المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان – 25 – 26 – العدد المعدل

غير معروف

صفحة ١٢ من ٤٢

181 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة في الدلالة على الدرجة، إلا أن هذا التبعيض غير معلوم الأصل؛ فلا يَعْرِفُ الحاسِبُ ما موضع هذه الدرجة من الساعة؟. ج- الكناية: وهي الكسور، وقد سبق الكلام عليها. د- ما استعمل بتوسع: كالعَقْد، وهو للعشرات من العشرة إلى التسعين، إلا أن بعضهم توسع في استعمالها للقرن، مثل: (.. من العقد الثاني من الألف الثانية) أي: من سنة السابعة: معرفة الميقات الذي بدئ به، حتى لا تستغلق مبكرًا، وذلك بمعرفة الكسور الصالحة للميقات وهي نافعة هنا، مثاله: (ثاني السدس الأول) أي: الساعة الثانية، فمن لا يفطن لمثل هذا يظن أن واضعه قد بدأ بالشهر، ومن ثم يستغلق عليه الحساب. الثامنة: معرفة التقديم والتأخير الذي قد يقع في هذه الطريقة أحيانًا. مثاله: (آخر السدس الأول .. السبع السابع من العاشر من الأول بعد الألف) فهنا بدأ باليوم وهو اليوم الخامس من الشهر، وقدم اليوم من الشهر على اليوم من الأسبوع؛ وهو خلاف الأصل. ومن لا يفطن لمثل هذا سيفسر البداية بالساعة من يوم السبت، ولن يذكر اليوم من الشهر أو حتى الأسبوع الذي يندرج فيه هذا اليوم، ويقع الإشكال إذا كان في المخطوط- فلو كان المكتوب للتبعيض – في العبارة المستعملة طمسٌ أو نحو ذلك كحرف بالتفسيرين: أ- الصواب ب- الخطأ: (الساعة الثانية من نهار السبت/ شوال كالتفسير السابق، أو في أيِّ أسبوع هو من أسابيع الشهر الرابع. التاسعة: معرفة السنة وهو أهم ما يُحْرَصُ على حله وتفسيره، ثم الشهر من السنة المعروفة، ثم اليوم من الشهر والسنة، ثم الساعة من اليوم والشهر والسنة. ذلك لكون بعض الباحثين يُعييه حل هذا التأريخ فيتركه كله، مع أنه بالإمكان معرفة

عدد الصفحات ١٨٤

182 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة السنة المقصودة وفي هذا فائدة كبيرة يتحقق بها المراد؛ فما لا يدرك كله لا يترك جُلّه. العاشرة: الاستئناس بتفسير النساخ والمعلقين لهذا التأريخ. وهذا ما وقع في حيث ألغز بهذه الطريقة؛ فَعُلِّقَ عليه في الحاشية بالبيان والتوضيح، غير أن هذا الاستئناس لا يعتمد عليه في كل حين؛ إذ قد يخطئ المفسر في بيان المقصود وهذا وارد (وانظر النموذجين السابع والعاشر). الحادية عشرة: الاستئناس بجدول حساب التأريخ الهجري القمري في تحديد المبهم من الأيام. مثل: (يوم الثلاثاء، من العشرة الأخيرة) فبالرجوع إلى الجدول نعرف اليوم الموافق للثلاثاء بين الحادي والعشرين، والثلاثين. الثانية عشرة: معرفة تعدد الصيغ الكسرية للتأريخ الواحد؛ فقد يصاغ بِضْعُ صيغٍ والنتيجة واحدة. مثاله: اليوم الخامس عشر من الشهر، يُعبَّر عنه بعدة صيغ منها الآتي: أ- العشر الخامس من الثلث الثاني. ب- آخر النصف الأول. ج- آخر العشر الخامس. د- أول الخمس الثالث من الثلث الثاني. وغير ذلك من الأمثلة. الثالثة عشرة: الاستفادة من القرائن المساعدة على حله. ومن تلك القرائن الآتي: أ- سنة ولادة أو وفاة كاتب التأريخ (مؤلفًا كان أم ناسخًا)، فلو أن الباحث استظهر السنة بأنها عام

