المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري تحميل PDF

ناصر الدين الألباني

صفحة ١ من ٣٦

1 اولوت دراي

عدد الصفحات ١

ا کج TES‏ كاملل ڪادي سیت لل

عدد الصفحات ٢

لن س ر چو هھ ) ا ب الظبكةالعة ٠‏ ۷/A۸‏ ۱۹۹م مكتبة الدليل المملكة العربية السعودية ‏ الجبيل الصناعية ص. ب.: )۱١۲۳۹(‏ ث: ۴70۸٩۹۲‏

عدد الصفحات ٣

مقدمة المؤلف ا ا کم مو فو اا ی شر ایا وسيعات أعمالنا » من يهد الله فلا مضل له » ومن بُضلل فلا هادي له . وأشهدٌ أن لا إِلة إلا الله » وحده لا شريكٌ له . وأشهدٌ ن محمداً عبدّه ورسولّه . ما بعد ؛ فإ من أعظم ما من الله تعالى به علي » ووفقني إليه - وله الفضل والثناء والحمد - مشروعي الهام الذي مضى على أكثر من أربعين سنة › ا غل نه کل ا وداط ۷ مرت اکان ارال اا ھر ا ت ا الا اف ابد کی ا وق ا ن ضعيفها » وقد صدر من ذلك حتى الآن : «١‏ مختصر صحيح البخاري » املد الأول والثاني » والثالك تحت الطبع » وتحقيق « مختصر صحيح مسلم » للحافظ امنذري » وقد طبع عدة طبعات آخرها طبعة المكتبة الإسلامية » و « صحيح الجامع الصغير » و «١‏ ضعيف الجامع الصغير » » و « صحيح الترغيب والترهيب » » و « صحيح سان أبي داود » › وبقية السنن الأربعة : ١‏ صحيح الترمذي » » « صحيح النسائي » » « صحيح ابن ماجه » » و ( ضعيف سان أبي داود » وضعيف بقية السنن الأربعة » على ما أصابها من القائم على طبعها من التبديل والتغيير وسوء التصرف با لا مجال الآن لشرحه › نما حملنا على

عدد الصفحات ٥

النظر فيها » وتقويم ما أفسده منها » بعد أن انتقل حق طبعها ونشرها إل › بناء على الاتفاق القائم بيني وبين مكتب التربية العربي الخليجي › وذلك إعداداً لطبعها طبعة جديدة فريدة ومشقّحة يإذن الله تبارك وتعالى . ومن ذلك المشروع العظيم : « صحيځ الأدب المفرد » للإمام البخاري › و( د لان المغرد ( ا الله تعالى . ويعود تاريخ اهتمامي بهذا الكتاب الفريد « الأدب المفرد » إلى ما قبل عشرين سنة أو يزيد » من يوم قررت أن ألقي منه دروساً على طائفة من النساء المتجاببات » وكما هي عادتي في أن لا أُقذّم إلى الئاس إلا ما صح من الحديث عن رول الله ا قد کان بدهياً أن ألعرم هذا المنهج في تدريس الكتاب » ولذلك فقد كان لا بد لي من تحضير الدرس »› وتمييز ما صح من أحاديث الكناب وآثاره ما لم يصح » ليتيسر لي تقدم ما صځ منه إليهنّ › تجاوباً مي مع حديث نبي الله يله : « الدين النصيحة » » قالوا : لمن ؟ قال : « لله » ولكتابه » ولنيه » ولأئگة اللسلمين وعامتهم » . رواه مسلم وغيره » وهو مخرج في « الإرواء » ( ۲١‏ ) » و «١‏ غاية المرام » ( ٣٣٣‏ ) . ٹم جرت أمور.حالت دون الاستمرار في تدريسه » غير أنني استمررت في التمييز المشار إليه على نوبات متفرقة حتى انتهیت منه بتاريخ ۸ جمادى الأولى سنة ( ۱۳۹۲٤‏ ) ونا في دمشق . ثم هاجرت إلى عَمان » فأعدت النظر في ذلك كله » ونقحته » وفرزت منه ما صحف في جزء لطيف » وما صح في مجلد طريف » وأضفت إلى كل منهما » تعليقات مفيدة › وفوائد فريدة ؛ حديثية » وفقهية › ولغوية استفدت

