٌ في ذلك، وفي نسبته حاجةٌ إلى مزيدٍ من التحقُّق. ). انظر الفصل) 1( كرَّرها تسع مرات، وقال مرة عند ذكر يوسف: صلوات الرحمن عليه )2( وأشكر الأخر الكريم أبا الفرج المنصوري على مبادرته وتفضُّله بإرسال المجموع إلي )3(
عدد الصفحات ٤٥٠448 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة عسى أنْ أجد هذه الفصول الضائعة فيه، كأن تكون وُضِعَتْ في غير سياقها إثر تبعثُرِ أوراق المجموع فلم أجدْ شيئاً، فالظاهر أنَّ أحداً استلها والله المستعان. وفي نهاية الفصل الأربعين كَتَبَ الناسخ على ) إلى الفصل التاسع)و ، وهذا معلوم بالأعلام الواقعة في أوائل الفصول)بعض ما قبله وكتبَ في حاشيةٍ في أول بحسب ترتيب المؤلِّف)إلى الفصل الأربعين مؤخّر ولعلَّ النسخة التي نقل منها الناسخُ - وهو غيرُ معروف - كانت مضطربةَ الترتيب، وتابعها الناسخُ واكتفى بهذين التنبيهين. وقد تراوحتْ عدد سطور (الفصول) من وهذ يعني أن الساقط بحدود ورقتين ونصف، فيكون الأصل ).15( حال هذه النسخة كأنَّ الأصل الذي نُسِختْ عنه لم يكن منقطاً تنقيطاً كاملاً، فأضاف الناسخُ التنقيط من عنده - وتركَ كلماتٍ غفلاً - فأصابَ وأخطأَ، وبعضُ الأخطاء فاحشة، وأضافَ كذلك الحركات، وفيها خطأٌ وصوابٌ أيضاً، - والخطأُ في الأمرين كثير -، ويبدو لي أنَّ للناسخ علماً، ولكنه غير عربي، ويدلُّ على ذلك حال النسخة، والخلط الكبير بين ياء المضارعة للمذكر وتاء المضارعة للمؤنث. وقد شرَحَ بعض المفردات، وكتبَ الشرحَ ما بين السطور وفي الحواشي. وقد يكتب أي: حقه التقديم.) 1( وهذا يعني أن الكتاب كان كاملاً) 2( كان يجبُ أن يقول )3( أي: حقها التأخير) 4(
عدد الصفحات ٤٥١449 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة باللغة التركية. وإذا سها عن شيءٍ كتبَهُ في الحاشية، وقد يكتبُ فوقه: ظ، أو ط! وقد يعيدُ كتابةَ كلمات في الحاشية لتوضيحها. وهو يدمجُ الشعر بالنثر، غير أنه يتركُ فاصلاً يسيراً بينهما، وبين الأشطر. ويدمج حروفاً بعضَها ببعض! وكتب عند ليستذكرَ ما قرأ منه. ولا أعرفُ تاريخ النسخ، لكن النسخة من وقف السلطان محمود خان، والوقف بخط ).نعمة الله المفتش بالحرمين الشريفين، وذلك في القرن الثاني عشر الهجري وتقع في •عملي في الكتاب: قمتُ بعد نسخ الكتاب بالآتي: - أعدتُ الترتيبَ حسب تسلسل الفصول. - قابلتُ المنسوخ بالأصل مراراً للتأكد من سلامة النقل، ولمزيدٍ من التأمُّل في السياق والسباق لحلِّ الألفاظ والعبارات المشكلة. - صححتُ ما وقع في نص الكتاب مِنْ أخطاء وتصحيفاتٍ وأسقاطٍ - وهي كثيرة جداً -، وبقيتْ مواضع يسيرة، لعلها تنكشفُ بمراجعةِ كتبٍ أخرى جديدةٍ تظهرُ للمؤلِّف إنْ شاء الله. وقد قمتُ بالتصحيح مُستفيداً مِنْ كتبِ المؤلِّف الأخرى: الوعظية: كـ توفي السلطان محمود في )1( .ص
عدد الصفحات ٤٥٢450 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة نجد و .♫وكذلك مِنْ معرفتي بأسلوبِ الشيخِ المؤلِّف وقد حاولتُ التوثيق من كتبه الأخرى: كـ تاريخ الملوك والأمم عبد العزيز العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ويوجد بين هذا الكتاب وبين وقد يُعْلَمُ من العزو إليه عند التصحيح -، وليس لديَّ دليلٌ قاطعٌ على أسبقية أحدهما على الآخر، لكن أظن ).تأليفهِ ومِنْ عادة المؤلِّف في كتبه الوعظية التكرار، ولكن مِنْ غير التزام كامل بالترتيب، أو بالألفاظ، أو الأشعار الـمُستشهد بها، فهو يتصرَّف، ويزيد وينقص، ويقدِّم ويؤخِّر. وقد كان لهذا التكرار فائدةٌ كبيرةٌ في حل المشكلات، وكشف الغامضات، لهذه الكتبِ كلها. وقد أثبتُّ الأخطاءَ - إلا قليلاً، وإلا أكثر الخطأ في التذكير والتأنيث -، لبيانِ حالِ ).النسخةِ، وليستفيد منها مَنْ يتدرَّب على صناعة التحقيق - ضبطتُ النصَّ كله - شعراً ونثراً - لمساعدة القراء على القراءة مِنْ غير توقُّفٍ أو استشكالٍ. وما حقُّه في آخرهِ التسكينُ فقد سكَّنته، وعند وصلِ الكلامِ يُنطَقُ بما يوجبُه الوصلُ. ). انظر الفصل) 1( ولعلي أخرج فيما بعد طبعة مصححة خالية من ذلك؛ ليقرأها مَنْ يريد الاستفادة من الكتاب استفادة عملية )2( فحسب