عدد الصفحات ١٨٥

183 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة الصواب إن لم يصب عينه. ب- توقيت سابق على هذا التأريخ أو لاحق؛ كمعرفة تأريخ نسخ الجزء الذي يليه أو الذي سبقه، أو التقييدات المؤرخة كالسماعات والتملكات وغير ذلك، مثاله: أن يظهر للباحث تأريخًا للفراغ من هذا الجزء من الكتاب وهو عام على تأريخ الفراغ من جزء يليه؛ وهو عام ت- الإحالات الخارجية، كالإحالات من وإلى النسخة، فقد يحيل المؤلف إلى كتاب آخر معروف تأريخه. أو أن يحيل من كتاب آخر معروف تأريخه إلى هذا الكتاب، ونحو ذلك من الإحالات التسلسلية. الرابعة عشرة: تمييز التأريخ الصحيح النسبة من الملفق. مثلاً- لغرضٍ ما؛ وليس منها! كأن ينقل –فقد يُقْحِمُ الناسخُ أو غيره تأريخًا للنسخة عبارة مشهورة لآخر فيجعلها لنسخته دونما أن يفطن إلى المناسبة التأريخية أو الصياغية بين العبارة الملفقة ونسخته (انظر النموذج العاشر). الخامسة عشرة: معرفة مقصود واضع التأريخ في حال تجاوزه الكسر الرئيس إلى التقسيم الفرعي. مثاله: (... السابع من الثاني، من الثاني من الثاني من التاسع من الثالث من الهجرة)؛ فهو تجاوز الكسور إلى التقسيم الفرعي داخل الكسور، وفي هذه الحال ينبغي على وقد –الحاسب أن يتدرج مع العبارات المذكورة في المثال حسب المواقيت الزمانية مَرَّت- حتى يصل إلى الحل المستقيم والذي قصده واضعه (وانظر تحليل النموذج الرابع عشر). السادسة عشرة: تمييز العبارات التي يتم المعنى بدونها وهي غير صحيحة. كأن يذكر اليوم والشهر، ثم يذكر العام بعد عبارة غير صحيحة يفهم منها أنها من تحديد السنة؛ إلا أن السياق يدل على أنها زائدة ولا معنى لها (وانظر لبيان ذلك النموذج التاسع عشر).

عدد الصفحات ١٨٦

184 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة الفصل الثاني الدراسة التطبيقية لنماذج من التأريخ بالـكسور: وفيه مبحثان: المبحث الأول تحليل نماذج من التأريخ بالـكسور النموذج الأول: (ت)أقدم تأريخ بالكسور منسوب إلى صاحبه: وهو ابن كمال باشا رسالة له في التاسع من الثلث الثاني من السدس الثاني من النصف الأول من العشر السادس من العشر ).الثالث من العشر العاشر من الهجرة النبوية الهلالية تحليل النموذج: - قوله (يوم الجمعة) صريح في اليوم من الأسبوع. - قوله (العشر التاسع) أي: اليوم التاسع من آحاد الأيام، والأعشار فيه تبدأ من اليوم الأول. - قوله (من الثلث الثاني) أي: ما يقع بين اليوم الحادي عشر واليوم العشرين؛ فإذا ضممت الآحاد إلى هذا صار المقصود هو اليوم التاسع عشر. هو: أحمد بن سليمان بن كمال باشا، شمس الدين، تركي الأصل، مستعرب، صاحب التصانيف الكثيرة )1( والمباحث الغامضة، قلما يوجد فن من الفنون وليس له مصنف فيه، توفي سنة .النعمانية ص ). الصبابات فيما وجدته على ظهور الكتب من الكتابات: (ص) 2(