عدد الصفحات ٦

بعضها من كتاب « فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد » للشيخ فضل اله الجيلاني » وهو شرح وحيدٌ لهذا الكتاب العظيم . هذا » ومن المعروف عند أهل العلم أن كتاب البخاري هذا هو غير كتابه - الذي هو ضمنَ كتابه « المسند ا ) بعنوان « کتاب الأدب ۾ » هکذا مطلقاً دون قيد أو وصف ›» فقوله : « المغرد ») صفة كاشفة ميزة له عن « أدب صحيحه ) » لغزارة مادته. » فقد بلغت فيه الأحاديث المرفوعة والأثار الموقوفة ( ۱۳۲۲ ) بترقيم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي » بينما بلغ عدد أحاديث ( أدب صحیحه » ( ۲٠٠‏ ) بترقيمه أيضاً » وبعضها مکرر › ولم أَرَّ فيه من الاثار اموقوفة شيعا » إلا ما قد يأني عرضاً » في بعض الأحاديث المرفوعة » وهذه كلها » قد أسندها في ( ۱۲۸ ) باباً » وعدد أبواب « الأدب المفرد ) ( ٠٤٤‏ ) باباً » وبعد فرز الأحاديث والآثار الضعيفة صار عددها في هذا « الصحيح ) ٥۹ (‏ ) باباً » و ( ۹٩٤‏ ) حديثاً وأثراً » وفي « الضعیف » ( ۱۹۰ ) باباً » و ( ۲۱۹ ) حديغاً وأثراً . وبهذا البيان يتجلى للقراء الكرام أهمية « الأدب المفرد » من جهة 0 مادته ألا » وكثرة ما فيه من الأحاديث والآثار الصحيحة › وقلة الضعيفة ثانياً › أي بنسبة ثلاثة أرباع مقابل ربع تقرياً »> كما تبين أهمية تمييز الصحيح من الضعيف منه ثالثاً » فيكون العاملون بآدابه على بصيرة من دينهم كما قال تعالى : ل هذه سبيلي أذغو إلى الله على بصيرة أنا ومن البعني وسبحان الله وما أنا ِن الْشركين ) . ولتمام الفائدة أذكر هنا كلمة طيبة كتبها العلامة عبدالرحمن اليماني

عدد الصفحات ٧

الْعَلْمي رحمه الله في التعريف بمّدر كتاب البخاري هذا » قال رحمه الله : ©١‏ « قد أكثر العارفون بالإسلام الخلصون له من تقرير أن كل ما وقع فيه اعرد ن ال ر ر رادل رغ لك ن رجن تحاط ف كاد لبعدهم عن حقيقة الإسلام » وأرى .أن ذلك يرجع إلى أمور : الاول : التباس ما ليس من الدين بجا هو منه . الثاني : ضعف اليقين با هو من الدين . ٠‏ الثالث : عدم العمل بأحكام الدين . وأرى أن معرفة الآداب النبوية الصحيحة ؛ في العبادات والمعاملات » والإقامة والسفر › والمعاشرة والوحدة » والحركة والسكون > واليقظة والنوم › ولا كل والشرب » والكلام والصمت » وغير ذلك نما يعرض للإنسان في حياته » مع تحرّي العمل بها كما يتيسر » هو الدواء الوحيد لتلك الأمراض › فنً كيرا من تلك الآداب سهل على النفس » فإذا عمل الإنسان با يسهل عليه منها تار کا لما يخالفها لم یابث إن شاء الله تعالى أن يرغب في الازدیاد » فعسى أن لا مضي عليه مدةٌ إلا وقد أصبح قدوةٌ لغيره في ذلك » وبالاهتداء بذلك الهدي القوبم » والتخلتق بذلك الخلق العظيم - ولو إلى حد ما - يستنير القلب » وينشرح الصدر › وتطمثن النفس › فيرسخ اليقين » ويصلح العمل › وإذا كثر السالكون في هذا السبيل لم تابث تلك الأمراض أن تزول إن شاء الله . - ومن أبسط مجموعات كتب السنة في الأدب النبوي كتاب « الأدب المفرد » للإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله > والإمام البخاري . ١۷ / ١ ( من مقدمة « فضل الله الصمد)‎ )١( 5