عدد الصفحات ٤٥٣451 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة - قمتُ بتفتيح الكتاب وتنسيقه تنسيقاً يسهِّلُ قراءتَه والاندماجَ فيه والإفادةَ منه. - عزوتُ الآيات جميعاً، وبعضُ الآيات اقتبسها اقتباساً ولم يردْ - فيما يبدو - حقيقةَ ما ).نزلتْ فيه، ومع ذلك فقد عزوتُها ليعرف القارئُ ما اقتبسَه، وإذا لم تُعْزَ فليس ذلك خطأ - عزوتُ الآثار - وهي قليلة - . - وثَّقتُ ما هو منقول عن أهل الكتاب، وهو مما توارد العلماءُ على ذكره. - نسبتُ الأشعارَ المستشهدَ بها إلى أصحابها ما وسعني ذلك، فإنْ لم أعرف القائل سكتُّ. ).ولم ينسب المؤلِّفُ شيئاً من ذلك - كما هي عادته وقد يمزجُ بين شعر شاعرين. ).ولم أستقصِ اختلافَ الألفاظ، فليس هذا موضعه - أثبتُّ بعض تعليقات الناسخ، وميزتُها بوضعها بين هلالين كبيرين، وكان لابدَّ من الانتباه والتمييز بين ما كان منه وما كان سقطَ من الأصل فاستُدْرِكَ. وبعضُ التعليقات لم تكن صحيحة أصلاً لخطأ الناسخ في قراءة الكلمة وفهمه لها، ككتابته قال السيوطي في كتابه) 1( « :)404/« أخرج الترمذي وحسَّنه عن أبي حاتم المزني قال: قال رسولُ الله ﷺ فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض بنظم القرآن الحافظ أبو بكر ابن مردويه حيث أورد هذاالحديث في تفسيره عند قوله تعالى في آخر سورة الأنفال: (إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)، وأخرجه أيضاً من حديث أبي هريرة، وفيه حجة لأمر آخر وهو أنه يجوز تغيير بعض النظم بإبدال كلمة بأخرى وبزيادة ونقص كما يفعله أهلُ الإنشاء كثيراً؛ لأنه لا يقصد به التلاوة، ولا القراءة، ولا إيراد النظم على أنه قرآن ولا أدري أذلك منه أو مِنْ غيره! ” المدهش“ إلا ما جاء في بعض نسخ )2( لا يمكن عدُّ ما يذكرُهُ ابنُ الجوزي مِنْ شعر مختلفاً عما في المصادر اختلافَ روايةٍ بإطلاقٍ، فإنه يتصرَّف )3( تقديماً وتأخيراً، ومزجاً بين الأشعار، وتغييراً للألفاظ، حسب ما يحضر في ذهنه. والله أعلم. وانظر ما كتبتُه .في تقديمي لكتاب
عدد الصفحات ٤٥٤452 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة - عرَّفتُ بالأعلام، عدا الصحابة، تعريفاً يليق بهذا الكتاب، ولم أطل، وأكثرُهم مِنْ رجال الـمُترجم. « :♫- ترجمتُ للشيخِ مؤلِّفِ الأصلِ ترجمةً موجزةً، وقد قال ابنُ رجب العمادُ الكاتب في وأثنوا عليه مع أنَّ اشتهارَهُ بالعلوم والفضائل يُغني عن الإطناب في ذكرهِ، والإسهابِ في أمرهِ، فلقد بلغَ ذكرُهُ مبلغَ الليل، وسارتْ بتصانيفهِ الركبانُ إلى أقطارِ الأرض، وانتفعَ ).الناسُ بها انتفاعاً بيّناً وبعد: فقد بذلتُ في هذا الكتابِ جهداً مضاعفاً، وأخذ وقتاً لم أكن أتوقَّعه، حتى عاد إلى الصحةِ أو كاد، والحمدُ لله على ما وفَّقَ وأعانَ وهدى ويسَّرَ. وأختمُ بتنبيهين: الأول: إذا قلتُ في الحواشي قلتُ الثاني: أنَّ العزو إلى هذا الكتاب يكون هكذا كما في مُهذَّبه ماء الحياة إليه. ).ونسألُه - سبحانه - الإخلاصَ والقبولَ )دبي: يوم السبت *** ).486/ الذيل على طبقات الحنابلة) 1( من المفيد قراءة مقدمة تحقيق) 2( ثم أعدتُ النظر فيه وفرغتُ من ذلك يوم الأحد )3(
عدد الصفحات ٤٥٥