عدد الصفحات ١٨٧

185 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة - قوله (من السدس الثاني من النصف الأول) أي: شهر صفر؛ فإذا قسمنا شهور السنة إلى نصفين صار النصف الأول ستة أشهر وثاني هذه الأسداس هو شهر صفر. - قوله (من العشر السادس) أي: السنة السادسة من آحاد السنين. - قوله (من العشر الثالث) أي: ما يقع بين السنة الحادية والعشرين والسنة الثلاثين. واختلفت الدلالة المباشرة هنا (أي: العشرات، وما بعدها) عن الآحاد؛ لأن الآحاد لا يندرج تحتها أعداد صحيحة، بينما في العشرات والمئات فما بعدها يكون تحتها أعداد صحيحة (وهي: من الواحد حتى التسعة، خلافًا للكسور). - قوله (من العشر العاشر) أي: ما يقع بين عام تسعمائة وواحد ألف فإذا ضممنا تلك السنوات بعضها إلى بعض خرجنا بالعام المقصود وهو عام ستة وعشرين وتسعمائة فالمعنى المقصود في هذا التأريخ هو: يوم الجمعة، التاسع عشر، من شهر صفر، سنة ست وعشرين وتسعمائة، (الجمعة النموذج الثاني: 1200( )تأريخ وضعه: عمر بن حسين الآمدي شرح الوجيز الثاني من السدس الرابع من النصف الأول من العشر الخامس من العشر السابع من العقد الثاني من الألف الثاني من الهجرة النبوية). هو عمر بن الحسين الآمدي، المعروف ببوزجي زادة، فقيه، أصولي، نحوي، انتهى إليه التدريس والفتوى )1( ببلده، وله باع طويل في الأدب والرياضيات وفنون شتى انظر: هدية العارفين، إسماعيل باشا البغدادي، منشورات مكتبة المثنى، بغداد (عن مطبعة وكالة المعارف، 800/استانبول، .282/التراث العربي

عدد الصفحات ١٨٨

186 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة تحليل النموذج: - قوله (بُعَيْد العصر) صريح في الوقت من اليوم. - قوله (السبع الرابع) أي: رابع أيام الأسبوع وهو الأربعاء، وأول أيام الأسبوع هو يوم الأحد. - قوله (العشر الخامس) أي: اليوم الخامس. - قوله (من الثلث الثاني) أي: ما بين اليوم الحادي عشر واليوم العشرين، فإذا ضممته إلى العشر الخامس؛ صار المقصود هو اليوم الخامس عشر. - قوله (السدس الرابع من النصف الأول) أي: شهر ربيع الآخر؛ فإذا قسمنا شهور السنة إلى نصفين صار النصف الأول ستة أشهر ورابع هذه الأسداس هو شهر ربيع الآخر. - قوله (العشر الخامس) أي: السنة الخامسة من آحاد السنين. - قوله (العشر السابع) أي: ما يقع بين السنة الحادية والستين والسنة السبعين؛ فإذا ضممته إلى العشر الخامس صار المقصود وهو: عام خمسة وستين. - قوله (العقد الثاني) أي: المائة الثانية وتقع بين عام مائة وواحد إلى نهاية عام مائتين 200-101( - قوله (الألف الثاني) أي: الألف التي نعيش فيها الآن فالمعنى المقصود في هذا التأريخ هو: بُعَيْد العصر، من يوم الأربعاء، الخامس عشر، / من شهر ربيع الآخر، سنة خمس وستين ومائة وألف (بُعَيْد العصر في يوم الأربعاء 1165 /4 وقد قُيِّدَ تفسيرها في حاشية نسختين من نسخ هذا الشرح، أحدهما كتبت في حياة وسيأتي تفصيل ذلك في –المؤلف، والأخرى قوبلت وصححت على نسخة المصنف دراسة خاصة بنسخ هذا الشرح-.