عدد الصفحات ٨

كالشمس في رابعة النهار شهرة » وإلى مؤلفاته المنتهى في الجودة والصحة › وكتابه هذا - أعني « الأدب المفرد » - هو بعد كتابه « الجامع الصحيح » أؤلى كتبه بأن يعتني به من يريد اتباع السننة » فإله جمع فأوعى » مع التحري والتَوَفّي والتنبيه على الدقائق » ولكن الأمة - لسوء حظها - قصرت في حن هذا الكتاب » فَثْسَحه المخطوطة عزيزة جدَاً » وقد طبع مراراً » ولكن قريباً من العدم ؛ اها مشحونة بالأغلاط الكثيرة في الأسانيد والمتون » أغلاط لا يهتدي إلى ا ا ان وأقول : هذا كلام جيد متين من رجل خبير بهذا العلم الشريف » يعرف قدر كتب السنة وفضلها »› وتأثيرها في توحيد الأمة إلى ما يسعدها في دنياها وأخراها » وأنٌ العمل با فيها من الأحكام والآداب الصحيحة هو الدواء الوحيد لا أصابها من الذل والهران › كما قال عله : ١‏ إذا تبايعتم بالعينة » وأحذتم أذناب البقر » ورضيتم بالزرع » وت ركتم الجهاد » سلط الله عليكم ذلا ؛ E‏ 2 وإذا كان من المقطوع به ل إن الدين عند الله الإسلام ‏ » وأئه لا يكن فهمه كما أراد الله » إلا بواسطة رسول الله » وأئه لا طريق لنا إليه إلا بجمعرفة سنته » ولا سبيل إليها إلا بعلم الحديث » لذلك فمن الواجب على المسلمين حكاماً ومحكومين » دعاة ومَدْغُرّين » أن يؤمنوا معنا أنه لا سبيل لنا إلى تحقيق ما ندعو إليه من تحقيق الأمن والعدل » وإقامة حكم الله في الأرض » إلا بالدعوة إلى السنة والعمل بها » وتربية المسلمين عليها » لا على الأحكام الأرضية › . ) ١١ ( » الأحاديث الصحيحة‎ ١ )١( ك