عدد الصفحات ١٨٩

187 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة النموذج الثالث: (ت)تأريخ وضعه: محمد بن محمد الوزير التونسي من كتابه الجزء الحادي عشر من النصف الثاني من العشر الثالث من الثلث الثالث من الجزء الثاني عشر من العشر الثامن من الجزء الرابع من الجزء الثاني عشر من الهجرة النبوية). تحليل النموذج: - قوله (أول الجزء الثامن) أي: بداية الدرجة الثامنة من الساعة. - قوله (الجزء الحادي عشر من النصف الثاني) أي: الساعة الحادية عشرة من النهار، باعتبار الليل هو النصف الأول ومبدأ اليوم عند العرب. - قوله (العشر الثالث) أي: اليوم الثالث من آحادي الأيام. - قوله (الثلث الثالث) أي: ما يقع بين اليوم الحادي والعشرين واليوم الثلاثين، فإذا ضممته إلى العشر الثالث صار المقصود هو اليوم الثالث والعشرون. - قوله (الجزء الثاني عشر) أي: شهر ذي الحجة، وجاء هنا مباشرًا دون كناية. - قوله (العشر الثامن) أي: السنة الثامنة. - قوله (الجزء الرابع) أي: ما يقع بين السنة الحادية والثلاثين والسنة الأربعين، فإذا ضممته إلى العشر الثامن صار المقصود: هو سنة ثمان وثلاثين. - قوله (الجزء الثاني عشر) أي: القرن الثاني عشر؛ وهو ما يقع بين عام واحد ومائة ).1200-وألف إلى نهاية عام مائتين وألف فالمعنى المقصود في هذا التأريخ هو: أول الدرجة الثامنة، من الساعة الحادية عشرة من النهار، يوم ثلاثة وعشرين، من شهر ذي الحجة، سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف من هو: محمد بن محمد بن مصطفى الأندلسي، أبو عبد الله السراج الشهير بالوزير؛ مؤرخ تونسي، من الكتاب )1( .توفي سنة

عدد الصفحات ١٩٠

188 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة 1136 /12 /23 /الهجرة النبوية (الدرجة النموذج الرابع: (ت )قال الشيخ أحمد بن عبد المنعم الدمهنوري في استنباط المياه ).السادس من الخامس من الثاني عشر من الهجرة النبوية تحليل النموذج: - قوله (الثاني من الثاني) أي: اليوم من إجمالي الشهر مباشرة، وفيه احتمالات وهي كالآتي: أ- ثاني الثلث الثاني؛ فيكون المقصود هو اليوم الثاني عشر من الشهر، وهو الأقرب لأن تقسيم الشهر إلى أثلاث هو الأكثر استعمالاً. ب- ثاني النصف الثاني؛ وعليه فالمقصود هو اليوم السادس عشر من الشهر. ثاني الخمس الثاني، أي: اليوم الثامن من الشهر.– ج د- ثاني السدس الثاني، أي: اليوم السابع من الشهر. هـ- ثاني العشر الثاني، أي: اليوم الخامس من الشهر. - قوله (من الخامس) أي: الشهر الخامس وهو جمادى الأولى. - قوله (من السادس) أي: السنة السادسة في آحاد السنين. - قوله (من الخامس) أي: ما يقع بين عام واحد وأربعين، وعام خمسين. - قوله (من الثاني عشر) أي: ما يقع بين عام ألف ومائة وواحد وعام ألف ومائتين. هو: أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام الدمنهوري، شيخ الجامع الأزهر، وأحد علماء مصر المكثرين )1( من التصنيف، توفي سنة .ط: السادسة ). حل تعمية التأريخ بالكسور: (ص) 2(

عدد الصفحات ١٩١

189 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة فالمعنى المقصود هنا هو: الثاني عشر من شهر جمادى الأولى من عام ألف ومائة 1146/5/وستة وأربعين النموذج الخامس: (ت)جاء في بتركيا): (... يوم الأربعاء، الذي هو العشر الرابع من الثلث الثالث، من السدس الثاني، من النصف الأول، من العشر الثامن، من العشر العاشر، من العشر الأول، من النصف الثاني ).من الهجرة تحليل النموذج: - قوله (يوم الأربعاء) هو صريح في اليوم من الأسبوع. - قوله (العشر الرابع) أي: اليوم الرابع في آحاد الأيام. - قوله (الثلث الثالث) أي: ما يقع بين اليوم الحادي والعشرين، واليوم الثلاثين. - قوله (السدس الثاني من النصف الأول) أي: إذا قسمنا شهور السنة إلى قسمين صار كل قسم ستة أشهر، ونصفها الأول يتكون من ستة أسداس وثانيها هو شهر صفر. - قوله (العشر الثامن) أي: السنة الثامنة من آحاد السنين. - قوله (العشر العاشر) أي: ما يقع في عشرات السنين بين عام واحد وتسعين، وعامة مائة. - قوله (العشر الأول) أي: ما يقع بين أول يوم من القرن حتى نهاية عام مائة. - قوله (النصف الثاني) أي: الألف الثانية التي نعيش فيها الآن، والتي تقع بين عام ألف وواحد، وعام ألفين. هو: خضر بن علي بن مروان بن علي، حسام الدين الآيديني، ويقال له الخطاب، ويعرف بحاجي باشا؛ طبيب )1( .متكلم، من علماء الحنفية، توفي سنة ). السابق (ص) 2(