عدد الصفحات ٩

والقوانين الوضعية › والآراء الشخصية » والمناهج الحزبية » فن ذلك كله مما يزيد الأمة تفرقاً وابتعاداً عن الهدف المنشود »› قال تعالى : # ولا تكونوا مِن امش ر کین . ن الّذین فؤقوا دینهم وکانوا شیعاً کل حزب با لديهم فُرحون & » ل فل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن البعني وسبحان الله وما أا من المشركين 4 . وإذ الأمر كذلك » في أحمد الله تعالى على ما وفقني إليه منذ نحو ستين سنة من الدعوة إلى السئة تأليفاً وتحقيقاً وتدريساً وإحياءَ لكثير ما دَرَسَ منها إهمالاً وجهلاً > كما يشهد بذلك واقع العالم الإسلامي بصحوته العلمية ابا ركة » التي أرجو أن يقترن بها تربية إسلامية سلفية صحيحة من أفاضل العلماء القائمين بهذه الدعوة المباركة . وإ من ذلك التوفيق الإلهي أن يسر لي أخيراً العناية بكتاب البخاري هذا ای کی د مو کک ا کان ری مول یب كتابه العظيم « الجامع الصحيح » إلى الأمة » وتسهيل الانتفاع به بحذف أسانيده ومکرراته » مع الاحتفاظ بکل احادیثه وزیادات متونه وفوائده ومعلقاته › بأسلوب علمي دقيق نادر » كما هو مبين في مقدمة مختصر « الجامع الصحيح » الذي صار لنا من بعده قدوة في تحري الصحيح من الحديث والاثار › و « صحيحي » هذا الذي بين يديك أيها القارىء من الأدلة على ذلك » فللّه الحمد والشكر والمنة . ولقد كان سبقني إلى خدمته الشيخ فضل الله الجيلاني بشرحه إياه كما تقدم » وبالكلام على أسانيده ومتونه وتخريج أحاديثه المرفوعة » ولذلك أثنى عليه E 3

عدد الصفحات ١٠

لشيخ المعلمي في تام كلمته امتقدمة » وهو أهل لذلك » ولكني لم أرّ من الفائدة ذکره ؛ فانّه يبدو لي أنه لم ي ځ له دراسثه من كل جوانبه دراسة دقيقة › وإلا لأشار إشارة - ولو سريعة - إلى ما وقع له فيه من الأوهام » وبخاصة فيما يتعلق بتخريج الأحاديث كما سيأتي في التعليق عليها » فقد وقعت له أخطاء عجيبة ‏ تدل على أنه لم يكن حافظاً عارفاً بهذا العلم وأصوله › فهو بالإضافة إلى أله سكت عن أحاديث كثيرة لم يبين مراتبها من الصحة أو الضعف ؛ فإِنّه وقعت له وهام فاحشة » شارك في الكثير منها محمد فؤاد عبدالباقي ؛ محقق الأصل الذي اعتمدته في مشروع التمييز هذا من الطبعة السلفية سنة ( ١۷١١ه)‏ »> وإلياك بعض الأمثلة من أنواع مختلفة : الأول : الحديث رقم الأصل ( ۱۹١‏ ) عزاه للبخاري وليس عنده قوله ١ :‏ تقول امرأتك : أنفق علي أو طلقني .. » وهو في البخاري موقوف على أ هريرة ! ولذلك آوردته في ١‏ ضعيف الأدب المفرد » › وأوردته دون هذه الزيادة في « صحيح الأدب المفرد » » وفيه أمثلة كثيرة » فانظر الأرقام فيه : CET <o cof co V co‘ A < E44 0EV CAY co)‏ CAT CAVE CALEY CAYY < VA V۹ o VFo CVE C1۷‏ ٩61 ۰ ٤‏ ) وغیرها . الثاني : الحديث ( ٠٠۲‏ ) عزاه لغير الشيخين وهو عندهما » فانظر ‏ إن شعت ( ٦٥۷) 0۰٦ » ٦۰‏ ) . وهناك نماذج أحرى من الأوهام » كأن يعزو الحديث لمن روى طرفاً منه › مغل الحدیث ( ۱۹۰ » ٥۹۱‏ ) » أو يكون الحديث موقوفاً » فيعزوه إلى من رواه E E