عدد الصفحات ١٩٢

190 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة فالمعنى المقصود هنا هو: يوم الأربعاء، الرابع والعشرين من شهر صفر سنة ثمان 1098/2/وتسعين وألف النموذج السادس: ، ناسخ النسخة السابقة في قيد فراغه من تسويدها: (... في يوم )قال إبراهيم الخطيب الثلاثاء، الذي هو الخمس الخامس، من السدس الثالث، من الثلث الثالث من الربع الثالث، ).من العشر التاسع، من العشر العاشر، من العشر الأول، من النصف الثاني من الهجرة تحليل النموذج: - قوله (يوم الثلاثاء) صريح في اليوم من الأسبوع. - قوله (الخمس الخامس من السدس الثالث) أي: إذا قسمنا الشهر إلى أسداس، صار كل سدس خمسة أيام؛ والسدس الثالث: يقع بين اليوم الحادي عشر، واليوم الخامس عشر، وخامس هذا السدس هو: اليوم الخامس عشر. - قوله (الثالث الثالث من الربع الثالث) أي: إذا قسمنا شهور السنة إلى أرباع، صار كل ربع ثلاثة أشهر، والربع الثالث: يكون بين الشهر السابع والشهر التاسع، وثالثها هو الشهر التاسع (رمضان). - قوله (من العشر التاسع) أي: السنة التاسعة من آحاد السنين. - قوله (العشر العاشر) أي: ما يقع في عشرات السنين بين عام واحد وتسعين، وحتى نهاية عام مائة. ). السابق: (ص) 1( لم أقف على ترجمة أجزم بها؛ غير أنني وقفت على ترجمة اجتمع فيها الاسم الأول، مع وصفه بالخطيب، مع معاصرته للتأريخ المذكور، فلعله يكون: إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الحمزيّ الحسني الهاشمي المعروف بالأمير؛ واعظ، مفسر، من متصوفي الزيدية، وُصف بعالم الدنيا وحافظها، وخطيب الأمة وواعظها، توفي سنة .169/1213 .) السابق: (ص) 2(

عدد الصفحات ١٩٣

191 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة - قوله (العشر الأول) أي: ما يقع في المئات من أول يوم في القرن حتى نهاية عام مائة. - قوله (النصف الثاني) أي: الألف الثانية، وتقع بين عام ألف وواحد، حتى عام ألفين. فالمعنى المقصود هنا هو: يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر رمضان سنة تسع وتسعين وألف. (الثلاثاء النموذج السابع: ، ناسخ)قال إسماعيل بن أحمد الطريثي الغمري (نسخة كوبريل) في قيد فراغه من النصف الثاني من الكتاب: (... في يوم الثلاثاء، العشر الآخر، من الشهر الثاني عشر، من العام السادس، من العاشر السادس، من القرن العاشر ).2()... تحليل النموذج - قوله (يوم الثلاثاء) صريح في اليوم من الأسبوع. - قوله (العاشر الآخر) والصواب: العَشْرُ الأخيرة، أي: ما يقع بين اليوم الحادي والعشرين والثلاثين من الشهر. - قوله (الشهر الثاني عشر) وهو صريح في الشهر وهو ذو الحجة. - قوله (العام السادس) وهو صريح في السنة من آحاد السنين. - قوله (العاشر السادس) والصواب: العُشْرُ السادس، أي: ما يقع في عشرات السنين بين عام واحد وخمسين، وعام ستين. - قوله (القرن العاشر) أي: ما يقع في المئات من السنين بين عام واحد وتسعمائة، وعام ألف. لم أقف له على ترجمة.) 1( .)248- السابق: (ص) 2(