عدد الصفحات ١١

مرفوعاً » ویکون رفعه ضعیفاً مثل ( ۲۰۸ ) » وقد یعزوه إلى من لم يروه مطلقاً » وما روی عن صحابیه حديثاً آحر له » مثل ( ۸٩۷‏ ) » أو أن يعزوه إلى جمع لم يروه أحد منهم مثل ( ٩۱٤‏ ) ! وقد یکون العزو صحیحاً ؛ لکنه عنده من فعله عي » وهو في کتابنا من قوله عي مثل الحدیث ( ٩۲۰‏ ) . إلى غير ذلك من الأوهام الكثيرة التي سيأتي التنبيه عليها » وهذه أرقام مھم منھا : ( ۳۲ › 0۳۹ › 007 )071 )11۹4 X0‏ 01۳۰ 34۸011۹4“ (A6 CATA CAAV CAA CATV (VT +1°‏ . وثمة أوهام في اللغة والتحقيق » أحتار لك نماذج منها لأهميتها : الأول : في الحديث ( ٥۹٦‏ ) سقط من إسناده اسم صحابي الحديث › وصار التابعي الراوي عنه صحاياً بماشي رسول الله له ! ومحمد فؤاد عبدالباقي سبقه إلى هذا الوهم وغيره نما يأتي . الثاني : في الحديث ( ٩1٤ / ۷٠۲‏ ) تحرف لفظ « الهام » إلى « الهوام » ! وشتان ما بين اللفظين في المعنى » ثم فر الجيلاني اللفظ الثاني معنى اللفظ الأول » الأمر الذي يدل على ضعفه في اللغة ! الالث : الحدیث ( ٩٦۳ / ۷٤۱‏ ) عن عى بن صمرة قال : رأيت عند ایوا ر ا ر ر ع ی فا ا ا و هو صحابي الحديث » وأنٌ قوله فيه : « أبي » إنما يعني والده ! وقد سبقه إلى هذا الوهم » محقق الكتاب محمد فؤاد عبدالباقي فقال مشيراً إلى ضمرة والد عسي : « ليس لهذا الصحابي ذكر عندي » ! اف ی کت اف ا ت و اد یا ا E

عدد الصفحات ١٢

وة امد وکو ا رر فی ا ای بن کب ا اهاري رف صرح بأئه أب بن كعب في « مشکل الآثار » ( > / ۲۳۷ ) » وهذا ما يدل على أله ينقل التخريج من بعض كتب التخريج » ولا يرجع إلى الأصول ! الرابع : الحديث ( ٩٩4١ / ۷٦۲‏ ) « حق المسلم ... ست ... » وقع في الأصل « حمس » » وكذلك في نسخة الشارح الجيلاني » وهو خحطاً جلي دراية ورواية » فانظر التعليق هناك . الخامس : الحديث ( ٠٠٠٤ / ۸٠٠‏ ) - عن أم صِبية .. تحرفت على احقتق والشارح إلى « أم حبيبة » فلم يعرفاها ولذلك لم يحرج الأول حديها › ولم يترجم الشارح لها خلافاً لعادته » مع أنه عزاه لأبي داود وابن ماجه » وهو عندهما - كغيرهما - عن أُم صَبيّة » وهذا يۇ کد ما ذکرته آنفاً أنه لا يرجع إلى الأصول ! السادس : الحدیث ( ۹۱۳ / ۱۲۰۳ ) فيه : « رب کل شيء وملیکه ) وقع في الأصل و « الشرح » : « ... بكفيك » مكان « ومليكه » ! فمن الغرابة مکان أن يخفى ذلك على الشيخ الجيلاني » فن فاا الدعاء معروف مرج في عديد من كتب السنة المشهورة » وذكرت هناك - كما سترى - خمسة عشر مصدراً !! وبقية الأوهام يأتي التنبيه عليها في مواضعها » فمن شاء راجع الأرقام التالية من هذا « الصحيح » : cto CTAV co CTY CTY cT. cT< 1۹) cTV€< TIN cC oOoVY coV\ cof’ CEA CEA CETY CEE د

عدد الصفحات ١٣

CANNY CAST CYA CVE CVE YY! «YY ° ¢ AY ¢ 1 . (CATE CAAE CAVe CAE CAE AYY ATI وما تقدم من الأمثلة - وما سيأتي تحقيق الكلام عليه من الأمثلة الأحرى لمشار إلى أرقامها - يتبين للقراء الكرام أن الله تعالى قد وتقني لخدمة هذا الكتاب ليس فقط من جهة ما وجهت إليه همتي من تمييز صحيحه من ضعيفه › ونما أيضاً من جهة ضبط كثير من نصوصه ورجاله » وتصحيح كثير من أخحطاء رواته ونشاخه » وقد عجز عن القيام بها من صرف عنايته الخاصة سنين عديدة إلى « تحقيق كلماته أسانيد ومتوناً حتى أقامها على الصواب » في حدود استطاعته . وعلى الرغم من تلك الأحطاء المعنوعة التي تبنت لي في « شرح الشيخ الجيلاني ) ؛ أثناء تبييضي ١‏ صحيح الأدب المفرد » و ( ضعيفه ) » فقد حمدت له آنه لم يخض فيما لا يحسنه من التصحيح والتضعيف › وإن کان تكلم في بعض الرواة » وما ذلك إلا لعلمه بصعوبته إلا على الراسخين في هذا العلم المعخصصين فيه » وهذا هو السبب في قلة من عرف ين العلماء التأخرين بنقد الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً »> بخلاف ما عليه كثير من الطلبة اليوم » الذين استسهلوا هذا العلم ولم يقَدروه حق قدره » ولم يتنبهوا للسبب الذي ذكرته من ترك العلماء الخوض فيه » فكثر فيهم من ألف فيه وكتب » فكثرت أحطاؤهم جا وتنوعت » بحيث صار من العسير تعها وبيان زيفها » والأملة على ذلك من الكثرة بحيث لا يكن إحصاؤها » ويجد القراء نماذج منها في كتبي التي - 4 -

عدد الصفحات ١٤

ولک ل باش بهذه المناسبة أن أذكر مثالين جديدين لكتابين صدرا حديثاً : أحدهما بعنوان : « صحيح الأدب المفرد » بقلم محمد حسيني عفيفي › نشر ( دار الخاني - الریاض » الطبعة الأولی ۰۹٤۱ھ‏ - 1۹۸۸م ) . وأنا لم أسمع بالعفيفي او ا ن کن ا ر ا أعرف صاحب الدار المذكورة » ومن الممكن أن يكون هو الآمر لأحد المستأجرين عنده بوضع هذا الكتاب لتشغيل موظفي الدار » غير مبالٍ بجهله » واعتدائه على حدیث رسول الله ل ؛ في سبیل إرضاء آمره » فقد ذ کر في مقدمته ( ص ۸ ) ما نصه : و« قمت باختیار الأحاديث الصحيحة فيه »> وتخالتها عشرة أحاديث حسنة ... ) ! كذا قال ! فلم يذ كر على أي قاعدة ومنهاج كان هذا الاحتيار » هو على قواعد علم الحديث » والجرح والتعديل » وهذا عنه بعيد جا » لكثرة الأحاديث الضعيفة الواردة فيه كما يأتي » أو أنه اعتمد في ذلك على بعض العلماء واحدثين » وعليه ؛ فإته كان ينبغي أن يسميهم » ويذ كر مؤلفاتهم التي اعتمد عليها » وهذا ما لم يفعله » أو أنه اعتمد على رأيه الخاص فصخح ما وافق جهله أو ذوقه أو هواه » وهذه هي الطامة الكبرى » لأنْها طريقة غير إسلامية كما لا يخفى على أولي النهى . ارم کات ااب ا ر ا حك ا ا من نصف عدد « صحيحي » هذا » وحذف أسانيدها دون أي تخريج أو تعليق › الأمر الذي لا يعجز عن مثله أي طالب صغير ! ومع ذلك » فقد وقع فيه طامَاتٌ - ©٥ -