عدد الصفحات ١٩٤

192 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة فالمعنى المقصود هنا هو: يوم الثلاثاء، الواقع بين يومي الحادي والعشرين والثلاثين (وبحسب الجدول هو الخامس والعشرون) من شهر ذي الحجة من عام ستة وخمسين وتسعمائة (الثلاثاء ).وتعقبه مصطفى موالدي؛ من تصحيف وتسمية الشهر بمحرم النموذج الثامن: (ت )قال محمد بن إبراهيم الحنفي الشهير بقصاب زاده الموسوم في اليوم الخميس، الخامس من الأخماس الستة، الثاني من الأسداس الستة، من النصف ).الأول، من شهور ستة خمس وخمسين وألف تحليل النموذج: - قوله (اليوم الخميس) صريح في اليوم من الأسبوع. - قوله (الخامس من الأخماس الستة) أي: ما يقع بين اليوم الحادي والعشرين واليوم الخامس والعشرين. - قوله (الثاني من الأسداس الستة من النصف الأول) أي: إذا قسمنا الشهور إلى نصفين صار كل نصف ستة أسداس، وثاني أسداس النصف الأول هو شهر صفر. - قوله (سنة خمس وخميس وألف) وهو صريح في السنة. فالمعنى المقصود هنا هو: يوم الخميس، الواقع بين اليوم الحادي والعشرين واليوم الخامس والعشرين (وبحسب الجدول يوافق: الثالث والعشرين)، من شهر صفر، سنة خمس وخمسين وألف من الهجرة النبوية. (الخميس ). السابق: (ص) 1( هو: محمد بن إبراهيم الرومي، الحنفي، الشهير بابن القصاب، توفي سنة )2( .199/8 .249- السابق: ص) 3(

عدد الصفحات ١٩٥

193 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة النموذج التاسع: ، في قيد فراغه من ديوان شعر أبي الطيب المتنبي (ت )قال أحمد بن علي الصالحي 354 من النصف الثاني من العشر الأول من العشر السادس من العشر الأول من العشر الثاني ).من الهجرة تحليل النموذج: - قوله (يوم الجمعة) صريح في اليوم من الأسبوع. - قوله (العشر الرابع) أي: اليوم الرابع في آحاد الأيام. - قوله (الثلث الثاني) أي: ما يقع بين اليوم الحادي عشر واليوم العشرين. - قوله (السدس الخامس من النصف الثاني) أي: إذا قسمنا الشهور إلى نصفين صار كل نصف ستة أسداس، وخامس الأسداس من النصف الثاني هو شهر ذي القعدة. - قوله (العشر الأول) هو العام الأول في آحاد السنين. - قوله (العشر السادس) أي: ما يقع بين عام واحد وخمسين وعام ستين. - قوله (العشر الأول) أي: ما يقع بين عام واحد وعام مائة. - قوله (العشر الثاني) أي: ما يقع بين عام واحد وألف وعام ألفين. فالمعنى المقصود هنا هو: يوم الجمعة، الرابع عشر من شهر ذي القعدة، من عام واحد وخمسين وألف. (الجمعة النموذج العاشر: جاء بآخر لم أقف له على ترجمة.) 1( .) السابق: (ص) 2(

عدد الصفحات ١٩٦

194 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة ، علاء الدين الملقب بـ) مصطفى وهو العشر التاسع، من الثلث الثاني، من السدس الثاني، من النصف الأول، من العشر ).السادس، من العشر الثالث، من العشر العاشر من الهجرة النبوية تحليل النموذج: - قوله (يوم الجمعة) صريح في اليوم من الأسبوع. - قوله (العشر التاسع) أي: اليوم التاسع في آحاد الأيام. - قوله (الثلث الثاني) أي: ما يقع بين الحادي عشر والعشرين. - قوله (السدس الثاني من النصف الأول) أي: إذا قسمنا الشهور إلى نصفين صار كل قسم ستة أسداس، وثاني أسداس النصف الأول هو شهر صفر. - قوله (العشر السادس) أي: السنة السادسة من آحاد السنين. - قوله (العشر الثالث) أي: ما يقع بين عام واحد وعشرين وثلاثين. - قوله (العشر العاشر) أي: القرن العاشر، وهو ما يقع بين عام واحد وتسعمائة وعام ألف. فالمعنى المقصود هنا هو: يوم الجمعة، التاسع عشر من شهر صفر سنة ست وعشرين وتسعمائة للهجرة (الجمعة ، )وقد تعقب وتعقبهما في أمرين، وهما كالآتي: - الأول: أخطآ في العقد من القرن فالصحيح في تفسير قوله (العشر السادس من هو: علي دَدَه بن مصطفى الموستاري ثم السكتواري، علاء الدين الملقب بشيخ التربة، فاضل بوسنوي، توفي )1( .287/سنة ). السابق: (ص) 2( .) السابق: (ص) 3(

عدد الصفحات ١٩٧

195 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة العشر الثالث) هو عام ستة وعشرين، وليس عام ستة وثلاثين. - الثاني: أن هذا التأريخ ملفق لهذه النسخة وليس منها؛ فمن بدايته إلى قوله (فمن استخراج هذا)؛ هو من النص الشهير لابن كمال باشا؛ في آخر رسالته في القرآن في ترجمته أنه من المُعَمَّرِين. النموذج الحادي عشر: في قيد فراغه من نسخ) قال أحمد بن علي الصالحي كوبريلي) للقاسم بن علي الحريري (ت العشر الرابع، من الثلث الأول، من السدس الثاني، من النصف الأول، من العشر التاسع، ).من العشر الخامس، من العشر الأول من العشر الثاني من الهجرة تحليل النموذج: - قوله (يوم الثلاثاء) صريح في اليوم من الأسبوع. - قوله (العشر الرابع) وهو اليوم الرابع من آحاد الأيام. - قوله (الثلث الأول) أي: ما يقع بين أول الشهر واليوم العاشر. - قوله (السدس الثاني من النصف الأول) أي: إذا قسمنا الشهور إلى نصفين صار كل نصف ستة أسداس، وثاني الأسداس الأولى هو شهر صفر. - قوله (العشر التاسع) أي: العام التاسع في آحاد السنين. - قوله (العشر الخامس) أي: ما يقع بين عام واحد وأربعين وعام خمسين. - قوله (العشر الأول) أي: ما يقع بين عام واحد وعام مائة. - قوله (العشر الثاني) أي: ما يقع بين عام واحد وألف وعام ألفين. لم أقف له على ترجمة.) 1( .)252- السابق: (ص) 2(

عدد الصفحات ١٩٨

196 العددان: الخامس والعشرون والسادس والعشرون - ذو القعدة وذو الحجة فالمعنى المقصود هنا هو: يوم الثلاثاء، الرابع من شهر صفر سنة تسع وأربعين وألف (الثلاثاء النموذج الثاني عشر: جاء بآخر (ت)محمد بن محمود الشهير بدباغ زاده العبارة: (... اتفق شروع الترتيب ...، في السبع السادس، من الربع الثالث، من السدس الرابع . )السدس الخامس، من العشر الخامس من العشر العاشر بعد الألف تحليل النموذج: - قوله (السبع السادس) أي: سادس أيام الأسبوع وهو يوم الجمعة. - قوله (الربع الثالث) أي: الأسبوع الثالث من أربعة أسابيع تامة في الشهر. - قوله (السدس الرابع من النصف الثاني) أي: شهر شوال، وهو رابع أسداس النصف الثاني من الشهور. - قوله (السبع الثالث) أي: الثلاثاء. - قوله (الربع الثاني) أي: الأسبوع الثاني من الشهر. قوله (السدس الخامس أسداس النصف الثاني من الشهور. - قوله (العشر الخامس) أي: السنة الخامسة من آحاد السنين. - قوله (العشر العاشر) أي: ما يقع بين عام واحد وتسعين وعام مائة. هو: محمد بن محمود بن أحمد، دبّاغ زاده الرومي الحنفي، فقيه، مفسر، تولى مشيخة الإسلامية في الدولة )1( .89/العثمانية مرتين، توفي سنة ).254- السابق: (ص) 2(

عدد الصفحات ١٩٩