عدد الصفحات ١٥

تدل على آنه جاهل ممَسَبٍع با لم بُعطٌ » ولا بأس من الإشارة إلى ما تيسر لى الق اة ألا : فيه نحو عشرين حدياً ضعيفاً يناقض ما ادعاه من الصحة › وسأشير إليها في مقدمة « ضعيف الأدب المغرد » إن شاء الله تعالى . ثانياً : أورد فيه ( ص ٠١٤١‏ ) حديث : « حق المسلم .. ست .. » بلفظ : ( حمس » » وهو خطأً مزدوج كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في ذكر أُوهام الشيخ الجيلاني ( ص ١۳‏ ) . الثاً : وفي ( ص ۸٤‏ ) وقع في نفس الوهم الذي وقع فيه الجيلاني وابن عبدالباقي الذي صار فيه التابعي صحاياً ! ( انظر الحديث الأول ص 1۲ . رابعاً : ( ص ١٠۹‏ ) فيه « بكفيك » مكان « ومليكه » ! نفس النطاً الذي وقع فيه المذ كوران آنفاً » انظر الحديث السادس ( ص ١۳‏ ) . خامساً : لم يذكر الحديث المتفق على صححته بلفظ : « الفطرة حمس : الختان ... » إلخ » وإنما ذكره ( ص ٠۲۳‏ ) بلفظ : « السواك » مكان « الختان ) وهو منکر کما نجهت عليه تحت اللفظ الأول الآتي برقم ( ٩۷۰‏ / ۱۲۹۲ ) » وأوردته في « الضعيف » باللفظ الآخر ( ۲۰۲ / ٠٠١۷‏ ) . سادسأً : قال ( ص ٠١١‏ ) : « عن أبي بُريدة عن أبيه » عن الي عي ... » فذ كر الحديث التي ( ٠۰۹‏ | )/) » وأبو بريد هذا لا وجود له في الرواة » ونما ی من جهله بتراجم الرجال » وتقليده للمطبوعات غير احققة ؛ فإنه وقع كذلك في « الأدب المغرد » بتحقيق ابن عبدالباقي رق ٠۲۷١ (‏ ) » وهو خطاً » والصواب : « ابن بريدة » » وهو سليمان بن بُريدة As

عدد الصفحات ١٦

كما هو مُصرځ به في رواية مسلم وغيره » وبريدة هو ابن الحصيب » صحابي معروف » ثم ما فائدة ابتدائه الحدپث من عند « أبن بريدة » ؟ ألا ذف أداة النسبة « ابن » وابتداً من عند « بريدة » ؟ لان هذا هو طريق الاختصار للسند لو کان یعلم ؟! سابعاً : لما ذكر ( ص ٦۲‏ ) حديث أبي أسماء الأتي ( ٥۲١ / ٠٠٦‏ ) › ذكر الطرف الأول منه وهو موقوف » ولم يذ كر تمامه الصريح في الرفع › وإعا أتبع الموقوف بقوله : « وروي مرفوعاً إلى الي » ! وهذا فيه افات وجهالات : الأولى : تصرفه في متن الحديث تصرفاً سيا أضاع على القراء فائدته › وهي رفعه إلى الي عه » فماذا كان عليه لو ساقه بتمامه » وهو : « قلت : لأبي قلابة : عمن حدثه أبو أُسماء ؟ قال : عن ثوبان » عن رسول الله لر » ؟ الثانية : أنه بذاك الاحعصار الخِلّ » أوهم القراء أن الحديث مقطوع موقوف على أي أسماء » وهذا تابعي » فلو أله رفعه إلى الثبي عله لصار مرسلاً » والمرسل من أقسام الحديث الضعيف عند الحدثين » فكيف وهو موقوف فيما ساق هذا التي عل حدي رمل الله ٠۶‏ الفالة : أن قوله : « وروي مرفوعاً ... » فيه إشارةٌ إلى أن الحديث ضعيف » لال صيغة « روي » من صيغ التمريض عندهم » والواقع أله صحيح » رواه مسلم في « صحيحه » فهل هو على علم بهذا کله ؟ ت

عدد الصفحات ١٧